« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الاعتصامات بالعراق لماذا والى اين (آخر رد :اسد الرافدين)       :: بشرى انطلاق قناة د/ حياة باأخضر على اليوتيوب (آخر رد :حروف من نور)       :: بشرى انطلاق قناة د/ حياة باأخضر على اليوتيوب (آخر رد :حروف من نور)       :: مناقشة عودة الخلافة الاسلامية (آخر رد :اسد الرافدين)       :: صفات رجل الشرطة الغائبة عن مجتمعاتنا المسلمة الآن (آخر رد :الذهبي)       :: رواائع التاريخ (آخر رد :احمد2013)       :: القارة المفقودة… غرانيت في أعماق المحيط (آخر رد :النسر)       :: ساحات للرتع (آخر رد :الذهبي)       :: الشاب الذي حبس جريجير بكلمة (آخر رد :الذهبي)       :: حضور القلب في الصلاة (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 29-Aug-2006, 11:30 PM   رقم المشاركة : 1



افتراضي الفن التشكيلي المصري بجذوره وحداثته

كتاب نقدي شامل يبلغ مرحلة الستينات ... الفن التشكيلي المصري بجذوره وحداثته
مـهى سلطان


لوحة للرسامة المصرية جاذبية سري
صدر عن المجلس الأعلى للثقافة في مصر كتاب لايميه آزار، عنوانه: «التصوير الحديث في مصر حتى العام 1961»، نقله من الفرنسية إلى العربية كل من إدوار الخرّاط ونعيم عطيّه، وهو مصدّر بنص للكاتبة الفرنسية سيريل دي بو. يتميز الكتاب بطباعة فاخرة وأنيقة (426 صفحة من الحجم الكبير) يلقي الضوء على مسيرة نشأة الفن التشكيلي في مصر منذ المراحل المبكرة إلى أوائل الستينات من القرن الفائت. ولئن تأخرت هذه الترجمة عن الطبعة الفرنسية التي تعود للعام 1961، فان الاستدراك في هذا المقام خير من الفوات.

في فصل «الكبار» يتحدث آزار من وجهة نظر انتقادية خاصة، عن مرحلة الصالونات الفنية التي كان ينظمها الفنانون الأجانب برعاية كل من الخديوي اسماعيل وعباس حلمي وآيات باشا، والظروف التي أدت إلى إنشاء مدرسة الفنون الجميلة في القاهرة عام 1908، متهماً تعاليم المدرستين الأكاديمية والاستشراقية، بأنها بالية لأنها أدت إلى اسلوب تقليدي، بينما جاءت الانطباعية الايطالية بنتائج مخيبة للآمال، معتبراً أن مدرسة الفنون كانت تدرّس واقعية مزيّفة تدفع بالذوق إلى الانحصار في كليشيهات مجهزة سلفاً، بينما استطاع العصاميون أن يكسروا التقاليد بحثاً عن انفسهم. من الاتجاه الأول يذكر المؤلف كلاً من يوسف كمال وأحمد صبري، ومن الاتجاه الثاني كلاً من راغب عيّاد ومحمد ناجي ومحمود سعيد.

وكان من حسن طالع جورج صبّاغ (من أصل لبناني) أن راح فيليكس فالوتون يذكّره بجلال المعمار في معابد الأقصر وأبيدوس، ويشد انتباهه إلى الموضوع المطروح، في توازن بين حلم الأرض والحقائق الطبيعية.

ومن إيمي نمر إلى حسين أمين الذي جلب معه من أميركا الجنوبية، قرابة العام 1930، طريقة التحريف في الأشكال، محتضناً «جماعة الفن المعاصر» التي استقطبت اليها أكثر التجارب جسارة.

عاش في مصر جيل من الفنانين القلقين في فترة ما بين الحربين، شهدت تفتحاً أدبياً كبيراً على أفكار الغرب كبيانات السورياليين (منهم أندريه بروتون)، فتم إصدار المجلات وتأسيس التجمعات الفنية الشابة، بحضور المثّالين الجدد والمثقفين، منهم محمود مختار وجورج حنين. وكان من أبرز مصوري تلك الحقبة كامل التلمساني ورمسيس يونان وباروخ وفؤاد كامل. فظهر الاحساس الدرامي في اسلوب التلمساني، وثار يونان على التقاليد التشكيلية في نزعة انسانية جديدة، كما سجل باروخ في تعاطيه مع المادة انتصاراً عليها على حساب الموضوع. ومن السوريالية إلى التعبيرية إلى الفن اللاتشخيصي عبر اعمال فؤاد كامل التي وصلت إلى التجريد.

وفي انتقال إلى «جماعة الفن المعاصر»، يلقي ايميه آزار الضوء على معارض هذه الجماعة التي اقتبست موضوعاتها من الحياة الشعبية المصرية، بما يشبه اليقظة والاكتشاف للواقع على ضوء الوعي لمعضلات العصر. هكذا تطل أعمال عبدالهادي الجزّار وسمير رافع وابراهيم مسعودة، فضلاً عن الموهبة العصامية لكمال يوسف الذي تميز بموضوعاته الريفية.

ومن ماهر رائف إلى محمود خليل وسالم موجلي بدأت الروح الشرقية الزخرفية تظهر بفطرية في طغيان اسلوب المنمنمات، على موضوعات واقعية وحلمية. غير أن اعمال صلاح يسري تحولت من الزخرفي الشرقي البيزنطي إلى طريقة تهب الأشكال الانسانية حياة من طريق التسطيح. ويعتبر يوسف سيدة من الفنانين المصريين النادرين الذين عرفوا كيف يمنحون تصويرهم طابعاً شعبياً من دون أن يفقد الجانب الفطري المثير للاهتمام بجرأة لونية هي من خصائصه.

في فصل جماعة الفن المعاصر، يتساءل المؤلف كيف وصلت جاذبية سري إلى هدفها؟ ليؤكد أنها انطلقت من معطيات يقبلها كل الفنانين، وهي ان البعدين يشكلان وحدهما الحقل الأوّلي للوحة. فتكويناتها فطرية ولكنها تستند إلى المعرفة في الوقت نفسه، ما قرّب أعمالها من ثراء الجداريات أو السجاجيد. من جهة اخرى تثير اعمال زينب عبدالحميد الاهتمام بأصالتها التي تذكّر بأرابيسكات الخزف أو بالتطريزات الفارسية ذات البهجة اللونية الزاهية.

وفي فصل المستقلين، اختار المؤلف الحديث عن جيل الوسيط الثاني، حسين بيكار وأحمد صبري وصلاح طاهر، والأخير تميز بأسلوب الواقعية الجديدة المتباينة مع توفيقاته نصف - التجريدية. فهو ليس من فناني تصوير الطبيعة ولكنه من فناني التضادات العنيفة. أما حامد عبدالله فكانت اعماله بمثابة الصرخة المعبّرة عن الدراما «الوراثية» التي ايقظت لديه الحاجة الى التعبير، فكان «مقهى منيل الروضة» محترفه الأول ومدخنو الشيشة أول موديلاته. ويصعب تبيان حالة الأخوين سيف وأدهم وانلي، لتنوع الطرائق التي ينتجها عملهما، أو بسبب خصائص التمثل والتشبع التي برهنا عليها منذ بداياتهما. إن سيف وانلي يكسب لوحاته نوراً أقوى لكي يوازن بين ايقاعات الألوان التي ينتهي الأمر بها إلى ان تمتزج بعضها ببعض في سطوح وخطوط قاطعة، بينما نجد لدى أدهم وانلي النزعة نحو التمثيل في التصوير، غير أن ثمة ما يوحدهما في رسوم الباليه والأوبرا. وعلى النقيض من الآراء التي تتهم موريس فريد بالجفاف، فإن ايميه آزار يعتبره شاعراً حميماً متأثراً بالتعبيريين لما أضفاه على مشاهده الطبيعية من طابع انفعاليّ.

هل حقاً ثمة خصائص مشتركة تجمع بين الرسامات المصريات، كي يفرد لهن فصل خاص؟ قد نجد ان هذا العذر الواهي يحول دون اندماج التجارب بمختلف اتجاهاتها ومدارسها دون فرز أو تفريق في الجنس، لا سيما ان المؤلف سبق وأدرج بعض النساء في فصول سابقة، ثم يعود ويبيّن مدى التناقض في الأساليب والجماليات والتباين في الثقافة لدى كل منهن. في طليعة الرسامات تأتي مرغريت نخلة ذات البدايات الانطباعية، التي تحولت إلى التعبيرية الساذجة في تصويرها للحدائق والساحات الباريسية، انتقالاً إلى فاسيلا فريد التي تتسم لوحاتها بالرهافة والذوق وشطح الخيال. أما تحية حليم فهي مفترق فنيّ «تستولي عليك لتجذبك من دون أن تدري: هل لسبب حميمية العاطفة؟ أم الشعر الكامن في المشاهد الطبيعية، أم روحها الحساسة التي تشف عنها بكل رهافة». فتقنية حليم مرت بتطور كبير إثر تماسها مع رسامي مدرسة باريس، ومنذ عودتها إلى مصر حملت موضوعاتها مناخ الثورة، لتحتشد بالدراما الاجتماعية بلغة لونية وضّاءة. وبذلك اختطت طريقاً جديداً، مما اكسبها مكانة فذة في التصوير المصري.

يتطرق ايميه آزار إلى اسهامات الفنانين الأرمن الشبان في التعبيرية.

وفي فصل الفنانين الأجانب، يتناول آزار الدور الذي لعبه المستشرقون في إدارة المحترفات الفنية الموجهة إلى النخبة في القرن التاسع عشر.













التوقيع

mh12

 محمد السيد فتوح غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Sep-2007, 09:38 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اقتباس:
فن المطلق».. أو واقع الفن التشكيلى الإسلامي



نموذج من الأعمال التشكيلية للرسام العراقى ضياء العزاوي








عادل الفورتية*

الحرية والإبداع: رؤية خاصة بثقافة ووعى الفنان المسلم من حيث اعتباره أن الفن الممارس لديه هو "فن المطلق" مقارنة بين اعتبار الفن الإسلامى فن المطلق والاتجاه الحديث فى الفن التشكيلى الذى يعبر عن نفس النظرة.

البحث عن المثل: الفنان المسلم يسعى إلى المعانى الكاملة وراء الأشياء - هدف الفنان المسلم من الفن عموما ليس التعويض عن حاجة مادية أو التقرب إلى طبقة النبلاء من خلال رسمهم والاطلاع على حياتهم الخاصة، وإنما الهدف هو الكشف عن عمق الحياة.

التسامى والإطلاق: ابتعاد الفنان المسلم عن التصوير الصريح، والتجاؤه إلى فن الزخرفة، فن الخط العربي، فن الآرابيسك، فن الأشكال الهندسية.

دراسة الفن الإسلامى لا يمكن أن تخضع للمعايير الجمالية التى درس بها الفن الإغريقى والرومانى أو فنون ما بعد عصر النهضة الأوروبية.

هوية الفن

هناك معايير جمالية مختلفة تعبر عن هوية الفن الإسلامي، لأن الفن الإغريقى الرومانى قام على مبدأ احترام الكمال التشريحى لجسم الإنسان، والفنان الهندى والصينى قاما على مبدأ التعبير عن المثل الأخلاقية "كونفشيوس، والديانات الهندوسية..". وأيضا "الفن الآزتيكي" نسبة للفن فى حضارة الآزتيك قد عبر عن الصورة الالاهية من خلال صورة الآلهة. الفن الإسلامى لم يعبر عن أى شكل من الأشكال الخاصه بهذا

عبر الفن الإسلامى عن السعى للدخول إلى عالم المطلق والكشف عن السر الذى يقع وراء كل تلك المعانى الكبرى: الحياة، العالم، النفس، العقل، المطلق..

القيم التشكيلية فى الفن الإسلامي: أهم العناصر الفنية التشكيلية فى أى عمل فنى هي: "الخط/المساحة/اللون/الظل/النور/ملامس السطوح/ الحيز/الفراغ.."، بعد ذلك علاقة هذه العناصر بعضها بالبعض الآخر وما تشتمل عليه من إيقاع هى التى تعطى للعمل الفنى صفة الجمال، الطبيعة نفسها من حولنا لا تخلو من هذه العناصر مجتمعة، "الألوان" فى الفن الإسلامى كانت تؤدى وظيفة جمالية، أكثر الألوان استعمالا: "الزرقاء، الخضراء، الذهبية، إلى جانب مساحات من الألوان الحمراء والصفراء والبنية" مثل مانجدها فى المنمنمات والتحف الزجاجية والخزف والقيشاني، تأثر بعض الفنانين المحدثين بهذه الألوان منهم الفنان "ماتيس" الذى تأثر بتلك الألوان الإسلامية.

اللون الذهبى والإيقاع


استخدم الفنان الإسلامى "اللون الذهبي" بغزارة، وميزة هذا اللون أنه يسلب الأشياء أجسامها وشكلها وهو رمزيا يوصف بأنه يخرج الإنسان من الواقع الأرضى ويرفعه إلى السماء.

الخط - أحد عوامل الفن الإسلامى الرئيسية - ووظيفته الخط فى الفن الإسلامى أنه يلعب دورا هاما فى العناصر الزخرفية، استخدم الخط فى الفن الإسلامى لذاته دون أن تكون له دلالة موضوعية.

الإيقاع فى الفن الإسلامى يعتمد على التماثل والتناظر والتبادل، وأيضا يعتمد على الخط اللين والهندسي، وتعدد المساحات فى توزيعها وتنوعهاالعناصر الزخرفية فى الفن الإسلامي: أبرز ما يميز الفن الإسلامى أنه "فن زخرفي" ولقد استفاد الفنان المسلم من كل ما وقع عليه نظره من عناصر سواء نباتية أو حيوانية أم آدمية، لتحقيق فنه الزخرفي، د. فريد شافعى قال أن العناصر الزخرفية فى الفن الإسلامى تطورت إلى أربع مراحل هي:

من القرن السابع إلى القرن التاسع الميلادي... وهى المرحلة التى تأثرت فيها الزخارف الإسلامية بالفنون المحلية تأثرا كبيرا.

من القرن التاسع إلى القرن الثالث عشر... وفيها كون الفن الإسلامى شخصيته المتميزة مع بقاء بعض التأثيرات المحلية.

من القرن الثالث عشر إلى القرن السادس عشر الميلادي... وهى المرحلة التى تم فيها تبادل العناصر والأساليب الزخرفية نتيجة للغزو المغولى وتوالى الهجرات بين البلدان الإسلامية، كما تأثر الفن الإسلامى بالفنون المغولية والصينية.

من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر... وقد استمرت فترة الازدهار فى أول هذه المرحلة، وزادت العناصر القريبة من الطبيعة، ثم بدا التدهور نتيجة لضعف الحكام وسيطرة الأتراك واستبدادهم، وظهور النفوذ الأوروبي.

معايير الجمال

معايير الجمال فى الفن الإسلامى كما بينها الدكتور عفيف بهنسي: الحرية والإبداع.... لم يبلغ أى فنان قدره من الحرية الفنية كما بلغها الفنان المسلم، فالفنان منذ العصور الحجرية ورسوماته على الكهوف، وحتى الفنون فى الحضارات الآشورية والمصرية القديمة ظلت أسيرة الواقع وتدريجيا مع الفنان الكلاسيكى وحتى ظهور التجريدية فى العصر الحديث لم يستطع هذا الفن التخلص أو التحرر من الواقع المفروض عليه، فالفن الإسلامى ظل يدور فى فلك المطلق ولم يبرحه فكان الفنان المسلم حرا فى اختيار الصيغة والتكوين الذى يرغبه ويبدعه، وحتى لو قلنا أن النزعة التجريدية هى "فن المطلق" تظل هذه المدرسة تدور فى متاهات العدم، فالمدرسة التجريدية ترتبط باللاشيء وليس بالمطلق ومن خلال ذلك يرتبط الفن الإسلامى مع أساليب الفن الحديث فى العالم والتى تؤمن بالاستقلالية التامة عن الواقع دون أن تعتبر ذلك قيدا.

البحث عن المثل

الفنان المسلم كان يسعى إلى المعانى الكامنة وراء الأشياء ... فالصيغ الفنية تعبر بشكل غير مباشر عن التقوى والتقرب من الله.

التسامى والإطلاق.... الفنان المسلم كان يرى أن الصيغ النباتية تعبر عن الجنة وهى ثواب الإيمان، وكذلك الصيغ الهندسية تمثل شكلا أكثر تجريدا يعبر مباشرة عن الكون، وكما أن الحروف تشكل كلمة ذات معنى فكذلك الأشكال الهندسية تشكل جملة أبداعية ذات مدلول روحى أو أسطوري.

* فنان تشكيلى ليبي












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-May-2008, 02:46 PM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

الاخوين وانلي.. علامة مضيئة فى الحركة الفنية المصرية



احدى أعمال الأخوين وانلي





ياسر سلطان

لم تشهد الحركة التشكيلية المصرية فنانا تمتع بكثافة انتاجه الابداعى مثلما تمتع به سيف وانلى الذى عرفه المقربون منه وشاهدوه يرسم جالسا وواقفا وبين اصدقائه، او فى المسارح والمقاهى وعلى رصيف البحر بالاسكندرية، تهدهد خياله وملكاته موجات البحر الزرقاء المتسابقة نحو عينيه، تداعبهما وتنطبع فى ذاكرتها بكل ألوان العشق السكندري.

ولا يمكننا الحديث عن سيف وانلى دون الحديث عن شقيقه أدهم والذى طواه الرحيل عام 1959 فشق وجدان اخيه وتوأم روحه كى يواصل مسيرته الابداعية متفرداً ويحقق مكانته المميزة فى ساحة العمل التشكيلى المصري.

ولقد انغمس أدهم وسيف فى بوتقة واحدة فظهرا شديدى التقارب للوهلة الاولى، ولكن بقليل من التفحص والتأمل والمتابعة سوف تجد لكل منهما مذاقه الابداعى الخاص به الذى يختلف عن الآخر ولقد عرض مؤخراً بالقاهرة مايزيد على المائة وخمسين عملا من اعمال الاخوين وانلي، وذلك فى قاعة افق واحد للعروض المتحفية وهى اعمال تعرض لأول مرة على الجمهور بعد اعدادها وتجهيزها ومعالجة الكثير منها بالترميم.

ولد أدهم وانلى بالاسكندرية عام 1908 أى بعد عامين فقط من مولد اخيه الاكبر سيف، وقضى الاخوان حياتهما متلازمين كشخص واحد حتى توفى أدهم سنة 1959 وهو فى الحادية والخمسين من عمره، وظل سيف مخلصاً لأخيه، فقام بعد وفاته بتنظيم اعماله، وتنسيقها وافتتاح معهد ومتحف باسمه فى الاسكندرية ضمّ لوحاته ورسوماته، وعاونته فى ذلك تلميذته ثم زوجته ورفيقه حياته الفنانة احسان مختار.

ولقد نشأ الاخوان فى اسرة موسرة ذات اصول تركية وكان كل شيء حولهما يوحى بالفن والجمال.. حديقة غناء بها انواع مختلفة من الزهور والاشجار والفاكهة، ثم مكتبة كبيرة تضم مراجع بالفرنسية عن حروب نابليون واشعار "لامارتين" وكتب فنية مزينة برسوم الفن الايراني، وعلى الجدران لوحات ورسوم عن ملاحم "سهراب" ورستم وغزوات تيمور لنك والسلطان سليم، وعلى الرغم من هذا الجو الثقافى والفنى العام الا ان الرسم فى هذا الوقت كان مكروها عند معظم الاباء الذين رأوا فيه مضيعة للوقت بغير فائدة، لذا فقد كانا يواجهان المقاومة فى صباهما كلما ظهرعليهما ميل الى الرسم.. فكانا يرسمان سراً فى معظم الاحيان.

وبينما كانت القاهرة تتمتع بمدرسة الفنون الجميلة التى كانت هدفاً لدارسى الفن، كانت الاسكندرية فى ذلك الوقت وقبل انشاء الفنون الجميلة بها تتميز بعدد من المراسم الخاصة التى كان يلجأ اليها الراغبون فى دراسة الفن نظير أجر، وكانت معظم هذه المراسم لفنانين اجانب اقاموا بالاسكندرية واتخذوها مقراً لهم، ولقد درس الاخوان وانلى فى مرسم الفنان الايطالى "أوتو رينو بيكي" ثم قاما بعد رحيله بافتتاح مرسمه الخاص الذى استقبلا فيه الراغبين فى تعلم الرسم.

رسم الاخوين وانلى كل شيء يحيط بهما اينما كانا وفى أى لحظة نهاراً او ليلاً وكانا ينفذان اعمالهما فى الاساس بالالوان الزيتية او الجواش او الاقلام السوداء والملونة، لكنهما ايضا كانا يرحبان بأى وسيط آخر يجدانه امامهما.. كبقايا فنجان القهوة او حتى رماد السيجارة.. كان كل منهما سخيا وثريا فى عطائه الابداعي، وتميزا بالتنوع الشديد فى انتاجهما، وكان يسابقان الاتجاهات الفنية الحديثة والمعاصرة التى ظهرت فى الغرب.

ولقد اشتهرا بأعمالهما كما كانا سريعى التنقل والتجول بين مختلف المذاهب الفنية مضيفين اليها طابعاً خاصا ميز اسلوبهما الذى انعكست فيه سمات مدينة الاسكندرية واجوائها المتوسطية.

ولقد كانت زيارات الاخوين للقاهرة عام 1926 بمثابة نقطة التحول فى حياتهما بعد ان زارا معرض جماعة الخيال التى اسسها الرائد محمود مختار فزاد ذلك من ايمانهما بالفن، كما كانا محبين للحياة وسط التجمعات الشعبية واستعذبا الرسم فى المقاهى العامة وعلى شواطئ البحر، وكانا يملكان القدرة على تصوير الاسكتش بسرعة مذهلة دون الاهتمام بالقيود الاكاديمية فى التنفيذ.

ولقد صدر عن الاخوين وانلى العديد من الكتب والمقالات والدراسات والكثير ايضا من رسائل الماجستير والدكتوراه، وهما يعدان اليوم من رموز الحركة التشكيلية المصرية التى حققا عن جدارة مكانة مرموقة فى تاريخها وعبّرا فى تجربتهما الفنية عن رؤى افكار متنوعة، كانا عارفين بأسرار حرفة التصوير ونابغين فى إحداث اثر حاسم بلمسات الفرشاة فاستحقا بالفعل هذه المكانة التى يتمتعان بها فى تاريخ الفن المصرى الحديث.


نقلا بتصرف













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-May-2010, 01:05 PM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: الفن التشكيلي المصري بجذوره وحداثته



لوحة للفنان التشكيلي الفلسطيني إبراهيم أبو الرب

الفن التشكيلي العربي بين الهروب من الواقع و التجريد الجمالي




العرب أونلاين- بشرى بن فاطمة

"الفن شأنه شأن اللغة يبلّغ به الإنسان أفكاره ويمكّن غيره من بني جنسه من إدراكها، غير أن وسيلة التواصل في اللغة هي مجرد علامة وهي لذلك علامة إعتباطية تقع خارج حدود الفكرة، أما الفن فهو بخلاف ذلك.


يمنح الأفكار ما يناسبها من الوجود المحسوس، وهكذا فينبغي للأثر الفني الذي تقع عليه الحواس أن ينطوي في ذاته على مضمون ما" "هيجل دروس في الجمالية".

بين الفنان وواقعه علاقة متينة، تقوده وتميز تجربته فإما أن تدفعه لتحدّيه وإما للهروب منه إلى عالم فردي وهذا هو التناقض التام بين الموجود والمنشود وتلك هي الرغبة في الإنعتاق التي قد لا تتحقق لا في الذات البشرية ولا في الواقع المعيش ليبقى النضال بين الفنان و واقعه مستمرا.

والأفق الواسع رحبا ومفتوحا، واستنادا إلى أن الفن رسالة الإنسانية ومشعلها نحاول تسليط الضوء على تأثيرات التجارب التشكيلية العربية التي تجدّدت و تأثرت بواقع تطور وفق أحاسيس متنوعة، جعلها تنقسم من حيث الرؤية، بين إلتزام وثورة نابعة من الواقع وبين عالم غيبي مجرد، شعاره الفن تسلية خياليّة فرديّة جماليّة معزولة عن تفاصيل الحياة اليومية والواقع الإنساني.

وهذا التوجّه الثاني عزل الفنان عن البيئة وبنى برجا عاجيا حال بينه وبين واقعه ومجتمعه، فالفن التشكيلي ليس غموضا وخيالا كما أنه ليس تصويرا جافا للواقع مؤلما كان أو مفرحا، وليس قالبا جاهزا يصوّر الطبيعة وبورتريهات يقتصر دورها فقط على التزيين و التزويق.

فهو مسؤولية وتأريخ وتقرير يجعل الفنان وليد البيئة ونتاج الواقع ومناهضا للضغوط الإجتماعية والسياسيّةالمبنية على التخويف والتوجيه، وبالتالي إنتشاله من العزلة التي لا يصغي فيها إلا لصوت ذاته.. ".

*الفن التشكيلي العربي بين الواقع والتاريخ

يشمل الفن التشكيلي كل الفنون الجميلة والتطبيقية وقد عرف تاريخ الفن التشكيلي العربي عدة تطورات وأحداث أثرت فيه وتأثر بها وتأقلم معها وتماهى داخلها، ميّزها الدين الذي حوّل النظرة للفنون مما ساهم في توجيهها، فكانت أولى الفنون التي غيّرها الإسلام فن النحت الذي حرّم صنع التماثيل التي تنحت لتعبد.

فكان من الطبيعي أن يهجر هذا الفن، لكنه أسّس فنون أخرى ميّزت التراث والتاريخ العربي، مثل فن العمارة والزخرف الذي ركّز على الأشكال الهندسية والطبيعيّة، وتحوّل الفن التصويري التشكيلي إلى فن الخط العربي الذي يعدّ من أهم الفنون العربية الإسلاميّة كما ظهر فن الخزف والنسيج والخشب.

وهذا ساهم في تغيير ملامح الفن التشكيلي العربي المعاصر حسب خصوصية كل منطقة والتأثيرات التي صقلت تاريخها.

وبعد وحدة العرب و انسجامهم الثقافي والحضاري و الفكري حلّت عصور الإنحطاط ففرّقت بينهم لتتوالى سنوات ضعف تزامنت مع نهضة أوروبا التي لم تخف أطماعها في تلك المناطق المشتتة والضعيفة فكانت فكرة الإستشراق أولى البوابات التي فتّحت عيون المسلمين على النهضة الغربية العلمية والثقافية.

وكان توافد الفنانين والرسامين المستشرقين محمّلا بتأثيرات مختلفة ومدارس فنيّة متعدّدة، ساهمت في خلق جدليّة إنقسم أصحابها إلى مؤيّدين إختاروا المدارس الغربية ملاذا ومثالا يحتذى به، ورافضين لهذا الملاذ معتبرين أن الأصالة والتميز في الفنون العربية والإسلامية، وفنانين اختاروا التجديد بالإستفادة من المدارس الغربيّة الجديدة مع الحفاظ على الخصوصيّة العربيّة الإسلاميّة.

وفي ظلّ صراع كل هذه الآراء تنوّع الفن التشكيلي العربي من حيث المحتوى والشكل بين التقليد والإبتكار فظهرت الأعمال الإنطباعيّة والتكعيبيّة والتعبيريّة والتجريديّة والسرياليّة والواقعيّة.

ومع هذه المرحلة انطلق الفن التشكيلي العربي في رحلة البحث عن ذاته بين الوجود
والجمودوبين تأثيرات الواقع والتاريخ والتراث والنفسية، وخاصة بين التقارب والصدام وبين التفتح والعزلة فكان السعي لتهيئة مناخات الإستقلال والتخلص والتمرد والحرية.


تنقل الفنانون التشكيليون بين المدارس الإنطباعية والتعبيريّة ليصلوا إلى التجريد، فاختلفت رؤيتهم للتجريد، بين الكلاسيكي الهندسي و بين تجريد حديث تطورت فيه الرموز و نضجت فيه التجربة الجمالية التي حقّقت وعيا فنيا عمّق الصلة بالواقع.

مما يضعنا مباشرة أمام بيئتين مختلفتين الأولى جعلت الفن تجريدا خياليا نابعا من المكان أسّس انسحابا إلى داخل الذّوات الفردية بعيدا عن صخب العالم ودون الخوض في تفاصيله والثانية التزمت بالتجريد النابع من قضايا الواقع عبّرت عن انفعالات باطنيّة مباشرة وعميقة الفهم.

* التجريد وحرية التعبير في الفن التشكيلي العربي

يتّجه بعض التشكيلين العرب إلى الأسلوب التجريدي حيث يفسّرون أعمالهم وفق رؤى بعيدة المدى قد تتراءى غامضة و قد يكون الغموض فيها قريبا و مفهوما و ليس بغريب عن المتلقي، فالتجريد هو نتاج تجارب ونضج إنساني وهو في حدّ ذاته فهم ذكيّ و جمالي للصورة الجامدة للواقع المعاش وتغييره باعتماد رموز و أشكال وألوان و مواد تكون ذات دلالات متعدّدة وهنا تكمن أهميّة التجريد في الفن.

فالفن لا يقاس بمعيار الواقع بل الواقع هو الذي يقاس بمعيار الفن أي في طريقة الصياغة و جماليّة الفهم و الرسالة التي تقدّم وتشكّل المادة الجامدة أو تحرّك الفكرة فتمتزجها مع الأسلوب لتعالجها، و إذا كانت السريالية تغوص في أعمال لاشعورية فوق واقعيّة فإن التجريد بحث في جمالية الأشكال اللاموضوعيّة لبناء الصورة غير المألوفة من ذلك الواقع.

ولا تختلف الدوافع التي أدّت بالعرب للفن التجريدي عن تلك التي عرفها الغرب لكن مع تغيّر في الأزمنة والأحداث، فإذا كانت الحرب العالمية الأولى و ما خلّفته من فوضى هي التي أدت إلى تمرّد الفنانين الغرب على كل القيم الجماليّة فإن التجريد ظهر بشكل بارز في أوائل الخمسينات في المنطقة العربية ليكون نتاج إستعمار و ثورات و حروب خاسرة و نكبة فنكسة أثّرت بعمق على فناني منطقة الشام التي كانت مسرحا قريبا لتلك الأحداث السياسية.

وأيضا نتيجة تجربة اكتشاف و تحوّل في البناء الإجتماعي و السياسي الذي ميّز منطقة الخليج و أثّر على حركة الفن التشكيلي هناك، التي اختلفت عن بقيّة التجارب العربيّة، لأن انتهاج أسلوب التجريد في تلك المنطقة كان ردة فعل فردية على ضغوطات إجتماعيّة، دينيّة، نفسيّة و سياسيّة.

ظهر الفن التشكيلي في منطقة الشام في فترة مبكرة مقارنة مع دول الخليج العربي، تأثر بالأحداث السياسيّة.

وتميّز بصفة النضال، خاصة التجربة الفلسطينية التي عرفت بالفن المقاوم و التي نهلت من المدارس الفنيّة العالميّة.. انطباعية، تعبيرية، سريالية، فطرية عصامية، تجريدية، لخدمة القضيّة و الهويّة الفلسطينيّة فأثر ذلك على باقي فناني المنطقة التي لم تنعزل هي الأخرى عن الواقع الفلسطيني السياسي و الإجتماعي.

فكان الفن التشكيلي سلاحا حادا أمام التطرف الصهيوني لطمس الثقافة الفلسطينية و أمام الإنهيارات و الهزائم و لم يقتصر الفن التشكيلي هناك على أسلوب التجريد فقط بل كان الفن المقدّم متنوعا شعاره إثبات الذات و الإنتماء.

اعتمد على الرموز التي أفرزها الواقع فتميز بها، استغلها وفق أساليب متعددة تسربت معانيها إلى الأذهان وأصبحت مفهومة في كل العالم، فبرزت عدة أسماء مثل إسماعيل شموط، وتمام الأكحل و سليمان منصور وابراهيم أبو الرب.

واعتمد التشكيليون هناك مرجعية سياسية، إجتماعية، نفسية، تاريخية وإنسانية، ولم يكتف التشكيلي بالتقوقع داخلها بل طوّرها و تغيّر بتغيرها و أنضجه تصاعدها فانفتح أكثر فأكثر ولم يقتصر الفن على اللوحة فقط بل شمل مختلف المساحات، فن الملصق خاصة مع الفنان غازي انعيم، الفن الفطري داخل السجون خاصة مع تجربة الفنان زهدي العدوي و محمد الركوعي في سجن عسقلان، توظيف النسيج و الثوب التقليدي و خاصة ما جسدته الفنانة الفلسطينية بثينة ملحم، الصورة الفوتوغرافية و تقنيات التصميم الضوئي و الغرافيك مثل تجربة الفنانة سمر غطاس"أعمال ضمن مجموعة متحف فرحات للأعمال الإنسانية".

وركّز الفن التشكيلي في تلك المنطقة على تفجير كل القدرات التعبيرية و التحفيزية للصورة البصرية التي تمتزج مع بنائية المساحات والرموز لتصوغ الفكرة المنفذة.

ولم يقتصر التطور والنضج الفني على التجربة الفلسطينية بل شمل أيضا التجربة التشكيلية الأردنية التي اختلط فيها الإنتماء الفلسطيني والأردني مثل تجربة الفنان محمد نصرالله، عدنان يحي،إياد كنعان و التجربة اللبنانية التي تغيرت ملامحها منذ اندلاع الحرب الأهلية فأنتجت لوحات عبرت عن الواقع والتزمت بالتعبير عنه مثل تجربة النحات عزت مزهر،حسن جوني،عارف الريس.

وبالنسبة للتجربة التشكيلية الخليجية فإنها لم تنعزل هي الأخرى عن تأثيرات بيئتها، لكن ميّزها التجريد الناتج عن واقع إجتماعي و ديني و سياسي، دفعها لهذا الأسلوب الخالي من مسبّبات التحريم الديني أساسا و بعيدا عن مكبّلات الإجتماعي، واعتماد التجريد في تلك المنطقة كان تجاوزا لحدود الواقع المادي و قرب من اللامتناهي و المطلق فنذكر مثلا تجربة الفنانة بلقيس فخرو من البحرين التي جسدت "مكان ما في مكان ما" خرج من البيئة الخليجية و لكن في شكل آخر خاضع لفكرة الفنانة و رؤيتها.

ورغم كل التأثيرات التي تضغط على الفن التشكيلي الخليجي إلا أننا نجد تجارب جديدة و متنوعة مثل تجربة الفنان الكويتي أيوب حسين التي تجسد عمق الموروث الخليجي
والتي يظهر فيها تأثره بتجربة الفنان الفلسطيني إسماعيل شموط و تجربة الفنان السعودي عبد الجبار يحي التي تنبع من الواقع وتعبر عنه بأسلوب مختلف و مييز
وكذلك تجربة الفنان حسين عبيد من سلطنة عمان.

إن الأهمية التي يجب على الفن التشكيلي أن يتمتع بها هي تهيئة المناخ الحضاري الذي يتجاوب و حاجة الآخر للفهم و التعبير و الإدراك وحاجة الفن نفسه لتحقيق التقارب والإنفتاح و التميز بالتأريخ الجمالي خاصة وأن الفنون هي الواجهة التي يقيس بها المتخصصون قدرة المجتمعات الإنسانية على الصمود في وجه الصراعات
وقدرتهم على الصمود.


Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

آخر تعديل النسر يوم 20-May-2012 في 11:39 AM.
 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المصري, التشكيلي, الفن, ب

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 07:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع