قناة الدكتور محمد موسى الشريف

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الاطروحه التاريخيه ((الملك الانجليزي المسلم)) (آخر رد :الميزان)       :: من أحدث إصدارات دور النشر السورية (آخر رد :أبو خيثمة)       :: مدن لها تاريخ (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: ليبيا القذافي وما بعد القذافي (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: لبنان ................ورياح التغيير (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 14-Oct-2005, 11:55 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية ابوالوليد الأندلسي

 




افتراضي المهتمين بالتاريخ الأندلسي في العصر الحديث ومؤلفاتهم

1-الدكتور عبد الرحمن علي الحجي
--------------------------------------
هو عراقي , حائز على درجة الدكتوراه الفخرية في التاريخ الاسلامي والاندلسي من جامعة كامبريدج البريطانية.
وقد انتدب للتدريس في هذا الفرع من العلوم في أكثر من عشرين جامعة عربية وأجنبية .
وله آلاف الدراسات والابحاث والتحقيقات والموضوعات المنشورة , في أبرز المجلات العلمية التاريخية في العالم.
وله العديد من الكتب منها على سبيل المثال لاالحصر :
- نظرات في كتابة التاريخ الاسلامي._6 طبعات _
-التاريخ الاندلسي من الفتح الاسلامي حتى سقوط غرناطة _7 طبعات _ ويعد مرجعا أساسيا في كل مايخص الاندلس .
-الحضارة الاسلامية في الاندلس
-العلاقات الدبلوماسية الاندلسية مع أوربة الغربية حتى نهاية الخلافة.
-تحقيق في المقتبس في أخبار بلد الاندلس.
-تحقيق المسالك والممالك.
-أندلسيات الجزء الاول والجزء الثاني.
-جوانب من الحضارة الاسلامية _ طبعتان_
مع الاندلس لقاء ودعاء.
-محاكم التفتيش الغاشمة وأساليبها.
-ابن زيدون , السفير الوسيط.
- أضواء على الحضارة والتراث.
- تاريخنا من يكتبه.
-السيرة النبوية منهجية دراستها واستعراض أحداثها.
-هجرة علماء الاندلس لدى سقوط غرناطة , ظروفها ولآثارها .
ضمن مجموعة أخرى من الكتب والابحاث باللغة الانكليزية .
.................................................. .....................
http://www.alsakifah.org/vb/showthread.php?t=13161







 ابوالوليد الأندلسي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Oct-2005, 11:59 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية ابوالوليد الأندلسي

 




افتراضي من اقوال الحجي حول التاريخ ودراسته

** الهدف :
---------------
الهدف من وراء حمل عبء التاريخ _ كما يقول الدكتور الحجي_هو تقديم الاسلام بصورته الحقيقية , لأن تاريخ قوم هو تسجيل كل أفعالهم الانسانية , وهو اليوم _ أي تسجيل التاريخ الاسلامي _ عمل تنوء به الأفراد والجماعة , ولاتحتمله ولاتسمح به اليوم الجامعات والمدارس الغربية .

**الهم:
--------------
ان التاريخ الاسلامي في حقيقته بالنسبة لمن يفهم خطورته , ليس الا هما كبيرا من الهموم الخطيرة بالنسبة الى كل مسلم , وأما بالنسبة للمختص في علم التاريخ فهو عبء يثقل بقدر اخلاص المرء ودرجة علمه وعمله.
انه هم يثقل ويؤرق ويعرض صاحبه لكل أذى , ولايستطيع أن يثبت في هذا الميدان العنيد الا من اعتبر كتابة التاريخ الاسلامي وتحقيقه جهادا في سبيل الله.

**ماذا نعني بدراسة التاريخ الاسلامي؟
-----------------------------------
ان كل حديث في التاريخ الاسلامي , لايخرج عن كونه تقديما الى مدخل لكتابة هذا التاريخ , المجهول اليوم وللأسف الشديد حتى من قبل كثير من الدارسين وفيهم المتخصصين.
وانني اذ أقول ذلك _ والكلام للبروفسور _ لاأتكلم من فراغ , ولكنني أوجه خطابي لجميع المسلمين ليعرف كل منهم ماله وماعليه , وماذا أصاب الامة بسبب جهلها بتاريخها أو تشويه هذا التاريخ , الى درجة يتمنى معها الدارس الباحث الامين , أن لو لم تطلع هذه الاجيال على مايقدم لها من مناهج التاريخ الذي بين يديها , لأن بعض النظريات التاريخية وأقوال الغربيين أو أباء المسلمين أنفسهم , بلغت من نفوس المسلمين أن أصبحت اليوم مسلمات لايأتيها الباطل , وحقائق لاتقبل النقاش.
التاريخ الاسلامي ..والاسلام:
-------------------------------
ان أعداء الاسلام لم يكونوا يواجهون الاسلام , ولاينقضونه , ولكنهم ودائما عملوا على مواجهة التاريخ الاسلامي , وتجريحه , وتزييفه , وتشويهه , والكذب عليه , لأن المواجهة مع التاريخ الاسلامي تعني قطعا مواجهة الاسلام , فهو وحده الهدف من وراء كل هذه الجهود المستميتة.
وتقديم التاريخ الاسلامي بشكله الصحيح لاأن نتغزل به , ان مجرد تقديم تاريخنا كمايجب أن يقدم لابد وأن يصل بنا في النهاية الى تقديم وتقريب الاسلام الى الناس عربهم وعجمهم , لأن التاريخ هو الطريق الوحيد لمعرفة آثار الاسلام على هذه الامة وهذا الانسان.
تشويه التاريخ الاسلامي :
-------------------------
لقد سرب أعداء الاسلام من ابنائه أو من غير المسلمين , كل شبهاتهم من خلال اضطلاعهم وحدهم دون المسلمين بكتابة تاريخنا .
وان الاموال والجهود التي تبذل لكتابة تاريخ المسلمين على أيدي هؤلاء لايمكن فهمها ولااستيعاب اجتهادها , ولكن مثل واحد فحسب يدلنا على ذلك , حيث تكفلت احدى كبرى الجامعات الغربية بجميع تكاليف اعداد كتاب تحت عنوان " الاسلام في التاريخ المعاصر " والذي استفرقت كتابته سبعة أعوام كاملة , وهو كتاب معروف ومحشو بالحقد والتشويه والتزييف , بينما نجد مؤساستنا العلمية وأبناء المسلمين والممولين لمثل هذه المشروعات منصرفين تماما عن مجرد فهم وادراك خطورة هذه القضية .
كل مراكز كتابة التاريخ في العالم اليوم , تقدم التاريخ الاسلامي بشكل مشوه , بل وتختار لتقديمه فقط المُشوهون والمشَوهون , ومعظم هؤلاء يعرفون الحقيقة ويزيفونها عن عمد , وخاصة من أبناء المسلمين الذين رفعوا ألوية العداء لهذا الدين.
وانني _ الدكتور الحجي _ لأقول : ان الاسلام مأخوذ بعين الاعتبار في كل هذه المخططات التي يطلقون عليها اسم البحث العلمي والتحقيق التاريخي , كل مخططاتهم محسوب فيها الاسلام كدين وعقيدة ووجود.
وانه مامن انسان يطلع على الاسلام مالم يكن ممهورا بالحقد, فانه لابد أن يتقبله , هذا ان لم نقل يعتنقه.
ولانكاد وللأسف الشديد نجد شيئا من وسائل تقديم الثقافة الى جمهور المسلمين اليوم , فضلا عن غير المسلمين , لانكاد نجد شيئا يقدم التاريخ الاسلامي للناس كما يجب أن يقدم , ولاحتى فيلم الرسالة , الذي أقيمت الدنيا حوله وأقعدت , والذي كنت واحدا في اللجنة المحققة لأحداثه التاريخية .
أقول لانكاد نجد مسلسلا تاريخيا ولافيلما وثائقيا يتحدث عن التاريخ الاسلامي , الا وقد دخله العبث والتلاعب والتشويه لحاجات في نفوس الناس من عرب أو عجم يريدون من خلالها تشويه الفكر الاسلامي عن طريق تشويه هذا التاريخ في العقل المسلم.

مسألة في غاية الخطورة:-بتصرف-
--------------------------
ان الغرب كان يخاف من شيئين اثنين : الاسلام والشيوعية , فأما الشيوعية فقد استطاع القضاء عليها , وبالاستعانة بنا وبشبابنا _للاسف الشديد_ , وماذا يفعل بالاسلام اذاً؟!
وهل نظن أن الذي يحارب الحق , يحاربه بالحق ؟ أبدا ...انه يحاربه بالباطل , ولذلك فانه انسان في منتهى الغباء , ومهما بلغ من أسباب القوة والسطوة , لأن الحق لايحارب ولايموت ولايتلاشى , وهذه هي سنة التاريخ !.

والفكرة الخطيرة بالغة الخطورة , التي تربط بين "الاسلام "كدين , وبين "التاريخ الاسلامي كمدخل" لهدم هذا الدين , هي : أين نجد الاسلام تطبيقا ان كان التاريخ الاسلامي بمثل هذا التشويه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأقول : _ الناقلة _ وهذه فكرة دأب كثيرون من ضيوف قناة الجزيرة على التحديد , اطلاقها في كل مكان وترديدها في كثير من برامج هذه القناة شديدة الأهمية في عالمنا اليوم , وهي قضية كان يجب أن ينتبه اليها العاملون في التاريخ الاسلامي , ويتصدون لها لابالسباب والشتائم ولكن بالحجة الموثقة والرد السليم والمنطق المتوازن .
عندما نقول ان تاريخنا كان كله أرهابا وسفكا للدماء , وعندما نقول ان الانهيار في حياة المسلمين بدأ منذ قرون , وعندما نقول ان الفتنة في الاسلام بدأت مباشرة عقب وفاة الرسول , وعندما يخرج علينا مخلوق في قناة الجزيرة _ مرتين متتاليتين خلال شهر واحد في نفس البرنامج _ ليقول ان الامة الاسلامية شيء لاوجود له على مر التاريخ , وان المجتمع الاسلامي تاريخيا شيء غير معروف , وعندما يتحدث نفس هذا الانسان _الذي يقول عن نفسه انه مختص باللاهوت_ , عندما يتحدث عن "الامة الطائفة" التي يعتبر مطالبة 90% ممن ينتسبون اليها بتطبيق شريعتهم , أو امتلاك قناة تلفزيونية تتحدث باسمهم , في ذات الوقت الذي يقولفيه انه يجب أن يفسح المجال لكل طوائفها التاريخية أن تعبر عن نفسها , عند ذلك كله : اننا نجد أنفسنا أمام هجمة من أشد الهجمات خطورة في تاريخ هذه الامة على تاريخ هذه الامة .

شبهات :
--------------
يقول الدكتور الحجي: أين أجد الاسلام تطبيقاً إن لم يكن في تاريخه ؟؟
والشبهات من هذا الصوب هي نوعان : أولها مايتناول شخصا في التاريخ , أو حادثة تاريخية معينة , ثم تسقط على الاسلام والمسلمين ,وثانيا : تناول كلية من كليات التاريخ ومسألة عظيمة تتعلق بالاسلام نفسه كالفتوحات والغزوات والحكم والخلافات التي أثيرت في حقبة ما , فتسببت في تغيير مسار التاريخ .
وهاتاه ثغرتان اعتاد أن يدخل منهما كل المغرضون .
وكلما كانت صفحات التاريخ ناصعة كلما ازداد الهجوم عليها شراسة , لقد أوسع الحاقدون تاريخنا افتراء وكذبا , وجهوا الى كل موضع كريم فيه أصابعهم بالتشويه والدس , ونحن جالسون غير مقتحمين هذا العلم العظيم , فقراء في تاريخنا , معرضون عن التخصص فيه .
ان التاريخ الاسلامي ليس إلا تسجيلا لحركة المجتمع المسلم , في كل الاتجاهات , وعلى جميع المستويات , تسجيل لجوانب حضارته المتفردة , كما هو تسجيل لمنحدراته وانحناآته , كخط بياني متصل يسجل مدى ودرجة التزام المجتمع عبر فترات مختلفة بهذا الدين أو تنكبه اما عن الالتزام به أو عن فهمه الفهم الصحيح.

*** ان التاريخ الاسلامي هو تلك المسيرة الانسانية التي سارت فيها مراكب المسلمين على دار التاريخ , وسجلتها الاجيال بصور متفاوتة مترافعة أو منخفضة.
باب النقاش :
------------------
ان دحض الافتراء على التاريخ الاسلامي لايكون الا بالحجة , واذا كنا من قبل نصرف بعض الوقت كأمة في دحض ورد الاتهام والزيف والبطلان عن هذا التاريخ بالنقاش والتحقق والرد العلمي المتزن , فأنا لاأقول أن باب النقاش والحوار اليوم من جهتنا مغلق , ولكنه مخلوع!!!!!.
وذلك بالضبط كغياب الظاهرة العلمية من حياتنا وسلوكنا , انه من الطريف أن نعقد مقارنة بين مانحن عليه اليوم من جهة التعليم وماكان الحال عليه أيام الحكم الاسلامي في الاندلس , فعلى الرغم من انتشار المدارس الالزامية اليوم في طول العالم العربي والاسلامي وعرضها , فاننا نجد اختناقا علميا وعدم تمثل لروح الاسلام العلمية ولااقبال على حب العلم , بينما في الاندلس لم يكن التعليم اجباريا ولاحكوميا بالمعنى المعروف اليوم , وعلى الرغم من ذلك لم يكن يعرف في الاندلس أمي واحد , وانه من طريف مايروى أنك لو سألت فلاحا أندلسيا في ذلك الحين يحرث أرضه في مسألة فقهية لأجابك بمختلف مسائل العلم ثم عاد الى محراثه.
أما اليوم فان مدعوا العلم كثيرون , وان تناولوه كان ذلك في تهجم وهياج , وسطحية وسفاهة , دون أدب ولاذوق ولاعلمية ولامنطق.
هذا كله في أمة كان من أهم أسس قيامها حب العلم والاقبال عليه والشغف به.
وكل مالدينا من ذلك كان بسبب بناء الاسلام للنفس الاسلامية على أساس حب العلم واحترامه , وهذا يعني أن تلك المجتمعات كانت قد قامت على روح الاسلام , فأين نحن من الاسلام ومن روحه اليوم؟.
أهمية علم التاريخ للأمة:
--------------------------------
يقول الدكتور عبد الرحمن الحجي : انه وللأسف الشديد فان اقبال المسلمين علىالاهتمام بتاريخهم يكاد يكون معدوما عند عامة الناس , وأما عند صفوتهم , فان معظمهم لايلتفتون الى الاهمية البالغة لهذا الصنف من العلوم , ولايدرون أن الامة أوتيت خلال هذا القرن من جهلها بتاريخها الحقيقي , والتفات أبنائها عن هذا الفرع من الدراسات الاساسية في حياتنا .

واذا كان المسلمون وفيهم كثرة من المتخصصين قد جهلوا روح وطبيعة وحقيقة أهمية التاريخ في حياتهم , فان من يتولون كتابة هذا التاريخ وتدريسه في جامعاتنا , ليسوا الا مجموعة من ناقلي العلم المشوه المزيف الذي كتبه المستشرقون ., وان وجد بينهم من يتقن صنعة كتابة التاريخ والبحث فيه , فانه ينقصه الصدق والاخلاص وابتغاء وجه الله تعالى في تدريس التاريخ أو الكتابة فيه.

ان اهتمام المسلمين اليوم بتاريخهم , يعني اهتمامهم باسلامهم , لان حرصهم على التاريخ يعني حرصهم على اعادة تلك الامجاد التي سجلها تاريخهم , والتي لاعودة اليها الا بتمثل الدين الذي خرج ذلك الجيل بنفس الروح ونفس المفاهيم.
الشخصية العربية في تاريخنا:
----------------------------
يقول الدكتور الحجي: اللهم ان كانت قد فاتتنا صحبة حبيبك محمد في الدنيا فلا تحرمنا من صحبتة سيرته وتاريخ أصحابه.
يصر معظم أساتذة التاريخ الاسلامي اليوم , والمشتغلون بعلم التاريخ الاسلامي والعربي منه على وجه الخصوص , على التركيز بشكل ممجوج على الشخصية العربية , وكأن العرب والعربي قوم يتميزون على سائر خلق الله بالفضائل العظيمة التي ليس مثلها فضيلة في العالم , وقد دعيت الى ندوة عن الشخصية العربية , في احدى كبرى الجامعات العربية , وكنت مدعوا صامتا , فجلس القوم ثلاثة أيام يقلبون هذا المعنى الوحيد , ويركزون عليه تركيزا مذهلا , ولما انتهت الندوة , سأل رئيسها ان كان من سؤال أو استفسار , فطلبت الاذن بالكلام _ والكلام للدكتور الحجي _ : فوقفت وسألت الاساتذة جميعا هذا السؤال : " لقد ذكرتم للعرب أمجادا عظيمة يعجز اللسان عن وصفها وحصرها , وأنا أطلب اليكم أن تبعدوا كل الامجاد التي صنعها العرب بالاسلام جانبا ثم تقولون لي بالله عليكم , من هم العرب؟؟؟".
فلم يحر القوم جوابا , واعتذروا بضيق الوقت وأسكتوني!.
أيها الاخوة الاحباب : إن كثيرا ممن كانوا يدعون الى القومية العربية بين صفوفنا لم يكونوا عربا أقحاحا , ولكن ذلك العربي القح الذي يدعى "عمر بن الخطاب" والذي اعتنق مضامين الاسلام , وأدرك أبعادها العميقة , كان يقول " والله لقد كنا أقل الناس , وأذل الناس , وأحقر الناس , فأعزنا الله بالاسلام , فمهما ابتغينا العزة بغير الاسلام أذلنا الله " ...فمن نصدق ؟ العربي بن العربي؟ أم الاعجمي المستعرب الذي يريد تشويه تاريخنا في القرن العشرين ويدعي خلوه من الاسلام؟.

** ان الذين يريدون سلخ التاريخ العربي عن الاسلامي , ويكرسون هذا التاريخ في المناهج التدريسية لهذه الامة , لهم قوم يريدون أن يستمر تحطيم هذه الامة , وتحطيم الشخصية العربية والاسلامية معا .
وعلى جيل الصحوة أن يدرك أن هذه الامة ماكانت شيئا بغير الاسلام , وان الذين وضعوا المناهج التاريخية فدرسوا على الجيل تاريخ العرب وكأنه شيء منفصل عن تاريخ الاسلام , قد أخطأوا مرتين , وعلى شباب الصحوة أن يعرف أن عودة هذه الامة الى ماكانت عليه منوط بادراكه هذه الحقيقة بعمق , وحمله ذات الراية التي حملها عمر بن الخطاب وفهمها , وان النصر والتمكين رهن بحمله لهذه الراية وعدم سماحه بسقوطها ولو قطعت يداه, كجعفر الطيار الذي احتضن الراية بصدره وعضديه ولم يدعها تسقط , حتى يهيء الله من بعده من يحملها بنفس القوة.

التاريخ ..والحضارة:- بتصرف-
---------------------
يحكي التاريخ أنه مامن حضارة قامت على وجه الارض الا ذوت وانهارت , وذلك بما دخلها من نقائص وعيوب , الا الحضارة الاسلامية , فلقد كانت هذه الامة تقوم من عثراتها دائما , وتعاود الوقوف على قدميها , وذلك على الرغم من شدة المؤثرات الداخلية والخارجية التي دكت حصونها دائما.
ويعود ذلك الى سببين رئيسسيين : أولهما عوامل الحياة الذاتية في هذه الحضارة ومقوماتها.
وثانيا : انها حضارة تقوم على مصلحة الانسان فحسب , دون أن تأخذ بعين الاعتبار أي مصلحة سواه.

وان دور التاريخ أن يسجل هذه الحقائق لاأن يطمسها , وان من أهم مقاصد تسجيل التاريخ الاسلامي , أن يقدم للأمة _ان لم يكن للآخرين _ صورة حية عملية عن حياة المسلمين خلال أربعة عشر قرنا , ليتعرف الناس على هذه الطاقة الغريبة والعجيبة التي وضعها ربنا في هذا الدين ليصنع هؤلاء الرجال على مدار عصور التاريخ الاسلامي وأزمانه.
** مهنتي..ودعوتي:
---------------------
ان تدريسي لمادة التاريخ , وعملي به , لم يكن مهنة أقوم بها , وانما كان دعوة أجاهد في سبيلها , فالحمد لله الذي جعل مهنتي هي دعوتي.
_ الدكتور عبد الرحمن علي الحجي_
**سلوك المسلم:-بتصرف-
--------------------
لقد بذل الصحابة رضوان الله عليهم جهدا كبيرا , بل كل الجهد , ليعرف الجميع وليفهم الجميع , ولكي لايبقة عذر لأحد في عدم تطبيق هذا الدين .
لقد حمل المسلمون من كل الاجيال هذا الدين وأظهروا عجائبه في النفس والمجتمع , حتى دخل الناس في دين الله أفواجا , وحتى من قبل أن يسمع الناس النصوص أو يروها , لقد كانوا صنائع ربانية بمنهج الله وحده , وصنعوا التاريخ بسلوكهم وتفانيهم في التحقق بروح هذا الدين .
ومهما رأيتم اليوم من العداء , والتجريح , والتشويه لهذا الدين , ومهما لاقيتم من الصعاب والمحن , فاعلموا أن المستقبل ليس لهذا الدين , ولكن المستقبل هو هذا الدين.
وانه مامن شيء سوف يهدم الحجب بين الناس وبين الاسلام الا سلوك أبنائه , سلوك المسلم هو الرسالة الوحيدة التي فهمتها الانسانية عن الاسلام على مر العصور , وسلوك المسلم سيكون الرسالة الوحيدة التي ستفهمها الانسانية اليوم عن الاسلام والمسلمين.
وكما يعلمنا تاريخنا , فانه لم تكن هناك من أمة على وجه الارض , أرادت إفناء الاسلام بإفناء أهله أو تشويه تاريخه , الا ودخلت في دين الله أفواجا , وانه مامن قوم درسوا التاريخ الاسلامي اليوم واطلعوا على عجائبه الا ودخل الاسلام قلوبهم وان لم يسلموا لله.
لقد اجتهد كثيرون ليظهروا لنا أن المسلم هو ذلك الارهابي الذي يحمل سيفا يقطر دماً, بينما المسلم لم يحمل السيف على مر التاريخ الا ليدافع عن نفسه أو لينشر الخير في الارض , ويدافع عن البشرية .
لقد انهمك هؤلاء خلال عقود طويلة في كتابة تاريخ المسلمين من زوايا أحقادهم , ومن أسف أن جامعات ومعاهد علمية ضخمة بل ودول اشتغلت وبذلت الملايين في سبيل تشويه هذا التاريخ , الي ينقض تشويهه سلوك مسلمين ضعفاء هاجروا الى هذه الديار فكانوا سببا في اعادة النظر في رؤية هؤلاء القوم للاسلام , أو على العكس كانوا أدوات لترسيخ التشويه في أذهان هؤلاء.
وانني لأعيد وأؤكد ان كل تشويه للتاريخ الاسلامي انما المقصود به الاسلام وحده.





http://www.alsakifah.org/vb/showthread.php?t=13161







 ابوالوليد الأندلسي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Oct-2005, 12:33 AM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية ابوالوليد الأندلسي

 




افتراضي 2-حسين مؤنس.. أمة المؤرخين المحدثين رحمه الله



(في ذكرى وفاته: 27 من شوال 1416هـ)

أحمد تمام



حسين مؤنس

على خطى الطبري والمسعودي وابن الأثير والمقريزي سار حسين مؤنس، وعلى دربهم نهج وكتب، وهو يقف أمة وحده بين مؤرخي العرب المحدثين، كتب في عصور مختلفة وحقب متنوعة امتدت لتشمل أربعة عشر قرنًا من الزمان، وتحيط بأرض الإسلام من الصين حتى المغرب، ومن جنوبي أوروبا حتى وسط أفريقيا، وهو في كل ما يكتب غزير المادة، عميق النظر والتأمل موضوعي القلم، لا يشتط فيغرق في المدح والثناء، أو يسرف في النقد والذم، هو وسط بين ذلك، تدفعه نفس سمحة وعقل راجح؛ فينفذ إلى بواطن الأمور محللا ومنقبًا، فنرى الرأي السديد والحجة البينة، والحقيقة الساطعة.

ولم يترك المؤرخ الكبير كتابًا أو اثنين، بل ترك تراثًا ضخمًا، وإنتاجًا ثرًّا، يكفي بضعة منه ليجعل صاحبه يتبوأ مكانة عالية بين كبار المؤرخين.

المولد والنشأة

ولد حسين مؤنس في مدينة السويس في (4 من رمضان 1329هـ= 28 أغسطس 1911م)، ونشأ في أسرة كريمة، وتعهده أبوه بالتربية والتعليم، فشب محبًا للعلم، مفطورًا على التفوق والصدارة، حتى إذا نال الشهادة الثانوية في التاسعة عشرة من عمره جذبته إليها كلية الآداب بمن كان فيها من أعلام النهضة الأدبية والفكرية، والتحق بقسم التاريخ، ولفت بجده ودأبه في البحث أساتذته، وتخرج سنة (1352هـ= 1934م) متفوقًا على أقرانه وزملائه، ولم يعين حسين مؤنس بعد تخرجه في الكلية؛ لأنها لم تكن قد أخذت بعد بنظام المعيدين، فعمل مترجمًا عن الفرنسية ببنك التسليف، واشترك في هذه الفترة مع جماعة من زملائه في تأليف لجنة أطلقوا عليها "لجنة الجامعين لنشر العلم" وعزمت اللجنة على نشر بعض ذخائر الفكر الإنساني، فترجمت كتاب " تراث الإسلام" الذي وضعه مجموعة من المستشرقين، وكان نصيب حسين مؤنس ترجمة الفصل الخاص بإسبانيا والبرتغال، ونشر في هذه الفترة أول مؤلفاته التاريخية وهو كتاب "الشرق الإسلامي في العصر الحديث" عرض فيه لتاريخ العالم الإسلامي من القرن السابع عشر الميلادي إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى، ثم حصل على درجة الماجستير برسالة عنوانها "فتح العرب للمغرب" سنة (1355هـ= 1937م).

في الجامعة

عين حسين مؤنس بعد حصوله على الماجستير في الجامعة، ثم لم يلبث أن ابتعث إلى فرنسا لاستكمال دراسته العليا، فالتحق بجامعة باريس، وحصل منها سنة (1356هـ= 1938م) على دبلوم دراسات العصور الوسطى، وفي السنة التالية، حصل على دبلوم في الدراسات التاريخية من مدرسة الدراسات العليا، ثم حيل بينه وبين إكمال دراسته نشوب الحرب العالمية الثانية، فغادر فرنسا إلى سويسرا، وأكمل دراسته في جامعة زيوريخ، ونجح في الحصول على درجة الدكتوراه في التاريخ سنة (1361هـ= 1943م) وعين مدرسًا بها في معهد الأبحاث الخارجية الذي كان يتبع الجامعة.

ولما انتهت الحرب العالمية الثانية ووضعت أوزارها عاد إلى مصر سنة (1364هـ= 1945م) وعين مدرسًا بقسم التاريخ بكلية الآداب، وأخذ يرقى في وظائفه العلمية حتى عين أستاذًا للتاريخ الإسلامي في سنة (1373هـ= 1954م).

وإلى جانب عمله بالجامعة انتدبته وزارة التربية والتعليم سنة (1374هـ= 1955م)؛ ليتولى إدارة الثقافة بها، وكانت إدارة كبيرة تتبعها إدارات مختلفة للنشر والترجمة والتعاون العربي، والعلاقات الثقافية الخارجية، فنهض بهذه الإدارة، وبث فيها حركة ونشاطًا، وشرع في إنشاء مشروع ثقافي، عرف بمشروع "الألف كتاب"، ليزود طلاب المعرفة بما ينفعهم ويجعلهم يواكبون الحضارة، وكانت الكتب التي تنشر بعضها مترجم عن لغات أجنبية، وبعضها الآخر مؤلف وتباع بأسعار زهيدة.

في معهد الدراسات الإسلامية بمدريد

افتتح في مدريد المعهد المصري للدراسات الإسلامية سنة (169 هـ= 1950م) وكان وراء إنشائه الدكتور طه حسين، بهدف توثيق العلاقات بين مصر وإسبانيا التي عاش المسلمون في رحابها نحوًا من عشرة قرون، وكان أول مدير لهذا المعهد هو الدكتور محمد عبد الهادي أبو ريدة أستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة، وبعد قيام الثورة خلفه الدكتور علي سامي النشار، وهو أيضًا من أساتذة الفلسفة الإسلامية، ولم تطل إقامته في المعهد، وتولى الدكتور حسين مؤنس إدارة المعهد في سنة (1373هـ= 1954م) ومكث به عامًا نهض به، واستكمل مكتبته حتى أصبحت من أغنى المكتبات العربية في إسبانيا، وأشرف على مجلة المعهد، وأرسى قواعد النشر بها في قسميها العربي والأوربي، ثم عاد إلى القاهرة.

وفي أثناء وجوده بالقاهرة كلفته مصلحة الاستعلامات سنة (1376هـ= 1957م) بالقيام برحلة طويلة إلى دول أمريكا اللاتينية، الناطقة بالإسبانية، لتوثيق الروابط بينها وبين مصر، ونجح في إنشاء عدد من المراكز الثقافية بها، يكون على صلة بالمعهد المصري في مدريد.

ثم عاد حسين مؤنس مرة أخرى إلى إسبانيا سنة (1377هـ= 1958م) ليتولى إدارة المعهد المصري بها، وظل هناك حتى بلوغه سن التعاقد في سنة( 0388هـ= 1969م) وتعد هذه الفترة من أزهى عصور المعهد المصري هناك، فأصبح ملتقى للمستشرقين وأساتذة الجامعة المهتمين بتاريخ المسلمين في الأندلس، وأقبل عدد كبير من الطلاب على دروس اللغة العربية التي ينظمها المعهد، وتردد الجمهور على المحاضرات والندوات التي تعقد، وصارت مجلة المعهد معرضًا لما حفلت به من أبحاث عميقة، تدور حول التاريخ والحضارة في الأندلس، ونشطت مطبوعات المعهد، سواء ما كان بالعربية أو بالإسبانية، وكان يقف وراء هذا النشاط حسين مؤنس ويعاونه في إدارته العالم الكبير محمود علي مكي الذي كان يتولى وكالة المعهد.

وتعد هذه الفترة التي قضاها في الأندلس هي أخصب فترات حياته العلمية إنتاجًا فأخرج عددًا كبيرًا من مؤلفاته ومترجماته، وحقق بعض النصوص العربية، بالإضافة إلى مقالاته التي كان يوافي بها جريدة الأهرام، يعرض فيها الجديد مما ينشر في إسبانيا وأوروبا.

في الكويت

وبعد بلوغه سن التعاقد عاد إلى مصر، لكنه لم يستقر فيها طويلا، إذ دعته جامعة الكويت ليعمل بها أستاذًا للتاريخ، ومكث هناك ثماني سنوات حفلت بمختلف النشاط العلمي، فنشر فيها بعض مؤلفاته، وأعاد نشر ما سبق له من إنتاج، ولم يكف عن موالات الصحف بمقالاته المتنوعة في التاريخ والأدب والاجتماع، وكان له عمود يومي في صحيفة القبس الكويتية بعنوان كلمة طيبة، يسجل فيها ما يعن له من خواطر وأفكار، وبعد أن قضى هناك ثماني سنوات عاد الطير المهاجر إلى أرض الوطن سنة (1397هـ= 1977م).

العودة إلى الوطن

ولما عاد حسين مؤنس اشتغل أستاذًا غير متفرغ بجامعة القاهرة في قسم التاريخ الذي بدأ حياته العلمية فيه، وفي الوقت نفسه دعته مؤسسة الهلال الصحيفة، ليتولى رئاسة تحرير مجلة الهلال أقدم المجلات الأدبية في العالم العربي، فاستأنف ما كان قد بدأ، في صدر حياته، حيث عمل في إحدى مجلاتها وهي (الإثنين) في الأربعينيات من القرن العشرين.

وقد نهض "مؤنس" بالمجلة في الفترة التي تولى فيها رئاسة تحرير الهلال، وطور في شكلها ونظام إخراجها وجدد في تبويبها، وكانت افتتاحياته لها قطع أدبية رائعة تحمل خبرته وثقافته التي حصلها في عمره المديد، ثم انتقل بعد ذلك إلى مجلة أكتوبر الأسبوعية، وظل يكتب بها حتى وفاته، وكانت مقالاته بالمجلة من أروع وأجمل ما ازدانت به هذه الصحيفة.

إنتاج غزير ومتنوع

تقلب حسين مؤنس في وظائف مختلفة، وشد رحاله إلى بلاد متعددة، ولكن ذلك كله لم يشغله عن التأليف والتصنيف الكثير في عدده، الغزير في مادته، العميق في تناوله، المتنوع في موضوعاته، ويتعجب المرء كيف تسنى ذلك لقلم واحد، ولكن فضل الله يؤتيه من يشاء.

ففي ميدان الكتابة التاريخية ألف كتابه الجامع "فجر الأندلس" وهو حجة في موضوعة، استقصى فيه الفترة المبكرة من تاريخ الأندلس في عمق ودقة، وكتاب "تاريخ المغرب وحضارته من قبل الفتح العربي إلى بداية الاحتلال الفرنسي" في مجلدين كبيرين، و"ومعالم تاريخ المغرب والأندلس" و"تاريخ الجغرافية والجغرافيين في الأندلس" وهو يعد أكبر بحث في هذا الموضوع الذي يجمع فيه المعارف الجغرافية والتاريخية، ورحلة الأندلس، حديث "الفردوس الموعود".

وله كتب متنوعة في الحضارة الإسلامية وفلسفة التاريخ، مثل: "التاريخ والمؤرخون" وكتاب "الحضارة" الذي تصدر أول أعمال سلسلة عالم المعرفة التي تصدرها الكويت، والإسلام حضارة، والإسلام الفاتح، وتناول فيه البلاد التي فتحت دون حرب مثل إندونيسيا ووسط إفريقيا، و"عالم الإسلام" وهو نظرات في سكانه وخصائصه وثقافته وحضارته، وكتاب "المساجد" وهو يصور فيه دورها في بناء الجماعة الإسلامية، ويفيض في تاريخها وتطورها وطرزها المعمارية، و"أطلس تاريخ الإسلام" وهو من أعظم أعماله وأصدقها على صبره ودأبه، و"ابن بطوطة ورحلاته"، و"دراسات في السيرة النبوية"، و"دستور أمة الإسلام".

ولم يكن التاريخ المصري الحديث بعيدًا عن قلمه، فوضع فيه مؤلفات قيمة، يأتي في مقدمتها "مصر ورسالتها" وهو دراسة في خصائص مصر ومقومات تاريخها الحضاري ورسالتها في الوجود، و"دراسات في ثورة 1919"، و"باشوات وسوبر باشوات" يرسم فيه صورة مصر في عهدين، و"جيل الستينيات".

وله ترجمة بديعة لنور الدين محمود بطل الحروب الصليبية، صور فيه طموحة وجهاده من أجل تحقيق الوحدة الإسلامية لمواجهة الخطر الصليبي، ويجري في هذا المضمار كتابه "صور من البطولات العربية والأجنبية".

وفي ميدان تحقيق التراث أخرج طائفة من الكتب، استهلها بتحقيق كتاب "رياض النفوس" لأبي بكر المالكي، وهو في تراجم فقهاء إفريقية وعلمائها في الحقبة الأولى من تاريخها، "وأسنى المتاجر في بيان أحكام من غلب على وطنه النصارى ولم يهاجر" للونشريسي، وهو كتاب مهم في بيان الأحوال الاجتماعية للعرب المدجنين الذين بقوا في إسبانيا بعد سقوط غرناطة، و"الدوحة المشتبكة في ضوابط دار السكة" لأبي الحسين علي بن يوسف الحكيم و"الحلة السيراء" لابن الأبار في مجلدين، وهو يترجم لأعلام الأندلس والمغرب حتى القرن السابع الهجري.

وأسهم مؤنس في مجال الترجمة عن اللغات، وكان يجيد الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية، فشارك مع زميل له في ترجمة كتاب عن الدولة البيزنطية لـ"نورمان بينز" عن الإنجليزية، وترجم كتاب "تاريخ الفكر الأندلسي" لـ"جونثالث بالنثيا" عن الإسبانية، والكتاب موسوعة في الأدب الأندلسي شعره ونثره، وفي الحركة الثقافية المتنوعة التي كانت تموج بها الأندلس، ولم يكتف مؤنس بالترجمة الأمينة عن النص الإسباني، بل ملأ حواشي الكتاب بإضافات قيمة ونصوص كاشفة لما في الكتاب من قضايا.

وتعددت مساهماته في الترجمة إلى النصوص الأدبية الإسبانية، فترجم مسرحية "الزفاف الدامي" للوركا، وثورة الفلاحين" للوب دي فيجا، وترجم عن الإنجليزية مسرحية "ثم غاب القمر" لجون شتاينبك.

ولم يكن حسين مؤنس مؤرخًا فذا فحسب، بل كان أديبًا موهوبًا، صاحب بيان وأسلوب، ولو تفرغ للأدب لكان له شأن كبير، وما تركه من إبداع في ميدان الكتابة الأدبية شاهد على ملكاته الأدبية في الرواية والقصة القصيرة والأدب المسرحي، فمن أعماله القصصية "إدارة عموم الزير" تدور حول البيروقراطية المصرية، وبلغ من شهرة هذا القصة، أن سارت مثلا سائرًا بين الناس، "وأهلا وسهلاً" و"الجارية والشاعر" وحكايات "خيرستان"، و"قصة أبو عوف" و"غدًا تولد شمس أخرى".

وإلى جانب هذا كان له نشاط واسع في الصحافة بدأ منذ عهد مبكر أيام تخرجه في الجامعة، فنشر مئات المقالات المتنوعة في الأهرام والأخبار والمصور والإثنين والهلال والعربي وغيرها، بالإضافة إلى البحوث العلمية الرصينة التي نشرها في المجلات المتخصصة مثل مجلة الجمعية التاريخية، ومجلة كلية الآداب، وعالم الفكر، ومجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية بمديد وغيرها من الروايات؛ وهو ما أكسبه مكانة كبيرة بين أعلام عصره في العالم العربي.

تقدير الهيئات العلمية

لقي حسين مؤنس تقدير الهيئات العلمية، فدعي أستاذًا زائرًا في كثير من جامعات العالم، فحاضر في جامعة الرباط ولندن، ودرهام، وأندرو، وكمبردج، وأدنبره، وهامبورج، وبون…، واختير عضوًا في كثير من المجامع العلمية، مثل الجمعية المصرية التاريخية، والمجمع العلمي المصري، والمجلس الأعلى للفنون والآداب، والمجالس القومية المتخصصة، وانتخب عضوًا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة (1405هـ= 1985م)، وكرمته مصر فمنحته جائزتها التقديرية سنة (1406هـ= 1986م) كما نال عدة أوسمة من دول مختلفة.

وفاته

ظل حسين مؤنس وافر النشاط متوقد الذهن على رغم من كبر سنه، وضعف قدرته على الحركة، وملازمته للمنزل حتى لقي الله في (27 شوال 1416هـ= 17 من مارس 1996م)

من مصادر الدراسة:

الهيئة المصرية العامة للاستعلامات ـ الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ـ القاهرة ـ 1989م

شوقي ضيف ـ كلمة في استقبال العضو الجديد الدكتور حسين مؤنس ـ مجلة مجمع اللغة العربية ـ القاهرة الجزء السابع والخمسون ـ 1406هـ = 1985

محمود علي مكي ـ رحيل الدكتور حسين مؤنس ـ مجلة الهلال ـ القاهرة ـ العدد الخامس (مايو) ـ 1996

منى حسين مؤنس ـ في بيت حسين مؤنس ـ سلسلة اقرأ ـ دار المعارف ـ القاهرة ـ 1997.


http://www.islamonline.net/Arabic/hi...rticle11.shtml







 ابوالوليد الأندلسي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Oct-2005, 11:27 PM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية ماجد الروقي

 




افتراضي

الاخ المبـدع ابو الوليد الاندلسي جـزاك الله كل خير وبارك في جهودك الرائعة
معلومات قيمة ورحـم الله هؤلاء الرجـال الذين جهدوا في حفظ للامة تاريخها

ولكن اخي -واخشى ان اكون استعجلت الاحداث- اين ذكر محمد عبدالله عنان والذي يرى البعض انه صاحب افضل كتاب في تـاريخ الاندلس على الاطلاق, وهو كتاب "دولة الاسـلام في الانـدلـس" وهو كتاب ضخم ثمان مجلدات على ما اذكر وانا لم اقراه ولكن الدكتور يوسف الدعيج اثنا عليها كثيراً وهو بالمناسب من تلاميذ الدكـتور محمد عبد الله عنان













التوقيع


لئن عرف التاريخ اوساً وخزرج *** فلله اوساً قادمون وخزرج
وأن كنـوز الغيـب لتخـفي كتـائباً *** صامدة رغم المكائد تخرج

 ماجد الروقي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Oct-2005, 02:01 AM   رقم المشاركة : 5
شاهين
مصري قديم



افتراضي

اشكر الاخ كاتب الموضوع بداية

اشتريت للتو كتاب (( تاريخ الاندلس ... من الفتح الاسلامي حتى سقوط الخلافة في قرطبه ))

من مكتبة جرير


وهو للمؤلف وديع ابو زيدون - الاهلية للنشر و التوزيع

عمان - الاردن

الكتاب إجمالاً ذو معلومات جيده و اسلوب رائع

إلا انه يعاب على الكاتب الاخطاء النحوية التافهه التي لا تخلوا منها صفحات الكتاب بالاضافه الى خطأ عظيييم لا يغفر و هو ان (( اسبانيا تقع في الجنوب الغربي من قارة افريقيا ))

D:

كنت قد قرأت كتاب آخر للمؤلف نفسه من قبل و هو (( تاريخ الامبراطورية العثمانية من التأسيس الى السقوط )) و كانت اخطائه النحوية و الطباعية اكبر بكثير

إصداراته طيبه ... لكن نرجوا ان يقضي مزيداً من الوقت في تعلم النحو و تحقيق كتبه من الاخطاء العنيفه كالسالف ذكره اعلاه







 شاهين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2005, 02:23 PM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية ابوالوليد الأندلسي

 




افتراضي شكرا

شكرا اخي الكريم مجدد الخلافة على مروركم المفيد اما بقية المهتمين بالتاريخ الاندلسي وعلى رأسهم محمد عبدالله عنان فهي في الطريق باذن الله ولكن انشغالي في هذه الايام هو السبب في عدم اكمال هذه السلسلة وكم يسعدني مشاركة الجميع في اكمال هذه السلسلة وتقبل خالص تحياتي وتقديري ولا انسى ان اشكركم اخي الكريم شاهين على مروركم ومعلوماتكم المهمة







 ابوالوليد الأندلسي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Nov-2005, 09:39 PM   رقم المشاركة : 7
سيدة التاريخ
مصري قديم



افتراضي مؤرخو

شكراً لك اخي الكريم على هذا







 سيدة التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مؤرخو, الأندلس, الحديث, ا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 11:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع