« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التزكية ومعرفة النفس (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأديان والرسل




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 17-Dec-2006, 02:54 PM   رقم المشاركة : 1
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي تاريخ الحج وبيان فرضيته على هذه الأمة

يرجع تاريخ الحج إلى عهد نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام، فهو أول من بنى البيت على التحقيق، وأول من طاف به مع ولده إسماعيل عليهما السلام، وهما اللذان سألا ربهما سبحانه وتعالى أن يريهما أعمال الحج ومناسكه، قال تعالى: وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم .

ومن ثم نعلم أن الله تعالى قد تعبد ذرية إسماعيل بهذه المناسك وأنها بقيت في العرب إلى عهد الإسلام الحنيف. غير أن العرب لما نسوا التوحيد وداخلهم الشرك تبع ذلك تحريف وتغيير في أعمال هذه العبادة، شأنهم في ذلك شأن الأمم إذا فسدت سرى الفساد في كل شيء منها.
وقول الله تعالى: ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس

وقوله جلت قدرته: فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا يدل دلالة واضحة على أن هذه العبادة كانت موجودة قبل الإسلام، وذلك أن قريشا كانت تقف في الحج موقفا دون موقف سائر العرب الحجاج الذي يقفونه، وكانت تفيض من مكان غير الذي يفيضون منه، فلما أقر الإسلام الحج، أمر المسلمين بالمساواة في الموقف والإفاضة، فقال تعالى: ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس وكانوا يجتمعون في الحج للفخر بالأحساب وذكر شرف الآباء والأنساب، فأمر الإسلام أتباعه أن يستبدلوا بذكر الآباء ذكر الله ذي الفضل والآلاء.. قال تعالى: فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا كما صحح التاريخ أن النبي صلى الله عليه وسلم في أول أمره بالدعوة الإسلامية كان يلاقي العرب في أسواقهم ومواسم حجهم.

أما تاريخ فريضة الحج على هذه الأمة، فالجمهور يقولون: إنه فرض في السنة التاسعة من الهجرة حيث أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق على الناس ليحج بهم أميرا للحج، وفي السنة العاشرة حج الرسول صلى الله عليه سلم بالأمة حجة الوداع، فاستدل الجمهور على فرضية الحج في هذه السنة، سنة تسع من الهجرة، ولكن الصواب والله أعلم أن الحج كان مفروضا قبل الإسلام، أي من عهد الأب الرحيم وولده إسماعيل عليهما السلام، وأقره الإسلام في الجملة ونزل في إيجابه وتأكيد فرضيته قول الله تبارك وتعالى: ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ثم إن هذه الآية المصرحة بفرضية الحج وليس لدينا غيرها، هي إحدى آيات سورة آل عمران التي نزلت عقب غزوة أحد مباشرة، ومن المعروف أن غزوة أحد وقعت في السنة الرابعة من الهجرة، وعلى هذا يمكن القول بأن الحج فرض قبل سنة تسع ولم ينفذ إلا فيها لما كان من عجز المسلمين عن ذلك، لأن مكة كانت في تلك الفترة من الزمن خاضعة لسلطان قريش فلم يسمح للمسلمين بأداء هذه العبادة العظيمة، وقد أرادوا العمرة فعلا فصدوهم عن المسجد الحرام، كما أخبر تعالى بقوله: هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله فعجز المسلمين أسقط عنهم هذه الفريضة، كما أن العجز مسقط لفريضة الحج عن كل مسلم، ولما فتح الله سبحانه وتعالى على رسوله مكة سنة ثمان من الهجرة لم يتوان الرسول صلى الله عليه وسلم أمر الناس بأداء فريضة الحج، فأمر أبا بكر أن يحج بالناس فحج بهم في السنة التاسعة المباشرة لعام الفتح تماما.المصدر : موقع الحج والعمرة







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Nov-2011, 11:05 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تاريخ الحج وبيان فرضيته على هذه الأمة


خواطر من صعيد منى وعرفات
غادة أحمد



في كل عام يكتب الله تعالى بفضله و منّته لي الحج أتساءل: متى نحج و لا تحجّ معنا القمامة؟ و هذا العام خطر لي أن لو صدرت فتوى ببطلان حجّ من يخالف توجيه الحبيب صلى الله عليه و سلم: "طهّروا أفنيتكم فإن اليهود لا تطهر أفنيتها" ستكون كارثة، فمن سيبقى حجّه صحيحًا؟ لكن أيهما أشد كارثيّة إن لم "نعتقد"! أن عرفات و مزدلفة و منى أفنيتنا؟ و علام يدلّ لسان حالنا؟
عتب البعض على فتوى الشيخ سلمان العودة بجواز المبيت بالعزيزية لمن لم يجد مكانًا "لائقًا به و بأهله" في منى، و الشاهد عندهم في "غير لائق"، حين اختزلت لديهم في الشقّ المادي من حيث فخامة المكان على نحو يقارب ما نحيا بين جدرانه يوميًّا.
و في كل عام كنت آخذ بهذه الفتوى للأسعار الباهظة لخيام منى، و في هذا العام حججت عن خالتي حجّ الفريضة، فقلت آخذ بالعزيمة، و أحاول المبيت بمنى بين من يفترشون أرصفتها و شوارعها، و كانت تجربة لا سابق لها، و لا أظن أنني سألتحق بإعادة لها.
للحق ما كان هناك مضايقة من الرجال للنساء، بل محاولة الحفاظ عليهن و تقديمهن للجلوس في الخلف لحمايتهن من أيّ أذى!
لكن..
كم أدخنة السجائر التي نافست إشعاعات مفاعلات اليابان، و التي تشبّعت بها أحشائي و دمي و لحمي و عظامي... حتى كدت أن أُصاب بالغثيان و الدّوار و احتقان الزوّار و السّعال... جعلتني أدرك و أعقل لفظة "غير لائق".
و ليس الخبر بقراءة الفتوى و الاعتراض عليها كالمعاينة عند تطبيق عكسها!
التدخين في هذا العام كان ظاهرة ملحوظة في أماكن متعدّدة من منى، و حين تأمّلت تلك الوفود، تساءلت: أوَ ليس في بلدانهم علماء أتباع يحملون هذا الدين، و ينفون عنه كل غلوّ أو تحريف يُنبّئُهم بحرمة التدخين؟
و تذكّرت من ارتجّت أوصاله و بكى حين تعاطف مع من حمل يافطة و سار يهتف بها:
"يا من ترفضون شريعة الله، ماذا رأيتم منه حتى تكرهوا شريعته"؟
فقلت: إن الشأن لا علاقة له بحبّ المولى سبحانه و حب شريعته، و نعمه علينا التي لا تُعدّ و لا تُحصى، و لكن فتّش عن ورثة الأنبياء، و كيف يبلغون الآيات، فهل نلوم حينها على من انقبضت نفسه عن أداء منسك من مناسك الحج؟ بل و تقاعس عنه بالكلية تجنّبًا لقذارة أو دخان، حين لا يرى العلماء أن النظافة و الحفاظ عليها بأشد مما تفعل في بيتك، أن التخلي عنها و إهمالها مما يقدح في الحج؟

للنساء فقط!
تفعل المسلمة في الحج ما لو فعلته في باقي أيام السنة لقيل فيها ما لم يقله مالك في الخمر! تخرج من بيتها في الثانية فجرًا و تعود "وش" الفجر، و إن غلبها النعاس افترشت الأرض، ترتدي، في إطار المواصفات الشرعيّة للحجاب، ما تشاء من اللّباس و الألوان، دون التقيّد بما قد تفرضه بعض الأعراف... ولا أحد ينظر إليها باستغراب أو دهشة أو شجب أو استنكار.
تحرّر من قيود كثيرة... هدية سنويّة من المولى -سبحانه و تعالى- يصحبها أجر وثواب و رضا من المولى بلا ذرة من خلاف بين العلماء!
أؤجل الطواف و السعي حتى يقل الزحام كثيرًا، و يلومني البعض، فأزعم أنني أريد أن أرتاح بهما لا منهما!
ما أبكاني آخر ساعة من يوم عرفة أثناء الدعاء مثل ما أبكاني طيف حروفهم التي سطّروها بدمائهم و رفعوها لافتات، ساروا و صدحوا بها، أهل الشام الحبيبة، حين لاحت أمام ناظري، يا أهل عرفة، منكم الدّعاء ومنا الصّبر!
الابتسامة مع التهنئة بالعيد ممكنة
لكن فرحة القلب يا سوريا مؤجلة
و إن غدًا لناظره لقريب
كل عام و أمّتنا من نصر إلى نصر












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمة, الجد, تاريخ, على

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 02:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع