« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التزكية ومعرفة النفس (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط



مسلمو أوغندا أمة واحدة

تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط


 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 18-Jul-2006, 02:13 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




مسلمو أوغندا أمة واحدة

مصطفى الأزهري 20/6/1427
16/07/2006 الإسلام اليوم



يشكل المسلمون في أوغندا نسبة 30 % من مجموع السكان البالغ عددهم (52) مليوناً، كما يوجد في أوغندا (7) آلاف مسجد تُقام فيها الشعائر الإسلامية.
وكان الإسلام أول دين سماوي انتشر في أوغندا، وذلك على أيدي التجار العرب الذين وفدوا من جنوب الجزيرة العربية، إضافة إلى تأثير المسلمين في البلاد المجاورة كالسودان ونيجيريا وتنزانيا. ودخل الإسلام إلى أوغندا عام 1860، فاعتنقه بعض الأمراء والملوك، وحسن إسلامهم حتى استعمرت بريطانيا البلاد في العقد الأخير من القرن التاسع عشر، وقبل الغزو البريطاني لأوغندا بسنوات زحف المنصرون من البروتستانت البريطانيين والكاثوليك الفرنسيين - والذين كانوا طلائع الاستعمار الغربي- واستطاعوا طمس الآثار الإسلامية، ولك أن تتصور أن البريطانيين الذين كانوا في أوغندا قبيل استقلالها عام 1962 بلغ عددهم (7) آلاف بريطاني بينهم (1200) منصر!!

محاربة التعليم الإسلامي

وحرص الاستعمار البريطاني ـ بكل أساليبه ووسائله على عرقلة أي نشاط للحركة الإسلامية، وبخاصة في مجال التعليم، فالمسلمون في أوغندا يتركز معظمهم في الشمال المتصل بحدود السودان، ولما كان هناك إقبال من مسلمي أوغندا بالشمال على جامعة الخرطوم في السودان؛ فقد أنشأ الاستعمار البريطاني في أوغندا جامعة (ماكريري) ليحول دون اتصال مسلمي أوغندا بالشمال، ثم إنه عهد إلى البعثات التنصيرية بالإشراف على التعليم لقطع الصلة بين المسلمين والثقافة الإسلامية، وكان وراء هذا العمل مخططات مجلس الكنائس العالمي الذي يتمتع بموارد مالية هائلة. ولم تقف المحاولات عند هذا الحد بل إن السلطات البريطانية أخذت في هدم المدارس الإسلامية وإغلاقها.
ولنا أن نعلم أن عدد المدارس الثانوية التي تمتلكها الهيئات التنصيرية قبيل الاستقلال بلغ (282) مدرسة، بينما كان عدد المدارس الإسلامية (18) مدرسة فقط، وحتى بعد الاستقلال ظل الوضع على ما هو عليه، وازداد اضطهاد المسلمين؛ لأن الحكومة الوطنية التي حكمت البلاد كانت من صنيعة الاستعمار؛ إذ نشأ أعضاؤها بين أحضانه، ولا يمكن تجاهل أن الاستعمار الصليبي في إفريقية قد عمل على أن تكون السلطة الحقيقية للمؤسسات التنصيرية.

مؤامرات على المسلمين

وبعد الاستقلال وفي عهد عيدي أمين الرئيس الأوغندي الأسبق – وهو أول رئيس مسلم لأوغندا - بدأ المسلمون يتنفسون الصعداء، ولكن الاستعمار الصليبي ومؤسساته التنصيرية شنت حرباً شعواء على الرجل الذي أعلن إسلامه، وجعل أوغندا عضواً في منظمة المؤتمر الإسلامي؛ فأطيح به عام 1979 بتدخل مباشر من القوات التنزانية في عهد الرئيس السابق جوليوس نيريري المعروف بعدائه للإسلام، وبمباركة من الدولة الاستعمارية السابقة بريطانيا، وتولى الحكم خلفاً له محامٍ صليبي هو (جود فيري بنيسا) ليعود معه الاضطهاد ضد المسلمين.
ولم يكن إقصاء عيدي أمين عادياً بل كادت تنشب حرب أهليه في أوغندا بسبب تدخل القس جوليوس نيريري الرئيس التنزاني السابق ـ علما بأن نسبة المسلمين في تنزانيا كانت 95 % وقد صلت 35 % بفعل المنظمات التنصيرية!!
فقد أرسل نيريري قواته لإخضاع المسلمين المؤيدين لعيدي أمينن، ولا يُعرف بالتحديد عدد ضحايا هذه المجزرة التي حدثت لمسلمي أوغندا على أيدي القوات التنزانية، إلاّ أن الفارين من نيران هذه المذبحة يزيد عن (50) ألف مسلم استطاعوا الهروب، وأصبحوا لاجئين في السودان.

وحدة المسلمين

وكان مسلمو أوغندا استطاعوا عن طريق المساجد والمدارس الإسلامية مواجهة التنصير ودعوة المسلمين إلى الالتزام بدينهم ونشر التعاليم الإسلامية.
وقد استطاع المجلس الإسلامي الأعلى في العاصمة كمبالا توحيد راية المسلمين، وجمعهم تحت إمام واحد هو المفتي العام لمسلمي أوغندا الشيخ "شعبان رمضان مجي" بعد أن كانوا جماعات وطوائف عدة.
والمجلس الإسلامي الأعلى عبارة عن مجمع ضخم يضم بجانب المبنى الإداري عدة أقسام أخرى أهمها قاعة المؤتمرات، والمكتبة، ومصلى للرجال وآخر للنساء، فيما ترتفع المئذنة إلى (66) متراً.
يقول الأمين العام للمجلس الإسلامي بأوغندا الحاج إدريس كاسيني: إن عملية توحيد المسلمين وجمع كلمتهم بأوغندا بدأت من القواعد انطلاقاً من مساجد الأحياء والقرى المنتشرة في أوغندا.
ويضيف الحاج إدريس قائلاً: الحمد لله في فترة وجيزة تم بناء الثقة بين المجلس وعامة المسلمين وتعميق الإحساس بأهمية وجدية المجلس لخدمتهم، هذا إضافة لفتح قنوات اتصال مع المنظمات الخيرية الإسلامية والتي من المفترض أن تكون داعمة للمجلس وتعمل عبر بوابته باعتباره خادم وراعي مصالح المسلمين في أوغندا، مؤكداً على سيره في هذا الاتجاه، على الرغم من تحفظ البعض والتهميش المعمد للمجلس وعدم إشراكه أو استشارته في كثير من الأمور من قبل بعض المنظمات.

الحفاظ على الهوية

يقول الشيخ "شعبان رمضان مجي" مفتي عام مسلمي أوغندا: إن ميلاد المجلس الإسلامي في أوغندا كان بعد وصول الرئيس عيدي أمين للسلطة، والذي أصدر أوامره بضرورة توحيد المسلمين - للأسف - عنوة تحت مظلة المجلس الأعلى، الأمر الذي جعلهم يتفرقون مرة أخرى، وبعد زوال نظام أمين ظل الحال هكذا حتى نهايات عام 2000م؛ إذ منّ الله على المسلمين بالاجتماع والوحدة التطوعية هذه المرة عبر ارتضاء أسلوب الانتخاب الحر، والذي تمخض عنه انتخابي كمفتي عام للمسلمين، كذلك تم تشكيل هياكل المجلس الأخرى كالجمعية العمومية ومجلس العلماء واللجنة التنفيذية.
وكان لهذا ولغيره دور هام في الحفاظ على هوية المسلمين والانتقال بالإسلام من موقع الدفاع إلى مرحلة الهجوم؛ فهنالك حاجة ماسة لتكريس الدعوة بين الأوساط الأوغندية، والتي من وسائلها الفعّالة البث الإذاعي، وقد سعى المجلس للحصول على أجهزة إرسال إذاعية، وهي الآن بحوزتهم، وتحتاج إلى أعمال التركيب والتشغيل، وهذا الأمر يتطلب ميزانية في حدود (51) ألف دولار، وقد سبق لهم أن تقدموا بطلب بهذا الخصوص.
ويشير مفتي مسلمي أوغندا إلى افتقار المجلس للموارد المالية التي تعينه على تسيير أعماله؛ إذ عجزوا عن تسديد رواتب الموظفين لتسعة أشهر، على الرغم من تواضعها؛ فراتب المفتي مثلاً في حدود (270) دولاراً شهرياً، ولهذا فهم يطمعون في مساعدة الدول الإسلامية في هذا الأمر.
فيما يتعلق بموقع النساء والشباب الإسلامي أكد المفتي أن هذه المسألة تحتاج إلى معالجة ولهذا - يقول المفتي - فقد أعطيت الاهتمام اللازم خلال مشروع تعديل الدستور الذي من المتوقع أن يستوعب هذين القطاعين، ويمنحهما الدور المناط واللائق بهما، خاصة وأن هنالك العديد من الجمعيات النسائية والشبابية التي تحتاج إلى الدعم وإعادة التنظيم وتفعيل التنسيق فيما بينها وتقوية كوادرها.
وأكد المفتي سعي المجلس لتفعيل آلية التنسيق والتشاور بين المجلس والمنظمات الخيرية العالمية في العالم الإسلامي، وذلك بعقد اجتماعات دورية مع مدراء هذه المنظمات للتباحث حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يساهم في تحقيق أهداف هذه المنظمات في الدفاع عن المسلمين والتمكين لدين الله في قارة إفريقية وغيرها













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
أمة, مسلمو, أوغندا, واحدة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 03:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع