قناة الدكتور محمد موسى الشريف

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رجل يستعيد سيارته بعد 16 عاما (آخر رد :علياءنجدى)       :: دليل تعليم اللغة الانجليزية (آخر رد :علياءنجدى)       :: وهل نحن أبر بأهل الكتاب وأكثر مودة لهم من رسول الله وصحابته (آخر رد :الذهبي)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: السيرة الخلدونية.. مأساة فيلسوف عربي (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: أحوال الأردن (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-Aug-2004, 07:34 PM   رقم المشاركة : 1
islamichistory
مصري قديم



افتراضي أهمية دراسة التاريخ الاسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا مقال كتبته و حاولت ان اجمع فيه الاهميات الممكنة من دراسة التاريخ الاسلامي

فان اصبت خيرا منها فادعوا لي و ان اخطات في بعضها او انقصت منها شيئا يرجى تنبيهي و نقد ما كتبته

المقال:

ينطلق هذا التساؤل بصفة عامة من أهمية دراسة التاريخ و بصفة خاصة من دراسة تاريخ حقبة زمنية ماضية تبتعد عنا بمئات السنين. و هذا الجانب هو الجدير بالمناقشة إذ يتعجب البعض من دراسة الماضي البعيد، و لكن بيان أهمية دراسة ذلك الماضي تزيل الدهشة و تعمق النظرة إليه. و لذلك اخص هذه الورقة لبيان أهمية دراسة التاريخ الإسلامي كنموذج من نماذج التاريخ البعيد، خصوصا و أن هذا التاريخ يرتبط بحضارتنا و تاريخنا و من ثم بمستقبلنا.
و تتلخص هذه الأهمية في جانبين أساسيين:

أولا: الاستفادة من تجارب الماضي، و يندرج تحت هذا الجانب أوجه مختلفة من الاستفادة:

1.اخذ العبرة من أفعال البشر: فنرى بعين الحاضر أحداث الماضي و ماذا كانت مصائر كل من المتقين و الفاسقين، فنرغب أن نكون مثل المتقي لننعم بما نعم، و نكره أن نكون مثل الفاسق لنتجنب ما الم به من سوء.
2.التعلم من خبرات السابقين: يصعب بالطبع على كل منا أن يكتسب خلال حياته خبرات متعددة في مجالات مختلفة، إذ أن محدودية الإنسان زمانا و مكانا تحول دون ذلك، لكن بالنظر إلى تاريخ السابقين يمكننا بأيسر السب أن نتعلم من خبرات من سبقونا و في مجالات مختلفة سواء أكانت اجتماعية أو اقتصادية أو دينية أو غير ذلك.
3.استنباط القواعد المساعدة على تجاوز الماضي: من خلال تصفح تاريخ امتنا الإسلامية يمكننا استنباط القواعد المساعدة على تجنب سلبيات الماضي و تطويره فنقطف ثمار الناقع منها و نتعلم من الضار فيها.

ثانيا: التعرف على ماضي امتنا: و لتلك المعرفة أوجه مختلفة،مثل:

1.إكمال مسيرة التاريخ: و ذلك بالتعرف على ما وصلت إليه و فهمه و البناء عليه و السير به قدما كما فعل المسلمون الأوائل بان تعلموا من علوم السابقين و ما أن أتقنوها ساروا بها قدما حتى أبدعوا و ابتكروا، فعلينا أن لا نقف مكتوفي الأيدي بل البدء من حيث انتهوا.
2.التحقق من قول المعادين للحضارة الإسلامية: فعندما نعي تاريخ امتنا يمكننا بيان زيف ما يدعيه المعادين للإسلام لدحض افتراءاتهم و تدعيم الصادق منها، و إذا لم ندرس تاريخنا لن نتمكن من ذلك.
3.بيان دور التاريخ الإسلامي: و ذلك فيما عاصرته من حضارات و ما لحقها من عصور، و من ذلك على سبيل المثال: معرفة دور الحضارة الإسلامية في الحضارات المعاصرة لها كالبيزنطية و الأوروبية، و مكانة ذلك فيما تلاها من فترات نهضة في أوروبا.
4.إخراج كنوز حضارتنا: بلا شك أن حضارتنا الإسلامية زخرت بالكثير من الكنوز و الإبداعات و التي اقتبس منها الكثير من الغرب دون حفظ حقوق أصحابها المسلمين، لذلك لا بد أن نكشف بأنفسنا عن كنوز حضارتنا و تصحيح ادعاءات الإبداع الزائفة، بالإضافة إلى نفض الغبار عن الكنوز المدفونة في طيات الأدراج لنستوعبها و من ثم نتجاوزها إلى الإبداع و الابتكار كما فعل أجدادنا المسلمون.







 islamichistory غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Aug-2004, 05:43 PM   رقم المشاركة : 2
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

مقالك جميل أختي الكريمة ..

لا تنسي أن من أهداف دراسة التاريخ معرفة السنن الربانية سواء الخارقة للعادة ومألوف الناس ، أو السنن الجارية الطبيعية ، أو السنن الجارية الشرعية والمتعلقة بأمر الله ونهيه ووعده ووعيده مثل سوء عاقبة المكذبين ومداولة الأيام بين الناس وزوال الأمم بانتشار الفساد والظلم وسنة التغيير عن طريق الفعل الإنساني ونصر الله للمؤمنين وسنة التدافع.

وكذلك من الأهداف التعرف على معالم تاريخ الإنسانية من مثل معرفة تاريخ الأنبياء عليهم السلام وتاريخ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وتاريخ الخلفاء الراشدين والصدر الأول من الصحابة والتابعين ، ومعرفة سير العلماء والعظماء والدعاة والمصلحين ومعرفة أثر الإسلام في حياة البشرية ومعرفة جناية الإلحاد والوثنية على الحياة البشرية.

ومن الأهداف تأكيد جملة من الحقائق في حياة البشر ، مثل توحيد الله هو الأصل في حياة البشر والشرك هو الطارئ ووحدة أصل البشرية واستخلاف الإنسان في الأرض للقيام بعبادة الله وتوحيده وحاجة الأمم للأنبياء والمصلحين.

ومن الأهداف الحصانة الفكرية من الانحراف عن منهج الله من شعوذات وعقائد باطلة وأباطيل مخترعة.

ومن الأهداف اكتساب التفكير التاريخي في ربط الأحداث بأسبابها والبحث عن العلل والتفسير لاتجاهاتها وإدراك التطور ومراحل السير وعدم التعجل في الأحكام والنتائج.

هذه النقاط بالإضافة لما ذكرتيه من فوائد ودرر مفيدة ولا شك لنا أجمعين.

انظري المدخل إلى علم التاريخ للدكتور محمد بن صامل السلمي حفظه الله تعالى.







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Aug-2004, 11:21 AM   رقم المشاركة : 3



افتراضي وجوب دراسة التاريخ على المسلمين

أختي الكريمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبارك الله فيك ...
مقالتك جميلة جداً جزاك الله خيرا
انا بإعتقادي واجب على كل المسلم ان تعلم التاريخ وتفهم فيها لان
1- لقوله تعالى أو لأمره على المسلمون في أكثر من الاية الكريمة ( فسيروا في الأرض ... ) أو ( قل سيروا في الأرض فأنظروا كيف كان عاقبت الذين من قبلكم كانوا أشدوا منكم قوة وآثار ) ...
2- التاريخ دائما قد يعيد نفسه بصورة أخرى والأمثلة لهذا الموضوع كثيرة مثل حكماء الولات الامراء على المسلمين و والخ فمثلا في التاريخ الاوروبي إذا كان الالمان أو الهتلر لديه وعي بالتاريخ ماوقع فيما وقع في روسيا لان سبقه نابليون قد وقع في نفس الشئ .
3- التاريخ مثل ملح الطعام كما قال أحد علماء التاريخ لكل علوم الاخرى العلوم الان كله يبني على تجارب التي قاموا بها من قبل إذا لازم لكل علوم الأخرى ان تقرأ تاريخه لكي يتقدم ..
4- التاريخ الاسلامي ليس ككل التاريخات الاخرى لان فيها عبرة ومثال للمؤمنين ..
وأخيراً انا في اليومين ماضيين قرأت كتابا قيما للأستاذ محمد عمارة بعنوان ( أيعيد تاريخ نفسها ) ياريت كلنا نقرأها لان كتاب مفيد جدا .
وشكرا جزاكم الله خيرا ... :ui:gv:ui













التوقيع

 شرفخان البدليسي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-May-2008, 09:50 PM   رقم المشاركة : 4
kocah2008
مصري قديم



افتراضي

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقالتك رائعة بارك الله فيك لما لها من الأهمية والفائدة وأحببت أن أضيف أقوال المؤرخين والباحثين الغربيين في مؤسسة " كلمة " في أبو ظبي :

إيان ماك إيوان - مؤلف
"كانت العلوم العربية، في القرون الماضية، مصدراً قيماَ أغنى التراث الفكري الغربي بالكثير من كنوز المعرفة. لهذا السبب تستحق مبادرة كلمة التقدير والثناء لأنها آلت على نفسها إعادة إنتاج تلك الكنوز المعرفية."

ميلان كونديرا – مؤلف
"لطالما سحرني العالم العربي، وما زاد من هذا السحر هو عدم معرفتي به جيداً. إنني معجب جداً بمبادرتكم لترجمة الأعمال الأدبية المميزة إلى اللغة العربية، وآمل أن يشجع ذلك ظهور مبادرة مماثلة في الجانب الأوروبي لترجمة الأدب العربي."

فيل روزينزويغ – مؤلف (تأثير الهالة)
"إنه لشرف عظيم أن يكون كتابي "أثر الهالة" من بين كتب إدارة الأعمال الأولى التي ستتولى مؤسسة "كلمة" ترجمتها إلى اللغة العربية. ويُعتبر كتابي من الكتب غير المألوفة في مجال إدارة الأعمال، إذ يتحدى نمط التفكير التقليدي ويدعو مدراء الشركات والمؤسسات والباحثين إلى انتهاج التفكير النقدي المتفحص والواضح. ويسرني أن تتيح مبادرة كلمة لأفكار كتابي فرصة الانتشار في كافة أنحاء العالم الناطق بالعربية. وعموماً، أتمنى للقائمين على هذه المبادرة كل النجاح في مساعيهم القيمة للغاية."

جيم كريس – مؤلف بريطاني
"إنني أشجّع مبادرة "كلمة" بقوة، لقد أسرتني اللغة العربية بجمالياتها خلال فترة إقامتي في السودان في أواخر ستينات القرن الماضي، وما أحزنني أنّ أعمال معارفي من الكتّاب السودانيين "كالطيب الصالح" و"السر حسن فضل" قد تمت ترجمتها وتتوفر بسهولة باللغة الإنجليزية إلا أنها غير متوفرة بلغتها العربية الأم. والآن، بالنسبة إﻟﻲّ كروائي، يدين كلّ كتاب أكتبه تقريباً بالمعروف للإيقاعات المتناغمة التي تتميز بها اللغة العربية، ولذلك فمن المؤسف ألا تكون هذه اللغة الموسيقية والمنفتحة والفريدة من نوعها بين اللغات الثمانية والعشرين التي تمت ترجمة كتبي إليها حتى هذه اللحظة، ولكنني أحيا على هذا الأمل كما الكثيرون من زملائي المؤلفين. ومع إعلان مبادرة كلمة التي تحظى بدعم لا محدود ورعاية حكيمة من سمو ولي عهد أبو ظبي، عن خططها لترجمة الأعمال الهامة، أصبح بمقدور المؤلفين باللغة الإنجليزية وربما بلغات أخرى أن يطمحوا كي تصل أعمالهم إلى الجمهور الناطق بالعربية، كما أصبح بمقدور المواطنين العرب أن يشاطروا بشكل مبدع أفكار وطموحات أصدقائهم وأقربائهم في الخارج. إنها أخبار رائعة حقاً، وقد أتت في الوقت المناسب، إذْ يمكن للفنون – وخصوصاً الأدب – أن ترأب أحياناً تلك الانشقاقات والخلافات التي تسببّها السياسة وسوء الفهم الثقافي وتساهم في إصلاح ذات البين بين الشعوب".

جورج صليبا، أستاذ العلوم العربية والإسلامية في جامعة كولومبيا
"لم يسبق لأيّ حضارة أن حققت نهضةً في تاريخها بشكل أو بآخر دون أن تسبق تلك النهضة أو تعاصرها حركةٌ للترجمة. سواءً في بغداد القرن التاسع أو في أوروبا خلال العصور الوسطى ولاحقاً في عصر النهضة في جميع الأحوال، أطلقت حركات الترجمة فتراتٍ رائعة من الازدهار الثقافي".

فيليب سايب، أستاذ الصحافة والدبلوماسية العامة في جامعة ساذرن كاليفورنيا
"تمتد الكتب جسوراً بين الحضارات، وسوف تساهم مبادرة كلمة مساهمة كبيرة في بناء هذه الجسور، فما هذا المشروع سوى خطوة لا تقدّر بثمن نحو إزالة الحواجز غير الضرورية بين ثقافات العالم".

روجر آلن، أستاذ اللغة والأدب العربي في جامعة بنسلفانيا
"إننا نعيش في عصر يزداد فيه العالم تعقيداً وتتسع الهوة بين ثقافات هذا العالم وحضاراته. من هنا تنبع أهمية حركات الترجمة في كونها أداة هامة لدرء الآثار السيئة لتلك التيارات والاتجاهات العاثرة التي فشلت في إدراك ثراء التنوع الإنساني وتقديره حق قدره، كما لم تتمكن من إدراك مدى الحاجة لصياغة رؤية بعيدة عن التعصب والأنانية لمستقبل هذا العالم. ضمن هذا الإطار، تسعى مؤسسة "كلمة" لمد الجسور بين ثقافات العالم المختلفة على أمل أن تظل على تواصل مع بعضها البعض من خلال حياتها الثقافية والإسهامات الفكرية لكل منها. في العصور القديمة، ولا سيما إبان الحضارة الإسلامية في إسبانيا برزت قيمة الإسهامات الثقافية وانتقالها لشعوب أخرى بشكل جلي وكانت لأجل ذلك محط تقدير وإعجاب. إننا بحاجة الآن لأن نقتدي بذلك المثال الإسلامي".

كريس دويل – مدير مجلس تعزيز التفاهم العربي- البريطاني
"عندما بلغت الحضارة العربية الإسلامية أوج ازدهارها، فإنها كانت تدين بذلك إلى الجهود التي قام بها علماؤها ومفكريها وغيرهم في حركة النقل عن حضارات وثقافات الشعوب الأخرى ومن ثم البناء على ذلك والإضافة إليه لتحقيق التقدم الخاص بهم. ولقد لعب المترجمون دوراً هائلاً في تلك النهضة، لذلك استحقوا المكافآت الثمينة على مهارتهم. ويستطيع العرب في وقتنا الراهن تحقيق مزيد من التطور من خلال الاستثمار في هذا النوع من البرامج الفكرية التي من شأنها مساعدة المراكز العلمية والثقافية في شتى أنحاء العالم العربي وإغنائها بأحدث الأعمال التي أنتجها الفكر العالمي في شتى المجالات".
"ليست الترجمة مجرد مهارة أساسية، بل إنها أداة الشعوب لاكتساب الكنوز الثمينة التي تنتجها التيارات الفكرية والاختراعات من كافة أنحاء العالم والتي تشكل منصة للانطلاق نحو مزيد من التطور والتقدم".

خالد حروب – مدير المشروع العربي للإعلام في جامعة كامبريدج
"إن ما جاء في تقرير الأمم المتحدة عن التنمية البشرية في العالم العربي للعام 2002 كان مؤثراً لا سيما وأنه ذكر أن ما ترجمته اسبانيا لوحدها في سنة واحدة يساوي مجموع ما ترجمه العرب من الكتب خلال الألفية الماضية. لقد هزت هذه المعلومة الكثيرين من العرب وأيقظتهم على حقيقة مرّة وأحدثت جرحاً عميقاً في الوجدان الفكري العربي. رغم ذلك، إننا نعوّل كثيراً على مؤسسة "كلمة" لإثبات عدم صحة المعلومات التي وردت في تقرير برنامج الإنماء التابع للأمم المتحدة من خلال مشروعها القيم لترجمة مئات الكتب الأجنبية سنوياً إلى اللغة العربية. ولا شك أن مبادرة "كلمة" الطموحة من شأنها أن تردم الهوة التي لم تجعل حركة الترجمة العربية متخلفة وراء نظرائها فقط، ولكنها أيضاً حرمت المجتمعات العربية من مواكبة النمو المضطرد للتيارات الفكرية والمعرفية الحديثة ومن الاستفادة من تنوعها".

ديفيد ماك – سفير أمريكي (متقاعد)
"من المثير للسخرية أن العالم العربي اليوم لا ينشر سوى بضعة أعمال جادة مترجمة من لغات أخرى. لا تزال الوثائق التاريخية العربية والغربية على السواء تحفظ الدور الذي لعبه المترجمون العرب خلال الحضارة العباسية في بغداد، إذ أسهمت الأعمال التي ترجموها عن الحضارة الإغريقية والفارسية والهندية وغيرها إلى اللغة العربية بدور جوهري في تطور الحضارة الإسلامية التي ظلت لقرون أغنى حضارات العالم بكنوزها الثقافية التي أرست الأرضية الصلبة للازدهار الاقتصادي والانجازات العلمية في تلك الحضارة. ولم تقتصر فوائد تلك الكنوز الثقافية على العرب وحدهم، بل استفاد منها الأوروبيون للخروج من عصور الظلام في تاريخهم عندما راحوا يجمعون المؤلفات العربية من مختلف الحواضر في الحضارة الإسلامية من بغداد إلى الأندلس لإغناء رأس مالهم الفكري وإحياء الحضارة الأوروبية مما كان له الأثر في انطلاق عصر النهضة الأوروبية، وكان سبيلهم إلى ذلك ترجمة المؤلفات العربية إلى مختلف اللغات الأوروبية، وبهذه الطريقة – أي الترجمة – تتمكن حضارات العالم من إثراء بعضها البعض في مسيرة تطور البشرية.







 kocah2008 غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Jan-2011, 02:46 PM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: أهمية دراسة التاريخ الاسلامي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أهمية, الاسلامي, التاريخ

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 03:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع