منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: ترانيم قلب (آخر رد :أبو محمد_)       :: إسرائيل.. مصير محتوم بالزوال (آخر رد :النسر)       :: موضوع حذف ولماذا (آخر رد :قطر الندى)       :: مكوّنات الأمة.. الثقافة والهوية والدولة (آخر رد :النسر)       :: أيام في قازان /1 (آخر رد :الذهبي)       :: الرد بمسؤلية وجدارة على ،المنتدى في خطر ياأدارة...لتاج حححححول (آخر رد :اسد الرافدين)       :: المنتدى في خطر يا ادارة (آخر رد :الذهبي)       :: الاصل التاريخي لقبائل الحياينة المغربية. (آخر رد :guevara)       :: السومريون (آخر رد :النسر)       :: الامير خالد بن يزيد الأموي .. رائد علم الكيمياء --تاريخ منسي (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> المشاركات المتميزة



حقيقة العلمانية

المشاركات المتميزة


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 27-Jun-2006, 07:54 PM   رقم المشاركة : 16
فكر
مصري قديم



افتراضي حقيقة العلمانية 17

والآن بعد أن تعلم وسيطر على البيئة فقد آن له أن يأخذ على عاتق نفسه ماكان يلقيه من قبل في عصر الجهل والعجز على عاتق الله ، ويصبح هو الله !!
من هذين التأثيرين معا انطلق الفكر (( المتحرر)) يهاجم الدين ، ويصفه بأنه الأغلال التي تغل الفكر عن الانطلاق ، والتي ينبغي أن تحطم لكي يثبت الإنسان وجوده ، ويقوم بدوره الذي يجب أن يقوم به في الأرض !
* * *
وفي نفس الوقت اتجه الفكر المنسلخ من الدين إلى البحث عن مصدر آخر للقيم الإنسانية غير الدين ! ذلك أن أوروبا لم تكن قد انسلخت بعد من القيم ذاتها كما حدث فيما بعد حين امتد الخط المنحرف فازداد بعداً وانحرافاً ، أو لم تكن قد سنحت الفرصة للشريرين أن يعلنوا الحرب المنظمة على كل مقومات (( الإنسان )) كما سنحت لهم بعد ظهور الداروينية وإعلان حيوانية الإنسان !
ففي تلك الفترة وجد (( الفكر الحر ! )) أنه إن أقر بأن الدين هو مصدر القيم الإنسانية فقد وجب عليه أن يحافظ عليه ولا يهاجمه ولا يسعى إلى تحطيمه ! فينبغي إذن أن يبحث ذلك الفكر عن مصدر آخر يستمد منه القيم ويسندها إليه، لكي لا يقول أحد إنه لا يمكن الاستغناء عن الدين ! وعلى هذا الضوء يمكننا فهم فلسفة (( أوجست كومت )) من ناحية , وأفكار جان جاك روسو من ناحية أخرى .فكلاهما يجهد نفسه ليقول للذين يقفون مدافعين عن الدين : ها قد وجدنا مصدراً آخر تنبع منه القيم الضرورية لحياة الإنسان غير الدين وجدناه في (( الطبيعة)) وفي (( النفس البشرية )) وهو مصدر أفضل _ في إثبات القيم وترسيخها _ من الدين . . فدعونا إذن من الدين ، وتعالوا معنا إلى تلك المصادر (( الحرة )) التي يقبل عليها الإنسان إقبالاً(( طبيعياً )) (( وذاتياً )) دون أن يحس بالقهر المفروض عليه من قوة أعلى منه !
وفي الوقت ذاته اتجه هذا (( الفكر المتحرر)) إلى عبادة الطبيعة بدلاً من عبادة الله ، ونسبة الخلق إليها بدلاً من الله .



وفي ذات الوقت كذلك اتجه الفن إلى مناجاة الطبيعة بدلاً من مناجاة الله وتأليهها بدلاً من تألية الله (1).
* * *
ومضى الزمن في خطواته ، وجاءت الثورة الصناعية . . وجاء مزيد من إبعاد الدين عن الحياة .
ففي العهد الزراعي _ أو الإقطاعي كما يسمونه _ كان ما يزال للدين نفوذ كبير في حياة الناس.
كان الملوك قد استقلوا عن سطان البابا، وقامت (( علمانية الحكم )) بفصل الدين عن السياسة ( أي إقصاء رجال الدين عن التدخل في شؤون السياسة ) ولكن الكنيسة كان ما يزال لها سطان ضخم على أخلاق الناس وعاداتهم وأفكارهم رغم كل الصراعات وكل الاعتبارات .
ولكن الثورة الصناعية أحدثت _ أو أريد لها أن تحدث _ هزات عنيفة في حياة الناس . فقد عملت هذه الثورة على إخراج المرأة إلى العمل وإفساد أخلاق الرجل معها ، واستغلال قضية المساواة مع الرجل في الأجر لبث روح الصراع في نفس المرأة وإحراج صدرها من قوامة الرجل والعمل في البيت والتفرغ للأمومة ، ومانتج عن ذلك كله من تحطيم الأسرة وتشريد الأطفال والفوضى الجنسية . . إلخ ونسبة ذلك إلى التطور الذي يهدم ما يشاء من القيم ويلغي ما يشاء !
وكانت الطامة العظمى هي الداروينية وإبعاد الإنسان ذاته من عالم الإنسان وإلحاقه بعالم الحيوان ! فعندئذ لم تعد هناك حاجة إلى القيم أصلاً . . لا الدين ولا الأخلاق ولا التقاليد المستمدة من الدين .

_______________________________________________
ليست مناجاة الطبيعة في ذاتها انحرافاً عن السلوك القويم في عالم الفن . بل العكس هو الصحيح . فالفن السليم لا بد أن يلتفت إلى الطبيعة ويتفاعل معها . ولقد لفت القرآن الكريم حس المسلمين لفتاً شديداً إلى الطبيعة في شتى مظاهرها من الجبال والأنهار والوديان والزروع والرعد والبرق والسحاب والمطر والريح والسماء والارض .. ولكن المناجاة شيء والتألية الذي مارسته الفنون الأوروبية العلمانية شيء آخر.







 فكر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jun-2006, 07:56 PM   رقم المشاركة : 17
فكر
مصري قديم



افتراضي حقيقة العلمانية 18

فما حاجة الإنسان إلى شيء من ذلك وهو عريق في الحيوانية مستقر في عالم الحيوان ؟!
ثم أتى على الإنسان حين من الدهر لم يعد حتى حيواناً ! بل هبط عن ذلك دركات فأصبح جزءاً من عالم المادة الصماء !
* * *

لم نكن هنا نستعرض خطوات العلمانية بالتفصيل ، فسيأتي شيء من ذلك فيما بعد حين نتحدث عن علمانية السياسة وعلمانية الاقتصاد والاجتماع والعلم والأخلاق والفن . . ولكن أردنا فقط أن نلفت النظر إلى حقيقة واقعة هي استمرار (( الإنسان )) في الهبوط كلما أمعن في السير على الخط العلماني .
وأياً تكن الأسباب التي أدت بأوروبا إلى العلمانية فهي كما قلنا من قبل تفسر العلمانية ولاتبررها ، ولا تبرر بالطبع نتائجها التي أدت إليها ، والتي بدأ المفكرون الغربيون أنفسهم يتنبهون إليها وينذرون نتائجها ، ولكن دون أن يعرجوا على السبب الحقيقي ولا العلاج الحقيقي !
ولئن كانت الكنيسة هي المعتدية على الملوك والعلماء في بادئ الأمر ، مما أسفر عن العداء بين الدين والسياسة وبين الدين والعلم ، فلم تكن هي المعتدية ولا المتسببة حين أقامت الثورة الصناعية اقتصادياتها على الربا ولجت فيه ، وحين سقطت (( الأخلاق )) واحداً إثر الآخر حتى الأخلاق التي أقرها (( المفكرون الأحرار)) في مبدأ عهدهم وهم يناصبون الكنيسة العداء ، ويبحثون عن مصدر آخر للقيم غير الدين !
إنما استمرأ القوم الفوضى الخلقية وأمعنوا فيها لا للـدوافع القديمة التي دفعتهم للخروج على الدين أول مرة ، ولكن لأن هذه هي طبيعة السير على المنـزلق . . كل خطوة تصبح أشد هبوطاً من السابقة . وهذه طبيعة الحياة حين يكف الناس عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . . يزداد المنكر وينتفش ويستفحل حتى يصبح هو الأصل ، أو حتى يصبح المعروف منكراً والمنكر معروفاً كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . . ومن أجل ذلك لُعِنَ الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان دواد وعيسى ابن مريم :

} لعن الذين كفرو من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون.كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون {(1).
ويجدر بنا الآن على أي حال أن نستعرض الصورة الراهنة للعلمانية في أوروبا في مجالات الحياة المختلفة ، لا على أنها الصورة الأخيرة التي ستقف عندها ! فقد لا تقف عند هذا الحد من السوء ، وإن لم يكن في وسع الخيال أن يتصور ما هو أسوأ، ولكن لنقيس المسافة بين الأصل الذي كان ينبغي وبين ما وصلت إليه الأمور حين قال الإنسان لنفسه : لقد شب الإنسان عن الطوق ولم يعد في حاجة إلى وصاية الله !
1_ في السياسة :
لم تكن السياسة من أول عهدها في الإمبروطورية الرومانية محكومة بالشريعة المنزلة من عند الله ، وإن وقعت لفترة من الوقت تحت سلطان البابوات ورجال الدين ، يفرضون على المملوك أن ينـزلوا على إرداتهم على أعتبار أن إرداتهم من إرادة الله .
فقد بينا من قبل أن الفصل بين الدين والسياسة كان قائماً من أول اعتناق الدولة الرومانية للمسيحية ، إذ اعتنقتها عقيدة فقط ، ولم تأخذ من الشريعة إلا ما يتعلق بالأحوال الشخصية وبقيت الأمور الجنائية والأمور المدنية وعلاقة الحاكم بالمحكوم وغيرها من شؤون الحياة الواقعة يحكمها القانون الروماني ولا تحكمها الشريعة المنـزلة في التوراة والمعدلة تعديلاً جزئياً بالإنجيل :
(2).{ ومصدقاً لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم }
}وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ،ومـن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هـم الفاسـقون {(3)
ولكن الكنيسة مع رضاها بهذا الأمر _ المخالف لأمر الله _ في أيام ضعفها ، لم تحـاول في أيام سلطانها وسطوتها أن تعود إلى الموضع الديني الصحيح ، فتلزم الملوك والأباطرة أن يحكموا بما أنزل الله ، وهي تمارس عليهم من السلطان ما لا يستـطيعون معه مخالفـتها أو
_______________________________________________
(1) سورة المائدة 78-79 (2) سورة آل عمران 50 (3) سورة المائدة 47







 فكر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jun-2006, 07:58 PM   رقم المشاركة : 18
فكر
مصري قديم



افتراضي حقيقة العلمانية 19

الخروج على أمرها ، بل استغلت سلطانها في إخضاعهم لأهوائها الخاصة ، بينما تركتهم يحكمون بغير ما أنزل الله وهي راضية عنهم كل الرضا ماداموا يخضعون لأوامرها ، وهذا هو الذي تسميه أوروبا الحكم الديني أو الثيوقراطي وما أبعده عن الدين !
صحيح أن إخضاع الكنيسة الملوك والأباطرة لأهوائها الذاتية كان يتم باسم الدين وتحت شعاراته , ولكن هذا لايكفي لاعتباره حكماً دينياً مادام لايحكم بما أنزل الله . ولكن الحس الأوروبي المضطرب يخلط بين الدين ورجال الدين نتيجة اتخاذ الأحبار والرهبان أرباباً من دون الله ، واعتبار أعمالهم وأقوالهم أعمالاً دينية وأقوالاً دينية ولو كانت بعيدة كل البعد عن حقيقة الدين !
مهما يكن من أمر فقد استطاعت الكنيسة بنفوذها أن تجعل الملوك والأباطرة طوع إرادتها . وأعلن البابا (( نقولا الأول )) (858-867م) بياناً قال فيه : (( إن ابن الله أنشأ الكنيسة بأن جعل الرسول بطرس أول رئيس لها . وإن أساقفة روما ورثوا سلطات بطرس في تسلسل مستمر متصل . . ( ولذلك ) فإن البابا ممثل الله على ظهر الأرض يجب أن تكون له السيادة العليا والسلطان الأعظم علىجميع المسيحيين حكاماً كانوا أو محكومين )).
وأعلن البابا جريجـوري السابع ( تولى البابوية 1073-1085 م ) (( إن الكنيسة بوصفها نظاماً إلهياً خليقة بأن تكون صاحبة السلطة العالمية ، ومن حـق الـبابا وواجـبه – بصفته خليفة الله في أرضه – أن يخلع الملوك غير الصالحين وأن يؤيد أو يرفض اختيار الحكام أو تنصيبهم حسب مقتضيات الأحوال)).
ولم يكن ذلك كلاماً في الهواء ، إنما كان واقعاً عاشته أوروبا عدة قرون . .
وأبرز الأمثلة التي يرويها التاريخ الأوروبي ما حدث بين (( جريجوري السابع )) هذا والإمبراطور الألماني (( هنري الـرابع )) إذ أن خـلافاً نشـب بينـهما حـول مسـألة (( التعيينات )) أو مايسمى (( التقليد العلماني )) فحاول الإمبراطور أن يخلع البابا ، ورد البابا بخلع الأمبراطور وأصدر قرار حرمان ضده ، كما أحل أتباعه وأمراء مملكته من ولائهم له وألبهم عليه . فعقد الأمراء مجمعاً قررو فيه أنه إذا لم يحصل الإمبراطور على المغفرة لدى وصول البابا إلى ألمانيا فإنه سيفقد عرشه إلى الأبد ، فوجد الإمبراطور نفسه مضطراً إلى استرضاء البابا، ولم يستطع أن ينتظر حتى يصل البابا إلى ألمانيا فسافر إليه في (( كانوسا )) وظل واقفاً في الثلج في فناء القلعة ثلاثة أيام في لباس الرهبان متدثراً بالخيش حافي القدمين عاري الرأس حتى تعطف عليه البابا ومنحه مغفرته !
وفي بريطانيا حصل نزاع بين الملك (( هنري الثاني)) وبين (( توماس بكت)) رئيس أساقفة كنتربري بسبب دستور رسمه الملك يقضي علىكثير من الحصانات التي يتمتع بها رجال الدين ، ثم إن رئيس الأساقفة اغتيل فثارت المسيحية على هنري الثاني ثورة عنيفة ، فاعتزل الملك في حجرته ثلاثة أيام لايذوق فيها الطعام، ثم أصدر أمره بالقبض على القتلة وأعلن للبابا براءته من الجريمة وألغي الدستور ، ورد إلى الكنيسة كل حقوقها وأملاكها ومع ذلك لم يحصل على المغفرة حتى جاء إلى كنتربري حاجاً مظهراً ندمه ، وسار الأميال الثلاثة الأخيرة من الطريق على الحجر الصوان حافي القدمين حتى دميت قدماه ، ثم استلقى على الأرض أمام قبر رئيس الأساقفة المقتول وطلب من الرهبان أن يضربوه بالسياط ، وتقبل ضرباتهم وتحمل كل الإهانات في سبيل استرضاء البابا وأتباعه))(1).
ولكن الملوك والأباطرة أخذوا آخر الأمر يتمردون على ذلك السلطان القاهر الذي تستذلهم به الكنيسة ، ويطالبون (( بالسلطة الزمنية)) خالصة لهم على أن تقتصر الكنيسة على السلطة الروحية فحسب وكان مستندهم في ذلك نظرية الحق الإلهي المقدس .
يقول رندال ( ج1-ص277 من الترجمة العربية لكتاب (( تكوين العقل الحديث)) :
(( نشأت نظرية الحق الإلهي للملوك في أول عهدها كمحاولة لتحرير الحكومة المدنية ، أوالعلمانية من رقابة البابا والكهنة . كما أنها كانت رداً على دعواه أن له حقاً إلهياً في السيطرة على الأمور الزمنية )).
ونظرية الحق الآلهي تستند بدورها إلى نظرية رومانية قديمة تعرف بنظرية العقد الاجتماعي .
يقول راندال ( ج1-ص281 من الترجمة العربية من المصدر السابق ) :
(( تعود أصول فكرة العقد الاجتماعي إلى الفكر الروماني وفكر القرون الوسطى معاً .



__________________________________________

(1) عن كتاب (قصة الحضارة) لول ديورانت ترجمة محمد بدران ج15- ص194-197







 فكر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jun-2006, 07:59 PM   رقم المشاركة : 19
فكر
مصري قديم



افتراضي حقيقة العلمانية 20

وقد كانت الإمبراطورية الرومانية – كما ضمنت في مجلة الحقوق المدنية – على القول بأن كل السلطة وكل حق في وضع القوانين يعودان للشعب الروماني ، غير أن الشعب تنازل بموجب قانون شهير هن هذه الحقول للإمبراطور ، وهو تفسير طبيعي لمجرى التاريخ الروماني فجميع حقوق الشعب الروماني وجميع سلطاته انتقلت إلى الإمبراطور ، وله وحـده حـق (( إصدار)) القوانين وحق تفسيرها . وعندما تم إحياء القانون الروماني في القرون الوسطى انتبه الإمبراطور إلى هذه النظرية واتخذها سلاحاً ضد سيطرة الكنيسة ، ثم تبعه في ذلك جميع الأمراء . وهكذا نشأت نظرية العقد الاجتماعي القائلة بأن كل سلطة مدنية ترتكز في أساسها على الشعب ، وأن الشعب قد حولها إلى الحاكم ليمكنه من القيام ببعض الوظائف الضرورية . ومن الواضح أنها نظرية ذات حدين . . فقد تفسر لتأكيد سلطة الحاكم الشاملة باعتباره مصدر جميع السلطات، أو لتأكيد سيادة الشعب الأساسية باعتباره المصدر الأخير لتلك السلطة . . . )) .
وكان (( مكيافيللي )) و (( هوبز )) من أشهر المدافعين عن الحق الآلهي المقدس ، وعن استبدادية الحكام .
ويهمنا مكيافيللي هنا أكثر ، لأنه علم على اتجاه معين في السياسة الأوروبية نلاحظ آثاره بشدة في أوروبا العلمانية المعاصرة .
هناك حقيقة أكدناها مراراً أن الحكم بما أنزل الله لم تعرفه أوروبا المسيحية في أي يوم من الأيام ، وأن علمانية الحكم – بهذا المعنى – قائمة في أوروبا منذ اعتنقت المسيحية. ولكن هذا لم ينف- كما بينا مراراً كذلك – أنه كان للكنيسة ورجالها نفوذ شخصي على الملوك والأمراء طيلة اجتماع السلطة الزمنية والسطلة الروحية في يد الكنيسة . وفي تلك الفترة لم يكن الحكم دينياً بالمعنى الصحيح – وإن سمته أوروبا كذلك – لأنه لم يكن يحكم بما أنزل الله لامن قبل الملوك والأمراء ولا من قبل الكنيسة المسيطرة عليهم . ومع ذلك فقد كان هذا النفوذ الديني الذي تمـارسه الكـنيسة على الحاكم يـلزم هـؤلاء الحـكام بشيء مـن (( أخلاقيات )) المسيحية رضوا أم كرهوا ، عن إيمان حقيقي أم عن ملق للروح المسيحية ونفاق .


وليس معنى ذلك أن الحكام التزموا دائماً بتلك الأخلاقيات المسيحية ، فكثيراً ماكانوا يخالفونها ، ولكنهم كانوا يحسون بالحرج من مخالفتها ، ويعتذرون دائماً عن المخالفة بشتى المعاذير .
فالذي صنعه مكيافيللي هو تعريه (( السياسة )) من ذلك القناع الأخلاقي المستمد من الدين ، وكشفها عارية من كل أثر للدين أو الأخلاق!
جاء يشرع الجريمة السياسية ويجعلها أصلاً ينبغي للحكام أن يتبعوه !
ولقد كان الحكام – إلا من رحم ربك – يسيرون في سياستهم على أساس أن الغاية تبرر الوسيلة ، والغاية طبعاً هي غايتهم هم ! ولكنهم كانوا – حين يستخدمون الوسائل غير النظيفة لتحقيق غايتهم غير النظيفة – يستترون وراء عبارات براقة تحوى كل نبيل من القيم والمبادئ والأخلاقيات ، أما مكيافيللي فإن الجديد الذي أتى به- وهو خطير في ذاته أنه أعطى الوسائل الخسيسة في السياسة شرعية صريحة لامواربة فيها ولا إنكار.
ولقائل أن يقول : وماذا أضاف مكيافيللي من عنده إلى الواقع ؟ ألم يكن الواقع خسيساً في غايته ووسائله ؟ فكل ما فعل مكيافيللى أنه كان صريحاً بالدرجة التي كشف بها القناع عن الواقع المزيف وجعله حقيقة واقعة !
نعم : ولكن الفارق- العملي – كبير!
وقد لا يتضح الفرق في البداية لأن البداية تكون مجرد مطابقة النظرية للواقع الموجود . ولكن الفارق يتبين – ويزداد – مع التطبيق .
حين ترتكب المنكر وأنت شاعر بأنه منكر ، فستقتصد في ارتكابه فلا تلجأ إليه إلا تحت ضغط قاهر ، وستقف في ارتكابه عند الحد الذي ترى أنه لا يطيح بسمعتك كلها أمام الناس وقد تحاول الرجوع عنه في يوم من الأيام , أما حين يكتسب المنكر في حسك الشرعية فلماذا تقتصد في ارتكابه ، ولماذا تقف عند حد من الحدود ؟!
إنها هي ذاتها حكمة وقوع اللعنة على الذين لا يتناهون عن منكر فعلوه . . لأنهم لا يقـفون في ارتكاب المنكر عند حد معلوم .
وحقيقة إن كتاب ((الأميرة )) الذي ألفه مكيافيللى وأعطى فيه الشرعية للوسائل الخسيسة التي يستخذمها الحاكم من كذب وغش وخديعة وقتل وسفك دماء . . قد قوبل باستنكار

عنيف وقت ظهوره ، لأن أوروبا – كما أسلفنا – كانت نافرة من الدين منسلخة منه ولكنها ماتزال تعترف (( بالقيم )) وتحاول الحفاظ عليها، ولكن بشرط العثور على منبع آخر لها غير الدين . . ومن ثم ظهرت عدة نظريات تحاول أن تجعل للحكم (( أخلاقاً )) ولكنها غير مستمدة من الدين ، كما فعل جان جاك روسو في حديثه عن نظرية العقد الاجتماعي وأوجست كومت في فلسفته الوضعية .
ولكن المنـزلق (( العلماني )) كان لابد أن يأخذ طريقة . . فمنذ استقلت السياسة عن الدين واستقلت عن الأخلاق المستمدة من معين الدين ، لم يكن من الممكن أن تظل لها أخلاق!
والقرن – الجاهلي العشرون خير نموذج لما نقول ، فقد قامت في هذا القرن أبشع دكتاتوريات التاريخ!
ونظرة إلى ما وقع في أيام موسولينى وهتلر ، وما وقع في الدول الشيوعية منذ الثورة الشيوعية حتى اليوم ، كفيلة بأن ترينا إلى أي مدى انحدرت السياسة (( العلمانية )) في تبرير الوسيلة بالغاية ، وكلتا الوسيلة والغاية ما أنزل بها من سلطان !
في فاشية موسولينى ونازية هتلر كانت الغاية هي التجمع القومي والعزة القومية وإحلال قومية كل منها مكانها (( تحت الشمس ))!
وفي سبيل هذه الغاية ( التي قد تكون مشروعة في ذاتها إذا خلت من العدوان عـلى الآخرين ) استباح كل من الرجلين أن يقتل ألوفاً ومئات الألـوف من المعـارضين باسـم (( حركات التطهير )) و((وحدة الصف )) (( والقضاء على الثورةالمضادة )) و(( القضاء على الطابور الخامس )) وما أشبه ذلك من التعلات ، وفتحت معسكرات التعذيب ، وذاق الشعب كله ويلات الجاسوسية والإرهاب.
وفي الثورة الشيوعية كانت الغاية إزالة الظلم (! ! ) الذي يقع على الناس من جراء الملكية الفردية والصراع الطبقي واستئثار الطبقة المالكة بالحكم والسلطان والمنافع على حساب الطبقة الكادحة ! وإقامة العدل(!) بالوسائل النبيلة (!) التي تدعيها هذه الثورة ، ومن بينها







 فكر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Jul-2006, 03:30 PM   رقم المشاركة : 20



افتراضي بارك الله فيك اخى

ولكن المشكلة الكبري انه بعد ان رأينا فساد هذة العلمانية ,يأتى بيننا اذناب الغرب لكى يروجوها ,وللاسف تجد لهم اذان صاغية!
؟












التوقيع

ملكنا فكان العدل فينا سجية*فلما ملكتم سال بالدم ابطح

وحللتم قتل الاساري وطالما*غدونا علي الاسارى نمن ونصفح

فحسبكم هذا التفاوت بيننا*وكل اناء بالذي فيه ينضح

 موسي بن ابي غسان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Jul-2006, 03:36 PM   رقم المشاركة : 21
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

اقتباس
إنها هي ذاتها حكمة وقوع اللعنة على الذين لا يتناهون عن منكر فعلوه . . لأنهم لا يقـفون في ارتكاب المنكر عند حد معلوم .
نعم صدقت يا فكر , بارك الله فيك







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Jul-2006, 02:31 AM   رقم المشاركة : 22
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي

بارك الله فيك اخى الكريم فكر.....موضوع هام و شيق ......لم يتسع الوقت لقراءته

كله ولكنه من المواضيع التى لا بد من العوده اليها ومتابعتها.......







الصور المرفقة
22.gif‏ (1.8 كيلوبايت, المشاهدات 70)






التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Aug-2006, 01:17 PM   رقم المشاركة : 23
الخنساء
مشرفة
 
الصورة الرمزية الخنساء

 




افتراضي

بارك الله فيك أخي الكريم .. فكر

موضوع يستحق القراءة













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الخنساء غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Aug-2006, 09:09 PM   رقم المشاركة : 24
ست ابوها
إغريقي



افتراضي

جزاك الله خيرا اخى فكر موضوع جدير بالقرأة







 ست ابوها غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jun-2007, 02:51 AM   رقم المشاركة : 25
فكر
مصري قديم



افتراضي

جزا الله خيرا كل من اعتني اوردت
و جعل كل حرف مما نكتب في ميزان حيناتنا جميعا مضاعفا أضعافا كثيرة
خير الناس
ست أبوها
و الخنساء
مسلمة
و الدهبي
موسى بن أبي عثان

جزاكم الله خيرا على عناء المرور على ما أورودت من معلومات
و اعتذر لانقطاعي السابق و سأعمل على متابعة المشاركة بما يقدر لى ربي من جهد

فى المشاركة القادمة







 فكر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jun-2007, 03:19 PM   رقم المشاركة : 26
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي

اقتباس:
جزاكم الله خيرا على عناء المرور على ما أورودت من معلومات
و اعتذر لانقطاعي السابق و سأعمل على متابعة المشاركة بما يقدر لى ربي من جهد

فى المشاركة القادمة

وجزاك الله بكل خير

وحمداً لله على سلامتك...عوداً حميداً ان شاء الله

وفى انتظار معاودة كريم مشاركاتك بيننا

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ












التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jun-2007, 06:16 PM   رقم المشاركة : 27
فكر
مصري قديم



افتراضي

جزاك الله خيرا اختى مسلمة على شملتني به من جميل ردك







 فكر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jun-2007, 07:33 PM   رقم المشاركة : 28
الزنكي
مصري قديم



افتراضي

علمنة التاريخ

العلمانية (اللادينية): نظام قام الغرب على أساسه ويعني فصل الدين عن الحياة أو فصل الدين عن السياسة "دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله". وعلى ذلك بنى الغرب نظامه المتعلق بالحياة فجعل العبادة متعلقة بالكنيسة أما شؤون الحياة فمتروكة للسياسيين أو المشرعين. وقد أخذ الغرب يسن الدساتير والأنظمة لمعالجة وتنظيم الأمور الحياتية من اقتصاد واجتماع وحكم وثقافة... وأخذ يطبق ذلك عملياً من خلال الدولة. ولم يكتف الغرب بتطبيق ذلك على نفسه بل أخذ ينشر نظامه أو عقيدته العلمانية للعالم بشتى الطرق والأساليب من استعمار مباشر وغير مباشر المتعلق بالغزو الثقافي من مناهج تعليم وفضائيات وندوات ومؤتمرات ونشرات ومواد جامعية. وأخذوا يجندون العملاء الذين تم غسل دماغهم بأفكار ومفاهيم الغرب حتى يضربوا مفاهيم الإسلام وأفكاره ويبينوا أن تلك المفاهيم والأفكار غير ملائمة للعصر أو غير قادرة على المسير نحو التقدم والازدهار, حتى أن الشعر الجاهلي لم يسلم منهم فقالوا بعدم وجود شعر جاهلي.

أخذ الغرب يشن حملته على شتى الأصعدة من أجل علمنة الإسلام وأحكامه التي هي معالجات ربانية لبني البشر فأرادوا جعله دين كهنوتي مقتصر على العبادات والنوافل وليس دين متعلق بالحكم أو السياسة لان وصول الإسلام إلى مرتبة الحكم يعني القضاء على مصالح الغرب ونظامه الفاسد. وبالتالي أخذ الغرب من خلال المستشرقين وعملائهم بضرب حضارة الإسلام وقلب الحقائق والوقائع لحقيق مآربهم وأهدافهم.

نعم أخذ الغرب من خلال المستشرقين وعملائهم بضرب حضارة الإسلام وقلب الحقائق والوقائع لحقيق مآربهم وأهدافهم. فأخذوا يقلبون ويزيفون الأحداث والوقائع ليبرهنوا ان الإسلام أو حضارته كانت حضارة مص دماء وحب القتل واخذ السبايا لتحقيق شهوتهم التي عاشت في الصحراء القاسية... .

ان علمانية التاريخ تعني بيان شيء من الأمر وإخفاء شيء أو أشياء أخرى من أجل غاية معينة. فمثلا يتم الحديث عن الهجرات القديمة التي خرجت من شبه الجزيرة العربية إلى الشمال فيتم القول بأن العرب القدماء توجهوا إلى الشمال للسيطرة واحتلال موارد العيش وموارد الحياة ولم يبينوا واقع شبه الجزيرة العربية من الناحية الجغرافية بأنها أصابها القحط والجفاف ولم تصبح مكانا للعيش بل أصبحت مكانا للموت من أشعة الشمس وحر الرمال وان ذلك الأمر طبيعي يحصل للأقوام وهذا ما أطلق عليه توينبي بالتحدي والاستجابة.
ومثلا تم تناول الغزوات والمعارك والحروب التي قام بها المسلمون بأنها حروب من أجل القوة والحفاظ على الحياة ونهب مقدراتها ولم يبينوا ان تلك الحروب كانت من أجل نشر الإسلام الذي يخرج الناس من عبادة البشر إلى عبادة رب البشر وان قبل الحرب يعرض على تلك الدولة الإسلام فإن رفضوا فالجزية وإذا دفعوها كان على دولة الإسلام حمايتهم وتوفير العيش الطيب والسعيد لهم وإذا رفضت الدولة كان الحرب, وان القتال لا يكون بحرق وقتل ذلك الشعب بل الحرب تكون ضد جيش الدولة لأنه منع من وصول رسالة الإسلام إلى الناس.

إننا إذا أردنا ان نعطي الأمثلة على ذلك لا ننتهي ونحن نتكلم بها ونكتفي ببيان ما جاء في المثالين من علمنة التاريخ التي تغض الطرف عن أسباب تلك الحروب أو تلك الهجرات وبيان ما يريده المستشرق ليحقق غرضه أو غرض سيده(الغرب).













التوقيع

آخر تعديل الزنكي يوم 04-Jun-2007 في 07:36 PM.
 الزنكي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Jun-2007, 12:26 AM   رقم المشاركة : 29
الداخل
بابلي
 
الصورة الرمزية الداخل

 




افتراضي

جزاك الله خيرا اخي الفاضل فكر

اخي موسى :

العلمانية تموت تموت تموت لكنها للاسف اتباعها مازالو يسيطرون لكن الشعوب مع الإسلام الى يوم الدين

باذن الواحد القهار .













التوقيع



[CENTER]

فارس الأدب مصطفى صادق الرافعي رحمه الله هذا هو الاديب بحق


لايُلف ممتنٌّ علينا قائلُ ......لولاي ماملك الانام الداخلُ

سعدي وحزمي والمهند والقنا.. ومقادر بلغت وحالٌ حائلُ

إن الملوك مع الزمان كواكب..... نجم يطالعنا ونجم آفلُ

ابيات قالها الامير الفارس عبدالرحمن الداخل (صقر قريش)

رحمك الله يا اباسليمان

مدونتي:http://q8saqer.blogspot.com/
 الداخل غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Jun-2007, 02:46 AM   رقم المشاركة : 30
فكر
مصري قديم



افتراضي

سعدت كثيرا بمروركما و اصافتكما للموضوع الذى لا بد و انها تثريه
اشكر لك يا اخواي
جزاكما الله و عافاكما و عفا عنكما
و جمعنا على حوض نبيه الشريف
حيث نشرب شربة يرتوي منها كل عطش و خاصة عطش المعرفة







آخر تعديل فكر يوم 05-Jun-2007 في 02:50 AM.
 فكر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
العلمانية, حقيقة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 01:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع