قناة الدكتور محمد موسى الشريف

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الاطروحه التاريخيه ((الملك الانجليزي المسلم)) (آخر رد :الأمير الحال)       :: احتراف قيادة السيارة وصيانتها (آخر رد :مايا فهد)       :: أشهر موقع عالمى لتعليم الانجليزية (آخر رد :مايا فهد)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: أيسر وأعظم عمل دعوي على الاطلاق ( الحلم أصبح حقيقة ) (آخر رد :ساكتون)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 20-Feb-2007, 10:50 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي العولمة أكثر خطورة على اللغة العربية من الاستعمار



عولمة الثقافة ..خطر يهدد اللغة العربية




يرى خبراء وتربويون عرب أن عولمة الثقافة وسيادة اللغة الانجليزية أكثر خطورة على العربية من الاستعمار وأنها ستؤدى إلى ضعف التواصل باللغة القومية حتى أن رئيس الجمعية الدولية للطب النفسى حذر من موت العربية بعد نصف قرن.

وقال أستاذ الطب النفسى أحمد عكاشة فى احدى جلسات مؤتمر "لغة الطفل العربى فى عصر العولمة" إن الطفل العربى عموما يفاجأ بوجود أكثر من لغة أولها لغة الإم أو البيت ولغة الكتاب الفصيح ولغة زملاء الدراسة ولغة المدرس الذى يتحدث العامية وهذا "يساعد على وجود فوضى غير طبيعية لدى الطفل" أما الطبقات الثرية فتلحق أبناءها بمدارس أجنبية ربما تعفى طلابها من تعليم اللغة العربية.
وأضاف أن الالتحاق بمعظم الوظائف يقتضى اجادة التعامل مع الكمبيوتر اضافة الى اجادة الانجليزية محذرا من أن استمرار هذا الوضع على مدى خمسين عاما سيؤدى الى موت اللغة العربية.

ويختتم المؤتمر جلساته مساء الاثنين بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة بعد ثلاثة أيام نوقشت فيها قضايا منها "تحديد أدوار اللغة العربية ووظائفها فى تشكيل الهوية العربية" و"استراتيجية مستقبلية لتمكين الطفل العربى من استخدام لغته القومية بكفاءة" و"اشكالية الشعر الموجه للطفل" و"لغة الفضائيات وتأثيرها فى تشكيل هوية الطفل العربي" و"واقع اللغة فى عالمنا العربى واستخداماتها" و"الثنائية اللغوية فى المجتمعات العربية".

ويتزامن انعقاد المؤتمر مع الاحتفالات الدولية باليوم العالمى للغة الذى تطلقه منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" فى التوقيت نفسه.

وقالت امنة الدهرى الاستاذة بجامعة الحسن الثانى بالمغرب إن بالمجتمعات العربية تعددا لغويا يمثل نوعا من الاثراء للثقافة العربية "لدرء الاغتراب اللغوى الذى تروج له أصوات ذات اقتراب من الاطروحة العولمية التى تسعى لاقتحام المجتمعات العربية من أجل تكريس نموذج واحدى يعصف بالاصول ويكتفى بالذيول."

وأشارت الى أن ما تسميه "عولمة الثقافة" تبدأ بالاجهاز على خصوصية التواصل بالعربية واللغات الام وهى المحلية أو الامازيغية فى الحالة المغربية عن طريق ايجاد علاقة تصادمية بينهما.

وحذرت من نجاح العولمة فى اشعال مثل هذا الصدام اللغوى "الذى لم يفلح الاستعمار الفرنسى فى تمريره سنة 1930" حين كانت فرنسا تحتل بلاد المغرب العربي.

وشددت آسيا شريف أستاذة علم الاجتماع بجامعة الجزائر على أن العناية بالعربية الفصحى واجب وطنى وقومى وديني.

وقالت فى بحث عنوانه "اللغة العربية عند الطفل وتشكيل الهوية وعلاقتها باللغات الاخرى-حالة الجزائر" إن "الطفل المغربى عامة والجزائرى خاصة يواجه التباعد بين اللهجة العربية والعربية الكلاسيكية من جهة وبين العربية والفرنسية من جهة أخرى" لاسباب منها طول المدة الزمنية التى قضتها البلاد تحت الاحتلال الفرنسي.
وقالت الناشطة الفلسطينية جنان عبده الباحثة فى معهد دراسات المرأة بجامعة بيرزيت إن "المعركة القومية لدى الفلسطينيين" فى تجربة الاستعمار الذى تعرضت له بلادها منذ الحكم العثمانى مرورا بفترة الانتداب البريطانى وصولا الى الفترة الحالية انعسكت فى الحقل اللغوى حيث اعتبرت اللغة العربية "رمزا للهوية القومية".

وأضافت فى بحث عنوانه "الهيمنة على اللغة كأداة للهيمنة على الشعب-تجربة فلسطينى 48" أن الدولة العبرية منذ قيامها حاولت السيطرة على جهاز التعليم العربى بهدف "تشويه الهوية القومية للطالب الفلسطينى وقطع جذور انتمائه لشعبه.. تم ذلك من خلال محاولة فرض القيم العبرية والايديولوجيا الصهيونية فى المجالات التعليمية كافة... هدفت الى تحويلها "اللغة العربية" الى أداة اتصال وليس كوسيلة تعبير عن الهوية."

وأشارت الى أن الممارسات الاسرائيلية فى هذا الشأن أفرزت ردود فعل عكسية حتى أن الطلاب والمدرسين قاموا بأنشطة سرية وعلنية لثبيت الهوية القومية.

-رويترز-













التوقيع

آخر تعديل النسر يوم 17-May-2010 في 12:57 PM.
 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-May-2010, 01:02 PM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: العولمة أكثر خطورة على اللغة العربية من الاستعمار

اقتباس:
هل ستندثر العربية الفصحی؟





محمد محفوظ


أي شعب تندثر لغته ويستعيض عنها بلغة اخری سينقرض. وهذا هو الخطر الذي يهدد العرب لان لغتهم اوشكت علی الانقراض في بعض انحاء العالم العربي وعلی الانحطاط في بقية الاقطار.
وقد حذرت صحيفة "ذي ناشونال" التي تصدر باللغة الانجليزية في ابوظبي من تغلب لغات اجنبية علی اللغة العربية في بعض الاقطار الخليجية. فمع الاسف اصبح الاجانب من العمال والخبراء الاسيويين والاوروبيين اكثر عددا من السكان العرب في تلك الاقطار لان هؤلاء العرب يستقدمون الايدي العاملة من الخارج بدلا من ان يشمروا عن سواعدهم ويبنوا بلدانهم بأيديهم٬ ونساؤهم ايضا يستوردون الخادمات والمربيات الاجنبيات فيتعلم الاطفال الذين يعتنين بهم لغات اولئك الاجنبيات٬ ومتی كبروا دخلوا مدارس اجنبية وهم صغار فيفقدون اللغة العربية التي لا تهتم بها ــ بل قد تهملها كليا ــ تلك المدارس.
وحتی المدارس العربية يدخلها التلاميذ جاهلين باللغة العربية الفصحی ويخرجون اكثر جهلا عما قبل. وفي لندن مدرسة عربية اسمها كلية الملك فهد تهتم بتدريس اللغة العربية ولكن ينطقها التلاميذ وكأنهم اعاجم. ففي مسابقة سنوية لتحفيظ القران سمعنا بعض الطلاب النجباء يقرأون اَيات من القران الكريم كما يلي:
اكرا بسمي ربك اللزي كلك. كلك الانسان من الك. والصحيح طبعا هو "اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من علق". ولكن الصبي الذي يقرأ كتاب الله بهذا الشكل لم يوجه التوجيه الصحيح.
في أيام دراستنا في المرحلة الابتدائية فرض علينا أستاذ شركسي "اصبح فيما بعد رئيس القضاة الشرعيين في الاردن" وهو الشيخ أنور اسماعيل ان نحفظ ألفية بن مالك وهي الف بيت من الشعر تضم كافة قواعد اللغة العربية التي وضعها سيبويه الفارسي. وفي امتحاناتنا كان السقوط في اللغة العربية يلغي النجاح في كل المواضيع الاخری ويحول دون الترفيع الی صف اعلی. وللاسف يبدو ان هذا الاسلوب في التعليم قد ولی بعد ان ولی الاعتزاز بلغة القران الكريم والاحاديث النبوية الشريفة وكنوز اللغة العربية النفيسة ومنها المعلقات التي لم توجد قبلها ولا بعدها اشعار اقوی أو اجمل منها.
وقد عاب البروفيسور كلايف هولز استاذ اللغة العربية في جامعة اكسفورد علی العرب استخفافهم في تقدير قيمة لغتهم العالمية التي انتشرت في كافة انحاء العالم الاسلامي وقوّت الروابط بينها وبين العالم العربي. ولكن للاسف نجد مستوی الاشخاص الذين يعتبرون ادباء مثقفين دون المستوی المطلوب فكيف يلام غيرهم؟
كان لي أيام عملي في البي بي سي صديق اسكتلندي اسمه جورج كامبل. وكان هذا الرجل يجيد جميع اللغات الاجنبية التي تذيع بها الاذاعة البريطانية. وذات يوم اتصل بي هاتفيا وقال اريد ان استشيرك ثم مضی وقال انه كان يستمع الی نشرة الاخبار العربية فوجد فيها عبارة "حزنا علی مقتل الملك فيصل٬ انزلت الاعلام الی منتصف الصارية" ثم قال كامبل "أليس الاصح ان يقال "نكست الاعلام"؟ وطبعا هذا هو الاصح. فهل سنتعلم لغتنا الان من الاجانب؟ ام سنعلم الاجانب لغتنا؟
من المفروض "بعد ان اصبحت العربية من اللغات الرسمية في الامم المتحدة بفضل ضغط معمر القذافي" ان تترجم اليها جميع وثائق هذه المنظمة العالمية. ولكنني لاحظت اثناء احدی المؤتمرات الدولية حول القضية الفلسطينية التي يقال انها قضية العرب المركزية الرئيسية ان الخطابات والتقارير التي عرضت علی المؤتمر وترجمت الی اللغات الرسمية في الامم المتحدة باكملها٬ لم يترجم منها الی العربية الا اقل من العُشر. فالموظفون والمترجمون العرب في الامم المتحدة ومعظمهم فلسطينيون ــ لم يجشموا انفسهم عناء ترجمة ما يهم القضية الفلسطينية ترجمة وافية. فلا عجب اذا وجد خصومنا ثغرات في القرارات الدولية التي تفرط بحقوقنا وتفيد مخططات اعدائنا الباطلة.
المعركة بين الفصحی والعامية قائمة علی قدم وساق. فاقرأ تحية الوداع علی اللغة المشتركة ما بين الشعوب العربية والاسلامية اذا سقطت الفصحی وصار كل بلد يدرس تلاميذه باللغة العامية. وعندئذ ستصبح كلمة "هاي" او "هالو" بديلا عن عبارة "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته". ولن يشعر المسافر من بلد عربي الی بلد عربي اخر بالفة اكثر مما يشعر به اذا دخل أي بلد اجنبي. فاللغة هي سبيل الاخوة "وانما الامم الالفاظ ما بقيت. فان هم عجمت الفاظهم عجموا".
أنا لا أقول لا تتعلموا اللغات الاجنبية٬ فكل لسان بإنسان ومن عرف لغة قوم أمن شرهم. ولكن يجب الا ينسی الانسان او يهمل لغة قومه ولا يكفي ان يتكلم بالعامية بل يجب إجادة الفصحی ـ لغة القراَن الكريم والادب العربي التليد لا ما يسمی الان"الادب الحديث".















التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Jul-2010, 12:09 PM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: العولمة أكثر خطورة على اللغة العربية من الاستعمار

اقتباس:
اللغة سلطة الثقافة بدون سلامتها يضعف الانتماء





أزراج عمر



تحتل اللغة موقعا مركزيا في المناقشات المعاصرة، حيث إنه لا ينظر إليها كمجرد أداة للتواصل بين الناس في المجتمع الواحد، أو بين الشعوب في المعمورة فقط، بل إنها تعتبر أيضا كجزء أساسي من هوية الفرد، أو المجموعة البشرية الصغيرة، أو الأمة ككل.

ففي الدول المستقلة حديثا قد ربطت عملية تحرير المجتمعات ما بعد الاستعمارية بتحرير اللغة، أو اللغات الوطنية من بقايا التأثير اللغوي للدول المستعمرة. وهكذا نشاهد اليوم بعض الدول المستقلة تنشط على جبهة استعادة لغتها الوطنية بخطى حثيثة، ربما أكثر ما تعمل من أجل استقلالها الاقتصادي التابع غالبا للمراكز الرأسمالية الغربية بهذا الشكل أو ذاك.

صراع على الهوية

وفي الواقع فإن حمى النقاش تمتد حتى إلى الدول الكبرى مثل فرنسا وبريطانيا، وأمريكا وكندا. ففي عهد الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران رفعت فرنسا مرة جهرا، ومرة أخرى على نحو مضمر شعار "تنقية اللغة الفرنسية" من غزو المفردات الانكليزية لها. وفي بريطانيا محاولات للتصدي للغة الفرنسية التي تتخلل مسام اللغة الانكليزية. أما في أمريكا فإن التيار اليميني المتطرف فيها قد أبدى، ولا يزال يبدي تخوفه من الأقليات الأجنبية ولغاتها، وخاصة في الجزء الممتد من فلوريدا إلى المنطقة الجنوبية المحاذية للمكسيك حيث تنتشر الجالية المكسيكية في صورة مستعمرات بشرية ولغوية تتحدى اللغة الأمريكية بقوة. وفي كندا المنقسمة إلى فضاء فرنسي اللغة، وفضاء انكليزي اللغة ثمة صراع على الهوية بما في ذلك الهوية اللغوية. فالعالم المعاصر ليس بكيان سياسي، واقتصادي، وأمني، وإنما هو كيان لغوي بامتياز، بمعنى أن الصراعات فيه تطال اللغات. فالقارة الافريقية حسب الاحصائيات الحديثة جدا تحتوي على 2000 لغة بعضها الأكبر أصلي، وبعض الأصغر هو ظاهرة استعمارية أوروبية.

وإلى جانب ما تقدم فإنه يلاحظ بأن الدولة– الأمة الحديثة تتميز عموما بأنها متعددة اللهجات، واللغات، وكثيرا ما تبرز إلى السطح مطالب الحكم الذاتي، أو الانفصال بسبب التعدد اللغوي عندما يتعرض للحجر والكبت، أو للمصادرة. ومن بين القضايا المستجدة التي قد أصبحت بمثابة مشكلات لغوية حينا، وسياسية حينا آخر قضية التهجين اللغوي، أو الهجنة اللغوية. وفي هذه الأيام شرعت عدة دول في التدقيق في هذا التهجين من خلال عقد الندوات، وإعادة النظر في المناهج التعليمية على مستوى المدارس، والمعاهد، والثانويات، والجامعات، ومؤسسات ووسائل الإعلام.. إلخ..

في المفهوم والنظرية

قبل أن نلقي الأضواء على نحو سريع على الدلالة السياسية والثقافية لظاهرة التهجين اللغوي فإنه ينبغي أن نبدأ في فحص هذا المصطلح فحصا دقيقا وشاملا. لا بد من الإشارة أولا إلى أن الجامعات الغربية، وخاصة في أوروبا قد أنشأت في جامعاتها شعبا كاملة لدراسة ظاهرة التهجين اللغوي، والثقافي والحضاري، والبشري. ومن الواضح أن أقسام الدراسات الثقافية والإثنية، والاستعمارية وما بعد الاستعمارية والجاندر "النوع" بالجامعات تهتم على نحو خاص بالتهجين كظاهرة تستحق العناية والدرس من خلال التاريخ. فما هو معنى مصطلح "التهجين" hybridity؟

حسب قاموس "المفاهيم المفتاحية لنظرية الأدب"، فإن التهجين هو تسمية شيء ما، أو شخص ما يعود أصله إلى نسب متعدد، أو تشكل من عدة مصادر متنوعة ومختلفة. وفي الدراسات ما بعد الكولونيالية فإن التهجين يدل "على قراءة الهويات التي تؤسس فعل الاختلاف في الهوية الذي يقاوم التماهي المثبت المفروض، والواحدية".

أما قاموس "المفاهيم المفتاحية للدراسات ما بعد الكولونيالية" لكل من بيل أشكروفت، وغريفيث، وتيفيني، فإنه قد أبرز بأن مصطلح التهجين/ الهجنة، يستعمل بشكل واسع في الدراسات ما بعد الكولونيالية، كما أنه يخضع لتباين وجهات النظر في نظرية ما بعد الكولونيالية. ويعرف هذا القاموس الهجنة بأنها "تعني عموما إبداع أشكال ثقافية عابرة جديدة بداخل منطقة تماس، وهي منتجة من طرف عمليات الاستعمار".

ويبين هذا القاموس بأن الهجنة "تتخذ عدة أشكال: لغوية، ثقافية، سياسية، وعرقية الخ". ومن بين الأمثلة في مجال اللغات يمكن ذكر لغات الكريول بمنطقة بحر الكاريبي. وفي مجال الثقافة يمكن الإشارة إلى ظاهرة تلاقح ثقافات مختلفة في مجتمع ما وميلاد أنماط ثقافية من هذا التركيب بداخل ثقافة واحدة.

وفي السياسة فإن معظم دول العالم الثالث تعمل بأنظمة إدارية وحزبية وقانونية هي مزيج من الوطني والمستورد من التجارب الأجنبية. وفي النظرية ما بعد الكولونيالية فإن الهجنة لها دلالة واضحة وتتمثل في التبادل الثقافي بين المركز الاستعماري السابق وبين الدول الأطراف المستعمرة سابقا على نحو يشدد على هيمنة الأولى على الثانية بشكل ملحوظ، ويفضي إلى التبعية الثقافية عموما. وعلى مستويات النسيج الاجتماعي فإن المجتمعات الغربية بشكل خاص تتوفر على تعددية الاثنيات، والثقافات والديانات مما يجعل سكانها الأصليين يتأثرون بدورهم بهذه التعددية الشيء الذي ولد ولا يزال يولد بعض التوترات العنيفة، ومظاهر العنصرية المتمركزة أوروبيا وغربيا.

بعد هذه الوقفة السريعة مع مفهوم الهجنة أو التهجين كما هو مطروح للنقاش في نظرية الثقافة، ونظرية الخطاب ما بعد الكولونيالي، فإن الوقت قد حان أن ننظر إلى ظاهرة التهجين في مجال اللغة، وتحديدا في اللغة العربية ببلداننا. وقبل إلقاء الضوء على هذا أرى أنه من المفيد التوقف قليلا عند كتاب صدر مؤخرا عن المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر، وهو مكرس لمعالجة هذه الظاهر، ويضم المحاضرات والمداخلات والمناقفشات والتوصيات التي قدمت في ندوة موسعة عقدها هذا المجلس في الشهور الأخيرة من هذا العام 2010م.

لقد سلطت هذه الندوة الضوء بشكل مفصل على عدة محاور تتصل بظاهرة التهجين اللغوي منها: 1- التهجين اللغوي في الحوار التخاطبي، 2- التهجين اللغوي في جزائر العهد العثماني، 3- التباين اللغوي بين الفصحى واللهجة العربية، 4- التهجين اللغوي: المخاطر والحلول، 5- التهجين اللغوي: أسبابه ومظاهره، 6- اللغة والتهجين: تجاذبات وتنافرات، 7- أسباب التهجين اللغوي، 8- التهجين اللغوي في الإعلانات الإشهارية.. الخ.

إن قراءة المضمون العام لهذا الكتاب تبرز لنا أن المشاركين فيه يعتبرون ظاهرة التهجين اللغوي واقعا سلبيا يجب معالجته للتخلص منه من أجل الحفاظ على اللغة العربية.

التلوث اللغوي والتهجين

في هذا السياق استخدم الدكتور محمد العربي ولد خليفة مصطلح "التلوث اللغوي"، ومصطلح الاقتراض اللغوي"، و"مصطلح التهجين اللغوي"، ليحدد أنماط الهجنة اللغوية، ففي تقديره فإن "اللغة هي سلطة الثقافة وركن الهوية الجماعية". وهكذا، فإن إصابة اللغة بالهجين تعني "زعزعة الذات الثقافية، وضعف الانتماء"، أي تعرض اللغة كسلطة الثقافة إلى الاغتراب عن نفسها.

فالدكتور ولد خليفة يميز، إذن، بين التلوث اللغوي والتهجين، وبين الافتراض اللغوي باعتبار هذا الأخير أمرا حاصلا بين اللغات، والثقافات، والحضارات عبر التاريخ. ومن جهة أخرى فهو ينتقد ظاهرة "اللجوء إلى العامية المهجنة الشائعة في المسرح والسينما وبعض أدبيات القصة والرواية بدعوى الإلتزام بالواقعية واستخدام لغة الناس كما هي لا ترقى بالمجتمع، بل تبقيه في أحسن الأحوال على ما هو عليه..".

فالدكتور ولد خليفة لا يوافق على الذرائعية العامية، والواقعية، ولكنه لا يميز بين الواقعية وبين الوقائعية؛ فالوقائعية تعني الالتزام بالمستوى اللغوي الدارج المتدني، أما الواقعية فتعني في مجال الأدب التعبير عن الموقف النقدي من الواقع، ولا تعني بالتالي الإلتزام بوصف، أو بنقل حيثيات المظاهر الخارجية السطحية في المجتمع بما في ذلك مظهر اللهجات العربية العامية في صورتها الرثة والبدائية.

وبهذا الخصوص فإن ظاهرة استخدام العامية في الآداب تبدو إشكالية عبر التاريخ البشري. من جهة فإنه ينبغي التفريق بين تطعيم عمل أدبي ما، سواء كان قصة قصيرة أو رواية أو مسرحية أو قصيدة، بعبارة دارجة لها "إيحائي" يضفي على النص الكامل نكهة، أو يجعله يؤكد صوتا محملا بتمايز وجداني، أو تاريخي، وبين إنجاز عمل أدبي بكامله بالعاميات الدارجة، وهناك نماذج أدبية لها وضع خاص في تاريخ حضارة معينة، وهي قد كتبت أولا بالدارجة التي كانت سائدة في عصر ما بين دارجات أخرى، ومن ثم تحولت تلك النماذج إلى لغة وطنية "فصحى" كما هو حال ما فعله دانتي "الشاعر الايطالي" الذي يعدّ أب اللغة الايطالية المتداولة الآن في الدولة الايطالية الحديثة والمعاصرة.

لا شك أن اللغة ترتبط إرتباطا عضويا بالنضج الاجتماعي، والتطور الثقافي، وبالمبادرة السياسية لخلق مجتمع تنتفي فيه الأمية، وجهل القراءة والكتابة، ويزدهر بين أوساط سكانه وازع المعرفة، والفكر والفن. وأكثر من ذلك فإن عدم محو الأمية، بنمطها اللغوي والتبعيري وأنماطها التقنية والتكنولوجية والمهنية والقانونية، وما يتصل بفروع الثقافة الاجتماعية اليومية، من بين الأسباب الأساسية التي تبقي مجتمعاتنا في طور العاميات الدارجة.

إن التحول الثقافي واللغوي والمعرفي والمادي والتقني والمهني الأكثر تطورا وتحديثا، هو الكفيل بتجاوز الأمية اللغوية، والتلوث الذهني معا في أي مجتمع.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Jul-2010, 04:03 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي رد: العولمة أكثر خطورة على اللغة العربية من الاستعمار

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
سنطرد الغزاة بالمقاومة كما فعل اسلافنا
بلى والله يا اخيي وانها احتلال فكري وخطر داهم يفوق سابقه من مساعي الشرور التي يتوجهون بها صوب امتنا دوما,,, ولكن الاليت قومي يعلمون
شكري لك













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق في ضمائر المُخلصين
يا أمة تتداعى عليها الأمم متى ستكون النخوة قبل الندم؟

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jul-2010, 12:51 AM   رقم المشاركة : 5
manoosh
مصري قديم



افتراضي رد: العولمة أكثر خطورة على اللغة العربية من الاستعمار

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .






 manoosh غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Jul-2010, 07:11 AM   رقم المشاركة : 6
هند
مشرفة
 
الصورة الرمزية هند

 




افتراضي رد: العولمة أكثر خطورة على اللغة العربية من الاستعمار

ويفخروا بتعلمها وتلفظها ليس كالغه لتعلم أوالتواصل مع الأخرفقط ،بل تباهي وفخر وكأن اللغه العربيه ليست بذاك الرقي
ويزيد الطفل حسن عندما يتلفظ بها وهم حريصين في تلقينه بينما الطفل لايعرف حتى البسمله والله المستعان .

أقل للعربي اليست لغتك والكل يفخربلغته .
أماالمسلم فلاأجد ماأقول بعد أن فضل لغه أخرى على لغه القران
واهل الجنه ذاك اللسان العربي .

المشكله ان هناك من لايعلم ماوراء هذا ولايصدق ان سمع
أمامن يعلم ولايكترت فالمشكلة أكبر.
شكرالك يالنسر













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 هند غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Nov-2010, 02:22 PM   رقم المشاركة : 7
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: العولمة أكثر خطورة على اللغة العربية من الاستعمار

دفاعا عن اللغة العربية





الحبيب الأسود:

كانت أول خطوة وضعها الانقليز على طريق احتلال مصر، هي التفكير في ضرب اللغة، ويتضح ذلك من خلال تقرير وضعه اللورد دوفرين في العام 1882 قال فيه إن أمل التقدم في مصر ضعيف مادامت العامة تتكلم اللغة العربية.

ودوفرين هذا، لا يمكن أن يكون قد اطلع على ما جاء في كتاب "تاريخ اللغات السامية" للمستشرق الفرنسي رينان من "أن انتشار اللغة العربية، يعتبر من أغرب ما وقع في تاريخ البشر، كما يعتبر من أصعب الأمور التي استعصى حلها، فقد كانت هذه اللغة غير معروفة بادئ ذي بدء، قبل أن تبدو فجأة على غاية الكمال، سلسة أية سلاسة، غنية أي غنى، كاملة بحيث لم يدخل عليها منذ ذلك العهد إلى يومنا هذا أدنى تعديل مهم، فليس لها طفولة أو شيخوخة، ظهرت لأول أمرها تامة مستحكمة".

وإذا كانت اللغة العربية قد أعطت للفرنسية 2500 مفردة، وللاسبانية ربع مفرداتها، وللبرتغالية 3000 مفردة، ودخلت تفاصيل الانقليزية وأثرتها فإن الدكتور العراقي نبيل الجناني صاحب كتاب "الجذور العربية للغة الانجليزية، يؤكد أن هناك بحرا مائجا من الكلمات الانجليزية ذات أصول عربية وأن حوالي 18 ألف مصطلح في اللغة الانجليزية من أصل عربي، وأن العربي الذي يتباهى بأنه يتكلم الانجليزية كأهلها، إنما هو يتكلم لغة عربية مكسرة.

وكان عالم اللغة البريطاني وليام بيدول قال إن اللغة العربية هي أهم لغة في العالم، ثم وضع في العام 1561 قاموسا بالانجليزية ضم مفردات لاتينية كثيرة أصلها عربي.

وقال الأسباني فيلا سبازا: إن اللغة العربية من أغنى لغات العالم بل هي أرقى من لغات أوروبية لأنها تتضمن كل أدوات التعبير في أصولها، في حين أن الفرنسية والانقليزية والإيطالية وغيرها قد تحدرت من لغات ميتة وإني لأعجب لفئة كبيرة من العرب يتظاهر أفرادها بتفهم الثقافات الغربية ويخدعون أنفسهم ليقال عنهم إنهم متمدنون.

وقال الألماني يوهان فك: لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية الفصحى من مقامها المسيطر، وتساءلت الألمانية سيغريد هونكه: كيف يستطيع الإنسان أن يقاوم جمال هذه اللغة ومنطقها السليم وسحرها الفريد؟!! فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صرعى سحر تلك اللغة.

وقال الإيطالي كارلو نلينو: "إن اللغة العربية تفوق سائر اللغات رونقا ويعجز اللسان عن وصف محاسنها"، وأشار البلجيكي جورج سارتون إلى أن "اللغة العربية أسهل لغات العالم وأوضحها" وقال الألماني فريتاج "إن العربية أغنى لغات العالم". وكان ابن خالويه الفارسي قد قال: "لأن أُهْجى بالعربية أحب إلى قلبي من أن أمدح بالفارسية".

واللغة العربية موجودة بقوة وبنسبة مفردات ومصطلحات تتجاوز 30% في اللغات الفارسية والأوردو والكشميرية والباشتونية والطاجيكية والتركية والكردية والعبرية والصومالية والسواحلية والتيغرينية والفولانية والهوسة والمالطية والبهاسا والمالديفية والأسبانية، والعربية تتميز بالمجاز والطباق والجناس والمقابلة والسجع والتشبيه وبالترادف والأضداد والمشتركات اللفظية وبفنون اللفظ كالبلاغة والفصاحة وما تحويه من محسنات إضافة إلى غزارة صيغها وكثرة أوزانها وسعتها في التعبير وسعة مفرداتها وتراكيبها وتميز كل حرف من حروفها بمخرجه وصوته الخاص به.

والله أنزل بها القرآن الكريم على رسوله العربي، والعربية لغة الملائكة ولغة أهل الجنة ولغة الطقوس الدينية لمليار ونصف مليار مسلم ولجانب كبير من مسيحيي الشرق، ومع كل ذلك تتعرض اللغة العربية إلى هجمة شرسة من أهلها ومن بعض المثقفين العرب الذين لم يتقنوها، وهم من يقول عنهم طه حسين "إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا لغتهم ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومهين أيضا". وما قاله عميد الأدب العربي يكفيني عن أي قول آخر خصوصا نحو جماعة الإعلام والثقافة ممن صاروا يعلنون مع صبيحة كل يوم جديد حربا على لغة الوطن والأمة والدين والوجدان والشعب في غالبيته الساحقة.



منقول بتصرف
Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أكبر, اللغة, الاستعمار, ا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 05:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع