« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: زلات الفكر في نظر القرآن (آخر رد :النسر)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :النسر)       :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :ماجد الروقي)       :: اشتد البرد على اخواننا اللاجئين السوريين والندوة العالمية تستقبل التبرعات وتوصلها لهم (آخر رد :ساكتون)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ



قيل عن المدينة المنورة

استراحة التاريخ


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-May-2005, 03:44 PM   رقم المشاركة : 1



افتراضي قيل عن المدينة المنورة

*المدينة تنفي خبثها وينصع طيبها ويطمئن ساكنها ويرتاح حبيبها.


لما رأينا الربع سالت دموعنا......شوقا لساكنه ومن يهواه
أنا لست أذكر ربع من قتل الهوى.......لكن أرتل ذكر من أحياه



*إذا أتيت طيبة فأعط قلبك من التذكر نصيبه
هنا المحراب حيث كان يصلي فيه من أنزل عليه الكتاب
هنا المنبر فتذكر يوم كان يرقاه صاحب الجبين الأزهر
هنا السجد فالشوق يتجدد إذاعلم أنه مصلى محمد
هنا الروضة الخضراء يرقد بها من جاء بالشريعة الغراء
هنا أحد جبل يحبنا ونحبه
وهنا قباء يؤنسناقربه






*المدينة تذكرك ببكاء أبي بكر في الصلاة وورعه وتقواه
لو وضع الصخر على بساطه لكاد أن يذوب
ولو زجر الشيطان بنصحه لأوشك أن يتوب




*على ترابها آثار أقدام المختار وبصمات تنقله في تلك الديار
وعلى ثراها دموع الأبرار ودماء الأخيار وفي سماها تسبيحات
المهاجرين والأنصار.




*للمدينة صفحتان :صفحة الفرح وصفحة الأحزان

فصفحة الفرح أن بها معالم النبوة الطاهرة وتلك الإنتصارات الباهرة

وصفحة الحزن يوم فارق الحياة أكرم الأحياء ويوم إنتقل إلى دار البقاء
أجل الأتقياء ونحزن لموت الصديق ونحزن إذا ذكرنا عمر وهوبالخنجر يمزق
ونحزن يوم ذبح عثمان.




فصلى الله وسلم على من تشرفت به تلك الأرض

وطوبى ثم طوبى لمن سكنها
http://www.al-madinah.org/video/vt2a.htm
منقول













التوقيع

هي طب للقلوب سرها علم الغيوب *****ذكرها يمحو الذنوب *****
لا اٍله اٍلا اللــــــــــــــــــــــه

صاحبة الحلم

 صاحبة الحلم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Jul-2011, 01:18 PM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: قيل عن المدينة المنورة

-7-2011 7:27:15

المسجد النبوي كان الجامعة الأولى للعلوم العربية والإسلامية
المدينة المنورة.. عاصمة الثقافة الإسلامية 2013




المدينة المنورة-أعلن الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 1434هـ-2013.

جاء ذلك خلال استقباله لعدد من رجال العلم والأدب والثقافة والإعلام بحضور وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة.

ونقل الأمير عبدالعزيز بن ماجد في كلمة ألقاها بهذه المناسبة تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وتمنياته أن توفق المدينة المنورة كعاصمة للثقافة الإسلامية حيث صدر الأمر السامي رقم 4730 / م بـ وتاريخ 9/ 6/ 1431هـ بالموافقة على اقتراح وزير الثقافة والإعلام لترشيح المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2013 واستضافة الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة في المدينة المنورة في ضوء ما قررته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.

وقال الأمير في كلمته: "يأتي هذا ضمن اهتمام وحرص ولاة أمر هذه البلاد المباركة في خدمة الأمة الإسلامية وقضاياها حيث اختيرت مكة المكرمة عام 2003 كأول مدينة إسلامية عاصمة للثقافة الإسلامية، وها هي المدينة المنورة تحظى بهذا الاختيار بما يتناسب مع مكانتها العظيمه".

وأضاف: "يشرفني أن أعلن للجميع هذه الموافقة السامية حيث جاء اختيار المدينة المنورة وفقا للمعايير التي تم اختيارها في المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء الثقافة الذي عقد في الدوحة سنه 2001 بشأن مشروع برامج عواصم الثقافة الإسلامية الذي تقدمت به المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة فجاء اختيار المدينة المنورة ليجسد ما تتمتع به هذه المدينة المباركة من خصائص تاريخية وثقافية واجتماعية واقتصادية أهلتها لتكون عاصمة للثقافة ورمزا لوحدة المسلمين وارتباطها بعقيدتها السمحة".

وحمد أمير المدينة المنورة الله تعالى على ما أنعم به على المملكة العربية السعودية بالأمن والاستقرار وتوحيد الكلمة تحت راية التوحيد وأكرم هذه الدولة المباركة بأن حملها مسؤولية ورعاية وخدمة الحرمين الشريفين وإعمارهما فقدمت في سبيل ذلك وعلى امتداد تاريخها كل مافي وسعها للمحافظة على هذا الشرف العظيم من خلال الاهتمام الدائم والمتواصل بهما حتى أصبحا على ما هما عليه من سعة وتطور وفرت الراحة للحجاج والمعتمرين والزوار ولأن المدينة المنورة قد انطلقت منها الرسالة الإسلامية لتعم أرجاء الأرض فقد استمرت تحمل شعار الثقافة الإسلامية على مدار الزمن حيث يفد إليها المسلمون من كل بقاع الأرض للصلاة في هذا المسجد المبارك والتشرف بالسلام على خير البرية عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

وأوضح الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أن جميع مدن العالم تحشد جهودها لتشكيل هويتها الخاصه لافتًا الانتباه إلى أن مكة المكرمة والمدينة المنورة ليستا بحاجة لهذا الحشد لصبغتهما بنور التوحيد والإيمان فلا ينافسهما في ذلك أي مدينة.

وأفاد أمير منطقة المدينة المنورة في كلمته أن هذه المناسبة تعني الكثير للمملكة بحكم دورها الريادي وكونها في المدينة المنورة سيترتب عليها مسؤولية أكبر بأن تكون متناسبة مع عظم المكان وأهميته وأننا مدينون في ذلك بالشكر لله عز وجل على أن يسر إقامة هذه الفعاليات في هذه المدينة المباركة.

وأشار إلى أن التحضيرات الأولية بدأت بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام منذ صدور الأمر السامي حيث تم وضع التصورات العامة بهذه المناسبة كما سيتم تشكيل اللجان التنفيذية للفعاليات وطرح مسابقة لتصميم الشعار الخاص والعمل على وضع البرامج التي تكفل مشاركة الجميع في الفعاليات لكي يكون العلم جماعيا والكل يسهم فيه وما تقوم به الإمارة هو الإشراف العام من خلال اللجان التنظيمية التي ستتولى بإذن الله تنفيذ البرامج الخاصة بهذه المناسبة في ضوء المحاور الرئيسية المحددة لذلك وهي المحور الثقافي والمحور الإعلامي والاجتماعي والتربوي والتراثي والتاريخي والفني والرياضي.

وألقى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة كلمة رحب فيها بالأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة والحضور، ورفع في بداية كلمته الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لموافقته على إعلان المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية عام 1434هـ/2013 وحرصه على أن تخرج هذه المناسبة الثقافية الكبرى بما يوازي المكانة الدينية والعلمية للمدينة المنورة كما شكر الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران، والأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لمساندته لمثل هذه المناسبة الثقافية الكبرى، كما أزجى الشكر للأمير عبدالعزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة على رعايته لمثل هذه المناسبة الثقافية الكبرى.

وتحدث الوزير عن ما مرت به الثقافة الإسلامية وفضلها بين الأمم وانفتاحها على ثقافات الأمم، وأوضح أن الأساس الذي قامت عليه الثقافة الإسلامية هو أساس التعارف والحوار، ما يعني أنه أصل من أصول النظرة الإسلامية للأمم والثقافات والمجتمعات التي استوعبت الثقافة الإسلامية وأنزلتها منزلة محترمة في سلم الحضارات.

وأضاف د. عبدالعزيز خوجة أنه مهما تنوع الحديث عن الثقافة الإسلامية وتفرع فإنه ينتسب إلى الأرض الطيبة المدينة المنورة التي تكونت فيها الأصول الأولى لهذه الثقافة الإسلامية، ففي المدينة المنورة تكونت أسس العلوم الإسلامية في العلوم والقرآن والفقه والأدب والتاريخ أما المسجد النبوي فكان الجامعة الأولى للعلوم العربية والإسلامية.

وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي إن هذه المناسبة فرصة جليلة للتذكير بما أعطته المدينة المنورة لثقافتنا وحضارتنا وأمتنا، وأضاف قائلا: "وهاهو عطاؤها الثقافي يسير على نهج الثقافة العربية الإسلامية في تاريخها الطويل حين سخر الله تبارك وتعالى لهذه البلاد مليكها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بحفاوته بالعلم والمعرفة والثقافة وحرصه على أن تستمر هذه المدينة المباركة في أداء رسالتها الثقافية التي أنيطت بها في تاريخ أمتنا الثقافية".













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Aug-2012, 12:21 PM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: قيل عن المدينة المنورة


الدّروب التي صارت سطورًا

عبد العزيز البرتاوي


يمكن تقسيم مدن العالم إلى قسمين: ما نذهب لنسكن فيها، وما يأتي منها، ليسكن فينا. وأعتقد هنا أنّ "طيبة"، طيّبة بما يكفي لتكون في الشقّ الثّاني من مدن العالم. من يسكننا بكلّ تفاصيله، ويُسكننا كلّ تفاصيله هو.
في المدينة المنوّرة، تجتاح "العابر" مشاعر شتّى، وهو هنا عابر لوصف المشي والمسيرة، لا للنّسيان والذهاب؛ لأنّك حين تدخل المدينة، لا تخرج منها البتّة. تبادلك حتى أحجارها، ريّ الحكايات، وتدعّم نَخَلاتها معك تفاصيل القصّة المشبّعة بندى الحنين وعذوق التّمر.
وفي رمضان تحديدًا، تقتسم المدينة اللّحظة والتّاريخ، الماضي والحاضر في نفس الآن والذّكرى. خصوصًا وأنت تعرف أنّ محمدًا عليه السّلام عبرَ من هنا، هو الذي كان في غير رمضان، يربط على بطنه الحجر والحجرين .. من فرط الجوع والصّوم. حين نادى السّماوات لأجل أن تهب نخل هذه المدينة -الذي يشبه نخيل أي مدينة في العالم ولا يشبهه- محبّة في قلوب الخافقين، واستجابت السّماوات. إنّه محمّد، وإنّها المدينة.
في المدينة، الحائزة هذا الاسم التّعريفيّ من بين كلّ "قرى" العالم الفسيح، تحت القبّة الخضراء، والمنائر الشّواهق البيضاء، كسبّاباتٍ تمتدّ إلى السّماء بالشّهادة، على مرمرِ السّاحاتِ المفتوحة، آن التأرجح بين طعمِ التمر، واللبنِ، و"الدقة"، و"الشريك" المدينيّ الطّازج. تلك الأشياء الممعنة في البساطة والرّقّة، حين تحيلها عظمة رمضان، وحسّ الزّمن المقدّس، لطقوسٍ من البهاء والهيبة والجلالِ والكمال، لا يمكن أن تكون لسواه من موائد الزّمان والمكان.
تتلوّى دروب المدينة، كأسطر كتاب تاريخ كبير. تنافسها الجغرافيا نقشَ حكاية ما، تخيف المتأمّل، أن لا يرى الآخرون ما يرى، من رؤى، أو أن ينصتوا لما يسمع من هسيس الحكايات الفتّانة، المنسابة كنَخَلات متقاربات. كحزم نعناع أخضر. كقباب متجاورة جميلة، تغنّى بها نيكوس كازنتزاكي، حكيم الأدب اليونانيّ، ومُرقّص زوربا على وقع اللّغة، وهو المسيحيّ الذي لم يرَ المدينة، إذ يقول: إنّه هناك حيث القبّة الخضراء والنّخل الشّاهق، هناك حيث يهفو قلبي إلى الحقيقة.
فعلاً، هناكَ يهفو القلب من فرحٍ وبهجة، حين يحتضنك أبناء الدّروب المدينيّةِ الطيّبة، مؤطّرين بعمائم الحجاز والطّقوس الأريحيّة في تقبّل قلب ضيف، والتلهّف حبًّا لروح غريب. هنالك، حيث تتعتّق الذّاكرة بالنّعناع، والشّذا بالشدى، وحيث تغدو التّربة الحمراء لسفح "أحد"، كتابَ تاريخٍ كبير، وذاكرةَ أحداثٍ، وحكاية أجيال، مضرّجةً برغمِ الدّهورِ بالتجدّد. هنالك وحدها .. تبتلّ العروقُ أكثر من أيّ مكان.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Dec-2012, 12:00 PM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: قيل عن المدينة المنورة

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
المسجد النبوي الشريف يمثل قلب المدينة ووجهة زوارها.
المدينة المُنوّرة عاصمة الإسلام الاولى




المدينة المنورة مدينة مثقلة بالرمز في المخيال الجماعي الإسلامي، مجرد ذكرها يحيلُ رأسا إلى ظهور الدين الإسلامي وإلى الهجرة النبويّة وبداية إرساء المشروع الحضاري للإسلام.

تأسست المدينة المنوّرة قبل الهجرة النبويّة بنحو 1500 عام وقد عُرفت قبل بزوغ الإسلام باسم "يثرب"، ووردَ هذا الإسم في القرآن الكريم. كما أشار حديث نبويّ إلى ان النبيّ محمد غيّرَ اسمها من يثرب إلى المدينة، ونهى عن استخدام اسمها القديم.

وتتفقُ المصادر القديمة على ان "يثرب" اسم لرجل من أحفاد نوح أسس البلدة فسميت باسمه، وهو "يثربَ ابن قاينة ابن مهلائيل ابن ارم ابن عبيل ابن عوض ابن ارم ابن سام ابن نوح" وقد شاع اإلسم قديما حيث وُجدَ في نقوش وكتابات غير عربيّـة وظهر- مثلا- في كتابات بطليموس اليوناني باسم "يثربا" كما ظهر الاسم في نقش على عمود حجريّ بمدينة حرّان.

استوطنتها في الاحقاب القديمة قبيلة عبيل ثم خَلفهم العماليق وهم أحفادُ نوح الذين جاءوها من بابل. وفي سنة 586 ق م هاجرَ إليها اليهودُ في عهد الملك نبوخذ نصر "605-563 ق م وهو أشهر ملوك بابل" وتعتبرُ قبيلة القينقاع أشهر القبائل اليهوديّة وأغناها، ثمّ سكنها العرب من العماليق قبل وفود القبائل العربية القادمة من اليمن بعد سيل العرم الاول "450 ق م"، أما الفترة الفاصلة بين 447 و432 قم فقد مثلت بداية هجرة القبائل العربية إليها ومنها الأوس والخزرج.

يمكنُ أن نتبيّن أن المدينة او يثرب القديمة شهدت تعاقبا كبيرا للحضارات والقبائل القديمة التي كانت تحرصُ على تسيطر على المدينة لأهمية موقعها في الوسط الغربي للجزيرة العربية وكذلك لقربها من البحر الأحمر الذي تفصلها عنه مسافة لا تتجاوزُ 150 كلم.

لكن أهميتها وشهرتها اتخذتها بعد بزوغ الإسلام باعتبار الدور الذي لعبته المدينة في انتشار الإسلام في الجزيرة العربية ومنها إلى باقي أرجاء العالم.

في القرن السابع ميلادي ظهرَ الإسلام في مكّة على يد النبيّ محمد بن عبد الله الذي دعا الناس إلى الدخول في الدين الجديد، وهي دعوة كانت سببا في غضب سادة قريش وأرستقراطيتها فاعدوا خطة لإحباط الدعوة المحمدية وهو ما اضطرّ النبيّ محمد إلى الهجرة إلى يثرب بعد ان أبرمَ اتفاقا مع قبيلتي الاوس والخزرجُ على حمايته وتامينه.

دخل النبيّ محمد مدينة يثرب يوم الجمعة 12 من ربيع الاول من السنة الأولى للهجرة الموافق ل27 سبتمبر 622 م، وبنى المسجد النبويّ الذي مثّلَ نواة ومنطلق الدولة الإسلاميّة الوليدة.

اكتسبت "يثرب" مكانتها وقداستها بعد هجرة الرسول وصحبه إليها، وأصبحت تبعا لذلك ثاني الحرمين الشريفين وأوّل عاصمة إسلاميّة يحكمها رسول مبعث وتداول على الحكم من بعده الخلفاء الراشدون حتى وفاة عثمان ابن عفّان، لان علي ابن أبي طالب نقل العاصمة إلى الكوفة لأسباب ودواع سياسيّة.

شرعَ النبيّ محمد في تنظيم العلاقات بين سكّان المدينة فصاغَ كتابا عُرفَ "بدستور المدينة او الصحيفة" وهو كتاب يحدد التزامات جميع الاطراف المقيمة في المدينة من مهاجرين وأنصار ويهود، ونصّ "الدستور" على تحالف القبائل المختلفة في صورة وقوع هجوم على المدينة، وعاهد النبيّ في الوثيقة اليهودَ وآمنهم على دينهم ومالهم.

مثلت المدينة منطلقا لكلّ الغزوات التي قادها النبيّ محمد بغاية نشر الدين الجديد، ومنها انطلقت غزوة بدر الكبرى "صيف 624 م" وشهدت تخومها معركة احد "625م" وغزوة الخندق ومعركة بني قريظة.

بعد حوالي عشر سنوات عاد المسلمون إلى مكّة وفتحوها في العاشر من رمضان سنة 8هـ، ورغم الانتصار الكبير إلا ان النبيّ اتخذ المدينة عاصمة للدولة الإسلامية الناشئة، حيث ظلّ في المدينة حتى وفاته في شهر ربيع الاول سنة 11هـ.

تعجُّ المدينة المنوّرة بالمعالم الأثرية الدينية التي تؤكّدُ ثقلها واهميتها في التاريخ الإسلامي، وتحتوي المدينة على عدد كبير من المساجد لعلّ اهمها؛ المسجد النبوّي وهو المسجد الرئيس للمدينة ويقع في مركزها، ويحتوي بدوره على العديد من المعالم التي تميّزهُ من أبرزها القبّة الخضراء والروضة.

تحتوي المدينة ايضا مسجد قبـاء وهو اوّل مسجد بُنيَ في الاسلام ويقعُ جنوب غرب المدينة المنوّرة ولا يفصله عن المسجد النبويّ سوى خمسة كيلومترات. نذكرُ كذلك مسجدَ القبلتين الذي سُمي كذلك لانه المسجد الوحيد الذي صلّى فيه المسلمونَ صلاة واحدة وإلى قبلتين مختلفتين هما المسجد الأقصى والكعبة.

مسجد العنبرية هو مسجد شيّدهُ السطان العثماني عبد الحميد الثاني عام 1908، إضافة إلى مسجد الفتح الذي كان مصلّى للنبيّ محمد وأصحابه خلال غزوة الاحزاب. ومسجد علي ابن ابي طالب الذي سمي كذلك لان علي ابن ابي طالب قتلَ في موقعه 'عمرو ابن ودّ" قائد فرسان قريش الذي تمكّن من اجتياز الخندق في اثناء غزوة الاحزاب، مسجد ذو الحليفة الذي يسمى كذلك مسجد آبار علي ويقال له مسجد الميقات لانه ميقات الإحرام لاهل المدينة ومن يمرّ بها.

تحتلُّ المدينة المنوّرة أو يثرب موقعا متميّزا ورمزيا في الضمير الجمعي الاسلامي، وهي اهمية اكتسبتها المدينة من تاريخها الضارب في القدم ومن كونها شهدت أهمّ محطات ومفاصل نشوء وانتشار الدين الإسلامي، وكذلك من احتواءها المسجد النبويّ وغيره من المعالم الإسلاميّة التي تؤرخُ لفجر الاسلام.

لكن كتاب تاريخها لا يقتصر فقط على الصفحات الإسلامية بل يضمّ أيضا مراحلَ عديدة أخرى لعبت فيها المدينة دورا رياديّا مهما سواء في التاريخ الحديث او المعاصر، لكن مع اضطلاعها بأدوارها التاريخية في كلّ الأحقاب إلا انها ترمزُ دائما إلى الإسلام.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المدينة, المنورة, قدم

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 04:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع