::   ( : )       ::   ( : )       ::  ( : )       ::   ( : )       :: " ": .  ( : )       ::   ( : )       ::  .  ( : )       ::  " "  ( : )       ::  ..  ( : )       ::   ( : )      




  >
>




 
 
LinkBack
 
03-Nov-2007, 11:34 AM   : 151
 

 





لم تدعْ للبعدِ بعداً
محمود الدليمي 20/10/1428
31/10/2007



رَحِيـــبٌ ضــــاقَ عَنــكَ مَدًى رَحِيبا وَمَن حـــَاطَ المُـــــحالَ أوِ الغُيــُوبا؟
رَأَى مـــــَا لَو يَرَى حَــــجَرٌ أَصــــمٌّ لَــــهَـــشَّ لَـــهُ وَغـــــَرَّدَ عَنــــــدَلِيبا
جَنـــَائِنَ يَستَـــــجِمُّ الشــــــــِّعرُ فِيها وَقَد أَدمَــــتْ لَهُ الســـــُّبُلُ الكــــُعُوبا
يَطـــــُوفُ علـــى شُمُوسٍ لَيسَ تَخبُو وَلا خَـــــلَقَ الإلهُ لَـــــهــا غُــــرُوبا
تَفَلَّـــــتَ مِن يَدَيَّ إلـــــــيكَ.. أَدعُــو شـــــــَوَارِدَهُ فَتَـــــــــأبى أَن تَؤُوبـــا
وَلَـــولا آدمٌ لَــــــم أُثنِ طَـــــــــرفِي وَلَـــــم أُؤثِرْ عَلَــــى الدَّعَةِ اللُّغـــُوبا
أَمُدُّ لِلَمـــــسِ حســــنِكَ كَـفَّ شِعري فَأقــبِضــــــُهــــا مَــخــــافَةَ أن أَعِيبا
وَحِيَن كَبـــــَتْ إليــــكَ بِيَ المَعَاصِي جَــعــَلـــتُ مِنَ المَــــدَامِعِ لِي رَكُوبا
شَمـــَائِلُكَ الحِـــــسانُ رَقَقنَ حـــــتى أَحَــلنَ جَـــــميــعَ أَشــــعاري نَــسِيبا
لَبســــتَ مـــَكــارِمَ الأخـــــلاقِ ثَوباً فَضَــــمَّخْتَ المَــــخـــاصِرَ والجُيُوبا
وَشَرَّفْـــتَ التـــُّرابَ وَأنتَ مــــــــنهُ وَمَــــهَّــــدْتَ الســــَّماءَ لـــــَهُ دُرُوبا
وَبَــينَ يَدَيكَ راحَ النــــــُّورُ يَمـــشِي كَمـــــا يَتَــــقَدَّمُ الحَـــــــسَبُ الحَسِيبا
عَرَجــــتَ فَلَم تَدَعْ للبَــــــعدِ بَـــــعداً وَعُــــدتَ فلا نَدِيدَ ولا ضــــــــــَرِيبا
وَكَم عفــــتَ المـَضــــــاجِعَ بارداتٍ لِقُرَّةِ أَعــــيُنٍ حَمِـــــيَت نَحــِــــــــيبا
بَنـــَيــتَ علــى البــــَلايا الصَّبرَ سَدّاً فَلَـــــــم يَنــــــخُرْ بِهِ جــــــَزَعٌ ثُقُوبا
وَلَو أَنَّ الخُـــــطُوبَ لَـــهـــا عُــقُولٌ لَــــحـــقَّ بِنفــــــسِها أَنْ تَســــــتَريبا
فَأَنتَ وَأَنــتَ في يَدِهـــــــا تَمــــــَنّى لَـــوَ انَّ لَــــهـا إلى جِـــهَةٍ هــــُرُوبا
يُظَـــلِّلُكَ الغَـــمــــامُ فَــمـــا يُســـَمّى جَــــــــديـــبٌ قد مــــَرَرتَ بِهِ جَدِيبا
تَحِنُّ إليــــكَ إذ يَبـــسَتْ ضــــــُرُوعٌ مَتــــى لامــستَـــها انفَــجَرَت حَلــيبا
وَلامســـتَ الـــعَــمـــَى فَرَنا عُــيُوناً وَمِن ماءِ الوُضـــــــــوءِ نَفَضْتَ طِيبا
وَلَيـــسَ مِنَ العــجــيبِ سـُؤالُ عافٍ مُحــــــالاً منكَ.. لا بَل أَن يَخِيـــــــبا
مَتـــــى ما أَمـــحَلَت شامـــَت أُلُوفٌ سَمَا يُمـــــناكَ سَــــــحّاءً سَكـــــــُوبا
فَيَـــا ســــَعِدَت يَميــــنُكَ مِن مُحيـــطٍ جَــــميــعُ الخــــَيرِ فــــــــيهِ قد أُذِيبا
نُصـــــِرتَ مَســــيرَ شَهرٍ.. كَم عَدُوٍّ تَرَجَّــــلَ قبلَ أن تَـــــنوِي الرُكُــــوبا
حَلمتَ فَكــُنـــتَ مَضــــرِبَ كُلِّ حِلمٍ مِثـــالاً يُذهِلُ العَـــجَبَ العَــــجـــــِيبا
مَتَـى تَركَـــبْ صــــباحاً رِيعَ لَـــــيلٌ وَنَاشـــــَدَ شَمـــــــسَهُ أَنْ لا تَغِيـــــبا
وَمــــَا تَرمِــــي بلِ الجـــــبّارُ يَرمِي فَكيفَ يَطــــــــيشُ سَــهمُكَ أَن يُصيبا
إذا حَــــمِيَ الوَطيــسُ رَكزتَ رِجلاً وَقُمــــتَ مَقامَ إعصــــــــــــارٍ هُبُوبا
تَلُوذُ بِكَ الجِــــهاتُ إذا ادلَـــهَــــمَّت أو اختَبَطَ الشــــــــِّمالُ بها الجَــــنُوبا
فَرَضــــــتَ الحَـــــربَ لا حُبّاً وَلكن لِكــــي تَدرَا عنِ النـــــــّاسِ الحُرُوبا
أَخـــــُو أُمِّـــــيَّةٍ تُقــــــــرِي كِتــــاباً بِيُمـــنِ حُــــــرُوفِهِ تُجــــلِي الكُرُوبا
مَدَحتُـــــكَ وامـــــِقاً فَأَصـــبتُ عَفواً أُضــــــاعِفَ ما أُؤَمِّلُ أن أُصـــــــِيبا
وَلَـــستُ مُســـَمِّيـــــــَاً أَدَباً إذا لَـــــمْ يَضــــُمــــَّكَ في العُيـــــُونِ ولا أَديبا
وَإنِّي أَشــــــعرُ الشــــــُّعَرَا إذا مـــا رِضـــــَاكَ لَبَســــــتُ بُردَتَهُ قَشــــِيبا
وَإِلاّ فَالتَمِـــــسني فــــــي رَصـــِيفٍ أُدَثِّرُ عُريَ ســـــَوءَتِهِ كَئــــــــــِيــــبا
أتمـــلــكُ غيرَ أن تَفــــــديــــكَ رُوحٌ تَتــوقُ صَـــــــــــــــبَابَةً بكَ أَن تََذُوبا
صــــــــَلاةُ اللهِ يَردُفُــــها سَـــــــلامٌ تُقَبِّلُ فِيـــــكَ صــــُلـــــبَكَ والتـــَّرِيبا
أَتيــــتَ إلــــــى الحــــــياةِ تَئِنُّ سُقماً فَلــــــم تَقبَلْ ســــِواكَ لَــهـــا طَـــبيبا
بُعثتَ بِرحــــــمَةٍ نُشـــــــِرَتْ فَكانتْ أحَـــــنَّ عَلــــــى ذَوي قـــُربى قَريبا
فَيــــَا لِشــــــريعــــــــةٍ دالَت قُرُونا وَلَم تُكـــرِهْ علــــى الدِّينِ الشـــــُّعُوبا
وَأهـدَتْ أَرضَ أَندَلُــــــسٍ بُــنـــــــاةً وَلَـــم تَهــــدِم كَنيـــــساً أو صـــــَلِيبا
وَكَانَ حِـــــــــــمَى مُخــــالِفِها ذِماماً بِعَــــهـــــدِ اللهِ مَحـــــفُوظاً مَهِـــــيبا
وَكَــــــم ذا مِن خَرائِبَ قد أَحـــــالَت حضـــــاراتٍ وَكم أحـــــــــيتْ قُلُوبا
وَهَــــا عُدنا إلىٍ حَيــــــثُ ابتـــــَدَأنا يَـــــبُثُّ غَريبٌ الـــــشَّكوى غَرِيــــبا
وَدَالُوا مَن سَقَيــــــــــناهُمْ ضــــــِيانا فَمـــــَا تَرَكُــــوا عَلـــــى أَرضٍ قَلِيبا
وما سِـــــــيَّانَ مَن لَمـــــَعـــُوا عُيُوناً لِمَن بَســــَمُوا وَمَن لَمَــــعــــوا نُيُوبا
لَقد رَدّوا لَــنا الإحســـــانَ ســــــُوءًا وَرَدّوا الصـــــالحاتِ لَنـــا ذُنُــــــوبا
فَـــيا بئــــسَ الزَّمـــانُ بِهِ مَعيــــــبٌ يَعُدُّ علـــــى الســـمــــاواتِ العُيــُوبا
فَلَو عادَ المـــــسيحُ وَرَاكَ صــــــَلّى وَعـــافَ وَرَاهُ مَنـــــهَجَهُ اللـــحـــِيبا
حَبـــيبــي يا "مُحَـــمَّدُ" كيفَ يَشــقَى بِحُــــبٍّ مَن تَكُــــونُ لَهُ حـــــــَبـــيبا
شَقِيٌّ مَن رَمَــــاكَ.. وَنَحنُ أَشـــــقَى إذا بِســــــِوى لَعَـــائِنِــــــــنا أُثِيـــــبا













اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
03-Nov-2007, 03:40 PM   : 152




قال الإمام محمد بن إدريس القرشي المطلبي الشافعي-رضي الله عنه-في أبيات أعجبتي:
عزة النفس
لقلع ضرس وضرب حبس ونـزع نفـس ورد أمـس

وقـر بـردٍ وقـود فـرد ودبغ جلد ٍ بغيـر شمـس

وأكل ضـب وصيـد دب وصرف حب بأرض خرس

ونفخ نـار ٍ وحمـل عـارٍ وبيـع دارٍ بربـع فـلـس

وبيع خـف وعـدم إلـفٍ وضرب ألفٍ بحبـل قلـس

أهون مـن وقفـة الحـر يرجو نوالاً ببـاب نحـس

وسلامتكم.







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
03-Nov-2007, 06:06 PM   : 153
 

 





سلمت
لم أعلم أن الأمام الشافعي
من أهل الشعر
هل لديك قصائد أخرى له

















http://youtube.com/watch?v=4BZVsaB4bQM

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
05-Nov-2007, 09:59 AM   : 154
 

 





:
أوراد الفتح

د. حسين علي 23/10/1428
04/11/2007



هلْ تقْراُ أورادَ الفتْحِ
فتعْتَصِرُ جبالاً
منْ بَرَدٍ وحليبْ؟
الآهةُ في العيْنِ
وفي الصَّدْرِ الحزنُ
وموْعِدُ هذا الفجْرِ قريبْ!

هذي دارُ "الأرقمِ" تحتضِنُ الجمْعَ
وتنشِئُ فرْدوْساً للفقراءْ
تُلقي أحزانَكَ في الصحراءْ
تسمو روحُكَ
إذْ تسمَعُ قرآنَ الفجْرِ
يُرتَّلُ
في الأنْحاءْ
تُبصِرُ أوردتَكَ
ترسُمُ للماءِ ميادينَ
فتُخرِجُ نفسَكَ منْ جُبِّ الخوْفْ
لا تخشى حدَّ السَّيْفُ
روحُكَ تحْلُمُ بالحَبِّ وبالعصْفْ
تدخلُ بينَ شُطوطِ الماءِ
وآفاقْ الحرْفْ


.. قدْ أَشرقتِ الشمسُ
صباحاً
منْ مكَّهْ
فلماذا يرْحلُ هذا العُصفورُ
إلى شُرفةَ قيْصَرْ
ومنازلِ كسْرى
يُلقي بالنَّفسِ القَلِقَهْ
في جوْفِ الشَّبَكَهْ؟!












اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
05-Nov-2007, 12:40 PM   : 155
 

 





شكوى
للشاعر محمد إقبال
كنا جبالا في الجبال وربما
سرنا على موج البحار بحارا
بمعابد الإفرنج كان أذاننا
قبل الكتائب يفتح الأمصار
لم تنس أفريقيا ولا صحراؤها
سجداتنا والأرض تقذف نارا
وكأن ظل السيف ظل حديقة
خضراء تنبت حولنا الأزهار
لم تخش طاغوتا يمار بنا ولو
نصب المنايا حولنا أسوارا
ورؤوسنا يارب فوق أكفنا
نرجو ثوابك مغنما وجوارا
كنا نرى الأصنام من ذهب
فنهدمها ونهدم فوقها الكفار
لو كان غير المسلمين لحازها
كنزا وصاغ الحلي والدينارا
ومن الألى حملوا بعزم أكفهم
باب المدينة يوم غزوة خيبرا
أم من رمى نار المجوس فأطفئت
وأبان وجه الحق أبلج نيرا
ومن الذي بذل الحياة رخيصة
ورأى رضاك أعز شئ فاشترى
نحن الذين إذا دعوا لصلاتهم
والحرب تسقي الأرض جاما أحمرا
جعلوا الوجوه إلى الحجاز وكبروا
في مسمع الروح الأمين فكبرا
ما بال أغصان الصنوبر قد نأت
عنها قماريها بكل مكان
وتعرت الأشجار من حلل الربى
وطيورها فرت إلى الوديان
يارب إلا بلبلا لم ينتظر
وحي الربيع ولا صبا نيسان
ألحانه بحر جرى متلاطما
فكأنه الحاكي عن الطوفان
يا ليت قومي يسمعون شكاية
هي في ضميري صرخة الوجدان
اسمعهموا يارب ما ألهمتني
وأعد إليهم يقظة الإيمان
أنا أعجمي الدن لكن خمرتي
صنع الحجاز وكرمها الفينان
إن كان لي نغم الهنود ولحنهم
لكن هذا الصوت من عدنان
المصدر : مجلة الجامعة الإسلامية







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
12-Nov-2007, 10:25 AM   : 156
 

 





فِي قِـطَـار...

عيسى جرابا 29/10/1428
10/11/2007



تَعِبــــَتْ رُوْحِـــي مِنَ الإِبْحـــَارِ فِي لُــــجَجٍ لَيْـــــسَ لأَدْنَاهَـــا قـــــــَرَارْ
زَوْرَقِـــي مِنْ ورق يَــسْرِي عَلَى وَجَــلٍ وَالـــــــمـــَوْجُ مِنْ رِيْحٍ وَنَارْ
أَيْنَ مِجْــــدَافِـــــي؟ كَـــــــأَنِّي أَعْزَلٌ مَـــا لَهُ فِـــيْمَـــــا يُلاقِيــــْهِ خِيـــــَارْ
الــرُّؤَى غَائِــمَـــةٌ وَالــصَّمــــْتُ حَـ ـوْلِيَ كَالأَشـــــْبَاحِ وَاليـــَأْسُ حِصَارْ
وَالنـــَّهَارُ الــــــحَقُّ لَيــــْلٌ دَامــــِسٌ يَئِدُ الوَمــــْضـــَةَ وَاللَّـــــيْلُ نَهَـــــارْ
وَالأَمَــــانِي رَوْضـــــَةٌ مُــــجْــــدِبَةٌ نَضَبَ الـــــجَدْوَلُ وَالــبُلْبـــُلُ طَـــارْ
تَعِبَتْ رُوْحِـــي وَأَضـــْنَانِي الســُّرَى وَأَنَاشِـيــــْدِي حَنِـــــيْنٌ وَانْتِـــظــــَارْ
كُــلـــَّمـــَا حَدَّقْـــــتُ فِي الأُفْــــقِ تَبَـ ـدَّتْ وُجــــُوْهٌ مُوْحِـــــشَاتٌ كَالقِفـَارْ
فَتَـــمَعـــَّنْـــتُ... وَقَلْــــبِي خَفــــــْقَةٌ تَغْتــــَلِي حِيْنــــاً وَأَحْيــــَاناً تَحَـــــارْ
ذَا أَخِـــي... ذَلِكَ خِــــلِّي... ذَاكَ ذَا كَ صــــَدِيْقِي... وَإِذَا الأُفــْقُ غُبـــَارْ
وَانْجــَلَى... وَالـــخَوْفُ يَبْــتَزُّ فَمــِي وَالــــمَـــدَى رَجْعُ نَشـِيْجٍ وَاحْتــِضَارْ
وَتَلَفـــَّتُّ وَحِــــــيْداً... وَصَـــحَــــتْ مُهْجَتِي... مَا كُنْـــتُ إِلاَّ فِــي قِطــَارْ













اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
13-Nov-2007, 12:14 PM   : 157
 

 





:
خبّريني

د. عبد المعطي الدالاتي 2/11/1428
12/11/2007



أَسكِنيني
بين عينيكِ شُعاعا
واحضنيني
قد كفى عمري ضياعا
يا عيوني
حدّثيني
حينما كنتُ صغيرا
كيف أمسى حِجرُكِ الهاني سريرا
يحتويني
وحداءٌ منكِ يسري
" نمْ صغيري.. نم بحِجري
نم هنيئاً ..أنتَ عمري"
خبّريني
كيف ناديتِ الحَماما
في حنانٍ كي أناما !
خبّريني
كيف تجرينَ لضمّي
كلما ناديتُ : أمي !
خبّريني
حين كنتِ ترضعيني
كلَّ حينٍ حبَّ ديني

ها أنا صرتُ فتاكِ
يا لَسعدي
حين يَغشاني دعاكِ
بعد بُعدي عنكِ أمي
عدتُ مشتاقاً لضمِّ
عدتُ أستجدي رضاكِ
سامحيني يا عيوني
أنتِ أمي
سامحيني












اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
14-Nov-2007, 06:17 PM   : 158
 

 





(( ))

.

=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
= :
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=














***
***

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
15-Nov-2007, 03:57 AM   : 159
 

 







{ أبو الحسن التهامي يرثي إبنه }



حمكم المنية في البرية جار .. ماهذه الدنيا بدار قرا ري

بَينا يَرى الإِنسـان فيهـا مُخبِـراً .... حَتّى يُرى خَبَـراً مِـنَ الأَخبـارِ

طُبِعَت عَلى كدرٍ وَأَنـتَ تُريدُهـا ....... صَفـواً مِـنَ الأَقـذاءِ وَالأَكـدارِ

وَمُكَلِّـف الأَيـامِ ضِـدَّ طِباعِهـا...... مُتَطَّلِب فـي المـاءِ جَـذوة نـارِ

وَإِذا رَجَـوتَ المُستَحيـل فَإِنَّـمـا ...... تَبني الرَجاءَ عَلـى شَفيـرٍ هـارِ

فَالعَيـشُ نَـومٌ وَالمَنِيَّـةُ يَقِـظَـةٌ ....... وَالمَـرءُ بَينَهُمـا خَيـالِ سـاري

وَالنَفسُ إِن رَضِيَت بِذَلِكَ أَو أَبَـت ..... مُنـقـادة بِـأَزمَّـة الأَقـــدارِ

فاِقضـوا مآرِبكـم عُجَـالاً إِنَّمـا .... أَعمارُكُـم سِفـرٌ مِـنَ الأَسفـارِ

وَتَراكَضوا خَيلَ الشَبابِ وَبـادِروا ..... إِن تُستَـرَدَّ فَإِنَّـهُـنَّ عَــواري

فالدهر يَخدَع بِالمنـي وَيغُـصُّ إِن ..... هَنّـا وَيَهـدِمُ مـا بَنـى بِـبـوارِ

لَيسَ الزَمانَ وَإِن حرصت مُسالِمـاً ..... خُلُق الزَمـانِ عَـداوَة الأَحـرارِ

إِنّي وُتِـرتُ بِصـارِمٍ ذي رَونَـقٍ ..... أَعـدَدتَـهُ لِطِـلابَـةِ الأَوتــارِ

أَثنـي عَلَيـهِ بِأثـرِهِ وَلَـو أَنَّـهُ .... لَـم يَغتَبِـط أَثنَـيـتُ بِـالآثـارِ

لَو كنت تُمنَعُ خاض نحـوكَ فَتيـة ..... مِنّـا بحـار عَوامِـل وَشـفـارِ

وَدَحوا فُوَيقَ الأَرض أَرضاً مِن دَمٍ .... ثُـمَّ اِنثَنـوا فَبَنـوا سَمـاءَ غبـارِ

قَومٌ إِذا لَبِسـوا الـدُروعَ حَسِبتَهـا ..... سُحُبـاً مـزرَّرَة عَلـى الأَقمـارِ

وَتَرى سيـوفَ الدارِعيـنَ كَأَنَّهـا..... خَلـج تَمُـدُّ بِهـا أَكُـفَّ بِـحـارِ

لَو أَشرَعوا أَيمانِهِـم مِـن طولِهـا .... طَعَنوا بِها عوض القَنـا الخَطَّـارِ

شَوسٌ إِذا عدموا الوَغى انتَجَعوا لَها .... فـي كُـلِّ أَوبٍ نَجعَـة الأَمطّـارِ

جنبوا الجِيادَ إِلى المُطيِّ وَراوجـوا.... بَينَ السُـروجِ هُنـاكَ وَالأَكـوارِ

فَكَأَنَّمـا مَـلأوا عِيـاب دروعهـم ... وَغمـود أَنصلهـم سَـراب قِفـارِ

وَكَأَنَّمـا صَنـع السَوابِـغ عَـزَّهُ ..... ماء الحَديـد فَصـاعَ مـاءَ قِـرارِ

زَرَداً فَأحكم كـل موصـل حَلقَـةٍ ..... بِجُبابَـة فـي مَوضـع المُسمـارِ

فَتَدَرَّعـوا بمتـون مـاء جـامِـدٍ ..... وَتَقنَّعـوا بِحَبـاب مـاء جـاري

أسـد ولكـن يؤثـرونَ بِزادِهِـم ..... وَالأسـد لَيـسَ تديـن بالإِيـثـارِ

يَتَزَّيَنُ النـادي بِحُسـنِ وُجوهِهِـم .... كَتَـزَيُّـنِ الـهـالاتِ بالأَقـمـارِ

يَتَعَطَّفونَ عَلـى المَجـاوِر فيهِـم .... بالمنفسـات تعـطُّـف الآظــارِ

مِن كل مَن جَعلَ الظُبى أَنصـارَهُ ... وَكرُمنَ فاِستَغنى عَـنِ الأَنصـارِ

وَاللَيـثُ إِن بارَزتُـهُ لَـم يَعتَمِـد ..... إِلّا عَلـى الأَنـيـابِ وَالأَظـفـارِ

وَإِذا هوَ اعتَقَـلَ القَنـاة حَسِبتُهـا ..... صِـلاً تأبَّطُـهُ هزبَـرٌ ضـاري

زَرَدُ الدِلاصِ مِنَ الطِعانِ بِرُمحِـهِ .... مِثلَ الأَساوِر فـي يـد الإِسـوارِ

وَيَجُرُّ حينَ يُجَرُّ صَعـدَةَ رُمحِـهِ... في الجَحفَـلِ المُتَضائِـق الجِـرارِ

مـا بَيـنَ ثَـوبٍ بِالدمـاءِ مُلَبَّـدٍ ...... زَلـقٍ وَتَقَـع بِالـطِـرادِ مـثـارِ

وَالهَون في ظِـلِّ الهوَينـا كامِـنٌ .... وَجَلالَة الأَخطـارِ فـي الإِخطـارِ

تنـدى أسـرة وَجهِـهِ وَيَميـنَـهُ ..... فـي حالَـةِ الإِعسـارِ والإِيسـارِ

وَيَمُـدُّ نَحـوَ المَكرُمـاتِ أَنامِـلاً ..... لِلـرِزقِ فـي أَثنائِهِـنَّ مَجـاري

يَحوي المَعالـي كاسِبـاً أَو غالِبـاً ..... أَبـداً يُـدارى دونَهـا وَيُــداري

قَد لاحَ في لَيلِ الشَبـابِ كَواكِـبٌ ...... إِن أَمهلـت آلَـت إِلـى الإِسفـارِ

يا كَوكَباً ما كـانَ أَقصَـرَ عُمـرَهُ ..... وَكَذاكَ عُمـرُ كَواكِـبِ الأَسحـارِ

وَهلال أَيّـامٍ مَضـى لَـم يَستَـدِر..... بَدراً وَلَـم يمهـل لِوَقـت سِـرارِ

عَجِلَ الخُسوف عَلَيهِ قَبـلَ أَوانِـهِ .... فَمَحـاهُ قَبـلَ مَظَـنَّـة الإِبــدارِ

واستَـلَّ مِـن أَترابِـهِ وَلِـداتِـهِ ..... كَالمُقلَـةِ استَلَـت مِـنَ الأَشفـارِ

فَكَـأَنَّ قَلـبـي قـبـره وَكَـأَنَّـهُ .... فـي طَيِّـهِ سِـرٌّ مِـنَ الأَسـرارِ

إِن يُحتقر صِغَـراً فَـرُبٌ مُفَخَّـمٍ.... يَبدو ضَئيـل الشَخـصِ لِلنُّظّـارِ

إِنَّ الكَواكِـبِ فـي عُلُـوِّ مَكانِهـا .... لَتُرى صِغاراً وَهيَ غَيـرُ صِغـارِ

ولدُ المُعَزّى بَعضـه فَـإِذا مَضـى ...... بَعضُ الفتى فَالكُـلُّ فـي الآثـارِ

أَبكيـهِ ثُـمَّ أَقـولُ مُعتَـذِراً لَــهُ ...... وُفِّقـتَ حيـنَ تَـرَكـتَ آلامَ دارِ

جاوَرتُ أَعدائـي وَجـاوَرَ رَبَّـهُ ..... شَتّـان بَيـنَ جِـوارِهِ وَجِـواري

أَشكو بُعادك لي وَأَنـت بَمَوضِـعٍ ..... لولا الرَدى لَسَمِعتَ فيـهِ سَـراري

وَالشَرق نَحوَ الغَربِ أَقـرَبُ شُقـة ...... مِن بُعدِ تِلـكَ الخَمسَـةِ الأَشبـارِ

هَيهات قَد علقتك أَشـراك الـرَدى ...... واعتاقَ عُمرَكَ عائِـق الأَعمـارِ

وَلَقَد جَرَيتَ كَمـا جريـتُ لِغايَـةٍ ...... فبلغتهـا وَأَبـوكَ فـي المِضمـارِ

فَإِذا نَطَقـتُ فَأَنـت أَوَل مَنطِقـي ..... وَإِذا سكت فَأَنـتَ فـي إِضمـاري

أَخفي مِنَ البُرَحـاء نـاراً مِثلَمـا ..... يَخفى مِنَ النـارِ الزِنـادَ الـواري

وَأُخَفِّضُ الزَفرات وَهـيَ صَواعِـدٌ ..... وَأُكَفكِفُ العَبرات وَهـيَ جَـواري

وَشِهابُ زَندِ الحُـزنِ إِن طاوَعتُـهُ ..... وَآرٍ وَإِن عاصَيـتَـهُ مُـتَـواري

وَأَكُـفُّ نيـران الأَسـى وَلَرُبَّمـا...... غلب التَصَبُّـر فارتَمَـت بِشَـرارِ

ثَوب الرِياء يَشِفُّ عَن مـا تَحتَـهُ ...... فَإِذا التحفـت بِـهِ فَإِنَّـكَ عـاري

قَصُرت جُفونـي أَم تَباعَـد بَينَهـا ..... أَم صُـوِّرت عَينـي بِـلا أَشفـارِ

جَفَت الكَرى حَتّى كَـأَنَّ غـراره ..... عِندَ اِغتِماضِ العَينَ حـد غِـرارِ

وَلَـو اِستَـزارَت رقـدة لَدَجابِهـا ...... مـا بَيـنَ أَجفانـي إِلـى التَيّـارِ

أُحَيي لَيالي التَـمِّ وَهـيَ تُميتُنـي .... وَيُميتُـهُـنَّ تبـلـج الأَنـــوارِ

حَتّى رَأَيتُ الصُبـحَ يَرفَـعُ كفـه .... بِالضوءِ رَفـرَف خيمَـة كالقـارِ

وَالصُبحُ قَد غمـر النُجـوم كَأَنَّـهُ ..... سيل طَغى فَطمـى عَلـى النَـوارِ

وَتلهُّب الأَحشـاء شَيَّـب مفرقـي .......فينانـه الأَحـوى إِلـى الإِزهـارِ

وَالشِبه مُنجَذِبٌ فَلِم بَيـضُ الدُمـى ..... عَن بَيـضِ مفرقـه ذَوات نِفـارِ

وَتَوَدُّ لَـو جعلـت سـواد قُلوبِهـا .... وَسواد أَعيُنها خِضـاب عِـذاري

لا تَنفِر الظَبَياتُ عَنـه فَقَـد رأت ..... كَيفَ اختِلاف النَبت في الأَطـوارِ

شَيئـانِ يَنقَشِـعـانِ أَوَّل وَهـلَـةٍ .... ظِـلُّ الشَبـابِ وَخِلَّـةُ الأَشـرارِ

لا حَبَّـذا الشيـب الوَفـيُّ وَحَبَّـذا .... شَـرخ الشَبـابِ الخائِـنِ الغَـدّارِ

وَطري مِنَ الدُنيا الشَباب وَروقـه ..... فَإِذا اِنقَضى فَقَد انقَضَت أَوطـاري

قصـرت مَسافَتـه وَمـا حَسَناتُـهُ.... عِـنــدي وَلا آلاؤُهُ بِـقِـصـارِ

نَزدادُ هَمّـاً كُلَمّـا اِزدَدنـا غِنَـىً ........ وَالفَقرُ كُـلَّ الفَقـرِ فـي الإِكثـارِ

ما زادَ فَوق الزادِ خُلِّـف ضائِعـاً ...... في حـادِثٍ أَو وارِث أَو عـاري

إِنّي لأَرحَـم حاسِـديَّ لِحَـرِ مـا ..... ضَمَّت صُدورُهُـم مِـنَ الأَوغـارِ

نَظَروا صَنيعَ اللَـهِ بـي فَعُيونُهُـم ...... فـي جَنَّـةٍ وَقُلوبهـم فـي نـارِ

لا ذَنبَ لي كَم رمت كتم فَضائِلـي ...... فَكَأَنَّمـا برقعـت وَجـه نَهـاري

وَسترتهـا بِتَواضعـي فَتطلَّـعـت ..... أَعناقهـا تَعلـو عَلـى الأَسـتـارِ

وَمِـنَ الرِجـال مَعالِـم وَمَجاهِـل ...... وَمِـنَ النُجـومِ غَوامِـض وَدراري

وَالناسُ مُشتَبِهـونَ فـي إِيرادِهِـم ..... وَتَبايـن الأَقـوامِ فـي الإِصـدارِ

عَمري لَقَد أَوطأتُهُم طُـرق العُلـى ..... فَعَموا وَلَـم يَقَعـوا عَلـى آثـاري

لَو أَبصَروا بِقُلوبِهِـم لاستَبصَـروا...... وَعمى البَصائِرِ مَن عَمى الأَبصارِ

هَلّا سَعوا سَعيَ الكِـرامِ فَأَدرَكـوا ..... أَو سَلَّـمـوا لِمَـواقِـعِ الأَقــدارِ

ذهب التَكرم وَالوَفاء مِـنَ الـوَرى .... وَتصرَّمـا إِلّا مِــنَ الأَشـعـارِ

وَفَشَت خِيانات الثِقـاتِ وَغيرهـم ..... حَتّـى أتَّهمنـا رُؤيـة الأَبصـارِ

وَلَرُبَّما اعتَضـد الحَليـم بِجاهِـلٍ ..... لا خَير في يُمنـي بِغَيـرِ يَسـارِ

لِـلَّـهِ دُرُّ النائِـبـاتِ فَـإِنَّـهـا ..... صَـدأُ اللِئـامِ وَصيقـل الأَحـرارِ

هَـل كنـت إِلّا زَبـرَةً فَطَبَعنَنـي ..... سَيفاً وَأطلـق صرفهـن غـراري

زَمن كأمِّ الكلـب تـرأُم جروهـا ...... وَتصد عَن ولد الهزبـر الضاري
[/CENTER][/SIZE][/COLOR]












15-Nov-2007 04:27 AM.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
15-Nov-2007, 10:37 AM   : 160




شعريات جميلة , و لا زلت أطالب بالتنسيق الشعري لتبرز الجمالية المطلوبة .

طلب متواضع لمن يهمه الأمر و أظن الإخوان معي قلباً و قالباً







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
25-Nov-2007, 09:42 AM   : 161
 

 





:
تعبتَ معي أيا قلبي!

د. عبد المعطي الدالاتي 14/11/1428
24/11/2007


تعبــــتَ مـــعـــــــي أيا قـــلبـــي ! تـــــعبـــتَ برحـــــــــــلة الحــــبِّ؟
تــــعـــبـــتَ مـــعـــــــي ولا أدري أذنبــــــــــُك أنــتَ أم ذنـــبـــــــي؟!
ولا أدري فـــــمَــــــــــن مـــــِنــــا سقـــى الثــــاني هــــوىً يســــبي؟!
ولا أدري أفـــــــــي شــــــــــــرقٍ نســــيـــــراليــــومَ أم غــــــــــربِ!
وهــــل يُـــجـــديك أن نســــــــري أيا قــــــلـــــبــــــي بــــــــلا دربِ؟
وكــــــــم أَمّــــلــــــتَ أن نَــحـــــيا مــــعــــــاً فــــــي مَرتَع خِــــصبِ!
وأن نحـــــــــــيــــا بلا تعَـــــــــــبٍ لـــــذاك الـــمـــرتقى الصــــــعـــبِ
فــــــــــــلا أدري ولا تـــــــــــدري بمـــا فــــــي الغيـــب مــــن غـــيبِ
أنـــا يـــا قلـــــــــبُ لــــــم أيـــأسْ برغـــم الـــذنـــــــب مـــن تـــــوْبِ
أنـــــا يـــا قلــــبُ لــــــي أمـــــــلٌ بلــــُقــــيـــا الـــمــــوردِ الـعـــــذبِ
ولــــي أمــــــلٌ بـــــــــأن نـــحيــــا مـــعــــاً فــــــي جــــنة الـــقــــربِ
ولــــي أمـــــــل بــــأن يـرضـــــى إلـــهــــي خــــالــــــــقــــي ربــــي












اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
25-Nov-2007, 10:37 AM   : 162
 

 





رضي الله عنك وأرضاك أخي النسر !







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
27-Nov-2007, 10:46 AM   : 163
 

 





:
خير الرجــال

م. د. عبد الله الخليوي 16/11/1428
26/11/2007



جـــودي فأنـــت خــــيــــر من جادا داء الــــــــهوى قد صــــــــار وقادا
وتجاوزي عنــــــــي أقيــلي عثرتي هذا حنيــــــن الوجـــــــــــد قد نادى
قد غصــــــت في نهـر الغرام ويمه فرمـــى بــي الطــــوفـــــان أو كادا
حبل الهــوى في القلب كبل خطوتي والتــــف حـــول عروقه أصـــــفادا
أهواك يا خيـــــر الرجـــال ونورهم وأراك في كبــــــد الســــــماء عمادا
أوقدت نار الحـــب حـــــبـا صــادقا وقدحــــت في قلب المـــحب زنــادا
أخرجتـــنــــا من ظلـــمــــة وجهالة ما نلت من هـــذي الحــــــيــاة مرادا
ويــل لمـــن باع النــــعــــيــم بنزوة يا ويــل من عــــن دربكــــم قد حادا
يا سـيـــدي أنت العــظيــــــم بكوننـا أنت الذي رســــم البـــناء وشــــــادا
ونشـــرت دين اللـه لم تخـــش العدا ودعـــوت للـــديــن الــــقويم عبـادا
أعرضــت عن دنيا الغرور وزهرها وغرست في جـــسد الظــلام صعادا
ورحـــلت زفتــــــك المــلائك فرقدا قد أعلن الكـــــون الفســـــــيح حدادا












اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
27-Nov-2007, 10:47 AM   : 164
 

 





:
الخسران.. وطوق النجاة

محمد نصار 16/11/1428
26/11/2007



إن الإنســــــــــــان لـــمـــغـــــرور كــــفــراش يســـــعــــى للـــجـــمر
يـــحــــــيا فـــي الكــــون ولا يدرى مــــاذا فــــي الــكـــون من أســرار
ويـــدور يـــمــــيـــنـًا وشـــــمــــالاً كــالثــور الأعــــــــمـــى لا يــدرى
ويـــعـــــيـــــــش الأيام طــــــــوالاً ويـــحـــــطــــــم أقــــــدام الســــير
يــجــــري ويعــــني فـــي صـــــبر فـــي عــــُســــــر داج أو يــــــــسر
ويـــعــــود إلـــى الأرض فـــقيـــرًا ووحـــــيدًا مـعــــدوم النـــــصـــــر
ويعــــــود يقــــلــــب كـــفــــــــــيه ويــــداه تــــأن مـــن الفــــقــــــــــر
لا يمـــــلــــــــك إلا تذكــــــــــــارًا لـــــزمــــان يركـــض كـــالنـــهـــر
نـــهـــــــر مشـــــــدود.. مـــشـدود لـــيصـــــب بأحــــضــــان الــقـــبر
مـــاذا يـــعـــني هذا الـــمـــاضــــي مــــن غــــير أســــــاس أو قــــدر؟
وهـــم وســـــراب خـــــــــــــــداع وصــــــــــــراع موبوء الصــــــدر
والـــــغـــــش وزيـــــف أمــــانـــينا والـــزور بلا قـــــــدم يـــســـــــرى
أرقٌ موصــــــــول.. موصــــــــول وســـعيـــر مـــثقـــوب الـــقـــعــــر
وحــــــــساب قـــــاس مـــوقــــوت والـــــــنار وأوزار الـــعـــــــمــــر
يا مـــــن ينــــــجـــــيني مــن أرقى من خــــوف الـــعــــاتي المــــغــتر
يا من ينـــجـــيــــني مــــن قــلـــمي وفــــــنــائي فــــي نار الشـــعــــــر
فالـــشعـــر ســـــيوف من شـــــرر وســــهــــام مــــن وقد الـــجـــمـــر
والشــــعــر تفـــاعــــيل غضـــــبي لا تقــبـــل خــــوفــــي أو عــــذري
لا ترحـــــمــــنـــي.. لا ترفــــق بي لا تطــــلقــــنــــي بـــعــــد الأســـر
أواه لـــقلـــــب مــــن شــــعـــــري أواه لنــــفــــــس مــــــن صـــــبري
فـــكـــرت طــــويلاً فـــي نفــــــس حتــــى لــم يثـــبـــت لـــي فــــكري
نقــــيـــت بعـــــزم مجـــــــنــــــون ورجــــــعــــت بأيام صــــــغـــــــر
طــوقــــــت به شـــــــرقًـــا غـــربًا فـــي أرض من أمــــلــــي قــــفـــر
مـــــاذا تـــبقى مــــن رحــــلتـــــنا؟ والرحـــــلة تبــــكي فــــي ذعــــــر
تشـــــقـــــينا... تشــــقيــــها لــــكن كــــل مــــــنــــا رَهْـــن القــــهــــر
كــــل مـــــــــنـــــا راض... راض رغـــم الغــــــش ورغــــم الــغـــدر
كــــل مـــــنا يُبـــــدي شــــــــيـــــئًا يخــــفـــــى أشــــــياء في بـــــــــئر
كـــــــل مــــنا يــــسعــــى لـــــــكن كــــالـــدودة في عـفــــن الجـــــحر
والله .. لقــــد خــــاب الـــمســـــعى وسقطــــــنا فــــي قــــاع الـــــضر
والله.. خـــــــســــرنا وخــــســــرنا إلا مـــن يمســـــك بالــــــــجــــــذر
ويـعـــــود إلــــى النـــــبع بشــــوق ويــــعــــانق آيات "العــــصـــــــر"













اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
29-Nov-2007, 07:24 AM   : 165
 

 





قِفْ بالدّيارِ التِي لَمْ يَعفُـها القِـدَمُ

بَلـى وَغَيَّـرَهـا الأَرْواحُ والدِّيَـمُ

لا الدّارُ غَيّرَها بَعـدِي الأَنِيـسُ وَلاَ

بالدَّارِ لَوْ كَلّمَتْ ذَا حَاجَـةٍ صَمَـمُ

دَارٌ لأَسـماءَ ، بالغَمْرَيـنِ ، مَاثِلَـةٌ

كَالوَحْيِ لَيسَ بِهَـا مِنْ أَهلِهَـا أَرِمُ

وَقَدْ أَرَاهَـا حَدِيثـاً غَيـرَ مُقْوِيَـةٍ

السِّرُّ مِنهَا فَـوَادِي الجَفْـرِ فَالهِـدَمُ

فَلا لُكَانُ إلـى وَادِي الغِمَـارِ فَـلا

شَرْقيُّ سَلمَى فَلا فَيْـدٌ فَـلا رِهَـمُ

شَطَّتْ بِهِمْ قَرْقَرَى بِـرْكٌ بأيْمنِهِـم

والعَالِيَاتُ وعَـنْ أَيسَارِهـمْ خِيَـمُ

عَوْمَ السّفيـنِ، فلَمّا حَـالَ دونَهُـمُ

فِنْـدُ القُرَيّـاتِ فالعِتكـانُ فالكُـرَمُ

كَأنَّ عَينِي وقَدْ سَالَ السَّليـلُ بِهِـمْ

وعَبـرَةٌ مَا هُـمُ لَـوْ أنّهُـمْ أَمَـمُ

غَرْبٌ علـى بَكْـرَةٍ أوْ لُؤلُـؤٌ قَلِـقٌ

فِي السِّلْكِ خانَ بِـهِ رَبّاتِـهِ النُّظُـمُ

عَهْدي بِهِمْ يَوْمَ بَابِ القَرْيَتَيـنِ وقَـدْ

زَالَ الهَمَالِيـجُ بالفُرْسَـانِ واللُّجُـمُ

فاسْتَبدَلَـتْ بَعْدَنَـا داراً يَمَـانِيَـةً

تَرْعَى الخَرِيفَ فأدْنَى دارِهـا ظَلِـمُ

إِنَّ البَخيلَ مَلُومٌ حَيثُ كَـانَ ولَكـنَّ

الجَـوَادَ عَلَـى عِـلاَّتِـهِ هَــرِمُ

هوَ الجَـوادُ الـذي يُعطيـكَ نائِلَـهُ

عَفْـواً ويُظْلَـمُ أحْيـانـاً فيَظّلِـمُ

وَإنْ أتَـاهُ خَلـيـلٌ يَـوْمَ مَسْئَلَـةٍ

يَقُولُ: لا غائِـبٌ مَالِـي وَلاَ حَـرَمُ

القائِـدُ الخَيْـلَ مَنكُوبـاً دَوَابِرُهـا

مِنهَا الشَّنُونُ وَمِنهَا الزّاهِـقُ الزّهِـمُ

قَدْ عُولِيَتْ فَهْيَ مَرْفُـوعٌ جَوَاشِنُـها

عَلَى قَوَائِـمَ عُـوجٍ لحْمُـها زِيَـمُ

تَنْبِـذُ أَفلاءَهَـا فِي كُـلّ مَنـزِلَـةٍ

تَنتِـخُ أعيُنَـهَا العِقبَـانُ والرَّخَـمُ

فَهْـيَ تَبَلَّـغُ بالأَعـنَـاقِ يُتْبِعُـهَا

خَلْجُ الأجِـرّةِ فِي أَشْداقِهَـا ضَجَـمُ

تَخْطُـو عَلَى رَبِـذَاتٍ غَيـرِ فَائِـرَةٍ

تُحذَى وتُعقَدُ فِي أرْسَاغِهَـا الخَـدَمُ

قَدْ أبْدَأتْ قُطُفاً فِي المَشْـيِ مُنشَـزَةَ

الأكتَافِ تَنكُبُـهَا الحِـزّانُ والأكَـمُ

يَهْوي بِهَا ماجِـدٌ سَمْـحٌ خَلائِقُـهُ

حَتَّى إِذَا مَا أَنَاخَ القَـوْمُ فَاحتَزَمُـوا

صَدَّتْ صُدوداً عَنْ الأَشوَال واشترَفَتْ

قُبْلاً تَقَلْقَـلَ فِـي أَعنَاقِهَـا الجِـذَمُ

كَانُوا فَريقَينِ يُصْغونَ الزِّجَاجَ عَلَـى

قُعْسِ الكَواهلِ فِي أَكتافِهَـا شَمَـمُ

وَآخَريـنَ تَـرَى المَـاذِيّ عُدّتَهُـمْ

مِنْ نَسْجِ دَاودَ أَوْ مَـا أَوْرَثَـتْ إِرَمُ

هُمُ يَضرِبُونَ حَبيكَ البَيض إذ لحقـوا

لاَ يَنكصُونَ إِذَا مَا استُلحموا وحَمـوا

يَنظُرُ فُرْسانُهُمْ أَمـرَ الرَّئِيـسِ وقَـدْ

شَدَّ السّرُوجَ عَلَى أَثْبَاجِهَـا الحُـزُمُ

يَمْرُونَهـا ساعَـةً مَرْيـاً بأسوُقِهِـمْ

حَتَّى إِذَا مَـا بَـدَا للغـارَةِ النَّعَـمُ

شَدّوا جَمِيعاً وكَانَتْ كلّـها نُهَـزاً

تَحْشِكُ دِرَّاتِهَـا الأَرْسَـانُ والجِـذَمُ

يَنـزِعنَ إمّـةَ أقـوامٍ لـذي كَـرَمٍ

بَحرٍ يَفيضُ عَلَى العَافِيـنَ إِذْ عَدِمُـوا

حَتَّى تَآوَى إلـى لاَ فَاحِـشٍ بَـرَمٍ

وَلاَ شَحيـحٍ إِذَا أَصحَابُـهُ غَنِمُـوا

يَقْسِمُ ثُـمّ يُسَـوّي القَسْـمَ بَيْنَهُـمُ

مُعتَدِلُ الحُكْـمِ لاَ هَـارٍ وَلاَ هَشِـمُ

فَضّلَـهُ فَـوْقَ أقْـوَامٍ ومَـجّـدَهُ

مَا لَمْ يَنالُوا وَإِنْ جَادُوا وَإِنْ كَرُمُـوا

قَوْدُ الجيادِ وإصْهارُ الـمُلوكِ وصَبـرٌ

فِي مَواطِنَ لَوْ كَانُـوا بِهَـا سَئِمُـوا

يَنْـزِعُ إمّـةَ أقْـوَامٍ ذَوِي حَسـبٍ

مِمَّـا يُيَسّـرُ أَحيَانـاً لَـهُ الطُّعَـمُ

وَمِـنْ ضَريبَتِـهِ التّقَـوى ويَعْصِمُـهُ

مِـنْ سـيّءِ العَثَـرَاتِ اللهُ والرّحِـمُ

مُـوَرّثُ المَجْـدِ لاَ يَغتَـالُ هِمّتَـهُ

عَـنِ الرّيَاسَـةِ لاَ عَجْـزٌ وَلاَ سَـأَمُ

كَالهُنْدُوانِـيّ لاَ يُخزِيـكَ مَشْهَـدُهُ

وَسطَ السِّيوفِ إِذَا مَا تُضرَبُ البُهُـمُ




زهــيـر بـن أبـي سـلـمـى ربـيـعـة بـن ريـاح الـمـزنـي

















http://youtube.com/watch?v=4BZVsaB4bQM

29-Nov-2007 07:28 AM.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

(Tags)

« | »


BB code is
[IMG]
HTML
Trackbacks are
Pingbacks are
Refbacks are



07:49 AM.

- - - -

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0