« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اشتد البرد على اخواننا اللاجئين السوريين والندوة العالمية تستقبل التبرعات وتوصلها لهم (آخر رد :ساكتون)       :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-Apr-2007, 11:17 PM   رقم المشاركة : 1



افتراضي حرية العراق : حصاد أربع سنوات من الإبادة والقتل والتدمير والتشريد ومحو حضارة أمة

الهادي بن محمد المختار النحوي

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على حبيبنا وشفيعنا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

قبل أكثر من أربع سنوات حرك جورج بوش جيوشه وكل ما يملك من وسائل القتل والإبادة والتدمير لـ " تحرير" العراق اعتمادا على ما يتلقاه من وحي
ـ وحي الشيطان ـ لتحرير شعوب العالم ومحاربة الإرهابيين والبداية كانت مع العراق .
وهذه ليست عقيدة بوش وبطانته من المحافظين الجدد بل هي عقيدة لدى النخب الأمريكية حتى من الديمقراطيين الذين يوصفون عادة بأنهم أكثر اعتدالا من الجمهوريين . .
ففي الديمقراطيين فئة تسمى الديمقراطيين الجدد يؤمنون بأن الله اختار الولايات المتحدة كي تنير الطريق لبقية شعوب العالم إلى الحرية . .
وقد نجح بوش وبطانته , بعد أربع سنوات من الغزو من نشر الحرية في العراق ,لكنها حرية الفوضى الخلاقة وحرية انهيار بلد بأكمله وحرية الطائفية وحرية انعدام أي معنى للحياة في العراق وحرية إبادة البشر دون تمييز وحرية اغتيال العلماء والأكاديميين وحرية نشر الجهل في بلد الحضارات الضاربة في أعماق التاريخ . . والأرقام ستحدد لنا حجم ونوع هذه الحرية أو الحريات .

الإبادة المنظمة :
قدرت دراسة أعدتها جامعة بريطانية عدد قتلى العراقيين نتيجة للغزو الأنجلوساكسوني بأكثر من 655 ألف شخص أما عضو البرلمان العراقي السيد محمد الدايني فقد قدر العدد بنحو مليون شخص .
و في التفاصيل وحسب تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والطب العدلي العراقي . . فإن عدد القتلى من المدنيين من أهل السنة على أيدي قوات الاحتلال ومليشيات الغدر قد بلغ 400 ألف شهيد ,ولا يشتمل الرقم على شهداء الجيش العراقي في مقاومة الغزو الأمريكي . . وقد وزع العدو القتل بعدالة على فيئات الشعب العراقي خاصة طليعته ونخبته من أساتذة وعلماء وأكاديميين ومفكرين. . وهذه أرقام من تم اغتيالهم من هذه الفئيات كما نشرتها مجلة المجتمع الكويتية:
ـ أساتذة الجامعة 620
ـ علماء الدين وأئمة المساجد 640
ـ المفكرون والباحثون وعلماء التصنيع العسكري 298
ـ الضباط الطيارون : 102 ما بين عقيد ولواء
ـ الرياضيون 67
ـ التجار 238
الصحافيون والفنانون 126
أما الجرحى والمعاقون فقد بلغ عددهم 750 ألفا
وذكرت احدث التقارير أن عد الصحفيين الذين قتلوا قد بلغ أكثر من 200من مختلف وسائل الإعلام.

التهجير والنزوح الجماعي :
يضطر العراقيون للنزوح الداخلي والخارجي .
أما الداخلي فهو الانتقال من مناطقهم إلى أحياء أو مدن أو محافظات أخرى بسبب التطهير العرقي الطائفي .
أما النزوح الخارجي فيتمثل في الهجرة إلى بلدان أخرى .
وذكرت تقارير الأمم المتحدة أن عدد المهاجرين والمهجرين العراقيين قد تجاوز المليونين منذ بداية الغزو الأمريكي , إضافة إلى البعد الإنساني في هجرة هذا العدد الكبير , فإن للهجرة طبيعتها العلمية والفكرية حيث أنه من ضمن هذا العدد هناك 17 ألفا من المدرسين والباحثين والمفكرين وأصحاب الكفآت العلمية المختلفة . . . ومنهم أساتذة جامعة اضطروا إلى ممارسة حرف لا تناسب تحصيلهم العلمي فتحولوا إلى باعة أو أصحاب مطاعم . بل ذهب الأمر ببعضهم إلى بيع مكتبته الخاصة .
وأعلنت المفوضية العليا للاجئين في جنيف أن 730 ألفا عراقي نزحوا من منازلهم منذ بداية 2006 م وبينت المفوضية أن النازحين أصبحوا معلقين إذ أن الحصول على مساعدة أو ملجأ في الدول المجاورة بات مستحيلا . .
وأكدت المفوضية أن 50 ألف عراقي يغادرون منازلهم كل شهر .
ولبيان حجم الكارثة يكفي أن نعرف أن عدد اللاجئين العراقيين خلال 46 شهرا قد وصل إلى 3,3 مليون شخص مقابل 5ملايين لاجئ فلسطيني خلال 60عاما .

المعاناة الشاملة .
تحولت الحياة بكل تفاصيلها في العراق إلى جحيم , فحسب إحصائيات أوردتها الاندبندنت البريطانية فإن 47% من العراقيين لا يحصلون أبدا على إمدادات كافية من الكهرباء و70% منهم يعانون من سوء خدمات الصرف الصحي .
أما التضخم فقد بلغ نسبة 20% بينما تتراوح البطالة بين 25ـ 40% .
وصرح وزير التخطيط العراقي السابق أن حجم البطالة قد بلغ اكثر من 50% وكذلك ارتفعت نسبة التضخم أكثر من 50%...


ماذا جلبت الحرية المزعومة لأطفال العراق ؟: الجوع العذاب , الحرمان من مقومات الحياة الأساسية .
ربما يكون الطفل العراقي هو من دفع الثمن الأكبر للغزو والتحرير . . فالطفل العراقي أخذ نصيبه وزيادة من القتل والتشريد والحرمان من التعليم ومن الرعاية الصحية وأهم من ذلك فقد العطف والحنان بسبب فقد الأب أو الأم أو هما معا .
والأرقام والإيضاحات لا تعطي إلا صورة محدودة عن معاناة أطفال العراق .
فقد جاء في تقرير لموقع " إسلام تايم " في شهر يناير أن نسبة حضور الأطفال إلى المدارس انخفضت بنسبة 65% بسبب تردي الأوضاع المعيشية , وانقطاع التيار الكهربائي وعدم وجود ماء الشرب , والأهم من ذلك تردي الأوضاع الأمنية , مما جعل الآباء يحجمون عن إرسال أبنائهم إلى المدرسة , خاصة الفتيات .
وذكر تقرير نشره موقع إسلام "أون لاين" أن نسبة الأطفال في سن الحضانة الذين يذهبون إلى الحضانة , لا تتجاوز نسبتهم 5,7 %
وفي عام 2004 م قدرت نسبة المدارس العراقية التي تحتاج إلى إعادة تجهيز بحوالي 85% من جملة 14ألف مدرسة .
أما المرحلة الابتدائية فلا يلتحق بها سوى 30% من أطفال العراق .

سوء التغذية والأمراض :
كشفت دراسة حكومية عراقية بإشراف " اليونيسيف " أن 9% من الأطفال دون الخامسة يعانون من سوء تغذية حاد .
وكانت وثيقة سرية للأمم المتحدة صدرت مؤخرا تنبأت بأن 30% من أطفال العراق دون الخامسة ( أي 1,26 مليون طفل ) يمكن أن يتعرضوا لخطر الموت من سوء التغذية من جراء الحرب الأمريكية على العراق .
أما التطعيمات فلم تعد أمرا معتادا منهجيا , فقد ذكرت التقارير أن هناك نحو 270 ألف طفل ولدوا بعد الحرب لم يحصلوا على أي من التطعيمات ضد شلل الأطفال أو غيرها .
وأظهر تقرير لليونيسيف أن 7 أطفال من كل عشرة يعانون بدرجات مختلفة من الإسهال , وذكرت صحيفة "لوس أنجلس تيمز" أن هناك طفلا من بين كل أربعة أطفال في العراق يعاني من سوء التغذية المزمن .

الوفيات :
وذكر تقرير" إسلام أون لاين" أن طفلا من كل أربعة أطفال عراقيين يموت لأسباب صحية دون سن الخامسة من عمره , كما يموت واحد من كل ثمانية قبل أن يكتمل شهره الخامس في بطن أمه للأسباب نفسها .
كما ارتفع معدل الوفيات من 40 كل ألف طفل عام 1990 م إلى 102 في الألف عام 2005 م .
وذكر التقرير السنوي لمنظمة اليونيسيف الصادر مؤخرا عن الطفولة في العالم أن أطفال العراق هم الأكثر عددا بين أطفال العالم عرضة للأذى ويصعب حمايتهم وحماية حقوقهم في سبيل طفولة آمنة وسليمة .

أكبر مأساة في حق المرأة العراقية عبر التاريخ :
ذكر محمد ادهام الحمد , الأمين العام لاتحاد الأسرى والسجناء السياسيين في تصريح لصحيفة الخليج الإماراتية نشرته بتاريخ 17 / 3 / 2007 م أن التقديرات الدولية وتقارير حقوق الإنسان في العراق , تؤكد وجود عشرة آلاف امرأة عراقية في السجون منذ بداية الغزو الأمريكي للعراق .
وصرح رئيس جمعية خيرية عراقية لوسائل الإعلام يوم 4ابريل 2007م أن عدد الأرامل في العراق قد بلغ 400 ألف أما عدد الأيتام فقد بلغ 1,2مليون وهذه الإحصاءات تخص فقط المناطق التي توصف بأنها ساخنة وهي تضم 8 مدن منها بغداد وصلاح الدين وكركوك والبصرة والحلة..

الاغتصاب المنهجي :
تعرضت النساء العراقيات لاغتصاب منهجي من قبل الجنود الأمريكان وتم انتهاك أعراضهن , ولا تعد قصة الفتاة عبير ( 14 سنة ) التي اغتصبها وقتلها جنود أمريكان على بشاعتها حالة فردية بل إن كثيرا من النساء العراقيات دنس شرفهن ,ولم يقتصر الأمر على الأمريكان بل إن المليشيات وفرق الموت دخلت على الخط وأذلت العراقيات بالأسلوب ذاته .
وفي هذا السياق ذكر محمد الحمد أن حوادث الاغتصاب التي كشفت مؤخرا لاسيما قضية عبير الجنابي وصابرين الشمري لا تمثل سوى 1% من حجم الجرائم المماثلة التي تتعرض لها المعتقلات العراقيات في السجون .
الإخفاء مخافة الفضيحة :
ذكر الدكتور احمد عبد الغفور الذي أقاله المالكي من رئاسة ديوان الوقف السني أنه قابل نساء سنيات أقسمن له بالقرآن أنهن تعرضن للاغتصاب لكنهن لا يستطعن التصريح لوسائل الإعلام تحاشيا للفضيحة .




الجناة يعترفون :
" نرعبهم , نضربهم , ندمر منازلهم , نغتصبهم , من لا نقتله نخلق له كل الأسباب في العالم ليتحول إلى إرهابي , من يلومهم على رغبتهم بقتلنا ؟ "
هذا مقتطف من مقال لأحد الغزاة الأمريكان " استيقظ ضميره " عند حضوره
" حفل " اغتصاب ارتكبه ضباط من بني جلدته و المقال المنشور على موقع " إسلام تايم " بتاريخ 28 صفر 1428 هـ , كتبه الجندي الأمريكي الفار من الخدمة وهو جواشوا كي ( 28 سنة ) الذي أصدر كتابا تحت عنوان " هارب من الجيش " .
عاد كي من العراق إلى بلاده في إجازة أسبوعين خلال شهر ديسمبر 2003 م واختفى عدة أشهر قبل أن يهرب مع عائلته إلى كندا .
يروي كي بعض قصص مداهماتهم لبيوت العراقيين بما في ذلك قصة اغتصاب ضباط أمريكان لنساء عراقيات من عائلة واحدة في الرمادي . .
ويستطرد الجندي في روايته للمداهمات, وصية زوجته له وهي تودعه في طريقه إلى العراق , تقول زوجته : " لا تدع أولئك الإرهابيين يقتربون منك , حتى لو كانوا أطفالا اقتلهم قبل أن يقتلونك " . .
هكذا جاء هذا الغازي بمهمة محددة واضحة . . اقتل , اقتل , لا ترحم الضحايا ولو كانوا أطفالا . .
يقول الجندي الغازي أن قادته أيقظوه الساعة الثانية فجرا لينتقل بسرعة مع مجموعة من الجنود إلى منزل "يوجد فيه إرهابيون" .
تتلخص مهمة هذه العصابة الغازية في تفجير الباب والاندفاع داخل المنزل بسرعة وتفتيشه جيدا بحثا عن أسلحة وأنشطة إرهابية واعتقال الرجال بأسرع وقت ممكن . فجروا الباب في 30 ثانية واندفع كي وخمسة من الغزاة إلى داخل المنزل . . فتشوا كل شيء حتى الثلاجة بحثا عن السلاح ! . .
وجدوا في البيت طفلين ومراهقة وامرأة وشابين أخوين في سن المراهقة .
صرخوا على الجميع " get down " ضربوا الأخوين وأوثقوهما بالوثاق البلاستيكي الذي ينغرس في الجلد وليس له مفتاح , وتم اقتيادهما إلى مركز الاحتجاز . . ولكم أن تتصوروا بقية قصة هذين الشابين .
ويواصل الجندي سرد تفاصيل القصة بقوله إنهم صعدوا إلى الطابقين الثاني والثالث من المنزل ولم يجدوا أي علامات على وجود أنشطة إرهابية أو أسلحة . فكانت النتيجة أن كسروا كلما عثروا عليه من أثاث المنزل .
ويضيف الجندي إنه كلف بمراقبة النساء والأطفال فلا يسمح لهمن بدخول المنزل أو الذهاب إلى الجيران .
ويقول إن حديثا مع الفتاة الصغيرة وكانت كما يقول لحم على عظم , أثار فيه القلق , سألته باللغة الإنجليزية : أين تأخذون أخوي , متى تعيدونهما , لماذا تفعلون بنا هذا ؟ . . وبدأ ضمير الجندي الغازي ينتبه . . كنت أحس بعدم الارتياح حول سبب وجودنا هناك . . لقد نالت مني أسئلة الفتاة ؟. .
حفل الاغتصاب
ويروي الجندي قصة مداهمة أخرى عدها من أسوء أعمالهم : ويذكر أنهم فجروا باب منزل جميل مكون من طابقين . . دخلوا المنزل كانت النساء يتعثرن وهن يخرجن من غرفهن , وصرخت ثلاث فتيات مراهقات حين دخل الغزاة لم يجدوا في المنزل أي رجل بل كان فيه تسعة نسوة ما بين 20 ـ 30 سنة , لم يجدوا أي سلاح .. فكانت النتيجة التخريب والتكسير . . صرخت فيهم امرأة لماذا تفعلون هذا ؟ ضربها جندي على وجهها ببندقيته فسقطت على الأرض تنزف لا يتحرك منها شيء ! .
يقول الجندي : بعد ذلك اقتيدت النساء إلى داخل المنزل , وطلب منا جميعا أن نقف حراسا في الخارج , دخل أربعة عسكريين أمريكان مع النساء وأغلقوا الأبواب , لم نر أي شيء من خلال الشبابيك , لم أعرف من هم العسكريون لكنهم كانوا أعلا منا رتبا . . بدأت النساء يصرخن والرجال معهم خلف الأبواب المغلقة . . واستمر هذا طويلا . . أخيرا خرج الرجال وأمرونا بالانصراف . .
ويختم الجندي القصة بقوله : عندها طرأ على ذهني حينها أن الإرهابيين هم نحن الجنود الأمريكان . .
رحم الله المعتصم ونخوته . .
بيروت كل القارعات سلام ذهب الرجال ودالت الأيام
لقد لخص مصطفى المشهداني الوضع في العراق في مقاله المنشور في جريدة الراية القطرية تحت عنوان " ماذا يتمنى أهل بغداد " .
قال الكاتب : قلت لصاحبي : أتعلم ماذا يتمنى أهل بغداد في هذه الأيام ؟
قال صاحبي : ماذا يتمنون ؟
قلت لصاحبي : موتة كريمة . . لعلك تعجب لهذا ! ! ولكن هذه هي الحقيقة , إذ لم يعد في أولويات أهل بغداد الكهرباء والماء النقي والحصة الغذائية الكاملة وغير ذلك مما أضحى صعب المنال ويشبه الأحلام ,ولكن صار من أولويات أمانيهم موتة كريمة ! فهم يغبطون من مات قبل " التحرير " ويغبطون من قتل بيد المحتل من غير تعذيب ولا تمثيل ومن قتل برصاصة طائشة لا يعرف مصدرها أو لغم أرضي أو هدم أو مرض , ويغبطون من تم قتله بعيدا عن عيون أطفاله وزوجته , ويغبطون من عذب ثم قتل أمام أطفاله وزوجته من غير أن يغتصب أمامهم , ويغبطون من يقتل قبل أن يقتل أطفاله , وتغتصب زوجته أمام ناظريه , ويغبطون من قتل ولم يختطف فيحتار أهله : أين يسألون عنه ؟ وفي أية مزبلة أو نهر أو ساقية أو مجرى أو مشرحة سيجدوه باذلين ماء وجوههم في جمع المال لفدائه ثم بعد دفع الفدية يجدوه مقتولا قد أشبعت الوحوش في جسده حقدهم وانتقامهم منه . . . " .
أما الشيخ حارث الضاري فقد أجمل وضع العراق بقوله : إن بلادي أصبحت مقبرة جماعية .
هذا هو حصاد 4 سنوات من التحرير أو جنة الجحيم التي وعد بها بوش وتابعه ومن معهم من الكومبارس العراقيين .
لكن ما هو الثمن الذي دفعه الأمريكان وأذنابهم مقابل هذا التحرير ؟ ذلك موضوع الجزء الثاني من هذا المقال بمشيئة الله .













التوقيع

 أبو محمد المختار غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أمة, أربع, العراق, الإباد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 11:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع