منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: ترانيم قلب (آخر رد :أبو محمد_)       :: إسرائيل.. مصير محتوم بالزوال (آخر رد :النسر)       :: موضوع حذف ولماذا (آخر رد :قطر الندى)       :: مكوّنات الأمة.. الثقافة والهوية والدولة (آخر رد :النسر)       :: أيام في قازان /1 (آخر رد :الذهبي)       :: الرد بمسؤلية وجدارة على ،المنتدى في خطر ياأدارة...لتاج حححححول (آخر رد :اسد الرافدين)       :: المنتدى في خطر يا ادارة (آخر رد :الذهبي)       :: الاصل التاريخي لقبائل الحياينة المغربية. (آخر رد :guevara)       :: السومريون (آخر رد :النسر)       :: الامير خالد بن يزيد الأموي .. رائد علم الكيمياء --تاريخ منسي (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> المشاركات المتميزة



تاريخ الإسلام في السويد

المشاركات المتميزة


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-May-2004, 02:32 PM   رقم المشاركة : 16



افتراضي السويد .. حركة دعوية نشطة



عبد الحي شاهين
3/7/1424
31/08/2003


مع تنامي المد الإسلامي في قارة أوروبا شهدت السويد في غربي أوروبا ازدياداً كبيراً في أعداد المسلمين، حيث بلغ تعدادهم في آخر إحصائية (عام 2001) أكثر من 250 ألف مسلم من جنسيات مختلفة، حضروا إلى السويد لأسباب عديدة من أهمها الدراسة والعمل لتردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية في بلدانهم.
وبهذه الأعداد يصبح المسلمون من أكبر الأقليات في السويد، والدين الإسلامي حسب الدوائر الرسمية السويدية فهو الدين الثاني في البلاد.
وقد شهدت السويد في السنوات الأخيرة حركة دعوية نشطة بين المسلمين السويديين من أهل البلاد الأصليين، حيث يقوم مكتب الإعلام الإسلامي السويدي الذي له فروع عديدة في مختلف المدن السويدية بنشاط ملحوظ في هذا المجال، وذلك عن طريق تقديم المعلومات والمحاضرات لتعريف مختلف الطبقات في المجتمع السويدي بالإسلام، وكان نتيجة لذلك النشاط أن اعتنق أكثر من ألف سويدي الإسلام ما بين رجل وامرأة، وأصبح كثير منهم دعاة يحثون أهلهم وأصدقاءهم ومعارفهم على اعتناق الإسلام.
وفي السويد أيضاً عدد من المؤسسات الإسلامية التي تلعب دوراً مؤثراً وسط السويديين والمسلمين الأجانب؛ ففي عام 1980م تمكن المسلمون من تأسيس الرابطة الإسلامية في استوكولهم بهدف تثقيف المسلمين في السويد، واستطاعت أن تساعد أكثر من خمسة آلاف مواطن من الدول الاسكندنافية على اعتناق الإسلام عن طريق مكاتب الدعوة التي افتتحتها في مختلف المدن في السويد وفنلندا والنرويج والدانمارك.
وأسست في السويد كذلك جمعية الشباب المسلم لتوجيه الشباب والبعد بهم عن مواطن الفتن والانحراف، وكذلك هناك اتحاد المسلمين في السويد الذي أسس في منتصف 1997 في مدينة أسالا السويدية بهدف دعم المراكز والمؤسسات الإسلامية القائمة لأجل تطويرها واستمرارها في أداء دورها في خدمة أبناء الجالية الإسلامية، وقد نجحت الجالية الإسلامية في السويد مؤخراً في الحصول على موافقة حكومية لبناء أول مسجد إسلامي في السويد، وذلك بعد جهود من الجالية استمرت قرابة العشرين عاماً، وكانت الجالية قد واجهت عقبات إجرائية من جانب المسؤولين في البلدية الذين اعتبروا أن بناء المسجد سيؤدي إلى إحداث تغيير في النظام المعماري للمدينة، كما حصل المجلس الإسلامي على اعتراف رسمي بعقود الزواج الإسلامية التي يقوم بها أئمة المساجد مخولين من قبل السلطات السويدية.













التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-May-2004, 02:08 PM   رقم المشاركة : 17



افتراضي أهم المشاكل والمعوقات التي تواجه المسلمين والمؤسسات الإسلامية



د. أحمد الراوي- 30/12/2003



مسجد باريس

1- التمييز العنصري والديني

الذي ينتشر بين بعض شرائح المجتمعات الأوربية مع تباين بين الدول والمجتمعات هذه، وأثره على عدم استقرار الجالية وخوفها من المستقبل، وتأثير ذلك أيضًا على واقع حياتها الاقتصادية من خلال تمييز عنصري في الحصول على فرص العمل المتاحة (لا شك أن التمييز العنصري والديني أمر غير قانوني في المجتمعات الأوربية إلا أنه يحدث أحيانا) إضافة إلى الأثر الاجتماعي والسياسي.

2- ضعف التواصل بين الأجيال

وأثر الجهل وضعف المستوى الثقافي والحضاري لجيل الآباء وعدم قدرة الكثيرين منهم على توريث الهوية والقيم الإسلامية لأجيالهم الجديدة.

3- تأثير آفات المجتمع الأوربي المادية على المسلمين في أوربا

وخاصة على أجيالنا الجديدة (التفكك العائلي - الانحلال الجنسي – المخدرات-...).

4- الانعكاسات السلبية للخلافات العرقية والحركية والمذهبية للمسلمين في أوربا

والتي انتقلت إلينا من بلاد المشرق الإسلامي والتي ساهمت وما زالت تساهم في عرقلة القيام بدور ريادي متكامل للعمل الإسلامي والمؤسسات الإسلامية في أوربا.

5- وجود مجموعات وأفراد ممن يحملون توجهات وأفكارًا متشددة

والبعض منها يمكن وصفها بالمتطرفة تسيء إلى الإسلام والمسلمين في أوربا بل وكل العالم من خلال أطروحات تدعو إلى معاداة المجتمع الأوربي بل محاربته، ومما يزيد في أثرها السلبي إبراز الإعلام لها وبالأخص الإعلام العربي والإسلامي رغم أنها لا تمثل إلا شريحة صغيرة من المسلمين والمؤسسات الإسلامية في أوربا.

6- ضعف وغياب العمل المؤسسي

وذلك في الكثير من المؤسسات الإسلامية الذي يؤدي بدوره إلى كثير من المشاكل المالية والإدارية والتي يكون لها انعكاس سلبي على ثقة المسلمين بها ومن ثم تساهم في ضعف العمل الإسلامي بل بث الفرقة بين المسلمين في المؤسسة الواحدة والمؤسسات المختلفة.

7- غياب المثل الذي يحمل قيم الإسلام الإنسانية والحضارية في بلادنا الإسلامية

مما يؤثر سلبا على واقع المسلمين في أوربا وعلاقتهم بمجتمعهم الأوربي.

أحسب أن النقاط السبع أعلاه تمثل المعوقات والمشاكل الأساسية التي تواجه الجالية والأجيال الجديدة على وجه الخصوص وتحتاج من العاملين أفرادًا ومؤسسات إلى مزيد من الاهتمام للتقليل من أثرها إن شاء الله.


ولنا في تاريخ الإسلام في البلاد الأوروبية تتمة , فكونوا معنا
أخوكم عبد الله ابن ياسين













التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Jul-2004, 09:24 PM   رقم المشاركة : 18



افتراضي العمالة المهاجرة نشرت الإسلام بالسويد

بسم الله الرحمن الرحيم

نكمل ان شاء الله مع تاريخ الاسلام في السويد , ومع هذا المشوار الذي بداه اجدادنا في هذه البلاد الباردة ... نرى القديم منه ونستعرض منه الجديد . حتى نفيد ونستفيد .. ومع هذا المقال الجديد عن هذا الموضوع ودور المهاجرين المسلمين في نشر الاسلام :


رغم أنها بلد صغير لا يزيد عدد سكانه عن 8 ملايين ونصف المليون نسمة، إلاّ أنّ السويد تتبوّأ مكانة مرموقة في أوروبا والعالم، وتضطلع هذه المملكة بدور فاعل في أوروبا الموحدة، خاصة لما تتميز به من الحياد الإيجابي، والرخاء المعيشي، وحماية البيئة، والرفق بالحيوان .

دخل المسلمون السويد بشكل متأخر مقارنة بدول أوروبا الغربية، ولكن ما ميّز الشعب السويدي أنه لم يكن له أسبقيات استعمارية أو عدائية ضد المسلمين مثل بعض الدول الأوروبية الأخرى، ولذا فقد لمس المسلمون في السويد تعاملاً إنسانياً متميزا .

فالوافد الأجنبي يحظى بالكثير من المكتسبات والامتيازات، كما يحصل على المواطنة السويدية بشكل تلقائي بعد إقامته في السويد لمدة 5 سنوات، وحتى الذين لا يحملون الجنسية السويدية فإنهم يتمتعون بالحق في التصويت في انتخابات البلديات والمحافظات دون الانتخابات البرلمانية.

ويشير "مصطفى خراقي" رئيس المجلس الإسلامي السويدي إلى أنّ سياسة السويد قامت في السابق على تذويب الأجانب في المجتمع، وظهر لاحقاً أنّ هذه ليست بالسياسة المجدية، وخاصة مع المسلمين، ولذا فقد جرى تبنِّي سياسة أخرى هي الاندماج الإيجابي، التي تعني الحفاظ على الهوية الذاتية مع الانفتاح على المجتمع، وقد تشكلت وزارة باسم وزارة الاندماج تتولى التعامل مع الأجانب ككل .

ويؤكد خراقي في حديثه لوكالة "قدس برس" أنّ السويد تريد بالفعل أن يكون الإنسان الوافد إليها جزءاً حقيقياً من المجتمع، وأن يكون له حق المشاركة الكاملة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويقول: لا يملك الزائر للسويد إلاّ أن يستنتج أنّ المسلمين يتمتعون بحضور متزايد في الحياة العامة .

ويضيف المسؤول الإسلامي السويدي البارز قوله: إن هناك تفاعلا وتواصلا جيدا حتى على مستوى العمل السياسي، وبالمقابل فإنّ هناك من مسلمي السويد من يعيشون في عزلة عن المجتمع، بل ولا يتمكنون جرّاء ذلك من الحديث باللغة السويدية، ويقول: نحن بدورنا نؤكد على أننا وجدنا تشجيعاً قوياً من جانب الدولة السويدية على الاندماج الإيجابي في المجتمع.

وتعبر وزيرة الاندماج السويدية السيدة "إيلريكا ميسينج" عن اعتقادها بأنّ مشروعات النفع العام الإسلامية الناهضة في السويد تشكل مؤشرا إيجابياً على تفاعل المسلمين مع الحياة العامة، وفيما يتعلق بالمركز الإسلامي الذي افتتح عام 2000، فقد أكدت "ميسينج" أنّ افتتاح مسجد في أستوكهولم يأتي مشجعاً على اندماج المسلمين في المجتمع السويدي، مشيرة إلى أنّ هذه مناسبة هامة ليس للمسلمين فحسب وإنما للسويديين كافة .

وتتبنى السويد التي لم يتلطخ تاريخها بالاستعمار دعوات جادة للحوار مع الإسلام والمسلمين، حيث أطلقت حكومتها قبل تسع سنوات مبادرة للتفاهم العربي الأوروبي، ثم أعلنت عن مبادرة "الإسلام الأوروبي" عام 1994 على الصعيدين الرسمي والشعبي، بهدف تعميق الحوار بين المسلمين وأوروبا.

وكانت طلائع المسلمين الذين وفدوا إلى السويد قد جاءوها في بداية الستينيات من القرن العشرين على هيئة قوى عاملة من تركيا ويوغسلافيا السابقة، وتميزوا بالمحافظة على هويتهم الدينية وتقاليدهم، إضافة إلى أنّ مستوى التعليم في صفوفهم كان متدنياً جداً، وكانوا يقيمون الشعائر الإسلامية في مصليّات قليلة .

ومع اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية تدفقت إلى السويد أعداد كبيرة من العرب من لبنان وسوريا، كما نزحت إليها أعداد إضافية بعد اندلاع حرب الثماني سنوات بين العراق وإيران، وحتى منتصف السبعينيات اتسم نشاط المسلمين بأنه بسيط وعفوي، إلى أن تشكلت عام 1975 أول جمعية باسم "رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد"، التي ضمّت مسلمين من البلقان في الغالب، قبل أن ينضم إليهم الوافدون من البلدان العربية.


من موقع : http://www.islamonline.net/Arabic/ne...rticle80.shtml


اخوكم عبد الله ابن ياسين













التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Aug-2004, 06:21 PM   رقم المشاركة : 19



افتراضي تحالف مسلمي ويهود السويد ضد قانون الختان

بسم الله الرحمن الرحيم

أثار قرار الحكومة السويدية الأخير الخاص بالنظر في مشروع قانون منع ختان الأطفال من الصبيان والذي سيُعرض على البرلمان قريبا، غضب الجالية المسلمة واليهودية.

وجاء هذا القرار في أعقاب التقرير الذي أعدته العديد من المؤسسات الخاصة بالطب والجراحة في السويد، والذي تضمن أن 3000 عملية ختان تجرى سنويًا في السويد، أغلبها يجريها المسلمون لأطفالهم؛ مما يشكل من وجهة نظر السويد جرائم في حق الأطفال.

وقد نشرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية بتاريخ 14-5-2001 آراء المسلمين حيث عبّروا عن معارضتهم لهذا القانون؛ وقالوا: "إن هذا القرار لا يمكن أن يمنع أو يقلل ختان الفتيان، بل إنه سيزيد من إجراء هذه العمليات في الخفاء؛ لأن المسلمين لا يستطيعون التنازل والتخلي عن سنة دينية تحمي أطفالهم من تجمع الميكروبات"، مؤكدين أيضاً أن إقرار هذا القانون، يعد مخالفة واضحة للدستور السويدي الذي يسمح بالحرية الدينية.

أما الجانب اليهودي والذي مثّله "هينارد جرير" الذي قام بإجراء 450 عملية ختان لأبناء الجالية اليهودية في السويد على مدار 12 عاما، فقد أعرب عن رفض الجالية لهذا القانون قائلا: إن العادات لدى اليهود تنص على طهارة الأطفال من الفتيان بعد اليوم الثامن من ولادتهم مباشرًا. وأضاف أن إقرار مثل هذا القانون سيحوّل أفراد الجالية اليهودية والجالية المسلمة إلى مجرمين في نظر القانون السويدي؛ لأنهم لا يستطيعون التخلي عن عادة ختان الأطفال.

وقد استغلت هيئات الجراحة السويدية واقعة موت طفل مسلم كان يبلغ من العمر 3 سنوات أثناء إجراء عملية الختان له، للتقدم بهذا القانون، وكذلك فقد اتهمت الجالية المسلمة بأنها تجري هذه العمليات في أماكن غير متخصصة، ولا تستعين بأطباء الجراحة بل تجريها بشكل تقليدي.

واستندت هيئات الجراحة ومنها هيئة الجراحين الخاصة بالأطفال إلى معاهدة الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الأطفال، والتي أقرت منع أي ممارسات من شأنها أن تتسبب في جرح أو إصابة الأطفال، كما طالبوا بوقف إجراء هذه العمليات للأطفال الرضع من الصبيان مثلما هي ممنوعة عند الفتيات.

كما اعتمدت معظم الهيئات الطبية في السويد في تأييدها للقانون على اقتراح قدمته بضرورة تأجيل إجراء عملية الختان إلى سن متأخرة من عمر الطفل، حتى يستطيع الطفل أن يأخذ قراره بنفسه إذا كان يريد إجراء العملية أم يرفضها.

وقد أقر في مشروع القانون منع إجراء هذه العمليات للأطفال الرضع من الفتيان، وإذا اختار الطفل بنفسه إجراء العملية فيجب أن تجرى له تحت التخدير.

وردًا على ذلك قال أفراد الجالية المسلمة واليهودية: إن الأطفال الرضع يكونون أقل إحساسًا بألم إجراء العملية.. أما كبار السن فيتعرضون لآلام مفجعة إذا أجريت لهم هذه العملية


http://www.islamonline.net/Arabic/ne...rticle15.shtml







الصور المرفقة
نوع الملف: jpg sweden.jpg‏ (40.5 كيلوبايت, المشاهدات 68)






التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Sep-2004, 02:39 PM   رقم المشاركة : 20



افتراضي حكاية أوربا مع الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

عرف الغرب الأوربي الإسلام في القرن الأول الهجري أيام الدولة الأموية، عندما وقف موسى بن نصير بعد أن فتح أسبانيا على أطراف فرنسا عازمًا على نشر دعوة الإسلام كما حدث في باقي أصقاع المعمورة. ولأسباب داخلية أوقف الخليفة الوليد بن عبد الملك الزحف ثم تابع العثمانيون الخطى على طريق نشر الدعوة في منطقة البلقان، لكن الاضطرابات الداخلية التي كانت تبدو هنا وهناك أوهنت عزيمتهم ليقفوا من جديد على مشارف القارة العجوز من ناحيتها الشرقية دون أن يدخلوها.

"دار الزمان دورته وانحسر الإسلام على الجناحين إلا قليلا من جهة الشرق كان قد بلّغ خلال المدة التي أقامها هنالك رسالة حضارية أفضت إلى قيام الحضارة الغربية الراهنة"(1).

وكان لهذه المحاولات الفاشلة في بلوغ هدفها الأثر السيئ على العلاقة بين الغرب والإسلام، أضف إلى ذلك أن مناطق عديدة من المشرق والمغرب كانت عمقا جغرافيا للغرب المسيحي أصبحت قلاعا إسلامية، وتجمع في الخيال الجماعي الأوربي عداوة صنعتها ضد الإسلام حملة كنسية واستشراقية واسعة النطاق، وهو ما أفضى إلى التأهب الأوربي لغزوة استعمارية حاقدة للبلاد الإسلامية طالت البلاد والعباد، وتركت في النفوس جراحا عميقة.

هذا الاستعمار الذي قاده الغرب المسيحي يعتبره المؤرخون والمحللون أحد الأسباب الرئيسة للتخلف الذي يعيشه المسلمون اليوم، وهو في المقابل الجسر الذي يعبر به المسلمون إلى أوربا للبحث على لقمة العيش أو الدراسة أو طلب الأمن. فأغلب المسلمين الذين يقطنون الغرب واستوطنوه، استوطنوا الدول التي تستعمرهم لعوامل متعددة، منها ما يسمى بالتبادل الثقافي أو استقطاب الأدمغة والعقول، أو لجوء عدد من المسلمين إلى الغرب بغية تحسين الوضع أو البحث عن أمن ينشدونه.

توجس وخوف من الإسلام

شهد الموقف الأوربي منذ أول احتكاك له بالإسلام توجسًا وخوفًا من الإسلام والمسلمين لاعتبارات متعددة، من أهمها: أن الأوربيين لم يتعاملوا مع الإسلام بصفة مباشرة، بل كانت المسافة بينهم وبين الإسلام كبيرة، وظل عامل التوجس ملازمهم، وتحول الأوربيون المشتّتون لصناعة تكتل ديني - مسيحي ضد الإسلام، وبالتالي حولوا الإسلام إلى عدو يمكن أن يجمعهم بعد أن كانوا شتاتًا يقتل بعضهم بعضًا.

ولقد كان الصراع المسلح الذي دام قرونًا طويلة وظل على أطراف القارة الأوربية أحد العوامل الأخرى التي استغلتها الحكومات ورجال الكنيسة ليغذوا بها نعرة الحقد والكراهية للإسلام والمسلمين. وظلت العلاقات بين المسلمين وبلاد الغرب في العصور الخالية عدوانية، إذ لم ينس المسيحيون أن عمقهم الإستراتيجي في الشرق (مصر - فلسطين - سوريا) أنهى ولاءه إليهم بانضمامه للدولة الإسلامية، وغذَّت الكنيسة الكاثوليكية في الغرب هذا الحقد، وصور رجال الكنيسة المسلمين على أنهم قتلة وثنيون مجرمون مدمرون لا أخلاق لهم ولا وازع يردعهم من ضمير أو أخلاق.

يقول إدوارد سعيد في كتاب الاستشراق: "إن ما كان يشعر به المسيحيون تجاه الجيوش الإسلامية هو أنها تحمل مظهر سرب من النحل له أيد ثقيلة... تدمر كل شيء. هذا ما كتبه Erchembert الراهب في دير مونت كاسينو في القرن الحادي عشر"(2).

استراحة مقاتل

بعد أن نفض الاستعمار العسكري ريشه عن أغلب الدول الإسلامية في منتصف القرن العشرين، واندلاع الحرب الباردة بين الغرب بقيادة الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، شهد الصراع بين الغرب والمسلمين شبه هدنة دعت الحاجة من الطرفين إليها. فمن جهة كان الأوربيون منشغلين بسباق التسلح، وما يسمّى بالتهديد الشيوعي لما يعتقدون أنه موروثهم، ثم حاجتهم إلى السواعد يضعون بها بنيتهم التحتية، ويقيمون بها ثورتهم الصناعية. ومن جهة المسلمين فإن خروج الدول الإسلامية من استعمار مقيت أخذ الثروات وترك القفار، ثم حالة عدم التوازن بين الشمال والجنوب جعلت عددًا هائلاً من المسلمين يفكرون في عبور البحار نحو الشمال ليقتاتوا ويعودوا بأسرع وقت. وشاء الله ولم يتم هذا الاقتتات من أوربا بسرعة، ويطول الزمان ويطيب المقام، ساعد في ذلك سهولة إغراءات التجنس والحصول على الإقامة التي توفرها الدول الأوربية لشعوبها ويستفيد منها المسلمون، وبدلاً من أن يعودوا استوطنوا هناك، وأصبحوا يجمعون عائلاتهم وينجبون أولادهم ويبنون مؤسساتهم.

وقد شهدت العقود الأخيرة ذروة التواصل مع الأوربيين، وبدت فلسفة جديدة يقودها عدد من أبناء البلد الأوربي من الأجيال التي ولدت وعاشت هنا، ويتحدثون على أنهم جزء من هذه المجتمع، وتستوعبهم المواطنة فتسري عليهم الحقوق والواجبات كما هي على غيرهم.

11 سبتمبر دغدغت الذاكرة الأوربية

شكلت 11 سبتمبر مفصلا مهما في تاريخ العلاقة بين الغرب والإسلام، ونقطة تحول في هذه العلاقة يستحيل على مؤرخ مهما كان أن يتجاوزها أو يتغافل عنها، ويبدو ذلك جليًّا من خلال الكتابات الحديثة التي تؤرخ بما قبل 11 سبتمبر وما بعدها.

والمتمعن في تبعات 11 سبتمبر يلاحظ جملة من الملاحظات:

- أن أوربا تعيش صراعًا بين أطيافها الفكرية المختلفة، ولم يقف هذا الصراع قط، بل يخفت ويبدو للسطح مع أية حلقة تواصل أو تقاطع بين الغرب والإسلام، وتسعى جهات عديدة لإثارة الذاكرة الأوربية بالتصادم الذي كان بين الحضارتين.

- أن الغرب تعوّد تصدير الخلافات الداخلية إلى الخارج؛ لأنه كما هو معروف أن التحدي الخارجي عادة ما يجمع كافة الطوائف ومكونات المجتمع، ويلعب عامل التخويف من الطرف الخارجي الأثر الكبير في ذلك، وصوت العنصريين الذي كان خافتا من قبل وجد من 11 سبتمبر الطعم الذي يفتح له المجال لعرض بضاعتهم والآذان المصغية، وبالتالي تحالف اليمين مع اليسار من أجل دحض العدو الخارجي، ولفت الأنظار عن المشكلات الداخلية.

- أن وسائل الإعلام الغربية هي التي قادت لواء هذه الحملة الشرسة ضد الإسلام والمسلمين. ولم يمنعها من اتهامها للمسلمين مانع، ولم يردعها رادع. وفي إحصائيات تكشف نتائج الحملة الإعلامية التي تشنها الصحف الأمريكية ضد المسلمين، أكد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي ـ إف بي آي ـ روبرت مولر وقوع أكثر 1715 شكوى، تشمل 12 حالة قتل، و56 تهديدًا بالقتل، و15 تهديدًا بتفجيرات، و315 حالة خطاب عدائي تعرض لها العرب والمسلمون في الولايات المتحدة، فضلاً عن 224 شكوى وصلت المجلس تشير إلى سوء تصرف رجال المباحث الفيدرالية في التعامل مع المسلمين العرب (3).

إن أحداث 11 سبتمبر لم تكن السبب، وإنما كانت القطرة التي أفاضت الكأس، وبينت أن الذاكرة الأوربية لم تنسَ شيئًا من الماضي، وإنما استطاعت أن تكتم أنفاس العنصريين فيها لأمد، ولكن ليس إلى الأبد. ولم تفلح المحاولات التي بذلت لعقود أو قل لقرون من الغربيين في فهم الإسلام والمسلمين والتفريق بين أطيافهم المختلفة، رمي بها كلها عرض الحائط، وحكم العملية العقل الباطني والعاطفة العدائية الدفينة، كما أن المحاولات التي بذلت من المسلمين المقيمين من أنهم ليسوا قالبًا واحدًا ذهبت في لحظة واحدة أدراج الرياح، ووضعوا كلهم في سلة واحدة حتى يروا ما هم فاعلين بهم.

مواقف تشي بغِلٍّ دفين

عاود الرئيس الأمريكي "جورج بوش" استخدام تعبير "الحرب الصليبية" في وصف حربه على ما يسمى "الإرهاب" في العراق وأفغانستان. وكان "بوش" قد قال في أعقاب أحداث 11 سبتمبر في تصريح للصحفيين: "هذه الحرب الصليبية على الإرهاب سوف تستغرق وقتًا"، وعندما تعرض "بوش" للانتقادات الغاضبة قال البيت الأبيض: إن بوش "يأســف" لأنه استخدم تعبير "الحرب الصليبية"!! (4).

كما طلع علينا سيلفيو بيرلسكوني باتهاماته الصريحة للإسلام، واعتباره دينًا متخلفًا، متنكرًا لعطائه عبر التاريخ الطويل. أو تصريحات المستشار الألماني شرودر من أنه لا يسمح بتهديد الحضارة الأوربية. أو ما روج له هنتنجتون من صراع الحضارات وحتميته(5)، وهو الرأي الذي يدعم على المستوى الفكري المثقفين الغربيين، إذ وصل مؤتمر المفكرين الأمريكيين إلى تأكيد فكرة صموئيل هنتنجتون الداعي إلى حتمية صراع الحضارات. ولا يكاد يبرأ هذا الشق العنصري بشرائحه المختلفة من زلة لسان قد تضطره الظروف إلى أن يبرر أو يوضح مقصده لاحقا إن كان في السلطة ليمارس دبلوماسيته.

في الناحية الأخرى تجد عددًا من المسلمين يحاولون أن يغذوا هذا التشنج وإثارته من خلال الطرح الذي يطرحونه من مثل قتل المدنيين وهدم المباني، للفت الأنظار للسياسات الخاطئة التي يمارسها عدد من الدول الغربية في الخارج. وهذا أمر غير مقبول، حيث يرى الدكتور طه جابر العلواني أنه لا يمكن أن نتجاوز القيم التي حددها الإسلام والتي لا تسمح بتحميل جريمة ما لأبرياء لم يرتكبوها.

ثم هذا التناقض الذي تعاني منه مجموعة من هذا الشباب الإسلامي الذين يعيشون في الغرب من رفضهم للمجتمعات الغربية واعتبارها دار حرب ولا يجوز البقاء فيها، في حين هم يعيشون فيها، بل وعدد منهم لا يستطيع أن يعود إلى بلده الأصلي لأنه يخاف على حياته!!.

هل بقي عقلاء؟

طاحونة العنف لم تتوقف ولن تقف ما لم يكن هناك عقلاء، وضحاياها الصغار والشيوخ، والنساء والرجال، إنه الإنسان.

ومع كل الذي يدور في العالم والحوار المتشنج بين المسلمين ومجتمعاتهم الغربية، يمكن أن نقول إنه ما زال عقلاء وحلماء وحكماء يستطيعون أن يوقفوا شلال الدم وينقذوا الكرة الأرضية من كوارث ينظر لها حتمية الصراع.

ولقد سجلت الفترات القليلة السابقة عدة مواقف تبرهن على مدى وعي عدد من قيادات المجتمع الغربي مسلمين وغير مسلمين، يدعون إلى حقن الدماء وضرورة التركيز على شعار التعدد والتنوع والتعايش، والبحث عن نقاط الالتقاء والتواصل، وأسجل في هذا المجال الموقف التضامني الذي أبدته قطاعات عدة من المسلمين الذي يعيشون في الغرب مع أبناء بلدانهم من الأوربيين، حيث طالبت الجالية المسلمة في بريطانيا أفرادها بالمساعدة في حماية المملكة المتحدة من هجوم إرهابي، واتخذت لذلك خطوات غير مسبوقة، من ذلك: إرسال رسائل إلى كل مسجد في البلاد تحث فيها أئمة المساجد على تقديم الإرشاد الإسلامي الصحيح، وتفويت الفرصة على المغرضين "المجرمين" من التسلل إلى صفوف الجالية الإسلامية في بريطانيا(5)، كما شملت خطب الجمعة في عدد من الدول الأوربية على طول مراحل التوتر دعوات إلى التهدئة وضبط النفس وأنه لا مكان للإرهاب في الإسلام وبين مواطني الدولة الواحدة، وطمأن مولوي نائب رئيس المجمع الأوربي للإفتاء والبحوث الأوربيين أن الإسلام لا يريد لهم إلا الخير والرحمة، ويؤكد الدكتور أحمد جاء الله رئيس المعهد الإسلامي والبحوث في باريس أن على المسلمين أن لا يترددوا في الإدلاء بمواقفهم بوضوح، وأن ينبذوا الإرهاب بكل أنواعه، ويسعوا إلى حفظ الأمن والاستقرار في البلد الذي يعيشون فيه.

على الصعيد نفسه بدا الموقف الرسمي الأوربي في عمومه يتجنب في تصريحاته التهجم على الإسلام كدين، وقد وقف رئيس الحكومة الكندية (جان كريتيان) بشدة أمام الأصوات التي طالبته في المجلس لإيجاد قيود على التواجد الإسلامي، كما لا ننسى موقفه المتميز في عدم الانصياع إلى الضغوط الأمريكية الداعية إلى سن قوانين تعسفية تحد من الحريات العامة والهجرة.

كما لا ننسى الخطوات الجريئة التي اتخذتها بعض الكنائس في أوربا، حيث استقبلت عددًا من علماء المسلمين وخطباء الجمعة وأصحاب المنابر، وفتحت منافذ الحركة والحوار أمامهم للتحدث مع التجمعات المسيحية في الكنائس والمدارس التابعة لها، واستبيان الأسس التي يقوم عليها الإسلام من سلم وأمن وحرية ومحبة وعفو وتسامح وتعايش بين كل بني البشر.

أو التصور الذي طرحه "فوكوياما" -الأمريكي من أصول يابانية- الذي يفترض أن انتهاء الحرب الباردة يعني انتهاء الصراع الكبير في السياسة الكونية، وظهور عالم واحد منسجم نسبيًّا.

طبعة أوربية للإسلام!!



أحمد الراوي

بعد الهجرات المتواصلة وغير المنقطعة على الغرب يصل عدد المسلمين في أوربا الآن إلى حوالي 50 مليونا بين أصليين ومستوطنين - ليس لهم أصول أوربية - فإذا تركنا الأطراف الأوربية باعتبار أن مسلميها غالبيتهم أصليون، فإن أوربا الغربية بها مسلمون انحدروا من شمال أفريقيا وقطنوا فرنسا وبلجيكا وسويسرا وأسبانيا، ثم أتراك قطنوا ألمانيا وهولندا، وآسيويون (هنود وباكستانيون وعراقيون) قطنوا بريطانيا وصل عددهم إلى حوالي 20 مليونا، يمثل العرب منهم 42%، وفي أوربا عامة يصل عددهم إلى 50 مليونا(3). ثم إن شرائحهم تتنوع بين العمال الذين قدموا في مرحلة أولى، ومثقفين (طلاب وأساتذة جامعات وسياسيين) بالإضافة إلى الأجيال التي توالدت هناك، ومسلمين من أبناء البلدان نفسها.

وعلاقة المسلمين بالمجتمع الغربي لم تعد مسألة عرضية كما يتخيلها البعض، إنما تحولت إلى ظاهرة لصيقة بهذا المجتمع يصعب الحديث عنها مفصولة أو الاستهانة بها، فهم ليسوا جالية أو عابري سبيل، فلقد توسع الحضور الإسلامي وانتشر في معظم دول أوربا، الغربية منها والشرقية، وتعددت وتنوعت صور هذا الحضور وأشكاله. فمن المساجد والمراكز والمنظمات الإسلامية والعربية إلى المؤسسات التعليمية والاجتماعية والمهْنية التخصصية، إلى الاتحادات الطلابية والمؤسسات الشبابية والنسائية، بحيث يمكن القول: إن هناك أكثر من 7000 مسجد ومركز ومؤسسة على ساحة أوربا الغربية وحدها، إذ يؤكد ذلك د. أحمد الراوي رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا ويقول: "إن المسلمين مدعوون لأن يعملوا في هذه المجتمعات الغربية من منطلق المواطنة، وهذا يحتم عليهم الدفاع عن الوطن والمجتمع الذي يعيشون فيه، وليس فقط الدفاع عن أنفسهم"(6).

"إن الوجود الإسلامي الآن في الغرب وجود حقيقي وكامل، وقطع مراحل متقدمة في توطين الإسلام، وجعله جزءا من هذه المجتمعات، وهو في طريقه لأن يكون ثاني الأديان بأوربا"(7).

نقاط مشتركة

بغض النظر عن الدعوات إلى الصراع بين الغرب والعالم الإسلامي، فإن الحقيقة ليست كلها كما يصورها هؤلاء، فالمسلمون يتعايشون مع الأوربيين مند عقود، ويبنون أوربا بسواعدهم جميعا، ويفكرون لمستقبلها معا، ولا يكون التعايش بالنبش والبحث عن الإثباتات والتجاذبات في التراث والتاريخ الذي مرت عليه القرون والعقود، ليعيشوا به وعلى ظلاله متناسين عوامل الالتقاء والنقاط المشتركة والجامعة بحكم الواقع الذي نحن فيه، والذي يحتم على الجميع أن يكونوا جنبًا إلى جنب.

يؤكد الدكتور مرزوق أولاد عبد الله، عضو مجلس ممثلي المسلمين في هولندا: "إن الذي يجمع بين أفراد الوطن الواحد هو أكثر مما يفرق، سواء بحكم الأديان التي تجمع وتدعو إلى التعايش والتقارب بين الإنسانية بصفة عامة والمؤمنين بصفة خاصة، وبحكم الوطن الذي يشترك فيه الجميع ولا يمكن التعايش فيه إلا بالبحث في عوامل الالتقاء لا الصراع، وهو الأجدى بالاتباع، وهو السبيل المثلى لزرع الطمأنينة والشعور بالاستقرار، كما أنها باعث للتفاعل الإيجابي مع المحيط".

ويضيف أولاد عبد الله "أنه يوجد منصفون من الأوربيين يدركون ويقرون أن أوربا بنيت بسواعد مواطنيها جميعا، بغض النظر عن أديانهم وأعراقهم".

ويضيف الدكتور نديم بهجت كابيلي أنه إذا انتشرت عقلية الإقصاء والتهميش والتهوين من مكانة هذا أو ذاك فإنه سيكون بالضرورة على حساب المجتمع نفسه ومستقبل ساكنيه، وعلينا أن نقر أن أوربا تحوي أعراقًا وأجناسًا وأديانًا مختلفة، ودستورها وقوانينها يحتملان الجميع. ونقاط التعاون والالتقاء كثيرة، من مثل التصدي لما يهدد البشرية جمعاء، كمحاربة سباق التسلح وظاهرة التطهير العرقي، ونبذ العنصرية، ونشر قيم التسامح والمحبة والحرية، ومساندة الشعوب المستضعفة، وإعطائها الحق في العيش الكريم، ومقاومة الإرهاب، هذا بالإضافة إلى القضايا اليومية التي تجمع الكل وتؤرق الدوائر الرسمية كانتشار المخدرات والتفكك الأسرى وانتشار نزعة الفردية، التي يستطيع المسلمون في هذه الدول أن يقدموا فيها الكثير.


http://www.islamonline.net/Arabic/Da...rticle03.shtml







الصور المرفقة
pic03a.gif‏ (71.8 كيلوبايت, المشاهدات 64)






التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Sep-2004, 01:47 PM   رقم المشاركة : 21



افتراضي "أندرسون" بدل "محمد" للعمل في السويد

أستوكهولم- يحيى أبو زكريا- إسلام أون لاين.نت/ 8-9-2004


مسلمون في السويد

يتعرض العديد من المهاجرين العرب والمسلمين في السويد إلى تفرقة في المعاملة في أسواق العمل السويدية؛ الأمر الذي دفع العشرات منهم إلى أن يغيروا أسماءهم العربية إلى أخرى سويدية لتجنب هذا التمييز، أو أن يكتفوا بالاعتماد على الإعانة الاجتماعية.

وأجرت صحيفة "داجنسنهيتر" السويدية تحقيقا موسعا نشرته يومي 6 و7-9-2004 مع العديد من السويديين الذين حولوا أسماءهم العربية إلى أسماء سويدية، أملا في العثور على فرصة عمل، ومن بينهم بويان أصغري الإيراني الأصل الذي غير اسمه إلى ستيفن ساندنيل ومحمد الذي غير اسمه إلى أندرسون وخالد الذي غير اسمه إلى ستيفنسون.

وتقول السويدية المسلمة أماني للصحيفة إنها اضطرت إلى تغيير اسمها إلى "آنا" "على أمل العثور على فرصة عمل؛ لأن أسواق العمل السويدية عنصرية تجاه العرب والمسلمين تحديدا".

ولجأت الصحيفة السويدية إلى حيلة للوصول إلى النتيجة المذكورة حيث كلفّت 4 سويديين نصفهم من أصول سويدية والآخر من أصول مهاجرة ويحملان أسماء عربية بإجراء اتصالات بكل أصحاب الوظائف الشاغرة التي تم الإعلان عنها في مكاتب العمل ومؤسسات التوظيف.

وكانت النتيجة كما تقول "داجنسنهيتر" أن ذوي الأصول السويدية حصلا على الوظائف المعلنة فورا، فيما لم يحصل السويديان ذوا الأسماء العربية على أي وظيفة.

ويعد تغيير الاسم في السويد في متناول الجميع، حيث يقوم من يريد تغيير اسمه إلى ملء طلب بذلك لدى الجهات المختصّة.

وحسب مصادر مطلعة في مصلحة الأحوال المدنية، فإنه خلال النصف الثاني من عام 2003، اضطر عشرات العرب والمسلمين إلى تغيير أسمائهم بغية الحصول على عمل لإعالة أنفسهم.

وتستقبل مؤسسّة اجتماعية في أستوكهولم معنية بالنظر في قضايا التمييز العنصري يوميا عشرات الشكاوى من المهاجرين وأغلبهم من العرب والمسلمين الذين طردوا من أعمالهم أو رفضت طلبات توظيفهم، علما أن الكثير منهم لديهم مؤهلات علمية لا يملكها السويدي.

وفي محاولة للتغلب على هذا التمييز، صرفت الحكومة السويدية بلايين الكرونات في أنشطة تهدف إلى إقناع السويديين بضرورة الانفتاح على المهاجرين، وفقا لتصريحات وزيرة الاندماج السويدية السيدة منى سالين.

ويقدر عدد المسلمين في السويد بنحو 400 ألف نسمة من جملة عدد السكان البالغ نحو 8.5 ملايين نسمة.

وقد تزايدت حالات التمييز العنصري ضد العرب والمسلمين في العديد من الدول الغربية خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، والتي ألقيت مسئوليتها على عرب ومسلمين ينتمون إلى تنظيم القاعدة التابع لأسامة بن لادن.

مواطنون درجة ثانية

وقالت الصحيفة في تقريرها إن التمييز تجاه المسلمين والعرب أدى إلى جعلهم "مواطنين من الدرجة الثانية" حيث أصبحت الغالبية الساحقة منهم تعيش على المساعدات المالية التي تقدمها لهم مؤسسات الشئون الاجتماعية.

ويتولى أحد المسئولين الاجتماعيين بهذه المؤسسات متابعة التفاصيل التي تتعلق بالأسرة، مثل رب الأسرة وعمله، والزوجة وعملها، والأولاد وكيفية تعامل الوالدين معهم.

ولهذه المسئولة أو المسئول إجبار من يتلقى المساعدة الاجتماعية على القيام بأي عمل تطبيقي في مجال التنظيفات أو غيرها بما في ذلك الأعمال الدنيا مقابل الحصول على المساعدة الاجتماعية التي تقدر بحوالي 2000 كرونة سويدية (الدولار الأمريكي يساوي 7.5 كرونات) وإذا لم يمارس هذا العمل التطبيقي تقطع عنه المساعدة الاجتماعية، وعليه أن يبحث عن رزق في مكان آخر.

كما تتولى تلك المؤسسات الاجتماعية كفالة العوائل المسلمة لدى شركات السكن لكي تحصل هذه العوائل على سكن يليق بها؛ حيث إن شركات السكن لا تمنح سكنا إلا لمن يملك دخلا منتظما.

وأفاد تقرير رسمي نشرته الصحف السويدية قبل نحو أسبوع أن نحو مليون شخص في السويد يتلقون المساعدة الاجتماعية في البلاد.

http://islam-online.net/Arabic/news/...rticle09.shtml







الصور المرفقة
نوع الملف: jpg pic09.jpg‏ (14.7 كيلوبايت, المشاهدات 69)






التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Sep-2004, 02:45 PM   رقم المشاركة : 22
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

سبحان الله هذه العنصرية اصبحت منتشرة . كنا في الماضي نسمع عن التفرقة بين السود والبيض في أوروبا وأمريكا . والأن اصبحت العنصرية بين المسلم وغير المسلم في اوروبا . ونحن في دولنا نكرمهم ونضعهم في أعلى المناصب بصفته خبير , لا حول ولا قوة الا بالله













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Sep-2004, 03:49 PM   رقم المشاركة : 23



افتراضي

للأسف نعم اخي الحبيب ... ماذ سنفعل هذا زمانهم ولكن زماننا قادم ان شاء الله تعالى , ولن تثنينا هذه الاشياء عن مشوار الدعوة الذي بداناه ...













التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Sep-2004, 06:48 AM   رقم المشاركة : 24
ابو عامر
مصري قديم



افتراضي

اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية أبو محمد_
اللهم اجمع بيننا وبينهم بالخير يا رب العالمين شكرا لك على هذا النشاط الملحوظ







 ابو عامر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Sep-2004, 01:04 PM   رقم المشاركة : 25



افتراضي

اهلا وسهلا بك اخونا ابو عامر بيننا , ونتمنى لكم رحلة هادئة على خطوط طيراننا التاريخي ان شاء الله .













التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2004, 01:24 PM   رقم المشاركة : 26



افتراضي حادث مروع يخرق أجواء رمضان بالسويد

بسم الله الرحمن الرحيم

أستوكهولم - يحيي أبو زكريا- إسلام أون لاين.نت/21-10-2004



الطفل القتيل

في الوقت الذي يواصل فيه مسلمو السويد الاستمتاع بالأجواء الرمضانية من صيام وقيام وسط البرودة القارسة داخل المساجد، فُجعت الأوساط الإسلامية بجريمة مروعة ذُبح فيها طفل مسلم يبلغ من العمر 8 سنوات أثناء توجهه للمدرسة.

وكان الطفل محمد عموري متوجها صباح يوم 19 -10- 2004 إلى المدرسة عندما باغته مجهول وقام بذبحه بسكين حادة وسط استغاثة كبيرة لم تجد من يلبيها. وكانت أخته إيمان قد سبقته بخطوات إلى المدرسة قبل أن تلتفت وتشاهد مذهولة ما حدث لأخيها.

وقالت مصادر مقربة من الدوائر الأمنية بالسويد: إن الطفل محمد من أصول عراقية، وإن القاتل ما زال مجهولا. ورجحت تلك المصادر وجود دوافع عنصرية وراء الحادث.

وأصيبت الجالية الإسلامية بصدمة بالغة لهذا الحادث الأليم الذي جاء في الشهر الفضيل. وأعرب والد محمد في تصريحات نقلتها الصحف السويدية عن صدمته وصدمة عائلته البالغة لهذا الحادث الذي ألم بالعائلة.

أجواء رمضان

جاء هذا الحادث في وقت تتلألأ فيه مساجد السويد بأجواء رمضان الذي تتحول فيه المساجد في كل عام إلى مراكز إشعاع يقبل عليها المسلمون بكثافة.

من بين تلك المساجد، مسجد أستوكهولم الذي يعرف أيضا باسم مسجد الشيخ زايد آل نهيان بالعاصمة السويدية، ويقبل عليه المسلمون لأداء الصلوات وخاصة صلاة التراويح غير مبالين ببرودة الجو القارسة في هذا الوقت من العام. حسان موسى إمام مسجد أستوكهولم قال: إن المسجد أعد برنامجا حافلا يبدأ بصلاة الفجر، ويتم تخصيص درس يومي بعد الصلاة، كما يخصص بعده وقتا للإجابة على أسئلة الصائمين، من صلاة الظهر وحتى قبل المغرب بنصف ساعة.

وأضاف إمام المسجد أن هناك أيضا دروسا يومية تجمع بين المسائل الفقهية والتوجيهات والإرشادات النبوية.

وتحظى صلاة التراويح باهتمام خاص من المصلين الذين يمتلئ المسجد بهم عن آخره، ويتم تخصيص أماكن للسيدات.

في غير رمضان


مسجد أستوكهولم


وحول برنامج المسجد في غير رمضان، قال موسى: إن المسجد يقدّم برامج عديدة ومتنوعة وفق خطة سنوية موسعة تشمل الدروس والدورات الشرعية باللغة العربية والسويدية.

وأشار الإمام إلى أن المسجد يقدم دروسا للمسلمين وغير المسلمين في اللغة العربية بجانب دروس للتعريف بالإسلام وللرد على الشبهات التي تثار حوله.

وفيما يتعلق بالمرأة المسلمة، يشرف المسجد على جمعية خاصة بالمرأة ولها برنامج أسبوعي تثقيفي يراعي خصوصيتها ويستجيب لمتطلبات حياتها من خلال استضافة بعض الشيوخ والدعاة من خارج السويد.

كما يشرف المسجد على مدرسة لتعليم القرآن للأطفال، وتسمى بمدرسة نهاية الأسبوع حيث يتم تعليمهم اللغة العربية والتربية الإسلامية والقرآن الكريم. كما تلعب مؤسسة الكشاف المسلم السويدية التابعة للمسجد دورا رائدا في اجتذاب الأطفال وتعليمهم القيم الإسلامية وفق تربية كشفية خاصة.

مسلمو السويد

وتنتشر المساجد السويدية في كبريات المدن مثل أستوكهولم ومالمو وأوبسالا ويوتوبوري أوغوتنورغ وهيلسنبوري ويافلي وغيرها. وتم بناء أول مسجد في السويد عام 1976 في مدينة يوتوبوري وهي من كبرى المحافظات السويدية بعد العاصمة أوستكهولم. ويتيح الدستور السويدي للمسلمين بناء مساجد وإقامة مدارس إسلامية وهو الأمر الذي سهل إقامة هذ المساجد، حيث انتهى مسلمو السويد قبل شهرين فقط من بناء مسجد في منطقة هونينجي على مقربة من أستوكهولم.

كما يوجد في السويد 145 جمعية إسلامية تابعة لثلاثة اتحادات إسلامية مركزية وعشرات المساجد والمصليات والمراكز الإسلامية.

وبدأ وصول المسلمين إلى السويد في الخمسينيات بأعداد صغيرة للغاية، وكان بعضهم من أبناء الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى الفارين من الحكم الشيوعي، ومن اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من بلادهم.

وفي أواخر الستينيات بدأ المغاربة والعراقيون وجاليات أخرى من العالم العربي والإسلامي في التوافد على السويد. ورغم أنّ الإسلام يعتبر حديث العهد في السويد لكنه تحولّ بسرعة كبيرة إلى الديانة الرسميّة الثانية بعد المسيحية.

وتقول آخر الإحصاءات الرسمية: إنّ عدد المسلمين في السويد قد تجاوز نصف مليون مسلم وهو رقم كبير إلى حد ما خصوصا إذا علمنا أن عدد سكان السويد لا يتجاوز 8 ملايين نسمة.


http://islam-online.net/Arabic/news/...article11.shtl













التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2004, 03:29 PM   رقم المشاركة : 27



افتراضي جمعية الهلال والعمل للإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

ويستمر العمل في السويد على الصعيد الاسلامي الدعوي والسياسي التنفيذي وعلى الصعيد الاخوي التجميعي ويستمر الشباب عملا واجتهادا ليستعيدوا من ضاع من الشباب ويحاولون انشاء جيل صالح يقوم بالدعوة الى الله في هذه البلاد الباردة البعيدة عن الله وشرعه .

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ومن هذه الجمعيات والمنظمات العاملة جمعية الهلال (NewMoon) الثقافية الاعلامية الدعوية ذات التوجه الوسطي المعروف في انحاء السويد , فبفترة قليلة جدا لا تتعدة الاربع سنوات قامت بعمل نشاطات تعجبت من مدى تاثيرها السلطات السويدية , وتعجبت من محبة المسلمين لهذه المنظمة المعروفة في ارجاء اسكندنافيا ... حيث تعمل مؤسسة الــهـلال على إشغال أوقات الفرغ لدى الشباب والأطفال بكل ما هو مفيد من الأنشطة الفنية وذلك عن طريق التعليم، الدروس، الدورات التعليمية والمسرح بالمساندة الى الرحلات الدورية التى نقوم بها المؤسسة للتزلج على الجليد لإستفادة الشباب والأطفال من الطبيعة والثقافة. وبهذا يجد أعضاء المؤسسة مايشغل وقت فراغهم بشكل دائم على مدار العام.

و تعمل مؤسسة الــهـلال على تنمية المواهب لدى الأعضاء واكتشاف المواهب الجديدة. يتعلم و يتدرب الأعضاء لدينا على الإنشاد، إلقاء الشعر، المسرح، الفنون الجميلة والرسم. وأيضا لدينا خطط و برامج متعددة للتنزه والتزلج مما يجعل معظم أتشطتنا أنها تتميز بالإستفادة من الطبيعة.

والفرقة الانشادية التي تمتلكها هذه المنظمة في فرقة الهلال للنشيد اعضاءها ثلاثة اخوة قاموا بجهد كبير ليضموا من أزر هذه المؤسسة ولينشئوا فرقة انشادية متواضعه حيث يقومون في كل مخيم او رحلة او اجتماع باضفاء جوي انشادي جميل على النضاطات وها هي صورهم :
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

اما الاخ الاكبر فاسمه فداء الدين يدرس هندسة كمبيوتر وهو المسؤول عن هذه الفرقة وهو مسؤول جمعية الهلال في مدينته اوربرو ولهم نشاطات متميزة وعلاقات طيبة مع الحكومة السويدية والاخ الاصغر واسمه مصطفى يعمل على تنظيم طريقة النشيد والتذكير بمواعيد اللقاءات والاخ الاصغر هو ياسر صاحب طلة جميلة يحبه الشباب من كل مكان وهو صاحب نكتة وهو يساعد في النشيد كخلفية للنشيدة .. ...


مسؤول الفرقة الاخ فداء الدين ..

وتحاول منظمة الهلال الثقافية لتكون الجمعية الرائدة في السويد على مستوى العمل الثقافي السويدي ... حيث تدعوا كبار المفكرين والناشطين للحوار والعمل المنظم ... ومنها زيارات رئيس الوزراء السويدي يوران بيرشون ووزيرة الخرجية المغدورة انا ليند وكلهم ابدوا اعجابهم بهذه الجمعية النشطة ...

فالدعوة لهؤلاء الاخوة الذين جردوا انفسهم من شهات الدنيا ليقوموا بالدعوة الى الله على بصيرة وبحكمة ...


لزيارة الموقع الخاص بهذه الجمعية المتميزة ما عليك الا بالضغط على هذا الرابط :
موقع جمعية الهلال الثفافية


المصدر : معلومات خاصة .













التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Nov-2004, 03:54 PM   رقم المشاركة : 28
أم عمارة
بابلي



افتراضي ما شاء الله .....

ماشاء الله جهود عظيمة وهمم عالية في دولة هي أبعد ما تكون عن الإسلام ..!
وبتلك الجهود لابغيرها يمكن للإسلام أن ينتشر وينمو ويخرج من أصلاب أبعد الناس عن مهبط الوحي من يحمل الأمانة ويحمي هذا الدين وينصره
بارك الله بكم وبأصحاب الهمم العالية وأعانهم على تحقيق أهدافهم .













التوقيع




 أم عمارة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Nov-2004, 12:28 PM   رقم المشاركة : 29



افتراضي ما شاء الله

لا يسعني حين قرأت تلك الكلمات اٍلا أن أقول بارك الله بذاك الشباب المسلم الفذ ...و أنالهم الله مبتغاهم دنيا و آخرة ....لطالما كان عملا خالصا لوجه الكريم ...ما شاء الله .و أن يهدي أمة الكفر و يصلح أمة الاٍسلام بهم...
و أن يتوجه بقية الشباب المسلم الضائع لمثل ما توجهوا و أن يرتقوا بأعمالهم ..
هيك الشباب...
و أنا و الله لتغبطنا الفرحة حين نسمع بتلك الأعمال ,
مناشدين الله أن يبقوا على ماهم عليه ,بل أن يوفقهم رب العزة كي ينالوا أعلى الدرجات....
اللهم اصلح شبابنا و فتياتنا.













التوقيع

هي طب للقلوب سرها علم الغيوب *****ذكرها يمحو الذنوب *****
لا اٍله اٍلا اللــــــــــــــــــــــه

صاحبة الحلم

 صاحبة الحلم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Nov-2004, 06:59 PM   رقم المشاركة : 30



افتراضي

شكرا لكما ام عمارة وصاحبة الحلم ... نسال الله تعالى ان يحفظكما وان يهديكما سواء السبيل ....

ومثل هؤلاء الشبيبة الكثير الا انهم يريدون من يعرفهم للناس ..













التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
السويد, الإسلام, تاريخ

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 01:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع