:: العرب في شمال إفريقيا لا يمثلون سوى 0.01% (آخر رد :mohamade)       :: جامع صاحب الطابع (آخر رد :الجزائرية)       :: ابن حجر العسقلاني ... أحد اكابر علماء مصر و العالم الإسلامي (آخر رد :الذهبي)       :: جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى ... عالم قطر اهل مصر (آخر رد :الذهبي)       :: شخصيات ماسونية عربية و اسلامية. (آخر رد :guevara)       :: أبو يوسف.. المفتي الاقتصادي (آخر رد :aliwan)       :: ثابت بن قرة.. إقليدس العرب (آخر رد :aliwan)       :: البارودي.. رب السيف والقلم (آخر رد :aliwan)       :: مسجد حسان. (آخر رد :guevara)       :: صديقون حقا (آخر رد :aliwan)      



العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
14-Dec-2006, 01:21 PM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ارض الله
  الحالة :
افتراضي أريحا" كانت مهجورة فى تلك الفترة مما يختلف مع ما جاء فى التوراة

هل اجتياح العبرانيون فعلا بلاد كنعان؟





تقول الباحثة الاكاديمية هلين صادر إن الاتجاه السائد فى علم الآثار الحديث يأخذ بآراء يتناقض بعضها مع ما ورد فى نصوص توراتية عن اجتياح الاسرائيليين لفلسطين وكذلك عن وجودهم التاريخى فى مصر.

وترى الدكتورة صادر استاذة علم الآثار فى الجامعة الأمريكية فى بيروت أن الحفريات الأثرية فى السنوات الثلاثين المنصرمة أدت إلى معلومات جديدة سمحت بإعادة النظر فى ما يسمى مجيء الاسرائيليين إلى بلاد كنعان.

وتسمح هذه المعلومات كذلك "بإعادة النظر فى موضوع القول بوجود الاسرائيليين فى مصر كشعب واحد وأنهم تركوها "بقيادة موسى ودخلوا فلسطين بقيادة يشوع بن نون كجماعة موحدة" وهم الذين يوصفون بأنهم كانوا 12 قبيلة أو سبطا وأنهم احتلوا فلسطين فى حرب واحدة.

هكذا تفسر الرواية التوراتية مجيئهم وسكنهم فى بلاد كنعان. ووردت فى التوراة قائمة بكل المدن التى قيل إن العبرانيين احتلوها. وقد جرب العلماء سابقا أن يجدوا إطارا تاريخيا لما ورد فى التوراة فنظروا فى التاريخ المصرى ليروا من كان الفرعون خلال فترة بناء مدينة رعمسيس التى قالت التوراة إنهم كانوا يبنونها.

وقد جاء فى التوراة فى الاصحاح الأول من سفر "الخروج" عن الاسرائيليين أن المصريين "جعلوا عليهم رؤساء تسخير لكى يذلوهم بأثقالهم فبنوا لفرعون مدينتى مخازن فيثوم ورعمسيس." ولكن المصريين "اختشوا من بنى اسرائيل فاستعبد المصريون بنى اسرائيل بعنف."

وبما أن رمسيس الثانى عاش فى أواخر القرن الثالث عشر قبل الميلاد ولأن فى التوراة ذكرا لمدينة اسمها مدينة "رعمسيس" التى تقول النصوص المصرية أنه بناها فقد اتخذ هذا الأمر إطارا تاريخيا وضعت فيه قصة خروج الاسرائيليين من مصر.

تضيف الدكتورة صادر "إن هذا الإطار الأول كان مقبولا فى الفترة الأولى، لكننا نعرف من جهة ثانية أن "خضّة" كبيرة أو أزمة شمولية.. وقعت فى الشرق الادنى"سوريا ولبنان وفلسطين" انتهت على إثرها كل حضارات الألف الثانى ومنها "الحثية" و"المسينية" ودخل من سمّوا "شعوب البحر" إلى مصر من فلسطين ومن البحر. كما أسسوا مدنا فى جنوب الساحل الفلسطيني."

ويقال أيضا إنه فى الوقت نفسه الذى هدمت هذه الشعوب حضارة الألف الثانى على الشاطىء السورى -اللبناني- الفلسطينى دخلت قبائل أرامية قديمة وأسست دويلات آرامية فى سوريا وقبائل اسرائيلية دخلت فلسطين وانهت حضارة الألف الثانية الكنعانية.

إذن كان هذا هو الرأى التقليدى كما تقول الدكتورة صادر. إلا أن أول اهتزاز لهذه النظرية جاء من علماء التوراة أنفسهم خاصة من مدرسة ألمانية تقول إنه يتبين لدى التعامل مع التوراة بنظرة نقدية أنه لم يحدث أى غزو لأرض فلسطين.

وللتوراة عدة قصص تفسر مجيء الاسرائيليين إلى بلاد كنعان منها اثنتان متعاكستان.. قصة تقول إن ابراهيم"عليه السلام" جاء من "أور" فى العراق وسكن فلسطين والثانية هى قصة "الخروج" وهذا يعنى أن هناك عدة قصص جمعت فى التوراة. فالتوراة كما نعرفها لم يكتبها رجل واحد بل هى مجموعة وحدات جاءت على فترات مختلفة وجمعت بالشكل الحالى فى القرن الثامن بعد الميلاد. وتبين أن الكتب التوراتية خاصة سفر "الخروج" هى تقاليد كتبت متأخرة بعد رجوع الاسرائيليين من السبى فى بابل.

وكل هذه القصص كما تقول الدكتورة صادر هى أقرب إلى "أسطورة" من حيث أنها تسعى إلى أن تفسر بعد زمن طويل ضاعت فيه الذاكرة قصة نشأة معينة أو أصل معين.

وتقول "أما النصوص التاريخية فلا علاقة لها بالمعتقد الديني. العلماء الألمان كانوا أول من نظر فى هذه المسألة بهذا الشكل إذ انهم رأوا أن الأمر ليس أكثر من قبائل كانت تروح وتجيء متنقلة فى مناطق "الأطراف" ثم استقرت. وكانت هذه أول "زعزعة" للقصة التوراتية عن تاريخ الاسرائيليين."

أما "الزعزعة" الثانية فقد صدرت عن علماء الآثار المتخصصين فى موضوع التوراة من خلال سعيهم إلى التأكد مما إذا كان ما ورد فى التوراة قد حصل فعلا أم أنه لم يحصل.

وكانت حصيلة أبحاثهم انه من كل المدن والبلدات التى ورد أن الاسرائيليين احتلوها رصدت فى واحدة أو اثنتين مستويات من الدمار لطبقات العصر البرونزى الحديث. والمفترض أن الاسرائيليين سكنوا فى تلك المدن.. لكن لم يظهر أى دمار يدل على ذلك. وأعظم مثل على هذا الأمر قصة "أريحا" واحتلالها وتدمير أسوارها بالطريقة التى تصفها التوراة مما لا ينطبق على الواقع. فأريحا كانت مهجورة فى تلك الفترة. وكذلك ما عرف باسم "خربة التل" فإنها لم تكن موجودة أساسا كى يجرى احتلالها.

أما ما تسميه الباحثة الأكاديمية اللبنانية "البرهان القاطع" فقد توصل إليه العلماء الاسرائيليون بعد سنة 1967 واحتلال الضفة الغربية ووسط فلسطين. فقد أجرى هؤلاء العلماء مسحا شاملا لفلسطين كلها.. منطقة السهول التى كان الكنعانيون فيها وكذلك منطقة الجبال الوسطى. ونتج عن ذلك اكتشاف مئات المواقع الأثرية الصغيرة التى هى أقرب إلى مستوطنات أو مواقع ريفية ولم تكن مدنا كبيرة.

ونتيجة الحفريات التى اجروها فى هذه المستوطنات "اتضح أن كل طرق الحياة لم تتغير عما كانت عليه قبلا وأن الناس كانوا هم الناس أنفسهم دون أن يجرى أى انقطاع حضارى بل جاءت الأمور تكملة لما كانت عليه فى السابق. الحياة المدنية توقفت لمدة قرنين وازدهرت بدلا منها المستوطنات الريفية. إلا أن أهل المستوطنات كانوا يعرفون الزراعة أى أن أغلبهم لم يكونوا بدوا بل من سكان تلك الأرض. وقيل إن المستوطنات جمعت شرائح اجتماعية متعددة.. قسما من البدو أو شبه البدو وقسما من الحضر.. سكنت فيها وتعايشت فى فترة من انعدام الاستقرار."

والاستنتاج الذى خرج به هؤلاء العلماء هنا هو أن هذا الشعب نفسه أكمل حياته ولم يدخل عليه أناس من الخارج حاملين معهم حضارة جديدة. بعد ذلك عاد الاستقرار إلى هذه المستوطنات وتدريجيا أخذت تنشأ مدن بدلا منها واحدة تلو أخرى.

وتتحدث التوراة عن وجود الاسرائيليين فى مصر لعدة أجيال. "أما تاريخيا فليس هناك نص مصرى يذكر وجود الاسرائيليين. هناك نص واحد هو نصب ملكى للفرعون "ميرنبتاح" الذى عاش فى القرن 12-13 وقد جاء فيه أنه تغلب على "اسرائيل" لكن كلمة اسرائيل هنا تتضارب فيها التفسيرات فالبعض يعتبرها إشارة إلى شعب ويعتبرها البعض الآخر منطقة . بقية النصوص المصرية لا تذكر بنى اسرائيل. ومع Hن العلاقات بين فلسطين ومصر قامت من آلاف السنين فليس هناك ما يدل على وجود الاسرائيليين فى مصر.

العلماء الاسرائيليون على أساس أبحاثهم الاثرية ونتائجها توصلوا إلى نتيجة هى أنه لم يكن هناك غزو لفلسطين كما جاء فى التوراة وليس هناك من دلائل سوى تلك التى تشير إلى استمرارية الحضارة فى فلسطين لكن فى أوضاع اقتصادية واجتماعية مختلفة. وبعد هذه الفترة الانتقالية نشأت مملكتان -هما يهودا واسرائيل- لاشك فى تاريخيتهما إذ ذكرتا فى نصوص غير توراتية منها نصوص آشورية وبابلية وغيرها. وأهلهما ساميون عبدوا آلهة متعددة. أما التوحيد فقد توصلوا إليه فى فترة متأخرة.

ويستمد من نصوص مختلفة أن فكرة اله خاص بالجماعة انتشرت فى الجنوب فى مملكة" يهودا" فتكونت ديانة التوحيد فى القرن السادس وتأصلت بعد السبى إلى بابل حيث صار العائدون يكتبون قصص التوراة. والآن هناك فريقان من العلماء.. فريق يأخذ بهذه النظرية وفريق آخر يرفضها ويقاومها ويبقى متمسكا بالنظرة التقليدية فى هذا المجال.

جورج جحا-رويترز-













التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
15-Dec-2006, 08:11 PM   رقم المشاركة : 2
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

ومع دلك فإني أرى في مثل تلك الأبحاث نوع من التطرف ، لأن دخول بني إسرائيل مصر أمر مسلم به في القرآن الكريم ، وكدلك رجوعهم إلى فلسطين ، وهدا لا يعني أحقية يهود العصر بالعودة إليها ، لأن التاريخ لا يثبت احقية شعب يأرض معينة على مر القرون بحيث يخرجون منها ويعودون إدا شاءوا خاصة أدا كانت تلك الأرض قد تملكت لغيرهم ، وإلا لحكمنا بخروج كل غربي من الأمريكيتين ، وأستراليا والهند وغيرها







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
16-Dec-2006, 09:40 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ارض الله
  الحالة :
افتراضي اخي الذهبي

القول هنا عن إحتلالها والتمركز بها وليس تواجدهم و تواجدهم بالطبع شيء مفروغ منه ولكن إحتلالها هو مجال البحث




"أريحا" كانت مهجورة فى تلك الفترة مما يختلف مع ما جاء فى التوراة













التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
ألا, أريحا, مهجورة, التور

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 08:32 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0