منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: إسرائيل.. مصير محتوم بالزوال (آخر رد :النسر)       :: موضوع حذف ولماذا (آخر رد :قطر الندى)       :: مكوّنات الأمة.. الثقافة والهوية والدولة (آخر رد :النسر)       :: أيام في قازان /1 (آخر رد :الذهبي)       :: الرد بمسؤلية وجدارة على ،المنتدى في خطر ياأدارة...لتاج حححححول (آخر رد :اسد الرافدين)       :: المنتدى في خطر يا ادارة (آخر رد :الذهبي)       :: الاصل التاريخي لقبائل الحياينة المغربية. (آخر رد :guevara)       :: السومريون (آخر رد :النسر)       :: الامير خالد بن يزيد الأموي .. رائد علم الكيمياء --تاريخ منسي (آخر رد :قطر الندى)       :: أحمد حسن الزيات (آخر رد :قطر الندى)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> المشاركات المتميزة




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 28-Jan-2006, 01:57 PM   رقم المشاركة : 16
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي لا حرمنا الله من اخوة واخوات شعرنا والله بحسن اخلاقهم

نسال الله ان ينقى القلوب والعقول والارواح

وما كان بيننا وبينك فاغفره لنا وما كان بيننا وبين الناس فتوله عنا

اللهم توله عنا ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

شكرا جزيلا اختى الكريمة الخنساء













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Jan-2006, 11:17 PM   رقم المشاركة : 17
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي تابع المجال الطبى

[light=FFFF66]**المعونة المالية[/light]

كان المريض الذى يتقرر دخولةالمستشفى تؤخذ عنه ثيابه وحاجاته وتحفظ امانات بالمستشفى ويسلم ثوبا جديدا ثم يسجل اسمة لكى تصرف له معونة مالية لتعين اسرتة اثناء وجودة بالمستشفى .. فاذا خرج من المستشفى تزاد هذه المعونة حتى لا يضطر الى العمل فى فترة النقاهة .

وقد ذكر الرحالة الاسلامى بن جبير سنة 580 هجرية فى وصفة بيمارستان دمشق يقول << وتبلغ نفقة المريض فى اليوم الواحد خمسة عشر دينارا تشمل المعونة المالية وجراية لاعالة اسرتة . والاطباء يمرون كل يوم يتفقدون المرضى ويامرون باعداد ما يصلحهم من الادوية والاغذية . والمسؤلون يسجلون وراء الطبيب احتياجات المريض وجرايتة . وكان العلاج فى جميع المستشفيات الاسلامية بالمجان للغنى والفقير والرجال والنساء ولجميع الرعية المسلم والذمى . وكان الخلفاء والولاة يرصدون ميزانيات ضخمة للمستشفيات الى جانب اموال الاوقاف التى يرصدها اثرياء المسلمين ويوقفونها على المستشفيات وقد بلغت ميزانية المستشفى المنصورى وحده الف الف دينار ( اى مليون دينار ) سنويا وكان اثرياء المسلمين يعتبرون ان خير وجه من اوجه الصدقات هو الانفاق على المستشفيات لرفع مستوى الخدمة فيها ...>>.

ولم يكن بناء المستشفيات قاصرا على الحكومة والولاة والوزراء وحدهم بل كان الاطباء ايضا واثرياء المسلمين يؤسسون المستشفيات الخاصة والعامة والمستوصفات الثابتة والمتنقلة .. وقد انشا ابن النفيس شيخ الاطباء المسلمين فى مصر والشام مستشفى باسمه فى القاهرة كان يعالج المرضى فيها بالمجان وقد انفق عليها كل ثروته وكتبة لانه لم يتزوج ولم تكن له ذريه .


[light=FFFF66]** الترفيه عن المرضى[/light]

ومن الاشياء التى سبق بها المسلمون عصرهم وسبقوا فيها اوروبا بعدة قرون اهتمامهم بنفسية المريض وبالترفيه عنه فى المستشفى . فكان الطبيب يسال عن ظروف المريض النفسية ومشاكلة العائلية كجزء من اكتشاف المرض وعلاجة وكانت هناك فرق للعمل الخيرى والاجتماعى من المتطوعات من النساء المسلمات عملهن حل هذه المشاكل العائلية والاسرية والمادية التى تؤثر على نفسية المريض ايضا كان المستشفى ينظم وسائل الترفيه عن مرضاه فكان يمر عليهم كل يوم مقرىء يقرا عليهم القران وايضا قصّاص يقص عليهم قصص السيرة النبوية وفتوحات الاسلام

[light=FFFF33]**العزل الصحى[/light]

كان المسلمون اول من ابتدع العزل الصحى فى تاريخ الطب واول من انشا المستشفيات والمصحات لعزل الامراض المعدية لانهم كانوا يؤمنون بوجود العدوى وقد استوحوا ذلك من امر الرسول صلى الله عليه وسلم ((لا يورد ممرض على مصح )) رواه البخارى . ومعنى هذا الحديث ان المريض الذى يمرض بمرض معدى لا يجوز له ان يخالط الاصحاء حتى لا ينقل اليهم العدوى ، فكانت هناك مصحات لعزل مرضى الجذام ومستشفيات واجنحة مستشفيات لعزل الحميات الوبائية وذلك فى وقتكانت اوروبا تعتقد ان الوباء شيطان يصيب الملحدين وعلاجة بالتعاويذ والصلاة او بوضع التمائم على بيوتهم مثل حدوة الحصان او راس ثعبان لتقيهم من الوباء والعدوى .

[light=FFFF66] ** الامراض العقلية[/light]

وكان لتعاليم الاسلام الفضل الاعظم فى اهتمام المسلمين بالامراض العقلية واعتبارها مرضا يصيب الانسان كغيره من الامراض التى تحتاج الى الرعاية والعلاج فاقاموا لها اقساما متخصصة واطباء يرعونهم فكانوا يعالجونهم بالادوية المسكنة التى اكتشفوها مثل الافيون والزؤبان والقنب وكذلك كانوا يرجعون بعض انواع الجنون الى مشاكل نفسيه مثل الوهم او مشاكل اجتماعية فكان العلاج يشمل التحليل النفسى والعلاج وذلك فى وقت كانت اوروبا تضع السلاسل فى ايدى المجانين وارجلهم وتحبسهم فى قبو مظلم وياتى الكاهن كل يوم يضربهم بالسياط ليطرد عنهم الجن ..
وجاء اول امر من طبيب فى اوروبا بفك السلاسل عن المجانين فى القرن الثامن عشر الميلادى وذلك بعد المسلمين بتسعة قرون
.

[light=FFFF66]** النظافة فى المستشفيات[/light]

من تعاليم الرسول صلى الله عليه وسلم قوله : (( ان الله جميل يحب الجمال نظيف يحب النظافة .. فنظفوا دوركم وافنيتكم ولا تشبهوا باليهمد التى تجمع الاكباء فى دورها ))

ولقد كان لهذه الاوامر فضل كبير فى اهتمام المسلمين بالنظافة العامة سواء فى البيوت او الشوارع وبديهى ان تاتى نظافة المستشفيات فى المقدمة . واذا كان الرازى اهتم بالمناخ الصحى عند اختياره للمكن الذى يبنى فيه المستشفى كما ذكرنا سابقا فمعناه رعاية نظافة البيئة المحيطة بها وطهارتها هى ذاتها من باب اولى .. وكان من شروط اقامة المستشفى قربه من مصادر المياة وتوافرها فيه وكان فى كل مستشفى كبير حمام عام للنزلاء ونوافير ماء للوضوء .













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Jan-2006, 11:40 PM   رقم المشاركة : 18
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي تابع المجال الطبى

[light=FFFF33]** تدريس الطب الاسلامى[/light]

كماهوالحال فى عصرنا كانت علوم الطب مرتبطة بالمستشفيات الجامعية ويدرس فيها اساتذة الطب وكان الرازى (( ساعورا )) اى مدير المستشفى او عميدا لكلية الطب فى بغداد علاوة على انه اشرف على بنائها بامر من الخليفة.

وقد انشا الخليفة المعتصم اول مشرحة على شاطىء نهر دجلة وامر واليه ان يزودها بنوع خاص من القرود الشبيهة فى تكوينها بجسم الانسان وذلك ليتدرب عليها طلبة الطب ، وقد وضع الرازى قاعدة هامة للتدريس تقول : << يمتحن الطالب فى التشريح اولا فاذا لم يكن له به علم فلا حاجة بك ان تمتحنة على المرضى >>.

ولم يكن هناك سن محدد للدراسة .. فالرازى ابتدء دراسة الطب بعد ان جاوز الثلاثين بينما ابن سينا ابتداه فى سن السابعة عشرة .

[light=FFFF66]** تنظيم مهنة الطب[/light]

لقد جاء الاسلام باول قانون تشريعى ينظم مهنة الطب .. ويعاقب المشعوذين والدخلاء على هذه المهنة .

وهذا التشريع مُ ستمد من الحديث النبوى (( من تطبب ولم يُعلم منه طب قبل ذلك فهو ضامن ))

ومعناه ان الشخص الذى يمارس الطب دون ان يكون له علم مسبق به فهو مسئول امام القانون عن اخطائه . وفى سنة 833 م _ 218 هجرية فى عهد الخليفة المامون صدر اول قانون للرخص الصيدلية وبموجبه يجرى امتحان للصيدلانى ثم يعطى بموجبه مرسوم يجيز له العمل .

ثم اُدخلت الصيدلية فى مراقبة الحسبة (( والحسبة وظيفة دينية لمراقبة اصحاب الصناعات لمنع الغش )) وفى سنة 921 م 319 هجرية فى عهد الخليفة المقتدر حدث ان اخطأ أحد الأطباء فمات المريض فأصدر الخليفة اول قانون فى التاريخ للرخص الطبية وبموجبة لا يجوز ممارسة مهنة الطب الا بعد امتحان وشهادة وامر من كبير الاطباء فى الدولة ( سنان بن ثابت ) بامتحان الاطباء فامتحن فى بغداد وحدها تسعمائة طبيب .













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Jan-2006, 08:10 PM   رقم المشاركة : 19
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي اداب مهنة الطب عند المسلمين

لقد اهتم المسلمون باخلاق الطبيب وسلوكياته اهتماما بالغا فعلاوة على تعاليم الاسلام التى تامر بالرحمة والرفق والامانة وغير ذلك من المبادىء العامة فقد اهتم المسلمون بتنظيم العلاقة الانسانية من منبع دينهم ايضا . فاحيوا قسم ابقراط بعد ازالة بعض العبارات منه مثل القسم بالهة الطب وغير ذلك من عبارات التحقير واعتبر هذا القسم ملزما للرخصة الطبية ... وكلف الخليفة شيخ الاطباء الرازى بتاليف كتاب بعنوان (اخلاق الطبيب ) ليُدرس للطلبة وقد شرح فيه العلاقة الانسانية بين الاطباء والمرضى وبينهم وبين بعضهم وبينهم وبين الحكام . كما ضمنه نصائح للمرضى فى تعاملهم مع الطبيب .

_ واول هذه النصائح المداومة على القراءة والاطلاع فى المراجع الطبية مهما بلغ من العمر والمركز فيقول <<فاول ما يجب عليك صيانة النفس عن الاشتغال باللهم والطرب والمواظبة على تصفح الكتب فعساه ان تُسال عن شىء بغته فتعسر عليك الاجابة فيضرك ذلك عند الناس >>.

_ وينصحة بالرفق وحفظ السر فى مهنة الطب فيقول <<واعلم يا بنى انه ينبغى للطبيب ان يكون رفيقا بالناس حافظا لغيبهم كتوما لاسرارهم لا سيما اسرار مخدوميه فانه ربما يكون بعض الناس عنده من المرض ما يكتمه عن اخص الناس منه وانما يكتمونه خواصهم ويفشونه الى الطبيب ضرورة >>.

_ وعند الكشف على المراة ينصح بالعفة فيقول <<واذا عالجت من النساء احداهن فيجب ان تحفظ طرفك ولا تجاوز موضع العله واقصد الموضع الذى فيه معنى العلاج واترك اجالة العينين الى سائر البدن وقد رايت من تجنب ما ذكرت فكبُر فى اعين الناس . ورايت من تعاطى النساء فحُرم الدخول على الخاصة والعامة وكثرت فيه مقالة الناس فتجنبوه ورفضوه>>.

_ وينهى شيخ الاطباء الرازى تلاميذه عن الكبرياء فيقول << واعلم يا بنى ان من المتطببين من يتكبر على الناس لا سيما اذا اختصة ملك او رئيس بصحبته .. فيتكبر على العامة ويحرمهم العلاج ويغلظ لهم القول فذاك المحروم المنقوص >>
_
وينصح تلاميذه باشاعة جو الامل والطمانينة لدى مرضاهم فيقول <<على الطبيب ان يوهم مريضة بالصحة ويرجيه اياها وان لم يثق بذلك لان مزاج الجسم تابع لاحوال النفس >>.

_ثم يامرهم بالرفق بالفقراء وعلاجهم فيقول << وينبغى ان يُعالج الفقير كما يُعالج الغنى >>.

وقد الف الرازى فى هذا الميدان كتابا مستقلا باسم (( طب الفقراء )) يصف لهم الادوية الرخيصة ويعينهم على اكتشاف ومداواة الامراض الخفية بالعلاج المنزلى وقد ظل تلاميذ الرازى على مر الاجيال يتبعون تعاليمه المستقاه من تعاليم الاسلام فى هذا الميدان وكان اكثرهم يخصص يوما فى الاسبوع للعلاج بالمجان كنوع من الزكاة والصدقة ومنهم من يقدم للمرضى المال والدواء ومن اشهر هؤلاء ابن سينا وابن النفيس طبيب القلب .

_ وفى التوكل على الله والنهى عن العُجب يقول الرازى << ويتكل الطبيب على الله تعالى فى علاجه ويتوقع البُرء منه ولا يحتسب قوته وعمله ويعتمد فى كل اموره على الله فاذا فعل بضد ذلك ونظر الى نفسه وقوته فى الصناعة وحذقه حرمه الله الشفاء >>.

_ وفى تواضع الطبيب يقول << واعلم ان التواضع فى هذه الصناعة زينة وجمال ولكن دون ضعة النفس وقلتها .. ولكن تواضع بحسن اللفظ وجيد الكلام واترك الفظاظة والغلظة على الناس >>.

_ ويبين الرازى للتلاميذ فضل الطبيب على سائر الناس فيقول انه خمسة افضال.

_اولا اتفاق اهل الملل والاديان المختلفة على تفضيل صناعتهم.

_ ثانيا اعتراف الملوك والسوقة على السواء بشدة الحاجة اليهم .

_ ثالثا مجاهدة ما غاب عن ابصارهم ومعناها ان الطبيب يعرف بواطن المرض الغير ظاهرة للعيان.

_ رابعا اهتمامهم الدائم بادخال السرور والراحة والطمانينة على غيرهم.

_ خامسا ان الناس تعطيهم من اسرارهم ما لا تعطيه لازواجهم واولادهم .

وحين يذكر الرازى هذه الافضال انما يقصد بها جسامة المسؤلية على الطبيب .

** النصائح للمرضى فى تعاملهم مع الاطباء والطب .

ينبغى على المريض ان يقتصر على واحد من الاطباء يثق به فخطؤه الى جانب صوابه سيكون يسيرا . ومن تطبب عند كثير من الاطباء يوشك ان يقع فى خطا كل منهم.

_ وينصح المرضى بتجنب ادعياء الطب والكهانة فيقول << واياك ان يغلطك الممخرقون على الناس فهؤلاء اخذلهم الله فى ترويج حيلهم عند العامة انواع من الحيل واعلم ان اللصوص وقطاع الطرق خير من اولئك النفر الذين يدّعون الطب وليسوا باطباء لانهم يذهبون بالمال وربما اتو على الانفس ( اى بالموت ) .

ويقسم الرازى ادعياء الطب الى نوعين : نوع يفعل ذلك لكسب العيش بسبب جوعه او حاجته ، ونوع اخر اسوا من الاول لانه مستغنى عن المال ولكنه يفعل ذلك بُغية التشدق والسمعة كى يقال فلان يُرجع اليه فى علم الطب .

ومن اعظم الخطا ان يكتم المريض سره عن الطبيب ولو خالف امر الطبيب وتعاليمه فى شىء فعليه ان يخبره بذلك فمن اخطا وكتمه فقد جنى جنايتين وارتكب خطاين فالطبيب لا يهتدى لعلاجه اذا لم يفشى اليه سره .

_مكانة الطبيب فى مجالس الملوك والاكابر : حيث ينصح الرازى المرضى عامة باحترام الطبيب وتوقيره ولكنه يخص فى باب مستقل الخطاب الى الملوك والاكابر فيقول << ينبغى لمن يختص المتطبب لنفسه من الملوك والاكابر ان يبالغ فى تطبيب قلبه بلطف الكلام وان يرفعه فوق جميع من فى مجلسه من حاشية وخدم فهم خدام الجسد والطبيب خادم الروح >> ويضرب الرازى المثل فى هذا المجلس بحكمة ابقراط التى تقول (( صانع الطبيب قبل انتحتاج اليه )) ومعنى المصانعة المصادقة والملاطفة والاحترام ويعلل ذلك بقوله (( لا شىء اجدى على العليل من ان يكون الطبيب مائلا اليه بقلبه وحبا لها )) .













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Jan-2006, 09:27 PM   رقم المشاركة : 20
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي افاق جديده فى الطب والعلاج من ابتداع المسلمون والعرب

لقد ادخل المسلمون ابوابا جديدة فى علوم الطب لم تكن معروفة قبلهم لدى الاغريق ... كما ان اوروبا لم تنقلها عنهم الا بعد قرون طويلة من تطبيقها ولا يفوتنا هنا ان نذكر معظم هذه الابواب والتطورات التى كانت بفضل تعاليم الاسلام ... فمن ذلك .

- اولا : طب المسنين :

وهو علم استحدثة ابن سينا وخصص له بابا مستقلا فى كتابه القانون ... فكان المسلمون يخصصون للمسنين فى المصحات يشرف عليها الاطباء وقد كتب على ابوابها (( وبالوالدين احسانا )) .

- ثانيا : طب المجانين :

وكان اول من اشار اليه هو الطبيب ثابت ابن قره وبيّن ان هناك فئات خاصة من الناس تمر بظروف نفسيه غير طبيعية قد تتعرض فيها الى امراض معينه .. وقد تحتاج الى علاجات خاصة وفى ذلك يقول عن مدة الفئات انه يخلوا مع كثرة عددهم وجفاء امالهم فتنالهم الامراض وهم معوقون عن التصرف فيما يفغلون فينبغى ان يدخل الاطباء اليهم فى كل يوم ويقدمون لهم الادوية والاشربة والاغذية ويحدثون فيهم الجانب النفسى وقد كان هذا الباب اساسا لاطباء الطب النفسى لقرون عديدة.

- ثالثا: الامراض المستعصية :

او التى لا يرجى شفاؤها فقد تبنى الاغريق مبدء عدم التعرض للحالات المستعصية او علاجها وفى ذلك يقول ابقراط (( على صاحب القسم من الاطباء ان ان يخفف عن المرضى الامهم ويخفف من وطاة النوبات العنيفة ويبتعد عن معالجة الاشخاص الذين لا امل فى شفائهم اذ ان المرء يعلم ان فن الطب لا نفع له فى هذا الميدان )) . وقد جاء الاسلام بعكس هذه التعاليم واعتبر انه ليس هناك مرض لا شفاء له ولكن قد يكون علمنا قاصر عن الدواء المناسب وعلينا الاجتهاد فى ايجاده .. وفى ذلك يقول الحديث النبوى (( تداوو عباد الله فان الله تعالى لم ينزل داء الا وانزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله فاذا اصاب دواء الداء برا المرض باذن الله )) ومن هنا يتبنى علماء المسلمين مبدا الاجتهاد فى علاج الامراض المستعصية وعلاج المريض الميؤس من حالته .

- رابعا: العدوى ودورها فى نقل الامراض :

لقد اكتشف المسلمون مبدا العدوى وذلك قبل اكتشاف الميكروسكوب والمكروب بمئات السنين فبينوا اضرار مخالطة المريض بمرض معدى او استعمال انيته او ملابسة ودور البثاق والافرازات فى نقل المرض وفى ذلك يقول الطبيب الاندلسى ( ابن الخطيمة ) ان من نتائج تجاربى الطويلة انه من خالط احد المصابين بمرض او لبس ملابسة ابتلى مباشرا بالداء وظهرت عوارضه نفسها واذا ما بسق العليل الاول بثق الثانى واذا ما كان بالاول دمل ظهر للثانى ايضا.

وقد اكتشف الطبيب الاندلسى ابن طهم جرثومة الجرب ( داء الحكة ) ووضع لها دواء ولذا اعتبرة المستشرقون ابوا علم الطفيليات كما اكتشف المناعة التى تتولد عند المرضى بعد اصابتهم بمرض معدى مثل الجدرى وبين انه لا يصاب به مرة اخرى . وكان العرب منذ الجاهلية يصنعون نوعا من التطعيم ضد الجدرى اذ ياخذون بعض البثور من مريض ناقة يطعم به الشخص السليم بان يوضع فى راحة الكف ويفرك جيدا او يحدث جرح فى مكانها وهى نفس فكرة التطعيم التى اتُبعت فيما بعد فى اوروبا .

وقد وصف ابن مسكويه الجذام وصفا علميا دون ان يربطة بغضب السماء وعقاب الارض كما اعتقد الاوروبيون . واول مستشفى للجذام بناه المسلمون فى التاريخ سنة 707 م على عهد الخليفة الاموى الوليد ابن عبد الملك فى دمشق فى حين ان اوروبا كانت تنظر الى الجذام على انه غضب من الله يستحق المريض عليه عقاب حتى اصدر الملك فيليب سنة 1313 م امره بحرق المجذومين فى النار .

خامسا: الطب النفسى :

لقد اكتشف علماء المسلمين واطباؤهم العلاقة بين الاحوال النفسية والكثير من الامراض العضوية التى تنجم عنها واول من كتب فى هذا الميدان الرازى الذى يقول (( ان مزاج الجسم تابع لمزاج النفس وهو ما يسمى فى الطب الحديث العلاج النفسى )) ويوصى الطبيب برفع معنويات المريض ولو يوهمه بالصحة وان لم يثق بذلك وقد ابتدع الرازى العلاج بالقران وظل هذا النظام متبعا فى البيماريستينات الاسلامية حيث اعتبر جزء من العلاج وكان ابن سينا اول من اشار الى اثر الاحوال النفسية للمريض على الجهاز الهضمى وقرحة المعدة وعلى الدورة الدموية وسرعة النبض ... فيقول عن امراض المعدة والقولون انها تعود الى سببين : الاول نفسانى يؤدى الى اضطرابات معوية. والثانى عضوى ومنه قرحة المعدة .

ومن الطرائف التى تروى عنه انه استُدعى لعلاج شاب ياس الاطباء من شفاءه وبعد فحصه تاكد لديه انه ليس به مرض عضوى وان شكواه لا تنطبق على مرض معين معروف فامسك بيده واخذ يعد النبض وهو يحدثه حتى جاءت سيرة فتاة معينه فى بلد معين فارتفع النبض بسرعة فقال لاهل المريض ان شفاؤه فى زواجة من فلانه يُشفى ان شاء الله وكان الرازى يُطلق على الهبوط النفسى ((نقص الحرارة )) وكان يعالجة بالصدمة النفسية وله فى ذلك قصة كانت احد اسباب شهرته لانها تجمع بين الطرافة والغرابة وان كادت ان تودى بحياتة
فقد كان الامير منصور يشكوا من مرض الروماتيزم الذى اقعده عن الحركة وقد عجز الرازى عن شفاؤه فادخله الى الحمام بعد ان سقاه الدواء ووضعه فى الماء الساخن ثم فاجاه بان اخرج له سكينا واخذ يهدده بالقتل ويوجه له الفاظ قاسية فقام الامير من مقعده دون ان يدرى من شدة ثورتة واراد ان يُمسك بالرازى الذى ركب فرسة وهرب من البلاد .. وقد شفى الامير وتحرك بعد هذه الحادثة وان الرازى ارسل اليه بعد ذلك رساله رقيقه يقول فيها ( لقد اثرتك عامدا متعمدا حتى اُزيد حرارة جسمك الطبيعية وبذلك اكتسبت انت من القوة ما يكفى لاذابة الاخلاط التى قد لانت )













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Jan-2006, 09:38 PM   رقم المشاركة : 21
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي بعض الصور لابن سينا

بعض الصور لامير الطب ابن سينا صاحب كتاب القانون فى الطب







الصور المرفقة
نوع الملف: jpg صورة 1.jpg‏ (3.4 كيلوبايت, المشاهدات 82)






التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Jan-2006, 09:39 PM   رقم المشاركة : 22
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي

ابن سينا







الصور المرفقة
نوع الملف: jpg صورة 2.jpg‏ (3.5 كيلوبايت, المشاهدات 89)






التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Jan-2006, 10:29 PM   رقم المشاركة : 23
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي الصيدلة وطب الاعشاب

طب الاعشاب علم قديم جدا منذ عهد الفراعنة والصين وسائر شعوب الارض ولكن علماء المسلمين اول من حوله من العطارة الاجتهادية الى علم له قواعدة ... ابتدءوا بدراسة كتب الاولين امثال ( ديوسقوريدس ) فى الاعشاب ثم اخذوا يبحثون فى انحاء الخلافة الاسلامية من الصين حتى الاندلس عن اعشاب جديدة يكتشفون فوائدها فكان ابن البيطار شيخ العطارين يجوب العالم ومعه رسام يرسم له فى كتبه النباتات بالالوان فى شتى احواله واطواره ونموه . وقد اكتشف وحده حوالى ثلاث مائة نبات طبى جديد شرحة فى كتبة واستجلبها معه ، ويقول عنه سارتون ان ابن البيطار يعتبر اعظم عالم نبات واعشاب ليس فى العالم الاسلامى وحده ولكن فى التاريخ كله منذ (ديوسقوريدس ) و ( جالين ) حتى القرن السادس عشر الميلادى ، ولسوء الحظ انه ظهر فى القرن الثالث عشر الميلادى مع ابتداء اُفول نجم العلوم الاسلامية والا كانت مكانته فى التاريخ اعظم بكثير .

وكان فى كل مستشفى حقل للاعشاب الطبية ويلحق به مخزن وصيدلية وتوضع الجذور وحدهاوالساق وحدهاوالاوراق والزهور كل حسب فائدته .... وتجفف وتسحق وتصنع منها البرشام والسفوف والحبوب والدهون والمرهم ... وكان يُعطى الدواء بحساب دقيق يتوقف على عُمر المريض ووزنة وجنسة ودرجة المرض .

وكان العلماء المسلمون يتحايلون على الادوية المُرة التى تعافها نفس المريض بطرق مختلفة .. فمن ذلك ان ابن سينا اول من اوصى بتغليف الدواء باملاح الذهب والفضة .. وهو اسلوب عاد العمل به فى الوقت الحاضر فى بعض الادوية . ومن هذه الطرق ايضا ان يذاب الدواء فى الماء الذى يسقى منه اشجار الفاكهة مثل البرتقال والعنب فيتركز الدواء فى الثمرة ويخرج عصير له طعم الفاكهة وفائدة الدواء .. ومن هذه الطرق ايضا تربية عسل النحل على زهور تلك الاعشاب الطبية فيخرج عسل فيه تركيز الدواء .

والمسلمون اول من ادخل الكيمياء ومركباتها كالنشادر والزئبق والرصاص والذهب فى العلاج واعترافا بهذا الفضل يقول سارتون : ان الرازى يعتبر مؤسس علم الكيمياء الطبية وواضع قواعده ..

وقد اهتم علماء المسلمين بعسل النحل كدواء لان القران ذكر بان (( فيه شفاء للناس )) سورة النحل . وهم يفسرون قوله تعالى فى وصف العسل بانه ( شراب ) ان المقصود بها دواء علاجى والا قيل طعام او غذاء . كما يفسرون قوله تعالى بانه ( مختلف الوانه ) يرجع الى اختلاف فى التركيب الكيميائى حسب نوع الزهور التى تتغذى عليها النحل (syrop) .

والمسلمون اول من اكتشف نبات القهوة( البن ) وخواصة لتقوية القلب وتنشيط الجهاز العصبى كما استعملوها لمسح اللوزتين فى حالة التهابهما ولوقف النزيف وتطهير الجروح المتقيحة بوضعها عليها .. وعن طريق مسلمى الاندلس عرفت اوروبا مشروب القهوة وكانت معظم الاعشاب تُجرب على بعض الحيوانات كالقرود اولا وكان الطبيب المُعالج هو الصيدلى او العشّاب فى آن واحد .. ثم انفصلت التخصصات واصبح الطبيب يكتب الوصفات وتُسمى (( الانعات )) ويسلمها المريض الى العشّاب او العطار الذى يُركبها له .

وقد الف كبار العشّابين العديد من الكتب والموسوعات العلمية فى هذا العلم ومن اهم هؤلاء ( البيرونى ) صاحب كتاب ( الصيدلة ) و ( ابن البيطار ) ومؤلف كتاب ( الادوية ) ويظهر فضل المسلمين على هذا العلم فى الكلمات العربية الكثيرة التى دخلت الى اللغات الاوروبية وما زالت مثل
al_kali واصلها القلوى
al_cohol واصلها الكحول
syrup واصلها كلمة شراب
sucker واصلها كلمة سكر
soda واصلها كلمة صودا
elixir واصلها كلمة الاكسير
وغيرها من الكلمات التى اشتُقت من اصلها العربى .







الصور المرفقة
نوع الملف: jpg صورة 3 و 1 و 2و3 لابن سينا.jpg‏ (2.2 كيلوبايت, المشاهدات 77)






التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Jan-2006, 12:34 AM   رقم المشاركة : 24
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي الجراحة عند المسلمين

مقدمة

من الملاحظ دائما ان كتب تاريخ الطب الاوروبية والتى تُدرس فى جامعاتنا الان تخلو من الاشارة الى انجازات المسلمين فى ميدان الجراحة بالذات ... ونفس الشىء بالنسبة الى الكتب التى يؤلفها علماء مسلمون فيذكرون معلوماتهم من المصادر الاوروبية فقط وكثيرا ما تُفرد فقرة تقول : ( ان معلومات العرب فى الجراحة كانت بسيطة اذا قورنت بما وصلوا اليه فى الطب الباطنى ) ، وهذا خطا كبير وتجنى على الحقيقة..

ولكى نبين القفزة الكبيرة التى حققها المسلمون فى ميدان الجراحة فلننظر اولا الى الجراحة عند الشعوب السابقة لهم كالفراعنة والاغريق والرومان فلم تكن هناك جراحة بالمعنى الحقيقى . وقد يقول قائل انه قد وجدت فى بعض جثث الفراعنة فتحة فى الجمجمة عن عملية التربنة .. والواقع ان هذه العملية لا تدل على تقدم فى الجراحة فقد عرفها القبائل البدائية الاولى وما زالت تجرى حتى اليوم فى مجاهل افريقيا وكان الهدف منها هو طرد شيطان المرض من الراس فهى مرتبطة بالسحر والشعوذة وخرافات الكهان وليس للعلاج . ونفس الشىء بالنسبة للاغريق والبيزنطيين فكانت جراحتهم قاصرة على عمليات البتر وفتح الخراج وازالة شظايا السلاح فى الحرب ، ومن هنا كان الجراح يسمى عند الاغريق نازع السهام، اما فى اوروبا فى العصور الوسطى فقد كانت الجراحة عملا يمارسه الحلاقون ، وقد تكون فى انجلترا سنة 1540 م نقابة تضم الحلاقين والجراحين فى رابطة واحدة ، وفى سنة 1745 م انفصل الجراحون لاول مرة فى نقابة خاصة بهم فى العصور الوسطى قامت على عمليات البتر وخلع الاضراس والكى بالنار ....

فكيف كان الحال فى العالم الاسلامى ؟

فضل المسلمين على الجراحة

يعتبر ابوا القاسم الزهراوى المتوفى فى الاندلس سنة 1013 م شيخ الجراحين المسلمين ورائد علم الجراحة الحديثة فى العالم ، وقد الف كتاب مختص فى الجراحة سماه ( التصريف لمن عجز عن التاليف ) وبفضل الزهراوى تطورت الجراحة فى الاندلس والعالم الاسلامى تطورا سريعا فظهرت اجيال من الجراحين المختصين فى الجراحة العامة من هؤلاء من يمثلون اربع اجيال متعاقبة من الاطباء واشهرهم ( ابو مروان ) المتوفى فى سنة 1162 م والذى ابتكر عملية شق الحنجرة والتنفس فى حالة اختناق المريض وعملية شق المرىء للتغذية الصناعية.

ومنهم ابن اسلم الذى عاش فى الاندلس فى القرن الثانى عشر الميلادى وهو اول من اجرى عملية للماء الازرق فى العين بواسطة ابرة مجوفة وغيرهم كثيرون ولم يكن التخصص الدقيق فى الجراحة معروفا فى تلك العصور فكان الجراح يقوم بعمليات العظام وامراض المسالك البولية والجهاز الهضمى الى جانب الجراحة الخاصة مثل العيون والحنجرة والاسنان.

وقد ساعد على نهضة الجراحة فى الاسلام اربعة امور هى :
1 _ اكتشافهم للتخدير قبل الجراحة والذى اسموه المُرقد.
2 _ اكتشاف الخياطة بامعاء الحيوانات.
3 _ مبدا الطهارة والنظافة التى جاءت به تعاليم الاسلام.
4 _ واخيرا كثرة الحروب والفتوحات الاسلامية.

وسوف نورد بعض العمليات التى ابتكرها الجراحون المسلمون فى كل فروع الجراحة مع التركيز على ما جاء فى كتاب التصريف للزهراوى وتعاليمه فى هذه الميادين .

ومن ذلك يتضح مدى ما احدثة علماء المسلمين والعرب من فضل فى هذا المجال ايضا













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Jan-2006, 01:43 AM   رقم المشاركة : 25
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي الجراحات

اولا : جراحة الاوعية الدموية:

يعتبر الزهراوى اول من ابتكر هذا النوع من الجراحة فابتكر خياطة الشريان اذا تعرض للجرح او التهتك ، وذلك بخيوط الابرسيم او يدعى ( الحرير ) migraine او اوتار العود ، وقد ابتكر الزهراوى عملية قطع الشريان الذى فى الاصداغ لعلاج الصداع المتكرر ، وقد نسب الاوربيون ذلك الى الجراح جون هنتر المتوفى سنة 793 م وأنه اول من ابتكر جراحة الشرايين واول من عالج التمدد الشريانى ، والواقع ان الزهراوى هو اول من قام بهذه العملية فى التاريخ وسمى ( الانورزم ) ( فتح الشريان ) وبين اسبابة فى كتابة التصريف ( ج 30 فصل 9 ) فقال : <<اذا خرج الشريان والتحم الجلد الذى فوقه فكثيرا ما يُعرض ذلك الى ورم نتيجة لنفخ الشريان اى ان ويشرح قائلا شق عليه فى الجلد شقا بالطول ثم افتتح الشق بصنارات ثم ثم اسلخ احد الاسباب الرئيسية فى الاصابة بالشريان وخلّصه من الصفاقات حتى يتكشّف ثم تُدخل تحته ابرة وتنفذها الى الجانب الاخر وتشد الشريان بخيط مثنى فى موضعين ثم تنخس الموضع الذى بين الرباطين حتى يخرج الدم الذى فيه ويتصل الورم ).

وقبل عصر جراحة الشرايين كان الجراحون يضطرون الى بتر العضو او كى الشريان لايقاف النزيف اذ كانت اوروبا تعتبر (جون هنتر ) صاحب اكبر فضل فى الجراحة لهذا السبب فان الاولى بهذا الشرف هو الزهراوى الذى جاء قبل هنتر بسبعة قرون ووصف هذا الوصف الرائع الدقيق فى كتابة التصريف .

ثانيا : جراحة السرطان:

لقد وضع المسلمون القواعد الرئيسية لجراحة السرطان فلخصها ابن سينا فى كتابة القانون بانها ( الاكتشاف المبكر _ الجراحة المبكرة _ الاستئصال التام ) وفى كتاب التصريف ( ج 30 الفصل 53) يتناول الزهراوى علاج السرطان فيقول : (( متى كان السرطان فى موضع يمكن استئصاله كله كسرطان الثدى او فى الفخذ ونحوهما من الاعضاء المتمكنة لاخراجة بجملته ولا سيمااذا كان مبتدا صغير فافعل اما ما تقدم فلا ينبغى ان تقربه فانى ما استطعت ان اُبرىء منه احدا ولا رايت قبلى غيرى وصل الى ذلك)).

ثم يصنف العملية فيقول : (( ثم تلقى فى السرطان الصنانير التى تصلح له ثم تُقوره من كل جهة مع الجلد على استقصاء حتى لا يبقى شىء من اصوله ، واترك الدم يجرى ولا تقطعه سريعا بل اعصر المواضع ما امكنك )).. وما زالت هذه القواعد الرئيسية لجراحة السرطان متبعة الى عصرنا







الصور المرفقة
صورة ابن البيطار.bmp‏ (82.4 كيلوبايت, المشاهدات 43)






التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Feb-2006, 06:44 PM   رقم المشاركة : 26
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي تابع الجراحة

ثالثا: جراحة الغدة الدرقية

وقد سماها الزهراوى (فيلة الحلقوم ) وهى عملية لم يجرؤ اى جراح فى اوروبا على اجرائها الا فى القرن التاسع عشر الميلادى على يد الجراح (هالستد ) اى بعد الزهراوى بتسعة قرون ،،

وقد فصّل الزهراوى فى ( ج 30 الفصل 44 ) هذه العملية بعد ان شرح انواع الورم وما يصلح منها للجراحة وما لا يصلح او يُحظر استعمال الحديد فيه وفى هذا يقول << هذا الورم يسمى فيلة الحلقوم ويكون ورما عظيما على لون البدن وهو فى النساء كثير .. وهو على نوعين اما يكون طبيعيا واما يكون عرضيا.. فاما الطبيعى فلا حيلة فيه واما العرضى فيكون على ضربين احدهما شبيه بالسلع الشحمية والنوع الاخر شبيه بالورم الذى يكون من تعقد الشريان وفيه شقة خطر فلا تعرض لها بالحديد البتة >>

رابعا : جراحة البطن والامعاء

لقد فصل الزهراوى اوضاع المريض فى جراحة الامعاء فبيّانه لا بد من وضعه على سرير مائل الزاوية ، فاذا كانت الجراحة فى الجزء السفلى من الامعاء وجب ان يكون الميل ناحية الراس والعكس صحيح ، والهدف من ذلك الاقلال من النزيف اثناء العملية والتوسعة ليد الجراح ، وبذلك يكون الزهراوى اول من ابتكر الوضع الذى يُنسب اليوم الى ( وضع تريد لبرج وتريد لبرج العكسى ) . وفى الفصل ( 85 ) من كتاب التصريف يتناول الزهراوى جراحة الامعاء وخياطتها بالخيط الرفيع الابرسم اى ( الحرير ) او باوتار العود .

وقد اخترع آله لتوسيع فتحة البطن للجراحة تُشبه الصولجان الصغير تكون وجهتها المعوجة محددة اى ( حادة ) ووجهتها الاخرى غير محددة وهو اول من نبه الى اهمية تدفئة الامعاء عند خروجها من البطن اذا تعسر ردها بسرعة وذلك بالماء الدافىء حتى لا تُصاب بالشلل وسماها خياطة الاكيسة التى يشد بها.

وكذلك ابتكر الزهراوى عددا من الغُرز الخاصة بالامعاء واشهرها ما يُعرف اليوم باسم ( المتاع ) وهى المستعملة اليوم فى عملية الزائدة الدودية والقُرحة والجراحة النافذة فى الامعاء.

وفى الفصل (53) يشرح الزهراوى جراحة بيّن فيها الفروق التشريحية بين انواع الفتق واختلاف العملية تبعا لذلك الفتق hernotomy

خامساً: جراحة المسالك البولية

ويتناولة الزهراوى فى الفصل (59 و 58 ) وقد احدث الزهراوى ثورة فى هذا الميدان فهو اول من ابتكر ( الزراقة ) لغسيل المثانة ، واذا وُضعت فى مقدمتها الابرة اصبحت الحقنة لاعطاء الادوية لعلاجها من الداخل وهى التى تطورت واصبحت حقنة الغسيل للادوية تحت الجلد او فى العضل .

كما ابتكر الزهراوى عملية ( تفتيت حصاة المثانة ) قبل اخراجها فيقول فى ذلك ( فان كانت الحصاة عظيمة جدا فانه من الجهل ان تشق عليها شقا عظيما لانه يُعرض المريض لاحد امرين اما ان يموت او يحدث له تقطير فى البول . والافضل ان يتحايل فى كسرها بالكلاليب ثم اخراجها قطعا )
وهى اول عملية فى التاريخ فى هذا المجال.

وما زالت الاسماءالتى اطلقها اصلها العربى مثل كلاب وجمعها كلاليب والذى اطلق عليها اسمائها هو الزهراوى والتى لا زالت هذه الالات مستعملة فى الطب الحديث فى اوروبا حتى اليوم clamp













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Feb-2006, 06:49 PM   رقم المشاركة : 27
الخنساء
مشرفة
 
الصورة الرمزية الخنساء

 




افتراضي وفقك الله أخيتي

********>drawGradient()












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الخنساء غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Feb-2006, 07:38 PM   رقم المشاركة : 28
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي

الولادة وأمراض النساء

بديهى وقد بلغ المسلمون هذا الشان العظيم فى الجراحةالعامة والخاصة ان يرتقى على ايديهم علم الولادة وامراض النساء ، فلقدعرف المسلمون عملية ( الولادة القيصرية ) وصوروا العلماء المسلمين وهم يُجرونها فى المخطوطات العربية وشرحوا طريقتهاواسبابها ، كذلك برعوا فى معالجة الولادة العسرة مثل تقدم الطفل بالارجل وقت الولادة ، وابتكروا لذلك الات لتسهيل الولادة مثل ( جفوت ) لسحب الطفل وتدارسوا اسباب تعسر الولادة وعلاجها .

وافضل ما كُتب فى ذلك ما جاء فى كتاب (( تدبير الحبالى والاطفال والصبيان )) لمؤلفه احمد بن محمد البيلى فى القرن الثالث عشر الميلادى وجاء فيه من الوصف بالدقة وما له العجب ، ويعتبر على بن عباس المتوفى سنة 982 م اول من اكتشف ان الجنين لا يخرج فى الولادة من تلقاء نفسة بل بفضل تقلصات عضلات الرحم .

والزهراوى هو اول من اخترع ملقط الولادة قبل ( جمبرلين ) الانجليزى بمئات السنين واول من اخترع فكرة المنظار للفحص الداخلى ورسمة فى كتابة ( التصريف ) كما له الفضل فى اختراع الكثير فى هذا المجال وذكره فى كتابة .

كما شرح الرازى فى كتابة ( الحاوى ) وابن سينا فى كتابة ( القانون ) الكثير فى هذا المجال فى كافة نواحية وسبقوا بذلك العالم بعدة قرون

جراحة العيون فى الطب الاسلامى :

كان المسلمون يطلقون على طبيب العيون اسم ( الكحال ) ، وقد اشتهر عدد من اطبائهم بلقب الكحال لبراعتهم فى هذا المجال ولا يقتصر الكحالة على العلاج بالكحل فحسب فلقد كان الكحل يستعمل الى جانب الادوية والالات الجراحية المتخصصة . وقد تطورت جراحة العيون فى البلاد التى تكثر فيها هذه الامراض مثل مصر والاندلس وقد احصى بعض المؤرخين بعض الكتب المتخصصة فى طب العيون منها كتاب ( تطبيقات الاطباء ) لابن ابى اصيبعة وعدد الكتب حوالى 32 كتاب الى جانب مئات الكتب بعد عصره.

ومن اشهر اطباء العيون فى الاندلس ابن زهر وعمر بن يونس وابن اسلم الغافقى.

وفى المشرق الاسلامى ظهر ابن الهيثم وحنين بن اسحق وعلى بن عيسى الكحال وقد الف مجيب الدين السمرقندى المتوفى سنة 1222 م عدة كتب فى طب العيون منها كتاب ( تشريح العين ) وهو مزود بصور توضيحية فريدة فى هذا المجال
وقد اكتشف ابن الهيثم وظائف كل طبقة من طبقات العين وبيّن اخطاء السابقين فى هذا الميدان وشرح طبيعة الابصار ومسار اعصاب العين وتقاطعهما قبل الوصول الى المخ فكان ذلك فتحا مبينا لمن جاء بعده
وعن طريق ابن الهيثم دخلت الكلمات العربية فى طب العيون اليوم من ذلك كلمة اصلها عربى وهى ( القرنية ).

ووصف الزهراوى عشرين عملية جراحية فى العين . وحديثا اكتشف المستشرق ( ماكس مايروهوف ) فى مكتبة الارسكوريال فى مدريد مخطوطا هاما فى العيون لمؤلفة ( محمد بن اسلم الغافقى ) الذى عاش فى طليطلة فى القرن الثانى عشر الميلادى . وترجع اهمية ذلك المخطوط الى انه يعطينا صورة واضحة عن جراحة العيون فى العالم الاسلامى فى تلك الفترة وكيف بلغت شانا عظيما من الدقة والتطور ، وقد نُشر هذا المخطوط باللغة العربية كما تُرجم الى الالمانية وعدة لغات اخرى.

كما برعوا فى هذا المجال فى جراحة انقلاب شعر الجفن وفى جراحة الظفرة وجراحة الماء الابيض.

كانت هذه لمحة تبين مدى ما توصل اليه المسلمون والعرب فى هذا الميدان وسوف نتابع الجراحات ان شاء الله.













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Feb-2006, 07:43 PM   رقم المشاركة : 29
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي جزاكِ الله كل خير اختى الفاضلة الخنساء

********>drawGradient()












التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Feb-2006, 08:21 PM   رقم المشاركة : 30
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي ** الجراحة التجميلية

المسلمون اول من اجرى عمليات التجميل فى العيون والانف والاسنان وكان الزهراوى ينصح الجراح بالتعليم بالمداد على الجلد قبل شقه لتحقيق اكبر قدر من الدقة كما وصف انواعا من الخياطة والابر والخيوط التى لا تترك اثرا كبيرا فى الجلد وابتكر خياطة الجلد من الداخل حتى لا تترك الخياطة اثرا مرئيا وهو احدث فن فى الجراحة التجميلية وابتكر (( التدريز المثمن )) اى الخياطة من ثمانية جهات فى جراحات البطن والخياطة بابرتين وخيط واحد مثبت بهما
وقد وصف عمليات تشمير العين وعمليات قصر الجفون (الشترة ) وعمليات كثيرة فى الانف

وفى احد الفصول من باب جراحة الاسنان يصف الزهراوى اول عملية لتقويم الاسنان فى تاريخ الطب والذى اصبح علما مستقلا . فيتحدث عن نشر الاضراس الثابتة على غير مجراها وعن تعديل الاسنان بربطها بخيوط الذهب او الفضة وهى طريقة اصبحت تستعمل اليوم فى علاج كسور الفك وعظام الوجة . وقد ابتكر المسلمون اول جراحة فى التاريخ لنقل الاعضاء وتعويضها فيصف الزهراوى تعويض الضروس المخلوعة (( فيُنحت من عظم البقر فيُصنع منه كهيئة الضرس ويجعل الموضع الذى ذهب منه الضرس ويُشد مع الضروس الاخرى )) . كذلك كان المسلمون اول من ابتكروا انفا واذنا لمن فقد انفه واذنه .

[light=FFFF66]**معالجة الجروح . والغيار[/light]

لكثرة الفتوحات الاسلامية فقد طوروا اساليب مُعالجة الجروح فابتكروا اسلوب الغيار الجاف المُغلق وهو اسلوب نقله عنهم الاسبان وطبقوه لاول مرة فى الحرب الاهلية الاسبانية ثم عُمم فى الحرب العالمية الاولى وجاء بنتائج ممتازة
وهم اول من استعمل فتيلة الجرح لمنع التقيح الداخلى . واول من استعمل خيوطا من امعاء الحيوان فى الجراحة الداخلية
ومن اهم وسائل الغيار على الجروح التى ادخلها المسلمون استعمال عسل النحل الذى ثبُت حديثا ان له خصائص واسعة فى تطهير الجرح ومنع نمو البكتيريا فيه













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المسلمين, العلمية, النهضة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 11:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع