« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الاعتصامات بالعراق لماذا والى اين (آخر رد :اسد الرافدين)       :: بشرى انطلاق قناة د/ حياة باأخضر على اليوتيوب (آخر رد :حروف من نور)       :: بشرى انطلاق قناة د/ حياة باأخضر على اليوتيوب (آخر رد :حروف من نور)       :: مناقشة عودة الخلافة الاسلامية (آخر رد :اسد الرافدين)       :: صفات رجل الشرطة الغائبة عن مجتمعاتنا المسلمة الآن (آخر رد :الذهبي)       :: رواائع التاريخ (آخر رد :احمد2013)       :: القارة المفقودة… غرانيت في أعماق المحيط (آخر رد :النسر)       :: ساحات للرتع (آخر رد :الذهبي)       :: الشاب الذي حبس جريجير بكلمة (آخر رد :الذهبي)       :: حضور القلب في الصلاة (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 21-May-2005, 09:48 AM   رقم المشاركة : 31
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

[blink]بعد قرون طولة
التكنولوجيا تعيد توت إلي الحياة‏!!‏[/blink]
كتبت: عـزة سـامي

الولع الفرنسي بالحضارة المصرية القديمة لا يعرف الحدود‏..‏ لا يهدأ ولا يكف عن الغوص في أعماقه والرغبة الملحة لكشف أسرار هذه الحضارة العظيمة التي نهل العالم منها ومازال‏..‏ آخر ما توصلت اليه الجهود لكشف سر من أسرار الفراعنة كان في الأيام الأخيرة حيث توصل العلماء الي تصور هو الأقرب الي حقيقة ملامح وجه توت عنخ آمون‏.‏

علي صفحة كاملة نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي تحقيقا مفصلا عن المحاولة التي تمت أخيرا لإعادة ملامح وجه الفرعون المصري الصغير توت عنخ آمون‏,‏ كما كانت عندما توفي في العشرين من عمره عام‏1244‏ قبل الميلاد‏.‏ اكتشاف لم تخل صحيفة محلية وعالمية من الاهتمام به ومتابعته‏.‏

ويشير التحقيق الي الجهد الخارق الذي بذله فريق العاملين في مشروع المومياء المصرية الذي كان د‏.‏ زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار قد أطلقه بالتعاون مع المؤسسة الجغرافية الوطنية‏.‏

وقد تم التوصل الي هذا التصور النهائي لوجه الفرعون المصري بفضل العمل الذي شارك فيه ثلاثة فرق كل علي حدة‏:‏ فريق مصري وآخر فرنسي وثالث امريكي‏,‏ حيث كان الفريق المصري قد التقط ما يقرب من‏1700‏ صورة فوتوغرافية للجمجمة التي كانت في حالة سيئة بواسطة كمبيوتر شديد التقدم وقادر علي التقاط صور عالية الجودة بواسطة الأشعة فوق الصوتية‏,‏ وقد تم بعد ذلك تغذية الكومبيوتر بالمعلومات الدقيقة حول جنس المومياء وعمرها وبعض الصفات المميزة كبروز الفك الأعلي الي الأمام بالاضافة الي الصور الفوتوغرافية للوجه بجميع أوضاعه‏,‏ ووضع تصور للسمك اللحمي للمناطق الرخوة كالخدود والشفاه وغيرها‏,‏ ليظهر الوجه المفترض علي الكمبيوتر‏,‏ وهنا بدأت مهمة النحاتة الفرنسية اليزابيث داينس التي كانت لها تجربة سابقة في هذا المجال‏,‏ فقد قامت بإعادة بناء وجه الرجل الدمنيسي أقدم حفرية يتم اكتشافها للرجل الاوروبي‏.‏

وتشير الصحيفة في هذا الصدد إلي انه في الوقت الذي كان كل من الفريقين المصري والفرنسي يعرف الغرض من المهمة التي يقومان بها‏,‏ فإن الفريق الامريكي لم يكن يعرف انه يعمل علي وجه توت عنخ آمون وهو ما انعكس علي النتيجة النهائية للصور بين الفرق الثلاثة‏,‏ ويشير الدكتور زاهي حواس إلي ان الاختلاف قد تركز علي الملامح الثانوية مثل حجم الفم وشكل الشفاه والاذنين‏,‏ أما الملامح الرئيسية‏(‏ شكل الجمجمة والوجه والعينين‏)‏ فقد جاءت متطابقة حيث بدت ملامحه كما تظهر في الصورة ملامح شاب بقسمات حادة ونظرة واثقة ووجه وشفتين ممتلئتين‏,‏ في حين بدا الرأس مستطيلا مما يعيد للأذهان رأس اخناتون الذي كان العلماء وخبراء الآثار غير قادرين علي تحديد صلة القربي التي كانت تجمعه بتوت عنخ آمون وقد أثبتت التجربة الأخيرة ــ بما لا يدع مجالا للشك ــ انه والده أو أخوه الأكبر‏.‏

وقد اكتشفت الفرق الثلاثة أيضا ان الفرعون الصغير كان مصابا بكسر في الفخذ اليسري ويعتقد أن تلوث الكسر كان أحد أسباب وفاته في هذه السن الصغيرة غير ان مثل هذه التجربة رغم كونها علمية فإنه من الصعب التأكد من عامل الموضوعية والحياد الذي كان ولابد ان يتوافر لها‏:‏ أليس قناع توت عنخ آمون هو الذي جعلهم يستنتجون ان الفرعون الصغير كان يتميز بشفتين غليظتين فجاءت صورته المتخيلة بهذا الشكل‏,‏ كما ان العلماء كانوا يعرفون جيدا انه قد توفي عن عمر صغير ولذلك جعلوا ملامحه تتفجر بالشباب والحيوية‏.‏

علي أية حال‏,‏ فإن هذه التجربة لن تتوقف عند حد إعادة بناء وجه توت عنخ آمون‏,‏ فمن المنتظر ان تشمل عددا آخر من المومياوات المصرية خاصة انه من المعتقد ان مثل هذه الأمور قد تسهم في الكشف عن أسرار أخري غير معروفة عن الحضارة المصرية القديمة‏,‏ فعلي سبيل المثال كشفت جمجمة الفرعون الصغير المستطيلة عن حقيقة مؤكدة تتمثل في وجود صلة قرابة مع اخناتون ــ أول من دعا الي التوحيد بعبادة أتون وقام بنقل العاصمة الي تل العمارنة وكانت التماثيل واللوحات الجدارية تظهر اخناتون وزوجته نفرتاري وبناته الست برأس مستطيل وبطن ممتلئة وأفخاذ سمينة‏.‏ وكان يعتقد ان هذا الشكل من وحي خيال الفنان باعتباره رمزا لفرعون تتمثل فيه صفات الرجل والمرأة باعتبارهما أبا وأما لكل المخلوقات الا ان التجربة الأخيرة التي أجريت علي جمجمة الفرعون الصغير كشفت بصفة مؤكدة ان هذا الرأس المستطيل ليس رمزا ــ كما كان يعتقد من قبل ــ إنما هي الشكل الحقيقي للفرعون الذي مازال لديه الكثير من الاسرار التي لم يكشف عنها بعد‏.‏



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


http://www.ahram.org.eg/Index.asp?Cu...4.htm&DID=8493













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Aug-2005, 09:40 AM   رقم المشاركة : 32
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

لعنة توت طاردت كارتر
‏..‏ عندما هتف المصريون لـ مرقص حنا‏!‏
بقلم‏:‏ د‏.‏ زاهي حواس




برغم أن تعبيرات‏‏ لعنة المومياء‏,‏ ولعنة الفراعنة‏,‏ ولعنة توت عنخ آمون‏)‏ قد ظهرت منذ اكتشاف خبيئة المومياوات والكشف عن مقبرة الملك الذهبي الصغير‏.‏ فإنه حتي الآن‏,‏ مازال هذا الموضوع حديث العامة في كل مكان‏.‏ ومازالت الصحف والبرامج التليفزيونية العالمية تثير القصص والحكايات عن الحوادث التي وقعت لعلماء الآثار من لعنة الفراعنة‏,‏ وهناك بعض الحقائق التي حدثت وأضيف إليها خيال وإثارة جعلت الناس في كل مكان يؤمنون بأن هناك لعنة تسمي‏:‏ لعنة الفراعنة‏.‏

لقد ظهرت هذه الأسطورة وانتشرت بعد كشف مقبرة توت عنخ آمون عن طريق الأثري الإنجليري هيوارد كارتر الذي ظل يعيش في استراحته بوادي الملوك باحثا عن مقبرة الفرعون الذهبي الصغير وبتمويل من اللورد كارنارفون‏,‏ وهناك كثيرون لا يعرفون أن اللورد فكر في التخلي عن البحث عن مقبرة الفرعون الذهبي قبل نهاية موسم حفائر‏1921‏ ـ‏1922‏ وقبل الكشف عن المقبرة بفترة قليلة‏,‏ وذلك بعد أن قام كارتر بالحفائر في هذه المنطقة لفترة تصل إلي أربع سنوات وأنفق اللورد الكثير من أمواله للبحث عن هذه المقبرة‏.‏ وخلال صيف عام‏1922‏ أخبر كارنارفون كارتر بأنه لن يمول هذا الكشف بعد الآن‏.‏ وكان كارتر يتوقع هذا‏,‏ لذلك قرر أن يتحمل مصاريف الموسم التالي أملا في الكشف عن المقبرة‏,‏ وعندما عرف كارنارفون بذلك أشفق علي كارتر ووافق علي ان يمول الحفائر بشرط ان يكون هذا الموسم هو الأخير فقط‏.‏

وقبل حضور كارتر من انجلترا إلي مصر‏,‏ أشتري عصفور كناريا ووضعه في قفص وأحضره معه إلي مصر‏,‏ وعندما وصل إلي وادي الملوك ومعه العصفور قابل العمال ورئيس العمال‏.‏ وهنا نظر الريس أحمد دردير ريس العمال الذي أحضره من بلدته قفط ومعه العمال المدربون علي الحفائر‏.‏ وقال‏:‏ إن هذا العصفور سوف يجلب لنا الحظ يا جناب المدير‏.‏ وابتسم كارتر وكأنه يود أن تتحقق النبوءة ويكتشف المقبرة هذا العام فهي الفرصة الأخيرة أمامه للعمل في وادي الأسرار الغامض الغريب‏.‏

وبدأ كارتر وعماله الحفائر في اليوم التالي مباشرة‏.‏ وتم تركيز العمل في المنطقة الواقعة بالقرب من مقبرة الملك رمسيس السادس الذي حكم مصر بعد توت عنخ آمون بنحو‏200‏ سنة وكانت هذه المنطقة هي الموقع الوحيد الذي لم يحفره كارتر في السنوات السابقة‏,‏ وكان كارتر قد عثر عام‏1917‏ علي مجموعة من بقايا الأكواخ التي سكنها العمال الذين شيدوا هذه المقابر العظيمة‏.‏ وقبلها عثر دافيز عام‏1907‏ علي حفرة مقبرة صغيرة أطلق عليها فيما بعد‏KV44‏ عثر بداخلها علي أوان فخارية واسم توت عنخ آمون منقوش علي قطعة من الكتان‏,‏

وكذلك بقايا جنائزية‏,‏ بالإضافة إلي قناع مذهب صغير‏,‏ وقد كان هذا هو الدليل المهم لإقناع كارتر بوجود المقبرة في هذا المكان‏,‏ ولم يحاول أن يحفر داخل هذه الأكواخ لأنه رأي أنها لن تصل إلا إلي مقبرة رمسيس السادس‏.‏ لذلك قام بتسجيل هذه الأكواخ وأمر العمال بأن يحفروا بعيدا عنها غير مدرك أنه بهذا يبتعد عن مقبرة الملك الذهبي‏.‏ واستمر العمال في الحفائر‏.‏ تارة يغنون الأغاني الشعبية الشهيرة وتارة يظلون صامتين كصمت الوادي الرهيب‏,‏ ويبدأون العمل في الصباح الباكر مع برودة الجو الشديدة تعقبها حرارة شديدة في وسط النهار‏,‏ والغبار الناتج عن الحفائر يغطي الوجوه الباحثة عن المقبرة المفقودة لأن كل الأدلة التي جمعها كارتر أثبتت وجود هذه المقبرة في الوادي‏,‏ ولزم كارتر خيمته‏.‏ قليل الكلام عابس الوجه‏.‏ وكان العمال يلتمسون له العذر لأن المقبرة لم يعثر عليها للعام الخامس‏.‏

ويبدو أن الحظ بدأ يبتسم للعالم الإنجليزي‏,‏ كان ذلك في هذا اليوم الذي سوف يظل عيدا للآثار وهو اليوم الرابع من نوفمبر‏1922.‏ أما قصة الكشف فقد جاءت عندما وصل الصبي الذي يحضر الماء للعمال كل يوم داخل جرة علي ظهره للحفائر‏.‏ وبدأ الصبي في إنزال الجرة ليضعها علي الأرض بعد أن غطي فتحتها العليا‏,‏ وبدأ أيضا في حفر فجوة علي الأرض لكي تسند الجرة‏,‏ وبينما يقوم بالحفر وجد درجة سلم من الحجر الجيري‏,‏ وعلي الفور ترك الجرة علي الأرض وجري حتي وصل إلي خيمة كارتر ليخبره بما عثر عليه‏,‏ وجري كارتر وراء الصبي علي أمل ان تكون هذه الدرجة هي مدخل مقبرة الملك توت عنخ آمون‏,‏

وصل كارتر إلي الموقع المجاور للحفائر أسفل مقبرة الملك رمسيس السادس وهي المنطقة التي أمر العمال بعدم الحفر فيها وعندما وقعت عيناه علي الموقع بدأت عيناه تلمعان وظهر الفرح علي وجهه‏,‏ وهنا تأكد ان حلمه قد تحقق وأنه عثر علي المقبرة التي ظل يحلم بها طوال حياته وظل يبحث عنها في الوادي خمسة مواسم كاملة من الحفائر‏.‏ وبدأ في تنظيف درجات السلم ووجده بالفعل يقود إلي مقبرة بابها مغلق بعدة أختام ومنها ختم حراس الجبانة‏,‏ ومن هنا عرف كارتر انه أمام واحدة من المقابر الملكية وكان شبه متأكد أنها مقبرة توت عنخ آمون‏,‏ وذهب كارتر إلي خيمته وبدأ في كتابة البرقية التي سوف يرسلها إلي اللورد كارنارفون وهذا هو نصها‏:‏ أخيرا عثرنا علي اكتشاف مدهش بالوادي‏,‏ مقبرة رائعة مغلقة بأختام الجبانة‏.‏ سوف نفتحها حين حضورك‏.‏

وبعد أن طوي البرقية ليعطيها لأحد العمال ليرسلها نظر كارتر إلي حيث يوجد عصفور الكناريا فوجده قتيلا داخل القفص واعتقد أن ثعبانا قد لدغ العصفور الذي جلب له الحظ‏.‏ وهنا خرجت أول علامة من علامات لعنة الفراعنة وبدأت المتاعب فعلا تصيب العالم الإنجليزي‏.‏

وجاء اللور كارنارفون إلي مصر ومعه ابنته السيدة ايفلين هيربرت في يوم‏23‏ نوفمبر‏1922‏ وبينما كان اللورد وابنته يشاهدان العمال أثناء الحفائر للكشف عن المقبرة كانت المفاجأة العثور علي اسم توت عنخ آمون لأول مرة علي الأختام المنتشرة علي الباب‏.‏ ولاحظ كارتر أن ختم المقبرة نزع وأعيد ختمها مرة أخري بواسطة حراس الجبانة‏,‏ ومن هنا عرف ان المقبرة تمت محاولة سرقتها بعد دفن الملك‏,‏ بل تلتها محاولة ثانية لسرقة مقبرة الملك توت‏.‏ ولكن يبدو أن الحظ قد ساعد علي كشفها كاملة لم تمس من قبل‏.‏ وفي يوم‏26‏ نوفمبر‏1926‏ قام كارتر بعمل ثقب في باب المقبرة وكان ممسكا بشمعة وقرب عينيه من الثقب وفجأة سكت عن الكلام‏,‏ ومن خلفه كان يقف اللورد كارنارفون ويسأله بلهفة عما يراه‏.‏ ورد عليه كارتر‏:‏ أشياء رائعة أشياء رائعة فكل ما أراه أمامي من الذهب‏,‏ وعندما دخل كارتر المقبرة وشاهد طريقة وضع الآثار أدرك للوهلة الأولي أن اللصوص قد دخلوا المقبرة من قبل ولكن القدر تدخل لإنقاذها من السرقة‏.‏

وحظي هذا الكشف بقدر كبير من الاهتمام لأن هذه المقبرة هي الوحيدة التي كشف عنها سليمة بجميع محتوياتها حيث عثر داخلها علي ما يقرب من‏5000‏ قطعة أثرية من ملابس ومجوهرات وأثاث وأسلحة وعجلات حربية وأدوات استخدمها الملك في حياته وأخري أعدت للاستعمال في العالم الآخر وقناع ذهبي رائع وكرسي للعرش تحفة فنية لا تتكرر‏.‏

وكل قطعة أثرية تعطينا بعد دراستها فكرة عن حياة هذا الفرعون الصغير‏.‏ بل وتعطينا بعد دراستها تفاصيل عن هذه الحياة وعن قصة الحب والغرام بينه وبين رفيقة حياته وزوجته الملكة عنخ إس إن با آتون والتي غيرت اسمها بعد ذلك عند انتقالهم إلي طيبة إلي عنخ إس إن آمون وهناك العديد من القطع الأثرية التي كانت مخصصة لأخناتون ووضع اسم توت عنخ آمون بدلا منه‏,‏ وجزء كبير من القطع الأثرية يحمل الطرز الفنية للفن الآتوني وأخري لفن طيبة‏.‏ وجذب هذا الكشف انتباه العالم كله‏,‏ وتناقلت أسلاك البرق أحداث الكشف يوما بعد يوم وأصبح وادي الملوك مركزا صحفيا يقيم فيه العديد من الصحفيين بغية الحصول علي أي أخبار‏,‏ ولكن اللورد باع حق النشر فقط إلي جريدة لندن تايمز البريطانية‏.‏ وقد كان هذا سببا مباشرا لمشاكل عديدة واجهها كارتر واللورد مع الحكومة المصرية لأنهما اعتبرا مقبرة توت عنخ آمون إنجليزية وليست مصرية‏,‏

وعاملا الصحفيين والضيوف معاملة سيئة جدا‏,‏ بل منع كارتر بعض المصريين من دخول المقبرة وأصيب اللورد بصدمة عندما عرف أنه ليس من حقه الحصول علي أية قطع أثرية من المقبرة ولن تكون هناك عملية قسمة لأن القانون يمنع القسمة إذا كانت المقبرة قد اكتشفت كاملة ولم تمس‏,‏ وهذا ما دفع اللورد وكارتر إلي سرقة العديد من القطع من داخل المقبرة وقد شهد علي ذلك كتاب توماس هوفنج عن الكشف وهو‏.‏ مدير متحف المتروبوليتان السابق ومازال علي قيد الحياة حتي الآن‏,‏ وكذلك ما عثر عليه مخبأ داخل قلعة اللورد في انجلترا‏.‏ وقد جاء العديد من القصص والروايات التي أكدت للناس في كل مكان وجود لعنة الفراعنة ومنها عندما أحبت ايفلين ابنة اللورد العالم كارتر ووقعت في غرامه ولكنه كان مشغولا بالكشف عن المقبرة ولذلك لم يعرها انتباها وبدأت تثير الوقيعة والمشاكل بينه وبين أبيها‏.‏ واستطاع مرقص باشا حنا الوزير المسئول في ذلك الوقت عن الآثار أن يطرد كارتر من مصر لعناده وإصراره علي عدم دخول المصريين لزيارة المقبرة‏.‏ ولذلك خرجت مظاهرات عديدة في الشوارع تهتف لمرقص باشا حنا وتقول يحيا وزير توت عنخ آمون‏.‏

وقد استطاع الكاتب الكبير محسن محمد في كتابه سرقة ملك مصر أن يحصل علي الوثائق والأدلة التي تثبت سرقة الملك توت عنخ آمون ومقبرته والقصص التي أثيرت حول هذا الموضوع‏.‏ ولكن لعنة الفراعنة بدأت أسطورتها الحقيقية في نهاية فبراير‏1923‏ أثناء قيام كارنارفون بحلاقة ذقنه حيث لدغته بعوضة أدت إلي أصابته بتسمم دموي وهناك قصص أخري أن حية الكوبرا قد لدغته ومات اللورد في مصر في يوم‏5‏ إبريل عام‏1923‏ بعد الكشف بنحو خمسة أشهر‏,‏ وجاء موت اللورد فرصة لاختلاق العديد من القصص والروايات حول لعنة الفراعنة‏.‏

بعض هذه القصص حقائق حدثت بالمصادفة وربطت بلعنة الفراعنة مثلما روي من أن اللورد كان داخل حجرته بفندق سميراميس بالقاهرة وبدأ النور يطفأ ثم يعود مرة أخري ثم مات اللورد‏.‏ وهذا بلا شك ليس له صلة باللعنة وإنما صلته الوثيقة بإدارة الكهرباء والغاز حيث كانت شبكة الكهرباء ضعيفة في ذلك الوقت‏,‏ وأن اللورد عندما فاضت روحه إلي السماء مات كلبه داخل قلعته بانجلترا في نفس الوقت‏.‏ وهذه لم تكن قصة حقيقية لأن التليفونات والاتصالات لم تكن تسمح بإثبات هذه الحالة ولكن الكاتبة‏MarieCorelli‏ كتبت أنها توقعت ان اللورد كارنارفون سوف يموت من لعنة الفراعنة ونشرت قصصا وحكايات مثيرة عن لعنة الفراعنة‏..‏ ومازال للحديث بقية بإذن الله‏.‏



الأهرام - 43349 ‏السنة 129-العدد 2005 اغسطس 13 ‏8 من رجب 1426 هـ السبت












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Sep-2005, 12:42 PM   رقم المشاركة : 33
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

أثار توت عنخ أمون تجذب نصف مليون زائر في لوس أنجلوس


[blink]لوس أنجلوس ـ من مشيرة موسي‏[/blink]:‏
حقق معرض أثار توت عنخ أمون لفرعون الذهبي المقام حاليا في لوس أنجلوس إقبالا منقطع النظير حيث زاره حتي الأن نصف مليون زائر دفعوا حوالي‏1.5‏ مليون دولار‏.‏ صرح د‏.‏زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلي للأثار‏:‏ أ المعرض الذي أفتتح قبل‏3‏ أشهر ويستمر حتي‏15‏ نوفمبر المقبل ويتوقع أن يصل عدد زواره إلي مليون و‏200‏ ألف زائر‏.‏ المعرض سينتقل بعد ذلك إلي ميامي لمدة‏5‏ أشهر ثم شيكاجو لمدة خمسة أشهر أخري وليصل بعد ذلك الي محطته الأخيرة في فيلادلفيا‏.‏

وأضاف زاهي حواس أن معرض الفرعون الذهبي سيحقق أكبر عائد في تاريخ معارض الأثار سواء المصرية أو غيرها حيث ستحصل مصر علي عائد قدره‏48‏ مليون دولار بواقع‏12‏ مليون دولار عن كل محطة بالإضافة إلي‏10%‏ من عائد بيع المستنسخات الأثرية والتي تحقق يوميا نحو‏100‏ ألف دولار تحصل مصر منها علي‏10‏ ألاف دولار يوميا كما تحصل مصر علي‏100‏ ألف دولار عن كل‏100‏ ألف زائر بعد أن يصل زوار المعرض إلي‏600‏ ألف‏.‏


الأهرام












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Jun-2011, 09:57 AM   رقم المشاركة : 34
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: آثار وأسـرار الحضارة الفرعونية

5-6-2011 11:18:16
هدية مصر الى العالم
المتحف المصري الكبير يفتح أبوابه في 2015




القاهرة –العرب أونلاين: بعد أن تكرر في السنوات السابقة الاعلان عن افتتاح المتحف المصري الكبير عام 2012 أعلن مسؤول مصري يوم الخميس أن المتحف المقام على 117 فدانا بالقرب من الاهرام سيفتتح عام 2015.

وقال زاهي حواس وزير الدولة لشؤون الاثار في مؤتمر صحفي بمبنى الوزارة ان المتحف سيفتتح عام 2015 وانه سيكون "مشروع القرن الواحد والعشرين الثقافي" واصفا إياه بأنه هدية مصر الى العالم.

وقبل بدء المؤتمر التقى حواس وفدا من وكالة التنمية الدولية اليابانية "جايكا" وناقشا تفاصيل اتفاقية التعاون المصري الياباني فى مجال الدعم الفني والتقني لانشاء مركز معلومات والتدريب لجميع العاملين من أثريين ومرممين لمدة عامين وانشاء معمل التصوير بمركز ترميم المتحف الكبير.

وقدمت اليابان 300 مليون دولار قرضا ميسرا لمصر للمساهمة في بناء مشروع المتحف المصرى الكبير على أن تسدد مصر أقساطه من إيردات المتحف خلال 30 عاما.

وقال مسؤولو الآثار في وقت سابق ان المتحف سيضم أكثر من 100 ألف قطعة في مقدمتها كنوز الملك توت عنخ امون وسوف يتصدره تمثال الملك رمسيس الثاني الذي نقل من ميدان رمسيس‏ بوسط القاهرة عام 2006. "رويترز"













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آثار, الحضارة, الفرعونية

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 07:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع