منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: إسرائيل.. مصير محتوم بالزوال (آخر رد :النسر)       :: موضوع حذف ولماذا (آخر رد :قطر الندى)       :: مكوّنات الأمة.. الثقافة والهوية والدولة (آخر رد :النسر)       :: أيام في قازان /1 (آخر رد :الذهبي)       :: الرد بمسؤلية وجدارة على ،المنتدى في خطر ياأدارة...لتاج حححححول (آخر رد :اسد الرافدين)       :: المنتدى في خطر يا ادارة (آخر رد :الذهبي)       :: الاصل التاريخي لقبائل الحياينة المغربية. (آخر رد :guevara)       :: السومريون (آخر رد :النسر)       :: الامير خالد بن يزيد الأموي .. رائد علم الكيمياء --تاريخ منسي (آخر رد :النسر)       :: أحمد حسن الزيات (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> المشاركات المتميزة




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-Jun-2006, 11:33 PM   رقم المشاركة : 31
البعيد
عباسي



افتراضي أخي الحبيب

أعانك الله على عملك
وعوضك خيراً مما فقدت
ويسر لك جمع الخير من كل جوانبه


نصيحتي لك :
كلما زدت أسطراً في الكتابة اضغط أيقونة الحفظ
وكلما تجمع عندك مجموعة من المواضيع احفظها في قرص ( C D )
لتعود إليها عند الحاجة


فثروتك الأدبية تهمنا ونود أن نعرفها
وتأكد أن الأجر عند الله على النوايا الحسنة وليس على العمل فقط


وسننتظر الإكمال
ونسأل الله لك العون والغوث













التوقيع

 البعيد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jun-2006, 03:29 PM   رقم المشاركة : 32
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي مع سعد الى المدائن

سوف ابدأ إن شاء الله هذا الاسبوع فى سرد الاحداث بعد القادسية، وفتح المدائن وجلولاء، وربما كان هناك وجهة نظر فى أن يكون هناك موضوعا منفصلا يتكلم عن فتح المدائن، ولكن وضع فتح المدائن فى موضوع منفصل عن موقعة القادسية سيجعل منه موضوعا مبتورا من الناحيتين، فمن سيقرأ موضوع موقعة القادسية سوف يشعر أنه مبتوراً ينقصه ما بعد القادسية، ومن سيقرأ موضوع فتح المدائن، فسوف يشعر أنه مبتور ويريد أن يعرف ما قبل المدائن.

والفترة الماضية كنت اقرأ عدة مراجع حول فتح المدائن، وكذلك كنت احاول تعديل بعض ما كتبت، وسوف اقوم بتغييرات طفيفة فى بعض ما مضى او ازيد عليه.

ولكن قبل أن ابدأ فى الحديث عند المدائن اود أن أذكر هنا شيخنا وعالمنا المؤرخ العظيم احمد محمد باشميل رحمة الله عليه، فهذا الشيخ الجليل دفعنى باسلوبه الرائع فى الحديث عن موقعة القادسية، والشيخ الجليل له اسلوب رائع وعذب وما يحزننى أن الكثير من شبابنا لا يعرف عنه شئ، ومن يريد أن يعرف المزيد عن الشيخ الجليل فليذهب للموقع المرفق


http://www.altareekh.com/doc/article...&mode=&order=0













التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Jul-2006, 11:53 AM   رقم المشاركة : 33
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي الطريق إلى المدائن

قلنا أن القائد سعد راسل عمر ، وقد أمر عمر رضى الله عنه القائد سعد بالتحرك إلى المدائن، وأن يخلف النساء والعيال بالعتيق وأن يترك معهم جنداً كثيفاً وأن يكون هؤلاء الجند شركاء فى الغنيمة مثل كل الجند حيث أنهم يحمون عائلات جيش المسلمين.
وتحرك القائد سعد من القادسية فى أواخر شهر شوال سنة 15 هجرية ، وكان أمام القائد سعد للوصول إلى المدائن الدنيا (مدينة بهرسير) اربع مدن فارسية لابد أن يفتحها ويؤمنها تماما حتى لا يضرب الجيش من المؤخرة، وهذه المدن هى:

1- برس 2- بابل 3- كوثى 4- غابات ساباط أو ما يسمى تاريخيا (مظلم ساباط)
ثم السيطرة على مدينة بهرسير، ثم عبور نهر دجلة إلى مدائن فارس والقصر الأبيض ، ولننطلق الأن نحو برس

فتح برس


وصلت مقدمة جيش المسلمين الى برس بقيادة كل من
عبد الله بن المعتم
وزهرة بن حوية
وشرحبيل ابن السمط
وكان سعد لم يزل بالكوفة
وكان قائد الفرس فى برس يسمى بصبهرى ،

وعندما وصل جيش المسلمين الى برس اشتبك مع بصبهرى ومن معه من جنود الفرس، فهزمه المسلمون ومن معه وطاردوهم إلى بابل، وطعن البطل زهرة قائدهم بصبهرى طعنة مميتة ، فما كاد أن يصل إلى بابل حتى سقط فى النهر ميتاً.
فلما رأى دهقان برس واسمه بسطام انهزام جيش الفرس فى برس ومقتل قائدهم بصبهرى، تصالح مع زهرة وأخبره أن فى بابل قد اجتمع كبار قادة الفرس وهم:
النخيرخان ومهران الرازي والهرمزان وأن قائدهم جميعا هو الفيرزان، وعقد بسطام لزهرة الجسور للعبور إلى بابل.

فتح بابل، وهزيمة أسرع من لفت الرداء


أقام القائد زهرة فى برس وكتب إلى سعد بخبر اجتماع كبار قادة الفرس فى بابل، فلما وصل الخبر إلى القائد سعد قدم عبد الله، وأتبعه شرحبيل وهاشماً، ثم ارتحل سعد بباقى الجيش، فلما نزل عليهم برس، قدم القائد زهرة فأتبعه عبد الله وشرحبيل وهاشما، واتبعهم هو فنزلوا ببابل.
على الجانب الأخر وفى جيش الفرس، اتفق القادة على مقاتلة جيش المسلمين مجتمعين ثم يفترقوا ، فالتقى جيش المسلمين بقادة الفرس مجتمعين، فهزموهم في أسرع من لفت الرداء، فانطلق قادة الفرس على وجوههم هاربين ؛ ولم يكن لهم هم إلا الافتراق، ففر الهرمزان إلى الأهواز، وهرب الفيرزان معه حتى طلع على نهاوند، وبها كنوز كسرى فأخذها ، واتجه النخيرجان ومهران الرازي إلى المدائن، حتى عبرا بهرسير إلى جانب دجلة الآخر ، ثم قطعا الجسر خلفيهما.

فتح كوثى

أقام سعد ببابل أياماً ، وبلغه أن النخيرجان قد خلف فى كوثى دهقانا من دهاقين الباب بكوثى يسمى شهريار ومعه جمع من الجند
قدم سعد القائد زهرة وبين يديه بكير بن عبد الله الليثي وكثير ابن شهاب السعدي حتى عبرا الصراة فلحقا بمؤخرة الفلول المنهزمة فى بابل وكان فيهم قائدان كبيران هما فيومان والفرخان، فقتل بكير الفرخان وقتل كثير فيومان بسوراء، وجاز القائد زهرة سوراء ونزل، ثم وجاء سعد وهاشم والناس ونزلوا عليه، وتقدم زهرة نحو الفرس، وكانوا قد نزلوا بين الدير وكوثى بقيادة قائدهم شهريار دهقان الباب، فنازلهم زهرة، فبرزوا إلى قتاله.
مقتل شهريار وهزيمة جيش الفرس

خرج شهريار يطلب المبارزة فنادى:
ألا رجل ، ألا فارس منكم شديد عظيم يخرج إلى حتى أنكل به!
فأخرج زهرة إليه أبا نباتة نائل بن جعشم الأعرجي، وكان من شجعان بني تميم، وكان مع كل واحد منهما رمح، وكلاهما وثيق الخلق؛ إلا أن الشهريار مثل الجمل، فلما رأى نائلا ألقى الرمح ليعتنقه، وألقى نائل رمحه ليعتنقه، واستلا سيفيهما فاجتلدا، ثم اعتنقا فخرا عن دابتيهما، فوقع شهريار على نائل كأنه بيت ، فضغطه بفخذه، وأخذ الخنجر وأراد حل أزرار درع نائل ، وهو يحاول فك درع نائل دخل إصبعه الإبهام في فم نائل، فقضمه، وصرخ شهريار ولم يستطع التماسك وانشغل بإصبعه، فالقى به نائل على الأرض، ثم قعد على صدره، وأخرج خنجره، وأزاح درعه عن بطنه، فطعنه في بطنه وجنبه حتى مات، فأخذ فرسه وسواريه وسلبه، وانكشف جنده، وفروا منهزمين فى البلاد.
وأقام زهرة بكوثى حتى قدم عليه سعد، فأتى زهرة بنائل،و قص له ما حدث بين نائل وشهريار وكيف قتل نائل شهريار، فقال سعد له : عزمت عليك يا نائل لما لبست سواريه وقباءه ودرعه، ولتركبن برذونه! وغنمه ذلك كله. فانطلق، فتدرع سلبه، ثم أتاه في سلاحه على دابته، فقال: اخلع سواريك إلا أن ترى حرباً فتلبسهما؛ فكان أول رجل من المسلمين سور بالعراق.
وقام سعد أياماً فى كوثى وزار مجلس إبراهيم الخليل، عليه السلام.

سقوط خط الدفاع الأخير عن المدائن


ثم إن سعداً قدم زهرة إلى بهرسير فمضى في المقدمات، فتلقاه شيرزاد دهقان ساباط بالصلح فأرسله إلى سعد، فصالحه على تأدية الجزية، وخرج هاشم ، وخرج سعد في أثره ، واشتبك زهرة مع جنود من كتيبة كسرى بوران حول مظلم ساباط فهزمهم ( وسميت بهذا الاسم لأنها كانت منطقة غابات مظلمة)، وانتهى هاشم إلى مظلم ساباط، ووقف لسعد حتى لحق به، واجتمع سعد بقواده

أسد من أسد الله يقتل أسد كسرى


عندما قدم سعد الى الجيش، خرج لهم شئ لم يكن فى الحسبان، وهو أسد كان يربيه لكسرى وقد ألفه وتخيره من أسود غابات ساباط، وكان يسميه المقرط؛ وكان أيضا فى وسط الغابات كتائب أخرى لكسرى التي تدعى بوران ، وكانوا يحلفون بالله كل يوم : لا يزول ملك فارس ما عشنا ، وبادر المقرط الجيش ، فنزل إليه أسد من أُسد الله وهو القائد هاشم بن عتبة وهو أبن أخى سعد، فاعتنقه وقتله بسيفه،وانهزمت بقيت كتيبة بوران، وسمى سيفه المتن ، فقبل سعد رأس هاشم ، وقبل هاشم قدم سعد ، فقدمه سعد إلى بهرسير ، فنزل إلى المظلم وقرأ :
"أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال "
وبذلك يكون قد سقط خط الدفاع الأخير عن بهرسير والتى تسمى بالمدائن الدنيا
ولما ذهب من الليل هدأة ارتحل ، فنزل على الناس ببهرسير ، وجعل المسلمون كلما قدمت خيل على بهرسير وقفوا ثم كبروا، فكذلك حتى نجز آخر من مع سعد ، فكان مقامه بالناس على بهرسير شهرين ، وعبروا في الثالث












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Jul-2006, 09:12 PM   رقم المشاركة : 34
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي فتح المدائن

نزل سعد عند بهر سير وأرسل جيشه، فأغارت على ما بين دجلة إلى الفرات، فأسروا مائة ألف فلاّح، فقال له شيرزاذ دهقان ساباط الذى كان قد صالحه: إنك لا تصنع بهؤلاء شيئا؛ إنما هؤلاء مجرد أتباع وخدم للفرس، فدعهم إلىّ حتى يستقر رأيكم فيهم
فسلمهم له سعد بعد أن دون أسمائهم، ودفعهم إليه،
فقال لهم شيرزاذ: انصرفوا إلى قراكم.

سعد يكتب إلى عمر

وأرسل سعد إلى عمر، ووصف له المعاناة التى عاناها جيش المسليمن منذ خروجه من القادسية حتى وصل إلى بهرسير، وأنه يقف خارجها ولم يأته أحد للقتال، ,انه قد أرسل جيشه وجمع مائة ألف فلاح من القرى، وسأله الرأى فيهم

فأجابه عمر بالأتى:
إنّ من أتاكم من الفلاحين إذا كانوا مقيمين لم يعينوا عليكم فهو أمانهم، ومن هرب فأدركتموه فشأنكم به.
فلما جاء كتاب عمر إلى سعد خلّى عنهم.
وبعد ذلك راسله الدّهاقين من كل القرى والمدن، فدعاهم إلى الإسلام أو الجزية ولهم الذمّة والمنعة، فتراجعوا على الجزاء والمنعة ولم يدخل في ذلك من كان من آل كسرى، ومن والهم؛ فلم يبق في غربي دجلة إلى أرض العرب إلاّ أمن واغتبط بملك الإسلام. واستقبلوا الخراج؛ وأقاموا على بهر سير شهرين يرمونها بالمجانيق ويدبّون إليهم بالدبّابات، ويقاتلونهم بكلّ عدّة، ونصبوا عليها عشرين منجنيقاً فشغلوهم بها، وربما خرج بعض الفرس وتجرّدوا للحرب، وتبايعوا على الصّبر، فقاتلهم المسلمون فلم يثبتوا لهم، فكذّبوا وتولوا

درع زهرة

وكان على زهرة بن الحوية درع بها فصم (ثقب)يكشف عن صدره ، فقيل له: لو أمرت بهذا الفصم فسرد. فقال لهم: إني على الله لكريم أن ترك سهم فارس الجند كلهم أن لا يؤمنني من هذا الفصم حيث يثبت في! فكان أول رجل أصيب من المسلمين يومئذٍ هو بنشابة من ذلك الفصم. فقال بعضهم: انزعوها. فقال: دعوني فإن نفسي معي ما دامت في، لعلي أن أصيب منهم بطعنة أو ضربة. فمضى نحو العدو فضرب بسيفه شهريار من أهل إصطخر فقتله،ونجا زهرة من الموت

كلمة السر تفتح المدائن سلما

واشتد الحصار بأهل المدائن الغربية حتى أكلوا السنانير والكلاب وصبروا من شدة الحصار على أمر عظيم.
وفجأة قرر الفرس التفاوض فالوضع أصبح لا يحتمل، وجاء رسول كسرى فطرح ما لديه من تسوية يبدأ بها فك الحصار فقال:
الملك يقول لكم: هل لكم إلى المصالحة على أن لنا ما يلينا من دجلة إلى جبلنا ولكم ما يليكم من دجلة إلى جبلكم؟ أما شبعتم لا أشبع الله بطونكم!
هنا حدث شئ معجز، وكأنها كلمة سر أنطق الله بها أبو مفرز الأسود بن قطبة فقد أنطقه الله تعالى بما لا يدري ما هو ولا من معه. فرجع الرجل مسرعا هو ومن معه، فقطعوا دجلة إلى المدائن الشرقية التي فيها الإيوان.
كل يتعجب، لا يدرى ما لذى حدث، وما لذى قاله أبو مفرز
فقال له من معه: يا أبا مفرز ما قلت له؟
قال: والذي بعث محمداً بالحق ما أدري وأنا أرجو أن أكون قد نطقت بالذي هو خيرٌ.
وسأله سعد والناس عما قال فلم يعلم.
فنادى سعد في الناس، فنهدوا إليهم فما ظهر على المدينة أحد ولا خرج رجل إلا رجل ينادي بالأمان، فآمنوه،
فقال لهم: ما بقي بالمدينة من يمنعكم. فدخلوا فما وجدوا فيها شيئاً ولا أحداً إلا أسارى وذلك الرجل.
فأسألوه لأي شيء هربوا؟ فقال: بعث الملك ورسوله يعرض عليكم الصلح فأجبتموه أنه لا يكون بيننا وبينكم صلح أبداً حتى نأكل عسل أفريدون بأترج كوثى. فقال الملك: يا ويلتيه! إن الملائكة تتكلم على ألسنتهم ترد علينا.
فجمع كسرى حاميته وأمواله وفر هاربا إلى الجهة الأخرى من النهر
فالجملة التى قالها أبو مفرز كانت تعنى : لا يكون بيننا وبينكم صلح أبداً حتى
نأكل عسل أفريدون بأترج كوثى
ولم يدرى أبو مفرز ماذا قال أبدا

القصر الأبيض يلوح فى الأفق

ولما دخل المسلمون بهرسير - وذلك في جوف الليل، ووقفوا على ضفة النهر لاح لهم من الجانب الأخر القصرالأبيض، قصر كسرى، وياله من مشهد مهيب فجيوش المسلمين لا يفصلها عن إيوان كسرى سوا نهر دجله، تعبره وتتحقق أحد معجزات النبوة الكبرى، وكان فى الجيش ضرار بن الخطاب، وتذكر أنه قبل أن يسلم قفز إلى الجانب الأخر من الخندق ليحارب جيش رسول الله ويستولى مع الأحزاب على المدينة، وها هو ذا يقف على ضفة دجله ينظر إلى القصر الأبيض ويحلم بالقفز إلى الجهة الأخرى وتتحقق المعجزة ويدخل المسلمين أيون كسرى، وكأن ضرار أفاق فجاة فنادى بأعلى صوته:
الله أكبر???! أبيض كسرى؛ هذا ما وعد الله ورسوله، وكبر معه كل الجيش حتى الصباح
أعظم عبور فى التاريخ

واتجه جيش المسلمين الى نهر دجله ليعبروا الى المدائن، فوجدوا أن الفرس قد قطعوا الجسر و جمعوا سفنهم على الجانب الأخر من النهر ، وجعل جزء منها فى الشمال وجزء منها فى الجنوب.
أقام سعد ببهرسير أياماً يفكر فى خطة لعبور النهر، حتى جاءه ، أحد رعايا الفرس فدله على مكان غير عميق يمكن أن تخوضه الخيل إلى صلب الفرس، فأبى وتردد عن ذلك، وكانت السنة كثيرة المدود وكانت مياه المد تصل الى معسكر المسلمين ودجلة تقذف بالزبد.
وبينما سعد نائم رأى أن خيول المسلمين اقتحمت دجلة فعبرت
ثم أتاه بعد ذلك علج أخر من الفرس فقال:
ما يقيمك؟ لا يأتي عليك ثلاثة حتى يذهب يزدجرد بكل شيء في المدائن.
فعزم سعد لتأويل الرؤيا
خطاب سعد وتحفيزه للجيش
جمع سعد الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
إن عدوكم قد اعتصم منكم بهذا البحر فلا تخلصون إليه معه ويخلصون إليكم إذا شاءوا في سفنهم فيناوشونكم وليس وراءكم شيء تخافون أن تؤتوا منه، قد كفاكم أهل الأيام وعطلوا ثغورهم، وقد رأيت من الرأي أن تجاهدوا العدو قبل أن تحصدكم الدنيا، ألا إني قد عزمت على قطع هذا البحر إليهم.
فقالوا جميعاً: عزم الله لنا ولك على الرشد فافعل
كتيبة الأهوال تعبر النهر
ندب سعد الناس إلى العبور وقال: من يبدأ ويحمي لنا الفراض حتى تتلاحق به الناس لكيلا يمنعوهم من العبور؟
فكون عاصم بن عمرو أول كتيبة صاعقة فى التاريخ ، مكونة من ستمائة من أهل النجدات، قدمهم عاصم في ستين فارساً وجعلهم على خيل ذكور وإناث ليكون أسلس لسباحة الخيل، واقتحمت كتيبة الأهوال دجلة.
فلما رآهم الفرس قد اقتحموا النهر وما صنعوا،اقتحموا هم أيضا دجلة بالخيول، فلقوا عاصماً وقد دنا من الفراض. فقال عاصم: الرماح الرماح! أشرعوها وتوخوا العيون. فالتقوا فاطعنوا، وتوخى المسلمون عيونهم فولوا، ولحقهم المسلمون فقتلوا أكثرهم، ومن نجا منهم صار أعور من الطعن، وتلاحق الستمائة بالستين.
ولما رأى سعد عاصماً على الفراض قد منعها أذن للناس في الاقتحام وقال: قولوا نستعين بالله ونتوكل عليه، حسبنا الله ونعم الوكيل، والله لينصرن الله وليه وليظهرن دينه وليهزمن عدوه، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

سعد وسلمان الفارسى يعبران سويا

وتلاحق الناس في دجلة وإنهم يتحدثون كما يتحدثون في البر، وطبقوا دجلة حتى ما يرى من الشاطىء شيء. وكان الذي يساير سعداً في الماء سلمان الفارسي، فعامت بهم خيولهم،وكان سلمان الفارسى ينظر إلى الجانب الأخر ويقول، ها أنا ذا يا وطنى أعود لك مسلماً، بل واعود لأجعلك وطنا مسلما
ويقول سعد مخاطبا سلمان : حسبنا الله ونعم الوكيل، والله لينصرن الله وليه وليظهرن دينه وليهزمن عدوه إن لم يكن في الجيش بغي أو ذنوب تغلب الحسنات.
فقال له سلمان: الإسلام جديد، ذللت لهم والله البحور كما ذلل لهم البر، أما والذي نفس سلمان بيده ليخرجن منه أفواجاً كما دخلوا فيه أفواجاً. فخرجوا منه كما قال سلمان لم يفقدوا شيئاً، ولم يغرق منهم أحد ،إلا أن مالك بن عامر العنبري سقط منه قدح فذهبت به جرى الماء فقال له الذي يسايره معيراً له: أصابه القدر فطاح.
فقال: والله إني لعلى حالة ما كان الله ليسلبني قدحي من بين العسكرين. فلما عبروا ألقته الريح إلى الشاطىء فتناوله بعض الناس وعرفه صاحبه فأخذه. ولم يغرق منهم أحد غير أن رجلاً من بارق يدعى غرقدة زال عن ظهر فرس له أشقر، فثنى القعقاع عنان فرسه إليه فأخذ بيده فأخرجه سالماً فقال البارقي وكان من أشد الناس: أعجز الأخوات أن يلدن مثلك يا قعقاع وكان للقعقاع فيهم خؤولة. وخرج الناس سالمين وخيلهم تنفض أعرافها.

الفرس يفرون هاربين من الرعب

فلما رأى الفرس ذلك وأتاهم أمر لم يكن في حسابهم خرجوا هاربين نحو . وقال بعضهم لبعض: والله ما تقاتلون الإنس وما تقاتلون إلاّ الجنّ.
وتم أعظم عبور عرفته البشرية، عبور غير وجه التاريخ، عبور كان ابطاله رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر
يزدجرد يفر هاربا
وكان يزدجرد قد قدم عياله إلى حلوان قبل ذلك وخلف مهران الرازي والنخيرخان، وكان على بيت المال بالنهروان، وخرجوا معهم بما قدروا عليه من خير متاعهم وخفيفه وما قدروا عليه من بيت المال وبالنساء والذراري وتركوا في الخزائن من الثياب والمتاع والآنية والفصوص والألطاف والأدهان ما لا يدرى قيمته، وخلفوا ما كانوا أعدوا للحصار من البقر والغنم والأطعمة. وكان في بيت المال ما يقرب من ثلاثة ترليونات قطعة نقد فارسية، أخذ منها رستم عند مسيره إلى القادسية النصف وبقي النصف. وكان أول من دخل المدائن كتيبة الأهوال، وهي كتيبة عاصم بن عمرو، ثم كتيبة الخرساء، وهي كتيبة القعقاع بن عمرو، فأخذوا في سككها لا يلقون فيها أحداً يخشونه إلا من كان في القصر الأبيض، فأحاطوا بهم ودعوهم فاستجابوا على تأدية الجزية والذمة، فتراجع إليهم أهل المدائن على مثل عهدهم ليس في ذلك ما كان لآل كسرى.
سعد فى أيوان كسرى

ونزل سعد القصر الأبيض، وسرح سعد زهرة في آثارهم إلى النهروان، ومقدار ذلك من كل جهة. : كان رائد المسلمين سلمان الفارسيّ، وكان المسلمون قد جعلوه داعية أهل فارس. قال عطية: وقد كانوا أمروه بدعاء أهل بهرسير، وأمّروه يوم القصر الأبيض، فدعاهم ثلاثا. قال عطية وعطاء: وكان دعاؤه إيّاهم أن يقول: إني منكم في الأصل، وأنا أرقّ لكم، ولكم فيّ ثلاث أدعوكم إليها ما يصلحكم: أن تسلموا فإخواننا لكم مالنا وعليكم ما علينا، وإلا الجزية، وإلاّ نابذناكم على سواء؛ إنّ الله لا يحب الخائنين. قال عطية: فلما كان اليوم الثالث في بهرسير أبوا أن يجيبوا إلى شئ، فقاتلهم المسلمون حين أبوا. ولما كان اليوم الثالث في المدائن قبل أهل القصر الأبيض وخرجوا، ونزل سعد القصر الأبيض، واتخذ سعد إيوان كسرى مصلى ولم يغير ما فيه من التماثيل
ولما دخل سعد الإيوان قرأ: (كم تركوا من جناتٍ وعيونٍ وزروعٍ) إلى قوله: (قوماً آخرين) ؛ وصلى فيه صلاة الفتح ثماني ركعات لا يفصل بينهن ولا تصلي جماعة، وأتم الصلاة لأنه نوى الإقامة، وكانت أول جمعة بالعراق، وجمعت بالمدائن في صفر سنة ست عشرة.












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2006, 11:50 AM   رقم المشاركة : 35
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي أخر معارك موقعة الخندق الثانية (جلولاء)

لم يترك سعد فلول الفرس التى فرت من المدائن بدون أن تراقبهم عيونه، وبدأ يدس العيون ويجمع الأخبار حول فلول الفرس وهل سيتفرقون؟ أم يجتمعون مرة أخرى لتكون أخر المعارك وتحسم المعركة بين الفرس والمسلمين، وكان توقع القائد المحنك فكان ظنه فى محله، وجائه الخبر اليقين بأن الفرس لما انتهوا بعد الهرب من المدائن إلى جلولاء، وافترقت الطرق بأهل أذربيجان والباب وأهل الجبال وفارس تذامروا قالوا: لو افترقتم لم تجتمعوا أبداً، وهذا مكان يفرق بيننا، فهلموا فلنجتمع للعرب به ولنقاتلهم، فإن كانت لنا فهو الذي نحب، وإن كانت الأخرى كنا قد قضينا الذي علينا وأبلينا عذراً، واحتفر الفرس خندقا عميقا واحاطوه بألغام ضد الخيل وهى اشواك حديدية إذا داست عليها الخيل شلت حركتها، وجعلوا فى وسط هذه الالغام ممرات يعرفها جيش الفرس فقط واحاطو مكان هذه الممرات بالسرية التامة، وجعلوا هناك جسرا يمر عليه جيش الفرس عند الزحف على جيش المسلمين وكانوا قداجتمعوا على مهران الرازي قائدا، واتجه يزدجرد إلى حلوان فنزل بها، وأمدهم من هناك بالرجال والأموال
هاهى فلول الفرس اجتمعت فى ولابد من أن يتخذ القائد سعد قرارا سريعا،وما كان سعد ليتخذ قرارا بالذهاب اليهم حيث اجتمعوا الا بقرار من القائد الأعلى امير المؤمنين عمر بن الخطاب، فأرسل سعد الى عمر أن سرح هاشم بن عتبة إلى جلولاء واجعل على مقدمته القعقاع بن عمرو وعلى ميمنته مسعر بن مالك وعلى ميسرته عمرو بن مالك بن عتبة وأجعل على ساقته(مؤخرة الجيش) عمرو بن مرة الجهني، وإن هزم الله الفرس فاجعل القعقاع بين السواد والجبل، وليكن الجند اثني عشر ألفاً، وفى صفر من سنة 16هـ تحرك جيش المسلمين بقيادة هاشم بن عتبة من المدائن وكان قوامه اثني عشر ألفاً كما قرر عمر، وكان منهم وجوه المهاجرين والأنصار وأعلام العرب ممن كان ارتد ومن لم يرتد.ووصل الجيش الى ارض المعركة بعد اربعة أيام، وضربا حصارا شديدا حول الخندق
وطاولهم أهل فارس فقد استمر الحصار مايزيد عن ثمانية أشهر، وكانوا لا يخرجون عليهم إلاّ إذا أرادوا؛ وزاحفهم المسلمون بجلولاء ثمانين زحفا، وكانت الإمدادات تأتى للمشركين كلّ يوم من حلوان، وجعل يزدجرد يمدّهم بكلّ من أمدّه من أهل الجبال، واستمدّ المسلمون سعدا فأمدّهم بمائتي فارس، ثم مائتين، ثم مائتين. ولما رأى أهل فارس أمداد المسلمين بادروا بقتال المسلمين، ونهض إليهم عمرو بن مالك في المسلمين، وعلى ميمنته حجر بن عدي، وعلى ميسرته زهير ابن جوية، وعلى الخيل عمرو بن معدي كرب، وعلى الرجالة طليحة ابن خوليد؛ فتزاحف الفريقان، وصبر بعضهم لبعض، فتتراموا بالسهام حتى أنفدوها، وتطاعنوا بالرماح حتى كسروها، ثم أفضوا إلى السيوف وعمد الحديد؛ فكانوا بذلك صدر نهارهم إلى الظهر؛ ولما حضرت الصلاة صلى الناس إيماء، حتى إذا كان بين الصلاتين انسحبت كتيبة من كتائب الفرس وجاءت أخرى فوقفت مكانها، وخشى المقاتل المحنك القعقاع ابن عمرو التميمي أن يؤثر ذلك فى عزيمة الجيش فأقبل على الناس، فقال: أهالتكم هذه؟ قالوا: نعم؛ نحن مكلّون وهم مريحون، والكالّ (المتعب) يخاف العجز إلا أن يعقب؛ فقال: إنا حاملون عليهم ومجادّوهم وغير كافّين ولا مقلعين حتى يحكم الله بيننا وبينهم فاحملوا عليهم حملة رجل واحد حتى تخالطوهم، ولا يكذبنّ أحد منكم. فحمل فانفرجوا، فما نهنه أحد عن باب الخندق، وألبسهم الليل رواقه، فأخذوا يمنة ويسرة؛ وجاء في الأمداد طليحة وقيس بن المكشوح وعمرو بن معد يكرب وحجر بن عدىّ، فوافقوهم قد تحاجزوا مع الليل، وانتهى القعقاع بن عمرو من الوجه الذي زحف فيه إلى باب خندقهم فأخذ به وأمر منادياً فنادى: يا معاشر المسلمين، هذا أميركم قد دخل الخندق وأخذ به فأقبلوا إليه ولا يمنعكم من بينكم وبينه من دخوله. وإنما بذلك ليقوي المسلمين. فحملوا ولا يشكون بأن هاشماً في الخندق، فإذا هم بالقعقاع بن عمرو وقد أخذ به، فانهزم المشركون عن المجال يمنة ويسرة ولم يجدوا سبيل للهرب الا عبر الأشواك التى زرعوها، فهلكوا فيما أعدوا من الألغام (الاشواك الحديدية)، فعقرت دوابهم وعادوا رجالة واتبعهم المسلمون فلم يفلت منهم إلا من لا يعد، وقتل يومئذٍ منهم مائة ألف، فجللت القتلى المجال وما بين يديه وما خلفه فسميت جلولاء بما جللها من قتلاهم، فهي جلولاء الوقيعة. فسار القعقاع بن عمرو في الطلب حتى بلغ خانقين.
ولما بلغت الهزيمة يزدجرد سار من حلوان نحو الري، وقدم القعقاع حلوان فنزلها في جند من الأفناء والحمراء، وكان فتح جلولاء في ذي القعدة سنة ست عشرة
. قالوا: ولما بعث هاشم القعقاع في آثار القوم، أدرك مهران بخانقين، فقتله وأصاب القعقاع سبايا، فبعث بهم إلى هاشم من سباياهم، واقتسموهم فيما اقتسموا من الفئ، فاتّخذن، فولدن في المسلمين. وذلك السبي ينسب إلى جلولاء، فيقال: سبي جلولاء.
وكتب سعد إلى عمر بفتح جلولاء وبنزول القعقاع حلوان واستأذنوه في تتبع فلول الفرس ، فأبى، وقال: لوددت أنّ بين السواد وبين الجبل سداّ لا يخلصون إلينا ولا نخلص إليهم؛ حسبنا من الرّيف السواد، إنىّ آثرت سلامة المسلمين على الأنفال

المراجع
الكامل فى التاريخ – ابن الأثير
الأخبار الطوال – أبو حنيفة الدينورى
تاريخ الرسل والملوك – الطبرى
المنتظم – ابن الجوزى













التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2006, 12:13 PM   رقم المشاركة : 36
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي مواقف من القادسية

بعد انتهيت والحمد لله من سرد موقعة القادسية، كان لابد أن أسرد بعض المواقف التى حدثت أثناء المعركة، وسوف أفرد مساحة خاصة للغنائم التى غنمها الجيش الاسلامى فى معارك القادسية

ورغم أم الموضوع قد أخذ أشهر طوال، الا أننى أشعر بأنه ليس كما ينبغى، رغم أنى قرأت كتب كثيرة وكنت احاول قصارى جهدى أن اتأكد من الخبر والا اسرد فقط ما قد اتفق عليه غالب المؤرخين.
وقد استعنت بالكثير من كتب التاريخ لمؤرخين عظام، مثل ابن كثير، والطبرى، وابن الأثير، ولكن هناك عالم جليل لابد اذكره هناوادعو له دوما بالرحمة والمغفرة، العالم والمؤرخ المعاصر محمد أحمد باشميل، رحمة الله عليه، هذا العالم والشيخ الجليل الذى أثرى المكتبة العربية بالكثير من الكتب حول تاريخنا الاسلامى، هذا الشيخ القدوة فى كتابة التاريخ ويجهله غالب شبابنا الا من رحم ربى، فاللهم ارحم مشايخنا وعلمائنا على ما بذلوه من جهد حتى يصل الينا هذا التاريخ موثقا من أكثر من مصدر
واعلموا أخوانى أنه ما كان من توفيق فمن الله، وما كان من تقصير فمن جهل عندى وتقصير فى الاطلاع













التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Mar-2008, 07:53 PM   رقم المشاركة : 37
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي

تذكرت اليوم موقعة القادسية، تذكرتها والامة الاسلامية مذلولة ومهانة ورمت كل تاريخها خلفها وعبدت الدنيا وكراسى الحكم من دون الله
ا لا نامت أعين الجبناء
أين أنت ياسعد ؟؟؟؟ بل أين أنت ياعمر فلقد رحمكا الله اذا لم تسمعوا عن مثل هؤلاء الحكام












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
آخر تعديل عبد الرحمن الناصر يوم 01-Mar-2008 في 07:57 PM.
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Mar-2008, 09:13 PM   رقم المشاركة : 38
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن الناصر مشاهدة المشاركة
  
تذكرت اليوم موقعة القادسية، تذكرتها والامة الاسلامية مذلولة ومهانة ورمت كل تاريخها خلفها وعبدت الدنيا وكراسى الحكم من دون الله
ا لا نامت أعين الجبناء
أين أنت ياسعد ؟؟؟؟ بل أين أنت ياعمر فلقد رحمكا الله اذا لم تسمعوا عن مثل هؤلاء الحكام



نظر عمر رضوان الله عليه إلى رجل أذنب ذنبا .. فتناوله بالدره ( عصاً كانت دائما معه) .. فقال الرجل يا عمر إن كنت أحسنت

فقد ظلمتني ، وإن كنت أسأت فما علمتني .. فقال عمر : صدقت ، فاستغفر الله لي واقتص من عمر .. فقال الرجل : أهبها لله وغفر الله لي ولك ...


وكان رضي الله عنه .. يطوف باليل .. على البيوت ... فسمع أناسا يلعبون الميسر ... فتسلق عليهم الدار .. وضربهم بالدرة

وأمر بحبسهم ... فقالوا مهلا يا أمير المؤمنين ...إن كنا أخطأنا خطأ .. فقد أخطأت ثلاثا .. لقد قال الله تعالى (ولاتجسسوا ) ..

وقد تجسست أنت علينا ...

وقال تعالى ..(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا )(النور: من الآية27)

وقد دخلت ولم تستأذن .. وقال تعالى ..(وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا)(البقرة: من الآية189)

وأنت تسلقت الجدار ...

قال صدقتم .. فأستغفرولي وأعذروني ... فأستغفروا له .. ووعدوه بأن لايعودوا لما كانوا عليه .



رحمك الله ياعمر ...



حكمت فعدلت .. فأمنت .. فنمت.


هذا هو عمربن الخطاب رضي الله عنة استاذنا عبد الرحمن الناصر اين مثل هؤلاء






 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Mar-2008, 09:47 PM   رقم المشاركة : 39
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجد الغد مشاهدة المشاركة
  
نظر عمر رضوان الله عليه إلى رجل أذنب ذنبا .. فتناوله بالدره ( عصاً كانت دائما معه) .. فقال الرجل يا عمر إن كنت أحسنت

فقد ظلمتني ، وإن كنت أسأت فما علمتني .. فقال عمر : صدقت ، فاستغفر الله لي واقتص من عمر .. فقال الرجل : أهبها لله وغفر الله لي ولك ...


وكان رضي الله عنه .. يطوف باليل .. على البيوت ... فسمع أناسا يلعبون الميسر ... فتسلق عليهم الدار .. وضربهم بالدرة

وأمر بحبسهم ... فقالوا مهلا يا أمير المؤمنين ...إن كنا أخطأنا خطأ .. فقد أخطأت ثلاثا .. لقد قال الله تعالى (ولاتجسسوا ) ..

وقد تجسست أنت علينا ...

وقال تعالى ..(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا )(النور: من الآية27)

وقد دخلت ولم تستأذن .. وقال تعالى ..(وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا)(البقرة: من الآية189)

وأنت تسلقت الجدار ...

قال صدقتم .. فأستغفرولي وأعذروني ... فأستغفروا له .. ووعدوه بأن لايعودوا لما كانوا عليه .



رحمك الله ياعمر ...



حكمت فعدلت .. فأمنت .. فنمت.

وأكرمنا يالله برجال من بيننا لا أقول من مثلك فلا مثيل لك , بل برجال تكون مواقفك وأعمالك نبراسا يسهرون على الاقتداء بها وتحقيق بعضها
هذا هو عمربن الخطاب رضي الله عنة استاذنا عبد الرحمن الناصر اين مثل هؤلاء

.






 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Mar-2008, 09:49 PM   رقم المشاركة : 40
 
الصورة الرمزية الظاهر بيبرس

 




افتراضي

اللهم ارحم سعد بن ابى وقاص







 الظاهر بيبرس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Mar-2008, 07:05 PM   رقم المشاركة : 41
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي

آمـــــــــــــــــــــــــــــــــين












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Mar-2008, 10:39 PM   رقم المشاركة : 42
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي

بارك الله جهودكم ودمتم للمنتدى













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
يا أمة تتداعى عليها الامم متى ستكون النخوة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Mar-2008, 06:48 PM   رقم المشاركة : 43
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي

بارك الله فيك
واشكرك على مرورك اخى الكريم












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
موقعة, التاريخ, القادسية

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 11:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع