« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: موقع متخصص لكيفية الربح من الانترنت لايفوتك (آخر رد :سماح انطاريس)       :: سلام من جديد يشرق عليكم بالخير أخوكم عادإرم (آخر رد :زمــــان)       :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: ذو القرنين (آخر رد :زمــــان)       :: اردني يجهز كهفا للسياح (آخر رد :زمــــان)       :: القرآن يؤكد أن اسماعيل ومن أرسل اليهم عرب ( لا عرب عاربة ولا مستعربة) (آخر رد :زمــــان)       :: ونشرب إن وردنا الماء صفوا .. ويشرب غيرنا كدرا وطينا !!! (آخر رد :زمــــان)       :: التماثيل التي مشت (آخر رد :زمــــان)       :: التماثيل التي مشت (آخر رد :زمــــان)       :: التماثيل التي مشت (آخر رد :زمــــان)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



لبنان والوضع الشائك

التاريخ الحديث والمعاصر


مشاهدة نتائج الإستطلاع:
0 0%
المصوتون: 0. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 16-Feb-2005, 09:58 PM   رقم المشاركة : 1
الأثيري
إغريقي



افتراضي لبنان والوضع الشائك

[blink]الموضوع الأول [/blink]



علي حسين باكير


لا شك أن عملية اغتيال رفيق الحريري من أشد العمليات التي شهدتها المنطقة تعقيدا سواء من حيث التخطيط أو التنفيذ أو القدرة وهول الكارثة, وللأسف فلقد كانت العملية ناجحة بكل المقاييس وهو الأمر الذي يضفي مزيدا من الغموض على فاعلها ويخلط جميع الأوراق على جميع الصعد محليّا وإقليميا ودوليا.

فعلي الصعيد المحلّي: يعتبر رفيق الحريري بحكم التوزيع الطائفي للحكم في لبنان وبحكم التركيبة اللبنانيّة الشديدة التعقيد ممثل السنة في لبنان والمعبر الوحيد عن قوتهم في هذه التركيبة بعد الشيخ حسن خالد الذي تم اغتياله أيضا ورشيد كرامي الذي اغتيل هو الآخر, لذلك اعتبر السنة أنهم مستهدفون في هذا الإطار وقد لحقهم ما يكفي من الضيم في هذا البلد كما قال مفتي الجمهورية الذي أحسن عندما دعا إلى ضبط الأوضاع والتهدئة وجعلها تصطدم بجدار العقلانية.

وفي الإطار الداخلي أيضا وضمن الصدام بين المعارضة والسلطة راحت المعارضة تستغل ورقة الحريري وتتاجر فيها وتشده إلى تيارها على الرغم من أنه لم يكن من هذا التيار وقد تم الخلط في هذا الإطار عن عمد بين الذين كانوا في الحكومة السابقة التي استقالت وأصبحوا حكما معارضة وبين التيار المعارض المتشدد المعادي لسوريا والمتمثل في قرنة شهوان والتي انضم إليها جنبلاط وبدأت هذه القوى تتمسح بدم الحريري وسيخطئ السنة خطا فادحا إذا ما انجروا إلى هذا المنزلق مع هذا التيار, ولعل هذا ما أريد لهم من هذا الاغتيال.

على الصعيد الإقليمي تم توريط سوريا في هذه القضية واعتبارها المسؤولة واتهامها بذلك في وقت حرج جدا بالنسبة لها وفي ظل المطالب الملحة بتنفيذ القرار 1559 حتى ولو بالقوة. في حين قامت إسرائيل بتلبيس سوريا أيضا هذه القضية ولن نتفاجأ إذا عرفنا أن إسرائيل هي التي تقف وراء هذه العملية بالفعل.

دوليا برز الموقف الفرنسي الذي طالب بفتح تحقيق دولي واستنكر بشدة ما يجري وهو الأمر الذي يعني عدم ثقتها بالأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية وأنها تعطي العملية طابعا دوليا, وهذا يشير إلى أن الطرف الفرنسي أيضا يريد التصعيد وهو غير بريء على الإطلاق ولا يسعى إلى فرض حلول دبلوماسية وهذا الجهد الفرنسي للتدخل بقوة يجب أن ينظر إليه من زاوية تحسن العلاقات الأميركيّة الفرنسية في الآونة الأخيرة واتفاقها على قضايا إستراتيجية لمصلحة البلدين ومن ضمنها سوريا و لبنان.

فيما قامت أميركا على الفور بإعطاء دروس بضرورة أن يكون لبنان حرا ومستقلا وطالبت بانسحاب القوات السورية من لبنان وتطبيق القرار 1559 وهو ما يؤكد أن للعملية بعد دولي.

في وسط هذه التصريحات غاب عن الجميع الفاعل الحقيقي لهذه العملية, ولكن نستطيع القول إن لأي عملية دائما مخطط ومنفذ ومستفيد فإذا لم تكن تعرف المخطط والمنفذ لهكذا عملية عندها تستطيع أن تستنتج ذلك من خلال البحث عن المستفيد, والمستفيد من هذه العملية كما بدا حتى الآن طرفان:

الأول: هم المعارضة اللبنانية التي سارعت مباشرة باتهام السلطة اللبنانية والسورية بهذه العملية ولم تتهمهم مثلا بالتقصير كما أنها لم تنتظر التحقيقات.

لكن أي محلل سياسي على قدر صغير من العلم يعرف أن هذه العملية أضرت جدا بالسلطة اللبنانية وبالسورية وليس من مصلحتهما فعل ذلك وأن فعلا ذلك فليس بهذه الطريقة وليس في هذا المكان في قلب لبنان السياسي والاقتصادي والسياحي, فللمكان أيضا دلالاته التي لا تخفى على أحد في هذا المجال لأنه إذا دمر مركز البلد بهذا الشكل فماذا ستحكم السلطة إذا كانت هي الفاعلة؟ وماذا ستستفيد سوريا والضغوط ازدادت عليها والتهديدات ارتفعت كما سنرى.

الثاني: الجهة الثانية المستفيدة من هذه العملية هي أميركا و إسرائيل حيث أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان "أن الجريمة التي وقعت اليوم هي عامل تذكير مريع بأن الشعب اللبناني يجب أن يكون قادرا على تحقيق تطلعاته وتقرير مستقبله السياسي بعيدا عن العنف والترهيب وبحرية من دون الاحتلال السوري "وهي تسعى الآن كما ذكر إلى معاقبة المسؤول عن الانفجار بالتعاون مع الأمم المتّحدة في مجلس الأمن (المعني سوريا) لذلك فهي تصعد الملف في الأمم المتّحدة ومجلس الأمن ليصل في النهاية إلى حد التدخل العسكري.

ولا نستغرب إذا تحرك حلف شمال الأطلسي في هذه المجال في ظل مطالبة كوفي أنان بتدخله في عدد من المناطق ونستطيع أن نلمس ذلك عبر ما قاله الأمين العام "ياب دي هوب شيفر"، وأمام مؤتمر ميونخ الدولي لسياسات الأمن السبت 12-2-2005 "يجب ألا نحجم عن البدء في التفكير بشأن دور محتمل لحلف الأطلسي في دعم السلام في الشرق الأوسط" وربط دوره بالحصول على موافقة مجلس الأمن.

في هذه الأثناء ظهرت مسرحية "جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام" حيث تبنت هذه الجماعة غير المعروفة هذه العملية الضخمة وذات الأبعاد الدولية الآنفة الذكر وفي هذا الإطار يبرز عدد من التساؤلات منها؟ لماذا تم تلبيس القضية لجماعة سلفية ووهابية كما قيل؟ لماذا تم الإعلان عن أنها عملية استشهادية كما قال صاحبها؟ لماذا قيل إن منفذها فلسطيني الجنسية؟ ولماذا زج باسم السعودية في هذا البيان؟ لماذا تتمسك السلطة اللبنانية بأن الفاعل هو صاحب البيان؟ ولماذا تصر المعارضة على أنها سوريا؟ من الفاعل الحقيقي؟ ولماذا شخص الحريري وليس غيره؟

بداية يجب على كل عاقل يمتلك ذرة من العقل وشاهد طريقة السجال الهابط المستوى بين السلطة والمعارضة في الآونة الأخيرة والتدخلات السافرة للسفير الأميركي في لبنان ودولته في الشؤون الداخلية والحملة الفرنسية أيضا ومن ثم موقع الانفجار وطريقته وطبيعة الشخصية المستهدفة أن يرفض تسطيح القضية ونسبتها إلى هذه الجماعة المجهولة الهوية أما الأسباب التي تدفعنا من الناحية العقلية والمنطقية إلى رفض هذا التلبيس هو:

1- لا يوجد في لبنان جماعات "وهابية" كما قيل, فالمتدينون السنة في لبنان ينخرطون في الجماعة الإسلامية في معظمهم و الباقي هم أفراد مبعثرون في مناطق متعددة ومن أتباع السلفية العلمية ولم يحملوا السلاح نهائيا باستثناء جماعة "الضنية" التي كانت معروفة ومرصودة ومحدودة العدد وجل ما استطاعت فعله هو استخدام "الكلاشنكوف" التقليدي.

2- لو افترضنا وجود هكذا جماعة مزعومة فالمواد المستخدمة في التفجير الهائل (350 كلغ كما قيل لاحقا) والذي أحدث حفرة قطرها 9 أمتار وعمقها 4 أمتار ووصل ضرره إلى 3 كلم يحتم على أجهزة المخابرات كشف الخلية والمواد التي تم استخدامها خاصة أن المكان الذي تم التفجير فيه يعج أيضا بوحدات للجيش اللبناني وخاصة أن المعارضة كانت كما تقول تشكو من هيمنة المخابرات اللبنانية والسورية في الحياة المدنية, فإذا هذا هو حجم وقدرة الجماعة الفاعلة فكيف لم تكشفها كل أجهزة المخابرات؟

3- من الناحية الشكلية عادة ما كانت تقوم الجماعات المسلحة في العراق مثلا أو في السعودية أو في غيرها من المناطق وعند ارتكابها لأي عملية الإعلان عن تبنيها للعملية عبر بيان مكتوب ترسله إلى أجهزة الإعلام أو تنشره على الانترنت ثم بعد فترة يتم شرح العملية وأهدافها في تسجيل صوتي أو مرئي, في حين أن الإعلان عن تبني هذه العملية كان سريعا جدا ويبدو من طريقة عرضه أنه اعد سلفا.

ونذكر أنه في مرحلة من مراحل الحرب في العراق قام أحد الهواة الأميركيين بتصوير شريط (وهمي) على أساس أنه من جماعة عراقية تذبح أحد الأسرى ولم يكتشف أحد أن الشريط غير حقيقي إلا عندما أعلن صاحبه عن ذلك في الصحف والإعلام ليظهر إمكانية صنع مثل هذه الأفلام دون أن يكتشف أحد ذلك. لذلك ليس بصعب على من قام بهذه العملية (أجهزة الاستخبارات) أن يأتي بشخص ملتح ليدعي أنه من قام بالعملية.

4- من الناحية التنفيذية والاستخباراتية تشير العملية إلى أن الفاعل هي جهة دولية وذات قدرات فنية وتقنية عالية وليس "أبو عدس" أو "أبو فول" لأنها رصدت تحركات الحريري ومن ثم كمنت له ومن ثم توقع الطريق التي سيسير عليها ثم تعطيل أجهزة الرصد الموصولة بالأقمار الصناعية وقطع خطوط الهاتف الخلوي ثم تفجير الهدف بدقة تامة ومتناهية, فإذا كانت تلك الجماعة هي الفاعل لكانت استغلت قدراتها في تفجير موكب السفير الأميركي الأقل تجهيزا من موكب الحريري أو لكانت استهدفت مراكز أميركية وبريطانية منتشرة في لبنان وبكل سهولة بدلا من استهداف الحريري الذي لن يقدم ولن يؤخر (بالنسبة لهم).

5- لا يجب استبعاد توقيت العملية عن المسرح, فالتوقيت جاء إثر التجاذبات الداخلية والتي وصلت إلى مستوى بذيء ومقيت وهابط جدا وفي ظل استعانة بعض القوى الداخلية بأطراف دولية كأميركا وفرنسا وفي ظل القرار 1559 وهذا ما لا دخل لأي جماعة إسلامية به.

وفي إطار الإجابة على التساؤلات السابقة نقول إن المنفذ قد ألبس القضية للجماعة المذكورة لعدد من الأهداف من بينها:

1- أن الأوضاع الإقليمية والدولية قد أثرت في الشريحة السنية اللبنانية التي اندفعت كغيرها للذهاب إلى العراق لمقاتلة الأميركيين كما أظهر الواقع وخاصة في ظل احتكار الشيعة في الجنوب وعبر حزب الله المعادلة في مواجهة إسرائيل بناء على توصيات سورية.

هذا وكان الفكر الجهادي والسلفي يلقى رواجا في هذه الفترة فتم إلباس القضية لهذه الجماعة لتنفير العامة من هذه الاتجاه وسحب البساط من هكذا جماعات قد تنشأ مستقبلا وللاستفادة منها أيضا في المنظور الأميركي على الاعتبار أن الساحة اللبنانية أصبحت مخترقة من قبل الإرهابيين وهو ما يستدعي تدخلا أميركا لمحاربته وإعطاء اللبنانيين حريتهم.

2- تشويه مسيرة الجماعات المقاتلة خاصة التي تحارب الاحتلال الأميركي في العراق والإسرائيلي في فلسطين وإقحامها في أمور خارجة عن أجندتها الحقيقية وأهدافها الأصيلة في دفع الاحتلال. مما دفع الجهات الجهادية في العراق إلى الإعلان أن المنفذ ليس إسلاميا وهو يتبع للموساد كما نشر الزرقاوي بيانا على الانترنت ونقله تلفزيون المستقبل نفيا لأن تكون أي جماعة إسلامية هي الفاعلة وإن هناك أولويات لديها وهذه العملية تخرج عنها.

3- لقد تم الكشف على أن الفاعل هو فلسطيني الجنسية كي يجر ذلك حملة طالما تحدثت المعارضة اللبنانية عنها وتهدف إلى مزيد من التضييق على الفلسطينيين وسحب باقي الأسلحة الخفيفة الموجودة لديهم وهو ما لن تستطع السلطة اللبنانية فعله وبالتالي على قوى دولية التدخل وبالقوة لحل هذه القضية, وللإشارة إلى أن الفلسطينيين إرهابيون في إطار الخلط بين المقاومة والإرهاب وهو ما سيتيح لإسرائيل التدخل بناء لأجندتها الخاصة.

4- أيضا الإعلان أن استهداف الحريري كان لعلاقته بالسعودية يستهدف توريطها في لبنان وأنها سبب فيما يحصل وهو يصب أولا وأخيرا في الحملات الأميركية على المملكة على أساس إنها السبب في تفريخ الإرهابيين وطالما أن المنفذ "وهابي" كما زعم فإن السعودية لا بد أن تكون موجودة في هذا الإطار وبما أن الحريري كان على علاقة بالسعودية فالمنفذ يفترض أن يكون إرهابيا كما تم التخطيط لذلك.

في هذا الإطار سارعت الحكومة اللبنانية وأجهزتها إلى استغلال الفرصة وإلقاء اللوم في العملية على هذا التنظيم المزعوم (على الرغم من أنها تدرك أنه ليس الفاعل) وذلك لاغتنام الوقت وقطع الطريق على هدف المعارضة التي تريد تدخلا من القوات الأجنبية والدولية على اعتبار أنها مستهدفة وليس هناك من حرية ولعدم تدويل القضية كما طالبت فرنسا بذلك, وبالتالي فإن هذا الخيار لا بد أن يأخذ بعين الاعتبار إنهاء القضية بأسرع وقت ممكن فجاءت هذه الجماعة كهدية.

أضف إلى هذا أن المخطط لهذه العملية أراد التأكيد على أن منفذها قد مات وأنها عملية انتحارية وذلك لأنه أصلا غير موجود فعليا أو أنه أحد العملاء الذين قد تمنحهم المخابرات الأجنبية اسما مستعارا ويتم حمايته لحين انجلاء القضية على أساس أنه مات في العملية وذلك للإيحاء بأن العملية ليست معقدة تكنولوجيا وبهدف التأكيد على أن الجماعة هي الفاعلة.

لكن الواقع يثبت عكس ذلك وقطع خطوط الهاتف الخلوي والتشويش على أجهزة موكب الحريري المتطورة جدا يؤكد أنها ليست عملية انتحارية وإلا فلماذا اللجوء إلى التشويش على الأجهزة إذ يكفي التفجير يدويا دون هذا التعقيد, أضف إلى أن مكان الاستهداف، على فرض أنها عملية انتحارية، يستلزم دخول الانتحاري في وسط الموكب أو إعاقته ثم التفجير في الوسط وهذا ما لم يحدث لأن الطريق باتجاه واحد فإما أن يكون الانتحاري أمام الموكب أو خلفه وهذا أيضا لم يحدث, مما يدل على أن المنفذ والمخطط جهة استخباراتية ذات قدرات فنية وتقنية عالية جدا وهذا ينفي ادعاء السلطة اللبنانية بالسيناريو السابق وإنما هي استندت إليه كي لا يطالبها أحد بالمنفذ الحقيقي وهو ما أراد المخطط لهذه العملية من السلطة فعله بطريقة غير مباشرة.

من جهتها قامت المعارضة بإلباس العملية للسلطة اللبنانية وسوريا, هذا ويجب أيضا على كل عاقل رفض هذا التفسير الساذج, إذا أن المتضرر الأكبر من هذه العملية هي السلطة اللبنانية وسوريا إثر ازدياد الضغوط عليها وإمكانية شن هجوم عليها عبر إلزامها المسؤولية في هذه العملية والغريب في الأمر أن إسرائيل كانت بعيدة عن الاتهام من قبل الطرفين وهو ما يشير إلى أن العملية نجحت للأسف في خلط الأوراق وتوارى الفاعل الحقيقي والمخطط لها في ضباب الاتهامات، وأرادت المعارضة استغلال الظرف لتحقيق مطالبها على حساب ورقة الحريري في اتهام سوريا بأنها وراء العملية, ولو كان ذلك صحيح لكانت اغتالت جنبلاط بدلا منه.

أما لماذا تم استهداف الحريري بالذات, نقول وانطلاقا من تخميننا للجهة المنفذة أن دوره انتهى إقليميا ودوليا خاصة في ظل وجود أشخاص واضحي التوجه مثل جنبلاط وعون في حين أن الحريري كان دبلوماسيا ماهرا يجمع بين جميع الأطراف ودوليا هناك من يرى أنه كان حياديا تجاه القرار 1559 على عكس ما قامت به المعارضة المسيحية وجنبلاط.

وبالتالي كان عليه أن يقف غير الموقف الذي فعله تجاه سوريا أضف إلى ذلك أنه لا يجب إقصاء العامل الاقتصادي حيث أن المخطط أرسل رسالة واضحة إلى لبنان، لكونه سيعاني اقتصاديا من اليوم، إذا لم تنصاعوا لما نريد سندفعكم للانهيار وسنتدخل حينها بالقوة وهذا ما أشار إليه موقع الاستهداف أيضا الاقتصادي والسياسي.

في كل الأحوال الذي قتل الحريري هو المستفيد من موته وإلى الآن فالمستفيد هي الأطراف المشار إليها سابقا وهي الأقرب إلى التصور وبقيام جهات أميركية بالعملية خاصة أن استخدام القوة في مرحلة من المراحل ضد سوريا ولبنان يحتاج إلى كبش فداء كبير فكان الحريري الهدف.



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3...94FC30250B.htm












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2005, 10:34 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي تركة الحريري

[blink]الموضوع الثاني [/blink]

تابعنا في وسائل الإعلام خبر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ذلك الرجل الإقتصادي بحكم ثروته التي تقدر بعشرة مليارات دولار فهو ساهم بشكل كبير في إعادة اعمار لبنان بعد الحرب الأهلية الطاحنه التي استمرت عقود من الزمن فهو رجل دولة في لبنان بغض النظر عن الإتهامات التي وجهت له أو طريقته السياسيه في إداره شئون لبنان فهو استمر على رأس الوزارة لمدة طويلة وحتى عندما أعلن استقالته اعلنها من أجل مبدأ وانضم لصفوف المعارضة من أجل مبدأ بغض النظر هل هذا المبدأ صواب أم خطأ.

تطرح عدة سيناريوهات حول ملابسات إغتيال الحريري فقد أشارت أصابع المعارضة اللبنانيه الى الحكومتين السورية واللبنانية واتهمت المعارضة هاتين الحكومتين بالتخطيط لإغتيال الحريري ومروان حمادة من قبل وكذلك بادرت إسرائيل عبر وزير دفاعها الى اتهام سوريا وانها هي المسئولة الأولى عن إغتيال الحريري وكعادة الإسرائليين لم يتركوا الحركات المقامة في حالها واتهموا سوريا بالإرهاب لانها تدعم حركات المقاومة حزب الله وحماس والجهاد وأنها ترعى الإرهاب وتهدد مصلحة اسرائيل ، رغم هذه الإتهامات إلى انني أرى أن سوريا ليس لها في الإغتيال يد ربما كان من مصلحتها إغتيال الحريري ولكن لا يمكن الجزم بأنها هي الفاعلة خصوصا ان القياده السورية ليست ساذجة لتفتح على نفسها باب لا تستطيع إغلاقه ويكون هذا الباب هو الممر للأمريكان والفرنسيين للدخول إلى لبنان وتطبيق القرار 1559 فسوريا بالطبع كسبت الجولة القادمة من الإنتخابات التشريعية اللبنانية والمعارضة خسرت أكبر رموزها وأقواها ولكن لا أعتقد أن سوريا الفاعلة ربما الأجدر أن نوجهه الإتهام الى الموساد الإسرائيلي أو بعض القوى الدولية التي من مصلحتها زعزعة أمن لبنان لم ياترى ؟!

الأمريكيون والفرنسيون يريدون الضغط على سوريا ولبنان لتحقيق بعض الأهداف التي لا تخدم الشأن اللبناني، كسحب سلاح المقاومة أو الدخول إلى المخيمات الفلسطينية. وهذا سيكون له انعكاسات سلبية على لبنان وسوريا فبخروج سوريا من لبنان يصبح حزب الله في محط الأنظار فالتسهيلات التي ربما تقدمها سوريا لحزب الله سوف تتلاشي مع إنسحابها أضف الى ذلك ان اسرائيل سيكون من السهل عليها توجيه ضربه الى كل جهه على حده وهذا هو التفكير الإسرائيلي فحزب الله سوف يواجهه حكومة لبنانية معارضة لوجود قوه عسكرية كحزب الله داخل لبنان وربما تفتعل أزمة داخليه لكي تنزع سلاح حزب الله وكذلك إسرائيل سوف تتفرغ للسلاح النووي الإيراني والتخطيط لضربة إيران فكل الأحداث التي تحصل في الشرق الأوسط تصب في ولمصلحة إسرائيل ، إذن إسرائيل هي من تدير اللعبة السياسية في الشرق الأوسط عبر قوى الضغط الدولية التي تسيطر عليها فبعد إغتيال الحريري ستكون ردة فعل المجتمع الدولى الإصرار على إخراج سوريا من لبنان وكذلك توجيه ضربه للمقاومة الفلسطينيه وحزب الله وكأنهم نسوا أو تناسوا أن حزب الله وحركات المقاومه كحماس والجهاد لها علاقة مطرده مع سوريا فعلاقة حزب الله بسوريا، كما هي علاقة الحركات الإسلامية بسوريا، خصوصاً حماس والجهاد الإسلامي وبعض الحركات الإسلامية الأخرى في المنطقة فهي تنطلق من الموقف الواحد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والضغوط الأمريكية،لقد طالب حزب الله في كثير من الأحيان بتصحيح الأداء السوري في لبنان ولم يوافق على الأخطاء التي ارتكبت سواء من السلطة اللبنانية أو من السوريين، وكان يدعو دائماً لمواجهة الفساد الداخلي، المسألة لا تتعلق بحسابات طائفية أو مذهبية، ولكنها مرتبطة بأوضاع المنطقة كلها فالعلويين السوريين لا يدعمون حزب الله كونه حزب شيعي لأنهم في الأساس يتبنون مذهب البعث البعيد كل البعد عن هذه الطائفيه وكذلك لو كان الدعم طائفي لما دعمت ايران وهي دوله العمائم الحركات الإسلامية السنية في فلسطين.

الراحل رفيق الحريري كان رمز للسنة وكانت له علاقات مميزه مع الشيعه فالمتابع لتصريحات حزب الله خلال الأزمة السياسية اللبنانية يجد أن حزب الله دعم ودعا الرئيس الحريري للعودة الى رئاسه الوزراء حتى بعد الخلاف وزياره الرئيس الحريري الذي يعتبر رمز السنه للمرجعيه الشيعية في لبنان انما ليؤكد على أن الخلاف لا يفسد للود قضيه وأن الود قائم ، فلا أعتقد أنه من الصواب إتهام حزب الله والشيعه في لبنان بإغتيال رجل أحبهم وأحبوه ثم ذُكر في الكثير من الصحف ومواقع الإنترنت عن الحماية التي وضعها الحريري في السيارات التي كان يستقلها والموكب المرافق له فذكر البعض وجود رادارات وكذلك أجهزه كاشفة للمتفجرات وغيرها من التكنولوجيا الحديثة التي لا يصل لها أحد الى من إخترعها والطريقة التي نفذت بها العملية تدل على تخطيط على مستوى كبير من الدقه فهذه الدقه لا يمكن ان تكون من تنفيذ جماعات وإنما تنفيذ دول ومن يمتلك التكنولوجيا المتطوره في هذه الأيام سوى الغرب وإسرائيل ؟!

ومنا الى كل لبيب!!













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

للحصول على الكتاب في السعودية
في جميع فروع مكتبة جرير

والكتاب متوفر في جميع المكتبات الكويتية

www.neelwfurat.com

 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2005, 11:07 PM   رقم المشاركة : 3
روح الشرق
روماني



افتراضي

اقتباس:
القياده السورية ليست ساذجة لتفتح على نفسها باب لا تستطيع إغلاقه ويكون هذا الباب هو الممر للأمريكان والفرنسيين للدخول إلى لبنان

نفس استنتاجي
============================

زين ما سويت يا أخوي أبو محمد

دخلت الشبكة لأقوم ببحث عن مقالات تتناول موضوع سوريا ولبنان..والحمدالله وجدت واحدة عندنا بالمنتدى..فشكرا لك

وطبعاً لن يمر هذا المقال من غير اسألتي ..فأعانكم الله

أولاً: لماذا دخلت سوريا بالأصل إلى لبنان؟
ثانياً: ما مصلحة سوريا في البقاء في لبنان
ثالثاً: ما هو طبيعة عملها الآن في لبنان؟
رابعاً: من تدعم بالضبط؟ هل لها مصلحة في دعم حزب الله؟
خامساً: لماذا تقوم سوريا بدعم الأحزاب؟
سادساً: ما ضرر بقاء سوريا ؟

تحياتي












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


فليقولوا ما يقولوا .. أنت من أرجوا رضاه
أنت من يعلم أني.. لك أرخصت الحياة


...............

 روح الشرق غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2005, 11:20 PM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية ماجد الروقي

 




افتراضي

اخـي الاثيري جـزاك الله كـل خير وبارك فيك

الحـرير رحمه الله كـان الرأس السياسي للسـنة في لبنان
واهل السنة والجماعة هم اشـد المتضررين

وانا اقـول ابحثوا عن دم الحريري عن اعدائه السياسياً وعلى راسهم الدرزي المرتمي في احضان الفرنكفونية " جنبـلاط" والذي كـانت تصرفاته مـريبة جـداً هذه الايـام , والله أعلم انها خطة صهيونية لجـر المنطقة الى توتر اشد مما هي فيه













التوقيع


لئن عرف التاريخ اوساً وخزرج *** فلله اوساً قادمون وخزرج
وأن كنـوز الغيـب لتخـفي كتـائباً *** صامدة رغم المكائد تخرج

 ماجد الروقي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2005, 11:42 PM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي

لماذا دخلت سوريا بالأصل إلى لبنان؟

الجواب:
دخلت سوريا لبنان على خلفيه مؤتمر الطائف في عام 1989 دخولا شرعيا وكانت من قبل متواجده في أحداث الحرب الأهليه عام 1976 وكان للسعوديه دور كبير في ذلك.

ما مصلحة سوريا في البقاء في لبنان؟

مصالح سوريا عديده في البقاء في لبنان فهناك جانب إقتصادي وجانب سياسي وجانب أمني وهو المهم فأمن لبنان ينعكس على سوريا وكذلك لبنان جهه ضغط ومقاومه للإحتلال الإسرائيلي.

ما هو طبيعة عملها الآن في لبنان؟

طبيعه عملها الحفاظ على إستقرار وأمن لبنان إنطلاق من توصيات مؤتمر الطائف.

من تدعم بالضبط؟ هل لها مصلحة في دعم حزب الله؟ ولماذا تقوم سوريا بدعم الأحزاب؟

نعم لها مصلحه في دعم حزب الله لأن حزب الله وسوريا لهما عدو مشترك الى وهي إسرائيل وتدعم سوريا بشكل رسمي حكومه عمر كرامي وايميل لحود رئيس الدوله وكذلك تدعم الحركات الجهاديه في فلسطين.

ما ضرر بقاء سوريا ؟

لا يختلف احد على ان ضرر بقاء سوريا في لبنان هو على اسرائيل بالدرجه الأولى ولكن أيضا وجودها في لبنان يقلل من سياده لبنان ويستنزف إقتصادها وحسب علمي المتواضع في الإقتصاد فإنه يوجد 5 ملايين سوري في لبنان وللعلم العماله السوريه أقل تكلفه من اللبنانيه بكثير وهناك أضرار أخرى ولكن يبقى وجود سوريا في لبنان أفضل من وجود امريكا وفرنسا.

سامحيني اختي على الأجوبه المبسطه ولكن لضيق وقتي وأعدك بالإجابه إجابات وافيه في وقت لاحق













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

للحصول على الكتاب في السعودية
في جميع فروع مكتبة جرير

والكتاب متوفر في جميع المكتبات الكويتية

www.neelwfurat.com

 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Feb-2005, 12:31 PM   رقم المشاركة : 6



افتراضي رحمه الله

رحمـــــــــــــــــــــة الله عليه..













التوقيع

هي طب للقلوب سرها علم الغيوب *****ذكرها يمحو الذنوب *****
لا اٍله اٍلا اللــــــــــــــــــــــه

صاحبة الحلم

 صاحبة الحلم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Feb-2005, 02:02 PM   رقم المشاركة : 7
أم سليمان
إغريقي



افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الأثيري على هذا المقال المبين ..

ورحم الله الحريري ..

تحياتي













التوقيع






 أم سليمان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Feb-2005, 04:26 PM   رقم المشاركة : 8
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

مقال أبي محمد بالأعلى وإجاباته بعد ذلك على أسئلة الأخت روح الشرق دلائل لا ريب فيها على أنا نقرأ لسياسي فاهم لما يجري ومسلم مدرك لما يحصل ، رجل فطن ولا يلدغ مثله من جحر مرتين.

بارك الله بك أخي أبا محمد ، ولا تبخل على أختك روح الشرق ولا علينا بتكملة الشرح الموعود.







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Feb-2005, 05:49 PM   رقم المشاركة : 9
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Feb-2005, 06:41 PM   رقم المشاركة : 10
الأثيري
إغريقي



افتراضي اغتيال الحريري ... لماذا؟

[blink]الموضوع الثالث[/blink]


مفكرة الإسلام : ' .. إن لبنان يُعد لكي يكون الحفرة التي يساق إليها العرب جميعًا برجالهم أو أموالهم أو بخلافاتهم، إنها الحفرة التي يراد منها أن ينسى العرب ما قبلها، فالإنسان لا ينسى كارثة بكارثة تتلوها يراد بها أن تكون دمارًا يضحى فيها بلبنان، ولكن أيضًا لكي ينسى العرب فلسطين ..' صحفي مصري يصف لبنان 1978 .

يقول بعضهم: 'عقود تمر على الأمة لا يحصل فيها شيء ثمَّ تمر سنون تحصل فيها عقود'، تنطبق هذه الجملة إلى حد كبير على حدث اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، فالمتأمل في الحدث والمتابع للوضع اللبناني المعقد والمتشابك يدرك أن اغتيال الحريري ليس إلا مقدمة لسلسلة من الأحداث والصراعات التي يقصد من ورائها تصفية الحسابات بين عدد من الدول، إضافة إلى بعثرة الأوراق السياسية في الشرق الأوسط وإعادة ترتيبها من جديد.

وقد يحتاج الأمر لسنوات وسنوات حتى تتضح حقيقة ما حدث ودوافعه وأسبابه مثل كثير من الأحداث التي شهدتها الأمة، ولا تزال بواطنها ودوافعها خفية.

لذلك فإن أية مقاربة متعجلة لفهم ما جري في يوم الاثنين 14 فبراير 2005 في بيروت [يوم اغتيال الحريري] قد تجانب الصواب وتنحرف عنه، لهذا فإننا لسنا نقدم في هذه المقالة سوى خطوط عامة تصلح كمحددات لفهم ما جرى أو ما سيجرى في الساحة اللبنانية.

لبنان .. ساحة صراع :

قبل الولوج إلى الحديث عن اغتيال الحريري يجب أن نمر على لبنان وما لها من قيمة سياسية كساحة للصراع بين العرب والغرب، وكنقطة الالتقاء لصراعات مختلفة شهدتها لبنان في القديم وربما تشهدها في القادم أيضًا.

فمنذ الحملات الصليبية على العالم الإسلامي وتأسيس الإمارات الصليبية، ولبنان التي مثلت في الماضي موطئًا قدم لهذه الحملات تمثل في الحديث كذلك موطئًا لصراعات وتصفية حسابات ولكن من نوع آخر [وهو ما يتفق مع أدبيات الحركة الإسلامية التي تؤكد أن الشام ومن بينها لبنان ستكون ميدانًا للصراع بين الإسلام وأعدائه] .

ولنفهم ما يحدث في لبنان اليوم يجب أن نعود إلى الوراء قليلاً، إلى قبل اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية في عام 1975 ، يوم أن اندلعت الحرب بين أطراف عدة داخل لبنان بينما كان اللاعبون الحقيقون أطرافا كُثُرا خارج لبنان، وفي علم السياسة لا تندلع الحروب الأهلية إلا إذا رأت القوى والتيارات المختلفة أنها وصلت لحالة من القوة تتيح لها المزيد من النفوذ والسيطرة، وهذا ما ينطبق على حالة لبنان فيما سبق وفيما يأتي، فالأطراف المتصارعة خارج لبنان وهي أمريكا وإسرائيل وسوريا وإيران رأت في لبنان ساحة للضغط على الخصم والخروج بمزيد من المكاسب، فاندلعت الحرب الأهلية بين النصارى الموارنة تدعمهم أمريكا وإسرائيل والشيعة تدعمهم سوريا وإيران وطرف ثالث ضحية هم السنة الذين اكتسبوا قوتهم من وجود المقاومة الفلسطينية على أراضيهم، وطوال خمسة عشر عامًا من الصراع نجح كل طرف من أطراف الصراع في تحقيق مكاسب على حساب الطرف الثالث الضحية وهم السنة، وانتهت الحرب وقد تغيرت خريطة لبنان وتحققت أمور وكسب الجميع وخسر السنة، ومن أهم الأمور التي تحققت:

1- إخراج الفلسطينيين من لبنان وبخاصة كتائب المقاومة وذلك بعد مذابح صابرا وشاتيلا الشهيرة في 1982 ،وقد شهدت هذه المذابح تعاونًا كبيرًا بين الكتائب النصرانية الطائفية والعدوان الإسرائيلي إضافة إلى مشاركة شيعية متمثلة في حركة أمل بزعامة نبيه بري، ولا نستطيع أن نتجاهل كذلك دور القوات السورية في قتال الفلسطينين هناك، وقد سعت إسرائيل من وراء إخراج الفلسطينيين من لبنان إلى إنهاء ساحة مقاومة كانت تؤرفهم كثيرة، أما الشيعة فاستفادوا من ذلك في إضعاف الوجود السني في لبنان الأمر الذي يمكنهم من الدخول في اللعبة السياسية، أما النظام السوري فيري أن الفصائل الفلسطينية الموجودة على أرض لبنان تُعتبر امتداداً مباشراً للقوى السنية في لبنان وسوريا وهو أمر يوجب تحجيمها وضربها حتى لا تقوى المعارضة السنية السورية.

2- دخول الشيعة كطرف ثالث في النظام السياسي اللبناني، فقبل الحرب الأهلية في لبنان لم يكن الشيعة سوي طائفة من طوائف المسلمين في لبنان، أما بعد الحرب أصبح الشيعة لاعبًا ثالثًا في الساحة اللبنانية، ويحرص النظام السوري على دعم الوجود الشيعي في لبنان وبخاصة حزب الله الشيعي من أجل إضعاف السنة، كما أن دعم الشيعة هو أمر أساسي في العلاقة المميزة بين إيران والنظام الحاكم في سوريا، وبذلك حتى يكتمل المثلث الإيراني السوري اللبناني.

3- إضعاف الوجود السني في لبنان، وإخراج السنة من اللعبة السياسية، ويكاد أن تكون جميع الأطراف المتصارعة تستفيد من هذه النقطة، فالنظام النصيري في سوريا سعى منذ دخوله إلى لبنان في 1975 إلى استهداف المسلمين السنة في لبنان، ويورد صاحب كتاب 'أمل والمخيمات الفلسطينية' شهادات ووثائق تكشف المذابح التي قامت بها القوات السورية ضد السنة في طرابلس وصيدا وغيرها من المدن اللبنانية، كما سعى النظام النصيري فيما بعد إلى ضرب الجماعات والمنظمات السنية اللبنانية على اختلاف أطيافها وتوجهاتها والتي من الممكن أن تشكل عنصر دعم وتأييد للمعارضة السورية السنية.

4- زيادة قوة الوجود النصراني الماروني في لبنان، وقد تم ذلك من خلال الحرب الأهلية التي عاني منها المسلمون السنة أكثر من غيرهم، كما أن النظام السوري ذاته لعب دورًا في حماية المنظمات النصرانية المارونية من النفوذ السني اللبناني والتواجد الفلسطيني القوي في السبعينيات والثمانينات.

وانتهت الحرب بعد خمسة عشر عامًا، كان الخاسر الوحيد فيها الطرف السني، حيث سيطرت الكتائب المارونية والشيعية على بيروت التي كانت إحدى معاقل السنة في لبنان، وفقد السنة الآلاف من أبنائهم على أيدي جميع الطوائف، حتى أن زعيمين من زعماء المسلمين وهما الشيخ صبحي الصالح والمفتي حسن خالد اغتيلا على أيدي مجهولين.

وبرغم خسائر السنة في هذه الحرب إلا إنهم نجحوا في إنهائها وإعادة السلام إلى لبنان بعد 'اتفاق الطائف' الشهير، والذي كان رفيق الحريري مهندسه الأول، وقد أثار 'اتفاق الطائف' حنق الأطراف المتحاربة وخاصة الشيعة وذلك لأنه أوقفهم وحد من توحشهم الأمر الذي اعتبروه خسارة لم تعوض.

ومنذ عام 1990 وحتى 2005 ولبنان تشهد حالة من الهدوء ولكنه فيما يبدو الهدوء الذي يسبق العاصفة، حيث ارتضت الأطراف المتحارية بما حققته من مكاسب وقتها، ولم تكن إسرائيل وأمريكا لتغض الطرف عن تواجد القوات السورية في لبنان طوال هذه الفترة إلا لما في ذلك من مكاسب لهم جميعًا.

ولكن لبنان التي ظلت ورقة في أيدي الجميع وخاصة النظام السوري، جاء الوقت لتشهد صراعات جديدة يقصد منها إعادة ترتيب الأوراق في الشرق الأوسط، ويأتي في ذلك الصدد مقال نشره الكاتب الامريكي جيم هوغلاند جاء فيه : 'إن تعثّر مشروع إدارة بوش لنشر الديمقراطية في العراق، يجب أن يدفعها إلى 'عصر' سوريا لإنهاء سيطرتها على لبنان، بهدف مساعدة هذا الأخير على 'إقامة ديمقراطية حقيقية' تكسي باللحم عظام رؤى بوش حول تغيير الشرق الاوسط .. '.

وبالتأكيد إن أمريكا لا تسعى إلى نشر ديمقراطية في العراق أو في لبنان، ولكنها تريد ساحة صراع جديدة تعيد رسم خارطة العالم كما تريد، ولعل المقولة التي قالها الصحفي المصري أحمد بهاء الدين عن لبنان عام 1978 تنطبق على لبنان 2005، حيث يقول : ' .. إن لبنان يُعد لكي يكون الحفرة التي يساق إليها العرب جميعًا برجالهم أو أموالهم أو بخلافاتهم، إنها الحفرة التي يراد منها أن ينسى العرب ما قبلها، فالإنسان لا ينسى كارثة بكارثة تتلوها يراد بها أن تكون دمارًا يضحى فيها بلبنان، ولكن أيضًا لكي ينسى العرب فلسطين ..'، وبالطبع أن نستطيع أن نضم الآن إلى فلسطين العراق ، وجميع ما ينتظر الأمة من مآسي ومؤامرات.

ولكن لماذا الحريري؟

بعد هذا العرض السابق، نأتي إلى السؤال الهام لماذا الحريري، وليس غيره ؟، والإجابة عن هذا السؤال تتمثل في شخصية الحريري ودوره السياسي.

- ينتمى الحريري إلى طائفة السنة بل كان زعيم السنة في حياته، والسنة هي الطرف المستهدف في لبنان، والكل يسعى لتحقيق مكاسبه على حساب السنة سواء أكان الموارنة الذين يريدون أن تصبح لبنان دولة نصرانية عربية بميول غربية وسط تجمع مسلم ضخم، أو الشيعة الذين يرون في لبنان دولة شيعية وسط تجمع سني ضخم، ولعلنا نذكّر هنا بأن الحرب الأهلية اللبنانية اندلعت في السابق جراء اغتيال سياسي سني [معروف سعد]، كما شهدت الحرب الأهلية اغتيال عدد من الزعماء السنة على رأسهم رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رشيد كرامي، ومفتى لبنان الشيخ حسن خالد, والشيخ صبحي الصالح.

- دور الحريري في 'اتفاق الطائف'، وهو الاتفاق الذي أنهى الحرب الأهلية في السابق وأوجد حالة من توازن القوى، ولأنه يراد الآن إعادة توزيع المصالح والقوى من جديد، فلابد من التخلص من 'اتفاق الطائف' ولا عجب إذن أن يكون التخلص من مهندسه هو أول خطوة في هذا الطريق.

- شخصية الحريري وسيطرته على الوضع؛ تميزت شخصية الحريري بالنجاح والقدرة في السيطرة على الأوضاع في لبنان والإمساك بتلابيب الأمور، ويرجع السبب في ذلك إلى عصامية الحريري إضافة إلى علاقاته الدولية الواسعة وغير العادية، لذلك فإن الحريري بشخصيته تلك وحرصه على مصلحة لبنان يمثّل بالتأكيد عقبة أمام الساعين لتدمير لبنان وتمزيق وحدته، فكان لابد من التخلص من هذه العقبة.

- إزاحة الحريري من أمام من يراد لهم أن يحكموا لبنان في المستقبل، ونقصد بهم المعارضة اللبنانية التي يزعم أن الحريري انضم لها، والتي تريد أن تجعل منها أمريكا 'كرزاي' و'علاوي' جديد ولكن الآن في لبنان، فالمعارضة اللبنانية ليست إلا نمطًا متكررًا شاهدنا من قبل في 'أحمد الجلبي' و'تحالف الشمال'، إنهم رجال قرار مجلس الأمن رقم 1559 الأمريكي الذين يبحثون الآن عن دولة وزمان خاصين بهما، وهؤلاء لا يشكلّون 'كتلة تاريخية' جديدة متراصة، حيث إن فيهم الساسة ورجال الدين الموارنة الذين يرون في بدء هبوط النفوذ السوري فرصة لبدء صعود النفوذ الماروني مجددًا إلى ساحة الفعل السياسي، وفيهم سياسيون بارعون في التقاط التحولات الإقليمية والدولية، وعباقرة في معرفة من وأين تُؤكل الكتف وهؤلاء يتقدمهم الزعيم الدرزي 'وليد جنبلاط'.

لهذه الأسباب وغيرها كثير كان اغتيال الحريري في ذلك الوقت الحرج ، وبرغم أن اغتياله يدفع لإلقاء حجارة كثيرة في مستنقع غص مثل لبنان، إلا إنه سيبقي ما ينتظر لبنان هو الأخطر!

---------------------------------------------------
وليد نور

http://www.islammemo.cc/taqrer/one_news.asp?IDnews=334












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Feb-2005, 06:43 PM   رقم المشاركة : 11
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

مقال قيم













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Feb-2005, 01:15 AM   رقم المشاركة : 12
 
الصورة الرمزية ماجد الروقي

 




افتراضي الموضوع الرابع

محللون سياسيون:اغتيال الحريري قد يكون من تدبير المخابرات الأمريكية
بهدف ضرب سورية.. وتحويل الأنظار عما يجري في العراق



الرياض / يستبعد غالبية المحللين المصريين تورط سورية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ويخشون ان يكون هذا الاعتداء نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

واعتبر رؤوف غنيم وهو مساعد سابق لوزير الخارجية المصري ان «سورية لم تكن دون شك بحاجة الي تعقيد موقفها في الوقت الذي أصبحت فيه مستهدفة» بسبب ترددها في تطبيق قرار مجلس الامن 1559 الذي يقضي بسحب القوات السورية من لبنان.

ويميل غنيم، الذي كان يتحدث على شبكة (النايل-تي في) الحكومية، الى الاعتقاد بان الولايات المتحدة قد تكون وراء هذا العمل «لتحويل الانظار» عما يحدث في العراق كما انه لا يستبعد عملاً اسرائيلياً من اجل زعزعة استقرار لبنان مرة اخرى وتصعيد الضغوط الدولية على سورية.

وقال المحلل السياسي جمال سلامة لقناة النيل للاخبار (حكومية) «انني لا يمكن ان اتهم سورية التي لا مصلحة لها اطلاقا في اغتيال الحريري، انني استبعد تماما تورط سوريا، بل على العكس فان دمشق مستهدفة بهذا الاعتداء».

ويضيف ان تورط (اسرائيل) «وارد جدا خاصة انه مازال لدى (اسرائيل) عملاء في لبنان وان لها مصلحة في الدفع باتجاه مواجهة بين سورية ولبنان» من اجل ان ينتهي الامر بسحب فدائيي (حزب الله)، المدعوم من سورية، من الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.ويرى سلامة ان الهدف من اغتيال الحريري هو «اشعال بؤرة عدم استقرار جديدة في لبنان ثم توسيعها الى المنطقة باسرها» ولا يستبعد ان يكون الاعتداء الذي أودى بحياة الحريري «مقدمة لعمل ضد سورية».

ويتابع انه «يجري تحضير شيء ما ضد سورية منذ وقت طويل ولا احد يعرف ماذا يتم الاعداد له على وجه الدقة ولكن الاكيد انه يتم اعداد شيء ما ضد دمشق».

ويعتبر سلامة ان دعوة فرنسا الى إجراء تحقيق دولي «تستهدف سورية» مضيفا ان «ساعة تصفيات الحسابات مع السوريين (في لبنان) حانت وان على ان دمشق ان تأخذ حذرها».ويقول مكرم محمد احمد رئيس تحرير مجلة (المصور) الحكومية ان الاعتداء «لم يستهدف الحريري لشخصه وانما استهدف لبنان كنموذج للتعايش السياسي والطائفي وسورية اضيرت من خلال هذا الاعتداء لذلك استبعد ان تكون دبرته».

ويربط مكرم محمد أحمد بين «التهدئة التي يجرى العمل عليها الان بين الفلسطينيين والاسرائيليين» من جهة وبين «الحريق الذي يهدد لبنان». ويضيف ان «المنطقة على حافة بركان ولكن ليس لدى العرب للأسف اي أرداة سياسية لمواجهته».

ويؤكد اللواء المتقاعد صلاح الدين سليم ان اغتيال الحريري يستهدف قبل كل شيء الاقتصاد اللبناني. ويقول ان مدبري الاعتداء «وجهوا ضربة قوية للاقتصاد اللبناني» واشار الى انه من إعداد وتنفيذ «محترفين».

ويضيف انه «كما تم من قبل تركيع الفلسطينيين بخنقهم اقتصادياً هناك محاولة الان لتركيع لبنان من خلال خنقه بنفس الطريقة».ويستبعد رئيس تحرير (الأهالي) نبيل زكي أي دور لسورية في اغتيال الحريري «لانه ليس لها اي مصلحة» في ذلك.












التوقيع


لئن عرف التاريخ اوساً وخزرج *** فلله اوساً قادمون وخزرج
وأن كنـوز الغيـب لتخـفي كتـائباً *** صامدة رغم المكائد تخرج

 ماجد الروقي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Feb-2005, 01:22 AM   رقم المشاركة : 13
 
الصورة الرمزية ماجد الروقي

 




افتراضي الموضوع الخامس

هل أرادوا تغييب الطائفة عن الساحة قبل الانسحاب السوري المفترض؟

قدس برس / هل للمخاوف التي أطلقها العاهل الأردني قبل بضعة أشهر، من تشكل "هلال شيعي" يمتد من إيران حتى لبنان، علاقة بمقتل رفيق الحريري، زعيم الطائفة السنية في لبنان؟، وهل للحديث عن انسحاب سوري مفترض قبل الانتخابات اللبنانية علاقة بالحادث؟.

في لبنان، تسمح كل الظروف، بأن يتم تناول الحديث عن التركيبة الطائفية، ومستقبل الطوائف بحرية وبصراحة، دون حساسيات تتعلق بالتشكيك بوطنية من يتناول هذه القضايا. فعدد من الاتفاقات، بما فيها اتفاق الطائف، الذي تدار البلاد على قاعدته منذ سنوات، حسم الشكل السياسي للبنان، بالتركيبة الطائفية.

وأصبح النصاب السياسي للبلد، يتكون من أربعة قوائم هم المسيحيون والدروز والسنة والشيعة، وبذلك فإن الحريري لغاية ما قبل اغتياله كان يمثل القائم السني من هذا النصاب، وأكثر الشخصيات تأثيرا على رموزه.

ومثّل اللبنانيون السنة، طوال العقود الماضية حالة الاتزان السياسي في البلاد، فكان من الصعب وفق السياسة التي اتبعوها، أن يتم تصنيفهم على أي من القوى السياسية المحلية والإقليمية، بعكس عدد آخر من الطوائف، التي حسبت على دمشق أو طهران، أو حتى على باريس وأوروبا ضمن "الفرنكفونية".

إلا أن متغيرا طرأ على الموقف السياسي للمسلمين السنة، يرى المراقبون أنه استفز عددا من القوى السياسية على الساحة اللبنانية والإقليمية، وذلك حينما قرر الزعيم السياسي للطائفة رفيق الحريري، معارضة رغبة دمشق في التجديد للرئيس اللبناني إميل لحود، واختيار الحريري الانحياز إلى المعارضة اللبنانية، التي تتألف بصورة رئيسة من المسيحيين الموارنة بزعامة البطريرك نصر الله صفير، والدروز الذين يمثلهم السياسي وليد جنبلاط.

ويقول المراقبون، إنهم رصدوا بوضوح "قلقا في دمشق" من خطوة الحريري بالانحياز نحو المعارضة التقليدية للوجود السوري في لبنان، مشيرين إلى أن هذه الخطوة تعنى أن البرلمان اللبناني القادم سيكون برلمانا معارضا للسوريين على طول الخط، بالنظر إلى تباينات الموقف الشيعي من الوجود السوري في لبنان.

المعارضة اللبنانية، وبعض القوى الإقليمية والدولية، وجهت أصابع الاتهام، إما تصريحا أو تلميحا، إلى دمشق كمنفذ محتمل لعملية اغتيال الحريري، التي يصفها الخبراء بأنها عملية منظمة ومتقنة، تضم سلسلة تحركات استخبارية وفنية لوجستية، أدت إلى تنفيذها "بنجاح مدو وقاسي".

ويرى عدد من المتحمسين لاتهام دمشق في الحادث، أن السوريين أرادوا ضمان تحييد اللبنانيين السنة، عن طريق حرمانهم من زعامة قوية، تضمن عدم تقوية المعارضة لسورية في مجلس النواب المقبل، خصوصا في ظل انسحاب مفترض لهم من الأراضي اللبنانية، عشية تنظيم الانتخابات.

وتشير التقديرات، إلى أن دمشق تنوي حقيقة الانسحاب من لبنان، على إثر الضغوط الدولية، التي تعرضت وتتعرض لها، إلا أنها في الوقت ذاته، تفرض مجموعة حقائق على الأرض، تضمن لها شكلا من الوجود، الذي يؤمن لها المكاسب، التي كانت تحققها من خلال تواجدها العسكري، وأن أولى هذه الحقائق البدء في تغييب الشخصيات الفاعلة والقوية المعارضة لها عن الساحة.

وتشير تقارير نشرتها الصحف اللبنانية بعيد حادثة الاغتيال، إلى أن الحريري أسر لعدد من المقربين له، بما فيهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، بأنه يشعر أن سلسلة عمليات اغتيال سيتم تنفيذها، خلال الفترة المقبلة، التي تسبق الانسحاب السوري، وانتخابات البرلمان اللبناني.

وتوقع خبير سياسي لبناني تحدثت معه "قدس برس"، أن تلجأ دمشق، في حال تم إثبات تورطها في الحادث، إلى "مقايضة الانسحاب السريع من لبنان بطي ملف القضية"، معتبرا أن ذلك سيكون مناسبا "للأمريكيين والسوريين، الذين ضمنوا تغييبا لسنة لبنان لعدة سنوات على الأقل".

إلى ذلك، بدأ الحديث مبكرا عن تعيين خليفة لرفيق الحريري، وتوجهت الأصابع بسرعة نحو نجله الأكبر بهاء الدين، ليكون الزعيم الذي يخلف والده بسرعة، ويسد الثغرة التي تركها من وراءه.

ويقول المراقبون للوضع اللبناني، إن تلك الخطوة ممكنة، ويمكن لها أن تكون حلا سريعا وناجزا، بالنظر إلى تجربة الطائفة الدرزية، حينما قتل زعيمها كمال جنبلاط، فتم التوجه بسرعة نحو نجله وليد، حيث تم إعداده لتولى الزعامة بعد والده.

وكان بهاء الدين الحريري، أكد لعدد ممن أموا بيت العزاء، أن المؤسسات الخيرية التي تعمل في لبنان وخارجه، والتي تمول من أموال والده، ستبقى تعمل على ما هي عليه، ووفق الخطط التي وضعت لها، مؤكدا إصرار العائلة على ذلك.

وإلى أن تنجلي الأمور، وتبدأ بعض الحقائق بالتسرب، سيظل السؤال المطروح عن حادثة اغتيال الحريري، هو سؤال في حد ذاته عن مستقبل اللبنانيين السنة، ومقدرتهم على تجاوز هذه المحنة وتخطيها.












التوقيع


لئن عرف التاريخ اوساً وخزرج *** فلله اوساً قادمون وخزرج
وأن كنـوز الغيـب لتخـفي كتـائباً *** صامدة رغم المكائد تخرج

 ماجد الروقي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Feb-2005, 06:49 PM   رقم المشاركة : 14
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي

اخي العزيز التاريخ شكرا لإطارئك الجميل وأسأل الله ان يجعلني خيرا مما تظن وان يغفر لي ما لا تعلم

كاركتير جميل اخي النسر شكرا لاسهامك



هذه مذكره رئيس البرلمان التي سببت الأزمه وفيها الكثير من الإجابات على اسئلتك اختي روح الشرق
مذكرة دولة الرئيس نبيه بري
إلى السادة رؤساء البرلمانات والمجالس
حول قرار مجلس الأمن بخصوص الاستحقاق الرئاسي في لبنان



في الثاني من أيلول/سبتمبر/2004 أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 1559 حول الاستحقاق الرئاسي في لبنان وتعديل الدستور اللبناني بما يسمح بتمديد مدة رئاسة فخامة العماد اميل لحود لفترة ثلاث سنوات . وقد وجه دولة الأستاذ نبيه بري ، رئيس مجلس النواب اللبناني ، رئيس الاتحاد البرلماني العربي ، إلى السادة رؤساء البرلمانات والمجالس مذكرة تناول فيها بالتحليل والنقد قرار مجلس الأمن الذي يعتبر تدخلاً في الشؤون الداخلية للبنان من جهة ، وانتهاكاً للدستور اللبناني والقانوني الدولي .

وفيما يلي النص الكامل لهذه المذكرة .


السيد الرئيس
يشكل القرار رقم 1559 (2004) الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي في جلسته 5028 المعقودة في 2 أيلول (سبتمبر) 2004 بناء على مشروع تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا قراراً في غير محله وقراراً مستغرباً ومستهجناً كونه يتعلق :

بمسألة سيادية داخلية تتصل بالاستحقاق الرئاسي .

العلاقات اللبنانية – السورية .

في المسألة الأولى :
إن هذا القرار يشكل تدخلاً سياسياً بكل معنى الكلمة في الشؤون اللبنانية ولا يستند على أية مبررات أو مسوغات تشكل انتهاكاً للدستور أو القانون الوطني أو القانون الدولي.

فقد مرّ لبنان خلال سنوات طويلة 1975 – 1990 بمرحلة قاسية من الاضطراب السياسي والأمني سببه تقاطع المصالح الدولية ، مع الاختلافات الداخلية بين اللبنانيين حول طبيعة النظام السياسي . وقد كان للمبادرات الأخوية العربية وعلى رأسها الشقيقة سوريا أثر كبير في وضع حد للخلافات اللبنانية فعقد مؤتمر الطائف ، وتم الاتفاق على صيغ وفاقية بين النواب اللبنانيين ، وعدل الدستور ، وأنهيت حركات التمرد الداخلية ، واستقام الوضع اللبناني دستورياً وقانونياً وتمت الانتخابات اللبنانية بشكل ديمقراطي تمثلت فيها مختلف شرائح الشعب اللبناني شعبياً ومناطقياً واتجاهات ومحاور سياسية .

وكان أن انتهت ولاية رئيس الجمهورية السابق الياس الهراوي في تشرين الثاني (نوفمبر) سنة 1995 فاجتمع مجلس النواب وعدل الدستور لجهة تمديد ولاية الرئيس فترة ثلاث سنوات إضافية . وقد مرّ هذا التعديل بشكل هادئ لم ترافقه أي ضجة دولية فسارعت الدول الغربية إلى الترحيب بهذا التعديل وتسابقت لتقديم تهانيها للرئيس الممدد له مقرّة أن ذلك هو شأن لبناني داخلي ولا علاقة للدول الخارجية به .

وفي سنة 1998 وعند انتهاء فترة الثلاث سنوات اجتمع مجلس النواب ، وعدّل الدستور لجهة السماح لقائد الجيش آنذاك العماد اميل لحود لكي يصار إلى انتخابه رئيساً للجمهورية ، واستعاد لبنـان مركزه الدولي ، وكان محـور اجتماعات دولية أجنبية وعربية منها قمة الفرنكوفون والقمة العربية ، كما شهد عهد الرئيس لحود تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي باستثناء بعض تلال كفر شوبا ومزارع شبعا وقد كان للدعم السوري وتأييد الحكم اللبناني للمقاومة الوطنية أثرهما المطلق في تحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال .

وصادف موعد انتهاء ولاية الرئيس لحود ، وضعاً استثنائياً حرجاً تمر به منطقة الشرق الأوسط سواء في فلسطين أم في العراق ، مع ما يرافق ذلك من تعنت إسرائيلي في قمع الفلسطينيين في داخل فلسطين ، وإصرار على سياسة توطينهم حيث هم ، ونتيجة الوضع الدولي العاجز عن معالجة قضايا المنطقة ، واستباقاً لمخاطر قد تنجم عن تمادي النظام الأحادي الذي يفرض إرادته على العالم شعرت الأكثرية النيابية بضرورة تعديل الدستور وتمديد ولاية الرئيس الحالي لمدة ثلاث سنوات تنتهي في تشرين الثاني (نوفمبر) سنة 2007 .

لقد نص الدستور اللبناني على آلية تعديله بحيث أنه يحتاج إلى أكثرية الثلثين من مجموع أعضاء المجلس النيابي . وقد جاء التعديل المتعلق بتمديد ولاية الرئيس لحود لمدة ثلاث سنوات من ضمن الآلية القانونية لما نص عليه الدستور . وقد زادت نسبة الذين صوتوا على التعديل بمعدل عشرة نواب عما هو مطلوب قانوناً . وهذا الأمر معترف به من الجميع وتشهد عليه كل وسائل الإعلام التي غطت وقائع هذه الجلسة التاريخية .

إن التعديل الدستوري الذي أقره المجلس النيابي في جلسة 3 أيلول (سبتمبر) سنة 2004 والذي مدد بموجبه ولاية الرئيس لحود لثلاث سنوات ، هو نفسه التعديل الدستوري الذي أقره المجلس النيابي في جلسة 19 تشرين الأول (أكتوبر) سنة 1995 والذي مدد بموجبه ولاية الرئيس الياس الهراوي لثلاث سنوات إضافية ، وليس هناك من فارق بين أي من التعديلين فكلاهما تمّا في ظروف سياسية متشابهة محلياً ودولياً ، فضلاً عن الناحية القانونية والدستورية التي رافقت كل منهما . فالمجلس النيابي الذي يمثل مختلف فئات الشعب اللبناني هو سيد نفسه ويستطيع أن يمارس المهام الموكلة إليه تشريعياً وانتخابياً وسياسياً ورقابياً من ضمن النصوص التي نص عليها الدستور نفسه .

في العلاقات اللبنانية – السورية :

إن قرار مجلس الأمن الدولي يخفي نوايا سياسية لبعض الدول لا تتناسب مـع واقع الأمر ولا مع مصالح لبنان أو مع الضرورة الوطنية في تحسين علاقته مع سوريا ، وتحصين مستوى الممارسة الديمقراطية فيه ومثل هذا التدخل وهذا القرار يهدد بأن يؤدي إلى خلق مناخات من عدم الاستقرار قد تعرض لبنان إلى أخطار جسيمة ، متجاهلة ما يحققه التنسيق اللبناني – السوري والأمني من استقرار وهدوء ومن ضبط لكل ما يهدد أمن لبنان من مخاطر .

إن هذا القرار يخلط بين قضية العلاقة الشاملة والمميزة بين لبنان وسوريا وحاجة البلدين إليها وسبل مقاربتها في إطار سيادة كل منهما ، وبين بعض الاستحقاقات الداخلية اللبنانية وآلية معالجتها وفق المعايير والمؤسسات الدستورية .

إن هذا القرار يتعاطى مع حقوق الدولة اللبنانية السيادية سواء من جانبها الداخلي أو علاقات المصالح المشتركة مع سوريا ، على نحو لا يراعي تماماً القواعد والأعراف المتبعة من السلوك الدولي .

إن التعاون اللبناني السوري في كافة جوانبه وخاصة في الجانب الأمني يساهم في لجم ردود الفعل المتطرفة والخائبة والناتجة عن استمرار سياسة التهجير واليأس التي تخلفها أعمال الحكومة الإسرائيلية . والتحالف بين لبنان وسورية – ومن ضمنه التعاون السياسي والأمني والعسكري يسهم في تحقيق قدر من التوازن في وجه الضغوط والانتهاكات والمخاطر اليومية الناجمة عن سياسة ترسيخ الاحتلال وإبقاء نزاع الشرق الأوسط في حال مستمر من التوتر والانشغال ، الذي تغلق من خلاله إسرائيل كل أبواب التعاطي السياسي والحل العادل والشامل والمتوازن ، استناداً إلى القرارات الدولية ذات الصلة والمحققة لدولة فلسطينية سيدة ، ولاستعادة ما تبقى محتلاً من أرض لبنان وسورية وإحقاق حق العودة لللاجئين الفلسطينيين ، وقد أضحت مخيماتهم مرتعاً دائماً للمعاناة والخيبات والظروف الإنسانية الصعبة .

السيد الرئيس
إننا نوجه عنايتكم إلى أن وجود القوات السورية في لبنان يرتبط باتفاق الطائف، وباتفاقات ثنائية موقعة بين الدولتين السورية واللبنانية تهدف إلى تحقيق مصالحهما المشتركة المتعددة التي يقرر البلدان وحدهما ، ومعاً ، مداها وحدودها وضروراتها وآلية تطويرها ، فيما تبقى من موضوعات تداول السلطة في لبنان وممارسة الديمقراطية ، وتعديل الدستور والقوانين ، شأناً داخلياً لبنانياً صرفاً تقرره مؤسساته المختلفة على قاعدة المصلحة اللبنانية العامة والاعتبارات الوطنية .

إن القول بأن سوريا تدعم منظمات راديكالية في لبنان ، فيتنافى مع الدور الذي تمارسه في تعزيز ودعم المؤسسات الأمنية الرسمية اللبنانية ، وفي ضبط الأمن ، مما يجعل لبنان يعيش في حالة من الاستقرار والهدوء والتهدئة التي لا يعكرها سوى الانتهاكات الإسرائيلية اليومية لحدود لبنان وأجوائه ومياهه . وتقارير الأمم المتحدة شاهد ناطق مستمر على هذه الانتهاكات .

إن ما يصفه القرار بالميليشيات هو في الحقيقة عناصر المقاومة الوطنية المشروعة للاحتلال الإسرائيلي وهي لم تظهر في لبنان إلا نتيجة الاحتلال وستبقى طالما استمر الاحتلال في الأراضي اللبنانية غير المحررة وبديهي أن لبنان يميز بين الإرهاب المدان والجاري على الأراضي اللبنانية وفي العالم وبين حق المقاومة للاحتلال الذي تجيزه وتحترمه جميع الشرائع الدولية .

إن المجلس النيابي اللبناني يضع بين أيديكم هذه الحقائق من أجل أن تكون لكم معرفة وثيقة بأن ما حكم هذا القرار هو مصالح بعض الدول لا المبادئ وأن الدول المقصودة تحاول الاستثمار على الشرعية الدولية في إطار مشروع مشترك للشرق الأوسط الكبير وفي إطار الحروب الهادفة للسيطرة على الموارد الطبيعية والبشرية للمنطقة وخصوصاً في إطار خوض الحروب عن إسرائيل بالوكالة وتصفية القضية الفلسطينية وتوطين الفلسطينيين .

وتفضلوا بقبول الاحترام

رئيس مجلس النواب اللبناني
رئيس الاتحاد البرلماني العربي
نبيـه بـري
http://www.arab-ipu.org/publications...vities/01.html













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

للحصول على الكتاب في السعودية
في جميع فروع مكتبة جرير

والكتاب متوفر في جميع المكتبات الكويتية

www.neelwfurat.com

 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Feb-2005, 09:16 PM   رقم المشاركة : 15
روح الشرق
روماني



افتراضي

جزاك الله خير يا أخي الكريم أبو محمد..وزادك علماً ..ونفع بك الأمة













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


فليقولوا ما يقولوا .. أنت من أرجوا رضاه
أنت من يعلم أني.. لك أرخصت الحياة


...............

 روح الشرق غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لبنان, التغيير, الشائك, و

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"متحف هيكل الحضارات" في لبنان.. يحكي للأجيال أمجاد وطن النسر الكشكول 0 21-May-2011 09:33 AM
"أردوغان" أجود أنواع البلح في لبنان الذهبي استراحة التاريخ 1 24-Aug-2010 11:44 PM
لبنان = الطائفية.rar ماءالعينين التاريخ الحديث والمعاصر 1 12-May-2010 09:54 AM
"بيروت مدينتي".. أحلام وآلام وأسرار بين لبنان وفلسطين النسر المكتبة التاريخية 0 21-Feb-2010 11:32 AM


الساعة الآن 05:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع