« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: السفر (آخر رد :الذهبي)       :: ثورة ليبيا وسقوط القذافي (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: دراسة تحليلة للثورات (آخر رد :النسر)       :: شعريات (آخر رد :النسر)       :: هدية تذكارية من أردوغان لساركوزي (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: مصر... وثورة الغضب (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 19-Jun-2007, 05:36 PM   رقم المشاركة : 181
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

ماركوس الألماني أصم أبكم.. خالطت فطرة الإسلام قلبه في الكويت

إعداد: عبادة نوح - مجلة المجتمع


"ماركوس" شاب ألماني من "فئة الصم والبكم" نشأ كسائر الفتيان الألمان حيث السهر واحتساء الخمور والممارسات اللاأخلاقية بين الشباب والفتيات.

مات أبوه وتركه مع والدته، عقله سليم يستطيع تمييز كل شيء من حوله بذكاء، يتحدث بلغة الإشارة ويفهم جيداً اللغة الإنجليزية كتابة وقراءة ويحسن استخدام الإنترنت.

التكنولوجيا في خدمة الإسلام :

يقول ماركوس عن إسلامه: "كنت أبحث عن راحة وتغيير لهذا الجو المفعم بالحرية الزائفة، وأرغب في بناء صداقة جديدة بعيدة عن الخمر والجنس، أريد الراحة النفسية.. وبعد فترة من البحث التقيت بأحد الشباب الكويتيين على الإنترنت وتم التعارف بيننا من خلال اللغة الإنجليزية، ولم يكن لدي من وسائل الاتصال البشرى للتعبير غير حاسة البصر والقراءة والكتابة فقط ، في يوم من الأيام بعثت برسالة إلى صديقي لزيارة الكويت، ورحب صديقي بهذه الرسالة.

التعرف على الإسلام في الكويت :

وجئت إلى الكويت والتقيت صديقي لأول مرة.. ولكن للأسف الشديد دون نطق: السلام صامت والحضن حار يطفو عليه هياج القلوب.

كان صديقي مسلماً يصلي أحياناً أمامي، وكنت أترقبه بعيني.. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل كان يذهب لأداء الصلاة في المسجد، ويأخذني معه ويبقيني في السيارة إلى أن يفرغ من صلاته ويخرج من المسجد.

وهنا بدأت الرغبة تتوهج لدي في التعرف أكثر على مبادئ الإسلام وأركانه وفرائضه، وكشفت عن هذه الرغبة لصديقي، فبدأ بتجميع كل قواه ليوصل لي رحمة الإسلام، وجاء إلي بالكثير من الوسائل المترجمة بالإنجليزية والألمانية.


ماركوس الألماني

أخلاق الفطرة :

وبدأت أتساءل: ما هذا؟ إن هذه المبادئ تختلف عن عبادتنا؟ وهذه الأخلاق تختلف عن أخلاقنا؟ فهم لا يشربون الخمور، ويتركون الإباحية الجسدية.. ونحن مغمورون فيها ولا حرج!! الحق يقال: دينهم وأخلاقهم هي التي تخاطب فطرتي.. أنا أميل إلى ذلك..

وكان صديقي يصطحبني في المناسبات وخاصة إلى بعض الديوانيات كي أتعرف أكثر على المجتمع الكويتي.

وكنت كثيراً ما أؤكد له أني سأكون رسول دعوة للإسلام في أسرتي وفي أصدقائي.

ومن ثم زادت قناعتي والرضا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً.

وعندما علم صديقي وأسرته برغبتي في دخول الإسلام فرحوا فرحاً شديداً، واصطحبني شقيق صديقي الأكبر إلى "لجنة التعريف بالإسلام" لأعلن إسلامي على مرأى ومسمع من الجميع بحضور الموظفين والدعاة.

وأخذ يلقنني الشهادتين بلغة الإشارة، فرفعت يدي لأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، لكن العجيب حقاً في هذه اللحظات قدرتي على نطق كلمتي "الله، ومحمد" بلساني، وهذا هو نطق القلب.. فلا عجب من قدرة الله فكيف نطق لساني وأنا فاقد النطق...!

من ماركوس لسلمان:

وهكذا صار "ماركوس" الألماني الجنسية مسلماً، ثم بدل اسمه إلى "سلمان" حباً في صديقه، وأصر على استخراج شهادة إشهار إسلامه من "لجنة التعريف بالإسلام" لاعتمادها رسمياً في بلاده، حسب تغيير بياناته الجديدة، وأخذ على نفسه العهد والميثاق بأن يكون داعياً إلى الله تعالى في وطنه، من خلال ما وهب الله له من إمكانيات.

وأشار إلى أن أول من يدعوه للإسلام هو أمه التي لم تمانع في سفر ابنها إلى بلاد الإسلام، ورضيت بدخوله لهذا الدين.

وتغيرت أحواله وغدا يهتم اهتماماً كبيراً بالدعوة إلى الله تعالى، وتميز بالحرص الفائق على دعوة غير المسلمين إلى طريق الهداية والإيمان، خاصة أصدقائه من الصم والبكم.







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Jun-2007, 07:37 PM   رقم المشاركة : 182
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي

اقتباس:
لكن العجيب حقاً في هذه اللحظات قدرتي على نطق كلمتي "الله، ومحمد" بلساني، وهذا هو نطق القلب.. فلا عجب من قدرة الله فكيف نطق لساني وأنا فاقد النطق...!

الحمد لله الذى انطق لسانه بالحق

جزاك الله خيراً












التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Aug-2007, 08:13 PM   رقم المشاركة : 183
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي

كانت الأخت الكريمة قطر الندى قد طلبت فى طرحى للموضوع ان اضع قصة اسلام محمد أسد، وللصدق اخذتنا الايام ونسيت، وكنت اتصفح الموضوع اليوم ووجدت طلب اختنا الكريمة، لذا اهدى لها هذا الموضوع عن اسلام محمد أسد، رغم ثقتى التامة انها قد قرأت الموضوع على شبكة الانترنت، الا انه من الواجب تلبية اخت كريمة مثل قطر الندى
والحقيقة انى اعتذر لنقلى الموضوع بدون اى اضافات من عندى، فالحقيقة الموضوع بطرحه كافى ووافى من ناحية، ومن ناحية انا لا املك اى وقت لتجهيز اى موضوع، فرجاء ان تلتمسوا لى العذر













التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Aug-2007, 08:21 PM   رقم المشاركة : 184
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي محمد أسد

هكذا أسلم المفكر محمد أسد


(ليوبولد فايس)
بقلم :د.عبد المعطي الدالاتي


رُبَّ سارٍ والسُّحْبُ قد لَفَّتِ النّجم *** فحـار الســـارونَ عبر القفــارِ

سَــفَرَ الفجــرُ فاســتبانَ خُـــطاه *** فــرآها اهتـــدتْ بــلا إبصـارِ

- الشاعرعمرالأميري -


"ليوبولد فايس " نمساوي يهودي الأصل ، درس الفلسفة والفن في جامعة فيينا ثم اتجه للصحافة فبرع فيها ، وغدا مراسلاً صحفياً في الشرق العربي والإسلامي ، فأقام مدة في القدس .
ثم زار القاهرة فالتقى بالإمام مصطفى المراغي ، فحاوره حول الأديان ، فانتهى إلى الاعتقاد بأن "الروح والجسد في الإسلام هما بمنزلة وجهين توأمين للحياة الإنسانية التي أبدعها الله" ثم بدأ بتعلم اللغة العربية في أروقة الأزهر ، وهو لم يزل بعدُ يهودياً .


قصتــه مع الإســلام


كان ليوبولد فايس رجل التساؤل والبحث عن الحقيقة ، وكان يشعر بالأسى والدهشة لظاهرة الفجوة الكبيرة بين واقع المسلمين المتخلف وبين حقائق دينهم المشعّة ، وفي يوم راح يحاور بعض المسلمين منافحاً عن الإسلام ، ومحمّلاً المسلمين تبعة تخلفهم عن الشهود الحضاري ، لأنهم تخلّفوا عن الإسلام ففاجأه أحد المسلمين الطيبين بهذا التعليق: "فأنت مسلم ، ولكنك لا تدري !" .
فضحك فايس قائلاً : "لست مسلماً ، ولكنني شاهدت في الإسلام من الجمال ما يجعلني أغضب عندما أرى أتباعه يضيّعونه"!! .

ولكن هذه الكلمة هزّت أعماقه ، ووضعته أمام نفسه التي يهرب منها ، وظلت تلاحقه من بعد حتى أثبت القدر صدق قائلها الطيب ، حين نطق ( محمد أسد ) بالشهادتين(1).
هذه الحادثة تعلّمنا ألا نستهين بخيرية وبطاقات أي إنسان ، فنحن لا ندري من هو الإنسان الذي سيخاطبنا القدر به ؟!
ومن منا لم يُحدِث انعطافاً في حياته كلمةٌ أو موقفٌ أو لقاء ؟!
من منا يستطيع أن يقاوم في نفسه شجاعة الأخذ من الكرماء ؟!
لقد جاء إسلام محمد أسد رداً حاسماً على اليأس والضياع ، وإعلاناً مقنعاً على قدرة الإسلام على استقطاب الحائرين الذين يبحثون عن الحقيقة …
يقول الدكتور عبد الوهاب عزام : "إنه استجابةُ نفس طيبة لمكارم الأخلاق ومحاسن الآداب ، وإعجابُ قلب كبير بالفطرة السليمة ، وإدراك عقل منير للحق والخير والجمال"(2).
قام محمد أسد بعد إسلامه بأداء فريضة الحج ، كما شارك في الجهاد مع عمر المختار ، ثم سافر إلى باكستان فالتقى شاعر الإسلام محمد إقبال ، ثم عمل رئيساً لمعهد الدراسات الإسلامية في لاهور حيث قام بتأليف الكتب التي رفعته إلى مصاف ألمع المفكرين الإسلاميين في العصر الحديث .

وأشهر ما كتب محمد أسد كتابه الفذ (الإسلام على مفترق الطرق) ..
وله كتاب (الطريق إلى مكة) ، كما قام بترجمة معاني القرآن الكريم وصحيح البخاري إلى اللغة الإنجليزية .
وكتاب الطريق الى الاسلام
لقد كان محمد أسد طرازاً نادراً من الرحّالة في عالم الأرض ، وفي عالم الفكر والروح …
يقول محمد أسد :
"جاءني الإسلام متسللاً كالنور إلى قلبي المظلم ، ولكن ليبقى فيه إلى الأبد والذي جذبني إلى الإسلام هو ذلك البناء العظيم المتكامل المتناسق الذي لا يمكن وصفه ، فالإسلام بناء تام الصنعة ، وكل أجزائه قد صيغت ليُتمَّ بعضها بعضاً… ولا يزال الإسلام بالرغم من جميع العقبات التي خلّفها تأخر المسلمين أعظم قوة ناهضة بالهمم عرفها البشر ، لذلك تجمّعت رغباتي حول مسألة بعثه من جديد"(3).
ويقول : "إن الإسلام يحمل الإنسان على توحيد جميع نواحي الحياة … إذ يهتم اهتماماً واحداً بالدنيا والآخرة ، وبالنفس والجسد ، وبالفرد والمجتمع ، ويهدينا إلى أن نستفيد أحسن الاستفادة مما فينا من طاقات ، إنه ليس سبيلاً من السبل ، ولكنه السبيل الوحيد ، وإن الرجل الذي جاء بهذه التعاليم ليس هادياً من الهداة ولكنه الهادي. .
"إن الرجل الذي أُرسل رحمة للعالمين ، إذا أبينا عليه هُداه ‘ فإن هذا لا يعني شيئاً أقل من أننا نأبى رحمة الله !"(4).
"الإسلام ليس فلسفة ولكنه منهاج حياة .. ومن بين سائر الأديان نرى الإسلام وحده ، يعلن أن الكمال الفردي ممكن في الحياة الدنيا ، ولا يؤجَّل هذا الكمال إلى ما بعد إماتة الشهوات الجسدية ، ومن بين سائر الأديان نجد الإسلام وحده يتيح للإنسان أن يتمتع بحياته إلى أقصى حدٍ من غير أن يضيع اتجاهه الروحي دقيقة واحدة ، فالإسلام لا يجعل احتقار الدنيا شرطاً للنجاة في الآخرة .. وفي الإسلام لا يحق لك فحسب ، بل يجب عليك أيضاً أن تفيد من حياتك إلى أقصى حدود الإفادة .. إن من واجب المسلم أن يستخرج من نفسه أحسن ما فيها كيما يُشرّف هذه الحياة التي أنعم الله عليه بها ، وكيما يساعد إخوانه من بني آدم في جهودهم الروحية والاجتماعية والمادية .
الإسلام يؤكد في إعلانه أن الإنسان يستطيع بلوغ الكمال في حياته الدنيا ، وذلك بأن يستفيد استفادة تامة من وجوه الإمكان الدنيوي في حياته هو"(5).
ويصف محمد أسد إفاضته مع الحجيج من عرفات فيقول : "ها نحن أولاء نمضي عجلين ، مستسلمين لغبطة لا حد لها ، والريح تعصف في أذني صيحة الفرح . لن تعود بعدُ غريباً ، لن تعود … إخواني عن اليمين ، وإخواني عن الشمال ، ليس بينهم من أعرفه ، وليس فيهم من غريب ! فنحن في التيار المُصطخِب جسد واحد ، يسير إلى غاية واحدة ، وفي قلوبنا جذوة من الإيمان الذي اتقد في قلوب أصحاب رسول الله … يعلم إخواني أنهم قصّروا ، ولكنهم لا يزالون على العهد ، سينجزون الوعد(6)".
"لبيك اللهم لبيك" لم أعد أسمع شيئاً سوى صوت "لبيك" في عقلي ، ودويّ الدم وهديره في أذني … وتقدمت أطوف ، وأصبحت جزءاً من سيل دائري! لقد أصبحت جزءاً من حركة في مدار ! وتلاشت الدقائق .. وهدأ الزمن نفسه .. وكان هذا المكان محور العالم(7)".
ويسلط محمد أسد الضوء على سبيل النجاة من واقعنا المتردي فيكتب :"ليس لنا للنجاة من عار هذا الانحطاط الذي نحن فيه سوى مخرج واحد ؛ علينا أن نُشعر أنفسنا بهذا العار ، بجعله نصب أعيننا ليل نهار ! وأن نَطعم مرارته …
ويجب علينا أن ننفض عن أنفسنا روح الاعتذار الذي هو اسم آخر للانهزام العقلي فينا ، وبدلاً من أن نُخضع الإسلام باستخذاء للمقاييس العقلية الغربية ، يجب أن ننظر إلى الإسلام على أنه المقياس الذي نحكم به على العالم ..
أما الخطوة الثانية فهي أن نعمل بسنة نبينا على وعي وعزيمة…"(8) .
وأخيراً يوصينا محمد أسد بهذه الوصية :"يجب على المسلم أن يعيش عالي الرأس ، ويجب عليه أن يتحقّق أنه متميز ، وأن يكون عظيم الفخر لأنه كذلك ، وأن يعلن هذا التميز بشجاعة بدلاً من أن يعتذر عنه !"(9).

* * *

" من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح "



--------------------
(1) (الإسلام على مفترق الطرق) محمد أسد ص(12)
(2) (مجلة العربي) العدد 497 - مقال د. علي القريشي .
(3) من مقدمة كتابه (الإسلام على مفترق الطرق) .
(4) (الإسلام على مفترق الطرق) محمد أسد ص(102-103) .
(5) نفسه ص(19-25) .
(6) (الطريق إلى الإسلام) محمد أسد ص (7) .
(7) نفسه ص (296-308) .
(8) (الإسلام على مفترق الطرق) ص (108 - 109) .
(9) نفسه ص (78)

المصدر:
http://saaid.net/Doat/dali/10.htm












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Aug-2007, 02:04 AM   رقم المشاركة : 185
 
الصورة الرمزية زهرة الهيدرانجيا

 




افتراضي

بارك الله فيك













التوقيع

فواعجبًا لأمة لها تاريخ عريق مشرف تخاصمه ولا تستفيد منه، وتعتبره ماضيًا زال وتراثًا باليًا"
"إن الذين يقرءون التاريخ ولا يتعلمون منه أناس فقدوا الإحساس بالحياة، وإنهم اختاروا الموت هربًا من محاسبة النفس أو صحوة الضمير والحس'
أرنولد توينبي
 زهرة الهيدرانجيا غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Sep-2007, 07:29 PM   رقم المشاركة : 186
مجرة الأحزان
مصري قديم
 
الصورة الرمزية مجرة الأحزان

 




افتراضي

جزاكم الله الخير و المعرفه والصحه
حقيقه رائع
المؤرخ الطبيب













التوقيع

[IMG]

[/IMG]
المؤرخ الطبيب
 مجرة الأحزان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Sep-2007, 07:11 PM   رقم المشاركة : 187
شهر زاد
راشدي
 
الصورة الرمزية شهر زاد

 




افتراضي

السلام عليكم

كم أشتاق لهذا الموضوع و إن شاء الله سيعود لنشاطه مجددا

أخى عبد الرحمن الناصر
نفتقدك على صفحات المنتدى فإن شاء الله عودة سريعة

شكرا لجميع المشاركين فى الموضوع













التوقيع

 شهر زاد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Sep-2007, 06:50 PM   رقم المشاركة : 188
شهر زاد
راشدي
 
الصورة الرمزية شهر زاد

 




افتراضي

اللورد جلال الدين برانتون

[أتمَّ السِّير جلال الدِّين دراسته في جامعة أكسفورد. وقد كان باروناً إنجليزيًّا، ورجلاً ذا شعبيَّةٍ كبيرةٍ وسمعةٍ عريضة.]
و يقول برانتون( أشعر بعميق الامتنان على إتاحة هذه الفرصة لي لأُعبِّر فيها ببعض الكلمات عمَّا دفعني لإعلان إسلامي)

النشأة
لقد تربَّيْت تحت تأثير أبويْن مسيحيَّيْن. وأصبحت في سنوات عمري المبكِّرة مهتمًّا بعلم اللاهوت. فشاركت بنفسي في الكنيسة الإنجليزيَّة، واهتممت بالعمل التبشيريِّ دون أن يكون لي فيه مشاركةً فعليَّة.

البداية

وحدث ذات يوم أن زارنى صديق هندي مسلم تحدثت معه في موضوع العقائد المسيحية ومقارنتها بالعقيدة الإسلامية، وانتهت الزيارة، إلا أنها لم تنته في نفسى، فقد أثارت إنفعالاً شديداً في ضميرى وعقلى، وصرت أتدبر كل ما قيل فيها من جدال، مما دفعنى إلى إعادة النظر في العقائد المسيحية...

العذاب الأبدى


قبل بضع سنواتٍ مضت انصبَّ اهتمامي على عقيدة "العذاب الأبدي" لكلِّ البشريَّة عدا بعض المختارين. وأصبح الأمر بالنِّسبة لي مقيتاً جداًّ بحيث صار يغلب عَلَيَّ الشكُّ. فقد فكَّرت منطقيّاً بأنَّ ذاك الإله الَّذي يمكن أن يستخدم قدرته لخلق الكائنات البشريَّة الَّتي يجب أن تكون -في سابق علمه وتقديره- مُعذَّبةً للأبد، لابدَّ أنَّه ليس حكيماً، أو مُحِبّاً - سبحانه وتعالى عمَّا يصفون علوّاً كبيراً - فمستواه لابدَّ وأن يكون أقلَّ من الكثير من البَشَر. ومع ذلك واصلت الاعتقاد بوجود الله تعالى، ولكنِّي لم أكن راغباً بقبول الفهم السائد للتعاليم الَّتي تقول بالوحي الإلهيِّ للرِّجال. فحوَّلت اهتمامي للتَّحقيق في الأديان الأخرى، ممَّا أشعرني بالحيرة فقط.


أين الحق ؟

وكَبُرَت في داخلي رغبةٌ جديَّةٌ للخضوع للإله الحق وعبادته. ومع أنَّ المذاهب المسيحيَّة تدَّعي أنَّها أُسِّسْت على الإنجيل إلَّا أنَّني وجدتها متناقضة. فهل من الممكن أنَّ الإنجيل وتعليم السيِّد المسيح (عليه الصَّلاة والسَّلام) كانا مُحرَّفيْن؟! لذلك صببت اهتمامي -وللمرَّة الثانية- على الإنجيل، وصمَّمت أن تكون الدِّراسة عميقة، وشعرت بأنَّه كان هناك شيئٌ ناقص وصمَّمت على فعل ذلك لنفسي، بغضِّ النظر عن مذاهب البشر. فبدأت أتعلَّم بأنَّ النَّاس يمتلكون "الرُّوح"، و "قوَّةً ما غير مرئيَّةٍ" وهي خالدة، وأنَّ الآثام سيُعاقَب عليها في هذا العالم وفي العالم الآخر، وأنَّ الله تعالى برحمته وإحسانه يمكنه دوماً أن يغفر ذنوبنا إذا ما تبنا إليه حقّاً.

الاهتمام بالفقراء

ولإدراكي أهميَّة البحث العميق والعيش على مستوى الحق، ولكي أجد "الجوهرة الثمينة"، كرَّست وقتي مرَّهً أخرى لدراسة الإسلام. كان هناك شيئٌ في الإسلام شدَّني في ذلك الوقت. وفي زاويةٍ مغمورةٍ -بالكاد معروفة- من قرية "إتشرا" كنت مكرِّساً وقتي وعبادتي لله العظيم بين أدنى طبقات المجتمع مع رغبةٍ صادقةٍ لرفعهم إلى مستوى معرفة الإله الحقِّ والواحد، ولغرس الشعور بالأخوَّة والطَّهارة.
ليس في نيَّتي أن أحدِّثكم كيف عملت بين هؤلاء الناس، ولا ما هي التضحيات الَّتي قدَّمتها، ولا المصاعب الجمَّة الَّتي مررت بها، فقد واصلت العمل ببساطةٍ من أجل هدفٍ واحدٍ، وهو أن أخدم هذه الطبقات ماديّاً ومعنويّاً.

إنجازات محمد للبشرية


وأخيراً بدأت بدراسة حياة النبيِّ محمَّد (صلَّى الله عليه وسلَّم). كنت أعرف القليل عمَّا فعله، ولكنِّي كنت أعرف وأشعر بأنَّ المسيحيِّين -وبصوتٍ واحدٍ- أدانوا مجد النبيِّ العربيِّ (صلَّى الله عليه وسلَّم). وأردت حينها أن أنظر في المسألة دون تعصُّبٍ وحقد. وبعد القليل من الوقت وجدت أنَّه من غير الممكن وجود شكٍّ في جديَّة بحثه (عليه الصَّلاة والسَّلام) عن الحقِّ وعن الله تعالى.

فأدركت بأنَّه من الخطأ -في نهاية الأمر- إدانة هذا الرجل المقدَّس بعد قراءتي عن الإنجازات الَّتي حقَّقها للبشريَّة. فالنَّاس الَّذين كانوا في الجاهليَّة يعبدون الأصنام، ويعيشون على الجريمة، وفي القذارة والعُري، علَّمهم (عليه الصَّلاة والسَّلام) كيف يلبسون، واستُبدلت القذارة بالطهارة، واكتسبوا كرامةً شخصيّةً واحتراماً ذاتيّاً، وأصبح كرم الضِّيافة واجباً دينيّاً، وحُطِّمت أصنامهم، وبدأوا يعبدون الله تعالى الإله الحق. وأصبحت الأمَّة الإسلاميَّة هي المجتمع الشَّامل القويُّ والأكثر منعةً في العالم. وأُنجزت الكثير من الأعمال الخيِّرة والَّتي هي من الكثرة بحيث لا يمكننا ذكرها هنا. فكم من المحزن -أمام كلِّ هذا، وأمام صفاء عقله (صلَّى الله عليه وسلَّم)- حين نفكِّر كيف استطاع المسيحيُّون أن يحطُّوا من شخصه الكريم. واستحوذني تفكيرٌ عميقً. فتأمَّلت في المسألة بشكلٍ عميق؛ وقدَّمت الحجَّة تلو الأخرى مُتحاملاً على الدِّين المسيحيِّ المعاصر، ومستنتجاً كلَّ شيءٍ لصالح الإسلام، وشاعراً بالاقتناع أنَّه دين الحقِّ، واليُسْرِ، والتَّسامحِ، والإخلاص، والأُخوَّة.

لم يعد لي الآن سوى القليل من الزَّمن لأعيش على هذه الأرض، وأريد أن أكرِّس كلَّ ما بقي لي في خدمة الإسلام.


العودة إلى الحق


وبالفعل كرست كل وقتي وجهدي له، ومن ذلك دراسة سيرة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، ولم أكن أعلم إلا القليل النادر عنه، برغم أن المسيحيين أجمعوا على إنكار هذا النبي العظيم الذي ظهر في الجزيرة العربية... ولم يمض بي وقت طويل حتى أدركت أنه من المستحيل أن يتطرق الشك إلى جدية وصدق دعوته إلى الحق وإلى الله"."نعم شعرت أنه لا خطيئة أكبر من إنكار هذا "الرجل الرباني" بعد أن درست ما قدمه للإنسانية، وجعل من المسلمين أقوى مجتمع رفيع يعاف الدنايا... إني غير مستطيع أن أحصي ما قدمه هذا الرسول من جليل الأعمال...".
"أمام كل هذا الفضل وهذا الصفاء.. أليس من المحزن الأليم حقاً أن يقدح في شأنه المسيحيون وغيرهم؟!".


من كتاب "لجانب الخفي وراء إسلام هؤلاء"بقلم محمد كامل عبدالصمد












التوقيع

آخر تعديل شهر زاد يوم 11-Sep-2007 في 06:56 PM.
 شهر زاد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Sep-2007, 11:39 PM   رقم المشاركة : 189
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي

اقتباس:
السلام عليكم

كم أشتاق لهذا الموضوع و إن شاء الله سيعود لنشاطه مجددا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

ونحن جميعاً اشتقنا الى موضوعاتك اختى الكريمة شهرزاد

فننتقل بين روائعك..
اقتباس:
أخى عبد الرحمن الناصر
نفتقدك على صفحات المنتدى فإن شاء الله عودة سريعة

ونحن جميعاً كذلك...نسال الله له عوداً قريباً حميداً













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Sep-2007, 10:41 PM   رقم المشاركة : 190



افتراضي

جزاكم الله خيراً على ه>ا الموضوع الرائع













التوقيع

 عصمت الدين خاتون غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Sep-2007, 05:41 PM   رقم المشاركة : 191
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي

ها هى اختى الكريمة عادت لتثرى الموضوع من جديد
موضوع جديد رائع يضاف الى روائعك اختى الكريمة

اختى الكريمة شهرزاد
اختى الكريمة مشلمة
اختى الكريمة عصمت الدين خاتون

جزاكم الله خيرا
اعاد الله عليكم هذه الايام بالخير واليمن والعرفان













التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Sep-2007, 01:24 AM   رقم المشاركة : 192
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي

واياكم

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Sep-2007, 02:54 AM   رقم المشاركة : 193
العلم نور
مصري قديم



افتراضي

كل الشكر لكم على المعلومات القيمة و جزاكم الله كل خير و جعله في ميزان حسناتكم انا عضوة جديدة اتمنى قبولي بينكم







 العلم نور غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Sep-2007, 09:35 AM   رقم المشاركة : 194
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي

اهلا وسهلا بك بيننا أختنا الكريمة












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Sep-2007, 02:10 PM   رقم المشاركة : 195
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

اقتباس
فأدركت بأنَّه من الخطأ -في نهاية الأمر- إدانة هذا الرجل المقدَّس بعد قراءتي عن الإنجازات الَّتي حقَّقها للبشريَّة. فالنَّاس الَّذين كانوا في الجاهليَّة يعبدون الأصنام، ويعيشون على الجريمة، وفي القذارة والعُري، علَّمهم (عليه الصَّلاة والسَّلام) كيف يلبسون، واستُبدلت القذارة بالطهارة، واكتسبوا كرامةً شخصيّةً واحتراماً ذاتيّاً، وأصبح كرم الضِّيافة واجباً دينيّاً، وحُطِّمت أصنامهم، وبدأوا يعبدون الله تعالى الإله الحق. وأصبحت الأمَّة الإسلاميَّة هي المجتمع الشَّامل القويُّ والأكثر منعةً في العالم. وأُنجزت الكثير من الأعمال الخيِّرة والَّتي هي من الكثرة بحيث لا يمكننا ذكرها هنا. فكم من المحزن -أمام كلِّ هذا، وأمام صفاء عقله (صلَّى الله عليه وسلَّم)- حين نفكِّر كيف استطاع المسيحيُّون أن يحطُّوا من شخصه الكريم. واستحوذني تفكيرٌ عميقً. فتأمَّلت في المسألة بشكلٍ عميق؛ وقدَّمت الحجَّة تلو الأخرى مُتحاملاً على الدِّين المسيحيِّ المعاصر، ومستنتجاً كلَّ شيءٍ لصالح الإسلام، وشاعراً بالاقتناع أنَّه دين الحقِّ، واليُسْرِ، والتَّسامحِ، والإخلاص، والأُخوَّة.
ومثل تلك الحقائق ينبغي أن يكون الحديث الدعاة إلى الله ، بدلا من تناول ودراسة أمور تنفر من الإسلام ولا تقرب إليه .







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مشاهير, الرحمن, الناصر, ا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 01:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع