:: العرب في شمال إفريقيا لا يمثلون سوى 0.01% (آخر رد :mohamade)       :: جامع صاحب الطابع (آخر رد :الجزائرية)       :: ابن حجر العسقلاني ... أحد اكابر علماء مصر و العالم الإسلامي (آخر رد :الذهبي)       :: جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى ... عالم قطر اهل مصر (آخر رد :الذهبي)       :: شخصيات ماسونية عربية و اسلامية. (آخر رد :guevara)       :: أبو يوسف.. المفتي الاقتصادي (آخر رد :aliwan)       :: ثابت بن قرة.. إقليدس العرب (آخر رد :aliwan)       :: البارودي.. رب السيف والقلم (آخر رد :aliwan)       :: مسجد حسان. (آخر رد :guevara)       :: صديقون حقا (آخر رد :aliwan)      



العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
01-Feb-2006, 06:47 PM   رقم المشاركة : 1
الخنساء
عباسي
 
الصورة الرمزية الخنساء





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود مصر
  الحالة :
افتراضي هل يمكن الإعتماد على الكتاب المقدس ( التوراة ) كمصدر للتاريخ القديم

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموضوع كان عنوان بحث قمت بإعداده ..
وفيما يلي سأعرض موجزة.


ويتضمن ثلاث عناصر وهي :

********>drawGradient()
.....................

فإلى الموضوع


تمهيد:

إن المعلومات التي لدينا عن العصور القديمة وصلت إلينا عن طريقين إما شفاهية أو كتابة... ونحن الآن نعتبر أن المعلومات التي نقلت إلينا عن طريق الرواية الشفوية إنما هي معلومات ميثولوجية أسطورية عدا ما يتعلق بالروايات اليهودية والمسيحية، فالاعتقاد السائد أنها وصلت إلينا بداية عن طريق الوحي الإلهي الذي أنزل على الأنبياء والرسل.


وبالنسبة لكتابات التوراة – محل الدراسة – لا يمكن القطع بأن كل آية منه قد جاءتنا من المصادر الأصلية وما أنزل على الأنبياء في كل الحالات.. فنحن حتى الآن لم نعثر على دليل تاريخي قاطع بشأن الأشخاص والأحداث التي علمناها من الكتاب المقدس ، وذلك لبعد عهد كتابتها وتسجيلها عن وقت نزولها ، فأصبحت مثل الأحاديث غير المتواترة والتى ظهرت بعد قرون من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبالتالي صار من الضروري محاولة التعرف على الصحيح فيها من الكاذب.


يتبع.......






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
05-Feb-2006, 02:27 AM   رقم المشاركة : 2
fantasi
مصري قديم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

الاخت الخنساء, لا يوجد في التوراه ايات اصلا,وكل ما هو مكتوب لا يتعدى كونه قصص من تأليف كتابها, وان سلمنا ان موسى هو من انزل عليه الرساله وهذا ذكر هي القران فما نزل عليه ايات ولا كتاب وانما وصايا,فكيف لكل هذه الكتابات التي يسمونها العهد سواء الجديد ام القديم ان نعتبرها كتاب مقدس واي تقديس في هذه الكتب واعذريني هنا ان استعمل اللغه الانجليزيه فأنا لا اعرفها باللغه العربيه, عندك مثلا rabbinic talmud وbabylonian talmud وhalakah وhabakukh وmeshnah وغيرهم الكثير الكثير , كلها قصص وتعليمات للدين اليهودي واساطير وخيالات وكل كتاب كتب في مكان وزمان مختلف عن الاخر وليس هناك مصادر اصليه لهذه الكتابات .. هي ببساطه كتابات..قد يساعدك لو قرأت عن موقع قمران ومخطوطات البحر الميت فما وجد هناك من مخطوطات تعتبر الاقدم المكتشفه حتى الان وتعود الى 150 الى 68 قبل الميلاد, واعتبرها البعض الاصل في كتابات التوراه وrabbinic judaism ,هو موضوع شائك ومعقد لكن يساعدك جدا في فهم وايضاح كثير من الامور التي تخص الدين اليهودي والمسيحي معا.







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
05-Feb-2006, 12:42 PM   رقم المشاركة : 3
الخنساء
عباسي
 
الصورة الرمزية الخنساء





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود مصر
  الحالة :
افتراضي

اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية fantasi
كلها قصص وتعليمات للدين اليهودي واساطير وخيالات وكل كتاب كتب في مكان وزمان مختلف عن الاخر وليس هناك مصادر اصليه لهذه الكتابات ..
وهذا هو ما أحاول إثباته بالفعل من خلال هذا البحث ...

شكراً لكي أخيتي لإضافتك الكريمة..

جزاك الله خيراً .. وبارك فيك.






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
05-Feb-2006, 12:48 PM   رقم المشاركة : 4
الخنساء
عباسي
 
الصورة الرمزية الخنساء





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود مصر
  الحالة :
افتراضي أصل الكتابات الحالية للكتاب المقدس

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الترجمة العربية المتداولة الآن لكتب العهد القديم والتي تمت سنة 1865. وكذلك الترجمة الإنجليزية الرسمية التي تمت في عهد الملك جيمس في القرن السابع عشر سنة 1611 جاءت من النص العبري المازوري. والذي يرجع إلى القرن العاشر بعد الميلاد أي بعد ثلاثة قرون من كتابة القرآن الكريم.


ويقال أن هذا القرن العبري قد جاء من أصل يرجع إلى القرن الميلادي الثاني وذلك بعد أن تم الاتفاق على القانون. والقانون هو مجموعة الكتب التي اتفق على قبولها ضمن الكتاب المقدس وذلك في نهاية القرن الأول الميلادي.


ولما كانت اللغة العبرية ، مثلها مثل باقي اللغات السامية ( عدا اللغة الحبشية ) لا تحتوي على حروف للحركات .. وبالتالي أصبح من الضروري بعد أن تم الاتفاق على طريقة واحدة لقراءة النصوص المكتوبة والنطق بها نطقاً صحيحا. وقد أخذت مجموعة من الدارسين والباحثين اليهود على عاتقها تنظيم ما يسمى بالمازورة، أي المقياس الصحيح للقراءة الصحيحة . وتطور عمل أهل المازورة فيما بعد إلى تحديد شكل الكتابة وحجم العمود والمسافة بين الكلمات ، وحتى لون ونوع الحبر .. ولقد سمي أولئك الباحثون بالمازوريين ، وسميت نسخة العهد القديم التي نظموها باسم ( النسخة المازورية ) .
ومع ذلك فإن هذا النص العبري المازوري ليس هو النص الوحيد الموجود حالياً للعهد القديم، فهناك رواية اسبق من النص العبري ألا وهو النص اليوناني. ونحن نعرف قصة الترجمة اليونانية من خطاب تم العثور علية يعود الي القرن الأول قبل الميلاد.


وأصبح النص اليوناني للعهد القديم يعرف بالنص السبعيني نسبة للحفظة وصار هو الكتاب المقدس لليهود المتحدثين باليونانية وانتشر في بلدان البحر المتوسط ومع انتشار المسيحية فإن الكنيسة في عهدها الأول قد اعتمدت النص السبعيني اليوناني كجزء من الكتاب المقدس لدي المسيحيين ولم تتخل الكنيسة عن النص اليوناني الي النص العبري المازوري إلا بعد القرن العاشر للميلاد حيث أصبح ألان هو النسخة المعتمدة للعهد القديم من الكتاب المقدس. ومع ذلك فإن النص اليوناني لا زال مستعملا لدي الكنيسة اليونانية الأرثوذوكسية وكذلك الكنيسة الروسية وكنائس شرق أوروبا.


وفي سنة 1947 جاء حدث هام كان له أثر كبير علي معرفتنا بكتابات العهد القديم عنما عثر فتى لا يتجاوز الخامسة عشر من عمره هو محمد الديب على مخطوطات قديمة مكتوبة باللغتين العبرية والآرامي، وذلك في منطقة قمران على بعد ميل شمال البحر الميت . أخذ محمد وجماعته هذه المخطوطات إلى بيت لحم حيث باعوها إلى تجار العاديات مقابل دراهم معدودة.


وعندما وصلت هذه المخطوطات إلى أيدي الباحثين تشككوا في البداية في حقيقة أصلها ولكنهم أثبتوا بعد ذلك أنها ترجع إلى القرن الثاني قبل الميلاد وأنها تضمن نصوصاً كتبت في ذلك الوقت لكتب العهد القديم. وأراد علماء الدراسات القديمة معرفة ما إذا كانت هذه المخطوطات تتفق مع أحد النصين العبري المازوري، أو اليوناني السبعيني حتى يفضلوا أحدهما على النص الآخر... ولكن النتيجة جاءت لتزيد من حيرتهم في هذا الأمر، ذلك أنه وإن كانت الأغلبية من المخطوطات تتفق مع النص المازوري إلا أن بعضها يتفق مع النص اليوناني والبعض الآخر يختلف مع كل منهما.


ومع ذلك فإن العثور على مخطوطات البحر الميت: قد أعطانا الدليل المادي على أن نصوص العهد القديم كانت موجودة كتابة في القرن الثاني قبل الميلاد. وعلى أن كلا من النصين قد حفظا بدون تغيرات أساسية.فهل لنا أن نأمل في العثور على أدلة أخرى تدلنا على وقت تدوين هذه النصوص للمرة الأولى بشكلها الحالي.



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
06-Feb-2006, 12:36 PM   رقم المشاركة : 5
البيت العالي
مصري قديم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي لا أتفق معك

قرأت لك من قبل
مومياء يوسف الصديق في المتحف المصري
ولم يعجبني الموضوع
وحذفت مشاركتي؟
مو السبب؟

والأن لا أتفق معك أيضاً
كيف نعتمد على التوراة.. وهي أصلاً محرفة؟

اتق الله ياخنساء







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
06-Feb-2006, 01:20 PM   رقم المشاركة : 6
الخنساء
عباسي
 
الصورة الرمزية الخنساء





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود مصر
  الحالة :
افتراضي ولكني أتفق معك

أخي الكريم .. البيت العالي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

********>drawGradient()
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
13-Feb-2006, 03:15 PM   رقم المشاركة : 7
الخنساء
عباسي
 
الصورة الرمزية الخنساء





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود مصر
  الحالة :
افتراضي

********>drawGradient()
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الفكرة التقليدية في هذا الشأن هي أن موسى هو الذي قام بتدوين الكتب الخمسة التي تكون التوراة من مصدر الوحي الذي نزل عليه. وللمؤرخين القدامى أمثال جوزيفوس رأي بأن موسى عليه السلام لم يقم بنقش التوراة على الحجر في المرة الأولى وإنما قام الرب بذلك مباشرة " وكتبنا لة في الألواح من كل شىء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة " (سورة الأعراف- الآية 145) وبعدما عاد موسى عليه السلام إلى قومه فوجدهم يعبدون العجل فغضب وألقى اللوحين من يده فانكسرا"وألقي ألألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه " (سورة الأعراف –الآية 150) ، ومن ثم أعاد موسى عليه السلام كتابتهما . وفي ذلك يتفق كل من الشنقيطي وابن كثير في تفسيريهما.


ومن هنا نستخلص نقطة هامة وهي : أن موسى عليه السلام والذي قد تربى في قصر الفرعون ، وفيه تلقى العلم وتعلم الكتابة والقراءة ، لابد وأن تكون في هذه الحالة اللغة التي تعلمها في البلاط الفرعوني هي اللغة المصرية القديمة وليس من المعقول أن تكون الآكادية كما يقول البعض ... وهناك العديد من الأدلة التي تؤكد أن التوراة الأولى كتبت باللغة المصرية القديمة بالخط الهيروغليفي ، وهي:

1- ويؤكد ذلك أن الطريقة التي استخدمها موسى عليه السلام في كتابة الألواح هي الطريقة المصرية القديمة وليس الآكادية: فالطريقة المصرية هي النقش على الحجر قبل انتشار الكتابة على ورق البردي . بينما الطريقة الآكادية للكتابة المسمارية هي استخدام مسمار مدبب للحفر في ألواح من الطين ثم حرق الطين بعد ذلك ليتصلب.

2- ما قاله يهوذا أستاذ اللغة العبرية بأن هناك الكثير من الألفاظ والتعبيرات في التوراة التي لا يمكن فهمها إلا إذا أرجعناها إلى أصلها في اللغة المصرية القديمة. ولقد أورد المؤلف الكثير من التعبيرات والنصوص والتي جاء نقلها في بعض الأحيان حرفياً عن اللغة المصرية القديمة إلى اللغة العبرية. وأوضح أن تلك التعبيرات ليس لها معنى في العبرية أو أن لها معنا يختلف عن المقصود في النص.

ما أريد الوصول إليه هو أن ما كتبه موسى عليه السلام كان لابد وأن يكون مكتوباً باللغة الوحيدة التي تعلمها موسى وهي المصرية القديمة. ولا ندري هل نأمل بأن يأتي اليوم الذي نعثر فيه علي نص التوراة الأصلي وفي تلك الحالة لابد وأن يكون مكتوباً باللغة الهيروغليفية المصرية. أما الكتابات التي وردت بعد ذلك بالعبرية والأرامية فهي بالقطع كتابات تمت في عصور لاحقة على الأقل بثلاثة قرون ذلك أن كتابة اللغة الآرامية التي تعتبر هي الأساس الذي منه تفرعت كتابة اللغة العبرية التي استخدمت لكتابة الكتب المقدسة عند اليهود، تعود فقط الي القرن العاشر قبل الميلاد – ثلاثة قرون- بعد موت موسى. وعلى ذلك تكون هذه الكتابات قد نقلت شفاهة على شكل الأغاني الشعبية التي يغنيها الراوي واستمرت كذلك لأجيال عدة قبل أن يتم تدوينها.

ولهذا فإن العديد من الأصوات قد ارتفعت خلال الألفي سنة الماضية مجادلة في القيمة التاريخية لنص التوراة الموجودة حالياً. ولقد أشارت تلك الأصوات إلى الروايات المتضاربة المتناقضة فيه لنفس الحدث وإلى الأخطاء في تحديد الشخصيات التاريخية في بعض الحالات وكذلك إلى التفسيرات الأسطورية للأحداث مما يجعل من الصعوبة قبول الكثير مما جاء في كتب العهد القديم على أنها حقائق تاريخية.



وممن قاد هذه الحملة من الإنتقادات ضد تاريخ العهد القديم :

1- الباحث الألماني أندرياس رودولف بودستاين ( 1480-1541 ) الذي شكك في الصحة التاريخية لكتب العهد القديم معتمداً في مناقشته على حقيقة أنه من غير الممكن أن يكون موسى علية السلام قد دون قصة موته والتي وردت قبل نهاية سفر التثنية .

2- أما الفيلسوف الإنجليزي توماس هوبس ( 1588-1679) فقد قال بأن تدوين التوراة الموجودة حالياً تم بعد موت موسى بفترة طويلة.

3- ثم جاء الفيلسوف اليهودي بيندكت اسبينوزا ( 1632-1677 ) وهو من أتباع هوبس ، فأنكر تماماً احتمال أن يكون موسى هو الذي كتب رواية التوراة الموجودة حالياً ، وصمم على أن كتب العهد القديم من أول سفر التكوين وإلى سفر الملوك الثاني قد كتبها عزرا الكاتب والباحث اليهودي الذي عاش خلال القرن الخامس قبل الميلاد.

4- كما جاء الكاهن الفرنسي وباحث الكتاب المقدس ريتشارد سيمون ليعلن بأن نص التوراة الحالي جاء نتيجة لجمع الكتابات الموجودة من مصادر سابقة قام به مجموعة من الكتبة العموميون ، وغضبت الكنيسة وأمرت بإحراق كتابه. ومع ذلك فبعد عدة سنوات أصبح هذا الكتاب بعد أن أعيد نشره ، هو المحاولة الأولى لمناقشة الكتاب المقدس على أنه نتاج أدبي.

5- وجاءت نقطة تحول هامة في تاريخ دراسات العهد القديم على يد الطبيب الفرنسي جان أوستراك ( 1684-1766 ) فقد أشار إلى أن سفر التكوين يحتوي على روايتين مختلفتين لقصة الخلق وكذلك قصة نوح والطوفان : وبدأ جان طريقة جديدة في التفكير عندما أعلن بأن الإله يشار إليه بإسمين مختلفين في كل من سفر التكوين وسفر الخروج وهما "إلوهيم" و "يهوه" . فقام علماء الكتاب المقدس في ألمانيا بتطوير آراء جان خلال النصف الأول من القرن 19 م مما أدى إلى نسبة محتويات التوراة إلى أربعة مصادر مختلفة. إلى أن أعلن الباحث الألماني جراف سنة 1865 بأن الأجزاء التي تستخدم إسم إلوهيم هي أحدث الوثائق التي أستعملت في كتابة التوراة.

6- وكان التطور النهائي لأعمال المدرسة الألمانية هو الذي قام به جوليوس ولهاوزن ( 1844-1918 ) . وهو رجل يمتاز بعمق الرؤية ونفاذ البصيرة فاستطاع أن يحتل مكانة مرموقة في مجال نقد العهد القديم . وأنهى الأمر به إلى القول بأن التوراة الموجودة الآن تتكون من وثائق مختلفة وهي :

• مصدر يهوى- يرجع إلى القرن التاسع قبل الميلاد .
• مصدر إلوهى – يرجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد.
• سفر التثنية – الذي أعتبره مصدراً منفصلا ويرجع للقرن السابع قبل الميلاد.
• تجميع كهنوتي – يرجع إلى القرن الخامس قبل الميلاد .

واستنتج ولهاوزن بأنه في وقت لاحق حوالي 200 قبل الميلاد تم جمع المصادر الأربعة بعد تعديلها وتنقيحها لتكون كتب العهد القديم التي وصلت إلينا.

ولقد وافق أغلبية الباحثين في مجال الكتاب المقدس على آراء ولهاوزن والتي صارت نظريته هي القاعدة الأساسية للدراسات الخاصة بالعهد القديم إلى يومنا هذا.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

مما سبق يتضح لنا أنة ما لم يوجد دليل خارجي لتأكيد نص في العهد القديم ( وبالطبع فأنا أقصد هاهنا النصوص التي لها علاقة بمعلومات تاريخية وليس تلك التي تناقش المسائل الإعتقادية ) ، يكون – في هذه الحالة - من التهور الأخذ بنص التوراة على أنه مصدر أو دليل تاريخي.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
13-Feb-2006, 03:28 PM   رقم المشاركة : 8
الخنساء
عباسي
 
الصورة الرمزية الخنساء





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود مصر
  الحالة :
افتراضي مصادر ا لدراسة

د/ أحمد الزيني : تاريخ الكتاب المقدس
د/ عبد العزيز شاهين : العهد القديم ( دراسة وتحليل )

White, wedi natrm 111, P.5
H. winlock and W.Crum ,the monastery of Epiphanius at thebes . part 1,P.29.
H.winlock crum, cit , P.39.


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
للتاريخ, المقدس, التوراة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 08:39 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0