« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كيف يمكن اقناع غير المسلمين (آخر رد :النسر الاخضر)       :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: ذو القرنين (آخر رد :زمــــان)       :: سلام من جديد يشرق عليكم بالخير أخوكم عادإرم (آخر رد :ابن تيمية)       :: القرآن يؤكد أن اسماعيل ومن أرسل اليهم عرب ( لا عرب عاربة ولا مستعربة) (آخر رد :عاد إرم)       :: کاريکاتر اليوم : جيش الحر vs الاسد (آخر رد :ابن تيمية)       :: موقع متخصص لكيفية الربح من الانترنت لايفوتك (آخر رد :سماح انطاريس)       :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: اردني يجهز كهفا للسياح (آخر رد :زمــــان)       :: ونشرب إن وردنا الماء صفوا .. ويشرب غيرنا كدرا وطينا !!! (آخر رد :زمــــان)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



لبنان والوضع الشائك

التاريخ الحديث والمعاصر


مشاهدة نتائج الإستطلاع:
0 0%
المصوتون: 0. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 31-May-2012, 11:32 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: لبنان والوضع الشائك

أسبوع «أم المخاطر» في لبنان!





فيصل جلول


عاش لبنان الأسبوع الماضي أياماً يمكن نعتها بـ"أم المخاطر" وذلك إلى حد أن معلقين محليين تحدثوا عن وصول البلاد إلى حافة الحرب الأهلية. هذا في ظاهر ما وقع وفي انعكاسه على وسائل التعبير وردود أفعال السياسيين اللبنانيين وعلى رأسهم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي اضطر للتدخل شخصياً قبل يوم واحد من خطاب ألقاه بمناسبة العيد السنوي لتحرير لبنان من الاحتلال "الإسرائيلي" ليطلب من مناصريه ومؤيدي حركة أمل إخلاء الشوارع والامتناع عن قطع الطرقات احتجاجاً على خطف مجموعة من الحجاج اللبنانيين من قبل المعارضة السورية في محافظة حلب.

وإذا ما نظرنا إلى عمق ما جرى الأسبوع الماضي نلاحظ أن رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان كان أقل تخوفا من انجرار اللبنانيين نحو حرب أهلية، فقد أكد في حديث مطول مع محطة "ال.بي.سي" المحلية أن حوادث العنف التي شهدتها بيروت ومنطقة الشمال لا تعدو كونها ردود أفعال راهنة وغير موصولة بأفق تفجيري تريده قوى محلية، وبالتالي لا يمكن أن تصل إلى الحرب الأهلية. وكان لافتاً أن يدعو الرئيس سليمان السواح العرب والأجانب إلى الإقبال على لبنان كعادتهم فلا شيء يدعو للخوف من الانفجار الشامل على حد تعبيره.

هذا الاطمئنان المثير للفضول عطفه الرئيس اللبناني بالدعوة إلى الحوار الوطني معتبراً أن ليس لمجمل الأطراف اللبنانية خيار آخر غير التحاور والتوافق، والواضح أن زعماء آخرين تبنوا هذه الدعوة ومن ضمنهم رئيس المجلس النيابي نبيه بري والزعيم الدرزي وليد جنبلاط فضلاً عن نصر الله نفسه، ما يعني أن الطرف الوحيد الذي لم يحسم موقفه بعد هو فريق 14 اذار وبخاصة تيار المستقبل الذي ما زال يشترط استقالة الحكومة قبل استئناف الحوار الوطني.

وفي السياق نفسه يلاحظ أيضاً أن زعيم تيار المستقبل سعد الحريري الذي طال وجوده خارج لبنان كان من المنتظر أن يعود بصحبة المختطفين اللبنانيين في سوريا عبر الأراضي التركية، ولعل عودته إن تمت فإنها توحي بالمشاركة في الحوار لا سيما وأن المملكة العربية السعودية، الحليف الأهم لقوى 14 اذار، قد باركت الدعوة ونصحت أصدقاءها بالانخراط في هذه المبادرة الوطنية التي لا غنى عنها لتفادي تدهور الأوضاع والوصول إلى حافة الحرب الأهلية، كما أشار عدد كبير من المعلقين.

والراجح أن كلام الرئيس سليمان عن انحصار العنف في ردود الأفعال فقط وعدم ارتباطه باستراتيجيات عنيفة لبنانية يظل أقرب إلى الواقع وذلك للأسباب التالية:

أولاً: لأن الحرب الأهلية تحتاج إلى أطراف مسلحة يتعذر غلبة أي منها على الآخر وتتعذر فرص التسوية السياسية فيما بينها فتلجأ إلى حسم خلافاتها بالعنف المسلح الشامل لكل الأهالي ومناطق السكن، كما هي حال إسبانيا عشية الحرب العالمية الثانية والولايات المتحدة الأمريكية في القرن التاسع عشر وسويسرا ولبنان.. الخ. والواضح أن الطرفين الأهم عسكرياً في لبنان هما الجيش الرسمي وحزب الله، وكلاهما لا يريد حرباً أهلية بل يعمل على تفكيك مسبباتها كلما دعت الحاجة.

ثانياً: إن تيار المستقبل المعارض وهو القوة الأهم في 14 اذار ليس مهيئاً لخوض حرب أهلية، وربما ليس راغباً بالانخراط فيها، وإذا كانت الجماعات المسلحة التي تدور في فلكه نازعة إلى هذا الخيار فهي غير قادرة على فرضه على قيادة التيار، وبالتالي من الصعب الرهان بنيوياً وعقائدياً على التيار لتنظيم حرب أهلية والانخراط فيها. أما القوى الأخرى الحليفة للتيار فهي، وعلى الرغم من ماضيها الحربي، لا تجرؤ على ارتكاب مخاطرة من هذا النوع تعرف عواقبها المصيرية مسبقاً.

ثالثاً: ما زال الجيش اللبناني يتمتع بقدر كبير من القوة التي تتيح له منع نشوب حرب أهلية، وقد رأينا كيف لعب هذا الدور في 7 مايو/ أيار عام 2008، ويمكنه أن يستأنفه في أية لحظة تستدعي ذلك.

رابعاً: ينظر إلى سوريا بوصفها الطرف الأبرز الذي يستفيد من حرب أهلية لبنانية وهي نظرة خاطئة، ذلك أن الانفلات الأمني في لبنان من شأنه أن يحرر مناطق حدودية واسعة من قبضة الدولة ويجعلها قواعد لوجستية حقيقية للمتمردين على السلطة في سوريا.

خامساً: ربما كانت واشنطن ترغب بنشوب الحرب الأهلية في لبنان لتدعيم موقع المتمردين السوريين وإرباك المقاومة اللبنانية، وهذه الرغبة قد تكون مشتركة مع الدولة الصهيونية التي تريد التخلص بأية وسيلة من نظام يوفر الملاذ الآمن لتيارات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، بيد أن الأطراف اللبنانية على اختلافها صارت تحسب جيداً المواقف والسياسات الدولية، وبالتالي ما عادت تستسهل الانخراط في مغامرات لمصلحة الأجانب.

يملي ما سبق القول إن عوامل اندلاع حرب أهلية في لبنان قد لا تكون متوفرة في المدى المتوسط والمنظور نتيجة ميزان القوى السياسي الذي يميل لصالح المقاومة والجيش اللبناني، وبالتالي صار من الصعب على أي كان أن يشعل فتيلاً ليحرق البلاد بأسرها، هذه البلاد المعبأة طائفياً ومذهبياً وإثنياً إلى الحد الأقصى، لكن أطرافها لا ترى ضرورة لخوض حرب أهلية من أجل.. حفنة من الدولارات.



Al












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Jun-2012, 12:27 PM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: لبنان والوضع الشائك

حين يتحدث حسن نصر الله..!!





جرير خلف

رغم أن الجميع توقع أن يكون خطاب نصر الله موجها بشكل كبير لتبرئة حزب الله من الدور الكبير في مجازر النظام السوري ومحاولة لفكفكة عقدة المخطوفين من خلال تحييد الطائفة والحزب عن الحالة السورية.. إلا أنه اختصر الأمر بفقرة واحدة في آخر خطابه ترك فيها الأبواب مفتوحة وحاول فيها تبسيط الموضوع، كأنه يملك كل المفاتيح، فهو لا يؤمن بالفشل رغم أنه يصنعه!.

فقد ظهر نصر الله في ذكرى وفاة الخميني بتكتيك خطابي حاول فيه قدر الإمكان المحافظة على شخصية القيادي ذي الهالة المقدسة التي لا تهتز رغم الضغط النفسي الناتج عن قضية المخطوفين، وحاول من خلال تسلسل خطابه البدء في تمتين صفة "المقاومة" على حزب الله حيث بادر بالخلط المقصود بين الثورة الفلسطينية و"المقاومة" التي تنتعل قضية الجنوب والمقاومة لـ"تمريق وتلزيق" الإرث الطائفي كاستحقاق ثقافي ووطني على الأمة، من خلال تسويق توجهات الخميني التي لم تقنع أحدا سابقا ولم يؤمن بها سوى جوعى الأيديولوجية الطائفية من أتباع "إمبروطورية فارس".

يتحدث نصر الله عن الخميني بحديث بدا كحديث اقتصاص وشماتة من الجميع، وحاول أن يجعل من وفاته نكبة موازية لنكبة حزيران.. وكانت مؤشرات السرد في خطابه كأنها جرعة إجبارية موجهه لأصحاب القضايا التي وضع أصبعه فيها، حيث يصف الخميني بأنه "فيلسوف عظيم وعارف ومفكر إسلامي مبدع ومجدد له مواصفات ذاتية كثيرة وله مواصفات لما أحدثه الإمام في تاريخ الأمة وما أسسه للمستقبل!!" مما قاله نصر الله عن الخميني".

وينتهز الفرصة نصر الله لتسويق الحس الروحاني لدى الخميني الذي قام بتكوين الدولة وبناء المؤسسات بعد الثورة "الإسلامية" في إيران خلال سنة، فيما لم تستطع ثورات الربيع العربي لغاية الآن ذلك، وينتشي أكثر نصر الله بالخميني ويعلن أن له الدور التأسيسي لكل التحولات الكبرى التي حصلت في منطقتنا وفي الثورات التي انعقدت "هنا اعتمد نصر الله على فقدان الذاكرة لنا فلم يأت على ذكر غدر الخميني عام 1979 باليساريين والليبراليين الذي قاموا بالثورة معه وقام بتصفيتهم وملاحقتهم".

كما لا ينسى نصر الله استخدام اسم فلسطين مرات عديدة لهضم المحتوى الفكري المسوق في خطابه حيث يذكر أن "فلسطين هي مسألة عقائدية في موقف الخميني بالإضافة إلى أن الخميني كان الداعية الدائم للوحدة والتكامل بين المسلمين والمستضعفين"؛ ويبدو هنا أن نصر الله تناسى أيضا فضيحة "إيران جيت" حين زودت "إسرائيل" نظام الخميني بالسلاح لمحاربة العراق.

نحن نقول لحسن نصر الله إننا نذكر كل شيء عن إمامك ونذكر له كتاباته، وخاصة كتاب كاشف الأسرار الذي يقول فيه الخميني "ص 85/ 86": "آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة "ص": سنسفك دماء النواصب "نحن" ونقتل أبناءهم ونستحيي نسائهم ولن نترك أحدا منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت"!!

ثم يتابع الخميني في كتابه: "سنمحو مكة والمدينة من على وجه الأرض لأن هاتين المدينتين صارتا معقلا للوهابيين، ولا بد أن تكون كربلاء المقدسة قبلة للناس في صلاتهم وسنحقق بذلك حلم الأئمة "ع"".

ثم يقول في كتاب تحرير الوسيلة 1/ 352: "الأقوى إلحاق النواصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به".

والأحاديث تطول في استهدافنا.. والمخفي أعظم في أدبياتهم السرية، وعليه يمكن فهم كل شيء، وعليه فلينتظر وطننا العربي المصائب إذا لم نخلع العمائم السوداء عن القلوب السوداء، فهذه الخطابات النارية وتجارة المقاومة ولعبة الوطنية ما هي إلا أدوات لتسويق الموت المبشرين به من ملالي فارس.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Jun-2012, 01:00 PM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: لبنان والوضع الشائك

لبنان.. الحوار الوطني لتجاوز التداعيات





وائل نجم


قبل حوالي أسبوعين من الآن، في الثاني والعشرين من أيار الماضي بالتحديد بعث العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز برسالة إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، يحذر فيها من مخاطر عودة الحرب الأهلية إلى لبنان، ومن محاولات عزل "المسلمين السنّة" في البلد، داعيًا الرئيس سليمان إلى رعاية مؤتمر وطني يجمع كافة القيادات لقطع لطريق على محاولات تصدير أزمات المنطقة إلى هذا البلد، وقد استجاب الرئيس ميشال سليمان لهذه الرغبة السعودية، ووجه الدعوة لأطراف الحوار السابق من أجل الاجتماع في بعبدا وإحياء جلسات الحوار السابقة من النقطة التي كان توقف عندها الحوار قبل حوالي سنة ونصف من الآن.

لقد وضع رئيس الجمهورية جدولًا لنقاط البحث التي سيتم الانطلاق منها والحديث فيها، وتلخصت في الآتي: الإجابة على الأسئلة الأربعة التي طرحها رئيس الجمهورية عن كيفية الاستفادة من السلاح إيجابًا للدفاع عن لبنان، ولماذا يستعمل ومتى وكيف وأين.. إلى السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وكيفية إنهائه وداخل المخيمات، وكيفية معالجته تنفيذًا لمقررات الحوار الوطني.. وإلى نزع السلاح المنتشر داخل المدن وخارجها.

لقد رسم رئيس الجمهورية خريطة طريق لهذا الحوار حتى لا يغرق في تفاصيل كثيرة تحرفه عن المقصود منه، أو تجعله يعالج قضايا غير ذات صلة بالواقع الأساسي، وبهذا المعنى بات الحوار محدد الأهداف، كما بات من المؤمل أن يخرج بنتائج ملموسة، وإن كان ذلك محل شك عند كثير من الأطراف. فكيف تعاملت الأطراف المعنية مع هذه الدعوة؟ مع التذكير بأن فريق 8 آذار الذي يتزعمه حزب الله ويضم التيار الوطني الحر برئاسة ميشال عون هو الذي أفشل جلسات الحوار السابقة، بينما كان فريق 14 آذار يصر على استمرارها ويطالب "حزب الله" بتقديم رؤية دفاعية مكتوبة على طاولة الحوار.

القوى المتحفظة ابتداء

لقد أبدت قوى 14 آذار ممثلة بشكل رئيسي بـ"تيار المستقبل" و"القوات اللبنانية" تحفظًا على قبول الدعوة، وسألت رئيس الجمهورية عن مصير البنود التي تم الاتفاق عليها في هيئة الحوار السابقة، كما اشترطت تشكيل حكومة حيادية تتعهد بتنفيذ ما تم وما يتم الاتفاق عليه من بنود، فضلًا عن أنها طالبت أن يكون بند السلاح البند الوحيد على الطاولة بعد أن تم الانتهاء من البنود التي كانت محل خلاف وبحث، مؤكدة أن هذا السلاح كان على الدوام هو المشكلة الأساسية لكل الأوضاع الصعبة والدقيقة التي مرّ ويمر بها البلد.

إلا أن هذا التحفظ بدأ بالتلاشي مع تأكيد مصادر بارزة أنه سيذهب إلى طاولة الحوار انطلاقًا من قناعته المبدئية بالحوار، وحتى لا يكون هو الفريق الذي يتحمل اندفاع البلد نحو المجهول، خاصة وأن الأوضاع الميدانية التي يعيشها لبنان تنذر بانزلاقه نحو الفتنة، إلا أن هذه المصادر أكدت في الوقت ذاته أن الشخصيات الرئيسية "سعد الحريري" و"سمير جعجع" لن تحضر الحوار بالنظر إلى المحاذير الأمنية التي تمنعها من ذلك. كما أنها أكدت أنها ستتمسك بطرحها ومواقفها من القضايا التي تشكل مادة الحوار الأساسية.

وقد بدا واضحًا أن هذا الفريق بدأ يتراجع عن تحفظه بعدما لمس أن الفريق المقابل أبدى تبرمه من جدول النقاط الذي وضعه رئيس الجمهورية للجلسة، وهو ما جعل فريق 14 آذار يعيد النظر في تحفظه.

والقوى المتحفظة تلميحا

في مقابل التحفظ الذي أبدته قوى 14 آذار ابتداءً على المشاركة في جلسة الحوار التي دعا إليها الرئيس سليمان، أبدت قوى 8 آذار موافقة مطلقة على المشاركة قبل تحديد جدول الأعمال بالنقاط الأربع السالفة الذكر، إلا أنها بعد تحديد الجدول بدأت تبدي بعض التحفظ تلميحًا وليس تصريحًا.

فقد طالب رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب "ميشال" عون بضم قضية الإنفاق المالي الحكومي إلى جلسة الحوار، وقد اعتبر هذا الطلب وهو خارج عن سياق أي بند حواري في الهيئة السابقة، أو أنه ليس محل اختصاص المتحاورين، اعتبر هذا المطلب من قبل النائب عون بمثابة الاعتراض غير المعلن على جدول الأعمال، أو محاولة لتفريغ الحوار من مضمونه الأساسي، وحرفه عن القضية الأساسية التي ينعقد من أجلها.

كذلك تقدم أمين عام "حزب الله" "السيد حسن نصرالله" باقتراح تشكيل مجلس تأسيسي ينظر في كافة القضايا الخلافية بالبلد، على غرار ما يجري في دول "الربيع العربي"، وهو ما نظر إليه البعض كمحاولة لإغراق البلد في حوارات غير مجدية، أو لتجاوز الدستور واتفاق الطائف، وصولًا إلى إخراج "مادة السلاح" التي يعتبر الحزب معنيًا بها بشكل رئيسي من الحوار والسجال، أو الوصول إلى البحث الجدي في النظام السياسي وعندها تكون النتائج مختلفة تمامًا.

وفي سياق الحديث عن هذه النقطة بالذات، اعتبر البعض أن ما طرحه "السيد نصرالله" لا ينطلق فقط من خلفية إغراق الحوار في قضايا تفصيلية من أجل إخراج السلاح من هذه الدائرة، وإن كان مجرد قبول الفكرة يؤدي إلى هذه النتيجة. إنما يرتكز الطرح أيضًا على مقدمة يمكن أن تكون نتيجتها وضع السلاح في مقابل إعادة إنتاج النظام السياسي في لبنان.

وفي حيثية هذا التصور يربط البعض بين ما يجري في سوريا وما يجري في أنحاء المنطقة وانعكاسه على لبنان، وفي هذا السياق يأتي الحديث عن سقوط النظام السوري عاجلًا أم آجلًا، وهو ما سينعكس سلبًا على موقع وموقف "الحزب" في المستقبل، وبالتالي فإن طرق وبحث هذا الملف في هذا التوقيت وبالتزامن مع المفاوضات التي تجري بين إيران ودول "الخمس زائد واحد"، وإعادة ترتيب المنطقة من جديد، قد يكون من مستلزماته بحث سلاح الحزب وشكل النظام السياسي في لبنان.

ومن هنا يقرأ البعض في هذا الاقتراح مقدمة للقول: إن الحوار حول السلاح للوصول إلى حل عبر استيعابه أو تنظميه بطريقة لا يعود فيها يشكل مصدر قلق أو عدم إجماع ممكن، ولكن عبر إعادة البحث في النظام السياسي على قاعدة إما احترام والتزام "دستور الطائف" لجهة إلغاء الطائفية السياسية بشكل جدي، وإما إعادة إنتاج النظام بشكل يسمح بتمثيل حقيقي للمكونات الموجودة، وهنا قد تكون المثالثة القاعدة الذهبية لشكل النظام الجديد.

المهم في هذه المرحلة بالذات أن الحوار قد يسحب كل فتيل للتفجير والتوتر، ويحصّن الداخل اللبناني أمام التداعيات القادمة من الخارج، ويجعل التوصل إلى حلول والحفاظ على الاستقرار أكثر إمكانية، في ظل الجو العاصف الذي يضرب المنطقة.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jun-2012, 09:07 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: لبنان والوضع الشائك

5
الحرب الأهلية اللبنانية غير موجودة تقريباً في ذهن الجيل الجديد
في لبنان.. كتب التاريخ لا تعترف بما بعد 1943




بيروت- عاش الشعب اللبناني مشاهد مروعة على مدار 15 عاما، انقسمت خلالها بيروت إلى شطرين، ضم الأول الأحياء الشرقية المسيحية، بينما شمل الثاني الأحياء الغربية المسلمة. هذه المشاهد والذكريات بالكاد يتذكرها الجيل القديم في لبنان، لكنها مغيبة عن الجيل الجديد في لبنان.

فسارة كوسا، الطالبة بمدرسة الإيمان الإسلامية، تقول: "ندرس تاريخ الحرب العالمية الثانية، ولا ندرس الحرب الأهلية في لبنان."

الصورة الحقيقية للصراع الذي احتدم في لبنان، في الفترة ما بين عامي 1975 و1990، مخلفاً دمارا هائلا وما يقارب 150 ألف قتيل وجريح، غير موجودة تقريباً في ذهن الجيل الجديد في لبنان. فمن الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، توقفت كتب التاريخ اللبناني عن الكتابة في عام 1943، وهو العام الذي استقل فيه البلد رسمياً.

يقول حسان دياب، وزير التعليم اللبناني: "تدريس التاريخ في المناهج الدراسية اللبنانية لا يزال كما كان دائماً، خاضعاً لمصالح الفئات السياسية المختلفة."

وفي ظل وجود أكثر من 18 طائفة دينية مختلفة، وانقسامات سياسية عميقة، تصبح مهمة تأليف كتاب تاريخ لبناني موحد شبه مستحلية، وهو أمر يؤكده داني يونس، مدرس دراسات اجتماعية في إحدى المدارس: "لا أفضل تدريس مادة التاريخ في المدارس، لأنها يمكن أن تسبب بنزاع وطني داخل لبنان. الشعب اللبناني لديه عقليات ووجهاتِ نظرٍ مختلفةٍ، ولا توجد رؤية موحدة يمكننا من خلالها الاتحاد لكتابة كتابِ تاريخٍ موحد".

وبالعودة مرة أخرى إلى الفصول الدراسية، حيث التعطش للعلم والمعرفة، تؤكد مارسيل وهي طالبة تبلغ من العمر 16 عاما،ً أنها تشعر بالإحباط، إذ تقول: "أرى سلبيات كثيرة في عدم معرفة جيلي بتاريخ الوطن، فكيف نتقدم في العمر من دون معرفة حقيقة تاريخنا وكيف بدأ وكيف انتهى، والصراعات التي حدثت؟"

وحتى الأحداث التي جرت في الآونة الأخيرة، مثل الاضطرابات التي وقعت في لبنان عام 2005، وأنهت التدخل العسكري السوري في لبنان أثارت كثيرا من الجدل. ففي مارس/آذار من ذلك العام انقسمت آراء اللبنانيين، إذ تقدم البعض بالشكر إلى القوات السورية على تواجدها في لبنان لمدة 30 عاماً، بينما البعض الآخر رأى ضرورة انسحابها الفوري من البلاد.

يقول حسان دياب: "قد يأتي تسييس وزارة التعليم بالضرر على اللبنانيين وخاصة فئة الطلاب، سواء فيما يخص كتاب التاريخ أو أي مسألة أخرى."

وربما قد وقع الضرر بالفعل، فلو أعطيت الفرصة لسماع الأصوات الشابة سواء في شرقي أو غربي بيروت، سنجد أنها لم تعد منقسمة على النحو نفسه الذي كانت عليه خلال الحرب الأهلية، إلا أنها لا تزال منقسمة على أسس طائفية.

يقول مايكل معلوف طالب بمدرسة الحكمة المسيحية: "نحن رجال سندافع عن أنفسنا، وإن اعترض أحد طريقي سأحاربه بالتأكيد." بينما تقول زينة نعموس، الطالبة بمدرسة الإيمان إسلامية: "بالتأكيد إن هاجمني أحد علي الدفاع عن نفسي، لا أحب الحرب أو القتل، لكن في حال هاجمك أحد يجب أن تكون قادراً على ردعه".

قال الشاعر اللبناني الشهير جبران خليل جبران: "التاريخ لا يعيد نفسه إلا في العقول التي تجهل تاريخها"، ويبدو أن لبنان لا يزال في مرحلة البحث عن تاريخه. "CNN"












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Jun-2012, 11:06 AM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: لبنان والوضع الشائك

نهر البارد.. وفزاعة التوطين





عبد اللطيف مهنا

كان يكفي لبنان ما يرتع فيه من أزماتٍ، غالبها ما تتوالد في حاضنة مناخات تركيباته الطائفية، وأكثرها ما أزمن فلا ينقطع هبوبه في مضارب قبائله السياسية المتماحكة. ويكفي فلسطينيي المنافي القسرية في بائس حالهم الأقرب من أوجهٍ عديدةٍ إلى حال أهلهم في وطنهم المحتل ما هم فيه... يكفيهم بؤساً ومهانةً وحيوات "جيتواتٍ" تُفرض عليهم في منافٍ لجأوا إليها في قطرٍ عربيٍ شقيقٍ، ليضاف لهم اليوم جديد نهر البارد زيادةً على ذاك الذي هم فيه، بل يكفي أمة تكسرت على جسدها المثخن المشظَّى النصال على النصال مثل أمتنا، جراحاً تضاف إلى ما يسربلها منها.

ما حدث في مخيم نهر البارد، وما تلاه وقد يتلو من تداعياته، بالإضافة إلى كونه المستهجن المعيب، هو خطير ومسيء للعلاقة بين شقيقين لطالما امتزجت دماؤهما في مواجهة أعداء الأمة ولبنان وفلسطين. كانا، وكلٍ منهما يكفيه ماهو فيه، في غنى عنه، وقطعاً كانا لا يريدانه، لذا أداناه وشجباه ورفضاه وتبرآ منه وسارعا إلى تطويقه، بل اتهما طرفاً ثالثاً بتدبيره...

حسناً كان هذا، لكن، هل هو كافٍ لوأد تداعياته وما يضيفه إلى ما تراكم من دواعٍ لاحتقاناتٍ، أو يحول دون تكراره؟ ثم، ما الذي أتاح لذاك الطرف الثالث، إن كان، فرصة تدبير مكيدته وسهَّل عليه مهمة جرِّهما إلى ما لا يريدانه؟!

كان يكفي اللبنانيين آخر ما فيه لبنانهم من أزمتين يكابدهما ويحاول عبثاً المنجاة من غوائلهما. الأزمة المعيشية المستفحلة، والسورية، التي يجهد للنأي بنفسه مما سيلحق به جراء محاولات تحويله إلى منصة إطلاقٍ ومعبرٍ لمكائدهم الهادفة إلى تدمير الدولة في الشقيقة الجارة وصب الزيت على نار أزمتها، هذه التي يريدون إطالتها ومنع السوريين من التنادي إلى كلمةٍ سواء تحفظ لهم وطنهم وتحفظهم له، لا سيما وأن نار الفتنة التي أشعلوها للبنان في هشيمه الطرابلسي ما زال أوارها كامناً تحت رمادها وقد لا يطول أوان إعادة نبشه وإذكاء ما هو تحته مراتٍ أخرى...

ويكفي الفلسطينيين نهش الأرض من تحت من تبقى منهم على أرضهم في الضفة الغربية، وإحكام الحصار الإبادي من حولهم في معتقل غزة الكبير، واصطيادهم على الحواجز الاحتلالية التي تقطع تجمعاتهم البشرية في الأولى، وجواً وبراً وبحراً في الثانية، ووضعهم تحت طائلة تهديد مخططات "الترانسفير" في المحتل من فلسطينهم في العام 1948.

كل ما كان من الإدانة والشجب والاستنكار والتبرؤ والتطويق ووعود التحقيق حول ما حدث من استباحةٍ غير مبررةٍ لدم الفلسطينيين في مخيم نهر البارد لا يكفي، وإنما على السياسات التي تفرض عليهم ما يعيشونه من حالٍ في كل مخيمات، أو معتقلات، لجوئهم القهري في لبنان، والتي لا تختلف كثيراً عن حالهم في غزة أو على حواجز الضفة، أن تتوقف...

مخيم نهر البارد حتى الآن، وبعد كل هذه السنوات التي أعقبت تدميره، ما زال مدمراً. واحد وثلاثون ألفاً من قاطنيه ما زالوا مشرَّدين خارجه أو يقيمون في الخيام. عملية إعادة إعماره يتم إبطاؤها وكأنما عن عمدٍ وسابق ترصُّدٍ، فحتى الآن، وبعد كل هذه السنوات، لم يُسلّم من ما مجموعه خمسة آلافٍ وخمسين شقةً إلا مئتين.

تحاصر الحواجز العسكرية على مداخله وقلب أزقته أنفاس من يعيشون فيه، فلا يخرج خارج منه ولا يدخل داخل إليه، بما في ذلك الزوار والصحافيون، إلا بتصريحٍ عسكريٍ، الأمر الذي يذكِّر بـ"المحاسيم" أو الحواجز الاحتلالية في الوطن السليب، وأقله بممارسات المكتب الثاني قبل سبعينات القرن المنصرم في ذات المخيمات. قرابة ثمانين في المئة من منكوبي نهر البارد هم باحثون عن عمل بفضلٍ من قوانين العمل المطبَّقة على الفلسطينيين وحدهم في لبنان... و"محاسيم" الأشقاء العسكرية تتدخل حتى في تنظيم السير فتطلق النار، كما حدث هذه المرة، على مراهق يقود درَّاجةً ناريةً فترديه بذريعة عدم توقفه انصياعاً للأوامر، الأمر الذي يمكن تشبيهه بما يحدث على مداخل نابلس أو طول كرم وداخل حارات الخليل!

ما حدث في نهر البارد ينسجم، ومن أسفٍ، مع سياسة التضييق الرسمية المتبعة عموماً إزاء الفلسطينيين في لبنان، والذريعة دائماً ما يعرف بفزَّاعة التوطين، هذا الذي يرفضه الفلسطينيون، الذين لا يرضون عن العودة لفلسطينهم بديلاً، حتى ولو قبله اللبنانيون، ويندرج في جزءٍ كبير منه تحت نوعٍ مما وصَّفه البعض بحقٍ باستقواء الضعيف على شقيقه المستضعف، بل إن من اللبنانيين أنفسهم من نعته مراراً، وفي مناسباتٍ عدةٍ، بالتعامل العنصري مع شقيقٍ منكوبٍ، لدرجة حرمانه، كما أشرنا، من حق العمل وفي معظم المهن، بل إن الفلسطيني يعد المخلوق الوحيد في لبنان الذي لا يسمح له إن واتته المنية أن ترث أسرته بيته.

كما لا يمكن النظر لهذه السياسة إلا في سياق التشجيع على تهجيرهم مرة أخرى والخلاص منهم، وكيف للفلسطينيين أن ينسوا أن وزيراً لبنانياً "نقولا فتوش" قد نعتهم ذات يوم بـ"النفايات البشرية"... والمؤسف أيضاً، أن ما حدث قد قوبل بشبه تجاهل، أو لم يعط الاهتمام الكافي، من غالبية القوى اللبنانية... ما حدث كان يجب ألا يحدث. جيد أن طوَّق، لكنما لا يكفي، إن لم تتم معالجة الأسباب الكفيلة بإعادة تسخين البارد مراتٍ أخرى..














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jun-2012, 01:50 PM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: لبنان والوضع الشائك

لبنان الغالب والمغلوب





أمجد عرار


في لبنان بلد التعايش التعددي، تبقى هناك قيمة عليا تستحق الاحترام والاقتداء. البلد الأكثر أحزاباً وقيادات ووزراء ونواباً سابقين، تماماً كما المواد الصلبة يسخن سريعاً ويبرد سريعاً فيهب نسيم الحوار. جلسة حوار جديدة شهدها هذا البلد الحيوي الصغير مساحة وسكاناً، برعاية رئيسه الهادئ الذي تضعه توافقيته على الدوام فوق الخلافات وتحت سقف واحد هو سماء لبنان، وإن دفعته التجاذبات كثيراً يستظل بالأرز ويدعو الجميع إليه.

البعض يعتقد أن الحوار عصا سحرية تلبّد المشكلات على نحو تلقائي، لكن الحوار لم يكن كذلك في أي مكان وزمان، ولن يكون كذلك في لبنان. عندما يلتقي المختلفون يفتحون قلوبهم قبل ملفاتهم فتبرد القشرة الملتهبة للخلاف، وبذلك تتحقق تلقائياً أول فائدة من الحوار. قد يتعاتبون ويرتفع صوت بعضهم، وهذا أمر طبيعي والمثل العربي يقول إن العتاب صابون القلوب.

لتصفى القلوب أولاً، ولتنخفض النبرة العدائية في وسائل الإعلام ومنابر الخطابة، هذا يفضي فوراً إلى تهدئة الشارع، وعندما يظهر من يشذ عن هذا التوافق بخطاب توتيري مشحون بالفتنة، يوضع من جانب معسكره قبل خصومه تحت علامة سؤال كبرى، وأستطيع، بحكم التجربة المتواضعة، أن أنصح باستجوابه ليتضح بعد ذلك أنه مكلّف من جهات خارجية معادية لا تريد الخير والوفاق في لبنان، بل تريد تحطيم الجميع على قاعدة "فخّار يكسّر بعضه".

رأينا كيف تحوّلت أحداث بسيطة إلى اشتعال كبير في الشمال، إذ لا يعقل أن تعجز الدولة عن توقيف متهم بالعضوية في خلية إجرام، وأن توضع بين خياري إطلاق سراحه أو مواجهة عصابات تقطع الطرقات وتحرق الممتلكات وتخرج بالسلاح الخفيف والمتوسّط وتحاصر المباني وتروّع الآمنين. هؤلاء لا يستطيعون فعل ذلك إذا رفع عنهم الغطاء السياسي، وإذا قيل لهم اخرسوا، فالمشكلة بسيطة لا تحوّلوها إلى صراع طائفي بغيض ومقيت.

رأينا كيف استغلّت جهة ثالثة، من المؤكد أنها ثالثة، مشكلة بسيطة في المخيمات الفلسطينية، وحوّلتها إلى صدام مع الجيش اللبناني. هل من مصلحة اللاجئين الفلسطينيين الصدام مع الجيش؟ عندما خرجت القيادات الفلسطينية لتعلن على الملأ أنها ترفع الغطاء عن أي مشاغب او مشبوه، وأن الفلسطينيين في لبنان ضيوف ملتزمون باحترام القانون اللبناني والسيادة اللبنانية، عندما حدث هذا انتهت الحالة الشاذة، فمفتعلوها تأكدوا أنهم سيكونون بلا غطاء وسيدفعون الثمن وحدهم لأي صدام مع الجيش أو أية قوة أخرى.

ليتفق اللبنانيون على ما يتفقون عليه، وتبقى الملفات الكبيرة العالقة متروكة لجلسات قادمة. سمعنا تصريحات كثيرة عن السلاح وهو نوعان، سلاح المقاومة وسلاح الزعرنة الميليشيوي. هذا العنوان مدرج في إطار بحث الاستراتيجية الدفاعية الوطنية، ومن الطبيعي أن يحرص كل وطني في لبنان على حماية أوراق القوة في بلد يقع على مرمى حجر من مستوطنة عدوانية كـ"إسرائيل"، كما أن من واجب الجميع وحقهم في آن أن يضمنوا ألا يستخدم السلاح في الداخل، وأن تنتفي أية ظروف توفر الفعل ورد الفعل.

وفي هذا المضمار أبدع اللبنانيون قاعدة ذهبية تبقي لبنان محصّناً ومنيعاً، وهي ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة. لا أحد من حقّه أن يملي على الفرقاء ما ينبغي أن يتفقوا عليه، لكن لبنان جزء من الأمة العربية، وهو مستهدف من "إسرائيل"، ولا يعقل لأحد أن يجر البلد إلى "17 أيار آخر".

ومهما يكن، إذا كان الحوار كلمة السر في أي شعب، فإنه لا يضيع البوصلة ولا يسقط في مهاوي الردى، ويحيا حياة تسر الصديق، ولن يمنح الأعداء السرور بموته، لأن الشعب لا يموت، وعلى اللبنانيين يتوقف اتجاه لبنان غالباً أو مغلوباً.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Jul-2012, 12:17 PM   رقم المشاركة : 7
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: لبنان والوضع الشائك

نكبة فلسطين و«فاطمة القلعاوي» ولبنان!





علي بدوان*


أثارت الأحداث الأخيرة المؤسفة التي وقعت قرب وفي قلب مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان، موجات من الاستياء الكبير لدى عموم الفلسطينيين، الذين باتت مآسيهم في لبنان تتعدى المعاناة اليومية، وقد وصلت إلى حدود عالية من القرف والكفر بالإجراءات اللاإنسانية المتخذة بحقهم، والتي طالما جعلت من وجودهم في لبنان محطة معاناة وألم، جراء استمرار العديد من الممارسات المهينة بحقهم والتي تمس كرامة الناس، كما تمس حياتهم العامة، والتي كان وما زال منها على سبيل المثال فرض تصريح بالدخول والخروج لبعض المخيمات، ومنها مخيم نهر البارد قرب طرابلس ومخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا، إضافة لمخيم الرشيدية الواقع جنوب مدينة صور وبالقرب من حدود فلسطين مع لبنان عند نقطة رأس الناقورة. وكانت تلك التصريحات الشرارة التي أوقدت نار الأزمة في مخيم نهر البارد قبل فترة قصيرة، وقد وعد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي بإلغائها وإلغاء العمل بنظامها بالنسبة لمخيم نهر البارد.

مأساة فلسطينيي لبنان ليست وليدة اللحظة، فهي مأساة تواصلت وتناسلت منذ العام 1948 عندما وطأت أقدام أكثر من مائة ألف لاجئ فلسطيني أرض لبنان إثر نكبة فلسطين، ودخل معهم إلى لبنان قرابة مائتي ألف لبناني عادوا إلى مدنهم وقراهم في لبنان، بعد أن كانوا يقيمون في فلسطين بقصد العمل وأعمال التجارة، وتحديداً في منطاق الشمال منها في عكا وحيفا وصفد والناصرة وطبريا وحتى يافا وعموم مناطق الجليل.

فلسطينيو لبنان، الذين تقدر أعدادهم الآن بنحو مائتين وخمسين ألفاً فقط، ابتدأت مع التشريعات والقوانين اللبنانية التي مستهم والتي سُنت منذ دخولهم إلى لبنان، وفيها تشريع الحرمان وقوننة الإجراءات المتخذة بحقهم، وكل ذلك تحت عنوان "مناهضة التوطين".

فقد أصبحت ومنذ وقت طويل، عبارة "مناهضة التوطين" معزوفة مُربحة ومريحة وسلعة في سوق البورصة السياسية، للعديد من أقطاب السياسة في لبنان، في أجواء المشاحنات اللبنانية الداخلية التي لم تنقطع يوماً واحداً منذ استقلال لبنان عام 1946.

وتحت سقف تلك العبارة التي جلبت المعاناة والحرمان وقوننة التشريعات والسلوك العنصري تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق، غادر لبنان الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين إلى أصقاع المعمورة المختلفة في كندا وأستراليا وغرب أوروبا، وتم شطب قيودهم وسجلاتهم ليتبقى عددهم بحدود مائتين وخمسين ألفاً، بينما كان يفترض بأعدادهم أن تصل إلى نحو ستمائة ألف لاجئ.

إن مأساة فلسطينيي لبنان المسكوت عنها من قبل الجميع، يجب أن تتوقف، ويجب أن تُرفع يد الظلم عن هذا الجزء العزيز من الشعب الفلسطيني الذي ما كلّ ولا ملّ وهو ينادي بوطنه فلسطين خياراً ووطناً نهائياً، ناسفاً ادعاءات تجار السياسة من مُنظري وأصحاب الحديث عن بعبع التوطين.

إن فلسطين، التي كانت قبل النكبة موئلاً لعموم العرب، وخصوصاً لمواطني بلاد الشام في سوريا ولبنان والأردن، لم تكن لتعرف معنى القطرية، ولم يكن لأرضها وشعبها أن يميز بين عربي وعربي، لا بالحقوق ولا بالواجبات. ففلسطين كانت تغص بنصف سكانها قبل النكبة من مواطني سوريا ولبنان على وجه التحديد. وفي هذا المعطى نعيد التذكير بأن سكان فلسطين بداية العام 1948 كانوا يشكلون تقريباً مليونين وتسعمائة ألف نسمة، عدا عن أربعمائة ألف يهودي كانوا قد جاؤوا إلى فلسطين عبر قوافل الهجرة الكولونيالية الصهيونية برعاية سلطات الانتداب البريطاني الصاحبة الفعلية للمشروع الصهيوني على أرض فلسطين.

إن المليونين وسبعمائة ألف نسمة سكان فلسطين سنتذاك، كان منهم بحدود تسعمائة ألف مواطن سوري ولبناني مقيمين بصورة دائمة.

فاطمة القلعاوي واحدة من هؤلاء اللبنانيين، التي نزلت مع أسرة والدها من مدينة صيدا في لبنان قبل النكبة بأكثر من عقدين من الزمن، وأقامت في مدينة حيفا، وقد تزوجت من أبناء فلسطين، وأحد رجالات مدينة حيفا قبل النكبة وشقيق رئيس بلديتها نايف الحاج.

فاطمة القلعاوي غادرت مدينة حيفا ظهر يوم الثاني والعشرين من إبريل 1948 عندما أطبقت عليها العصابات الصهيونية من قوات الهاجاناه والبالماخ. فغادرت المدينة تبكي على وطن اسمه فلسطين وعلى مدينة كانت وما زالت فردوس فلسطين المغتصب ودرة البحر المتوسط وعروس المدن العربية.

غادرت فاطمة القلعاوي اللبنانية الأصل وابنة مدينة صيدا، ميناء حيفا على ظهر المراكب التي أمّنتها قوات الانتداب البريطاني المتبقية في المدينة، والتي انحصرت مهامها ذاك الوقت في المساعدة على تمرير مشروع الترانسفير والترحيل لأكبر عدد من مواطني فلسطين باتجاه البلدان العربية المحيطة.

غادرت فاطمة القلعاوي مدينة حيفا وهي تودعها بالدموع بحرقة وألم سارا معها حتى القبر، لتنزل إلى ميناء بيروت ويتم تجميعها مع الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين في منطقتي الدكوانة والكرنتينا في بيروت، وبعد ذلك كان نصيبها أن تكون لاجئة على أرض وطنها في مدينة صيدا وتحديداً في "مخيم الميه ميه" قرب صيدا.

رفضت فاطمة القلعاوي العودة إلى نفوسها في السجلات اللبنانية، فأعادت تسجيل نفسها في سجلات اللاجئين الفلسطينيين وفي سجلات وكالة الأونروا، فقد التصقت بفلسطين وبالشعب الفلسطيني وكانت أكبر من تقسيم "سايكس- بيكو" إلى حين وفاتها في وطنها الأول لبنان.

قصة فاطمة القلعاوي، وقصة زهرة المختار الطرابلسية اللبنانية التي عاشت وتزوجت في حيفا قبل النكبة من ديب عابدي وماتت على ترابها قبل النكبة بأسابيع ودفنت في ترابها، هي قصة ألوف مؤلفة من فلسطينيين ولبنانيين وسوريين وأردنيين، عاشوا على أرض فلسطين فالتصقوا وجبلوا بترابها وهوائها وطبائع أهلها، ولم تستطع وقائع النكبة أن تلغي فلسطين عندهم أو عند أحفادهم.

كما تلخص قصة فاطمة القلعاوي الصيداوية، وزهرة المختار الطرابلسية، الموقف الحقيقي للناس، في مواجهة مواقف قوى سياسية، ومنظومات سياسية رسمية وغير رسمية، تاجرت وما زالت تتاجر بقضية فلسطين، وتقف الآن في موقف "قديم- جديد" في التنكيل بالشعب الفلسطيني اللاجئ على أرض لبنان منذ عام النكبة، وكل ذلك تحت شعار كاذب ومخادع عنوانه "محاربة التوطين".

لقد آن الأوان ومنذ زمن، أن يقلع أصحاب الكذب عن كذبهم، وحان الوقت ليخرس صوت هؤلاء الذين يرون لبنان من خرم الطائفية المقيتة، كما آن الأوان لإنصاف الشعب الفلسطيني في لبنان، وعلى قوى لبنان العروبية والحية أن تعيد إطلاق صوتها وصيحتها المدوية من أجل إنهاء المآسي التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان وفي مختلف مخيماته وتجمعاته.

إن وجه لبنان الحضاري تشوه باستمرار وتم خدشه من قبل أولئك أصحاب النظرة الضيقة، لا بالحرب الأهلية فقط، التي وقعت بين أبناء الوطن الواحد وكوارثها التي أتت على الجميع وأكلت الأخضر واليابس، إنما أيضاً بهذا السلوك المكابر تجاه الفلسطينيين، وبالإصرار العجيب الغريب على إدامة أحوال اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على ماهي عليه، بالرغم من بروز بعض الأصوات اللبنانية الخجولة المنادية بإعطاء الفلسطينيين لفتة كريمة وطيبة.


* كاتب فلسطيني- دمشق/ عضو اتحاد الكتاب العرب














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Jul-2012, 12:18 PM   رقم المشاركة : 8
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: لبنان والوضع الشائك

عن استعصاء حرب لبنان الأهلية





فيصل جلول

تشتد الضغوط على الساحة اللبنانية وتتوالى من أكثر من طرف من أجل خلط الأوراق وإغراق البلاد في حرب طائفية تكون امتداداً للصراع الدموي المستمر في سوريا.

والواضح أن الأطراف الضاغطة تعتقد أن بلد الأرز هو الوحيد المؤهل بين جيران سوريا لكي يتحول إلى ساحة ممتدة لما يدور فيها. ذلك أن تركيا التي تحتفظ بحدود طويلة مع دمشق وصلت إلى أقصى ما تستطيع بلوغه في دعم المعارضة وتوفير الملاذ الآمن لها داخل الأراضي التركية، وقد تبين خلال الشهور الماضية أن الدعم التركي للمعارضة السورية المدنية والمسلحة لا يكفي لإسقاط النظام، وتبين أيضاً أن الأردن غير قادر على لعب هذا الدور لأسباب مختلفة، ما يعني أن لبنان هو البلد الأكثر قابلية للعب مثل هذا الدور، خصوصاً أن المعارضة المسلحة تتمركز في قسمها الأكبر في محافظة حمص وعلى مقربة من الحدود السورية اللبنانية، والراجح أن هذه المعارضة قد نجحت في تهريب القسم الأكبر من السلاح والعتاد إلى الداخل عبر الحدود مع لبنان.

والثابت أن الأحداث الأمنية التي وقعت في لبنان خلال الشهرين الماضيين كان يراد لها أن تشعل فتيل حرب بين المواطنين، بحيث تصبح الحدود اللبنانية السورية خارج السيطرة ويتحول لبنان إلى قاعدة خلفية للمعارضة السورية، بيد أن قوى الأمن والجيش تمكنت من وضع حد فوري وسريع نسبياً لهذه الأحداث، وبخاصة تلك التي وقعت بين حي باب التبانة وجبل محسن في طرابلس، والانفجار المحدود في مخيم نهر البارد ناهيك عن اعتصام شرقي صيدا الذي أحيط برفض شامل من كل فعاليات المدينة.

والراهن أن الاستعصاء اللبناني على الحرب الأهلية رغم كل الضغوط المسلحة والمدنية، ومن بينها خطف الحجاج في مايو/ أيار الماضي، مرده إلى جملة من الأسباب التي يرجح أن تظل حاضرة في ذهن اللبنانيين وأن تعينهم على الامتناع عن تخريب بلدهم وأعرض لأهمها في الخطوط التالية:

أولاً: ما زال الجيل الذي خاض الحرب الأهلية اللبنانية الطويلة أواخر القرن الماضي حاضراً بقوة في تفاصيل الحياة السياسة والاقتصادية اللبنانية، وبالتالي من الصعب أن يبادر إلى استئناف حرب أدت إلى خراب الجميع.

وللتذكير فقط أشير إلى أن التيار الذي يفترض أنه ربح الحرب عاد واحترب بين مكوناته فكانت خسارته مضاعفة، وعليه من الصعب إقناع أحد في لبنان اليوم أن الحرب الأهلية جيدة ويمكن أن تحل مشكلة لطرف أو عدة أطراف.

وتفيد دروس الحروب الأهلية في دول عدة أن المجتمعات التي خرجت من الحرب تحتفظ بميل طبيعي نحو السلم، بل المبالغة فيه، ولعل أبرز الأمثلة نجدها في سويسرا التي تعد اليوم واحة للسلام العالمي، ولم تصل إلى مثل هذه الحال إلا بعد حروب أهلية فظيعة قد تبدو معها الحرب الأهلية اللبنانية مزحة عابرة. والمثال الثاني نجده في إسبانيا التي عاشت حرباً أهلية طاحنة أوائل القرن الماضي وهي اليوم واحة للسلام الأهلي رغم صعوباتها الاقتصادية الجمة.

وفي المحصلة لا أرى كيف يمكن للبنان الذي فقد كثيراً من سكانه في الحرب الأهلية الماضية أن ينخرط في حرب أهلية جديدة نتيجة هذا الحادث الطائفي أو ذاك.

ثانياً: غالباً ما يقال إن الأطراف الخارجية هي التي تسببت بالحرب الأهلية في لبنان، وقد جعل الصحافي الراحل غسان تويني من هذا المفهوم حجر الزاوية في رؤيته للحرب الأهلية اللبنانية التي نشرها في كتابه الشهير "حروب الآخرين في لبنان"، وفي ظني أن هذا التفسير خاطئ وهو لم يكن صحيحاً في كل الحروب الأهلية التي شهدت تدخلات خارجية في سياقها.

فلكي تقع الحرب يجب أن يكون الأهل مستعدين للقتال فيما بينهم، وساعتئذ يمكن للخارج أن يتدخل وأن يصب الزيت على النار، وفي الظروف الحالية ورغم انقسام الناس بين 8 و14 آذار أرى أن "الزيت" الخارجي يسقط على "نار" من القش وليس الجمر، وبالتالي لا يؤدي إلى مجمرة أهلية قمينة بالاشتعال لأمد طويل.

ثالثاً: إن السبب الأبرز لاشتعال الحرب الأهلية في لبنان "1975- 1990" يكمن في انكفاء الجيش اللبناني وتشتته بين أطراف النزاع، والحاصل اليوم أن هذا الجيش صار على عقيدة مختلفة وظل موحداً في كل المواجهات الداخلية وقد عمل ويعمل دائماً على الحؤول دون تحول النزاعات المسلحة المحدودة إلى سبب للانفجار الكبير بين الطوائف اللبنانية.

رابعاً: إن المقاومة اللبنانية هي الطرف الثاني الأكثر تسليحاً بعد الجيش، وبالتالي الأكثر قدرة على الانخراط في حرب أهلية، والثابت في معطيات الحالة اللبنانية أن المقاومة لا مصلحة لها في اندلاع حرب أهلية، وهي تنسق مع الجيش اللبناني للحؤول دون اندلاع هذه الحرب.

خامساً: يسود انقسام بين أطراف خارجية إزاء احتمال الحرب الأهلية في لبنان، فالبعض يريد فعلاً انفجار الحرب، ولكن البعض الآخر يريد تفاديها نظراً للمصالح المتراكمة في الساحة اللبنانية ولإدراكه أن الحرب عندنا هي المقدمة المنطقية لاندلاع الحرب عندهم.

موجز القول أن الحرب الأهلية التي يتخوف منها المراقبون في لبنان جراء الأزمة السورية لن تكون وليست على الأبواب، لأن اللبنانيين ما عادوا راغبين فيها، ولأن أطرافاً خارجية عديدة تبدي حذراً كبيراً إزاء التطورات اللبنانية من دون أن تكون واثقة من أن حرب اللبنانيين بين بعضهم بعضاً على الأبواب.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لبنان, التغيير, الشائك, و

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"متحف هيكل الحضارات" في لبنان.. يحكي للأجيال أمجاد وطن النسر الكشكول 0 21-May-2011 09:33 AM
"أردوغان" أجود أنواع البلح في لبنان الذهبي استراحة التاريخ 1 24-Aug-2010 11:44 PM
لبنان = الطائفية.rar ماءالعينين التاريخ الحديث والمعاصر 1 12-May-2010 09:54 AM
"بيروت مدينتي".. أحلام وآلام وأسرار بين لبنان وفلسطين النسر المكتبة التاريخية 0 21-Feb-2010 11:32 AM


الساعة الآن 01:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع