:: ألب أرسلان بطل ملاذ كرد (آخر رد :aliwan)       :: الهمذاني.. رائد القصة والمقالة (آخر رد :aliwan)       :: فيليكوفسكى: قادش بارينا هى مكة المكرمه -وهى من اماكن تيه اليهود (آخر رد :بكا)       :: من رواد الصحوة الإسلامية فى آسيا الوسطى عبد القادر داموللا الكاشغرى (آخر رد :osmankerim)       :: بلاغ الي من يهمه الأمر ( الجيولوجين ) (آخر رد :النسر الجارح)       :: الليث بن سعد ... عالم أهل مصر الأوحد (آخر رد :أحمد11223344)       :: ما المقصود بالتاريخ ؟ (آخر رد :النسر الجارح)       :: أتاتورك..أيها البطل العظيم رحمك الله. (آخر رد :محمود عرفات)       :: الشاعرة أم الشهداء -الخنساء- (آخر رد :aliwan)       :: عبد الله بن رواحة (آخر رد :aliwan)      

منتديات حراس العقيدة


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ > رمضان شهر التغيير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
09-Oct-2006, 08:55 AM   رقم المشاركة : 61
قطر الندى
مشرفة





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود قطر
  الحالة :
افتراضي

البربوشة , الشخشوخة , البريوش :q: أسماء اكلات نتمنى ان لايكون طعمها مثل أسمها

اقتباس:
حيث يلعب الأطفال ألعاباً شعبية مختلفة ، كلعبة المخرقبة : وهي لعبة تُشبه لعبة الشطرنج ، تلعب على الأرض بين شخصين بواسطة الحصى والنوى ، وهي من الألعاب التراثية الشعبية
وللأسف أختفت مثل تلك الألعاب في كثير من الدول العربية في زمن الألعاب الألكترونية .

اقتباس:
وبخصوص تعامل الشعب الروسي والدولة الروسية عموما مع الشهر الكريم، فإننا لا نجد أي تغير عن باقي أيام السنة فالبرامج التليفزيونية والإذاعية كما هي تبث من دون احترام لمشاعر المسلمين كما يتواصل عمل المقاهي وأماكن تقديم المسكرات طوال شهر رمضان، الأمر الذي يشير إلى طبيعة مشكلات المسلمين في روسيا والتي ترتبط بعدم اعتبار المجتمع الروسي الأرثوذكسي في الغالب لهم جزءا أساسيا من أجزاء المجتمع مما يتطلب تحركا من المسلمين الروس وكذلك من بلاد العالم الإسلامي من أجل نيل المزيد من الحقوق للمسلمين الروس في ممارستهم عباداتهم بصورة عامة وخلال شهر رمضان المعظم.
فلننتظر التغيير في برامج التلفزيونات العربية ويا حسرتاه على ما وصلنا أليه ...

اقتباس:
(هذا يدفعنا كفلسطينيين للتراحم فيما بيننا، ومراعاة الفقراء والمحتاجين والثكالى، وإخراج الصدقات). ودعا في الوقت نفسه التجار للرضى بالربح القليل وعدم استغلال الشهر الكريم، كما طالب أيضًا الأمتين العربية والإسلامية بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
ربي تقبل منهم وأغفر لهم وانصرهم ...






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
09-Oct-2006, 02:47 PM   رقم المشاركة : 62
شهر زاد
راشدي
 
الصورة الرمزية شهر زاد





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود أم الدنيا
  الحالة :
افتراضي

رمضان في أسبانيا



أسبانيا ماضٍ عريقٍ وحاضر ينتظر المزيد، فهي والبرتغال كانتا أرض الأندلس وشريان الإسلام في قلب القارة الأوربية على امتداد ثمانية قرون، حضارة نهلت من قطوفها البشرية، ولا تزال إسهاماتها واضحة في نهضة أوروبا، وآثارها الإسلامية لم تزل شاهدة على الحضارة الإسلامية، التي عمرت تلك البلاد لقرون عديدة.
والمفردات والأسماء العربية لا تخطئها الأذن في كافة المدن الأسبانية يشكِّل المغاربة الغالبية العظمى من المسلمين في أسبانيا و قبل أيام من حلول شهر الصيام تظهر أجواء رمضان في عدة مدن أسبانية خاصة في الجنوب حيث تتهافت المتاجر على عرض أنواع مختلفة من التمور التي يقبل على شرائها المسلمون، وسط فرحة كبيرة لا يعكر صفوها سوى خشيتهم من تزايد الاعتداءات العنصرية بحقهم خلال هذا الشهر الفضيل
(التيار النازي الشبابي الذي يمثله جماعات 'السكين هايد'، وكانت الحجة التي ترفعها هذه الأقلية المناوئة للوجود الإسلامي في أسبانيا أنهم لا يفضِّلون إقامة علاقة مع الأجانب وخاصة المسلمين منهم، حتى لا تمتزج الدماء العربية والإسلامية بدمائهم الأسبانية المسيحية الخالصة، وحتى لا يتكرر مسلسل أو سيناريو فتح الأندلس على أيدي أحفاد طارق بن زياد وموسى بن نصير، ويعتقدون أن على الأقليات الإسلامية أن تتكيف مع العادات والقيم النصرانية الأسبانية المتوارثة منذ قرون).
وإلى جانب تهافت التجار على عرض التمور واللحم الحلال وباقي مستلزمات شهر رمضان، تحرص مطاعم الجنوب على إعداد وجبات جاهزة للصائمين وعلى رأسها حساء الحريره المغربي.
وفي الجزيرة الخضراء (جنوب أسبانيا)، يصعب أحيانا على من يزور أحياءها الشعبية أن يحدد للوهلة الأولى ما إذا كان في مدينة مغربية أم أسبانية. فقد صارت المدينة الشاطئية -التي تبعد 15 كلم عن الساحل المغربي- مستقرا للآلاف من التجار المغاربة الذين فتحوا فيها العشرات من المطاعم والمتاجر ووكالات السفر.
ولرمضان نكهته المميزة أيضا في مدينة برشلونة -إحدى أكبر مدن أسبانيا- فقبل أسابيع من حلول شهر الصيام تشرع المتاجر والمساجد في الاستعداد له بعرض أنواع مختلفة من التمور أيضا، وقد صارت أجواء رمضان في هذه المدينة -التي يعيش بها مئات الآلاف من المهاجرين المسلمين- شبيهة إلى حد ما بأجواء عدد من العواصم الأوربية التي يقطنها عدد كبير من المسلمين.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

وفي التجمعات الكبرى للمهاجرين مثل حي "رافال" بالمنطقة القديمة توجد نسبة كبيرة من المهاجرين الباكستانيين الذين بدءوا الاستعداد مبكرا لشهر الصيام.



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



وبينما تتمازج في هذه المنطقة التقاليد الباكستانية مع المغربية في استقبال شهر رمضان، فإن التقاليد المغربية تطغى في مناطق أخرى ببرشلونة مثل "تاراسا" أو "موتريل".

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

أما العاصمة مدريد فتتميز بوجود حي "لابابييس" الذي تتحول أزقته الضيقة ومتاجره المتراصة إلى نسخة تشبه في الكثير من تفاصيلها شوارع مدن عربية تقليدية من حيث البضائع والأجواء الرمضانية بشكل عام.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


المشكلة الحقيقة في أسبانيا هو البحث عن أماكن العبادة وإيجاد حلول عملية لنقص عدد المساجد في البلاد التي تعرف شحا كبيرا وتدفع المسلمين أحيانا إلى أداء صلواتهم الجماعية في العراء وعلى شاطئ البحر المتوسط.
ورغم أن الإحصائيات الرسمية تقول إنه توجد في البلاد أكثر من 600 مكان للصلاة، فإن هذا الرقم لا يعكس الواقع على حقيقته؛ فأغلب هذه المصليات عبارة عن أماكن ضيقة أسفل العمارات أو الدور السكنية وتفتقر لكل مستلزمات المساجد.
ويقول مسلمو أسبانيا إن عددهم المتنامي أصبح يفرض على السلطات تلبية مطالبهم ببناء مساجد في أماكن الوجود المكثف للمهاجرين.
ففي مدينة برشلونة مثلا التي يوجد بها ما يزيد عن 300 ألف مسلم، حسب إحصائيات رسمية، لا توجد مساجد كافية ويضطر المصلون إلى توزيع أنفسهم على عشرات المصليات الصغيرة، ويزداد الأمر استفحالا خلال شهر رمضان حيث يتضاعف عدد المقبلين على المساجد.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


وفي مدريد لم يعد المسجد الذي لا تزيد مساحته عن 30 مترا كافيا للأعداد المتزايدة من المسلمين على الرغم من كونه يعتبر واحدا من أكبر المساجد في أسبانيا.
غير أن رمضان الحالي حمل بعض الأنباء السارة لمسلمي البلاد عبر افتتاح مسجد "سان بابلو" في مدينة سرقسطة أقصى شمال البلاد، وهو ثاني أكبر مسجد في المدينة.
ونظم المسجد في بداية افتتاحه في أول رمضان "بابا مفتوحا" أمام الزوار من أجل تعريف سكان المنطقة على نشاط المسجد ليتقربوا أكثر من المسلمين.
وقال إمام المسجد إنه تم تنظيم الأبواب المفتوحة حتى يطلع علينا الآخرون ويعرفوا من نكون، لكي نتجاوز الخوف من المجهول.
اللهم أعز الإسلام في كل بلاد العالم
بلاد بها مساجد تبحث عن مصليين و بلاد بها مصليين يبحثون عن مساجد



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

المسجد الجامع في قرطبة



فناء الحمراء

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نقوشات في الجدران


أخر الأخبار
تعنتت السلطات الأسبانية بمنع دخول 14 من علماء الأزهر للقيام بمهام الدعوة في المراكز الإسلامية في أسبانيا، ورفضت دخول أربعة من العلماء بحجة عدم وجود دعوات من الجهات الإسلامية في أسبانيا، رغم أن الأزهر رشح هؤلاء العلماء بناء على دعوات من المراكز الإسلامية هناك، ومازال مصير البعض لم يحدد بحجة عدم وجود حساب بنكي لهؤلاء العلماء .












التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
09-Oct-2006, 11:38 PM   رقم المشاركة : 63
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ام الدنيا
  الحالة :
افتراضي تابع رمضان فى الاندلس ( اسبانيا حاليا)

قبل أيام من حلول شهر الصيام تظهر أجواء رمضان في عدة مدن أسبانية خاصة في الجنوب حيث تتهافت المتاجر على عرض أنواع مختلفة من التمور التي يقبل على شرائها المسلمون، وسط فرحة كبيرة لا يعكر صفوها سوى خشيتهم من تزايد الاعتداءات العنصرية بحقهم خلال هذا الشهر الفضيل.
ويقول "أحمد الطهيري" المهاجر المغربي الذي حط بمدينة "فوينخيرولا" بالجنوب قبل 7 أعوام: "بمرور السنوات صرنا نشاهد مظاهر رمضان بشكل أوضح في جنوب أسبانيا".
وأوضح قائلا: "عشرات المتاجر بالجنوب الأسباني أصبحت تتهافت على بيع التمر الذي يستورد التجار أنواعه الجيدة، ويعرضونها للبيع قبل بضعة أسابيع من حلول رمضان".
وأضاف مازحا: "لقد صار تجار الجنوب خبراء في انتقاء أنواع التمور الجيدة وتحديد أسعارها تماما مثل المسلمين".
وإلى جانب تهافت التجار على عرض التمور واللحم الحلال وباقي مستلزمات شهر رمضان، تحرص مطاعم الجنوب على إعداد وجبات جاهزة للصائمين وعلى رأسها حساء الحريرة المغربي.
وفي الجزيرة الخضراء (جنوب أسبانيا)، يصعب أحيانا على من يزور أحياءها الشعبية أن يحدد للوهلة الأولى ما إذا كان في مدينة مغربية أم أسبانية. فقد صارت المدينة الشاطئية -التي تبعد 15 كلم عن الساحل المغربي- مستقرا للآلاف من التجار المغاربة الذين فتحوا فيها العشرات من المطاعم والمتاجر ووكالات السفر.
ويقول "عبد المالك أشبيب" -الذي افتتح بالمدينة قبل 4 أعوام ورشة لطلاء السيارات-: "سأمضي رمضان هذا العام بالجزيرة الخضراء.. فالأجواء هنا تتشابه كثيرا مع المغرب ولا داعي للعودة إلى الوطن لقضاء شهر الصوم كما كنت أفعل في السنوات الماضية".
برشلونة ومدريد
ولرمضان نكهته المميزة أيضا في مدينة برشلونة -إحدى أكبر مدن أسبانيا- فقبل أسابيع من حلول شهر الصيام تشرع المتاجر والمساجد في الاستعداد له بعرض أنواع مختلفة من التمور أيضا، وقد صارت أجواء رمضان في هذه المدينة -التي يعيش بها مئات الآلاف من المهاجرين المسلمين- شبيهة إلى حد ما بأجواء عدد من العواصم الأوربية التي يقطنها عدد كبير من المسلمين.
وفي التجمعات الكبرى للمهاجرين مثل حي "رافال" بالمنطقة القديمة توجد نسبة كبيرة من المهاجرين الباكستانيين الذين بدءوا الاستعداد مبكرا لشهر الصيام.
وبينما تتمازج في هذه المنطقة التقاليد الباكستانية مع المغربية في استقبال شهر رمضان، فإن التقاليد المغربية تطغى في مناطق أخرى ببرشلونة مثل "تاراسا" أو "موتريل".

العاصمة مدريد

أما العاصمة مدريد فتتميز بوجود حي "لابابييس" الذي تتحول أزقته الضيقة ومتاجره المتراصة إلى نسخة تشبه في الكثير من تفاصيلها شوارع مدن عربية تقليدية من حيث البضائع والأجواء الرمضانية بشكل عام.
مخاوف من العنصرية
و قبل عقد واحد فقط لم يدر بخلد الأسبان أن تتشابه أجواء شهر رمضان في مدنهم مع أجواء هذا الشهر في عدد من المدن والعواصم الأوربية التي تعرف وجودا كثيفا للمهاجرين المسلمين مثل لندن وباريس ومارسيليا وبروكسل وأمستردام وغيرها، والارتفاع الكبير في عدد المهاجرين المسلمين بأسبانيا جعل مدنها الكبرى تتشابه في تفاصيلها الرمضانية مع مدن أوربية ذات تاريخ طويل في مجال الهجرة، رغم معاناة المهاجرين المسلمين منذ تفجيرات مدريد.
وبحسب قول المهاجر المغربي "أحمد الطهيري": فإنه "لا شيء يعكر فرحة مسلمي أسبانيا بقرب حلول شهر رمضان سوى مخاوفهم من تزايد الاعتداءات العنصرية بحقهم والتي تصاعدت منذ تفجيرات مدريد حيث صارت أمرا مقلقا مع اقتراب كل مناسبة دينية".
ويضيف الطهيري أن "تقارير وسائل الإعلام الأسبانية الكثيفة عن وصول المهاجرين السريين قوى من شوكة اليمين الأسباني الذي يحاول إقناع المواطنين الأسبان البسطاء بأن بلادهم تواجه غزوا إسلاميا جديدا".
ومن بين الاعتداءات العنصرية التي تعرض لها مسلمو أسبانيا ومؤسساتهم مؤخرا مقتل مهاجر مغربي بخمس رصاصات على يد متطرف أسباني نهاية أغسطس 2005. وكتابة مجهولين عبارات عنصرية على جدران مسجد في طور الإنشاء بمدينة مالقة بالجنوب.
ويقول "فليكس هيريرو" رئيس الجمعية الإسلامية بمالقة لـ"إسلام أون لاين.نت": "ليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مساجد وأماكن عبادة بالمنطقة لمثل هذه الاعتداءات".
وأضاف أنه "كثيرا ما تقترب سيارات من المساجد وتخفض سرعتها ثم يبدأ ركابها في إطلاق بعض عبارات مسيئة بحق المصلين".
وتقدر أوساط حكومية أسبانية أعداد المهاجرين حاليا بنحو 8% من مجموع سكان البلاد الذين يتجاوز عددهم 40 مليون نسمة.
ويدين 94% من سكان أسبانيا بالمذهب المسيحي الكاثوليكي، في حين ينتمي الباقي إلى ديانات مختلفة من بينها الإسلام الذي كان يشكل الديانة الرئيسية في شبه جزيرة أيبيريا (الأندلس) طيلة ثمانية قرون، ولا حول ولا قوة الا بالله

http://islamonline.net/Arabic/news/2005-09/28/article04.shtml












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
10-Oct-2006, 10:51 AM   رقم المشاركة : 64
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود جدة
  الحالة :
افتراضي

رمضان في الأردن


يستقبل أهل الأردن شهر رمضان بالحفاوة والترحيب والتبجيل، ويبارك الجميع بعضهم لبعض بقدوم هذا الشهر المبارك .

والخروج لالتماس هلال رمضان ليس معتادًا عند أهل الأردن، إلا فيما ندر من الحالات، بل يعتمد عامة الناس هناك في ثبوت هذا الشهر الكريم على خبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة .

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ومع ثبوت وتأكد دخول شهر رمضان، تسود الفرحة والسرور عموم الناس بقدوم هذا الشهر الفضيل؛ حيث يفرح به الكبير والصغير، والرجل والمرأة، وتطرأ على الحياة شيء من مظاهر التغيير والتبديل، إذ تغير فيه رتابة الحياة اليومية، فيأكل الناس في وقت واحد، ويجتمعون على مائدة واحدة، وقلما يتم لهم ذلك في غير رمضان. كما وتقلل في هذا الشهر ساعات الدوام، وتمتلئ المساجد بالمصلين، وخاصة الشباب منهم، ويواسي الغني الفقير، ويأخذ القوي بيد الضعيف .

وتنشط الحركة العلمية والدعوية خلال هذه الشهر، وتعقد دروس العلم والوعظ، وحلقات تلاوة القرآن في كثير من المساجد، والتي يتولى الإشراف عليها إدارة الأوقاف والمساجد، حيث تسعى لاستقدام بعض أهل العلم من مصر والسعودية لوعظ الناس وإرشادهم لما فيه خير الدين والدنيا .

ويتحمس الناس هناك لأداء صلاة التراويح في جماعة، والتي تلقى إقبالاً بارزًا من الشباب، الذين لا يعرف كثير منهم المساجد ولا يدخلونها إلا في رمضان .

وتصلى صلاة التراويح في أغلب المساجد ثمان ركعات فقط، وقليل من المساجد تصلى التراويح فيها عشرين ركعة. ويحرص الكثير من المساجد على ختم القرآن كاملاً في هذا الشهر. وقد يخرج بعض النساء أحيانًا لأداء صلاة التراويح في المساجد، والبعض الآخر يصلينها في البيت، وبعض ثالث لا يصليها لا في البيت ولا في المسجد. كما وتلقى أحيانًا في العديد من المساجد أثناء صلاة التراويح بعض الكلمات الوعظية والإرشادية .

والمؤسف أن كثيرًا من الناس قد بدأ يفرط بسنة السحور، ومرد ذلك يرجع إلى ظاهرة السهر لدي الكثير منهم، إذ يمضون كثيرًا من الوقت في متابعة الفضائيات، أو في السهر في الخيام الرمضانية، والتي تسقبل زوارها وروادها حتى وقت متأخر من الليل، حيث يعوض فيها كثير من الناس ما فاتهم من الطعام والشراب في النهار. وعلى العموم فإن الناس الذين لا يزالون يحافظون على سنة السحور يتناولون في هذه الوجبة السحورية طعام ( الحمص ) و ( الفول ) و ( الشعبية ) .

شخص ( المسحراتي ) لم يبق له وجود في الأردن إلا ضمن نطاق محدود، بل أصبحت هذه الشخصية من ذكريات الماضي. فالناس اليوم قليل منهم من يستيقظ لتناول طعام السحور، ومن يفعل ذلك منهم يعتمد على وسائله الخاصة في الاستيقاظ من النوم، بحيث لم تعد هناك حاجة لتلك الشخصية التي حافظت على وجودها وفاعليتها لفترة طويلة من الزمان .

فإذا انتقلنا إلى وقت الإفطار، رأينا أن الإفطار الجماعي مظهر من مظاهر هذا الشهر في الأردن، حيث يلتقي الأقرباء والأصدقاء على مائدة الإفطار، والفرحة والابتسامة ترتسم على وجوه الجميع، كيف لا وقد اشتملت المائدة - فضلاً عن الأقرباء والأحباء والأصدقاء - على أنواع عديدة من الأطعمة والأشربة الرمضانية، والتي تتصدرها أكلة ( الشعبية ) .

بعد ذلك اللقاء والاجتماع ينفض الجمع لأداء صلاة التروايح في المسجد، ثم بعدها يلتئم الجمع من جديد، ويمضون ما بقي من الليل في خيام خاصة أعدت لهذا الغرض، يتبادلون فيها أطراف الحديث، ويتناولون فيها أطايب الطعام والشراب. وقد تستمر هذه المجالس في كثير من الأحيان إلى قبل الفجر، ثم يأوي الناس إلى فراشهم، ولا يستيقظون إلا في وقت متأخر من الضحى، حيث يتوجه الجميع إلى أعمالهم .

أما سنة الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان فيقيمها البعض، لكن تشهد المساجد في ليلة السابع والعشرين من رمضان حضورًا مكثفًا من الناس، إذ يرى الكثير منهم أن هذه الليلة هي ليلة القدر، والتي هي خير من ألف شهر، فيمكث الجميع في المساجد إلى أن يؤذن الفجر، فيصلون الفجر ثم يذهبون إلى بيوتهم .

ومن المظاهر الخاصة بهذا الشهر الفضيل أن أهل الخير والفضل يقيمون موائد الطعام الخاصة، والتي يدعون إليها الفقراء والمساكين وكل صاحب حاجة؛ كما ويحرص الناس على إخراج زكوات أموالهم، وزكوات فطرهم وصدقاتهم، ويقدمونها إلى الجهات الخيرية، والتي تتولى توزيعها على مستحقيها من الفقراء والمساكين .






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
11-Oct-2006, 03:02 PM   رقم المشاركة : 65
شهر زاد
راشدي
 
الصورة الرمزية شهر زاد





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود أم الدنيا
  الحالة :
افتراضي

رمضان في اليابان
في اليابان يعيش المسلمون وذلك على الرغم من بُعد المسافة نسبيًّا بين هذه الدولة التي يطلقون عليها اسم "بلاد الشمس المشرقة" وبين الدول الإسلامية، إلا أن في ذلك دليلاً على أن الإسلام دينٌ عالمي لا يعترف بأية حواجز جغرافية، وفي هذه البلاد يشكل المهاجرون غالبية المجتمع الإسلامي القليل عدد أفراده؛ حيث يصعب أن تجد مسلمًا من أهل البلاد وإن كان هناك مسلمون يابانيون؛ لذا يمثل شهر رمضان فرصةً للمسلمين من أجل ممارسة شعائر دينهم في أجواء احتفالية تذكِّرهم بالوضع في بلادهم التي جاءوا منها.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

مسجد طوكيو في اليابان


دخل الإسلام في اليابان منذ حوالي 100 عام عن طريق التجار وبعض المسلمين من اليابانيين الأصليين، الذين أسلموا خارج بلادهم، وعادوا إليها ناشرين دعوة الله تعالى، ويبلغ عدد اليابانيين المسلمين حوالي 100 ألف ياباني، أما المسلمون غير اليابانيين من المقيمين في البلاد فيبلغ عددُهم حوالي 300 ألف مسلم، ويبشر مستقبل الإسلام في اليابان بالخير الكثير؛ حيث تقدر أعداد اليابانيين الذين يدخلون في الإسلام في اليوم الواحد من 5 إلى 50 يابانيًّا.



المركز الإسلامي في اليابان

وفي اليابان هناك مؤسسة إسلامية لرعاية شئون المسلمين وممارسة الدعوة الإسلامية، وهي "المركز الإسلامي في اليابان" والذي يضم أيضًا لجنة لإشهار الإسلام لتحقيق التكامل بين أنشطة الدعوة ورعاية المسلمين الداخلين في الدين حديثًا، أيضًا فإن الإعلام الياباني يتيح الفرص للمسلمين من أجل الرد على أية اتهاماتٍ توجَّه للإسلام وتوضيح موقف الإسلام في العديد من القضايا


تحرص المساجد في اليابان على فتح أبوابها أمام المسلمين وغير المسلمين خلال شهر رمضان من أجل تعريفهم بالدين الإسلامي، ومن أبرز مظاهر شهر رمضان في اليابان هو تنظيم مآدب الإفطار الجماعي؛ وذلك من أجل زيادة الروابط بين المسلمين في هذا المجتمع الغريب وخاصةً بين العرب الذين يكونون قادمين لأغراض سريعة ولا يعرفون في هذه البلاد أحدًا تقريبًا، وتكون هذه المآدب بديلاً عن التجمعات الإسلامية المعروفة في أيٍّ من البلدان الأخرى بالنظر إلى غياب هذه التجمعات في اليابان.

كما يحرص المسلمون على أداء صلاة التراويح والقيام في أيام الشهر الكريم، ويأتي الدعاة من البلاد العربية والإسلامية ويحظى المقرئون الراحلون الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ومحمد صديق المنشاوي بانتشار كبير في أوساط المسلمين اليابانيين، أيضًا يتم جمع الزكاة من أجل إنفاقها في وجوه الخير ودعم العمل الإسلامي، ويتم جمع هذه الزكاة طوال العام وفي شهر رمضان في المركز الإسلامي صاحب المصداقية العالية في هذا المجال.

وفي خصوص صلاة العيد فإن الدعوة لها تبدأ من العشر الأواخر في شهر رمضان، وقد كانت تقام في المساجد والمصليات فقط، لكن في الفترة الأخيرة بدأت إقامتها في الحدائق العامة والمتنزهات والملاعب الرياضية.. الأمر الذي يشير إلى إقبال المسلمين في اليابان من أهل البلاد أو الأجانب عنها على الصلاة، كما يساعد على نشر الدين بين اليابانيين وتعريفهم به حين يرون المسلمين يمارسون شعائرهم، ويشير هذا أيضًا إلى الحرية الممنوحة للمسلمين في اليابان.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

مظاهر العيد في أقدم مساجد اليابان بعد أداء صلاة عيد الفطر :مسجد كوبي، في مدينة كوبي غربي اليابان الذي بني عام 1935.
يوهاكا . يوهاكا ..


مقاطعة يابانية ، كانت تعرف قبل الإسلام بــ " هاتشايا" بمعنى التلال و المرتفعات .. أم "يوهاكا " الاسم ما بعد الإسلام .. فيعني "النور" ... ،، و هنا يقصد بالنور.. الدين الاسلامي ،،

.. يوهاكا .. تعتبر من أجمل مقاطعات اليابان .. و التي تعيش فيها اكبر نسبة من مسلمي هذا البلد .. " الرائع " ..

.. من مظاهر شهر رمضان و الاحتفال به في هذه المقاطعة .. هو تزين كل البيوت المسلمة بأعلام خضراء و بيضاء ... للألوان دلالة لدى مسلمي اليابان ..
.. فالأخضر يعني النماء و الخصوبة و عطاء الدين الاسلامي ..
أما الأبيض .. فهو دليل السماح و المحبة و السلام و العدل ..

تزين البيوت بهذه الأعلام .. هو دليل على إن هذا البيت .. "بيت مسلم " و عليه فإن كل مسلم من المقاطعة أو خارجها قريبا أم غريبا .. له الحق بدخول هذا البيت و تناول إفطاره فيه .. فالمسلمون أخوة ،،

.. فإن مررت بالمقاطعة و كنت صائما عليك ألا تستنكر أن تدق باب البيت المسلم ، فأنت مرحب بك .. عندهم
.. و لا تحاول أن تبحث عن مطعم.. لن تجد !! فقوانين المقاطعة لا تسمح لأي مطعم أن يفتح خلال شهر رمضان .. حتى و إن كان قبل الإفطار !! و كأنه إصرار و تأكيد على أن الإفطار ليس إلا في احد هذه البيوت المزينة بالأعلام الخضراء و البيضاء ..

و إن خجلت .. و قد يحدث "فانا أتخيل نفسي " ، لكن يقال أن الأمر بسيط .. هو فقط أن ندق الباب "هذه خطوة أولى" ثم بعدها .. نبتسم .. لنلقي تحية الإسلام على أهل البيت .. يعني لا داعي إن تشرح بأنك صائم و كنت تريد إن تفطر .. و لم تجد مطعما ... و و .. فهم يؤمنون بأخوة الحق ،
و " السلام عليكم و رحمة الله و بركاته" هي القبول و الاستقبال .. ،، بارك الله فيهم و في عاداتهم الطيبة ،،


.. و قت الإفطار .. و على مائدة الإفطار لا اختلاط بين الرجال و النساء .. و خاصة إذا ما استقبل البيت رجال من غير الأسرة .. ،،

.. أن كنت يوما عابر سبيل و أفطرت في احد البيوت اليابانية المسلمة .. و كنت تود أن تشكر مضيفك .. لكنك لا تعرف ما هو اسمه .. !! فأرجوك لا تفعل و تساله "ما هو اسمك؟" !!! فهذا أمر مرفوض لديهم !! لان في شهر رمضان( الكل ) يحمل اسما واحدا لا غير .. و ذلك حتى صباح عيد الفطر ...

لكن ما هو هذا الاسم؟ اسمع النداء الحبي الصافي .. و الراقي برقي ديننا الحنيف .. و هو "أخي المسلم او أختي المسلمة " .. و هذة تكفيك عن غيرها أسماء 0


.. و لأننا في اليابان و نعرف ما معنى كلمة يابان و ياباني ، فبعد الانتهاء من الإفطار .. تقام حلقات العلم التي يترأسها كبير الأسرة، ليستخرج كل فرد من أفراد العائلة دفتره ليبدأ بتدوين ما يقدمه شيخ الحلقة .. ،، آيات القرآن و التفسيرات و أحاديث من السيرة النبوية الشريفة هو عادة ما يطرح كل ليلة . و بعد الانتهاء من حلقة الذكر .. تبدأ جلسة تعليم اللغة العربية و التي قد تمتد حتى وقت السحور .. !












التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
11-Oct-2006, 03:49 PM   رقم المشاركة : 66
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ام الدنيا
  الحالة :
افتراضي

أخى الحبيب الاستاذ التاريخ
أختى الفاضلة شهرزاد

مجهود رائع، جزاكما الله خيرا












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
12-Oct-2006, 11:11 AM   رقم المشاركة : 67
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ام الدنيا
  الحالة :
افتراضي رمضان فى البرازيل

شهر رمضان الكريم شهر عزيز على كل مسلم شهر البركة والرحمة ولرمضان في كل دولة من دول العالم شكل و طعم يختلف باختلاف أوضاع وأحوال أهل تلك البلاد, و من نعم الله على المسلمين في الغرب أن يهيئ من عباده الصالحين من يحرص على إقامة المراكز الإسلامية التي تقوم بأدوار هامة بالنسبة للمسلمين على مدار العام وبصفة خاصة في شهر رمضان المعظم، وهذه المراكز تفتح الباب أمام أبناء الجالية المسلمة في تلك البلد كي يتواصلوا معاً ويتفاعلوا مع ما تقدمه من أنشطة.

ورحلتنا مع رمضان اليوم ستكون الى إحدى دول أمريكا اللاتينية وهي البرازيل حيث يقطنها حوالي 1مليون مسلم من جملة السكان البالغ 160 مليون نسمة على مساحة 8.5 مليون كم متر مربع، أى 4 اضعاف مساحة شبه الجزيرة العربية، فهيا بنا إلى هناك.

تاريخ دخول الاسلام الى البرازيل

دخل الإسلام في البرازيل مع المهاجرين العرب والمسلمين الذين هاجروا من البلاد العربية وبخاصة بلاد الشام إلى أمريكا اللاتينية والشمالية في أواخر القرن الـ 19 وأوائل القرن الـ 20، لكنَّ الإسلام كان موجودًا قبل ذلك في هذه البلاد، وإن كانت هذه الفترة التاريخية بين القرنين الـ 19 والـ 20 هي التي تعتبر بداية إقامة المجتمع الإسلامي في البرازيل.
ومع بناء أول مسجد تأسست أول جمعية خيرية إسلامية عام 1929م، واشترت أرضه في سنة 1935م ووضع حجر أساسه في سنة 1948م ، وأُكمل بناؤه في حوالي سنة 1960م,وعندما تم بناء المسجد ظهر كيان الأقلية المسلمة واتسع نشاطها فأخذوا في بناء مدرسة إسلامية وحتى وقتنا هذا لم يتعد عدد المدارس الإسلامية أربع مدارس، ثم حصلت الجمعية الخيرية الإسلامية على أرض من الحكومة لتكوين مقبرة للمسلمين.

رمضان شهر تأكيد الهوية

تعتبر دولة البرازيل من الدول النائية والبعيدة عن المجتمعاتِ الإسلامية الرئيسية، سواءٌ تلك التي تحيا في بلادٍ إسلامية، أو تلك التي تعيش في دولٍ غير إسلامية، ولكنها نجحت في تثبيت أنفسها داخل المجتمع الذي تعيش فيه، وأوجدت لنفسها كيانًا كبيرًا يرتبط بالشعوب الإسلامية الأخرى، وبالتالي يحرص المسلمون في البرازيل على استقبالِ شهر رمضان، باعتبارهِ وسيلةً لتأكيد الهوية الإسلامية للمسلمون في البرازيل.
وشهر رمضان في البرازيل يُعتبر من المناسبات عظيمة القيمة لدى المسلمين، حيث ينتظرونه من أجل تجديد انتمائهم الديني، شأنهم في ذلك شأن جميع المسلمين الذين يعيشون في بلاد المهاجر غير الإسلامية، ويعلنون قدوم الشهر وفق تقويم مكة المكرمة، إلا أن البعض قد يختار بلدًا آخر فيصوم على أساس إعلانها، وبالرغم من عدم وجود أي نوع من وسائل الإعلام الخاصة بالجالية الإسلامية إلى الآن.فمثلاً فليس لهم مجلة تنشر المقالات عن الإسلام وعظمته وترد على الافتراءات والشبهات التي ينشرها المغرضون، فأكثر البرازيليين لا يعلم شيئاً عن الإسلام إلا ما يصله من مصادر مضللة، وليس لهم إذاعة مسموعة تقوم بإرشاد الأسرة المسلمة هناك، كما أنه ليس لهم إذاعة مرئية توضح العبادات وتشرح العقيدة وتوصل إلى الأطفال ما عجزوا عن فهمه عن طريق القراءة، وتعرض على الشباب بالصورة الحية المنتقاة بهدى القرآن الذي يهدي للتي هي أقوم,إلا أن جميع المحطات الإعلامية البرازيلية المقروءة والمسموعة والمشاهَدة تعلن خبر حلول شهر رمضان الكريم مهنِّئين المسلمين.

عادات رمضانية


وتختلف عاداتُ المسلمين في الشهر الكريم عنها في باقي أيام السنة، فالسيدات المسلمات يرتدين الحجاب حتى ولو كنَّ لا يرتدينه خارج الشهر الكريم، ومنهن من تستمر في ارتدائه بعد انتهاء الشهر، وذلك تأثرًا بالدفعة الروحانية التي حصلت عليها فيه.
ومن عادات المسلمين قبل الإفطار أن يكثر الازدحام أمام محلات الحلويات اللبنانية والسورية القريبة من المسجد أو التابعة له، ويغلب الطابع الشامي على موائد الإفطار في شهر رمضان بالنظر إلى غلبة أعداد المهاجرين السوريين واللبنانيين بين الأوساطِ الإسلامية في البرازيل، ويتناول المسلمون طعام الإفطار، وهناك ميزة في مسألة الإفطار في البرازيل، حيث تعتبر برامج الإفطار الجماعية والأسرية من أهم ما يُميز السلوك العام للأسر المسلمة البرازيلية في هذا الشهر الكريم، فبرامج الإفطار الجماعي إما أن تكون برعاية مؤسسة خيرية تحرص على تقديم الطعام المجاني للفقراء أو الذين يسكنون في مناطق بعيدة عن المساجد ويتعذر عليهم الإفطار في بيوتهم مع أسرهم، وإما من محسنين أغنياء.
وتهتم المؤسسات الإسلامية العربية وبخاصة الخليجية في إقامةِ مثل هذه الولائم, أيضًا يهتم القائمون على المراكز الإسلامية البرازيلية بإقامتها من أجل التعريف بالإسلام، ولهذه الوجبات أثرٌ سياسي إيجابي على المسلمين في البرازيل، حيث تُظهرهم كتلةً واحدةً مما يدفع الساسة لخطب ودهم لثقلهم السياسي.
وبعد الإفطار يتوجه الرجال والصبية وبعض النساء لأداء صلاة المغرب، وقد يتناول البعض الفطور في المسجد، ويهتم المسلمون البرازيليون بأداءِ صلاة التراويح، باعتبارها المنسك البارز في شهر رمضان، ومن أبرز المساجد في البرازيل مسجد عمر بن الخطاب في مدينة فوز دي كواسو ومسجد أبي بكر الصديق بضاحية ساوبرناندرد دي كاميو، وهي الضاحية التي يعتبرها البعض عاصمةَ المسلمين في البرازيل، حيث تنتشر المراكز الإسلامية مثل مكتب 'هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية' و'مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي'.
وفي شهر رمضان يحرص المسلمون على قراءة القرآن الكريم وتعليمه لأبنائهم، حرصًا على هويتهم الإسلامية في تلك البلاد غير الإسلامية، كما تنظَّم المسابقات الثقافية ومسابقات حفظ القرآن الكريم طوال الشهر.
إلا أنه رغم ما سبق ذكره فهناك بعض المشكلات التي قد تعوق أداء المسلمين لشعائرهم، وفي مقدمتها عدم رفع الآذان من المساجد، ، أيضاً مشكلة اللغة التي تعوق تعلم المسلمين الجدد- سواء من المواليد الجدد للمسلمين أو للوافدين- حديثًا على الإسلام، حيث لا يجيد هؤلاء اللغة العربية,وكذلك حالة التعليم الديني التي لا تبعث على التفاؤل، فلا توجد مدارس بالمعنى الكامل لتعليم الدين واللغة العربية وإنما هي فصول محدودة تقوم بهذا العمل بإمكانيات ضعيفة، ويعاني أبناء المسلمين صعوبة بالغة في الالتحاق بها بسبب البعد الشاسع وصعوبة المواصلات، وخاصة على الأطفال, فإذا أضفنا لذلك النقص في عدد المدرسين المتخصصين، وعدم وجود الطرق الحديثة لتعليم اللغات، وعدم وجود الكتاب المشوق للأطفال, لعرفنا أسباب واقع التعليم المتواضع للمسلمين في البرازيل.
ومع ذلك يحاول المسلمون هناك التغلب علي هذا العائق الخطير بتحضير الأشرطة الدينية باللغتين العربية والبرتغالية التي تعتبر اللغة الرسمية في البرازيل، كما يهتمون بمشاهدة البرامج الدينية على القنوات العربية التي يصل بثُها إلى البرازيل إن تيسر لهم ذلك.
وهكذا نكون قد اطلعنا على أحوال المسلمين عامة في البرازيل وخاصة في شهر رمضان رجاء أن يكون لهم نصيب من اهتمام إخوانهم في الدول الإسلامية مع دعاؤنا لهم بالثبات على الحق وإعلاء راية الإسلام في تلك البلاد وإلى اللقاء في بلد آخر إن شاء الله.


منقول بتصرف من :
http://www.islammemo.cc/west/one_news.asp?IDNews=171












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
12-Oct-2006, 01:16 PM   رقم المشاركة : 68
شهر زاد
راشدي
 
الصورة الرمزية شهر زاد





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود أم الدنيا
  الحالة :
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي عبد الرحمن الناصر
بارك الله لك و أشكر لك المتابعة و المشاركة الفعالة
في الحقيقة بلدي القادم كان البرازيل و أنت دائما سباق بالخير فقد سبقتني إليه و سافرت له قبلي و كنت فعلا بدأت بتجهيز الموضوع و تجميع الصور له فإذا كان منك الموضوع فتقبل مني هذه الصور و التي تشمل جولة رائعة في البرازيل جعلنا الله دائما متعاونون علي البر و التقوى و مشتركون في العمل الصالح و الثواب


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

موائد الرحمن في البرازيل

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

جامع عمر بن الخطاب في البرازيل

جولة سريعة في البرازيل

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ














التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
12-Oct-2006, 01:34 PM   رقم المشاركة : 69
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ام الدنيا
  الحالة :
افتراضي

جميل أختى الكريمة شهرزاد أن يكتمل الموضوع بصور، فجزاك الله خيرا
الحقيقة كنت أتمنى أيضا أن اضع الصور ولكنى لا اعرف كيف،والحمد لله ساعدتنى انت

تقبل الله منا ومنك صالح الاعمال












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
12-Oct-2006, 08:59 PM   رقم المشاركة : 70
الخنساء
عباسي
 
الصورة الرمزية الخنساء





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود مصر
  الحالة :
افتراضي

في ليبريا ...
رمضان بلا موسيقى




عندما يبدأ شهر رمضان يقاطع المسلمون في ليبريا الاستماع لأي نوع من أنواع الموسيقى، وإذا استمع أحد المسلمين للموسيقى في شهر رمضان ينظر إليه المجتمع على أنه (مفطر) ولا يصوم رمضان.

إن سكان ليبريا 4 ملايين نسمة، ولا يتجاوز عدد المسلمين فيها أكثر من 15% من إجمالي السكان. وبالرغم من هذا عندما يأتي الزائر إلى ليبريا في شهر رمضان يشعر أن جميع السكان مسلمون؛ حيث يعلق المسلمون الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة المحفورة على ألواح من الخشب، تأخذ أشكالاً زخرفية جميلة في الشوارع وعلى البيوت وأعمدة النور، وتزين بالأضواء، وتملأ كل مكان في أراضي ليبريا في المدن المدن والقرى.

وتعتبر قبيلة (مادنجو) –95% منها مسلمون– مصدرًا للاحتفال برمضان في أنحاء ليبريا، وتُعِدُّ سيدات القبيلة أكلات خاصة من الأرز تسمى (يرويم) ومنه أنواع عديدة تصل إلى عشرات الأكلات، وتوزع السيدات (اليروريم) على الأسر غير المسلمة التي تشارك المسلمين شهر رمضان، وتقيم القبيلة طوال الشهر موائد في الطرقات أوقات الإفطار، ويحرص أي شخص من كل أسرة على الإفطار على هذه الموائد في الشوارع بالتناوب.

وتعتمد القبائل في رؤية هلال شهر رمضان على الأشخاص الذين يصعدون للأماكن المرتفعة، ويبلغ مَنْ رأى الهلال شيخَ القبيلة، فإن كان الشخص المبلِّغ معروفًا عنه الصدق والأمانة صدقوه ويبدءون الصوم من اليوم التالي، وإن كان معروفًا عنه الكذب لا يصدقه أحد ولا يعتد بكلامه ولا رؤيته للهلال.

وعندما يثبت هلال الشهر المبارك يضرب الرجال على بعض الآلات الخشبية والنحاسية ضربات معينة تصدر أصواتًا موسيقية تعرف بألحان رمضان، تستمر طوال أيام الشهر بضعة ساعات كل ليلة، وتعتبر هذه الآلات من مظاهر الاحتفال والفرحة في ليبريا بقدوم شهر رمضان المبارك !

وتُخَصص وسائل الإعلام الليبرية، بدايةً من ليلة الجمعة وحتى بعد صلاة الجمعة، للبرامج الدينية وتفسير القرآن طوال أيام رمضان فقط؛ ولذلك يجلس المسلمون أمام وسائل الإعلام طوال ليالي الجُمَع في شهر رمضان يشاهدون ويستمعون لهذه النوعية من البرامج التي لا يرونها في حياتهم سوى أربعة أيام في رمضان، ويقدمها عدد من علماء الدين من بعض البلدان الإسلامية لمسلمي ليبريا.

ويعرف المسلمون فوانيس رمضان التي تصنع من بعض الأنواع من الأخشاب وتعلق في المساجد والبيوت، ويحمل الأطفال والشباب الفوانيس الصغيرة في الشوارع ويتغنون بليالي رمضان ومباهجه.

كما يعرف المجتمع الإسلامي في ليبريا المسحراتي ويسمونه هناك (بابالي)، وهو يحمل بعض الأطباق ويضرب ببعضها البعض؛ لتحدث أصواتًا معينة رمزًا للطعام. ويبدأ المسحراتي مسيرته في الشوارع قبل الفجر بساعات ثلاث، وهو يعرف بيوت المسلمين جيدًا، وينادي على أصحابها بالاسم ويردد الشهادتين وبعض الأغاني الدينية.



********>drawGradient()






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
13-Oct-2006, 12:32 AM   رقم المشاركة : 71
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود جدة
  الحالة :
افتراضي

رمضان في أذربيجان


يبلغ تعداد سكان هذه الدولة حوالي ثمانية ملايين نسمة، تصل نسبة الذين يدينون فيها بالإسلام إلى 80%، ويتحدثون اللغة ( الإذارية ) وتُعد شعوب هذه الدولة من أعرق الشعوب وأقربها في عاداته وتقاليده إلى الشعوب العربية .



ومن العادات المتبعة عند هذا الشعب المسلم احتفالهم بشهر رمضان بشكل فريد؛ حيث تبدأ الاستعدادات لاستقبال هذا الشهر بأسبوع قبل حلول شهر رمضان، فينظم الناس سباقات الخيل، وهي عادة أصيلة عند هذا الشعب ذات طابع فولكلوري. وتهنئ الأسر بعضها بعضًا في هذه الاحتفالات الشعبية .

ويحرص المسلمون الأذربيجانيون على التمسك بفضائل هذا الشهر، ويرعون حرمته ومكانته، وهم يتحلون بصفات خاصة في هذا الشهر المبارك كالصبر، والابتعاد عن الرذائل، وتناسي أسباب الخلاف بينهم، وغير ذلك مما يجري بين الناس في حياتهم اليومية .

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ومن ناحية أخرى تحرص كل أسرة أذربيجانية على أن تقدم أطباقًا من الطعام على سبيل الهدية للأسر المجاورة، أو أن تقدمها كإحسان للفقراء، وذوي الحاجة والفاقة من الأقارب والأصدقاء وغيرهم .

وعند الجلوس على مائدة طعام في بيت أذربيجاني في شهر رمضان، يُلاحظ دومًا وجود طبق زائد عن أفراد الأسرة؛ وذلك تحسبًا لوصول أي ضيف عند الإفطار .

ومن الجدير ذكره، أن شعب أذربيجان المسلم قد اشتهر بعادة تخصه في شهر رمضان، لا يشاركه فيها أحد، وتلك هي عادة ( النذور ) والتي تعني الوفاء بالنذور. فإذا كان أحدهم قد قطع على نفسه نذرًا عندما كان واقعًا في أزمة ما، فإنه يوفي بنذره خلال هذا الشهر الكريم، سواء بزيادة العبادة، أو بكثرة الدعاء، أو بنذر صيام أيام أخر بعد رمضان، كما يقدم للفقراء مما وهبه الله من الخير، وأسبغ عليه من النعمة .






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
13-Oct-2006, 10:50 AM   رقم المشاركة : 72
شهر زاد
راشدي
 
الصورة الرمزية شهر زاد





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود أم الدنيا
  الحالة :
افتراضي

رمضان في ايطاليا


[B]
لا تعتبر البلاد الإيطالية غريبةً عن الإسلام؛ فقد خضع بعضٌ منها ذات مرة للسيادة الإسلامية؛ حيث كانت جزيرة "صقلية" تابعةً للدولة الإسلامية في فترة من فترات التاريخ الإسلامي الباهر، ومنها خرج الشاعر والمفكِّر "ابن حمديس الصقلي"، كما أنَّ عادات المجتمع الإيطالي- على الرغم من الطابع الغربي لها- تقترب من عادات المدن الساحلية العربية، مثل مدينة "الإسكندرية" المصرية ومدينة "سوسة" التونسية، بالإضافة إلى تواجد العديد من الجنسيات العربية والإسلامية التي تعيش على الأراضي الإيطالية.
على الرغم من أنَّ إيطاليا تحتضن دولة الفاتيكان التي تمثل الكنيسة الكاثوليكية إلا أن الإسلام دخل هذه البلاد بسهولة، سواءٌ عن طريق الفتح كما في الجنوب الصقلي أو عن طريق الدعوة واختلاط المسلمين المهاجرين مع أهل البلاد الأصليين، ويعمل في إيطاليا "المركز الإسلامي الثقافي الإيطالي" الذي يؤدي دورًا كبيرًا في تعريفِ المجتمع الإيطالي بالإسلام، عن طريق إقامة لقاءاتٍ دورية مع غير المسلمين الذين يودون التعرف على الإسلام جرَّاء الحملة المضادة عليه، كما تمكن من جعل المسئولين الإيطاليين يسمحون بالتعريف بالإسلام في المدارس الإيطالية.
ينتهز المسلمون حلول شهر رمضان الكريم من أجل تنميةِ مشاعرهم الدينية وممارسة العبادات الإسلامية خلال الشهر الفضيل؛ حيث يحرص المسلمون على تناولِ الأطعمةِ التي تعدها الأسر في البلاد المسلمة، إلى جانب الحلويات الشرقية التي تشتهر المطابخ الإسلامية وخاصةً العربية منها بتقديمها في شهر الصيام، وهناك الإقبال على حضورِ الدروس الدينية التي ينظمها المركز الإسلامي في المساجد الإيطالية، إلى جانب استقبال رجال الدين الذين تقوم البلاد العربية- مثل تونس- بإرسالهم إلى الدول غير الإسلامية في شهر رمضان.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

‏وحول مسجد روما الكبير(الذي أنشأه خادم الحرمين الملك فهد بن عبد‏العزيز على نفقته، وبمساهمة الكويت ضمن 23 دولة إسلامية) والذي يقع في أحد أطراف مدينة روما البعيدة عن مناطق تجمعات المسلمين السكنية، تتبدى الملامح الرمضانية البسيطة التي يحاول المسلمون ‏إحيائها في غربتهم إحتفاءا بالشهر المبارك.‏

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
صلاة الجمعة في مسجد روما


بينما يقبل المسلمون والشرقيون على شراء التمور بأنواعها ‏‏والحلوى والبخور في رمضان بالإضافة إلى الأطعمة التقليدية التي يسعون إليها طوال ‏العام، فإن الإيطاليين الذين يرتادون السوق يقبلون بشكل خاص على الصلصات والمقبلات، ‏‏كالهريسة التونسية الحارة والطحينة والحمص.‏

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

بجانب هذا الجو الخاص الذي يضفيه رواد المسجد بأسرهم وأولادهم ‏للصلاة من بهجة وجاذبية على المكان تتزايد فرصة التعرف على مزيد من المذاقات ‏الشرقية ولقد أصبح سوق المسجد أحد معالم روما التي يسعى إليها سكان العاصمة
‏ويقدر محمد المغربي، حارس المسجد الكبير عدد المصلين في أيام رمضان العادية من ‏ غير الأيام التي تتخللها عطلات إيطالية بنحو 400 مصل يوميا، ويزيد هذا العدد على ‏الألف أثناء صلاة الجمعة، أما في ليلة القدر وأيام العيد فتقدر أعداد المصليين ‏بالآلاف قائلا: "من فضل الله علينا أننا نستطيع الصلاة في كل مكان، فالإسلام يعمر ‏القلب رغم الغربة والحمد لله".‏

وعامةً بالنسبة للمسلم الإيطالي أو المسلم المقيم في هذا البلد فإنَّ الشهر الكريم يعتبر مناسبةً عظيمةً لتقويةِ الروابط بين المسلمين عامة في هذا البلاد وبين أبناء الأسرة الواحدة؛ حيث إنَّ إفطار الجميع في وقتٍ واحد يتيح إقامة موائد الإفطار العائلية والتي قد تضم الأصدقاء أيضًا، وهذه الخاصية تنتشر في المجتمع الإيطالي المعروف أصلاً بقوة الروابط بين أفراد العائلة الواحدة
أبرز المشكلات التي تواجه المسلمين في المجتمع الإيطالي عدم اعتراف الدولة به.. الأمر الذي يجعلها تمنع عرض المواد الدينية الإسلامية على القنوات التليفزيونية الخاصة، لكن المركز الإسلامي استطاع أن يحصل على فترةٍ إعلامية على إحدى القنوات الفضائية الخاصة؛ مع أجل بثِّ البرامج الإسلامية، كذلك تمنع الدولة دفن المسلمين على الطريقة الإسلامية، لكن العاصمة "روما" تُعتبر استثناءً من ذلك، وهناك أيضًا مشكلة عدم توافر المواد الإسلامية باللغة الإيطالية.. الأمر الذي يشكِّل حجر عثرةٍ أمام تقدم الإسلام في هذا المجتمع الأوروبي.و قد تناقص عدد المصلين بشكل كبير مقارنة ‏‏بالأعوام الماضية، وذلك بسبب الجو العام الذي يسود هذه الأيام ومنذ أحداث 11 ‏سبتمبر، مشيرا إلى المخاوف التي تعتري بسطاء المسلمين من المهاجرين في ظل التهجم ‏‏الإعلامي المستمر على المسلمين.












التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
14-Oct-2006, 04:50 PM   رقم المشاركة : 73
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود جدة
  الحالة :
افتراضي

رمضان في سلوفينيا


يبلغ عدد سكان سلوفينيا حوالي مليونين نسمة. يشكل السلوفينيون نسبة 89% من إجمالي عدد السكان، بينما يشكل الكروات، الصرب، البوسنيون و القوميات الأخرى نسبة 10%، و الهنغار (المجر) و الطليان نسبة 0.5%. حوالي نصف سكان البلاد يعيشون بالمدن. تعد نسبة كثافة السكان أحد الأقل نسبة في أوروبا.

اللغة الرسمية هي السلوفينية، اللتي هي عضو باللغات السلافية. اللغات الهنغارية (المجرية) و الإيطالية هم لغات رسمية أيضا في المناطق الحدودية المتاخمة لهنغاريا و إيطاليا.

حسب احصاءات عام 2002، فإن 57,8% من السلوفينين يتبعون الكنيسة الكاثوليكية، 2,4% مسلمين، 2,3% أرثوذكس، و 0,9% بروتستانت. تصنف النسبة الباقية من السكان نفسها على أنها غير تابعة لأي ديانة.

المعلومات التي توفرت لدينا حول رمضان عند مسلمي سلوفينيا تقول: إن المسلمين هناك يعتمدون في إثبات هذا الشهر على خبر وسائل الإعلام، والتي بدورها تعتمد على رؤية الدول الإسلامية كالسعودية وغيرها في هذا الشأن .

ومع ثبوت شهر رمضان تطرأ بعض التغييرات على حياة المسلمين هناك، في حين تبقى وتيرة الحياة على حالها عند باقي سكان تلك الدولة .

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

والمسلمون في سلوفينيا يحافظون على سُنَّة السحور في هذا الشهر، ومن معتادهم في وجبة السحور أن يتناولوا طعام ( الشوربة ) و( البطاطس ) .

أما مائدة إفطارهم فقوامها اللحوم المشوية، وأنواع مختلفة من الفطائر، وينضم إلى تلك المائدة أنواع متعددة من العصائر والأشربة.. وأهم أنواع الحلوى التي يهتم بها مسلمو سلوفينيا في هذا الشهر، حلوى ( البقلاوة ) ونوع آخر يدعونه ( حرمة ) .

ويقضي المسلمون السلوفانيون ليالي رمضان في العبادة، ومجالس الذكر، وحضور مجالس العلم، وتلاوة القرآن التي يقوم عليها بعض أهل العلم الذين تخرجوا من الجامعات الإسلامية في الدول العربية، كالأزهر وغيره، وقد يزور تلك البلاد بعض أهل العلم المسلمين من البوسنة، أو النمسا، أو إيطاليا .

ومن أهم المساجد التي يؤمها الناس في سلوفينا، مسجد يسمى ( ليوبليانا يسينتس = ljubljana Jesenice ) .

وتشهد صلاة التراويح إقبالاً لافتًا من مسلمي سلوفينيا؛ حيث يحرص الجميع على شهود تلك الصلاة، التي يصلونها عشرين ركعة، يتخللها درس ديني، أو موعظة حسنة. ولا يختم القرآن في تلك الصلاة إلا في بعض المساجد، أما أغلب المساجد فتكتفي بقراءة قصار السور، تخفيفًا وترغيبًا للمسلمين في أداء صلاة التراويح كاملة. ويلاحظ مشاركة النساء في هذه الصلاة بأعداد غير قليلة .

وسُنة الاعتكاف عند مسلمي سلوفينيا شبه مهجورة، إذ ليس من معتاد مسلمي تلك البلاد الاعتكاف في هذا الشهر ولا في غيره .

ويبادر المسلمون في سلوفينيا إلى إخراج زكاة فطرهم، ويدفعونها إلى بعض الجهات الخيرية التي تتولى أمر توزيعها على المستحقين .

والشباب المسلم في سلوفينيا، لا يختلف وضعه كثيرًا عن غيره من الشباب المسلم الذي يقيم في دول غير إسلامية؛ حيث البعض منهم يغتنم فرصة هذا الشهر في الطاعة والعبادة والتقرب إلى الله، في حين أن البعض الآخر غافل عن دينه، منغمس في دنياه، يمر عليه شهر رمضان مرور الكرام، فهو وغيره من الشهور سيان، لا يفضلها في شيء، ولا تعني بالنسبة إليه أي شيء !!

ومن عادات المسلمين في سلوفينيا التصالح في هذا الشهر، وخاصة بين النساء؛ وقد تأثر المسلمون في تلك البلاد كثيرًا بعادات بعض الدول المجاورة لهم، كالبوسنة ومقدونيا وتركيا .








 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
15-Oct-2006, 07:55 AM   رقم المشاركة : 74
قطر الندى
مشرفة





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود قطر
  الحالة :
افتراضي

اقتباس:
ومن عادات المسلمين في سلوفينيا التصالح في هذا الشهر، وخاصة بين النساء؛

وخاصة بين النساء لماعُرف عنهن كثرة الخلافات :q:

جزاكم الله خيراً اخوتي الأفاضل : التاريخ , شهرزاد , الخنساء , عبدالرحمن الناصر ... وبارك الله فيكم






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
15-Oct-2006, 12:47 PM   رقم المشاركة : 75
شهر زاد
راشدي
 
الصورة الرمزية شهر زاد





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود أم الدنيا
  الحالة :
افتراضي

الأخت الفاضلة قطر الندي

بارك الله فيك الآن شعرت أننا لا نسافر وحدنا فوجودك في الرحلة يجعل للرحلة طعم آخر

كل عام و أنت بخير و عيدك مبارك ( يارب أكون أول المهئنين)












التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
التاريخ, العالم, بلاي, رم

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 11:25 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0