« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمل بسيط تفعله يوم الجمعة يكون لك أجر صيام وقيام سنوات كثيرة جدا (آخر رد :ساكتون)       :: أكثر من 2000 ساعه تدريبيه لتعلم اللغه الانجليزية Tell Me More Performance 10 Levels (آخر رد :روما ريما)       :: تعلم اللغة الانجليزية من البداية الى مستوى التحدث بالكنة الامريكية (آخر رد :روما ريما)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: لبنان ................ورياح التغيير (آخر رد :النسر)       :: وشم وحيد".. رواية التمرد على الظلم والبحث عن الذات (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط



غزوات الرسول الحربية...! ( عبدالله بن ياسين + أبا خيثمة )

تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 16-Aug-2004, 11:14 PM   رقم المشاركة : 1



افتراضي معارك الرسول الحربية...


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


بسم الله الرحمن الرحيم

حتى تقرأ السيرة على وجهها الصحيح , حتى نستذكر تاريخنا العريق وسيرة رسولنا التي تمتلئ بالعبر والعظات والدروس , حتى نستمد منها قوة وشجاعة , حتى نتعلم من ماضينا فنعبر من خلاله الى بناء حضارة اسلامية لا تعلوها اي حضارة ... من اجل ذلك كله سأقوم وبإذن الله تعالى بنشر بعض المقالات من كتاب الشيخ الحبيب العزيز المشهور مصطفى السباعي ( السيرة النبوية . دروس وعبر ) ... وسأكتب مقالاته عن معارك الرسول الحربيةفإننا قليلا ما ننتكلم عن هذا الموضوع وسأبدأ بعون الله وفضله بالحدث الأول وهو غزوة بدر :


الوقائع التاريخية - غزوة بدر
يقول حبيبنا السباعي في كتابه :


ما كاد يستقر النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة حتى بدأت المعارك الحربية بينه وبين قريش ومن والاها من قبائل العرب، وقد اصطلح المؤرخون والمسلمون على أن يسموا كل معركة بين المسلمين والمشركين وحضرها النبي بنفسه «غزوة» وكل مناوشة حصلت بين الفريقين ولم يحضرها الرسول صلى الله عليه وسلم « سرية» وقد بلغ عدد غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم ستا وعشرين غزوة، وبلغ عدد سراياه ثمانيا وثلاثين سرية، ونقتصر في هذه العجالة على أشهر غزواته، وهي إحدى عشرة غزوة:

1- غزوة بدر الكبرى:

وكانت في اليوم السابع عشر من رمضان للسنة الثانية من الهجرة، وسببها أن النبي صلى الله عليه وسلم ندب أصحابه للتعرض لقافلة قريش العائدة من الشام إلى مكة، ولم يكن يريد قتالا، ولكن القافلة التي كان يقودها أبوسفيان نجت بعد أن كان أرسل إلى قريش يستنفرها لحماية القافلة، فخرجت قريش في نحو من ألف مقاتل، منهم ستمائة دارع (لابس للدرع) ومائة فرس عليها مائة درع سوى دروع المشاة، وسبعمائة بعير، ومعهم القيان يضربن بالدفوف، ويغنين بهجاء المسلمين.

أما المسلمون فكانت عدتهم ثلاثمائة وثلاثة عشر أو أربعة عشر رجلا، وأكثرهم من الأنصار، وكان معهم سبعون جملا، وفرسان أو ثلاثة أفراس فحسب، وكان يتعاقب النفر اليسير على الجمل الواحد فترة بعد أخرى، وقبل أن يخوض المعركة، أراد أن يستشير أصحابه، وخاصة الأنصار، في خوض المعركة، فأشار عليهم المهاجرون بخوضها، وتكلموا خيرا، ثم علم الأنصار أنه يريدهم، فقال له سعد بن معاذ وهو سيد الأنصارجميعا: يارسول الله قد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يارسول الله لما أردت، فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، ما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا، وإنا لصبر عند الحرب، صدق عند اللقاء، لعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله. وقال غيره مثل ذلك، فسر الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك، وقال: سيروا على بركة الله، وأبشروا، فإن الله وعدني إحدى الطائفتين، إما العير، وإما النفير، ثم سار الرسول صلى الله عليه وسلم حتى وصل أدنى ماء من بدر فنزل به، فقال الحباب بن المنذر: يارسول الله! هذا منزل أنزلكه الله تعالى: لا تتقدمه ولا تتأخر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم بل هو الرأي والحرب والمكيدة، فأشار عليه الحباب بن المنذر أن يسير إلى مكان آخر هو أصلح وأمكن للمسلمين من قطع ماء بدرعن المشركين، فنهض الرسول ص، فنهض الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى وصلوا إلى المكان الذي أشار به الحباب، فأقاموا فيه، ثم أشار سعد بن معاذ أن يبني للرسول صلى الله عليه وسلم عريشا وراء صفوف المسلمين، فإن أعزهم الله كان ما أحب، وإلا جلس على ركائبه ولحق بمن في المدينة، فقد تخلف عنا أقوام يا نبي الله ما نحن بأشد لك حبا منهم، ولو ظنوا أنك تلقى حربا لما تخلفوا عنك، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم، وأمر أن يبنى له العريش، ولما التقى الجمعان، أخذ الرسول يسوي صفوف المسلمين، ويحرضهم على القتال، ويرغبهم في الشهادة، وقال: « والذي نفسي بيده، لا يقاتلهم اليوم رجل، فيقتل صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة» ورجع إلى عريشه ومعه أبو بكر، ويحرسه سعد بن معاذ متوشحا بسيفه، وأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعاء، ومن دعائه: «اللهم أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تهلك هذه العصابة (المؤمنون المحاربون) لا تعبد في الأرض» وأطال في سجوده حتى قال له أبو بكر: حسبك، فإن الله سينجز لك وعدك، ثم حمي القتال، وانتهت المعركة بانتصار المسلمين، وقد قتل من المشركين نحو من السبعين، فيهم أشركهم أبو جهل وبعض زعمائهم، وأسر منهم نحو السبعين، ثم أمر بدفن القتلى جميعا، وعاد إلى المدينة، ثم استشار أصحابه في أمر الأسرى، فأشار عليه عمر بقتلهم، وأشار عليه أبو بكر بفدائهم، فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم مشورة أبي بكر، وافتدى المشركون أسراهم بالمال.

وقد نزل في معركة بدر آيات من كتاب الله الكريم، قال الله تعالى في سورة آل عمران: { وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ، إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ ، بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ، وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ، لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ} [آل عمران: 123-127].

كما نزل العتاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم على قبوله فداء الأسرى، فقال الله تعالى: { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ، لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ، فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [الأنفال: 67-68.

انتظرونا في الحدث القادم ... ان شاء الله تعالى ..






الصور المرفقة
نوع الملف: jpg boyt.jpg‏ (60.5 كيلوبايت, المشاهدات 235)






التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Aug-2004, 03:46 PM   رقم المشاركة : 2



افتراضي الوقائع التاريخية - غزوة أحد

بسم الله الرحمن الرحيم

والى الحدث الثاني من معارك الاسلام في حياة رسولنا وهي : غزوة أحد


وكانت يوم السبت لخمس عشرة خلت من شوال في العام الثالث للهجرة، وسببها أن قريشا أرادت أن تثأر ليوم بدر، فما زالت تستعد حتى تجهزت لغزو الرسو ل صلى الله عليه وسلم في المدينة، فخرجت في ثلاثة آلاف مقاتل، ما عدا الأحابيش فيهم سبعمائة دارع ومائتا فارس، ومعهم سبع عشرة امرأة، فيهن هند بنت عتبة زوج أبي سفيان، وقد قتل أبوها يوم بدر، ثم ساروا حتى وصلوا بطن الوادي من قبل أحد ( وهو جبل مرتفع يقع شمال المدينة على بعد ميلين منها) مقابل المدينة، وكان من رأي الرسول وعدد من الصحابة ألا يخرج المسلمون إليهم، بل يظلون في المدينة، فإن هاجمهم المشركون صدوهم عنها، ولكن بعض شباب المسلمين وبعض المهاجرين والأنصار، وخاصة من لم يحضر منهم معركة بدر ولم يحصل له شرف القتال فيها، تحمسوا للخروج إليهم ومنازلتهم في أماكنهم، فنزل الرسول صلى الله عليه وسلم عند رأيهم، ودخل بيته ولبس لأمته (درعه)، وألقى الترس في ظهره، وأخذ قناته بيده، ثم خرج إلى المسلمين، وهو متقلد سيفه، فندم الذين أشاروا عليه بالخروج إذ كانوا سببا في حمله على خلاف رأيه، وقالوا للرسول: ما كان لنا أن نخالفك فاصنع ما شئت أو اقعد إن شئت، فأجابهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: « ما كان ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه» ، ثم خرج والمسلمون معه في نحو ألف بينهم مائة دارع وفرسان.

ولما تجمع المسلمون للخروج، رأى الرسول جماعة من اليهود يريدون أن يخرجوا مع عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين للخروج مع المسلمين، فقال الرسول: « أو قد أسلموا؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: مروهم فليرجعوا؛ فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين » ، وفي منتصف الطريق انخذل عن المسلمين عبد الله بن أبي بن سلول ومعه ثلاثمائة من المنافقين، فبقي عدد المسلمين سبعمائة رجل فحسب، ثم مضى الرسول حتى وصل إلى ساحة أحد، فجعل ظهره للجبل ووجهه للمشركين، وصف الجيش، وجعل على كل فرقة منه قائدا، واختار خمسين من الرماة، على رأسهم عبد الله بن جبير الأنصاري ليحموا ظهر المسلمين من التفاف المشركين وراءهم، وقال لهم: «احموا ظهورنا، لا يأتونا من خلفنا، وارشقوهم بالنبل؛ فإن الخيل لا تقوم على النبل، إنا لا نزال غالبين ماثبتم مكانكم، اللهم إني أشهدك عليهم» وقال لهم في رواية أخرى: « إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم أو ظاهرناهم وهم قتلى، فلا تبرحوا مكانكم حتى أرسل إليكم».

ثم ابتدأ القتال، ونصر الله المؤمنين على أعدائهم، فقتلوا منهم عددا، ثم ولوا الأدبار، فانغمس المسلمون في أخذ الغنائم التي وجدوها في معسكر المشركين، ورأى ذلك من وراءهم من الرماة فقالوا: ماذا نفعل وقد نصر الله رسوله؟ ثم فكروا في ترك أمكنتهم لينالهم نصيب من الغنائم، فذكرهم رئيسهم عبد الله بن جبير بوصية الرسول، فأجابوا بأن الحرب قد انتهت، ولا حاجة للبقاء حيث هم، فأبى عبد الله ومعه عشرة آخرون أن يغادروا أمكنتهم، ورأى خالد بن الوليد وكان قائد ميمنة المشركين خلو ظهر المسلمين من الرماة، فكرَّ عليهم من خلفهم، فما شعر المسلمون إلا والسيوف تناوشهم من هنا وهناك، فاضطرب حبلهم، وأشيع أن الرسول قد قتل، ففر بعضهم عائدا إلى المدينة، واستطاع المشركون أن يصلوا إلى الرسول، فأصابته حجارتهم حتى وقع وأغمي عليه، فشج وجهه، وخدشت ركبتاه، وجرحت شفته السفلى، وكسرت الخوذة على رأسه، ودخلت حلقتان من حلقات المِغفر في وجنته، وتكاثر المشركون على الرسول يريدون قتله، فثبت صلى الله عليه وسلم وثبت معه نفر من المؤمنين، منهم: أبو دجانة، تترس على الرسول ليحميه من نبال المشركين، فكان النبل يقع على ظهره، ومنهم سعد بن أبي وقاص رمى يومئذ نحو ألف سهم، ومنهم: نسيبة أم عمارة الأنصارية، تركت سقاء الجرحى، وأخذت تقاتل بالسيف، وترمي بالنبل، دفاعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصابها في عنقها، فجرحت جرحا عميقا، وكان معها زوجها وابناها، فقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم: « بارك الله عليكم أهل بيت» فقالت له نسيبة: ادع الله أن نرافقك في الجنة، فقال: « اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة» فقالت رضي الله عنها بعد ذلك: « ما أبالي ما أصابني من أمر الدنيا» وقد قال صلى الله عليه وسلم في حقها: « ما التفت يمينا وشمالا يوم أحد، إلا ورأيتها تقاتل دوني » وقد جرحت يومئذ اثني عشر جرحا، ما بين طعنة برمح وضربة بسيف.

وقد حاول في ساعة الشدة أن يصل أبي بن خلف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليقتله، وأقسم ألا يرجع عن ذلك، فأخذ عليه السلام حربة ممن كانوا معه، فسددها في نحره، فكانت سبب هلاكه، وهو الوحيد الذي قتله صلى الله عليه وسلم في جميع معاركه الحربية.

ثم استطاع صلى الله عليه وسلم الوقوف والنهوض على أكتاف طلحة بن عبيد الله، فنظر إلى المشركين، فرأى جماعة منهم على ظهر الجبل، فأرسل من ينزلهم قائلا: « لا ينبغي لهم أن يعلونا، اللهم لا قوة لنا إلا بك» وانتهت المعركة، وقال أبو سفيان مظهرا تشفيه والمشركين من هزيمتهم يوم بدر: يوم بيوم بدر.

وممن قتل في هذه المعركة حمزة عم الرسول صلى الله عليه وسلم، ومثلت به هند زوج أبي سفيان، واحتزت قلبه ومضغته، فرأت له مرارة ثم لفظته، وقد حزن الرسول صلى الله عليه وسلم لمشهده حزنا عظيما فقال: « لئن أظهرني الله على قريش في موطن من المواطن لأمثلن بثلاثين رجلا منهم، ولكن الله نهى عن المُـثـلة بعد ذلك».

وقد بلغ عدد قتلى المسلمين في هذه المعركة نحوا من السبعين، وقتلى المشركين ثلاثة وعشرين.

وقد أنزل الله تعالى في هذه المعركة عدة آيات يضمد بها جراح المؤمنين، وينبههم إلى سبب الهزيمة التي حلت بهم، فيقول في سورة آل عمران: {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ، إ ِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ، وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ، أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} [ آل عمران: 139-142] ثم يقول بعد آيات: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم(تقتلونهم) بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، إِذْ تُصْعِدُونَ (أي تهربون إلى الجبل صاعدين). وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ (أي فجازاكم غما على غم) لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [آل عمران: 152-153].

http://www.ikhwan-info.net/books1.ph...bn=188&page=13












التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Aug-2004, 01:25 AM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي جهد مبارك إن شاء الله .

جزاك الله كل خير أخي الحبيب عبد الله ابن ياسين بارك الله فيك و أحسن إليك ، موضوع قيم و بحث جميل ، و كيف لا و هو يتناول سيرة خير البشر صلى الله عليه و سلم ، إن أذنت لي سأعمل على مساعدتك قدر المستطاع ، فالكتاب موجود عندي بحمد الله تعالى ، لكن هل ستعمل بعد الانتهاء من نشر الوقائع التاريخية لحروب رسول الله صلى الله عليه
و سلم إلى نشر ما ذكره الدكتور مصطفى رحمه الله تعالى من فوائد و عظات و عبر حول هذه الوقائع أم ستكتفي بذكر الوقائع فقط ، أكرر شكري لك و أسأل الله عز و جل دوام التوفيق و الهداية لك لما يحب سبحانه و يرضى .

أخوك أبو خيثمة .












التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Aug-2004, 02:35 AM   رقم المشاركة : 4



افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

احسنت ابا خيثمة , واهلا وسهلا بك اخا حبيبا وعضوا نشيطا , طبعا ستكتب معي ... وهل استغني عن كتاباتك بارك الله فيك .

حتى يكون العمل على اتم وجه فأنا ارى ومن وجهة نظري أن أكتب أنا الوقائع التاريخية وانت عليك ان تكتب الفوائد والعظات لكل حدث تاريخي اذكره وهكذا نستكمل التارخ بالعظة , فما اريك أخي الحبيب ...

أتمنى ان يحوز رايي على اعجابك واذا اردت فابدأ من الآن واكتب فوائد وعظات غزوتي بدر واحد , وعندما تنتهي من ذلك وتنشره في هذا المقال , ابدأ انا بالكتابة عن غزوة بني النضير وحين انتهي تكتب انت عن الفوائد والعظات فيها ... وهكذا يتنوع الكاتبون وتتنوع الفائدة ما رايك ؟

وكما قلت يا مرحبا واهلا وسهلا بك اخا كريما عزييزا في كل مكان ... وسانتظر الى حين ان تكتب فوائد وعظات الغزوتين السابقتين .

اخوك المحب عبد الله ابن ياسين













التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Aug-2004, 02:38 AM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي أبشر أخي الحبيب ، بارك الله فيك .

حياك الله و بياك أخي الحبيب عبد الله ابن ياسين و أنا جاهز بمشيئة الله تعالى ، أحسن الله إليك و جعل هذا العمل في صحيفة أعمالك الصالحة و تقبله الله منك بقبول حسن إن شاء الله
سأعمل أخي الحبيب على نشر الفوائد و سآخذ باقتراحك ، حفظك الله ، و ها هي ذا أول مجموعة :

الدروس و العظات من غزوة بدر و أحد :

أـ كانت أولى المعارك بدراً و كان النبي صلى الله عليه و سلم قد خرج لاعتراض قافلة قريش في عودتها من الشام إلى مكة و لكن القافلة نجت و كان المشركون قد صمموا على القتال فكان من أمر المعركة ما ذكرناه ، و اعتراض قافلة قريش لا يدل على الرغبة في أخذ الأموال و قطع الطريق كما يدّعي الأفاكون من المستشرقين بل كان من بواعثه الاقتصاص من قريش لأخذ أموالها لقاء ما أخذت من أموال المؤمنين المهاجرين فقد أجبرتهم أو أكثرهم على ترك دورهم و أراضيهم و أموالهم و من علمت بهجرته بعد غيابه عن مكة باعت له دوره و استولت على أمواله فشريعة المعاملة بالمثل المعترف بها اليوم في القوانين الدولية تبيح مثل هذا العمل كما هو الشأن بيننا و بين إسرائيل و من المهم أن نلاحظ أنه سبقت غزوة بدر سبع محاولات لاعتراض عير قريش و كان الذين يخرجون فيها من المهاجرين فحسب و لم يرسل فيها أنصارياً واحداً ذلك لأن هؤلاء المهاجرين إن اعترضوا قافلة قريش و استولوا عليها فإنما يفعلون ذلك عن حق مشروع في جميع القوانين الإلهية و الشرائع الوضعية و نشير إلى هذه المحاولات السبع و هي :

1 ـ بعث حمزة على رأس سبعة أشهر من الهجرة و سرية عبيدة بن الحارث على رأس ثمانية اشهر منها و سرية سعد بن أبي وقاص على رأس تسعة أشهر منها و غزوة ودان على رأس اثني عشر شهراً منها و غزوة بواط على رأس ثلاثة عشر منها و غزوة بدر الأولى في الشهر الثالث عشر أيضاً و غزوة العشيرة على رأس ستة عشر من الهجرة . كل هذه السرايا و الغزوات كانت مؤلفة من المهاجرين فحسب ليس فيهم أنصاري واحد و هذا يؤكد ما قلناه .

2 ـ إن النصر في المعارك لا يكون بكثرة العدد و وفرة السلاح إنما يكون بقوة الروح المعنوية لدى الجيش و قد كان الجيش الإسلامي في هذه المعارك يمثل العقيدة النقية و الإيمان المتقد و الفرح بالاستشهاد و الرغبة في ثواب الله و جنته كما يمثل الفرحة من الانعتاق من الضلال و الفرقة و الفساد بينما كان جيش المشركين يمثل فساد العقيدة و تفسّخ الأخلاق و تفكّك الروابط الاجتماعية و الانغماس في الملذات و العصبية العمياء للتقاليد البالية و الآباء الماضين و الآلهة المزيفة .

انظر إلى ما كان يفعله الجيشان قبل بدء القتال فقد حرص المشركون قبل بدء معركة بدر على أن يقيموا ثلاثة أيام يشربون فيها الخمور و تغني لهم القيان و تضرب لهم الدفوف و تشعل عندهم النيران لتسمع العرب بما فعلوا فتهابهم و كانوا يظنون ذلك سبيلاً إلى النصر بينما كان المسلمون قبل بدء المعركة يتجهون إلى الله بقلوبهم يسألونه النصر و يرجون الشهادة و يشمّون روائح الجنة و يخرُّ الرسولُ صلى الله عليه و سلم ساجداً مبتهلاً يسأل الله أن ينصر عباده المؤمنين و كانت النتيجة أن انتصر الأتقياء الخاشعون و انهزم اللاهون العابثون .

و الذي يقارن بين أرقام المسلمين المحاربين و بين أرقام المشركين المحاربين في كل معركة يجد أن المشركين أكثر من المسلمين أضعافاً مضاعفة و مع ذلك فقد كان النصر للمسلمين حتى في معركتي أحد و حنين حيث انتصر فيهما المسلمون و لولا ما وقع من أخطاء المسلمين في هاتين المعركتين و مخالفتهم لأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم لما لقي المسلمون هزيمة قط .

3 ـ إن شدة عزائم الجيش و اندفاعه في خوض المعركة و فرحة بلقاء عدوه مما يزيد القائد إقداماً في تنفيذ خطته و ثقته بالنجاح و النصر كما حدث في معركة بدر .

4 ـ إن على القائد ألا يكره جيشه على القتال و خوض المعارك إذا كانوا غير راغبين و متحمسين حتى يتأكد من رضاهم و تحمسهم كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم من استشارة أصحابه يوم بدر قبل خوض المعركة .

5 ـ إن احتياط الجنود و لحياة قائدهم أمر تحتمه الرغبة في نجاح المعركة و الدعوة و على القائد أن يقبل ذلك لأن في حياته حياة الدعوة و في فواتها خسارة المعركة .

و قد رأينا في معركة بدر كيف رضي صلى الله عليه و سلم ببناء العريش له و رأينا في بقية المعارك أحد و حنين ( سيأتي الحديث عنها مع الأخ الحبيب عبد الله ابن ياسين بمشيئة الله تعالى ) كيف كان المؤمنون الصادقون و المؤمنات الصادقات يلتفون جميعاً حول رسولهم و يحمونه من سهام الأعداء بتعريض أنفسهم لها و لم يعرف عنه صلى الله عليه و سلم أنه أنكر ذلك مع شجاعته و تأييد الله له بل أثنى على هؤلاء الملتفين حوله كما رأينا في ثنائه على نسيبة أم عمارة و دعائه لها أن تكون هي و زوجها و أولادها رفقاءه في الجنة .

6 ـ إن الله تبارك و تعالى يحيط عباده المؤمنين الصادقين في معاركهم بجيش من عنده كما انزل الملائكة يوم بدر و أرسل الريح يوم الأحزاب ( سيأتي الحديث عنها مع الأخ الحبيب عبد الله ابن ياسين ) و مادام هؤلاء المؤمنون يحاربون في سبيله فكيف يتخلى عنهم و هو الذي قال : ( و كان حقّاً علينا نصرُ المؤمنينَ) ( سورة الروم آية 47 ) و قال : ( إنّ الله يدافع عن الّذين أمنوا ) ( سورة الحج آية 38 ) .

7 ـ إن من طبيعة الداعية الصادق أن يحرص على هداية أعدائه و أن يفسح لهم المجال لعل الله يلقي في قلوبهم الهداية و من هنا نفهم سرّ ميل الرسولِ صلى الله عليه و سلم إلى فداء الأسرى يوم بدر فقد كان يرجوا أن يهديهم الله و أن تكون لهم ذرية من بعدهم تعبد الله و تدعوا إليه و إذا كان القرآن الكريم قد عاتب الرسول صلى الله عليه و سلم على ذلك فلأن مصلحة أخرى للإسلام يومئذ و هي إرهاب أعداء الله و القضاء على رؤوس الفتنة و الضلالة و لو قتل الأسرى يوم بدر لضعفت مقاومة قريش للقضاء على زعمائها و مؤججي نار الفتنة ضد المسلمين .

و يلوح لي سر آخر في قبول الرسول صلى الله عليه و سلم أمر الفداء و هو أن العباس عم الرسول صلى الله عليه و سلم كان من بين الأسرى و للعباس مواقف في نصرة الرسول صلى الله عليه و سلم قبل إعلان إسلامه فقد شهد معه بيعة العقبة الثانية سراً و كان يخبر الرسول عن كل تحركات قريش مما يؤكد عندي أنه كان مسلماً يكتم إسلامه فكيف يقتله الرسول و هذا شأنه معه ؟
و لو استثناه الرسول من بين الأسرى لخالف شرعته في تحريم قتل المسلمين إن كان العباس مسلماً .
و إن كان مشركاً فشريعته لا تفرّق بين قريب و بعيد في الوقوف موقف الحزم و العداء من كل من يحارب الله و رسوله و لاغتنمها المشركون و المنافقون فرصة للتشهير به ولإضعاف الثقة بعدالته و تجرده عن الهوى في كل ما يصدر عنه و ليس ذلك من مصلحة الدعوة في شيء .

8 ـ إن مخالفة أمر القائد الحازم البصير يؤدي إلى خسارة المعركة كما حصل في وقعة
أحد فلو أن رماة النبل الذين أقامهم رسول الله صلى الله عليه و سلم خلف جيشه ثبتوا في مكانهم كما أمرهم الرسول صلى الله عليه و سلم لما استطاع المشركون أن يلتفوا من حولهم ويقلبوا هزيمتهم أول المعركة إلى نصر في آخرها . و كذلك العصيان في ضياع الفرص و نصر الأعداء و قد أنذر الله المؤمنين بالعذاب إن خالفوا أمر رسولهم فقال : ( فليحذرِ الّذينَ يُخالفونَ عن أمرهِ أن تصيبهم فِتنةٌ أو يصيبهم عذابٌ أليمٌ ) ( سورة النور آية 63 ) .

9 ـ و الطمع المادي في المغانم و غيرها يؤدي إلى الفشل فالهزيمة كما حصل في معركة أُحُد حين ترك الرماة مواقفهم طمعاً في إحراز الغنائم و كما حصل في معركة حنين حين انتصر المسلمون في أولها فطمع بعضهم في الغنائم و تركوا تتبُّع العدو ، مما أدى إلى عودة العدو و هجومه على المسلمين فانهزموا و لولا ثبات الرسول صلى الله عليه و سلم و المؤمنين الصادين حوله لما تحولت الهزيمة بعد ذلك إلى نصر مبين و كذلك الدعوات يفسدها و يفسد أثرها في النفوس طمع الداعين إليها في مغانم الدنيا و استكثارهم من مالها و عقارها و أراضيها . إن ذلك يحمل الناس على الشك في صدق الداعية فيما يدعو إليه و إلى اتهامه بأنه لا يقصد جمع حطام الدنيا باسم الدين و الإصلاح و مثل هذا الاعتقاد في أذهان الناس صد عن دين الله و إساءة إلى كل من يدعو إلى الإصلاح عن صدق و إخلاص .

و لنا وقفة أخرى مع مجموعة ثانية من الفوائد و العظات حول غزوة بدر الكبرى و غزوة أحد بوقت قريب بمشيئة الله عز و جل ، و صلى الله على سيدنا و نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Aug-2004, 12:26 PM   رقم المشاركة : 6



افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

بوركت ابا خيثمة , انت كما انت فارس أصيل , ورجل والرجال قليل فبوركت اناملك واثابك الله على جهدك هذا خير الجزاء , وسانتقل انا الآن الى الوقائع التاريخية في غزوة بني النضير إن شاء الله:

الوقائع التاريخية - غزوة بني النضير


وهم قوم من اليهود يجاورون المدينة، وكانوا حلفاء للخزرج وبينهم وبين المسلمين عهد سلم وتعاون كما قدمنا، ولكن طبيعة الشر والغدر المتأصلة في اليهود أبت إلا أن تحملهم على نقض عهدهم، فبينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم وبعض أصحابه في بني النضير وقد استند إلى جدار من بيوتهم، إذ تآمروا على قتله بإلقاء صخرة من ظهر البيت، فعلم صلى الله عليه وسلم بذلك فنهض سريعا كأنه يهم بحاجة، فتوجه إلى المدينة، ولحقه أصحابه ثم أرسل إليهم محمد ابن مسلمة أن اخرجوا من بلدي فلا تساكنوني بها، وقد هممتم بما هممتم به من الغدر، ثم أمهلهم صلى الله عليه وسلم عشرة أيام للخروج، وتجهز بنو النضير للخروج في هذا الإنذار، ولكن عبد الله بن أبيِّ رأس المنافقين أرسل إليهم ينهاهم عن الخروج، ويعدهم بإرسال ألفين من جماعته يدافعون عنهم، فعدلوا عن النزوح، وتحصنوا في حصونهم، وأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا لا نخرج من ديارنا، فاصنع ما بدا لك، فخرج إليهم صلى الله عليه وسلم في أصحابه يحمل لواءه علي بن أبي طالب، فلما رآهم اليهود أخذوا يرمونهم بالنبل والحجارة، ولم يصل إليهم المدد الذي وعدهم به رأس المنافقين، فحاصرهم عليه الصلاة والسلام، فصبروا فاضطر إلى قطع نخيلهم، فقالوا عندئذ: نخرج من بلادك، واشترط عليهم صلى الله عليه وسلم ألا يخرجوا معهم السلاح، ولهم أن يخرجوا معهم من أموالهم ما حملته الإبل، ودماؤهم مصونة لا يسفك منها قطرة، فلما أرادوا الخروج أخذوا كل شيء يستطيعونه، وهدموا بيوتهم كيلا يستفيد منها المسلمون، وساروا، فمنهم من نزل خيبر على بعد مائة ميل من المدينة، ومنهم من نزل في ناحية « جرش» بجنوب الشام، ولم يسلم منهم إلا اثنان.

وقد نزلت في هذه الغزوة سورة (الحشر) ومنها قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ، وَلَوْلَا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاء لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الحشر 2-3].


ولكم جزيل الشكر والى لقاء مع غزوة أخرى بعد الفوائد التي سينتقيها لنا اخونا الحبيب اب خيثمة ان شاء الله تعالى .













التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Aug-2004, 08:59 PM   رقم المشاركة : 7



افتراضي

بارك الله فيكم اخوتى فى الله عبد الله بن ياسين وابو خيثمه على هذا المجهود الرائع وهذا التلخيص الجيد و الفوائد الهامة التى يجب علينا ان نستفيد منها .

فكل شىء يحدث فى الماضى هو خبرة لنا فى حاضرنا وامه لها تاريخ و خبرات سابقه افضل من مئه امه ليس لها خبرات ولكن المهم ان نتعظ من اخطائنا لاننا جربنا فنحن افضل بدون شك ممن لم يجرب .

كما لابد ان نستفيد من الخدع الحربيه والمعارك التى حدثت فى الماضى وجربها اجدادنا وغزوات الرسول خير مثال على ذلك و كيف تظهر شخصية القائد الرسول صلى الله عليه وسلم من خلالها فنرى كيف ثبت الرسول ثبات الجبال فى غزوة حنين وثبت باقى الجيش فقال صلى الله عليه وسلم انا النبى لا كذب انا بن عبد المطلب وهذا الموقف قمه فى الشجاعه والبطوله .


وجزاكم الله خيرا مرة اخرى .













التوقيع



http://www.addado.com/

 محمد الفاتح غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Aug-2004, 11:52 PM   رقم المشاركة : 8



افتراضي

وفيك بارك اخي الحبيب محمد الفاتح , اشتقنا لك سبحان الله ولك وحشة بعد هذا الانقطاع .

ونشكرك على هذه الكلمات الطيبة المباركة وهو واجبنا ونسالك ان تشاركنا بتعقيباتك وتنبيهاتك الثمينة ان شاء الله .













التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Aug-2004, 02:08 AM   رقم المشاركة : 9
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

أهلاً بك أخي الحبيب و الصديق الغالي محمد الفاتح ، أشد على يديك ، و أقول ما قاله أخي الحبيب و صديقي الودود عبد الله ابن ياسين ، أرجوا منك الاستمرار معنا بارك الله فيك و جزاك كل خير .

نتابع العظات و الفوائد المستفادة من غزوتي بدر و أحد ثم نذكر العظة من غزوة بني النضير إن شاء الله تعالى :

10ـ و في ثبات نسيبة أم عمارة و وقوفها و زوجها و أولادها حول رسول الله صلى الله عليه و سلم حين انكشف المسلمون يوم أحد دليل من الأدلة المتعددة على إسهام المرأة المسلمة بقسط كبير من الكفاح في سبيل دعوة الإسلام و هو دليل على حاجتنا اليوم إلى أن تحمل المرأة المسلمة عبء الدعوة إلى الله من جديد لتدعو إلى الله في أوساط الفتيات و الزوجات و الأمهات و لتنشئ أطفالها حب الله و رسوله و الاستمساك بالإسلام و تعاليمه و العمل لخير المجتمع و صلاحه.

و مادام ميدان الدعوة شاغراً من الفتاة المسلمة الداعية أو غير ممتلئ بالعدد الكافي منهن فستظل الدعوة مقتصرة في خطاها و ستظل حركة الإصلاح عرجاء حتى يسمع نصف الأمة و هن النساء دعوة الخير و يستيقظ في ضمائرهن و قلوبهن حب الخير و الإقدام على الدين و الإسراع إلى الاستمساك بعروته الوثقى .

11 ـ و في إصابة رسول الله صلى الله عليه و سلم بالجراح يوم أحد عزاء للدعاة فيما ينالهم في سبيل الله من أذى في أجسامهم أو اضهاد لحرياتهم بالسجن و الاعتقال أو قضاء على حياتهم بالإعدام و الاغتيال و قد قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( الم (1) أحَسِبَ النّاسُ أن يتركوا أن يقولوا أمنا و هم لا يفتنون (2) و لقد فتنّا الّذين من قبلهم فليعلمنّ الله الّذين صدقوا و ليعلمنّ الكاذبين (3) ) سورة العنكبوت آية من 1 ـ 3 .

12 ـ و فيما فعله المشركون يوم أحد من التمثيل بقتلى المسلمين و بخاصة حمزة عم الرسول صلى الله عليه و سلم دليل واضح على خلو أعداء الإسلام من كل إنسانية و ضمير فالتمثيل بالقتيل لا يؤلم القتيل نفسه إذ الشاة المذبوحة لا تتألم من السلخ و لكنه دليل على الحقد الأسود الذي يملأ نفوسهم فيتجلى في تلك الأعمال الوحشية التي يتألم منها كل ذي وجدان حي و ضمير إنساني .

كذلك رأينا المشركين يفعلون بقتلى المسلمين يوم أحد و كذلك رأينا اليهود يفعلون بقتلانا في معارك فلسطين و كلا الفريقين يصدرون عن ورْدٍ واحد نابع من حنايا نفوسهم التي لا تؤمن بالله و اليوم الآخر ذلك هو الحقد على المستقيمين في هذه الحياة من المؤمنين إيماناً صحيحاً صادقاً بالله و رسله و اليوم الآخر .

13 ـ و في قبول الرسول صلى الله عليه و سلم إشارة الحباب بن المنذر بالتحول من منزله الذي اختاره للمعركة يوم بدر و كذلك في قبول استشارته يوم خيبر ( سيأتي الحديث عنها مع الاخ الحبيب عبد الله ابن ياسين بإذن الله تعالى ) ما يحطم غرور الديكتاتوريين المتسلطين على الشعوب بغير إرادة منها و لا رضى هؤلاء الذين يزعمون لانفسهم من الفضل في عقولهم و بعد النظر في تفكيرهم ما يحملهم على احتقار إرادة الشعب و التعالي عن استشارة عقلائه و حكمائه و مفكريه إذ كان رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي علم الله منه أكمل الصفات ما أهّله لحمل أعباء آخر رسالاته و أكملها يقبل رأي أصحابه الخبيرين في الشؤون العسكرية و في طبيعة الأراضي التي تتطلبها طبيعة المعركة دون أن يقول لهم : إني رسول الله ، و حسبي أن آمر بكذا و أنهى عن كذا إذ قبل منهم مشورتهم و آراءهم فيما لم ينزل عليه وحي فكيف بالمتسلّطين الذين رأينا كثيراً منهم لا يتفوّق على الناس بعقل و لا علم و لا تجربة بل بتسلّطه على وسائل الحكم بعد أن تواتيه الظروف في ذلك . كيف بهؤلاء الذين هم أدنى ثقافة و علماً و تجربة من كثير ممن يحكمونهم ؟ ألا يجب عليهم أن يستشيروا ذوي الآراء و يقبلوا بنصيحة الناصحين و حكمة المجربين !

إن حوادث التاريخ القريب و البعيد دلّتنا على أن غرور الديكتاتورين قضى عليهم و على أمتهم و هوى بالأمة إلى منحدر سحيق يصعب الصعود منه إلا بعد عشرات السنين أو مئاتها ففيما فعله الرسول صلى الله عليه و سلم من قبول مشورة الحباب في بدر و خيبر قدوة لكل حاكم مخلص و لكل قائد حكيم و لكل داعية صادق .

و إن من أبرز شعارات الحكم في الإسلام هو الشورى ( و أمرهم شُورى بينهم ) سورة الشورى آية 38 و أبرز صفات الحاكم المسلم الخالد في التاريخ هو الذي يستشير و لا يستبد و يتداول الرأي مع ذوي الاختصاص في كل موضوع يهمه أمره ( و شاورهم في الأمر ) سورة آل عمران آية 159 .( فسئلوا أهل الذّكرِ إن كنتم لا تعلمون ) سورة النحل آية 43 و سورة الأنبياء آية 7 .

14 ـ و قد تقدمه الصفوف في كل معركة و خوضه غمارها معهم إلا فيما يشير به أصحابه دليل على أن مكان القيادة لا يحتله إلا الشجاع المتثبت و أن الجبناء خائري القوى لا يصلحون لرئاسة الشعوب و لا لقيادة الجيوش و لا لزعامة حركات الإصلاح و دعوات الخير فشجاعة القائد و الداعية بفعله و عمله يفيد في جنوده و أنصاره في إثارة حماسهم و اندفاعهم ما لا يفيده ألف خطاب حماسي يلقونه على الجماهير . و من عادة الجنود و الأنصار أن يستمدو قوتهم من قوة قائدهم و رائدهم فإذا جبن في مواقف اللقاء و ضعف في مواطن الشدة أضر بالقضية التي يحمل لواءها ضرراً بالغاً .

بذلك إخوتي و أخواتي الأكارم ننتهي من عظات و فوائد معركتي بدر الكبرى و أحد .

ننتقل إلى عظة و فائدة ذكرها الدكتور مصطفى رحمه الله تعالى عن غزوة بني النضير فقال :

درس آخر نستفيده من سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم في حروبه و معاركه هو موقفه من اليهود و موقف اليهود منه و من دعوته فلقد حرص الرسول صلى الله عليه و سلم أول مقامه بالمدينة أن يقيم بينه و بينهم علائق سلم و أن يؤمّنهم على دينهم و أموالهم و كتب لهم بذلك كتاباً و لكنهم قوم غُدر فما لبثوا غير قليل حتى تآمروا على قتله مما كان سبباً في غزوة بني النضير ثم نقضوا عهده في أشد المواقف حرجاً ( يوم الأحزاب ) مما كان سبباً في ( غزوة بني قريظة ) ثم تجمّعوا من كل جانب يهيّئون السلاح و يبيتّون الدسائس و يتجمّعون ليقضوا في غدر و خسّة على المدينة و المؤمنين فيها مما كان سبباً في غزوة خيبر .

و هؤلاء قوم لا تنفع معهم الحسنى و لا يصدق لهم وعد و لا يستقيم لهم عهد و كلما وجدوا غرة اهتبلوها فهل كان على النبي من حرج فيما فعله بهم ؟ و هل كان عليه أن يتحمل دسائسهم و خياناتهم و نقضهم للعهود فيعيش و أصحابه دائماً في جو من القلق و الحذر و انتظار الفتنة و المؤامرات ؟ لقد ضمن النبي صلى الله عليه و سلم بحزمه معهم حدود دولته الجديدة و انتشار دعوته في الجزيرة العربية كلها ثم من بعد ذلك إلى أرجاء العالم و لا يلوم النبيّ على حزمه معهم إلا يهودي أو متعصب أو استعماري و ها هي سيرة اليهود في التاريخ بعد ذلك ألم تكن كلها مؤامراتٍ و دسائس و إفساداً و خيانة ؟ ثم ها هي سيرتهم في عصرنا الحديث هل هي غير ذلك ؟
و لقد كان فينا قبل حرب فلسطين و قيام إسرائيل فيها من يخدع بمعسول كلامهم فيدعو إلى التعاون معهم من قبل أصدقائهم من الدول الكبرى و كانت نتيجة ذلك التخاذل و فسولة الرأي في معالجة قضية فلسطين أما بعد ذلك فلا يوجد من يغتر بهم و ليس لنا سبيل إلى التخلص من شرهم إلا حزم كحزم الرسول صلى الله عليه و سلم في معاملتهم لنطمئن على بلادنا و لنتفرغ لدورنا الجديد المقبل في حمل رسالة الإسلام و السلام إلى شعوب الأرض قاطبة .

تلك أمانة نؤديها بصدق و إيمان إلى الجيل الجديد عساه يستطيع أن يفعل ما لم يستطع فعله جيلنا المتخاذل .

انتهت إخوتي و أخواتي الأفاضل ، نلتقي بمشيئة الله تعالى بعد أن يذكر أخي الحبيب عبد الله ابن ياسين حفظه الله تعالى و بارك فيه ، غزوة الأحزاب بمشيئة الله تعالى و صلى الله و سلم على سيدنا و حبيبنا محمد و على آله و صحبه و سلم .













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Aug-2004, 12:46 PM   رقم المشاركة : 10
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

أخوي الكريمين ابن ياسين وأبا خيثمة

ما دمتا قد دخلتما هذا الغمار وهذا الميدان المهم فإن لي رجاء منكما ألا وهو توسيع دائرة المصادر والمراجع التي تنقلان عنهما ، سواء في الأحداث أو الدروس والعبر حتى نستفيد أكثر ، إذ نحن أمام سيرة سيد العظماء صلوات ربي وسلامه عليه ، فإن كان بالإمكان ذلك فذلك خير وأحسن تفصيلاً..

وجزاكما الله خيراً على هذه السلسلة المباركة وغيرها مما تجود به أقلامكما المتميزتين.







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Aug-2004, 06:49 PM   رقم المشاركة : 11



افتراضي

بارك الله بك اخي التاريخ وانا فرح على هذه الكلمات المشجعة التي تشعر الانسان بنوع من الثقة الغير طبيعية . واما عن توسيع دائرة المصادر والافكار والعبر والعظات فهذا ما كنت افكر به لكني فضلت بداية الكتابة من مصدر واحد ثم نتوسع شيئا فشيئا ولكن وبما انك طرحت هذا الموضوع فيجب علينا اذن ان نبدأ ولعلي سأستعين قليلا بكتاب فقه السيرة للعلامة البوطي علي انتقي منه الجميل والمفيد , ولنرى ماذا سيختار اخونا الحبيب ابا خيثمة , وعندما نتفق على المواد والمصادر فابشر اخي المميز التاريخ بسلسلة جميلة ان شاء الله مزدانة بمشاركاتكم وتعقيباتكم وتنبيهاتكم .













التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Aug-2004, 03:55 AM   رقم المشاركة : 12
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي أبشر ، مئة طلب مثل هذا الطلب .

حياك الله أخي الحبيب التاريخ ، جزاك الله ألف خير على الاهتمام و المتابعة بارك الله فيك ، أشكر أخي الحبيب عبد الله ابن ياسين على فتحه لهذا الموضوع العطر المبارك الذي يتناول سير أعظم العظماء سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم ، و توسيع البحث و إغناءه أمر هام جداً حتى نحيط به من جميع الجوانب و نستفيد من ما استنبطه العلماء من سيرته صلى الله عليه و سلم فهي بحر لا ينضب و معين لا ينفذ ، فيها دوماً فوائد و عبر لا يستغني عنها مسلم في شتى جوانب حياته ، لذلك سأعمل مع أخي الحبيب عبد الله على زيادة مصادر البحث ، و قد اخترت كتابين هما منهج النبي صلى الله عليه و سلم في الدعوة من خلال السيرة الصحيحة للأستاذ الدكتور محمد أمحزون ، و كتاب السيرة النبوية في ضوء القرآن و السنة دراسة محررة جمعت بين أصالة القديم و جدّة الحديث للدكتور محمد بن محمد أبو شهبة ، و سأعمل على إحضار كتاب فقه السيرة للعلامة محمد الغزالي رحمه الله تعالى ، و أسأل الله تعالى أن يثب أخي عبد الله و يثبك أخي الحبيب التاريخ و كل الإخوة في هذه الاسرة الكريمة أسرة منتدى التاريخ خير الجزاء و أن يجمعنا معاً بفضله و جوده و كرمه في أعلى جنانه مع حبيبه المصطفى صلى الله عليه و سلم .













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Aug-2004, 10:32 AM   رقم المشاركة : 13
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

بارك الله بكما أخواي العزيزين على أريحيتكما المميزة و طيب نفسيكما و إيجابيتكما العالية في تقبل الاقتراح والسعي نحو تطبيقه ..

والمراجع التي ذكرتموها مراجع أصيلة وموثوقة في السيرة النبوية ولا شك ، فإن تيسر الاستفادة من السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية للدكتور مهدي رزق الله فحسن إن شاء الله تعالى.

ولعل شخصاً ثالثاً ينضم لمشروعكما بكتب أخرى فيضيف على المشروع نفعاً وفائدة أكثر.







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Aug-2004, 10:04 PM   رقم المشاركة : 14



افتراضي

بارك الله فيكم.

عندى كماله من كتاب الرحيق المختوم للغزوات بين بدر واحد فهل اذنتم لى ان انشرها .













التوقيع



http://www.addado.com/

 محمد الفاتح غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Aug-2004, 10:56 PM   رقم المشاركة : 15



افتراضي طبعا اخي وبدون استئذان

ما شاء الله اخي الحبيب محمد الفاتح , تفضل الموضوع موضوعك وابدأ يسر الله لك وعليك .

قد كنت بدات بكتابة الوقائع التاريخية لغزوة الاحزاب , ولكن بما انك اردت أن تبدأ معنا , فسانتظر لحين كتابة موضوعك ويا حياك الله اخي الحبيب , ونحن بانتظار الموضوع .













التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أبا, الحربية, الرسول, ياس

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 07:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع