« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الربيع العربي يتشرف بحلوله في العراق (آخر رد :اسد الرافدين)       :: ثورة 25شباط وقفة كبرى بوجه الظلم (آخر رد :اسد الرافدين)       :: کورش الکبير زعيم الفرس ماذا حل به؟ (آخر رد :ابن تيمية)       :: افضل موقع لتعليم اللغة الانجليزية (آخر رد :ابنة صلاح الدين)       :: اقتراحات تفعيل وتنشيط المنتدى من جديد .. (آخر رد :ابنة صلاح الدين)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: لبنان والوضع الشائك (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-May-2004, 04:45 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي سلسلة سلاطين الدولة العثمانية

بسم الله الرحمن الرحيم :

سأبدأ بإذن المولى سبحانه و تعالى بسلسلة جديدة ، هي سلسلة سلاطين الدولة العثمانية مبتدأً من أول سلطان حتى آخر واحد منهم ، و هي سلسلة طويلة و لكن أسأل الله عز وجل أن ينفعكم بها و أن يعينني على إتمامها و نشرها ، معتمداً في كل ما أكتب على كتاب تاريخ الدولة العثمانية العلية و هو من تأليف إبراهيم بك حليم الذي كان مفتش أوقاف دمنهور و الكتاب يعرف باسم آخر هو التحفة الحليميّة في تاريخ الدولة العثمانية .

[line]

نبدأ معاً بالحلقة الأولى عن السلطان عثمان الأول ، و ارجوا من كل أخ يقرأ المقال أو يمر عليه أن يدعو لي بظهر الغيب ، بارك الله فيكم جميعاً .



السلطان الأول : عثمان خان الأول :

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

هو عثمان خان الغازي بن ساوجي بك بن أرطغرل بك بن سليمان شاه بك بن فياألب رئيس قبيلة قابي بآسيا الوسطى و إلى هذا ينتهي النسب الصحيح و ما بعده مختلف فيه . و كانت ألقابهم ( قابي خان ) و معناه خان قابي

و كان من أمرهم أنه لما ظهر التتر من أقصى آسيا و استولوا على البلاد الإسلامية ، و أفسدوا فيها بالقتل و السلب و النهب ، هاجر سليمان شاه من وطنه مدينة ماهان بقبيلته العظيمة البالغ عدد محاربيها ألفا فارس إلى الأناضول ، في القرن السابع من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة و أزكى السلام ، فأقام بمدينة اخلاط . فلما انتشر التتر و قربوا من تلك المدينة ، هاجر منها على أذربيجان .

و بعد مدّة أراد الرجوع إلى وطنه الأصلي ، فسار مع قبيلته إلى أمام قلعة جعبر من أعمال ولاية أورفة ، و عند عبورهم نهر الفرات وقع فيه سليمانشاه و مات غريقاً ، و دفن تحت القلعة المذكورة ، و كان له أربعة أولاد ، و هم سنقورتكين و كون طوغدي ( أي ولد النهار أو طلعة الشمس ) و هذان عادا إلى وطنهما و لم يعلم لهما أحوال ، و أرطغرل بك ( أي رجل عقاب ) و دندان ، و هذان سارا بالقبيلة إلى أرضروم بالأناضول ، و وضعوا خيامهم بمحل يسمى ( صرملو جقور صحراسي ) . ( أي صحراء نقرة القصب )

و صار أرطغرل بك رئيساً على القبيلة ، و أرسل ابنه ساوجي بك إلى السلطان علاء الدين السلجوقي يلتمس منه مسكناً له و لقبيلته و مرعى لمواشيهم ، و كان سلطاناً على جزء عظيم بالأناضول ، فأجاب له الطلب ، و توفي ساوجي بك و هو عائد إلى أبيه .

ثم تصادف أن فرقة من التتر كانت تحارب عساكر السلطان علاء الدين و إذ بأرطغرل بك مار عليهم ، فهجم بقبيلته على التتر فانهزموا شر هزيمة ، فكافأه السلطان علاء الدين بطومانيج واسكي شهر ( أي المدينة القديمة و هي مدينة مشهورة ) بوادييهما ، ثم إنه مات في سنة 680 هجرية بالغاً من العمر فوق 90 سنة ، فصار حفيده
عثمان كوندزالب ( أي قهرمان النهار و هو ابن ساوجي بك السابق ذكر وفاته ) رئيساً على القبيلة ، و هو المؤسس للدولة العثمانية خلدها الله إلى يوم الدين .

و لنذكر بعض وقائعه المهمة قبل توليته السلطنة ، و ذلك أن والي الولايات التابعة لإمبراطورية القسطنطينية أعني دولة بزنتيس التي كان مقرها وقتئذ الأستانة ، كان يسمى تكفور ، فالتكفوريون المجاورون لعثمان و قبيلته كانوا يعتدون على قبيلته فيضطر للمقاومة ، و في أغلب الوقائع يكون النصر له ، حتى استولى على جملة قلاع وجهات كثيرة ، و صار يضم ما يكتسبه إلى ممالك السلطنة السلجوقية حتى إنه استولى في سنة 685 هـ على ( قره جه حصارى ) ( محل مشهور بالأناضول ) فلقبوه بالغازي و دعوا له في الخطبة . و لما استشهد أخوه في هذه الواقعة خاف تكفور بله جك من استفحال العداوة فأراد الغدر بقتل عثمان .

و تفصيله أن تكفور المذكور تزوّج بإبنة تكفور ( يارحصار ) في سنة 689 و دعا عثمان للوليمة في صحراء جاقربيكار و أعدّ رجالاً للفتك به ، و كان رسول الدعوى يسمى كوسه ميخال حاكم حَرْمَن قبا ، و كان وفياً لعثمان و صديقاً له باطناً بسبب محاسن أخلاقه و شجاعته و مروءته ، فأخبره سراً بما هو منوي فشكره عثمان على ذلك ، و أجاب الدعوة ، و قال له : إني سأحضر و بعون الله لا يحصل لي ضرر .
ثم إنه جمع فرقة من شجعان الفرسان و جعل بعضهم كميناً ، و أرسل 40 شجاعاً في زي مساكين إلى قلعة بله جك و أمرهم بضبط القلعة حال إشارته لهم . أما هو فإنه ذهب إلى الوليمة و جلس متيقظاً ، و إذا برسول أتاه بضبط القلعة بمن أرسلهم فقام و أظهر شبه الفرار ، و إذا برجال الغدر ظهروا وراءه ، و عند وصولهم الكمين ظهر عليهم و اقتتلوا معهم ، فانهزم رجال الغدر ، فغنم عثمان العروس و ما معها ، و أرسل في الحال محافظاً للقلعة ، و فتح أيضاً قلعة إنَهْ كُول ، و سميت العروس نِيلُوفَر ، و زوجها لإبنه أورخان ، فولدت منه سليمان باشا و السلطان مراد الأول ، و هي التي بنت كوبري نهر بروسة المشهور ، و لحد الآن يسمى نهر وادي بروسة نيلوفار على اسمها ، و هي مدفونة بمدفن أورخان بعلها ببروسة .

و في سنة 699 هـ الموافق 1299 م ، إنقرضت السلطنة السلجوقية بموت السلطان علاء الدين السلجوقي في قونية بلا ذرية ، فاجتمع الوزراء و الأعيان و قرروا أنه لا يليق للسلطنة سوى عثمان الغازي ، فعرضوا عليه هذا الأمر فأجاب طلبهم و صار سلطاناً من هذا التاريخ ، و جعل مقر سلطنته يكي شهر ( أي المدينة الجديدة )

ثم إن التكفوريين الأربع ، و هم حكمدار بروسة ، و حكمدار اطره نوس ، و حكمدار كستل ، و حكمدار كتّه ، اتفقوا على معاداة السلطان عثمان و هجموا على مدينة يكي شهر محل السلطنة فقابلهم السلطان بجوار قيون حصار ، و بعد قتال انهزم المتفقون ، و قتل تكفور كستل و هرب تكفور كتّه إلى أرنوس .

و في سنة 717 أنشأ السلطان قلعة على مسافة ربع ساعة من بروسة بالقرب من المياه المعدنية الموجودة الآن ، و عيّن عليها ابن أخيه الأصغر آق تيمور . و أنشأ قلعة أخرى ، و عيّن لها مملوكه بلبان جق سردارا فحاصر بروسة . و قد اسلم كوسه ميخال المعهود فعينه السلطان رئيساً على فرقة من الجيش ، فاستولى هو و أورخان بن السلطان على قره حصار و لغكة و جادرلق و يكيجه بغير قتال ، و على آق حصار ( أي الحصار الأبيض ) و تكفور بيكار بالحرب ، و على قلعة قره جيش بعد أسر محافظها ، و كذا استولى أورخان على بروسة صلحاً .

و عقب ذلك مرض السلطان عثمان في سنة 726 هـ و أوصى ابنه أورخان بما لزم ، ثم توفي رحمة الله عليه ، و كان مولده 656 هـ . و من المصادفات الغريبة أن مولد هذا السلطان كان قبل انقراض الخلفاء العباسيين في بغداد بسنة واحدة ، و لله في خلقه شؤون .
تمت بعون الله و فضله الحلقة 1.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-May-2004, 04:46 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

الحلقة 2 : السلطان الثاني و هو أورخان الأول :

ولد في سنة 680 و تولى السلطة في 17 رمضان سنة 726 ، بالغاً من العمر 46 سنة ، فمدّة سلطنته 35 سنة . و كانت عاصمته أولايكي شهر ، ثم بروسة . و اتخذ أخاه علاء الدين وزيراً له ، و فوّض له الأمور الإدارية ، و هو أول وزير في الدولة العثمانية .

و في سنة 727 أرسل أمبراطور قسطنطينية إمداداً عظيماً إلى تكفور أزميد لمحاربة أورخان ، و انبنى على ذلك استيلاء عبد الرحمن الغازي وقور كورألب على حصار قندرة و محاصرتهما قلعة إيدوس فأرسلت إبنة محافظها مكتوبًا إلى عبد الرحمن الغازي ترشده عن الطرق السهلة لفتح القلعة ، ففتحت بسببها ، و أرسل الغازي المشار إليه الغنائم مع البنت المذكورة إلى السلطان ، فأكرمها غاية الإكرام ، و زوّجها بعبد الرحمن الغازي المذكور .

و في سنة 827 فتح السلطان بنفسه أزميد و قيون حصارى و غيرهما .

و في سنة 729 سنّ الوزير علاء الدين قانوناً للإدارة ، و فتح ضرب خانة فضرب نقوداً كثيرة باسم أورخان ، و انشأ جيشاً منتظماً من المسلمين باسم يكي جرى ( أي المعسكر الجديد ) ، و خيّر غير المسلمين في الدخول بالجيش ، فدخل بعضهم .

و في سنة 731 حصلت مناوشات بين الأروام و المسلمين ، نتج منها فتح مدينة أزمبيق ، و عين فيها سليمان باشا ابن السلطان محافظاً ، و قد سلم الأروام الساكنون في ضواحيها أنفسهم للمحافظ المذكور . و في هذا العام توفي الوزير علاء الدين ، و عين بدله سليمان باشا المذكور . و في أثناء ذلك طلب أمبراطور القسطنطينية الصلح فقبله منه السلطان . و من سنة 732 لغاية سنة 745 لم تحصل حروب بل اشتغل السلطان بنظام الداخلية . و في سنة 746 جدد السلطان الصلح مع الأمبراطور ، و ذهب بعائلته إلى اسكودار ، و هي مدينة بآسيا أمام الأستانة ، فاستقبله الأمبراطور ، ثم عاد .

و بعد ذلك إتفق الأمبراطور مع حكومة الو نديك على مضادة السلطان . و هذا أول اتفاق بين ملوك المسيحين على مضادة العثمانيين . فعين السلطان إبنه سليمان باشا الوزير سردارا في عموم روملي و معه كوسه ميخال و الحاج إيلي و غيرهما من الأمراء .

و في سنة 756 عبروا البحر الأبيض و استولوا على كليبولي ، و في أثناء ذلك حصلت فتنة في عائلة أمبراطور الأستانة ، و طلب من سليمان باشا الإعانة ، فأرسل أليه رجالاً . و إذا بالأروام و حكومات المجر و الصرب و البلغار و الأفلاق اتحدوا على محاربة العثمانيين و طردهم من أوروبا ، و هذا الاتفاق الثاني منهم . فاضطر سليمان باشا إلى سرعة مقابلتهم و بعد قتال عنيف انتصر عليهم . و أعقب ذلك زلزلة عظيمة فهدمت أغلب القلاع و المدن و لم تشغل سليمان عن الحرب بل فتح تكفور طاغي و ما حولها . فطلب الأروام استرداد ذلك بدفع نقود تعويضاً و لمصادفة فتح جهات أخرى بمعرفة الحاج إيلي لم يتم الاسترداد .

و عقب ذلك تصادم فرسه بشجرة عظيمة و هو راكب أثناء صيده فمات بذلك سنة 761 . و بوصول هذا الخبر المحزن لأبيه السلطان توفي أيضاً بالغاً من العمر ثمانين سنة . و كان أولاده ثلاثاً ، مراد و سليمان و قاسم ، فالأخير مات صغيراً .

تمت بفضل الله عز و جل و عونه الحلقة 2 .













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-May-2004, 06:49 PM   رقم المشاركة : 3
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

هذا مشروع رائد لا يتحمله إلا أولوا العزم من الرجال أمثالك يا أبا خيثمة ، فسر على بركة الله وسنقرأ كل ما ستتحفنا به من فوائد ومعلومات في ثناياها عبر وعظات..







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-May-2004, 09:56 PM   رقم المشاركة : 4



افتراضي

اولا الله يكن بعونك في سرد تلك الشخصيات كلها منها الضعيف ومنها القوى ويالت ان يكون هناك من يساعدك في تلك المهمه الشاقه ولكنه سيكون افضل مواضيع المنتدى على الاطلاق

ثانيا احييك اخى ابو خثيمه في تلك الفكرة الرائعه

وسنتابع تلك الشخصيات معك

سلام













التوقيع



 أم نورالدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-May-2004, 10:24 PM   رقم المشاركة : 5



افتراضي

بارك الله فيك اخى ابو خيثمة وفكرة جيدة وعمل رائع .

واطلب من اعضاء عمل مثلها بالنسبه للمماليك لان سلاطينهم لم يغطوا فى المنتدى الى الان جيدا الا بعض المقالات الجيده لبعض الاعضاء . وان شاء الله عندما تقل انشغالاتى سوف اشارك معكم .

كما يوجد موضوعين هامين احب ان اذكرهم فى هذا الشأن وهم :

1-سرد سلسله مطولة عن كيف تتكون الدول ونستعرض امثلة كثيرة من التاريخ .

2- سرد سلسلة عن كيف تسقط الدول مع امثلة من التاريخ .

وجزاكم الله خيرا .













التوقيع



http://www.addado.com/

 محمد الفاتح غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-May-2004, 11:31 PM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

ابو خيثمة لها بإذن الله . ولكن أخاف عليك اخي من التشتت فقد فتحت 3-4 مواضيع لها تكملة , اشفق عليك اخي من ذلك . والحقيقة كلها مواضيع مهمة وأتابعها ولكن اقترح عليك ان تقسم كل موضوع ما بين يومي وأسبوعي وكل 3 ايام طالما المادة متوفرة , حتي يتسني لك التركيز . ما رأيك اخي ؟؟؟













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-May-2004, 12:24 AM   رقم المشاركة : 7



افتراضي

بسم الله
نعم اخي ابو خيثمة , انا اشاطر اخي النسر ما اقترحه , فكتاباتك جد رائعه فلا تضيعها , في تشتت الافكار , بل اجمع افكارك واجملها في سلسله او سلسلتين .

هكذا يتم عملك على احسن ما يرام , وانت ذي افكار نيرة وخبرة في التاريخ , فجزاك الله خير , واتمنى ان تتقبل انتقادي













التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-May-2004, 12:31 AM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي

بوركت يا أبا خثيمه سر ونحن نقرأ إبداعاتك













التوقيع



أسعى أن أكون مؤرخا أديبا

منّ الله علي بكتابة

ترانيم قلب

أعرابي في بلاد الإنجليز

والكتابين تجدونهم في مكتبة النيل والفرات
www.neelwfurat.com




 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-May-2004, 12:59 AM   رقم المشاركة : 9
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

الشكر العميم و الكبير لكم إخوتي الأعزاء و الأحباء : التاريخ ـ القمر المجهول ـ محمد الفاتح ـ النسر ـ عبد الله بن ياسين ـ أبو محمد بارك الله فيك و شكراً لكم على ثقتكم الغالية و التي آمل من الله عز و جل أن أكون عندها ، إن شاء الله أخوتي الإحباء سأعمل على اقتراح أخي الحبيب النسر و كذلك أخي الحبيب عبد الله بن ياسين ، سأرسل مقالات هذه السلسلة كل 3 ايام مقالة ( حلقة أو حلقتين على أكثر حد ) و كذلك الأمر بالنسبة لبقية الموضوعات ، بارك الله فيكم إخوتي الغوالي و أكرر شكري على ثقتكم الغالية .













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-May-2004, 08:00 PM   رقم المشاركة : 10
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

الحلقة ( 3 ) الجزء الأول : السلطان الثالث هو السلطان مراد الأول .

و قد ولد في سنة 726 ، و جلس سنة 761 بالغاً من العمر 35 سنة ، فمدّة سلطنته 31 سنة .

و بينما هو مجتهد في نظام الداخلية ، و إذا بأولاد قرمان ( هم أمراء شبه ملوك الطوائف بالأناضول ) قد اتحدوا مع بقية حكام المسيحين المجاورين ، و هجموا على بروسة و ازنبيق . فقاتلهم السلطان و هزمهم و استولى على قلعة أنقرة في سنة 762 .

و في سنة 763 عين شاهين بك لاله ( أي مربي و هو مربي السلطان في صغره ) سر عسكر ، و عين خليل جاندرلو قاضي بروسة بوظيفة ( قاضي عسكر ) لينظر في قضايا عساكر الجيش و هو أول من تقلد بهذه الوظيفة المحدثة ، و بعدها تولى الصدارة العظمى ، و دُعي بخير الدين باشا ، و هذه الوظيفة في عصرنا هذا من الرتب العلمية .

ثم حصلت مناوشات حدودية فأرسل الحاج إيلي واورنوس بك ، ففتح قلاع بيطور و جورلي و مسللي و برغوس و برغاز و ديمتوقة و كشان . ثم في شهر القعدة من سنة 763 فتحت مدينة أدرنة العظيمة الشهيرة إلى الآن ، و عين لها شاهين باشا محافظاً .

و في سنة 764 عين أورنوس بك على سواحل روملي الجنوبية لفتح كوملجنة و توابعها ففتحها ، و عاد السلطان إلى بروسة .

و في سنة 765 فتح شاهين باشا مدينة فيلبة في شمال روملي إذ ذاك و ما حولها . و فتح أورنوس بك جهات سيروز و مناستر و بهشتنة و موشنة و ما حولهنّ ، و صارت أعمال هذه الجهات الأربع و توابعها ولاية واحدة ، و عين فيها أورنوس بك والياً عليها بعد أن أنعم عليه برتبة أمير الأمراء .

و في سنة 766 إتفقت الدول المسيحية لإخراج العثمانيين من قطعة أرض أوربا بإلتماس البابا ، فأجاب كل من ملك المجر و ملك البوسنة و ملك الصرب و حكام افلاق . و بعد أن جمعوا عساكرهم و هجموا على البلاد على حين غفلة ، قابلهم شاهين باشا و الحاج إيلي بك ليلاً فاندهشوا و تشتتوا بعد قتال شديد . و كان عساكر الأعداء المتفقين 60 ألفاً ، و في رواية 30 ألفاً . و عسكر العثمانيين 10 آلاف . و لولا اختلال نظام الأعداء و حسن نظام العساكر العثمانيين و شجاعتهم و تدبيرات ضباطهم و عناية الله بهم ، لما انتصروا عليهم و خذلوهم .

و في سنة 767 فتح السلطان بنفسه قلعة بيغا ، ثم عاد إلى بروسة و اشتغل ببناء جوامع و مدارس و أبنية خيرية ، و ختن أولاده بايزيد و يعقوب جلبي و ساوجي بك .

و لما بلغه أن الأروام ينوون له السوء ذهب إلى أدرنة منتظراً ما يكون ، و أنشأ فيها السراية الشهيرة و جعلها مقراً للسلطنة .

ثم حصل بعد ذلك مناوشات في الحدود ، و تبين أن الأعداء طلبوا الإعانة من دول أسبانيا و وعدتهم بها فغضب السلطان و شمر عن ساعد الجد ، حتى استولى في سنة 768 على جهات يكيجه و يانبولي و أيدوس و قرق كليسا و بيكار حصارى وويزا و ما حولهن ، ثم عزم على الانتقام من أسبانيا . و اجتهد في إيجاد القوة البرية و البحرية و إصلاح الداخلية لغاية سنة 771 .

و في سنة 772 حصلت مناوشات في حدود الصرب فقابلهم شاهين باشا و انتصر عليهم و استول على جهات سماقو و اهتمان و ما حولهما .

و في سنة 773 ذهب السلطان إلى سماقو لترتيب و تنظيم أحوالها و في أثناء ذهابه سلم له قسطنطين حاكم كوسنديل مملكته بغير حرب و لا نزاع ، فكافأه السلطان بتعيينه حاكماً عليها . ثم عاد إلى بروسة .

و في سنة 774 نهب رجال أمبراطور القسطنطينية جهات ويزة فذهب السلطان في الحال و معه شاهين باشا ففتح بلونية بعد محاصرتها خمسة عشر يوماً . ثم فتح مدينة قره جق و قلعة التنجه كزفي نظير اعتداء الأمبراطور . ثم عاد إلى أدرنة .

و في سنة 775 لقب أورنوس بك بالغازي ، و عين خير الدين باشا الصدر الأعظم لحفظ جهات غربي روملي و أخذ بلاد من يتعدى على الحدود و بمعيته الغازي المذكور ، ففتح قوالة و ما حولها و لم يتعرض للمجاورين لها ، ثم عاد بجيشه .

و في سنة 776 ذهب السلطان و الصدر الأعظم إلى بروسة لاشتغالهما بنظام الداخلية و إصلاحها و إذا بملك الصرب لازاري تسلط على بلاد الدولة في سنة 777 . فغضب السلطان و ذهب بنفسه إلى حدود الصرب فهرب لازاري إلى الجبال فدعاه إلى الحرب و إلا يستولي على بلاده تأديباً له ، فلم يقابله ، فاستولى على قلعة نيش ، فطلب منه لازاري الأمان ، و قبل أن يدفع ويركو و لا يتعرض لبلاد الدولة مرة أخرى ، فقبل منه ذلك ، و سحب جيشه عائداً إلى بروسة على غير رغبة الجيش ، حيث كان قادراً على الإستيلاء على جميع بلاد الصرب بسهولة و قال للجيش : إننا لسنا معتدين .

و في سنة 778 سلم حاكم سلسترة بلدته المذكورة إلى السلطان فكافأه بتعيينه حاكماً عليها و عاد إلى أدرنة .

و من هذه السنة لغاية سنة 783 لم يحصل اعتداء من أحد على بلاد الدولة بل إشتغل السلطان في هذه المدة بتنظيم و إصلاحات داخلية و صار يتنقل من أدرنة إلى بروسة و منها إليها .

و في سنة 784 طلب إبن كرميان أحد ملوك الطوائف بالأناضول تزويج ابنته لبايزيد بن السلطان و جهزها من بلاده بمدينتي كوتاهية و سما و بقلعتي اكرى كوز و طوشانلي ، و الحاقهن بالممالك العثمانية فقبل منه السلطان ذلك .

أما أولاد قرمان الذين هم من ملوك الطوائف أيضاً فصاروا يعتدون على ممالك الدولة في جهات قونية ، فأرسل السلطان سفيراً مخصوصاً إلى من يسمى حسين بن حميد منهم لمشترى حقوقه من البلاد و هي إسبارته و ما حولها ، فقبل و ألحقت بممالك الدولة .

و في أثناء ذلك فتح قلعتا برلبه و مانستر بهمة تيمور طاش باشا ، و لغاية سنة 786 لم تحصل حروب . و في سنة 787 مات خير الدين باشا الصدر الأعظم في يكيجة ، و عين بدله إبنه علي باشا قاضي عسكر .














التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-May-2004, 03:52 AM   رقم المشاركة : 11
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي الحلقة (4) : الجزء الثاني عن السلطان مراد الأول

واقعة غريبة :

ذهب السلطان إلى أدرنة بعد أن نصب إبنه ساوجي بك محافظاً على بروسة و هو يومئذ شاب ، فاستولت على عقله لذة السلطة ، فأمر الخطيب أن يخطب باسمه ففعل طاعة للأمر .

و لما بلغ السلطان الخبر عاد مسرعاً إلى بروسة ، فجهز الولد جيشاً ممن أطاعه لمحاربة أبيه ، فأرسل السلطان إليه من ينصحه فلم يقبل ، فوقع الحرب في وادي كتة ، و انهزم عسكر الولد بعد أن أسر .

و لما حضر أمام أبيه عاتبه على هذا الفعل الشنيع ، فرد عليه بما يغاير الأدب ، فجال في فكر السلطان أن إبقاءه يكون سبباً لسفك دماء المسلمين فأمر بفقء عينيه .

و قد اتضح أنه كان متفقاً مع ابن إمبراطور القسطنطينية أن كلاً منهما يعصي أباه ، و يأخذ منه المملكة .

أما الإمبراطور فإنه لم ينتصر على إبنه حتى استعان بالسلطان ، فأعانه و غلبه و فعل بابنه ما فعل السلطان بولده .

و في سنة 788 ذهب إلى أدرنة و جاءه الخبر بفتح صوفية بمعرفة أينجة بلبانجق أحد القواد الشجعان في الحدود ، ثم جاءه الخبر بأن علي بك بن قرمان مدّ يده على أخذ ما سبق مشتراه من حسين بك بن حميد المتقدّم ذكره ، فأسرع السلطان بالذهاب إليه بعساكر روملي ،
و بوصوله على قونية أسر علي بك المذكور ، و شتت شمل أعوانه ، فطلب العفو فعفا عنه و عاد .

و في سنة 789 اتخذ ملك الصرب لازاري مشغولية السلطان بحرب علي بك فرصة لنقض العهد ، و اتفق مع حكام المسيحيين بعد أن أغراهم بأن السلطان لا يستطيع المقاومة مع اشتغاله بابن قرمان ، فاستولوا على بعض البلاد فأرسل إليهم السلطان شاهين باشا بعشرين ألفاً .

و كان واليا سلسترة و اشقودرة اللذان سبق تسليمهما بلادهما برضاهما للسلطان و كافأهما بتعيينهما واليين على بلادهما متفقين سراً مع لازاري ، فبوصول شاهين باشا على بوسنة أسرعا بمقابلته تملقاً ورجع لازاري بعسكره إلى بلاده فأمر شاهين باشا عسكره بالنهب من بلاده كما تعدى بنهب بلاد الدولة فتفرقوا عنه .

و إذا بحاكم اشقودرة أرسل من يخبر لازاري ملك الصرب سراً بأن شاهيناً باشا لم يكن معه من العساكر إلا نحو ألف . فاتحد لازاري مع ملك بوسنة و هجما على شاهين باشا فقتلوا أكثر من معه و خمسة عشر ألفاً من العساكر المتفرقة ، و نجا شاهين باشا بكل صعوبة و هذا الاتفاق الخامس ضد العثمانيين .

و في الأثناء التمس أمبراطور القسطنطينية من السلطان قبول زواج بناته الثلاث ، إحداهن له ، و الاثنتان لولديه بايزيد و يعقوب لربط القرابة بينهما ، فقبل منه ذلك . و أجرى رسوم الأفراح في صحرايكي شهر . و إذا بخبر شاهين باشا الآنف ذكره أتاه . ففي الحال أرسل علي باشا الصدر الأعظم بثلاثين ألفاً ، و ذهب هو أيضاً على أثره بفرقة عظيمة من العساكر ففتح الصدر الأعظم قلاع براوادي و ترنوى و شمنى . ثم استقبل السلطان .

و في سنة 790 طلب السلطان صوحماتو حاكم ينكى بولى و سلسترة المسيحي إلى الجيش السلطاني كالعادة ، فتوهم أن هزيمة شاهين باشا ما هي إلا من ضعف الدولة ، فأظهر ما في ضميره من العصيان و أبى عن الحضور ، فذهب إليه علي باشا الصدر الأعظم ، و حاصر ينكي بولى ، فطلب الأمان ، و وسطه لدى السلطان في العفو عنه على شرط تسليم قلعة سلسترة ، فقبل بشرط أن لا يعصي مرة أخرى . و بعد ذلك غدر فلم يسلم القلعة و عصى ، فأرسل إليه الصدر الأعظم ثانية بقوة عظيمة ، فاستولى على قلاع درنجيّة و خير هرار و خروات من ولايته . ثم ذهب إلى سواحل نهر الطونة .

و أما صوحماتو فإنه تحصن في قلعة ينكى بولى قليلاً ثم طلب الأمان ، و وسطه الصدر الأعظم فقبل و عرض الأمر على السلطان فعفى عنه و ردّ له كافة أمواله ، و فقط عزله عن وظيفته حتى لا يعصي مرة أخرى .

و في حرب قوصوة الشهيرة في سنة 791 سعى لازاري ملك الصرب لدى حكام و ملوك المجر و جهتان و بولونية و بوسنة و ألبانيا و خروات و غيرها من سائر الحكومات المسيحية المجاورة ن للإتفاق ضد العثمانيين . فجمعوا جيشاً نحو المائتي ألف لإخراجهم و طردهم من أقاليم أوروبا . فأسرع السلطان بجلب عساكر الأناضول إليه بقيادة أولاده و باقي عظماء الحكام و الضباط .

و في يوم الثلاثاء 15 شعبان من هذه السنة اشتبكت الحرب في صحراء قوصوة و كانت هائلة ، فحصل كرب عظيم للمسلمين من كثرة عساكر المتحدين في أول الأمر ، و بعد الصبر و الإقدام حمل بايزيد ابن السلطان بفرقته على الأعداء حملة منكرة ، فأدهشهم و انهزموا شر هزيمة ، و أَسرَ منهم كثيرون ، و قتل ملك الصرب ( مؤسس العصابة ) و بعض من البرنسات . لكن أعقب ذلك أسف شديد ، إذ بينما السلطان يمر بين القتلى و الجرحى لرؤية رجاله ، إذ قام صربي جريح من بين القتلى و أظهر حركة يرى منها أن مراده تقبيل قدمي السلطان بعد أن أظهر إسلامه ، و إذا به قد أخرج خنجراً من ملابسه و طعن به السلطان في بطنه ، فمات هو و القاتل في الحال رحمه الله تعالى رحمة واسعة .

و هو الذي أحدث الراية العثمانية و كان أولاده ثلاثاً : بايزيد ، ساوجي بك ، يعقوب شلبي .

فائدة :

الكلمات الأخيرة للسلطان مراد : (( لا يسعني حين رحيلي إلا أن أشكر الله ، أنّه علاّم الغيوب ، المتقبل دعاء الفقير ، أشهد أن لا إله إلا الله ، و ليس يستحق الشكر ، و الثناء إلا هو ، لقد أوشكت حياتي على النهاية ، و رأيت نصر جند الإسلام ، أطيعوا ابني يزيد ، و لا تعذّبوا الأسرى ، و لا تؤذوهم ، و لا تسلبوهم ، و أودِّعكم منذ هذه اللحظة ، و أودِّع جيشنا المظفر العظيم إلى رحمة الله ، فهو الذي يحفظ دولتنا من كل سوء )) " انظر الفتوح الإسلامية عبر العصور صفحة 391 "

لقد استشهد هذا السلطان العظيم بعد أن بلغ من العمر 65 عاماً . رحمه الله تعالى .

استقيت هذه الفائدة من كتاب ( صفحات من التاريخ الإسلامي ـ المجلد السادس ـ عن الدولة العثمانية عوامل النهوض و أسباب السقوط ) و هو كتاب قيم جداً و أنصح كل الأخوة باقتنائه و هو للباحث الدكتور علي محمد محمد الصّلاّبي طبعة دار ابن كثير ( دمشق ـ بيروت ) الطبعة الأولى لها ، في الصفحة 62 .













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-May-2004, 03:03 PM   رقم المشاركة : 12
اشبيلية
بابلي



افتراضي

شكرا لك ابو خثيمه على هذه الحلقات الرائعه المفيده ...ونحن في إنتظار تتابع الحلقات القادمه .

جزاك الله خيرا .







 اشبيلية غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-May-2004, 04:15 AM   رقم المشاركة : 13
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي الحلقة ( 5 ) : السلطان الرابع بايزيد الأول

السلطان بايزيد هو الملقب بيلدرم ، و سبب تلقيبه بذلك سرعة حكاته الحربية و شدته على الأعداء ، و قد ولد في سنة 761 و جلس عقب وفاة أبيه في سنة 791 و عمره ثلاثون سنة .

و بويع له بميدان الحرب في قوصوة ثم قام بالجيش و عاد إلى العاصمة ، و بنى المسجد المشهور باسمه في بروسة . ثم أرسل تيمور طاش باشا الملقب بروملي بيكلر بكى إلى حدود الصرب ، و باشا بك إلى أسكوب ، و فيروز بك إلى ودين .

أما تيمور طاش فإنه استولى على بعض من بلاد الصرب ، فطلب ملكه الجديد أن يكون تابعاً للدولة العثمانية ، و تزويج أخته المشهورة بالجمال المسماة مليحة للسلطان بايزيد فقبل منه . و بعدها ذهب الباشا المذكور إلى بوسنة و فيروز بك إلى أفلاق ثم عاد بالغنائم إلى بروسة .

و في سنة 792 هاجم علي بك بن قرمان البلاد العثمانية ثم خاف و هرب . فذهب السلطان إلى قونية فحاصرها ، فطلب أهلها أن يكونوا تبعاً للسلطان بايزيد و سلموها له فعلاً ، و أحيلت إدارة هذه الجهات إلى تيمور طاش باشا و كذا البلاد المجاورة مثل أقشهر و غيرها و ألحقت بالممالك العثمانية .

ثم إن علي بك طلب الأمان فقبل منه السلطان و أعطى له جهات لارندة وايج ايل و توابعهما و عاد السلطان إلى بروسة .

و في سنة 793 اعتدى كوتورم ( من ملوك الطوائف ) حاكم قسطموني على البلاد العثمانية المجاورة له بالأناضول و اعتدى حاكم الأفلاق على بلاد الدولة بروملي في آن واحد فأسرع السلطان بالذهاب إلى أفلاق و بوصوله طلب الحاكم المذكور العفو و الأمان فعفا عنه .

و في أثناء ذلك هجم علي بك بن قرمان على تيمور طاش باشا على حين غفلة فأخذه أسيراً و معه كثيرين أيضاً فلما بلغ الخبر السلطان أسرع بالذهاب إليه ، فتعجب الناس من سرعة وصوله مع بعد المسافة فلقبوه بيلدرم أي الصاعقة . و اما علي بك فإنه أسرع بالهروب من شدة الخوف فانكب به فرسه و أخذ أسيراً و أعدم ، و سجن ابنه محمد بك في بروسة .

و في سنة 794 تعدى برهان الدين رئيس قبائل جانكيزخان الباقين في جهات قيصرية و سوَاسْ سكان الخيام النقالة على الحدود ، فذهب إليه السلطان بجيشه فهرب إلى جهة خربوت . فقابله قرة عثمان بك حاكم ديار بكر بعسكره و اقتتلا ، فقتل برهان الدين و هرب أعوانه . فضم السلطان قيصرية و سواس و توقاد و ملحقاتهن إلى الممالك العثمانية و عاد إلى بروسة .

و في سنة 795 ذهب الأوردي الهمايوني إلى قسطموني لتأديب كوتورم السابق ذكره الذي مات قبل وصول الجيش إليه و هرب ابنه إسفنديار إلى قلعة سينوب و ضمت قسطموني و صامسون و ما حولهما إلى الممالك العثمانية ثم هرب إسفنديار المذكور . و التجأ إلى تيمورلنك المشهور حاكم عموم فارس و خرسان و أفغان و سمرقند و غيرها.

و في سنة 796 اتفق حكام الونديك و الإفرنج و الجنويز براً و بحراً على محاربة العثمانيين ( و هو الاتفاق السابع ) فأرسلوا سفنهم إلى سلانيك و منها تجاوزا الحدود العثمانية فذهب السلطان إليهم و انتصر عليهم براً و بحراً و استولى على قلعة سلانيك و يكى شهر و توابعهما ثم عاد إلى بروسة .

و في سنة 797 اتفق بالولوغوس أمبراطور القسطنطينية مع المجر و الصرب و فرنسا على العثمانيين فغضب السلطان و أخذ الأوردي الهمايوني و حاصر القسطنطينية و ضرب الإستحكامات بالمنجنيقات . لكن عبر ملك المجر و من معه نهر الطونة و هجم على صوفية و ورين و ينكى بولى . فاضطر السلطان لترك محاصرة القسطنطينية و ذهب بجيشه لمحاربة المتفقين و تقابل الجيشان بجوار الاجه حصار ز و اقتتلا قتالاً شديداً . و أخيراً انتصر السلطان و انهزم عساكر المجر و فرنسا و باقي المتفقين و هرب ملك المجر بحالة صعبة و قتل من الطرفين ثمانون ألفاً و عاد السلطان في أواخر سنة 798 .

و في سنة 899 أرسل السلطان تحسين بك بن تيمور طاش باشا طليعة إلى الآستانة فبوصوله إلى سواحل البحر الأسود استولى على حصار شيلة ثم وصل الأوردي إلى بوغاز البسفور فأنشأ هناك حصار الأناضول فخاف الأمبراطور و أرسل للسلطان هدايا و نقود و عرض عليه دفع الجزية سنوياً و عجل بدفع جزية السنة و تعهد بعدم الغدر و عدم الاتفاق مع أحد على الدولة ثم اقترح الصدر الأعظم إضافة الشروط الآتية على تلك المعاهدة .

و هي : 1 ـ إسكان المسلمين بالآستانة ببعض محلات معينة .
2 ـ بناء المساجد لهم .
3 ـ ضرب نقود باسم السلطان .

فقبل الأمبراطور ذلك و نفذه فعلاً .

و في سنة 800 أرسل أمير بخارى للسلطان بايزيد سيفاً على سبيل الهدية و التعظيم و كذلك أعطى الخليفة العباسي الموجود بمصر للسلطان لقب و عنوان ( سلطان أقاليم الروم ) ثم استولى على مقدونية و مورا و أتينة و قلعة طرحان و هدّد فرنسا و المجر .

و أما الأناضول فإن تيمور طاش باشا ألحق ملاطية و كردستان و سيودك و كماح و غيرها بالممالك العثمانية في سنة 801 .

و في سنة 802 إستفحل أمر تيمورلنك الأعرج الآنف الذكر المشهور ، الذي هو من أولاد الأمير جوبان و معناه الغنام . و صار يسلب بلاد الإسلام بآسيا الوسطى من أيدي ملوكهم حتى وصل بغداد و عراق العرب . فهرب حاكمهم السلطان أحمد جلاير من شره . و كذلك هرب حاكم أذربيجان قره يوسف و التجآ بعائلتيهما إلى السلطان بايزيد فأرسل تيمورلنك إلى السلطان بايزيد سفيراً بتسليمهما إليه فأبى و رجع السفير خائباً فغضب تيمورلنك .

و في سنة 803 هدم قلعة سواس و قتل أرطغرل بك بن السلطان بايزيد محافظها و استولى على ملاطيه و أعطاها إلى قره عثمان . ثم ذهب إلى الشام ضد السلطان برقوق سلطان مصر و استولى على قلعة حلب و مدينتي حماه و حمص و قلعة بعلبك . ثم وصل دمشق فقابله و كيل سلطان مصر بجيشه و اقتتلا قتالاً شديداً ، فانتصر تيمورلنك أخيراً ثم خرب قلعة النجق و ما حول ماردين و بغداد ثم ذهب إلى تبريز .

و في أثناء ذلك ضبط السلطان أذربيجان التي كانت من أملاك طاهر الدين الكردي تحت حماية تيمورلنك و سلمها لقره يوسف .

و في سنة 804 زاد تيمورلنك في التسلط على الأملاك العثمانية يوماً فوق يوم فدعاه السلطان بايزيد للحرب فحضر و معه عشرين أميراً مستقلين تحت حمايته بينهم أمراء شروان و أمير كيلان و ديار بكر و كردستان و بدخشان و خان تركستان إلى أنقرة و أراد أخذ قلعتها من يد يعقوب بك محافظها و إذا بالسلطان بايزيد وصل بجيشه إلى ( توقاد ) أمام جيش تيمورلنك.

ففي يوم الجمعة 19 ذي الحجة من العام المذكور ابتدأ بالقتال و كان جيش تيمورلنك سبعمائة ألف و جيش السلطان بايزيد مائة و عشرين ألفاًَ .

فلما رأى العساكر التتر الموجودون ضمن جيش بايزيد أن جيش تيمورلنك تتراً مثلهم تركوا بايزيد و انضموا إلى جيش تيمورلنك و كانوا خمسين ألفاً فانهزم جيش بايزيد و اشتغل الأمراء بتخليص أولاده .

و أما هو فلم ينهزم و لم ييأس من النصرة بل صعد مع خواص رجاله على ربوة . أما تيمورلنك فإنه أرسل محمود خان من نسل جنكيزخان بفرقة للقبض على بايزيد فلما وصل إليه إنكب فرس بايزيد به فأخذ إلى تيمورلنك أسيراً فاهتم بالسؤال عن أولاده .

فأرسل تيمورلنك رسلاً للبحث عنهم و إحضارهم فلم يجدوا سوى موسى شلبي فابتلي بايزيد بمرض الصدر و الخفقان ، و بعد أربعة اشهر من أسره مات في يوم الخميس رابع شعبان تلك السنة بالغاً من العمر أربعة و أربعين سنة . فأرسل تيمورلنك جنازته مع إبنه موسى شلبي المذكور إلى بروسة و دفن بجوار مسجده المعلوم بها ، رحمه الله تعالى رحمة واسعة .













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Jun-2004, 12:57 AM   رقم المشاركة : 14
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي الحلقة ( 6 ) : الجزء الثاني عن السلطان بايزيد

و في سنة 796 اتفق حكام الونديك و الإفرنج و الجنويز براً و بحراً على محاربة العثمانيين ( و هو الاتفاق السابع ) فأرسلوا سفنهم إلى سلانيك و منها تجاوزا الحدود العثمانية فذهب السلطان إليهم و انتصر عليهم براً و بحراً و استولى على قلعة سلانيك و يكى شهر و توابعهما ثم عاد إلى بروسة .

و في سنة 797 اتفق بالولوغوس أمبراطور القسطنطينية مع المجر و الصرب و فرنسا على العثمانيين فغضب السلطان و أخذ الأوردي الهمايوني و حاصر القسطنطينية و ضرب الإستحكامات بالمنجنيقات . لكن عبر ملك المجر و من معه نهر الطونة و هجم على صوفية و ورين و ينكى بولى . فاضطر السلطان لترك محاصرة القسطنطينية و ذهب بجيشه لمحاربة المتفقين و تقابل الجيشان بجوار الاجه حصار ز و اقتتلا قتالاً شديداً . و أخيراً انتصر السلطان و انهزم عساكر المجر و فرنسا و باقي المتفقين و هرب ملك المجر بحالة صعبة و قتل من الطرفين ثمانون ألفاً و عاد السلطان في أواخر سنة 798 .

و في سنة 899 أرسل السلطان تحسين بك بن تيمور طاش باشا طليعة إلى الآستانة فبوصوله إلى سواحل البحر الأسود استولى على حصار شيلة ثم وصل الأوردي إلى بوغاز البسفور فأنشأ هناك حصار الأناضول فخاف الأمبراطور و أرسل للسلطان هدايا و نقود و عرض عليه دفع الجزية سنوياً و عجل بدفع جزية السنة و تعهد بعدم الغدر و عدم الاتفاق مع أحد على الدولة ثم اقترح الصدر الأعظم إضافة الشروط الآتية على تلك المعاهدة .

و هي : 1 ـ إسكان المسلمين بالآستانة ببعض محلات معينة .
2 ـ بناء المساجد لهم .
3 ـ ضرب نقود باسم السلطان .

فقبل الأمبراطور ذلك و نفذه فعلاً .

و في سنة 800 أرسل أمير بخارى للسلطان بايزيد سيفاً على سبيل الهدية و التعظيم و كذلك أعطى الخليفة العباسي الموجود بمصر للسلطان لقب و عنوان ( سلطان أقاليم الروم ) ثم استولى على مقدونية و مورا و أتينة و قلعة طرحان و هدّد فرنسا و المجر .

و أما الأناضول فإن تيمور طاش باشا ألحق ملاطية و كردستان و سيودك و كماح و غيرها بالممالك العثمانية في سنة 801 .

و في سنة 802 إستفحل أمر تيمورلنك الأعرج الآنف الذكر المشهور ، الذي هو من أولاد الأمير جوبان و معناه الغنام . و صار يسلب بلاد الإسلام بآسيا الوسطى من أيدي ملوكهم حتى وصل بغداد و عراق العرب . فهرب حاكمهم السلطان أحمد جلاير من شره . و كذلك هرب حاكم أذربيجان قره يوسف و التجآ بعائلتيهما إلى السلطان بايزيد فأرسل تيمورلنك إلى السلطان بايزيد سفيراً بتسليمهما إليه فأبى و رجع السفير خائباً فغضب تيمورلنك .

و في سنة 803 هدم قلعة سواس و قتل أرطغرل بك بن السلطان بايزيد محافظها و استولى على ملاطيه و أعطاها إلى قره عثمان . ثم ذهب إلى الشام ضد السلطان برقوق سلطان مصر و استولى على قلعة حلب و مدينتي حماه و حمص و قلعة بعلبك . ثم وصل دمشق فقابله و كيل سلطان مصر بجيشه و اقتتلا قتالاً شديداً ، فانتصر تيمورلنك أخيراً ثم خرب قلعة النجق و ما حول ماردين و بغداد ثم ذهب إلى تبريز .

و في أثناء ذلك ضبط السلطان أذربيجان التي كانت من أملاك طاهر الدين الكردي تحت حماية تيمورلنك و سلمها لقره يوسف .

و في سنة 804 زاد تيمورلنك في التسلط على الأملاك العثمانية يوماً فوق يوم فدعاه السلطان بايزيد للحرب فحضر و معه عشرين أميراً مستقلين تحت حمايته بينهم أمراء شروان و أمير كيلان و ديار بكر و كردستان و بدخشان و خان تركستان إلى أنقرة و أراد أخذ قلعتها من يد يعقوب بك محافظها و إذا بالسلطان بايزيد وصل بجيشه إلى ( توقاد ) أمام جيش تيمورلنك.

ففي يوم الجمعة 19 ذي الحجة من العام المذكور ابتدأ بالقتال و كان جيش تيمورلنك سبعمائة ألف و جيش السلطان بايزيد مائة و عشرين ألفاًَ .

فلما رأى العساكر التتر الموجودون ضمن جيش بايزيد أن جيش تيمورلنك تتراً مثلهم تركوا بايزيد و انضموا إلى جيش تيمورلنك و كانوا خمسين ألفاً فانهزم جيش بايزيد و اشتغل الأمراء بتخليص أولاده .

و أما هو فلم ينهزم و لم ييأس من النصرة بل صعد مع خواص رجاله على ربوة . أما تيمورلنك فإنه أرسل محمود خان من نسل جنكيزخان بفرقة للقبض على بايزيد فلما وصل إليه إنكب فرس بايزيد به فأخذ إلى تيمورلنك أسيراً فاهتم بالسؤال عن أولاده .

فأرسل تيمورلنك رسلاً للبحث عنهم و إحضارهم فلم يجدوا سوى موسى شلبي فابتلي بايزيد بمرض الصدر و الخفقان ، و بعد أربعة اشهر من أسره مات في يوم الخميس رابع شعبان تلك السنة بالغاً من العمر أربعة و أربعين سنة . فأرسل تيمورلنك جنازته مع إبنه موسى شلبي المذكور إلى بروسة و دفن بجوار مسجده المعلوم بها ، رحمه الله تعالى رحمة واسعة .













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Jul-2004, 04:42 PM   رقم المشاركة : 15
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي 8 ـ السلطان الخامس : محمد جلبي الأول

8 ـ السلطان محمد جلبي الأول : :

ولد هذا السلطان في سنة 781 و توفي في سنة 817 بالغاً من العمر خمسة و ثلاثين سنة .

و في هذه السنة ذهب قاسم بن سليمان شاه الذي كان مرهوناً عند أمبراطور الأستانة إلى جهة أفلاق للإستيلاء عليها بمن معه من أخلاط الناس فأرسل إليه السلطان عسكراً شتتوا شمل أعوانه و أسروه . و لعدم ميله للسلطان بالنسبة لما حصل أتلف عينه و أعطى له و لأخته مايقوم بكفايتهما من الجفالك في جهة بروسة و أمر بإقامتها فيها .

و في هذه السنة هجم أولاد قرمان على بروسة فسار إليهم السلطان فأوقدوا فيها ناراً و هربوا إلى بلدهم فذهب إليهم السلطان و أخذ من بلادهم مدائن إقشهر و يكي شهر و سيدي شهر و مراكز سعيد ايلي فقابلوه بقتال فلم يثبتوا و هرب كبيرهم و أبقى إبنه مصطفى بك في القلعة فحاصرها السلطان .

ثم مرض هناك بعلة القلب و الخفقان .

و لما طال الحصار كاتب بايزيد باشا الوزير بن قرمان بالحضور و الصلح و وعده بما يسره . فحضر ابن قرمان والد مصطفى بك المحصور بالقلعة فلما قرب من الجيشين فما كان من بايزيد باشا الوزير المذكور إلا أنه هجم عليه ليلاً و قبض عليه و أحضره إلى السلطان فقبّل أقدامه و حلف له يميناً على أن لا يعود فعفا عنه و أعيد إلى حكومته ورد له بلاده سنة 818 .

محاربة مجر و أفلاق :

في سنة 819 غدر حاكم الأفلاق المسيحي و عصى السلطان بدسائس و إتفاق من ملك المجر فاضطر السلطان إلى الذهاب إليه و لما رأى الحاكم كثرة جيش السلطان خاف و طلب العفو على ان يدفع ذخيرة ثلاث سنوات فقبل منه و سحب جيشه و ذهب به إلى بلاد المجر فلما وصل و نظر الملك كثرة الجيش أرسل السلطان ثلاثة أمراء من عائلته بهدية عظيمة طلباً للصلح متعهداً بعدم غدره مرة أخرى فقبل و رجع . و في سنة 820 اظهر قاسم بك ابن إسفنديار مودته للسلطان فأنعم عليه بإيرادات ( طوسية ) و كنغري و باقر كوره سي و قسطموني من ملحقات ولاية قسطموني و أشعره أباه إسفنديار بذلك ثم إن إسفنديار أرسل وزيره محمد الواعظ بهدايا إلى السلطان و استعطفه بعدم تنفيذ هذا الأمر حيث أن مدار معايشه على قسطموني و باقر كورة و أنه غير راض عن إبنه قاسم المذكور فبناء عليه إكتفى السلطان بكنغري لقاسم بك و قبل طلبات أبيه .

و في سنة 821 حصلت زلازل هائلة في جهات قسطموني و بروسة و امتدت إلى حدود أماسيه و توقاد و استمرت ثلاثة أشهر و اضطر الأهالي على الإقامة بالأودية و أعقب ذلك حصول محاربات و منازعات و فتن بين ملوك الطوائف المجاورين لبلاد الدولة .

و في سنة 822 ذهب السلطان بجيشه الجرار إلى أماسيه التي هي مستقر ولاية ولي عهده مراد فخاف رؤساء الفتن و انكمش كل منهم و لزموا الحياد و ضبط بلاد صامسون و ألحقها بالبلاد العثمانية .

و تصادف حصول فساد من قبيلة منت بك من طوائف التتر في صحراء أسكليب فلقطع الفساد صار نقلهم إلى روملي و إسكانهم في تتار بازاري من ملحقات فلبة و عاد السلطان من أدرنة إلى بروسة و بنى بها مسجداً و مدارس و ابنية خيرية كثيرة . ثم أرسل السلطان أمور بك بن تيمور طاش باشا بعساكر كافية لاسترداد هركة و ككبوزة و داريجة و قارتال و بنديك و سائر الجهات من يد أمبراطورية الأستانة .

و في سنة 823 ظهر رجل يسمى مصطفى يورك ليجه و هو الذي كان كتحدي للشيخ بدر الدين قاضي عسكر في مدّة موسى جلبي وقت الفتنة الماضية و ادّعى أنه خليفة الشيخ بدر الدين و جمع الأهالي البسطاء نحو عشرة آلاف نفس و رغب إستقلاله في جهة إيدن و كان الشيخ بدر الدين مقيماً في أزنبيق و له ألف أقجة ( عملة تركية في ذلك الوقت ) شهرياً فقام من هناك خوفاً من التهمة في إشتراكه مع مصطفى المذكور و ذهب على جهة حاكم أفلاق بواسطة إبن إسفنديار فأمر السلطان ابنه و ولي عهده مراد والي أماسيه بظبط مصطفى المذكور و رفيقه ( طورلق هود كمال ) و التنكيل بهما فأرسل ولي العهد بايزيد باشا طليعة له و مضى هو على أثره فضبط هو مصطفى المذكور في قره بيرون كما ضبط بايزيد باشا ( طورلق هود كمال ) المذكور فأعدماهما و شتتا من معهما و قتل الشيخ بدر الدين بالصلب بناء على فتوى شرعية و عاد السلطان محمد إلى أدرنة .

و بعد ثلاثة أيام اعتراه داء النقطة و هو على جواده فانكب عن فرسه و مات في أوائل سنة 824 رحمه الله تعالى رحمة واسعة و مدفنه ببروسة بقرافة يقال لها : جيلارمزارلفي .

و كان له من الأولاد خمسة : مراد و مصطفى و أحمد و يوسف و محمود أما أحمد فمات في حياة أبيه . و أما يوسف و محمود فإنهما ماتا بالطاعون في بروسة و أما مصطفى فقتل شهيداً كما يأتي و لم يخلفه في السلطنة إلى السلطان مراد الآتي ذكره .













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الدولة, العثمانية, سلاطين

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 04:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع