« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: صورة شيطان حقيقية-للكبار فقط!!! (آخر رد :عاشورمغوار)       :: 123 فلاش شات أضخم منتج للشات في العالم أسعار لا تنافس (آخر رد :رولااااا)       :: للتخلص من خوف ليلة الدخلة (آخر رد :عاشورمغوار)       :: فيديو سبب حالة رعب على اليوتيوب (آخر رد :عاشورمغوار)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: طريق الإستقرار في ليبيا (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



مصر وربيع التقدم

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 15-Dec-2006, 09:17 PM   رقم المشاركة : 16
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

ومن العجب أني سمعت من المسئولين المصريين من يعير وزير المالية السوداني بأن ديونهم كم وعشرين أو كم وثلاثين مليار ، وقد أكد الرجل أن تلك الديون لم تستلف منها الحومة السودانية الحالية دولارا واحدا ، وإنما تراكمات من السابقين







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Dec-2006, 06:42 PM   رقم المشاركة : 17
شهر زاد
راشدي
 
الصورة الرمزية شهر زاد

 




افتراضي

طرح الأستاذ مصطفي بكري سؤال في مقال له بعنوان أين ذهبت مليارات الديون
و كان الرد عليه من خلال موقع الرئيس المصري علي النت و الذي كان ينظم الحملة الانتجابية

وهناك عبارة لفتت نظري و جعلتني ابتسم

و هي نصا كالآتي


العبرة ليست بحجم الدين وإنما بالقدرة على خدمته ومن ثم فإن زيادة الدين ليست مشكلة في حد ذاتها طالما أن هناك دخل يغطي هذا الدين.!!!!!!!!!!!!!!
إذا علي الأستاذ مصطفي أن يعيد طرح السؤال أين ذهب هذا الدخل ؟
المصيبة الأكبر هي برنامج الحكومة لسداد الدين



يقول الموقع علي لسان الحكومة

من اجل ذلك تبنت حكومة الحزب الوطني منظومة إصلاح ضريبي شامل تمثلت أهم ملامحها في:
هيكل جديد للتعريفة الجمركية يتضمن تغيير شامل في فلسفتها وأهدافها.
إصلاح جذري لمنظومة الضرائب على الدخل من خلال القانون الجديد للضرائب على الدخل الذي اختتمت به الدورة البرلمانية الأخيرة.
هذه المنظومة الإصلاحية سوف تؤتى ثمارها فى المستقبل القريب وينتظر أن تحقق نقلة في الحصيلة المالية لخزانة الدولة على نحو يقلل من حجم الاقتراض ويمكن الحكومة من استكمال منظومة التحديث في المجتمع المصري.


أي الحكومة تستدين و تنفق و الشعب يسدد
[/B]


http://www.mubarak2005.com/arabic/sa...sID=77&Section












التوقيع

 شهر زاد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Dec-2006, 09:58 AM   رقم المشاركة : 18
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Jan-2007, 12:13 PM   رقم المشاركة : 19
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي

جميل اثرائك للموضوع أخى الحبيب النسر
وقد صدق الاستاذ مصطفى حسين عندما وصف ارتفاع الاسعار بالسعار
فقد أصبحت زيادة الأسعار تلتهم اى زيادة فى دخل الأسرة وأصيب الشعب بالإحباط فقد أصبح المواطن لا يعرف الى أى مدى تسير زيادة الأسعار، واصبح يسأل إلى أين؟












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Jan-2007, 12:55 PM   رقم المشاركة : 20
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي

إن زيادة الدين العام المصرى المطردة والغير منطقية والتى تسير عكس المنطق وعكس كل معقول ومخالفة لكل القواعد الاقتصادية والمحاسبية تزداد غرابة عندما ننظر الى الناتج القومى المصرى

كان الناتج القومى المصرى فى 30/6/1981 قيمته 17.1 مليار جنيه
وارتفع حتى أصبح 649.4 مليار جنيه فى 30/6/2006

فمن يصدق أن دولة يرتفع ناتجها القومى بهذه الزيادة وفى المقابل تزداد عليها الديون بنسبة أكبر

فقد كانت الزيادة فى الناتج القومى منذ 1981 حتى 2006 تساوى 38 ضعف
وفى المقبل كانت الزيادة فى الديون 40 ضعف
ولا ندرى مذا كان سيكن مصير مصر لو لم تسقط عنها ديون كثيرة فى نادى باريس وبعد حرب الخليج وتضاعف الناتج القومى؟؟؟ سؤال إجابته فى علم الغيب


المرجع
بالنسبة للارقام


http://www.idsc.gov.eg/Indicators/In...dicatorID=4739












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Jan-2007, 01:08 PM   رقم المشاركة : 21
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي الفساد السياسى ودوره فى الفساد الاقتصادى

حيث أن مصر تمر بمرحلة طويلة من الفساد السياسى كان منطقيا أن تهار مصر اقتصاديا، والا ما كان منطقيا هذا الانهيار الاقتصادى المريع فى حين أن هناك دولا دمرت تماما اثناء الحرب العالمية الثانية واصبحت من الدول الثمانية الكبار أمثال اليابان والمانيا وفرنسا ، وتعالوا نطلع على هذا المقال الهام ليكون بداية لنا للحديث عن الفساد السياسى، واسمحوا لى أن يكون نقلى منقحا حتى لايكون هناك أى مشاكل، بل واسمحوا لى أن يكون دوما حديثى عن الفساد السياسى منقولا


الإصلاح السياسى فى مصر الآن وسياسة الخوف
نبيل عبد الفتاح

مساعد مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام


لا تستطيع أن تنجز عملاً فى إطار القانون إلا إذا دفعت المعلوم من الرشاوى جبراً أو اختياراً إلى موظفين عديدين يمثلون ويرتدون أقنعة قيم الدين والشرف والأمانة !! إلخ. الفهلوة السياسية، والبيروقراطية . . . إلخ، تتمثل فى أبعاد المسئولية عن الذات وإسنادها للآخرين، والنزوع إلى ادعاء المعرفة أو الدراسة دونما معرفة أو دراسة للموضوع الذى يدعى الفهلوى الحكومى أو البيروقراطى أنه يفهم فيه، أو التلاعب بالأرقام لإثبات الإنجاز شكل آخر من الفهلوة، عدم التصدى للمشكلات ومعالجتها من جذورها، وإنما الالتفاف حولها والميل إلى سياسة ترقيع الثوب الممزق أو المهترئ؟ كلها تجليات فهلوية. محاولة تأجيل الأزمات، أو تهدئتها لكى يأتى الآخرين ليجدوا حلولا لها بعد هذا الوزير أو وكيل الوزارة، أو رئيس الحكومة، ومن ثم عليهم يومذاك مواجهة المشكلة وآثارها المختلفة أياً كانت نتائجها! مثلاً سوقياً آخر على العقل والأداء الفهلوى المصرى السائد. غالبية المصريين يجأرون بالألم والشكوى، والصراخ منذ عقود، من اختلال السياسات، وضعف المهارات، وثقافة اللامسئولية، وتدهور الأوضاع الداخلية، والانتشار الواسع النطاق لدوائر وبؤر الفساد الأكبر، والفساد الأصغر، ومع ذلك ثمة تواطؤ عام مع هذه البيئة من الفوضى وغياب حكم القانون. منذ عقود، والعقول الوطنية المستقلة والنزيهة تطالب بضرورة ضرب أوكار الفساد داخل السياسة وأجهزة الدولة، وفى الحياة اليومية، وتطبيق القانون على الجميع أيا كانت مواقعهم، ولا حياة لمن ينادى!! من عقود مضت، وهناك امتداد واتصال لأصوات ونداءات الحرية والديمقراطية والعدالة والحداثة فى مصر، ولا حياة لمن تنادى!!

منذ عقود ونداءات الكذب والخديعة السياسية، وأصوات الجهالة والفساد والنفاق السياسى والأجتماعى تعلو على أصوات الجميع!! لم تكن الصفوة الوطنية المثقفة والمستقلة بحاجة إلى كارثة 11 سبتمبر 2001 كى تطالب بالإصلاح السياسى، ولا الإصلاح الاجتماعى، ولا الإصلاح الدينى، ولا الإصلاح التعليمى، ولا الإصلاح الثقافى والإعلامى، ولا الإصلاح الأخلاقى للضمائر الفاسدة والكاذبة فى الدولة والمجتمع! لأنها مارست وببراعة وشجاعة النقد الاجتماعى الجديد. نعم كانت أصوات ونداءات النقد الجديد موصولة بتاريخ مجيد من مطالبات وتجديدات وإصلاحات الأجداد والأباء والأسلاف الفكريين العظام اللذين حاولوا تجديد الفكر والدولة والإنسان وأنماط الحياة على أرض مصر. لم يكن هؤلاء جميعاً - ولا يزال صدى إنجازاتهم يحوم فوق الحياة المصرية - صدى لضغوط الأجانب من الأمريكيين والأوروبيين، كانوا مصريين أقحاح يسعون إلى تطوير الحياة وتحديثها فى بلادهم، وكانت أمالهم تدور حول ضرورة اللحاق بالمدنية والعصر، لأنهم يرون بلادهم وأمتهم المصرية لا تقل إمكانية وشأناً عن الأمم المتقدمة والمتمدينة فى أوروبا! سحقت الأفكار التجديدية،

سياسة الخوف هدفها استمرار الأوضاع القائمة من اختلالات وانهيارات وفسادات معممة فى انتظار يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، وتذهب زينة الحياة وسلطانها وهيلمانها وزخرفها السياسى، ولذاتها، ويبقى وجه ربك سبحانه وتعالى ذو الجلال والإكرام. سياسة الخوف هى التردد من تغييرات تؤدى إلى فتح ملفات وجوه بارزة فى الحياة السياسية، وفى عالم رجال المال والأعمال، والصحافة والإعلام والثقافة، وفى وسط رجال وسيدات أعمال المجتمع المدنى - أين هو؟ - وفى عالم بعض الجمعيات الوهمية الممولة من الخارج. أنها الخوف من المساءلة والشفافية والوضوح والاستقامة والمسئولية.

انها الخوف والرعب من أعمال مبدأ سيادة القانون على جميع المخاطبين بأحكامه، أنها الخوف من الآليات الفعالة لتطبيق قانون الدولة بحسم، ودونما تردد، ولا تبرير للفساد والجنوح وإجرام الصغار بمقولة إجرام الكبار، أنها التصدى للفساد الأكبر، والفساد الأصغر معاً. سياسة الخوف هى محاولة لمدّ عمر الحياة السياسية الإكلينيكية لمملكة الديناصورات السياسية التى تحاول أن تستمر فوق إرادة الطبيعة والحياة وقوانين البشر. أنها سياسة شارفت نهاياتها، ولن تستمر ولن تصمد إزاء نداءات الحرية ودولة القانون والمواطنة. سياسة الخوف، هى علامة على سياسة الموت، ولا حول ولا قوة إلا بالله.


http://www.ahram.org.eg/acpss/Ahram%...C5%5CCOMM0.HTM












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Jan-2007, 11:40 AM   رقم المشاركة : 22
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي الفساد المالى والادارى والسياسى فى مصر


أسرفت السلطة المصرية فى الفساد المالى والإدارى والسياسى الذى بدأ خافتا فى الثمانينات وأستفحل فى التسعينات وتوحش منذ بدايات القرن الواحد والعشرين. هناك ظلال من الشك حول علاقة السلطة الرئاسية الحالية وبين مؤامرة قتل الرئيس انور السادات فى أكتوبر-تشرين الأول 1981 على النحو الذى أظهره الكاتب الأمريكى جوزيف جى. ترينتو فى كتابه الخطير "مقدمة للإرهاب" الذى جاء فيه تفصيلات كان من المفترض إثارتها فى البرلمان المصرى "لو كانت هناك مؤسسية قانونية دستورية".

المجموعة السياسية والقيادات الأمنية المصرية التى تحالفت مع شبكات الفساد المخابراتية الأمريكية فى نهب أموال المعونة الأمريكية منذ أواخر السبعينات وحتى اكتشافها فى العام 1981 ولجوئها الى التخلص من السادات بالتغاضى عن مؤامرة الجهاد الإسلامية التى كانت مخترقة أمنيا كلية بل وتسهيل أعمالها "حسب ما جاء فى الكتاب وتؤكده شواهد وريب حول الحدث".

تلك المجموعة استمرت فى السلطة المصرية حتى تم التخلص منها تدريجيا بأسلوب "توفيقي"، وتم إحلالها بمنظومة أخرى جديدة للرئيس الجديد الذى لم تبارح مخيلته أحداث "مقتل السادات" - وهو الأمر الذى يظهره أمران أساسيان هما، عدم تعيين "نائب" للرئيس حتى الآن كوسيلة ضغط على الجهات العالمية النافذة والتلويح بالفوضى واحتمال استيلاء المعادين للولايات المتحدة على نظام الحكم "الإسلاميين - الاشتراكيين" وتحول مصر الى "إيران" أو "فنزويلا" جديدة. والأمر الثاني، هو إنشاء منظومة أمنية شخصية للعائلة الرئاسية باهظة التكاليف وصلت الى استخدام الطائرات فى التنقلات وإنشاء مستويات هيكلية مستقلة للأجهزة الأمنية وتعددها وتنوعها وتشييد دويلة مجاورة "بشرم الشيخ" "لها كل مقومات وتجهيزات العاصمة السياسية"، وتسخير كافة المنظومات الأمنية لخدمة رأس السلطة كأولوية أولى على ما عداها.

هدف السلطة الحالية ليس التوريث "!"، بل هو "دفن نفاياتها السياسية والمالية" التى أحدثت شروخا وتصدعات فى الأمن القومى المصرى على كافة المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية. لم يكن التوريث سوى إستراتيجية "نوايا" تم طرحها كخيار لتحقيق الهدف الأساسى ولكن الرفض الشعبى المتنامى وردة الفعل العنيفة "إقليميا وعالميا" أجهضت الخيار فى مهده.

الإستراتيجية البديلة للسلطة المصرية الحالية هى الحل التوفيقى مع مؤسسات الدولة صاحبة القوة عن طريق دفع أحد رموزها لتقلد السلطة فى مصر. السمات الواجب توافرها فى تلك الشخصية هي: ألا ينتمى الى مؤسسة الداخلية "الجهاز الشرطي" أو يتعاطف معها أو يخضع لها بسبب موروثات التاريخ القريب الذى تمثل إحداها فى انفجار أحداث 1986 "الأمن المركزى"؛ التمتع بانتماء وبخلفية عسكرية "أمنية - سياسية" وله علاقات مباشرة بمجلس الأمن القومى المصرى الذى لا يعرف أحد الكثير عنه "لا من الشعب ولا من أجهزة الدولة السياسية"؛ أن يكون معروفا ومعلوما لجماعات مركز صناعة القرار الأمريكى وسبق التعامل معه؛ ليس له عداء ضد الدولة العبرية ويعترف ويقر بكافة الاتفاقيات والمعاهدات والالتزامات "المعلنة والخفية" المبرمة معها؛ له دراية بكافة "معظم" الأعمال المخابراتية المصرية فى القلب العربى بما يتوائم والدور المناسب للكيان المصرى بعد انحسار دورها السياسى وفاعليته؛ شديد الصلة بالرئيس مبارك ويدين له بالولاء التام، ويتمتع تقريبا بمعظم سمات وصفات الرئيس القديمة قبيل احتوائه التام "عائليا" - وهو أمر ليس خافيا على معظم العاملين والمتعاملين مع الجهاز الرئاسي؛ شخصية براغماتية بيروقراطية غير معروف عنه تشدد "أو حتى تعاطف" دينى إسلامي، وله دراية بدهاليز "الدولاب الحكومي"؛ ليس له انتماء حزبى حاليا وهو الأمر الذى ستتم مراعاته فى التعديلات الدستورية القادمة أو الدفع به كأحد المستقلين لتولى منصب الرئاسة.

أخطأت جمهورية مبارك كثيرا حينما أسلمت الأمور الداخلية الى أفراد العائلة الرئاسية فى مطلع القرن الواحد والعشرين وإسباغ التبرير القانونى والأخلاقى على تلك التفويضات الغير دستورية "إدعاء مبارك أن ابنة شيراك تساعده فى الحكم فلماذا ينتقدون مشاركة أبنه؟" وهى مقولة إن كان يعرف معناها ويدلس على رعيته "فهى مصيبة"، وإن لم يكن يعرف "تم تلقينه بها" فالمصيبة أعظم.

من أهم أسباب تدمير وإفشال السياسات الداخلية المصرية، وتصديرها الى السياسات الخارجية بالتبعية، هو التحالف الإرتباطى بين "الفساد" و"عدم التأهيل". كمّ الأموال التى تم نهبها "فسادا" وإهدارها "لانعدام التأهيل" تحتاج الى عقود طويلة لعلاجها. لا يمكن لأحد التكهن بحجم الخسائر المصرية حتى الآن لا بالعلم الصريح ولا بالتسريبات والاستقراءات - فما هو معلوم أو مقروء أشبه بجزء من جبل ثلجى قد تتضح معالمه بعد سنوات قليله من قدوم رئيس الجمهورية الرابعة "!".

خطة تأمين البلاد وعملية التنصيب الرئاسية سبق وضع إطارها العام منذ سنوات "بدايات القرن الواحد والعشرين". وظهرت معالم تلك الخطة "ولا نعرف إن كانت عفوية أو متعمدة" منذ سنوات قلائل حينما أغشى على الرئيس مبارك فى مجلس الشعب المصري. حركة الطيران الحربى وتحرك القوات المسلحة كانت لافتة... ومبالغ بها أيضا. يضاف الى ذلك رصد أفراد "عسكريين" غير "أمنيين" كانوا يقومون بمتابعة المظاهرات الشعبية الضخمة التى حدثت فى أعقاب الإعلان عن التعديلات الدستورية للمادة العوار "76" فى الدستور الخاصة بانتخاب الرئيس. استمرارية الرئيس مبارك من عدمه أمر لم يعد فى يده، أو بالأحرى لم يعد هو متخذ القرار الوحيد فى هذا الشأن، ولا حتى أسرته أو الموالين لها. الأحداث التى سيشهدها العام 2007 أكبر من مقدرة مبارك ونظامه الحالى على معالجتها وإدارتها وهو الأمر الذى لا ترضى عنه "جهة القوة الخارجية" "الأمريكية أساسا - والمتأثرة بالإسرائيلية" ولا "جهة القوة الداخلية" التى تعاظم تأثيرها بزيادة مطردة تتناسب عكسيا مع تدهور حالة الرئاسة.

القوى الشعبية والسياسية المصرية لا تملك الخيار فى الاختيار الحالي، بما فيهم قوى "الإسلاميين" الممثلة فى جماعة الإخوان المسلمين، فهى "محفزة" ومنشطة لعملية التغيير أكثر منها صانعة له. ورغم هذا الدور المحدود "حاليا" إلا أنه يعتبر انتصارا للمعارضة الوطنية ستجنى ثماره فى الجمهورية الرابعة. قياس التأثير فى الحالة المصرية لا يمكن أن يتم بالقياس الكمى المطلق - ولكن بالقياس النسبى على سابق الحالة المصرية. ما يحدث الآن من ترصد أمنى واعتقالات بالجملة فى صفوف كوادرهم "ومعظمهم من الطلية حاليا" وقيادات الصفوف الأولى لا علاقة له بمخطط التولية الرئاسية التى ستتم "باحتمال كبير" فى عام 2007 . فما يحدث الآن هو استمرار طبيعى للعقلية الأمنية مفرطة القوة التى يمتع بها النظام الحالي، ونتاج التفويض السابق إعطائه الى الجهاز الأمنى للتصرف طبقا لمقتضيات معينة "خطط سابقة الإعداد". كافة رجالات ما يسمى بالحرس الجديد ورموز الحرس القديم لا يملكون أى قدرة للتاثير على المخطط المزمع تنفيذه، فالجماعة الأولى مجرد "نبت شيطاني" طفيلى لا جذور له، والثانى تكنوقراطى تنفيذى يدين بالولاء للكرسى قبل السلطان.

وعلى أى حال، يلج الشعب المصرى أبواب العام الجديد وهو مريض منكوب. فأكثر من 20% من أفراده يعانون من مرض "إلتهاب الكبد الوبائي" الذى ينهش أكبادهم ويجعل ربعهم "أى حوالى 5 ملايين" أقرب للموت. باقى قائمة الأمراض "البلهارسيا والسكر والقلب والفشل الكلوى والسرطان" تنشب مخالبها فى معظم أفراد الشعب "البلهارسيا وحدها تصيب 60%، بينما تتولى الأمراض النفسية والعصبية الباقى من البقية. رغم المرض والمعاناة فى ضروريات الحياة المعيشية فإن "المقاومة" المصرية ضد "الاحتلال الداخلي" تتعاقب وتتفاوت فى نوعها وشدتها. من المقاومة بالإعلام والكلام الى مظاهرات حركة "كفاية" منذ عامين ، الى المظاهرات الشعبية الغير مسبوقة التى واكبت عملية الأستفتاء على تعديل الدستور الى النجاح "الدامي" لأصحاب الخيار الإسلامى "88 مقعدا فى البرلمان لجماعة الإخوان"، الى انتفاضة قضاة مصر والعديد من التجمعات الفئوية "المهندسين - أساتذة الجامعة - الأطباء - الخ"، وأخيرا وليس أخيرا انتفاضات "عمال مصر" وطلبة الجامعات احتجاجا على حقوقهم المسلوبة وأبسطها حق انتخاب نقابتهم وإتحادهم "2006".

تطور الأحداث وتعاظمها يظهر صحوة سياسية مصرية ستجنى ثمارها فى الجمهورية الرابعة التى لن تشارك فى صنع رئاستها- ولكنها على الأقل حفزتها ونشطتها ومنعت من لا تريده أن يسطو على سيادتها.

الكل ينتظر إشراقه الشمس فى مصر لأنها وحدها الكفيلة بإنارة ظلمات جحور ودهاليز المنطقة ككل. عظيم تأثير ولادة الحرية فى مصر على المنطقة ينعكس على عسر ولادتها. لا أحد يمكنه الوقوف أمام مد "الطبيعة". الحرية فى مصر قادمة قادمة... إما طبيعية أو قيصرية.


الموضوع منقول وهو عبارة عن جزء من مقال للكاتب المصرى هشام المصرى

http://www.alarabonline.org/index.as...22:07%20%D8%B5













التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Jan-2007, 11:58 AM   رقم المشاركة : 23
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي

اقتباس:
هدف السلطة الحالية ليس التوريث "!"، بل هو "دفن نفاياتها السياسية والمالية" التى أحدثت شروخا وتصدعات فى الأمن القومى المصرى على كافة المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية. لم يكن التوريث سوى إستراتيجية "نوايا" تم طرحها كخيار لتحقيق الهدف الأساسى



ولعلى اتفق مع الكاتب فى هذه النقطة تماما وإن كانت تغيب عن كثير من المحللين الاقتصاديين والسياسيين المحليين

ولكنى أختلف معه فى قوله :

ولكن الرفض الشعبى المتنامى وردة الفعل العنيفة "إقليميا وعالميا" أجهضت الخيار فى مهده.

واختلف معه من ناحية أن هذا الخيار لم يجهض كليا، فمازال المفسدون يطالبون بالتوريث












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Jan-2007, 11:39 AM   رقم المشاركة : 24
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

اقتباس
الكل ينتظر إشراقه الشمس فى مصر لأنها وحدها الكفيلة بإنارة ظلمات جحور ودهاليز المنطقة ككل. عظيم تأثير ولادة الحرية فى مصر على المنطقة ينعكس على عسر ولادتها. لا أحد يمكنه الوقوف أمام مد "الطبيعة". الحرية فى مصر قادمة قادمة... إما طبيعية أو قيصرية.
لا يهم أن تكون طبيعية أم قيصرية ، المهم أن تأتي ، ولكني أخشى أن يكون في الولادة القيصرية وأد لحياتها







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Feb-2007, 12:52 AM   رقم المشاركة : 25
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي

اقتباس:
ولكني أخشى أن يكون في الولادة القيصرية وأد لحياتها

اعتقد ان ذلك ليس من سنن التاريخ فى الحياة...وان وًأدت فى ولادة فلن تستطيع ان تُؤد فى اخرى

جزاكما الله خيراً اخواى الكريمان عبد الرحمن الناصر والذهبى












التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Feb-2007, 11:16 AM   رقم المشاركة : 26
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي

الحرية قادمة قادمة وسيتنصر الحق ويندثر الباطل ، ولن يدوم ظلام القهر والظلم واكل اقوات الشعوب، وإن غدا لناظره لقريب وإنه لأقرب من النظر تحت اقدامنا ان شاء الله

لكما موفور الشكر والتحية اخى الذهبى واختى مسلمة ، ويسعدنى مساهمتكما البنائة













التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Feb-2007, 01:15 AM   رقم المشاركة : 27
سيد يوسف
بابلي



افتراضي

استمتعت بلغة الحوار فى هذا الموضوع بين الاحبة جميعهم بارك الله فيكم ونفعنا بكم
وفى اعتقادى وبعيدا عن لغة الارقام - والتى اراها صائبة- فإن المستقبل القريب وان كان لا يبعث على التفاؤل الا انه فى المدى البعيد يبعث على عوامل تغير من بنية المصرى النفسية والاجتماعية بما تستأهل به التقدم والرفعة ان شاء الله تعالى













التوقيع

سيد يوسف

 سيد يوسف غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Feb-2007, 09:43 AM   رقم المشاركة : 28
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد يوسف مشاهدة المشاركة
   استمتعت بلغة الحوار فى هذا الموضوع بين الاحبة جميعهم بارك الله فيكم ونفعنا بكم
وفى اعتقادى وبعيدا عن لغة الارقام - والتى اراها صائبة- فإن المستقبل القريب وان كان لا يبعث على التفاؤل الا انه فى المدى البعيد يبعث على عوامل تغير من بنية المصرى النفسية والاجتماعية بما تستأهل به التقدم والرفعة ان شاء الله تعالى


اؤيدك وبشده












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Feb-2007, 06:32 PM   رقم المشاركة : 29
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي اكذوبة الاعلام المصرى

وصف الاعلامى عماد الدين أديب مقولة ريادة الاعلام المصرى بالأكذوبة، وقال إن الرئيس مبارك أفضل من وسائل الاعلام فى قراراته وسياساته!! وأضاف فى الصالون الثقافى بالأوبرا الأسبوع الماضى..أن المواطن المصرى مجنى عليه وأن ما وصل إليه بسبب اعلام لم يقدم له الصورة والأدوات التى يستطيع من خلالها فهم بواطن الأمور.
واعلامنا المصرى الآن يعيش فى وهم اسمه السبق وللأسف لم يعد قادرا على المتابعة كما ينبغى أن يكون لأن هناك 188 قناة فضائية تتابع بدقة كل ما يحدث فى العالم وفى مصر يعتقد المسئولون عن الاعلام أنهم أصحاب الريادة لأنهم يعتقدون أنهم يبيعون عددا كبيرا من أجهزة الدش فى مصر فهم بذلك لديهم اعلام فالمقياس خطأ لأن هناك 46% من المصريين يتابعون ويشاهدون الفضائيات والباقى خارج الخدمة، ولا يتابعون الأحداث فالاعلام المصرى لم يعد المصدر الرئيسى الذى تعتمد عليه فى اكتساب المعلومة ولم يعد هو صاحب الريادة.
وتطرق أديب لما يقدمه الاعلام المصرى وقال.. علينا ألا نتجاهل ما حدث فى الاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور من سلبيات ونكتفى بتقديم الايجابيات والواجب تقديم مناظرة تكشف أسباب عزوف المواطنين عن المشاركة فى الاستفتاء وتقديمهم عبر وسائل الاعلام وابداء رأيهم. وتعجب من المسئولين عن الاعلام بقوله: القيادات تعتقد أنها فى خدمة الرئيس ولذلك لابد من وضعه فى مقدمة الأخبار بينما نجد خبرا عاجلا جاء من العراق أو فلسطين أو حريق منزل فى اسكندرية لا يلتفت إلى هذه الأخبار أحد.
وينظرون إلى المسألة أن خبر الرئيس أهم من كل هذا ولذا لابد من أن ترتفع قيمة الانسان المصرى ولابد من ترتيب الخبر حسب الأهمية.. وهذا ما نجهله فى اعلامنا المصرى، والترتيب على أهمية الخبر وليس المنصب.
فالرئيس يرفض كل من يقول له دائما آمين وهو يريد دائما مناقشته فى أى شيء يعطى فيه قرارا والخطأ الذى تقع فيه الحكومة المصرية أنها دائما تريد اعطاء ظهرها للمعارضة وتغفل الحقيقة وتتخيل بذلك أنها تريد كسب ثقة الرئيس ونفس الأمر بالنسبة للمعارضة وإن كنت أعتقد أن الحكومة لو استمعت دائما للمعارضة أو للمواطن لأصبحت المسألة فى منتهى البساطة، ولكن إذا ظلت على الأمر الأول من الممكن أن تؤدى المسألة إلى انقلاب عسكرى أو حركة شارع تؤدى إلى فوضى، أو وصول فئة متطرفة إلى الحكم وعلينا ألا نعيش فى حالة من المقاطعة السياسية.
فجميعنا فى مركب واحد والمصلحة واحدة وهى حصول هذا الوطن على أعلى درجات الديمقراطية فعندما نجد مدرسة تقول أمين للحكم وأخرى تبصق فى وجه الحكم فالأولى تصل بالأمر إلى الذل وتجعل حضارة 7000 عام فى مهانة والثانية تصل بالأمر إلى التحدى المستمر للحاكم وفى النهاية يؤدى الأمر إلى اغراق المركب بما فيه.
والحالة التى تعيشها البلاد حالة حرجة للغاية.
وعن رأيه فى أن الاعلام المصرى أصبح ذا ريادة علق قائلا.. أين الريادة؟ فهى أكذوبة فالتليفزيون المصرى والقنوات الفضائية المصرية أصبح يشاهدها أقل من 1% من الشعب المصرى وما يستطيع اثبات عكس ذلك أضعه فوق رأسى وأقول له أن الاعلام المصرى بالفعل يلعب دور الريادة.
وعن المفاجأة فى حواره مع الرئيس والذى أعلن عنه بداية من الحلقة الأولى.. قال.. المفاجأة إنه فى الدقيقة 15 من الحلقة الأولى أن الرئيس أخبرنى بأنه سيتوجه إلى غرفة العمليات ولقد اتفق مع وزير الاعلام مسبقا على ذلك لأننا لم ننتقل بكاميراتنا الخاصة ولكن كان هناك وحدة تصوير بمعرفة الرئاسة فى انتظار الرئيس فهو يريد أن يتحدث عن تاريخه.. ومن يدعون أنهم أصحاب ريادة اعلامية أقول لهم أن التليفزيون المصرى لا يوجد فى مكتبته 30 ثانية يتحدث فيها الرئيس ولا أحد يعرف ماذا حدث فى حرب أكتوبر بالتحديد، فلا قدر الله الرجل توفى لا نستطيع معرفة ما حدث فى غرفة عمليات أكتوبر


المصدر:
http://www.al-araby.com/articles/963/050612-963-inv04.htm













التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Mar-2007, 09:24 PM   رقم المشاركة : 30
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي

كان لدى عدة مقالات وتقارير تتحدث عن الاعلام المصرى والسيطرة العلمانية عليه، ولكن دعونى اخوتى انتقل الى موضوع يشغل الساحة المصرية الان، الا وهو موضوع التعديلات الدستورية

والتعديلات الدستورية التى سوف يكون عليها استفتاء معروفة نتيجته يوم 26/3/2007 هى بالفعل وبكل المقاييس ردة دستورية ودبمقراطية سيحتاج السعب المصرى عدة سنوات حتى يتعافى منها، وقد فوجئنا فى مصر باختصار ايام مناقشة التعديلات وتقديم موعد الاستفتاء عليها حتى لايكون هناك اى لغط او جدل حولها وحتى لا يتأزم الموقف وتصبح الحكومة فى ازمة

والتعديلات احتوت على ثلاث ارتدادات ديمقراطية ودستورية رئيسية كالتالى :

1- الغاء الاشراف القضائى على الانتخابات
2- اعطاء الحق لرئيس الجمهورية فى احالة اى مواطن من امام قاضيه الطبيعى الى محاكم امن الدولة او المحكمة العسكرية
3- تكريس سلطات رئيس الجمهورية

وان كان هناك اشياء اخرى ولكن هذه هى الثلاث نقاط الرئيسية التى استهدفها تعديل مكثر من ثلاثين مادة فى الدستور، حتى اصبح الدستور مهلهلا، ولكنى وبصفتى رجل قد درست القانون قد اضحكنى المادة التى تمنع قيام احزاب على اساس دينى، فلم افهم معناها ولم افهم ماذا يريد المشرع بهذه المادة، فالدستور المصرى ينص فى مادته االاسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع.
وقانون الاحزاب يشترط لتأسيس حزب سياسي عدم تعارض مبادئه أو أهدافه أو برامجه أو سياساته مع مبادئ الشريعة،
حقا هذا التعديل مضحك ولا نعرف على من تضحك الحكومة المصرية على نفسها ام على الشعب الذى فوجئ بأن اعضائه فى مجلس الشعب يوافقون على التعديلات وكأنهم خشب مسندة

وللحديث بقية ان شاء الله













التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لحماية, أين؟؟؟؟؟؟؟, مصر

أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) التاريخ التاريخ الحديث والمعاصر 1036 يوم أمس 11:58 AM
الكاتب والحركة نحو التقدم النسر التاريخ الحديث والمعاصر 0 24-Feb-2011 10:18 AM
اكبر ثورات الشعب الجزائري معركة الجرف التاج التاريخ الحديث والمعاصر 0 20-Jun-2010 05:39 PM
العبء الثقيل النسر التاريخ الحديث والمعاصر 0 12-Apr-2010 09:39 AM


الساعة الآن 03:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع