:: العرب في شمال إفريقيا لا يمثلون سوى 0.01% (آخر رد :mohamade)       :: جامع صاحب الطابع (آخر رد :الجزائرية)       :: ابن حجر العسقلاني ... أحد اكابر علماء مصر و العالم الإسلامي (آخر رد :الذهبي)       :: جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى ... عالم قطر اهل مصر (آخر رد :الذهبي)       :: شخصيات ماسونية عربية و اسلامية. (آخر رد :guevara)       :: أبو يوسف.. المفتي الاقتصادي (آخر رد :aliwan)       :: ثابت بن قرة.. إقليدس العرب (آخر رد :aliwan)       :: البارودي.. رب السيف والقلم (آخر رد :aliwan)       :: مسجد حسان. (آخر رد :guevara)       :: صديقون حقا (آخر رد :aliwan)      



العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
30-Mar-2006, 09:54 PM   رقم المشاركة : 1
كما محمد توفيق
مصري قديم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي التوراة دوّنت باللغة المصرية القديمة و ليست بالعبرية!

إسرائيل
المعني الحرفى لإسرائيل عباد الله‏ (‏يرادف المقطع " إسرا " كلمة " عبد " حيث تساوى كلمة اسر ويعنى المقطع أيل " الله‏ ") .‏

و يعقوب على ما يقوله سفر التكوين ، هو ذاته إسرائيل الذى عرف شعب بنى إسرائيل باسمه . و كانت أمه رفقة بنت بتوئيل الأرامى ، و خاله لابان الأرامى هو والد زوجتيه ليئة و راحيل . وولد يعقوب ستة أبناء من ليئة هم رأوبين ، و شمعون ، و لاوى ، و يهوذا ، و يسّاكر ، و زَبولون ، و أبنان من راحيل هما يوسف و بنيامين . وولد له أيضاً ابنان ، هما دان و نفتالى ،من بِلْهَة جارية راحيل ، و ابنان أخران ، هما جاد و أشير ، من زلفة جارية ليئة (سفر التكوين 29 و 30 و 35) . وهؤلاء هم أجداد " الأسباط " ، أى القبائل الإسرائيلية الاثنتى عشرة .

من هو يهوذا ؟
"يهوذا " فى التوراة هو سبط من " أسباط إسرائيل " ، أى قبائل بنى إسرائيل ، وقد أخذ هذا السبط اسمه من جده الأعلى يهوذا ، بن يعقوب المدعو أيضاً إسرائيل . و " يهوذا " أيضاً اسم المملكة التى استمرت تحت حكم بيت داود بعد وفاة سليمان . ومن اسم هذه المملكة جاء " اسم اليهودية " كدين ، لأن عبادة يهوه البدائية تحولت إلى دين خلقى مصقول على أيدى " الأنبياء " الذين رعاهم ملوك يهوذا .
والواضح أن " يهوذا " كان اسماً جغرافياً قبل أن يصبح اسماً لقبيلة من بنى إسرائيل ، و صيغته العبرية يهوده هى اشتقاق من يهد ، المماثلة للعربية وهد ، وهو جذر يفيد معنى " الانخفاض " ، ومن الجذر وهد بالعربية الوَهْد و الوَهْـدَة ، بمعنى " المنخفض " أو " الهوّة " فى الأرض .
ويهود و يهوده التوراتيتان تأتيان من العبرية يهد ، ولابد أنهما كانتا تعبيرين طوبوغرافيين سامِيّين قديمين يحملان المعنى نفسه .

وإذا كانت " يهوذا " ، أو يهوده ، أرض الشعاب و الوهاد على امتداد الجانب البحرى لجنوب الحجاز و عسير ، فلابدّ أن " إسرائيل " (بالعبرية يسرءل) كانت فى الأصل مرتفعات السراة هناك . وقد كتب الكثير عن أصل الأسم ، و لكن النتائج كانت مدعاة للتشويش أكثر منها مدعاة للتنوير . و القول فى سفر التكوين 28:32 بأن الأسم يعنى " يجاهد مع الله " أو " الله يجاهد " (بالعبرية يسره ءل) ما هو إلا تفسير ميثولوجى من نسج الخيال . إن كون الاسم (يسرءل) مركباً من (يسره) و (ءل) هو أمر مؤكد . ومع ذلك ، فإن (يسره) هنا ليست المضارع من الفعل العبرى (سره) بمعنى " جاهد ، ناضل ، قاتل " ، بل هى اسم قديم من الفعل نفسه بمعنى الكلمة العربية سرو أو سرى ، و " السرو " هو " ما ارتفع من الوادى و انحدر عن غلظ الجبل " ، و "السراة " (من سرى) " أعلى كل شئ " .
و يتضح من ذلك أن الجذر من الأسم ، كما هو مشهود بالعربية ، يفيد معنى العلو و الارتفاع و الشموخ ، و بالتالى ، فإن الجزء الأول من (يسرءل) ، أى يسره ، هو اسم على وزن " يفعل " مشتق من سره بمعنى " شمخ ، ارتفع " ، و يقابله بالعربية اسم " السرو " أو " السراة " من الجذر ذاته . و يتضح من ذلك أن الاسم بكامله هو يسره ءل ، أى " سراة الله " و الاشارة هى و لا شك إلى مرتفعات السراة بين الطائف و اليمن .
و كتعبير يعنى " سراة الله " ، لابد أن الاسم (يسرءل) ، أو " إسرائيل " ، كان اسماً جغرافياً قبل أن يصبح اسماً لشعب ، و أخيراً لمملكة فى غرب شبه الجزيرة العربية مختلفة عن مملكة " يهوذا " . والظاهر أن " إله السراة " ، أى إله المرتفعات فى جنوب الحجاز و عسير فى القدم ، كان يدعى (ءل يسره) .

البيئة التاريخية لشعب بنى إسرائيل
‘‘أن البيئة التاريخية للتوراة لم تكن فى فلسطين بل فى غرب شبه الجزيرة العربية بمحاذاة البحر الأحمر ، و تحديداً فى بلاد السراة بين الطائف و مشارف اليمن . و بالتالى ، فإن بنى إسرائيل من شعوب العرب البائدة ، أى من شعوب الجاهلية الأولى . وقد نشأت الديانة اليهودية بين ظهرانيهم ، ثم انتشرت من موطنها الأصلى ، ومنذ وقت مبكّر ، إلى العراق و الشام و مصر وغيرها من بلاد العالم القديم . وقد اعتمدت فى هذا الكتاب استعمال لفظة " التوراة " تبسيطاً للدلالة على كامل ما يسميه المسيحيون " العهد القديم " من الكتاب المقدّس . و" العهد القديم " هذا يشمل ثلاث مجموعات من الأسفار التى يعترف بها اليهود ، و هى " التوراة " و " الأنبياء " و " الكتب " (بالعبرية سفر تورة و نبيءيم و كتوبيم) .
أما " العهد الجديد " الذى يعترف به المسيحيون وحدهم فيشمل الأناجيل الأربعة المقدّسة ، و سفر " أعمال الرُسل " ، و الرسائل (وهى التوجهات التى وجّهها الرُسل ، أى الحواريّون ، إلى أتباعهم فى مختلف الأقطار) ، والجدير بالملاحظة أن لفظة " التوراة " لا تطلق عُرفاً إلا على الأسفار الخمسة الأولى من " العهد القديم " المنسوبة لموسى ، وهى سفر التكوين ، و سفر الخروج ، و سفر اللاويّين ، و سفر العدد ، و سفر التثنية ’’ .

الفرق بين اليهودى و الإسرائيلى
ولابد فى البداية ، من توضيح الفرق الأساسى الهام بين مفهوم " بنى إسرائيل " و مفهوم " اليهود " و "اليهودية " . فبنو إسرائيل كانوا فى زمانهم شعباً دان باليهودية . وقد كان لهم ، بين القرن الحادى عشر و القرن السادس قبل الميلاد ، مُلكاً فى بلاد السراة (أى فى جنوب الحجاز وفى المنطقة المعروفة اليوم بعسير) . و قد زال هذا الشعب من الوجود بزوال مُلكه ، و لم يعد له أثر بعد أن انحلت عناصره و امتزجت بشعوب أخرى فى شبه الجزيرة العربية و فى غير شبه الجزيرة العربية . وهذا تماماً ما حدث لغيره من الشعوب البائدة .
أمّا اليهودية ، فهى ديانة توحيدية وضعت أسسها أصلاً على أيدى أنبياء من بنى إسرائيل ، بناءً على شريعة أو " توراة " موسى (قابل العبرية توره مع العربية " ترئية " ، أى " تعليم ") .
وقد كان بنو إسرائيل أوّل من دان باليهودية ، لكنهم لم يكونوا وحدهم اليهود حتى فى زمانهم . و الديانة اليهودية التى ربّما انتشرت على أيديهم أوّل الأمر استمرت فى الانتشار بعد زوالهم و انقراضهم كشعب . وما زالت هذه الديانة منتشرة فى معظم أرجاء العالم بين شعوب مختلفة لا تمت إلى بنى إسرائيل بصلة ، لغة و عرقاً ، مع العلم بأن هنالك عناصر من بنى إسرائيل القدامى لابدّ أنها إنصهرت فى المجتمعات اليهودية التى انتظمت فى مختلف الأقطار بعد زوال مُلك إسرائيل حيث قام . ولابدّ أن هنالك عناصر أكثر من شعب إسرائيل البائد إنصهرت فى مجتمعات عربية ، يمنية أو عراقية أو شامية أو مصرية ، و تحولت بمرور الزمن إلى المسيحية فالإسلام . ومن البديهى أن العرق بحدّ ذاته لا يموت ، إنما الذى يموت هو المجتمع و الانتماء و الاسم ، وذلك عن طريق التحوّل من واقع تاريخى إلى واقع آخر .
و الادعاء السائد بين يهود العالم بانهم سلالة بنى إسرائيل هو ادعاء شِعْرىّ لا يقوم على أى أساس من التاريخ . و بناء على ذلك ، فإن الإدعاء " الصهيونى " الحديث بأن اليهود ليسوا مجتمعاً دينياً فحسب بل شعب وريث لبنى إسرائيل ، و أن له الحقوق التاريخية لبنى إسرائيل ، إنّما هو ادّعاء باطل أصلاً ، لأن بني إسرائيل شعب باد منذ القرن الخامس قبل الميلاد . وهو باطل حتى فى حال إقرار المبدأ بأن للشعوب حقوقاً تاريخية فى أراضى معيّنة تبقى قائمة على حساب الأخرين مهما طال الزمن . وأقلّ ما يقال فى هذا المبدأ أنه غير مقبول إلا من أصحاب الهوس العرقى .

والصحيح أن الحقوق التاريخية للشعوب تزول بزوالها . فيهود اليوم ليسوا استمراراً تاريخياً لبنى إسرائيل ليكون لهم شئ يسمّى حقوق بنى إسرائيل ، ذلك سواءً أكانت أرض بنى إسرائيل أصلاً فى فلسطين أو فى غير فلسطين .

هذا لا يعنى أن اليهود لم يكن لهم أى وجود فى فلسطين أو فى غيرها من البلدان خارج غرب شبه الجزيرة العربية فى أيام التوراة ، بل جلّ ما يعنى هو أن التوراة العبرية ـ أو ما يفضل المسيحيون تسميته " العهد القديم " من الكتاب المقدّس ـ هى بالدرجة الأولى ، سجل للتجربة التاريخية اليهودية فى غرب شبه الجزيرة العربية فى زمن بنى إسرائيل . وفى غياب السجلات الضرورية .

إن كون التوراة العبرية تروى تاريخ بنى إسرائيل فى غرب شبه الجزيرة العربية لا يعنى بالضرورة أنه لم يكن لليهودية من وجود فى فلسطين فى الأزمنة التوراتية . جل ما فى الأمر هو أن التوراة العبرية التى كتبت فى غرب شبه الجزيرة العربية لم تهتم أساساً إلا بشؤون اليهود من بنى إسرائيل فى تلك المنطقة ، و لم تأت على ذكر اليهود فى فلسطين أو فى أى مكان آخر وجدوا فيه .

و يذكر الدكتور كمال الصليبى فى كتابه : ‘‘ …وقد تبدو هذه المقولة فى منتهى الغرابة للوهلة الأولى ليس فقط بالنسبة إلى اليهود و المسيحيين الذين اعتادوا على الفكرة بأن أرض التوراة هى فلسطين ، بل أيضاً بالنسبة إلى المسلمين الذين أخذوا هذه الفكرة عن اليهود و المسيحيين . والواقع هو أن القرأن الكريم يقول بكل وضوح أن مقام إبراهيم كان ببكّة (سورة آل عمران ، الآيات 96-97) . وليس هناك فى النص القرآنى ما يشير إلى أية علاقة بين بنى إسرائيل و أرض فلسطين ، ناهيك عن أن مفسرى القرأن الكريم لم يستعبدوا وجوداً تاريخياً لبنى إسرائيل فى غرب شبه الجزيرة العربية .
والوجود اليهودى القديم فى شبه الجزيرة العربية مشهود به فى التواريخ العربية و فى الشعر الجاهلى . وقد كانت اليهودية ديانة آخر ملوك حْمِيَر باليمن ، و ربما كانت أيضاً ديانة واسعة الانتشار فى مملكة حْمِيَر منذ أن قامت هذه المملكة عام 115 قبل الميلاد . ويقول القرآن الكريم أن هناك من اليهود من " يحرفون الكلم عن مواضعه " و أنهم يفعلون ذلك " لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ " (سورة النساء 46) . وفى هذه الأية اشارة واضحة و بالغة الدقة فى الوصف الى العمل الذى كانت تقوم به فئة دون غيرها من أحبار اليهود ، و هم المعروفون بالمصوريتّيين (أى أهل التقليد) ، ابتداءً بالقرن الميلادى السادس . وقد استمر المصوريتّيون فى عملهم هذا حتى القرن العاشر . و بالفعل ، فقد قام هؤلاء بتحريف النصوص التوراتية عن طريق إدخال الحركات و الضوابط عليها بصورة اعتباطية فى أحيان كثيرة ، مما غيّر إعراب الجمل و حوّر المعانى . و لم يرق عمل المصوريتيين هذا لغيرهم من أحبار اليهود المعروفين بالربّانيين فى البداية ، لكن الربّانيين هؤلاء قبلوا ما عمله المصوريتيون مع الوقت ، بحيث أصبح النص التوراتى المصوريتى المضبوط من التوراة هو النصّ المعتمد من اليهود ، وقبل المسيحيّون أيضاً بهذا النص المصوريتى للتوراة ، و أخذوا عنه ترجماتهم المعتمدة للـ " عهد القديم " من الكتاب المقدّس .
وعلماء التوراة اليوم ، بمن فيهم العلماء اليهود ، يعرفون تماماً أن ضبط المصوريتيين للتوراة لم يكن صحيحاً فى مواقع كثيرة ، و قد قامت عدّة محاولات لاعادة النظر فى هذا الضبط ، خصوصاً من قبل العلماء الذين حاولوا و مازالوا يحاولون تصحيح ترجمة الأسفار التوراتية ، لكن هذه المحاولات لم تف بالمطلوب حتى الأن ، لأن التحريف الذى أدخله الضبط المصوريتى على النصّ التوراتى هو أضخم بكثير مّما يتصوّره علماء التوراة ’’ .

التوراة دوّنت باللغة المصرية القديمة و ليست بالعبرية!
وينفرد بهذا الرأى الدكتور " فؤاد جسنين على " إذ يذكر :‘‘ …فموسى عاش و توفى قبل أن توجد العبرية و يعرفها الاسرائيليون فموسى كما تذكر المصادر اليهودية و غيرها ولد فى مصر و تسمى باسم مصرى و تهذب بكل حكمة المصريين كما أن مصر هى الوطن الأصلى لإله الإسرائيليين (يهوه) فموسى سواء كان إسرائيليا أو غير إسرائيلي فقد ولد فى مصر و تكلم المصرية و تلقنها قراءة و كتابة و هكذا شأن سائر الاسرائيليين أو المقيمين فى مصر المستظلين بسمائها و يطمعون من خيرات أرضها و يسقون مياهها . و لو سلمنا أن موسى و سائر الإسرائيليين المقيمين فى مصر لم يتكلموا المصرية فانهم لم يتكلموا العبرية بل الآرامية و نحن نفهم تحت لفظ اللغة العبرية لغة الشعب الإسرائيلى التى اقتبسها من الكنعانيين عندما تسلل إلى أرض كنعان حوالى أواخر القرن الثالث عشر ق.م وهذه التسمية لغة عبرية لا نجد لها أثراً فى العهد القديم حيث ذكرت فى سفر أشعيا (سفت كنعان) أى لغة كنعان أو كما جاء فى سفر الملوك الثانى (يهوديت) أى اليهودية كما أطلق على اللغة العبرية فى المؤلفات المتأخرة اسم (لشون هقودش) أى اللسان المقدس . أما اللغة الكنعانية فهى الأم التى تفرعت منها العبرية و الموآبية و الفينيقية و قد حفظت لنا بعض خصائصها فى هذه المجموعة من المفردات التى وجدت طريقها إلى اللغة المصرية القديمة و التى تعاوننا على التعرف على كثير من خصائص اللغات السامية و بخاصة المصرية القديمة وذلك لأن اللغة الأخيرة كما أثبت علماء المصريات كانت هدفا لكثير من الكلمات الكنعانية . و الحقيقة التى يجب ألا تغرب عن بالنا أن اللغة الآرامية فى القرن الخامس عشر ق.م لم تكن إلا لهجة عربية بدليل أن كثيراً من الظواهر اللغوية و المفردات وحتى تلك التى وجدت طريقها إلى العبرية عربية الأصل وآرامية و بابلية آشورية و مصرية قديمة مثل (ديو=حبر=دواة) و يونانية مثل (افريون=عرش يحمل عليه الملوك و العظماء) و فارسية مثل (فردس = فردوس) ، وقد أخذ الاسرائيليون هذه اللغة الكنعانية الأصل بعد اختلاطهم بالكنعانيين أيام يشوع بن نون ومن خلفه بعد وفاة موسى و هؤلاء الإسرائيليون الذين دخلوا أرض كنعان هم أولئك الذين خرجوا من مصر بزعامة موسى وهم الذين أغنوا اللهجة العبرية بهذه المفردات المصرية القديمة ومن هنا نرى أن ظهور اللغة العبرية كان لاحقاً جداً لا لموت موسى فحسب ، بل لدخول من خرجوا معه من مصر أرض كنعان فصحف موسى و توراته لم تدوّن فى العبرية بل فى المصرية القديمة و أرجح أن هذه التوراة وثيقة الصلة بالعقيدة المصرية التى بشر بها إخناتون و أن مقابلة بين ما وصلنا من العقيدة الأتونية وما جاءنا مبعثراً فى العهد القديم تأخذ بيدنا إلى صحف موسى و توراته . و انى زعيم بأن رأيى هذا الذى لم يسبقنى إليه باحث سيجلو لنا العلاقات بين الديانات الشرقية القديمة ’’ .

اللغة الكنعانية هى لغة التوراة !
يذكر د.كمال الصليبى : ‘‘ .. واللغة التى عرفت بكونها اللغة "العبرية" أو "العبرانية" ، لم تكن ـ بالتأكيد ـ لغة بنى إسرائيل و "العبرانيين" وحدهم . وفى أيامها كانت هذه اللغة واسعة الانتشار لا فى غرب شبه الجزيرة العربية فحسب ، بل أيضاً فى أماكن أخرى ، ومنها فلسطين و ما يليها شمالاً من غرب الشام . وقد كانت اللغة العبرية ، تعرف بـ سفت كنعن ، أى بـ "لغة كنعان" ، ومنها لغة التوراة و غيرها من اللهجات الكنعانية القديمة ، ومنها الاوجاريتية والفينيقية . و يبقى الواقع الذى لاشك فيه ، وهو أن بنى اسرائيل الذين اعتبروا انفسهم "عبرانيّين" إثنياً بشكل خاص ، كانوا هم الذين خلّدوا سفت كنعن ، أى لغة كنعان ’’ .
أى أن اللغة الأصلية لبنى إسرائيل كانت "اللغة الكنعانية" (بالعبرية سفت كنعن) و لقد اكتسبوا هذه اللغة نتيجة تواجدهم فى أرض كنعان (منطقة غرب الجزيرة العربية) ثم ما لبثوا أن ارتحلوا إلى أماكن أخرى من العالم و احتفظوا بهذه اللغة كلغة لهم وبها دوّنوا التوراة وعلى ذلك يصح القول بأن التوراة دوّنت باللغة الكنعانية وهى لغة التوراة ! .
من كتاب فرعون و موسى للأستاذ خالد على نبهان انظر الرابط :
http://www.e-e3lan.com/detail.php?siteid=2297













التوقيع

كمال محمد توفيق

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
31-Mar-2006, 07:01 PM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ارض الله
  الحالة :
افتراضي

اولا اهلا بك اخي في منتدانا
ثانيا هذا الموضوع يحتاج تمعن وقرأة اعود لك













التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
08-Apr-2006, 10:15 AM   رقم المشاركة : 3
cinderella
مصري قديم
 
الصورة الرمزية cinderella





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود فى رحاب الرحمن
  الحالة :
افتراضي

اقتباس:
التوراة دوّنت باللغة المصرية القديمة و ليست بالعبرية!
وينفرد بهذا الرأى الدكتور " فؤاد جسنين على " إذ يذكر :‘‘ …فموسى عاش و توفى قبل أن توجد العبرية و يعرفها الاسرائيليون فموسى كما تذكر المصادر اليهودية و غيرها ولد فى مصر و تسمى باسم مصرى و تهذب بكل حكمة المصريين كما أن مصر هى الوطن الأصلى لإله الإسرائيليين (يهوه)
اولا : التوراة لم تدون نهائيا باللغة المصرية القديمة ولا يوجد اى نص او دليل على ذلك
ثانيا : ما الدليل على ان موسى عاش وتوفى قبل ان يعرف العبرية
ثالثا : موسى لم يولد فى مصر ولكنه عاش فى مصر
رابعا : مصر لم تكن الوطن الاصلى للاسرائيلين نهائيا فى يوم من الايام












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

اذا اعجبك موضوعى فلا تقل لى شكر وادعو لى بالاتى :
(ان يغفر لى ما تقدم وما تأخر من ذنبى وان يقينى
عذاب القبر وعذاب النار وان يدخلنى الفردوس
وان يجيب دعائى فى الدنيا والاخرة)ولكم مثله

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
08-Apr-2006, 12:21 PM   رقم المشاركة : 4
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

الأخ كمال أهلا وسهلا / سعيد بتقديم هذا المقال , ولكن يبدو أن كاتبه ـ خالد على نبهان ـ قد جانبه الصواب كثيرا , وهو محدود الثقافة الإسلامية والتاريخية , فبعيدا عن كون التوراة دونت , بالعبرانية أم بالمصرية الذي لن يقيم لنا علاقة ود مع اليهود على الإطلاق في مصر , فنحن بإسلامنا لسنا في حاجة لأن نفخر بأن التوراة دون بلغت أسلافنا ـ فإن ما ذكره الرجل عن سكن الإسرائليين بجزيرة العرب لا يمت إلى الحقيقة بصلة , والكاتب ـ وبعيد عن الغيبة ـ لم يقرأ القرآن جيدا , لأن القرآن لم يذكر أن إبراهيم عليه السلام أقام إقامة دائمة بمكة إنما أسكن ذريته هاجر وإسماعيل ثم عاد إلى بيت المقدس , وليراجع أقوال المفسرين قبل التقول بما ليس له به علم , وزعمه أن أولاد إسرائيل كانوا في الجزيرة العربية وليسوا في بيت المقدس ينم عن عدم علم , وإلا أين قامت مملكة داوود وسليمان التي وردت في القرآن , وهذا لا ينفي حقنا ـ نحن المسلمين ـ في ؛ فلسطين؛ لأن هؤلاء ملكوها وهم مسلمون لله ثم إن أهل فلسطين أسلموا بدخول الإسلام , واليهود لم يدخلوها حديثا إلا وأهلوها مسلمون , وقول الكاتب أن نسل بني إسرائيل قد باد منذ القرن الخامس قبل الميلاد لا يمت للصحة بشيء وإلا فمن الذين خاطبهم القرآن في سورة البقرة, ومن الذين جاهدهم رسول الله , وأظن ـ وأرجو أن يكون ظني خاطئا ـ أن الكاتب ـ إن لم يكن جاهلا بالأحداث التاريخية , فهو يريد أن يروج بفكرة جديدة توحي أن للإسرائيليين حق في جزيرة العرب , ومن وراءهم امريكا تقول : آمين
فأرجو أن يتسع صدرك أخي لهذا النقاش







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
09-Apr-2006, 01:32 AM   رقم المشاركة : 5
كما محمد توفيق
مصري قديم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي شارون و بيريز لم يكونوا يوما من الإسرائيليين !

بالنسبة لموضوع سكن الإسرائليين بجزيرة العرب و الذى ذكره الأخ/ الذهبى بأنه لا يمت إلى الحقيقة بصلة ,أقول له يا أخى الفاضل : إرجع لكتابات المؤرخين العرب القدامى أمثال الدمشقى و المسعودى و المقريزى و غيرهم و أسال نفسك سؤال واحد وهو من أين جاء يهود مكة و المدينة ؟
علماً بأن بنى إسرائيل سكنوا فلسطين ؟
وما هو تفسيرك لإنتشار اليهودية فى اليمن و الحبشة معا ؟
بل أن ملوك حمير كانوا يهود الديانة .. و ملك الحبشة كان يلقب نفسه بـ أسد يهوذا ..فمن أين جاء بهذا اللقب ؟
أما عن ذكرك عن النبىإبراهيم عليه السلام أقام إقامة دائمة بمكة و أسكن ذريته هاجر وإسماعيل ثم عاد إلى بيت المقدس , فأرد عليك يا أخى الفاضل .. إرجع إلى خريطة الجغرافية لجزيرة العرب و ستجد أن بيت المقدس و أورشليم موجودان فى منطقة شمال اليمن و كذلك نفس الموقعان موجودان أيضاً فى منطقة غرب الجزيرة العربية إضافة لفلسطين !!!!!!!!!
فهل ذكر القرأن أن بيت المقدس كان فى فلسطين أم اليمن أم السعودية و أيهما أقرب لمكة التى بها مقام النبى إبراهيم فى رأيك ؟!!
أما عن قولك و استشهادك بأقوال المفسرين فأرد عليك عليك : هل حارب النبى الكريم محمد صلى الله عليه و سلم اليهود فى مكة و المدينة (جزيرة العرب) أما كانت حروبه و معاهدته معهم كانت فى فلسطين ؟
, وأما عن سؤالك : أين قامت مملكة داوود وسليمان التي وردت في القرآن ؟
فأجيبك : هل ترى أو تعتقد أن اليهود سيعثرون على الهيكل المزعوم يوما ما ؟
علما و طبقاً لكتابات المسعودى و المقريزى كان هذا الهيكل فى منطقة غرب الجزيرة العربية و تحديداً فوق جبل المريا !!!
أما عن قولك عن اليهود : لأن هؤلاء ملكوها وهم مسلمون لله ؟
فأقول لك ببساطة أن القرأن لا توجد به أى أية تقول أن بنى إسرائيل قد ذهبوا إلى فلسطين !!!!!!
أما عن أعتراضك على العبارة :أن نسل بني إسرائيل قد باد منذ القرن الخامس قبل الميلاد لا يمت للصحة بشيء وإلا فمن الذين خاطبهم القرآن في سورة البقرة, ومن الذين جاهدهم رسول الله ؟
فالرد : أن القرآن خاطب آل فرعون فأين هم الأن ؟
كذلك القرأن خاطب عاد و ثمود فأين هم الأن ؟
أما عن قولك أن الرسول جاهد بنى إسرائيل فهو ينم عن خطأ تاريخى لأن هناك فرق بين اليهودى و الإسرائيلى !
و قد لاحظت فى كتاباتك أنك لا تفرق بين اليهود و بنى إسرائيل فهل تعرف الفرق ؟!!!!
و ظنك خاطئ إن كنت تعتقد أن هناك مسلم أو عربى يروج لحقوق إسرائيلية لأنه ببساطة لا يوجد ما يسمى بالإسرائيليين الأن !!
يهود أوروبا و أمريكا و دول الأتحاد السوفيتى المتفكك ( أبناء يافث) لا يمتوا بأى صلة نسب أو قرابة بأحفاد النبى يعقوب(إسرائيل) الذين هم فى الأصل من ابناء سام أى ساميين !
و أخيراً … هل لنا أن نذكر قصة النبى سليمان و بلقيس ملكة اليمن !
طلب النبى سليمان الهدهد فلم يجده فى موضعه و بحث عنه فى كل مكان فلم يجده .
‘‘  … فَقَالَ مَالِيَ لاَ أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَآئِبِينَ  أى ماله مفقود من ها هنا أو قد غاب عن بصرى فلا أراه بحضرتى  لاُعَذّبَنّهُ عَذَاباً شَدِيداً …  توعده بنوع من العذاب اختلف المفسرون فيه ، و المقصود حاصل على تقدير … أَوْ لأذْبَحَنّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنّي بِسُلْطَانٍ مّبِينٍ  أى بحجة تنجيه من هذه الورطة . قال الله تعالى :فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ …  أى فغاب الهدهد غيبة ليست بطويلة ثم قدم منها " فقال " لسليمان  أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ…  أى أطلعت على ما لم تطلع عليه  وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ  أى بخبر صادق  إِنّي وَجَدتّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ  يذكر ما كان عليه ملوك سبأ فى بلاد اليمن من المملكة العظيمة و التبابعة المتوّجين ، و كان المُلك قد آل فى ذلك الزمان إلى امرأة منهم ابنة ملكهم لم يخلف غيرها فملكوها عليهم ’’ .
و نفهم من قول الله تعالى :فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ …  أى أن الهدهد قد غاب غيبة ليست بطويلة و لا ببعيدة ولم يذهب إلى مكان بعيد فكيف إذاً يكون الهدهد قد تحرك من أقصى شمال جزيرة العرب (فلسطين) حيث مكان النبى سليمان متجهاً إلى أقصى جنوب جزيرة العرب (اليمن) حيث مكان ملكة سبأ بلقيس ثم يذكر القرأن أن الهدهد قد غاب غيبة ليست بطويلة !! .
و إذا كان البعض يعلّق على ذلك بأنها معجزة فلماذا لم يشر القرأن إلى طيران الهدهد من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ـ فى زمن وجيز ـ على أنها معجزة علماً بأن القرأن قد أشار إلى معجزات كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر قصة أصحاب الفيل ، قال تعالى : أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ  ، ولكن المؤكد أن الهدهد طار من غرب جزيرة العرب حيث مكان النبى سليمان إلى جنوب الجزيرة حيث مكان بلقيس ملكة سبأ ! . المسافة قريبة بالطبع بين غرب الجزيرة و جنوبها !
فلا توجد أى آيات قرأنية أو أحاديث نبوية أو قدسية تشير إلى أن النبى سليمان كان بـ " فلسطين " و لا أحد أطلق هذه الأكاذيب سوى اليهود أنفسهم … و لا تعليق !! .
و الآية الكريمة على لسان الهدهد وهو يخبر النبى سليمان عن قوم بلقيس :وَجَدتّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشّمْسِ مِن دُونِ اللّهِ ……  ، أى أن الهدهد أبلغ النبى سليمان أن قوم بلقيس كانوا يعبدون الشمس !
فهل طار الهدهد من فلسطين إلى اليمن ؟
أذكرك مرة أخرى أن القرأن لم يذكر فلسطين أو حتى اليمن !!
و لكن المشكلة أننا نتكلم عن القرأن كـ أيات و نفسره بـ كتابات توراتية لأن التوراة فقط هى التى ذكرت ذلك !!!!!
وعندما ذهب موسى إلى فرعون ليهديه إلى دين الله فهل ترى أن موسى تكلم مع فرعون باللغة العبرية ؟!!!
أما أن العبرانيين كانوا يجيدون اللغات الأجنبية بجانب المصرية و هذا ما مكنهم من التعايش مع المصريين !!
بالمناسبة القرأن ذكر اليهود و ذكر بنو إسرائيل كل على حدة لأنه لاعلاقة بين الأثنين سوى فى أشتراكهما فى الديانة اليهودية !
و لم يذكر القرأن عبر أو عبرانى أو حتى عبرانيين فمن أين جاءت هذه التسمية ؟
أخى العزيز لا تفسر القرأن بالكتابات التوراتية و أرجع إلى المفسرين الذين لم ينكروا وجود تواجد يهودى أقول يهودى و ليس إسرائيليين فى زمن النبى محمد عليه الصلاة و السلام
و شاكرا جداً على أنتقاداتك و أرحب بالمزيد منها إن لم تقتنع لأن هذا الموضوع فعلاً كبير و الهدف منه أن إسرائيل دولة دينية و الأعمدة التى قامت عليها هى خرافات التوراة و أرض الميعاد و لما يظهر لنا أنهم هم الذين حرقوا مكتبة الاسكندرية و أعادوا كتابة التاريخ لنا مرة أخرى عن طريق المؤرخ اليهودى يوسفوس و غيرهم و إحتلالهم للأرض لأنها كما يقولون أرض سليمان و داوود وجب علينا هنا تكسير الأعمدة و هدم الدولة اليهودية و ذلك لأن فلسطين لم تكن يوما أرض التوراة !!
وأخيراً بقى أن تعرف أن مصر التى وردت فى القرأن لم تكن سوى الوطن العربى كله بالإضافة إلى الحبشة التى كانت يوما ما أرض مصرية و بالتالى وجود بنى إسرائيل فى جزيرة العرب تعنى أنهم كانوا متواجدون فى مصر !













التوقيع

كمال محمد توفيق

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
09-Apr-2006, 12:48 PM   رقم المشاركة : 6
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

طيب يا أخي حتى لا نخرج عن نطاق الحب بيننا
ماذا تريد ان تقول ؟
وما الفكرة التي تريد أن توصلها إلينا ؟
إذا كنت تريد ان تبحث عن الفرق بين اليهودية والإسرائيلية
فالإسرئيلية نسبة إلى إسرائيل الأب واليهودية نسبة إلى أحد الأفراد من أولاده أو صفة من هاد, أو اسم على ديانة الشعب أي الديانة اليهودية كما جاء في القرآن " ما كان إبرهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما
وأما قولك إن الناس تفسر القرآن بالتوراة , فالقرآن يا أخي هو الذي سمى الإسرائليين
يهود , ألم تقرأ قوله تعالى : وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا , , وقوله : إنا هُدنا إليك
وأما حدثيك عن الفراعنة وذكرهم في القرآن وأين هم , فالقرآن يا أخي تكلم عن فرعون بصيغة الماضي , أما اليهود أو بني إسرائيل فان الخطاب لهم مباشرة لأنهم من أبنائهم , اسمع إلى قوله تعالى : ولقد جاءكم موسى بالبينات
وقوله : وإذ قتلنم نفسا
وقوله " اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم
وقوله : إذ جعل فيكم أنبيا وجعلكم ملوكا
وأما عن يهود المدينة فقد هاجروا إليها بعد اضطهاد الرومان لهم ,
وأما مكة فلم يسكنها يهودي على الإطلاق في عهد رسول الله ولا قبله هم سكنوا يثرب وخيبر وفدك ووادي القرى وتيما تقريبا
وأنا أتفق معك على أن إسرائيل للأسف دولة دينية , ولكنها دولة قائمة على الديانة المحرفة التي ما هي الان إلا تعبيرا عن معتقدات فاسدة لأناس فاسدين "
قال عنهم الله :" فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هو من عند الله"
وزعمهم أن في التوراة أمر بإقامة الدولة في فلسطين من هذا الاعتقاد الفاسد , ولن يبطل هذا الزعم أخي البحث في التاريخ
وسميناهم اليهود أم سميناهم الإسرائيليين ,أم سميناهم الصهاينة
فلن ينتهوا عن الطمع في بلادنا
هم يعلمون ذلك ومن وراءهم , ولن يبطل فكرة دولة إسرائيل إلا القوة , فيوم أن يجدوا من المسلمين القوة سينسوا كل هذه الترهات والخباثة ويفروا
وصدقني هم لا يعيشون فيها لأن لهم فيها حقا تاريخيا وإنما لأنهم يرون أن معهم قوة الباغي التي يغتصبون بها حق الضعفاء , ولو عاشوا فيها باسم الدين ما سكنوا الجولان ولا الضفة ولا غزة ولا فكروا حديثا في العراق ولا حتى سكنوا فلسطين كلها ,لأن مملكة بيت المقدس التي اقامها داود وسليمان الذين يزعمون بعثها لم تصل لأي من تلك الحدود
واما عن الهيكل , فهم بخبثهم يعلمون أم نبي الله سليمان ومن قبله كل الأنبياء كانوا يعظمون المسجد الأقصى ويتعبدون فيه , فهذا ما يزعمون أنه الهيكل , وهم أول من كفر بسليمان النبي ووصفوه بصفات في منتهى القبح , فهل تعبد سليمان فيه يعطيهم حق تمليكه
وما أسهل الادعاء
ولن ينسيهم فكرة اليهكل إلا العين الحامية ,
وأنا ياأخي باحث ليس من عادتي نقد أحد ’ وأقدر فكر الاخرين
ولكن أن نفتح لأمريكا الهائجة محضنة إسرائيل فكرة أن لهم وطنا سابقا في الجزيرة , فستكون عاقبته ـ في ظل وضعنا ـ ما هو معروف
ألم تسمع أنهم بيحثون عن وطن لهم حتى في مدينة رسول الله لأن أسلافهم من أحفاد القردة لجئوا إليها يوما ثم اجلوا منها لفساد سرائرهم
ولتعلم اخي ان صدري متسع لما تقول فمن كان رضا الله مقصده فليحذر الانتصار لرأيه







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
10-Apr-2006, 12:51 AM   رقم المشاركة : 7
كما محمد توفيق
مصري قديم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي الفرعونية و الأمازيغية.... أكاذيب يهودية !

الفكرة المراد توصيلها إليك هو أن فرعون كان عربياً ... وهو الملك (ذو وسر) (ذو) تعنى الأبن/الوليد و (وسر) تعنى الشدة أو الصعوبة و على ذلك فهو (الوليد بن المصعب) تماماً كما ذكره المؤرخون العرب أمثال المسعودى و المقريزى و ابن خلدون و غيرهم و كما هو واضح من اسمه فهو من العماليق أى العرب القدامى و أن هذه الأمة كانت أمة عربية واحدة منذ القدم، والأمازيغ(البربر) و الفراعنة و العماليق كلهم عرب و التقسيمات التى تراها الأن إلا من صنع اليهود الذين حرقوا مكتبة الإسكندرية و حرقوا معها كتابات مانيتون ( السجلات التاريخية) و أعادوا كتابة التاريخ من جديد !
و كان فرعون يحكم مصر من جزيرة العرب ( مصر بلد فرعون هى الوطن العربى كله يهود , أما استشهادك بـ قوله تعالى : وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا , فهذه الأية بالذات محل اختلاف بين المفسرين لأنك لو اعتبرت أن اليهود من من لفظ (اهتدوا) فهذا معناه أن الأسم الذى أطلق على اليهود اسم عربى و هذا معناه أنهم كانوا مجاورين لعرب جنوب الجزيرة وهذا بالطبع مانفاه المفسرون لأن اليهود فى زعمهم كانوا فى فلسطين شمال الجزيرة !
أن إسرائيل دولة دينية , ولكنها دولة قائمة على الديانة المحرفة و المهم هنا هو كشف التحريف ، و التوراة تقول : ملعون كل من لم يسكن إسرائيل وزعمهم أن في التوراة أمر بإقامة الدولة في فلسطين من هذا الاعتقاد الفاسد , فأين هى فلسطين التوراتية ؟
ومالسر فى أن اليهود يبحثون عن إرم ذات العماد التى لم يخلق مثلها فى البلاد ؟
علما بأنها غير موجودة فى توراتهم و زعموا أنها موجودة فى الأحقاف و الأقمار الصناعية صورت ذلك !!!
فهذه قصة أخرى يطول شرحها !
وأنا ياأخي (الذهبى) أرحب جدا بأى نقد وأقدر و أحترم أراء الاخرين حتى لو كانت مخالفة لـ رأي فالهدف فى النهاية هو تقريب وجهات النظر و الوصول للحقيقة.













التوقيع

كمال محمد توفيق

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
10-Apr-2006, 04:04 AM   رقم المشاركة : 8
ابو قنديل
مصري قديم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي فرعون لم يكن عربيا

فرعون لم يكن عربيا
بل ان الهكسوس هم من كانوا عربا
والامازيغ ليسوا عرب وان ادعو ذلك فهم فرعان رئيسيان
1-قبائل اوربه و قد اتفق الباحثون علي قرابتهم من قبائل الوندال الايبيريه
2- قبائل البرانس وكان منهم كسيله وهم ينتمون الي امازيغ بن كنعان
وكنعان هذا هو كنعان بن حام اي ان الامازيغ ليسوا عربا
وادعاء بعض قبائل الامازيغ العروبه كصنهاجه وكتامه والهواره لم يثبت













التوقيع

لا اله الا الله محمد رسول الله

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
10-Apr-2006, 06:25 AM   رقم المشاركة : 9





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي Re: فرعون لم يكن عربيا

اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية ابو قنديل
فرعون لم يكن عربيا
بل ان الهكسوس هم من كانوا عربا
والامازيغ ليسوا عرب وان ادعو ذلك فهم فرعان رئيسيان
1-قبائل اوربه و قد اتفق الباحثون علي قرابتهم من قبائل الوندال الايبيريه
2- قبائل البرانس وكان منهم كسيله وهم ينتمون الي امازيغ بن كنعان
وكنعان هذا هو كنعان بن حام اي ان الامازيغ ليسوا عربا
وادعاء بعض قبائل الامازيغ العروبه كصنهاجه وكتامه والهواره لم يثبت
بل كان عربياً و أسمه الوليد بن مصعب و إمرأته إسمها أسية بنت مزاحم
هل تري أن هذه أسماء قبطية ؟






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
10-Apr-2006, 06:38 PM   رقم المشاركة : 10
كما محمد توفيق
مصري قديم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي فرعون ....... كان عربياً !!

[align=justify]فرعون كان عربياً ... وهو الملك (ذو وسر) (ذو) تعنى الأبن/الوليد و (وسر) تعنى الشدة أو الصعوبة و على ذلك فهو (الوليد بن المصعب) تماماً كما ذكره المؤرخون العرب أمثال المسعودى و المقريزى و ابن خلدون و غيرهم و كما هو واضح من اسمه فهو من العماليق أى العرب القدامى و أن هذه الأمة كانت أمة عربية واحدة منذ القدم، والأمازيغ(البربر) و الفراعنة و العماليق كلهم عرب و التقسيمات التى تراها الأن إلا من صنع اليهود الذين حرقوا مكتبة الإسكندرية و حرقوا معها كتابات مانيتون ( السجلات التاريخية) و أعادوا كتابة التاريخ من جديد !
ذو وسر هو المسجل فى قوائم مانيتون باسم ZOSER زوسر و فرعون لقب عربى الأصل و الأرومة و يعنى الإله الأعلى للسماء و الأرض !

و طالوت أسمه الأصلى شاول (عبرى ) و يعنى الطويل أو ضخم الجثة و القرأن عربه إلى طالوت و يصهر اسم عبرى يعنى المضئ أو بهى الطلعة عربه القرأن إلى قارون أما اللقب فرعون فهو عربى صميم .... و العربى لا يعرب !
وعروبة الأسماء التى وردت فى القرآن هو أمر يقرره القرآن الكريم فى عدة سور ، من ذلك قوله تعالى :إِنّآ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لّعَلّكُمْ تَعْقِلُونَ(2)  [يوسف] ،وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيّ وَلاَوَاقٍ(37)  [الرعد] ،وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلّهُمْ يَتّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً( 113)  [ طه] ،قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لّعَلّهُمْ يَتّقُونَ (28)  [الزمر] ،كِتَابٌ فُصّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3)  [فصلت] ،وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لّتُنذِرَ أُمّ الْقُرَىَ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لاَ رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنّةِ وَفَرِيقٌ فِي السّعِيرِ (7)  [الشورى] ،إِنّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لّعَلّكُمْ تَعْقِلُونَ(3)  [الزخرف] ،وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىَ إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهَـَذَا كِتَابٌ مّصَدّقٌ لّسَاناً عَرَبِيّاً لّيُنذِرَ الّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشْرَىَ لِلْمُحْسِنِينَ (12)  [الأحقاف] .
فهل ترى فى القرآن أعجمى ؟!













التوقيع

كمال محمد توفيق

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
10-Apr-2006, 11:38 PM   رقم المشاركة : 11
كما محمد توفيق
مصري قديم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي أوزيريس هو فرعون و أيزيس هى اسيا !!

بقيت الإشارة إلى أن أوزيريس هو الصيغةاليونانية لـ ذو وسر , أوريريس رمز الماء لأن فرعون مات غرقان ، وكما و أن أيزيس هى الصيغة اليونانية لـ أسيا زوجة فرعون ، أى أن الأسطورة أيزيس و أوزيريس هى قصة أسيا و فرعون(ذو وسر) أو الوليد بن مصعب و كان من العماليق أى العرب القدامى !!













التوقيع

كمال محمد توفيق

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
ليست, المصرية, التوراة, ا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 08:31 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0