« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كيف يمكن اقناع غير المسلمين (آخر رد :النسر الاخضر)       :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: ذو القرنين (آخر رد :زمــــان)       :: سلام من جديد يشرق عليكم بالخير أخوكم عادإرم (آخر رد :ابن تيمية)       :: القرآن يؤكد أن اسماعيل ومن أرسل اليهم عرب ( لا عرب عاربة ولا مستعربة) (آخر رد :عاد إرم)       :: کاريکاتر اليوم : جيش الحر vs الاسد (آخر رد :ابن تيمية)       :: موقع متخصص لكيفية الربح من الانترنت لايفوتك (آخر رد :سماح انطاريس)       :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: اردني يجهز كهفا للسياح (آخر رد :زمــــان)       :: ونشرب إن وردنا الماء صفوا .. ويشرب غيرنا كدرا وطينا !!! (آخر رد :زمــــان)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



أنغيلا ميركل وسياسة واخبار المانيا

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 21-Dec-2010, 06:13 PM   رقم المشاركة : 1
Amel
مصري قديم
 

 




افتراضي رد: أنغيلا ميركل

بارك الله فيكم و جزاكم كل خير..
و دام منتدى التاريخ ينبوعا ننهل منه العلم و الثقافة.







 Amel غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Dec-2010, 09:05 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: أنغيلا ميركل

ءامين













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Jan-2011, 10:30 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: أنغيلا ميركل

اقتباس:
ميركل شخصية "غير محبوبة"





أثينا-­ أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجري في اليونان أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "شخصية غير محبوبة" بالنسبة لأغلبية ساحقة من اليونانيين.

وكشفت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد "كابا ريسرش" اليوناني لقياس الرأي ونشرته صحيفة "توفيما" اليونانية الصادرة اليوم الجمعة أن نظرة 7ر87% من اليونانيين تجاه ميركل تتسم "بالسلبية".

في المقابل أعرب 14% فقط من اليونانيين عن اعتقادهم بأن ميركل شخصية "جيدة".

من ناحية أخرى اتسمت أراء 5ر50% من اليونانيين تجاه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالايجابية.

وترجع هذه النظرة السلبية السائدة بين أغلبية اليونانيين تجاه ميركل إلى أنها وعلى عكس الرئيس الفرنسي ساركوزي استمرت في ممارسة الضغوط على حكومة أثينا لتفعيل برنامج تقشفي صارم وذلك بعد حصول اليونان على مساعدات مالية ضخمة من الاتحاد الأوروبي ساهمت ألمانيا فيها بالقسط الأكبر للتغلب على أزمة الديون التي تواجهها.

وفي سياق متصل أظهرت نتائج الاستطلاع أن 61% من اليونانيين يؤيدون استمرار عضوية بلادهم في مجموعة دول اليورو وذلك على الرغم من أن 3ر67% ممن شملهم الاستطلاع أعربوا عن اعتقادهم بأنه كان من الخطأ التخلي عن العملة الوطنية القديمة "الدراخمة".

واتسمت نظرة غالبية اليونانيين تجاه العام الجديد بالتشاؤم إذ أعرب 75% عن اعتقادهم بأن هذا العام سيشهد ارتفاعا ضخما في أعداد العاطلين عن العمل.

وفي سياق متصل رأى ستة من كل عشرة يونانيين أن عملية تخفيض الرواتب في إطار برنامج التقشف الحكومي ستستمر خلال العام المقبل. "د ب أ"













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Mar-2011, 09:44 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: أنغيلا ميركل

مسلمو ألمانيا يدعون للحوار مع وزير الداخلية





أوسنابروك "ألمانيا" "العرب اونلاين" ­ أعرب المجلس الأعلى للمسلمين في المانياعن عدم رغبته في المشاركة في الجدل الدائر حول تصريحات وزير الداخلية الألماني هانز­بيتر فريدريش حول الإسلام ، داعيا الى إجراء حوار مع الوزير الجديد.

وقال رئيس المجلس أيمن مازيك في تصريحات لصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتنوج" الألمانية الصادرة اليوم السبت: "يتعين الآن أن ننظر إلى الأمام".

يذكر أن فريدريش أثار جدلا واسعا في ألمانيا في أعقاب تصريحاته حول الإسلام ، حيث قال خلال ظهوره الأول في منصب وزير الداخلية إن المسلمين الذين يعيشون في البلاد هم بالطبع جزء من البلاد ، وأضاف: "ولكن ما إذا كان الإسلام ينتمي لألمانيا فهذه مسألة ليس لها سند تاريخي".

وفي المقابل، يرى المجلس الأعلى للمسلمين أن هناك تأثيرات تاريخية للإسلام في التاريخ الفكري لأوروبا ، إلا أن مازيك أوضح أنه ليس هناك مشكلة في أن يصل شخص إلى نتائج أخرى في التأمل التاريخي طالما أنه لا يتجاهل الحاضر ، وقال: "المسلمون في الوقت الحاضر جماعة اجتماعية أساسية هنا".

يذكر أن وزير الداخلية فريدريش دعا إلى عقد مؤتمر الإسلام في 29 من الشهر الجاري ، إلا أن المجلس الأعلى للمسلمين يرهن مشاركته في المؤتمر بدراسة فريدريش لمقترحات المجلس التي تسعى إلى تعزيز مشاركة المسلمين في مؤسسات المجتمع المدني بألمانيا ومكافحة معاداة الإسلام.

من ناحية أخرى، أعرب مازيك عن اعتقاده بأن التطورات السياسية التي تشهدها شمال أفريقيا، حاليا سيكون لها تأثير إيجابي على صورة الإسلام في ألمانيا ، موضحاأن تلك الفترة ستوضح أن الإسلام والديمقراطية يمكن ولابد أن يتوافقا سويا. "د ب أ"













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Aug-2011, 02:09 PM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: أنغيلا ميركل

10-8-2011 8:51:15
خمسون عاما مرت على بناء جدار برلين
لماذ يتوق العديد من الألمان إلى عودة "سور برلين"؟




برلين - روزا أراندا- لم يستطع آلاف الآباء حضور حفلات زفاف أبنائهم، ولم يتمكن ملايين الأشخاص من مساعدة أقاربهم المرضى بسببه، ولقي ما يقرب من 150 شخصا حتفهم في سبيله.

إنه سور برلين الذي كان يمتد على الحدود بين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية بطول 1400 كيلومتر تقريبا، وفصل بين الألمان فصلا تاما على مدار 28 عاما من الزمان.

ورغم ذلك، ثمة الكثير من الألمان يفتقدون هذا السور بعد نصف قرن من البدء في تشييده، وهو ما تعكسه استطلاعات رأي عديدة، إذ تظهر أن واحدا بين كل أربعة ألمان تقريبا يودون لو أن "سور الخزي ، كما كان يعرف في ألمانيا الغربية، أو "سور الحماية المناهض للفاشية"، كما أسماه قادة ألمانيا الشرقية، لا يزال قائما.

هذا الشعور بالحنين إلى الماضي لا يزال موجودا على جانبي الخط الفاصل السابق.

وقد كشفت دراسة أجراها معهد "إمنيد" الألماني لاستطلاع الرأي عن أن 23% من سكان ألمانيا الشرقية و24% من أبناء الغرب يعتقدون أنهم كانوا سيعيشون حياة أفضل لو أن سور برلين لا يزال قائما.

ويؤيد نحو 16% فكرة تقسيم ألمانيا داخليا من جديد ، رغم كونها أكبر قوة اقتصادية في أوروبا ودولة رفاهية ناجحة، يتراجع معدل بطالتها الذي يبلغ سبعة في المئة ، وتحتل أنظمتها التعليمية مرتبة جيدة على الصعيد الدولي.

هذه المشاعر قد تبدو مثيرة للدهشة في بلد هدم سور برلين في تشرين ثان/نوفمبر 1989 وسط حالة من الفرح والسرور، حيث انقض عليه ألمان الشرق والغرب بالمطارق.

ولا تزال الأذهان تتذكر منظر الألمان بعد أن اجتمع شملهم وهم يعانقون بعضهم البعض ويطلقون الصيحات بجوار بوابة براندنبورج الرمزية بالعاصمة الألمانية.

ويقول فالتر مومبر، عمدة برلين الغربية آنذاك: "إننا، نحن الألمان، أسعد شعوب الأرض".

ويرى الأستاذ الجامعي كلاوس شرودر، من جامعة برلين الحرة، أن بعض سكان شرق ألمانيا لديهم "تصور مثالي لجمهورية ألمانيا الديمقراطية لم يتحقق قط".. على الجانب الآخر، يرى سكان الجزء الغربي أنهم يضطرون إلى دفع ثمن إعادة توحيد البلاد.

فمنذ عام 1990 وحتى اليوم، استثمرت برلين مئات المليارات من اليورو في إعادة بناء الشرق، وهي أموال عائدة من "ضريبة التضامن" الإضافية المفروضة على أجور الموظفين، والمقرر أن يستمر تحصيلها حتى عام 2019.

هذا هو السبب في أن 37% فقط من الألمان الغربيين يعتقدون أن وحدة ألمانيا جلبت لهم المنافع أكثر من المساوئ على مدار العقدين الماضيين، وفقا لتقرير أصدره مركز برلين-براندنبورج لأبحاث العلوم الاجتماعية.. وتصل هذه النسبة في المنطقة الشرقية إلى 42%.

كما يظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "فورسا" لقياس الرأي ونشرت نتائجه صحيفة "برلينر تسايتونج" الألمانية أن أكثر من ثلث سكان برلين يرون أن بناء سور برلين لم يكن خطأ ، بل إن 10% من سكان العاصمة الألمانية يشعرون بأن بناء السور إجراء "مناسب تماما".

علاوة على ذلك، تضم برلين متحفا لـ"جمهورية ألمانيا الديمقراطية" "ألمانيا الشرقية" وحانة تذكر مرتاديها بالشرطة السرية في ألمانيا الشرقية "ستاسي"، بينما يستطيع السائحون استقلال سيارة "ترابانت" الأسطورية التي صنعت في ألمانيا الشرقية، والتي تعرف اختصارا باسم "ترابي"، ليجوبوا بها أرجاء المدينة.

ويعزو شرودر مشاعر الحنين للوطن إلى خيبة الأمل التي يشعر بها السكان نتيجة لغياب الاندماج بين الشرق والغرب.

وبعد 21 عاما من الوحدة الألمانية ، بلغ متوسط الناتج الاقتصادي للولايات الاتحادية الخمس التي شكلت "جمهورية ألمانيا الديمقراطية" 70% من ناتج الولايات الغربية.

كما أن مستوى الرواتب في الشرق يصل إلى 78% من مستواها في الغرب ، ويبلغ معدل البطالة في الشطر الشرقي ضعف معدلها في نظيره الغربي ، بينما يرتفع معدل الجريمة في المنطقة التي كانت ذات يوم تتمتع بمستوى عال من الأمن والأمان.
ويقول شرودر: "فاز الغرب في الصراع بين النظامين، فغالبا ما كان دور الخاسر من نصيب الشرق"، لذا فإن "معظم أبناء الشرق لا يشعرون أنهم من الألمان.. صحيح أنهم يقبلون بهذا الأمر لكنهم لا يؤيدونه، فهم يشعرون وكأنهم أناس بلا جنسية يعيشون في ألمانيا".

وبينما يدافع الغرب عن الحرية باعتبار أنها أولى قيمه التي يؤمن بها، يواصل الشرق التأكيد على حق المساواة وحق الأمن، وهما من تراث "جمهورية ألمانيا الديمقراطية".

مع ذلك، يشعر الكثير من الألمان بأن هذه القيم لم تعد مضمونة، ويتوقون إلى استعادتها، رغم أن ما يريدونه ليس جدارا ماديا.

ويقول علماء سياسيون إن الحنين إلى الانقسام يعكس شعورا بأن الحياة في ألمانيا الموحدة ليست كما تصورها الناس.

اليوم، لا يتوقع أحد رؤية "مظاهر الازدهار" التي تعهد بها هلموت كول، المستشار الألماني الذي ترأس أول حكومة بعد وحدة ألمانيا.

فبدلا من ذلك، ربما يتصور 80% من سكان شرقي ألمانيا و72% من أبناء الغرب أنهم سيعيشون في دولة اشتراكية في حال تم ضمان الأمن والتوظيف وقيمة التضامن ، حسبما أظهرت استطلاعات للرأي. "د ب أ"












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Feb-2012, 10:19 AM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: أنغيلا ميركل

كارل لاغرفيلد يعطي نصائح لانغيلا ميركل حول طريقة اللبس





برلين - نصح مصمم الازياء كارل لاغرفيلد في مقابلة صحافية المستشارة الالمانية انغيلا ميركل بان ترتدي "سروايل مفصلة باتقان اكبر" و"سترات مفتوحة ترتديها فوق قمصان".

واكد المصمم الالماني لمجلة "فوكوس"، "بالاجمال ملابسها جيدة الا انها يجب ان تختار قصات افضل ويجب ان ترتدي سترة مفتوحة على قميص مع سراويل مقصوصة بطريقة متقنة اكثر".

واعتبر المصمم ان ذلك "سيسمح لها بالتحرك بسهولة اكبر" مشيرا الى ان قصة شعرها ولونه يتماشيان تماما "مع عينييها الزرقاوين الجميلتين وانفها الناعم".

وتعتمد انغيلا ميركل التي تعتبر المرأة الاكثر نفوذا في العالم، منذ وصولها الى الحكم في العام 2005 ملابس كلاسيكية جدا في غالبها سراويل واحذية من دون كعب وسترات ملونة تغيرها وفقا للمواسم والمناسبات السياسية.

وقبل وصولها الى السلطة كان يسخر كثيرا من ذوق انغيلا ميركل في الملابس وقصة شعرها وكانت الصحافة تطلق عليها اسم "الفأرة الرمادية".

وكانت المستشارة الالمانية لفتت الانظار خلال حفلة في اوبرا اوسلو العام 2008 عندما ارتدت فستانا بقورة كبيرة وهو امر لم تكرره منذ ذلك الحين.

وتهتم خياطة من هامبورغ تدعى بيتينا شونباخ بملابس المستشارة.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Feb-2012, 10:31 AM   رقم المشاركة : 7
هند
مشرفة
 
الصورة الرمزية هند

 




افتراضي رد: أنغيلا ميركل

ثيابها .خاطت نفس الموديل بجميع الالوان موديل بسيط للغايه وقصه شعرها بسيطه

المهم مرتبه . من هاالناحيه اعجبت بها لها هدف خدمه بلدها والمكان الدي تتواجد به لايليق به التزين
صراحه تعقل منها . نحن تكن مسؤله كبيرة في السنه ولاتخجل من كثر تزينها كاالمهرجه او صغيرة
وكأنها أستغفرالله هداني الله وإياهم
هلانسر صباح النوروالسرور













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 هند غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Feb-2012, 10:34 AM   رقم المشاركة : 8
هند
مشرفة
 
الصورة الرمزية هند

 




افتراضي رد: أنغيلا ميركل

في مجلس الشورى المصري في نساء اربع لااعرفهم لكن صورتهم تشرح النفس بلبسهم المحترم
ووجوههم المنوره والتي تشع احترام وأدب ربي يحفظهم ويهديهم لصلاح ويجعلهم من خير النساء
صراحه سررت بهم













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 هند غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Feb-2012, 11:03 AM   رقم المشاركة : 9
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: أنغيلا ميركل


رئيس ألمانيا الجديد

حسن شعيب


عُرف بأنه "مانديلا" ألمانيا؛ حيث كان ضمن عدد من القساوسة البروتستانت الذين ساهموا في إسقاط نظام ألمانيا الشرقية الشيوعي، وهذا بدوره ساعد في سقوط سور برلين وإعادة الوحدة بين الألمانيتين عام 1990.. إنه يواكيم جاوك، الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من اعتلاء منصب الرئاسة الألمانية, وربما يساعد في إصلاح الأضرار التي ارتكبها كريستيان فولف, الرئيس الألماني السابق، الذي استقال من منصبه مؤخرا إثر فضيحة مالية واستغلال للسلطة.
ولا يأتي هذا الكلام من فراغ, فيواكيم جاوك البالغ من العمر 72, اشتهر بأنه رجل متواضع ولا يعرف الخوف، منذ أن كان ناشطا مناهضا للشيوعية، وفي مجال حقوق الإنسان في ألمانيا الشرقية، وطالما كافح من أجل ما يؤمن به, لذلك فقد كان المرشح المفضل لدى المواطنين، وحاز على تأييد وسائل الإعلام من كل الأطياف السياسية قبل عامين، حينما خاض سباق الرئاسة أمام فولف الذي كان يحظى بتأييد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
كما كانت ليواكيم جاوك, الذي ولد عام 1940 في مدينة روشتوك بألمانيا الشرقية, دومًا آراؤه المستقلة, حيث يعتقد أن الديمقراطية هي هدية للبشرية, كما أطلق على الحرية القيمة السياسية الأعلى ودافع عن الرأسمالية باعتبارها نظاما قادرا على تصحيح أخطائه, كما ينتقد الشعب الألماني لتكريمه الدستور الوضعي على الكرامة الإنسانية التي قد تتعرض للانتهاك.
وقد ضاع حلمه بأن يصبح صحفيا بسبب رفضه الانضمام إلى التجمعات الشيوعية الشبابية، لاعتقاده أن الاشتراكية دولة ظالمة، ودرس بدلاً من ذلك علم اللاهوت.
هناك خمسة أمور ينبغي معرفتها عن يواكيم جاوك أو رئيس ألمانيا الجديد:
1- أن منصبه الرئاسي رمزي تقريبا: بمجرد اعتلائه لمنصب الرئاسة لا يمكنه تمرير التشريعات أو الموافقة على الميزانيات أو الحضور في حل مشاكل أزمة اليورو, وبدلا من ذلك سيكون منصبه شرفيا بشكل كبير ومجرد سلطة معنوية.
2- ترشح لهذا المنصب من قبل: في صيف 2010, اندلعت في ألمانيا ما يسمى "هيستيريا جاوك"، بعد إعلان الحزب الديمقراطي اليساري الوسطي وحزب الخضر تقديمه كمرشح لرئاسة البلاد, بل إن البعض أطلق عليه "أوباما ألمانيا", وزاد من التعاطف الشعبي الألماني مع جاوك التحالف بين حزب أنجيلا ميركل "المسيحي الديمقراطي" وحزب "الديمقراطي الحر" لترشيح كريستيان فولف.
3- تأثير ماضيه على السياسة: اشتهر بوطنيته وحماسه ومطالبة تطبيق الشفافية الحكومية, نشأ وترعرع في ظل الشيوعية في ألمانيا الشرقية، وكان له دور بارز ورئيسي في الاحتجاجات التي أدت إلى إعادة توحيد الدولة الألمانية في عام 1990, وعمل بعد ذلك في أرشيف وزارة أمن الدولة مما جعله يحصل على إشادة كبيرة من وسائل الإعلام بعد كشفه جرائم الشرطة السرية، وأصبح أول مفوض اتحادي للمحفوظات.
4- شخصية كاريزمية: استطاع جاوك أن يتحدى قاعدة السياسيين الألمانيين الذين لا يمتلكون شخصيات جذابة وكاريزمية, فهو يمتلك من القدرة ما يأسر به قلوب المستمعين والجمهور؛ لما يتسم به خطابه من المباشرة والعظمة، حيث يبدو مستوعبا ومتناغما مع الرأي العام, حيث قال ذات مرة: "أنا نموذج للمواطن الألماني البسيط".
5- ماذا يعني للمستشارة الألمانية: برغم ماضيهما المتماثل, وما يجمعهما من علاقة قوية بالكنيسة اللوثرية, حيث إن جاوك قس بروتستانتي، كما هو حال والد ميركل، وترعرعا الاثنين في ألمانيا الشرقية، ثم سعيا للعمل في الحياة السياسية بعد الوحدة, برغم هذا فإنه يمثل هزيمة مصغرة لميركل في لعبة القوى السياسة, حيث اعترفت أن ترشيح جاوك هو الأقرب والأنسب بعدما وقفت حيال فوزه قبل عامين بعد مساندتها لكريستيان فولف.
في النهاية, يبدو يواكيم جاوك مرشحا مثاليا للرئاسة الألمانية, واختيار الشعب المفضل؛ حيث حاز على 54% من التصويت في أحد استطلاعات الرأي, مما يعني أن ألمانيا في انتظار قدوم رئيس لم يتخيله معظم الألمان, لكنه وبرغم كل شيء لا يمكن أن يكون "سوبر مان أو الشخص الذي لا تشوبه شائبة"، على حد قول جاوك نفسه.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
المصدر: دير شبيجل الألمانية & ايكونومست البريطانية












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Mar-2012, 11:09 AM   رقم المشاركة : 10
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: أنغيلا ميركل

ألمانيا بين الحق الفلسطيني والابتزاز الإسرائيلي (1/3)





د. مصطفى يوسف اللداوي

رغم أن الكوفية الفلسطينية الشهيرة تنتشر في شوارع ألمانيا، ويضعها الكثير من الألمان شباناً وشاباتٍ حول رقابهم، وهم يعرفون أنها كوفية الشعب الفلسطيني، وأنها التي زينت لسنواتٍ طويلة جيد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وأصبحت رمزاً لفلسطين وشعبها، وما زالت تعبر بقوة عن وجود شعبٍ تحت الاحتلال، ولكنه يقاوم بعناد ويناضل بإصرار لاستعادة حقه ونيل حريته، وتعلم أنه يتعرض للظلم والاضطهاد، وأنه يقاسي من ممارسات الاحتلال واعتداءاته اليومية، إلا أن ألمانيا ما زالت ينازعها في الشأن الفلسطيني عاملان، يساهمان إلى درجة كبيرة في تحديد موقفها من القضية الفلسطينية، ويحكمان سياستها مع أطراف الصراع العربي الإسرائيلي، في الوقت الذي يسعى أطراف الصراع إلى جر الحكومة والشعب الألماني كلٌ إلى مربعه لتأييد موقفه ضد الآخر.

ولا يبدو أن الحكومات الألمانية في حيرةٍ من أمرها، أو عاجزة عن تحديد مسارها، وتأكيد سياستها، إذ حسمت أمرها في أن تكون أقرب إلى موقف التكفير وطلب الغفران، ومحاولة تجاوز عقدة الماضي الذي لم تكن سبباً فيه، وإنما كان الذين يشيعون أنهم كانوا الضحية هم السبب فيما أصابهم ولحق وبهم، بسلوكهم الشائن، وفعلهم النكد، وممارساتهم المقيتة، وفعلهم الخبيث، وتحالفاتهم المشبوهة، وتآمراتهم الخارجية، وتطلعاتهم الخاصة التي تناقضت حينها مع حسابات الوطن.

ولكن موقفها المنحاز إلى ضميرها والمنسجم مع قيمها الإنسانية، تجاه شعبٍ ترى أنها متهمة بقتله، ومسؤولة عن مصيره، وأنها كانت السبب في شتاته، لا يمنعها أبداً من أن تكون منسجمة مع قيم الحق ومعايير القانون، وهو موقف ينبع من ذات الضمير الإنساني المسؤول، ومن معاني العدل والإنصاف، فتقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في حقه في أن تكون له دولة ووطن، وأن يكون له شأن وسيادة مستقلة، فهي لا ترى أن تجاوز الماضي يكون بالاعتداء على حق الآخرين، ولا تؤمن بأن الغفران يتحقق بارتكاب خطيئة جديدة، ولا تقبل بأن يكون تكفيرها عن خطأ ألصق بها بالمشاركة في ارتكابِ جرمٍ أكبر وخطيئةٍ أشد، ويرى كثيرون في ألمانيا أن كابوس المحرقة القديم الذي يستخدم ضدها من حينٍ إلى آخر، أصبح يتكرر يومياً داخل الأراضي الفلسطيني وعلى أيدي الموصوفين بالضحية، ولكن بسلاحٍ وغطاءٍ ممن اتهموا سابقاً بالمسؤولية عن الهولوكوست.

يتنازع الشارع الألماني فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني تياراتٌ عدة، لعل أقواها وأشدها هو تيار العامة الغالب، الذي يرى أنه يدفع ثمناً من صحته وعافيته ومن أمواله الضريبية لصالح قضايا غير قومية، ولا تمس أمنه وسلامته، ولا ترتبط بواقعه ولا تعمل على تحسين رفاهيته، وهو جيلٌ شاب فقد ارتباطه بالحروب والدمار التي عاشتها بلاده وأوروبا، ويتطلع نحو السلام والوئام وانتهاء زمن القتال والحروب، ويرى أن من حق الشعب الفلسطيني كما من حق الإسرائيليين أن يكون لكلٍ منهما دولة ووطن، وأن تسود بينهما علاقاتٌ إنسانية وسياسية طبيعية، وأن تتوقف بينهما كل أشكال الحروب والقتال على أساسٍ من السلام والتفاهم.

ولكن هذا لا ينفي وجود تيارٍ آخر سياسي يساري، يناهض المواقف الإسرائيلية ويقف ضدها، ويدعو إلى نصرة الشعب الفلسطيني وتمكينه من بناء دولته وتأسيس وطنه، وينادي الحكومة الألمانية ومعها دول أوروبا بضرورة مواجهة السياسات الإسرائيلية العنيفة والظالمة ضد المجتمع الفلسطيني، التي تصادر حقه في دولته ووطنه، وتمارس ضدهم سياسة القتل والاعتقال والتدمير والتخريب.

ولكن هذا الصوت الذي تمثله قوى وأحزاب اليسار الألماني لا يستطيع أن يخفي الصوت الصهيوني القوي والمتصاعد، والمتحكم في مفاصل المؤسسة الإعلامية والمؤسسات الاقتصادية الألمانية المختلفة، وهو تيار له علاقاته القوية بأركان الحكم وأقطاب السياسة وأرباب المال ورجال الاقتصاد الكبار، وهو يشهر من حينٍ لآخر ورقة معاداة النازية، ويحاكم المتهمين بها ويجرمهم، ويحارب الكثيرين بتهمة إنكار المحرقة، ويجبرهم على التراجع عن مواقفهم وشهاداتهم، ويستخدم الماضي كله في تحفيز الحكومة الألمانية لمساندته في مهمته، ومناصرته في قضيته، ويدفع الحكومة إلى رفض كل المحاولات الأخرى التي تحاول الانتصار للقضية الفلسطينية على حساب المصالح الإسرائيلية، ولعل قطاعا كبيرا من الشعب الألماني يهاب سطوة هذا الفريق ويخشى مواجهته، ويحرص على عدم مواجهته أو الوقوف في طريق سياساته، نظراً لكثيرٍ من التجارب السابقة التي أثبتت سطوة هذا الفريق وقوته، وقدرته الكبيرة على إيقاع الضرر بكل المناوئين له والمعارضين لسياسته.

هذه التيارات الثلاثة لا تتعارض مع كون ألمانيا ثاني أهم شريك عسكري واقتصادي وثقافي للكيان الإسرائيلي، وأنها معنية بحماية إسرائيل والدفاع عنها، وتحرص على إبداء مساندتها لها في كل المحافل واللقاءات، وترفض أي محاولة للضغط أو التأثير عليها دولياً، وهي الدولة الأولى في العالم التي زودتها بغواصات الدولفين الشهيرة، القادرة على حمل صواريخ نووية، والتي تمكن إسرائيل من أن تكون لها منصاتٍ نووية عائمة في أكثر من مكانٍ في العالم، وتعطيها القدرة لأن تكون صاحبة الضربة النووية الأولى الاستباقية، كما تمكنها من توجيه ضربة نووية ثانية انتقامية ضد أي خصمٍ آخر، وقد أعلنت أنها ماضية في برنامجها لاستكمال تسليم إسرائيل المزيد من الغواصات النووية، كما قامت بإعفائها من ثمنها، وأبدت استعدادها لتغطية نفقات الجديد منها، وتطوير القديم لديها.

كما أن المستشارة ميركل تتبنى مواقف أكثر صراحة وجرأة في دعم إسرائيل ومساندتها والدفاع عنها، وقد ظهر هذا بوضوح في الحروب التي شنتها إسرائيل على لبنان صيف 2006، وعلى غزة شتاء 2008، إذ لم تساهم في الحملة الدولية المنددة بالممارسات الإسرائيلية، وتكاد تعتبر ميركل أحد أهم مراجع إسرائيل في أوروبا، وقد عبرت أكثر من مرة عن تضامن ألمانيا التام مع إسرائيل، وأعادت التأكيد مراراً على الالتزام التاريخي للساسة الألمان بالدفاع عن "حق إسرائيل في الوجود" وبدون شروط...













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Mar-2012, 09:51 AM   رقم المشاركة : 11
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: أنغيلا ميركل

ألمانيا بين الحق الفلسطيني والابتزاز الإسرائيلي (2/ 3)‎





د. مصطفى يوسف اللداوي

قد لا يروق لألمانيا أن تتبع دوماً السياسة الأمريكية تجاه أطراف الصراع في الشرق الأوسط، فهي تتوق لأن تكون لها سياستها الخاصة، المنطلقة من المصالح الأوروبية القريبة من المصالح العربية، والمنسجمة مع الماضي والتاريخ العميق الذي صنعته ونسجته علاقات ومصالح عربية وإسلامية بين العرب والمسلمين وبين الغرب الأوروبي المسيحي القديم.

تحاول الحكومة الألمانية الابتعاد قدر المستطاع عن فلك السياسة الأمريكية والبريطانية تجاه القضية الفلسطينية، وترى أن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية سياسةٌ توريطية خاطئة، أضرت بمسار السلام، وأنها تسببت في تأخيره وعرقلته، وأنها لم تكن يوماً عامل تفاهمٍ ووساطة بين الأطراف المتنازعة، وهي تتحمل مسؤولية كبيرة تجاه تعميق الأزمة بين أطراف الصراع، في الوقت الذي تستطيع فيه منذ سنواتٍ طويلة أن تضع حداً له، أو أن تقترح حلولاً ناجعة ومرضية لكل الأطراف، ولكن سياستها المنحازة أدت إلى إشراك وتوريط مختلف الدول الأوروبية ومنها ألمانيا في سياسة أقل ما توصف بأنها سياسة غير نظيفة وغير نزيهة، وأنها تعتمد الكيل بمكيالين، وتتناقض مع معايير العدل والإنصاف والحقوق والمبادئ التي تقوم عليها مختلف الشرائع الدولية، في الوقت الذي تؤكد فيه الإدارة الأمريكية أنها غير راضية عن الدور الألماني ولا عن الدور الأوروبي المتمثل في الإتحاد الأوروبي، وتخشى من أن تقوم دول أوروبا بممارسة ضغط على الحكومة الإسرائيلية، علماً أن هذه الخشية وهمية وغير صحيحة.

تؤمن ألمانيا بدولةٍ فلسطينية مستقلة ذات سيادة، وترى وجوب التوصل إلى هذا الهدف عبر حواراتٍ ولقاءاتٍ لا تجمع الفلسطينيين والإسرائيليين وحدهم فقط، بل يجب على المجتمع الدولي أن يعقد مؤتمراً للسلام في الشرق الأوسط، يشارك فيه أطرافٌ دوليون وإقليميون فاعلون، يلزمون فيه الأطراف بوضع حدٍ لهذه المشكلة التي استعصت على الحل، وشغلت العالم كله بها، وتسببت في تولد بؤر توتر كثيرة وعديدة في أكثر من مكانٍ في العالم، فكانت باستعصائها وتعقدها وتصلب أطرافها أم المشاكل الدولية، والمسؤولة عن كثيرٍ من السياسات العالمية، والموجه الأهم لمؤشراتٍ سلبية اقتصادية وأمنية واجتماعية وسياسية مختلفة.

لا يخفي الألمان حكومة وشعباً إيمانهم بضرورة أن تعترف إسرائيل بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، إذ أنه يستحق كأي شعبٍ آخر أن يكون له كيانه المستقل، ودولته الخاصة به ذات السيادة، وترى أن على الدولة العبرية أن تخضع للقوانين الدولية، وأن تستجيب لإرادة المجتمع الدولي، وتحذر بكلماتٍ خافتة، وحديثٍ هامسٍ في اجتماعاتٍ مغلقة ولقاءاتٍ خاصة، أن المجتمع الدولي لن يبقى جامداً على حاله، مستقراً على سياساته، فقد تطرأ مستجدات ومتغيرات تجبر الأطراف الدولية الفاعلة على فرض أصول جديدة لتوازناتٍ أخرى، قد تطرحها التطورات المستقبلية والتغيرات الدولية المتسارعة، خاصةً في ظل التطورات والثورات التي يشهدها العالم العربي ضمن ما يسمى بالربيع العربي، وأن صبر المجتمع الدولي قد ينفذ تجاه الأزمة الأكبر في الشرق الأوسط.

وهي أزمة لا تعاني منها الحكومات الغربية فقط، وإنما يعاني منها المواطن الأوروبي الذي لا يعجبه أن ينظر إليهم العرب والمسلمون على أنهم يشاركون حكوماتهم مواقفهم السياسية، وأنهم يؤيدون سياساتهم تجاه القضية الفلسطينية المجافية لحقوقهم والمساندة لسياسات الكيان الصهيوني، وعليه فقد بدأت ألمانيا تتبنى سياسة أكثر توازناً وحيادية في الصراع العربي الإسرائيلي، تقوم على قاعدة معادلة أخلاقية جديدة، تعتمد على المزج بين العامل الأخلاقي والسياسة الواقعية، فهي من جانب تقوم على حماية أمن إسرائيل، وتدافع عن حقها في الوجود من جهة، ومن جانبٍ آخر تنادي بالاعتراف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.

تدرك الحكومة والنخبة الشعبية الألمانية أن إسرائيل غير مستعدة للسلام، وأنها تماطل وتنافق، وأنها تعتدي وتظلم، وأنها تستفز وتقتل، وأنها تبادر وتهاجم، في الوقت الذي تدعي فيه أنها مظلومة، وأن العرب والفلسطينيين يعتدون عليها، ويهددونها في أمنها وسلامتها.

وتدرك ألمانيا أن الحكومات الإسرائيلية تبتزها وتستغلها، وتحاول أن تلزمها بالتكفيرِ عن أخطاءٍ تاريخية، وتحملها المسؤولية الكاملة عن حماية مستقبلهم، وضمان أمنهم وسلامتهم، وتكلف المواطن الألماني الكثير من أمواله الخاصة ومن حقه في الرفاهية لضمان توفير مساعداتٍ مالية وأخرى عسكرية للكيان الإسرائيلي، في الوقت الذي ترى فيه أن جزءاً كبيراً من مساعداتها ونفقاتها على الحكومة الإسرائيلية يذهب في تسليح الجيش الإسرائيلي، الذي يقوم بالاعتداء على المواطنين الفلسطينيين ويقتلهم، فقد ثبت لديها أن الجيش الإسرائيلي يستخدم الكثير من المعدات والآليات العسكرية الألمانية في الاعتداء على الشعب الفلسطيني.

ولا يخفي الألمان استياءهم الشديد من السياسة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية في هدم وقصف وتدمير المؤسسات والمشاريع والبنى التحتية التي ساهم الإتحاد الأوروبي في بنائها وتأسيسها، وساهم دافع الضريبة الألماني والأوروبي في كثيرٍ منها، وأنفق عليها الكثير من الأموال، وصرف فيها الكثير من الوقت، وأشرف بنفسه على بنائها، وشارك أحياناً في تشغيلها، وهي مشاريع كثيرة جداً تطال جوانب كثيرة من المجتمع الفلسطيني، منها مشاريع صغيرة وبسيطة تتعلق بالمواطن الفلسطيني، ومنها مشاريع ضخمة وكبيرة تتعلق بالاقتصاد الفلسطيني وبالنبى التحتية للسلطة الفلسطينية، وأخرى لها علاقة بالتدريب والتأهيل والتطوير والتعليم، إذ أن ألمانيا تعتبر ثالث أهم شريك أوروبي في دعم مؤسسات السلطة الفلسطينية، ولعلها الدولة الأوروبية الأولى المانحة، وهي تمارس دوراً كبيراً مع دول الإتحاد الأوروبي للمساهمة أكثر في بناء المزيد من المؤسسات الفلسطينية المستقلة التي قد تساهم في تشكيل الكيان السياسي الجديد للسلطة الفلسطينية.

وتبدي الحكومة الألمانية وقطاعٌ كبير من الشعب الألماني غضبهم الشديد من قيام الحكومة الإسرائيلية بإجراءاتٍ عقابية شاملة وجماعية ضد الشعب الفلسطيني، ويزعجها قيام الحكومة الإسرائيلية باحتجاز أموال الضرائب العائدة للسلطة الفلسطينية، في الوقت الذي لا ترضى فيه عن وقف إمداد مناطق السلطة الفلسطينية عموماً وقطاع غزة على وجه الخصوص بالكهرباء وبوقود محطات توليد الكهرباء، الذي يعتبر عماد الحياة الأساسي بالنسبة للفلسطينيين، في الوقت الذي تلتزم فيه وحدها أو بالتعاون مع دول الإتحاد الأوروبي تجاه الحكومة الإسرائيلية بدفع نفقات وتكاليف تزويد المناطق الفلسطينية بالوقود والكهرباء.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Mar-2012, 11:40 AM   رقم المشاركة : 12
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: أنغيلا ميركل

ألمانيا بين الحق الفلسطيني والابتزاز الإسرائيلي (3/3)





د. مصطفى يوسف اللداوي


الشروط الألمانية تجاه الشعب الفلسطيني شروطٌ قاسية، وقد لا يقبل بها الفلسطينيون، وقد لا يرضون عنها لفقدانها النزاهة والعدلية والمصداقية، ولكونها تتعامل مع القضية الفلسطينية بمعيارٍ آخر مخالف تماماً لما تتعامل به مع الكيان الإسرائيلي.

ترى ألمانيا أنها جزء من الإتحاد الأوروبي، الذي يشترك ضمن الرباعية الدولية في شروطٍ يريد أن يمليها على السلطة الفلسطينية، فهي في الوقت الذي تقر فيه بحق الشعب الفلسطيني في أن يكون له دولة ووطن وعلم، تطالبه مسبقاً وقبل بيان حقيقة الموقف الإسرائيلي وجدية إجراءاته في مسار السلام، أن يعترف بدولة إسرائيل، وأن يقر عبر مؤسساته الوطنية بشرعية وجودها، ولكنها تمتنع تماماً عن رد أو صد الإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب المتمثلة في الاستيطان ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية، وقراراتها بضم مساحاتٍ كبيرة من الأراضي الفلسطينية إلى حدود مدينة القدس، التي تصر على أنها العاصمة الأبدية الموحدة لكيانهم، وتقف عاجزة أو مكتوفة اليدين إزاء محاولات إسرائيل تكريس يهودية مدينة القدس، ولا تحاول أن تمنع السلطات الإسرائيلية من عمليات إبعاد وطرد السكان المقدسيين الفلسطينيين منها، رغم أن سفارتها وقنصليتها في إسرائيل تعلمان أن السلطات الإسرائيلية تتعمد تنفيذ سياسة تطهير عرقي لسكان المدينة المقدسة.

تجري ألمانيا تنسيقاً مع دول الاتحاد الأوروبي وخاصة فرنسا وإيطاليا وأسبانيا للتوصل إلى صيغة أوروبية موحدة، قد تكون ضاغطة أو مؤثرة على الموقف الأمريكي والإسرائيلي، إذ تؤمن أنها بغير موقف أوروبي موحد فإنها لن تتمكن هي بمفردها أو غيرها من التأثير الفاعل على أطراف الأزمة.

ولكن الموقف الأوروبي يبقى دوماً على مسافة بعيدة عن الغضب الإسرائيلي والأمريكي، حيث يتعاطى على استحياءٍ وتردد في كل ما يخص أمن ومستقبل الدولة العبرية، رغم قناعته أن الحل الأمثل والذي يجب أن يكون اليوم أو في المستقبل، يقوم على أساس دولتين لشعبين، واعترافٍ متبادلٍ بينهما، ضمنٍ حدودٍ واضحة ومعترفٍ بها، وتعتقد الحكومة الألمانية أن إسرائيل تدرك يقيناً أنه لا يوجد أمامها غير هذا الحل، وأنها لن تقوَ في المستقبل القريب على مجابهة الرأي العام الدولي.

وتعتقد ألمانيا أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هو خير من تشاركه إسرائيل في مفاوضاتها من أجل سلامٍ عادلٍ ودائم في المنطقة، ولكن موافقته على العودة إلى طاولة المفاوضات تتطلب مواقف ومبادرات إيجابية من قبل الحكومة الإسرائيلية.

ولكن الحكومة الألمانية ترفض الضغط على إسرائيل، وتطلب المزيد من الوقت لمحاولة إقناعها بجدوى حل الدولتين، وترفض أن تمارس باسمها وحدها ضغطاً على الحكومة الإسرائيلية، وترى وجوب توحيد موقف الإتحاد الأوروبي تجاه الحل المشترك.

ولعل الملف النووي الإيراني الساخن يلقي بظلالٍ قوية جداً على الرؤية الألمانية للصراع العربي الإسرائيلي، حيث يرى الألمان أن التعامل مع الملف النووي الإيراني تالي لحل القضية الفلسطينية وليس سابقاً له، وأنه تابع لانطلاق مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وبدون ذلك فإن الموقف الأمريكي والغربي منه يغدو أكثر حرجاً وصعوبة، وتعتبر أن مسألة الملف النووي الإيراني يصبح أكثر تعقيداً في ظل استمرار إسرائيل في مصادرة حقوق الشعب الفلسطيني، وفي ظل إصرارها على مواصلة الاعتداء عليه، وتدمير مقومات وجوده، وحرمانه من مستقبله في الحياة، فحتى يسهل على الغرب والولايات المتحدة الأمريكية المضي في مواجهة المشروع النووي الإيراني سياسياً أو عسكرياً، فإن المطلوب من إسرائيل أن تساعد دول أوروبا، وأن تعود إلى طاولة المفاوضات، وأن تقدم تنازلاتٍ جادة لشريكها في عملية السلام، وإلا فسيكون من الصعب تشكيل تحالف دولي ضدها، تشارك فيه دولٌ عربية وإسلامية.

تتابع ألمانيا وتراقب بدقة كبيرة التغيرات العربية المتسارعة، وترى أن القوى الإسلامية آخذة في الصعود بقوة نحو سدة الحكم في البلاد العربية كلها، وأن بعضها الذي تأخر عن الوصول إلى السلطة سيلحق بها في القريب العاجل، وأن صناديق الانتخابات البرلمانية والتشريعية ستقود القوى الإسلامية على اختلاف طيفها الفكري والانتمائي القديم إلى الحكم، وستجعل منها واجهة البلاد العربية، وستضطر الحكومات الغربية التي تؤمن بالديمقراطية وتدعو لها، إلى ضرورة الاجتماع بممثلي الحركات الإسلامية، وبوزرائها في الحكومات العربية، وستضع يدها في يدي بعضها، وستوقع معهم اتفاقيات ومعاهدات ثنائية ومتعددة، وستنشأ بينهم علاقات تعاون وشراكة بحكم مواصلة القديم أو توقيع الحديد.

تنظر الحكومة والنخبة الفكرية والسياسية الألمانية أن نتائج الثورات العربية، وتداعيات وصول الإسلاميين إلى السلطة، ينعكس بصورة مباشرة على مستقبل الصراع العربي الإسرائيلي، كون حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هي أحد أهم أدوات الصراع، بل هي اللاعب الأكثر أهمية إلى جانب حركة فتح في الشارع الفلسطيني، ولما كانت حركة حماس تنتمي بفكرها إلى تنظيم حركة الإخوان المسلمين، وأنها ترتبط بعلاقاتٍ وثيقة مع غيرها من الحركات الإسلامية الأخرى، التي لا تبدي تشدداً تجاه الاعتراف بإسرائيل، والتي لا تنكر قانونية وشرعية الاتفاقيات الموقعة معها، الأمر الذي من شأنه أن يجعل الانفتاح على حماس ضرورة آنية ملحة جداً، كونها الحركة التي فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وهي التي تدير قطاع غزة، ولها نفوذ وتمثيل كبير في الضفة الغربية، وقد تفوز مرة أخرى في الانتخابات التشريعية القادمة، مما يجعل من اللقاء معها ضرورة، إذ يرون أنها ستمضي على نهج القوى الإسلامية التي وصلت إلى البرلمانات العربية، والتي أعطت إشارات إيجابية تجاه علاقاتها المستقبلية بدولة إسرائيل.

لكن الحكومة الألمانية تدرك أن حركة حماس تختلف في عمقها وتركيبتها الداخلية، وخصوصيتها التنظيمية عن حركة الإخوان المسلمين التي إليها تنتمي، وقد رصدت الاختلافات في وجهات النظر التي حملها الإعلام الخارجي عن تباينات في وجهات نظر قيادة حركة حماس في الداخل والخارج، ولكن هذا الاختلاف لا يمنعها من التمسك بضرورة وأهمية الانفتاح عليها في ظل التغيرات الحادثة في وجهات النظر، وفي ظل الصعود السياسي للقوى الإسلامية ، وفي ظل المتغيرات الحادثة في القواعد والمقار القيادية للحركة بعد قرار الحركة الخروج من سوريا والانتقال إلى ساحاتٍ عربية يبدو أنها أكثر اعتدالاً من دمشق.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Mar-2012, 02:09 PM   رقم المشاركة : 13
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: أنغيلا ميركل

صوت مغترب: التّخلّص من الرّواسب





محمد عبد الكافي:


أعود إلى الحديث عمّا استقيته من ألمانيا، وهو كثير، وما استخلصته من دروس وعِبَر، لأنه كما يقول المثل الشّعبي عندنا: اسأل مجرّبا ولا تسأل طبيبا. وهذه لعمري حقيقة لأن التّجربة درس تطبيقيّ عملي، بعيد عن النّظريّات التي قد تَبعُد عن الواقع فيضِلّ صاحبها.

كان عليّ، عندما شرعت في الحديث عن التجارب الألمانيّة، أن أبدأ بما سأعرضه الآن، غير أنّ الحديث ذو شجون، والذاكرة العجوز تجود بما تريد وأيّانَ تريد. كان يجب البدء به، لأنّه ينطبق شديد المطابقة مع ما تمرّ به تونس ومصر، بعد ما حقّقتاه من تغيير وتحوّل نحو الحسن إن شاء الله، والبلدان العربيّة الأخرى عندما تنجز ما أقدمت عليه من كسر القيود والانعتاق مثل ليبيا وغيرها.

إنّ الظلم والكبت والجبروت وانعدام الحرّيات تترك في النّفوس، خاصّة إذا طال أمدها، رواسب يصعب التخلّص منها، إذ هي في بواطن النّاس كامنة، يتصرّفون بما تمليه عليهم دون أن يشعروا لها بتأثير. إنها مشاعر فيها مزيج من الخشية والشك والتّردّد والتّعوّد وقلّة الصّراحة وما سوى وشابه هذه كثير، فهو بمثابة الطّبع الثاني يتطبّع به المرء دون شعور.

هكذا، خرج الشّعب الألمانيّ من الحرب، وقد اندحرت النازية ومساويها، تاركة ما زُرِع في النفوس في حاجة إلى الاستئصال، فتمّ استئصاله في أقصر الآجال، بلا دروس وعظ وإرشاد، ومن غير خطب رنّانة، بل بوسائل الإعلام، وبممارسة أسلوب التّعامل الجديد بجدّ ولطف ومثابرة. غيّرت وسائل الإعلام لغتها وأسلوب نقلها وإبلاغها المعلومة، وبالنسبة للإذاعتين المسموعة، والمرئيّة الحديثة النشأة، الإكثار من برامج تصوّر حياة الآخرين المتمتّعين بالحرّيات والمحرومين منها واللّبيب بالإشارة يفهم.

قام الإعلام، ولم يكن في ذلك العهد يتمتّع بما لديه اليوم من وسائل وإمكانات، بدور المعلّم المربّي، دون أن يُشعر المواطنَ بوصايته، وبدور الدّليل الهادي، دون أن يُمسك بيد أحد، وكان قبل وبعد كلّ شيء مثلا يُحتذى، إذ هو نفسه مريض يشكي نفس الدّاء، متطبّع بطباع رواسب الماضي القريب، فكيّف القائمون به أنفسَهم، حسب متطلبات ما جدّ وما سيجِدّ، وغيّروا لغة وأسلوب العمل والتعامل، فتلقن الجميع الدّرس وبلغت الرّسالة، لأنّ الأسلوب وحده كان موقظا للهم، شادّا للعزائم، فعمل في الناس ما لم تعمله الخطب الطويلة والمواعظ الأنيقة، فتحرّرت النفوس تدريجيّا ممّا رسب في أعماقها، فتغيّرت السِّيَر والتصرّفات، وأغلق قاموس لغويّ وفتح آخر، فتغيّر الخطاب من أعلى إلى اسفل وبالعكس.

جدّد الصحافيّ لغته، ونشر الشرطيّ ابتسامته، ولطّف خطابه، وعوّض المربّي الغوغاء والشعارات المُميتة، بمفاهيم الحريّة والمساواة وأخلاقهما، واتّبع القاضي سبيل الحقّ والعدالة، وآمن كلّ من له صلة بأيّ وظيفة أنه في خدمة المواطن، مسؤول عن قضاء حاجته وضمان أمنه وتحقيق سعادته، ففهم المواطن وشعر بأنّ عليه الامتثال للقانون، وأداء واجبه نحو المجتمع والوطن، فكان ما لفت أنظار العالم وحاز التقدير والإعجاب.

إنّما الأمم الأخلاق.. حسنت الأخلاق بكلّ معاييرها ومفاهيمها فاستقامت الأمور وانتظمت، فسار الرّكب من حسن إلى أحسن ومن نجاح إلى توفيق. فهذه شركة صنع السيّارات الشعبيّة، فولكس فاغن، منهارة المصنع محطمة الآلات، تجد، في من بقي حيّا قادرا من عمّالها، روحا تعاونيّة وتصميما ثابتا، فبُعثت من عدم لتصبح، في أقصر أجل، عمادا من أعمدة التقدم الإقتصادي للبلاد.

والتعاونيّات أو التعاضديات؟ أو قل روح التّعاون والتآزر، ألم تأت بالعجيب في عدد من القطاعات ليس إنتاج الحليب وتجميعه وتصريفه بأقلّها قيمة ولا نجاحا؟ واجه هذا القطاع الغذائيّ الحيويّ مشكلة تشتّت أصحابه بين القرى المتباعدة أحيانا، وصِغَر حجم أفراده إذ كثير منهم لا يمتلك أكثر من بقرتين أو ثلاث. هنا فرض توافرُ الجهود نفسَه، وإذا بها هيئة تعاونيّة تجمع المنتوج وتنقله، فتصرّفه ضامنة لكل ذي حقّ حقّه وللبلاد سوقها اللبنيّة التي سرعان ما أصبحت قواما داخل الهيكل الإقٌتصاديّ العام.

كلّ هذا، وغيره يشبهه، حالَ دون نزوح أهل الرّيف إلى المدن، وزاد في تثبيت استيطانهم، عدمُ تفاوت أو ارتفاع أسعار المستهلكات، إذ هي نفس الأسعار والأثمان في كلّ مكان، بعُد المكان أو قرُب، إذا كانت البضاعة من نفس النّوع والطّراز والمصدر. كانت هذه السّياسة سارية المفعول مُطبّقة على كلّ ما يشترى ويباع، من رطل الطّماطم والفجل، إلى آلة التصوير أو الثلاجة، دون أن يؤثّر، على حدّ علمي، نظام البلاد الاتحاديّ الفيدرالي الذي ضمن لكلّ مكوّناته هويّتها وشخصيّتها ولهجتها أو لغتها وكلّ خصائصها، ممّا جعل البلاد فسيفساء جميلة مُنسّقة جذابة قويّة فعّالة. أليس هذا كافيا في أن تنظر بعض الأقطار والأمصار إلى كلّ هذا وسواه، فتتّعظ شعوبها به فتتخذه مثالا قد يُحتذى فيُفيد؟

لعلّ هذا هو الذي دفعني، دون قرار أو تخطيط، إلى ذكر ما ذكرت من أمثلة وتجارب، مدفوعا بشعور باطني ميّال إلى الوحدة والتآزر إذ فيهما القوّة والنّجاح، تجارب أتى بها أناس بشر من لحم ودم، لا يمتازون عن غيرهم إلا بالتصميم وإرادة الحياة.

أمّا نحن، فطالما ردّدنا قصيد أبي القاسم الشاّبي وجعلنا منه نشيدا، دون أن ننزل به حيّز التطبيق إلى أن قام شبابنا الأبيّ بهذه الدّفعة المباركة، فعسى أن تتبعها دفعات تثبت حقّا أننا نريد الحياة.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Apr-2012, 09:59 PM   رقم المشاركة : 14
مكتبةالتاريخ
مصري قديم
 
الصورة الرمزية مكتبةالتاريخ

 




افتراضي رد: أنغيلا ميركل

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .













التوقيع

مكتبة التاريخ

 مكتبةالتاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-May-2012, 11:59 AM   رقم المشاركة : 15
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: أنغيلا ميركل وسياسة واخبار المانيا

حائط السلام
"جدار برلين" جديد يفصل بين أغنياء ألمانيا وفقراءها




العرب أونلاين: رويترز - على بعد خطوات قليلة من مكان حائط برلين الذي كان يفصل شرقها الشيوعي عن غربها الرأسمالي شيدت فنانة من مقدونيا حاجزا جديدا ليرمز إلى الفصل بين الاغنياء والفقراء.

ويبلغ طول الحاجز الذي بنته الفنانة نادا برلجا واطلقت عليه اسم "حائط السلام" 12 مترا وارتفاعه خمسة امتار ويقسم شارع فردريشتراسيه جنوبي نقطة تفتيش تشارلي الشهيرة ابان الحرب الباردة والتي اصبحت اليوم مزارا سياحيا رئيسيا.

وقال دينهاردت فون هارلينج المتحدث باسم بينالي برلين للفنون "يؤكد الحائط الجديد الفجوة بين الجزء الشمالي من شارع فردريشتراسيه-المميز بمحاله الفاخرة وشققه الغالية الثمن- والجزء الجنوبي الفقير من الطريق المؤدي الى ضاحية كروزبيرج المتعددة العرقيات."

وسيبقى "حائط السلام" -وهو ضمن بينالي برلين الذي يركز هذا العام على
الفن السياسي- قائما لشهرين.

ويهدف العمل الفني الى تحدي عملية تطوير تجري في المنطقة منذ عامين وإظهار الفجوة الهائلة بين الاغنياء والفقراء.

وقالت برلجا "الحائط رمز للتقسيم وهو قادر في حد ذاته على اظهار الفجوات غير المرئية... سألت نفسي ما هي الاسباب الرئيسية للفجوات في مجتمعنا؟" وحددت هذه الاسباب في التمييز الاجتماعي والفقر والأصول العرقية.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ميركل, أنغيلا, المانيا, و

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 12:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع