قناة الدكتور محمد موسى الشريف

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تواصل بالابيات الشعرية (آخر رد :aliwan)       :: شراء غرف محادثة صوتية وكاميرا من 123 فلاش شات بسعر مميز (آخر رد :رولااااا)       :: كبير في السن أسلم على يديه 7 الآف شخص وكل ذلك بنصف ريال فقط ‏( صور )‏ (آخر رد :ساكتون)       :: القبائل و العشائر السورية / د . محمود السيد الدغيم - جرجناز - سورية (آخر رد :ابن عيبان العبدلي)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: أفغاني يخط أكبر مصحف في العالم (آخر رد :النسر)       :: هنا «الفايسبوك»... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-Feb-2006, 09:50 AM   رقم المشاركة : 46
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

[light=999900]خبيئة جديدة بالأقصر تضم مومياوات وأواني فخارية[/light]

أعلن فاروق حسني وزير الثقافة (المصري)العثور علي خبيئة مومياوات بوادي الملوك بالبر الغربي علي بعد خمسة أمتار فقط من مقبرة توت عنخ آمون التي تم الكشف عنها منذ‏84‏ عاما‏.‏

الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار شرح لمندوبة الأهرام مشيرة موسي أنه خلال أعمال الحفر الروتينية لبعثة الآثار الأمريكية التابعة لجامعة ممفيس تم الكشف عن خبيئة جديدة للمومياوات عند مدخل وادي الملوك علي عمق ثلاثة أمتار‏,‏ عبارة عن مقبرة رأسية مستطيلة الشكل منحوتة في الصخر‏

وجري العثور بالجهة الغربية منها علي ثماني حفرات طول كل منها‏26‏ سنتيمترا‏,‏ عبارة عن سلالم استخدمها المصري القديم لإغلاق هذه المقبرة التي لم تفتح من قبل‏.‏

منصور بريك المشرف العام علي آثار الأقصر يقول‏:‏ إن الخبيئة عثر بداخلها علي خمسة توابيت خشبية لها وجوه آدمية ملونة‏,‏ وحولها أكثر من‏20‏ إناء فخاريا مغلقة بإحكام وتعود إلي عصر الأسرة الـ‏18.‏













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Feb-2006, 10:58 AM   رقم المشاركة : 47
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اكتشاف أثري هام في وادي الملوك بمصر





ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


ا********>drawGradient()
وعثر فريق من الاثريين من جامعة ممفيس الامريكية على المقبرة التي لم تكن معروفة في السابق وبها تابوت وخمس مومياوات.

ولم يتمكن الاثريون بعد من تحديد هوية أصحاب المقبرة.

لكن كبير الاثريين في مصر زاهي حواس قال "[light=FFFF66]ربما كانوا من الاسرة الملكية أو النبلاء[/light]" الذين نقلوا من "قبورهم الاصلية لحمايتهم من لصوص القبور".

وقال لوكالة رويترز للانباء " ********>drawGradient()".



وقال بوب بارتريدج، من جمعية مصر الاثرية، إن القبر قد يعود للملكة نفرتيتي، التي شاركت في حكم مصر في الفترة بين 1379 و 1358 قبل الميلاد. ولم يعثر على قبرها مطلقا.

وقال بارتريدج لتلفزيون بي بي بي "ربما دفنت نفرتيتي شمال مصر في مكان يدعى أخيتاتون".

وأضاف "ويعتقد أن القبور التي كانت في الشمال، والتي ضمت الملكة نفرتيني وبعض بناتها، قد أعيدت إلى منطقة طيبة، وقد يكون وادي الملوك المكان الطبيعي لدفنهم".

يذكر أن وادي الملوك، الواقع قرب مدينة الاقصر في جنوب مصر، كان يستخدم للدفن لمدة حوالي 500 عام ابتداء من عام 1540 قبل الميلاد.

اكتشاف مفاجئ
ويعتقد أن المقبرة الجديدة تعود للاسرة الفرعونية الثامنة عشرة، وهي الاسرة الاولى في المملكة الجديدة التي حكمت البلاد بين عامي 1539 و 1292 قبل الميلاد وجعلت من طيبة، الاقصر حاليا، عاصمة لها.

وهذه هي المقبرة رقم 63 التي تكتشف منذ وضع وادي الملوك على الخريطة في القرن الثامن عشر، وقد اكتشفت على بعد خمسة أمتار فقط من مقبرة الملك توت عنخ آمون وهو ما أثار الدهشة.


لم يعرف بعد لمن يعود رفات المومياوات في المقبرة
ولم يكن الفريق الاثري يبحث عن المقبرة المكتشفة.

وقال الاثرية باتريشيا بودزورسكي، المتخصصة في الفن المصري بجامعة ممفيس لـ بي بي سي: "كان فريق التنقيب يسعى إلى العثور على قبر فرعون من الاسرة التاسعة عشر، وهو الملك أمنميسس".

وتقع المقبرة على بعد أربعة أمتار تحت سطح الارض وهي مكونة من غرفة واحدة ضمت تابوتا وأكثر من 20 حاوية فخارية كبيرة محكمة الاغلاق بأختام فرعونية.

وبدا أن الدفن تم بشكل متعجل في المقبرة الصغيرة لاسباب غير معروفة.

وقالت بودزورسكي إن الاكتشاف مثل مفاجأة خاصة وأن "الناس كانوا يقولون إن (اكتشافات) وادي الملوك قد انتهت منذ 100 عام".


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_...00/4703296.stm












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Feb-2006, 12:05 AM   رقم المشاركة : 48
البعيد
عباسي



افتراضي العثور على خبيئة مومياوات في مصر تعود إلى حوالي 3400عاما

نسيج الإخبارية

http://news.naseej.com/Detail.asp?In...sItemID=180189





وادي الملوك

القاهرة في 9 فبراير/ صرحت وزارة الثقافة المصرية أمس, بأنه تم العثور على خبيئة مومياوات ترجع إلى نحو 3400 عام, قرب مقبرة الملك الفرعوني توت عنخ آمون بوادي الملوك بالأقصر.
وأعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس, في بيان له " أن بعثة أمريكية عثرت على مقبرة خلال عمل روتيني لها في المنطقة تقع في مدخل وادي الملوك وبالقرب من مقبرة توت عنخ آمون على عمق ثلاثة أمتار".
ووصف حواس المقبرة بأنها [light=CCCC99]مستطيلة الشكل ومنحوتة في الصخر[/light], وفي الجهة الغربية من المقبرة عثر على ثماني حفرات طول كل واحدة منها 26 سنتيمترا, وهي عبارة عن سلالم حفرت في الصخر.
فيما قال رئيس البعثة الأمريكية اتو شادن نتوقع أن "[light=CCCC99]تكون عملية الدفن تمت بسرعة,[/light] وذلك استنادا إلى شكل الأواني الفخارية المحيطة بالتوابيت لسبب غير معروف حتى الآن, ولكن قد نستطيع معرفة الأسباب بعد تنظيف المقبرة من الردم الذي يملئها".
ومن المقرر أن يعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار, تفاصيل هذا الكشف الأثرى يوم الجمعة المقبل في الأقصر.

=================================


في كل يوم يخرج كشف جديد
عمل تم بسرعة ومنحوت في الصخر
سبحان الله
كم تحمل هذه الأرض من الأسرار












التوقيع

 البعيد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Feb-2006, 11:26 AM   رقم المشاركة : 49
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

ملوك‏..‏ في وادي الملوك‏!‏
بقلم‏:‏ د‏.‏ زاهي حواس

الأهرام




بعد مرور‏83‏ عاما وثلاثة أشهر وستة أيام علي اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون‏,‏ تم الكشف عن سر جديد من أسرار وادي الملوك‏,‏ والسر عبارة عن خبيئة تبعد نحو‏7‏ أمتار فقط من مقبرة الملك الذهبي الصغير توت عنخ آمون وبداخلها نحو خمسة توابيت في حالة جيدة جدا‏,‏ ومن النظرة الأولي لشكل التوابيت نستطيع أن نؤكد أنها ترجع إلي منتصف الأسرة الثامنة عشرة من الدولة الحديثة‏,‏ أي منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام تقريبا‏.‏ ومن خارج الخبيئة أمام الفتحة استطعت أن أشاهد التابوت الأول‏,‏ وقد أحسست أنني أمام مومياء ملكية تتشابه تماما مع مومياء الملك أمنحتب الأول‏,‏ الذي لم يعثر علي مقبرته حتي الآن‏,‏ وهناك عالم بولندي يبحث عن المقبرة في الدير البحري منذ سنوات‏.‏

وعندما وصلنا إلي وادي الملوك لفتح الخبيئة كان الدكتور سمير فرج رئيس المجلس الأعلي لمدينة الأقصر سعيدا جدا أن يبوح الوادي الصامت بسر جديد بعد فترة طويلة من الكشف‏,‏ ووجدنا مئات من وكالات الأنباء والـ سي إن إن والصحافة العالمية من كل مكان في انتظار الإعلان عن تفاصيل الكشف الجديد‏.‏

وقد قارنت بين هذا المنظر وما حدث في‏4‏ نوفمير عام‏1922‏ عندما كشف عن مقبرة الملك توت عنخ آمون‏,‏ وقد كان في استقبالنا رئيس بعثة جامعة ممفيس الأمريكية أوتو شادن ويبلغ من العمر نحو سبعين عاما‏,‏ وهو يقوم بالحفر بوادي الملوك منذ أكثر من‏15‏ عاما‏,‏ ولم يكن أحد يتوقع أن يكشف عن أي سر جديد بالوادي‏,‏ وعندما كان يحدثنا شادن عن الكشف عن صوته يخرج بصعوبة‏,‏ ولكن بريق الكشف كان واضحا في عينيه‏,‏ وقام العمال بتجهيز سلم لكي ننزل إلي بئر الخبيئة التي نحتها المصريون القدماء في الصخر وبعمق خمسة أمتار وربع متر‏,‏ وبعد ذلك وصلنا إلي مدخل الخبيئة‏.‏

إنها حقا لحظة تاريخية في قصص الاكتشافات الأثرية سوف تسجل بأحداثها وأشخاصها في كتب الآثار والتاريخ‏,‏ وقد سطر هذا اليوم‏(10‏ فبراير من عام‏2006)‏ ضمن أهم الأحداث الأثرية بوادي الملوك‏,‏ وبعد أن قمنا بإزالة لوح خشبي كان يغطي مدخل الخبيئة‏,‏ قمت ومعي شادن بإزالة الأحجار التي تغطي المدخل‏,‏ وذلك لأن قاع البئر لم يكن يسمح بنزول أي من العمال للقيام بذلك‏.‏

وبعد إزالة الأحجار جاءت اللحظة التي طالما كنت أنتظرها طوال عملي بالآثار‏,‏ وقد أمسكت بلمبة إنارة ودخلت برأسي إلي الداخل لأشاهد منظرا فريدا جميلا يصعب علي وصفه الآن‏,‏ وقد سألني العديد من الصحفيين والعامة في كل مكان لكي أصف شعوري لحظة الكشف‏,‏ وكان كل ما استطعت أن أقوله هو أن كل جزء بداخلي كان يرتجف من فرط الإثارة والمغامرة والسحر الغريب لعالم الآثار‏,‏ هذا العالم عندما تعيش فيه وتعشقه سوف تعرف أسرارا رائعة عن هؤلاء الرجال العظام الذين بنوا أروع حضارة إنسانية علي وجه الأرض‏.‏

وعندما دخلت برأسي إلي الداخل وشاهدت أربعة توابيت خشبية متجاورة‏,‏ بالإضافة إلي تابوت موضوع علي تابوت آخر‏,‏ وعندما نظرت إلي الناحية الشرقية من الحجرة المنحوتة في الصخر وجدتها وقد تكدست بالعديد من الأواني الضخمة من الفخار والألباستر المصري الجميل‏,‏ وهذه الأواني تتشابه تماما مع أواني الأسرة الـ‏18.‏ وكان من الواضح أن فوهة هذه الأواني مغلقة بسدادات من الطمي‏,‏ وقد تم ختمها بخاتم الورشة التي أعدت بها‏,‏ وهذه الأواني كان المصريون القدماء يضعونها داخل المقابر ويملأونها بالأكل والشراب اللذين سوف يحتاجونهما في العالم الآخر‏,‏ هذا العالم الذي كانوا يستعدون له ببناء المقابر وتجهيزها بكل متطلبات الحياة الأبدية في جنة الإيارو التي تمناها كل المصريون القدماء‏,‏ وبعد ذلك كان دور كل من أوتو شادن والدكتور سمير فرج لكي يشاهدوا الكشف‏.‏

ومعني كلمة خبيئة ما يتم إخفاؤه في مكان أسفل الأرض بعيدا عن أعين اللصوص‏,‏ وهذه هي الخبيئة رقم‏2‏ بوادي الملوك والخبيئة رقم‏4‏ بالبر الغربي بالأقصر‏,‏ فقد عثر علي الخبيئة الأولي بالدير البحري عن طريق عائلة عبدالرسول عام‏1871‏ م‏,‏ وداخلها‏40‏ مومياء ملكية نقلت إلي المتحف المصري في مشهد مهيب‏,‏ برع العبقري شادي عبدالسلام في تصويره في فيلم المومياء‏,‏ وأهم المومياوات الملكية التي عثر عليها داخل خبيئة الدير البحري هي مومياوات الملوك‏:‏ سقنن رع‏,‏ وأحمس الأول‏,‏ وأمنحتب الأول‏,‏ وتحتمس الأول‏,‏ والثاني‏,‏ والثالث‏,‏ وسيتي الأول‏,‏ ورمسيس الثاني‏,‏ والثالث‏,‏ والتاسع‏.‏

أما الخبيئة الثانية التي عثر عليها أيضا بالدير البحري عام‏1891‏ وعثر بداخلها علي‏153‏ تابوتا ومومياء فيعود معظمها لأفراد من أسرة كبار كهنة آمون‏,‏ وكل هذه التوابيت موجودة حاليا ببدروم المتحف المصري بالقاهرة‏.‏ أما في وادي الملوك فقد استخدم كهنة آمون في عصر الأسرة الـ‏21,‏ مقبرة الملك أمنحتب الثاني رقم‏KV35‏ كخبيئة وقاموا بدفن تسع مومياوات ملكية بداخلها‏,‏ بالإضافة إلي مومياوات أخري غير ملكية‏,‏ والمومياوات الملكية التي عثر عليها بداخل هذه الخبيئة أمنحتب الثاني صاحب المقبرة‏,‏ وتحتمس الرابع‏,‏ وأمنحتب الثالث‏,‏ ومرنبتاح‏,‏ وسا بتاح‏,‏ وسيتي الثاني‏,‏ ورمسيس الرابع‏,‏ والخامس‏,‏ والسادس‏.‏

وللكشف عن خبيئة المومياوات بـ‏KV35‏ قصة طريفة‏,‏ فقد كان يعمل داخل هذه المقبرة العالم الفرنسي فيكتور لوريه‏,‏ وهي من أكمل مقابر وادي الملوك وعثر علي التابوت داخل حجرة الدفن وبداخله مومياء الملك أمنحتب الثاني صاحب المقبرة‏,‏ بالإضافة إلي العديد من القطع الأثرية المهمة التي تجعل هذه المقبرة تأتي في المقام الثاني بعد مقبرة الملك توت عنخ آمون‏,‏ والمقبرة جميلة ذات ألوان رائعة وتزينها مناظر لكتب العالم الآخر التي تساعد الملك لكي يسلك الأهوال والطرق الصعبة في العالم الآخر إلي أن يصل إلي جنة الأبرار أو يقوم بمصاحبة إله الشمس رع في رحلتي الليل والنهار‏,‏ أو رحلتي الخلود‏.‏

ونعتقد أن عائلة عبدالرسول كانت لها اليد الأولي في الإرشاد عن خبيئة المومياوات ولا نعرف حتي الآن كيف استطاعوا معرفة مكان المومياوات لأنها كانت مخبأة خلف حائط من حوائط المقبرة ومنقوشة بالمناظر والنصوص التي لا يمكن أن يعتقد أن هناك شيئا مخبأ خلف هذا الحائط‏,‏ وأخبر أحد أفراد عائلة عبدالرسول الأثري الفرنسي أن هناك مومياوات مخبأة خلف هذا الحائط‏,‏ وكانت مغامرة من الأثري الفرنسي أن يفتح طاقة في الحائط لكي يكشف عن السر المستحيل‏.‏ وقد استطاع هيوارد كارتر ـ الذي كان يعمل كبيرا لمفتشي الآثار بالبر الغربي بالأقصر في ذلك الوقت‏1898‏ ـ أن ينقل المومياوات الملكية المعروف أصحابها إلي المتحف المصري‏,‏ وترك داخل المقبرة ثلاث مومياوات‏.‏

إن وجود هذه الخبايا دليل علي حرص المصري القديم الشديد علي الحفاظ علي المومياوات من السرقة أو التلف‏,‏ لأن وجودها ضروري لضمان الحياة في العالم الآخر‏,‏ لذلك كان حرص كهنة الأسرة الـ‏21‏ علي إعادة دفن مومياوات ملوك وملكات وكهنة مصر بعد تفشي أعمال السرقة في البر الغربي‏,‏ ولدينا بردية مهمة جدا تعرف باسم بردية سرقات المقابر تشرح لنا بالتفصيل الصراع الذي كان موجودا بين عمدة شرق الأقصر الأمين ويدعي باسر‏,‏ وعمدة البر الغربي اللص غير الشريف ويدعي بر ـ عا‏,‏

وكان الأخير يتزعم عصابة لسرقة مقابر الملوك‏,‏ وما بها من كنوز‏,‏ لذلك فقد قام الكهنة بنقل المومياوات من مقابر إلي مقابر أخري مجاورة لها‏,‏ وعلي سبيل المثال فقد نقلوا مومياء الملك رمسيس الأول أول ملوك الأسرة الـ‏19‏ من مقبرته بوادي الملوك إلي مقبرة ابنه الملك سيتي الأول التي تجاورها تماما‏,‏ وبعد ذلك نقلوا المومياوات إلي خبيئة الدير البحري‏,‏ وهي عبارة عن مقبرة في الصخر خلف الدير البحري تعرف بـ‏(DB320)‏ بمعني مقبرة الدير البحري رقم‏320,‏ ودخلها أحمد عبدالرسول لأول مرة عام‏1871‏ عندما كان يرعي الغنم وشردت منه واحدة إلي أعلي الجبل بالدير البحري وذهب وراءها وكاد يقع في بئر عميقة منقورة في الصخر واستطاع أن ينزل بصعوبة ليجد أمامه كنزا لم ير مثله من قبل‏,‏ حيث ترقد مومياوات ملكية داخل توابيت ضخمة بالإضافة إلي أعداد كبيرة من الصناديق التي تحوي أعدادا كبيرة من التماثيل الجنائزية‏,‏ وكذلك ما يعرف بالأواني الكانوبية أو أواني حفظ الأحشاء‏.‏

أما قصة خبيئة حور محب والمقبرة‏55‏ والمومياوات الثلاث‏,‏ بالإضافة إلي الإجابة عن السؤال ما إذا كان سيتم الكشف داخل الخبيئة الجديدة عن مومياوات الملك آي وحور محب؟ فهذا حديثنا القادم بإذن الله‏.‏












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Mar-2006, 09:28 AM   رقم المشاركة : 50
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

وادي الملوك‏..‏ كنز ....‏
بقلم‏:‏ د‏.‏ زاهي حواس
الأهرام




بعد مرور فترة طويلة علي اكتشاف مقبرة توت عنخ أمون اعتقد علماء الآثار أن وادي الملوك قد باح لنا بكل أسراره‏,‏ وكشف العلماء عن‏62‏ مقبرة ملكية وكذلك مقابر للمقربين من هؤلاء الملوك‏,‏ حيث إنه من الممكن أن يدفن بهذا الوادي الملك وطباخه‏,‏ وبمعني أدق تلك الطبقة التي تمتعت بمميزات خاصة لدي الملوك‏.‏ وقد عثر داخل العديد من هذه المقابر علي كنوز أثرية أضفت علي زيارة هذا الوادي سحرا فريدا‏.‏ هذا الوادي الساكن الصامت الذي اختاره الفراعنة لكي ينحتوا في صخره أنفاقا وسراديب وحجرات تظهر فكر كل فرعون عن العالم الآخر الذي يعيش فيه الإله أوزوريس‏,‏ بالإضافة إلي الكتب التي صورت علي جدران هذه المقابر لتساعده علي اجتياز المخاطر والصعاب التي يواجهها الملك خلال هذه الرحلة‏.‏ وهذه الكتب تعكس الثراء الديني والفكري لدي المصري القديم الذي رأي لكل شيء أصلا فتحدث عنه وسجله كما رآه أو تخيله‏,‏ كما تعكس خوف المصري القديم من الموت ومعرفته بأنه سيحاكم علي ما اقترفه من جرائم وأعمال‏,‏ الأمر الذي يجعلنا نقف كثيرا أمام هذا التوافق بين ما جاء في كتب العالم الآخر للمصري القديم‏,‏ خاصة فكرة الثواب والعقاب والجنة والنار‏,‏ وما جاءت به الكتب السماوية بعد ذلك بآلاف السنين‏.‏ ومعظم ما قدمته النصوص المصرية القديمة تظهر حرص المصري القديم علي تأمين مصيره بعد الموت وهكذا‏.‏

إن العبقرية المصرية تتجلي في تدين المصريين وإيمانهم بالعالم الآخر‏,‏ وهذا ما جعلهم يبدعون في الطب والفلك والعمارة والفنون‏.‏ ومن أهم الكتب التي صورت علي هذه المقابر هو كتاب البوابات أو المرشد عبر العالم الآخر‏,‏ فقد كان دليلا تستخدمه الروح لتستطيع التعرف علي طريقها بسهولة إلي‏(‏ الدوات‏)‏ العالم الآخر‏,‏ فعندما أنتج المصري القديم كتاب الإيمي دوات ويعني‏(‏ ما هو موجود في العالم الآخر‏),‏ كان يعبر عن فكره أو تخيله عما يحدث في هذا العالم‏.‏ لكنه عندما رأي أن الدوات طريقه صعب وذو مخاطر كثيرة ويمكن أن يهلك المتوفي إن لم يكن ذا دراية بالطرق الصعبة التي سوف يسلكها‏,‏ ولذلك ظهر لنا كتاب البوابات أو شات إم سبا‏,‏ المرشد عبر العالم الآخر ليكون معه ويرشده في تلك الرحلة الدورية للأبد‏.‏ ولهذا حرص بعض الملوك علي تسجيل مناظر ونصوص ذلك الكتاب أو حتي أجزاء منه لضمان سلامتهم في رحلته إلي العالم الآخر‏.‏ ولذلك نجد أن مقابر وادي الملوك تختلف عن بعضها البعض من حيث التصميم المعماري‏,‏ لأن هذا هو ما يراه الفرعون لشكل العالم الآخر‏,‏ وهذه الأنفاق والسراديب هي استكمال لسراديب الأهرامات التي يصل طول بعضها ـ كما هو موجود بهرم سقارة المدرج ـ إلي‏7‏ كم‏,‏ ولذلك لابد أن نعيد تفسير الأنفاق والسراديب التي قطعت أسفل أهرامات الدولة الوسطي من الناحية الدينية أكثر من قطعها لتضليل اللصوص‏.‏

وعلي بعد‏7‏ أمتار فقط من مقبرة توت عنخ آمون يبوح وادي الملوك فجأة ومنذ أيام بسر جديد لم نتوقعه ويتم العثور علي خبيئة تنزل إليها عن طريق بئر يصل بعد الحفائر فيها إلي‏6‏ م تحت سطح الأرض‏,‏ ولذلك لن ننسي هذا اليوم صباح الجمعة‏10‏ فبراير عندما نظرت إلي المدخل فلم أجده مغلق الإحكام‏,‏ ولم يضع المصري القديم علي الأحجار التي سدته طبقة من الطمي أو من الجبس مما يشير إلي إغلاقه منذ أن استعملت هذه الحجرة‏,‏ ولكن وصفها أثبت لنا أن هذه المقبرة فتحت من قبل‏,‏ ولا نستطيع أن نحدد الوقت بالضبط‏,‏ ولكن يحتمل أن يكون ذلك قد تم خلال الأسرة الـ‏19‏ من الدولة الحديثة نظرا لوجود طبقة عثر عليها أعلي البئر ترجع إلي هذا العصر‏.‏ وعندما أزلت بعض الأحجار من علي قمة الباب ووجدت أن هناك مسافة أصبحت كافية لكي أنظر داخل الحجرة‏,‏ وعلي المدخل العلوي مئات الصحفيين في انتظار تصوير الكشف وإرساله إلي العالم كله بعد دقائق من إعلان الخبر‏.‏ فقد وضعت في يدي اليسري كشاف إنارة قويا ودخلت برأسي إلي الداخل‏,‏ وهنا لم أستطع أن أتكلم‏,‏ بل نظرت مليا بالداخل وعيني تتجول داخل حجرة صغيرة في الحجم تتماثل مع حجرة الدفن للملك الصغير الذهبي‏.‏

لقد شاهدت توابيت يصل عددها إلي أربعة والخامس فوقها‏,‏ وكوة داخلها العديد من الأواني الفخارية والمرمرية المسدودة بسدادات من الطين وتحمل خاتم الورشة التي أعدت بها‏.‏ وأخرجت رأسي إلي الخارج‏;‏ لأنني لاحظت أن أوتو شادن رئيس البعثة الأثرية التي عثرت علي الكشف وسمير فرج رئيس المجلس الأعلي للأقصر يريدان الحصول علي اللحظة الجميلة نفسها‏.‏ وبعد ذلك أعلنا الكشف أولا للتليفزيون المصري وتوالت وكالات الأنباء العالمية في النزول إلي الخبيئة‏,‏ وأعلن الكشف في كل مكان في العالم وعلي الصفحات الأولي‏,‏ وثبت أن وادي الملوك كنز لا يفني ومازال الوادي مليئا بالأسرار‏.‏

وبدأت البعثة في التسجيل الأثري وبدقة متناهية حتي لا نفقد أي دليل قد يقودنا إلي أصحاب هذه التوابيت‏,‏ وهذا الكشف جعل كل عالم آثار يتمني أن يكون أحد هذه التوابيت لأي ملك من الملوك المفقودين الذين لم يعثر علي مومياواتهم داخل خبيئة الدير البحري أو خبيئة مقبرة الملك أمنحتب الثاني بوادي الملوك‏.‏ وإذا بدأنا بالملك إخناتون فقد نقول إن مومياءه لم يعثر عليها حتي الآن‏;‏ لأنه قد عثر داخل المقبرة رقم‏(55)‏ التي عثر بداخلها علي خبيئة ترجع إلي عصر العمارنة وهي المقبرة التي عثر عليها إيرتون وديفز عام‏1907,‏ وعلي مقربة من مقبرة الملك توت‏,‏ وقد عثر داخل هذه المقبرة علي خبيئة من الآثار أغلبها يعود إلي الملك إخناتون‏,‏ وقد اعتقد أن هذه المقبرة خاصة بالملكة تي أقوي امرأة في مصر القديمة وزوجة الملك أمنحتب الثالث وأم الملك إخناتون‏,‏ واعتقد البعض الآخر أن هذه المقبرة للملك إخناتون وأن عظامه نقلت من تل العمارنة إلي هذا المكان‏,‏ وعثر داخل المقبرة علي مومياء لفرعون صغير أعتقد أنه لـإخناتون أوسمنخ كارع‏.‏ أما أحدث الدراسات التي تمت للنصوص التي وجدت علي التابوت فهي تخص الملك إخناتون‏,‏ التي أكد العلماء أن دراسة آثار إخناتون تنم عن معاناته من اضطرابات في الغدة النخامية مصحوبة بتضخم في الفك السفلي‏,‏

وهو تشخيص يتطابق مع رفات المومياء التي عثر عليها داخل المقبرة رقم‏(55)‏ بوادي الملوك‏.‏ أما المومياء الأخري التي لم يعثر عليها حتي الآن فهي خاصة بالملكة نفرتيتي‏,‏ ويعتقد بعض العلماء أن هناك احتمالية لوجود هذه المومياء داخل الخبيئة الحالية‏;‏ نظرا لقربها من مقبرة الملك الصغير‏.‏

أما المومياء الأخري المفقودة فهي للملك تحتمس الأول حيث عثر داخل الدير البحري رقم‏(320)‏ علي مومياء داخل تابوت اعتقد أنها للملك تحتمس الأول‏,‏ لكن بعد فحص المومياء اتضح أن الذراعين ليستا متقاطعتين مثل بقية مومياوات الملوك التي حملت هذا الشكل بعد الملك أمنحتب الأول‏,‏ أما المومياء الأخري المفقودة فهي خاصة بالملك آي وحور محب‏,‏ وقد عثر الأثريان ديفز ومساعده إرتون علي اكتشاف مقبرة حور محب في‏25‏ فبراير‏1908,‏ وهي من أهم مقابر وادي الملوك‏;‏ نظرا لأنها توضح مراحل العمل في المقبرة ابتداء من نقر الجدران حتي الانتهاء من النقوش وتلوينها‏.‏ وعثر داخل هذه المقبرة بالإضافة إلي مجموعة كبيرة من بقايا الأكاليل الجنائزية التي ترجع إلي عصر الانتقال الثالث‏,‏ وأصبح لدي العلماء احتمال قوي أن ما عثر عليه داخل حجرة الدفن له ارتباط بالمومياوات الأربع التي لم يعثر عليها‏,‏ ولذلك نستطيع أن نقول إن هناك ثلاث خبايا عثر عليها بوادي الملوك وبالترتيب خبيئة المقبرة رقم‏(35)‏ عثر عليها عام‏1898‏ بمقبرة الملك أمنحتب الثاني‏,‏ وخبيئة رقم‏(55)‏ عام‏1907,‏ وخبيئة حور محب عام‏1908.‏

أما الجديد في الخبيئة الحديثة فقد أرسل إلي أوتو شادن رسالة علي البريد الإلكتروني يقول فيها‏:‏ إن المدخل نزل إلي عمق أكثر مما نعتقد ولا يوجد أي دليل لأختام من الطين أو الجبس علي المدخل وعثر علي دليل لوجود توابيت أخري حيث لاحظوا وجود تابوت آخر في حالة سيئة وبجواره عثر علي تابوت صغير آخر وهو السابع الآن داخل المقبرة يعتقد أنه خاص بطفل‏.‏ وأشار أيضا إلي أنه لا يري دليلا لوجود مومياوات داخل التوابيت‏,‏ كما أنه لم يعثر بعد علي نقوش تظهر أصحاب هذه التوابيت وجار أعمال الترميم والتسجيل للتوابيت‏.‏ وفي المساء من يوم إرسال الرسالة نفسه اتصل بي تليفونيا وأكد أنه لا يستطيع أن يؤكد أن التوابيت خالية من المومياوات‏,‏ ولكن العمل الجاري سوف يظهر الحقائق خلال الأيام القليلة المقبلة ومازال الوادي الصامت الساكن الرهيب يبوح بالعديد من الأسرار‏,‏ ومازال العالم في كل مكان ينتظر أن تطالعه وتفاجئه قصة من قصص الفراعنة‏.‏



نقلا بتصرف












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Mar-2006, 10:34 AM   رقم المشاركة : 51
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

خبيئة الأقصر حجرة لعمليات التحنيط


فاروق حسني وزير الثقافةالمصري قال‏:‏ إن الخبيئة التي تم الكشف عنها بالأقصر أخيرا عثر بداخلها علي تابوت كبير وأخر صغير‏,‏ غالبا ما يكون خاصا بدفن أحد الأطفال‏,‏ وأضاف‏:‏ أنه برفع أغطية التوابيت الخمسة المكتشفة عثر بداخلها علي بقايا أكفان وفخار وأدوات ومواد للتحنيط‏.‏ وقامت البعثة الأمريكية التابعة لجامعة ممفيس والمسئولة عن هذا الكشف بفتح نحو‏10‏ أوان فخارية كانت مسدودة تماما بالطين والجبس وعثر بداخلها علي بقايا ملح النطرون وبقايا المواد التي استخدمها المصري القديم في التحنيط‏.‏


الأهرام













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Mar-2006, 01:50 PM   رقم المشاركة : 52
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

هذا ما فعله المصريون القدامى فماذا فعل المصريون في العصر الحديث غير عرض ما تبقى من آثار السابقين أمام السياح ليستجدوا منهم بعض المال , مع أن الأرض هي الأرض والنيل الذي مد السابقين بسر الحياة هو النيل لم يتغير غير همم الرجال







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Mar-2006, 11:56 AM   رقم المشاركة : 53
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

همم الأمة الإسلامية بأكملها اخي تغيرت للأسف وليس همة قوم عن قوم

وندعو الله ان تفيق الأمة من كبوتها













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Mar-2006, 04:47 PM   رقم المشاركة : 54
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي

اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية النسر
همم الأمة الإسلامية بأكملها اخي تغيرت للأسف وليس همة قوم عن قوم

وندعو الله ان تفيق الأمة من كبوتها

امين












التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Mar-2006, 10:57 AM   رقم المشاركة : 55
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

وادي الملوك‏..‏ يبوح بأسرار جديدة‏!‏
بقلم: د‏.‏ زاهي حواس




مازالت المقبرة الجديدة التي عثر عليها بجوار مقبرة الملك توت عنخ آمون بوادي الملوك تبوح بأسرار جديدة‏..‏ فقد تم العثور علي تابوت سادس خاص بطفل صغير‏,‏ وبجواره تابوت آخر‏,‏ ليصبح عدد التوابيت التي عثر عليها حتي الآن سبعة توابيت من الخشب‏,‏ تجاورها الأواني الفخارية والمرمرية التي وجد بعضها مسدودا بسدة من الطين عليها خاتم‏.‏ وقد قامت البعثة حتي الآن بنقل خمس أوان‏,‏

وسوف يتم تحليل المواد التي عثر عليها داخل هذه الأواني‏,‏ فربما تكون بيرة ـ وهو المشروب الشعبي الذي كان يفضله الملوك وأفراد الشعب ـ ولدينا خمسة أنواع من البيرة معروفة لدينا‏,‏ أو قد تكون بقايا من النبيذ الذي كان يعشقه الفراعنة‏,‏ وفي هذه الحالة سوف يثبت ذلك أن هذه المقبرة قد تكون لأحد أفراد الأسرة المالكة‏,‏ وقد يكون هذا النبيذ من الواحات البحرية‏,‏ وهي المنطقة التي كانت تمتاز بأجمل أنواع النبيذ في ذلك الوقت‏,‏ واعتقد المكتشف أن التوابيت خالية ولا يوجد بها مومياوات‏,

ولكنه في اليوم التالي كتب إلي أنه لا يستطيع أن يؤكد أن التوابيت خالية‏.‏ ورغم أن الكشف ليس مثيرا مثل الكشف عن مقبرة توت عنخ آمون فإن وسائل الإعلام العالمية تنافست علي الانفراد بحق تسجيل هذا الكشف الفريد‏,‏ ولذلك فقد أقمنا منافسة بينها لتحديد المحطة التي تقوم بذلك العمل‏.‏

وهنا أستطيع أن أؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هذا الكشف ليس خبيئة كما اعتقد البعض‏,‏ لأنه لا يتشابه مع الخبايا الثلاث التي عثر عليها بوادي الملوك من قبل‏:‏ وهي خبيئة المومياوات الـ‏12‏ التي عثر عليها داخل مقبرة الملك أمنحتب الثاني‏,‏ أو خبيئة العمارنة التي عثر عليها عام‏1907‏ م‏,‏ داخل المقبرة رقم‏(55),‏ أو الخبيئة الثالثة التي عثر عليها عام‏1908‏ م‏,‏ داخل مقبرة الملك حورمحب أول الملوك المحاربين وآخر ملوك الأسرة الـ‏18‏ من الدولة الحديثة‏,‏ وتعتبر مقبرته أهم مقابر وادي الملوك‏,‏ لأنه عن طريقها يمكن تحديد الطريقة التي اتبعها الفنانون في رسم المقابر‏,‏ لأن أغلب المناظر التي عثر عليها داخل هذه المقبرة غير مكتملة ويمكن دراستها‏.‏ ولذلك أعتقد أن المقبرة التي نعطيها الآن رقم‏(63)‏ بوادي الملوك ليست ملكية وكذلك ليست خبيئة للمومياوات‏,‏ بل هي مقبرة خاصة بأسرة مقربة من الملك‏,‏ وقد يكون هذا الملك هو توت عنخ آمون‏,‏ أو أحد الملوك الآخرين من الأسرة الـ‏18‏ المدفون بجوار هذه المقبرة الجديدة‏.‏

ومن المعروف أن وادي الملوك لم يكن مقصورا فقط علي دفن الملوك‏.‏ ورغم وجود‏(62)‏ مقبرة بالوادي وأصبح العدد الآن‏(63)‏ مقبرة‏.‏ فإن مقابر الملوك المدفونين في الوادي عدد يصل فقط إلي‏26‏ مقبرة أما المقابر الأخري‏,‏ فهي خاصة بكبار المسئولين وبعض أفراد الأسرة المالكة والكهنة‏,‏ ولذلك كان في استطاعة الملك أن يأمر بدفن أي شخص من المقربين إليه حتي ولو كان مهرج الملك‏.‏

وعلي هذا الأساس‏,‏ عندما نظرت إلي وجوه التوابيت داخل المقبرة الجديدة‏,‏ لم أشعر بأنها توابيت ملكية‏,‏ بل أحسست أنها توابيت عادية جدا‏,‏ وقد تكون خاصة بأفراد عاديين‏,‏ ورغم ذلك‏,‏ فإن الكشف مازالت أصداؤه في كل مكان وأحدث دعاية كبيرة جدا‏,‏ ومازال العالم ينتظر بلهفة الجديد الذي يمكن أن نعلنه للعالم في أي وقت قريب‏,‏ نظرا لأن أعمال الحفائر تجري يوميا ونتلقي تقارير يومية‏.‏

ويبدو أن بعض ما حدث أثناء كشف مقبرة توت عنخ آمون بدأ يحدث الآن‏,‏ خاصة التنافس بين العاملين في الكشف‏,‏ فقد قابلت أوتو شادن‏OttoSchaden‏ الأثري الذي يعمل بالوادي داخل مقبرة آمون مس منذ فترة طويلة‏,‏ وعندما كشف عن مكان البئر‏,‏ حضرت الدكتورة لوريلي كوركوران‏LoreleiCorcoran‏ معه فهي رئيسة قسم المصريات بجامعة ممفيس‏.‏ وإذا قابلت الاثنين فسوف تلمس فيهما الهدوء والأدب الجم‏,‏ وبعد ذلك فقد قابلت شادن والدكتورة لوريلي قبل سفرهما إلي الأقصر‏,‏ وابتسمت لهما وكانت هذه الابتسامة تعني أنه لو كشف عن أي شيء أسفل هذه البئر‏,‏ فسوف تبدأ الغيرة‏,‏ فمن هو الذي سيصدر الأوامر؟‏..‏ ومن الذي سيتحدث مع الصحف؟‏..‏ وقد حدث هذا بالفعل‏,‏ ومازلنا ننتظر أحداثا كثيرة كالتي تعقب أي كشف في هذا الوادي الغريب العجيب المليء بالسحر والأسرار‏,‏ ولعنة توت عنخ آمون وقصص المغامرين والمكتشفين‏,‏ هذا الوادي الذي أطلق عليه الفراعنة اسم الجبانة العظيمة أو رفيعة المقام التي تستخدم لملايين السنين من حكم الفراعنة‏.‏

وقد استطاع العلماء والمغامرون الذين حفروا في هذا الوادي أن يقوموا بإعطاء رقم لكل مقبرة وأصبح الرقم شهيرا مثل شهرة صاحب المقبرة‏,‏ فمثلا مقبرة أولاد رمسيس الثاني الذي أعاد كشفها كنت ويكس معروفة باسم‏'Kv5'‏ أي وادي المملوك رقم‏(5).‏ والمقابر الموجودة بالوادي والتي تحمل من الرقم‏(1)‏ إلي رقم‏(21)‏ وفق هذا الترقيم الذي تم في القرن التاسع عشر علي أساس موقعها الجغرافي من الشمال إلي الجنوب‏,‏ أما المقابر من‏(22)‏ إلي‏62)‏ فهي مرقمة حسب ترتيب اكتشافها بعد ذلك وكانت آخر مقبرة كشفت بوادي الملوك هي مقبرة توت عنخ آمون رقم‏(62)‏ وكان ذلك منذ‏83‏ عاما وثلاثة أشهر و‏6‏ أيام قبل هذا الكشف الجديد‏.‏

وقد يكون هذا الكشف الجديد دافعا لنا لكي نحكي قصصا وحكايات معروفة عن هذا الوادي الذي كتب عنه مئات الكتب بعضها يحكي قصص الكشف والبعض الآخر يتعرض لتاريخ وادي الملوك وحكاية كل مقبرة‏.‏ ورغم أن عشقي للأهرامات المصرية وطريقة بنائها والعقيدة المتصلة بملوكها‏,‏ ورغم أنني مكثت طوال حياتي أحفر بجوار الأهرامات وكشفنا العديد من الاكتشافات المهمة التي أعلنت للعالم كله‏,‏ فإن وادي الملوك أصبح له سحر شخصي لدي‏,‏ خاصة أن هذا الوادي ارتبط معي بحكايتين تركتا تأثيرا قويا في حياتي‏:‏ الأولي حدثت لي منذ نحو‏33‏ عاما عندما كنت أعمل بوادي الملوك ومعي العديد من الأثريين المصريين وكنا مرافقين للبعثات الأجنبية بالبر الغربي بالأقصر‏,‏

وكان من ضمن الأثريين الراحل العظيم عبدالحميد الدالي والدكتور عبدالفتاح الصباحي عميد المعهد العالي للسياحة بالغردقة‏,‏ وكنا نجتمع في المساء بفندق المرسم عند الشيخ علي عبدالرسول‏,‏ أحد آخر أفراد عائلة عبدالرسول‏,‏ التي تعرف أسرار هذا الوادي‏,‏ وقد كشف أحدهم عن خبيئة المومياوات بالدير البحري عام‏1871‏ م‏,‏ وأرشدوا عن خبيئة مومياوات كهنة آمون بالدير البحري عام‏1891‏ م‏,‏ وأبلغوا الأثري الفرنسي فيكتور لوريه عن وجود عدد‏(12)‏ مومياء ملكية خلف الحائط المنقوش بالرسوم والنقوش بمقبرة الملك أمنحتب الثاني‏.‏

وأخيرا كان أحدهم هو الصبي الصغير الذي كان يحضر المياه في جرار علي ظهر حمار‏,‏ وعندما هم بوضع الجرة علي الأرض بعد أن قام بحفر حفرة في رمال الوادي كشف عن مدخل مقبرة وجري الصبي ليخبر هيوارد كارتر في خيمته الذي كان يجلس فيها وحيدا يفكر أنه لو لم يكتشف مقبرة توت عنخ آمون هذا العام‏,‏ فلن يتلقي تمويلا من اللورد كرنافون بعد ذلك‏,‏ لأن اللورد أخبره داخل قلعته بانجلترا أنه لم يعد يتحمل إنفاق هذه الأموال لمدة خمسة مواسم‏,‏ ولذلك فهذه هي آخر فرصة‏,‏ وعندما وصل الصبي ليخبره ويقول له‏:‏ جناب المدير تعالي‏..‏ تعالي ورائي يا جناب المدير‏..,‏ وفعلا جري كارتر خلف الصبي حتي وصل إلي المكان الذي حدد له‏,‏ وهنا أيقن أنه كشف عن مقبرة توت عنخ آمون‏,‏ وأن سبب عدم كشفها هو قيام المصريين القدماء بتغطية المدخل أثناء بناء مقبرة الملك رمسيس السادس‏.‏

كنا نجتمع يوميا في فناء فندق المرسم عند الشيخ علي‏,‏ وكان رجلا طيبا جدا وقوي الشخصية أعطاه الله ـ سبحانه وتعالي ـ كريزما في شخصيته جعلت الأجانب من كل مكان تعشقه وتحبه‏.‏ وكنت أجلس قريبا منه وأسمع منه حكايات وقصصا عن وادي الملوك وعن المغامرين والعشاق لهذا الوادي‏.‏ وذات يوم كنت أجلس بجانبه ووجدته يمسك بشنبه الشهير وينظر إلي أعلي ويقول لي إنه يود أن يأخذني غدا لمقبرة الملك سيتي الأول لكي يفضي إلي بسر عجيب

وفعلا دخلنا معه المقبرة والتي يبلغ طولها نحو‏98‏ مترا ودخلها وهو كهل في السبعين مثل شاب في العشرين حتي وصل إلي مدخل سرداب وقال لي‏:‏ إن هذا المدخل هو عبارة عن سرداب يهبط بميل إلي مسافة‏100‏ متر‏,‏ وأنه موقن أن نهاية هذا السرداب سوف تكشف عن حجرة الدفن السرية للملك سيتي الأول‏.‏ وقال‏:‏ حاولنا أن نحفر ولكن العمل توقف‏,‏ وأنا أعتقد أنك سوف تساعد علي إظهار هذا الكشف في يوم من الأيام‏.‏

وبعد ذلك عرفت أن هذه المقبرة لم يعثر بها علي آثار قد تشير إلي أنها من حجرة الدفن‏,‏ لأن بلزوني مهرج السيرك الإيطالي الذي كشف عن هذه المقبرة عثر علي مومياء ثور محنطة وتماثيل الأوشابتي‏(‏ المجيبة‏)‏ المصنوعة من الخشب والخزف‏,‏ بالإضافة إلي التابوت المرمري الذي نقله بلزوني إلي متحف سوان بلندن‏.‏ ومازال هذا الوادي يثير الخيال بحكاياته وقصصه الغريبة‏.‏ أما حكاية دخول هذا السرداب والسبب الثاني لعشقي لوادي الملوك‏,‏ فهذا موضوع حديثنا المقبل بإذن الله‏.‏












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Mar-2006, 07:15 PM   رقم المشاركة : 56
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

كشف أسرار كبار رجال الدولة في عهد حتشبسوت

كتبت‏:‏ مشيرة موسي


الأهرام


نجحت بعثة الآثار المصرية الإسبانية العاملة بمنطقة ذراع أبوالنجا بالبر الغربي بالأقصر‏,‏ في اكتشاف بهو الفناء المفتوح لجحوتي وهو رئيس العمال المسئول عن تزيين جميع المعابد والمقاصير الموجودة في طيبة ـ الأقصر ـ خلال عهد الملكة حتشبسوت في الفترة من‏[1502‏ ـ‏1482‏ ق‏.‏م‏]‏ إضافة إلي مجموعة من القطع الخشبية للوحة الألعاب التي استخدمها القدماء المصريون للعبة السينت‏,‏ وهي تشبه لعبة الليدو الحالية‏,‏ وذلك داخل المقبرة المجاورة لجحوتي‏,‏ وهي لشخص يدعي حري المسئول عن مطاحن والدة الملك وزوجته الملكية في عهد الملك أمنحوتب الأول‏.‏

الكشف الجديد يقود إلي معرفة الكثير من أسرار كبار رجال الدولة في عهد حتشبسوت‏.‏ كما عثرت البعثة داخل حجرة الدفن الخاصة بـ حري علي مجموعة من الأواني الفخارية وأربعة أغطية لأوان كانوبية حفر علي إحداها اسم سيدة تدعي كاي بالإضافة إلي جزء من صندوق خشبي ملون وقطع من لعبة السينت‏.‏












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Apr-2006, 09:05 AM   رقم المشاركة : 57
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

وادي الملوك‏..‏ والأسرار‏!‏
بقلم‏:‏ د‏.‏ زاهي حواس
الأهرام





وادي الملوك‏..‏ وادي السكون والهدوء الذي اختاره ملوك الدولة الحديثة كي يكون مقرا أبديا وشيدوا مقابرهم منحوتة في الصخر‏...‏ وبلغ عدد المقابر حتي الآن‏63‏ مقبرة‏.‏ ورغم أن الوادي يطلق عليه اسم‏(‏ وادي الملـوك‏),‏ فإن هناك‏26‏ ملكا فقط دفنوا في هذا الوادي‏,‏ وهناك مقابر دفن فيها أقرباء الملوك أو من عمل لديهم‏,‏ أما باقي المقابر فغير مسجل المدفون فيها حتي الآن‏.‏

ومازالت هناك أسرار وألغاز كثيرة داخل هذا الوادي‏,‏ وقد نحتاج آلاف السنين للكشف عن هذه الألغاز فنحن حتي الآن مازلنا في انتظار الكشف عن العديد من المومياوات الملكية التي لم تكشف بعد‏,‏ مثل مومياء الملك تحتمس الأول‏,‏ وكذلك مومياء الملك آي وحورمحب وذلك علي الرغم من ان بعض العلماء يعتقدون أن بقايا العظام التي عثر عليها داخل مقبرة حور محب‏KV57‏ خاصة بهؤلاء الملوك‏.‏ هذا بالاضافة الي مومياء الملك اخناتون والذي يعتقد البعض أنها المومياء التي عثر عليها داخل المقبرة رقم‏55‏ بوادي الملوك وايضا مومياء الملكة نفرتيتي واخيرا مومياوات بعض ملوك الرعامسة مثل رمسيس السابع‏,‏ والثامن‏,‏ والعاشر‏,‏ والحادي عشر‏,‏ والسؤال الآن متي سوف يتم الكشف عن بعض من هذه المومياوات؟

هذه هي بعض الأسرار التي مازالت دفينة تحت الرمال‏,‏ وبلا شك فإن أعمال الحفائر المقبلة سوف تظهر لنا العديد من هذه الأسرار وسوف تكشف غموض عدم وجود بعض المومياوات‏.‏ وفي مقالي السابق أشرت الي حادثين زرعا لهذا الوادي عشقا وحبا بقلبي‏,‏ فرغم أنني قضيت حياتي أحفر بجوار هرم الملك خوفو‏,‏ بل وعشت في استراحة أمام الهـرم مباشرة‏.‏ كنت أري الهرم يوميا بشكل جديد‏,‏ حيث كانت أجمل لحظة مع شروق الشمس وغروبها وأشعة تنسدل علي سطح الهـرم‏,‏ ولا تختفي مهابة هذا الهرم ليلا حيث تظهر لنا مع الظلام‏.‏ ولكن ما حدث لي داخل هذا الوادي جعله الموقع الثاني الذي احببته الي جانب الأهرامات‏.‏

وقد شرحت قصة الشيخ علي عبدرب الرسول عندما أخذني داخل مقبرة الملك سيتي الأول واشار الي السرداب الموجود داخل المقبرة‏,‏ والذي يصل علي حد قوله داخل المقبرة الي نحو‏100‏ متر وقال ان بنهاية هذا السرداب توجد حجرة الدفن الخاصة بالملك سيتي الأول هذاالملك العظيم ابن اعظم فراعنة مصر الملك رمسيس الثاني‏,‏ وهذه المقبرة كشفها مهرج السيرك الايطالي جيوفاني بلزوني في‏17‏ أكتوبر‏1817‏ م بعد ان استطاع كشف مدخل المقبرة وتؤدي السلالم في نهاية الممر الي ممر آخر طويل وآخر مزخرف‏,‏ وكانت أرضية الممرين منحدرة حتي تتجمع مياه الأمطار وتسقط داخل حفرة عميقة يبلغ عمقها نحو‏30‏ قدما‏,‏ واتضح من وجود بعض الكسرات من الخشب والحبال بجانب تلك الحفرة أنهم ليسوا أول من دخلوا لتلك المقبرة بل دخل الي المقبرة زوار سابقون مثلهم‏,‏ وقد استخدموا تلك الحبال والخشب للعبور الي الجانب الآخر من الفتحة‏.‏ وفي اليوم التالي عاد بلزوني مع مساعده بيتش برواقد خشبية سميكة لعبور تلك الحفرة بنفس الطريقة التي عبرها سابقوه لكي يفحص ثقبا مفلولا علي الجانب الآخر ويبدو ان اللصوص حطموه‏,‏ وكأن اللصوص لم يخدعوا بهذا الحائط المزيف كنهاية المقبرة‏,‏ وعبر بلزوني من خلال فتحة ضيقة وجد نفسه في صالة مربعة ذات اربعة أعمدة مزخرفة مرسوم علي وجه من أوجهها صورة الملك يحضن بواسطة إله وثلاث خطوات أخري أودت به إلي حجرة أخري مزخرفة برسوم غير كاملة وهي حيلة أخري لجأ اليها البناءون ليقع لصوص المقابر الذين لم ينخدعوا بالحيلة الأولي ودخلوا الي هنا واعتقدوا أنهم أمام مقبرة فارغة من المتاع وغير كاملة بالمرة‏.‏ ولكن بلزوني كان أذكي من هذه الحيلة وقام بنقر ثقب صغير في الحوائط ليجد مدخلا آخر تم اخفاؤه ويوجد خلفه ممر أكثر انحدارا وفي نهاية هذا الممر عثر علي مناظر للملك مع الآلهة في علاقات عمل‏,‏ ووصل بعد ذلك بلزوني الي صالة أكبر ذات ستة أعمدة ملونة ومنقوشة برسوم جميلة وكان سقفها ملونا بلون أزرق غامق‏,‏ وبه وميض رائع يبدو أنه قد انتهي الآن من تلوينه‏.‏

وعلي ضوء الشمع استطاع بلزوني ان يكشف عن تابوت الملك سيتي المرمري ويبدو من الوهلة الأولي لفحصه أنه احتوي علي مومياء الملك وغطاء رأسه‏,‏ وكان التابوت مرصعا بالنقوش‏,‏ ففي منتصفه صور الجزء العلوي للإلهة نوت عارية وكأنها منتظرة الملك المتوفي لتأخذه الي سمائها وغير محدد إذا ما كان التابوت وجد فارغا حيث حمل اللصوص الجثة خارجه بعد ان أزاحوا الغطاء الذي عثر عليه بلزوني في وسط الرديم‏.‏ وتنفتح علي حجرة الدفن خمس حجرات تحتوي الكبري منها علي مومياء محنطة لثور وعدد كبير من تماثيل الأوشابتي ـ التي تجيب عن أسئلة المتوفي في العالم الآخرـ وبعض التماثيل الخشبية الأخري التي يوجد بها تجويف دائري من الداخل ربما احتوت بداخلها علي لفة بردي‏.‏

وبعد سنوات طويلة من هذه القصة وجدت أن الآثار الضخمة لهذه المقبرة لم يعثر عليها من قبل‏.‏

وهذا السؤال‏:‏ هل سرقت هذه المقبرة في العصر المتأخر؟ لذلك لا نستطيع التأكيد بوجود أي شيء في نهاية هذا الممر‏,‏ وتجب الإشارة الي ان عائلة عبد الرسوم كان لها الفضل في الكشف عن خبيئة كهنة آمــون عام‏1991‏ م‏,‏ كذلك خبيئة المومياء بالدير البحري عام‏1881‏ م‏,‏ وكذلك خبيئة مقبرة الملك امنحتب الثاني عام‏1898‏ م‏,‏ وساعدوا العديد من العلماء في الكشف عن أسرار وادي الملوك‏.‏ ودخلت داخل هذا الممر مرتين‏,‏ الأولي منذ ثلاثة أعوام وكان في يدي حبل سميك ومتر وفلاش‏,‏ وكانت أول مغامرة من نوعها حيث لم استطع الدخول أكثر من‏20‏ مترا هذه المرة‏.‏

اما المرة الثانية فكانت مغامرة شيقة وصعبة جدا لا اعتقد أن أحدا من الأثريين قام بها من قبل فقد دخلت أسفل الأرض أحاول ان امر في أماكن ضيقة جدا لا تسمح بمرور شخص إطلاقا وفي بعض الأحيان كان يسقط علي رأسي أحجار صغيرة‏,‏ ولم اعتقد وأنا في الداخل أنني سوف أخرج إطلاقا‏,‏ وقد استمرت هذه المغامرة لمدة خمس ساعات كاملة تحت الأرض أبحث عن نهاية هذا السرداب وبعد ان وصلت الي مسافة‏217‏ قدما وجدت ان الاحجار بدأت تسقط علي بسرعة وان سقف السرداب كانت به شروخ‏,‏ واحسست ان السقف سوف يسقط علي رأسي‏,‏ وقمت علي الفور بشد الحبل محاولا الخروج لأعود الي الدنيا واستغرق الخروج نحو‏45‏ دقيقة وعندما وصلت الي المدخل العلوي لم اصدق انني مازلت حيا‏..‏ ورغم ذلك فمازلت اتذكر هذه المغامرة‏,‏ واتحدث عنها في مقالاتي ومحاضراتي‏,‏ اما السبب الثاني لعشقي وادي الملوك فقد كان ذلك عام‏1974‏ م وانا اعمل في وادي الملوك وقمت في احدي الليالي بالذهاب الي الوادي ومعي الشيخ نجدي نجل الرجل العظيم حارس الوادي الشيخ عبد الموجود وقمت بتسلق الجبل حتي وصلت الي القمة التي علي شكل الهرم وكان ذلك في ليلة صيفية جميلة‏,‏ ونمت احلم بالمغامرة والملوك والوادي واستيقظت مع شروق الشمس لأري هذا الوادي ساكنا هادئا وقلت في نفسي‏:‏ تري كم من الأسرار الجديدة يضم هذا الوادي في حناياه؟ ومتي يتم الكشف عنه ؟ ويبدو ان الحلم قد تحقق بالكشف عن المقبرة الجديدة بجوار توت عنخ آمون وقد كشف داخل هذه المقبرة عن كتابات هيروغليفية واسرار جديدة‏.‏ وهذا هو حديثنا المقبل بإذن الله‏.‏












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Apr-2006, 10:55 AM   رقم المشاركة : 58
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

تحتمس بريء من حتشبسوت
الأهرام



‏*‏عثرت بعثة الاثار التابعة للمركز المصري الفرنسي علي كشف أثري قد يبريء الملك الفرعوني تحتمس الثالث من تهمة محاولة طمس معالم حكم الملكة حتشبسوت‏.‏

الكشف عبارة عن وديعتين من الذهب الخالص عثر عليهما في الاقصر وتعودان الي عصر الاسرة الثامنة عشرة احداهما تخص الملك تحتمس الثالث

وتضم تسعة خراطيش ذهبية مكتوب عليها أسمه وألقابه وتضم الوديعة الثانية مجموعة خراطيش مصنوعة من الفيانس وهو مادة فخارية تطلي بمادة المينا أو السيلكون‏,

وتخص تحتمس وحتشبسوت معا وعثر عليها بجوار مسلة حتشبسوت مما يدحض الزعم القائل بأن الملك المصري حاول طمس معالم العصر السالف له وحاول اخفاء مسلة حتشبسوت عند توليه الحكم‏.‏












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Apr-2006, 12:17 PM   رقم المشاركة : 59
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

بعثة الآثار المصرية الفرنسية تعثر علي بقايا معبد الرامسيوم بالأقصر

كتب ـ أشـرف مفيـد‏:‏
عثرت بعثة الآثار المصرية الفرنسية برئاسة كريستيان لبلان




العاملة بمعبد الرامسيوم في منطقة البر الغربي بالأقصر علي بقايا مهمة من المعبد ترجع إلي عصر الأسرتين الـ‏19‏ و‏20‏ الفرعونيتين تضم مجموعة من المطابخ العامة وأبنية للجزارة ومخازن ضخمة

إضافة إلي المدرسة التي كانت مخصصة لتعليم أبناء العمال بناة مقابر وادي الملوك والملكات حيث كانوا يعيشون في منطقة دير المدينة بالقرب من المعبد‏.‏

وصرح الأثري صبري عبد العزيز بأن الكشف يعد الأول من نوعه في المعابد الجنائزية نظرا لأنه يضم مجموعة من المطابخ العامة التي كانت تقدم الوجبات الغذائية من حبوب وخبز ولحوم لعمال المقابر مشيرا إلي أن البعثة عثرت أيضا علي مخازن الحبوب في عهد الملك رمسيس الثاني صاحب معبد الرامسيوم‏.‏

مع الخبراء الفرنسيين تمهيدا لوضع الاكتشافات الحديثة علي الخريطة السياحية المصرية‏.‏

يعد معبد الرامسيوم من أجمل المعابد الجنائزية بالأقصر من حيث التصميم المعماري ويضم العديد من النقوش والرسومات التي تسجل المعارك التي خاضها رمسيس الثاني ضد أعداء البلاد قبل‏3300‏ عام‏.‏












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-May-2006, 01:26 PM   رقم المشاركة : 60
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

ومازال الوادي يبوح بالأسرار‏...!‏
بقلم : د‏.‏ زاهي حواس
الأهرام





مازال كشف المقبرة الجديدة بوادي الملوك يعتبر من أهم الاكتشافات الاثرية فقد تسابقت كبري القنوات التليفزيونية العالمية للحصول علي تسجيل هذا الاكتشاف‏,‏ وفي نفس الوقت حصلت مجلات وصحف عالمية علي معلومات تسجل الكشف ونتائج الحفائر يوما بعد يوم‏.‏ ووصل الامر إلي أن وضعت دور النشر الانجليزية التي تصدر كتابا عن اهم الاكتشافات الاثرية في العالم كله‏,‏ هذه المقبرة في حجم آخر كشف بوادي الملوك‏.‏ هذا الوادي الذي يوجد به الآن‏63‏ مقبرة منها‏26‏ مقبرة خاصة بملوك مصر في الدولة الحديثة والباقي خاص باقارب الملوك والعاملين معهم‏.‏

وقد سافرت الاسبوع الماضي إلي الاقصر لدخول المقبرة ومحاولة معرفة نتائج الحفر‏,‏ وفي هذه المرة وجدت آلاف السائحين موجودين بجوار مدخل المقبرة الجديدة الذي يقع في بداية الوادي‏,‏ وعندما نزلت إلي الداخل وجدت أن البعثة قامت بفتح خمسة توابيت‏,‏ اغلبها في حالة سيئة جدا عدا تابوت واحد يحمل قناعا جميلا‏,‏ من الواضح أنه يرجع إلي فترة منتصف الاسرة الـ‏18‏ من الدولة الحديثة‏,‏ والمفاجأة الغريبة أنه لم يعثر علي مومياوات داخل هذه التوابيت‏,‏ أما ماعثر عليه داخل هذه التوابيت فقد كان المفاجأة‏.‏

داخل التابوت الاول الذي كان في حالة سيئة جدا‏,‏ ولذلك فقد تم ترميمه اولا عن طريق الفريق المصري الذي تقوده المرممة الدكتورة نادية لقمة‏...‏ عثر داخل التابوت علي لفائف هيراطيقية تضم وصفات للزيوت‏,‏ وفي نفس الوقت تم فتح بعض القدور الفخارية‏,‏ وعثر داخلها‏,‏ بعد أن تم ازالة السدادة التي كانت تغطيها بإحكام‏,‏ علي بقايا زيوت‏,‏ وكذلك علي ثلاث قطع من القماش الملفوف‏.‏

وتم معاينة تابوت آخر عليه قناع رائع الشكل يتضح من طرازه وشكله أنه يرجع إلي الاسرة الـ‏18‏ من الدولة الحديثة‏.‏ وبدأ العمل ايضا في فتح خمس قدور من الألباستر والفخار وعثر داخل احداها علي بقايا ملح النطرون‏,‏ وداخل قدرة اخري عثر علي‏42‏ آنية صغيرة‏,‏ بالاضافة إلي بقايا نباتات ونطرون وقش وأختام‏,‏ وداخل إحدي الاواني الاخري عثر علي نماذج لختم غير كامل للجبانة الملكية أو وادي الملوك وبها منظر للإله أنوبيس إله الجبانة‏,‏ ومجموعة من الاسري المكبلين‏.‏

وهذا النوع من الاختام عثر عليه داخل المقبرة رقم‏KV54‏ وكذلك المقبرة رقم‏KV.62‏ وقد عثر علي قطعة أخري من داخل البئر‏,‏ ويعتقد أنها تحتوي علي أحد الاختام الكاملة وعليه منظر لقرص الشمس بأعلي ثم منظر الإله أوزير جالسا يحيط به رمزان نباتيان لمصر العليا والسفلي‏,‏ ثم يلي ذلك علامة الذهب التي تنص علي المخزون الكبير‏,‏ وقد عثر علي ختم مماثل داخل المقبرة الخاصة بالملك توت عنخ آمون المعروفة بـ‏KV62‏ وهي المقبرة التي تقابل مباشرة المقبرة الجديدة‏,‏ وعثر ايضا علي خاتمين بارزين ويظهر بهما منظر لتمساح علي اليسار وأسد علي اليمين والذي يدفع بأحد مخلبيه أسير‏.‏ وقد عثر علي نماذج مشابهة بالمقبرتين رقمي‏KV55,‏ و‏KV62‏ بوادي الملوك‏,‏ وقد اتضح من دراسة الفخار والاختام التي عثر عليها داخل المقبرة علي وجود علاقة قوية بين تلك المقابر التي ترجع لأواخر الاسرة الـ‏18‏ بالقرب من مراكز الجبانة‏.‏

أما التوابيت التي فتحت والتي وصل عددها حتي الآن إلي خمسة‏,‏ فلم يعثر داخلها علي أي مومياوات وهذه مفاجأة كبيرة بالنسبة للأثريين‏,‏ كما لم يعثر علي أية نقوش توضح ماهية هذه التوابيت‏.‏ وتقوم حاليا سليمة اكرام الاثرية الباكستانية التي تعمل في تدريس الاثار المصرية بالجامعة الأمريكية بالعمل حول فتح القدور ودراسة مافيها‏.‏ أما المفاجأة الثانية فهي العثور داخل التوابيت الخمسة التي تم فتحها علي مواد خاصة بالتحنيط‏.‏ ولذلك يعتقد الآن أن هذه المقبرة قد استعملت كمخزن لادوات التحنيط من النطرون والخشب والقش وخلافه من التوابل المتحجرة التي عثر عليها داخل التوابيت الخشبية والتي عثر عليها داخل البئر‏.‏

وعندما قمت الاسبوع الماضي بزيارة ثالثة إلي الوادي‏,‏ وانا في طريقي إلي الوادي ومعي الاثري منصور بريك المشرف العام علي آثار الاقصر‏,‏ توقفنا عند تمثالي ممنون بالبر الغربي‏,‏ وهما من بقايا معبد الملك أمنحتب الثالث‏,‏ والذي تعمل فيه الآن الاثرية الألمانية هورج سورزيان الأرمنية الاصل مع زوجها صديقي راينر شتادلمان‏.‏

والمفاجأة هي العثور علي خبيئة تماثيل الإلهة سخمت إلهة الحرب والشفاء عند المصريين القدماء‏.‏ ووصل عدد التماثيل في هذه الخبيئة إلي‏17‏ تمثالا في وضع غريب جدا لم أره من قبل‏.‏

وسبق الاسبوع الماضي أن اعلن عن العثور علي نحو‏7‏ تماثيل أخري‏,‏ وغريب جدا العثور علي التماثيل التي تمثل امرأة جالسة بوجه لبؤة وعلي رأسها قرص الشمس‏.‏

ويعتقد أن الملك أمنحتب الثالث الذي يطلق عليه باشا الآثار المصرية‏,‏ وقد تزوج من أقوي امرأة في التاريخ وهي الملكة تي‏,‏ كان مريضا ووضعت هذه التماثيل داخل معبده الجنائزي لكي تساعده علي الشفاء‏.‏ أو أن مصر كانت في حروب طاحنة في الشرق‏,‏ وأن وضع هذه التماثيل كان مناسبا لآلهة الحرب لكي تساعد المصريين علي الانتصار‏,‏ وايضا لشفائهم من أية اصابات‏,‏ وقد اعلن هذا الكشف الجديد للعالم كله‏.‏

وبعد ذلك وصلت إلي وادي الملوك وقابلني علي مدخل المقبرة أوتو شادن الذي يعمل بالمقبرة الجديدة رقم‏KV63‏ وكان منهكا من العمل الشاق ووجدت أن لوريلي كوركوران رئيسة قسم المصريات بجامعة ممفيس قد سافرت إلي أمريكا‏.‏ وعرفت أن لعنة صغيرة من لعنات الفراعنة قد اصابت شادن و لوريلي فقد دبت الغيرة بينهما‏.‏ ويبدو أن شادن قد حصل علي المجدمن خلال الصحافة والتليفزيون وأن لوريلي لم يعرها الاعلام انتباها‏.‏ وواضح أن الوادي والكشف الجديد لايتسع للمديرين معا‏.‏ وقد تدخلت بينهما علي أن يكون أوتوشادن هو المسئول الاول عن العمل داخل المقبرة‏,‏ وهو الذي يقرر كل ماهو خاص بالمقبرة‏.‏

ويبدو أن أي كشف جديد بالوادي لابد أن تصاحبه لعنة من لعنات الفراعنة‏,‏ كما حدث بعد كشف مقبرة توت عنخ آمون من الكثير من اللعنات‏,‏ ومنها موت لورد كارنافون الذي مول المقبرة‏.‏ وكذلك العديدمن الحوادث التي صاحبت الكشف‏,‏ ومنها موت خبير أشعة‏X‏ الذي كان ينوي الكشف عن مومياء الملك توت عنخ آمون‏.‏ بالاضافة إلي قيام مرقص باشا حنا الوزير المسئول عن الاثار في ذلك الوقت بطرد هيوارد كارتر من مصر لسوء سلوكه مع المصريين في ذلك الوقت‏,‏ وخرجت الجماهير في مصر تهتف في الشوارع‏:‏ يحيا وزير توت عنخ آمون‏.‏

ومن الواضح أن ماحدث كان بداية للعنة وادي الملوك‏,‏ وبلاشك سوف نسمع عن العديد من القصص والحكايات المتصلة بكشف المقبرة الجديدة رقم‏63‏ بوادي الملوك‏.‏ وعندما دخلت إلي المقبرة وتجولت داخلها وبدأت أفحص التوابيت‏,‏ وجدت أن هناك تابوتا كاملا في حالة جيدة جدا ولم يفتح بعد وبجواره تابوت آخر صغير‏,‏ وواضح أنه خاص بدفن طفلة صغيرة‏,‏ وهذه التوابيت سوف تفتح خلال هذا الاسبوع‏.‏

ومن خلال دراسة ماعثر عليه داخل هذه المقبرة استطيع أن أقول إن هذه المقبرة قد نحتت في الصخر‏,‏ لكي تكون مقبرة لاسرة من المقربين للملك‏,‏ وذلك في الاسرة الـ‏18,‏ وقد يكونون من اتباع الملك الذهبي توت عنخ آمون‏,‏ وسرقت خلال العصر الفرعوني‏.‏ وبعد ذلك قام الكهنة باستعمال هذه المقبرة كمخزن للتحنيط‏,‏ وذلك لاستعمال المواد الموجودة داخل الحجرة لتحنيط الجثث التي دفنت داخل الوادي‏,‏ خاصة الجثث غير الملكية‏,‏ لان مومياوات الملوك كانت تحنط داخل الورشة الملكية‏,‏ وهكذافقد باح الوادي بسر جديد‏,‏ وبرغم أن الكشف ليس خبيئة للمومياوات‏,‏ ولم يعثر علي ملك داخل وادي الملوك‏,‏ ولم يعثر علي توابيت خاصة بعلية القوم‏.‏ إلا أن أي شيء يتم كشفه داخل الوادي له طعم ومذاق خاص‏.‏ وعموما فان الكشف لم نعرف له نهاية بعد‏,‏ لان هناك تابوتين لم يتم فتحهما حتي الآن‏,‏ وقد يحتويان علي معلومات قيمة توصلنا إلي اسرار جديدة‏.‏ وقد يبوح الوادي بالجديد من اسراره الغريبة وهناك مقولة اعلنها دائما‏:‏ إننا لانعرف ماذا تبوح به رمال مصر من اسرار‏.‏












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آثار, الحضارة, الفرعونية

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 06:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع