« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عمل بسيط تفعله يوم الجمعة يكون لك أجر صيام وقيام سنوات كثيرة جدا (آخر رد :ساكتون)       :: أروع الاناشيد واعذبها صوتا بعنوان الله الله (آخر رد :المتميزةجدا)       :: تواصل بالابيات الشعرية (آخر رد :اسد الرافدين)       :: للمساعدة في الابحاث التأريخية (آخر رد :حسن الدليمي)       ::  خصائص التاريخ الإسلامي (آخر رد :الذهبي)       :: مملكة قيدار (آخر رد :زمــــان)       :: عندما ينسى الوزير القطري ماضيه ويتذكره التركي (آخر رد :اسد الرافدين)       :: اريد مساعدة في بحثي تاريخ حديث سعودي محلي (آخر رد :arefalrawy)       :: مذبحة العصر تجري على رؤوس الاشهاد (آخر رد :اسد الرافدين)       :: هنا صفحة التحاور (آخر رد :اسد الرافدين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ



أهمية دور الفن والأدب

استراحة التاريخ


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 22-Oct-2006, 01:04 AM   رقم المشاركة : 1



أهمية دور الفن والأدب

أهمية دور الفن والأدب
أبلغ وسائل التبليغ:
... الوسائل الفنية هي - ولا شك - أبلغ الوسائل التبليغية وأكثرها فاعلية(1).
** **
الفن هو أسلوب للبيان والأداء، وهو أبلغ وأدق وأكثر تأثيراً وبقاءاً من الأساليب التبليغية الأخرى؛ والتدبر في كل واحدة من هذه الخصائص التي ذكرتها يعين في معرفة معنى الفن. وربما كان التقرير غير الفني - وإن كان علمياً وتحقيقاً ودقيقاً - فاقداً لخاصية البيان الفني.
لقد قلت مراراً أن لا حظ لأي رسالة ودعوة وثورة وحضارة وثقافة، من التأثير والإنتشار والبقاء إذا لم يُطرح في شكل فني، ولا فرق في ذلك بين الدعوات المحقة والباطلة(2).
** ** **
لا ينبغي الشك في حاجة الثورة للفن، وحيث أن فن الثورة يحمل مفاهيم جديدة، لذا فطبيعي أن يكون غريباً، لكنه يجب أن يكون ممتازاً وفاخراً وتقدمياً، إذ من المؤكد أنه سيصطدم بأشكال المعارضة والعداء التي لا مناص لأي ثورة عن مواجهتها؛ يضاف الى ذلك أن عليه أن يرسخ في الأذهان المعارف الجديدة(3).
** ** **
البلاغ الخالد:
الشعر والأدب يشكّلان أجمل صور إبلاغ الدعوات الجديدة ووسائل نشرها وإيصالها الى أعماق القلوب والأرواح الإنسانية، وقد استطاع الشعراء والأدباء الواعدون رسم أسمى المعارف الإنسانية فـي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) من كلمة القائد في مراسم ذكرى تأسيس منظمة الإعلام الإسلامي (22/6/1989م).
(2) من حديث له مع أعضاء المؤتمر الثالث للشعر والأدب للطلبة الجامعيين في عموم إيران الذي ينظمه الجهاد الجامعي، بتاريخ (18/12/1986م)، وسيأتي النص الكامل لهذا الحديث المهم كملحق للفصل الخاص بالفن الشعري.
(3) من رسالة القائد الى المهرجان المسرحي الجامعي الثاني لجامعات إيران (5/11/1986م).
(1) من رسالة القائد الى المؤتمر الأول للشعر والأدب للجامعيين الإيرانيين بتاريخ (18/12/1984م).
صحائف الدهر بخطوط خالدة وإيصالها الى الأجيال اللاحقة(1).
** ** **
إن من الضروري اليوم القيام بحركة جدية ودؤوبة لرفع المستوى الأدبي والفني على الصعيد الإجتماعي، فاشرعوا بها.. ويد الله وتأييد الشعب معكم، وإمكانات البلد تحت تصرفكم(2).
** ** **
إن الشاعر والأديب والفنان الملتزم لا يلبس حلل إبداعه سوى للقيم الأصيلة، وهذه هي المعرفة الصحيحة لأدق وألطف الخصائص للروح الإنسانية(3).
** ** **
دور ترسيخ رسالة الثورة:
إن لغة الشعر والأدب والفن هي القادرة على ترسيخ رسالة الثورة في أعماق المجتمع؛ فعلى شعر الثورة أن يكون قادراً على عرض لبّ لباب الثورة ومحتواها الحقيقي بأفضل الأشكال الفنية؛ وشعر اليوم هو مرآة المستقبل التي سيعرف أبناء العصور القادمة ما يجري اليوم في مجتمعنا.
وحقاً إن من الصعب تعريف الجيل القادم بعد خمسين سنة من أبناء مجتمعنا الذين لم يشهدوا الوقائع المعاصرة بمجريات وقائع الثورة في أيام الحرب المفروضة، وأيام انتصار الثورة وعودة الإمام، وما جرى في هذه السنين العجيبة التي شهدت كل لحظة منها واقعة في هذا البلد... والوسيلة الوحيدة القادرة على تعريف الأجيال القادمة بذلك هي وسيلة الشعر والفن والأدب(4).
** ** **
يجب الإهتمام بالأديب والفنان، باعتباره صاحب أبلغ لغة في تبليغ الأفكار النبيلة، كما يجب اعتبار تشجيع الأدب والفنانين الملتزمين، وتربية أمثالهم مهمة أساسية(5).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) من رسالة القائد الى المؤتمر الأول للشعر والأدب للجامعيين الإيرانيين بتاريخ (18/12/1984م).
(2) من رسالة القائد الى المؤتمر العام الرابع للشعر والأدب والفن (16/5/1984م).
(3) من رسالة القائد الى مؤتمر الشعر والأدب الذي أقامته نهضة مكافحة الأمية (30/9/1985م).
(4) من كلمة القائد في المؤتمر الشعري الذي أقامته مؤسسة الشهيد (3/2/1987م).
(5) من بيان القائد بمناسبة بدء السنة الرابعة من عمر حزب "الجمهورية الإسلامية" (18/2/1982م).
الإنسجام مع الطبيعة الإنسانية:
... وللفن والأدب خصوصية التأثير في طبع الإنسان، بحكم انسجامه مع الطبع الإنساني، فكل فرع منهما مؤثر فيه حتى لو لم يستطع الشخص المتأثر به أن يفسّره، فالفن والأدب ينجز أثره في النفس، بمعنى أن يغيّر القلب ويترك أثره على الروح، وكلما كان الجانب الفني فيه أقل كلما كان تأثيره أضعف(1).
** ** **
ينبغي تبليغ رسالة الثورة بلغة الشعر والأدب والفن، وهي أكثر أساليب البيان أصالة وتأثيراً، ويمكن تصدير الثورة بها بصورة أيسر وأكثر صدقاً من أية وسيلة أخرى(2).
** ** **
المحتوى وإسلامية الأعمال الفنية
معيار الإسلامية:
ترتبط إسلامية بعض الأعمال الفنية - كالقصة والتمثيلية - بمحتواها، فمثلاً ما هو تعريف القصة أو المقالة الإسلامية؟ إنها التي توضح المعايير والمفاهيم الإسلامية، وإذا لم تشتمل على المسائل الدينية بمعناها الخاص بل تشتمل على قضايا إجتماعية وسياسية وأمثالها، فيجب أن لا تكون معارضة للأصول الإسلامية؛ فإذا التزمتم بهذه المواصفات فهذه المقالة إسلامية، أو على الأقل ليست مضادة للصبغة الإسلامية، ولا مغايرة لها(3).

لا إشكال فـي تطوير الأساليب الفنية:
لا يوجد في الجوانب الفنية في كتابة القصة شيء خاص يمكن اعتباره معياراً لإسلامية القصة أو عدم إسلاميتها، فكل ما يمكن به تحسين القصة أو تطوير شكلها الفني فلا إشكـال فيــه، بــل هــو أمــر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) من كلمة القائد في جمع من شعراء مدينة مشهد المقدسة (24/3/1986م).
(2) من رسالة القائد للمؤتمر العام الخامس للشعر والأدب (5/5/1985م).
(3) من حديث لسماحته مع أعضاء القسم الثقافي في صحيفة "الجمهورية الإسلامية" (5/2/1980).
راجح، وكذلك الحال مع التمثيلية.
ولكن إذا كان فيها تربية وأفكار منحرفة وإغواء وبهتان وافتراء وفحش، فهي غير إسلامية(1).
** ** **
تصور خاطئ:
من الطبيعي أن يكون العلم المسرحي والفنون المماثلة التي دخلت في بلدنا في العقود الخمسة الأخيرة - أي في فترة غربة القيم الإسلامية ونبذها والهجوم الشامل عليها - قد أقيمت على أسس غير إسلامية، بل إنها نمت في اتجاه مغاير، بل وحتى مضاد للمفاهيم الإسلامية.
فالمغتربون هم رواد هذه الفروع الفنية - بأساليبها الجديدة - وهم الذين عرضوها في بلدنا الإسلامي، وهؤلاء كانوا غرباء، بل ولعلهم معاندون للإسلام، ولذلك ولد تدريجياً في أذهـان الجميـع - ولا سيما الأجيال الفتيّة - تصور أن للمسرح والسينما طبيعة غير دينية، بل مضادة للدين، ولا يمكن ولا ينبغي الإنتفاع منها لعرض المفاهيم الإسلامية(2).
** ** **
مميزات أدب الثورة وفنها:
.... وأحد هذين النمطين من التفكير هو منهج الإسلام المعزول عن النزعات الثورية، لذا ترَون أشعاراً جيدة للغاية قيلت في مختلف المفاهيم الإسلامية، ولكن في المجالات الخالية من الجوانب الثورية.
إن رباعيات "جمال الدين عبد الرزاق" و"هاتف" وعدد من القصائد الأخرى، هي حقاً في درجة ممتازة من الزاوية الفنية، وبعضها في ذروةالإبداع الفني؛ كما أن ما ورد في مقدمة "النظامي" أو في بعض الكتب العرفانية، أو قصائد "سعدي" في التوحيد والأخلاق تضم جميعاً مفاهيم إسلامية، لكنها وعلى الرغم من جودة بُعدها الفني، ليست شعر الثورة، وإن كان من الممكن للثورة الإستفادة منها كما سأتحدث عن ذلك لاحقاً، فهي إسلامية ويتوفر فيها الجانب الفني، لكنها ليست ثورية، حيث لا تلاحظ فيها الأبعاد الثورية للإسلام(3).
** ** **
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المصدر السابق.
(2) من رسالة للقائد وجّهها للمهرجان الثاني للمسرح الجامعي (5/11/1986م).
(3) من حديث القائد مع المشاركين في المؤتمر الثالث للشعر والأدب للجامعيين الإيرانيين - الجهاد الجامعي (18/12/1986م).
الشكل وإسلامية العمل الفنـي:
وإضافة الى المحتوى، يؤثر الشكل في تشخيص إسلامية أو عدم إسلامية الفن، فمثلاً في فنون الرسم وأمثاله يشخَّص الأمر من جهة المحتوى في كون اللوحة تشتمل على صورة امرأة عارية أو صورة مغرية، أو منظر كاذب واتهامي وغير ذلك؛ أما الظاهر والشكل فهو أيضاً يمكن أن يكون معياراً لمعرفة إسلاميتها، أي نفس الشكل المنحوت، بغض النظر عن كونه نحتاً لإنسان عارٍ أو مستور، فأصل هذا النحت محرّم وفي بعض الفتاوى، فالبحث هنا هو عن شرعية أصل العمل وليس في كون مجسَّمة هذه المرأة عارية أم محجَّبة(1).
** ** **
... في التمثيلية يمكن أن يكون نوع الأداء مؤثراً في معرفة إسلاميتها وعدم إسلاميتها، بغض النظر عن محتواها، فمثلاً ارتداء امرأة لزيّ الرجل وبالعكس محرّم شرعاً، سواء جاءت هذه المرأة لتقرأ آية من القرآن أو للتفوّه بكلمات مثيرة للشهوة(2).
** ** **
تعريف الفن الإسلامي:
إن الفن الإسلامي غير فن المسلمين، وقد أشرت لذلك مراراً في أحاديثي لوقوع الخلط بينهما غالباً، فمثلاً عندما يقوم مسلم بـإعداد قطعة موسيقية أو إنتاج فيلم فهذا لا يعني أنهما إسلاميان حتماً.
الفن الإسلامي هو الذي يتوفر فيه عنصر بنّاء مأخوذ من الفكر الإسلامي... أي أن يتوفر في الشكل الفني وليس في المحتوى فقط شيء مأخوذ من الإسلام ومفاهيمه؛ فابحثوا عن هذا الشيء لكي تستطيعوا العثور على منبع الفن الإسلامي(3).
** ** **
أفضل مضامين الفن الإسلامي المعاصر:
إن نداء هذه الدماء وقصة تضحيات المجاهدين في التاريخ الإسلامي هي أفضل موضوع وخير محتوى يمكن أن يحقق رسالة المسرح في الجمهورية الإسلامية بالمستوى المطلوب، وذلك بمساعــدة الفــن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) من حديث القائد مع أعضاء القسم الثقافي في صحيفة "الجمهورية الإسلامية" (5/2/1982م).
(2) المصدر السابق.
(3) المصدر السابق.
ووسائله وتقنيته المناسبة(1).
** ** **
إذا كانت قضية أن الفن للشعب وفي خدمته حقيقة وليست شعاراً مجرداً فمما لا شك فيه أن موضوع الحرب يجب أن يشكّل أحد الموضوعات الأساسية لمحتوى الفن اليوم، وفي الحقيقة فإن هذه الحرب هي من أعظم الملاحم المليئة بالصور الفنية والقيم التي جسّدها شعبنا في هذا العصر(2).
** ** **













التوقيع

mh12

 محمد السيد فتوح غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أهمية, الفن, دور, والأدب

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 11:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع