قناة الدكتور محمد موسى الشريف

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تواصل بالابيات الشعرية (آخر رد :aliwan)       :: شراء غرف محادثة صوتية وكاميرا من 123 فلاش شات بسعر مميز (آخر رد :رولااااا)       :: كبير في السن أسلم على يديه 7 الآف شخص وكل ذلك بنصف ريال فقط ‏( صور )‏ (آخر رد :ساكتون)       :: القبائل و العشائر السورية / د . محمود السيد الدغيم - جرجناز - سورية (آخر رد :ابن عيبان العبدلي)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: أفغاني يخط أكبر مصحف في العالم (آخر رد :النسر)       :: هنا «الفايسبوك»... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 16-Feb-2004, 08:43 PM   رقم المشاركة : 1
الأثيري
إغريقي



افتراضي الإمبراطورية..كيف صنعت بريطانيا العالم الحديث

الاثنين 25/12/1424هـ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
-اسم الكتاب: الإمبراطورية.. كيف صنعت بريطانيا العالم الحديث؟
-المؤلف: نيل فيرغسون
-عدد الصفحات: 392
-الطبعة: الأولى 2003
-الناشر: بنغوين, لندن
مراجعة: كامبردج بوك ريفيوز
يعرف المهتمون وراصدو كتب التاريخ جيدا اسم مؤلف هذا الكتاب نيل فيرغسون، فهو كاتب غزير الإنتاج يشغل منصب أستاذ العلوم السياسية والاقتصادية في جامعة أوكسفورد. وقد استطاع كتابان من كتبه هما "شفقة الحرب" و"رابطة المال" أن يحتلا مكانين مهمين في قائمة الكتب الأوسع رواجا.

علاوة على ذلك, فنيل فيرغسون كاتب عمود صحفي مقروء يروج فيه بشدة للخط الذي استنته مارغريت تاتشر رئيسة الوزراء البريطانية السابقة التي عرفت بالمرأة الحديدية, وهو يعبر فيه عن توجه يميني قوي يجعل منه المؤرخ اليميني الأول بين كتاب التاريخ البريطانيين الحاليين.

في هذا الكتاب, يتناول فيرغسون تاريخ الإمبراطورية البريطانية, ويقدم لنا عملا رصينا وشفافا تتسع أبعاده لتغطي رقعة كبيرة من التاريخ القريب, وهو يترفع بكتابه إلى أبعد من مجرد الرغبة في جلب الاهتمام وتحقيق الإثارة جاعلا منه استعراضا محكما لموضوع مثير لجذب الانتباه في الآونة الأخيرة.

يبدأ الكتاب بالنظر في ثلاثة عوامل يراها فيرغسون سببا لنمو الإمبراطورية على النحو الذي كانت عليه، وهي السعي وراء الثروة والهجرة والبعثات التبشيرية. وبعد تناول هذه العوامل في ثلاثة فصول متتالية يتحول إلى مناقشة العوامل الثلاثة الأخرى التي يعتبرها سببا لانهيار الإمبراطورية وهي مشاكل أسلوب الحكم والإمبراطوريات المنافسة وأزمات بداية القرن العشرين.

تبدأ حكاية فيرغسون بالقراصنة الذين كانوا يشنون الهجمات على السفن الإسبانية المحملة بالكنوز. ونرى من ذلك أن البريطانيين ابتدؤوا تاريخهم الإمبراطوري متأخرين عن الآخرين, ولهذا السبب كان قسم كبير من توسعهم اللاحق على حساب الاستيلاء على أجزاء من إمبراطوريات الآخرين أو كلها.

وتمثلت بدايتهم الموفقة نحو التوسع في إغراق سفينة إسبانية أو اثنتين على يد القراصنة الذين كانوا يتمتعون برعاية الدولة. وكان القراصنة الذين يحرزون النجاح في غزواتهم يستقبلون بحفاوة بالغة في المجتمع البريطاني.

لكن القرصنة غير المنظمة سرعان ما فقدت مكانتها على يد مجموعة من العوامل التجارية المنظمة، إذ كان المستهلكون في بريطانيا يتلهفون للحصول على بعض السلع الأجنبية مثل السكر والشاي والقهوة والتوابل والأقمشة الهندية الفاخرة.

وقد دفعت هذه الحاجة الاستهلاكية إلى توسيع التجارة البريطانية وإقامة المزارع الشاسعة في منطقة الكاريبي إلى جانب المصانع والمشاغل (التي كانت ثغورا للإمبراطورية في الهند). كما قادت البريطانيين إلى الدخول في صراع عالمي النطاق من أجل تحقيق السيادة التجارية فاشتبكوا أول ما اشتبكوا مع الهولنديين في صراع خيم على معظم سنوات القرن السابع عشر.

