« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مالا نعرفه عن مريم بنت عمران (آخر رد :النسر)       :: كرامة المؤمن وقيمته عند الله (آخر رد :النسر)       :: شم النسيم.. عادة عمرها أكثر من ثلاثة آلاف عام (آخر رد :النسر)       :: مافيا المنصة (آخر رد :الذهبي)       :: مغامرات فريق التواصل " الإلكتروني الأمريكي " في بلاد العرب (آخر رد :الذهبي)       :: عبدالله صخي وسيرة أشخاص مسحورين (آخر رد :النسر)       :: معادن أخرى من العرب (آخر رد :الذهبي)       :: أمراؤنا وأمراء الأمس (آخر رد :الذهبي)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم



هل تؤمن بلعنة الفراعنة

التاريخ القديم


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 14-Apr-2007, 01:28 AM   رقم المشاركة : 1
popdivel
مصري قديم
 
الصورة الرمزية popdivel

 




(iconid:31) هل تؤمن بلعنة الفراعنة

أسطورة لعنة الفراعنة.. رسخت في رؤوس عاشقي الحضارة المصرية والباحثين والمنتظرين لانبعاث الأسرار المرتبطة بالكهنة والفراعنة القدامي.. فليس غريبا أن الناس كانوا قديما يخافون دخول الأهرامات أو الاقتراب من أبوالهول.. بسبب اللغز الغامض لحوادث الموت والهلاك والتي يشاع أنها أدت لوفاة عدد كبير ممن تجرأوا علي فتح مقابر الفراعنة.
وفي الوقت الذي يحاول فيه زاهي حواس أن يثبت للعالم عدم وجود 'لعنة الفراعنة' بالاستعانة بعلماء هيئة الطاقة الذرية.. إلا أن الفرعون الصغير 'توت عنخ آمون' صب لعنته علي زاهي حواس نفسه.. بل وطالت وزير الثقافة لأنه اتخذ قرارا بإخراج مومياء الملك من مقبرته لعمل الأشعة السينية له.. فهل عادت اللعنة.. وهل سينتقم الفرعون الصغير لنفسه ولغيره من الفراعنة؟!.
البداية جاءت عندما هبت عاصفة ترابية علي وادي الملوك بمدينة الأقصر لحظة محاولة زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلي للآثار ومعه مجموعة من الأثريين لنقل مومياء الملك توت عنخ آمون.. خارج المقبرة لوضعها علي جهاز الأشعة لفك لغز موت هذا الملك الصغير الذي حير العلماء.
الأثريون الذين شاهدوا العاصفة ارتعدوا خوفا عندما علموا أن نفس السيناريو تكرر منذ 93 عاما عندما حاول كارتر فتح مقبرة نفس الملك والتي راح ضحيتها مجموعة من الأثريين.
لكن زاهي يقرأ صمت المحيطين به وبسرعة يؤكد لهم أن لعنة الفراعنة خزعبلات وسوف أثبت لكم ذلك.
هدأت العاصفة.. وخرجت مومياء الملك من مقبرته لتوضع علي أحدث جهاز للأشعة الذي جاء هدية من شركة 'سيمنس الألمانية' وفجأة يحدث عطل بجهاز الأشعة الحديث.. وترتفع حالة القلق للأثريين وسكتوا عن الكلام. ويتلقي زاهي حواس مكالمة هاتفية من شقيقته وهي تصرخ: زوجي مات!.. لحظات شرد فيه زاهي ماذا يحدث هل فعلا تكون لعنة؟ وهل نصوص اللعنات التي وجدت علي المقابر ليست مجرد كلام؟
واتخذ قرارا بالسفر للمشاركة في جنازة زوج شقيقته.. ويتصل بوزير الثقافة ليبلغه بذلك لكن سكرتير الوزير يبلغه بأن الوزير دخل المستشفي للاطمئنان علي صحته بعد أن شعر بإرهاق مفاجيء وعدم انتظام ضربات القلب.. هنا انهار حواس.. رغم أنه رفض فكرة وجود لعنة الفراعنة!.

نقلا عن مجلة اخر ساعة القاهرية
السنة - 3665 ه - العدد 1425 ذو الحجة من 9 - م 2004 يناير من 19 الإثنين

اقتحام عالم الفراعنة الغامض المثير، الحافل بالأسرار، والمحفوف بالمخاطر، مغامرة راودت خيال الكثيرين، كان بعضهم من المؤرخين والعلماء الذين يبحثون عن الحقيقة.. وآخرون يلهثون وراء موضوع مثير يبيعونه للناس علي شكل مقال أو كتاب يدر عليهم الأموال.. أما الصفي سيد عبدالعاطى - الصحفي في جريدة الوفد القاهرية - الذى يعشق المغامرة للوصول إلي الحقيقة، فلم يكن دافعه إلي قضاء ليلة كاملة، داخل سراديب الهرم الأكبر في الظلام الدامس وحيداً مع أرواح الفراعنة والأساطير التي رويت عنهم، إلا للبحث عن حقيقيتين، كما يقول سيد عبدالعاطى.
الحقيقة الأولى: هى الادعاء الذى قاله عالم الآثار البريطانى »بول بيرتون« ـ وهو الرجل الوحيد في العالم الذي قضى ليلة كاملة داخل تابوت الملك خوفو، والذى خرج علينا يقول: إن اثنين من الفراعنة خرجا عليه ليلاً، وقالا له كلاماً معناه: إن بناة الأهرامات ليسوا هم الفراعنة، ولكنهم أبناء قارة اطلنطا التي غرقت منذ آلاف السنين.. وهو ادعاء يروج له اليهود.
أما الحقيقة الثانية التي قرر من أجلها المبيت داخل تابوت الملك خوفو ليلة كاملة، فهي البحث عن حقيقة لعنة الفراعنة.
ويضيف سيد عبدالعاطى: كانت عقارب الساعة تشير إلي العاشرة ليلاً من يوم 9 يونيه 1988 عندما دخلت غرفة دفن الملك خوفو بالهرم الأكبر، التي تقع علي ارتفاع 90 متراً من سطح الهرم.. والوصول إليها يتم عن طريق ممرات ضيقة صاعدة إلي أعلي لا تسمح للصعود إلا منحنياً..
الحجرة طولها 8 أمتار، وعرضها 6 أمتار، وارتفاعها 5 أمتار.. لا يوجد بها سوى تابوت الملك خوفو الذى دفن فيه، وهو مصنوع من حجر الجرانيت الأحمر.. وعلي جانبى جدار الحجرة فتحتان صغيرتان قطر الواحدة 30 سنتيمتراً، قال بعض الأثريين إنهما بغرض التهوية، وقال آخرون إنهما صنعا خصيصاً لتدخل من إحداهما الروح لزيارة مومياء الملك، والثانية لتخرج منها الروح.
التقط الزملاء لي الصور، ثم هبطوا إلي أسفل، وأطفئت الأنوار تماماً، وأغلق باب الهرم الخارجى بالضبة والمفتاح.
فجأة وجدت نفسي وحيداً داخل حجرة دفن الملك خوفو.. بلا صاحب أو أنيس.. سكون مخيف.. ظلام حالك.. وحدة موحشة.. صمت رهيب.. لم أعد أسمع سوي دقات قلبى.. أشعر بأننى اهتز من أعماقى.. الثوانى تمر وكأنها ساعات طويلة.
فجأة هاجمتنى أعداد كبيرة من الحشرات الطائرة.. الحشرات دقيقة للغاية، لا أعرف من أيت أتت.. لدغاتها كانت مؤلمة ومفزعة، حاولت مقاومتها، رحت أخبط علي يدى ووجهى.. كلما قاومتها زادت من هجماتها وشراستها.. وشعرت بأنها تحاول طردى من التابوت.. كنت انتظر أن تخرج الأشباح والعفاريت، وأرواح الفراعنة لتمارس طقوسها وسط هذه الظلمة.. أو أن الكهنة الذين ظهروا لـ»بول بيرتون« سيخرجون الآن يلقوننى درساً قاسياً لجرأتى علي تدنيس تابوت الملك خوفو، أو ربما يقذفون بى إلي خارج الهرم لألقى حتفى.. بل إن مجرد ظهورهم أمامي كفيل بأن يصيبنى بسكتة قلبية قاتلة.
كنت اتخيل أشكال هؤلاء الكهنة، برؤوسهم الصلعاء، ووجوههم الجامدة، ونظراتهم الصارمة، وعضلاتهم المفتولة، وأصواتهم الجهورة.. ساعات طويلة من الرعب، مرت دون أن أعرف عددها.. انتابنى إحساس بأنني لن استطيع الخروج ليس من الهرم فقط، ولكن من غرفة الملك خوفو.. هجمات الحشرات الطائرة لم تتوقف ولم تهدأ.. كادت تخرجنى عن شعوري، وكأنها اللعنة.
لقد تأكدت تماماً، أن كل ما أشيع حول »لعنة الفراعنة« وما يحدث ليلاً داخل الهرم الأكبر، هو مجرد خرافات ليس لها أساس من الصحة، كما أنني تأكدت تماماً ـ وهذا هو الأهم ـ أن كل ما ذكره عالم الآثار البريطانى »بول بيرتون« ليس إلا وهماً.. وأن بناة الأهرامات هم المصريون القدماء العظماء.. وأن هرم خوفو سيظل سراً من أسرار هذه الدنيا.

نقلا عن جريدة الوفد







 popdivel غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Apr-2007, 09:56 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي

اقتباس:
لقد تأكدت تماماً، أن كل ما أشيع حول »لعنة الفراعنة« وما يحدث ليلاً داخل الهرم الأكبر، هو مجرد خرافات ليس لها أساس من الصحة، كما أنني تأكدت تماماً ـ وهذا هو الأهم ـ أن كل ما ذكره عالم الآثار البريطانى »بول بيرتون« ليس إلا وهماً.. وأن بناة الأهرامات هم المصريون القدماء العظماء.. وأن هرم خوفو سيظل سراً من أسرار هذه الدنيا.

وانا اعتقد لو انه قرأ آيه الكرسي والمعوذات وذكر الله لن يصيبه من لعنه الفراعنه تلك شيء

موضوع شيق وممتع وللأمانه لعنه الفراعنه هي أحد هواجس متخصصي الآثار ولكن قصه زاهي حواس مثيره للجدل إن كانت صحيحه.

دمت بخير












التوقيع



أسعى أن أكون مؤرخا أديبا

منّ الله علي بكتابة

ترانيم قلب

أعرابي في بلاد الإنجليز

والكتابين تجدونهم في مكتبة النيل والفرات
www.neelwfurat.com




 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Apr-2007, 10:14 AM   رقم المشاركة : 3
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

وماذا ستحرس اللعنة الآن !!!!
إن المصريين قديما على ما يبدو كانت بلادهم مليئة بالخيرات والأموال التي تطمع فيهم الأمم الأخرى ، فاستغلوا علم السحر عندهم في محاربة الطامعين ، ووضعوا طلاسم تعيق حركة المعتدين ، وقد تسبب لهم الضرر ، ومن هنا والله أعلم نشأة فكرة لعنة الفراعنة , ولا يستبعد أن الأماكن الهامة كموضع الأهرامات كان فيها من هذه الطلاسم ، ولكن مفعول السحر يزول مع مرور الأيام أو إذا أزيل أو نقل الطلسم .
واسألوا أنف أبي الهول المكسورة فقد تجيبكم ، الذي ربما كان طلسما في يوم من الأيام لتأمين الجهة الغربية لمصر .







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Apr-2007, 09:37 PM   رقم المشاركة : 4
popdivel
مصري قديم
 
الصورة الرمزية popdivel

 




(iconid:31) التفسير العلمي للأسطورة

وفسر بعض العلماء "لعنة الفراعنة" بأنها تحدث نتيجة لتعرض الأشخاص الذين يفتحون المقابر الفرعونية لجرعة مكثفة من غاز الرادون هو أحد الغازات المشعة. وهنا يجب أن نتوقف عند عدة اسأله تهم القارئ ما هو الرادون ؟ من اين يأتي الرادون ؟ كيف تنبعث تلك الغازات المشعة؟ وما هي الأخطار التي تنتج عن تسربها؟


الرادون هو عنصر غازي مشع موجود في الطبيعة. وهو غاز عديم اللون، شديد السمية، وإذا تكثف فإنه يتحول إلى سائل شفاف، ثم إلى مادة صلبة معتمة ومتلألئة. والرادون هو أحد نواتج تحلل عنصر اليوارنيوم المشع الذي يوجد أيضًا في الأرض بصورة طبيعية، ولذلك يشبهه العلماء بالوالد بينما يطلقون على نواتج تحلله التي من بينها الراديوم والرادون بالأبناء ، يوجد ثلاثة نظائر مشعة لليورانيوم في التربة والصخور، تتفق جميعها في العدد الذري، ولكنها تختلف في العدد الكتلي ، ولقد وجد أن كل العناصر ذات النشاط الإشعاعي تتحلل بمعدل زمني معين ، وبالرغم من أن غاز الرادون غاز خامل كيمائيًا وغير مشحون بشحنة كهربائية فإنه ذو نشاط إشعاعي؛ أي أنه يتحلل تلقائيًا منتجًا ذرات الغبار من عناصر مشعة أخرى، وتكون هذه العناصر مشحونة بشحنة كهربية، ويمكنها أن تلتصق بذرات الغبار الموجودة في الجو، وعندما يتنفس الإنسان فإنها تلتصق بجدار الرئتين، وتقوم بدورها بالتحلل إلى عناصر أخرى، وأثناء هذا التحلل تشع نوعا من الإشعاع يطلق عليه أشعة ألفا التي تسبب تأين الخلايا الحية، وهو ما يؤدي إلى إتلافها نتيجة تدمير الحامض النووي لهذه الخلايا ويكون الخطوة الأولى التي تؤدي إلى سرطان الرئة.

ولكن لحسن الحظ فإن مثل هذا النوع من الأشعة "أشعة ألفا" عبارة عن جسيمات ثقيلة نسبياً، وبالتالي تستطيع أن تعبر مسافات قصيرة في جسم الإنسان، أي أنها لا تستطيع أن تصل إلى خلايا الأعضاء الأخرى لتدميرها؛ وبالتالي يكون سرطان الرئة هو الخطر المهم والمعروف حتى الآن الذي يصاحب غاز الرادون ، وتعتمد خطورة غاز الرادون على كمية ونسبة تركيزه في الهواء المحيط بالإنسان، وأيضًا على الفترة الزمنية التي يتعرض لها الإنسان لمثل هذا الإشعاع، وحيث إن هذا الغاز من نواتج تحلل اليورانيوم؛ لذا فهو موجود في التربة والصخور، بالذات الصخور الجرانيتية والفوسفاتية، وتكون نسبة تركيزه عالية جدًا في الأماكن الصخرية أو الحجرية المغلقة، مثل أقبية المنازل والمناجم وما شابه ذلك مثل قبور الفراعنة المبنية في وسط الأحجار والصخور، وهذا بالفعل ما وجد عند قياس نسبة تركيز هذا الغاز في هذه الأماكن.

وهكذا يؤدي مكوث الإنسان فترة زمنية طويلة بها إلى استنشاقه كمية كبيرة من هذا الغاز الذي يتلف الرئتين، ويسبب الموت بعد ذلك ، وهل بلغ العلم بهؤلاء الفراعنة ما جعلهم يعرفون ذلك، ويبنون مقابرهم بهذه الطريقة في هذه الأماكن؟ أم أن بناءهم المقابر بتلك الطريقة كان صدفة؟ أم أنه السحر كما فسره البعض؟ وأخيرا أهي لعنة الفراعنة أم لعنة الرادون؟ وفي النهاية يجب أن نتوقف قليلاً وننتبه إذا كانت لعنة الفراعنة حقيقية فكيف نعيش حتى الأن وبالتأكيد أن كل منا أو بعض منا دخل الأهرامات أو زار العديد من الآثار؟ وكيف تسرق الآثار ويهرب السارق بدون عقاب الفراعنة







 popdivel غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Apr-2007, 09:40 PM   رقم المشاركة : 5
popdivel
مصري قديم
 
الصورة الرمزية popdivel

 




(iconid:31) دراسة مستفيضة للدكتور نبيل فاروق حول موضع لعنة الفراعنة)

دراسة مستفيضة للدكتور نبيل فاروق حول موضوع (لعنة الفراعنة)

- أوَّل الغيث..


* امتدت الصحراء المصرية على مدى البصر، أمام عينى عالم الآثار البريطانى (هوارد كارتى)، وهو يجفف ذلك العرق الغزير، الذى انهمر على جبهته ووجهه، وهو يقف تحت أشعة الشمس الحارقة، فى تلك البقعة التى قادته إليها أبحاثه ودراساته، للبحث عن مقبرة أحد ملوك الفراعنة القدامى..
كان هذا فى العقد الثانى من القرن العشرين، عندما بلغت حمى البحث عن الآثار ذروتها، وخاصة بعد الكشوف الأثرية المدهشة، التى قام بها الألمانى (هنريش شليمان)، عندما عثر على بقايا (طروادة)، فى عام 1871م، فى منطقة (هيسارليك)، شمال غرب (تركيا)، فى نفس الموقع الذى حدَّده (هوميردس)، فى ملحمته الشهيرة (الإلياذة)، وسير (آرثر إيفانز)، الذى كشف قصر التيه فى (كريت)، عام 1900م، ليثبت أن أسطورة المينوتوروس لم تكن مجرَّد خيال محض..
وكان (هوارد كارتر) يحلم بانضمام اسمه يوماً إلى قائمة هؤلاء الأثريين العباقرة، الذين حفروا أسماءهم فى تاريخ الكشوف، بحروف من ذهب، مما جعله يحتمل الحرارة، والرمال الساخنة، والعرق الذى يلهب عينيه، طوال عدة أشهر طويلة، زاره خلالها ممول حملته اللورد (كارنرفون) مرة واحدة، تركه بعدها للعذاب، وعاد هو إلى قصره البريطانى العريق، ليتباهى بتمويل أكبر حملة للبحث عن الآثار المصرية..
حتى جاء شهر فبراير 1923م..
فى ذلك التوقيت، عثر (هوارد كارتر) على ما كان يبحث عنه طوال الوقت..
مقبرة الملك الصغير (توت عنخ آمون)..
لم يكن (كارتر) أثرياً بسيطاً أو مغموراً، إذ كان يحيا فى (مصر)، منذ عام 1890م؛ للتنقيب عن الآثار، ورسم المناطق الأثرية المعروفة..
ولم يكن هذا أيضاً أوَّل كشوفه؛ إذ كانت له عدة حفائر فى وادى الملوك، موَّلها بعض المغامرين الأمريكيين، وأهلته لإصدار كتابه الشهير (خمس سنوات للكشوف الأثرية فى طيبة)..
وعلى الرغم من هذا، فقد انبهر (كارتر)..
انبهر بما عثر عليه، وبالكنوز التى رآها فى مقبرة (توت غنخ آمون)، وببريق الذهب الذى يلتمع فى كل مكان، حتى أنه أبرق إلى اللورد (كارنرفون)؛ ليحضر على الفور، فى حين انشغل هو برسم كل ما يراه داخل المقبرة..
حتى تلك العبارة، التى جذبت انتباهه واهتمامه طويلاً..
عبارة هيروغليفية غير تقليدية، وجدها محفورة على أحد أبواب المقبرة، تقول : "سيطوى الموت بجناحيه، كل من يقلق الملك"..
أيامها اهتم (كارتر) بالعبارة، وترجمها، وسجلها..
إلا أنه لم يشعر بالخوف منها أبداً..
وبسرعة، انتشر الخبر، وقفزت شهرة (هوارد كارتر) إلى الذروة، فى عالم الباحثين عن الآثار..
وقفز معه بالتالى اسم اللورد (كارنرفون)..
ومع وصول اللورد المغامر، الذى اشتهر باهتماماته المتعددة والمثيرة، راح الصحفيون يتدفقون على المكان كالنمل.
ومع عدسات كاميراتهم، ظهرت صور الجدران، والتوابيت، والتماثيل.. والذهب..
الذى الذى زغلل عيون الجميع، حتى الحكومة المصرية نفسها، التى فوجئت، أو بدا وكأنها فوجئت، بأن القانون يمنح المكتشف دوماً ما يعثر عليه من آثار، مهما بلغت قيمتها..
وفى حالة (كارتر)، كانت (مصر) ستفقد كنوزاً لا حصر لها، وتحفاً أثرية تتجاوز كل ما عرفه العقل، لو تم تطبيق القانون..
لذا، فقد رفضت الحكومة المصرية تطبيق القانون، ورفضت منح (كارتر) أو (كارنرفون) ولو حلية واحدة، مما تم العثور عليه فى المقبرة.. بل لقد أحاطتها بحراسة قوية، واعتبرتها أرضاً مصرية، لها عليها كل السطوة والسيادة..
وبالطبع، لم يستسلم (كارتر) لهذا، وقام بتهريب بضع قطع من آثار مقبرة (توت غنخ آمون) إلى (لندن)، ولكن كل الآثار الثقيلة بقيت..
ومعها تلك العبارة الرهيبة..
"سيطوى الموت بجناحيه كل من يقلق الملك"..
وكان من الممكن أن تبقى العبارة إلى الأبد، مجرد جملة، سجلها كاهن مصرى قديم، من باب المجاملة، أو حتى القناعة الشخصية، على أحد جدران مقبرة أصغر ملوك الفراعنة..
لولا ما حدث بعد هذا بقليل..
فبعد شهرين من هذه الضجة تقريباً، وقبل أن يفقد اللورد (كارنرفون) زهوة انتصاره، أو يبتلع مرارة حرمانه من كل هذا الذهب، جرح الرجل ذقنه جرحاً صغيراً أثناء الحلاقة..
وبسرعة لم يستوعبها أحد، أصيب اللورد البريطانى بحمى غامضة رهيبة، رفعت درجة حرارته إلى حد الهذيان، ودفعته إلى الصراخ والعويل طوال الوقت، وهو يصرخ بأنه فى قلب الجحيم، وبأن ملوك الفراعنة يحيطون به، بعد أن جاءوا للانتقام منه، لأنه فتح مقبرة أصغرهم، ودنسها بتواجده البشرى غير الطاهر..
ولفترة قصيرة جداً، واصل اللورد هذيانه وصراخه، ثم لم يلبث أن أسلم الروح، فى الخامس من أبريل، عام 1923م..
ومع موت اللورد، فى ريعان قوته، استعاد بعض الصحفيين تلك العبارة، المنقوشة على مقبرة الفرعون الصغير، وانطلقوا ينشرون مقالاتهم عنها وحولها، ويربطون بينها وبين موت (كارنرفون)..
وهنا فقط، ظهر ذلك المصطلح الشهير، الذى لم يفارق أسماعنا وأذهاننا، وعقولنا بعدها قط..
مصطلح (لعنة الفراعنة)..
وكما يحدث دوماً، فى كل مرة تنشأ فيها بدعة جديدة، انتشر المصطلح بسرعة مدهشة، وراح الكل يرددونه، ويناقشونه، ويفحصونه، ويمحصونه..
وكما يحدث أيضاً، انقسم المتابعون، بين مؤيد ومعارض للفكرة..
المؤيدون أكَّدوا أن الفراعنة عاشوا عالماً عجيباً غريباً، ترك لنا الكثير من الغوامض والأسرار، التى لم يمكننا كشفها بعد، فليس من المستبعد إذن أن يخلفوا وراءهم لعنة ما، تصيب كل من يدنس قبورهم، حتى ولو كان هذا بحجة تحقيق كشوف أثرية جديدة..
والمعارضون أصروا على أنه لا توجد ركيزة علمية واحدة، يمكن أن تؤيد الفكرة، وأنه من السخافة أن يتردَّد أمر كهذا، لمجرَّد أن ممول حملة (هوارد كارتر) قد لقى مصرعه بحمى غير معروفة..
وبين هؤلاء وهؤلاء، وقف (هوارد كارتر) نفسه، يعلن فى كل المجتمعات، وكل المحافل العلمية، أنه لم ولن يؤمن أبداً بما يسمونه لعنة الفراعنة؛ لأنه مستكشف قديم، واجه الأمر عشرات المرات، دون أن يصيبه مكروه واحد..
والمدهش أن هذا لم يقنع أحداً، خاصة وأن حالات الوفيات، والموت بأسباب غير معروفة، راحت تنتشر على نحو ملفت للأنظار، بين كل من كانت له علاقة مباشرة، أو غير مباشرة، بكشف مقبرة (توت غنخ آمون)..
وعندما هل عام 1929م، كان عدد من وافتهم المنية منهم، لأسباب غير واضحة، اثنين وعشرين رجلاً..
وفى العام نفسه، وفى جلسة خاصة، أعلنت زوجة (كارنرفون) أنها أيضاً لا تؤمن بلعنة الفراعنة، ولا تصدق أن الموتى يمكنهم قتل الأحياء، بأية وسيلة كانت..
وكان من الممكن أن ينهى تصريحها هذا القضية ويحسمها، لولا تطوّر مفاجئ، لم يكن فى الحسبان أبداً..
فقبل أن يكتمل الأسبوع، أصيبت زوجة كارنرفون) بالحمى الغامضة نفسها، التى أصيب بها زوجها؛ وراحت تهذى وتصرخ ليومين تقريباً، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة على فراشها، تاركة خلفها أكبر موجة من الرعب، عرفها التاريخ الحديث، حتى تلك الفترة..
رعب لعنة الفراعنة..
ولفترة طويلة، لم يعد هناك حديث للصحافة ووسائل الإعلام، سوى عن الفراعنة.. ولعنة الفراعنة..
وظهرت فى الأسواق كتب، ودراسات، وروايات، وحتى أفلام سينمائية صامتة، تدور كلها حول لعنة الفراعنة..
ومن بين تلك الكتب، ظهر كتاب يحمل للمهتمين بالأمر مفاجأة مثيرة للغاية..
مفاجأة تقول : إن لعنة الفراعنة لم تبدأ مع فتح مقبرة (توت غنخ آمون)، بل كانت هناك قبل هذا بقرن من الزمان على الأقل..
ولقد ارتبطت فعلياً باثنين من مشاهير العلم..
أو ربما أشهرهم..
على الإطلاق.







 popdivel غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Apr-2007, 08:49 AM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن محمد الإبراهيم

 




افتراضي

اقتباس:
إن لعنة الفراعنة لم تبدأ مع فتح مقبرة (توت غنخ آمون)، بل كانت هناك قبل هذا بقرن من الزمان على الأقل..

عندي سؤال لك أخي بما أنك متخصص هل اللعنه التي يخافها الأثريون مرتبطه بفتح المقبره فقط في وجهه نظرهم أم بأي انسان يدنس القبر كما هو في معتقدهم ؟!

لأن اللعنه لو كانت موجوده فعلا لأصيب كل من زار المتحف المصري باللعنه ؟

شكرا لك على هذه المواضيع الشيقه












التوقيع



أسعى أن أكون مؤرخا أديبا

منّ الله علي بكتابة

ترانيم قلب

أعرابي في بلاد الإنجليز

والكتابين تجدونهم في مكتبة النيل والفرات
www.neelwfurat.com




 عبدالرحمن محمد الإبراهيم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Apr-2007, 04:07 PM   رقم المشاركة : 7
popdivel
مصري قديم
 
الصورة الرمزية popdivel

 




(iconid:31)

عندي سؤال لك أخي بما أنك متخصص هل اللعنه التي يخافها الأثريون مرتبطه بفتح المقبره فقط في وجهه نظرهم أم بأي انسان يدنس القبر كما هو في معتقدهم ؟!


الرد علي السوال علما بان الاماكن الخاليه التي تكون فيها المقبره تكون مسكن اللجن وهي فارغه لم ياتي فيها اسم الله الوهاب ويكون المكان مسكن للجن وخبر ثاني في دراسه حيات الجن ان الجن يقدر عمره بالاف السنين وعندما يكون داخل المقبره يكون امامه قطع من الدهب الموجود من ممتلكات الملك المتوفي فيكوون حارسا عليه لكي يكثر عمره اطول وقت ممكن


ملحوظه :

كما قولت ان الاماكن الخاليه التي تكون فيها المقبره تكون مسكن اللجن وهي فارغه لم ياتي فيها اسم الله
بي طبيعه الانسان لو في في المنزل اللي انتا ممتلكه شيء انتا واخد انك تشوفه كل يوم وجه حد يخده منك انتا ممكن تعمل ايه وانتا عارف ان لو الشيء ده اتاخد منك ممكن تموت انتا حتعمل ايه مشممكن تموته اللي ممكن ياخده منك ممكن تعمل فيه ايه


وهي ده قصه لعنه الفراعنه مع اشياء ثانيه
سوف اكملها فيما بعد لك







 popdivel غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Apr-2007, 04:07 PM   رقم المشاركة : 8
popdivel
مصري قديم
 
الصورة الرمزية popdivel

 




افتراضي

وفسر بعض العلماء "لعنة الفراعنة" بأنها تحدث نتيجة لتعرض الأشخاص الذين يفتحون المقابر الفرعونية لجرعة مكثفة من غاز الرادون هو أحد الغازات المشعة. وهنا يجب أن نتوقف عند عدة اسأله تهم القارئ ما هو الرادون ؟ من اين يأتي الرادون ؟ كيف تنبعث تلك الغازات المشعة؟ وما هي الأخطار التي تنتج عن تسربها؟

الرادون هو عنصر غازي مشع موجود في الطبيعة. وهو غاز عديم اللون، شديد السمية، وإذا تكثف فإنه يتحول إلى سائل شفاف، ثم إلى مادة صلبة معتمة ومتلألئة. والرادون هو أحد نواتج تحلل عنصر اليوارنيوم المشع الذي يوجد أيضًا في الأرض بصورة طبيعية، ولذلك يشبهه العلماء بالوالد بينما يطلقون على نواتج تحلله التي من بينها الراديوم والرادون بالأبناء ، يوجد ثلاثة نظائر مشعة لليورانيوم في التربة والصخور، تتفق جميعها في العدد الذري، ولكنها تختلف في العدد الكتلي ، ولقد وجد أن كل العناصر ذات النشاط الإشعاعي تتحلل بمعدل زمني معين ، وبالرغم من أن غاز الرادون غاز خامل كيمائيًا وغير مشحون بشحنة كهربائية فإنه ذو نشاط إشعاعي؛ أي أنه يتحلل تلقائيًا منتجًا ذرات الغبار من عناصر مشعة أخرى، وتكون هذه العناصر مشحونة بشحنة كهربية، ويمكنها أن تلتصق بذرات الغبار الموجودة في الجو، وعندما يتنفس الإنسان فإنها تلتصق بجدار الرئتين، وتقوم بدورها بالتحلل إلى عناصر أخرى، وأثناء هذا التحلل تشع نوعا من الإشعاع يطلق عليه أشعة ألفا التي تسبب تأين الخلايا الحية، وهو ما يؤدي إلى إتلافها نتيجة تدمير الحامض النووي لهذه الخلايا ويكون الخطوة الأولى التي تؤدي إلى سرطان الرئة.



ولكن لحسن الحظ فإن مثل هذا النوع من الأشعة "أشعة ألفا" عبارة عن جسيمات ثقيلة نسبياً، وبالتالي تستطيع أن تعبر مسافات قصيرة في جسم الإنسان، أي أنها لا تستطيع أن تصل إلى خلايا الأعضاء الأخرى لتدميرها؛ وبالتالي يكون سرطان الرئة هو الخطر المهم والمعروف حتى الآن الذي يصاحب غاز الرادون ، وتعتمد خطورة غاز الرادون على كمية ونسبة تركيزه في الهواء المحيط بالإنسان، وأيضًا على الفترة الزمنية التي يتعرض لها الإنسان لمثل هذا الإشعاع، وحيث إن هذا الغاز من نواتج تحلل اليورانيوم؛ لذا فهو موجود في التربة والصخور، بالذات الصخور الجرانيتية والفوسفاتية، وتكون نسبة تركيزه عالية جدًا في الأماكن الصخرية أو الحجرية المغلقة، مثل أقبية المنازل والمناجم وما شابه ذلك مثل قبور الفراعنة المبنية في وسط الأحجار والصخور، وهذا بالفعل ما وجد عند قياس نسبة تركيز هذا الغاز في هذه الأماكن.



وهكذا يؤدي مكوث الإنسان فترة زمنية طويلة بها إلى استنشاقه كمية كبيرة من هذا الغاز الذي يتلف الرئتين، ويسبب الموت بعد ذلك ، وهل بلغ العلم بهؤلاء الفراعنة ما جعلهم يعرفون ذلك، ويبنون مقابرهم بهذه الطريقة في هذه الأماكن؟ أم أن بناءهم المقابر بتلك الطريقة كان صدفة؟ أم أنه السحر كما فسره البعض؟ وأخيرا أهي لعنة الفراعنة أم لعنة الرادون؟ وفي النهاية يجب أن نتوقف قليلاً وننتبه إذا كانت لعنة الفراعنة حقيقية فكيف نعيش حتى الأن وبالتأكيد أن كل منا أو بعض منا دخل الأهرامات أو زار العديد من الآثار؟ وكيف تسرق الآثار ويهرب السارق بدون عقاب الفراعنة







 popdivel غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Aug-2008, 02:29 AM   رقم المشاركة : 9
مؤمن محمد سالم
مصري قديم
 
الصورة الرمزية مؤمن محمد سالم

 




(iconid:31)

الأخوه الأفاضل,
أهدى إليكم ماتوصلت إليه من نتيجة ودليل قاطع بإرادة الله لايقبل الشك لتحديد من أين أتى فرعون وقومه إلى مصر . وهما موضوعان حصريان لى على منتدى التاريخ,فتفضلوا على هذين الرابطين تجدونهما
أولا : موضوعى عن فرعون هكسوسى.من قال إنه مصرى؟ وهو موضوع ذو مفاجئات عديده على هذا الرابط http://www.altareekh.com/vb/showthread.php?t=49427
ثانيا: موضوعى دفاعا عن مصر وعنوان النص( آيه قرءانيه ستعيد كتابة تاريخ مصر)وهو موضوع حصرى بدلائل جديده أقدمها لكم أنا العبد الفقير لله مع الشرح المفصل على هذا الرابط http://www.altareekh.com/vb/showthread.php?t=49856
ولكم جزيل الشكر ولكن إعلموا أن الله يؤتى الحكمة من يشاء من عباده.













التوقيع

مؤمن محمد سالم - مصر
مهتم بالشؤون والقضايا التاريخيه

 مؤمن محمد سالم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Aug-2008, 10:33 AM   رقم المشاركة : 10
al galmod
مصري قديم



افتراضي

لا أؤمن







 al galmod غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الفراعنة, بلعنة, تؤمن

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 12:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع