« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تجديد الأحوال الإيمانية (آخر رد :عبدالباسط)       :: لله ما أعطى ولله ما أخذ (آخر رد :هند)       :: الصبر عادة الأنبياء والمتقين (آخر رد :هند)       :: من نوادر المتجرئين على الحلماء (آخر رد :هند)       :: حضور القلب في الصلاة (آخر رد :هند)       :: عالجوا مر الحياة بحلاوة الإيمان (آخر رد :هند)       :: خذني معك أجمل هدية تقتنيها قبل سفرك فأحرص على أقتنائها ( تقرير مصور ) (آخر رد :ساكتون)       :: الرجاء منكم مساعدتي (آخر رد :gulf2013)       :: ساعدوني في بحث تخرجي (آخر رد :gulf2013)       :: طلب اطروحة ماجستير من جامعة الزقازيق (آخر رد :gulf2013)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



لبنان والوضع الشائك

التاريخ الحديث والمعاصر


مشاهدة نتائج الإستطلاع:
0 0%
المصوتون: 0. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 24-Jul-2006, 10:42 AM   رقم المشاركة : 151
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

اقتباس
الوقت الحالي - مع استمرار هذا العدوان - ليس وقتاً مناسباً للمحاسبات المذهبية أو الطائفية بل هو وقت ينبغي فيه التركيز على العدو الأكبر الذي يهلك الحرث والنسل ويهدد البلاد والعباد .

5- إن النظرة الكلية للصراع تقتضي رد الجزئيات إلى الكليات وربط الفروع بالأصول والنظرة الشاملة هي المطلب الذي يساعد على صواب الرأي ووضع الأمور في نصابها من خلال رؤية خطورة وشمولية المعركة، والأطراف المشاركة والمؤيدة للعدوان، بحيث يكون التأييد أو التحفظ في إطار محدد ومتوازن، وبما يحقق المصالح ويدفع المفاسد.
بارك الله فيك أخي التاريخ , وفي الدكتور علي , وهذا المفهوم هو ما نطمع في إيصاله للشباب







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Jul-2006, 04:32 PM   رقم المشاركة : 152
 
الصورة الرمزية أبو سليمان العسيلي

 




افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعود اليكم من جديد



...............................



حمل هذا الكتاب المهم

انتصار حزب الله

http://www.tawhed.ws/r?i=1426

حزب الله و تصدير المذهب الشيعي

http://www.tawhed.ws/r?i=2235

..............................

فلا أحد بعلم كم عانيت جراء هذه الأحداث التي مرت و تمر الى الآن .

عندما ينظر المرء بعين الحماسة يجد أن حزب الله قائد المجاهدين في هذه

الأمة و لكن عندما تفكر في الأمر ترى العجب العجاب .

ممنوع تتطوع أي شخص ليس شيعياً في الحزب و من يقول غير ذلك ألزمه الجحة

على قوله ، و أشياء كثيرة لا يسعني المقال لذكرها ، ذلك أنه عندما تشاهد

الأخداث من الوسط ليس مثل أن تنقل اليك .

.....................................

أما الآن بعد هذه التوطئة :

أحب أن أضع هذا التعليق و الذي ليس لي بطبيعة الحال و لكنني مقتنع به تماما ً .

ما حكم الشرع في القول: بأنه يجب على المسلمين التقرب بالاجتماع والتعاون مع الشيعة ضد اليهود والأمريكان .. ؟

الجواب:

توحيد الصف والكلمة في وجه أعداء الأمة هو مطلب شرعي وعقلي .. طالما تمنينا تحقيقه على أرض الواقع المشاهد .. ولكن ما من غاية إلا ولها وسائلها الصحيحة المعتبرة التي تؤدي إليها .. وأي تجاهل لهذه الوسائل مؤداه ضياع الغاية والجهود المبذولة لتحقيق هذه الغاية دون أدنى طائل أو فائدة .. وبسط هذه الوسائل والأسس التي تعين على وحدة المسلمين له موضع آخر من أبحاثنا .. منها بحث " تنبيه الدعاة المعاصرين إلى الأسس والمبادئ التي تعين على وحدة المسلمين " أنظره إن شئت .

أما الوحدة مع الشيعة الروافض .. فهو شعار قديم حديث لم يتحقق ولا يمكن أن يتحقق ولن يتحقق، وذلك لأسباب عدة، أهمها:

1- كان الشيعة الروافض ولا يزالون ينثرون الأشواك، ويحفرون الخنادق الواسعة والملغومة في طريق هذا الهدف؛ من هذه الأشواك التي ينثرونها: عقيدتهم الفاسدة في القرآن الكريم وقولهم عنه بأنه محرف .. إضافة إلى تأويلاتهم الباطلة لكثير من آياته بحيث لا يجوز القول فيها إلا أنه تحريف للنصوص عن دلالاتها ومعانيها اللغوية والشرعية .. أشد من تحريف أحرف الكلمات عن مواضعها!!

ومنها: طعنهم وردهم للسنة الصحيحة كصحيحي البخاري ومسلم وغيرهما من كتب السنن المعتمدة .. وتقديم أشعار وسواليف مشايخهم وأئمتهم عليها ..!

ومنها: تكفيرهم لكبار الصحابة وجمهورهم .. وكبار التابعين، وتابعي التابعين من علماء الأمة ..!

ومنها: طعنهم وسبهم وتكفيرهم لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، وبخاصة منهن أحب الناس إلى النبي ? زوجه ـ في الدنيا والآخرة ـ عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها ..!!

ومنها: عقائدهم الكفرية والشركية في أئمتهم ورفعهم لهم إلى درجة تعلو درجة الأنبياء والرسل .. بل إلى درجة ترقى إلى درجة الربوبية والإلهية .. والذي لا يتابعهم على عقائدهم الشركية هذه فهو كافر عندهم !!

فهذه الأمور وغيرها هي عقبة كؤود أمام أي وحدة مع هؤلاء القوم .. حيث لا يمكن اللقاء معهم في شيء إلا بعد أن يعلنوا براءتهم وتوبتهم ظاهراً وباطناً من جميع ما تقدم ذكره، ويدخلوا في سلم الإسلام من جديد ..!

2- كان الشيعة الروافض ولا يزالون يقفون بكل طاقاتهم مع أعداء الأمة الأصليين على أبناء الأمة .. ابتداء من ابن العلقمي الشيعي الرافضي الذي تآمر مع عسكر التتار ضد الدولة العباسية .. وانتهاءً بمواقفهم الحالية من جميع الحركات الجهادية الإسلامية في العالم ..!

فتأمل موقفهم من الشعب المسلم في أفغانستان .. ثم تأمل موقفهم من قضية الشعب المسلم في الشيشان .. وكيف أنهم ينسقون ويتحالفون مع أعدائهم الملحدين الصليبيين الروس ضدهم .. وغيرهم من الشعوب والحركات .. ستجد أن موقفهم في قمة العداء والتآمر على هذه الشعوب المستضعفة .. وسبب ذلك كله يعود إلى أن هذه الشعوب لا تنتمي إلى مذهبهم الشركي الباطل!

كذلك تأمل موقفهم من الحركة الإسلامية الجهادية في سورية .. وكيف أنهم آثروا أن يقفوا في صف النظام النصيري البعثي الحاكم في سورية ضد أبناء المسلمين .. لا ذنب لهم سوى أنهم لا ينتمون لدينهم الشيعي الباطل ..!

بخلاف موقفهم من حزب الله الشيعي في لبنان المدلل والذي يُدعم على جميع المستويات المادية منها والدبلوماسية .. حيث يغدقون عليه بالمليارات من الدولارات .. وسبب ذلك كله يعود إلى انتماء هذا الحزب إلى دينهم الشركي الباطل .. إضافة لكونه يحقق لهم مكسباً إعلامياً ودعائياً لمذهبهم الشيعي الشركي في المنطقة لا يمكن أن يحققوه عن طريق الغزوات والحروب ..!

3- فهم من أعرق الناس تصديقاً للكذب وتكذيباً للصدق .. وبخاصة إن كان هذا التكذيب والتصديق سيصب في خانة العداء والأذى لأهل الإسلام ..!

4- تربية أبنائهم على الحقد الدفين على الصحابة وعلى أبناء المسلمين السنة .. إلى درجة توصلهم أن يقدموا قتل المسلم السني على قتل وجهاد اليهود وغيرهم من أعداء الأمة الأصليين ..!

وباختصار شديد فإن دينهم يقوم على عنصرين: الكذب والتكذيب .. والحقد الدفين الخطير على أبناء المسلمين !!

فلهذه الأسباب وغيرها نقول: لا يمكن اللقاء أو الاجتماع مع هؤلاء القوم ما داموا على وصفهم الآنف الذكر .. وقد حاول بعض المخلصين المغفلين أن يسلكوا هذا الطريق ـ طريق التوحد مع هؤلاء الناس ـ فوجدوا أنفسهم أمام سدود منيعة ومغلقة تحيل بينهم وبين غاية التوحد والاجتماع التي نشدوها .. وسبب ذلك كله يعود ـ كما أسلفنا من قبل ـ إلى تجاهلهم لسنن التوحد والاجتماع التي لا بد من مراعاتها عند الشروع في أي عمل توحيدي بين أي طرفين..!!

..............................













التوقيع



دعواتكم لأهلنا في سورية

 أبو سليمان العسيلي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Jul-2006, 04:36 PM   رقم المشاركة : 153
 
الصورة الرمزية أبو سليمان العسيلي

 




افتراضي

الحلفاء وقصة التحالف

حين يجتمع علماني قومي بعثي مع إسلامي شيعي متشدد، في تحالف وثيق ومتين، فإن هذا الحلف يشكل علامة استفهام كبيرة، خاصة إذا استمر هذا الحلف وطال أمده وازدادت قوته مع الأيام، والجانب العقدي من هذا التحالف له أثره البالغ في استمراره وديموميته ؛ إذ أن نقاط الاتفاق في هذا الجانب كثيرة ومتعددة، بيد أن الجانب التطبيقي السياسي وما يكتنفه من مصالح تتوافق وتتعارض بين الحين والآخر أضاف إلى البعد العقدي صورة أخرى وهو ما سنتعرض له هنا، ولقد كان لهذا الحلف السوري الإيراني مسوغات كبيرة لقيامه واستمراره، وهنا نعرض لكثير من جوانبه.

سوريا في لبنان:

سوريا ولبنان بالمفهوم العام عضوان للجسد نفسه، أو «شعب واحد في دولتين»(1) ولا تزال الذاكرة الحية لبعض الناس تعي كيف وَسَّع الفرنسيون منطقة الحكم الذاتي لجبل لبنان ليخلقوا منه جمهورية لبنان عن طريق اقتطاع شرائح كبيرة من سوريا كان سكانها من المسلمين؛ فالمدن الساحلية ـ طرابلس والأراضي الداخلية المحيطة بها، وبيروت نفسها وصور وصيدا ـ وكذاك وادي البقاع والجنوب، كانت كلها سورية قبل أن تصبح لبنانية؛ فالسوريون واللبنانيون كانوا من طينة واحدة في ثقافتهم وتنوع مذاهبهم الدينية وخلفيتهم العرقية ولهجتهم العامية المحلية وحتى في مآكلهم ومشروباتهم. وكان سكان البلدين مختلطين متمازجين بشكل كامل، مع وجود عائلات وأسر لا حصر لها تمتد فروعها عبر خط الحدود المصطنع الذي رسمه الفرنسيون.

ومثل هذا الالتصاق الحميم على أية حال لم يمنع وجود بعض الشك والتنافس يمتد حتى إلى القيمة النسبية لكل من الليرتين السورية واللبنانية، وكان النصارى اللبنانيون يخشون النزعة السورية لاسترجاع الأراضي التي اقتطعها الفرنسيون، كما كان السوريون بدورهم حذرين من الارتباط التقليدي لنصارى لبنان بالغرب، وعدم التزامهم بالقضية العربية، وعلى وجه العموم كان السوريون واللبنانيون يعرفون أن كلاً منهم ينتمي إلى الآخر.

وكان امتداد التأثير والتأثر في أي اتجاه مباشراً؛ فإن كلاً من السوريين واللبنانيين كانوا شديدي الحساسية لما يحدث في البلد الآخر.

وكان أي انقلاب في دمشق موضوعاً لتكهنات وتنبؤات قلقة في بيروت، بينما كانت دمشق تحاول دوماً أن يكون لها رأي مسموع في تركيب الحكومات اللبنانية، وخصوصاً في اختيار مدراء قوى الأمن والمخابرات. وكان البلدان مثل الأوعية الدموية الناقلة المتصلة بحيث أن درجة الحرارة السياسية في أي واحد منهما تؤثر حتماً على الآخر(2).

«يفهم الجميع أن سوريا ولبنان بلدان شبيهان بإنجلترا وإيرلندا ، والولايات المتحدة وكندا: الجغرافيا والتاريخ يحتمان أن تكون العلاقة بينهما حميمة وصعبة»(3).

«وكل زائر يدعى إلى قصر الأسد يتلقى درساً مرهِقاً لساعات طويلة حول (سوريا الكبرى) والتي تعتبر لبنان عضواً من أعضاء سوريا»(4).

ولا تزال فكرة الوحدة السورية اللبنانية محل حديث، وأخذ ورد حول الفكرة وأصولها وأهدافها التي تسعى إليها، وهل ما زالت كما هي؟ وهل الأهداف التي كانت ترمي إليها الفكرة القديمة «الهلال الخصيب» أو «سوريا الكبرى» كما هي بغير خلاف مع كثرة الاختلافات في لبنان(5).

وبغضِّ النظر عن ذلك فإن لبنان يمثل أهمية استراتيجية كبيرة لسوريا.

وفي الوقت الذي بدأت مصر تستجيب للغزل الأمريكي الكيسنجري لتوقيع اتفاقية سلام مع «إسرائيل» كانت لدى سوريا رغبة في تحقيق السلام، والسعي إليه، ولكن كان كيسنجر و «إسرائيل» بعد توقيع اتفاقية سيناء الثانية لفصل القوات قد شكَّلا وضعاً عربياً مناسباً لهما وعلى هواهما، وكان الأمر الواقع الذي تمليه اتفاقية سيناء الثانية يعني أن تتضاءل سوريا لتصبح مجرد دولة ضعيفة أخرى على حدود «إسرائيل».

وهذا الوضع قد أصبح مقلقاً للقيادة السورية، وكان لا بد من البحث عن إطار يضمن لسوريا الهدوء إلى حين، ووجد الأسد هذا الإطار في إحياء فكرة «سوريا الكبرى» .

فأصبحت بلاد الشام والمشرق ساحته الأساسية المثيرة لاهتمامه. إلا أن سوريا لكي تقاوم فقد كانت بحاجة إلى وزن وثقل وعمق استراتيجي وحلفاء. ومن هنا تمت إعادة إحياء فكرة قديمة تعود إلى ما قبل التمزيق الفرنسي ـ البريطاني لخريطة المنطقة، وهي الوحدة الجوهرية لسوريا الطبيعية مع وجود دمشق في مركزها البؤري. كانت بلاد الشام غلافه الواقي ونقطة ضعفه المحتملة في الوقت نفسه، فأصبحت الميدان الاستراتيجي الذي يجب عليه أن يناضل لتجميعه تحت سيطرته.

وإلى عام 1975م تعود إذن اهتمامات الأسد الشديدة المكثفة بكل جوانب وطوايا وزوايا السياسية الفلسطينية، وكل تحول في اتجاه سير أقدام الملك حسين النشيطة، وكل فصل من فصول العذاب اللبناني.

وكانت أول حركة دفاعية قام بها الأسد هي زيارة نادرة للبنان في مطلع عام 1975م للاجتماع بالرئيس سليمان فرنجية. وقد أحيطت هذه الزيارة لشتورا في البقاع بضجة إعلامية، وكانت تشير إلى جعل العلاقة أوثق بين سوريا وجارها في تلك الأوقات العصيبة.

كما كان عبد الحليم خدام المتابع السوري المباشر للشأن اللبناني منذ ذلك الوقت ولمدة عشر سنوات، حتى لقبه اللبنانيون بـ «الوالي» وكانوا يتذمرون من سياسته كثيراً، وقالوا إن الحياة تحت إمرته أسوأ منها تحت الحكم الفرنسي. وبعد ثلاثة أشهر من اجتماع الأسد بفرنجية، وفي نفس اليوم من شهر مارس سنة 1975م الذي بدأ فيه كيسنجر عملية فصل القوات الثانية في سيناء، دعا الأسد منظمة التحرير الفلسطينية التي يترأسها ياسر عرفات للاشتراك مع سوريا في إقامة «قيادة موحدة»، وفي يونيو عندما اشتدت مغازلة كيسنجر للسادات ردّ الأسد باقتراح تشكيل قيادة موحدة أخرى مع حسين ملك الأردن هذه المرة. وفي 10/6/1975م قام بزيارة للأردن هي الأولى من نوعها يقوم لها حاكم سوري منذ عام 1957م، وأعلن تجدد روح التضامن المشرقي لبلاد الشام مؤكداً أن «سوريا والأردن كيان واحد، وبلد واحد، وأبناء شعب واحد له آمال واحدة ومصير واحد» وبما أن حسين كان ساخطاً؛ لأن كيسنجر تركه خارج خطط السلام، ومعرضاً أكثر من الأسد للقوة الإسرائيلية، فقد ردد صدى هذه العواطف في زيارة لدمشق في شهر أغسطس، وتبع ذلك شهر عسل طويل بين سوريا والأردن.

ولم يتعلق الأسد بأية أوهام حول القيمة العسكرية لهذه الروابط والعلاقات مع لبنان والفلسطينيين والأردن، فقد كانت اتفاقيات سياسية تعكس اهتمامه بحماية نفسه بممارسة نوع من السيطرة على البيئة المحيطة به مباشرة. لم تكن هناك ثقة كبيرة فيما بين الأسد وعرفات وحسين، فلقد التقى الزعماء الثلاثة لاشتراكهم في الأمل الواهي بكبح جماح «إسرائيل» فيما لو توثقت بينهم علاقة تضامنية ترص صفوفهم.

وكان الفلسطينيون في تحالف مع قوى اليسار(6) التي يتزعمها كمال جنبلاط «الدرزي»، وتشكل بهذا التحالف جبهة وطنية قوية تستطيع السيطرة على لبنان، وانتزاعها من يد الأقلية المارونية.

وعندما وقعت الحرب الأهلية في العام 1975م بين الجبهتين وجدت سوريا نفسها في مأزق يجرها بعيداً عن أهداف السلام الذي تسعى إليه، وفي ربيع 1976م بدأ الحصار يشتد على الموارنة، وبدأت القوات اليسارية تشم رائحة النصر.

غير أن الأسد قد ملأه الفزع لاحتمالات وجود لبنان متشدد مغامر عند خاصرة سوريا، يستفز «إسرائيل» ويجعل الغرب يجفل من إطلاق العنان للمتصلبين الفلسطينيين، وكان هذا بالضبط هو ما يقود إليه طموح التحالف الوطني؛ ذلك أن جنبلاط ـ إذا لم يكن بوسعه السيطرة على لبنان بأكمله ـ فقد كان واضحاً أنه وضع نصب عينيه النصف «اليساري»، الجنوب و الشوف وصيدا وبيروت الغربية؛ حيث كان يتصور نفسه يدير نوعاً من «كوبا» أخرى على شواطئ الأبيض المتوسط، وكان يتصور أن الدعم السوفييتي سيحمي دولته هذه من أن يمسها أحد بسوء.

لم تكن لدى الأسد ثقة بالفدائيين، وصار يرى بأن العمليات الفدائية كانت مؤذية وخطرة من حيث أنها «لأجل نتائج تافهة وضئيلة» تمكن «إسرائيل» من حشد تأييد وعطف عالمي وتحريكه، وتعرض الدول العربية للهجوم!!

وفي عام 1975 ـ 1976م تنبه الأسد إلى أن الفسلطينيين يمسكون مفاتيح سيادة لبنان وسلطة اتخاذ قرار الحرب والسلام، وأصبحت تلك هي العقدة الجوهرية الكامنة في لب نزاعه معهم.

وقد حذر الأسد عرفات كي يبقى خارج الحرب؛ إذ إن الاضطراب في لبنان لم يكن في صالح المقاومة، وقد جادل بأنه ليست هنالك أية علاقة ممكنة بين مقاتلة النصارى في جبال لبنان واستعادة فلسطين.

وفي ليلة 31/5/1976م عبرت الطوابير السورية المدرعة الحدود اللبنانية بقوة، وعلى الفور فكت حصار الفلسطينيين واليساريين عن المعاقل المسيحية، ولا سيما مدينة زحلة الهامة في وادي البقاع.

كان هدف التدخل كما كان معلناً ليتعلم الفلسطينيون التعقل، وليبقى النصارى الموارنة عرباً !! ثم تدخلت المدفعية والطيران لدعم التدخل السوري أعمق فأعمق في لبنان.

وفي أواخر يونيو 1976م كانت القوات السورية تحاصر المعاقل الفسلطينية واليسارية وخطوط إمدادها وتموينها في البر والبحر، وتسيطر على نحو ثلثي البلد.

جعل التدخل السوري الفسلطينيين واليساريين يتخذون موقف الدفاع؛ وغيَّر مجرى الحرب الأهلية، ومكَّن النصارى(7) من التحول إلى الهجوم، وخصوصاً ضد الجيوب المعادية في أراضيهم، ولا سيما ضد مخيم تل الزعتر الكبير واسع الامتداد في ضواحي بيروت الشرقية، فحاصروه.

وكان هذا المكان الفقير المهترئ يقطنه ثلاثون ألفاً من اللاجئين الفلسطينيين، فسقط آخر الأمر في 12/8/ 1976 بعد اثنين وخمسين يوماً من الحصار الوحشي الشديد، وقد مات فيه حوالي ثلاثة آلاف مدني معظمهم ذبحوا بعد سقوط المخيم في أيدي «النمور» جيش كميل شمعون بقيادة ولده داني.

وفي تلك الأثناء راقبت «إسرائيل» الأسد وهو يتقلب في المستنقع اللبناني دون أن تخفي سرورها ورضاها بذلك. وقال رابين ساخراً: إنه لا يرى حاجة للتشويش على الجيش السوري في قتله «لإرهابي عرفات».

لم تؤد الانتقادات التي كيلت للأسد إلى ثنيه عن أهدافه في إبعاد الفلسطينيين عن قلب الأراضي الداخلية للنصارى، وفصلهم عن الحركة الوطنية اليسارية، وترويض الطرفين لمصلحة استراتيجية الأوسع، وانقضى صيف عام 1976م بعمليات عسكرية صغيرة، ثم شن في أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر 1976م عدد من الهجمات الكبرى، انتهت بما يقرب من الدحر الكامل للفلسطينيين وحلفائهم.

عندئذ أصبح الأسد مستعداً لقبول الدعوة إلى مؤتمر قمة للمصالحة في 16 أكتوبر لتكريس انتصاره الباهظ الثمن، فأضفيت الشرعية على وجوده في لبنان، وتم الاعتراف بقواته على أنها العمود الفقري لقوة اقترح تشكليها باسم «قوات الردع العربية»، ووافقت بعض الدول العربية على تمويل نفقات تدخله!!. وأعيد الفلسطينيون إلى مخيماتهم.

وفي منتصف نوفمبر، دخلت القوات السورية إلى غرب بيروت، فاختفت الجيوش اليسارية الخاصة من الشوارع، وأُعلن عن انتهاء الحرب الأهلية.

أما حليف عرفات في الحرب الأهلية «كمال جنبلاط» فقد اغتيل في 16/3/1977م عندما كان في طريقه من قلعته في المختارة إلى بعقلين، أكبر القرى الدرزية في الشوف؛ فقد اعترض مسلحون سيارته، ودخل إليها رجلان، وأمرا حراسه بالخروج منها ثم أطلقا الرصاص على رأسه قبل أن يهربا ويختفيا. ولم يكن الإعجاب السوفييتي به كأحد العربيين اللذين مُنِحا جائزة لينين للسلام، عاصماً له أو درع وقاية من غدر الحلفاء الأقوى شوكة.

وخلفه ولده وليد في زعامة عشيرة جنبلاط الدرزية، وكان واحداً من كثيرين ألقوا بالمسؤولية في اغتياله على السوريين.

ظل هدف الأسد الأساس الذي يروغ منه، وقاتل وشق طريقه في لبنان ضد الفلسطينين ونيابة عن المسيحيين من أجله هو حرمان «إسرائيل» من حجة التدخل، ولكن حركته الباهظة التكاليف والمثيرة للخلاف والجدل كانت بلا جدوى، فعند نهاية عام 1976م كانت «إسرائيل» قد تورطت في الشؤون اللبنانية تورطاً عميقاً، وكانت تستعرض بشيء من المباهاة علاقتها الحميمة مع الموارنة، ولقد قَبِلَ المسيحيون مساعدة سوريا، غير أنهم أثاروا حنق الأسد وغضبه ببحثهم عن «ضمانات تأمين» من «إسرائيل»، وهكذا راحت الأسلحة والأموال و«الخبراء» تتدفق من «إسرائيل» إلى داخل الأراضي المارونية عن طريق ميناء جونية، بينما أعيد ترتيب جنوب لبنان لصالح «إسرائيل».

ومنذ شهر يوليو سنة 1976م أي بعد شهر واحد فقط من دخول سوريا للبنان أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي شيمون بيريز برنامج «سياسة الجدار الطيب» التي بموجبها تم فتح «السياج الأمني» للمرور، وهو «حزام» كانت «إسرائيل» قد أقامته من جانب واحد في عام 1974م، ثم راحت من خلاله تقدم لسكان القرى الحدودية اللبنانية مجالات العمل، والرعاية الصحية الطبية، وأسواقاً إسرائيلية لمنتجاتهم، وفي الوقت نفسه أتيحت لـ «إسرائيل» الفرصة لتحويلهم إلى جواسيس متعاونين معها ضد الفلسطينيين. وراحت دوريات «إسرائيل» المدرعة تجتاز الحدود بحرية إلى داخل لبنان، وبحلول شهر أكتوبر سنة 1976 كانت هناك ميليشيا مؤيدة لـ «إسرائيل» يقودها سعد حداد الضابط المسيحي السابق في الجيش اللبناني، وتقوم بمهمة جهاز إنذار مبكر على طول الحدود كلها.

وهكذا أصبح المسيحيون ناكرين للجميل، والدروز مليئين بالمرارة، والثوريون المتشددون من كل الأنواع والدرجات باحثين عن الانتقام، أما الفلسطينيون فأصبحوا معادين واستمروا يحملون السلاح. وأما «إسرائيل» التي أصبحت جزءاً من المسرح السياسي اللبناني ـ كسوريا تماماً ـ فقد صار بمقدورها التحرش بالأسد كما تشاء وعلى هواها؛ ذلك أن الأسد، في سعيه للدفاع عن بيئته، قد سقط في الفخ اللبناني وفي العام 1982م وعند الغزو الإسرائيلي للبنان تلقى الأسد من «إسرائيل» ما لم يكن يتوقعه، على نحو ما سيأتي(8).

-------------------------------
(1) من كلام الرئيس السوري حافظ الأسد «إن شعب لبنان هو شعبنا تماماً كما شعب سوريا هو شعب لبنان... نحن شعب واحد في دولتين» رياض نجيب الريس، المسيحيون والعروبة، بيروت، ص 27.
(2) انظر: باتريك سيل، الأسد: صراع على الشرق الأوسط، 435 ـ 436.
(3) الإيكونومست/10/12/1983م.
(4)مقال لـ: أرون شامور، صحيفة معاريف، 26/3/1998م.
(5) لمزيد من التفاصيل حول مشروع سوريا الكبرى والهلال الخصيب يراجع: د. جلال يحيى، العالم العربي الحديث منذ الحرب العالمية الثانية، ص 55 ـ 75، دار المعارف، مصر ، 1980م، ود. حسن حلاق، التيارات السياسية في لبنان 1943 ـ 1952م، ص 357 ـ 375، الدار الجامعية، 1988، ومحمد عبد الغني النواوي، رؤية إسلامية في الصراع العربي الإسرائيلي، ج1، ص 83 ـ 86، ص 336 ـ 342.
(6) تشكلت القوى اليسارية من: الحزب الشيوعي، حزب العمل الشيوعي، حركة 24 تشرين، حزب البعث العربي الاشتراكي السوري، والبعث العراقي، وحركة المرابطون، والحزب التقدمي الاشتراكي.
(7) تجمع النصارى تحت «الجبهة اللبنانية» التي تتكون من ميليشيا حزب الكتائب بزعامة بيير الجميل، وميليشيا النمور التابعة لحزب الوطنيين الأحرار بزعامة كميل شمعون، وميليشيا جيش تحرير زغرتا بزعامة طوني فرنجيه، ومعهم ميليشيا حراس الأرز.
(8) لمزيد من التفصيل يراجع: فصل: الفخ اللبناني في كتاب باتريك سيل، الأسد: صراع على الشرق الأوسط، ص 433 ـ 569، والصراع العربي الإسرائيلي للنوواوي، ص 236 ـ 237، 472، 475 ـ 481، 493 ـ 499، وسوريا وإيران تنافس وتعاون، ص 14 ـ 15 ، 33 ـ 34.













التوقيع



دعواتكم لأهلنا في سورية

 أبو سليمان العسيلي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Jul-2006, 04:42 PM   رقم المشاركة : 154
 
الصورة الرمزية أبو سليمان العسيلي

 




افتراضي

لبنان وإيران .. قصة العلاقة


تعد العلاقة بين لبنان وإيران علاقة متميزة على اختلاف مراحلها الزمنية، ووقفت إيران ـ غالباً مواقف حُمدت لها في لبنان، وكان وراء هذه العلاقة قصة يحسن أن نقف عليها لإدراك أبعادها.

حين استولى الصفويون على حكم إيران، في مطلع القرن السادس عشر، وجعلوا من التشيع الإمامي دين الدولة والأمة، وحصنوا إيران به بإزاء الفتح العثماني «التركي السني» كان التشيع يذوي ويتلاشى، سواء في مـدارس النجف أو في مدارس خراسان، فعمد الشاه إسماعيل إلى استقدام علماء من جبل عامل ـ جنوب لبنان ـ لتدريس الفقه الإمامي، فكان منهم: (بهاء الدين العاملي محمد بن الحسين بن عبد الصمد، 953هـ ـ 1031هـ ) الذي أصبح شيخ الإسلام في أصفهان في عهـد الشاه عباس الكبير، والمعروف بـالمحقق الكركي (علـي بن الحسين بن عبد العالي العاملي، ت 940هـ ـ 1533م) الذي قَدِم النجف ثم رحل إلى بلاد العجم لترويج المذهب، والسلطان حينئذ الشاه إسماعيل الصفوي الذي مكنه من إقامة الدين وترويج الأحكام، وكان يُرغِّب عامة الناس في تعلم شرائع الدين ومراسم الإسلام، ويحثهم على ذلك بطريق الالتزام، وكان أن جعل في كل بلدة وقرية إماماً يصلي بالناس ويعلمهم شرائع الدين، وبالغ في ترويج مذهب الإمامية؛ بحيث لقبه بعضهم بمخترع مذهب الشيعة(1).

ومنطقة جبل عامل (أو عاملة) في قلب جنوب لبنان كانت أهم مرجعية شيعية في العالم بين القرنين الميلاديين الرابع عشر والسادس عشر، ومع بداية هذا التعاون مع الدولة الصفوية أُبيد الآلاف من السُنّة من العامة والعلماء؛ ففي تبريز ـ العاصمة ـ وحدها كان السُنّة فيها لا يقلون عن 65% من السكان، وقد قتل منهم في يوم واحد 40 ألف سني!! كما أُجبر الألوف على التحول القسري إلى مذهب الإمامية(2). كما كانت هناك مؤامرات عديدة وتعاون مع قوى غربية على إسقاط الدولة العثمانية، وهي من الأمور غير الخافية عبر التاريخ(3).

«وقد استهوت التجربة الصفوية الشيعية «المضطهدين» في العراق وجبل عامل ـ جنوب لبنان ـ والبحرين، وذهب العلماء بالخصوص ليدعموا تأسيس الدولة الشيعية الصفوية الوليدة»(4).

ونستطيع أن نتجاوز حقبة زمنية بعيدة حتى نصل إلى صورة قريبة تبين تلك العلاقة الحميمة والوطيدة التي يحاول نفر من الناس فصلها وتزييف الواقع ووقائعه.

فقد قيل لـ (حسن نصر الله)(*) الأمين العام لحزب الله إن دور حزبه لن ينتهي؛ لأنه حزب مستورد من الخارج، (سوريا أو إيران) فقال:«لنكن واضحين ونحكي الحقائق: الفكر الذي ينتمي إليه «حزب الله» هو الفكر الإسلامي، وهذا الفكر لم يأت من «موسكو» أيام الاشتراكية ولا من «لندن وباريس» ولا حتى من «واشنطن» في زمن الليبرالية، هو فكر الأمة التي ينتمي إليها لبنان، إذن نحن لم نستورد فكراً، وإذا كان من يقول: إن الفكر إيراني. أقول له: إن هذه مغالطة؛ لأن الفكر في إيران هو الفكر الإسلامي الذي أخذه المسلمون إلى إيران، وحتى هذا الفكر خاص بعلماء جبل (عامل). اللبنانيون هم الذين كان لهم التأثير الكبير في إيران على المستوى الحضاري والديني في القرون السابقة؛ أين هو الاستيراد؟ هذا الحزب كوادره وقياداته وشهداؤه لبنانيون»(5).

وفي إحدى الاحتفالات التأبينية التي تقام في لبنان قال إمام جمعة مسجد الإمام المهدي، الشيخ حسن طراد: «إن إيران ولبنان شعب واحد وبلد واحد، وكما قال أحد العلماء الأعلام: إننا سندعم لبنان كما ندعم مقاطعاتنا الإيرانية سياسياً وعسكرياً»(6).

وفي مناسبة تأبينية أخرى قال الناطق باسم حزب الله ـ ذاك الوقت ـ إبراهيم الأمين: «نحن لا نقول: إننا جزء من إيران؛ نحن إيران في لبنان ولبنان في إيران»(7).

ويقول محمد حسين فضل الله المرشد الروحي لحزب الله: «إن علاقة قديمة مع قادة إيران الإسلامية بدأت قبل قيام الجمهورية الإسلامية، إنها علاقة صداقة وثقة متبادلة، ورأيي ينسجم مع الفكر الإيراني ويسير في نفس سياسته»(8).

وقد عين مرشد الثورة السيد علي خامنئي الشيخ محمد يزبك عضواً شورياً لحزب الله والمدرس بحوزة الإمام المنتظر ببعلبك، والسيد حسن نصر الله أمين عام الحزب، «وكيلين شرعيين» عنه في لبنان في الأمور الحسبية والوجوه الشرعية، فيستلمان عنه الحقوق ويصرفانها في مصالح المسلمين ويجريان المصالحات الشرعية، ويعينان الوكلاء من قِبَلِهِمَا(9).

ويقول حسن نصر الله: «إننا نرى في إيران الدولة التي تحكم بالإسلام والدولة التي تناصر المسلمين والعرب! وعلاقتنا بالنظام علاقة تعاون، ولنا صداقات مع أركانه ونتواصل معه، كما أن المرجعية الدينية هناك تشكل الغطاء الديني والشرعي لكفاحنا ونضالنا»(10).

«وفي وقت الاجتياح الإسرائيلي كادت الحرب تتسع وتطول سوريا وتصبح إقليمية؛ إذ أتت قوات إيرانية إلى سوريا ولبنان للمساعدة، وهذه القوات هي التي تولت تدريب مقاتلينا»(11).

«وإذا أقمت علاقة مع من يساندون الحق العربي أكون متهماً؟! فأنا أعتز بهذه التهمة ولا أتبرأ منها»(12).

ويُؤَمِّن على كلام أمين الحزب مساعد وزير الخارجية الإيرانيـة للشؤون العربية والإفريقية، د. محمد صدر، فيقول: إن السيد حسن نصر الله يتمتع بشعبية واسعة في إيران كما تربطنا به علاقات ممتازة(13).

وقد حذر علي خامنئي مرشد الثورة من إضعاف المقاومة الإسلامية وقال: إنه يجب التيقظ ومنع الأعداء من ذلك. إن شعلة المقاومة يجب أن لا تنطفئ؛ لأن أولئك الأبطال واجب على إيران مساعدتهم(14).

هذه العلاقة والرابطة المذهبية بين إيران وشيعة لبنان جرت على لبنان ويلات زادت من نار الحرب المستعرة في أرض غير مستقرة في الأساس، وكان لسعي الحركة الخمينية إلى تثبيت أقدامها في لبنان، الأثر البالغ على لبنان. يقول وضاح شرارة: «كما كان لبنان ساحة مهمة لعمل الحركة الخمينية، وكان على لبنان أن يصطلي بنار أرادت الحركة أن تستمر إلى أن تحقق أهدافها؛ فهذا إبراهيم السيد ـ الناطق السابق باسم حزب الله ـ يقول: إن الأساس في لبنان بالنسبة إلينا أن يبقى ساحة وموقعاً للصراع مع (إسرائيل)، إن مصلحة الإسلام أن يكون لبنان كذلك!!»(15).

«إن الأجهزة الإيرانية كافة، من حوزات قم إلى حرس الثورة، ومن الدعاة، إلى وزارة الداخلية، سهرت على الشأن اللبناني، وأعملت فيها رأيها وآلاتها»(16).

بيد أن هذا الوجود الإيراني كان يستلزم أن يبقى لبنان في حالة من الضعف المستمر، ومن اقتتال جماعاته وأحزابه، ودوام انقسامه السياسي الشديد مع عدم تمكين فئةٍ مَّا من السيطرة، وذلك كله لإكمال الأهداف والأعمال دون أن ينتبه أحد لما يراد بالبلد. كما يمثل لبنان أهمية تتجاوز الارتباط العقدي ومضافة إليه في الوقت ذاته، وهي أن لبنان يمثل منفذاً لإيران على دول المشرق العربي بمجمله للتأثير السلبي أو الإيجابي؛ فبدون لبنان ستبقى إيران معزولة عن تلك المنطقة، وهي منطقة جوهرية من الصعب تعويضها في مكان آخر. وهكذا يتبين الترابط المتكامل بين إيران الثورة وحزب الله وشيعة لبنان؛ فقد أصبحت إيران الأم الرؤوم والمحضن الدافئ والمرعى الخصيب والنموذج الذي يتطلع إليه عموم الشيعة؛ فهي القبلة الدينية والسياسية لهم.

------------------------------

(1)انظر: أحمد الكاتب، تطور الفكر السياسي الشيعي، ص 378 ـ 385، دار الجديد، بيروت، ط/1/1998م، وتاريخ جبل عامل، محمد جابر آل صفا،دار 1النهار، بيروت، ومحمد جواد مغنية، الشيعة في الميزان، دار التيار الجديد، ط/10/1409، ص 182 ـ 183، وانظر: تجربة الإسلام السياسي، أوليفيه روا، ترجمة نصير مروة، ص: 162، دار الساقي، ط/2/1996م.
(2)انظر: تاريخ الصفويين وحضارتهم، بديع جمعة ـ أحمد الخولي ، ص 55، دار الرائد العربي، وأحمد الكاتب، مصدر سابق، ص 378، و عبد الله الغريب، وجاء دور المجوس، ط/6/1408هـ.
(3) انظر: محمد العبدة، مئة مشروع لتقسيم الدولة العثمانية، ص 77، 125، وانظر: د. وجيه كوثراني، المسألة الثقافية في لبنان، الخطاب السياسي والتاريخ، ص 83 ـ 88، منشورات بحسون الثقافية/ط/1/1404هـ.
(4)أحمد الكاتب، مصدر سابق، ص 379.
(*)حسن عبد الكريم نصر الله، من مواليد 21 أغسطس 1960م، في حي شرشبوك في محلة الكرانتينا ببيروت، متزوج ولديه 4 أولاد. تلقى دروسه الأولى في مدرسة النجاح الخاصة، والتكميلية والثانوية التربوية في سن الفيل، ثم انتقل مع بداية سني الحرب إلى البازورية في قضاء صور، وعين مسؤولاً عن حركة أمل في البلدة دون الانقطاع عن دروسه في ثانوية صور الرسمية. سافر إلى النجف في العراق عام 1976م لتحصيل العلم الديني الإمامي، فتعرف على عباس الموسوي، ونشأت بينهما علاقة وثيقة، وعاد إلى لبنان عام 1978م، وأكمـل علومه الدينية في مدرسة الإمام المنتظر في بعلبك، استأنف نشاطه في حركة أمل عام 1979م وعين مسؤولاً سياسياً عن إقليم البقاع وعضواً في المكتب السياسي عام 1982م، ثم ما لبث أن انفصل عن الحركة، وانضم إلى العمل مع حزب الله وعين مسؤولاً عن بيروت عام 1985م، ثم عضواً في القيادة المركزية وفي الهيئة التنفيذية للحزب عام 1987م، واختير أميناً عاماً على أثر اغتيال الأمين العام السابق عباس الموسوي عام 1992م مكملاً ولاية سلفه، ثم أعيد انتخابه مرتين (1993م و 1995م).
وردت هذه الترجمة لنصر الله في مقدمة حواره مع مجلة المشاهد السياسي، العدد 147، 3/1/1999م.
(5)مجلة المقاومة، العدد: (40)، ص 29، وهي مجلة شهرية تصدر في مصر، تعنى بشؤون حزب الله وأخباره، يصدرها د. (رفعت سيد أحمد) مركز يافا للدراسات والأبحاث.
(6)جريدة النهار اللبنانية/11/12/1986م.
(7)جريدة النهار/ 5/3/1987م.
(8)حلقات الإسلام والكونجرس، الحلقة /38، ص: 46 د. أحمد إبراهيم خضر، نشرت في مجلة المجتمع، العدد: (955)
(9)جريدة السفير اللبنانية، 18/5/1995م.
(10)مجلة المقاومة، العدد: 27، ص 15 ـ 16.
(11)مجلة المقاومة، العدد: 31، ص 6.
(12)حواره مع مجلة المشاهد السياسي، العدد: 147/3/1/1999م.
(13)جريدة الشرق الأوسط، عدد: (7482) 9/2/1420هـ ـ 24/5/1999م.
(14)جريدة الحياة، العدد: (13252)، 6/3/1420هـ ـ 20/6/1999م.
(15)دولة حزب الله، ص 336.
(16)انظر: الحرس الثوري الإيراني نشأته وتكوينه ودوره، كينيث كاتزمان، ترجمة: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الطبعة الأولى، 1996م، 104













التوقيع



دعواتكم لأهلنا في سورية

 أبو سليمان العسيلي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Jul-2006, 04:51 PM   رقم المشاركة : 155
 
الصورة الرمزية أبو سليمان العسيلي

 




افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


** أيها الأحبة ......... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

** هذا موضوع هام جدا نقلته من إحدى المنتديات لكاتب نقله ولم يثبت مصدره ولا إسم كاتبه ، مع أني وجدت إسماً يشابه معرف أحد الأخوة الكتاب ولكنني لم أتأكد إن كان هو أم لا ، ولكن الموضوع هام جدا ويستحق النقل ويردّ على الرافضة ومؤيدي (حزب الشيطان) ، وأتمنى نشره في المنتديات ورفعه أو تثبيته ، وإليكم الموضوع كاملا :


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ,, وبعد

يشهد التاريخ والحاضر أن الرافضة ( الشيعة الإمامية ) لم يكونوا في يوم ما في صف المسلمين ضد أي عدو كائناً من كان , بل على العكس كان الرافضة كالشوكة في خاصرة المسلمين لقرون وقرون طويلة , إلى يومنا هذا .

لذا فالمتأمل لحال الرافضة في زمننا هذا وبالذات بعد قيام دولة الخميني ( الصفوية الرافضية ) القادم من فرنسا ! يجد أن هؤلاء الرافضة لم يؤثروا في عدو على أرض الواقع

هذا برغم أن دولتهم قامت على الشعارات المناهضة لأمريكا وإسرائيل , ولكن إن نظرت إلى الواقع سواءاً في العراق أو في لبنان أو غيرها لما وجدت غير الشعارات

في العراق استغلوا دخول القوات الأمريكية للإستيلاء على الحكم والنيل من أهل السنة وتناسوا شعارهم الأبرز ( أمريكا الشيطان الأكبر )

في لبنان وبشهادتهم هم أنفسهم كانوا حرساً أميناً للحدود الشمالية لدولة إسرائيل الغاصبة ( كما قال صبحي الطفيلي الزعيم السابق لما يسمى حزب الله أكثر من مرة )

هذا لأن مشروعهم الأول والأخبر هو توسيع المد الرافضي في العالم الإسلامي والقضاء ما أمكن على الطرف الآخر السني والذي يسمونهم في عقيدتهم ( النواصب ) يفعلون ذلك بأي وسيلة ,, بالشعارات ,, بالخيانات ,, بالمؤمرات ,, لا يهم ,,

حتى اليهود تعاملوا مع ما يسمى حزب الله بعد انسحابهم من لبنان على أنهم الحامي الأمين للحدود الشمالية الذي لن يسمح لحجر واحد أن يسقط على اسرائيل بيد أي طرف كان , وما حدث مؤخراً من حرب على ما يسمى حزب الله كان بسبب خطأ ارتكبه حسن نصر الله ولم يكن يتوقع تبعاته ( بإعترافه هو ) !!

وها هي إحدى كبريات الصحف الإسرائيلي ة ( هآرتز ) تنشر مقالاً يصف حقيقة المدعو حسن نصر الله وكيف يقيمه الإسرائيلي ون ,

المقال نشر قبل الحرب بشهر تقريباً

حيث كان عنوان المقال ( نحن بحاجة نصر الله )

بدأ المقال بالحديث عن المخاطر المحتملة على إسرائيل , فذكر صواريخ القسام في أراض السلطة الفلسطينية وصواريخ سكود المحتملة في سورية ...

ثم تحدث عن المسمى حسن نصر الله وكيف أنه يسيطر على كامل الجنوب اللبناني كسلاح واحد لقوة واحد مقدماً له الشكر على ذلك

ويستمر الكاتب ليقول أن حسن نصر الله استطاع أن يحفظ الهدوء في الجليل الأعلى

ويذهب الكاتب إلى ما هو أبعد من ذلك ليقول : في المنطقة الآن لا يوجد مثيلاً لحسن نصر الله !

إليكم قصاصات من المقال وتحتها سأكتب الترجمة ( باللون الأحمر ) :




ــ هذا عنوان المقال : ( نحن نحتاج حسن نصر الله )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ




ــ الترجمة : الخطر الأمني لا ينشأ من تكنلوجيا السلاح , وإنما من الأصبع التي على الزناد

(التعليق : الكاتب فيما سبق يشير إلى التعامل العقلاني من المدعو حسن نصر الله مع اليهود ! )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




ــ الترجمة : انسحاب قوات الدفاع الإسرائيلي من لبنان عام 2000 , جعل هذا ممكنا ليس فقط بسبب شجاعة رئيس الوزراء إيهود باراك , ولكن أيضاً الشكر لقائد حزب الله حسن نصر الله الذي أدار سياسة " قانون واحد و سلاح واحد " على الجانب الآخر .


ــ التعليق : الكاتب يشير هنا إلى عدم تمكين ما يسمى حسن نصر الله لكائن من كان أن يرمي ولو حجر على إسرائيل , وصدق في ذلك !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



ــ الترجمة : تحت الظروف الحالية , ذاك هو الحل الأفضل , حزب الله يقوم بأفضل وظيفة للحفاظ على الهدوء في الجليل أفضل من جيش لبنان الجنوبي المدعوم من إسرائيل .

ــ التعليق : (لا تعليق) !!!


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




ــ الترجمة : في المنطقة لا يوجد مثل نصر الله اليوم .


ــ التعليق : (هذه هي حقيقة نصر الله في عيون اليهود) ..!!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

ـــ نص المقال :



We need a Nasrallah By Aluf Benn
What is more frightenin g: a Syrian Scud missile with a chemical warhead that can hit Tel Aviv and kill thousands of people with poison gas, or a Palestinia n Qassam missile full of primitive explosives , which hits Sderot and sometimes Ashkelon, and causes a small amount of damage? The destructiv e power of the Syrian missile is far greater, and yet few, if any, Israelis think about its existence. The Qassam, however, is seen as a serious security threat, which is of concern to the prime minister, the security services, the media and the Israeli public.

There is a simple explanatio n for the inverse ratio between the performanc e capability of the enemy's missiles and the level of anxiety about them: The security threat does not stem from the technology of weapons systems, but from the finger on the trigger. Israel's leaders portray Syrian President Bashar Assad as the principal inciter of terror in the region and as the person responsibl e for the kidnapping of soldier Gilad Shalit. But they were not afraid Assad would launch Scuds, even after Israeli warplanes buzzed his palace. He may be a terrorist, but he is not crazy. If he presses the launch button, he will risk a harsh reaction from Israel that will endanger his rule and his country. That is why Prime Minister Ehud Olmert and Defense Minister Amir Peretz can irritate him without fear.

As opposed to Assad, the Qassam operators in Gaza cannot be deterred by an F-16 fighter plane, and their hand does not tremble when they launch another missile over the fence. Their strength stems from the weakness of the Palestinia n Authority and from the absence of a central security force in Gaza.
srael has suffered from this problem since its earliest days: Terror develops in a place where the Arab government is weak. That was the case in Jordan in the 1950s and 1960s, in Lebanon in the 1970s and 1980s, and now in the PA. Centralize d government s with a strong army, like Syria, Egypt and Jordan today, are able to ensure quiet on the border, and their behavior is predictabl e. Wherever there is chaos, there are problems of "ongoi ng security."

It is enough to see what is happening in Lebanon. The moment Hezbollah took control over the south of the country and armed itself with thousands of Katyushas and other rockets, a stable balance of deterrence was created on both sides of the border. The withdrawal of the Israel Defense Forces from Lebanon in 2000 was made possible not only because of the daring of then prime minister Ehud Barak, but also thanks to Hezbollah leader Hassan Nasrallah, who conducts a policy of "one law and one weapon" on the other side.

Nasrallah hates Israel and Zionism no less than do the Hamas leaders, Shalit's kidnappers and the Qassam squads. But as opposed to them - he has authority and responsibi lity, and therefore his behavior is rational and reasonably predictabl e. Under the present conditions , that's the best possible situation. Hezbollah is doing a better job of maintainin g quiet in the Galilee than did the pro-Israeli South Lebanese Army.

In the territorie s there is no such Nasrallah today. PA Chair Mahmoud Abbas (Abu Mazen) is opposed to terror and wants diplomatic negotiatio ns, but he operates as a tortured intellectu al and a commentato r, rather than as an authoritat ive leader. The Hamas government , which at first showed promising signs of organizati on and discipline , has behaved like him and shrugged its shoulders during the kidnapping crisis. The weapons in Gaza are split among organizati ons, gangs and clans, which Israel has difficulty deterring.

The events of the past weeks in Gaza have once again demonstrat ed that the essential condition for a quiet border is a responsibl e finger on the trigger on the other side. The conclusion we must come to is that until the appearance of a factor that will take control of security and weapons on the West Bank - Israel will not be able to withdraw from there. Negotiatio ns with Abbas are not sufficient , nor is an agreement with him. It is more important that his statement about "one law and one weapon" be implemente d on the ground. Even if it is implemente d by a Palestinia n Nasrallah.

المصدر منتدى القرناس ( منقول كاملاً


ثم زوروا هذا الرابط لموضوع آخر له ارتباط بموضوعنا

الإيقاع بشبكة مخدرات كانت "تمول" حزب الله

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/midd...00/4118594.stm













التوقيع



دعواتكم لأهلنا في سورية

 أبو سليمان العسيلي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Jul-2006, 11:51 PM   رقم المشاركة : 156
الأثيري
إغريقي



افتراضي حزب الله.. رؤية مغايرة..

مجموعة مقالات نشرت في مجلةِ " البيان " بعنوان " حزبُ اللهِ ... رؤيةٌ مغايرةٌ ... أصولٌ وجذورٌ " في الأعدادِ 142 ، 143 ، 145 ، 146 ، وهي بقلمٍ : عبد المنعم شفيق .
---------------------------------------

حزبُ اللهِ ... رؤيةٌ مغايرةٌ ... أصولٌ وجذورٌ
عبد المنعم شفيق
( المديح ) الإعلامي الضخم كان سبباً في رسم صورة خيالية عن حزب الله . كيف ولماذا تم ( التحول ) من ( الانتظار ) إلى قوافل ( الثوار ) ؟ ( الوهابيون رجس من عمل الشيطان ، سننتقم من الوهابيين ، لن تمر هذه الجريمة دون عقاب )
كانت هذه عبارات مكتوبة ومحمولة على لافتات في تظاهرة أخرجها ( حزب الله ) في الجنوب اللبناني عقب اتفاق الطائف الذي كان من أسباب وقف الحرب الأهلية التي كانت تدور في لبنان .
في المظاهرات تخرج الكلمات دائماً من القلب ، منطوقة أو مكتوبة .
على جانب آخر كانت هناك كلمات أخرى خرجت من القلب كذلك ترسم صورة أخرى مغايرة .
فيقول أخو العشيرة عن الحزب : إنهم صفوة الصفوة ، وطليعة الأمة ، ومرشدوها ، وباعثو دينها وحضارتها ومجدها ، ومعلموها ، ورساليوها ، وأنبياؤها ) [1] إن المقاومة الإسلامية في لبنان تمثل لنا ضوءاً باهراً في الأفق المعتم ، وصوتاً جسوراً وسط معزوفة الانكسار ، وقامة سامقة تصاغر إلى جوارها دعاة الانبطاح والهرولة ، إنهم يدافعون بهذا الدور البطولي الذي يقومون به عن شرف الأمة العربية وعن الأمل في أعماق كل واحد فينا ، إنهم يرفعون رؤوسنا عالياً ويرصِّعون جبين أمتنا [2] .
إن حزب الله يقوم بدور رائد في إيقاظ الأمة وتقديم الدليل على قدرتها لصد العدوان [3] .
فالمقاومة الإسلامية لحزب الله واحدة من أبرز معالم نهضة الأمة وأكبر دليل على حيويتها [4] .
لماذا حظيت المقاومة الإسلامية في لبنان بهذا القدر الهائل من التضامن الشعبي العربي والإسلامي ؛ بل من كل المستضعفين في العالم ؟
وهل يتحول الطرح السياسي والحضاري لتلك المقاومة إلى أيديولوجية للمحرومين في كل مكان في العالم في مواجهة النمط الحضاري والقيمي الغربي الذي يهدد العالم بأسره ؟
لماذا نجحت المقاومة اللبنانية في أن تصبح طليعة لكل قوى التحرر العربي على اختلاف مشاربها الدينية والطائفية والسياسية والطبقية ؟ !
وبصيغة أخرى : لماذا نجحت المقاومة اللبنانية في الخروج من مأزق الطائفية الضيق إلى رمز للتحرر لكل إنسان مسلماً كان أم مسيحياً عربياً أم عالمياً ، أبيض أو أسود ؟
لماذا كانت المقاومة وحزب الله بالتحديد هي الجزء الحي في النسيج العربي الذي اهترأت الكثير من أجزائه وأطره الفكرية والتنظيمية ؟ [5]
صورتان متناقضتان تثيران أسئلة كثيرة عن قصة الحقيقة ، ولا يُخفي بعض الناس شدة الحيرة التي تنتابه مع هذه الصور المتباينة الشديدة التنافر ؛ فبين مُسلَّمات عقدية راسخة ، وأصول مستقرة ، وبين واقع ضاغط على الفكر والشعور ، تضطرب الرؤى وتحار العقول .
وحزب الله في لبنان جزء من قصة طويلة وصراع مرير ، والحديث عنه وعن حقيقته وأهدافه أمر ضروري في وقت بدأ فيه تحول كبير في دور الحزب ، بعد أن تحقق جزء كبير من أهدافه ، وكذلك في وقت بدأت فيه ( عودة الروح ) لمسار السلام السوري واللبناني ، والذي يمثل ( حزب الله ) ورقة تفاوضية هامة فيه ؛ بيد أن المسألة متشعبة شديدة التعقيد فرضتها عوامل شتى ؛ لذا كان من المهم استعراض التفاصيل وتفاصيلها .
لبنانُ أي أرضٍ أي دولةٍ ؟
لن نذهب في التاريخ بعيداً ، وإنما سنذكر صورة منه ، أو نتيجة لصراعه وأحواله في لبنان ، فقد قامت الدولة اللبنانية على ركيزة أساسية هي ( الطائفية ) ، وولد الاستقلال والميثاق في أحضانها ، وورث الاستقلال نهجاً يجسد التفسخ الوطني في إطار علاقات سياسية تعمل على إبقاء هذا الأمر واستمراريته . هذا النهج السياسي وقف عائقاً أمام تطوير الواقع الطائفي ومحاولة تجاوزه ، وحمل الاستقلال معه كل أمراض التخلف والتعصب والتفرقة ؛ لأن أبطاله لم يعملوا على استئصال الرواسب وإقامة الوطن على قاعدة الانتماء إليه ؛ بل اكتفوا بوحدتهم الفوقية وتركوا التشتت الطائفي في القاعدة ؛ فقام لبنان على قاعدة تعدد الطوائف المتعايشة على أرض واحدة تقتسم المغانم فيما بينها .
إن الاستقلال والدستور قد قاما على ركيزتين أساسيتين هما . تجميع الطوائف وتجميع المناطق ؛ وشتان ما بين التجميع والانصهار . لقد استبدلت الوحدة الوطنية كما هو الحال في الدول الأخرى بوحدة الطوائف المتعايشة ، ورعت دولة الاستقلال المؤسسات الطائفية لتوسع نشاطاتها ولتزيد من انقسام المواطنين .
ففي الحقل التربوي بقي لكل طائفة مؤسساتها التربوية لتلقن المواطنين ثقافات مختلفة ، وعلى الصعيد التنظيمي السياسي صار لبعض الطوائف مجالس مِلّية تحولت إلى مؤسسات سياسية تسهم في السلطة بدرجة أو بأخرى .
وعلى الصعيد السكاني بقيت المدن الكبرى ذات طابَع طائفي ؛ وعلى الرغم من احتوائها على اختلاط سكاني من مختلف الطوائف إلا أنها تمتعت بغالبية سكانية من طائفة معينة ، أو تضمنت أحياء سكانية لكل طائفة ، أو لكل مذهب حي يجمع أبناء المذهب نفسه ، وهذا الأمر قد سهَّل فيما بعد الانقسام الجغرافي ؛ حيث هجَّرت كل منطقة الأقليات الموجودة فيها من الطوائف الأخرى ؛ مما جعل السلطة عبارة عن حكم بين مختلف الأطراف ( الطوائف ) لا سلطة دولة بيدها المبادرة والقرار الذي تستطيع فرضه على الجميع .
في لبنان ازدواجية سلطوية . قامت سلطة الدولة وتساكنت جنباً إلى جنب مع سلطة الطائفة ، وكثيراً ما أذعنت سلطة الدولة إلى سلطة الطائفة البارعة في توظيف التمايزات الدينية لأغراض سياسية .
والطائفة هنا تلعب دور الحزب السياسي المُدافِع عن مصالح الأفراد ، وتحل مشكلة انتماء الفرد طالما أنه لا توجد أطر أخرى أكثر فعالية لتنظيم حياته وضمان توازنه المادي والنفسي ، وهكذا يندفع الفرد إلى أحضان الطائفة ؛ فالتخلي عنها يبدو كأنه ضياع لآلية التضامن الأسري والعائلي إذا لم يسنده ظهور مؤسسات تضامن جماعي نقابي ومدني أعلى ، كما يعني العزلة للأفراد ، ويعني الاغتراب النفسي والاجتماعي كذلك .
لقد عجزت الدولة اللبنانية عن بناء الإطار الفكري والسياسي والإداري والاقتصادي الذي يوحد الأمة ويبني إجماعاً ؛ إنها لم تمتلك رسالة اجتماعية تسمح لها بأن تكون دولة الأمة لا دولة الجماعات وبدلاً من أن ترتفع باعتبارها مؤسسة سياسية وسلطة . فوق التمايزات والتناقضات انخرطت هي نفسها بفعل طبيعة بنيتها وتركيبتها العصبية في التناقضات التي أخذت تمزقها ، أو بالأحرى تبرز تمزقها الداخلي المستور بأيديولوجيا الوفاق والتعايش .
لقد اعترفت الدولة القانونية في لبنان بتعدد القوى السياسية ، ومنحتها حق التنافس الحر حتى بلغ حد الفوضى المسلحة ؛ فالتدريب والتسلح غير المشروع ، وقيادة الجيوش غير النظامية ، وتخريج دفعات من الميليشيات اللبنانية كان يتم في احتفالات علنية تنقلها الصحف اليومية تحت سمع الدولة وبصرها .
إن نشوب الحرب بهذه الضراوة والشراسة ، وقدرتها على الاستمرار لأعوام طويلة ما كان يمكنها لولا وجود ميليشيات قد أنشئت أصلاً لأن لها دوراً يُنتظر أن تلعبه .
وإثر الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الفلسطينيين داخل الأراضي اللبنانية منحتهم الدولة حق الدفاع عن أنفسهم ضد الاعتداءات الخارجية عليهم بدلاً من أن تكون هي المسؤولة عن حماية كل من يقطن داخل حدودها سواء بالطرق السلمية أو بالقوة ؛ فالدولة عادة كل دولة تقدم نفسها مركز استقطابٍ وحيد لممارسة العنف القانوني في المجتمع ؛ فعنف الدولة له أساليبه . أي قانونيته . لكن الدولة اللبنانية بتركيبتها الضعيفة سلطوياً قد سمحت لنباتات العنف اللاشرعي أي الخارج عن إطار الدولة أن تنمو على جوانبها ، ومهدت للاحتراب بين اللبنانيين عندما وقفت شاهد زور من استعداداتهم للحرب ، وهي بتركيبتها الطائفية الحساسة لم تستطع التعامل مع القضية الفلسطينية كما تعاملت معها سائر الدول العربية ، فمهّدت بذلك لحرب الآخرين على الأرض اللبنانية .
حتى الأحزاب التي تؤكد أنها غير طائفية من حيث المبدأ والغاية ، وتلك التي ترفع شعار العلمنة والديموقراطية والمساواة لا تفلت من فخ الطائفية إلا قليلاً . والظاهرة البارزة التي نشأت في ظل الحرب هي تعدد الأحزاب والمنظمات والحركات بشكل لم يسبق له مثيل . واللافت للنظر أن إمعان الأحزاب والمنظمات في تحديد هويتها الطائفية ربما كان لاستقطاب أكبر عدد من الأتباع أو لإبراز خصوصيتها .
وفي جميع الأحوال انخرطت تلك الأحزاب في لعبة الطائفية نفسها التي استخدمها الإقطاع السياسي لإحكام سيطرته وتثبيت مواقعه . أما الأحزاب العلمانية فإن كلاً منها قد اتخذ صبغة القطاع الطائفي الكانتون الذي يوجد داخل حدوده .
وحددت الأحزاب والميليشيات مناطق نفوذ لها ، وأخذت تثبت مواقعها داخلها ؛ واعتباراً من عام 1984م أخذت الخطوط الفاصلة بين مناطق النفوذ تتضح ؛ ففي بيروت وضواحيها وفي جزء من جنوب لبنان هناك سيطرة لقوات أمل الشيعية وحلفائها ، وفي ضاحية بيروت الجنوبية وبعض مناطق البقاع والهرمل هناك سيطرة لقوات حزب الله الشيعية ، وفي بيروت الشرقية وضواحيها وبعض مناطق الجبل هناك سيطرة للقوات اللبنانية المارونية على جزء منها ، وسيطرة فئة من الجيش اللبناني على الجزء الآخر في عام 1990م ، وفي الشوف سيطرة لقوات الحزب التقدمي الاشتراكي الدرزية وحلفائها ، وفي الشمال سيطرة لقوات المرَدة المارونية المعادية للقوات اللبنانية ، وفي أقصى الجنوب هناك الحزام الأمني الذي صنعته إسرائيل بينها وبين جنوب لبنان ، يسيطر عليه ( جيش لبنان الجنوبي ) المدعوم من قِبَلِ إسرائيل .
فماذا بقي للدولة وسط هذه . البانوراما السلطوية . حتى تسيطر عليه ؟
من جهة أخرى ، شكلت الطائفية أفق الدولة اللبنانية الذي استوحت منه تصوراتها للمجتمع والكون ونمط الوجود ، وللتنظيم الاجتماعي ، والتوزيع البيروقراطي ، كي تجند لا جيشاً عقلانياً عسكرياً واحداً وجيشاً مدنياً منظماً واحداً البيروقراطيين وموظفي الدولة بل جيوشاً طائفية مرتهنة لجماعاتها المتنطعة والمتوجهة عقلياً وعاطفياً نحو الذات الطائفية المنغلقة .
( ثم بدأ طرح إلغاء الطائفية السياسية ؛ لأنها سبب البلاء ، ولأنها تمنع الانصهار الوطني ، وتحقيق المواطنة الحقة . والمطالبون بإلغاء الطائفية السياسية أغلبهم في مواقع طائفية بعضها شديد العصبية ؛ فالأحزاب المطالبة بإلغاء الطائفية أحزاب طائفية بتركيبتها ، وبدهي أن المطلب الصادر من موقع طائفي هو طائفي أياً كان التعبير اللفظي عنه ، ومطلب إلغاء الطائفية يعني تحديداً : استبدال ديمقراطية عددية تعني سيطرة على الحكم والإدارة بحكم العدد أو بحكم ما يظن من غلبة عددية بالديمقراطية الإصلاحية المركبة المعقدة أساساً للعيش المشترك اللبناني . [6]
هذا الواقع المأزوم والمَرَضِي مثَّل مرتعاً خصباً لأحلام كل طائفة في السيطرة وفي لبنان خصوصاً لا تمثل قوة الطائفة إلا بمددها الخارجي وتبعيتها الدينية والسياسية والمالية . وكانت الطائفة الشيعية التي يمثلها ( حزب الله ) سياسياً وعسكرياً موضوع حديثنا من تلك الطوائف التي أرادت أو بالأصح أريد منها أن تحقق الحلم بتكوين دولة تقوم على تبني المذهب الجعفري الاثني عشري منهجاً ونظاماً ؛ فلبنان أريد به أن يكون . إما دولة نصرانية عربية بميول غربية وسط تجمع مسلم ضخم ، وإما دولة شيعية عربية بميول فارسية وسط تجمع سني ضخم كذلك .
والدولة الأولى : النصرانية لعل لها حديثاً آخر ، أما المراد الآخر فلا بد من الوقوف فيه أولاً على بعض المرتكزات ؛ حتى تتضح الصورة من بداياتها وصولاً إلى منتهاها .
لبنان وإيران قصة العلاقة :
حين استولى الصفويون على حكم إيران ، في مطلع القرن السادس عشر ، وجعلوا من التشيع الإمامي دين الدولة والأمة ، وحصنوا إيران به بإزاء الفتح العثماني ( التركي السني ) كان التشيع يذوي ويتلاشى ، إنْ في مدارس النجف أو في مدارس خراسان ، فعمد الشاه إسماعيل إلى استقدام علماء من جبل عامل جنوب لبنان لتدريس الفقه الإمامي ، فكان منهم :
( بهاء الدين العاملي محمد بن الحسين بن عبد الصمد ، 953-1031هـ ) الذي أصبح شيخ الإسلام في أصفهان في عهد الشاه عباس الكبير ، والمحقق الكركي علي بن الحسين ابن عبد العالي العاملي ، ت940هـ - 1533م الذي قَدِم النجف ثم رحل إلى بلاد العجم لترويج المذهب ، والسلطان حينئذ الشاه إسماعيل الصفوي الذي مكنه من إقامة الدين وترويج الأحكام ، وكان يُرغِّب عامة الناس في تعلم شرائع الدين ومراسم الإسلام ، ويحثهم على ذلك بطريق الالتزام ، وكان أن جعل في كل بلدة وقرية إماماً يصلي بالناس ويعلمهم شرائع الدين ، وبالغ في ترويج مذهب الإمامية ؛ بحيث لقبه بعضهم بمخترع مذهب الشيعة . [7]
ومنطقة جبل عامل أو عاملة في قلب جنوب لبنان كانت أهم مرجعية شيعية في العالم بين القرنين الميلاديين الرابع عشر والسادس عشر ، ومع بداية هذا التعاون مع الدولة الصفوية أُبيد الآلاف من السُنّة من العامة والعلماء ؛ ففي تبريز العاصمة وحدها كان السُنّة فيها لا يقلون عن 65% من السكان ، وقد قتل منهم في يوم واحد 40ألف سني ! ! كما أُجبر الألوف على التحول القسري إلى مذهب الإمامية [8] كما كانت هناك مؤامرات عديدة وتعاون مع قوى غربية على إسقاط الدولة العثمانية ، وهي من الأمور غير الخافية عبر التاريخ [9] .
وقد استهوت التجربة الصفوية الشيعية ( المضطهدين ) في العراق وجبل عامل جنوب لبنان والبحرين ، وذهب العلماء بالخصوص ليدعموا تأسيس الدولة الشيعية ( الصفوية ) الوليدة [10] .
ونستطيع أن نتجاوز حقبة زمنية بعيدة حتى نصل إلى صورة قريبة تبين تلك العلاقة الحميمة والوطيدة التي يحاول نفر من الناس فصلها وتزييف الواقع ووقائعه .
فقد قيل لـ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله : إن دور حزبه لن ينتهي ؛ لأنه حزب مستورد من الخارج ، (سوريا أو إيران) فقال : لنكن واضحين ونحكي الحقائق : الفكر الذي ينتمي إليه ( حزب الله ) هو الفكر الإسلامي ، وهذا الفكر لم يأت من ( موسكو ) أيام الاشتراكية ولا من ( لندن وباريس ) ولا حتى من ( واشنطن ) في زمن الليبرالية ، هو فكر الأمة التي ينتمي إليها لبنان ، إذن نحن لم نستورد فكراً ، وإذا كان من يقول : إن الفكر إيراني . أقول له : إن هذه مغالطة؛ لأن الفكر في إيران هو الفكر الإسلامي الذي أخذه المسلمون إلى إيران، وحتى هذا الفكر خاص بعلماء جبل عامل . اللبنانيون هم الذين كان لهم التأثير الكبير في إيران على المستوى الحضاري والديني في القرون السابقة ؛ أين هو الاستيراد ؟ هذا الحزب كوادره وقياداته وشهداؤه لبنانيون [11] .
وفي إحدى الاحتفالات التأبينية التي تقام في لبنان قال إمام جمعة مسجد الإمام المهدي الشيخ حسن طراد : إن إيران ولبنان شعب واحد وبلد واحد ، وكما قال أحد العلماء الأعلام : إننا سندعم لبنان كما ندعم مقاطعاتنا الإيرانية سياسياً وعسكرياً [12] .
وفي مناسبة تأبينية أخرى قال الناطق باسم حزب الله ذاك الوقت إبراهيم الأمين : نحن لا نقول : إننا جزء من إيران ؛ نحن إيران في لبنان ولبنان في إيران [13] .
ويقول محمد حسين فضل الله المرشد الروحي لحزب الله : إن علاقة قديمة مع قادة إيران الإسلامية بدأت قبل قيام الجمهورية الإسلامية ، إنها علاقة صداقة وثقة متبادلة ، ورأيي ينسجم مع الفكر الإيراني ويسير في نفس سياسته [14] .
ويقول حسن نصر الله : إننا نرى في إيران الدولة التي تحكم بالإسلام والدولة التي تناصر المسلمين والعرب . وعلاقتنا بالنظام علاقة تعاون ، ولنا صداقات مع أركانه ونتواصل معه ، كما إن المرجعية الدينية هناك تشكل الغطاء الديني والشرعي لكفاحنا ونضالنا [15] .
ويُؤَمِّن على كلام أمين الحزب مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والإفريقية ، د . محمد صدر فيقول : إن السيد حسن نصر الله يتمتع بشعبية واسعة في إيران كما تربطنا به علاقات ممتازة [16] .
وقد حذر علي خامنئي مرشد الثورة من إضعاف المقاومة الإسلامية وقال : إنه يجب التيقظ ومنع الأعداء من ذلك ، إن شعلة المقاومة يجب أن لا تنطفئ ؛ لأن أولئك الأبطال واجب على إيران مساعدتهم [17] .
فهكذا يتبين الترابط المتكامل بين إيران الثورة وحزب الله وشيعة لبنان ، فقد أصبحت إيران الأم الرؤوم والمحضن الدافئ والمرعى الخصيب والنموذج الذي يتطلع إليه عموم الشيعة ؛ فهي القبلة الدينية والسياسية لهم .
المنتظرون إلى متى ! ؟
نتعرض هنا لقضية مهمة حول ( التبديل ) الكبير الذي حدث في عقيدة ومنهج الشيعة الاثني عشرية والذي حوَّلهم من طائفة على هامش التاريخ بفعل ( نظرية الانتظار ) ، بعد دخول محمد بن حسن العسكري السرداب وغيابه على حد قولهم إلى طائفة ثورية تريد تغيير العالم كله ومواجهة قوى الاستكبار في العالم وإنارته بالإسلام ( الصحيح ) ، وتطهير الأرض من رجس يهود ! ! وقد كان لحزب الله نصيب وافر من هذه الشعارات الرنانة والمواجهة المدَّعاة .
وتقوم نظرية ( الانتظار والتَّقِيَّة ) على تحريم الثورة والإمامة والجهاد وإقامة الحدود والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وصلاة الجمعة ؛ فقد تأثر الفكر السياسي الشيعي تأثراً كبيراً بنظرية وجود الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري داخل السرداب ، واتسم لقرون طويلة بالسلبية المطلقة ؛ وذلك لأن هذه النظرية قد انبثقت من رحم النظرية الإمامية التي تحتم وجود إمام معصوم معيَّن مِنْ قِبَلِ الله ، ولا تجيز للأمة أن تعيِّن إماماً أو تنتخبه ؛ لأنه يجب أن يكون معصوماً ، وهي لا تعرف المعصوم الذي ينحصر تعيينه من قِبَلِ الله ؛ ولذلك اضطر الإماميون إلى افتراض الإمام الثاني عشر ، بالرغم من عدم وجود أدلة علمية كافية على وجوده .
وقد كان من الطبيعي أن يترتب على ذلك القول بانتظار الإمام الغائب ، تحريم العمل السياسي ، أو السعي لإقامة الدولة الإسلامية في عصر الغيبة ، وهذا ما حدث بالفعل ؛ حيث أحجم النواب الخاصون بالإمام عن القيام بأي نشاط سياسي في فترة الغيبة الصغرى ، ولم يفكروا بأية حركة ثورية ، في الوقت الذي كان فيه الشيعة الزيدية والإسماعيلية يؤسسون دولاً في اليمن وشمالي إفريقيا وطبرستان .
لقد كانت نظرية انتظار الإمام الغائب بمعناها السلبي المطلق تشكل الوجه الآخر للإيمان بوجود الإمام المعصوم ، ولازمة من لوازمها ؛ ولذلك فقد اتخذ المتكلمون الذين آمنوا بهذه النظرية موقفاً سلبياً من مسألة إقامة الدولة في عصر الغيبة ، وأصروا على التمسك بموقف الانتظار حتى خروج المهدي الغائب .
وقد نسبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( أفضل أعمال أمتي انتظار فرج الله عز وجل . يعنون به خروج الغائب المنتظر ، وجعلوا الانتظار أحب الأعمال إلى الله ، والمنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان [18] .
وبالرغم من قيام الدولة البويهية الشيعية في القرن الرابع الهجري ، وسيطرتها على الدولة العباسية ، فإن العلماء الإماميين ظلوا متمسكين بنظرية الانتظار وتحريم العمل السياسي ، وقد قال محمد بن أبي زينب النعماني (توفي سنة 340هـ) في كتابه الغيبة : ( إن أمر الوصية والإمامة بعهد من الله تعالى وباختياره ، لا من خلقه ولا باختيارهم ؛ فمن اختار غير مختار الله وخالف أمر الله سبحانه ورد مورد الظالمين والمنافقين الحالِّين في ناره ) .
( كل راية تُرفع قبل راية المهدي فصاحبها طاغوت يُعبد من دون الله ) .
( كل بيعة قبل ظهور القائم فإنها بيعة كفر ونفاق وخديعة ) .
( واللهِ لا يخرج أحدٌ منا قبل خروج القائم إلا كان مثله كمثل فرخ طار من وكره قبل أن يستوي جناحاه فأخذه الصبيان فعبثوا به ) [19] .
وجاء في كتاب بحار الأنوار عن المفضل بن عمر ابن الصادق أنه قال : يامفضل كل بيعة قبل ظهور القائم فبيعة كفر ونفاق وخديعة ، لعن الله المبايع والمبايَع له ) [20] .
وكما أثَّرت قضية الإمامة والولاية فكذلك أَثَّرتْ نظرية ( الانتظار ) على موضوع حديثنا ، العمل الثوري ( الجهاد ) فتعطل ، وكان مُحرَّماً .
وقد نتج عن الالتزام بنظرية الانتظار ، وتفسير شرط الإمام المُجمَع عليه في وجوب الجهاد أنه الإمام المعصوم أن تَعَطَّلَ الجهاد في عصر الغيبة ؛ فقد اشترط الشيخ الطوسي في كتاب المبسوط في وجوب الجهاد اشترط ظهور الإمام العادل الذي لا يجوز لهم القتال إلا بأمره ، ولا يسوغ لهم الجهاد دونه ، أو حضور مَنْ نصَّبه الإمام للقيام بأمر المسلمين ، وقال بعدم جواز مجاهدة العدو متى لم يكن الإمام ظاهراً ، ولا مَنْ نصَّبه الإمام حاضراً ، وقال : ( إن الجهاد مع أئمة الجور أو من غير إمام خطأ يستحق فاعله به الإثم ، وإن أصاب لم يؤجر وإن أصيب كان مأثوماً ) .
واعتبر ابن إدريس : ( أن الجهاد مع الأئمة الجُوّار أو من غير إمام خطأ يستحق فاعله به الإثم ، إن أصاب لم يؤجر وإن أُصيب كان مأثوماً ) ، وقال : ( إن المرابطة فيها فضل كبير إذا كان هناك إمام عادل ولا يجوز مجاهدة العدو من دون ظهور الإمام ) .


يتبع...












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Jul-2006, 11:52 PM   رقم المشاركة : 157
الأثيري
إغريقي



افتراضي


وصرح يحيى بن سعيد في الجامع للشرائع بحرمة الجهاد من دون إذن إمام الأصل ، و ( أن وجوبه مشروط بحضور الإمام داعياً إليه أو من يأمره ) .
وبالرغم من قيام الدولة الشيعية الصفوية تحت رعاية المحقق الكركي الشيخ علي بن الحسين ، فإنه رفض تعديل الحكم في عصر الغيبة ، وحصر في كتاب (جامع المقاصد في شرح القواعد) وجوب الجهاد بشرط الإمام أو نائبه ، وفسَّر المراد بالنائب بـ ( نائبه المنصوص بخصوصه حال ظهور الإمام وتمكنه ، لا مطلقاً ) .
وأغفل الشيخ بهاء الدين العاملي بحث الجهاد في كتابه : (جوامع عباسي) وفسر سبيل الله في عصر الغيبة ببناء الجسور والمساجد والمدارس .
ولا يذكر أحدٌ من العلماء المعاصرين - كالكبايكاني والشاهرودي والخونساري والخوئي والقمي والشريعتمداري الذين يعلقون على العروة الوثقى - لا يذكرون شيئاً عن الجهاد أو تفسير كلمة سبيل الله به .
ومن هنا - وإذا استثنينا عدداً محدوداً جداً من الفقهاء الذين شككوا في تحريم الجهاد ، وربطه بالإمام العادل المعصوم - يكاد يكون إجماع الفقهاء الإمامية عبر التاريخ ينعقد على تحريم الجهاد ، بمعنى الدعوة للإسلام والقتال من أجل ذلك ، وخاصة لدى العلماء الأوائل منهم [21]
وقد قال الخميني : في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر عجل الله فرجه الشريف يقوم نوابه وهم الفقهاء الجامعون لشرائط الفتوى والقضاء مقامه في إجراء السياسات وسائر ما للإمام عليه السلام إلا البدأة بالجهاد [22] .
فهكذا كانت هذه النظرية ( العقدية ) والسياسية عائقاً كبيراً أمام الشيعة الإمامية في الانطلاق إلى تحقيق عقيدة الثأر الكربلائية ، والانتقام ممن قتل الحسين - رضي الله عنه - وإن كان هذا الموقف ظاهرياً يُخفي خلفه أحلاماً توسعية فارسية [23] ؛ فقد بدأ الانقلاب على البدعة ببدع أخرى ؛ ولكنها هذه المرة تساعد على الخروج من هذه الشرنقة القاتلة التي وضعوا أنفسهم فيها بعد أن ضاقت عليهم بدعتهم وقال قائلهم :
اللهم طال الانتظار وشمت بنا الفجاروصعب علينا الانتظار [24] .
الأطوار المنسوخة[*] :
والمنهج الشيعي مر بأطوار يختلف بعضها عن بعض بشكل كبير ؛ فبعد وفاة الإمام الحادي عشر الحسن العسكري بغير ولد اضطرب الشيعة وتفرق جمعهم ؛ لأنهم أصبحوا بلا إمام ، ولا دين لهم بلا إمام ؛ لأنه هو الحجة على أهل الأرض ، وبالإمام عندهم بقاء الكون ؛ إذ ( لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت ) وهو أمان الناس ( ولو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله ) ولكن الإمام مات بلا عقب ، ولم يحدث شيء من هذه الكوارث ، فتحيرت فرق الشيعة واختلفت ، فادعت طائفة منهم أن الحسن له ولد غائب حفاظاً على المكاسب الأدبية والمادية ، وأن له نواباً هم الواسطة بينه وبين الناس ، وكانوا أربعة ، وكانوا يجمعون الأموال من الناس لإيصالها لهذا الغائب ، وكانت لهم الطاعة ، فلهم ما للإمام ، ولقولهم صفة القداسة والعصمة ، وهم مخولون كذلك بالتشريع ، ثم كان أن توفي رابع النواب ، ولم يوص بنائب خامس بعده ، وأخرجوا مرسوماً موقعاً من الإمام الغائب يقول فيه . ( أما الوقائع الحادثة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ؛ فإنهم حجتي عليكم ، وأنا حجة الله ) .
فانتهت بذلك ما تسمى الغيبة الصغرى وبدأ تطور جديد بتفويض أمر النيابة عن الإمام المنتظر إلى رواة حديثهم وواضعي أخبارهم بعد النواب ، وقد أفاد هذا التطور الشيعة في تخفيف التنافس على منصب البابية وبدأت الغيبة الكبرى [25] .
وكل هذا العنت كان لربط الناس بأحلام مستمرة عن قيام دولة شيعية ، وكلما اقتربت مرحلة التخدير النفسي من النهاية ، بدأ تطور آخر وأحلام أخرى حتى لا يتفلت الناس من هذه البدع وإن كان هذا قد حدث بالفعل مع نهاية كل مرحلة وبداية كل تطور جديد .
وكانت نظرية ( ولاية الفقيه ) التي تنازل فيها الفكر الإمامي عن شرط العصمة والنص في الإمام ، وسمح بالنيابة الواقعية للفقهاء عن الإمام ، والتي تسمح لهم بممارسة القضاء وتوجب التقاضي إليهم ، وهو ما كان محرماً عندهم من قبل ، وفتح باب الاجتهاد الذي كان محرماً كذلك ، والقول بالقياس ، وانسحبت أشكال التطور أو ( التبديل ) على كافة محرمات ( نظرية الانتظار ) كالعمل المسلح ( الثورة ) والإمامة والجهاد والحدود والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وصلاة الجمعة ؛ فقد طالت غيبة الإمام وتوالت القرون دون أن يظهر ، والشيعة محرومون من دولة شرعية حسب اعتقادهم ، فبدأت فكرة القول بنقل وظائف المهدي تداعب أفكار المتأخرين ؛ فهذا الخميني يقول : ( قد مر على الغيبة الكبرى لإمامنا المهدي أكثر من ألف عام ، وقد تمر ألوف السنين قبل أن تقتضي المصلحة قدوم الإمام المنتظر في طول هذه المدة المديدة ، فهل تبقى أحكام الإسلام معطلة يعمل الناس من خلالها ما يشاؤون ؟ ألا يلزم من ذلك الهرج والمرج ؟ القوانين التي صدع بها نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم وجهد في نشرها ، وبيانها وتنفيذها طيلة ثلاثة وعشرين عاماً ، هل كان كل ذلك لمدة محدودة ؟ هل حدد الله عمر الشريعة بمائتي عام مثلاً ؟ الذهاب إلى هذا الرأي أسوأ في نظري من الاعتقاد بأن الإسلام منسوخ .
ثم يقول : ( إذن فإن كل من يتظاهر بالرأي القائل بعدم ضرورة تشكيل الحكومة الإسلامية فهو ينكر ضرورة تنفيذ أحكام الإسلام ، ويدعو إلى تعطيلها وتجميدها ، وهو ينكر بالتالي شمول وخلود الدين الإسلامي الحنيف ) [26] .
ويقول : ( وبالرغم من عدم وجود نص على شخص من ينوب عن الإمام حال غيبته ، إلا أن خصائص الحاكم الشرعي موجودة في معظم فقهائنا في هذا العصر ؛ فإذا أجمعوا أمرهم كان في ميسورهم إيجاد وتكوين حكومة عادلة منقطعة النظير ) [27] .
وإذا كانت حكومة الآيات والفقهاء لا مثيل لها في العدل كما يقول فما حاجتهم بخروج المنتظر إذاً ؟ وهو يرى أن ولاية الفقيه الشيعي كولاية رسول الله صلى الله عليه وسلم .
يقول : ( فالله جعل الرسول ولياً للمؤمنين جميعاً ومن بعده كان الإمام ولياً ، ومعنى ولايتهما أن أوامرهما الشرعية نافذة في الجميع ) ثم يقول : نفس هذه الولاية والحاكمية موجودة لدى الفقيه ، بفارق واحد هو أن ولاية الفقيه على الفقهاء الآخرين لا تكون بحيث يستطيع عزلهم أو نصبهم ؛ لأن الفقهاء في الولاية متساوون من ناحية الأهلية ) [28] .
( وإن معظم فقهائنا في هذا العصر تتوفر فيهم الخصائص التي تؤهلهم للنيابة عن الإمام المعصوم ) [29] .
هذا الانقلاب يعتبر نسخاً لكل ما انبنى عليه دين الإمامية ، أو على حد قول من قال : إن الخميني أخرج ( المهدي المنتظر ) عند الروافض [30]
من الانتظار إلى الثوار :
والفكر السياسي الإمامي هو فكر ثوري بطبيعته ، وانتقامي من نشأته إلى منتهاه ، وكما يقول قائلهم .
الشيعة هم التيار الثوري على مدار تاريخ المسلمين ، لديهم عقدة ذنب متأصلة منذ مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب في كربلاء على يد زبانية يزيد بن معاوية ثاني حكام الدولة الأموية ، عقدة سببها أنهم تخلوا عن الحسين الذي خرج يطلب الإمارة ، وخذلوه ؛ بل وسلمه نفر منهم إلى عدوه اللدود ، ليمثل بجثته ويسبي أهله وذويه ، وقد أتاح لهم الزمن ( عدواً جديداً ) ! ! يعوضون في جهاده وقتاله والثأر منه ما اقترفوه في كربلاء ؛ وبالفعل هم يقاتلون بكل الهموم والآلام والأحزان والاضطهاد الذي جثم على صدورهم طيلة ما يقرب من 1300 سنة ، يجاهدون ضده بعقيدة متماسكة وشعار حاد ( كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء ) ، وإذا لم تكن الدماء قد جرت في كربلاء دفاعاً عن الحسين ، فلتَسِلْ أنهاراً يغسلون بها العار عن الأرض ويستعيضون بها عن الشرف الضائع [31] .
وتمت المبالغة في تحويل نظرية : ( الانتظار ) السلبية إلى نظرية ثورية ، كما قال عبد الهادي الفضلي : إن الذي يُفاد من الروايات في هذا المجال هو أن المراد من الانتظار هو وجوب التمهيد والتوطئة بظهور الإمام المنتظر . وإن التوطئة لظهور الإمام المنتظر تكون بالعمل السياسي عن طريق إنارة الوعي السياسي والقيام بالثورة المسلحة ! ! [32] .
وإن كانت الدولة النبوية في المدينة التي أقامها المصطفى صلى الله عليه وسلم هي أمنية الأماني التي يُسعى لتحقيقها باعتبارها أنموذجاً ومثالاًَ يُقتفى أثره ويُرجى الوصول إلى صورته فإن هذا النموذج لم يكن هو المثال والهدف الذي يسعى إليه الإمامية ؛ بل كان مثالهم دائماً وحتى يظهر مهديهم المنتظر هذه ( المصيبة ) الكربلائية التي هي دائماً ماثلة أمامهم .
( فالأمة الحسينية أمة متصلة قوام اتصالها بـ ( المصائب ) المتعاقبة عليها ، ومواقف الثورة الكربلائية التي لم تنقطع ، هناك تدرك تماماً أنك تعرفهم فرداً فرداً منذ آلاف السنين ، قاتلت معهم وقاتلوا معك ، واستشهدتم سوياً في كربلاء ، هناك تدرك تماماً أن المهدي ليس بعيداً وأنه في مكان ما على الجبهة ) [33] .
وإذا غدا استمرار الثورة ودوامها من بعد حدوثها إنجاز الثورة الأعظم أوجب تجديد الإعجاز كل يوم ، والقيام بالثورة من غير انقطاع ولا تلكؤ ، ولا يُرتب تجديد الإعجاز حين تتصل الثورة الإسلامية الخمينية بين كربلاء وبين ظهور المهدي ، إلا إظهار الدلائل على قيام الثورة ، وحفظ معناها ، والحؤول بين هذا المعنى وبين الاضمحلال والضعف . ولا يتم ذلك إلا بالإقامة على الحرب وفي الحرب . وينبغي لهذه الحرب أن تكون الحرب الأخيرة ، ولو طالت قروناً ؛ لأنها تؤذن بتجديد العالم كله ، وبطيِّ صفحة الزمان [34] .
فلم تكن الحرب بضواحي البصرة وعلى ساحل شط العرب إلا مقدمة حروب كثيرة أوكلت إليها القيادات الخمينية الشابة التمهيد لـ ( فَرَج ) المهدي صاحب الزمان من غيبته الكبرى ، ولبسطه راية العدل على ( الأرض ) كلها ، وتوريثه ملك الأرض للمستضعفين [35] .
وهذا المفهوم الثوري المستمر كان له في الحركة السياسية الشيعية اللبنانية نصيب وافر ؛ فقد ترجمه خطباء الحركة الخمينية بلبنان وينقلونه إلى ( اللبنانية ) ، أو الكلام السياسي اللبناني ، بعبارة ( الحالة الجهادية ) أو ( الثورية أو الإسلامية ) ، وهي تعني الخروج من كل أشكال الإدارة التي تمتُّ بصلة إلى الدولة ومؤسساتها وقوانينها عامة ، وإلى كيانها الحقوقي خاصة .
لذا يحرص أبناء ( حزب الله ) على استمرار التشرذم والتجاذب والتخبط حرصهم على حدقات عيونهم . ويرفعون هذه الحال إلى مرتبة المثال .
ويخاطب محمد حسين فضل الله جمهور المصلين في مسجد بلدة النبي عثمان قائلاً : وعلينا أن نخطط للحاضر والمستقبل ؛ لنكون مجتمع حرب ! !
ويضيف الخطيب : إن الحرب هذه ( مفروضة ) ، شأن كل الحروب التي يحل خوضها للإماميين ، ولا يحل لهم خوض غيرها [36] ، والحرب ( المفروضة ) هي النظير الإيراني لحرب التطويق السو . ياتية . فكلُّ ما يوقف توسع أصحاب مجتمع الحرب عدوانٌ عليهم .
بين بداية القرن ونهايته :
كانت الحالة الدينية السياسية الشيعية في بداية هذا القرن الميلادي حالة منكمشة إلى حد ما ، وكان هناك تهميش واضح للشيعة باعتبارهم ( طائفة ) ، وكان ذلك التهميش الذي عاناه ( جبل عامل ) والشيعة عامة خلال فترة الانتداب على لبنان ، وفترة بناء الدولة والاستقلال حال دون احتلال مواقع في الدولة تسمح أو تدفع بالمشاركة في سباق ادعاء رموز تاريخية مؤسسة لها من الطائفة الشيعية [37] .
وعلى مستوى الحالة الدينية ، فقد ضعف دور العلماء وعزف الشيعة اللبنانيون عن العمامة أي طلب العلم الشيعي الديني وانزوى المسجد ، وقد شهد أحدهم على هذا الواقع فقال : فهذه القرى العاملية لا تذكر اسم الله تعالى في ليل ولا نهار ، برغم سخاء المهاجرين على بناء المساجد وكان يوجد وقتها 1920 1930م ما يزيد على الأربعمائة مسجد بين مسجد كبير وصغير [38] .
وتزامنت هذه الحالة الرثة والهامشية مع تغيرات عالمية ضخمة ، فكان سقوط الخلافة العثمانية ، وبدايات الدعوة إلى القومية العربية عقب الدعوة الطورانية التركية ، والحرب العالمية الأولى ، ثم كانت الدولة البهلوية ( العلمانية ) وكانت هذه الظروف وغيرها مجتمعة أدت إلى أن كانت بدايات النهضة الحديثة للشيعة الإمامية التي انتهت في 1979م ، بقيام الجمهورية الإسلامية ورغبة في قيام جمهوريات أخرى على غرار المثال الأم .
وبين هذه النهضة في بداية القرن وقيام الدولة وسعيها إلى إنشاء دول أخرى ، خاصة في لبنان كانت هناك جهود كبيرة لذلك ، وكان ( حزب الله ) مرحلة من مراحل ينبغي أن نقف عليها .
أما كيف كانت بدايات النهضة السياسية والدينية الشيعية اللبنانية على يد موسى الصدر وفضل الله وغيرهما ؟ وكيف أصبحت ( الطائفة ) الشيعية رقماً مهماً في الحسابات اللبنانية ؟ وكيف صنعوا ( قوافل الانتحاريين ) ؟ فهذا وغيره موضوع حديثنا في الحلقة القادمة إن شاء الله .
---------------------------------------------------------------------------------------
(1) وضاح شرارة دولة حزب الله ، ص : 339 دار النهار ، بيروت ، ط/1 /1996م .
(2) فهمي هويدي ، جريدة الأهرام 30/3/1999م .
(3) د حلمي القاعود جريدة الشعب ، 9/3/1999م .
(4) مجدي أحمد حسين ، وانتصرت المقاومة ، ص 7 ، مركز يافا للدراسات والأبحاث ، القاهرة ، ط/1/1966م .
(5) د محمد مورو ، الجهاد في سبيل الله ، حزب الله نموذجاً ، ص 62 ، مركز يافا للدراسات والأبحاث ، القاهرة ، ط/1/1966م .
(6) انظر : د فاطمة بدوي ، الحرب ، المجتمع والمعرفة ، الحرب الأهلية وتغير البنى الاجتماعية والعقلية في لبنان ، ص 99 118 ، دار الطليعة ، بيروت ، ط/1/1994م وانظر : ألبير منصور ، الانقلاب على الطائف ، ص 51 57 ، دار الجديد ، بيروت ، ط/1/1993م .
(7) وضاح شرارة ، دولة حزب الله ، ص 31 32 ، وانظر : أحمد الكاتب ، تطور الفكر السياسي الشيعي ، ص 378 385 ، دار الجديد ، بيروت ، ط/1/ 1998م ، وانظر : تجربة الإسلام السياسي ، أوليفيه روا ، ترجمة نصير مروة ، ص : 162 ، دار الساقي ، ط/2/1996م .
(8) انظر : تاريخ الصفويين وحضارتهم ، بديع جمعة أحمد الخولي ، ص 55 ، دار الرائد العربي ، وأحمد الكاتب ، مصدر سابق ، ص 378 ، وعبد الله الغريب ، وجاء دور المجوس ، ط/6/1408هـ .
(9) انظر : محمد العبدة ، مئة مشروع لتقسيم الدولة العثمانية ، ص 77 ، 125 ، وانظر : د وجيه كوثراني ، المسألة الثقافية في لبنان ، الخطاب السياسي والتاريخ ، ص 83 88 ، منشورات بحسون الثقافية ط/1/1404هـ .
(10) أحمد الكاتب ، مصدر سابق ، ص 379 .
(11) مجلة المقاومة ، العدد 40 ، ص 29 ، وهي مجلة شهرية تصدر في مصر ، تعنى بشؤون وأخبار حزب الله ، يصدرها د رفعت سيد أحمد مركز يافا للدراسات والأبحاث . (12) جريدة النهار اللبنانية11/12/1986م .
(13) جريدة النهار 5/3/1987م .
(14) حلقات الإسلام والكونجرس ، الحلقة 38 ، ص : 46 د أحمد إبراهيم خضر ، نشرت في مجلة المجتمع الكويتية ، العدد 955 .
(15) مجلة المقاومة ، العدد 27 ، ص 15 16 .
(16) جريدة الشرق الأوسط ، عدد (7482) 9/2/1420هـ 24/5/ 1999م .
(17) جريدة الحياة ، العدد (13252) ، 6/3/1420هـ 20/6/1999م .
(18) بحار الأنوار ، محمد باقر المجلسي ج/52/122 .
(19) أحمد الكاتب ، تطور الفكر السياسي الشيعي ، ص 271 272 .
(20) المصدر السابق ، ص 276 ، وراجع د موسى الموسوي ، الشيعة والتصحيح ، ص : 9 50 ، 61 65/1408هـ .
(21) انظر : أحمد الكاتب ، مصدر سابق ، ص 292 299 .
(22) تحرير الوسيلة للخميني ، ج/1/482 .
(23) انظر : عبد المنعم شفيق ، ويل للعرب( مغزى التقارب الإيراني مع الغرب والعرب) ، ص : 108- 131 ، مكتب الطيب ، القاهرة ، ط/1/1420هـ .
(24) انظر : د ناصر عبد الله القفاري ، أصول مذهب الشيعة ، ج/ 2/847 ، 892 897 ، ط/1/1414هـ .
(*) شهدت الساحة الشيعية اللبنانية أنماطاً من هذا النسخ ، فقد نسخت حركة أمل ، حركة المحرومين، ثم جاءت أمل الإسلامية لتنسخ بشكل جزئي حركة أمل ، ثم جاء حزب الله لينسخ ما سبق، كل ذلك في فترة زمنية لا تجاوز عشر سنوات ، وهذا ما سنراه في الحلقة القادمة إن شاء الله .
(25) انظر : د ناصر عبد الله القفاري ، أصول مذهب الشيعة ، ج/ 2/847 ، 892- 897 ، ط/1/1414هـ .
(26) الحكومة الإسلامية ، ص 26، 27 .
(27) المصدر السابق ، ص 48 ، 49 .
(28) المصدر السابق ، ص 51 .
(29) المصدر السابق ، ص 113 .
(30) د ناصر القفاري ، أصول مذهب الشيعة ، ج3 ، ص 1169 .
(31) مجلة المقاومة ، العدد (35) ، ص 16 .
(32) في انتظار الأمام/ص : 57 ، 67 .
(33) دولة حزب الله ، ص 287 .
(34) المصدر السابق ، ص 276 .
(35) المصدر السابق ، ص 231 .
(37) انظر : د وجيه كوثراني ، مصدر سابق ، ص 79 .
(38) دولة حزب الله ، ص 177












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Jul-2006, 11:57 PM   رقم المشاركة : 158
الأثيري
إغريقي



افتراضي

من هامش الحياة إلى نسيجها
( النظام اللبناني غير شرعي ومجرم ) و ( من الضروري تسلُّم المسلمين الحكم في لبنان كونهم يشكلون أكثرية الشعب ) [1] .
فَتْوَيَانِ : الأولى خمينية ، والأخرى خامنئية ، وضعتهما الحركة الشيعية في لبنان في بؤرة القلب وبؤبؤ العين ، ورفعتهما إلى مرتبة الهدف الذي يُسعى لتحقيقه .
كما أفتى رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ، مهدي شمس الدين بذلك أيضاً حين قال : إن الدولة وجدت نتيجة لعقْدٍ ، هذا العقد تبرمه الأكثرية من المواطنين بإرادتهم الحرة ، فينتج عن إبرامه كيان الدولة ، ومن المؤكد أن التنازل عن الهوية الثقافية والدينية ومظاهرها في المؤسسات والقوانين يتنافى مع موجبات هذا العقد ، ولا يؤثر على موجبات هذا العقد موقف الأقلية التي توافق على التنازل عن هذه الهوية ؛ فإن على الأقلية في هذه الحال أن تخضع للأكثرية [2] .
وفي معرض رده على الأسئلة الموجهة إليه في أحد البرامج قال محمد حسين فضل الله الزعيم الروحي لحزب الله - هكذا يلقب - : لم يكن هؤلاء الذين حكموا العالم الإسلامي في الماضي يحكمون باسم الإسلام ؛ فنحن لا نعتقد - على سبيل المثال - أن الحكم العثماني كان عادلاً وحراً وإسلامياً ! ! [3] ، [4] .
وهكذا يُخرج الفقهاء الشيعة فتاويهم دون اعتبار لعامل التاريخ أو الجغرافيا ومن دون تقية كذلك .
ولأثر التبديل فقد احتل الفقهاء والآيات والحجج مكانة عالية بلغت درجة التقديس ، وأضحت الفتاوى الصادرة عنهم ، بل حتى الكلام المجرد من القداسة الدينية ، يتمتع بمرتبة القداسة في نفوس أتباعهم .
وكما مر - في الحلقة السابقة - فقد دأب الفكر الإمامي على ربط ( الأمة ) الجعفرية برموز غير قابلة للنقد أو التجريح ، وأعطاهم - أو أعطوا لأنفسهم - صلاحيات وصلت إلى خصائص الإمام الغائب المعصوم ، المعيَّن من قِبَلِ الله - تعالى - ! !
ولقد تجاوزت هذه الصلاحيات ما كان يتمتع به الشاه المستبد الطاغية الدكتاتور عميل الإمبريالية والصهيونية ! ! فقد أقر مجلس الخبراء الإيراني إعطاء الولي الفقيه صلاحيات تفوق ما كان مخولاً به للشاه السابق ، ونص على ذلك في المادة (107) [5] والفقرة (110) من الدستور الإيراني [6] .
( الثورة الإسلامية في لبنان ) هذه العبارة هي آخر ما تقرؤه على علم ( حزب الله ) في لبنان . والثورة بهذا الوصف محاولة استنساخ للثورة الأم في قم وكلتاهما ثورة آيات ، أي أن العلم الديني الإمامي هو أساس التصور والحركة ؛ فالثورة - بحسب المعلن - ثورة دينية : إمامها فقيه ، رئيسها فقيه ، وزيرها فقيه ؛ فالمثال الذي ينبغي وضعه نصب العين هو إرادة الفقهاء ، ولهذا فقد كان للحوزات والحسينيات دور هام في غرس مفاهيم التقديس ، وفي إمداد الثورة بالوقود البشري .
الملالي .. ومدارج المعالي :
مع نهاية الغيبة الصغرى المدَّعاة للمهدي وجد علماء الشيعة أنفسهم في حيرة شديدة ؛ وذلك خوفاً من انكشاف حقيقة أمر الغيبة والمهدي ودعاوى أخرى كثيرة لا تمتُّ إلى الحق بسند ولا نسب ، فأخرجوا مرسوماً منسوباً إلى مهديهم الغائب يقول فيه : أما الوقائع الحادثة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ؛ فإنهم حجتي عليكم ، وأنا حجة الله . ثم أتبعوه بمرسوم آخر يقول فيه : أما من الفقهاء من كان صائناً لنفسه ، حافظاً لدينه ، مخالفاً لهواه ، مطيعاً مولاه فللعوام أن يقلدوه [7] .
ولهذا فقد وَسِعَ إمامهم المعاصر أن يقول : إن الفقهاء ( هم الحجة على الناس كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم حجة عليهم ، وكل من يتخلف عن طاعتهم فإن الله يؤاخذه ويحاسبه على ذلك ، وعلى كلٍ فقد فوَّض الله إليهم جميع ما فوض إلى ( الأنبياء ) وائتمنهم على ما ائتمنوا عليه ) [8] .
( فإذا نهض بأمر تشكيل الحكومة فقيه عالم عادل فإنه يلي من أمور المجتمع ما كان يليه النبي صلى الله عليه وسلم ، ووجب على الناس أن يسمعوا له ويطيعوا ) [9] .
وقد نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( وعلماء أمتي كالأنبياء السابقين ) [10] بل إنه لم يجد حَرَجاً في أن يقول : ( الفقيه الرافضي بمنزلة موسى وعيسى ) [11] ! !
ولهذا لم يكن مستغرباً أن يقول أحد المسؤولين الإيرانيين : إن الخميني أعظم من النبي موسى وهارون [12] . وترتفع وتيرة التجاوزات في إعطاء الصلاحيات لفقهاء المذهب حين كتب آية الله آزاري قمي يقول : ليس لدى الولي الفقيه أية مسؤولية أخرى غير إقامة نظام الحكم الإسلامي ، حتى لو اضطره ذلك إلى أمر الناس بالتوقف مؤقتاً عن الصلاة والصيام والحج .. أو حتى الإيمان بالتوحيد ! ! [13] .
ويستمر التضليل بمحاولة الإقناع أن الفقهاء لا دخل لهم في وظائفهم وخصائصهم ؛ بل إن ( الفقهاء معينون ضمناً من قِبَل الله ) [14] وبذلك تكون سلطة الفقيه سلطة إلهية .
وبهذه المراسيم والقوانين والتحذيرات والتهديدات أصبحت سلطة الفقهاء فوق كل السلطات ولا تخضع لأي سلطة كانت ، وكما يقول الخميني : وإذا كان السلاطين على جانب من التدين فما عليهم إلا أن يصدروا في أعمالهم وأحكامهم عن الفقهاء ، وفي هذه الحالة ، فالحكام الحقيقيون هم الفقهاء ، ويكون السلاطين مجرد عمال لهم [15] .
ولم يخرج محمد حسين فضل الله عن هذا الخط الساخن الرافع أقدار الفقهاء إلى منازل النبيين .
حيث يقول : إن رأي الفقيه هو الرأي الذي يعطي الأشياء شرعية بصفته نائباً عن الإمام ، والإمام هو نائب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكما أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أوْلى بالمؤمنين من أنفسهم ، فالإمام هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، والفقيه العادل هو أوْلى بالمؤمنين من أنفسهم [16] .
والواقع أن شرعية كل الأمور تنطلق من إمضاء الفقيه لها ، وهذا يعني أن رئيس الجمهورية لا يستمد سلطانه من الشريعة الإسلامية ، أو الدولة الإسلامية - من انتخاب الناس له - وإنما من إمضاء الفقيه لرئاسته ، والأمر ذاته يطبق بالنسبة للنواب في مجلس الشورى والخبراء في مجلس الخبراء وغيرها من المؤسسات الدستورية في الدولة [17] .
وقد حرصت السياسة الإيرانية على الاستحواذ الكامل على إعداد (رجال الدين الشيعة) في لبنان ، كما حرصت على إيلائهم دوراً متصدراً في الساحة اللبنانية ؛ فهؤلاء وحدهم الذين يُضمَنُ ولاؤهم للقيادة الإيرانية ولسياستها ، كما يَظهرون بأنهم القادرون وحدهم على صبغ المجتمع الشيعي اللبناني بصبغة عميقة تحصنه من التأثيرات المخالفة للنفوذ الإيراني والمنافسة له . وتتوسل طهران وقم بالتعليم الديني لتأطير الاجتماع الشيعي اللبناني تأطيراً متيناً ، فتحل نخب ثقافية جديدة محل النخب المدنية التي تدين بعقائد سياسية أخرى ، كما حدث بإحلال ( حزب الله ) محل (أمل ) .
وبهذا فقد تحقق نجاح كبير في إنجاز أحد أكبر الأهداف ، وهو تأطير ( الأمة) الشيعية بسياج الآيات وتجييشها تحت قيادة واحدة ؛ وعليه فلا عجب أن نرى قوافل متوالية من الشباب الشيعي يضحون بأنفسهم في سبيل طاعة الفقهاء ، وهذه الطاعة والسيطرة المطلقة كانت نتيجة لجهد كبير بذله الفقهاء على مر التاريخ الإمامي . يقول د . موسى الموسوي معللاً كيفية سيطرة الفقهاء الشيعة على الأمة الإمامية : لقد استغلّت الزعامات المذهبية والفقهاء عبر التاريخ - ومنذ أن بدأت تُحكِم علينا الطوق - سذاجتنا - نحن الشيعة الإمامية - وحبَّنا الجارف لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأحدثت في مذهبنا بدعاً وتجاويف وتجاعيد كل واحدة منها تخدم مصالحهم ، وفي الوقت نفسه تضر بنا بل تنسفنا نسفاً . إن كل واحدة من هذه البدع أُدخلت في عقيدتنا - نحن الشيعة الإمامية - لإحكام طوق العبودية علينا والتحكم فينا كما يشاء الفقهاء ؛ إذن السذاجة وحدها لم تلعب الدور الكافي ، بل استغلال الفقهاء حبَّ الشيعة لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مضافاً إليه البدع التي أحدثوها في العقيدة جعلت من الشيعة أداة طيعة للفقهاء ، يضحون في سبيل مآربهم في ساحات الوغى مرة وفي ساحات البلاء مرة أخرى ، ولم يكن الفقهاء وحدهم هم الذين لعبوا هذا الدور الخطير في انحراف الشيعة عن نهجها الصحيح القويم المتمثل في تبعيتهم لفقه الإمام الصادق ، بل كان للفقهاء أجنحة أخرى استمدّوا قوتهم منها وهم الرواة ورجال الحديث والمفسرون الذين نسبوا إلى أئمتنا الكرام - زوراً وبهتاناً - روايات وأحاديث كلها تؤيد البدع والتجاويف والتجاعيد التي أدخلوها في العقيدة الشيعية لصالحهم ، وتفسير الآيات القرآنية حسب أهوائهم بصورة تخدم أهواء الفقهاء ، وبهذين الجناحين استطاع الفقهاء أن يحكموا قيود الاستغلال والاستبداد على أعناق الشيعة عبر التاريخ . كان فقهاؤنا على علم كامل بالنفسية الشيعية التي كانت مهيأة للخضوع إلى ما يُطلب منها في عهد الظلام ؛ فنصبوا أنفسهم أولياء وأوصياء عليهم .
وأعتقد جازماً أن فقهاءنا لم يقصدوا من استعبادنا - نحن الشيعة الإمامية - بالسيطرة الروحية والفكرية علينا فحسب ، بل كانوا يخططون لأمرين كل واحد منهما أخطر من الآخر : كانوا يخططون للسيطرة على أموال الشيعة ، ومن ثم الاستيلاء على مقاليد الحكم . فأدخل الفقهاء تلك البدعة الكبرى في العقيدة الشيعية ، وفسروا الآية الكريمة التي تقول : " واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ... " [ الأنفال : 41 ] ، بأن هذه الآية نزلت في أرباح المكاسب في حين أن المفسرين وأرباب الأحاديث والفقهاء أجمعوا على أنها نزلت في غنائم الحرب ولا علاقة لها بأرباح المكاسب ، ثم أفتوا بوجوب تسليم هذا الخمس إلى يد الفقهاء ، وأضافوا أن الشيعة إذا لم تسلِّم خمس أرباحها إلى يد المجتهد أو الفقيه فإن صلاتهم باطلة وصومهم باطل وحجهم باطل ... وهكذا دواليك ، وخضعت الشيعة المسكينة إلى هذه الفتوى التي ما أنزل الله بها من سلطان . وها هم عبر التاريخ يقدمون إلى الفقهاء خُمس أرباح مكاسبهم ، ولم يحدث قط أن نفراً منهم قد سأل هؤلاء الشركاء الذين لا يشاركون الشيعة في رأس المال ولا في التعب والكد والجهد ؛ بل يشاركونهم في الأرباح فقط : من الذي جعلكم شركاء في أرباحنا ؟ وما الأدلة التي تستندون عليها ؟ ولماذا نكدح ونكافح نحن ، وأنتم قاعدون تجنون ثمار تعبنا ؟
لقد خضعت الشيعة لهذه الضريبة الجائرة بلا سؤال ولا ضجر ، فاحتلبهم الفقهاء كما تُحتلب الناقة الطيعة .
ولم يقنع الفقهاء بمشاركتهم في أرباح الشيعة ، بل زعموا أنهم ولاة عليهم يجب إطاعتهم ، ومن خرج عليهم فقد خرج على الله ، ومن رد عليهم فهو كالراد على الله يجب قتله وقمعه من الوجود . فخضع كثير من الشيعة لهذه الفاجعة الفكرية وقبلوها وآمنوا بها وضحوا بأنفسهم وأولادهم في سبيل هؤلاء الذين ادعوا لأنفسهم السلطة الإلهية وبدون أن يساندهم دليل أو يقف معهم برهان ؛ بل إن الذي يدَّعونه لا يتناقض مع عقيدة التوحيد والشريعة الإلهية فحسب ، بل يتناقض مع مبادئ العقل والبدهيات الأولية ، حقاًّ إنه من الأمور المحزنة أن تواجه الشيعة محنة فكرية كهذه ، وكثير منهم يؤمنون بها ، ويتفانون في سبيلها [18] .
لا عزاء للملة .. ولا للملالي :
قام النائب الشيعي الجنوبي رشيد بيضون يصيح في جلسة البرلمان اللبناني في 11-5-1944م ، مطالباً بمنح الطائفة الشيعية حقوقها قائلاً : امنحوها حقها في الوظائف ، وفي العلوم والمعارف ، مدوا الطرقات وسهلوا المواصلات في أرجائها المحرومة ، عززوا فلاحيها وعمالها ، تعهدوها بالعناية اللازمة انظروا إليها نظرة احترام كما تنظرون إلى غيرها [19] . كانت هذه الحال وصفاً لواقع الحياة الشيعية السياسية في ذلك الوقت ، أما في الجانب التعليمي ، فبالرغم من هذا الإحكام الشديد لطوق السيطرة الدينية الشيعية على الناس ، إلا أن الوضع الديني والاجتماعي والتعليمي بلغ في لبنان وضعاً مزرياً ، ( فهذه القرى العاملية لا يُذكر فيها اسم الله - تعالى - في ليل ولا نهار ، ولا فرق عند أهلها بين رمضان وشوال ، أما مكانة عالم الدين فانحطت إلى أسفل الدركات : فهذا يموت جوعاً ولا يشعر به إنسان ، وذاك تتهجم السفهاء على كرامته ، فلا يجد ناصراً ولا معيناً ، وآخر يتحزب للبيك والنائب ليأكل الرغيف ) [20] ، وقد دفعت هذه الحال الحاج سليمان البزي - أحد وجهاء الجنوب - إلى الشيخ محمد حسين الكاظمي - أشهر علماء العرب في العراق وقتها - يطلب أحد اثنين : السيد إسماعيل الصدر ، أو السيد مهدي الحكيم ، وقَبِلَ الحكيم المجيء على أن يُرسَلَ له مئتا ليرة عثمانية ذهباً .
كما عزف أبناء علماء كبار أمثال : محسن الأمين ، وعبد الحسين شرف الدين وغيرهم عن طلب العلم الإمامي ، بل وقد خلع بعضهم العمامة ولم يكمل العلم الشرعي وانصرف لغيره .
ولا يُخفي جواد مغنية مرارته حين يقول : إن ثلة من خيرة الشباب العاملي قضوا في طلب العلم والدين سنوات طوالاً ، وبعد أن اجتمعت لهم الشروط تحولوا عنه مغتبطين حين وجدوا الفرصة للتحرر والانطلاق ، هذه الظاهرة آيات بينات على عدم الثقة بمصير العلم ورجال الدين [21] .
وكان طالب العلم في النجف يقيم مدة تؤهله لإصلاح إحدى القارات الخمس ، فإذا عاد إلى بلده لم يحصل له من المال ما يتناوله حارس أو موظف بريد ، فانحطت مكانة عالم الدين الاجتماعية والأدبية انحطاطاً ذريعاً ، حتى لقد أخذ بعضهم على أهل جبل عامل ضنهم على العالم بالرغيف [22] ! !
وقد تسببت هذه الحال في حسرة ومرارة شديدة لدى الشيعة ؛ حيث مثلت هذه الحال حائطاً كبيراً أمام تحقيق الأحلام المنشودة ، ولهذا يقول وضاح شرارة : ولا شك أن انصراف طلبة العلم الديني الإمامي إلى غيره وإحجام وَلَدِ من استووا أعلاماً على التشيع - ليس في جبل عامل أو لبنان وحده ؛ بل في العالم العربي والإسلامي " الشيعي " كله - عن اقتفاء سنة آبائهم ، ظهر ذلك بمظهر تنكب تاريخ برمته ، ولما كانت الجماعة العاملية التي جرى مثقفوها من علماء وأفندية وأساتذة على تسميتها بـ ( الأمة ) أناطت بتشيعها وببلائها وبلاء علمائها في حفظ التشيع ورعايته واستمرارها واستقلالها ، وقع انقطاع المنقطعين عن طلب العلم النجفي عليها وعلى مثقفيها وقوعاً قاسياً وأليماً [23] .
وقد كان من أسباب اضمحلال التعليم الإمامي في لبنان والعزوف عنه أنه كان يؤخذ على جامعة النجف - إضافة إلى البعد المكاني - انزواؤها وانكفاؤها ، وبعدها عن العالم المحيط بها ومشكلاته وقضاياه ، وإذ تركها من تركها منهم أقبل على السياسة وعلى الحياة السياسية إقبال النهم ، وباشرها كتابة ودعاوى وتظاهراً وتنظيماً ، أما من لم يتركها فقدم الدعوة إلى الإصلاح . واعتبر بعضهم أن أصل البلاء : هو عجز العلماء عن مماشاة العصر ، وقال : ( تطورت الحياة وجمدنا ، وتكلم العصر وخرسنا ، إن على العالم أن يتصل بجميع طبقات الشعب اتصالاً وثيقاً ويحيط بأحوالها مباشرة ، ويسير بحسب التطور مع المحافظة على الدين الحقيقي ) [24] .
وبهذا فقد تمثلت المأساة الإمامية في لبنان في أمور عدة نوجزها بالآتي :
1 - غياب القيادة الدينية التي تمثل مرجعية واعية لتحقيق أحلام الطائفة .
2 - انكفاء العلم الإمامي على نفسه وعدم مواكبته لمتطلبات العصر .
3 - انحطاط مكانة العلم والعلماء بين عامة الناس وخواصهم .
4 - بُعد المدارس الدينية الشيعية الكبرى التي يتطلب شدُّ الرحال إليها والتحصيلُ العلمي منها مبالغَ مالية كبيرة ، وهو ما لم يكن في مستطاع الكثير من الناس وقتها .
5 - انصراف أبناء العائلات الدينية الكبيرة والمشتهرة بأنها ( بيوت علم ودين) عن طلب العلم الإمامي .
وهكذا اكتملت صورة المأساة للواقع الشيعي في لبنان ، ولكن مع نهاية منتصف هذا القرن الميلادي كانت هناك بدايات جديدة لحياة جديدة .
التثوير قبل الثورة :
دفعت هذه المرارة علماء الشيعة إلى النظر بجدية للواقع اللبناني ، كما كان النظر منصرفاً لحال بقية الأمة الشيعية ؛ فخلال الفترة السابقة للثورة كانت الأفكار الثورية حول الحكم تتطور وتفصل في أوساط القوى المعارضة للشاه في عملية ملحوظة من التفاعل الشيعي الشامل . إن المدارس الدينية مثلت في قم بإيران وفي النجف بالعراق (وخاصة الأخيرة) دوراً جاذباً ونقطة التقاء للعلماء والفقهاء من إيران ولبنان والعراق ؛ حيث أُرسيت الأسس من أجل رؤية عالمية مماثلة - وإن لم تكن متطابقة تماماً - وشبكة من الصداقات الشخصية والولاءات السياسية الدينية التي كان لها أثر هام على المنطقة بأسرها .
إن العلاقة بين الإمام موسى الصدر ورجال الدين الشيعة اللبنانيين الآخرين والخميني قد ساعدت في تأسيس الروابط التي سهلت فيما بعد دخول إيران الثورية إلى الساحة اللبنانية ، وعلى الرغم من الطبيعة الشيعية الخاصة بمدرسة النجف ، فإن هذه التجمعات ربما تكون قد ساعدت على التخفيف من حدة الطائفية الضيقة للعقيدة الثورية الجديدة [25] .
وهكذا فقد مثلت المدارس الشيعية الكبرى بؤراً أساسية لتجميع الملالي وتوحيد الأفكار الثورية ، التي كان على رأسها إقامة دولة شيعية كبرى تضم إيران والعراق ولبنان في بداية الأمر .
وعندما نظر علماء هذه المدارس إلى الحال اللبنانية التي هي أحد أضلاع مثلث الحلم ، كان لا بد من تذليل العقبات الكبرى التي تواجه تحقيق هذا الحلم ، وكان التركيز العلاجي متوجه لحل الإشكاليات الخمس السابقة الذكر ، وكان ذلك بسلوك خطين متوازيين في وقت واحد يلتقيان في مرحلة ما ؛ فيشكلان نقطة انطلاقة واحدة ، وكان الخطان هما : التثوير السياسي ، والتثوير العلمي الديني ، ثم ينتهيان إلى الثورة المسلحة .
----------------------
(1) انظر مقال : صادق الموسوي ، مجلة الشراع ، 17/5/1993 وانظر : وضاح شرارة ، دولة حزب الله ، ص342 .
(2) د وجيه كوثراني ، المسألة الثقافية في لبنان ، الخطاب السياسي والتاريخ ، ص20- 21 .
(3) قراءة في فكر زعيم فكري لبناني ، ضمن حلقات الإسلام والكونجرس الأمريكي د أحمد إبراهيم خضر ، مجلة المجتمع ، العدد : 953 ، ص45 .
(4) ورد في الموسوعة العربية العالمية ، ج21/71 ، أن عدد الشيعة في لبنان بلغ عام 1990م مليونا ومائتي ألف نسمة ، أي بنسبة 54% من السكان المسلمين الذين يمثلون 62% من سكان لبنان كما تذكر مصادر أخرى أنهم يشكلون 50% من نسبة السكان كما ورد ضمن حلقات الإسلام والكونجرس ، مجلة المجتمع العدد928 ، ص 29 ، كما أوردت مجلة المجلة في العدد : 795 /13/4/ 1995م أن عدد الشيعة في لبنان يبلغ 42% من مجموع سكان لبنان .
(5) انظر : بهمان بختياري ، المؤسسات الحاكمة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، ضمن مجموعات أبحاث تحت عنوان إيران والخليج ، البحث عن الاستقرار ، إعداد جمال سند السويدي ، مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ، ط1 ، 1996 ، ص75 .
(6) كينيث كاتزمان ، الحرس الثوري الإيراني ، نشأته وتكوينه ودوره ، ص60 ، مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ، ط1 ، 1996 .
(8) الحكومة الإسلامية ، الخميني ، ص80 .
(9) المصدر السابق ، ص49 .
(10) انظر إيران : تحديات العقيدة والثورة ، د مهدي شحادة ، د جواد بشارة ، مركز الدراسات العربي الأوروبي ، ط1/1999 ، ص 19 .
(11) الحكومة الإسلامية ، ص95 .
(12) انظر حجة الإسلام : د موسى الموسوي ، الثورة البائسة ، ص 147 .
(13) انظر : مهدي نور بخش ، الدين والسياسة والاتجاهات الأيديولوجية في إيران المعاصرة ، ضمن إيران والخليج ، البحث عن الاستقرار ص 48 .
(14) الحكومة الإسلامية ص 54 .
(15) الحكومة الإسلامية ص 54 .
(16) محمد حسين فضل الله ولاية الفقيه ، ص55 .
(17) المصدر السابق ص24 .
(18) يا شيعة العالم استيقظوا ، لحجة الإسلام موسى الموسوي ص 1620 .
(19) التيارات السياسية في لبنان 1943 1952 ، د حسان حلاق ، الدار الجامعية 1988 .
(20) محمد جواد مغنية ، الوضع الحاضر في جبل عامل ، ص58 ، نقلا عن دولة حزب الله ، ص26.
(21) السابق ص 24-29 .
(22) السابق ص 47- 48 .
(23) دولة حزب الله ص30-31 .
(24) مغنية ، مصدر سابق ص43 .
(25) سوريا وإيران : تنافس وتعاون ، أحمد خالدي ، حسين ج أغا ، ت/ عدنان حسن ، دار الكنوز الأدبية ط1/1997م ص 1920 .












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Jul-2006, 02:06 PM   رقم المشاركة : 159
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي السادس والثلاثون

هل يعيد التاريخ نفسه؟‏!‏
بقلم: فهمـي هـويـــدي
الأهرام




كل ما نشاهده حولنا الآن غير قابل للتصديق‏:‏ الجسارة والتخاذل والهمجية والتآمر والنذالة

‏(1)

لسنا وحدنا الذين فوجئنا بما جري في فلسطين ولبنان‏,‏ ذلك أنه ما خطر ببال أحد‏,‏ في زمن الانبطاح والانصياع‏,‏ أن تنشق الأرض العربية ليخرج من رحم الانكسار والهوان قوم منا لكنهم ليسوا مثلنا‏,‏ أعني أولئك الشباب الذين رفضوا كل ما استسلمنا له فنفضوا الوهن واستحضروا عزائمهم‏,‏ بعدما اشتروا آخرتهم بدنياهم‏,‏ فكان الذي كان مما يعرفه الجميع من مباغتة العدو في مكامن صلفه وغروره‏,‏ الأمر الذي انتهي بقتل بعض جنوده وأسر ثلاثة منهم‏.‏

معلوم صدي ما جري في أوصال الأمة العربية‏,‏ ليس فرحا بقتل أو أسر بطبيعة الحال‏,‏ ولكن حفاوة ببزوغ ضوء في الأفق المعتم‏,‏ وثغرة في جدار اليأس والقنوط‏,‏ وانتفاضا علي مسلسل الإذلال والقهر‏,‏ غير أن صدي المفاجأة في أوساط النخبة العسكرية الإسرائيلية لم يكن أقل أهمية‏,‏ نعم تحدثت الأغلبية المتشنجة عن ضرورة تأديب العرب وسحق أولئك النفر الذي اجترأوا علي المساس بشرف الجيش الذي ادعوا أنه لا يقهر‏,‏ لكن المشهد لم يخل من أصوات لمست الحقيقة وعبرت عنها بصورة أو بأخري‏,‏

فالجنرال شلومو غازيت الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية‏(‏ أمان‏)‏ وصف عمليتي المقاومة في فلسطين ولبنان بأنها أصابت إسرائيل بـالخزي‏,‏ ودعا حكومة بلاده إلي التخلي عن الغرور والعمل علي التوصل إلي تسوية سياسية مع الدول العربية‏,‏ قبل أن تتطور الأمور إلي ما هو أسوأ‏(‏ الإذاعة الإسرائيلية‏7/15),‏ موشيه أرينز وزير الحرب الأسبق حذر في تصريحات له مع الإذاعة‏(‏ صوت الجيش‏7/14)‏ من تنامي دور المقاومة الإسلامية في العالم العربي‏,‏ علي النحو الذي قد يؤدي إلي تهاوي قدرة الردع الإسرائيلية في مواجهة العرب والمسلمين‏,‏ وقال إنه يجب سحق تلك القوي‏,‏ حتي لا يتجرأ علينا الجميع‏,‏ وحتي لا نصبح أضحوكة أمام العالم‏.‏

أما الجنرال عامي إيالون الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات‏(‏ الشاباك‏)‏ وقائد البحرية السابق ‏(‏ حاليا يمثل حزب العمل في البرلمان‏),‏ فقد اعترف بالتفوق الذي حققته المقاومة في العمليتين علي الصعيدين المعلوماتي والمهني‏,‏ وقال إنها من نوع عمليات الكوماندوز الخطيرة‏,‏ وإنه كعسكري مخضرم كان سيشعر بالفخر لو أنه هو الذي قادها‏.‏

(2)‏

من زاوية أخري أوسع‏,‏ فإن ما جري كان بمثابة ضربة موجعة لحسابات الإدارة الأمريكية‏,‏ بعد أحداث سبتمبر عام ألفين وواحد‏,‏ وهي الحسابات التي قامت علي ضرورة إعادة تشكيل المنطقة فيما سمي مشروع الشرق الأوسط الكبير‏,‏ لترويضها وتهذيبها‏,‏ ولإدماج إسرائيل بصورة نهائية في نسيجها العام‏,(‏ قبل أسبوع من عمليتي حزب الله‏ ,‏ كان وزير الخارجية التركية عبدالله جول في واشنطن لتوقيع بروتوكول بمقتضاه تقوم أنقرة بدور رئيسي نشيط في تنفيذ المشروع‏),‏ ذلك أن الإدارة الأمريكية بعد أن اطمأنت إلي استمرار مسلسل التنازلات في فلسطين‏,‏ وبعد أن احتلت العراق لتأديب نظامه المتمرد‏,‏ وبعد أن طردت السوريين من لبنان واستصدرت من مجلس الأمن القرار رقم‏(1559)‏ الذي يقضي بنزع سلاح حزب الله‏ ,‏ تمهيدا لضم لبنان إلي معسكر التطبيع‏,‏ بعد أن توهمت واشنطن أن مخططاتها في المنطقة العربية تمضي في الطريق المرسوم لها‏,‏ إذا بها تفاجأ بأن كل تلك المخططات انقلبت رأسا علي عقب‏,‏ فالعراق تحول إلي مصيدة للسياسة الأمريكية‏,‏ وبركة وحل لا تعرف كيف تخرج منها‏,‏ والشعب الفلسطيني صوت لمصلحة حركة حماس‏,‏ التي لم تعترف بإسرائيل ولا بالتنازلات المجانية التي قدمت لها‏..

ومن ثم فإنها أعادت القضية إلي نقطة الصفر‏,‏ وأعادت شعار المقاومة إلي الواجهة مرة أخري‏,‏ وحزب الله في لبنان صار قوة يتعذر نزع سلاحها‏,‏ ومنذ بداية العام وأمينه العام السيد حسن نصر الله يتحدث عن ضرورة استعادة الأسري اللبنانيين المحتجزين في إسرائيل‏,‏ ويجهر بأن رجاله لن يترددوا في خطف الجنود الإسرائيليين‏,‏ لإجبار تل أبيب علي مبادلتهم بأسراهم‏,‏ بل ذهب الحزب إلي حد القيام بعملية نوعية أدت إلي قتل ‏8‏ جنود إسرائيليين وأسر اثنين منهم‏,‏ ذلك كله أصبح يعني شيئا واحدا‏,‏ هو فشل السياسة الأمريكية في المنطقة‏,‏ ومعها المخططات والطموحات الإسرائيلية‏,‏ وككل القوي الباطشة والمغرورة‏,‏ فقد كان إشهار العصا الغليظة هو الحل‏,‏ فتحولت آلة الموت والخراب لتضرب غزة ولبنان‏,‏ في حين أن العراق أخذ نصيبه من الاثنين وزيادة‏,‏ بكلام آخر فقد أصبح إسقاط حكومة حماس وتجريد حزب الله من سلاحه تمهيدا لتحجيم دوره ومن ثم حرمانه من القدرة علي الممانعة فضلا عن المقاومة‏,‏ هاتان المهمتان أصبحتا علي رأس أولويات السياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة‏,‏ والنجاح في إنجازها إذا تم‏,‏ يصبح بمثابة ضرب عصفورين بحجر واحد‏,‏ فمن ناحية يسهم في إحكام حلقة إخضاع العالم العربي‏,‏ ومن ناحية ثانية فإنه يعوض الولايات المتحدة عن فشلها المهين في العراق‏,‏ بما يسمح لها بأن تدعي أمام الرأي العام الأمريكي بأن انتصاراتها في الشرق الأوسط مستمرة‏.‏

لأجل ذلك كان لابد من ضرب غزة ولبنان بلا رحمة‏,‏ وقصفهما بكل ما في ترسانة السلاح الإسرائيلية من قوة تدمير‏(‏ باستثناء السلاح النووي الذي لا تحتاج إلي استخدامه في هذه المرحلة‏),‏ وكان مفهومها أن تقف الولايات المتحدة بالكامل في المربع الإسرائيلي‏,‏ وأن تؤخر قدر الإمكان إصدار مجلس الأمن أي قرار يوقف إطلاق النار‏,‏ وأن تقود واشنطن حملة تمكين إسرائيل من إشاعة أكبر قدر من الدمار والخراب لتركيع الفلسطينيين واللبنانيين‏,‏ وصولا إلي تحقيق المراد من العملية‏.‏

كان طبيعيا في هذا السياق أن يتم تجاوز موضوع الأسري الإسرائيليين‏,‏ وأن تنحي جانبا فكرة مبادلتهم بالفلسطينيين واللبنانيين‏,‏ التي تمت في حالات سابقة‏,‏ لأن الأهداف المرجوة أكبر وأبعد من مجمل ملف الأسري‏,‏ وهو ما وضع الجميع أمام موقف عبثي‏,‏ بدأ في ظاهره بأسر ثلاثة جنود إسرائيليين في مواجهة عسكرية وانتهي برد إسرائيل بجنون شمل ضرب محطات المياه والكهرباء والجسور وتدمير البيوت ومقار الوزارات وخطف الوزراء وقتل المصيفين علي شاطئ غزة‏,‏ وقصف دار للأيتام في إحدي قري النبطية بجنوب لبنان‏.‏

(3)‏

فجر الأربعاء‏7/12(‏ يوم عملية حزب الله‏)‏ ألقي سلاح الجو الإسرائيلي قنبلة بوزن طن علي منزل من طابقين في غزة‏,‏ يملكه المحاضر في الجامعة الإسلامية الدكتور نبيل أبو سلمية‏,‏ أدت إلي قتل الرجل وكل أفراد أسرته‏,‏ وإصابة نحو أربعين آخرين‏,‏ وتدمير عشرة منازل مجاورة بشكل جزئي‏,‏ بعد ذلك بأسبوع ألقي الإسرائيليون ‏23‏ طنا من المتفجرات علي أحد المباني في ضاحية بيروت الجنوبية‏,‏ أحدثت دمارا هائلا وتعذر حصر الضحايا الذين تحولوا إلي أشلاء صغيرة تحت أنقاض المباني التي سويت بالأرض‏.‏

ولم تكن من قبيل الحوادث الاستثنائية‏,‏ ولكنها نموذج للوحشية والبربرية والحرب اللاأخلاقية‏,‏ التي ظلت تتكرر بصفة يومية طيلة الأسابيع الماضية‏.‏

لم يكن ذلك مستغربا من إسرائيل‏,‏ وسجل مجرمي الحرب الذين يقودونها منذ إنشاء الدولة في عام ‏48‏ حافل بمثل هذه الممارسات‏,‏ لكن المذهل والمدهش حقاأن دول العالم الغربي بأسره ـ باستثناء ثلاث هي‏:‏ إيطاليا وفرنسا وإسبانيا ـ لم تكتف بموقف المتفرج مما يحدث فحسب‏,‏ ولكنها ـ وعلي رأسها الولايات المتحدة بطبيعة الحال ـ باركت حملة القتل الإسرائيلي‏,‏ وشجعته وتواطأت علي تمكين إسرائيل من تحقيق أهدافها‏,‏ وهو التواطؤ الذي كان مجلس الأمن إحدي أدواته‏,‏ وهو المجلس نفسه الذي انتقل بكامل أعضائه لمعالجة مشكلة دارفور‏,‏ وكان ظاهر الحزم في التعامل مع المسئولين عن الجرائم التي ارتكبت بحق شعبها‏.‏

كان واضحا لكل ذي عينين أن الدم العربي وحده الأرخص‏,‏ وأن العرض والأرض والزرع والضرع في العالم العربي هو المستباح‏,‏ ومن سخريات القدر أن السيدة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية اعتبرت أن شلال الدم النازف في بلادنا وأن الدمار الحاصل فيها هو من إرهاصات ميلاد الشرق الأوسط الجديد‏(‏ هكذا قالت في مؤتمرها الصحفي يوم الجمعة‏7/21),‏ من تلك المساخر أيضا أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان‏,‏ اقترح إرسال قوات دولية علي الحدود بين لبنان وإسرائيل‏,‏ وحين سئل عما إذا كان سيطالب بإرسال قوات مماثلة لإقامة منطقة عازلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في غزة‏,‏ تلعثم ولم يرد‏,‏ لأن المطلوب هو تكبيل حزب الله في لبنان وإطلاق يد إسرائيل في فلسطين‏,‏ أما أم المساخر فهي التصريحات التي أطلقتها الممثلة الفرنسية العنصرية بريجيت باردو‏,‏ التي لم يقلقها في كل ما يجري سوي معاناة الحيوانات من القصف في بيروت‏,‏ فتبرعت بخمسة آلاف يورو لإحدي جمعيات الرفق بالحيوان في لبنان إسهاما منها في رعاية وإنقاذ تلك الحيوانات‏.‏

‏(4)

الأصداء في العالم الغربي لم تكن مفاجئة‏,‏ وبعضها كان متوقعا‏,‏ أما الأصداء في العالم العربي فإنها بدت شاذة ومستغربة‏,‏ لست أعني فقط الاجتماعات العديدة التي عقدها الزعماء الغربيون لبحث أزمتنا‏.‏ وأحدثها لقاء روما الذي يلتئم غدا‏,‏ في حين أن العالم العربي لا يزال يتلكأ ويسوف في عقد القمة‏,‏ إنما أتحدث أيضا عن التصريحات الرسمية وما عبر عنه بعض المثقفين العرب‏,‏ فمن انتقاد لحزب الله وغمز في قناته‏,‏ إلي تجاهل للخلفيات التي سبقت الإشارة إليها‏,‏ والادعاء بأن ما قامت به عناصر الحزب ليس سوي محاولة إيرانية لتصفية الحسابات مع الولايات المتحدة‏,‏ وهو ما أعطي انطباعا بأن هؤلاء يعتبرون العدو هو إيران وليس إسرائيل‏.‏

في كل الأحوال فقد بدا أن تلك الأصوات لم تأخذ موقفا حازما رافضا للهجمة الإسرائيلية والغطاء الأمريكي لها‏,‏ الذي يفضح التواطؤ المسبق‏,‏ وهو ما استقبلته دوائر عدة بحسبانه موالاة للولايات المتحدة وقبولا ضمنيا بالعدوان الإسرائيلي‏,‏ وليس سرا أن إسرائيل بدت سعيدة بذلك الموقف‏,‏ عبر عن ذلك روني بارعون وزير داخليتها‏,‏ الذي صرح ـ في حديث له بثته الإذاعة الإسرائيلية في‏7/15‏ ـ بقوله‏:‏ إننا فوجئنا بالنقد الذي وجهته بعض العواصم العربية لحزب الله‏..‏ وإن معظم الحكومات العربية تؤيد ما نقوم به ضد الحزب في لبنان‏..‏ وإن الحكام العرب يدركون جيدا أن معركتنا ضد المتطرفين الإسلاميين في لبنان وغزة هي المعركة نفسها التي يخوضونها في أقطارهم‏.‏

عزز من ذلك الانطباع أن وزيرة الخارجية الأمريكية في تأييدها المستمر لجرائم الحرب التي تمارسها إسرائيل في لبنان وفلسطين عبرت أكثر من مرة عن تقديرها وشكرها لموقف بعض العواصم العربية من الأزمة‏,‏ وربما كان ذلك ما دعا السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله إلي القول ـ في حواره مع قناة الجزيرة ـ بأن مواقف بعض الدول العربية شجعت إسرائيل علي الاستمرار في عدوانها‏.‏

هذا المشهد أعاد إلي ذاكرتي ما حدث إبان القرن العاشر الميلادي‏,‏ حين تمزقت الأندلس بين ملوك الطوائف المسلمين‏,‏ الذين تباينت مواقفهم إلي الحد الذي دفع بعضهم إلي الاستعانة بملوك النصاري في صراعهم مع بعضهم‏,‏ في قرطبة وقشتالة وبلنسية وغيرها‏,‏ وبطبيعة الحال فإن ملوك النصاري لم يترددوا في تقديم ماطلب منهم من عون مقابل بعض الغنائم التي دأبوا علي تحصيلها‏,‏ الأمر الذي انتهي بتآكل الممالك الإسلامية وسقوطها في أيديهم واحدة تلو الأخري‏,‏ ومن ثم اندثار دولة الإسلام في الأندلس‏.‏

تري هل يعيد التاريخ نفسه‏,‏ بحيث تلقي المقادير في وجوهنا بمشهد آخر من المشاهد غير القابلة للتصديق؟‏!‏

















التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Jul-2006, 10:12 PM   رقم المشاركة : 160
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

الموضوع مغلق مؤقتا













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Jul-2006, 04:32 PM   رقم المشاركة : 161
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي تقرير إخباري عن يوم الاثنين 28/6 الموافق 24/7

سقوط بلدة مارون الراس واسرائيل تتكبد المزيد من الخسائر


نشرت القدس العربي 24/7/2006 ما اعلنه حزب الله امس في بيان عن سقوط بلدة مارون الراس اللبنانية الحدودية بأيدي الجيش الاسرائيلي بعد معارك عنيفة تواصلت اياما عدة. واضاف البيان لان جيشا يقاتل بقوات النخبة والدبابات يساندها سلاح الجو يعجز عن دخول قرية علي الحدود مباشرة الا بعد ايام من القتال وخسائر كبيرة في قبالة عدد من مجاهدي المقاومة هو جيش مهزوم وفاشل. كالات

وذكرت النهار 24/7/2006 عن مراسلها أن رضوان عقيل حزب الله ينظر بعين الرضا الى المواجهات العسكرية التي خاضها في بلدة مارون الراس رغم سقوطها رسمياً امس. ويعتبر الحزب ان ما حققه أكثر من انجاز من خلال تكبيد جنود النخبة خسائر لا تزال محل درس لدى القيادة العسكرية الاسرائيلية. وتفيد مصادر الحزب ان الاوامر أعطيت لمقاتليه في البلدة بمغادرتها والانسحاب منها لأنهم نجحوا في تكبيد العدو خسائر كبيرة واستنزافه في حرب عصابات تتلاءم مع طبيعة ارضنا وتضاريسها.

ونقلت الدستور 24/7/2006 عن صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية ان 1293 اسرائيليا اصيبوا خلال الهجمات الصاروخية التي شنتها المقاومة اللبنانية منذ بدء العدوان على لبنان قبل اسبوعين. ونقل موقع الصحيفة الاسرائيلية عن معطيات وزارة الصحة الاسرائيلية نشرت امس ان هناك 19 حالة وصفت بالخطيرة و37 اخرى بالمتوسطة و325 حالة وصفت بالخفيفة وان هذه الحالات ما زالت تتلقى العلاج في المستشفيات الاسرئيلية.

وجاء في موقع عرب 48 24/7/2006 أن اذاعة الجيش الاسرائيلي ذكرت اليوم ا أنَّ قائد أركان الجيش دان حلوتس، أمر الجيش بهدم 10 مبانٍ متعددة الطوابق في منطقة الضاحية في العاصمة اللبنانية بيروت في ردٍ على استهداف حزب الله مدينة حيفا. كما ذكرت مصادر اسرائيلية ان تبادلاً لاطلاق النار وقع صباح اليوم بين الجيش الاسرائيلي وبين مقاتلين من حزب الله. وذكرت الاذعة الاسرائيلية العامة أن 9 جنود اسرائيليين جرحوا نتيجة هذا التبادل.

وذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة اليوم أن طائرة اباتشي اصطدمت بخط كهربائي أدى الى تحطمها في وقت أعلن حزب الله اللبناني عن أنه أسقط مروحية اسرائيلية ما نفاه الجيش الاسرائيلي قطعيًا وذكرت الاذاعة أن هناك مصابين في هذا الحدث. ولم توضح المراسلة العسكرية مدى صعوبة هذه الجراح. فيما اوردت مصادر غير رسمية أن جنديين اصيبا بجراح ميئوس منها وأنباء عن وقوع قتلى.

وأوردت السفير 24/7/2006 أن ما لا يقل عن 90 صاروخا أطلقها حزب الله على شمالي اسرائيل امس، ما ادى الى مقتل شخصين واصابة 70، فيما لم يستبعد قائد الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي اللواء أودي آدم احتمال فرض حكم عسكري على المناطق التي يحتلها جيش العدو في لبنان. وقال آدم لصحيفة معاريف لقد جنّدنا عددا من الوحدات التي يمكنها توفير احتياجات معينة في حال حصول تطورات معينة.

ونقلت البيان 24/7/2006 عن الإذاعة الاسرائيلية أمس ما قاله مصدر عسكري إسرائيلي أمس ان العشرات من عناصر حزب الله قضوا خلال اليومين الماضيين في المواجهات التي وقعت مع جيش الاحتلال في محيط قرية مارون الرأس في جنوب لبنان، ما ذكر موقع صحيفة يديعوت احرنوت الالكتروني ان جيش الاحتلال شرع في بناء معتقل جديد لاستيعاب أسرى التوغل البري المحتمل.



قوى 14 آذار ترفض جعل لبنان ساحة للآخرين:


اصدرت قوى 14 آذاربعد اجتماع امس بيانا عدّد فيه مطالبها كالاتي:
- التنديد بالعدوان الاسرائيلي المجرم والحاقد على لبنان، ورفض شديد لجعل لبنان ساحة صراع للآخرين والتنديد بامساك النظام السوري الايراني بقرار الحرب والسلم في لبنان، ورفض تفرد اي فريق بقرار الحرب والسلم.
- دعم مواقف الحكومة اللبنانية ورئيسها فؤاد السنيورة واعتبار ما يحصل محاولة من النظام السوري للقضاء على ثورة الاستقلال والحرية، ثورة 14آذار.
- اعتبار خطف الجنود الاسرائيليين هذا التوقيت جدول اعمال ايرانياً لحجب الانظار عن الملف النووي الايراني.
النهار 24/7/2006




نصر الله: للحكومة تولي التفاوض والقناة الألمانية صالحة


أعلن الأمين العام لحزب الله السيد ان الأولوية حالياً هي لوقف العدوان الإسرائيلي وعندما تصل الأمور الى مرحلة النقاش الجدي للأفكار والمبادرات نحن جاهزون لعرض آرائنا من خلال الأطر التي ستعتمد لصياغة حل ما. ونفى أن يكون هناك أي تفويض لأحد في التحدث عن وضع الأسيرين الإسرائيليين، لكنه أكد أن لا مانع من أن تتولى الحكومة عملية التفاوض غير المباشر، نافياً أي اتصال رسمي ألماني بقيادة الحزب حتى الآن، لكنه قال إن القناة الألمانية ما زالت صالحة ولا مانع من اعتماد قنوات أخرى لأن هذا الأمر يتطلب موافقة الطرفين.
السفير 24/7/2006



بيرتس: مع قوة دولية تعمل في إطار الأطلسي على الحدود اللبنانية


برهوم جرايسي: الناصرة - أعلن وزير الحرب الإسرائيلي عمير بيرتس أمس الأحد أن إسرائيل تؤيد وضع قوة دولية على الحدود اللبنانية مع إسرائيل، بعد أسبوعين من الرفض الإسرائيلي الرسمي لهذه الخطوة، وهذا في الوقت الذي اعترفت فيه إسرائيل ضمنا ان الضربات التي وجهتها لحزب الله لم تقلل من حجم قوة إطلاق القذائف لديه. وقال بسبب ضعف الجيش اللبناني سنؤيد وضع قوة متعددة الجنسيات مع صلاحيات لفرض النظام في المنطقة، ويكون بمقدورها الانتشار في جنوب لبنان، وتفرض سيطرتها هناك، مقترحا ان تعمل في إطار حلف شمال الأطلسي.

وقال بيرتس إن إسرائيل تطالب بأن تنشط القوة الدولية ليس فقط في جنوب لبنان، وإنما أيضا ضد تهريب الأسلحة من سورية، واضاف قائلا إن مشكلة الجنديين المخطوفين (الأسرى) هي مفتاح الحل، وزعم ان لا نية لإسرائيل بشن حرب على سورية.

الغد الأردنية 24/7/2006




التشكيك في جدوى العدوان على لبنان تتردد في جلسة الحكومة الإسرائيلية


تل أبيب، الشرق الأوسط: في سابقة تسجل في تاريخ الحروب الاسرائيلية، تصاعدت أصوات الاحتجاج على الحرب الاسرائيلية في لبنان داخل حزب العمل الشريك في الحكم، وارتفعت، أمس، حتى في جلسة الحكومة أصوات التشكيك في جدوى العدوان العسكري ورفض توسيع العمليات البرية على الأرض اللبنانية. فقد أعلن وزيران اسرائيليان، هما وزير العلوم أوفير بنيس، من حزب العمل، ووزير الاسكان، مئير شطريت، وهو من حزب كديما، اعتراضهما على توسيع العمليات، وطلبا التركيز على الجهود السياسية لوقف الحرب وايجاد حلول سياسية. وطالب عضو الكنيست داني ياتوم من حزب العمل، وهو الرئيس الأسبق لجهاز الموساد، بإعطاء تقرير مفصل عن طبيعة العمليات العسكرية وما هي الضمانات بألا تتورط اسرائيل في حرب دامية طويلة في لبنان. ونقلت وسائل الإعلام الاسرائيلية، أمس، على لسان عدد من أعضاء الكنيست الآخرين من أعضاء الائتلاف الحاكم الذين بدأوا يطرحون أسئلة صعبة للحكومة وقيادة الجيش حول خطة الحرب وأهدافها الحقيقية والنتائج المدمرة.

الشرق الأوسط 24/7/2006



إسرائيل تتخوف من قصف تل أبيب


اقر قائد الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية امان الجنرال يادين أن قدرة حزب الله على إطلاق الصواريخ على المدن والبلدات الإسرائيلية لم تتأثر من العمليات التي يشنها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وسط تخوف من تعرض تل أبيب للقصف.

ونقلت الإذاعة العبرية الرسمية عن يادين قوله إن حزب الله يستطيع تنفيذ عمليات ضد إسرائيل في الخارج وعمليات برية في الجنوب ولديه مفاجآت مستغرباً عدم إقدام حزب الله على تنفيذ مثل تلك العمليات حتى الآن. ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن مصدر في قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن هناك تخوفاً كبيراً من قيام حزب الله بقصف تل أبيب في اي وقت في حين أشارت مصادر عسكرية إسرائيلية أن صواريخ حزب الله التي أطلقت يصل مداها إلى أكثر من مئة كم الأمر الذي يهدد مدن عديدة إلى الشمال من حيفا.

وقال روني دانيال المراسل العسكري للتلفزيون الإسرائيلي مساء أمس إن نشطاء حزب الله يستخدمون دراجات هوائية في إطلاق صواريخ الكاتيوشا مما يصعب عمليات طائرات سلاح الجو ضد من يطلقونها ويحتم ضرورة العمليات البرية ضدهم. وام

البيان 24/7/2006



رايس ستمنح اسرائيل أسبوعا آخر لاتمام عملياتها في لبنان


غزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور: ذكرت مصادر صحافية اسرائيلية أمس نقلا عن مسؤولين اسرائيليين بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستمنح اسرائيل مهلة تستمر لمدة أسبوع آخر لانهاء عملياتها العسكرية في لبنان. ونشرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية علي موقعها علي الانترنت أمس نقلا عن تقديرات مسؤولين اسرائيليين بأن الولايات المتحدة ستمنح مهلة لاسرائيل تستمر حتي الأحد القادم لاتمام عملياتها وعدوانها علي لبنان.

وقالت المصادر ان رايس التي ستزور المنطقة اليوم ستلتقي مع عدد من المسؤولين الاسرائيليين لبحث الأزمة اللبنانية وستمنح من بعدها أسبوعا كاملاً للاسرائيليين للاستمرار في عدوانهم وتعود في الأحد القادم لزيارة ثانية في اسرائيل. وستتمركز مساعي رايس في العالم لبلورة خطة نشر قوات دولية علي طول الحدود الاسرائيلية الشمالية وتنفيذ قرار 1559 الذي يقضي بـتجريد حزب الله من الأسلحة لتنفيذ ما وصفته بالشرق الأوسط الجديد. ومن المقرر أن تقوم رايس خلال زيارتها لاسرائيل والمناطق الفلسطينية بالاجتماع برئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس في محاولة لتطويق الأزمة الراهنة.

وحسب الصحيفة ستلتقي رايس عقب زيارتها لاسرائيل والمناطق الفلسطينية بممثلين أوروبيين في روما من الأمم المتحدة والدول العربية لبحث عدد من المساعي السياسية في المنطقة وستسافر رايس من بعد هذه اللقاءات الي مؤتمر آسيوي ومن بعده ستعود الي القدس يوم الأحد القادم.

القدس العربي 24/7/2006






 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Jul-2006, 04:42 PM   رقم المشاركة : 162
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي يتبع تقرير الاثنين

الفيصل يقترح أفكاراً لوقف النار وبوش يحيل المبادرة إلى رايس

التقى وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل، الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض، حيث أكد على ضرورة وقف إطلاق النار من اجل مساعدة الحكومة اللبنانية على فرض سيادتها على كامل أراضيها. وسبق الزيارة الإعلان عن أفكار سعودية ومصرية، تستهدف وقف الحرب وضمان امن الحدود وتبادل الأسرى. وقال الفيصل عقب اللقاء طلبنا وقف إطلاق النار للسماح بوقف العنف وللبنان ببسط سيادته على كامل ترابه. وأضاف المشكلة هي في عدم قدرة الدولة اللبنانية على بسط سيادتها على كامل أراضيها وهذا ما اتفقنا على انه الأمر الأهم، معتبرا أن الحل لن يتم إلا إذا ساعدنا لبنان على بسط سيادته وفق اتفاق الطائف والحوار الوطني.

وذكر الفيصل انه حمل رسالة من الملك السعودي عبد الله إلى بوش، تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وبدء مفاوضات تبادل الأسرى مع الحكومة اللبنانية وتأجيل مسالة نزع سلاح المقاومة. وقال أنا لا أتحدث باسم الرئيس بوش، مضيفا في الوقت ذاته لم أر اي معارضة لوقف إطلاق النار. سمعت هذا منه (بوش) شخصيا ولهذا هو يرسل رايس للعمل على التفاصيل. وأضاف التوقيت والتفاصيل حول ذلك وبسط سيادة الدولة اللبنانية ستقوم به الحكومة اللبنانية نفسها ولن أقوم به بالوكالة أو اي مسؤول غير لبناني، معتبرا ان كل من عليه المساعدة يجب ان يساعد. غير أن مسؤولاً في السفارة السعودية قال في وقت لاحق إن الرسالة لم تتضمن تأجيل نزع سلاح حزب الله.

وحضر لقاء بوش والفيصل الذي استمر لأكثر من ساعة، رايس والسفير السعودي لدى الولايات المتحدة تركي الفيصل ومستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي. وكان الفيصل والأمين العام لمجلس الأمن القومي السعودي الأمير بندر بن سلطان، التقيا في وقت سابق رايس ومستشاريها.

السفير 24/7/2006



الكويت تتبرع بعشرين مليون دولار للشعبين اللبناني والفلسطيني

الكويت - وفا- أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة الكويتي لشؤون مجلس الوزراء، الدكتور إسماعيل الشطي، امس إقرار مجلس الوزراء الكويتي التبرع بعشرين مليون دولار للشعبين اللبناني والفلسطيني. وقال الشطي في تصريحات صحفية، عقب جلسة مجلس الوزراء الكويتي، إنه تقرر أن تتسلم لجنة الإغاثة الكويتية 15 مليون دولار، فيما يتسلم الهلال الأحمر الكويتي، خمسة ملايين دولار.

القدس الفلسطينية 24/7/2006



طائرتا مساعدات باكستانية ومنحة دانمركية مئة ألف نازح إلى سوريا

أرسل رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز طائرتي شحن عسكريتين من طراز سي 130 تحملان مواد غذائية وإنسانية وإغاثية، إضافة الى كميات كبيرة من الادوية والمعدات الطبية. ومنحت الحكومة النروجية لبنان والاراضي الفلسطينية 200 مليون كورون نروجي (25 مليون يورو) لمساعدة المدنيين على تجاوز وضع إنساني. بدوره، أعلن الأمين العام للمجلس الاعلى السوري اللبناني نصري خوري، ان سوريا منذ بداية العدوان الصهيوني استقبلت حوالى مئة الف نازح، وقدمت المساعدات والتسهيلات المطلوبة. وأضاف خوري: إن سوريا فتحت المطارات والمرافئ والمعابر امام دخول المساعدات من دون رسوم، وسمحت للشاحنات اللبنانية والعربية بالدخول إليها فارغة والعودة محملة بالمساعدات، إضافة الى فتح جميع المستشفيات لمعالجة الجرحى والمصابين. كما قرّرت تزويد لبنان بالكهرباء على مدار 24 ساعة.

السفير 24/7/2006



جسر جوي إيراني لسوريا والطيارون السوريون لا يغادرون قمرة القيادة

ذكر موقع دبكا فايل الاستخباري الاسرائيلي أن إيران أقامت جسراً لمساعدة سوريا حيث بدأت طائرات النقل الايرانية بالهبوط في مطار ابو الظهور شمال مدينة حمص منذ يوم الاربعاء الماضي حيث فرغت حمولتها من صواريخ زلزال وفجر 3 و5 طويلة المدى اضافة الى صواريخ الكاتيوشا وصواريخ الكتف المضادة لطائرات بهدف ارسالها الى مقاتلي حزب الله بتعاون سلاح التسلح والهندسة السوري .

وفي ذات السياق ذكر الموقع الاستخباري ان قوات الجيش السوري وضعت في حالة تأهب قصوى حيث تم نشر بطاريات صواريخ سكود في الصحراء السورية اضافة الى استنفار سلاح الجو ووضع طائراته في حالة استعداد دائم للاقلاع السريع حيث يلاحظ تواجد الطيارين المستمر في قمرات القيادة .

واشار الموقع الى ان الرئيس السوري قد وافق على اتخاذ هذه الخطوات منذ يوم الخميس الماضي عقب قرار ايران بنزع السيطرة المباشرة عن الحرب من ايدي حسن نصرالله وتوليتها لقائد الحرس الثوري الايراني مباشرة الجنرال يحيى رحيم سوفياني.

ويدير الجنرال السفياني الحرب حسب ادعاء الموقع الاستخباري من مقر قيادة الحرس الثوري في منطقة بندر عباس على الخليج العربي يساعده في ذلك مجموعتان قياديتان بالتعاون مع رئيس اركان حزب الله ابراهيم عقل احدها في بيروت والاخرى في دمشق .

المجموعة القيادية الاولى موجودة في طابق تحت الارض يقع في منطقة السفارة الايرانية في بيروت حيث تشرف على عمليات اطلاق الصواريخ باتجاه الاهداف الاسرائيلية اضافة الى ادارة المعارك في كافة المواقع خاصة في جنوب لبنان حيث تدور معارك وجها لوجه مع قوات الجيش الاسرائيلي .

اما المجموعة الثانية فتدير نشاطاتها من موقع تحت الارض اقيم في مقر السفارة الايرانية في دمشق وتتولى المسؤولية عن تنظيم الاتصالات والاستخبارات ونقل الاسلحة الى داخل الاراضي اللبنانية .

وتعتقد الاوساط العسكرية الاسرائيلية ان انظمة الاسلحة المتطورة التي شرعت ايران بادخالها الى لبنان ستنعكس خلال الايام القريبة على ارض المعركة الدائرة في لبنان .

القدس الفلسطينية 24/7/2006



سورية تدعو لوقف إطلاق النار.. وأميركا ترفض عرضها للتفاوض

أعطت دمشق مجددا أمس اشارات واضحة على رغبتها في فتح حوار مع الولايات المتحدة من اجل حل الازمة الحالية في لبنان، وذلك بعد يوم واحد من اقتراحها التوسط للمساعدة في انهاء التصعيد الراهن في المنطقة مقابل فتح ملفات الاراضي العربية المحتلة في باقي المنطقة.

ففيما قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان معالجة الازمة بين لبنان واسرائيل تمر بـوقف لإطلاق النار وتبادل للأسرى بين البلدين، وفق ما نقلت عنه وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا)، أكد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري امس ان دمشق مستعدة لإشراك الولايات المتحدة في حوار يرمي الى حل المواجهة بين حزب الله واسرائيل، غير ان اميركا، على لسان سفيرها في الامم المتحدة جون بولتون رفضت العرض السوري، قائلا ان سورية لا تحتاج الى حوار لتعرف ما عليها القيام به. وعرض المعلم خلال محادثات أجراها مع وفد دبلوماسي ألماني وجهة نظر دمشق لتجاوز الازمة ولخصها في حل يرتكز على ضرورة وقف اطلاق النار واتاحة الفرصة امام الجهود الدبلوماسية من اجل تبادل الاسرى.

وأعرب المعلم عن قلق سورية لـالتطورات الخطيرة في المنطقة. ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عنه قوله ان هناك جهودا دولية تبذل لإحلال التسوية العادلة والشاملة للصراع العربي الاسرائيلي تستند الى تنفيذ قرارات مجلس الأمن ومبدأ الارض في مقابل السلام. ومن ناحيته، قال فيصل المقداد في تصريحات لرويترز ان بلاده على استعداد لاجراء حوار مع الولايات المتحدة يرتكز على الاحترام المتبادل. وأضاف: ان حل الازمة يكمن في الوقف الفوري لاطلاق النار بوساطة من قوى دولية على ان يعقب ذلك بذل جهود دبلوماسية. لكن واشنطن لم تبد تحمسا، فقد رفض السفير الاميركي في الامم المتحدة جون بولتون العرض السوري. موضحا ان سورية لا تحتاج الى حوار لتعرف ما عليها القيام به. وردا على سؤال اثناء برنامج محلي على شاشة شبكة فوكس، قال بولتون ان على السوريين ان يمارسوا الضغط على حزب الله ليفرج عن الجنديين الاسرائيليين ويضع حدا لاطلاق الصواريخ على أبرياء.

وأوضحت أوساط سياسية سورية أن المقداد، انطلق في اعلانه عن استعداد دمشق للحوار مع الأميركيين من مسائل مبدئية ترتكز إلى أن سورية من حيث الأساس هي مع الحوار، بينما ترفض الولايات المتحدة الأميركية ذلك مصرة على نهج معين لن يحقق أية فائدة مرجوة بشأن إحلال سلام عادل ودائم وشامل في المنطقة. وقالت المصادر لـالشرق الأوسط إن المقداد طرح المسألة من حيث المبدأ، حين أكد أنه لا يمكن من خلال كل مشكلات المنطقة الفصل بين ما يجري في لبنان، وبين باقي المشكلات وخاصة تعثر عملية السلام على جميع المسارات، مؤكدة أن تجميد عملية السلام وبقاء الأمور معلقة وتخلي الولايات المتحدة عن دورها الذي كانت قد تعهدت به كراعٍ نزيه لعملية السلام، هو الذي أوصل إلى هذه التداعيات الخطيرة في المنطقة وصولاً إلى ما يجري الآن في لبنان.

الشرق الأوسط 24/7/2006



دمشق: سنتدخل في النزاع إذا اجتاحت إسرائيل لبنان

حذرت دمشق، أمس، من أنها ستتدخل في النزاع إذا اجتاح الإسرائيليون لبنان، مكررة تشديدها على أن معالجة الأزمة بين لبنان وإسرائيل تمر بوقف إطلاق النار، معربة عن استعدادها لأن تكون وسيطا بين واشنطن وطهران. وحذر وزير الإعلام السوري محسن بلال، في مقابلة مع صحيفة ايه بي سي الاسبانية نشرتها أمس، من انه إذا دخلت إسرائيل إلى لبنان برا، يستطيع (الإسرائيليون) الوصول حتى 20 كيلومترا عن دمشق. ماذا سنفعل، هل نبقى مكتوفي الأيدي؟ على الإطلاق، سوريا ستتدخل في النزاع من دون شك.

وأضاف بلال، الذي يزور إسبانيا، أن هناك قوات تقف على أهبة الاستعداد، موضحا إذا قامت القوات الإسرائيلية باستفزازنا فستعمل دمشق على الحفاظ على الأمن القومي للأراضي السورية.

وبرغم هذه الأجواء المحتقنة، اعتبر دبلوماسي غربي في دمشق أن كل ذلك يشكل جزءا من الحرب الكلامية بين سوريا وإسرائيل، مضيفا لا مؤشر واحدا على أن التوتر سيقود إلى المواجهة، فلا استنفار على الحدود، ولا دعوة لعناصر الاحتياط، ولا إعلان استنفار عام في صفوف الجيش.

السفير 24/7/2006



عرض سوري لتحديد مواقع القاعدة في لبنان

نقلت شبكة سكاي نيوز البريطانية عن وزير سوري ان بلاده مستعدة لمساعدة الولايات المتحدة في تحديد مواقع تنظيم القاعدة في لبنان، وذلك بهدف أن تكون وسيطا مع ايران وتؤدي دوراً مهما في العراق.

ونقل مراسل الشبكة عن وزير الاتصالات السوري عمرو سالم قوله نعلم اين هي (مواقع القاعدة) ونستطيع ابلاغكم بذلك. واضاف المراسل نقلا عن الوزير ان سوريا تملك معلومات فعلية ملموسة. وتابع الوزير السوري بحسب الشبكة البريطانية ان سوريا تقترح ان تكون وسيطا بين ايران والولايات المتحدة، ويمكنها أيضاً ان تؤدي دوراً مهماً في العراق.

الخليج الإماراتية 24/7/2006



100 مليون دينار تبرع من الرئاسة العراقية للبنان

تبرعت الرئاسة العراقية بمائة مليون دينار عراقي (68 ألف دولار) في اطار حملة الفضائية العراقية لجمع تبرعات دعماً للشعب اللبناني. وقالت رئاسة الجمهورية العراقية في بيان ان الرئيس جلال الطالباني الذي تلقى اتصالاً هاتفياً من زعيم تيار المستقبل اللبناني النائب سعد الحريري صباح أمس، جدد تضامنه مع الشعب اللبناني، وأكد دعم جهود الحكومة اللبنانية من أجل وقف فوري لاطلاق النار. وذكر البيان ان الطالباني ابلغ الحريري ان حكومته تدرس امكانات تقديم دعم للشعب اللبناني عن طريق الحكومة اللبنانية.

الخليج الإماراتية 24/7/2006



سوريا تزوّد لبنان بالكهرباء

أعلنت وزارة الكهرباء السورية أن تزويد لبنان بالطاقة الكهربائية مستمر على مدار 24 ساعة.

وخلال ساعات الذروة بقدرة 140 ميغاوات لتلبية حاجة لبنان الاساسية من الكهرباء بعد التدمير الذي طال محطات التوليد الكهربائية. ونقلت صحيفة الثورة الرسمية، امس الاحد، عن مدير المؤسسة العامة لتوليد الطاقة الكهربائية محمد أبو جيش قوله إن سوريا حريصة على تأمين حاجة القطر اللبناني من الكهرباء، خصوصاً بعد تدمير العدوان الإسرائيلي شبكات الكهرباء، وفق الامكانيات الفنية المتاحة لاستطاعة المحولات المركبة في الجانب اللبناني، وذلك عن طريق طرابلس دير نبوح والديماس عنجر.

وأشار أبو جيش إلى أن التنسيق مستمر والاتصالات قائمة بين مؤسسة توليد الطاقة ووزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان لتأمين الكميات المطلوبة لاحتياجات لبنان وفق الاتفاق.

السفير 24/7/2006



بلورة مبادرة عربية من 7 نقاط لعرضها على مؤتمر روما

كشفت مصادر دبلوماسية مصرية لـالشرق الأوسط عن مشاورات عربية بين الرياض والقاهرة وعمان لصياغة مبادرة متكاملة للتعامل مع الوضع الراهن في المنطقة لعرضها على مؤتمر روما المقرر عقده بعد غد لبحث الصراع في لبنان. وأشارت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها إلى أن المبادرة تتضمن وقفاً شاملاً وفورياً لكل العمليات العسكرية وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان كخطوة مهمة لتعزيز نزع أسلحة الميلشيات وتحول حزب الله إلى حزب سياسي.

وقالت المصادر إنه جرى التشاور لبلورة هذه المبادرة بالتنسيق بين عواصم عربية وأوروبية، وتتناول المبادرة التي تسعي الدول العربية لتوسيع الدعم الدولي لها وان يتبناها مجلس الأمن ومؤتمر روما سبع نقاط رئيسية، أولها ضرورة الوقف الفوري لكل العمليات العسكرية وقصف الصواريخ.

والنقطة الثانية والثالثة تركز على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق اللبنانية التي تحتلها ونشر قوات دولية بمناطق الحدود بين لبنان وإسرائيل وتعزيز اضطلاع الجيش اللبناني بمهامه بهذه المنطقة.

وتشدد النقطة الرابعة على أهمية استكمال الانسحاب الإسرائيلي الكامل واحترام سيادة لبنان على أراضيه واستقلاله مما يسهل تطبيق قرار مجلس الأمن 1559 وينفي أية ذرائع وينهي مخاوف الانقسامات والفتنة الداخلية والإقليمية حول هذه القضية. ومن المرتقب ان تهيئ تلك الخطوات العمل على تبادل الأسرى وإنهاء حالة الاحتقان عبر مفاوضات ترعاها أطراف دولية.

وتشير المبادرة الى العمل على نزع أسلحة الميلشيات وتحول حزب الله إلى حركة سياسية. وتشدد المبادرة على اهمية بحث خطط إعادة الإعمار والبناء وترميم ما دمرته الحرب للمرافق والبنية التحتية وتوفير الدعم العربي والدولي لها.

الشرق الأوسط 24/7/2006



تشافيز ومسؤولون في فنزويلا يناشدون العالم وقف النار

في نبأ من السفارة اللبنانية في فنزويلا إلى الوكالة الوطنية للإعلام أن الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز فرياس استنكر عبر وسائل الإعلام الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان ووصفها بأنها وحشية ودعا مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار بوقف النار. كما استنكر البرلمان الفنزويلي العدوان وأعلن تضامنه مع لبنان وشعبه، وناشد الأمم المتحدة تقديم المساعدات الإنسانية في سرعة لضحايا العدوان. وشهدت كراكاس مسيرة إلى مقر السفارة اللبنانية احرق خلالها العلم الاسرائيلي، وشاركت فيها شخصيات ثقافية وفنية واجتماعية، واضاء ابناء الجالية اللبنانية الشموع قرب منزل السفير اللبناني.

النهار 24/7/2006



مظاهرات حاشدة في العالم تندد بالجرائم الصهيونية المتواصلة في فلسطين ولبنان

نقلت المركز الفلسطيني للإعلام 24/7/2006 من لندن: شارك أكثر من 30 ألف متظاهر يوم أمس السبت (22/7)، من مختلف الجنسيات والديانات في مظاهرة عارمة في العاصمة البريطانية لندن دعت إليها مجموعة من المنظمات الإسلامية والأهلية البريطانية، للاحتجاج على الجرائم الصهيونية في كل من فلسطين ولبنان ولتأييد المقاومة في البلدين.

ونقلت الخليج 24/7/2006 عن وكالات: سار متظاهرون في مدينة جنيف في مسيرة رمزية صامتة وراء نعش كتب عليه ضمير الأمم المتحدة، وشهدت عدد من المدن الفرنسية والألمانية مظاهرات للغرض نفسه، عاشتها مدينة استنبول التركية، والعمارة العراقية أمس بينما تستعد تونس والسودان إلى حشد شعبي للتظاهر اليوم الاثنين.



وزير الخارجية الألماني: نبذل جهود وافية لإنهاء الصراع بين حزب الله واسرائيل

أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن على المجتمع الدولي أن يبذل جهوداً وافية لإنهاء الصراع بين اسرائيل وحزب الله، وأضاف بعد لقاء جمعه برئيس الوزراء أيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني أن بلاده تبدي اهتماماً بالغاً حيال تعاظم عدد الضحايا المدنيين، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الحكومة الألمانية تعلم من هي الجهة التي تسبّبت بهذه الأزمة.

وعلى صعيد متصل، نقل الموفد الخاص للحكومة الألمانية بيتر ويتغ موقف إلى عدد من المسؤولين اللبنانيين، حيث تدعو ألمانيا إلى حماية المدنيين، وتعرب عن تضامنها مع الشعب اللبناني، وتشدد على أن يقوم كل الأطراف بكل ما هو ممكن لحماية المدنيين. وتأكد أن أهم أولوية اليوم هي تهدئة الوضع الخطير. وتدعو إلى إيجاد ظروف لوقف العنف وإطار عمل سياسي لحل واستقرار دائمين ومناسبين. وتعرب عن استعدادها لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية حيث قدمت مساعدات بقيمة خمسة ملايين دولار.

السفير 24/7/2006



ميركل ترفض مشاركة بلادها في القوة الدولية

استبعدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس اشتراك جنود ألمان ضمن قوة دولية تابعة للأمم المتحدة يحتمل إرسالها إلى جنوب لبنان. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس في حديث للقناة الثانية في التلفزيون الألماني زد. دي. اف إنها ليست مع إرسال قوات ألمانية للمنطقة في الوقت الراهن. واعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن الحكومة اللبنانية تلقت دعماً دولياً قليلاً لمساعدتها على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1559، وأضافت أن مشاركة حزب الله في الحكومة الحالية أسهمت في عدم تفكيك هذه الميليشيا.

الخليج الإماراتية 24/7/2006



صاندي تيلغراف: بوش يسعى لبناء تحالف عربي ضد حزب الله على اساس طائفي

كشفت صحيفة الصنداي تلجراف البريطانية أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تسعى لبناء تحالف عربي ضد حزب الله يتخذ طابعا طائفيا الأمر الذي انتقدته أوساط معارضة لبوش. وقالت الصحيفة ان مسؤولي الإدارة الأمريكية يعتبرون الأزمة في لبنان اختبار قيادة لبوش وفرصة للبناء على مخططه لإعادة تشكيل الشرق الأوسط من خلال بناء معارضة عربية سنية ضد الإرهاب الشيعي حسب ما جاء في الصحيفة. وأشارت إلى أن هذه المهمة ستضطلع بها وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس التي تبدأ في اسرائيل الاثنين جولة في المنطقة.

عرب 48 23/7/2006



مسودة مشـروع قرار فرنسي: بنود لوقف النار ومعالجة الأزمة

تتوقع الولايات المتحدة الاميركية ان يكون الأسبوع الجاري حاسماً في المواجهة المفتوحة بين اسرائيل وحزب الله وربما ستمتد اسبوعاً آخر على أبعد مدى. ومن المتوقع ان ترتفع وتيرة العمليات المركزة لمنع مقاتلي الحزب من اطلاق الصواريخ في اتجاه مدنها ومرافقها الحيوية في شمال اسرائيل.

وأوضحت مصادر مطلعة أن هناك مشروعاً فرنسيا وُزع على الدول الاعضاء في مجلس الأمن لابداء الرأي حول بنوده الستة مع الاشارة الى انها خاضعة للمناقشة والتعديل وهنا نصها:

1 – يعرب المجلس عن قلقه البالغ لتصعيد الاعمال العدائية بين اسرائيل ولبنان التي أدت لغاية الآن الى مقتل العديد وجرح العديد من كلا الجانبين.

2 – يعرب المجلس عن قلقه للحالة الانسانية المتدهورة والدمار الواسع للبنية التحتية في لبنان ويدعو جميع الافرقاء الى اتاحة وصول المساعدات الانسانية.

3 – يدعو جميع الاطراف الى ممارسة اقصى درجات ضبط النفس، على الاخص تجنب المزيد من الكوارث من المدنيين والاضرار في البنى التحتية المدنية والإحجام عن الاعمال التي يمكن ان تزيد الحالة تفاقماً اكثر.

4 – ادانة القوى المتطرفة التي تسعى الى زعزعة المنطقة والى احباط طموح اسرائيل والشعب اللبناني للديموقراطية والسلام، وينذر تلك القوى ومن يدعمها انه ليس بوسعه السماح باقحام الشرق الاوسط في الفوضى وإحداث صراع اوسع.

5 – يدعم المبادرات الديبلوماسية الجارية الهادفة الى نزع فتيل الازمة الحالية وعلى الاخص منها مهمات موفدي الامين العام الى المنطقة.

6 – يدعو المجلس الى وقف اطلاق نار شامل ودائم ويؤكد في هذا المجال ضرورة الانكباب على معالجة الاسباب الحالية والاساسية التي أدت الى هذه الازمة الخطيرة. وتتضمن:
- الافراج عن الجنود الاسرائيليين المختطفين.
- التطبيق الكامل للقرارات 425، 426، 1559، 1680 التي تتضمن نزع سلاح حزب الله وتفكيك جميع الميليشيات في لبنان.
- يدعم الحكومة اللبنانية على الاخص في تأكيد سلطتها على جميع اراضيها.
- احترام الخط الازرق بالكامل واحترام سيادة اسرائيل ولبنان.
- المجلس على استعداد ان يبحث في اي اجراء اضافي يمكن ان يساعد مستقبلاً للحؤول دون عودة الاعمال العدائية ويشمل احتمال تقوية الامن الدولي والمراقبة.

وقال مصدر حكومي ان هذا المشروع يدرس من الحكومة وهناك بعض الملاحظات بدأت تتبلور وامتنع عن الكشف عن طبيعتها.
النهار 24/7/2006



رايس في طريقها لإسرائيل: لا طعم بوقف فوري لاطلاق النار يجب اقتلاع حزب الله

تصل وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليسا رايس اليوم الاثنين إلى إسرائيل، إلا أن الامريكيين وعلى رأسهم الرئيس جورج بوش الابن ليسوا معنيين في هذه المرحلة السماع عن وقف لإطلاق النار. وقالت وزيرة الخارجية رايس: لا طعم بوقف إطلاق النار وتوجب اقتلاع حزب الله أولاً لأنه سبب المواجهات، وقالت رايس اليوم قبل اقلاع طائرتها إلى اسرائيل: كلنا نريد وقفًا لإطلاق النار وللجميع نفس الهدف وأضافت: ولكن لن يكون هناك وقف مؤقت لإطلاق النار ليتجدد من بعدها القتال والأساليب التي يتبعها حزب الله في سفك الدماء وخطف الجنود وهذه أعمال غير قانونية. وحول القناة الدبلوماسية التي نتجت في هذه الايام في اعقاب العدوان على لبنان، قالت رايس: المهمة الدبلوماسية على محور واشنطن دمشق لا زالت قائمة والقضية ليست أن لا محادثات مع سوريا انما السوريون لا يفعلون شيئًا.

والتقت رايس قبل مغادرتها واشنطن أمس وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في البيت الأبيض الذي طلب الرئيس جورج بوش على تأييد وقف فوري لإطلاق النار في المواجهة الدائرة بين إسرائيل وحزب الله. لكن الرئيس بوش رفض تلك الدعوة وقال إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أن أي وقف للعمليات الحربية لا بد أن يعالج الأسباب الأساسية للصراع.

عرب 48 24/7/2006







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Jul-2006, 08:03 PM   رقم المشاركة : 163
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي تقرير إخباري يوم الثلاثاء 29/6 الموافق 25/7


جولة رايس الشرق اوسطية

نشرت القدس العربي 25/7/2006عن مراسلها في بيروت خليل فليحان أن وزيرة الخارجية الامريكية حرصت بناء علي طلب من الرئيس الامريكي جورج بوش حسب قولها، علي بدء جولتها الشرق اوسطية في بيروت حيث قامت بزيارة خاطفة، وقالت رايس قبيل لقائها رئيس المجلس النيابي نبيه بري انا قلقة جدا ازاء وضع اللبنانيين وما يقاسونه من معاناة. وانا بالتأكيد قلقة ازاء الوضع الانساني في هذا البلد. واضافت الرئيس بوش اراد ان تكون بيروت اول محطة لي. ولم تدل رايس باي تصريحات اضافية كما لم تعقد مؤتمرا صحافيا في ختام محادثاتها.

وأضافت البيان 25/7/2006 أن رايس عبرت عن قبول بلادها وقفاً مشروطاً لإطلاق النار واتفاقاً يضمن نزع سلاح حزب الله. وجددت رايس دعوتها الحكومة اللبنانية، عقب لقائها رئيس الوزراء فؤاد السنيورة، للقيام بخطوات لبسط نفوذها على كامل الأراضي اللبنانية طبقا للقرار 1559 الذي يدعو إلى نزع أسلحة حزب الله والفصائل الفلسطينية.

وذكرت السفير 25/7/2006 وابلغ الرئيس السنيورة الوزيرة الاميركية ان اسرائيل لا تستهدف في عدوانها حزب الله بقدر ما تستهدف لبنان واللبنانيين وهي بذلك تعيد لبنان الى الوراء نحو 50 سنة وبهذه الطريقة فان النتائج ستكون تدمير لبنان وتفاقم المشكلة التي ستجر معها مشكلات اخرى. وقد شدد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة العمل على وقف سريع لاطلاق النار والبحث بحل متكامل يعالج المشكلة من اساسها في لبنان لكي لا يعاد تكرار المأساة التي يعاني منها لبنان كل عدة سنوات على ان يضمن الحل عودة الاسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية وانسحاب اسرائيل من مزارع شبعا وتسليم خرائط الالغام المزروعة في الاراضي اللبنانية تمهيدا لبسط سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية، وتكون بذلك صاحبة السلطة الوحيدة على لبنان بكامله بما في ذلك مزارع شبعا.

وأوردت القدس الفلسطينية 25/7/2006 تأكيد مصادر مقربة من رئيس مجلس النواب اللبناني، انه لم يحصل اتفاق مع وزير الخارجية الاميركية كونداليزا رايس حول الطروحات التي تقدمت بها. بسبب اصرار رايس على ان تكون كل عناصر الحل في سلة واحدة. واضافت المصادرلقد رهنت (رايس) وقف اطلاق النار بنشر قوة دولية عند الحدود مع اسرائيل وبان لا يكون لسلاح حزب الله وجود جنوب نهر الليطاني وبان تتم عودة النازحين لاحقا.واوضحت المصادر لم تتطرق الى قضية مزارع شبعا الا بعد اصرار بري ورفضت التطرق الى قضية تبادل الاسرى بين حزب الله والدولة العبرية.

ونقلت النهار 25/7/2006 عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد قوله أن زيارة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس للمنطقة لا تحمل أي مؤشرات لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعبين الفلسطيني واللبناني. وقال في بيان إن الإدارة الأميركية التي بادرت إلى إقامة جسر جوي لتزويد إسرائيل ما يسمى القنابل الذكية تبعث بوزيرة خارجيتها وهي تحمل في جعبتها أفكاراً غير قابلة للتطبيق حول آلام مخاض لعالم جديد يتشكل في المنطقة، تصفه هذه الإدارة بالشرق الأوسط الجديد.

وجاء في البيان 25/7/2006 أن أحمد الطيبي قال في تصريح مكتوب امس إن وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس التي تزور المنطقة حاليا تحمل معها قنابل ذكية ومقترحات غبية لا تساهم بالتوصل إلى حل فوري للازمة على المسارين اللبناني والفلسطيني.(د ب أ).

ونشر موقع عرب 48 25/7/2006 وزيرتي الخارجية الأمريكية ، ونظيرتها الإسرائيلية اجتمعتا، يوم أمس الإثنين، وقالت مصادر سياسية إسرائيلية أنه تم الإتفاق على نقطتين؛ الأولى أن تهتم الولايات المتحدة باليوم الذي يلي الحرب من خلال بلورة تسوية للخروج من الأزمة في لبنان. أما النقطة الثانية فهي التوصل إلى تسوية شاملة تستند إلى القرار 1559، وعدم الإكتفاء بوقف إطلاق النار. كما جاء أن الوزيرتين ناقشتا الطرق الفاعلة لتطبيق القرار المذكور، من بينها نشر قوات دولية في لبنان. وقد عبرت رايس في مستهل حديثها عن دعم الإدارة الأمريكية المطلق لإسرائيل في عملياتها ولكنها طلبت الحفاظ على عدم المس بالمدنيين وعدم إسقاط حكومة فؤاد السنيورة وقالت: لا أنوي العودة بعد ثلاثة أسابيع أو ثلاثة شهور في إشارة إلى محاولة إيجاد حل دائم للأزمة، وأضافت: يجب العمل من أجل التوصل إلى اتفاق طويل الأمد.

واشارت الدستور 25/7/2006 الى أن رايس التقت عددا من شخصيات قوى 14 اذار من بينها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط. وتباينت ردود أفعال المسؤولين في الحكومة ومجلس النواب اللبناني، بشأن نتائج الزيارة الخاطفة التي قامت بها رايس، إلى بيروت. وفيما ذكرت تقارير إعلامية في العاصمة اللبنانية.

وأورد المركز الفلسطيني للإعلام 25/7/2006 أن حركة حماس، أكّدت أنّ الإدارة الأمريكيّة شريكٌ أساسيّ في العدوان الصهيونيّ على الشعبَيْن الفلسطينيّ واللبنانيّ، محذّرةً من أنّ ما دعتْ إليه وزيرة خارجيّة أمريكا حول شرق أوسطٍ جديد يعني تقوية الكيان الصهيونيّ وتمكين سيطرته على الدول العربيّة.



معارك طاحنة بين حزب الله والقوات الاسرائيلية

نشرت القدس الفلسطينية 25/7/2006 أن المناطق المتاخمة لبلدة بنت جبيل جنوب لبنان تشهد معارك عنيفة بين قوات حزب الله والقوات الاسرائيلية التي تحاول دخول البلدة، وقد اشارت المصادر الاسرائيلية واللبنانية الى ان التوغل البري الذي تشارك فيه الدبابات والمدفعية والطائرات وقوات من لوائي جولاني والمظليين قوبل بقتال ضار من كوادر حزب الله الذي فقد فيه ثلاثة من عناصره في حين تحدثت الانباء عن مقتل 4 جنود اسرائيليين واصابة اكثر من 20 في هذه المواجهات كما سقطت مروحية من طراز اباتشي قتل اثنان من طاقمها. ومن ناحية ثانية استمر امس سقوط صواريخ الكاتيوشا على المنطقة الشمالية في اسرائيل حيث سقط اكثر من 100 صاروخ في ساعات المساء على مناطق مختلفة في الجليل الاعلى ومركز الجليل والجليل الغربي والجليل الاسفل . واصيب جراء سقوط هذه الصواريخ حوالي 50 اسرائيليا بجروح جراء اصابتهم بالشظايا وعدد اخر بالهلع.وقد اصابت هذه الصواريخ مدن عكا ونهاريا ومعلوت وطبريا وروش بينا وكريات شمونة وكريات موتسكين وقرى حرفيش وكسرا وابو اسنان وكريات اتا كما سقط صاروخان في منطقة صفد مما ادى الى شبوب حريق .

وأضافت قناة الجزيرة 25/7/2006 عن مراسلها غسان بن جدو أن بلدة بنت جبيل اللبنانية تعرضت الى 500 غارة خلال 36 ساعة الماضية.

وذكرت الدستور 25/7/2006 أن الجنود الإسرائيليون العائدون من جبهة القتال على الحدود اللبنانية الإسرائيلية قالوا أنهم يقاتلون جيشا من المغاوير المدربين جيدا والذين يتميزون بالذكاء والصلابة الشديدة وأنهم لا يعرفون الخوف. وقالت القوات أن مقاتلي حزب الله يختفون بين المدنيين وفي خنادق تحت الأرض على عمق طابقين أو ثلاثة. كما قالوا أنه يبدو أن حزب الله قد خطط لهذه المعركة منذ سنوات عديدة.أحد الجنود العائدين من المعركة الأخيرة علق مذهولا: من الصعب أن تقضي عليهم. وكالات الانباء

وأضافت الوطن القطرية 25/7/2006 أن حزب الله اعلنفي بيان له ان عناصره تتصدى لقوة مدرعة من جيش العدو معززة بسرية من المظليين، تحاول التقدم من الناحية الشمالية لبلدة مارون الراس باتجاه بنت جبيل، واشار البيان الى ان عناصر حزب الله تمكنت من اصابة وتدمير خمس دبابات واصابة طواقمها، واعترف البيان باستشهاد مقاوم. واستشهد سبعة مدنيين على الاقل من بينهم طفلان في التاسعة والحادية عشرة واصيب 42 شخصا بجروح امس في القصف الاسرائيلي مما يرفع العدد الى 370 شهيدا حصيلة اليوم الثالث عشر للعدوان الاسرائيلي.

واشارت القدس العربي 25/7/2006 الى أن مقاتلو حزب الله هاجموا جرافتين عملاقتين عسكريتين من نوع دي ـ 9 أصابوا إحداها بأضرار كبيرة وتوقفت عن العمل. من جانبه، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي دان حالوتس للإذاعة الإسرائيلية العامة إن جميع هؤلاء مقاتلي حزب الله الذين تواجدوا في القري بجنوب لبنان يتركزون الآن في بنت جبيل. وأضاف أن بنت جبيل هي رمز لحزب الله وهذه بلدة يسكنها 25 الي 30 ألفا وبقي فيها يوم أمس الاول 500 شخص.



الصليب الأحمر اللبناني: قصف سيارتي إسعاف وجرح 6 مسعفين

أعلن الصليب الأحمر اللبناني، في بيان، استهداف سيارته لقصف القوات الاسرائيلية المباشر في دفعتين، علما بأن السيارتين كانتا تضعان شارة الصليب الأحمر مضاءة بوضوح من كل الجهات، فأدى ذلك إلى إصابة 6 مسعفين بجروح، وعلى الفور عقد اتصال باللجنة الدولية للصليب الأحمر لاتخاذ الإجراءات والاتصالات اللازمة لإجلاء الجرحى. وعد البيان هذا العمل خرقا واضحا للقانون الدولي الإنساني، الذي يحيد المدنيين وفرق الطب والإغاثة. وذكر بضرورة احترام بنود القانون الدولي الإنساني، لا سيما عدم ضرب المدنيين والمناطق الآمنة والمنازل والمنشآت الحيوية وأماكن الاستشفاء ودور العبادة وسيارات الإغاثة والأجهزة الطبية واحترام شارات الحماية.

المستقبل 25/7/2006



لبنان: الجماعة الإسلامية تطلق لجنة الطوارئ للإغاثة

شكلت الجماعة الإسلامية في لبنان لجنة مركزية للطوارئ توزع عملها من خلال أربع لجان في كل محافظة، هي لجنة استقبال النازحين وتوزيعهم على أماكن الإقامة، لجنة للدفاع المدني ولجنة طبية ترعى الشؤون الصحية للمرضى النازحين والذين يعانون من أمراض مزمنة، ولجنة لوجستية لتأمين المواد الضرورية ونقلها إلى المناطق. وأعطت الجماعة بالتنسيق مع الهيئة العليا للإغاثة توجيهات لمختلف أعضائها في المناطق للالتحاق باللجان الإغاثية للبلديات. وقال منسق هيئة الطوارئ والإغاثة عماد الحوت إن أهم العقبات التي تواجه لجان الإغاثة هي نقص الأدوية خصوصاً الأمراض المزمنة إضافة إلى الاحتياجات الشخصية للنازحين.

المستقبل 25/7/2006



قائد الجيش اللبناني يدعو الجيش لمواجهة أي إنزال اسرائيلي

تفقد قائد الجيش ميشال سليمان، أمس، الوحدات المتمركزة في منطقة البقاع العسكرية، حيث اجتمع بقادة الوحدات والضباط والعسكريين، مشددا على أهمية تماسك العسكريين في تحصين الوحدة الوطنية، ومؤكدا بان ضريبة الدم التي قدمها الجيش هي ضمانة قوته ومناعته، وهي المداميك الصلبة التي سيبنى عليها مستقبل لبنان. وزود سليمان قادة الوحدات بالتوجيهات العملانية واللوجستية اللازمة، ودعاهم للبقاء على أهبة الاستعداد للتصدي لأي تقدم أو إنزال للعدو الاسرائيلي في مناطق انتشارهم، مؤكدا أهمية دور الجيش في أعمال الإغاثة وحفظ أمن المواطنين والمهجرين من بلداتهم وقراهم، وتخفيف آلامهم ومساعدتهم لتجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.

السفير 25/7/2006



جعجع يؤيد نشر القوة الأطلسية

بيروت، بروكسل- الوكالات: أكد رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع أن أكثرية اللبنانيين يتطلعون إلى ما يعرف بالحل الشامل والذي يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مزارع شبعا والأسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية وتطبيق اتفاق الطائف في شكل كامل ودقيق, وأن تكون الدولة وحدها المسؤولة عن وضع استراتيجيات للدفاع عن لبنان. وقال إنه من غير المعقول الاجتماع على طاولة الحوار في الموعد المحدد بعد ثلاثة أيام, ورصف الأفكار المتداولة عن نشر قوات أطلسية في جنوب لبنان بالجيدة, وأنه في وقت من الأوقات سيتم الاتفاق على هكذا قوات دولية لتنتشر في الجنوب.

السياسة الكويتية 25/7/2006



فتفت: لا عروض جدية لإنهاء الأزمة

بيروت، بروكسل- الوكالات: أكد وزير الداخلية اللبناني بالوكالة أحمد فتفت أن الحكومة اللبنانية لم تتلق عروضاً جدية لإنهاء الأزمة الحالية، مؤكداً أن هناك شبه إجماع في الحكومة بعدم العودة إلى حال الحرب بعد أشهر.

وأوضح فتفت أن موقف الحكومة منسجم مع المقاومة تقريباً بضرورة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ولكن في الوقت نفسه هناك شبه إجماع في الحكومة بعدم الدخول إلا بحلول جذرية. وأوضح أن الحديث يجري الآن عن طلب الأمم المتحدة من العدو الإسرائيلي تأمين أو القبول بمبدأ وجود ممرات إنسانية عدة, إضافة إلى ممر جوي واحد للأمور الإنسانية إلى مطار بيروت يضاف إليه ممر بحري قادماً من سورية وتقوم الأمم المتحدة بالإشراف على كل هذه الممرات الخارجية, وفي الوقت نفسه تسعى إلى تأمين ممرات داخلية تشرف عليها أيضاً الأمم المتحدة لإيصال المساعدات إلى المحاصرين في المناطق اللبنانية كافة.

السياسة الكويتية 25/7/2006



مساعدات سعودية حمولة 30 قاطرة

تلقى إميل لحود اتصالاً هاتفياً من تركي بن طلال بن عبد العزيز، أعلن فيه عن إرسال مساعدات غذائية وأدوية ومواد طبية وسيارات إسعاف بما يشكل حمولة 30 قاطرة، و قد تم استلامها وتوزيعها على مستشفيات ومؤسسات اجتماعية وإنسانية في الجنوب.

السفير 25/7/2006



مشروع لوبي لبناني ـ عالمي لمواجهة الحرب الإسرائيلية إلكترونياً

بيروت: قرر عدد من اللبنانيين وأصدقاء لهم خوض حرب إلكترونية لمواجهة العدوان الإسرائيلي على لبنان، وذلك من خلال تأسيس لوبي لبناني في أنحاء العالم، يتواصل أعضاؤه عبر مواقع للإنترنت، ويجرون اتصالات لدعم لبنان، وإيصال ما يتعرض له من تدمير وحصار وقتل مدنيين.لكن المشروع لم يتوقف عند هذا الحد إذ ولدت فكرة وجود اللوبي اللبناني كهيئة تجمع المغتربين حول العالم، ولهذه الغاية استقى المؤسسون من تجربة اللوبي الصهيوني فقرروا إرسال بطاقات بريدية إلى الرؤساء والزعماء والمسؤولين، ورسائل طلب دعم إلى الجمعيات والمؤسسات في الدول الغربية، وذلك للتأثير على الرأي العام العالمي وإظهار رغبة لبنان وحقه في السلام والاستقرار، والحماية من العدوان الإسرائيلي المتكرر.وتفتح مواقع اللوبي اللبناني غرف دردشة للبنانيين مع إسرائيليين ويهود، ليقولوا لهم أنهم ونتيجة مجازرهم صاروا يتعاطفون أكثر مع حزب الله، في حين كانوا قبل العدوان يفضلون أن ينزع سلاحه.

الشرق الأوسط 25/7/2006



الحريري وسولانا في بروكسل

بروكسل، عبد الله مصطفى: التقى خافيير سولانا أمس في بروكسل سعد الحريري، وقال الحريري خلال مؤتر صحفي مشترك إن المباحثات مع سولانا تناولت ضرورة العمل على الوقف الفوري لإطلاق النار، وحماية الممرات الإنسانية التي تساعد على وصول المساعدات إلى المتضررين. ووجه الحريري الدعوة الى تضافر كافة الجهود من أجل إنصاف بلده، وقال: نريد العمل من أجل حل كامل، ولا نريد أن يكون لبنان ساحة لصراع الآخرين، ومكاناً تتحقق فيه مصالحهم، لا إسرائيل ولا الدول العربية الأخرى، لقد دفعنا ثمنا لم يدفعه أي بلد عربي، وأضاف عندما نقول حلاً شاملاً فإننا نتكلم في الوقت نفسه عن مزارع شبعا.

الشرق الأوسط 25/7/2006



الحص: بوش سفاح وأولمرت هتلر العصر

بيروت الخليج: رأى سليم الحص أنه لا يوجد فارق بين الاستراتيجية الإسرائيلية واستراتيجية الإدارة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، فالسلوك الامريكي الحالي تجاه العدوان الإسرائيلي على لبنان والمجازر التي يرتكبها، يثبت أن هناك استراتيجية إسرائيلية تنفذها الولايات المتحدة.

واستغرب الحص كيف تتجرأ الإدارة الأمريكية على الحديث عن الحرية والديمقراطية والعدالة وسائر حقوق الإنسان، وتدّعي شن حرب على الإرهاب، في الوقت الذي لا تأبه فيه للمجازر الإسرائيلية بحق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير البنى التحتية والمنشآت العامة والمنازل على رؤوس قاطنيها، وأضاف إن كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل تمارس الإرهاب بأبشع صوره. ورأى الحص أن إسرائيل عدو سافر، وإذا كان اليهود يشكون من تاريخهم المأساوي مع هتلر والنازية، فإن اسرائيل تمارس اليوم ما كانت تمارسه النازية، ورئيس حكومتها إيهود أولمرت هو هتلر هذا العصر، والعرب هم ضحاياه هذه المرة.

الخليج الإماراتية 25/7/2006



عون: رايس أتت لاستطلاع الوضع

رأى عون أن رايس لم تعلن أهدافًا واضحة في زيارتها للبنان، وكأنها جاءت في مهمة استطلاع للوضع. وقال عون نحن لا نقبل بأن يعود الوضع كما كان عليه، وهذه النقطة نحن متوافقون عليها مع الولايات المتحدة. وأكد أن نزع سلاح حزب الله يجب أن يكون نتيجة لحل المشكلة الأساسية وهي أن أرضنا محتلة، وهناك أسرى لكل من الطرفين، ومواضيع عالقة يجب حلها. فإذا وصلنا الى هذه المقاربة، تخطينا الحرب والأسلحة الى نشوء علاقات هادئة تقوم على عدم الاعتداء، وربما تتطور في ما بعد إلى حل سلمي بحسب الوضع. ورأى أن الحل يجب أن يتم على قاعدتين: احترام الحقوق المتبادلة والعدالة، خاصة بعدما تم تحديد المواضيع الخلافية التي يجب حلها مع اسرائيل ورقة التفاهم مع حزب الله.وأضاف أن هذا التفاهم لم يعطَ فرصة للتأييدين الدولي والمحلي. لذلك وقعت الحرب التي تستمر الآن على أساس أن أحد الطرفين سيربح. إلا أن أحدًا لن يربح هذه الحرب، لأنها تعد حرب عصابات. وأضاف عون أن في الإمكان أن يتم حل الصراع في بيروت إذا شاءت الأطراف الأخرى ذلك. أما اذا تم التوصل الى الحل في إيران أو سوريا فهذا سيزيد من تعقيد المشكلة، فيظل لبنان مربوطًا بالعجلة الشرق الأوسطية.وقال إن حزب الله يستطيع أن يلتزم، وقراره حر أكثر مما تصوره الدعاية الخارجية، خصوصًا في الولايات المتحدة، التي تبرّر ضربه بقولها إنه مرتبط بإيران وبسوريا.

السفير 25/7/2006



جواسيس إسرائيل يسارعون لتغطية نقص المعلومات عن لبنان

القدس المحتلة ـ رويترز: قالت مصادر أمنية أن أجهزة التجسس الإسرائيلية تسارع إلى تعويض نقص معلومات المخابرات عن لبنان الذي أعاق الهجوم على مقاتلي جماعة حزب الله. وأضافت المصادر أن إسرائيل أدركت الان وبعد 13 يوما من القصف أن انسحابها من جنوب لبنان منذ ستة أعوام حجب عنها الكثير.أما المجموعة التي تم اعتقالها باعتبارها جواسيس فإن كانت كذلك بالفعل فإن سهولة اكتشافها والقاء القبض عليها توضح أن رؤساءها دفعوها للعمل بسرعة. وهناك أسلوب آخر استخدمه الإسرائيليون لجمع الممعلومات وذلك بإسقاط منشورات على لبنان تدعو السكان المحليين إلى إرسال معلومات عن حزب الله عبر شبكة الانترنت. وقال مصدر أمني إننا نحاول تعقب حزب الله منذ أعوام لكن هناك اختلافاً كبيراً فيما يتعلق بالكفاءة عندما يحدث ذلك عند ذروة القتال. ووفقا لمصادر أمنية فإن لدى المخابرات العسكرية وحدة تجسس ميداني صغيرة تعتمد بدرجة كبيرة علي المراقبة الإلكترونية من النوع الذي تستطيع ميليشيات يقظة مثل حزب الله أن تفلت منها. أما بالنسبة لجهاز المخابرات الخارجية الموساد فإن الميزة التي تفوق بها في الأعوام الأخيرة كانت في تعقب أفراد على قائمة المطلوبين الإسرائيلية أو تجنيد مخبرين على المستوى الحكومي وليس جمع معلومات شاملة عن قدرات الميليشيات.

القدس العربي 25/7/2006



صلوخ: التفاهم تحت الصواريخ هشّ

استقبل صلوخ أمس، السفير الأميركي فيلتمان، كما استقبل سفير كوبا تورينتي. وأصر صلوخ على وقف إطلاق النار فوراً ثم الانتقال مباشرة إلى الأمور الأخرى، معتبراً أن التفاهم الذي يتم تحت ضغط الصواريخ والقنابل الإسرائيلية سوف يكون تفاهماً هشاً،ودعا إلى وقف مسلسل القتل والتدمير الذي تمارسه إسرائيل، وأوضح أن الوضع الانساني في لبنان أشبه بالكارثة، وإسرائيل ما تزال تستهدف المدنيين والبنى التحتية المدنية اللبنانية من دون أي اعتبار أو مراعاة للقوانين الدولية. ونفى صلوخ وجود أي تباين في المواقف بينه وبين رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، وقال: إن الحكومة بكامل أعضائها متضامنة، وهذه الوحدة داخل الحكومة تعكس الوحدة التي تتجلى في أوساط الشعب اللبناني.

السفير 25/7/2006



لحود: سنظل صامدين ونقاتل ولن نمرر أي شيء

أكد رئيس الجمهورية اللبناني، أن اللبنانيين سيخرجون منتصرين بعد هذه الحرب الإسرائيلية المدمرة، لأن المشككين بوحدة لبنان سيفاجأون؛ فجميع اللبنانيين موحدون. وأبلغ لحود أعضاء لجنة المتابعة المنبثقة من الأحزاب والتجمعات والهيئات والشخصيات اللبنانية الذين استقبلهم أمس: سنظل صامدين ونقاتل، والمطلوب وقف النار الآن، وبعد ذلك نتكلم في كل المواضيع. وأضاف: لن نقبل بممارسة أي ضغط علينا تحت النار لأخذ ما لم يتمكنوا من أخذه في السابق. ونوه أنه مهما كانت النتائج فإن لبنان انتصر لأنه بعد الذي حصل حتى الآن، فإن الشعوب العربية مجتمعة متضامنة مع اللبنانيين. وأشار إلى أن الإسرائيليين حضروا لهذه الحرب في وقت سابق، وليس لأن المقاومة أسرت جنديين إسرائيليين.وإنما كانوا ينتظرون ذريعة و لقد وقتوا الحرب الآن، لأن في منطقة الشرق الاوسط بحثاً لمواضيع كثيرة، ولقد أعطاهم الاميركيون ضوءاً أخضر لتنفيذها. ورأى لأن المجتمع الدولي تحركه مصالحه الذاتية استطاع الإسرائيليون التمادي في العدوان. وقال إن محاولات التفرقة التي تجري بين اللبنانيين، لن يكون لها أي نتيجة؛ لأن الجميع يتحد في وجه العدو الذي يهاجم لبنان.

السفير 25/7/2006







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Jul-2006, 08:15 PM   رقم المشاركة : 164
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي يتبع



20 ألف إسرائيلي يطلبون جوازات سفر عاجلة

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية امس ان: اكثر من 20 الف إسرائيلي تقدموا خلال الاسبوع الماضي من وزارة الداخلية الإسرائيلية بطلب استصدار جوازات سفر بشكل عاجل. ونقلت الصحيفة معلومات من الوزارة تفيد بان الطلبات العاجلة لاستصدار الجوازات هو امر غير عادي في الايام العادية. وأن الوزارة، وبهدف تلبية هذه الكثافة من الطلبات في ظل الوضع الامني الحالي، قررت العمل في ساعات ما بعد الظهر في مدن تل ابيب، الخضيرة، نتانيا، العفولة، هرتسليا، ريشون ليتسيون، بني براك، كفرسابا، رمات غان وبيتاح تكفا.

السفير 25/7/2006



30% من سكان حيفا يغادرون المدينة بسبب القصف الصاروخي

نقل عن كبار المسؤولين في بلدية حيفا أن ما يقارب 30% من سكان مدينة حيفا قد غادروها منذ أن بدأ حزب الله بقصفها بالصواريخ. وتجدر الإشارة إلى أن التقارير الإعلامية كانت قد أشارت إلى قوافل سيارات طويلة تغادر مدينة حيفا منذ قصفها في المرة الأولى. كما أن القصف المتواصل يدفع الكثير من سكانها إلى البقاء في الملاجئ والغرف الآمنة لفترات طويلة.

عرب 48 24/7/2006



الجيش الإسرائيلي: الوسائل القتالية لا تزال تتدفق على حزب الله من سورية وإيران

قال رئيس شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي، فإن الاشتباكات تتركز في محيط قرية بنت جبيل. وقال إن ما يقارب 100-200 من مقاتلي المقاومة اللبنانية يتحصنون في القرية. وأضاف: إن الوسائل القتالية لا تزال تتدفق على حزب الله من قبل سورية وإيران. وأضاف أن مقاتلي حزب الله استخدموا ضد الجيش الإسرائيلي أسلحة مضادة للدبابات من الجيش السوري.

عرب 48 25/7/2006



متحدث عسكري إسرائيلي: حزب الله عدو مثير للرعب

موشاف أفيفيم، اسرائيل، د ب أ: تعتقد قيادة الجيش الاسرائيلي أن مئات من مقاتلي ميليشيات حزب الله يتمركزون في بنت جبيل ويعتبر الجنود الاسرائيليون جنود حزب الله أخطر عدو لهم حاليا. وقال متحدث عسكري إسرائيلي: إن حزب الله عدو مثير للرعب .. أصبحنا نعي أنه ليس باستطاعة إسرائيل الانتصار على حزب الله خلال عدة أيام فهذه الميليشيات جيش مضيفا أن إسرائيل لن تستطيع توفير الامن.

القدس الفلسطينية 25/7/2006



إسرائيل: حزب الله ينشط خلايا نائمة في الخارج

ا ف ب: قال قائد جهاز الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية الجنرال عاموس يادلين، امس، ان حزب الله بدأ بتنشيط خلايا نائمة في الخارج تخطط للقيام بهجمات ضد الاسرائيليين. اضاف: لقد اعيد تنشيط وحدات هجومية لحزب الله في الخارج. من جهته، قال الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية بيغن السادات افرائيم انبار ان: لدى حزب الله امكانات للعمل خارج لبنان، مضيفا: لديهم عناصر في جميع انحاء العالم وخاصة على الحدود بين الارجنتين والبرازيل والباراغواي حيث العديد من المهاجرين العرب.

وتابع ان: لديهم خططا مع معلومات حول اهداف يهودية واسرائيلية يمكنهم استهدافها فورا مشيرا الى ان حزب الله قد يريد ان يظهر امكاناته اذا ما شعر انه يواجه ضغوطا قوية.

واعتبر ان الامين العام لحزب الله حسن نصر الله سيرغب في ان يظهر لاسرائيل والعالم العربي والاسلامي برمته انهم يستطيعون متابعة المعركة.

السفير 25/7/2006



الاحتلال الإسرائيلي ينقل أساليبه في لبنان إلى غزة

تل أبيب: نقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي العاملة في قطاع غزة، في الأيام الأخيرة، بعضا من أساليبها الحربية المتبـعة في لبنان لتطبقها على الفلسطينيين، وبشكل خاص في مجال تنفيذ الغارات الجوية على البيوت والاتصال الهاتفي بالبيوت ليغادروها قبل قصفـها.

الشرق الأوسط 25/7/2006



اسرائيل تخفض سقف أهداف حربها في لبنان

القدس، أ.ف.ب: بدأت إسرائيل، أمس، تعيد النظر في توقعاتها حيال الأهداف التي ستحققها عمليتها العسكرية الحالية في لبنان، نظراً إلى نتائجها المتواضعة حتى الآن، إلا أنها لا تزال عازمة على إضعاف قدرات حزب الله بشكل كبير. وقال وزير قريب من أولمرت، لوكالة فرانس برس مفضلاً عدم الكشف عن اسمه: لقد آن الآوان لكي تعيد إسرائيل تقييم أهدافها حتى تجد باباً للخروج من الأزمة.

وأضاف الوزير: لقد غذينا لدى الرأي العام الكثير من الآمال عبر الوعد بنزع سلاح الجناح المسلح في حزب الله وبتصفية قيادته. ليس وارداً أن نخسر هذه الحملة إلا أنه بات علينا أن نحدد أهدافاً أكثر واقعية.

وأشار الوزير إلى أن الجيش لم يطلع القيادة السياسية في تل أبيب بشكل كاف على قدرة حزب الله على المقاومة. وقال في هذا السياق: كانت الحكومة تأمل بأن تنتهي المسألة في بضعة أيام، إلا أن الجيش يتحدث اليوم عن أسابيع. وأعرب الوزير عن شكوك إزاء توفر مزيد من الوقت للدولة العبرية، خاصة وأن الرأي العام الدولي بدأ يزداد معارضة للعملية العسكرية التي خلفت كارثة إنسانية في لبنان.

أما بالنسبة للقادة السياسيين في إسرائيل، فإن الهدف تحول من القضاء على التنظيم الشيعي في بادئ الأمر، إلى شل قدرته على تنفيذ هجمات على إسرائيل على المدى الطويل، إضافة إلى إبعاده عن الحدود. إلى ذلك، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية لوكالة فرانس برس: إن الهدف الأساسي اليوم هو ردع حزب الله عن شن هجمات جديدة وإعادة الجنديين اللذين اختطفا.

الأيام الفلسطينية 25/7/2006



متسناع: هذه الحرب مسألة حياة أو موت

تل أبيب، بلال ضاهر، يو بي أي: اعتبر الرئيس السابق لحزب العمل عمرام متسناع أنه يتوجب الآن إعطاء المدافع حق الكلام في لبنان. وقال متسناع ليونايتد برس انترناشيونال مبررا موقفه هذا بأنه ليس نحن من بادر الي هذه الحملة العسكرية بل حزب الله الذي بدأ بمهاجمة دولة إسرائيل ولذلك فإن من فتح هذه الحرب يتلقي الآن ردا إسرائيليا قويا.

وأضاف أن القصف الإسرائيلي علي المدن والبلدات اللبنانية وتدمير المنشآت المدنية ليس بسبب اختطاف جنديين، فقد رافق ذلك إطلاق صواريخ الكاتيوشا باتجاه بلدات ومدن في شمال إسرائيل. وهذا يعني أنه لدينا هنا شروع في عمل حربي مع تهديد واضح جدا بتوجيه ضربات نحو مدن شمال إسرائيل من جانب حزب الله.

وتابع متسناع أن أي دولة في العالم لن تسمح لنفسها بأن يتواجد تنظيم إرهابي عند حدودها ليهدد البلدات ويختطف جنودا كما يريد. وقد ضبطت إسرائيل نفسها طوال 6 سنوات علي الرغم من أن حزب الله اختطف جنودا وأطلق النار علي مدن وبلدات في الشمال والآن أعتقد أنه يحظر ضبط النفس أكثر ونحن مجبرون الآن علي رد الصاع صاعين.

ورأي أنه يمكن وقف هذا القتال خلال ساعة من خلال التوقف عن إطلاق صواريخ كاتيوشا باتجاه دولة إسرائيل وإعادة الجنديين.

واعتبر أن هذه الحرب كانت مفاجئة للبنان ولإسرائيل لكن ليس بالنسبة لحزب الله، فقد خطط لها،ولدينا تقديرات عديدة تفيد بأنه تم دفع حزب الله، من قبل سورية وإيران، وقد أعد الحزب نفسه لهذه الحرب وأعتقد أن المفاجأة الوحيدة بالنسبة له هي أن دولة إسرائيل هذه المرة لم ترد بضربة صغيرة كما جري في الماضي وإنما خرجت ضده في حرب شاملة.

واضاف متسناع وقد راهن نصر الله هنا أكثر مما يتوجب واعتقد أن دولة إسرائيل فقدت رغبتها في القتال والرد لكنه اكتشف الآن إسرائيل أخرى. واعتبر الانتقادات التي وجهها أعضاء كنيست ووزراء من حزب العمل وكديما ضد التوغلات البرية في لبنان بأنها دعوات معدودة، إذ أن أكثر من 80 بالمئة من الجمهور الإسرائيلي يدرك أنه ليس هناك من يمكن الحديث معه.أنا رجل مفاوضات ومستعد للتوصل لتسويات، لكن حزب الله ليس شريكا للمفاوضات.

وقال متسناع إنه ليس لدينا هدفا بتغيير البنية السياسية في لبنان وكان الأفضل لو حوّل نصر الله حزب الله الي منظمة سياسية بعد انسحابنا من لبنان، لكن عندما واصل التسلح وتهديد إسرائيل فإنه ليس لدي أي شك بوجوب تنفيذ هذه الخطوات ضده، التي من دونها لن يكون هناك أمن في الشرق الأوسط.أنا أؤيد الانسحاب من أراض محتلة، لكن هذا يجب أن يترافق وأن يكون مدعوما بقوة ردع الجيش الإسرائيلي. وأضاف أنه عندما ننسحب من منطقة لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بأن يواصل أحد إطلاق النار علينا ولا يوجد أي سبب لذلك. ومن يجرؤ علي إطلاق رصاصة واحدة علينا سنرد عليه بقنبلة زنتها طن وإلا فإنه لن يكون هناك أمن في دولة إسرائيل.

وقال متسناع أنا أعارض الاجتياح البري بصورة واسعة، لكن إذا لم يكن هناك خيارا فسوف نفعل ذلك. هذه الحرب هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لدولة إسرائيل، لأن حزب الله يعلن أن غايته هي القضاء علي الكيان الصهيوني وهو يفعل ذلك. من جهة أخري توقع متسناع أن لا تتسع الحرب لتشمل سورية وربما إيران وقال إنه لا مصلحة لدينا بحرب مع السوريين وأعتقد أن هذا قد قيل بصورة واضحة، لكن لا يمكن التنبؤ كيف ستسير الأمور لاحقا،كما أنني لا أعتقد أن إيران ستدخل الحرب بهذا الشكل أو ذاك.فالإيرانيون والسوريون يعرفون حدودهما تماما. ونفي متسناع إمكانية أن تستغل إسرائيل أو الولايات المتحدة ظروف الحرب وتقصفان المنشآت النووية في إيران وقال لا أعتقد أن هناك نية كهذه.فهذا لا يخدم هدفا لأي من الأطراف ولا أحد يريد الخروج بحرب شاملة. وخلص متسناع الي أن هذه الحرب يجب أن تنتهي بعد تحقيق الهدف وعدم ترك بذور لحرب قادمة.لا أعتقد أننا سنصل الي بيروت مثلا، لكن كل شيء ممكن .

القدس العربي 25/7/2006



كاتب صهيونيّ يحذّر من استغلال حماس وحزب الله لأخطاء الجيش لصالحهم

الخليل: قال الكاتب والمفكّر الصهيوني رؤوبين بدهتسور في تقريرٍ نُشِر في هآرتس: إنّه يتوجّب على الحكومة الصهيونية أنْ تقوم الآن وفي أثناء المعارك التي تدور بالتطرّق إلى سلسلة الأخطاء التي ارتكبها الجيش في الآونة الأخيرة، هذه الأخطاء لم تكشف مستويات متدنيّة لبعض الأسلحة في الجيش فقط، بل كشفت بأنّ هناك استخباراتٍ رديئة وقيادة متغطرسة.

كما حذّر الكاتب من أنّ هذه الأخطاء قد تُستغَلّ من قِبَل حركة حماس وحزب الله لصالحهم، وترفع من معنويات مقاتليهم وتُشعِرهم بالنصر، كما تشجّعهم في إطلاق المزيد من الصواريخ باتجاه العمق الصهيوني. كما يرى الكاتب أنّه في هذه الحالة يجب على الجيش أنْ لا يتجاهل أخطاءه ويقوم بمعالجتها ويستخلص العِبَر منها، وهذا الأمْر لم يقُمْ به أحد حتى الآن.

وتساءل الكاتب مستغرباً: لماذا لم يتحمّلْ أحدٌ حتى الآن المسؤولية عن عملية كيرم شالوم البطولية التي نفّذتها فصائل المقاومة في غزة؟ خصوصاً بعد أنْ استنتج تحقيق غيورا آيلاند بأنّ هناك فشلاً ميدانياً قد حصل. ويضيف الكاتب: ما حدث في كيرم شالوم تكرّر على الحدود اللبنانية، حيث تمّتْ مباغتة الجيش مرة أخرى، الأمر الذي يشير إلى وجود خللٍ استخباريّ ولا مبالاة من قِبَل جنود الدورية وقادتهم.

دخول الدبابة لاحقاً كان فشلاً إضافياً، لأنّه من الطبيعي الافتراض أنّ حزب الله قد زرع عبوةً على الطريق لعرقلة تقدّم الدبابات، إضافةً إلى ذلك تبيّن أنّ الدبابة لم تكنْ مدرعة من المقدمة. كما تواصلت انتقادات الكاتب لتصل إلى الضربة المؤلمة حسب رأيه، وهي ضرب البارجة البحرية. وأكّد أنّ هناك خللاً خطيراً مهما كانت النتائج التي سيتمخّض عنها التحقيق الجاري الآن بخصوص ذلك.

وقال: إنّ الروايات التي نُقِلت تشير إلى وجود تساؤلات ومخاوف مقلقة حول ما يحدث في سلاح البحرية. مضيفاً: لم نعرف أنّ لدى حزب الله صاروخاً إيرانياً، أو لم نقمْ بتشغيل المنظومة الدفاعية خشية أنْ نصيب طائراتنا عن طريق الخطأ.

وتساءل الكاتب مرة أخرى: هل هناك خلل استخباري؟ أم استخفاف في قدرات المجاهدين؟ أم لا مبالاة؟ يبدو أنّ المسألة تتعلق بكلّ هذه الأمور مجتمعة.

ويتواصل الكاتب في استعراض أخطاء الجيش، ويقول: بعد كلّ هذه الأخطاء جاءت واقعة موقع حزب الله بجانب أفيفيم. ليس واضحاً كيف لم يعلم منفّذو عملية تدمير هذا الموقع الأماميّ بأمر استعداد مقاتلي حزب الله في المنطقة، على الرغم من مراقبتهم على مدى أشهر طويلة. لم يعرف أحدٌ على ما يبدو بوجود أنفاقٍ بجانب الموقع، ولم يُقدّرْ أحدٌ أنّ حزب الله يكمُن لجنودنا في كمين غير ظاهر.

وينهي الكاتب انتقاده للأخطاء التي وقع الجيش الصهيوني فيها بحادثة تصادم المروحيات في سماء الجليل المحتل، ويضيف: ليس معروفاً بعد كيف حدث ذلك، إلا أنّه يذكّرنا جداً بحادثة المروحيات في شباط/فبراير 1997، الأمر الذي يستوجب التحقّق من تطبيق دروس تلك الحادثة أو عدم تطبيقها.

كما يدعو الكاتب الكيان الصهيوني بضرورة المسارعة في إجراء تحقيقٍ في سلسلة الأخطاء التي ارتكبها الجيش الصهيونيّ، وأنّ هذه المسألة هامة جداً بالنسبة للصهاينة خصوصاً أنّ أحداث الأسابيع الأخيرة تشير إلى وجود مشكلة حقيقية في الجيش الصهيوني، مشيراً إلى أنّ الجيش ليس معتاداً على الانتقادات الآتية من الخارج وتحقيقاته الداخلية لا تتّسم بالموضوعية والمصداقية مهما توخّى ذلك.

المركز الفلسطيني للإعلام 25/7/2006



كوماندوز روس سابقون بأفغانستان يطلبون الالتحاق بالجيش الإسرائيلي

موسكو، سامي عماره: اعلن مقاتلون سابقون في القوات الخاصة السوفياتية ثم الروسية، مهاجرون الى اسرائيل، عن رغبتهم في الانضمام الى وحدات القناصة في الجيش الاسرائيلي، للمشاركة في الحرب ضد لبنان.

ونشرت شبكة نيوز رو الإلكترونية، نقلا عن مصار اسرائيلية، ان المقاتلين السوفيات والروس السابقين، توجهوا بهذا الطلب الى وزير الدفاع الاسرائيلي وقادة الوحدات التي تقاتل في شمال اسرائيل، لكنهم لم يتلقوا ردا بعد.

وقال رونين راتنر قائد كتيبة عاليه: ان جيش الدفاع يجب ان يستدعينا على الفور، وقد اثبتنا قدراتنا المتميزة لدى تصفية القناصة الفلسطينيين في غزة ووضعنا حدا للانتفاضة. واضاف: كما اننا استطعنا الحد من هذه المشكلة هناك. مؤكدا: وجود فرق بين شباب الثامنة عشرة ومن يبلغون من العمر ما فوق الثلاثين.
الشرق الأوسط 25/7/2006



تقرير: الخسائر الاقتصادية الاسرائيلية للحرب

هاشم حمدان: أشارت التقارير الاسرائيلية، التي تناقلتها الصحف الاسرائيلة والمواقع الألكترونية على الشبكة، إلى بعض الآثار الاقتصادية المترتبة على الحرب الحالية، والتي تصل إلى الملياردات من الشواقل مرشحة للتصاعد بشكل دائم. وتتناول التقارير المنازل والسيارات والأملاك التي تضررت وخسائر المصانع ورجال الأعمال نتيجة توقف الإنتاج، وتعطل مئات آلاف العمال عن العمل، فضلاً عن ضرب بعد فروع الاقتصاد الزراعي، وفرع السياحة، الذي تشير التقارير إلى أنه قد تلقى ضربة قاصمة سيحتاج إلى فترة طويلة للانتعاش منها. كما ترددت إمكانية محو اسم اسرائيل من خارطة السياحة العالمية، على اعتبار أنه من الصعب تسويق دولة تتعرض لقصف الصواريخ. وأشار تقرير أعدته صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن هناك 2239 طلب تعويض قدمت حتى الآن من مواطنين نتيجة تعرض منازلهم أو سياراتهم أو أية أملاك أخرى للقصف.

عرب 48 25/7/2006







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Jul-2006, 08:34 PM   رقم المشاركة : 165
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي يتبع



إيران تؤكد على عدم تدخلها عسكرياً

نشرت الشرق الأوسط 25/7/2006 نقلا عن مراسلها في لندن كمال قبيسي: زعمت مصادر استخباراتية تابعة للجيش الاسرائيلي، أمس، أن جثثا لعناصر في الحرس الثوري الإيراني تم نقلها إلى دمشق، ومنها إلى طهران بعد مقتل تلك العناصر في لبنان. وذكرت نيويورك صن أن المصادر اللبنانية التي وصفتها بموثوقة أكدت نقل ما بين 6 و9 جثث لعناصر في الحرس الثوري الإيراني قتلوا وهم يقاتلون أو يشاركون بأسلوب ما في القتال إلى جانب حزب الله في مواقع عدة بالجنوب اللبناني خلال الأسبوع الماضي، ومن بعدها تم نقل جثثهم في عملية تمويه مع الآلاف اللبنانيين الذين نزحوا إلى سورية هربا من تبعات القصف المتبادل والقتال.

من جهة أخرى ذكرت القدس العربي 25/7/2006 نقلا عن يو بي آي من طهران: أعلنت إيران، أمس، عن الناطق باسم الحكومة الإيرانية قوله في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، إن المسؤولين المعنيين في بلاده نفوا مزاعم البعض حيال إرسال قوات عسكرية إلى لبنان. وأوضح أن السياسة العامة لإيران تقوم على موقف إيديولوجي واضح إزاء الظلم والاعتداء ولا تتبع سياسة إرسال قوات عسكرية. وقال إن الرأي العام العالمي مضطرب جراء اعتداءات الكيان الاسرائيلي ضد لبنان وجميع شعوب العالم تشعر بالإرهاق جراء هذه التصرفات وتطالب بوقفها. وأضاف طهران تريد استخدام جميع الآليات الحقوقية والسياسية والدبلوماسية لوقف الهجمات ضد لبنان ومنع إلحاق الضرر والأذى بالنساء والأطفال والعزل وشدد على أن اعتداءات الكيان الصهيوني ضد لبنان وفلسطين تفتقد لأية تبريرات وتستهدف توسيع التسلط في المنطقة بدعم من بعض القوي في العالم.

وأضافت المستقبل 25/7/2006: اعتبر وزير الدفاع الإيراني مصطفى نجار أن الولايات المتحدة تشن حرب شاملة للسيطرة على مصادر النفط في المنطقة، مشيرا إلى أن المقاومة في لبنان عطلت الماكينة الحربية لكل من أميركا واسرائيل. وأكد أن أميركا حشدت كل طاقاتها وقدراتها العسكرية والسياسية والدبلوماسية لخدمة الأهداف التوسعية للكيان الصهيوني، موضحا أن واشنطن ومن اجل التغطية على دعمها التسليحي اللامحدود لهذا الكيان، أوكلت إلى وسائل إعلامها اختلاق الأنباء الكاذبة في كل يوم بشأن مساعدة إيران التسليحية لحزب الله لبنان أو الكشف عن شحنة عسكرية إيرانية مزعومة.



سياسيون أردنيون ولبنانيون يحذرون من مشروع الشرق الأوسط الجديد

عمان- غادة عناب: أجمعت أحزاب سياسية واجتماعية وشخصيات أردنية ولبنانية رفضها للعدوان الاسرائيلي على لبنان وفلسطين، لافتة إلى أن ما تقوم به اسرائيل هو عملية إبادة جماعية للشعب اللبناني ومقدراته وبنيته التحتية ومؤسساته. وأكدت أن ترسيخ مفهوم الشرق الأوسط الجديد هو من أهم أهداف العدوان الاسرائيلي، وذلك في الحوار المفتوح الذي نظمه ملتقى الحوار الوطني التابع للمجلس الوطني للتنسيق الحزبي أول أمس.

الرأي الأردنية 25/7/2006



القاهرة ترفض المشاركة بقوات دولية في لبنان

واشنطن: أكدت مصادر مصرية رفض القاهرة المشاركة في قوة دولية مقترحة لجنوب لبنان، وأوضحت أن القاهرة ستركز خلال مؤتمر روما، غداً، على وقف فوري لإطلاق النار، وضرورة حسم القضايا العالقة، وعلى رأسها مزارع شبعا المحتلة. أضافت هذه المصادر أن هناك قناعة لدى الدول التي تتعاطى مع الأزمة في لبنان بأنه لا توجد قوة سياسية تضاهي قوة حزب الله، وأنه الأقوى عسكرياً وسياسياً حتى إشعار آخر.

الخليج الإماراتية 25/7/2006




الجمعية الإسلامية في جباليا النزلة توزّع طروداً غذائية للمتضرّرين

غزة: وزّعت الجمعية الإسلامية في جباليا النزلة، بالتعاون مع المنظمة العالمية للإغاثة وحقوق الإنسان التركية 2500 طردٍ غذائيّ بقيمة 75 ألف دولار على أهالي المناطق المتضرّرة التي قامت قوات الاحتلال الصهيونيّ باجتياحها وتدميرها في المدّة الأخيرة، وذلك ضمن الحملة التي أطلقت عليها اسم حملة سنابل الخير. وشملت الحملة جميع محافظات غزة وتحديداً المناطق التي تعرّضت للاحتياجات. وثمّن رئيس بلدية بيت حانون الدور التركيّ في مؤازرته للشعب الفلسطيني، وشاركه في ذلك رئيس بلدية الشوكة في رفح.

المركز الفلسطيني للإعلام 25/7/2006



قمة كويتية أردنية تطالب بوقف إطلاق النار في لبنان

يو.بي.ايه: شدد الملك الأردني وأمير الكويت في لقائهما، أمس، على ضرورة العمل لوقف إطلاق النار في النزاع الدائر بين اسرائيل وحزب الله.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية بترا أنه إضافة إلى العلاقات الثنائية، تطرق البحث إلى الأوضاع المتدهورة التي تشهدها المنطقة جراء تصاعد الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان والأراضي الفلسطينية.

الخليج الإماراتية 25/7/2006



سوريا تتهم جنبلاط بمنع مساعداتها للجنوب

دمشق: ذكرت وكالة الأنباء السورية أن من المواد الغذائية والأدوية انطلقت، أمس الاثنين، من دمشق إلى لبنان. واتهمت سوريا الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني برئاسة جنبلاط بمنع وصول المساعدات السورية الغذائية والإنسانية إلى المناطق اللبنانية المنكوبة من جراء العدوان الاسرائيلي ونقلت جريدة تشرين الحكومية عن قادمين من لبنان أن الحزب قد سيّر دوريات وأقام العديد من الحواجز في المناطق التي تخضع لسيطرته ليس للتصدي للعدوان الاسرائيلي بل لمنع المساعدات القادمة من البقاع من الوصول إلى مناطق الجنوب.

الوطن القطرية 25/7/2006




مرشد الإخوان المسلمين: نؤيد نصر الله قلباً وقالباً

القاهرة- اميمة عبد اللطيف: دعا المرشد العام لجماعة الإخوان مهدي عاكف، في مقابلة أجراها مع السفير، بالنصر لحزب الله في مواجهته مع اسرائيل، معتبراً أن نضاله واحد مع جماعة الإخوان، مستنكراً موقف بعض الحكام العرب من عملية أسر الجنديين الاسرائيليين.

ورأى أن استمرار المواجهات حتى الآن يمثل انتصاراً لحزب الله. وحين سئل عن رأيه بالأمين العام حسن نصر الله، جاءت إجابته سريعة وحاسمة بأنه إنسان مبارك وفاضل وثابت على الحق.

ويقول عاكف إن نصر الله قائد لمقاومة إسلامية هي بكل المقاييس العسكرية والسياسية حتى اليوم منتصرة، ذلك أن العرب في كل حروبها لم تصمد أمام اسرائيل أربعة أيام، فما بالك بثلاثة عشر يوماً، وهو متواضع الأسلحة ويجابه الطغيان والإجرام الصهيوني والأميركي.

ويسخر عاكف من الذين وصموا أسر الجنديين الاسرائيليين بأنها مغامرة، بقوله أنهم أناس مهزومون يعيشون في ظل الصهاينة والأميركان أولياء نعمتهم.

واعتبر أن عملية حزب الله عملية عسكرية على مستوى رفيع أذلت الصهاينة.

وأوضح عاكف أن جماعة الإخوان المسلمين كانت أول من أصدر بياناً يؤيد فيه حزب الله، وأثنى على ما قام به من واجب نحو أمته. ويعترف عاكف أنه كمصري شعر بنوع من الخزي بسبب الموقف الرسمي المصري الذي أعتبر أنه أمن الغطاء للعدوان الاسرائيلي.

وعلى الرغم من أن عاكف يعترف بأن ثمة مناخات مواتية لخلق فتنة بين سنة العرب وشيعتهم، غير أن عاكف غير قلق من هذه الناحية لأن اللحمة الدينية بين سنة الإسلام وشيعته ما زالت قوية وصامدة في وجه محاولات الفتنة.

ووصف عاكف ما قاله أحد المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي بأن الجيش يحارب معركة السُنة ضد الأصوليين الشيعة، بكونه محض هراء، وهي قرينة كما يقول عاكف على شعور بالهزيمة لدى هؤلاء فهم مقهورون لأنه لأول مرة تضرب إسرائيل في عمقها بهذا الشكل.

ويعتبر عاكف أن أهم ملامح الشرق الأوسط الجديد أنه شرق أوسط من دون مقاومة فكل من يحمل لواء المقاومة ضد المشروع الصهيوني الأميركي للمنطقة يحاربه الحكام مدعومين بسند أميركي وصهيوني، ذلك أنه لا بد من الشرق الجديد كما يقول عاكف أن يكون مستسلماً لما يمليه الاميركيون وكل شكل من أشكال المقاومة سياسية كانت أو فكرية سوف يُقضى عليها.

وشدد عاكف على أن لا سبيل أمام الشعوب سوى الصبر والثبات على الأمر. وأكد عاكف على أن مشروع المقاومة عند حزب الله والإخوان وحماس هو واحد، والمهمة الأولى أن تعي الأمة أن الصهاينة ليسوا دولة وإنما مجموعة عصابات ومنذ وطأت أقدامهم فلسطين وسياستهم لم تتغير.

وأضاف عاكف بأن أضعف الإيمان هو ما تقوم به جماعة الإخوان من تظاهرات وجمع تبرعات لدعم مقاومة الشعب العربي في كل من فلسطين ولبنان. وختم حديثه بحث اللبنانيين على أن يظلوا على قلب رجل واحد مع المقاومة وضد الطغيان الصهيوني.

السفير 25/7/2006


شباب وطلاب السودان يطالبون بفتح الحدود لهم للجهاد في فلسطين ولبنان

الخرطوم: خرجت جماهير العاصمة السودانية الخرطوم، صباح أمس، في مسيرة هادرة ضمت قطاعات واسعة من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية تضامناً مع شعبي لبنان وفلسطين ضد العدوان الذي يمارسه العدو الصهيوني ضد الأبرياء العزل. وسلمت الجموع مذكرة تضامنية مع شعبي لبنان وفلسطين.

وقال ممثل الحركة الاسلامية حسن رزق إن المنظمة الدولية تساند العدو ليمارس اضطهاده لقتل الأبرياء مؤكداً أن دماء المسلمين عزيزة لن تضيع هدراً. ودعا رزق شعوب وحكام العرب إلى التوحد لمواجهة الهجمة التي تتعرض لها الأمة الإسلامية مطالباً اسرائيل بالانسحاب من مزارع شبعا والجولان. من جهته أعلن أمين عام اتحاد الطلاب السودانيين جاهزيتهم للدفاع عن لبنان وفلسطين مؤكداً فتح باب التبرعات لمساعدة المقاومة الإسلامية في البلدين، ودعا الحكام العرب إلى فتح الحدود للطلاب للذهاب إلى ساحات المعركة في لبنان وفلسطين.

من جهته أكد رئيس اتحاد عمال السودان استعدادهم للجهاد في سبيل القضية الإسلامية قائلاً إن الشعوب العربية بخير رغم انكسار حكام العرب. إلى ذلك طالب نقيب المحامين السودانيين كوفي عنان بتقديم استقالته لعجزه عن إيقاف الهجمة الاسرائيلية لعدوانها علي دولتي لبنان وفلسطين وقال إن الشرعية الدولية تشهد انتهاكاً وحشياً للقانون الدولي. وأضاف أن شرعية جديدة لا تولد إلا بإرادة الشعوب العربية الحية وطالب بوضع ميثاق جديد للأمم المتحدة، وحيا نقيب المحامين قائدي المقاومة حسن نصر الله وخالد مشعل على مجاهدتهم ضد العدو الاسرائيلي.

القدس العربي 25/7/2006



المالكي: اسرائيل انتهكت كل قوانين الحروب الدولية

لندن، عمان- محمد الدعمة، مينا العريبي: اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في أول زيارة له إلى بريطانيا، أن ما يحدث في لبنان ابعد من كارثة، لأنه يخالف كل ما يمكن أن يقام عليه المجتمع الدولي الآن، معتبراً عدم إمكان التوصل للحلول من دون وقف لإطلاق النار فوراً. وحذر المالكي، خلال مؤتمر صحفي مع بلير، من خطر تأزم الوضع في الشرق الأوسط، معتبرا ان اسرائيل انتهكت كل قوانين الحروب في قصفها الكاسح للبنان.

الشرق الأوسط 25/7/2006



قمة سعودية ـ مصرية اليوم تبحث سبل احتواء الموقف ووقف النار في لبنان

القاهرة- صلاح متولي: تعقد اليوم قمة سعودية مصرية لبحث سبل احتواء الموقف الراهن في لبنان، وفقا لما أعلنته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية التي لم تحدد مكان القمة، لكن مصادر مصرية وسعودية قالت في وقت لاحق أنها ستعقد في السعودية.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن القمة تهدف إلى بحث واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف إطلاق النار فورا ووضع حد للخسائر البشرية والمادية الناجمة عن المواجهات العسكرية الحالية. فيما طالب مبارك بوقف فوري لإطلاق النار على الساحة اللبنانية، وحذر من استمرار المواجهات الحالية، وقال إنها ستؤدي إلى كارثة إنسانية.

وأضاف مبارك أن الموقف الراهن أصبح خطيرا للغاية، ويحتاج إلى تحرك سريع، مناشدا الأطراف المعنية بالأزمة اللبنانية والتي ستجتمع في روما غدا اتخاذ قرارات حاسمة لإنهاء هذه الأزمة ووضع حد لنزيف الدم وإنقاذ الأبرياء الذين يدفعون ثمن هذه المواجهات. كما أكد مبارك أنه يواصل جهوده واتصالاته مع مختلف الأطراف وقادة الدول العربية والأجنبية لاحتواء الموقف وإنهاء التصعيد العسكري بين الجانبين اللبناني والاسرائيلي وإتاحة الفرصة للحوار.

من ناحيته، قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، إن المؤتمر الدولي المقرر عقده في روما غدا الأربعاء بشأن الوضع بلبنان قد تم توسيع إطار المشاركة فيه ولم يعد المؤتمر قاصرا على مجموعة ضيقه من الدول.

الشرق الأوسط 25/7/2006



ماليزيا تفضل اجتماعاً لـ تنفيذية المؤتمر الإسلامي

كوالا لومبور- اف ب: أعلنت ماليزيا التي ترأس حاليا منظمة المؤتمر الإسلامي، أمس، أن هذه المنظمة لن تعقد اجتماعا طارئا للنظر في أزمة الشرق الأوسط كما دعا إلى ذلك الرئيس الإيراني محمود نجاد. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية برناماعن وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البار قوله انه يستحيل جمع 57 حكومة في مهلة قصيرة جدا. إلا انه تحدث عن احتمال عقد اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة مذكرا بأنه حتى إذا لم يتسن ذلك فان أعضاء المنظمة على اتصال للنظر في إمكانية تنسيق المساعي. وشدد البار على أن منظمة المؤتمر الإسلامي تتخذ موقفا موحدالا يكتفي 'بمعارضة اسرائيل' فحسب بل يتطابق مع القوانين الدولية والإنسانية•

الاتحاد الاماراتية 25/7/2006



ملك الاردن: الأمن والاستقرار لن يتحققا الا بتسوية عادلة للقضية الفلسطينية

عمان- بترا: أكد الملك الأردني أن الأمن والاستقرار الشاملين لن يتحققا في منطقة الشرق الأوسط إلا بعد التوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، مشيرا في هذا الصدد إلى الدور المهم للولايات المتحدة في دعم سبل إحياء العملية السلمية من جديد وضمان عودة الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي لطاولة المفاوضات. كما شدد الملك على ضرورة تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية والسلطة الوطنية الفلسطينية لتجاوز المعاناة التي تواجه الشعبين اللبناني والفلسطيني محذرا من أن استهداف المدنيين الأبرياء والبنية التحتية سيزيد من تفاقم المأساة الإنسانية في لبنان والأراضي الفلسطينية.

الغد الأردنية 25/7/2006



الأردن: عدم استقرار الشرق الأوسط يدعو للتعاون المكثف

الأمم المتحدة- أكد الأردن أن ظاهرة عدم الاستقرار الناتجة عن النزاعات في منطقة الشرق الأوسط تدعو للتعاون المكثف والأخذ بالتدابير الإقليمية والدولية التي تتميز بالشفافية والشمولية بين جميع دول المنطقة.

وأيدت الحكومة في ردها على كوفي عنان الذي طلب من الدول الأعضاء تقديم ردودها وآرائها بشأن مسألة تعزيز التعددية في مجال نزع السلاح وعدم الانتشار جميع الجهود الدولية والإقليمية الرامية لتعزيز هذه التعددية والتركيز على التنمية الاقتصادية وتعزيز السلام في سياق الأمم المتحدة.

وأوضحت الحكومة إن الأردن يرى أن مسألة نزع السلاح لا يمكن التعامل معها بوصفها قضية معزولة أو من قبل دولة منفردة إذ أن المخاطر المترتبة على هذا الأمر تتزايد ما لم تواجه من قبل جهود إقليمية ودولية جدية وفعالة تهدف إلى نزع السلاح وتعزيز مفهوم تعددية الأطراف.

وأكدت سعيها المكثف لجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل وذلك من خلال المشاركة الفعالة في اللجنة الفنية التي اعتمدها وزراء الخارجية العرب. إلى ذلك، تقدم الأردن والإمارات العربية المتحدة والبحرين وباكستان وأذربيجان وتشاد وتونس وغينيا وفلسطين وكوبا والمغرب والسعودية وموريتانيا وماليزيا بمشروع قرار للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة حول الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية للاحتلال الاسرائيلي على الأحوال المعيشية للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية بما فيها القدس وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل.

الغد الأردنية 25/7/2006



عنان يريد إشراك سوريا وإيران في الحل

الوكالات: قال أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان ردا على سؤال عن اتصالاته بالسوريين والإيرانيين لوقف دورة العنف المستمرة في لبنان:كلا الطرفين أشارا إلى رغبتهما بالتعاون. ولكن ما هو مهم أننا بعد لقاء روما واعتمادا على ما سيسفر عنه هذا اللقاء سوف نشركهم أيضا.

وردا على سؤال عن نزع سلاح حزب الله، قال عنان: لا أعتقد أن القوة لوحدها ستحقق ذلك. لا تستطيع أن تنزع سلاح حزب الله بالقوة فقط. يجب أن يكون هناك حل سياسي، وفهم سياسي بين اللبنانيين، ويجب أن نساعدهم على التوصل إلى مثل هذا التفاهم. ولفت عنان إلى إمكانية ضم حزب الله إلى الجيش اللبناني. علينا أن نخلق بيئة ملائمة ومؤاتية لنخرج بنتائج.

وشدد على أنه على المدى القريب يجب أن نفعل ما بوسعنا لوقف العنف والقتل بين الجانبين ونساعد في الوضع الإنساني، ونوصل المساعدات إلى من يحتاجها. أما على المدى البعيد، أوضح عنان، فالحل الذي يتفق عليه الجميع يجب أن يكون مختلفا عن الوضع الراهن الذي لا يريد أحد العودة إليه، واللبنانيون منهم.

واعتبر أنه إذا تعاملنا مع الوضع بهذه الطريقة سنصل إلى حل على المدى البعيد، مع اتخاذ خطوات عاجلة للتخفيف من المعاناة الإنسانية.

وشدد عنان على أهمية مسألة مزارع شبعا، فهي قضية لها أهميتها الكبيرة لحكومة لبنان التي تراها جزءا من أي حل.

أما عن القوة الدولية المقترحة لضبط الوضع في الجنوب وفصل حزب الله عن إسرائيل، فقال عنان: كنت أفكر بقوة من الأمم المتحدة تبني على ما هو قائم وتعيد تشكيله وتطويره. آخرون يريدونها قوة مفوضة من الأمم المتحدة، لكن ليست قوة أممية. هذه قضية ستكون مثار بحث في الأيام المقبلة .. هناك مزايا ومساوئ لكل من الخيارين.

وأوضح أن من مزايا القوة غير الأممية أن قدرتها على الانتشار أسرع من القوة الأممية فإذا كانت السرعة مهمة، نحن سنتجه إلى هذا الخيار. وأضاف: لكن أحيانا، حكومات أخرى تشعر بارتياح أكثر إذا كانت قواتها ترتدي القبعات الزرقاء وتعمل تحت راية الأمم المتحدة. المهم هو أننا نحتاج إلى قوة فعالة على الأرض، قوة تكون قادرة على مساعدة الحكومة اللبنانية، تعطيها الوقت .. الكافي لكي تبسط نفوذها على كامل أراضيها لتطبق القرار 1559.

البيان 25/7/2006







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لبنان, التغيير, الشائك, و

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"متحف هيكل الحضارات" في لبنان.. يحكي للأجيال أمجاد وطن النسر الكشكول 0 21-May-2011 09:33 AM
"أردوغان" أجود أنواع البلح في لبنان الذهبي استراحة التاريخ 1 24-Aug-2010 11:44 PM
لبنان = الطائفية.rar ماءالعينين التاريخ الحديث والمعاصر 1 12-May-2010 09:54 AM
"بيروت مدينتي".. أحلام وآلام وأسرار بين لبنان وفلسطين النسر المكتبة التاريخية 0 21-Feb-2010 11:32 AM


الساعة الآن 09:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع