:: من حكم الأعراب (آخر رد :الذهبي)       :: كيف تكون نديما أمينا (آخر رد :الذهبي)       :: صحافة مسخَّرة! (آخر رد :النسر)       :: مأساة الامة اليوم وحالها الاليم (آخر رد :mohamade)       :: الآثار الإسلامية في مكة المشرفة / للعلامة حمد الجاسر .. (آخر رد :محمد المبارك)       :: مشروع الكيمتريل !! (آخر رد :محمد المبارك)       :: إبن منظور صاحب " لسان العرب " (آخر رد :الجزائرية)       :: الفلسفة والتاريخ.. إشكالية المنهج والمفهوم والنظرية (آخر رد :mohamade)       :: يا عرب: اليقظة.. اليقظة قبل فوات الأوان! (آخر رد :mohamade)       :: أبو الهدى الصيادي في آثار معاصريه (آخر رد :أبو عبدالله الأسد)      

منتديات حراس العقيدة


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
11-Jul-2006, 03:32 PM   رقم المشاركة : 1
الأثيري
إغريقي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي معاداة العرب في الأدب الإيراني المعاصر

معاداة العرب في الأدب الإيراني المعاصر.. كتاب صدر مؤخرا
-------------------------------------------------------

نافذة ثقافية :عام :الاثنين 14 جمادى الآخرة 1427هـ –10 يوليو 2006م

مفكرة الإسلام : صدر مؤخرا في طهران بالفارسية كتاب بعنوان عرب ستيزي در أدبيات معاصر إيران أي معاداة العرب في الأدب الإيراني المعاصر، للباحثة والمستشرقة الأميركية غويا بلوندل سعد.

حيث قامت السيدة فرناز حائري بترجمته من اللغة الانجليزية إلى اللغة الفارسية .

وتشتهر السيدة غويا في الأوساط الأكاديمية في الولايات المتحدة الأميركية ببحوثها حول إيران وتركيبتها الاثنية والقومية والأدب الفارسي المعاصر وصورة العرب في هذا الأدب، إذ قامت بدراسة الأدب الفارسي الحديث من شعر وقصة ورواية وكونت علاقات وطيدة مع الأدباء والمفكرين الإيرانيين المقيمين في أميركا للقيام ببحوثها ودراساتها حول إيران.

ويضم كتاب معاداة العرب في الأدب الإيراني المعاصر بين دفتيه مقدمة للمؤلف وأخرى للناشر وخمسة فصول: الفصل الأول المعنون بالمدخل يشتمل على العناوين الفرعية التالية: دور الأدب في تعزيز النزعة القومية الإيرانية الحديثة، وإيران: بلد متعدد الأعراق والقوميات، والنزعة القومية الإيرانية في القرنين 19 و 20م، والعربي والإيراني.

أثار الكتاب، نظرة الكتاب هو عنوان للفصل الثاني ويضم دراسة لصورة العرب في أثار الروائيين والقصصيين: محمد على جمال زاده [1891 ـ 1997] وصادق هدايت [1902 ـ 1951] وصادق جوبك [1915 ـ 1998] والشعراء: مهدي اخوان ثالث [1927 ـ 1990] ونادر نادربور [1928 ـ 2000].

والفصل الثالث المعنون بآثار الكاتبات، نظرة الكاتبات' يشتمل على دراسة لصورة العرب لدى الشاعرتين فروغ فرخ زاد [1934 ـ 1966] وطاهرة صفار زادة [1937] والروائية سيمين دانشفر [1921] والفصل الرابع المعنون بالرجل المعتدل يدرس نظرة الكاتب والروائي جلال آل احمد [1923 ـ 1969] تجاه العرب والفصل الخامس يحمل عنوان الخلاصة والنتيجة ارتباك ثقافي

ويوجه مدير دار نشر الكتاب، ناصر بوربيرار في مقدمته، انتقادا لاذعا للمثقفين الإيرانيين في عدائهم للعرب قائلا: هذا الكتاب يوضح لنا مدى ارتباك مثقفينا في تبيين هويتنا القومية ويبحث عن فجاجة معاداة العرب المنتشرة والتي أصابت تقريبا كل الأدب الإيراني المعاصر بالاعتلال ونخرته حتى مستوياته العالية.

ويؤكد ناصر بوربيرار ـ وهو فارسي الأصل من مدينة طهران ـ إن ظاهرة العداء للعرب بين أصحاب الرأي في إيران، ظاهرة حديثة العهد ولم تتعد القرن الأخير ويضيف: عندما نعود إلى منشآت هذا العداء اللامعقول ضد السكان الأصليين من عربنا [عرب الأهواز] وكذلك ضد الشعوب العربية المجاورة التي تشاركنا في الدين وهو عهد الشاه رضا البهلوي، يتضح لنا أن جميع أهل القلم تقريبا يتفقون ويتناغمون ـ على الأقل في موضوع معاداة العرب ـ مع رغبات الشاه رضا البهلوي.

ويتطرق الناشر إلى موقف المثقفين الذين يصفهم باللادينيين في عهد الجمهورية الإسلامية تجاه العرب ويقول: إن اتساع دائرة العداء للعرب في عهد السلطة الراهنة، كما نشاهد مظاهرها، هي تجسيد للاستياء السياسي، وفي الحقيقة إن المثقف اللاديني الحالي يريد أن يحمل مسؤولية تخلفه الاجتماعي وعدم جدارته في الساحة السياسية والأحداث التي شهدتها البلاد خلال القرن الأخير يحملها على عاتق العرب الذين عاشوا قبل 15 قرنا كي يبعد نفسه وببساطة عن الأسئلة الوطنية المطروحة عليه!.

وتبحث الكاتبة عن جذور النزعة القومية الإيرانية [الفارسية] ونشأتها في القرن التاسع عشر، حيث تقول: إن هذه النزعة القومية ومنذ البدء حاولت أن تؤكد أن انبثاق الإسلام كان سببا لتخلف إيران. وقد انطلقت منذ ذلك الحين أفكار تنادي بتعظيم وتبجيل الحضارة الفارسية قبل الإسلام وتاريخها. وقد رسم المفكران الإيرانيان فتح علي آخوندزاده [1878/1812] وميرزا آقاخان الكرامني [1896/1853] صورة عتيدة عن الحضارة الاخمينية والساسانية، محملين عرب البادية المتوحشين مسؤولية اندثار هذه الحضارة العظيمة. واعتبر الكرماني، الإسلام دينا أجنبيا تم فرضه من قبل الساميين على الشعب الآري النجيب. واعتبر الساميون شعبا حفاة يأكلون الجرابيع وهم ناس رحل وعرب متوحشون يتحملون مسؤولية تدمير الحضارة الإيرانية القديمة.

وبلغت أفكار آقاخان الكرماني المعادية للإسلام والعنصر العربي عامة وعرب الأهواز خاصة بلغت حدا خطيرا، حيث أكد في رسالة بعنوان 'ضرورة لشراء إقليم عربستان موجهة إلى الشاه ناصر الدين القاجاري أكد على ضرورة شراء أراضي العرب الإيرانيين في إقليم الأهواز وبيعها لأتباع الديانة الزرادشتية في الهند. وقد اشتهر هؤلاء ببارسيان هند، أي فرس الهند حيث هاجروا بلاد فارس إبان الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي وسكنوا الهند منذ ذلك الحين غير إنهم ساندوا الاستعمار البريطاني في الهند واقترحوا على البريطانيين دعم الشاه رضا البهلوي.

----------------
http://www.islammemo.cc/culture/one_...sp?IDnews=1986

تعليق : الكتاب أصلاً صدر باللغة الإنجليزية عن مطبعة جامعة أمريكا في الولايات المتحدة عام 1996 ، في 150 صفحة فقط ، تحت عنوان: صورة العرب في الأدب الفارسي الحديث . The Image of Arabs in Modern Persian Literature. وكالعادة لم يصلنا خبر عن هذا الكتاب إلا بعد عقد من وقت إصداره ، ولا أعتقد أنه ترجم إلى العربية بعد .(الأثيري).













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
11-Jul-2006, 04:25 PM   رقم المشاركة : 2





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود:
  الحالة :
افتراضي بارك الله فيك اخى

ولكن رأيي ,ان اصل العداء بين الايرانيين والعرب هو حنين الايرانيين للحضارة الفارسية التى كان العرب يخضعون لها,اما بعد الفتح الاسلامى,انقلبت الاية وواصبح العرب هم الاسياد والحكام,فحز ذلك في نفس الايرانى الفارسي الذي اصبح مسودا بعد ان كان سائدا جبارا طاغيا
كما انه هناك دور كبير لاختلاف المذاهب بين عامة العرب(اهل السنة والجماعة)والايرانيين(الشيعة الرافضة)وما كان من صراع رهيب بين اتباع هذين المذهبين علي مر التاريخ الاسلامى
وهذا برأيي هو السبب الرئيسى هذا الحقد والكراهية الدفينين اللذان يكنهما الايرانيين الشيعة للعرب السنة ,والدليل ان كثير من عامة العرب الشيعة الذين هم هم الاقلية بين العرب تجدهم موالين دائما لشيعة ايران اكثر من ولائهم للعرب السنة
و ما يحدث في العراق خير دليل علي ذلك













التوقيع

ملكنا فكان العدل فينا سجية*فلما ملكتم سال بالدم ابطح

وحللتم قتل الاساري وطالما*غدونا علي الاسارى نمن ونصفح

فحسبكم هذا التفاوت بيننا*وكل اناء بالذي فيه ينضح

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
18-Apr-2010, 01:57 PM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ارض الله
  الحالة :
افتراضي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .













التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
معاداة, الأدب, المعاصر, ا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 06:50 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0