« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رواائع التاريخ (آخر رد :احمد2013)       :: القارة المفقودة… غرانيت في أعماق المحيط (آخر رد :النسر)       :: ساحات للرتع (آخر رد :الذهبي)       :: الشاب الذي حبس جريجير بكلمة (آخر رد :الذهبي)       :: حضور القلب في الصلاة (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: أخبار الجزائر (آخر رد :النسر)       :: طريق الإستقرار في ليبيا (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 26-Jan-2006, 09:44 AM   رقم المشاركة : 31
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

موضوعك لا يحتاج الى رأي . فهي سلسلة كاملة متكاملة يتشرف المنتدى ان تكون مثل هذه المواضيع بين جناباته . ببالتأكيد سيفيد الباحثون

في ميزان حسناتك اخي













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Jan-2006, 02:57 PM   رقم المشاركة : 32
miro_mixe
إغريقي



افتراضي

جزاك الله خيرا اخي النسر













التوقيع




مدينة الالف مئذنة

 miro_mixe غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Jan-2006, 05:49 PM   رقم المشاركة : 33
miro_mixe
إغريقي



افتراضي عصر الجمهورية (2)

يدور تاريخ هذه الفترة حول طائفة من القواد البارزين الذين كانت لأطماعهم وخصوماتهم أكبر أثر في حياة الدولة السياسية ويعزى ذلك الى عجز
السناتو
والجمعية القبلية عن السيطرة على هؤلاء القواد الذين كانو يمنحون تحت ضغط الظروف سلطات حربية واسعة استغلوها في تحقيق اطماعهم السياسية وفرض وفرض انفسهم علي الدولة . ولما كانت الانتصارات العسكرية حينئذ هى الدعامة الوحيدة التى يقوم عليها المجد السياسي فقد حرص الرجال الطموحون على ان يتولو قيادة الجيوش في الحروب الهامة وقد اضطر السناتو ازاء الاخطار التى نجمت عن الحروب الاهلية والخارجية الى ان تمنح السلطات العسكرية لبعض القواد المشهود لهم بالكفاءة حتى في الاحوال التى لم يكن يطمئن فيها الى نواياهم الحقيقية . لكن الجمعية الشعبية اصبحت فيما بعد هى التى تمنح هذه السلطة وذلك عندما كان يتحالف القائد مع نقباء العامة . ومن ذلك نشأ ما يعرف( بالقيادة الغير عادية ) وهى التى كانت تمنح بمقتضى تشريع خاص من السناتو او الجمعية وتتضمن سلطة عسكرية عليا (امبريوم) اوسع من بعض الوجوه من سلطة الامبريوم الممنوحة للقواد العاديين بالطرق الدستورية المألوفة وكان بومبي أول من ادرك قمية القيادة الغير عادية كأداة للحصول على السلطة


بومبي

وبومبي هو
جنايوس بومبيوس
(106- 48) ابن بومبيوس استرابون الذى التقينا به في الحرب الاهلية الايطالية وهو قنصل عام 89 وكان قد اشترك ما ابوه في هذه الحرب في حصار اسكولوم بأقليم بينكيوم عام 89 . وبعد سنوات جمع جيشا في نفس الاقليم لحسابه الخاص وأحرز به عدة انتصارات على خصوم سلا في اعمى 83-82 وحمل السناتو على ان يسند اليه في اواخر عام 82 قيادة ضد انصار ماريوس وكنا في صقلية وافريقيا (نوميديا) نع تخويله سلطة الامبريوم مع انه لم يكن قد تقلد أى منصب عام قبل ذلك . وقد ناداه الجنود عقب انتصاره السريع الباهر بلقب امبراطور وهي تحية كان الجنود يحييون بها قائدهم عند الانتصار الكبير وكان معناها وقتئذ لا يتعدى معنهى مظفر ولكنها كانت لقبا شرفيا كبيرا يعطى صاحبه الحق في الدخول الى روما في موكب نصر بعد استئذان السناتو . ويقال انه رفض تسريح جنوده وطالب عند عودته الى روما عام 80 بتنظيم موكب رسمي احتفالا بأنتصاره وهو شرف وأن كان يستحقه لتحية الجنود اياه بلقب امبراطور اى المظفر الا انه لم يكن ينح ألا لمن شغل منصبا عاما كا القنصل او البريتور وقد عارض سلا هذه الرغبة اول الامر ولكنه رضخ في النهايه ازاء الحاح بومبي . ولعله خشي قيام بومبي بحركة تمرد أو نشوب فتنة تقضي الى قيام حرب اهلية جديدة .لقد كانت هناك من العوامل لبتى تجعل من احتمال تهديد بومبي لسلا أمرا له خطورته وفي مقدمتها : ظفره بلقب امبراطور مع وجود ست فرق رومانية في شمال افريقيا تحت قيادته وأسطول رهن اشارته وأحتمال تأييد نوميديا وموريتانيا له وصلاته مع غالة القريبة وولاء بكينيوم له في وقت لم تكن فيه احوال ايطاليا قد هدأت تماما . لعل كل ذلك مع ظهور خطر سرتريوس في الغرب قد حل سلا على عدم الاصرار على معارضة رغبة بومبي الذى احتفل بانتصاره ودخل روما في موكب نصر يوم 12 مارس في عما 80 أو 79 وذهب سلا الى أبعد من ذلك فسمح له ان يحمل لقب magnus) ) بمعنى الكبير أو العظيم وأن كان بومبي لم يتخذ من اللقب اسما الا بعد فتره . والحق ان بومبي كان اقدر القواد الاربعة ( هو وميتيلوس ولوكللوس وكراسوس) الذين الذين خدموا تحت امرة سلا


حرب سرتوريوس

بعد اعتزال سلا الحكم انتخب كاتولوس وليبدوس قنصلين لعام 78 وكان الاخر ينتمى الى اسرة شريفة ولكن السناتو لم يطمئن اليه لارتيابه في نواياه وتخوفه من طموحه الشديد . فلما توفي سلا تهيأت الفرصه لليبدوس فشرع بالقيام بحركة انقلاب للقضاء على دستور سلا واستمال الى جانبه العناصر المتذمرة في ايطاليا بأقتراح مشروعات ترمى الى ارجاع المنفيين حزب ماريوس الى ارض الوطن وأعادة السلطة كاملة الى نقباء العامة وأحياء قانون الغلال الذى ابطله سلا ورد الاراضى التى صادرها الدكتاتور الى اصحابها الاصليين الايطاليين ولم يجرؤ السناتو على معارضة مشروع الغلال ولكنه احبط المشروعين الاخرين مما اثار سخط الايطاليين في شمال اتروريا فطردو جنود سلا القدماء من الاراضى التى استعمروها في بلادهم . وكانت حركة الايطاليين بمثابة ثورة مسلحة اضطر السناتو ازاءها ان يعهد الى القنصلين بأتخاذ التدابير اللازمة لقمعها . فأتخذ ليبيدوس من ذلك ذريعة ليجمع جيشا في شمال ايطاليا حيث رشح حاكما على ولاية غالا القريبة للعان التالى وتزعم حركة الثوار وانشد جميع من اصابهم سوء على يد حكومة سلا أن ينضموا اليه فانضوت تحت لوائه قوات ضخمة زحف بها على روما ليعيد ترشيح نفسه للقنصلية ويرد لنقباء العامة حقوقهم القديمة وتحرج الموقف حتى لم يعد للسناتو اى امل في تجنب حكم الارهاب الا بالقضاء علي ليبيدوس دون ابطاء وأعلن السناتو ان ليبيدوس عدو الوطنومع أن كاتولوس القنصل الاخر استطاع ان يصد قوات ليبيدوس عن روما فأن السناتو لم يجد مفرا من قبول المساعدة التى عرضها عليه بومبي
وكانت الثورة لا تزال تبدو خطيرة ، ولو انها كانت على وشك الانهيار ذلك ان اسم بوبمي كان كافيا للقضاء على اى خطر جسيم . وقد حال انتشار خبر انضمامه الى جانب الحكومة دون انتشار حركة التمرد . ولم يجد القائد المحنك الذى اسندت اليه في سنة 77 قيادة ثانوية في الشمال عناء حشد القوات الازمة والسير بها الى غالة القريبة حيث حاصر احد اعوان ليبيدوس في قرية موتينا وأرغمه على الاستسلام وتخلص منه بعد ذلك وبعد ذلك عاد ادراجه الى اتروريا حيث هزم ليبيدوس الذى نقل قواته الى سيردينيا وحاول الاستيلاء عليها دون جدوى . وقد لقى حتفه بعد ذلك بقليل وترك قيادة ما تبقى من قواته الى لضابط يدعى بربرنا ولم يلبث بربرنا
ان التجأ الى اسبانيا حيث انضم الفى سرتوريوس الذى تزعم هناك ثورة خطيرة ضد السناتو
لقد نجح السنات في اخماد الثورة قبل انتشار لهيبها ولكنه لم يستطع فعل ذلك الا بعد نصب بومبي قائدا على جانب من القوات الحكومة وقد رفض بومبي ان يسرح هذه القوات وطالب يأيفده الى اسبانيا لتعزيز جيش ميتيلوس الذى كان يعمل على أخماد ثورة سرتوريوس واستجاب السناتو لطلبه فرحل الى اسبانيا حيث واجهته مهمة أشق مما كان يتصوره

من هو سرتويوس وما سبب ثورته هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء الله
اخوكم في الله
عبدالرحمن












التوقيع




مدينة الالف مئذنة

 miro_mixe غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jan-2006, 03:28 PM   رقم المشاركة : 34
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

من هو سرتويوس وما سبب ثورته هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة ان شاء الله اخوكم في الله
عبدالرحمن



ونحن بالإنتظار












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jan-2006, 03:38 PM   رقم المشاركة : 35
miro_mixe
إغريقي



افتراضي

أخى النسر اشكرك على تنسيقك الرائع للموضوع وقريبا سترا ما يسرك ان شاء الله
وأسال الله الهدية والتوفيق
آميــــــــن

وكان لي استفسار بسيط
هل لدى الحق في تعديل المواضيع الخاصة بي أم أن هذه امر يخص الاخوة المشرفين والمراقبين













التوقيع




مدينة الالف مئذنة

 miro_mixe غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jan-2006, 08:23 PM   رقم المشاركة : 36
الخنساء
عباسي
 
الصورة الرمزية الخنساء

 




افتراضي الموضوع ممتع ومفيد

********>drawGradient()

وبالنسبة لتعديل الموضوعات الخاصة بك
فتستطيع ذلك من خلال الضغط على:
كلمة( تحرير) الموجودة في نهاية الموضوع.






 الخنساء غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jan-2006, 08:30 PM   رقم المشاركة : 37
miro_mixe
إغريقي



افتراضي

شكرا اخت خنساء وجزاك الله خيرا













التوقيع




مدينة الالف مئذنة

 miro_mixe غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Jan-2006, 03:00 PM   رقم المشاركة : 38
miro_mixe
إغريقي



افتراضي الحلقة الثانية


كان سرتوريوس قطبا من أقطاب الحزب الديمقراطي. وكان قد خدم تحت إمرة ماريوس في الحرب ضد التيوتون ثم ولى منصب الكويستور في سنة 91 وخدم بعدها في أسبانيا ضد قبائل الكلتيين الايبرية ثم في الحرب الإيطالية حيث فقد إحدى عينيه .وقد أثارت مواهبه العسكرية الفذة في الحرب الإيطالية حقد سلا عليه فمنعه من ترشيح نفسه نقيبا لسنة 88. ولم آلت مقاليد الأمور إلى حزب ماريوس في عام 87 لم يشترك في حركة الإرهاب واعترض على سياسة التطرف. وقد انتخب بريتورا في عام 83 ورشح حاكما على ولاية ((أسبانيا القريبة)) للعام التالي . لكن لم يلبث سلا بعد انتصاره في الحرب الأهلية في آخر عام 82 أن أرسل إلى أسبانيا حاكما جديدا استطاع أن يهزم أنصار الحزب الديمقراطي هناك, فاضطر سرتوريوس إلى الالتجاء إلى تينجيس (تانجير) في موريتانيا (المغرب) عام 81 ولكنه عاد بعد مخاطرات عديدة إلى أسبانيا ليتزعم ثورة قامت بها قبائل اللوسيتانى في المنطقة التي تقابل البرتغال الحديثة عام 80 . وقد أثار الذعر في روما بكفاءته كقائد خبير بحرب العصابات , ومهارته في اجتذاب الأسبان إلى صفه بشتى الوسائل (كاستغلال إيمانهم بالخرافات), والانتصارات الأولية التي أحرزها , إذ استطاع أن يهزم أولا حاكم ولاية ((أسبانيا البعيدة)) في عام80 وان يهزم بعد ذلك ميتيللوس بيوس (وهو ابن ميتيللوس قنصل عام 109 الذي التقينا به في الحرب ضد يورجورتا والملقب ((بالنوميدى)) أي((قاهر نوميديا)) ) زميل سلا في القنصلية عام 80, وحاكم أسبانيا البعيدة في عام 79 والذي أرسل إلى أسبانيا لقمع حركته . كما الحق هيرتوليوس نائب سرتوريوس الهزيمة في نفس العام بحاكم ولاية ((أسبانيا القريبة)) , وبحاكم ولاية ((غاله الناربونية)) الذي حضر لنجدة ميتيللوس بيوس في العام التالي وزحف سرتوريوس عبر وسط أسبانيا إلى منتصف نهر الابرو حيث انضم إليه((بربرنا)) الذي احضر معه من سردينيا فلول جيش لبيدوس وحشد قوة يبلغ عددها حوالي 20000 جندي . وعند مكان قريب من اوسكا انشأ سرتوريوس مدرسة لابناء زعماء القبائل الكلتية- الايبرية الذين أبدو حماسا شديدا لقضيته , واضعين أبنائهم- عن غير قصد- كرهائن تحت يديه . ولم ينته عام 77 حتى كان سرتوريوس قد سيطر على معظم شبه الجزيرة الايبرية . وقد اعتبر نفسه الحاكم الشرعي لولاية((أسبانيا القريبة)) زاعما انه لم يحمل السلاح ليناوئ روما بل ليناوئ الحزب الأرستقراطي المستولى بطريقة غير شرعي على مقاليد الحكم في العاصمة. واستعان سرتوريوس بأعضاء من الحزب الديمقراطي لتصريف الشئون المدنية والعسكرية , وانشأ مجلسا على غرار السناتو الروماني مؤلفا من أنصاره الذين فروا من روما لاجئين إليه وربطوا مصيرهم بمصيره وعلقوا أمل العودة إلى إيطاليا على انتصاره.
ولما كان السناتو لا يرغب في مهادنة سرتوريوس فلم يعد هناك مناص من إرسال قائد جديد إلى إسبانيا على راس قوات جديدة لإخماد الثورة . وعندما تردد القنصلان في قيادة الحملة ضد الزعيم الثائر , سعى بومبى –كما رأينا – للحصول على قيادة الحرب الأسبانية . وعلى الرغم من انه لم يكن قد بلغ السن التي تؤهله لذلك , ولم يتدرج في سلك الوظائف العامة , فان السناتو إزاء افتقاره إلى القواد الأكفاء , وافق على منحه سلطة ((الامبريوم)) البروقنصلية ليتولى بمقتضاه حكم ولاية ((أسبانيا القريبة)) وقيادة الجيش فيها ([ليس من المعروف كيف تم ذلك . ولا تذكر لنا المصادر القديمة سوى أن السناتو أرسله إلى أسبانيا . ولم يكن من المستطاع منح بومبى سلطة (( الامبريوم)) البروقنصلية إلا بمقتضى قانون خاص تصدره الجمعية الشعبية . ولعل ذلك هو ما حدث بالفعل ولا ندرى ما الذي حمل السناتو يرضخ له ويخوله سلطة الامبريوم البروقنصلية(مع أن بومبى كان لا يزال شابا ولم يتولى منصبا عاما ولا كان حتى عضوا في مجلس الشيوخ) ويوفده إلى أسبانيا (ربما ليتخلص منه؟) لا ليكون نائبا لميتيللوس , بل زميلا على قدم المساواة . ولقد قيل أن السناتو لم يجد قائدا من طبقة النبلاء يرغب في قيادة الحملة الأسبانية , وان قنصلي عام 77 (وهما من النبلاء) ترددا أيضا إما لافتقارهما إلى الخبرة العسكرية أو لاعتبارات سياسية (كعدم الرغبة في إغضاب ميتيللوس أو حرصا على مبادئ سلا) وأيا كان الأمر , فان تفويض بومبى مثل هذه السلطة يعتبر ضربة قاصمة لاهداف سلا , وعملا ينطوي على خطر شديد للسناتو نفسه .) ]ولكن وصول بومبى إلى هذه البلاد على راس قوات كبيرة لم يضعف مركز سرتوريوس الذي صمد طوال عام 76 , وعقد في نهايته, بفضل وساطة القراصنة , معاهدة مع مثرادايتس ملك بنطوس الذي كان يتأهب لاستئناف القتال ضد الرومان . وقد وعد الملك بمده بالمال والسفن في مقابل أن يعترف له سرتوريوس بحقوقه في بثونيا وكبادوكيا . ومع أن ميتيللوس بيوس انزل هزيمة ساحقة بنائب سرتوريوس في معركة سيجوفيا (وسط أسبانيا) عام 75 مما الجاه إلى حرب العصابات مرة أخرى إلا أن سرتوريوس كان لا يزال قويا بينما تحرج مركز الرومان لقلة العتاد والمؤونة . فقد استطاع أن يصمد قرب ساجونتوم لقوات الرومان المشتركة. ولم يجد بومبى مفرا من طلب إمدادات جديدة من روما مناشدا السناتو أن يرسلها على وجه الاستعجال حتى لا يضطر إلى التخلي عن الحملة أو تتعرض إيطاليا نفسها للغزو كالذي تعرضت له من قبل أيام هنيبال.
وبوصول الإمدادات استطاع بومبى بعد معارك كثيرة تخللتها بعض الهزائم أن يزعزع مركز العدو خلال عامي 74,73 حتى اصبح النصر قريبا , ولا سيما بعد أن دب النزاع بين أنصار سرتوريوس من الرومان الذين بداوا يتخلون عنه بعد أن تضاءل أملهم في غزو إيطاليا. وزاد موقفه حرجا تعسف ضباطه للأسبان ,مما أدى إلى فتور حماسهم لحركته , وفرار جنودهم من جيشه . وقد أرغمه ذلك على اتخاذ تدابير صارمة نفرت منه قلوب الكثيرين . واشتدت روح التذمر بين أعوانه فدبروا ضده مؤامرة تزعمها بربرنا الذي حقد عليه فاغتاله وتولى القيادة مكانه عام 72 . لكن بربرنا نفسه لم يلبث أن منى بالهزيمة على يد بومبى ووقع في الأسر وقد سلم لبومبى أوراق سرتوريوس التي تدين كثيرا من رجال الحزب الأرستقراطي بالاتصال بالزعيم الثائر والعطف على حركته . لكن بومبى احرقها دون أن يقراها و أمر بقتله . وبذلك أخمدت الثورة وعاد السلام إلى ربوع أسبانيا وقد اتسم تنظيمه لشئون أسبانيا بطابع تقدمي إنساني , إذ منح بمقتضى قانون جلليوس وكورنيليوس الصادر في عام 72 , الجنسية الرومانية لكثير من الأسبان , وكان من بينهم بالبوس أحد أهالي مدينة كاديز الذي عاون الرومان معاونة صادقة . ولم يقتل بومبى من قاوموه بإصرار وعناد بل رحلهم إلى مستعمرة جديدة في شمال البرانس . ورجع إلى إيطاليا عام 71 حيث عزا الناس إليه الفضل في إنهاء الحرب الأسبانية , تلك الحرب التي قام فيها ميتيللوس بيوس بدور يضارع دوره بل يفوقه من وجوه كثيرة.


في الحلقة القادمة نتعرض ان شاء الله للحرب الثانية ضد مثراداتيس

اخوكم في الله
عبدالرحمن













التوقيع




مدينة الالف مئذنة

 miro_mixe غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Feb-2006, 03:58 PM   رقم المشاركة : 39
miro_mixe
إغريقي



افتراضي

أعتذر عن تأخرى في الكتابه
لظروف خاصة واوالى الكتابة على حلقات ان شاء الله













التوقيع




مدينة الالف مئذنة

 miro_mixe غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Feb-2006, 05:53 PM   رقم المشاركة : 40
الخنساء
عباسي
 
الصورة الرمزية الخنساء

 




افتراضي أعانك الله أخي الكريم

وسدد خطاك







 الخنساء غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Feb-2006, 07:56 PM   رقم المشاركة : 41
miro_mixe
إغريقي



افتراضي

جزاك الله خيرا اختى الخنساء













التوقيع




مدينة الالف مئذنة

 miro_mixe غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Feb-2006, 11:00 AM   رقم المشاركة : 42
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

بالإنتظار أخي













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Feb-2006, 12:15 AM   رقم المشاركة : 43
miro_mixe
إغريقي



افتراضي

اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية النسر
بالإنتظار أخي

وأنا لا استطيع التأخر عن اخى واستاذى النسر












التوقيع




مدينة الالف مئذنة

 miro_mixe غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Feb-2006, 12:30 AM   رقم المشاركة : 44
miro_mixe
إغريقي



افتراضي الحرب الثانية ضد مثراداتيس

روينا فى الفصل السابق كيف نشبت الحرب في اسيا الصغرى حيث ظهر عدو خطير هدد الجانب الشرقى او الجانب الهللينستى من الامبراطوريه الرومانية . كان هذا العدو هو مثراداتيس ملك بنطوس الملقب بالآكبر . وكان رجلا فذا طموحا يحلم ببناء امبراطوريه فى الاناضول كتلك التى بناها حول البحر الاسود ,ولا يعد متبربرا باى حال , اذ كانت اللغة الاغريقية هى اللغة الرسمية فى بلاده .ومن الغريب انه استهل حياته المجيدة بالذود عن حياض المدن الاغريقية ضد اعدائها مما يحملنا على التساؤل : أو لم يكن من الممكن ان يقوم هذا العاهل بنفس الدور التى قامت به روما بوصفها نصيرة العالم الهللينى وسيدة عليه .
بيد انه ينبغى ان ننظر الى الاشياء باعين الرومان اذا اردنا ان نفهم اعمال روما فى هذا العالم ينبغى ان نتصور مثراداتيس كما تصوروه عدوا لدودا لحرية الاغريق ومصالح الرومان
ولم يكن سلا قد قضى علي مثراداتيس قضاء تاما لأن خصومه في روما انتهزوا غيابه وأثارو فى وجهه العراقيل مما رغمه على ان يعجل بأنهاء الحرب وعقد الصلح المعروف بصلح دردانوس ولما كان هذا الصلح قد نص على احتفاظ مثراداتيس بمملكته فقد اصبح قيام الحرب مرة اخى امرا محتملا وقد عكف مثراداتيس على تدعيم مملكته وتنظيم قواته لأنه توقع استئناف القتال ضد الرومان الذين اثاروا مخاوفه بأرجائهم التصديق على شروط الصلح الذى ابرمه مع سلا . لذالك تابع نشاطه الحربى في اسيا الصغرى حتى تحرج مركز روما بوصفها حامية الحضارة اليونانية في تلك المنطقة وبدا كأنها عاجزة عن استرداد ذالك المركز . فقد عج البحر بقراصنة كليكيا الذين دأبو على مهاجمة السفن الرومانية وبلغت جرأتهم انهم شرعو يغيرون علي سواحل ليطاليا نفسها ويختطفون الاهالى ويبيعونهم في سوق الرقيق العالمى بديلوس أو يطالبون بفدية كبيرة لاطلاق صراح البارزين منهم . واضطر السناتو بأن يبعث حملة تحت قيادة القنصل السابق سرفيليوس الملقب بالاساورى للقضاء علي معاقلهم في اقاليم اسيا الصغرى الجنوبية مثل لوكيا و بامفوليا وكيليكيا ،مما زاد مخاوف مثراداتيس .لكن هذه الحملة لم تحقق الغرض المنشود منها لأن قائدها استدعى قبل انجاز مهمته علي الوجه الاكمل سنة 77-75 .
ووراء القراصنة ومثراداتيس كان يكمن عدوا لا يقل خطرا فقد أخذ تجرانيس الاول ملك ارمينيا وصهر مثراداتيس يوسع رقعة املاكة في كبادوكيا الكبرى وانتزع من البارثيين الركن الشمالى من بلاد ما بين النهرين ثم زحف جنوبا واستولى على معظم سوريا قاضيا على حكم ال سيليوكس فلو تحالف الملكان عسكريا لاستحال علي روما ان تبقى مسيطره علي شرق البحر المتوسط والعالم الهيللينى ولكن الحظ ابتسم مرة اخرى فلم يتم هذا التحالف بصورة جدية الا بعد فوات الاوان
وفى سنة 75 مات نيقوميديس الرابع ملك بثونيا بعد ان اوصى للمملكته للشعب الرومانى مقتديا بما فعله اتالوس الثالث ملك برجامون فى سن 133 وما فعله بطليموس ابيون ملك برقه في سنة 96 وقبل السناتو التركة وحول بثونيا الا ولاية رومانية . وانزعج مثراداتيس لان هذا الاجراء كان معناه تغيير الاوضاع القائمة في اسيا الصغرى واختلال ميزان القوى بها . لذالك عقد عزمه على ان يحول دون وقوعها في يد الرومان حتى لا يسيطرو على مدخل البحر الاسود ويسدوا في وجهه الدردنيل والبسفور . وبادر الى مناصرة ابن ملك بثونيا الراحل الذى كان يطالب بعرش ابيه وحشد جيشا مدربا واسطولا جبيرا واتفق مع القراصنة وتحالف مع سرتوريوس الذى امده بالظباط والسفن وأعترف بحقوقه في بثونيا وكبادوكيا . ووجدت روما نفسها مهددة بنشوب حرب خطيرة اخرى .ولذا اصدر السناتو قرارا باسناد حكم ولايتي كليكيا وا اسيا وقيادة الحملة ضد مثراداتيس الى لوكللوس احد ضباط سلا الاربعة في الحرب الايطاليه الاولى وقنصل عام 74 وقرارا اخر باسناد حكم ولاية بثونيا وقيادة الاسطول الى زميله القنصل كنا . وصدر فى نفس الوقت قانون خاص بأسناد قيادة استثنائية للبريتور انطونيوس [/size]" الملقب بالكريتي وهو ابن البريتور الذى يحمل نفس الاسم والذى اسندت اليه مهمة القضاء علي القراصنة سنة 102 في كيليكيا وجدير بالذكر انه والد ماركوس انطونيوس عشيق كيلوبطرة"
مع تخويله سلطه حربية مطلقة في البحر المتوسط وسواحله للقضاء على القراصنة وقد بدأ بتطهير الحوض الغربى من البحر ويبدو انه استطاع ان يمنع عن سرتوريوس وصول الامدادات عن طريق البحر وبعد اذ اتجه الى الحوض الشرقى للبحر المتوسط ولكنه فشل في مهمته فشلا زريعا وهزم اثناء مهاجمته معاقل القراصنة في كريت وقضى نحبه هناك بعد قليل .
وفى اوائل عام 74 غزا مثراداتيس ولاية بثونيا حيث التقا بالقنصل كنا ودحره ثم حاصره في خلقدونية . وبعدئذ غزا ولاية اسيا وضرب الحصار علي ميناء كوزيكوس منفذ الولاية الذى يقع على بحر مرمرة ولكن لوكللوس الذى وصل الى اسيا الصغرى قطع عليه طريق مواصلاته فاضطر مثراداتيس ان يرفع الحصار عن الميناء في الشتاء وينسحب الى بوثونيا متكبدا خسائر فادحة . وفى عام 73 أصيب اسطوله بهزيمة في البحر الايجي فتكمن الرومان من استراداد بثونيا . وفي العام التالى 72 غزا الرومان بنطوس نفسها بمعاونة امير اقليم جلاتيا يدعى ديوطاروس وحاصروا اميسوس 73-72 واستولوا علي يوباتوريا
" مدينة اسسها مثراداتيس نسبة الى يوباتور أي المنحدر من اصل نبيل وتقع قرب ساحل الجنوبي للبحر الاسود "
وأوقعو الهزيمة بمثارداتيس في موقعة كابيرا وطارد لوكللوس الملك الاسيوى وارغمه علي الالتجاء الى ارمنيا وأتم في العام التالى اخضاع بنطوس بالاستيلاء علي مدنها الحصينة الواحدة تلو الاخرى وكذالك ارمنيا الصغرى وبعدئذ عاد لوكللوس في عام 71 –70 الى ولاية اسيا حيث انهمك في تنظيم شئونها المالية . وكانت هذه المدن تزرح تحت الديون التى اقترضتها من المرابين وجباة الضرائب الرومان وهى في الاصل اموال كان سلا قد اكرهها على تقديمها له . تدخل لوكللوس لانصاف الاهالى فخفض قيمة الفائدة الى 12 فى المائه حتى يعينهم على الوفاء بالاقساط السنوية معتدلة والغى باقى المستحق "المتأخر" من الفوائد التى تتجاوز القيمة الاصلية للدين وحرم علي الدائن الحجز علي ما يزيد عن ربع الدخل السنوى للمدين وأمر بتخصيص 25 فى المائة من ثروة الولاية وجباية بعض الضرائب لاستيفاء تعويضات الحرب . وقد خلصت هذه الاجراءت الولاية من الديون في خلال اربع سنوات حتى ان كثيرا من الدن انشأت له اعياد بأسمه اعترافا بفضله .
لكن هذه الاجراءات اثارت عليه من ناحية اخرى سخط طبقة الفرسان وهم رجال اعمال في روما فسعوا الى عزله عن القيادة بذريعة انه يطيل الحرب دون مبرر او جدوى لاحراز مجد شخصى كما حرضت دهماء الدينة على التنديد باطماع رجل ينتمى الى الطبقة الارستقراطية غير ان لوكللوس فى الحقيقة حمى اسيا الصغرى من غزو مثراداتيس وحماها من ابتزاز الفرسان .
لم تك الحرب قد وضعت اوزارها بعد لأن مثراداتيس كان لا يثزال طليقا . لذالك طالب لزكللوس ملك ارمينيا بتسليمة فلما رفض مطلبة غادر بنطوس وعبر اعالى الفرات ، دون اذن من السناتو وغزا مملكته واستولى على عاصمتها الجديدة تجرانوكرتا في عما 69 . وفى العام التالى تابع لوكللوس زحفه ليتم اخضاع البلاد ولكن الجنود تمردو عليه ورفضو التوغل في مجاهل ارمنيا الموحشه بعد ان بلغو اقصى وعرة منطقة بلغها جيش رومانى من قبل حتى ذالك الحين .
وأم التمرد فيعزى الى انه فرض على الجنود نظاما صارما وكبح جماحهم وحمى الاهالى من عبثهم . ولم يكن لوكللوس من سوء الحظ يتمتع بموهبة القائد الفذ تلكم الموهبة التى اتاحت ليوليوس قيصر من بعده ان يقود رجاله الى أي مكان وفي أي وقت شاء لذالك لم يجد لوكللوس مناصا من الانسحاب والعودة الى ما بين النهرين حيث عسكر فى نصيبين . ولم يطل المقام بها فعاد الى بنطوس ليجد نائبه العسكرى ترياتوس قد تورط واشتبك فيب قتال مع مثراداتيس فى معركة ولقى هزيمة عند زيلا ربيع عما 67 وأن الجنود متزمرون يطلبون التسريح الذى حان ميعاده ، وأن الامدادات التى طلبها من روما لم تصله . وبالاجمال وجد نفصه عاجزا عن ان يفعل شيئا . وترامت الى مسامعه انباء تجريده من سلطته تباعا ورفض جلابريو الذى استبدل به ان يخلى له بثونيا وسحبت منها قواته . ومن سخرية القدر ان تصل وقتئذ لجنة العشرة السناتورية (ومن بينها اخوه نفسه) للمساعدة في تنظيم بنطوس كولايه ولكنها كانت قد افلتت من السيطرة الرومانية واستردها مثراداتيس كما استرد صهره تجرانيس ملك ارمينيا ارمينيا وشرع يهاجم كبادوكيا . وهكذا انتهت مؤمرات خصومه في روما بأعفاءة اولا من حكم اسيا (لا نعرف الى من اسند اليه حكم هذه الولاية من بعده ولكن الراجح انه بوبليوس كونيليوس دولابللا) ثم من كليكيا عام 68 (اسند حكم هذه الولاية الى كوينتوس ماركيوس ركس احد قنصلى عام 68 ) وبعدئذ من بثونيا وبنطوس 67 واسندت حكمها الى جلابريوس قنصل عام 67 لفترة قصيرة وذالك توطئة لاسناد حكم هذه الولايات والقيادة العسكرية ضد مثراداتيس الى بومبي اخر الامر سنة 66 .
لكن من الانصاف ان نؤكد ان لوكللوس وان كان لم يقض علي مثراداتيس وتجرانيس قضاءا تاما لظروف بعضها خارج عن ارادته ، الا انه قد انهكهما بحملاته الموفقة قوة الملكين وبدد مواردهما العسكرية مما جعلهما يعجزان عن الصمود طويلا أمام بومبي فيما بعد كما سيأتى ايضاحه




في الحلقة القادمة ان شاء الله ثورة اسبرتاكوس والعبيد المجالدين (المصارعين)

اخوكم في الله

عبدالرحمن

واسأل الله ان اكون قد وفقت الى الان












التوقيع




مدينة الالف مئذنة

 miro_mixe غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Feb-2006, 04:23 PM   رقم المشاركة : 45
miro_mixe
إغريقي



افتراضي ثورة اسبرتاكوس والعبيد المجالدين

بينما كان بومبي يقاتل سرتوريوس في اسبانيا وكان لوكوللوس يقاتل مثراداتيس في بوثونيا نشبت ثورة خطيرة للعبيد في ايطاليا (الحرب والقرصنه هم السبب الرئيسي لتضخم العبيد في ايطاليا فأسرى الحرب كانو يسترقون ويصيرون عبيدا . وكان القراصنة يغيرون على السواحل ويخطفون الاحرار ثم يبيعونهم فى اسواق النخاسة ومنها كانوا اثرياء الرومان يشترونهم بأسعار بخسة لمختلف الاغراض ، وبخاصة للعمل فى ضياعهم الفسيحة )
وقد بدأت الثورة بحركة تمرد قام بها فريق منهم عام 73 في احدى مدارس المجالدين gladiatores بمدينة كابو بأقليم كمبانيا حيث كان العبيد يدربون على المبارزة لتسلية الجماهير في حلبات المصارعة .وتزعم عبد تراقي اسمه اسبرتاكوس وآخر كلتى يدعى كريكوس . واعتصم الثوار بمنحدرات جبال فيزوف وأنحاز الى جانبهم جمع غفير من العبيد الآبقين من الضياع الفسيحة ، وتغلبوا على جيشين رومانيين تحت قيادة بريتوريين واكتسحوا كمبانيا ولوكانيا ومعظم اقاليم جنوب ايطاليا ولم ينهمى عام 73 حتى صار عدد الثائرين قد بلغ 90000 عبد ، ووزعوا قواتهم لملاقاة القنصلين الذين توليا القيادة ضدهما في عام 73 ومني كريكوس الكلتى بالهزيمة فى ابوليا ، فزحف اسبرتاكوس نحو الشمال بقصد عبور الألب والالتجاء الى طراقيا أو لتشتيت زملائه فيهرب كل منهم الى موطنه الاصلى. وتبعه القنصلان ولكنه دحرهما الواحد تلو الاخر ثم دحرهما مجتمعين معا . وأقتحم ولاية غالة القريبة بعد ان هزم حاكمها ، الا ان اتباع اسبرتاكوس من من الغال والجرمان رفضوا مغادرة ايطاليا حيث استمرأو اعمال السلب والنهب وعادوا الى الجنوب مخربين في طريقهم الاراضى التى مروا بها ولما اكن اسبرتاكوس لا يجرؤ على مهاجمة روما فقد عاد هو الاخر الى جنوب ايطاليا . ولعله قد ساورته فكره اخرى وهى عبور البحر الى صقلية












التوقيع




مدينة الالف مئذنة

 miro_mixe غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لمحات, ماريوس, التاريخ, ا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 04:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع