:: اللغة والأدب الجغتائي الأويغوري (آخر رد :osmankerim)       :: آية من صلاة التراويح 2 (آخر رد :ابوهمام)       :: من الرياحين القرآنية آية من صلاة التراويح 1 (آخر رد :ابوهمام)       :: {{{غنائم باردة في رمضان }}} (آخر رد :هند)       :: العطش والخشية في حمّام مغربي (آخر رد :الذهبي)       :: جامعة القرويين..أول جامعة في العالم (آخر رد :الجزائرية)       :: دورة لتعليم المكياج بجميع تدرجاته (آخر رد :شنكاووووووى)       :: القطب الرباني العارف بالله سيدي محمد بن سليمان الجزولي. (آخر رد :guevara)       :: تاريخ مدينة قسنطينة الجزائرية و سر رقم 7 (آخر رد :mohamade)       :: حياة السلف في رمضان (آخر رد :الذهبي)      



العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> شؤون وشجون تاريخية
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
14-Feb-2004, 06:06 PM   رقم المشاركة : 1
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود جدة
  الحالة :
افتراضي وظيفة العلماء في تثتيت الأمراء .. نموذج تاريخي



أسوق إليكم نصاً جلياً متميزاً جرى الحديث فيه بين القاضي الفاضل وزير صلاح الدين وبين صلاح الدين الأيوبي رحمة الله عليهما ، وهو يوضح بجلاء مهمة العلماء في تثبيت المجاهدين و ولاة الأمور .

ومناسبة هذا النص أن صلاح الدين رحمه الله تعالى كان قد اشتكى لوزيره القاضي الفاضل تباطؤ نجدة سائر الأمراء له ، و أنه يكاد ينفرد بالقيام بجهاد الكفار الصليبين ، وكان صلاح الدين على أسوار عكا مرابطاً ، وكان وزيره القاضي الفاضل في مصر مساعداً لابن صلاح الدين الوالي عليها ، فتأمل أخي القارئ عظمة هذا النص و جمال معانيه .

قال القاضي رحمه الله تعالى : (( ولا شبهة أن مولانا - عز نصره - في أشغال شاغلة ،وأمور متشددة ، وقضايا غير واحدة ولا متعددة ، ولكن قد ابتلي الناس فصبروا ، وأضجرتهم الأيام فما ضَجِروا ، وأي عبادة أعظم من عبادته التي قام بهاوالناس عنها قعود ،وصبر في طلب جنتها على ناري الحرب و الوقت ذواتي الوقود . غير أن مولانا إذا ذكر نصيبه من الإقدام فلا ينسى نصيبه من الحزم ، و لا يعجل يالأمور الخطيرة ، ولا يُقدم بالعدد القليل على العدة الكثيرة ، فالمولى إذا أقبل كان واحداً و إذا أدبر كان مُقَوَّماً بجميع الخلق ولا يطمع بأن يقوّم به الألف ، ولا يكره المولى أن تطول مدة الابتلاء بهذا العدو فثوابه يطول ، و حسناته تزيد ، وأثره في الإسلام يبقى ، وفتوحاته بمشيئة الله يعظم موقعها و العاقبة للتقوى ، ولينصرن الله من ينصره ، والله تعالى يشكر لمولانا جهاده بيده وبرأيه ، وبولده و بخاصته ، وبعامة جنده )) .

ومن كتاب آخر : (( إنما أُتينا من قِبَل أنفسنا ، ولو صدقناه لعجل لنا عواقب صدقنا ، ولو أطعناه لما عاقبنا بعدوّنا ، ولو فعلنا ما نقدر عليه من أمره لفعل لنا ما لا نقدر عليه إلا به ، فلا يستخصم أحد إلا عمله ، ولا يلم إلا نفسه ، ولا يرج إلا ربه ، ولا تنتظر العساكر أن تكثر ، ولا الأموال أن تحضر ، ولا فلان الذي يُعتقد عليه أن يقاتل ، ولا فلان الذي ينتظر أنه يسير ، فكل هذه مشاغل عن الله ليس النصر بها ولا نأمن أن يكلنا الله إليها ، والنصر به واللطف منه ، والعادة الجميلة له ، و نستغفر الله سبحانه من ذنوبنا فلولا أنها مَسَدُّ طريق دعائنا لكان جواب دعائنا قد نزل ، وفيض دموع الخاشعين قد غسل ، ولكن في الطريق عائق ، خار الله لمولانا في القضاء السابق واللاحق .

والآراء تختلف بحضرتك ، والمشورات تتنوع بمجلسك ، فقائل : لم لا نتباعد عن المنزلة ، و آخر: لم لا نميل إلى المصالحة ، و متندم على فائت ما كان فيه حظ ، ومشير بمستقبل ما يلوح فيه رشد ، و مشير بالتخلي عن عكا ، وما كأنها طليعة الجيش ولا خَرَزة السلك إن وهت تداعى السلك ، فألهمك الله قتل الكافر ، وخلاف المخذّل ، والتجلد و تحت قدمك الجمر ، و أفرشك الطمأنينة و تحت جنبك الوعر .

لا شبهة أن المملوك قد أطال ، ولكن قد اتسع المجال ، وما مراده إلا أن يشكر الله على ما اختاره له ويسره عليه ، وحببه إليه ، فرب ممتحن بنعمة ، ورب منعَم عليه بمشقة ، و كم مغبوط بنعمة هي داؤه ، ومرحوم من بلوى هي دواؤه ، ويريد المملوك بهذا أن لايتغير لمولانا - أبقاه الله - وجه عن بشاشة ، ولا صدر عن سَعة ، ولا لسان عن حسنة ، ولا تُرى منه ضجرة ، ولا تُسمع منه نهره ، فالشدة تذهب و يبقى ذكرها ، و الأزمة تنفرج و يبقى أجرها ، وكما لم يُحدث استمرار النعم لمولانا - عز نصره - بطراً فلا تُحدث له ساعات الامتحان ضجراً .

و المملوك بأن يسمع أن مولانا - عز نصره - على ما يعهده من سعة صدر أسرُّ منه بما يسمعه من بشائر نصره ، وياليتني كنت معهم ، وماذا كانت تصنع الأيام إما شيباً من مشاهدة الحروب ، فقد شبنا والله من سماع الأخبار ، أو غُرماً يمكن خُلفه من الوفر فقد غرمنا والله في بُعد مولانا ما لا خُلف له من العمر ، أو مرض جسم فخيره ما كان الطبيب حاضره ، ولقد مرضنا أشد المرض لفراقه غير أن التجلد ساتره )).كنت قد سقت في الحلقة الماضية نصاً ثميناً لمكاتبة جرت بين صلاح الدين المقيم في عكا مرابطاً و وزيره القاضي المقيم في مصر ، و كان الحديث بينهما قد جرى بمناسبة تألم صلاح الدين من تباطأ نصرة سائر الأمراء له .

وها أنذا أسوق نصاً آخر مكملاً لذلك النص الأول حيث يقول القاضي الفاضل :

(( يا مولانا: أليس الله تعالىاطلع على قلوب أهل الأرض فلم يؤهل ولم يستصلح ولم يختر ولم يُسهل ولم يستعمل ولم يستخدم في إقامة دينه و إعلاء كلمته و تمهيدسلطانه وحماية شعاره و حفظ قبلة موحديه إلا أنت ، هذاوفي الأرض من هو للنبوة قرابة ، ومَن له المملكة وراثة ، ومن له في المال كثرة ، ومن له في العدد ثروة ، فأقعدهم و أقامك و كسَّلهم ونشَّطك ، وقبضهم وبسطك ، وحبب الدنيا إليهم و بغَّضها إليك ، و صعبها عليهم وهونها عليك ، و أمسك أيديهم و أطلق يدك ، و أغمد سيوفهم و جرّد سيفك ، وأشقاهم و أنعم عليك ، وثبطهم و سيرك : (( ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عُدة ولكن كرِه الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين )).

نعم و أخرى أهم من الأولى أنه لما اجتمعت كلمة الكفر من أقطار الأرض وأطراف الدنيا ما تأخر منهم متأخر ولا استبعد المسافة بينك و بينهم مستبعد ، وخرجوا من ذات أنفسهم الخبيثة ، لا أموال تنفق فيهم ، ولا ملوك تحكم عليهم ، ولا عصا تسوقهم ،ولا سيف يزعجهم ، مُهطعين إلى الداعي ، ساعين في أثر الساعي ، وهم من كل حَدَب ينسلون ، و من كل بر وبحر يقبلون ، كنت يا مولانا - كما قيل - أبقاك الله :
ولست بملك هازم لنظيره **** ولكنك الإسلام للشرك هازم

هذا وليس لك من المسلمين كافة مساعدة إلا بدعوة ولا مجاهد معك إلا بلسانه ، ولا خارج معك إلا بهمّ ، ولا خارج بين يديك إلا بالأجرة ، ولا قانع منك إلا بزيادة ، تشتري منهم الخطوات شبراً بذراع ، و ذراعاً بباع ، تدعوهم إلى الله و كأنما تدعوهم إلى نفسك ، و تسالهم الفريضة كأنك تكلفهم النافلة ، و تعرض عليهم الجنة وكأنك تريد أن تستأثر بها دونهم )).

ومن كتاب آخر : ((و عسكرنا لا يشكو - والحمد لله - منه خوراً ، و إنما يشكو منه ضجراً ، والقوى البشرية لا بد أن يكون لها حدّ ، والأقدار الإلهية لها قصد ، و كل ذي قصد خادم قصدها ، و واقف عند حدها ، و إنما ذكر المملوك هذا ليرفع المولى من خاطره مقت المتقاعس من رجاله كما يثبت فيه شكر المسارع من أبطاله ، قال تعالى : (( فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر )) .

أختم لك أخي القارئ النقل عن القاضي الفاضل الذي ثبّت به صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى يوم أن تباعدت بهم الديار ، فالقاضي الفاضل بمصر ، و ذاك مرابط على أسوار عكا رحمهما الله تعالى ، وتمام النص هذا يفهم منه كيف كانت راية الجهاد صافية و مفاهيمه واضحة ظاهرة متوافقة مع أحكام الشرع المطهر ، فكان مما قاله له :

(( ولا بد أن تنفذ مشيئة الله في خلقه ، لا رادَّ لحكمه ، فلا يتسخط مولانا بشيء من قدره ، فلأن يجري القضاء وهو راض مأجور خير من أن يجري وهو ساخط موزور ، من شكا بثه وحزنه إلى الله شكا إلى مشتكى و استغاث بقادر ، ومن دعا ربه خفياً استجاب له استجابة ظاهرة ، فلتكن شكوى مولانا إلى الله خفية عنا ، ولا يقطع الظهور التي لا تشد إلا به ، ولا يُضيّق صدوراً لا تنفرج إلا منه ، وما شرد الكرى ، و أطال على الأفكار ليل السُّرى إلا ضائقة القوت بعكا ، ولم يبق إلا ضعف نعم المعين عليه ترويح النفس و إعفاؤها من الفكر ، فقد علم مولانا بالمباشرة أنه لا يُدبر الدهر إلا برب الدهر ، ولا ينفذ الأمر إلا بصاحب الأمر ، وأنه لا يقلّ الهم إن كثر الفكر .
قد قلت للرجل المقسَّم أمرُه **** فوض إليه تنم قرير العين

وكل مقترح يجاب إليه إلا ثغراً يصير نصرانياً بعد أن أسلم ، أو بلداً يخرس فيه المنبر بعد أن تكلم ، يا مولانا : هذه الليالي التي رابطت فيها والناس كارهون ، وسهرت فيها والعيون هاجعة ، و هذه الأيام التي ينادي فيها : ياخيل الله اركبي ، وهذه الساعات التي تزرع الشيب في الرؤوس هي نعمة الله عليك ، و غراسك في الجنة : (( يوم تجدُ كل نفسٍ ما عملت من خيرٍ محضراً )) ، وهي مُجَوِّزاتك على الصراط ، وهي مثقلات الميزان ، و هي درجات الرضوان ، فاشكر الله عليها كما تشكره على الفتوحات الجليلة ، و اعلم أن مثوبة الصبر فوق مثوبة الشكر .

من ربط جأش أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله : (( لو كان الصبر و الشكر بعيرين ما باليت أيهما ركبت )) ، و بهذه العزائم سبقونا و تركونا لا نطمع في اللحاق بالغبار ، و امتدت خطاهم و نعوذ بالله من العثار ، ما استعمل الله في القيام بالحق إلا خير الخلق ، وقد عرف ما جرى في سير الأولين ، وفي أنباء النبيين ، و أن الله تعالى حرض نبيه صلى الله عليه وسلم على أن يهتدي بهداهم ، و يسلك سبيلهم ، ويقتدي بأولي العزم منهم .

و ما ابتلى الله سبحانه من عباده إلا مَن يعلم أنه يصبر ، و أمور الدنيا ينسخ بعضها بعضاً و كأنَّ ما قد كان لم يكن ، و يذهب التعب ويبقى الأجر ، وإنما يقظات العين كالحلم ، و أهم الوصايا أن لا يحمل المولى هماً يضعف جسمه ، ويضر مزاجه ، و الأمَّه بنيان وهو - أبقاه الله تعالى - قاعدته ، والله يثبت تلك القاعدة القائمة في نصرة الحق .

و مما يستحسن من وصايا الفرس : (( إن نزل بك مافيه حيلة فلا تعجز ، و إن نزل بك ماليس لك فيه حيلة - والعياذ بالله - فلا تجزع )) ، ورب واقع في أمر لو اشتغل عن حمل الهم به بالتدبير فيه مع مقدور الله لانصرف همه ، و ما تشاؤون إلا أن يشاء الله .

هذا سلطان هو - بحول الله - أوثق منه بسلطانه ، قاتلت الملوك بطمعها و قاتل هذا بإيمانه ، و إذا نظر الله إلى قلب مولانا لم يجد فيه ثقة بغيره ، ولا تعويلاً على قوة إلا على قوته فهنالك الفرج ميعاده ، واللطف ميقاته ، فلا يقنط من روح الله ، ولا يقل متى نصر الله ، وليصبر فإنما خلق للصبر ، بل ليشكر فالشكر في موضع الصبر أعلى درجات الشكر ، وليقل لمن ابتلَى : أنت المعافي ، و ليرض عن الله سبحانه فإن الراضي عن الله هو المسلم الراضي )) .

وكتب السلطان إلى القاضي الفاضل كتاباً من بلاد الفرنج يخبره عما لاح له من أمارات النصر و يقول : ما أخاف إلا من ذنوبنا أن يأخذنا الله بها.

فكتب إليه الفاضل : (( فأما قول المولى : إننا نخاف أن نؤخذ بذنوبنا ، فالذنوب كانت مثبته قبل هذا المقام وفيه محيت ، و الآثام كانت مكتوبة ثم عفي عنها بهذه الساعات وعَفيت ، فيكفي مستغفراً لسان السيف الأحمر في الجهاد ، ويكفي قارعاً لأبواب الجنة صوت مقارعة الأضداد ، ولعَين الله موقفك ، وفي سبيل الله مقامك و منصرفك ، و طوبى لقدم سعت في منهاجك ، و طوبى لنفس بين يديك قَتلت و قُتلت ، و إن الخواطر تشكر الله فيك و عن شكرها لك قد شُغلت )).







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
26-Sep-2004, 05:04 AM   رقم المشاركة : 2
rmadi41
بابلي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

اخي التاريخ سأعود عندما افرغ لهذا الموضوع بموقف آخر قريبا إن شاء الله فذكرني













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
26-Sep-2004, 10:56 AM   رقم المشاركة : 3
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود جدة
  الحالة :
افتراضي

إن شاء الله تعالى ، وقد طال الغياب أخي الرمادي.







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
27-Sep-2004, 02:05 AM   رقم المشاركة : 4
rmadi41
بابلي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

عتابك عزيز علي و لو أني أرجو منك المعذرة لضيق وقتي .













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
27-Sep-2004, 03:18 PM   رقم المشاركة : 5
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود جدة
  الحالة :
افتراضي

عذرك مقبول أخي ولو لم تعتذر ، لكنا قد اشتقنا لمشاركاتك التركية







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
16-Jan-2005, 02:47 PM   رقم المشاركة : 6
روح الشرق
روماني





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود افدي ترابك يا قطر
  الحالة :
افتراضي

اللهم ارزق حكامنا البطانة الحسنة وكف عنهم بطانة السوء













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


فليقولوا ما يقولوا .. أنت من أرجوا رضاه
أنت من يعلم أني.. لك أرخصت الحياة


...............

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
18-Jan-2005, 02:02 PM   رقم المشاركة : 7
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود جدة
  الحالة :
افتراضي

آمين






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
18-Jan-2005, 07:37 PM   رقم المشاركة : 8
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ارض الله
  الحالة :
افتراضي

اللهم ءامين













التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
29-Mar-2005, 04:37 PM   رقم المشاركة : 9





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود السويد
  الحالة :
افتراضي

بعد الإذن

للرفع













التوقيع




 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
14-Jan-2007, 08:30 AM   رقم المشاركة : 10
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ارض الله
  الحالة :
افتراضي

للرفع













التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
27-Aug-2008, 06:29 PM   رقم المشاركة : 11
احمد خميس
مصري قديم
 
الصورة الرمزية احمد خميس





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود مصر
  الحالة :
افتراضي













التوقيع

احمد خميس
مصر
مطروح




 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
23-Oct-2008, 10:03 PM   رقم المشاركة : 12





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

أعزكم الله تعالى وأعز الإسلام وأهله

اقتباس:
وظيفة العلماء في تثتيت الأمراء .. نموذج تاريخي
أخشى أنَّ هذا أصبح من التاريخ، وقد عفا عليه وعلى هؤلاء العلماء والأمراء الزمن...

فليس هناك علماء يثبتون الأمراء ! لا لأن العلماء تقاعسوا ، أو ليس هناك أرض سليبة يجب من أجلها الجهاد، بل لأن الجهاد أصبح فريضة غائبة عند هؤلاء الأمراء ؟!

وليس أدل من ذلك من احتلال اليهود لبيت المقدس وفلسطين لأكثر من نصف قرن من الزمان!

واحتلال أفغانستان!

واحتلال الغرب الصليبي للعراق منذ بضع سنوات؟!
ولم يجرؤ أحد من هؤلاء الأمراء أن يعلن لا أقول الجهاد ! بل النية في الجهاد؟!


نسأل الله العظيم أن يكشف الغمة، وأن يقيض لهذه الأمة ما يكون فيه سبب نصرها وعزها وعودة مجدها .






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
24-Oct-2008, 11:08 PM   رقم المشاركة : 13





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

سبحان الله!

كأن َّ التاريخ يُعِيدُ نفسه في القضية الفلسطينية

اقتباس:
والآراء تختلف بحضرتك ، والمشورات تتنوع بمجلسك ، فقائل :
لم لا نتباعد عن المنزلة ،
و آخر: لم لا نميل إلى المصالحة ،
و متندم على فائت ما كان فيه حظ ،
ومشير بمستقبل ما يلوح فيه رشد ،
و مشير بالتخلي عن عكا ،..
هؤلاء ما زالوا بيننا!

حقاً .....ما أشبه الليلة بالبارحة!

ولكنا نثق بالله تعالى وبأِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ...






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
06-Nov-2008, 03:31 AM   رقم المشاركة : 14
د.المهر
مصري قديم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود مصر
  الحالة :
افتراضي أمثلة التثبيت كثيرة في تاريخنا الإسلامي

أخي التاريخ بارك الله فيك لما قدمت في هذا الموضوع من نصوص تاريخية موثقة من تصنيف القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي البيساني رحمه الله وزير صلاح الدين والدنيا الأيوبي رحمه الله وهي تنطق ببلاغة القاضي الفاضل المعهودة والتي حفلت بها المصادر الإسلامية التاريخية والتي تؤرخ لتلك الفترة من تاريخ المسلمين وهي من أهم فترات تاريخنا , غير أن المصادر الإسلامية بها العديد من النصوص التي تؤكد على هذا المعني أذكر منها على سبيل المثال للحصر تدعيم العالم الجليل العز بن عبد السلام رحمه الله للسلطان المظفر قطز ومؤازرته الكامله لخطته لخوض حرب عين جالوت ومسيره معه ومع الجيش للمشاركة في الحرب بالرغم من تقدم سنه , فضلا عن الدور الذي قام به علماء وزهاد حصن كيفا والديار الجزيرية عندما ارسل لهم نور الدين محمود بن زنكي لكي يحثوا أمير بلادهم فخر الدين قرا ارسلان للخروج مع نور الدين لمحاربة الصليبين وتوحيد جبهة بلاد الشام والجزيرة وترسيخ فكرة الجهاد ضد الصليبين وقد ذكر لنا هذه النصوص العلامة ابن الأثير في كتابه التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية الزنكية.مشكور اخي التاريخ على إثاره هذه الموضوعات المفيدة. د. المهر







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
06-Nov-2008, 05:48 PM   رقم المشاركة : 15
أبو روعة
إغريقي
 
الصورة الرمزية أبو روعة





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود بلاد الشام
  الحالة :
(iconid:33) عمر في عهد سليمان بن عبد الملك

مقال:

عمر في عهد سليمان بن عبد الملك

[08/05/2006]


الدكتور علي الصلابي

في عهدٍ سليمان تهيَّأت الفرص لعمر بن عبد العزيز بقدرٍ كبيرٍ فظهرت آثارُه في مختلف الجوانب، فبمجرد تولي سليمان الخلافة قرب عمر بن عبد العزيز وأفسح له المجال واسعًا، حيث قال: يا أبا حفص إنا ولينا ما قد ترى، ولم يكن بتدبيره علم، فما رأيت من مصلحة العامة فمر به (110) وجعله وزيرًا ومستشارًا ملازمًا له في إقامته أو سفره، وكان سليمان يرى أنه محتاجٌ له في كل صغيرةٍ وكبيرةٍ، فكان يقول: ما هو إلا أن يغيب عني هذا الرجل فما أجد أحدًا يفقه عني (111) وفي موضع آخر قال: يا أبا حفص ما اغتممت بأمر ولا أكربني أمرٌ إلا خطرت فيه على بالي (112).



1- أسباب تقريب سليمان لعمر:

والذي دفع سليمان إلى إفساح المجال أمام عمر بهذه الصورة يعود في نظري إلى عدة أسباب منها:

أ- شخصية سليمان بن عبد الملك: حيث لم يكن مثل أخيه الوليد معجبًا بنفسه معتدًا برأيه وواقعًا تحت تأثير بعض ولاته، بل كان سليمان على العكس من ذلك غير معتدٍّ برأيه، خاليًا من التأثيرات الأخرى عليه.

ب- قناعة سليمان بما يتمتع به عمر من نظرات وآراء صائبة.

جـ- موقف عمر من محاولة الوليد لخلع سليمان، مما جعل سليمان يشكر ذلك لعمر، وقد أشار لهذا الذهبي، حيث قال بعد عرضه لموقف عمر: فلذلك شكر سليمان عمر وأعطاه الخلافة بعده (113).



2- تأثير عمر على سليمان في إصدار قرارات إصلاحية:

فقد كان لعمر أثرٌ كبير على سليمان في إصدارِ عددٍ من القراراتِ النافعة ومن أهمها: عزل ولاة الحجَّاج، وبعض الولاة الآخرين، كوالي مكة، خالد القسري ووالي المدينة عثمان بن حيان (114)، ومنها الأمر بإقامة الصلاة في وقتها، فأورد ابن عساكر عن سعيد بن عبد العزيز: أن الوليد بن عبد الملك كان يؤخر الظهر والعصر، فلما ولي سليمان كتب إلى الناس- عن رأي عمر- أن الصلاة كانت قد أميتت فأحيوها (115) وهناك أمورٌ أخرى أجملها الذهبي بقوله: مع أمور جليلة كان يسمع من عمر فيها (116).



3- إنكاره على سليمان بن عبد الملك في تحكيمه كتاب أبيه:

كلَّم عمرُ بنُ عبد العزيز سليمانَ بنَ عبد الملك في ميراث بعض بنات عبد العزيز من بني عبد الملك، فقال له سليمان بن عبد الملك: إن عبد الملك كتب في ذلك كتابًا منعهن ذلك، فتركه يسيرًا ثم راجعه فظن سليمان أنه اتهمه فيما ذكر من رأي عبد الملك في ذلك الأمر، فقال سليمان لغلامه: ائتني بكتاب عبد الملك، فقال له عمر: أبالمصحف دعوتَ يا أمير المؤمنين؟ فقال أيوب بن سليمان: ليوشكن أحدكم أن يتكلم الكلامَ تُضرب فيه عنقُه، فقال له عمر: إذا أفضى الأمر إليك فالذي دخل على المسلمين أعظم مما تذكر، فزجر سليمان أيوب، فقال عمر: إن كان جهل فما حلمُنا عنه (117) فهذا موقف من مواقف الجرأة في قول الحق الذي يُحمد لعمر، حيث اعتبر سليمان بن عبد الملك كتابة أبيه شرعًا لا يمكن تغييره، فنبَّهه عمرُ إلى أن الكتاب الذي لا ينقض ولا يغيَّر هو كتاب الله تعالى وحده، وهكذا يصل الطغيان بضحاياه إلى تعظيم شأن الآباء والأجداد الذين ورَّثوا ذلك المجد الزائل لأبنائهم إلى الحدِّ الذي يعتبرون فيه قضاءهم شرعًا نافذًا من غير نظر في موافقته لحكم الإسلام أو مخالفته، وموقف يذكر لسليمان حيث وبَّخ ولده الذي هدد عمر أن قال كلمة الحق، وهذا يدل على ما يتصف به سليمان من سرعة الرجوع إلى الحق إذا تبيَّن له (118).



4- إنكاره على سليمان بن عبد الملك في الإنفاق:

قدَّم سليمان بن عبد الملك المدينةَ فأعطى بها مالاً عظيمًا، فقال لعمر بن عبد العزيز: كيف رأيت ما فعلنا يا أبا حفص؟ قال: رأيتك زدت أهل الغنى غنى وتركت أهل الفقر بفقرهم (119) فهذا تقويمٌ جيدٌ من عمر بن عبد العزيز لعملِ سليمان بنِ عبد الملك، فقد كان سليمان- لجهله بدقائق أحكام الشريعة في مجال الإنفاق-يظن أنه بإنفاقِه ذلك المالَ الكثيرَ على الرعيةِ قد عملَ صالحًا، فأفاده عمر بن عبد العزيز بأنه قد أخطأ حينما صرف ذلك المالَ لغيرِ مستحقيه، وَحَرَمَ منه أهلَه (120)، فقد بيَّن عمر رحمه الله أهمية التفريق بين بذل الخير وصرفه لمستحقيه.



5- حث عمر سليمان على رد المظالم:

خرج سليمان ومعه عمر إلى البوادي، فأصابه سحاب فيه برقٌ وصواعقُ، ففزع منه سليمان ومن معه، فقال عمر: إنما هذا صوت نعمة فكيف لو سمعت صوت عذاب؟ فقال سليمان: خذ هذه المائة ألف درهم وتصدق بها، فقال عمر: أو خيرًا من ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: وما هو؟ قال: قوم صحبوك في مظالمَ لم يصلوا إليك، فجلس سليمان فردَّ المظالم (121)، ويظهر عند عمر وضوحُ فقه ترتيب الأولويات؛ فردُّ المظالمِ مقدَّمٌ على بذلِ الصدقات.



6- أرى دنيا يأكل بعضها بعضًا:

أقبل سليمان بن عبد الملك وهو أمير المؤمنين، ومعه عمر بن عبد العزيز على معسكر سليمان، وفيه تلك الخيول والجمال والبغال والأثقال والرجال، فقال سليمان: ما تقول يا عمر في هذا؟ قال: أرى دنيا يأكل بعضها بعضًا، وأنت المسئول عن ذلك كله، فلما اقتربوا من المعسكر، إذا غراب قد أخذ لقمةً في فيه من فسطاط سليمان، وهو طائر بها ونعب نعبة (122)، فقال له سليمان: ما تقول في هذا يا عمر؟ فقال: لا أدري، فقال: ما ظنك أنه يقول؟ قال: كأنه يقول: من أين جاءت؟ وأين يذهب بها؟ فقال له سليمان: ما أعجبك؟ فقال عمر: أعجب مني من عرف الله فعصاه، ومن عرف الشيطان فأطاعه (123).



7- هم خصماؤك يوم القيامة:

لما وقف سليمان وعمر بعرفة جعل سليمان يعجب من كثرة الناس، فقال له عمر: هؤلاء رعيَّتُك اليوم، وأنت مسئولٌ عنهم غدًا، وفي رواية: وهم خصماؤك يوم القيامة، فبكى سليمان وقال: بالله أستعين (124).



8 - زيد بن الحسن بن علي مع سليمان:

كان زيد بن الحسن بن علي قد أجاب الوليد بن عبد الملك في مسألة خلع سليمان خوفًا من الوليد، وكتب بموافقته من المدينة إلى الوليد، فلما استخلف سليمان وجد الكتاب، فبعث إلى واليه على المدينة أن يسأل زيدًا عن أمر الكتاب، فإن هو اعترف به فليبعث بذلك إليه، وإن أنكر عليه اليمين أمام منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما بعث باعترافه إلى سليمان كتب سليمان إلى والي المدينة أن يضربه مائة سوط ويمشيه حافيًا.. فحبس عمر الرسول وقال: لا تخرج حتى أكلم أمير المؤمنين، فيما كتب في زيد بن حسن لعلي أطيِّب نفسَه فيترك هذا الكتاب.



فجلس الرسول فمرض سليمان، فقال للرسول لا تخرج فإن أمير المؤمنين مريض، فلما توفي سليمان وأفضى الأمر إلى عمر دعا بالكتاب ومزقه (125). وظل عمر بن عبد العزيز قريبًا من سليمان طيلة مدة خلافته يحوطه بنصحه ويشاركه مسئولياته (126)، ويرى الدكتور يوسف العش أن سياسة عمر بن عبد العزيز ومنطلقاتها بدأت منذ بداية خلافة سليمان، نعم أن سليمان كان يشتط حينًا في سياسته، فيتخذ تدابيرَ لعلَّ عمر لا يقرها، لكن عمر بن عبد العزيز كان بالرغم من ذلك راجح القوة في خلافته، وسياسة عمر لم تتغير، فهو في دمشق مثله في المدينة، على أنه في دمشق يستطيع أن يفعل أكثر من المدينة، والأمر المهم عنده هو منع الجور (127)، والظلم والعسف، ونلاحظ أن عمر بن عبد العزيز تعامل مع سنة التدرج وفقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ردِّ المظالم ومنعِها، وعندما وصل للخلافة ازداد في إحقاق العدل ومحاربة الظلم؛ لأن الصلاحيات المتاحة كانت أكبر، فهو نصح عمه عبد الملك وذكره بالآخرة مع جبروته وظلمه، ولم يتقاعس في عهد ابن عمه الوليد، وتقدَّم خطواتٍ ووفق حسب الإمكان في عهد سليمان، وأتيحت له الفرصة في خلافته، وبالتالي لا نقول إن ما حدث لعمر على مستواه الشخصي انقلابٌ وإنما الانقلاب في توظيف الدولة لخدمة الشريعة في كافة شئون الحياة، ولو كان على حساب العائلة الحاكمة، التي كانت لها مخصصاتها وصلاحياتها والتي اعتبرها عمر بن عبد العزيز حقوقًا للأمة يجب ردها إلى بيت المال أو إلى أصحابها الأصليين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتاب آخر
العلماء و السلطة : دراسة عن دور العلماء في الحياة السياسية .../ تأليف عبد الحكيم سيف الدين. - ط.1. - الإسكندرية، مصر : المكتب الجامعي الحديث، 2009. - 582 ص (المكتب الجامعي الحديث - الإسكندرية {1050 ل.س})













التوقيع

لملموا كل الجراح ... كفكفوا دمع النواح
لا بد الليل يرحل ... لا تنعوا شمس الصباح

اغتالوا حبك يا فلسطين ... من قلوب الغوالي
بدري تلوح لجنين (بمرواحين) ... راجع عزك بالعالي
من ألمنا الدمع ساح... والعالم ساكن مرتاح
صمدنا في وجه الرياح ... وما هزتنا الجبال

عشنا بقهر وظلم وغم... اتهمنا بالارهاب
الفلوجة غاصت بالدم... لبست ثوب العذاب
على أشلائنا الصبر ناح .. بعنا لله الأرواح
أشرق من دمنا الصباح ... وخيم فوق الروابي

أبو روعة

لملموا
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمراء, العلماء, تاريخي

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 01:48 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0