انتهى ذلك الصراع بالثورة التي عرفت بالثورة المجيدة، ويصفها فيرغسون بأنها لم تكن سوى "عملية دمج تجاري". ولكن سرعان ما حل محل ذلك الصراع صراع آخر, فقد هيمنت على القرن الثامن عشر الصدامات مع فرنسا التي توجت بحرب السنوات السبع (56-1763) والحروب النابوليونية (1793-1815).

كان الصراع بين فرنسا وإنجلترا سياسيا أكثر منه اقتصاديا, إذ كان الفرنسيون متخلفين كثيرا عن الإنجليز في المجالات المالية والتجارية، وكانت لذلك الصراع آثار جانبية بالغة الأهمية، إذ أدت الخطوات التي اتبعها البريطانيون لمحاصرة النفوذ الفرنسي إلى تموضع البريطانيين في الهند وتغلغلهم في المجتمع الهندي, ثم إلى تحولهم إلى قوة إقليمية.

ومن صعود النجم البريطاني فوق أرض الهند ينتقل بنا المؤلف إلى مرحلة استعمار كل من الأميركتين وأستراليا, ومن عصر التجار إلى عصر المهاجرين. كانت إقامة المزارع الشاسعة في أيرلندا هي المحاولة الأولى من قبل بريطانيا في مجال إنشاء المستعمرات, لكنها لم تكن بالمحاولة الناجحة جدا.

وتحول المشروع الاستعماري من إيرلندا إلى المستوطنات الجديدة في نيوفاوندلاند بأميركا، وانتشر منها إلى مرحلة نمو المجتمع الاستعماري عبر الأطلسي. وهنا يتصدى فيرغسون لمعالجة مجموعة من الأساطير الرائجة في محاولته لإعادة كتابة الحكاية الأميركية.

فيقول إن معظم الثوار الأميركيين كانوا أشخاصا ميسورين, بل إن المؤلف لديه ما يكفي من القرائن لاعتبارهم أكثر الناس ثراء على وجه الأرض في تلك الفترة. ويعتقد فيرغسون أن الاستعماريين الأميركيين ما كانوا ليثوروا ضد بريطانيا بتاتا لو أن الأخيرة أقدمت على منحهم قسطا من السلطات المحلية التي منحتها لمستعمرات أخرى تحت اسم "الحكومات المسؤولة" في أواسط القرن التاسع عشر.

لم يكن البيض الذين هاجروا من بريطانيا بمحض إرادتهم العنصر الوحيد في مجتمع المهاجرين الذي نما في المستعمرات. ويستعرض فيرغسون مصادر المستعمرين الأخرى وفي مقدمتها تجارة الرقيق وترحيل المستعمرين العقابي إلى أستراليا.

ازدادت ما بين ستينيات القرن السابع عشر ونهاية القرن التاسع عشر أعداد العبيد الذين تم استيرادهم من أفريقيا وبيعهم في أميركا من 50 ألفا في العقد الواحد إلى حوالي 450 ألفا مع هلاك أعداد مخيفة منهم أثناء السفر. وكان حظ المساجين الذين رحلوا إلى أستراليا أفضل من حظ العبيد الذين جلبوا من أفريقيا, وبدل أن يكون الترحيل إلى أستراليا عقوبة بات يعد فرصة ذهبية.

كان الدين القوة الثالثة والأخيرة وراء قيام الإمبراطورية البريطانية, وقد تجسدت هذه القوة في البعثات التبشيرية التي ازداد نفوذها في مجال التعبئة السياسية على المستوى الشعبي، اعتبارا من بداية القرن الثامن عشر فصاعدا، لكن البعثات التبشيرية لم تكن عنصر دعم معنوي للإمبراطورية في جميع الحالات.

فقد استفزت البعثات التبشيرية المتواصلة في الهند مخاوف الهنود من عزم البريطانيين على نصرنة الهنود المسلمين والهندوس, وهي المخاوف التي قادت في النهاية إلى اندلاع الثورة على البريطانيين التي عرفت باسم العصيان الهندي.

بعد أن تناول فيرغسون بالتفصيل القوى الثلاث التي وقفت وراء نشوء الإمبراطورية البريطانية وارتقائها, ينتقل إلى معالجة أسباب تدهور تلك الإمبراطورية. وهو يرى أن التحسينات التي طرأت في مجالي النقل والاتصالات بدخول التلغراف والسكك الحديد دفعت الإمبراطورية البريطانية منتصف القرن التاسع عشر إلى أن تعمل بطريقة مختلفة تماما عن الطريقة التي كانت تعمل بها في القرن الثامن عشر.

لقد أصبحت إمبراطورية القرن التاسع عشر تدار من قبل طبقة من الموظفين المدنيين الأكفاء والمتفانين والمستنفدة طاقاتهم إلى أبعد الحدود. وكان هذا عالما مختلفا تمام الاختلاف عن عالم القراصنة والتجار والمبشرين وتجار الرقيق الذين سبقوهم.

في هذه الأثناء كان السخط يتنامى في أكثر من مكان. واندلعت ثورة في خليج مورانت بجزر الكاريبي عام 1865, ولكنها سحقت بوحشية بالغة وعلى الفور. غير أن ذلك أفسح المجال لبروز تيار يعتبره فيرغسون إحدى المشاكل التقليدية التي واجهتها الإمبراطورية البريطانية وهو تيار النقد الداخلي.

في هذه الأثناء كان الخطر بعيد المدى قد بدأ في التشكل في الهند. كان البريطانيون قد استعبدوا الطبقة الوسطى المثقفة من الهنود, واختار حكام الهند البريطانيون, ومنهم كيرزون الذي انصب عليه اللوم, دعم الأرستقراطية الهندية, وهو الموقف الذي ينسبه المؤلف إلى تقاليد حزب المحافظين البريطاني وانحيازاته.

وأثناء ذلك سمحوا لجيل من الهنود الذين تلقوا العلم في جامعتي أوكسفورد وكامبردج واستوردوا الأفكار الأصولية الأوروبية بإدخال مبادئ القومية الحديثة إلى شبه القارة الهندية.

يضاف إلى ذلك أن البريطانيين اضطروا، إلى جانب مواجهة أولئك الهنود الخطرين ذوي التعليم البريطاني, إلى التعامل مع التحدي الآخر المتمثل في المنافسين الإمبرياليين. فبحلول نهاية القرن التاسع عشر كان الفرنسيون قد عادوا لإثارة المتاعب لبريطانيا, وأظهر الألمان توجها لإقامة إمبراطورية خاصة بهم.

كانت الكارثة بانتظار البريطانيين في أفريقيا, فقد أجهزت قوات المهدي على جنود غوردون في الخرطوم عام 1885، ثم كان عليهم أن يكتشفوا أن جميع أعدائهم ليسوا من القبائل التي لا تملك ما يملكون من أسلحة وتقنيات.

ففي حرب البوير وجد البريطانيون أنفسهم بمواجهة مجموعة جيدة التسلح من رجال العصابات. وكانت هذه الحرب في حقيقتها كارثة على البريطانيين تسببت في تصديع جبهتهم الداخلية, فقد احتج الكثيرون على الممارسات البريطانية أثناء الحرب وفي مقدمتها سجن نساء البوير وأطفالهم في معسكرات للاعتقال.

يختتم الفصل الأخير حكاية الإمبراطورية من ارتقائها إلى سقوطها. ويرى فيرغسون أن السبب النهائي لانهيار الإمبراطورية البريطانية لم يكن ظهور المناضلين الوطنيين في المناطق المستعمرة بل ظهور الإمبراطوريات المنافسة.

كانت ألمانيا, بالطبع, المنافس الرئيسي الجديد, ثم تلتها أميركا, بعد الحرب العالمية الثانية, التي ضغطت على بريطانيا بنفاق ظاهر من أجل التخلي عن مستعمراتها, في الوقت الذي كانت فيه تقيم المستعمرات غير الرسمية في جميع أنحاء العالم. وقد أعان تلك القوى الإمبراطورية الجديدة المشككون في صفوف البريطانيين أنفسهم.

فقد تعرض تي. أي. لورانس المعروف بلورانس العرب إلى انهيار عصبي. وعملت النخبة الأدبية الجديدة في بريطانيا على إدانة الوجود البريطاني بالخارج والسخرية منه. وكانت النتيجة سيادة مناخ داخلي استطاع فيه الشجب المحلي توليد مشاكل عميقة, فمع تعاظم التصدع البريطاني الداخلي راحت الشخصية السياسية البريطانية تتجادل مع نفسها حول الاستجابة الصحيحة إزاء اتساع نطاق المتمردين من أبناء المستعمرات.

وهكذا قدم لنا فيرغسون 400 عام من التاريخ في أقل من 400 صفحة. فهل كان موفقا في هذا التقديم? الجواب هو ما يرد به عادة المؤرخون الكلاسيكيون والمتمثل في "نعم ولا".

فالكتاب يقدم للقارئ العادي معلومات وفيرة وجيدة وبصورة سلسلة وجذابة، وما من شك في أنه يقدم لمحة عما يقوله المؤرخون المعاصرون, إلا أنه يتجاهل وجهات النظر اليسارية التي يلتزم بها عدد لا بأس به من المؤرخين الذين تصدوا لكتابة تاريخ الإمبراطورية البريطانية أو لانتقاده.

وتظل هناك بعض المشاكل المتعلقة بالكتاب, وهي مشاكل جدية إلى الحد الذي يحول دون جعل الكتاب مصدر جذب للقراء الراغبين في الحصول على ما هو أكثر من مجرد الاطلاع العام على الموضوع.

فالكتاب لا يقدم جديدا على مستوى الشكل, حيث يركز بشكل أساسي على الملوك وأبطال الإمبراطورية وغيرهم من حملة الأسماء الرنانة. كما تستفز القارئ طريقة المؤلف في المقارنة بين عالم الإمبراطورية والعالم الحديث مثل قوله "عولمة مسلحة بمدافع بحرية" أو "وكالات العون الفكتورية" وغيرها.

يضاف إلى ذلك, قدرة المؤلف العجيبة على تكوين المصطلحات الجديدة "الأنجلوعولمية" و"المحافظيناتية." وحتى لو اتفقنا مع المؤلف في أن البدائل التي خلفت الحكم البريطاني في المستعمرات القديمة كثيرا ما كانت أشد سوءا منه, فهل يمكن أن نوافقه في إدانته للجيل الذي فقد الإمبراطورية لكونه كان يعاني من حالة جبن عام?

أما نقطة الضعف الرئيسية في الكتاب فتكمن في الموقف السياسي لكاتبه، ففي الوقت الذي يتبنى فيه معظم الأكاديميين وجهة النظر اليسارية, نجد أن فيرغسون يكاد يجأر بيمينيته (وهي يمينية تاتشرية صارخة).

وهو يفعل ذلك بشكل مكشوف في مقدمة الكتاب التي تقدم أجندة تبسيطية لإنقاذ الإمبراطورية من نقادها المعاصرين من ليبراليين واشتراكيين. ويجد قارئ كتاب "الإمبراطورية" أن بعض صفحات الكتاب لا تنتمي إلى الكتابة التاريخية بقدر انتمائها إلى الآراء الصحفية.

وما زلنا في معرض الإشارة إلى التوازن, فإن التوازن هو مشكلة هذا الكتاب، فمقدمة الكتاب تخلق لدى القارئ توقعا بأن فيرغسون سوف يطرح لاحقا ما يعمل على إنقاذ سمعة الإمبراطورية البريطانية مما لحق بها من وحل.

لكن ما يقدمه فيرغسون لا يحقق شيئا من ذلك ويعجز عن تغيير وجهة نظر من يناصبون الإمبراطورية البريطانية العداء. يضاف إلى ذلك شعور القارئ أحيانا بأن الكاتب يستعدي الآخرين على وجهة نظره أكثر مما يحاول إقناعهم بها.

يختتم المؤلف كتاب "الإمبراطورية" بدعوة لأميركا كي "تنهض بمسؤولية الرجل الأبيض" وتحكم العالم ضمن إمبراطورية جديدة ورسمية وصريحة. ويدعي فيرغسون أن تأريخ الإمبراطورية البريطانية يظهر أن الضرورة هي التي تدعو أميركا إلى القيام بذلك.

لكن كتابه الذي يتعهد بإظهار هذه الضرورة يخفق في الوفاء بتعهده, فبعد أن نصب فيرغسون نفسه كمؤرخ قادر على تقديم الإسناد التاريخي لعدد من الادعاءات السياسية الحديثة, نجده يضل طريقه ويعجز عن النهوض بمسؤوليته.

رغم ذلك, يعتبر النص الذي بين يدينا إنجازا كبيرا في مجال الإيجاز دون التقليل من حجم المادة الجوهرية. وإذا أردنا الإنصاف فلا بد من القول إن فيرغسون نجح في جمع كامل تاريخ الإمبراطورية البريطانية في ستة فصول لا يشعر القارئ فيها بحشو أو بإرهاق من كثرة المعلومات.

-----------------
http://www.aljazeera.net/books/2004/2/2-16-1.htm













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحديث, العالم, الإمبراطو

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 05:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع