« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: دراما التاريخ الإسلامي...ماذا يحدث ؟ (آخر رد :إبن سليم)       :: سوريا شقيقة مصر (آخر رد :إبن سليم)       :: قصة وحكمة (آخر رد :معتصمة بالله)       :: أبحاث علمية (آخر رد :معتصمة بالله)       :: مازال هناك أمل.......... (آخر رد :معتصمة بالله)       :: إحياؤكم للماضي طريقكم للحاضر (آخر رد :مسلمة)       :: أنظمة الري في جزيرة العرب.. قديماً ..!! (آخر رد :محمد المبارك)       :: اسئلة مهمة بخصوص البابليين والفراعنة (آخر رد :قلاوون البطل)       :: مشروع القطار الضخم الممتد من تركيا إلى أرض النبوة ( تقرير رااائع مدعم بالصور ) .. (آخر رد :محمد المبارك)       :: عباس عبدالبهاء الإيراني كبير سماسرة بيع فلسطين !! (آخر رد :محمد المبارك)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ



قصة حقيقية اخترتها لكم .

استراحة التاريخ


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 20-Aug-2004, 01:47 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي قصة حقيقية اخترتها لكم .

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم :
أما بعد :
إخوتي ، أخواتي الأكارم ، هذه قصة حقيقة واقعية حصلت في إحدى قرى مدينة حلب ، دونها و سجلها اللواء الركن محمود شيت الخطاب جزاه الله كل خير عن الإسلام و المسلمين ، فله عدة مؤلفات كلها حول التاريخ العسكري العربي الإسلامي ، و يلقب ب ( المجاهد الذي يحمل سيفه في كتبه ) ، دونها في كتابه ( عدالة السماء ) و هو كتاب ضم فيه عدة قصص حقيقية واقعية كان طرفاً فيها أو شاهدها أو رويت له من أحد أطرافها ، و له كتاب آخر هو ( تدابير القدر ) أيضا ضم فيه قصص واقعية حقيقية ، و كلاهما من طباعة دار وحي القلم بيروت اخترتها
لكم لتنظروا إلى عدالة المولى جل و علا و أنه يمهل و لا يهمل ، و لتعرفوا مدى تأثير الطمع و الزوجة الخبيثة في نفس الإنسان ، فلنقرأ سوياً هذه القصة لتدركوا حقيقة ما أقصد :













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Aug-2004, 01:49 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

القصة هي :

كان تاجراً متوسط الثراء ، و كان يعمل بشراء الأبقار من العراق أو من إيران ثم ينتقل بها هو و رجاله مرحلة مرحلة حتى يصل إلى سورية و لبنان و قد يصل إلى مصر ليبيع ما لديه من الأبقار ثم يشتري بثمنها أقمشة و مصنوعات أخرى و يعود بها إلى العراق .

و كان الرجل مسلماً حقاً : قواماً ، صواماً ، منفقاً على الفقراء ، قائماً بواجباته نحو ربه و نحو الناس ورعاً تقياً نقياً ، ماله ليس له وحده ، بل للمحتاجين من أقربائه و أهل بلدته و لكلّ فقير محتاج .

و في إحدى سفراته بتجارته و كان ذلك قبل الحرب العالمية الأولى 1914 ـ 1918 م هطلَ ثلج كثير ، فسد الطريق ، و قتل الأعشاب فماتت أبقاره عدا أربعة منها ، فصرف رجاله ، و أخذ ينتقل بها من مكان إلى آخر ، و كان في نيته أن يصل إلى حلب الشهباء ليؤدي ما عليه من ديون هناك حسب طاقته ، و يطلب تأجيل ما بقي عليه منها إلى العام القادم ، لأن تجارته في عامه هذا لم تربح و أن مع العسر يسراً .

و في مساء ذات يوم من الأيام وصل إلى قرية صغيرة في طريقه من الموصل الحدباء إلى حلب الشهباء فطرق باب أحد بيوتها فلما خرج إليه صاحب الدار أخبره بأنه ضيف الله و أنه يريد أن يبيت ليلته في داره فإذا جاء الصباح سافر إلى قرية أخرى .

و لم تكن حينذاك فنادق يأوي إليها المسافرون و لم تكن يومئذ مطاعم يتناول الغرباء فيها طعامهم ... لقد كان الغريب أو المسافر يطرق أية دار من دور الموقع الذي يصل إليه ثم يحل ضيفاً بين ظهراني أهله ينام كما ينامون و يتناول من طعامهم بدون أجر أو مقابل ...

و رحب صاحب الدار بضيفه و ادخل أبقاره إلى صحن داره و قدم الطعام للضيف و العلف للأبقار.

كان صاحب البيت معدماً و كان قد أصابه ما أصاب الناس من جرّاء هطول الثلج بكثرة و لمدة طويلة فماتت مواشيه و تضرر زرعه .

و كان متزوجاًَ و له ولد واحد في العقد الثاني من عمره و كان في داره غرفتان : غرفة يأوي إليها هو و زوجه و غرفة يأوي إليها ولده .

و اجتمعت العائلة حول الضيف الجديد و ابتدأ السمر شهياً طلياً عرف المضيف من خلاله أن ضيفه يحمل مبلغاً من المال ....

و في الهزيع الثاني من الليل آوى المضيف مع زوجته إلى غرفتهما ، و أوى الضيف إلى غرفة ولد المضيف فنام الولد على فراشه في الزاوية اليمنى من الغرفة و آوى الضيف إلى فراشه في الزاوية اليسرى من الغرفة ...

و في غرفة المضيف همست له زوجه : يا فلان ! إلى متى نبقى في عوز شديد ؟ هذا الضيف غني ، و نحن بأشد الحاجة إلى ماله و أبقاره إننا مقبلون على مجاعة لا يستطيع الأغنياء أن يتغلبوا عليها إلا بمشقة بالغة و سنموت نحن بدون ريب إننا الآن نأكل يوماً و نجوع أياماً فكيف بنا إذا حلت بالقرية المجاعة المترقبة و لا مال عندنا و لا طعام ؟

" إن الفرصة سانحة اليوم ، و لن تعود مرة أخرى في يوم من الأيام ! هلم إلى الضيف فاسلبه ماله و خُذ أبقاره حتى تبقي على حياتنا و حياة ولدنا الوحيد "

و قال لها الرجل : " كيف و هو ضيفنا ؟ كيف أسلبه ماله و أبقاره ؟! كيف يسمح لنا بسلبه ؟!
و قالت زوجه :" اقتله ، ثم نرميه في حفرة قريبة ببطن الوادي و من يعرف بخبره ؟ من !! "

و تردد الرجل ، و ألحت المرأة و كان الشيطان ثالثهما فزين للرجل قول امرأته و ألح هو أيضا في الإقدام على قتل الضيف ... و لكي تقطع المرأة على زوجها داء تردده و لكي يقطع عليه الشيطان قالت المرأة لزوجها : " إن ما تفعله ضرورة لإنقاذنا من الموت الأكيد ، و الضرورات تبيح المحرمات ؟؟؟؟؟!!!!!!!!"
و اقتنع الرجل أخيراً و عزم على قتل الضيف و سلب ما لديه من مال و متاع .

كان الوقت في الثلث الأخير من الليل و كان كل شيء هادئاً ساكناً و كانت الأنوار مطفأة و لم تكن أنوار المنازل في حينه غير سراج يوقد بالزيت . و أخرج الرجل خنجره و شحذه ثم يمم شطر غرفة الضيف و ابنه و من ورائه زوجه تشجعه ....

و مشى رويداً رويداً على رؤوس أصابع رجليه و اتجه شطر الزاوية اليسرى من الغرفة حيث يرقد الضيف ، و تحسس جسمه حتى تلمس رقبته في الظلام ثم ذبحه كما يذبح الشاة .

و جاءت إلى الرجل زوجه ، و تعاونا على سحب الجثة الهامدة إلى خارج الغرفة و حيث اكتشفا هناك أنهما ذبحا ابنهما الوحيد .

و شهق الرجل شهقة عظيمة و شهقت المرأة فسقطا مغشياً عليهما و على صوت الجلبة استيقظ الضيف و استيقظ الجيران ليجدا ابن الرجل قتيلاً و ليجدوا أمه و أباه مغشيأً عليهما راقدين إلى جانب الجثة الهامدة على الأرض .
و سارع الضيف و سارع الجيران إلى الرجل و امرأته بالماء البارد يرشونه على وجهيهما و سارع هؤلاء إلى تدليك جسدي الرجل و امراته فلما أفاقا أخذا يبكيان بكاءً مرأً و طلبا إلى الجيران إبلاغ الحادث إلى الشرطة فجاءت على عجل و ألقت القبض على الجانيين .

مالذي حدث في غرفة الضيف و ابن المضيف ؟

لقد قام الابن إلى فراش الضيف بعد أن غادر أبوه الغرفة و أخذ الرجلان يتجاذبان أطراف الحديث و كان الحديث ذا شجون فطال أمده حتى نام الولد على فراش الضيف بعد أن غلبه النعاس .
و لم يشأ الضيف أن يوقظ ابن مضيفه فترك له فراشه بعد أن أحكم عليه الغطاء ثم آوى إلى فراش ابن المضيف ....
و حين قدم المضيف إلى غرفة الضيف و ابنه كان متأكداً من موضع فراش كل واحد منهما ، فذبح ابنه و هو يريد الضيف فكان كالخارجي الذي أراد اغتيال عمرو بن العاص في عماية الفجر فاغتال بدله " خارجة بن حذافة " فلما علم بالخبر هتف من صميم قلبه : " أردت عمراً و أراد الله خارجة ...."
و دفن الجيران الولد القتيل و استقر والده في السجن ...

على شجر خابور الفرات قرب ( قرقيسياء ) كانت يمامتان تتناجيان بما يتناجى به الناس من خبر قصة الضيف و المضيف و قصة عدالة السماء :

قالت الأولى :
إن الله جل جلاله هو الغني و الناس الفقراء .
و الله هو الرزاق العليم .
و رزقه مكتوب لكل ذي روح .
فليطلب المرء رزقه حلالا .

و قالت الثانية :
لا حارس كالأجل .
و الله هو الرقيب الحسيب .
فإذا نام الخلق فالخالق لا ينام .
و لن تموت نفس حتى تستوفي أجلها .

قالت الأولى :

احفظ الله يحفظك .
و من يتق الله يجعل له مخرجا .
( و كان أبُوُهما صالحاً فأرادَ رَبّكَ أن يَبْلُغا أشُدَّهُما و يستخرجا كنزهُما ) الكهف 82.
و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه .

و قالت الثانية :

الظلم لا يدوم و إن دام دمر .
و الظلم ظلمات و من بعض ظلماته السجون .
و العدل نور ، و من بعض نوره راحة الضمير .

و ردد الحيوان و الجماد و الإنسان حكمة الباري جل جلاله و عدالة السماء و اعتبر كل شيء إلا الإنسان ( إنّهُ كانَ ظلوماً جهُولاً ) الأحزاب 72 .

انتهت بحمد الله تعالى و عونه .













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Aug-2004, 01:52 AM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

قد يتساءل بعض الإخوة و الأخوات الأفاضل و الفاضلات عن سبب إيراد هذه القصة في قسم استراحة التاريخ رغم أن القصة ليست ترجمة لأحد أبطال التاريخ أو ذكر لأحد حوادثه ، بمعنى أن لا صلة لها بالتاريخ فلماذا نشرتها ؟ أجاوب و أقول لهم ما قاله اللواء الركن محمود شيت الخطاب في مقدمة كتابه تدابير القدر حيث قال :

و حين صدر هذا الكتاب اجتاح العجب قرائي لأنني لم أصنع قبل صدوره كتاباً في القصص و لم أمارس هذا اللون من الأدب و لكن بعد انتشاره على نطاق واسع جداً اكتشف القراء هدفي من صنعه و علموا أنه نوعٌ من التاريخ الإسلامي الذي تفرغت له و القصص الهادفة الصادقة نوع من التاريخ و لا قيمة للتاريخ إذا لم يكن هادفاً صادقاً يقدّم العبرة لحاضر المسلم و مستقبله و ينفع الروح كما ينفع الجسد و يقود للتي هي أقوم .

و الحمد لله رب العالمين في البدء و الختام .
و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم .













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Aug-2004, 09:49 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

أشكرك أخي ابو خيثمة على هذه القصة التي بها الكثير من العبر













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Aug-2004, 02:46 AM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

بارك الله فيك أخي الحبيب النسر و جزاك كل خير على متابعتك ، نسأل الله تعالى أن ينير أبصارنا و بصيرتنا لما يحب سبحانه و يرضى ، و أن يجعل هذه العبر و الدروس ماثلةً أمامنا دوما حتى نبقى على الصراط المستقيم ، صراط ربنا الحكيم .













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Mar-2011, 09:13 PM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة حقيقية اخترتها لكم .

الله يمهل ولا يهمل
سبحان الله صدق المثل القائل من حفر حفرة لأخيه وقع فيه
والله عليم مافي الصدور
قصة مؤثرة بارك الله فيك













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لكل, اخترتها, حقيقية, قصة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 12:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع