:: العرب في شمال إفريقيا لا يمثلون سوى 0.01% (آخر رد :mohamade)       :: جامع صاحب الطابع (آخر رد :الجزائرية)       :: ابن حجر العسقلاني ... أحد اكابر علماء مصر و العالم الإسلامي (آخر رد :أحمد11223344)       :: جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى ... عالم قطر اهل مصر (آخر رد :أحمد11223344)       :: شخصيات ماسونية عربية و اسلامية. (آخر رد :guevara)       :: أبو يوسف.. المفتي الاقتصادي (آخر رد :aliwan)       :: ثابت بن قرة.. إقليدس العرب (آخر رد :aliwan)       :: البارودي.. رب السيف والقلم (آخر رد :aliwan)       :: مسجد حسان. (آخر رد :guevara)       :: صديقون حقا (آخر رد :aliwan)      



العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
31-Aug-2006, 02:35 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو سليمان العسيلي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ثغرالساحل الشامي
  الحالة :
افتراضي بانياس والمرقب - دراسة أثرية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بانياس والمرقب - دراسة أثرية

ترجع بانياس إلى العهد الفينيقي في تاريخها ودعاها استرا بون بالانيا واليونان والرومان والبيزنطيون أسموها لوكازو وكانت تابعة لمملكة أرواد آنذاك ودخلت في حلف معها إلى جانب كارنة ( القرنين ) أنيدرا ( الغمقة ) بالتوس ( عرب الملك ). وعندما احتلها الصليبيون سنة 1098 دعوها فاليتي وأتبعوها أمارة أنطاكية .

اتصفت بانياس بغاباتها الواسعة وحدائقها وحماماتها , حكمتها عائلة آل منسويّر إلى جانب قلعة المرقب ثم تنازلت عنها فيما بعد لفرسان المستشفى ( فرسان القديس يوحنا ) ولم يتمكن السلطان صلاح الدين أن يحررها في ذلك الوقت ولكنها حررت على يد السلطان قلاوون عام 1285 م .
وفي عام 1860 م ذكر آرنست رينان على مقربة من البحر على الضفة اليمنى للنهر وجود بناء مربع صغير ذو تزيينات في وسطه نقش يوناني غير واضح المعالم , ويستنتج منه أن لبانياس في الماضي وجود مستقل احتفظت به حتى في ظل سيطرة الإمبراطورية وترجمته على النحو التالي :

( على شرف أهل بانياس في سورية المستقلين قام أنتيوخوس الملقب بديفيلوس ابن مينودور بتشييد هذا المعبد وإقامة التماثيل على نفقته الخاصة ) ,

والتماثيل تعبر بالتأكيد عن نفس الآلهة التي أقيم المعبد من أجلها والمعلومات عن ديانة أهالي بانياس أخذت من النقود والميداليات التي كانت رائجة في ذلك الوقت والتي تمثل حيناً جوبيتر وحيناً باخوس .
وفي عام 1924 م أجريت فيها تحريات أثرية عثر فيها على آثار رومانية لم يبقى من معالمها إلا بعض الإشارات وعدد من الأعمدة الغرانيتية وتيجان الأعمدة .

وأثناء حفر الكبل المحوري عثر على بقايا مسرح روماني يعود تاريخه للقرن الأول الميلادي فبينما في عام 1986 م عثر على مدفن جماعي قرب مدرسة ابن خلدون يرجع تاريخه إلى القرن الأول الميلادي يتألف من خمسة قبور فردية متلاصقة مع بعضها مبنية بالحجر الرملي تعلوها ركة دبش مع الكلس وقليل من الرمل والبحص البازلتي وكانت النتائج على قدر كبير من الأهمية :

- قناع ومجموعة خواتم ذهبية أحدها ذو فص محفور عليه ألفيوس آلهة الخصب .
- زوج أقراط ذهبية ذات حبة كروية تعلوها صفيحة دائرية يلتصق فيها سيخ ذو أربع حبيبات .
- مجموعة نفخات زجاجية .
- مجموعة حلقات حديدية .
- مجموعة عرى وحمالة سرج برونزية .
- مجموعة أرجل برونزية فريدة من نوعها يعتقد بأنها أرجل لطاولة خشبية صغيرة .
- صحن وغطاء برونزي متطاول وأجزاء إبريق .
- وريقات ذهبية دائرية وأخرى ذات ثلاث فروع تزيينية ..
- أجزاء قفل ( دلاية ) برونزية تحمل صورة بطة مخطاف .

وفي عام 1988 تم أيضاً التنقيب عن مدفن جماعي آخر في موقع ( تلة فارس بجانب الطريق العام ) . وهو مدفن عائلي يرجع إلى القرن الأول الميلادي محفور بتربة بركانية على شكل غرفة سقفها قبة , تتوزع فيها المعازب على الجوانب وعددها ستة , واحد منها غير مكتمل وقد تم الدفن فيها على طريقتين :

- الأولى توابيت فخارية .

- الثانية توابيت خشبية , وتضم مجموعة من اللقى الأثرية منها تمثال لأفروديت طوله 28 سم من الرخام البللوري وهو عبارة عن نسخة طبق الأصل لتمثال أفروديت ( صناعة براكزتيل الفنان اليوناني الكبير ) .

- كما وجد أيضاً جرة فخارية مغزلية وقوارير زجاجية ومرايا وأواني برونزية وفخارية بينها مبخرة مخرمة فريدة من نوعها .

أما عن النقود في بانياس فقد ظهر على بعضها هيراكلوس البطل الأسطوري لابساً فروة أسد نيمن ممسكاً الدبوس , كما عثر على نقود أخرى مثّل عليها اٍله يركب عربة هو بعل الذي جاء اسم بالانيا منه كما فسره دوسو ويحيط به هالة شعاعية وكذلك نيمن آلهة الكون والقدرة رسمت بشكل نقوش بارزة , وفي القرن الثالث الميلادي أصبح ديمتريوس فيها اسماً محلياً يدل على عبادة محلية للينابيع ومصادر المياه العذبة . وقد عثر على نقش كما يذكر رينان يدل أنه كان لبانياس منشآت بلدية مماثلة للمنشآت الهلينستية في آسيا وسورية وبأن الشعب ومجلس الشيوخ كانا يتقاسمان السلطة وبأن مواطنيها الأثرياء كانوا يهتمون بازدهار مدينتهم , ويكرمون من يعمل على ازدهارها بالمكافأة حتى أن هذا التكريم يكلف نفقات باهظة وهذه الكتابة ترجع إلى القرن الثاني الميلادي وحروفها منقوشة بعناية .

( أصدر مجلس الشيوخ والشعب مرسوماً بإقامة التمثالين تكريماً لفيليب ابن أنتيبا تروس لأبيه أنتيبا تروس ابن فيليب كشكر لأنتيبا تروس الذي قام بمساهمات طوعية مارس وظيفة مدير المعهد الرياضي بتألق ) .

أقام الأب والابن هذين التمثالين على نفقتهما الخاصة وهذا أمر يدعو للدهشة في تكريم الشخص الواحد , والعرفان بالجميل يشمل الأب والابن , والمدينة هي التي تقوم بإهداء التمثالين لكن الشخصين اللذين يمثلان التمثالان عليهما أن يذكرا بأنهما هما اللذان أقاما النصب .

وقد زادت أهمية بانياس عصراً بعد عصر إلى أن صارت الآن مركز قضاء باعتبارها الميناء الذي يصب فيه البترول ومركزاً لتصفيته .

تنقيبات عام 1994 م :

تم تنفيذ حفرية في الأرض الزراعية الكائنة إلى يسار الطريق الذاهب من بانياس إلى اللاذقية قرب وجنوب المشفى الوطني ونتائجها عبارة عن أرضية فسيفساء ( القرن 13 - 12 الميلادي ) تهشمت أطرافها وحجارتها من النوع الكبير , تم إنزال عنصر كتابي فيها بالأحرف اليونانية القديمة في الجانب الجنوبي منها بطول 204 سم وعرض 44 سم مرتبة وفق ثلاث أسطر متتالية ترجمتها كمايلي :

- السطر الأول : المسيح المنجي أو المساعد الأمين .
- السطر الثاني : ليكن اسم الرب مباركاً دوماً .
- السطر الثالث : ( له ) ( ولا بنائه ) أو مع أبنائه .

يتوسط هذه اللوحة حوض دائري محفور بالأرض بعمق وقطر ) 170 سم ) جدرانه مبنية بحجارة مطلية بطبقة ملاط كلسية مصقولة يبرز منها مسندان حجريان صغيران لتسهيل عملية النزول والصعود ذو أرضية فسيفساء حجارتها عادية كبيرة خالية من أي عنصر تزييني يتوسطها جرن محفور بعمق 50 سم وقطر 90 سم جدرانه حجارة دبش مطلية .

كذلك تم العثور على قناة مائية على درجة كبيرة من الأهمية تقع بالقرب من بانياس وتصب على الشاطئ مقابل صخرة ( المنشحة ) وهي محفورة بالصخر على أعماق مختلفة من 4 – 3 م يمكن السير فيها بسهولة وتتخللها فتحات للتهوية والإنارة أثناء عمليات الحفر لم يحدد طولها بعد وذلك بسبب إغلاق جزء منها بالحجارة والردميات وينتظر من عمليات التنقيب المقبلة كشفها وتحديد تاريخها .

:: المراجع :

· - الدليل الأزرق.
· - تاريخ أبي الفداء.
· - تاريخ ابن شداد.
· - البعثة الفينيقية – آرنست رينان.
· - تنقيبات المديرية العامة للآثار والمتاحف.
محمد رئيف هيكل 1993 – 1988 – 1986

قلعـــة القــوز :

وهي على مقربة من بانياس وأصبحت حياً من أحيائها ولم يحدد تاريخها بعد وربما تعود إلى العهد الفينيقي . وتمتاز بسور كبير من الحجارة الضخمة غير المسواة , يتوسطها الهيكل المركزي لتقديس الآلهة كما يستفاد من الوادي في الجهة الجنوبية ليزيد من تحصينها وتتوزع على أرضها الكسر الفخارية الهلنستية .

قلعـــة المرقــب :

تتميز قلعة المرقب عن سائر القلاع بموقعها المنيع وتحكمها بالطريق الساحلي " اللاذقية – طرابلس " وبالطريق الداخلي " القدموس – مصياف " .
ترتفع عن مستوى سطح البحر / 370 م / وتبعد عن الطريق العام / 5 كم / , كان قد وصفها أبو المحاسن ابن تعزى بردى في كتابة " النجوم الزاهرة " بأنها من الحصون المشهورة بالمنعة والحصانة وكبيرة جداً .
كذلك نجد في معجم البلدان عند ياقوت الحموي " المرقب " بالفتح ثم السكون والقاف وباء موحدة , هو اسم الموقع الذي يرقب فيه . شيّد أول حصن عام 454 هــ/ 1061 م من قبل أحد زعماء المنطقة كما قيل بأن بانيها " سنان راشد الدين المعروف بشيخ الجبل " وفي عام 498 هــ / 1104 م استولى روجيه أمير انطاكية عليها ثم أهداها بدوره إلى " أسرة مانسوير " وأصبحت بذلك الحدود الجنوبية لإمارة أنطا كية آمنة تصد عنها الهجمات المتكررة اٍلاّ أن الزلزال عام 1170 م أدى إلى تصدع القاعة وتطلبت بذلك عمليات اٍصلاح وترميم تفوق اٍمكانية أسرة مانسوير , فأخذها فرسان القديس يوحنا ( الهوسيتارية ) – من برتران المرقبي مقابل اٍيجار سنوي وتبعت لإمارة طرابلس ورممت أسوارها وزيد في تحصينها . وتم بناء الكنيسة وبرجها الشرقي ونقل إليها أسقف أفاميا مركزه وأصبحت كنيستها كاتدرائية , بينما انتهت عمليات بناء القلعة في النصف الأول من القرن الثالث عشر وضمت ( 1000 ) محارب ومؤن تكفي 5 سنوات وتأوي2000 ) ) عائلة وألف حصان .

* وفي عام 584 هـ / 1186 م مرت بقربها قوات صلاح الدين فوجدها لاترام بسبب تحصيناتها والدعم البحري الذي أتاها من أسطول ملك صقلية " غليوم الثاني " .

* هاجمها السلطان الظاهر غازي بن صلاح الدين سنة 601 هـ / 1204 م وحقق نصراً لكنه لم يفلح في فتحها وتبعه سيف الدين بلاباي أمير قلعة الحصن المملوكي سنة 679 هـ / 1280 م وباءت محاولته بالفشل ونتيجة لهذه الهجمات المتكررة أجبر الصليبيون على عقد الصلح ودفع الجزية للملك الظاهر بيبرس , غير أن المسيرة الظافرة تحققت على يد السلطان المنصور قلاوون الصالحي الذي وطد العزم على فتحها , فأعد العدة اللازمة وظهر فجأة في يوم 9 صفر 684 هـ / 17 نيسان 1285 م بجيش قوي وقذفها بالمناجيق واستمر قرابة الشهر لحصانتها ومنعتها إلى أن وفق مهندسو السلطان المنصور قلاوون بإحداث ثقب تحت أحد أبراجها المعروف ببرج الأمل ( برج ابرون ) .

* الذي يبرز عن سورها في نهاية الزاوية الشمالية وأشعلوا النار فيها وأخذ البرج يتهاوى فاستسلم من فيها بعد أن استيقنوا من عقم المقاومة ودخل السلطان القلعة يواكبه فرسانه الأشداء في موكب مهيب يوم الجمعة 19 ربيع الأول 684 هـ / 25 آب 1285 م بعد ثمانية وثلاثين يوماً من الحصار وكان فتحها خطوة كبيرة في تقويض أركان الصليبيين بالشام وسمح لكل فارس فيها بحمل ألفي قطعة ذهبية .

ومن الجدير بالذكر أن المؤرخ أبا الفداء صاحب حماه كان من جملة من اشترك في هذه الحملة وهو شاب يافع واعتبر فتحها يوماً مشهوداً أخذ فيه الثأر من بيت الهوسبتار ومحيت آية الليل بآية النهار , وأخذت عمليات الترميم واٍعادة بنائها والتقوية تم تحت اٍشراف سيف الدين بلباي الطباخي المنصوري وأصبحت بذلك مركز العمليات الحربية العسكرية ضد الصليبيين وجعل فيها حامية مؤلفة من / 1550 / جندي عدا الكثير من أمراء الجند والعمال .

وضع القلعة :

إن القلعة بموقعها الاستراتيجي وخندقها المحيط ببعض من أجزائها يجعل احتلالها أمراً أقرب إلى الخيال وبحاجة إلى اٍعدادات قوية فوق العادة سواء من معدات ومهندسين أكفاء ذوي خبرة بالتسديد ومواقع الوهن في الحصون وهي تقوم على مرتفع ذي انحدار شديد في الشمال والجنوب بينما في الشرق واد عميق يشكل سداً منيعاً وحامياً طبيعياً واٍشادتها بوضعها الراهن من التصميم والشكل بما يتفق وفنون الدفاع في العهود الوسيطة .
يحيط بالقلعة سور خارجي مزود بالأبراج الدفاعية البارزة يشكل أقواس ومستطيلات ويصعد اليها بدرج قائم فوق جسر يؤدي إلى مدخل رئيسي في البرج المربع تقوم عليه المرامي والمحاريق . المدخل ذو بوابة تنزلق من أعلى البرج الجنوبي الذي بناه السلطان الناصر من أضخم أبراج القلعة ويحمل نقشاً كتابياً تخليداً لذكرى انتصاره .

بينما السور الثاني الداخلي يحيط بالقلعة الداخلية وبابه يوصل إلى باحة القلعة عبر ممر كبير جداً , وتضم كنيسة جيدة البناء وفق الطراز الفوتي ( 9,9 × 23,64 ) م وأبراج ضخمة وقاعات كبيرة وعدد من المنشآت الحربية والمدنية مزودة بمرامي السهام والمسننات وجميع متطلبات الأمور الدفاعية والآبار والمستودعات ودور السكن وجميعها مطبوعة بطابع اللذين تداولوها أو تعاقبوا عليها .
- تتميز القلعة بضخامة الجدران وسماكتها وبصغر حجارتها البازلتية السوداء وكانت مؤنتها المواد الطينية والكلسية ورؤوس النبال ظاهرة فيها .

- اكتشف في كنيستها مؤخراً سنة 1978 م صورة جدارية فريسك ملونة تعتبر من أشهر وأجمل اللوحات الدينية تمثل مشهد العشاء الأخير ويرجع تاريخها الى نهاية القرن الثاني عشر , وقد نفذت فوق أرضية حمراء اللون .
تشرف عليها المديرية العامة للآثار والمتاحف التي تعمل جاهدة لتسهيل الزيارة اليها بشكل لائق ومناسب سواء في التنظيف وترميم الأبراج والأسوار وكسف المنشآت وتهيئة مقصف سياحي .

برج الصبي :

يقع بالقرب من القلعة بجانب الطريق العام , شيد لضرورات عسكرية للمراقبة والإنذار وزيادة في الدفاع عن القلعة ويتألف من طابقين .

زوروا للإستزادة و التوسع :

http://www.syriancastles.com/marquab_builder.htm



















التوقيع






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
أثرية, بانياس, دراسة, وال

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 04:23 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0