« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: للبيع إعلاميون بالجملة والقطاعى (آخر رد :أمان)       :: قمة الوفاء (آخر رد :الذهبي)       :: من شيم السلف (آخر رد :الذهبي)       :: الحرف والصناعات في الحجاز في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم (آخر رد :الذهبي)       :: أتاتورك وطربوش السفير المصري (آخر رد :النسر)       :: قصة آخر معتقل في سراديب أمن الدولة بمدينة نصر (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: رجب طيب اردوغان...والسياسه التركيه (آخر رد :النسر)       :: حي الجمالية في القاهرة… رائحة تاريخ مصر (آخر رد :النسر)       :: الصابئة من هم .. وما هي جذورهم؟ (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 26-Feb-2006, 10:04 PM   رقم المشاركة : 1
شيراز
بابلي



افتراضي كذبة اكتشاف الأجانب لكنوزنا الأثرية

لو دققنا النظر فيما يتم اكتشافه من آثار نجد ان جميع الآثار المنسوب كشفها الى بعثات أجنبية اكتشفها فى الأصل ليس باحثين مصريين متخصصين فقط إنما كانوا عمالاً عاديين مدربين بمهارة عالية على أعمال البحث بل هناك عائلات فى الأقصر تخصصت فى مجال البحث عن الآثار وكانت صاحبة فضل السبق فى الكشف عن أهم كنوز مصر و التى نسبها الإنجليز والأمريكان لأنفسهم و على رأس تلك العائلات " عائلة عبد الرسول الاقصرية " و التى أماطت اللثام عن أهم مقبرة فى تاريخ مصر و هى مقبرة " توت عنخ آمون " و الذى تولى عرش مصر و عمره تسع سنوات وحكم البلاد لمدة ثمانى سنوات ومات و عمره لم يتجاوز السابعة عشر غير ان هذا الكشف الأثري الهام تم تسجيله باسم " هوارد كارتر" و شريكه الممول لعملية التنقيب " اللورد كارنافون" .

والحقيقة لوجه الله ثم للتاريخ ان سبق الفضل فى هذا الكشف كان لعائلة " عبد الرسول " الشهيرة أما كارتر وشريكه اللذان نسبا الكشف لنفسيهما فما هما إلا لصان سرقا 128 قطعة أثرية من مقبرة الملك توت عنخ آمون .

و الحقيقة انه بدأ الكشف عن السلالم الثلاثة الأولى للمقبرة بمعرفة أفراد عائلة " عبد الرسول " فى الخامس و العشرين من نوفمبر عام 1922 و قاموا بإبلاغ " هوارد كارتر" حيث كان فى استراحته الخشبية و تم كشف باقى السلالم للمقبرة و فى هزيع الليل تسلل " هوارد كارتر " الى المقبرة و وقف مشدوهاً أمام بابها عندما تأكد انه أمام مقبرة بحالتها و لم تنبش من قبل لصوص المقابر القدامى فى عصر الرعامسة المتأخر الذى اشتهر بلصوص المقابر و مما زاد دهشته عندما وجد اسم صاحبها منقوشاً على بابها داخل خرطوش فتأكد ان المقبرة لملك عظيم و ليس لأحد الكهنة .

و قام بالاستيلاء على اكبر عدد من القلادات الذهبية و المنحوتات التى تضمها المقبرة ليعود و يعلن صباح يوم 26 نوفمبر 1922 عن اكتشافه لمقبرة الملك الصغير توت عنخ آمون مؤكداً انه ربما توجد مقبرة أخرى بالقرب منها و التى تم الكشف عنها مؤخراً هذا الشهر بمعرفة البعثة الأمريكية بعد مرور 84 عاماً على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون .

و يبدو ان السمسار كارنافون ممول عملية التنقيب عن المقبرة لم يقنع بما سرقه هو الأخر من كنوز المقبرة فرفع دعوة قضائية مطالباً بنصف محتويات المقبرة لنفسه و هو ما رفضته المحكمة آنذاك .

أما الصدفة التى جمعت بين اللصين هوارد كارتر و لورد كارنافون فهي عندما أصيب اللورد فى حادث سباق سيارات فى ألمانيا عام 1903 نصحه الأطباء المعالجون له بالاستشفاء فى جو جاف يمتاز بالدف فلجأ الى مصر حيث بهرته حضارتها واستطاع فى عام 1906 ان يحصل على ترخيص بالتنقيب فى جبانات طيبة غير الملكية فاستعان بشريكه " هوارد كارتر " المفتش بهيئة الآثار المصرية و الذى أعفى من عمله و تمكنا فى عام 1922 من سرقه كم كبير من محتويات المقبرة بلغت 128 قطعة أثرية نادرة احتفظ بها اللورد كارنافون فى قلعة " هايكلير " جنوب انجلترا و هى مقر إقامة أسرته و تم الكشف عنها عندما أعلن خادم الأسرة " روبرت تايلور " العثور على دولابين مخبأين بالحائط بهما قطع أثرية نادرة ظلت مدفونة فى الحائط حتى قامت " الكونتيسة ألمينا " أرملة لورد كارنافون ببيعها الى متحف " المترو بوليتان الامريكى " بمبلغ 50 ألف دولار !

و لعل شهية الغرب انفتحت للغوص و التنقيب لسرقة حضارتنا منذ بدأ علم المصريات عام 1882 عندما استطاع " جان فرنسوا شامبليون " فك رموز حجر رشيد الشهير من بعدها بدأ السطو على تاريخنا تارة تحت حماية شرعية عندما صدر القانون رقم 215 لعام 1951 الخاص بتنظيم و حماية الآثار و الذى كان يسمح للجنة المشكلة من مصلحة الآثار و المتحف المصرى بإهداء بعض القطع الأثرية الى بعثة الحفائر الأجنبية تشجيعاً للبحث العلمى حتى ألغى هذا القانون عام 1983 بصدور القانون رقم 117 بمنع خروج اى قطع أثرية خارج البلاد مع البعثات الأجنبية و رغم لم تتوقف مافيا تجارة الآثار و لصوص التاريخ عن مسيرتهم المشبوهة و ستظل وصمة عار على جبيننا طالما ظلت مسلاتنا شامخة فى دول أوربا و غيرها و ما تضمه متاحف تلك الدول من آثار نادرة عجزنا عن استردادها ..

فها هى مسلة معبد الأقصر تقف شامخة فى ميدان الكونكورد بباريس منذ أهداها محمد على باشا الى نابليون الثالث ملك فرسا مقابل إهداء الأخير له ساعة ضخمة زين بها محمد على قلعته و بنى لها برجاً خاصاً كما أهدى مسلة أخرى عام 1819 لبريطانيا .

و توالى نهب الآثار المصرية على أيدى محترفين و هواة ومولعين بالحضارة المصرية القديمة فقد تم الاستيلاء على حجر رشيد و على رأس نفرتيتي المعروض الآن فى " شارلوتنبرج ببرلين " و كذلك الأبراج السماوية التى أثبتت ان المصريين أول من عرف علم الفلك و هذه الأبراج قام بسرقتها أحد الجنود الفرنسيين و معروضة الآن فى متحف " اللوفر بفرنسا" بلاضافة الى مقابر كاملة سرقت محتوياتها من سقارة و معروضة الآن بمحتف " شيكاغو "


وبالعودة الى عقدة الخواجة فإلى متى ستظل البعثات الأجنبية تعبث بتاريخنا ونحن نقف فى صفوف المشاهدين .
فها هى البعثة البولندية على سبيل المثال تحتشد فى معبد " حتشبسوت " منذ 28 عاماً فى حين ان الملكة صاحبة المعبد و ملكة مصر أقامت به 25 عاماً فقط و هى فترة حكمها لمصر ؟!

وحسبما صرح الدكتور " على حسن " رئيس هيئة الآثار السابق ان البعثة كانت تبدأ بأربع باحثين فى مجال الترميم ثم توالت مجموعات أخرى ثم توسعوا فى مجال اختصاصهم فتحولوا من الترميم الى التنقيب عن الآثار و حصل العديد منهم على الدكتواره على حساب معبد الدير البحري .

و لقد حذر الباحثين الأجانب أنفسهم من خطر هذه البعثات الأجنبية منهم الباحث الألمانى " دافيد روحل " فى كتابه " فراعنة و أنبياء " الصادر عن دار نشر " بيختر مونتسى " و فى هذا الكتاب يحذر الباحث من خطورة الحفريات التى تتم فى مصر من قبل الهيئات الأجنبية التى تتحد جميعاً فى هدف واحد فمن يتأمل علم المصريات فى القرن التاسع عشر يفاجأ بأن هناك اتجاهاً و هدفاً يسلكه العديد من علماء ذلك العصر حيث كانت أبحاثهم تتجه لإيجاد أو البحث عن الأدلة أو المستندات عن التاريخ الثقافي الحضاري لقدماء المصريين عن أحداث و قصص التوارة و بهذا يمكن استخدامها كبراهين و أدلة تتفق وهواهم .

فها هو شامبليون الذى قام بفك رموز حجر رشيد يقوم بتعريف " شنشق الأول " صاحب الأمر فى الحملة الحربية الكبرى المدونة على جدران الكرنك بأنه " شيشاك " الفرعون المصرى الذى دمر و نهب معبد سليمان فى القدس و ذلك طبقاً لسفر" الملوك الأول " و سفر " أخبار الأيام الأولى " .

وعندما عرف " البابا جريجورى السادس عشر " بالنتيجة التى توصل إليها شامبليون قام بتأسيس متحف " جريجورى للمصريات " عام 1837 فى الفاتيكان ومعنى ذلك ان المؤمنين الكاثوليك سيفهمون الكتاب المقدس أكثر من خلال التأمل فى الآثار المصرية .

و تتوالى نظريات الباحثين الأجانب عن حضارتنا و مع توالى الأبحاث تتوالى سرقة و نهب آثارنا و تزييف تاريخنا حسب أهوائهم و حسب رؤيتهم للتاريخ تلك الرؤية التى يرغبون فى فرضها على العالم .

نقلاً عن مقال فى جريدة الأسبوع المصرية ، 465 العدد بتاريخ 20 فبراير .ِ













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 شيراز غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Feb-2006, 10:02 AM   رقم المشاركة : 2
قطر الندى
مشرفة
 
الصورة الرمزية قطر الندى

 




افتراضي


المشكلة ليست لمن ننسب فضل أكتشاف المقابر ... فعائلة عبدالرسول من المؤكد كانت ضمن طاقم ( كارتر ) في التنقيب ... ولكن المشكلة الحقيقية هي السرقة التي يقومون بها جهاراً نهاراً والهداياالتاريخية التي تمنحها الدول للأجانب بدون وجه حق .

جزاك الله خيراً أختي الفاضلة شيراز .







 قطر الندى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Mar-2006, 04:31 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي

جزاك الله خيراً أختي الفاضلة شيراز .













التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لكنوزنا, الأثرية, الأجانب

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 04:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع