قناة الدكتور محمد موسى الشريف

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رجل يستعيد سيارته بعد 16 عاما (آخر رد :علياءنجدى)       :: دليل تعليم اللغة الانجليزية (آخر رد :علياءنجدى)       :: وهل نحن أبر بأهل الكتاب وأكثر مودة لهم من رسول الله وصحابته (آخر رد :الذهبي)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: السيرة الخلدونية.. مأساة فيلسوف عربي (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: أحوال الأردن (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-Sep-2006, 01:23 AM   رقم المشاركة : 1
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي حضارة بين حضارتين

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

«مقارنة معرفية بين الحضارة الإسلامية والحضارتين اليونانية والغربية»

لعل من المسلمات الاساسية للفكر الحديث اعتباره ان تاريخ البشرية ـ ككل ـ لا يحتضن سوى ثلاث حضارات ثقافية منظرة للعالم، هي الحضارة اليونانية القديمة، والحضارة الإسلامية الوسيطة، والحضارة الغربية الحديثة التي لا زالت ممتدة منذ عصر النهضة إلى يومنا هذا.
وبعبارة اخرى، ان الفكر الحديث لم يشكك في كون هذه الحضارات الثلاث هي وحدها التي قدّر لها ان تتمظهر بمظهر الثقافة المنظمة من التنظير والتفكير بعيداً ـ نسبياً ـ عن الرؤى السحرية والاسطورية. فعلى الرغم من ظهور حضارات كثيرة ظلت حية فترات طويلة من الزمن قبل ان تتلاشى وتصبح اثراً بعد عين، على الرغم من ذلك فليس هناك ما يؤكد انها مارست مهام التنظيم المنظم في علومها ومعارفها. اذ لا نجد سوى ظنون تثار ضد اصالة العلم اليوناني بارجاعه إلى صيغة مستلبة في الاصل من حضارة الشرق القديمة، كالقول الذي ينقله الفارابي في «تحصيل السعادة» من ان للفسلفة وجوداً عند الكلدانيين في العراق ومن ثم في مصر قبل انتقالها إلى اليونان. أو مزاعم وآمال قد علّقها القدماء لصالح اثبات اصالة التنظير لدى بلاد فارس في بعض العلوم، مثل المنطق والفلسفة وما على شاكلتهما، كالذي يخبرنا عنه ابن سينا في مقدمة كتابه «منطق المشرقيين»، وكذلك شيخ الاشراق السهروردي الذي يرجع فلسفة الاشراق إلى ما قبل اليونان في بلاد فارس.
ومع ان حضارات العالم الثلاث لم تتزامن مع بعضها، اذ الحضارة الإسلامية جاءت بعد افول الحضارة اليونانية، كما ان الحضارة الغربية اخذت تنمو باطراد وقت تراجع الحضارة الإسلامية وتقهقهرها، فالملاحظ ان هناك خطاً زمنياً وراء البزوغ والافول يدعو الباحث إلى ان يتساءل عن علاقة هذه الحضارات ببعضها: فهل كانت تبحث عن اشكالية مشتركة، ام لكل منها اشكاليتها الخاصة؟ ثم: هل كانت تعبر عن علاقة خطيّة واحدة ذات حلقات متصلة بحيث يستضيء بعضها بنور البعض الآخر، ام انها تمتاز بقواطع معرفية تامة؟ أو كونها تشكل هجيناً مخضرماً من الامتزاج والتدخل في الثقافة التي كانت تحملها، إلى الدرجة التي تغيب عنها الاصالة المطلقة باستثناء الحضارة الاصل؟ وبعد ذلك: هل ان هذه الحضارات كانت تعبر عن طموح موحد وهدف مشترك، ام انها تضاربت في الميول والغايات؟


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

يُتبع..بالحديث عن التساؤلات واجاباتها

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Sep-2006, 07:28 AM   رقم المشاركة : 2
قطر الندى
مشرفة
 
الصورة الرمزية قطر الندى

 




افتراضي

جزاك الله خيراً اختي مسلمة







 قطر الندى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Sep-2006, 10:33 PM   رقم المشاركة : 3
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي

وجزاك الله بكل خير اختى الكريمة قطر الندى

اشكر لكِ مرورك الكريم














التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Sep-2006, 10:17 PM   رقم المشاركة : 4
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


هذه التساؤلات المتلازمة ضمن «اشكالية الحضارة» قد تنقلب إلى تساؤلات موظفة للبحث عن شؤون حضارتنا «الغائبة». ذلك انها كانت بين حضارتين، فهي حضارة «ما قبل» و«ما بعد»، مما يعني ان السؤال الذي قد يجول في الاذهان هو عما إذا كان لحضارتنا شيء من التأثر والتأثير على الحضارتين الاخريتين، فهل هي عبارة عن انجرار ثقافي لحضارة «ما قبل»، في الوقت الذي كانت لها دورها في ضمان خط التواصل الحضاري، بمنح اكسير الحياة وتحويله إلى حضارة «ما بعد»؟
ربما يذكرنا هذا التساؤل بلحظة التزامن بين ظاهرتي التراجع والتقدم للحضارتين الإسلامية والغربية، مما قد يبعث في الاذهان تصور بأن الحضارة الاولى لم يكن لها ان تتراجع لولا ما اعطت من ذاتها مقوماتها للحضارة الاخرى، فأصيبت من جراء ذلك بالنحول والعجز، وان الاخرى لم يشأ لها ان تتقوم بذاتها لولا انها قد امتصت مصادر القوة والقدرة من الاولى.
وقد ينقلب السؤال الآنف الذكر إلى طرح معاكس، فيمكن ان نتساءل عما إذا كانت حضارتنا تحمل خصائص متميزة بالاصالة، تجنبها الوقوع في التداخل الثقافي مع الحضارتين الاخريتين، كدائرة مغلقة وسط هاتين الدائرتين؟
لكي نستوضح طبيعة التواصل الثقافي والعلاقة بين حضارات العالم الثلاث، ودور حضارتنا وسطها، لابد ان نتعرف اولاً عن طبيعة الاشكالية التي استقطبت تفكير كل منها.
ويبدو انّه لا توجد صعوبة في تحديد نوع الاشكالية التي استغرقت تفكير الحضارة الغربية، فمن المعلوم ان هذه الحضارة تتصف اساساً بالعلم والتصنيع والتنظيم، سواء التنظيم الاجتماعي أو السياسي أو الاقتصادي أو الاداري أو العلمي الخ.. فهي بالتالي حضارة علم وصناعة وتنظيم.


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Sep-2006, 06:03 PM   رقم المشاركة : 5
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

********>drawGradient()

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ












التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Feb-2007, 01:14 AM   رقم المشاركة : 6
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي




يضاف إلى ان نشأة علم الكلام ومجادلات «الصخب» التي ظهرت في اوساطه، لم تتجاوز ـ هي الاخرى ـ
حدود ذلك المعيار. فالاعتزال نشأ على يد (واصل بن عطاء) بعد اعلان رأيه حول «منزلة الفاسق»، بل ان اغلب اصول المعتزلة الخمسة لها دلالة معيارية على التكليف. كما ان الاشاعرة هي الاخرى لم تنفصل عن المعتزلة وتستقل عنها الا بعد الاحساس بما ضيعته من «واجب التكليف»، وذلك بعد المناقشات التي دارت بين الاشعري واستاذه الجبائي حول قضايا لها علاقة صميمية بنظرية التكليف كقضية الصلاح والاصلح.
على ان نظرية التكليف لم تكن مجرد اشكالية قد طغت على غيرها من الاشكاليات الاخرى داخل الحضارة الإسلامية بل الاهم من ذلك هو انها قد شكلت فعلاً البنية الاساسية في جهاز التفكير للعقل الاسلامي، الشيء الذي يعني انّه إذا كان لسائر الاشكاليات الاخرى قابلية للانقطاع والاندثار، فان هذه الاشكالية لا يمكنها ان تنقطع الا باندثار العقل الاسلامي السائد، وهو ما يفسر لنا ظاهرة امتداد هذا العقل وديمومته إلى يومنا هذا، وان كان عيبه هو انّه اتخذ طريق الاستصحاب والتكرار، لا فقط مع الموضوعات التي كان يتناولها، بل حتى مع طريقة اداء دوره في التوليد، فهو يتعالى عن الواقع ويتحرك ضمن «فضاء» يتخذ منه سلوكاً للنزول، معبراً في هذا المعبر من الحركة عن «حق الله» فيما يحدده المكلّف من واجبات على المكلّف.
ان ما يميز هذا العقل عن «الآخر» اليوناني والغربي، هو انّه وان كان يتفق مع العقل اليوناني في تحديد طريقة السير بين الفيزيق والميتافيزيق، وذلك بطريقة التنزل من فضاء التجريد إلى الواقع، خلافاً للعقل الغربي الذي يتخذ مسيراً معاكساً في الاتجاه، فرغم ذلك فان هناك تعارضاً مستقطبا لدى طبيعة قراءة هذا العقل بالقياس إلى «الآخر»، فاذا كانت طبيعة القراءة لدى العقل اليوناني هي «وجودية حتمية»، ولدى العقل الغربي «طبيعية» لا تلتزم في الغالب بالحتمية المتشددة، بل وتتنكر لها احياناً، كما يظهر مما لدى اصحاب جامعة فيينا واصحاب نظرية الكوانتم وغيرهم.. فان قراءة العقل الاسلامي ليست من طبيعة ذلك «الآخر»، فهي قراءة «معيارية» لا تتناسب مع حتمية عقل «ما قبل»، ولا مع موضوع عقل «ما بعد»، وبالتالي فانها ليست حتمية ولا طبيعية. بل ان ذلك التمايز بين العقول الثلاثة قد طبع اثره حتى على نفس مفهوم «العقل». اذ اصبح تعريف «العقل» محدداً لطبيعة القراءة العقلية ـ اي طريقة الانتاج المعرفي ـ لدى كل من الحضارات الثلاث. فلدى حضارة اليونان يقصد بالعقل بانه النظام الكلي للعالم. ولدى حضارة الغرب، فعلى ما صوره البعض بانه عبارة عن قواعد مستخلصة من موضوع ما 0اما لدى الحضارة الإسلامية فهو في الدرجة الرئيسية عبارة عن قواعد للسلوك والاخلاق، كما يستخلص ذلك من المعاجم اللغوية وغيرها. فهذه التعاريف تستبطن التمايزات في طبيعة الاشكالية والقراءة لكل من حضارة عقول العالم الخالدة. فالتعريف اليوناني يضمر خاصية التطابق بين العقل والعالم اجمع، طبقاً لاعتبارات السنخية من التشابه بين مراتب الوجود ككل، الشيء الذي يعني ان العقل له بنية مطلقة قادرة على تحديد علاقات الطبيعة سلفاً ودون حاجة للتجريب والتحقيق.
اما التعريف الغربي فانه لا يضمر تلك الخاصية من التطابق بين العقل والطبيعة، بل الشيء الذي يستبطنه هو ضرورة الاتصال بينهما كي يمكن استخلاص قواعد الاول من الآخر. وطبقاً لهذا التعريف فان العقل لا يفرض نفسه على الطبيعة كما هو الحال مع العقل اليوناني، بل على العكس انّه يخضع لها لا كمجرد تابع فحسب، ..........

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ













التوقيع

آخر تعديل مسلمة يوم 03-Apr-2007 في 06:43 PM.
 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Apr-2007, 06:47 PM   رقم المشاركة : 7
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


انما كذلك كمتظلل بالنسبية التي يحملها الموضوع الخارجي، اذ تصبح بنيته نسبية هي الاخرى ما دام انّه يخضع باستمرار لاعتبارات التجربة والتحقيق التي يثيرها الموضوع الخارجي ذاته.
في حين ان «العقل» في التعريف الاسلامي الآنف الذكر ليس فيه اثر وجودي، ولا له علاقة بالطبيعة، فبنيته معيارية محددة سلفاً على نحو «الاطلاق» الامر الذي يجعلها تناسب اشكالية التكليف، اذ لا تكليف من غير معيار.
هكذا ان القراءة المعيارية للعقل الاسلامي تجعل من الحضار الإسلامية تختلف جذراً عن حضارة «ما قبل» وحضارة ما بعد». فهي حضارة فريدة اصيلة ليس لها نظير من قبل ولا من بعد. ذلك ان اعتبار العقل الاسلامي ذا بنية معيارية تبعاً للاشكالية التي استغرقته حتى كاد ان يستنفد فيها كل طاقته ونشاطه الذهني، لهو جدير بمنح المبرر الكافي للقول بان حضارتنا هي حضارة معيارية، وبالتحديد انها حضارة تكليف قبل ان تكون اي شيء آخر.
ولا شك ان الاختلاف في نمط الاشكالية بين الحضارات الثلاث يعكس اختلاف الطموح الذي تهدف إليه كل منها. فطموح الحضارة الغربية هو «الهيمنة» بجميع ابعادها الطبيعية والاجتماعية، وما ظاهرة الاستعمار سواء كان احتلالاً أو انتداباً أو وصاية أو حماية أو غير ذلك، الا صور متعددة تعبر عن ذلك الطموح. وكذلك ظاهرة الغزو الثقافي هي الاخرى تدخل في نفس الاطار من الهيمنة والتي يحتمل لها ان تأخذ ابعاداً خطيرة في المستقبل من خلال سهولة وسرعة تداول المفاهيم والاعلام والثقافة الغربية نتيجة التقدم العلمي التكنولوجي والتقني.
اما طموح الحضارة اليونانية فهو «الكمال المعرفي» تبعاً لبلوغ العقل المفارق والاتحاد بعال الغيب وتحقيق السعادة القصوى. وفعلاً ان التطور العقلي الذي شهدته اليونان له دلالة على هذا الطموح ذي البنية «الفردية» وسط مجتمع العوام.
في حين ان طموح الحضارة الإسلامية فهو «الطاعة لحق الله»، باعتبارها حضارة تكليف يهمها بالدرجة الاساسية ان يكون الإنسان في طاعة الله وعبادته تبعاً لـ«نص الخطاب» الذي صنعت منه اشكاليتها الخاصة.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Apr-2007, 06:56 PM   رقم المشاركة : 8
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي




موقع الفلسفة والتصوف وعلوم الطبيعة في الحضارة الاسلامية



ان اعتبار الحضارة الإسلامية «معيارية» من حيث الاساس ربما يدفع بالبعض متحمساً للاعتراض والقول: اين ذهبت الفلسفة والتصوف والعلوم الطبيعية داخل الحضارة الإسلامية؟ وبعبارة اخرى: لماذا كانت حضارتنا هي حضارة تكليف دون الفلسفة والتصوف، وكذلك العلوم الطبيعية التي عرفتها هذه الحضارة والتي اصبح من المسلم بأن لها اثراً كبيراً في تكوين حضارة الغرب وقيامها؟
اما عن الفلسفة والتصوف فليس فقط انهما اقل حجماً واهتماماً بالقياس مع علوم نظرية التكليف من الفقه والكلام وغيرهما من علوم الشريعة، بل وكذلك انهما ما قُدر ان يُكتب لهما النجاح الا بالامتزاج بالشريعة والعمل على اساس التوفيق معها، خاصة إذا لاحظنا ظاهرة المرونة الكبيرة التي تمتاز بها نصوص الشريعة في القابلية على التلون بمختلف الالوان، والتي ادركها المستشرقون من امثال جولد تسهير الذي يقول: «كذلك يصدق على القرآن ما قاله في الانجيل العالم اللاهوتي التابع للكنيسة الحديثة (بيتر فيرنفلس): كل امرىء يطلب عقائده في هذا الكتاب المقدس، وكل امرىء يجد فيه على وجه الخصوص ما يطلبه». وكذلك المستشرق (هورتن) استاذ فقه اللغات السامية بجامعة بون، حيث يقول: «ان روح الإسلام رحبة فسيحة بحيث انها تكاد لا تعرف الحدود، وقد تمثلت كل ما امكنها الحصول عليه من افكار الامم المجاورة، فيما عدا الافكار الملحدة، ثم اضفت عليها طابع تطورها الخاص».
والحقيقة ان مرونة الشريعة لا تتحدد في امكانيات التأويل اللغوي والعقلي فقط، بل حتى في امكانية نفوذ الانظمة الغريبة والتي بعضها يتعارض من حيث الاساس مع جذر بنية العقل الاسلامي واشكاليته الخاصة. فمثلاً ان التصوف النظري حينما دخل وامتزج مع الشريعة وعلومها اصبح ينهج نهج السلف المحدثين ضمن نفس الشروط والاعتبارات في الاخذ بالظاهر وانكار للتأويل، وهو مما له دلالة قوية على قابلية الشريعة للنفوذ، رغم ان اساسيات التصوف ـ وكذا الفلسفة ـ ظلت كما هي من دون تغيير، بل ما حدث هو ان القراءة (الصوفية ـ الفلسفية) اخذت تسلب الطابع المعياري لـ«نص الخطاب» وتحيله إلى طابع وجودي حتمي. فمثلاً ان الطابع المعياري للآية «قل كل يعمل على شاكلته» قد اميت وجيء في قباله بالآخر، حيث لم تفسر الآية بما يتعلق بسلوك الإنسان، بل فسرت ان المقصود منها هو ان كل شيء يخرج على شاكلة الله اي ان الموجودات تصدر بالضرورة على صورة لها نوع من الشبه باصل الوجود طبقاً لمبدأ السنخية، وعلى شاكلة ما يروى «ان الله خلق آدم على صورته». كذلك الآية الكريمة التي تقول: (فلو شاء لهداكم اجمعين)، اذ حولت هي الاخرى إلى الدلالة الحتمية، حيث فهمت المشيئة بما ينافي حرية الارادة، بناء على اعتبار (الاشاءة) تابعة للعلم، والعلم تابع للمعلوم، فكانت النتيجة ان سلبت قدرته تعالى، وكأن الآية تريد ان تقول: «فلو استطاع لهداكم اجمعين>>......

يتبع.........ان شاء الله













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
بين, حضارة, حضارتين

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 03:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع