منتديات حراس العقيدة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نوح عليه السلام ،، (آخر رد :هند)       :: من أحدث إصدارات دور النشر السورية (آخر رد :أبو خيثمة)       :: مختارات من معجم مصطلحات المخطوط العربي (آخر رد :أبو خيثمة)       :: وثيقة عائد (آخر رد :أبو خيثمة)       :: جزاك الله خيراً من عالم ناصح (آخر رد :أبو خيثمة)       :: بيّاع الامراء ومحجم السلاطين (آخر رد :القعقاع بن عمرو التميمى)       :: من نواهي الحبيب صلى الله عليه وسلم . (آخر رد :أبو خيثمة)       :: اشهر الملوك القدماء (آخر رد :القعقاع بن عمرو التميمى)       :: متى يمكن تطبيق منهج المحدثين (آخر رد :أبو خيثمة)       :: وصايا مختارة (آخر رد :أبو خيثمة)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأديان والرسل




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 13-Dec-2004, 02:34 PM   رقم المشاركة : 16
Abdou Basha
بابلي



افتراضي

كيف لم ألتفت لهذا الموضوع الجميل..؟!!
..
الحقيقة يلفت نظري في القصة ما قامت به الملائكة في البداية من سؤال للخالق على حكمة خلق آدم ، في جو حُر ، حتى إذا ما وجدوا أن استمرارهم سيجعلهم معدِلين على الخالق في قراره انسحبوا متابعين طائعين ..

حتى إذا ما جاء امر السجود كانت الطاعة لأوامر الملك القدوس ، بينما كان خوف وغيرة إبليس من منافسه الجديد الذي أُمر ان يسجد له سببا في مجادلته (الإستعراضية) وعصيانه لأمر الله ثم لعنته من الله إلى يوم الدين ..
..
و كان تمرد آدم عليه السلام (بإغواء الشيطان) على أمر الله ، هو نفس السبب في أن يطرده الله من جنته..
..
ليتنا نتعلم من حكمة الملائكة..!
وأتذكر أني نشرت مقالا في أحد الصحف الإلكترونية بهذا العنوان حكمة الملائكة.. كنت أتمنى فيه أن نتعلم من حكمة الملائكة في طاعة الأوامر ، رغم قيامها- الملائكة- قبل ذلك بالتعبير عن قلقها من خلق آدم..
بدلا من التعبير عن رأينا بطيش الشيطان وتكبره ورفضه قبول منافسين له في تقدير الإله..













التوقيع


قلعة الجبل : بنيت في الفترة ما بين 572 (1176م) و 614 (1207 - 1208 م).
و سميت بذلك لكونها تقع على جبل عال نسبيا (جبل المقطم).. وتعرف أيضا بقلعة صلاح الدين، نسبة إلى أول من أمر بتشييدها وهو صلاح الدين الأيوبي... و قد ظلت القلعة لقرون عديدة مقرا لحكم مصر وما يتبعها.. حتى أضحت اليوم مزارا سياحيا.
 Abdou Basha غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Dec-2004, 03:26 PM   رقم المشاركة : 17
سارتر
مصري قديم



افتراضي

ما يسعني إلا أقول : فلئن كنت إبليس آدم ... فليت شعري من كان إبليسي













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

(( يا أشباه الرجال ولا رجال، حُلوم الأطفال، وعقول رَبَّات الحِجال، لوددتُ أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة حزتُ والله ندماً، وأعتبت صدماً ... قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً، وشحنتم صدري غيظاً، وجَرَّعْتُموني نغب التهام أنفاسنا))

 سارتر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Dec-2004, 07:20 PM   رقم المشاركة : 18
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

ليتك أخي عبدو تتحفنا بمقالك عن حكمة الملائكة هنا لنقرأه ونستفيد منه ونتعظ ، فهذا هو الهدف الأول من الحديث عن القصص القرآني.

وكأنك تذكر بموضوع الانضباط والطاعة في الإسلام المقيد بأمرين :

- أن يكون في طاعة الله ودائرة المباح.

- أن يكون على قدر الاستطاعة.

وأما طاعة أوامر الله وتنفيذها فالله عز وجل لا يأمر عباده إلا بما يستطيعون ، وهو القائل : ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) ( لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها ) ، كما أنه لا يأمر إلا بما فيه مصلحة العباد في دنياهم وأخراهم.

تحياتي لك أخي.







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Dec-2004, 03:54 PM   رقم المشاركة : 19
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي ما يستفاد من قصة آدم وإبليس : ثالثاً : طبيعة العلاقة بين آدم و إبليس

أولاً : إبليس هو العدو لآدم وزوجه وذريتهما :


إبليس هو العدو لآدم ، لأنه بسبب امتناعه عن السجود له طرده الله من رحمته ، ولعنه فصار عدواً لآدم ، ثم سحب إبليس هذه العداواة إلى زوجة آدم وذريته ، لوجود صلة بينهما وبينه وأعني بها صلة الزوجية بالنسبة إلى حواء ، وصلة البنوة بالنسبة لذريته.

وقد أخبرنا الله تعالى بعدواته لآدم وزوجه وذريته في القرآن الكريم في آيات كثيرة نذكر منها ما يلي :

أولاً : قال تعالى : (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى {116}فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى {117} ، وإبليس اسم للشيطان ، وهو عدو لآدم وزوجه بصريح هذه الآية الكريمة.

ثانياً : وقال تعالى : (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا) إلى قوله تعالى : (وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ {22}‏ ، فالشيطان عدو لآدم وزوجه.

ثالثاً : ومن إخبارات الله تعالى لنا بعداوة الشيطان لذرية آدم قوله تعالى : ( قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين) ، والمراد بـ ( لأزينن لهم) أي لذرية آدم عليه السلام، فإبليس لعنه الله لعداوته لذرية آدم يسعى إلى إغوائهم ، وتزيين الباطل لهم.

رابعاً : قال تعالى : (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس قال ءأسجد لمن خلقت طيناً . قال أرءيتك هذا الذي كرمت عليّ لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلاً) ، أي لأضلن ذرية آدم إلا قليلاً وما إضلاله لذرية آدم إلا لعداوته لهم.

المستفاد من قصص القرآن للدعوة والدعاة ، للدكتور عبد الكريم زيدان ، ص 43






 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Dec-2004, 04:26 PM   رقم المشاركة : 20
صدى تاريخ
روماني



افتراضي

خطة ابليس في اغواء آدم وذيته مستمرة الى النهاية....الى يوم القيامة...وهذا يتمثل في ذرية آدم جميعها...مسلمين...مسيحين...يهود...بوذيين.......الخ ....

امنيته وغايته ان يراهم جميعا يحترقون ويتلون في نار جهنم...كل هذا بدأ بالكبر والحسد..

شكرا اخي التارخ على الموضوع












التوقيع



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 صدى تاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Dec-2004, 08:38 AM   رقم المشاركة : 21
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

ولك شكر جزيل أختي صدى تاريخ على مرورك الكريم ومبادراتك الطيبة بالتعليق والإضافة .. نفعنا الله بها دوماً .







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Dec-2004, 11:44 AM   رقم المشاركة : 22
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

ثانياً : عزم إبليس على إضلال بني آدم :


وقد أعلن إبليس عزمه وتصميمه على إضلال بني آدم وإغوائهم ، وطلب من الله تعالى إمهاله وإبقاءه إلى يوم القيامة ، لتنفيذ ما عزم وصمم عليه ، مما يدل على شدة عداوته لآدم وبنيه ، ونذكر فيما يلي بعض هذه الآيات التي تكشف عن عزمه الآثم ، وتصميمه الفاجر على إضلال وإغواء بني آدم.

أ‌- قال تعالى لإبليس وقد امتنع عن السجود لآدم : (قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ {13} قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ {14} قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ {15} قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ {16} ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ {17}

ب‌- وقال تعالى حكاية عن قول إبليس : (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ {36} قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ {37} إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ {38} قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ {39} إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ {40}

***

ثالثاً : عداوة الشيطان ثابتة لا تتغير :


مما ذكرناه يتبين بوضوح أن طبيعة علاقة الشيطان بالإنسان هي عداوته له ، ولا يمكن تبديلها ولا تغييرها ، ولا يمكن إجراء المصالحة بينهما بإزالة هذه العداوة ، لأن الشيطان لا هم له ولا عمل ولا غرض في حياته سوى إضلال الإنسان ، وحرفه عن الحق ، ودفعه إلى معصية الله تعالى.

المستفاد من قصص القرآن للدعوة والدعاة ، للدكتور عبد الكريم زيدان ، ص 44






 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Dec-2004, 02:41 PM   رقم المشاركة : 23
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

رابعاً : عداوة الشيطان للإنسان حقيقية :


ومن أجل ذلك وصف الله تعالى الشيطان بأنه (عدو) للإنسان ، والله جل جلاله عندما يصفه بهذا الوصف ، فهو وصف دقيق وصادق ومنطبق على الشيطان بكل ما تعنيه كلمة (عدو) ، وليس في إطلاقها على الشيطان أي معنى مجازي ، أو معنى فيه مبالغة ، وإنما هو وصف وإطلاق مطابق لواقع الشيطان ، ولطبيعته العدوانية للإنسان ، وبالتالي فالشيطان أحق المخلوقات بوصفه العدو للإنسان ، وإطلاق هذا الاسم عليه ، ومما يزيد في خطورة عداوة الشيطان للإنسان قدرته على الالتصاق بالإنسان ، ونفث وسوسته في قلبه ، جاء في الحديث النبوي الشريف (إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم) ، كما أنه يرانا هو وجنوده من حيث لا نراهم قال تعالى : (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ). والعدو يكون أشد ضرراً وخطراً إذا كان يأتينا ويصوب سهامه نحونا من حيث يرانا ولا نراه.

***

خامساً : الأمر باتخاذ الشيطان عدواً :


ولما كان الشيطان عدواً للإنسان ، وقد يغفل عن عداوته أو لا يهتم بها فإن الله تعالى أمرنا أمراً تشريعياً تكليفياً باتخاذه عدواً لنا ، قال تعالى : (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً) ، أي فعادوه ولا تطيعوه ، ومن لوازم كون الشيطان عدواً لنا أن لا نتولاه ، أي لا ننصره بطاعته ولا ننتصر به ، قال تعالى : (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً {50}.

***

سادساً : ضرورة الحذر من الشيطان :


ومن لوازم أو مقتضيات عداوة الشيطان الثابتة لنا أن نحذره ، لأن العدو يحذر ، ولا يؤمن شره ، ولا يطمأن له ، لأنه يريد الإضرار والإيذاء بمن يعاديه ، وهذا ما يريده الشيطان بعداوته للإنسان ، والإضرار الذي يريده الشيطان بالإنسان هو إضلاله وحرفه عن الدين الحق – الإسلام - ، وعن طاعة الله ، ولا فعل أقبح ولا أضر بالإنسان من الحيلولة بينه وبين طاعة الله.

هذا وإن عداوة الشيطان ظاهرة بينة ، ولهذا وصفه الله تعالى بقوله : (إنه لكم عدو مبين) قال الإمام القرطبي في تفسيره في الآية : (أخبر تعالى بأن الشيطان عدو ، وخبره تعالى حق وصدق ، فالواجب على العاقل أن يأخذ حذره من هذا العدو الذي قد أظهر وأبان عداوته من زمن آدم عليه السلام ، وبذل نفسه وعمره في إفساد أحوال بني آدم ، وقد أمر الله بالحذر منه ، فقال تعالى : (ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) ، وقال تعالى : (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير) ، وهذا غاية في التحذير من هذا العدو المبين).

والمقصود بالحذر من الشيطان الاحتراس ، والاتقاء من شروره باليقظة الدائمة ، والاحتراز عن الأسباب التي تحقق غرضه في الإضلال والإغواء.

والحذر ، وهو وسيلة لاتقاء شرور الشيطان ، واجب شرعي ، لأنه من لوازم اتخاذ الشيطان عدواً ، ولأنه وسيلة لمنع إضلاله ، أو الوقاية من هذا الإضلال ، ولبقاء المسلم على طاعة ربه ، وهذه كلها تدخل في حيز الواجب ، لأنها وسيلة لواجب البقاء على طاعة الله ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، وكذلك في قوله تعالى : (يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ) الآية تحذير واضح من الوقوع في إغواء الشيطان ، وهذا يتضمن الأمر بأخذ الحذر المطلوب ، لئلا يحصل مراد الشيطان ، وهذا يعني وجوب الحذر منه.

المستفاد من قصص القرآن للدعوة والدعاة ، للدكتور عبد الكريم زيدان ، ص 45






 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Dec-2004, 02:47 PM   رقم المشاركة : 24
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

سابعاً : وجوب الحذر على الدعاة :


والحذر من الشيطان واجب شرعي على المسلم كما بينا ، وهذا الوجوب آكد على الدعاة من غيرهم ، لأن الشيطان في غيظ شديد منهم لما يقومون به من دعوة إلى الله تعالى ، وهو ما يؤذي الشيطان ويزعجه ، فيبذل كل جهده للإيقاع بهؤلاء الدعاة وصرفهم عن الدعوة بأي وسيلة يستطيعها. والثغرة التي يلج منها الشيطان إلى الدعاة لصرفهم عن الدعوة هي غفلتهم عنه ، وعدم حذرهم منه إما لوثوقهم من أنفسهم ومن إيمانهم ، وإما لقصور معرفتهم بمكايد الشيطان. وعلاج السبب الأول وهو وثوقهم من أنفسهم وإيمانهم – فيكفي أن نذكرهم بقصة آدم وكيف استطاع الشيطان أن يستزله ويوقعه وزوجه في الخطيئة ، والدعاة ليسوا أكثر إيماناً من آدم عليه السلام ، قال تعالى محذراً : (يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ) ، وأما قصورهم في معرفة مكايد الشيطان ، فعلاجه تدبر القرآن فيما ذكره من أساليب الشيطان وأفعاله في إغواء الإنسان ، والتي سنذكر بعضها فيما بعد إن شاء الله تعالى ، والذي يوقعهم فيه غالباً هو الحسد ، والعجب بالنفس ، والغرور والكبر ، وهذه من الكبائر المهلكات التي يجب على الدعاة الحذر منها.

***

ثامناً : على جماعة الدعاة الحذر من الشيطان :


وكذلك يجب على جماعة الدعاة الحذر من الشيطان ومكايده ، والذي يوقعها فيه غالباً هو الحسد ، والعجب بالنفس والرياء ، فمن العجب الذي وقعت به جماعة المؤمنين ما جاء في القرآن الكريم ، قال تعالى : (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ {25} أي فاعتمدتم على كثرتكم التي أعجبتكم حيث قلتم : لن نغلب اليوم من قلة فلم تغن عنكم شيئاً من أمر عدوكم مع قلتهم. حيث حلت بكم الهزيمة من أول المعركة ، ووليتم مدبرين ، ثم رجعتم إلى المعركة فكان النصر والظفر للمسلمين ببركة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث ثبت في المعركة مع نفر قليل جداً من المسلمين ، فكان ثباته صلى الله عليه وسلم سبباً لرجوع الفارين إليه ، وقتالهم للمشركين ، ثم انتصارهم عليهم – فبين الله تعالى في هذه الآية أن الغلبة تكون بتأييد الله وليس بكثرة عدد المسلمين.

المستفاد من قصص القرآن للدعوة والدعاة ، للدكتور عبد الكريم زيدان ، ص 47






 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Jan-2005, 08:07 PM   رقم المشاركة : 25
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

تاسعاً : على جماعة الدعاة أن لا تعجب بنفسها :


وعلى جماعة الدعاة أن لا تقع في رذيلة (العجب بالنفس) لما ترى من كثرة أعضائها ، ومنزلتها الرفيعة بين الناس ، فتعتمد في بلوغ أهدافها على كثرة عدد أعضائها ، ومكانتها عند الناس ، ولا تتطلع إلى تأييد الله ونصره ، فيتخلى الله عنها ويكلها إلى نفسها ، ولا يمدها بتأييده فتهلك ، وهذا لا يعني أن جماعة الدعاة لا يجوز لها أن تحرص على تكثير عدد أعضائها ، ولا على ترسيخ مكانتها في المجتمع ، وإنما الذي أعنيه أن لا تعجب بنفسها عندما ترى تكاثر عدد أعضائها ، وعلو منزلها في المجتمع فيصيبها الغرور والعجب بالنفس فيكون اعتمادها في بلوغ أهدافها على كثرة أعضائها ، وعلو منزلتها بين الناس ، فتقع في الوهم والخطأ ، لأن نصر المسلمين كان بطاعتهم لله ، وتأييده لهم ، وليس لكثرة عددهم ، ولهذا فإن من عوامل فشل الجماعة إعجابها بنفسها ، ومن عوامل نجاحها المهمة اعتمادها وتوكلها على الله تعالى بعد الأخذ بالأسباب الشرعية للنصر.

عاشراً : وقوع جماعة الدعاة في رذيلة الرياء :


من الرياء الذي قد تقع فيه الجماعة المسلمة – بتزيين الشيطان – ما حذرنا الله منه ونهانا عن الوقوع فيه ، قال تعالى : (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً وَرِئَاء النَّاسِ) أي لا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطراً أي فخراً بالشجاعة ، ورئاء الناس أي طلباً للثناء بالسماحة والشجاعة ، ومعنى الآية : لا يكن أمركم رياء ولا سمعة ولا التماس ما عند الناس ، وعليكم بإخلاص النية لله في نصر دينكم ؛ فعلى الجماعة المسلمة أن لا تنطلق في أعمالها من منطلق طلب السمعة والرياء ، وأن لا تنزلق في متابعة أهواء الناس على حساب مخالفة الشرع طلباً لثناء الناس عليها ، ومدحهم لها ، لأنها إن فعلت ذلك فقدت الإخلاص لله في عملها ، وتخلى الله عنها ، ووقعت في مخالفة الشرع في طلبها رضا الناس وثنائهم عليها ، فيصيبها ما جاء في الأثر (من طلب رضا الناس بسخط الله أسخط الله عليه الناس ولم يرض عليه الله تعالى ، لأنه رضا الله على عبده بقيامه بما يرضيه لا بما يسخطه.

الحادي عشر : على الجماعة المسلمة أن تعلم أنها جماعة مسلمة :


وعلى الجماعة المسلمة ، جماعة الدعاة إلى الله ، أن تفقه جيداً بأنها جماعة مسلمة. ومعنى كونها (مسلمة) أنها تلتزم بأحكام الإسلام في جميع أعمالها وتصرفاتها مع الآخرين ، وفي المواقف التي تقفها وتأخذها إزاء الأحداث المختلفة، وأن لا تلتفت إلى ما يهواه الناس ، ويريدونه منها في هذه الأمور ، إذا كان ما يهوونه ويريدونه مخالفاً للشرع ، إن على الجماعة المسلمة أن تجعل ما قلناه قاعدة شريعة تثبت عليها ، وتعمل بمقتضاها ، ولا تحيد عنها أبداً.


المستفاد من قصص القرآن للدعوة والدعاة ، للدكتور عبد الكريم زيدان ، ص 48






 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Feb-2005, 02:43 PM   رقم المشاركة : 26
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي ما يستفاد من قصة آدم وإبليس : رابعاً : من مكايد الشيطان للإنسان



إن غاية الشيطان ومقصده ومنتهى أمله ورغبته في الحياة أن يضل للإنسان بأن يوقعه في الكفر الصريح المخرج من الإسلام ، أو إلى ما هو دون هذا الكفر من المعاصي إذا لم يستطع تكفيره. وعلى أساس هذا المطلب تدور جميع أعمال الشيطان ، ووسائله التي يتوسل بها إلى تحقيق غرضه ، وهو إضلال الإنسان بإبعاده عن دين الإسلام ، أو بإخراجه منه إذا كان قد دخل فيه ، أو بدفعه إلى المعاصي والآثام إن لم يستطع إخراجه من الإسلام ، أو تفويت العمل الفاضل عليه بتحسين العمل المقصود لديه.

ومن أفعال الشيطان ووسائله التي هي مكايده للإنسان ما أخبرنا الله به في كتابه العزيز ، لنحذر ذلك ، ولا نقع فيه ، ونذكر فيما يلي بعض مكايده في فروع متتالية.


الفرع الأول : التزيين : تزيين الشيطان


المقصود بالتزيين :

المقصود (بالتزيين) الذي يسلكه الشيطان لإضلال الإنسان ، تزيينه العمل الباطل في عين الإنسان ، حتى يراه حسناً جميلاً مقبولاً عنده ، وهو في الحقيقة قبيح وباطل ومخالف للشرع ، فيدفعه الشيطان بهذا التزيين وهذا العمل الباطل إن كان متردداً في فعله ، وإلى الثبات والاستمرار عليه إن كان متلبساً به وبفعله ، وقد بين لنا القرآن الكريم هذا الأسلوب من الشيطان ، قال تعالى : (فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون) أي زين وحسّن لهم الشيطان ما كانوا يعملونه من الشرك والمعاندة والمعاصي.

ب- وقال تعالى : (وإذ زين لهم الشيطن أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم) أي زين لهم الشيطان أعمالهم في معاداة الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بأن وسوس إليهم وقال لهم : لا غالب لكم اليوم من الناس أي من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه (وإنى جار لكم) أي مجير ومعين لكم . وقد ذكر أهل التفسير في هذا التزيين وجهين :

(أحدهما) : أن الشيطان وسوس لهم ذلك من غير تمثيل في صورة إنسان.

(الثاني) : أنه ظهر لكفار قريش في صورة إنسان ، لأنهم لما أرادوا السير إلى بدر لقتال المسلمين إن لقوهم ، خافوا من بني كنانة أن يأتوهم من ورائهم ، فتمثل إبليس اللعين في صورة سراقة الكناني ، وقال لكفار قريش : أنا جاركم من بني كنانة ، فلا يصل إليكم منهم ، وقوله : (وإنى جار لكم) على الحقيقة ، ومعنى الجار هنا الدافع للضر عن صاحبه.

ج‌- وقال تعالى حكاية عما قاله الهدهد لسليمان بشأن ملكة سبأ : (وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطن أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون) أي وزين لهم الشيطان أعمالهم ، أي حسن لهم ما هم فيه من الكفر ، (فصدهم عن السبيل) ، أي عن طريق التوحيد.

الابتداع في الدين من تزيين الشيطان :

ومن هذا الباب وبهذا الأسلوب ، أسلوب التزيين ، يزين الشيطان البدع في الدين في أعين المبتدعين ، فيعملون بها ، ويدعون إليها ويثبتون عليها وفي هذا ضلال لهم ، وخطر عظيم عليهم ، لأنهم بهذا الابتداع يسدون على أنفسهم باب التوبة ، لأن من مقدمات التوبة ولوازمها أن يعرف مريد التوبة أنه يعصي الله ويخالف الشرع في عمله ، فيتوب من ذلك ، والمبتدع يعتقد أنه على حق ، ويعبد الله في بدعته ، ولا يخالف الشرع فيها ، فكيف يتوب ؟ ولهذا قال من قال من أهل العلم : البدعة شر من المعصية ، ويريد بقوله هذا أن العاصي يرجى له التوبة ، لأنه يعرف من نفسه أنه يعصي الله ، والمأمول من المسلم أن يقلع عن معصيته ، ويتوب إلى الله أما المبتدع فإنه لا يرى نفسه يعصي الله في بدعته ، فلا يتوب منها. وأيضاً فإن المبتدعين ينالهم شيء من معنى قوله تعالى : (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً). قال ابن كثير رحمه الله في هذه الآية : (وهي عامة في كل من عبد الله تعالى على غير طريقة مرضية يحسب أنه مصيب فيها ، وأن عمله مقبول ، وهو مخطئ وعمله مردود) وقوله تعالى : (الذي ضل سعيهم في الحياة الدنيا) ، أي عملوا أعمالاً باطلة على غير شريعة مشروعة مرضية ، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ، أي يعتقدون أنهم مقبولون بعملهم هذا عند الله.

كتاب المستفاد من قصص القرآن للدعوة والدعاة ، للدكتور عبد الكريم زيدان ، ص 49






 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Feb-2005, 11:48 PM   رقم المشاركة : 27
روح الشرق
روماني



افتراضي

السلام عليكم

لفتني ما قيل في الحسد بين أعضاء المجموعة الدعوية..ولا ريب إنها لكارثة أن يتحاسد أبناء المجموعة الدعوية وقد جمعهم الحب في الله ابتداءاً

لكن الغيرة مما فطر عليه الإنسان..وقد تتحول الغيرة المحمودة إلى حسد ما لم يذكر المرء نفسه بهدفه ومبتغاه..فما أن يبدأ الشيطان بوسوسته في المجموعة الواحدة ..يبدأ بتحريض أعضاءها على التحاسد .. كأن يجد المرء في نفسه شيء عندما تكلم أخاه بالحق والتف الناس حوله

هنا..على المرء أن يستذكر سريعاً الهدف الذي يريد..وهو الله سبحانه ، وأننا جميعا نموت والفكرة هي الباقية، والحق يجب أن يقال على لساني أو لسان غيري، فأدعوا لمن وجدت في نفسي غيرة منه..وأصلح نيتي ..وأقول لو كنت مكانه لفعلت مثله ولكن الحمدالله الذي قدر أخي على ذلك..فأؤجر بإذن الله على حسن نيتي ..وعلى الدعاء له ..وعلى محاولتي لتنقية قلبي وتصفية نفسي..فأكون بذلك قد جمعت أجراً ما جمعته طيلة عمري..لو أنني قلت كلمة الحق فالتف الناس حولي ..فأصابني من نفسي عجبا

وبوركتم













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


فليقولوا ما يقولوا .. أنت من أرجوا رضاه
أنت من يعلم أني.. لك أرخصت الحياة


...............

 روح الشرق غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Feb-2005, 11:59 PM   رقم المشاركة : 28
روح الشرق
روماني



افتراضي

ومن مظاهر تزيين الشيطان للداعية:

أن يزين له غلظته ووفظاظته..موهماً إياه بإنه بذلك لا يخاف في الله لومة لائم..يقول الحق ولو على رقبته، فيلعن العاصي..ويسخر من المقصر..ويشتم الدنيا ويلعنها ..ظاناً منه أن ذلك دليل زهده وحبه في الآخرة...ويصرخ وينادي في أهل الأرض: هلك الناس هلك الناس...وهو أهلكهم

فزين له الشيطان عمله ..وظن بذلك أنه قد اتبع سنة عمر رضي الله عنه في شجاعته وقوة قلبه..واستبدل درة عمر بعصا يمشي ويضرب بها الناس..فانفض الناس عنه ..وانفضوا بسببه عن الدين

بوركت يا أخي













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


فليقولوا ما يقولوا .. أنت من أرجوا رضاه
أنت من يعلم أني.. لك أرخصت الحياة


...............

 روح الشرق غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Feb-2005, 08:59 AM   رقم المشاركة : 29
صدى تاريخ
روماني



افتراضي

ومن طرق تزيينه ايضا انه يزين للناس افتعال احكام مغلوطة بنية صادقة...كترهيب الناس في افعالهم ....
كما يقال الآن ان عقاب آكل الربا في الدنيا 6 وفي الاخرة 4 او العكس... وهذا كلام خاطئ باتفاق العلماء...
ويزين لهم نعمة العقل...ليتجاوزوا المنطق...كمن يقول ان الانسان كان اصله قرد....ويتبنون هذا على اساس العلم الذي امر به الله...
وغيرها وغيرها...واساليب ابليس في التزيين تختلف باختلاف الزمان والمكان... فتارة يزين باسم الدين...وتارة باسم العلم وتارة باسم الشرف.....الخ
شكرا اخي التاريخ على الموضوع....وشكرا اختي روح الشرق على الاضافة












التوقيع



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 صدى تاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Feb-2005, 09:18 AM   رقم المشاركة : 30
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

صحيح ما ذكرتماه أختاي الكريمتين : فاتخاذ منهج الغلو والتشدد في الدين واتباع سبيل التنفير والتعسير منهج إبليسي ، يلبس به على بعض من قل فقهه في دين الله، لذا كان في ديننا أن فقيهاً واحداً خير من ألف عابد ، وأن الفقه هو الرخصة من ثقة أما التشديد فيحسنه كل أحد ، كما ورد عن سفيان الثوري رحمه الله.

شاكر لكما مروركما الكريم على الموضوع.







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ألا, أجل, المستفاد, السلا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 06:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع