« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: جــيفــارا .. شهيد الثورة (آخر رد :النسر)       :: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟ (آخر رد :النسر)       :: خلق الطموح (آخر رد :Ahmed Nasim)       :: حلقات البرنامج الرمضاني ~ فاتبعوني 2 تحديث يومي (آخر رد :go head)       :: يصلي 60 عاما ولاتقبل صلاته فأحذر ان تكون مثله - موضوع خطير جدا فلنحذر (آخر رد :ساكتون)       :: المفاجأة الأولى حصريا ولأول مرة على الإنترنت برنامج الدرر الحسان في تفسير وتلاوة كلام (آخر رد :ابو مريم)       :: المَدْرَسَة الصَّاحِبِيَّة الْحَنْبَلِيَّة (آخر رد :أبو خيثمة)       :: دراسات اكاديمية حول تاريخ ايران الحديث والمعاصر (آخر رد :أبو خيثمة)       :: أجمل واروع هدية تهدى الى حجاج بيت الله الحملة الكبرى ( تقرير مصور ) (آخر رد :ساكتون)       :: ثورة ليبيا وسقوط القذافي (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-Jan-2006, 05:44 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي ...............الاسلام والديمقراطيه...................

الاسلام والديمقراطيه
سنطرح على حلقات عديدة هذاالموضوع الشائك بهدف اثراء الفكر والقاء الاضواء على نوافذ عديدة للفكر الاسلامى .
اوليست حرية الرأى والشورى هى الطرق المؤدية الى البناء الديمقراطى
حرية الرأى حتى لوخالفت رأى الحاكم
والشورى التى يقوم فيها الحاكم ايا كان مسمى منصبه باستطلاع الاراء حول برامجه التى تمس حياة شعبه
طريقة اختيار الحاكم بالطريق الديمقراطي
وغيرها من المواضيع الساخنه
كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يعتمد على الرجال الاحرارالذين يصنعون النصر .....عندما خرج للقتال فى غزوة بدر لم يخرج الا بعد ان استشار المسلمين واستقر رأيهم على القتال والتزموا به ..... ولم يكن يرضى بانتزاع الموافقة العلنيه من فوق المنبرلما فيه من احراج .... ولكن كان فى الجيش نظام العرفاء .... قل : ضباطا مسئولين سياسيين ....مهمتهم التعرف على رأى الجنود ونقل رغباتهم التى لايحبون اعلانها امام الجميع .......... وقاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الجيش يوم بدر ، حتى اذا وصل الى موقع ما ، فأمرهم ان يعسكروا فيه ويتخذوا مواقعهم . ( القائد الاعلى للجيش والقائد العام والمفتش العام وقائد الجبهة والقوات المشتركه- صلى الله عليه وسلم- اتخذ قرارة بالتوقف والتحصن فى مكان ما.)
وتقدم منه - صلى الله عليه وسلم- احد الجنود وسأله : اهذا الموقع هو امر من الله ليس لنا ان نتقدم عنه او نتأخر ام هو الحرب والرأى والمكيدة ....؟ ........ ربما كان ايمان المسلمين بأن هذا الموقع من اختيار الله ، له تأثيره الفعال فى رفع معنوياتهم ولكن........ ان سيرة الرسول ليس المقصود بها هو الفترة الزمنيه التى عاشها الرسول، بل الزمن الذى ستعيشه الرسالة .......... واهمية غزوة بدر ليست فى انتصار ثلاثمائة مسلم على تسعمائه وخمسون مشركا انها من الناحية العسكريه ، مجرد اشتباك يمكن ان يحدث فى احد احياء الزنوج بامريكا او احدى قرى الصعيد .......... ولكن اهميتها الخالدة هى المبادىء والقيم التى ارستها ، ومنها هذا المبدأ.
قال الرسول- صلى الله عليه وسلم- : لا هى الحرب والرأى والمكيده اى ان الامر والاختيار من تدبير رسول الله - صلى الله عليه وسلم-........ ولم يتردد الجندى او يتلعثم ....... اعترض ........انتقد (اختيار القائد الاعلى للجيش والقائد العام والمفتش العام وقائد الجبهة والقوات المشتركه- صلى الله عليه وسلم- ) وقال الجندى فليس هذا بالموقع يارسول الله ...........انهض حتى تنزل اول الماء .....(الى اخره )
اى ان الجندى انتقد واعترض على اول قرار لقائد الجيش اثناء الاستعداد للقتال واقترح موقعا اخر ليعسكر فيه الجيش .......... من المؤكد ان اى مؤرخ عسكرى كان سيؤيد قرار الرسول لو رفض الانتقال فهذه اول معركة يخوضها المسلمون واول قرار عسكرى يتخذة الرسول ينتقده ويخطئه جندى عادى فى الجيش ...ما تأثير ذلك على معنويات الجنود بالمقاييس العسكرية المجردة ؟
لو كان جيشا عاديا لابى قائدهم ان يعترف بالخطأ ، بل ولا جرؤ جندى على النقد والاعتراض ... ولدب الشك فى نفوسهم من هذه المناقشه.. ............ ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلم البشريه ولمئات الاجيال والقرون ............فيبادر - صلى الله عليه وسلم- قائلا : الرأى ما اشرت به انهضوا ...ويصدر امره فيتحرك الجيش ويعسكر فى المكان الذى اشار به الجندى ............. وينتصر جيش الاحرار الذين رباهم الرسول - صلى الله عليه وسلم- على تحدى العالم فى سبيل الحق .... هل يمكن ان يثوروا ضد الالهة ويرفضوا الاديان الموروثه ايمانا بالواحد القهار ثم يخشون مناقشة اجتهادات البشر ::؟
كان يأتيه الوحى من السماء .........وكان كما تصفة عائشة : ما رأيت رجلا اكثر استشاره للرجال من رسول الله .........
وفى غزوة الخندق انتصر جيش الاحرار بالفكرة التى طرحهاسلمان العبد الفارسى ( اسلم فاصبح مواطنا مكتمل الحقوق) فكرة حفر خندق حول المدينة(طبقا لدراسة محمد احمد باشميل كان طول الخندق 2 كيلو متر وعرضة اربعة امتار وعمقة ثلاثة امتار )
وعندما فوجىء الزاحفون على المدينة بهذا الكشف العسكرى ووقفوا عاجزين عن اقتحامة وقالوا : هذذه مكيدة ليست من صنع العرب . كانوا بهذا القول يعلنون تفوق مجتمع المدينة عليهم عسكريا او تكنولوجيا - كما نقول اليوم - ولكنهم ما كانوا ليعرفوا ان هذا التفوق سببه العقلية الجديدة والقيم الجديده .
عقلية المجتمع الحر الذى يشير فيه الافراد على القيادة فتسمع لهم وتستوعب منهم وتستجيب لفكرهم . مجتمع يملك سرعة الاختيار والتنفيذ ولا تفرقه الطبقيه او الشوفينيه قوميه .
( يتببع )














التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Jan-2006, 07:46 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي الاسلام والديمقراطيه ................( 2 )

الاسلام والديمقراطيه ................( 2 )
حرية الحوار والفعل فى القرأن الكريم


استكمالاَ لما ذكرناه سابقاَ فى الحلقة الاولى حول هذا الموضوع نطرح اليوم رؤيه مغيبه لاحد المفكرين الاسلاميين والرجل يستخرج المعانى النفيسه الغائبه عن الاذهان ويذكرها لمن يعى :
الدارس لقصة ابليس كما عرضها القران ، يكشف اى اساس راسخ لليمقراطيه وحرية الرأىوحق المعارضه يمكن ان ترسيه فى نفوس المؤمنين بها ...
فقد جمع الله سبحانه وتعالي الملائكة وابلغهم :
" واذ قال ربك للملائكةإني جاعل في الارض خليفة "- البقرة 30-
فلم يصفق الملائكة ولاهتفوا ثلاثاَ ابتهاجاَ بالقرار واعلنوا تفويضاَ مطلقا للباري عز وجل - تعالي عما يصفون - ، بل ظهر منهم من اعترض على ارادة الذات الالهية ، وناقش، وتساءل عن الحكمة في هذا القرار ومبرراته ولم يهمس الملائكة بذلك فى اعماقهم بل جهروا به
" قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك "- البقره 30-
ويقنعهم الله سبحانه وتعالى بتفوق ادم - عليه السلام -، لان ادم يمتلك المعرفة ...فهو الذى ينبئهم بالاسماء ، بينما عجزت الملائكة عن ذلك ، والتسميه هى التمييز والادراك والتحديد ، وهو ما يتميز به الانسان عن الحيوان الذى تنقسم عندة الاشياء الى مرفوض ومقبول ، وعن الملائكه الذين ينقسم الكون عندهم الى مرفوض ومقبول ، وعن الملائكه الذين ينقسم الكون عندهم الى حقيقتين : الخالق والمخلوق ..........

وعندما يثبت تفوق الانسان يقول البارى عز وجل للملائكه :
" الم اقل لكم انى اعلم غيب السموات والارض واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون " - البقره 33 -
وعندها يسبح الملائكة موافقين ...الا ابليس الذى كان من الجن فقد ابى واستكبر انطلاقاَ من قناعته بالتمييز العنصرى ، فهو يعتقد ان عنصر النار افضل من عنصر الطين ولذلك اعترض ورفض بل تساءل فى استنكار :
"..........قال ءأسجد لمن خلقت طيناَ " - الاسراء61 -
ولم تخسف السماء بالعاصى ، ولا سحقته الملائكه المؤيده - كما يحدث فى البرلمانات ومنها البرلمات الانجليزى ، حيث يتضارب النواب - ولم يوضع فى مكان امين ريثما ينتهى ما يريده المولى عز وجل ، بل يسأله البارى عز وجل على رؤوس الاشهاد : -
" قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك " - الاعراف 12 -
ولايتلعثم ابليس .....ولا يغير اقواله .. بل يجيب :
" قال انا خير منه خلقتنى من نار و خلقته من طين" - الاعراف 12 -
ويعاقب ابليس على تكبره ، على رفعه لاول مره فى الكون شعار التفرقة العنصريه ، والتمييز بالاصول والمعادن ، يقول الله سبحانه وتعالى :
" قال فاهبط منها فما يكون لك ان تتكبر فيها فاخرج انك من الصاغرين " -الاعراف 13 -
وهنا يطلب ابليس مهلة لاثبات صحه رأيه ... فى انحطاط جوهر الانسان ، ونظرية العناصر :
" قال انظرنى الى يوم يبعثون " - الاعراف 14-
وقال " قال ارأيتك هذا الذى كرمت على لئن اخرتنى الى يوم القيامة لاحتنكن ذريته الا قليلاََ " - الاسراء 62-
ويعطى المولى عز وجل ابليس المهلة التى طلبها " قال انك من المنظرين " - الاعراف 15-
ويرد ابليس اللعين
" قال فما اغويتنى لاقعدن لهم صراطك المستقيم ..ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن شمائلهم ولاتجد اكثرهم شاكرين " -الاعراف 16،17-
اى قيم يمكن ان تثيرها وتعززها الدراسه الهادفة لهذه القصه ؟ ..
الانسان سيد الكون ..
هو وحده سجدت له الملائكه ..
حرية المناقشه وحق الاعتراض ، وحق الخطأ ، والايمان الذى يبنى على الاقتناع ،
اليست هى الاساس العقائدى لبناء نظام ديمقراطى ،
لا يستطيع حاكم فيه ، مهما علا وتضحم ان يحرم الشعب من حق الاعتراض لقراراته .

لا يستطيع حاكم فيه ان يحرم الشعب من حق الاعتراض لقراراته .
لا يستطيع حاكم فيه ان يحرم الشعب من حق الاعتراض لقراراته .
لا يستطيع حاكم فيه ان يحرم الشعب من حق الاعتراض لقراراته .

ورفض التمييز العنصرى ؟ السنا نجد اسسه فى قصة ابليس ؟
ولو تتبعنا الاساس الايديولوجى لرسوخ مبادىء الحريه والديمقراطيه فى تراثنا لأشرنا الى فكرة حرية الاختيار :
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر "
" لست عليهم بمسيطر "
" لا اكراه فى الدين . قد تبين الرشد من الغى "...
انتهت مسئولية الاسلام عند هذا الوضوح .. بتبين الرشد من الضلال ،
وعلى كل انسان ان يتحمل مسؤوليه اختياره .


اما فى داخل الفكر الاسلامى فحرية الخطأ ليست مكفولة فقط بل يثاب عليها ،
ولا نظن ان هناك فلسفة او نظاما قد شرع ان " للمجتهد ان اصاب اجران وان اخطأ اجر "...

ليس فى تاريخ البشرية تحريض اوضح من هذا على التفكير الحر...
وكما قال عمر رضى الله عنه " الرأى مشترك " اى ان العقول البشريه كلها متساويه ، ليس هناك عقل مميز لانه يستمد سلطانه من قوة خارجة عن المعلومات المتاحة للبشر .... فباستثناء الوحى الذى يوحى للرسول حول امور الدين - وهو اخر الانبياء - ورفع الوحى بعدة ، فالناس سواسيه فى حق التفكير ، يتميزون بما يكتسبون من معرفة ولايضير رسول الله ان يعترف لهم " انتم اعلم بامور دنياكم" ............
وما دامت المساواة قد تحققت بين العقول ،
فأن التصويب حق لكل مواطن ، بل فريضه....
فمن رأى منكراَ فليغيره بيده او بلسانه او باضعف الايمان ، وهو القلب ...
فالاسلام يأمرنا - كحد ادنى - ان نستنكر بقلوبنا ...اذا ما فرضت السلطة الخطأ وكنا اضعف من ان نواجهها ،
لا ان نرى الحق فيما تراه السلطه ... فهذا الاستنكار يخلق حافزا قابلا للانفجار فى ايه لحظة...
وأذأستند الباطل إلى السلطة , حقت الثورة ..
والذي يحرض على ذلك هو أمير المؤمنين عمر .. يأمر بقتل الخليفة المنحرف فيراجعه طلحة " فهل قلت لو أنحرف أعزلوه.. "
فيأبى عمر : " لا القتل أنكل لما بعده " أي يردع من بعده عن الأنحراف ..
فليس في تراثنا ظل الله على الأرض .. وقد حرص المسلمين على تسمية سلطانهم : " خليفة رسول الله لا خليفة الله " ..
ورسول الله لا يمت للألوهيه بشبهة , بل هو بشر يمشي في الأسواق ويكلم الناس " ويخطئ ويصيب " كما وصف نفسه..
وهو يتميز عن البشر بالوحي الذي أختص به ..
وبالتالي فلا قدسية لخليفته الذي لا يوحى له ..
والطاعة المفروضه هي بسبب العقد القائم بينه وبين الأمة عند أنتخابه أو مبايعته ..

وقد أجمع فقهاء الأسلام في المذاهب التي حكمت معظم تاريخنا على حق الشعب في خلع الخليفة .. بل ومحاكمته .. و " البقلاني " يستنكر قتل عثمان ويؤكد أن الثائرين كان عليهم " القبض عليه لما أخذوه وتمكنو من داره .. أو حبسه وإبعاده .. أو أخذه بغاية الأرهاب بخلع نفسه لو كان مستحقا للخلع " ( أي أجباره على الأستقاله )
البقلاني كتب هذا منذ تسعمائة وستين سنه ( اكثر الان - 2006 - من ذلك) ...
بل أن الله يعاقب الأمة التي تسكت على أنحرااف الحاكم " أن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة , حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم ، وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه "

فالأمة التي تقر الظلم تظلم ويعاقبها الله .. " ومن أعان ظالما على ظلمة سلطه الله عليه " ..
والأمة التي يعاقبها الله ، أذا ماجبنت على أنحراف المسئولين ،
لا شك أنها أمة يفترض فيها الحرية والمسئوليه ، وإنها هي وحدها المصدر الوحيد للشرعيه.
والحاكم مطالب بأن يقيم حكمه على الشورى ، ويرى " الرازي " أن نزول أية " وشاورهم في الأمر " بعد غزوة أحد ،
يؤكد حرص ألأسلام على تأكيد الشورى ..
ففي هذه الغزوة بالذات كان رأي المسلمين خلاف رأي الرسول ، أذ أصرو على الخروج للقتال ، بينما كان رأي الرسول التحصين بالمدينة .. وقد أستجاب الرسول لرأي الأغلبيه .. وكانت هزيمة ..
مثل هذا الحدث قد يعطي مبرراَ لأي حاكم مستبد يظهر عبر التاريخ ، لكي يرفض رأي العامة لأنه خاطئ .. ومنعا لذلك نزلت أية الشورى وفي أعقاب غزوة أحد بالذات ، لتقطع الطريق على من يحاول الأنتقاص من رأي الأمة أو الافتئات على حقوقها ..

فالأمم أحوج ما تكون للشورى بعد الهزيمة ، وليس في لحظات النصر وحدها ..




الامم أحوج ما تكون للشورى بعد الهزيمة



قيم كثيرة تثير الاعتزاز بتراثنا ، وبقدرة حضارتنا على ان تقدم دوماَ علاقات افضل على نطاق مجتمعاتنا وللانسانيه قاطبة ، ما من امة اقامت حضارة الا انطلاقاَ من ايمانها بان لها رسالة عالمية ، وما من امة استوردت رسالة عالمية لامة اخرى ، واستطاعت ان تبنى شيئاَ

وكل عام وانتم بخير يا من كنتم خير امة .. فهل تكونون مرة اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سنكون رغم انف الماسون والاعداء والخونه سنكون
[مقتبس بتصرف من كتاب يوم كنا خير امة وكتاب الحق المر للكاتب الصحفى المصرى الراحل محمد جلال كشك رحمة الله




موقع مفيد جداَ












التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Apr-2006, 07:22 PM   رقم المشاركة : 3
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي جزاك الله كل خير اخى موسى بن الغسان

اقتباس:
عقلية المجتمع الحر الذى يشير فيه الافراد على القيادة فتسمع لهم وتستوعب منهم وتستجيب لفكرهم . مجتمع يملك سرعة الاختيار والتنفيذ ولا تفرقه الطبقيه او الشوفينيه قوميه .

اقتباس:
أصرو على الخروج للقتال ، بينما كان رأي الرسول التحصين بالمدينة .. وقد أستجاب الرسول لرأي الأغلبيه .. وكانت هزيمة ..
مثل هذا الحدث قد يعطي مبرراَ لأي حاكم مستبد يظهر عبر التاريخ ، لكي يرفض رأي العامة لأنه خاطئ .. ومنعا لذلك نزلت أية الشورى وفي أعقاب غزوة أحد بالذات ، لتقطع الطريق على من يحاول الأنتقاص من رأي الأمة أو الافتئات على حقوقها ..

فالأمم أحوج ما تكون للشورى بعد الهزيمة ، وليس في لحظات النصر وحدها ..













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Apr-2006, 09:58 AM   رقم المشاركة : 4
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

بارك الله فيك أخي موسى , فمثل هذه الحقائق هي ما ينبغي أن نستفيده وندرسه في التاريخ
, وهذه المعلومات تؤكد بحق أننا ـ المسلمين ـ أصحاب الحرية ـ والعالم لم يعرفها إلا عن طريقنا , فأين كانت الديمقراطية , يوم كان رسول الله يستشير أصحابه , ويشاركهم في الرأي , كانت في جمهورية أفلاطون الخيالية التي لم يسمع عنها الناس إلا في الكتب , وأين كانت حرية الاختيار وحق الشعب يوم اختير أبو بكر الصديق للخلافة بطريقة لم يسمع العالم إلى الآن بمثلها , إنني أكاد أجزم أن عبارة " إني وليت عليكم ولست بخيركم , فإن أحسنت فأعينوني , وإن أسأت فقومنوني " التي قالها أبو بكر لم يلفظ بمثلها أحد قبله , من حكام العالم , ولا يجرؤ أحد على التلفظ بها من الحكام الذين يزعمون أنهم جاءوا بالديمقراطية , وأنهم يسعون لنشر الديمقراطية ؛خوفا من تبعاتها , وجديد الموقع الآن فيه مقالة تثبت أن بيعة أبي بكر الصديق تمت بطريقة غير مسبوقة النظير






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Jul-2006, 05:48 PM   رقم المشاركة : 5
الخنساء
عباسي
 
الصورة الرمزية الخنساء

 




افتراضي

********>drawGradient()






 الخنساء غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Aug-2006, 08:04 PM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي

الاسلام والديمقراطيه
محمد الطاهر - مصر





البعض يتهم الإسلام بأنه عدو للديمقراطيه وأنه يدعو للحكم الفردى .أما الديمقراطيه هى - ببساطه - حق الأفراد فى إختيار حاكمهم مع ضمان محاسبته وإقصاءه فى حالة إنحرافه و بعض الاسلاميين يعتقدوا فى منافات الديمقراطيه للأسلام نظر لان الديمقراطيه تعنى حكم الشعب لنفسه. .
كل الاسلاميين الرافضين للديمقراطيه يستشهدون بالايه الكريمه( ان الحكم الا لله) والحقيقه أن هذه الايه استخدمت قبل ذلك من قبل الخوارج عندما طالبوا بتحكيم القرآن بين سيدنا معاويه وسيدنا على رضى الله عنه وذكروا هذه الأيه مع رفضهم التام لتحكيم اى انسان والحقيقه أن هذه الايه استخدمت فى هذه الحادثه فى غير موضوعها بل وبعيده كل البعد عن المعنى الحقيقى للأيه وسيدنا على رضى الله عنه رد عليهم(كلمة حق يراد بها باطل ) والحقيقه أن المقصود بهذه الآيه أن الله هو المتصرف فى الكون وأن الله هوالذى يحلل ويحرم ويكلف وانزل الكتب وشرع الشرائع.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( ستكون أئمة من بعدى يقولون فلا يرد عليهم قولهم، يتفاحمون فى النار كما تفاحم القرده) وهنا يدعوا الحديث الشريف الى محاسبة الحاكم ولا مجال هنا الى ذكر الأيه الكريمه (واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الأمر منكم) لان الطاعه هنا ليست الطاعه فى المضره. و فى أول خطبه لسيدنا أبو بكر رضى الله عنه قال فيها : (أيها الناس قد وليت عليكم ولست بخيركم ، فإن أصبت فأطيعوني ، وإن عصيت فقوموني ، أطيعوني ما أطعت الله فيكم ، فإن عصيت فلاطاعة لي عليكم ..) والدعوه هنا صريحه لصد إنحراف الحاكم. أيضا فى أحد خطب سيدنا عمر بن الخطاب قال : ( أيها الناس من رأى منكم فى إعوجاجا فليقومنى .....) فرد عليه أحد الحاضرين قائلا : ( والله يا ابن الخطاب لو رأينا فيك إعوجاجا لقومناك بحد السيف ). والأدله السابقه تثبت أن الدين الإسلامى لم يصنع من الحاكم اله انما أمر المسلمين بالوقوف وإنحراف الحاكم.
والعقل البشرى أوجد طريقا للحفاظ على الديمقراطيه- والتى هى فى صميم الدين الاسلامى -حكم الأغلبيه والإستفتاءات والانتخابات والتعدديه الحزبيه و......و.....وكل هذه الآليات تضمن سير العمليه الديمقراطيه والحقيقه انه لا يوجد فيها ما يعارض الدين الإسلامى وما فائدة العقل اذا لم نستخدمه فى شؤن الحياه ولا سيما الحكم؟
البعض يرفض الديمقراطيه لأنها مستورده والحقيقه اننا لو نظرنا للمعنى الحقيقى للديمقراطيه لوجدنا اننا فقط استوردنا الاسم وعموما فحتى لو كانت كلها أفكار مستورده فلا مانع من إستخدامها مادامت لا تخالف الدين الإسلامى فى شيىء وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم(لو عرضوا عليا امر رشد لقبلته ) وكان صلى الله عليه وسلم يقصد غير المسلمين انهم لو عرضوا عليه امر به منفعه للمسلمين ولا يخالف الدين فسيقبله صلى الله عليه وسلم. كما ان الأفكار عموما لا يوجد عليها اى مانع مدامت بها منفعه وغير منافيه للدين والنبى صلى الله عليه وسلم أخذ برأى سيدنا سليمان الفارسى وحفر خندق للمشركين فى غزوة الأحزاب وكان هذا من أساليب القتال الفارسى












التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Aug-2006, 08:31 PM   رقم المشاركة : 7
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي

مأزق الديمقراطيه في العالم العربي
قراءة رضا هلال

بقدر ما كانت انتخابات نقابه الصحفيين ديمقراطيه وما اتسمت به من حريه ونزاهه الي الحد الاعلي‏,‏ بقدر ما عكست معضله الديمقراطيه في المجتمعات والدول قبل الديمقراطيه مثل مصر‏.‏
فالانتخابات كانت ديمقراطيه باعتبار انها جرت بين تيارات وقوي سياسيه متعدده ومتنافسه‏,‏ واتسمت بالحريه والنزاهه بشهاده كل اطراف العمليه الانتخابيه‏.‏

ولكن الديمقراطيه ليست مجرد انتخابات حره ونزيهه‏,‏ فقد تاتي الانتخابات بتيارات غير ديمقراطيه‏,‏ داست من قبل علي الديمقراطيه وبفوزها قد تقوض العمليه الديمقراطيه‏..‏ وقد تجعل من الديمقراطيه السلم الذي تصعد عليه‏,‏ ثم ترمي به حتي لا تصعد قوه اخري وتنزلها من فوقه‏..‏ ويكون المال اغلاق صوان الديمقراطيه‏.‏
واذا اقتصرت الديمقراطيه علي الانتخابات فقط تسمي الديمقراطيه الغير ليبراليه‏,‏ تمييزا لها عن الديمقراطيه الليبراليه التي لا تقتصر علي مجرد الانتخابات‏,‏ وانما تقوم اساسا علي منظومه من الافكار والقيم الليبراليه مثل قبول وجود الاخر المختلف‏,‏ ونسبيه الحقيقه‏,‏ واحترام الاغلبيه للاقليه‏,‏ وقبول الاقليه لحكم الاغلبيه‏,‏ وحريات الاعتقاد والتعبير والاختلاف‏.‏ وعندما اقتصرت الديمقراطيه علي الانتخابات فقط‏,‏ اي عندما كانت فيه من نوع الديمقراطيه غير الليبراليه انتهت بصعود تيارات فاشيه‏,‏ جرت البلاء علي من انتخبوها‏.‏

اكتسح الاخوان المسلمون متحالفين مع الناصريين انتخابات نقابه الصحفيين لعام‏2003,‏ برغم ان التيارين يمثلان الاقليه حتي وان كانت الاقليه المنظمه وبرغم ان التيارين اشتهرا بمعاداه الديمقراطيه الليبراليه وان نشطا في السنوات الاخيره للمطالبه بها ولكن باعتبارها السلم الذي يصعدان عليه للحكم‏,‏ دونما ضمانه للجماعه السياسيه بان يظل السلم الديمقراطي قائما ليصعد عليه اخرون‏.‏
هذه المعضله‏,‏ معضله الديمقراطيه في المجتمعات الناميه او المتخلفه ديمقراطيا‏,‏ طرحها كتابان صدرا اخيرا‏..‏ الكتاب الاول‏:‏ مستقبل الحريه لمؤلفه فريد زكريا رئيس تحرير الطبعه الدوليه لمجله نيوزويك‏..‏ والكتاب الثاني هو‏:‏ ما بعد الجهاد‏:‏ امريكا والصراع من اجل الديمقراطيه الاسلاميه‏.‏

الديمقراطيه الغير ليبراليه
بمجرد صدور كتاب مستقبل الحريه‏:‏ الديمقراطيه الغير ليبراليه‏,‏ اثار صخبا في الولايات المتحده‏,‏ فوصفه صمويل هانتنجتون عالم السياسه الشهير بانه واحد من اهم الكتب التي صدرت في العقد الاخير‏,‏ ووصفه هنري كيسنجر وزير الخارجيه الامريكيه الاسبق بانه كتاب مدهش ومحفز للتفكير والجدل‏..‏ وكل ذلك برغم ان فكره الكتاب الرئيسيه كانت قد نشرت للمؤلف فريد زكريا في دراسه بمجله فورين افيرز عام‏1997,‏ تحت عنوان الديمقراطيه غير الليبراليه وفرضيه الكتاب تتلخص في التفرقه بين الديمقراطيه الليبراليه والديمقراطيه الغير ليبراليه‏.‏
فالديمقراطيه الليبراليه ليست مجرد انتخابات حره ونزيهه‏,‏ ولكنها تقوم اساسا علي مباديء ليبراليه دستوريه مثل حكم القانون وفصل السلطات وحمايه حريه التعبير وحريه التنظيم وحريه الاجتماع والحريه الدينيه وحريه الملكيه وحريه البيزنس‏.‏

وتعني الديمقراطيه في الغرب الديمقراطيه الليبراليه حيث ارتبط مفهوم الديمقراطيه بمفهوم الليبراليه بصوره تجعل من الصعب ان يتخيل احد في الغرب انفصالهما‏.‏
اما الديمقراطيه الغير ليبراليه فهي الديمقراطيه التي تعطي الاسبقيه للانتخابات قبل الافكار والقيم الليبراليه‏.‏ ومال الديمقراطيه الغير ليبراليه هو حكم التسلطيه والشعبويه‏Populism,‏ ففي غياب الليبراليه يصل الي السلطه غير ديمقراطي باسم الديمقراطيه‏,‏ وهذه اول اساءه للديمقراطيه‏.‏ وفي غياب الليبراليه ايضا نصبح امام طغيان الاغلبيه الغير ديمقراطيه لان اساس الديمقراطيه هو ان السلطه للاغلبيه‏,‏ وهذه ثاني اساءه للديمقراطيه‏.‏
وفي هذه الحاله يمكن ان تكون الديمقراطيه وصفه للتطرف والفاشيه وربما للانتحار‏.‏

فهتلر صعد الي الحكم من خلال الانتخابات الديمقراطيه‏..‏ وكلما كان يتطرف هتلر في خطاباته‏,‏ كانت شعبيته تزداد‏.‏ وانتهت الديمقراطيه في المانيا الي انتصار الفاشيه النازيه بسبب ان الليبراليه لم تكن قد تجذرت في المجتمع الالماني‏.‏ وبعد خساره المانيا للحرب وتقسيمها واحتلالها وفرض نظام جديد من الخارج جري اجتثاث الفاشيه ونشر الليبراليه بديلا عنها‏,‏ حتي اصبحت المانيا ديمقراطيه ليبراليه‏..‏ ولكن بعد ان دفع الالمان والاوروبيون ثمنا باهظا‏.‏
ومن تجارب اوروبا الشرقيه‏,‏ يتوصل فريد زكريا الي ان التحول الي الديمقراطيه لايمكن ان يكتمل الا بعد ان تصبح البيئه الاجتماعيه ليبراليه‏.‏

ويدلل المؤلف علي نجاح الديمقراطيه في الهند‏,‏ برغم انه بلد غير غربي‏,‏ بان حزب المؤتمر منذ بدء تجربه الهند الديمقراطيه‏,‏ كان ليبراليا وملتزما ببناء تراث حقيقي للحكم الدستوري‏.‏
وانتقالا الي العالم الاسلامي‏,‏ يقرر فريد زكريا حقيقه هي‏:‏ انه برغم ان الحكام العرب مستبدون وفاسدون فانهم اكثر ليبراليه من البديل المحتمل لهم اي الاسلاميين والقوميين الذين يتكلمون لغه الخطاب الانتخابي الديمقراطي بينما يمقتون ويحتقرون الليبراليه التي يعتبرونها اسلوبا غربيا في الحكم‏.‏ ويكتب المؤلف‏:‏ ان المطالبين بالديمقراطيه في الشرق الاوسط هم اول من يهرب الي الاوهام والاحلام‏..‏ والمنطقه تغص بنظريات المؤامره‏,‏ وقناه الجزيره لها وجه حديث ولكنها تعبيء موجات البث لديها بنداءات القوميه والتطرف الديني والعداء لامريكا والعداء للساميه‏..‏ ويضع المؤلف يده علي مازق العالم العربي بين نظم تسلطيه لكنها منفتحه ومجتمعات غير ليبراليه‏.‏ وهذا المازق افرز ظاهره الارهاب‏.‏

وبانصاف معهود بالكاتب ربما بحكم انه امريكي مسلم من اصل هندي‏,‏ فانه يبريء الاسلام من هذا المازق ويرده الي الفقه الاسلامي الذي تطور في القرنين السابع والثامن وليس فيه الكثير من الافكار التي ترتبط بديمقراطيه اليوم‏.‏ اما عن خلط الروحي بالزمني فان باباوات الكاثوليك قد خلطوا السلطه الدينيه والسياسيه لقرون‏,‏ بطريقه لم يكن ليحلم بها مسلم‏,‏ فالمشكله ليست في الاسلام‏..‏ لكن هل هي في العقل العربي؟
يرد المؤلف بان معظم الكتاب العرب مشغولون بالدفاع عن الكرامه القوميه اكثر من محاوله فهم مازق العالم العربي‏..‏ فبعد الحرب العالميه الاولي انتشرت في العالم العربي افكار ليبراليه في المجتمع والسياسه‏,‏ ولكن المفكرين الليبراليين النقديين تم كنسهم مع الملوك والارستقراطيه‏,‏ وحلت محلهم ايديولوجيات الجمهوريه العسكريه واشتراكيه الدوله والعروبه ليختار العالم العربي افكارا رديئه ويطبقها بطرق اكثر رداءه‏,‏ فتكون النتيجه الفشل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي‏,‏ وليكون الاحتجاج من خلال الشعارات القوميه والاصوليه الدينيه والارهاب‏.‏ ويصل المازق ذروته لدرجه تثير الفزع بان تكون الجماعات غير الليبراليه في العالم العربي هي المجتمع المدني‏,‏ مثل جماعات المثقفين المبشرين بالبديل الاسلامي والحكم الديني والداعين الي الجهاد ضد امريكا والمرجفين من العولمه والثقافه الغربيه والخائفين علي الهويه والخصوصيه‏.‏

والنتيجه التي يتوصل اليها مؤلف كتاب الديمقراطيه الغير ليبراليه انه لو اجريت انتخابات حره في العالم العربي اليوم لجلبت نظما اكثر تزمتا ورجعيه ومعاداه للغرب من النظم الحاليه‏.‏
ولئن كان الكتاب والكاتب امريكيين‏,‏ وموجهين الي المخطط السياسي الامريكي اولا‏,‏ فان الكاتب ينصح بالا تضغط امريكا من اجل انتخابات حره في مصر والسعوديه تحت تاثير تصاعد قوه الاسلاميين علي امل اصلاح الاسلاميين مع مرور الوقت‏,‏ معتبرا ذلك مثل نصح الاخرين بالنزول الي الهاويه علي امل الهروب منها ذات يوم‏.‏

ويقول‏:‏ علي الغرب ان يفهم انه لا معني للسعي للديمقراطيه في الشرق الاوسط الا اذا سبقه وقبل كل شيء السعي الي الليبراليه الدستوريه‏.‏ وينبغي ان تسبق اي انتخابات قوميه متعدده الاحزاب فتره انتقاليه للاصلاح السياسي وتنميه المؤسسات‏.‏ فالديمقراطيه ليست مجرد انتخابات حره‏.‏
ويضيف المؤلف فريد زكريا‏:..‏ اذا كان لنا ان نختار مكانا للضغط في سبيل احداث اصلاحات فهو مصر‏..‏ صحيح ان الاردن به ملك تقدمي والسعوديه اهم بتروليا‏,‏ الا ان مصر هي الروح الثقافي للعالم العربي‏,‏ ولو امكن ان تتقدم سياسيا واقتصاديا‏,‏ فمن الممكن ان تبين بصوره اقوي ان الاسلام يمكنه التواؤم مع الديمقراطيه والحداثه وان العرب يمكنهم النجاح في عالم اليوم‏,‏ وسيكون نجاح مصر كما كان نجاح اليابان نموذجا قويا تبعته الدول الاخري حولها في المنطقه‏.‏

ما بعد الجهاد‏:‏ الديمقراطيه الاسلاميه
بعكس فريد زكريا الذي يحذر من خطر الاسلاميين المحتمل اذا جاءوا عبر الديمقراطيه الي الحكم في العالم العربي‏,‏ فان نوح فيلدمان في كتابه مابعد الجهاد‏:‏ امريكا والصراع من اجل الديمقراطيه الاسلاميه‏,‏ ينفي هذا الخطر‏.‏
ونوح فيلدمان هو استاذ مساعد في ماده القانون في جامعه نيويورك‏,‏ وقد عينته اداره بوش الابن مسئولا عن اعداد الدستور العراقي الجديد‏,‏ وقد حصل علي درجه الدكتوراه في الفكر الاسلامي من جامعه اكسفورد البريطانيه‏,‏ ودرس اللغه العربيه منذ ان كان في الخامسه عشره من عمره‏..‏ وقد اثار فيلدمان صخبا عند اختياره مسئولا عن دستور العراق‏,‏ باعتباره يهوديا يضع دستورا للعرب والمسلمين‏,‏ وهو الامر الذي وصفه د‏.‏ ادوارد سعيد بانه اهانه صريحه ليس للعراق فقط بل وللالاف من القانونيين العرب والمسلمين‏.‏

ثم اثار فيلدمان صخبا اكبر باصدار كتابه ما بعد الجهاد‏:‏ امريكا والصراع من اجل الديمقراطيه الاسلاميه وينطلق الكتاب من اقرار توافق الاسلام مع الديمقراطيه بمعني ان الاسلام والديمقراطيه غير متناقضين وهذا انصاف من الكاتب يحسب له‏.‏ ويمضي الكتاب الي فرضيته وهي‏:‏ ان الاسلاميين لا خطر منهم علي الديمقراطيه اطلاقا بل انهم في الحقيقه افضل امل لتحقيق الديمقراطيه في الشرق الاوسط‏,‏ وان الاحزاب الاسلاميه لو اتيح لها ان تتولي السلطه عبر انتخابات حره‏,‏ فان ذلك سيقود الي تحسين الاوضاع‏..‏ وان الاسلاميين اذا اعلنوا قيام الدوله الاسلاميه بعد وصولهم الي السلطه‏,‏ فان هذه الدوله ستكون اكثر ديمقراطيه من الانظمه القائمه‏!!‏
ويبني فيلدمان فرضيته علي مقوله ان الجهاد قد انتهي بعد اخر معاركه وهي الهجمات الارهابيه علي امريكا في‏11‏ سبتمبر‏2001‏ التي كانت النفس الاخير لعنف الاسلاميين ليتحولوا عن العنف الي الجهاد الاكبر وهو السعي الي الديمقراطيه‏.‏

ويدعو فيلدمان الولايات المتحده الي تبني خيار دعم وصول الاسلاميين الي السلطه عبر انتخابات حره‏..‏ يقول‏:..‏ من الخطا الاعتقاد بان الاسلاميين متعارضون حتما مع المصالح الامريكيه‏..‏ ينبغي علي الولايات المتحده ان تدفع بخيار الاسلاميين المعتدلين وان تسمح للاحزاب السياسيه الاسلاميه بان تخوض انتخابات حره‏,‏ تستحق تجربه الديمقراطيه الاسلاميه ان تعطي فرصه‏.‏ وفي الحقيقه فان الاسلاميين الديمقراطيين هم افضل امل في مستقبل العالم الاسلامي‏,‏ وهم يستحقون اعجابنا ودعمنا‏..‏ واذا كان وصول الاسلاميين الي الحكم عبر الانتخابات الحره‏,‏ لا يهدد المصالح الامريكيه حسب راي فيلدمان فانه يري ايضا ان السلام بين العرب واسرائيل لن يكون مهددا من الاسلاميين‏,‏ بل سيكون سلاما شعبيا‏,‏ بل ان التطبيع مع اسرائيل واقرار شرعيه وجودها سيكونان اسهل منالا‏.‏
ويبني فيلدمان استنتاج ان صعود الاسلاميين الي الحكم لن يهدد المصالح الامريكيه في المنطقه ولن يهدد السلام بين العرب واسرائيل‏,‏ علي فرضيه ان النظم التسلطيه والديكتاتوريه في المنطقه والتي تحظي بدعم الولايات المتحده‏,‏ هي السبب وراء معاداه الشعوب الاسلاميه لكل من امريكا واسرائيل‏.‏

ويدعو فيلدمان الولايات المتحده الي الضغط والتاثير علي تلك النظم باسلحه عده‏,‏ منها استخدام المعونه والمنح النقديه التي ترتبط بالاصلاحات الديمقراطيه‏,‏ واذا فشلت هذه الاساليب فيمكن استخدام القوه العسكريه‏,‏ لان القوه العسكريه هي السياسه بطرق اخري حسب قول كلوز فوتز‏.‏
وللانصاف‏,‏ فان المؤلف فيلدمان يستبعد من الديمقراطيه الاسلاميه تنظيمات العنف الاسلاميه والاسلاميين المتشددين مثل ملالي ايران وطالبان افغانستان كما قال‏.‏ وهنا فان فيلدمان يختلف مع المحافظين الجدد في انه يقر بامكان التوافق بين تفسيرات تاويلات للاسلام والديمقراطيه‏,‏ بينما يرون هم ان الثقافه الاسلاميه غير محابيه للديمقراطيه‏,‏ كما يختلف معهم في انه يميز بين اسلاميين ارهابيين ومتشددين من جهه واسلاميين معتدلين من جهه اخري‏.‏ ولكن المؤلف مثله مثل المحافظين الجدد يتبني خيار فرض الديمقراطيه ولو كانت الديمقراطيه الاسلاميه كما يسميها بالقوه‏,‏ ولو بالقوه العسكريه‏.‏

غير ان فيلدمان يختزل الديمقراطيه في مجرد ان تكون انتخابات حره‏..‏ كما انه يتجاهل انه ليس هناك من ضمان لان يجعل منها الاسلاميون انتخابات حره وللابد‏,‏ او بعباره اخري ليس هناك من يضمن الا يرمي الاسلاميون السلم الديمقراطي بعد ان يصعدوا عليه الي الحكم‏..‏ لا ضمان ولا ضامن‏.‏
ومن يضمن ان يساوي الاسلاميون بين الرجل والمراه‏,‏ وما الضامن لان يساووا دون تمييز بين المواطنين مسلمين وغير مسلمين‏..‏ وما الضمان ومن الضامن لان يكفلوا حريه الاعتقاد‏,‏ وحريه التعبير‏,‏ وحق الاختلاف دون تكفير‏..‏ لا ضمان او ضامن حتي الان‏..‏ بل ان بعض الاسلاميين المعتدلين ممن اورد المؤلف اسماءهم لا داعي لذكرها افتوا بتكفير مخالفيهم وقتلهم‏,‏ وان المواطن غير المسلم ذمي تحق عليه الجزيه‏,‏ وان الاجنبي غير المسلم كافر‏..‏ لا ضمان او ضامن حتي يصبح المسلمون ديمقراطيين ويكون لدينا اسلاميون ديمقراطيون مثل رجب طيب اردوغان وعبدالله جول في تركيا‏..‏ نعم الاسلام متوافق مع الديمقراطيه‏..‏ ولكن وكما قال الامام علي رضي الله عنه ان القران حمال اوجه وحسبما قال ايضا ان القران بين دفتي المصحف لا ينطق وانما ينطق به الرجال‏..‏ ومن ثم فان الديمقراطيه الاسلاميه ستتحقق عندما نكون مسلمين ديمقراطيين‏..‏ وهذا هو الجهاد الاكبر‏.‏ اما ان تكون الديمقراطيه حصان طرواده الذي يخرج علينا منه غير الديمقراطيين اسلاميين او قوميين فاشيين‏,‏ فتلك وصفه للانتحار‏..‏ فالديمقراطيه هي الديمقراطيه الليبراليه وفقط‏,‏ ولا تمنع من ان نكون مسلمين ديم
قراطيين ليبراليين‏..‏ الم نكن كذلك قبل‏1952‏ ؟‏..‏ الديمقراطيه الليبراليه ليست مجرد انتخابات حره ونزيهه تاتي بغير ديمقراطيين‏..‏ ولنراجع ما حدث في انتخابات نقابه الصحفيين‏













التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Dec-2010, 10:34 PM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي رد: ...............الاسلام والديمقراطيه...................


كل عام وانتم بخير فى مناسبة الانتخابات












التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Dec-2010, 10:04 AM   رقم المشاركة : 9
سيف الكلمة
مصري قديم



افتراضي رد: ...............الاسلام والديمقراطيه...................

اقتباس:
الاسلام والديمقراطيه
سنطرح على حلقات عديدة هذاالموضوع الشائك بهدف اثراء الفكر والقاء الاضواء على نوافذ عديدة للفكر الاسلامى .
اوليست حرية الرأى والشورى هى الطرق المؤدية الى البناء الديمقراطى
حرية الرأى حتى لوخالفت رأى الحاكم

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

هى فعلا قضية شائكة
تماما كقضية دس السم فى العسل

نعم الديموقراطية كلمة يونانية مركبة من كلمتين
ديمو و قراط
بمعنى حكم و الشعب
أى حكم الشعب

أولا :هل حقا تحكم الشعوب نفسها بنفسها ؟

فى الحقيقة من واقع التجربة البشرية عبر التطبيقات الديموقراطية فى مجتمعات منطقتنا خلال القرن الماضى نجد بعض الملاحظات :

1) استخدام مصطلح الديموقراطية بواسطة جميع النظم الفاشية دون استثناء فالكل يدعى أنه ديموقراطى
2) تسلط صفوة حاكمة ترى أو تروج أن نموذجها فى الحكم هو النظام الأمثل فالحكم للصفوة وما يسمى بالحرس القديم وقالب الحكم ديموقراطى ولكنه فالب مزيف فالشعوب لا تحكم ولكن تحكمها نظم ومؤسسات بفكر مخالف لفكر الأغلبية
3) من آليات تطبيق الديموقراطية إفراز الشعب لعناصر ممثلة له من خلال الإنتخابات وهذه الآلية تعطلها مرسسات النظم الحاكمة بآليات قمعية بوليسية أو من خلال البلطجة والعنف الذى تتغاضى عنه نظم الحكم عن مخالفته للفوانين بل وتتبن هذه البلطجة من خلال الأحزاب الحاكمة فى أغلب المجتمعات
4) يسيطر على الفكر السائد لنظم الحكم فى مجتمعاتنا أفكار فوبيا الإسلام وتبذل المؤسسات المختصة فى هذه المجتمعات كل الجهود الممكنة لمنع المنتمين للفكر السياسى الإسلامى من الوصول للحكم وحتى فى الحالات التى شذت عن القاعدة ووصل الإسلاميون فيها إلى الحكم تم إقصائهم عن الحكم بإجراءات غير ديموقراطية كما حدث بانقلاب الجزائر العسكرى وبإقالة حكومة حماس فى فلسطين

من 1 و 2 و 3 و 4 نرى أن التطبيق الديموقراطى فى الدول الإسلامية أكذوبة مزمنة ورداء كاذب يتستر به الفاشيون

ثانيا : مصطلح الديموقراطية الليبرالية :

ولنا حول هذا الفكر بعض الملاحظات :
1) من هو الليبرالى
الليبرالى هو الرجل الحر
ولنستعرض معا بعض الأمثلة للحرية المطلقة ( الليبرالية )
يفعل ما يشاء مادام لا يضر بالآخرين دون أى قيد من عقائد أو عرف سائد بالمجتمع الذى ينتمى إليه
فيحق لأى ليبرالى ممارسة اللواط طالما لم يجبر أحد على اللواط
ويحق للرجل والمرأة الزنا طالما يريدان ذلك
ويحق لمن يريد إنشاء بيوت للدعارة طالما أن زوار هذه البيوت يأتون برغبتهم إليها
ويحق لمن يريد إنتاج الخمور طالما لم يجبر أحد على شرب الخمر
ويحق للمجتمع استصدار القوانين بطريقة ديموقراطية ولو خالفت شريعة الله كقوانين زواج المثل
2) يحق لليبرالى أن يعتقد ما يشاء فيحق له أن يكون مسلما ولا يمارس هذه السلبيات المذكورة فى البند 1 من ثانيا أو غيرها فما أتينا إلا بنماذج
3) يحق لليبرالى أن يمارس أى نشاط سياسى أو دينى أو اجتماعى مشروع أو غير مشروع دينيا بشرط ألا يجرمه القانون الوضعى
فيحق له أن يرشح نفسه لرئاسة الدولة ويحق له أن ينشىء الأحزاب ويحق له أن يمارس أى نشاط اجتماعى أو دينى أو اقتصادى ولو كان تربية الخنازير

فهل يبيح التطبيق الديموقراطى تطبيق الليبرالية بالصيغة التى يدعيها القائلون بها ؟
الواقع يقول أن التطبيق مختل
وأن هناك خيار وفاقوس
فالديموقراطية تطبق على سطر ولا تطبق على الأسطر الأخرى
والليبرالية تطبق فى أمور وتترك الأمور الأخرى

فما هو المسموح به ؟
زما هو المتروك ؟

المسموح به مو ما يخالف عقيدة الإسلام وهى عقيدة الأغلبية فى بلداننا
والمتروك الغير مسموح به هو ممارسة ذوى الإتجاهات الإسلامية للنشطة السياسية الرئيسية فلا يحق لهم المشاركة فى الحكم فلن يسمح لهم بذلك
ولا يحق لهم تكوين الأحزاب فلجان تكوين الإحزاب لن تسمح بإنشاء حزب يمثل الأغلبية المسلمة
ولا يحق لهم ترشيح أحدهم لتولى رئاسة الدولة لأن البرلمانات التى أتت بالتزوير لن تسمح بذلك
ولا يحق للأغلبية المسلمة أن تفرز ممثلين لها فى البرلمان لأن اللجان الأمنية لفرز المرشحين للإنتخابات ستستبعد أكبر عدد منهم
ومن يسمح له بترشيح نفسه يقابله غربال آخر هو تزوير الإنتخابات ومنع الناخبين من الوصول إلى صناديق الإنتخاب وغير ذلك من الوسائل المشروعة والغير مشروعة للتقليل من فرص وجود ممثلى الأغلبية المسلمة فى البرلمانات الديموقراطية شكلا

ثالثا : هل يتعارض حكم الشعب مه حكم الله :

الواقع يقول نعم يتعارض
وعلى سبيل المثال
حكم الشعب من المنطلق الليبرالى يسمح نظريا للبرلمان بأن يصدر قانون بزواج المثل
وحكم الله يجرم هذا الفعل
وقس على ذلك كل ما أمر الله به أو نهى عنه

رابعا : هل الديموقراطية الليبرالية هى نفسها نظام الشورى فى الإسلام

الواقع أيضا يقول لا لما يلى :
1) الديموقراطية الليبرالية تسمح وتدعم الإنسلاخ عن قيم المجتمع الدينية
والشورى لا تسمح بذلك
2) الديموقراطية شكلا حكم الشعب ولكنها فى التطبيق حكم الصفوة ذات الفكر الليبرالى الذى ليس فقط يعانى من فوبيا الإسلام بل والمقاوم لمجموعة القيم الإسلامية بغرض طمسها
والشورى ليست حكم الشعب فالمشورة لأهل الرأى والعلم كل فيما يخصه وليست المشورة لعامة الشعب والمشورة ليست ملزمة للحاكم المسلم فالأخذ بها اختيارى والحاكم المسلم مسئول عن تطبيق منهج الله بعيدا عن اتباع أهواء من لا يعلمون

الحمد لله على نعمة الإسلام






 سيف الكلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Dec-2010, 12:45 PM   رقم المشاركة : 10
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي رد: ...............الاسلام والديمقراطيه...................


لقد اتى الاسلام سباقا لارساء مبدأ الشورى والتشاور على جنح قوامة الحكماء وتوجيههم كنهج ولم يكن قسريا في فرض تسيير غالب امور العباد ابتداء من توجيه ادارة الاسرة في المجتمع الاسلامي وتسيير باقي مؤسسات المجتمع المدني والعسكري وحتى السياسي وصولا الى خيار الشورى باختيار من يعتلي سدة الحكم ويتولى امور المسلمين في حال اختيار حاكم جديد للامة بالتشاور, فأي حكم عادل يوازي ذلك....وليتفكر من يتبجح من عملاء الغرب بالمنطقة ممن لاهم لهم الا السعي لنشر ( دماءقراطية) تعنى بارساء ونشر الفوضى واهراق دماء العباد ونهب اموال البلاد كما في حال العراق وغيره ممن ابتلوا بذلك الداء المشوه.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق في ضمائر المُخلصين
يا أمة تتداعى عليها الأمم متى ستكون النخوة قبل الندم؟

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Dec-2010, 09:00 PM   رقم المشاركة : 11
سيف الكلمة
مصري قديم



افتراضي رد: ...............الاسلام والديمقراطيه...................

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موسى بن الغسان مشاهدة المشاركة
  
اى ان الجندى انتقد واعترض على اول قرار لقائد الجيش اثناء الاستعداد للقتال واقترح موقعا اخر ليعسكر فيه الجيش .......... من المؤكد ان اى مؤرخ عسكرى كان سيؤيد قرار الرسول لو رفض الانتقال فهذه اول معركة يخوضها المسلمون واول قرار عسكرى يتخذة الرسول ينتقده ويخطئه جندى عادى فى الجيش ...ما تأثير ذلك على معنويات الجنود بالمقاييس العسكرية المجردة ؟
لو كان جيشا عاديا لابى قائدهم ان يعترف بالخطأ ، بل ولا جرؤ جندى على النقد والاعتراض ... ولدب الشك فى نفوسهم من هذه المناقشه.. ............ ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلم البشريه ولمئات الاجيال والقرون ............فيبادر - صلى الله عليه وسلم- قائلا : الرأى ما اشرت به انهضوا ...ويصدر امره فيتحرك الجيش ويعسكر فى المكان الذى اشار به الجندى ............. وينتصر جيش الاحرار الذين رباهم الرسول - صلى الله عليه وسلم- على تحدى العالم فى سبيل الحق .... هل يمكن ان يثوروا ضد الالهة ويرفضوا الاديان الموروثه ايمانا بالواحد القهار ثم يخشون مناقشة اجتهادات البشر ::؟
كان يأتيه الوحى من السماء .........وكان كما تصفة عائشة : ما رأيت رجلا اكثر استشاره للرجال من رسول الله .........
وفى غزوة الخندق انتصر جيش الاحرار بالفكرة التى طرحهاسلمان العبد الفارسى ( اسلم فاصبح مواطنا مكتمل الحقوق) فكرة حفر خندق حول المدينة(طبقا لدراسة محمد احمد باشميل كان طول الخندق 2 كيلو متر وعرضة اربعة امتار وعمقة ثلاثة امتار )
وعندما فوجىء الزاحفون على المدينة بهذا الكشف العسكرى ووقفوا عاجزين عن اقتحامة وقالوا : هذذه مكيدة ليست من صنع العرب . كانوا بهذا القول يعلنون تفوق مجتمع المدينة عليهم عسكريا او تكنولوجيا - كما نقول اليوم - ولكنهم ما كانوا ليعرفوا ان هذا التفوق سببه العقلية الجديدة والقيم الجديده .
عقلية المجتمع الحر الذى يشير فيه الافراد على القيادة فتسمع لهم وتستوعب منهم وتستجيب لفكرهم . مجتمع يملك سرعة الاختيار والتنفيذ ولا تفرقه الطبقيه او الشوفينيه قوميه .
( يتببع )


بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
هذا الجندى رجل مسلم من أهل الحرب وليس مجرد جنديا عاديا بدليل خبرته المتميزة
فالمشورة فى الإسلام لأهل الرأى وليست للعامة
ففى الحرب يستشار أهل الحرب من ذوى الخبرة ولكل تخصص أهل الرأى فيه
وهو جندى مسلم والمسلمون من صفاتهم توقير رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفير ولى الأمر المسلم
فانظر لأدب المسلم الخبير بالحرب فى تقديمه لخبرته
لم يخطىء رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا
بل قدم خبرته المتميزة بأدب جم فأضاف للمسلمين وضعا متميزا
أولا سأل إن كان الأمر وحيا فهو منضبط مع الوحى وهو يعلم أن الله لن ينزل وحيا يضيعهم به
فلما جاءته الإجابة بأنها الحرب والمكيدة قدم خبرته العسكرية التى تضسف للمسلمين فيمة جديدة مضافة وهى سيطرتهم على مصدر الماء بالمنطقة فطمروا بعض الآبار حتى ينقص الماء عند عدوهم وعسكروا بالقرب من بئر يحقق لهم ميزة عسكرية على أرض المعركة
فالأصل هو مشورة أهل التخصص وليس عموم المسلمين
وفى هذه الغزوة فوائد أخرى كثيرة ليس محلها هذا الموضوع
وكذلك كان عرض سلمان لخبرته بنفس أدب المسلم مع نبى الله المرسل للعالم كافة
يعرض المسلم ما لديه ويكون القرار للقائد المسلم سواء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ولى الأمر من بعده أو قائد الجيش المسلم أيا كانت درجته وستواه
وحين أمر عمر بن الخطاب أبا عبيدة بن الجراح وعزل خالد لم يظهر من المسلمين من يعارض هذا القرار بل كان موقفهم جميعا هو سمعنا وأطعنا رغم أن خالد كان يتمتع بحب كبير من جنده له
فالإسلام انضباط مع أمر القائد والمشورة لأهل الحل والربط من أهل الخبرة






 سيف الكلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Dec-2010, 09:12 PM   رقم المشاركة : 12
سيف الكلمة
مصري قديم



افتراضي رد: الاسلام والديمقراطيه ................( 2 )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موسى بن الغسان مشاهدة المشاركة
  
الاسلام والديمقراطيه ................( 2 )
حرية الحوار والفعل فى القرأن الكريم


استكمالاَ لما ذكرناه سابقاَ فى الحلقة الاولى حول هذا الموضوع نطرح اليوم رؤيه مغيبه لاحد المفكرين الاسلاميين والرجل يستخرج المعانى النفيسه الغائبه عن الاذهان ويذكرها لمن يعى :
الدارس لقصة ابليس كما عرضها القران ، يكشف اى اساس راسخ لليمقراطيه وحرية الرأىوحق المعارضه يمكن ان ترسيه فى نفوس المؤمنين بها ...
فقد جمع الله سبحانه وتعالي الملائكة وابلغهم :
" واذ قال ربك للملائكةإني جاعل في الارض خليفة "- البقرة 30-
فلم يصفق الملائكة ولاهتفوا ثلاثاَ ابتهاجاَ بالقرار واعلنوا تفويضاَ مطلقا للباري عز وجل - تعالي عما يصفون - ، بل ظهر منهم من اعترض على ارادة الذات الالهية ، وناقش، وتساءل عن الحكمة في هذا القرار ومبرراته ولم يهمس الملائكة بذلك فى اعماقهم بل جهروا به
" قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك "- البقره 30-


موقع مفيد جداَ


افترض مع فرضا وهمية فالملائكة مجبولة على الطاعة
لو اجتمع الملائكة على رأى يخالف ما حكم به الله سبحانه وهم كانوا على رأى مخالف ويريدون تحقيق ميزة للملائكة
هل لو اتخذ الملائكة قرارا بما يخالف حكم الله هل كان الله سينفذه لهم بأسلوب ديموقراطى لأنهم من شعب الملائكة !!!!؟؟؟
لا لم يكن ذلك سيحدث
فالإستشهاد بهذه الحادثة على صحة حكم الشعب للشعب بالأخذ بحكم الأغلبية لا ينطبق على هذا الموقف
والإستشهاد بالآيات الكريمة لهذا الغرض ليس فى محله
فهو يكون استشهاد فاسد بما لم تقل به آيات الله المحكمات التى لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها
والحمد لله على نعمة الإسلام
يتبع لاحقا






 سيف الكلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Dec-2010, 09:29 PM   رقم المشاركة : 13
سيف الكلمة
مصري قديم



افتراضي رد: ...............الاسلام والديمقراطيه...................

يبدو أن النت ضعيف فلا أعلم إن كانت المشاركات التى أسلتها وصلت للموقع أو لم تصل
خاصة وأن خاصية إظهار المشاركات بعد اعتمادها مفعلة هنا
سأنتظر وفد أعود غدا إن شاء الله







 سيف الكلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Dec-2010, 04:36 PM   رقم المشاركة : 14
 
الصورة الرمزية المعز بن باديس

 




افتراضي رد: ...............الاسلام والديمقراطيه...................

وصلت مشاركاتك أخي العزيز سيف الكلمة
ولقد خرجت منها بفكرتك ووجهة نظرك، إلا أني لا أرى ما تراه في حصر الشورى بأهل الحل والعقد، وكأن العامة قطيع يقاد إلى ما يعلم، فكلمات أبو بكر الصديق الخالدة كانت موجهة لعموم المسلمين وليس للنخبة من الصحابة، وما جئت به هو رأي لم ينزل به نص وهو تحليل أهل العلم ونظرة فقهية دامت قرونا عديدة، وربما كانت لها ما يبررها، أما الأن ونسبة المتعلمين في ازدياد، وحملة العلم ( دينيا ودنيويا) كثرة، ودرجة الوعي عالية، فهل نأتي ونحصر الشورى بثلة يختارها الحاكم بنفسه ؟؟؟؟ بصراحة وبدون أن تأخذ بخاطرك مني أنا أرى أن هذه النظرة لنظام الحكم في الإسلام تسئ للإسلام ! وقد تناقشت طويـــــــــــــــــــــــــــــــلا مع إخوة يرون ما ترى في هذه النقطة بالذات، ودفعا لشبهة أن الديموقراطية صنعة كفار ولا تلزمنا بشيء، ذكرت أن الشورى أفضل منها لأنها تضع الأسس التي لا يمكن المساس بها في الدولة الإسلامية كدين الدولة والحدود والحرمات وتحكيم شرع الله وغيره من أسس الدولة، أما غير ذلك فمن حق الشعب في الدولة الإسلامية التدخل في شؤون تخصه، لا أن يملي عليه "ولي أمره" أوامره مصدقة من مجلس شورى اختاره هو لا يجرؤ فيه واحد على قول كلمة قد تغضب الخليفة أو الملك أو السلطان،،،،،
للأسف يتعكز كثيرون على كلمة الديموقراطية كفر، ولنا الشورى، ثم يمرون إلى الشورى فيفرغونها من محتواها، وتغلف بما جاء به الإسلام من طاعة ولي الأمر ويلوون عنق هذا المبدأ إلى أن تصبح الطاعة عبودية، وقد انتشرت هذه الفكرة في السنوات الأخيرة انتشار النار في الهشيم !







 المعز بن باديس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسلام, والديمقراطيه

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 09:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع