:: يا عرب: اليقظة.. اليقظة قبل فوات الأوان! (آخر رد :الذهبي)       :: أبو الهدى الصيادي في آثار معاصريه (آخر رد :أبو عبدالله الأسد)       :: الافك (آخر رد :محمد نينش)       :: الله ليس كمثله شيء (آخر رد :رثــــــــاء)       :: تاريخ تمنطيط (آخر رد :mohamade)       :: اليهود بين القاهرة وبكين (آخر رد :mohamade)       :: أعداء الإسلام هم أعداء الإسلام فى كل زمان ومكان (آخر رد :الشيخ علاء)       :: موقع متحف الآثار ـ مكتبة الإسكندرية (آخر رد :أبو خيثمة)       :: "مواقف نقدية من التراث": طرح شامل لرؤى فكرية قديما وحديثا (آخر رد :النسر)       :: اكتشاف أقدم حروف طباعة معدنية (آخر رد :النسر)      

منتديات حراس العقيدة


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
15-Apr-2007, 10:09 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ام الدنيا
  الحالة :
افتراضي اوروبا المسلمة

ان أوروبا تصبح يوماً بعد يوم إقليما من أقاليم الاسلام، او مستعمرة إسلامية، وفقاً لما قالته أوريانا فلاتشي في كتابها الجديد "قوة المنطق". ولعل هذه الصحافية الإيطالية المشهورة على حق إذ ان الاسلام اخذ يغزو معقل المسيحية القديم ـــ أوروبا.
هناك قوتان تساهمان في هذا التغيير الذي قد يهزّ العالم.
أولا، تفريغ المسيحية من قيمها التاريخية وتقاليدها. إذ ان عدد المسيحيين الملتزمين يتناقص في الجيلين الماضيين لدرجة انه بدأ يطلق عليها اسم "القارة المظلمة". ويقول المحللون ان مساجد بريطانيا يعمرها عدد من المسلمين هو اكبر من عدد الذين يذهبون الى الكنيسة الانكليكانية.
ثانيا، تدني نسبة الولادات في أوروبا (من قبل أهل البلاد الأصليين). إذ ان سكان أوروبا الأصليين يتضاءل عددهم يوماً بعد يوم. وتذكر إحصاءات الاتحاد الأوروبي ان النسبة المطلوبة للحفاظ على عدد سكان أوروبا الحالي يتطلب نسبة ولادة تبلغ 2.1 للمرأة الواحدة، في حين ان النسبة الحالية هي 1.5 وهي آخذة في التدنّي. وتشير دراسة الى ان سكان أوروبا سيتدنى عددهم من 375 مليون نسمة الى 275 في عام 2075 ان لم تستمر الهجرة الى البلدان الأوروبية. ويحتاج الاتحاد الأوروبي الى 1.6 مليون مهاجر سنوياً ليحافظ على التوازن بين المواطنين العاملين والمتقاعدين. أما الآن فانه يحتاج الى 13.5 مليون مهاجر لتسوية النقص الحاصل من قبل.
لذلك فإن الاسلام والمسلمين يأتون لملء هذا الفراغ. ففي حين تتداعى المسيحية يزداد الاسلام قوة، ويؤكد وجوده ويعمل على تحقيق طموحاته. وفي حين يتناقص عدد الأوروبيين بسبب الشيخوخة، يتكاثر المسلمون الذين يتزوجون في أعمار مبكرة.
ان نسبة 5 في المئة من الاتحاد الأوروبي، او 20 مليون نسمة يعتبرون أنفسهم مسلمين، وان استمرت الأمور على ما هي عليه ستصل النسبة الى 10 في المئة في عام 2020. وان تركت العناصر غير الاسلامية أوروبا فستصبح غالبية السكان من المسلمين في عقود قليلة.
حين يحصل هذا ستبدو الكاتدرائيات الضخمة كبقايا أثرية من عصر بائد، على الأقل الى ان يحولها نظام مثل حركة طالبان الى مساجد. وستذبل الثقافات القومية مثل الفرنسية والإيطالية والبريطانية وتذوي لتحل محلّها الهوية الاسلامية التي تضم عناصر من أفريقيا الشمالية وتركيا وآسيا وغيرها. هذه التنبؤات ليست جديدة. ففي 1968، القى السياسي البريطاني خطابه الشهير "انهار الدم" الذي حذّر من خلاله من السماح لكثير من المهاجرين بالاستيطان في أوروبا، وكانت بريطانيا حينها تزدحم بشكل خاص بالهنود. (وقد تسببت هذه الكلمات بعرقلة مستقبله السياسي). كما ان الكاتب الفرنسي جين راسبيل نشر في السبعينات رواية بعنوان "مخيم القديسين" تصوّر أوروبا وهي تعج بالمهاجرين القادمين من شبه القارة الهندية. ان تحول أوروبا من حضارة الى أخرى بطريقة سلمية لم يسبق له مثيل في التاريخ، وهو ما يجعل مسألة تجاهل هذه الأصوات المعارضة أمراً سهلاً.
ما زالت هناك إمكانية لإعاقة هذا التحوّل، لكن التطلعات الى ذلك قد تتلاشى مع الوقت. في ما يأتي بعض الطرق الممكنة لتحقيق ذلك:
أولا، تشجيع متغيرات تؤدي الى عودة الإيمان المسيحي وزيادة نسبة الولادة وصهر المهاجرين في المجتمع الأوروبي، وهذه المتغيرات قد تحدث لكن ما سيدفعها ويحفزها يصعب تصوره.
ثانيا، التحديث الإسلامي، لسبب ما، فإن العصرنة تؤدي الى انخفاض في معدلات الولادة بشكل جذري، وقد تكون الأسباب تثقيف المرأة او الإجهاض عند الضرورة او مشاغل الإنسان في الحياة العصرية التي تأخذ الكثير من وقته. كذلك فإن تحديث العالم الإسلامي قد يؤدي الى انخفاض معدل الهجرة من العالم الإسلامي الى أوروبا.
ثالثا، استقبال مهاجرين من بلدان أخرى مسيحية مثل أميركا اللاتينية ما قد يسمح لأوروبا بالحفاظ على هويتها التاريخية. كما أن توافد الصينيين والهنود مثلا سيخفّف من إمكان سيطرة العناصر الاسلامية.
ان التيارات والميول الحاضرة توحي بأن "أسلمة" أوروبا ستحدث لا محالة لان الأوروبيين يجدون حضانة الاطفال شاقة وإيقاف الهجرة صعبا، وحتى تنويع مصادر المهاجرين غير متوافر، ويفضلون القنوع والتسليم بـ "الخرف الحضاري".
لقد بلغت أوروبا، في الوقت نفسه درجة عالية من الازدهار والسلام وأظهرت قدرة فريدة على الحفاظ على تماسكها.

بقلم دانيال بايبس
نيويورك صن
11 مايو 2004












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
16-Apr-2007, 02:33 AM   رقم المشاركة : 2
وسام الدين الجزائري
مصري قديم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

الحمد لله













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
16-Apr-2007, 08:40 AM   رقم المشاركة : 3
أبو محمد_
مملوكي
 
الصورة الرمزية أبو محمد_





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود الكويت
  الحالة :
افتراضي

أتابع الانتخابات الفرنسيه أحيانا وأرى المرشح القوي نيكولاي سركوزي يعارض كل ما يتعلق بالمهاجرين من أجل اليمين المتطرف.

اقتباس:
استقبال مهاجرين من بلدان أخرى مسيحية مثل أميركا اللاتينية ما قد يسمح لأوروبا بالحفاظ على هويتها التاريخية. كما أن توافد الصينيين والهنود مثلا سيخفّف من إمكان سيطرة العناصر الاسلامية.
أعتقد بأن عقده الرجل الأبيض لا زالت مسيطره على الغرب والهجرات التي تأتي الى تلك القاره تكون ذا فائده فإما أن يكون المهاجر صاحب عقل لم يستثمر في بلده وإما أن يكون حرفيا يرتقي بتلك الدوله التي لا ينتمي اليها اساسا.

ولا نخفي رغبتنا بالهجره إلى الدول الأوربيه إن كانت مسأله تقدير عقولنا موجوده هناك وامكانيه ابداعنا متوفره.

دمتم بخير












التوقيع



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

للحصول على الكتاب في السعودية
مندوب دار أم القرى : محمد جاد الله
٠٠٩٦٦٥٩٩٥٦٣٧٩١

والكتاب متوفر في جميع المكتبات الكويتية

www.neelwfurat.com

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
16-Apr-2007, 09:32 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية ابويزيد الكثيري





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود صلالة
  الحالة :
افتراضي

أوربا في طريقها الى الاسلام













التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
16-Apr-2007, 02:52 PM   رقم المشاركة : 5
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

اقتباس
ثانيا، تدني نسبة الولادات في أوروبا (من قبل أهل البلاد الأصليين). إذ ان سكان أوروبا الأصليين يتضاءل عددهم يوماً بعد يوم. وتذكر إحصاءات الاتحاد الأوروبي ان النسبة المطلوبة للحفاظ على عدد سكان أوروبا الحالي يتطلب نسبة ولادة تبلغ 2.1 للمرأة الواحدة، في حين ان النسبة الحالية هي 1.5 وهي آخذة في التدنّي. وتشير دراسة الى ان سكان أوروبا سيتدنى عددهم من 375 مليون نسمة الى 275 في عام 2075 ان لم تستمر الهجرة الى البلدان الأوروبية. ويحتاج الاتحاد الأوروبي الى 1.6 مليون مهاجر سنوياً ليحافظ على التوازن بين المواطنين العاملين والمتقاعدين. أما الآن فانه يحتاج الى 13.5 مليون مهاجر لتسوية النقص الحاصل من قبل.
[COLOR="Cyan"]وإنما هي سنين يصبر فيها المسلمون محاقظين على قيمهم حتى يورثهم الله الأرض
[/COLOR]







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
27-Apr-2007, 09:07 PM   رقم المشاركة : 6





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذهبي
اقتباس

["]وإنما هي سنين يصبر فيها المسلمون محاقظين على قيمهم حتى يورثهم الله الأرض[/
إن شاء الله و نسأل الله أن يرزقنا رؤية هذا اليوم






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
28-Apr-2007, 11:06 AM   رقم المشاركة : 7
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ام الدنيا
  الحالة :
افتراضي

اشكركم على المرور اخوانى الكرام

وسام الدين الجزائرى
ابو محمد
ابو يزيد الكثيرى
الذهبى
عصمت الدين خاتون

اقتباس:
وإنما هي سنين يصبر فيها المسلمون محاقظين على قيمهم حتى يورثهم الله الأرض


اقتباس:
إن شاء الله و نسأل الله أن يرزقنا رؤية هذا اليوم
آمــــين












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
28-Apr-2007, 05:27 PM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية ابوالوليد الأندلسي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود بلاد الحرمين الشريفين
  الحالة :
افتراضي اوربا حاملة بالاسلام وستلده يوما ما

اذكر اني قرأت تقريرا صهيونيا يحذر الحكومات الاوربية من تنامي الاسلام في اوربا ويتضمن التقرير احصائية تقول ان اوربا عام 2040 سيصبح نصف سكانها يدينون بالاسلام.
وسبقهم العالم المسلم التركي سعيد النورسي قبل اكثر من ثلاثة عقود حيث قال: ان العالم الاسلامي حامل بالحضارة الغربية وسوف يلده يوما ما وان اوربا حاملة بالحضارة الاسلامية وسوف تلده يوما ما
شكر اخي عبدالرحمن الناصر وتقبل خالص التحية والتقدير







آخر تعديل ابوالوليد الأندلسي يوم 28-Apr-2007 في 05:31 PM.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
28-Apr-2007, 06:33 PM   رقم المشاركة : 9
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ام الدنيا
  الحالة :
افتراضي

اقتباس:
وان اوربا حاملة بالحضارة الاسلامية وسوف تلده يوما ما
اشكرك على مرورك اخى الكريم ابو الوليد












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
28-Apr-2007, 06:35 PM   رقم المشاركة : 10
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ام الدنيا
  الحالة :
افتراضي

كنت ابحث على الانترنت فى موقعل جوجل عن اى مقالات حول اوربا المسلمة، وكنت سعيد أن اول موضوع ظهر كان هو موضوع اوربا المسلمة فى منتدى التاريخ، واتمنى ان يكون فى يوم من الايام موضوعات المنتدى مرجع للكثيرين













التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
28-Apr-2007, 06:44 PM   رقم المشاركة : 11
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ام الدنيا
  الحالة :
افتراضي إحصاءات عن أعداد المسلمين والعرب في أوربا

كتب الاستاذ احمد الراى فى موقع اسلام اون لاين بتاريخ 30/152/2003

ليست هناك إحصاءات دقيقة ومفصلة؛ لأسباب عديدة، منها أن الإحصاءات الرسمية في دول أوربا لا تحدد هوية الشخص الدينية، وحتى العرب كخلفية عرقية لم تظهر في استمارات الإحصاء الرسمية إلا نادرا. وعليه فيمثل الإحصاء المدرج أدناه أرقاما تقريبية وضعت من خلال الوقوف على إحصاءات بعضها لمؤسسات رسمية أو شبه رسمية، وأخرى لبعض المؤسسات الإسلامية. ولا شك أن التباين ليس بسيطا بين تلك الإحصاءات، غير أنه يمكنني القول من خلال إطلالة واسعة على تلك الإحصاءات، ومن خلال الوقوف على أوضاع المسلمين في جل دول أوربا ومعايشة تطور نمو أعدادهم خلال السنوات العشرين الماضية-: إن الأعداد المذكورة أدناه تقارب الواقع إن شاء الله

أوربا الغربية
القطر
عدد سكان البلد
عدد المسلمين
عدد العرب
نسبة العرب
فرنسا
56.576.000
5.500.000
3.800.000
70% أكثرهم من المغرب العربي
ألمانيا
79.113.000
3.200.000
360.000
11% أكثرهم من المغرب العربي
بريطانيا
57.236.000
1.700.000
400.000
27% أكثرهم من العراق
إيطاليا
57.739.000
1.000.000
650.000
65% أكثرهم من المغرب العربي
هولندا
14.805.000
900.000
350.000
39% أكثرهم من المغرب العربي
بلجيكا
9.928.000
600.000
320.000
53% أكثرهم من المغرب العربي
السويد
8.526.000
400.000
110.000
27% أكثرهم من المغرب العربي
سويسرا
6.796.000
400.000
87.500
22% أكثرهم من المغرب العربي
أسبانيا
38.869.000
380.000
260.000
68% أكثرهم من المغرب العربي
النمسا
7.624.000
400.000
70.000
18% أكثرهم من المغرب العربي
اليونان
10.140.000
700.000
50.000
7% أكثرهم من مصر
الدنمارك
5.130.000
120.000
30.000
25% أكثرهم من المغرب العربي
فنلندا
4.974.000
40.000
21.000
52% أكثرهم من الصومال
المجموع
357.456.000
15.840.000
6.681.500
42% من الجالية
إضافة إلى أعداد أخرى قليلة في كل من البرتغال والنرويج ولوكسومبورج؛ أي أن عدد المسلمين في أوربا الغربية أكثر من 15 مليون نسمة.
أوربا الشرقية والبلقان
القطر
عدد سكان البلد
عدد المسلمين
عدد العرب
روسيا الاتحادية
147.386.000
21.000.000
350.000
أوكرانيا
51.704.000
2.000.000
80.000
رومانيا
23.152.000
0.120.000
13.000
بلغاريا
8.976.000
2.600.000
15.000
بولندا
37.932.000
0.020.000
12.000
المجر
10.590.000
0.080.000
5.000
روسيا البيضاء
10.200.000
0.080.000
5.000
ملدوفيا
4.341.000
0.025.000
2.000
دول البلطيق
7.700.000
0.035.000
2.000
ألبانيا
3.200.000
2.400.000
أعداد متفرقة وقليلة نتيجة لعدم استقرار هذه الدول
البوسنة
4.479.000
2.200.000

كوسوفا
2.283.000
2.000.000

مقدونيا
2.111.000
0.500.000

كرواتيا
4.683.000
0.400.000

سلوفينيا
1.948.000
0.250.000

صربيا
9.830.000
0.800.000

المجموع
330.515.000
34.618.000
484.000
وهذا يعني أن أوربا كلها تضم اليوم ما يقارب من 50.000.000 مسلم، منهم أكثر من 7.000.000 من خلفية عربية
تم ملاحظة انه لم يوضع عد سكان تركيا فى هذه الاحصائيات رغم انها دولة اوربية

http://www.islamonline.net/Arabic/Da...TICLE05B.SHTML













التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
29-Apr-2007, 10:52 AM   رقم المشاركة : 12
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ام الدنيا
  الحالة :
افتراضي مسلمو أوروبا أمام ثلاث سيناريوهات

إن التطور الأكثر حسما بالنسبة للقارة الأوروبية، وهو التطور الذي يهمأقليتها المسلمة؛ سوف يكون عليه على المدى الطويل أن يسلك واحدا من ثلاث مسالك: إدماج توافقي، أو طرد للمسلمين، أو وصول إسلامي إلى السلطة. فأي سيناريو من هذهالسيناريوهات هو الأكثر احتمالا؟

إن مستقبل أوروبا يكتسي أهمية كبرى؛ وذلكليس فقط بالنسبة لقاطنيها. طيلة خمسة قرون، من 1450 إلى 1950 ظلت السبعة في المائةالتي كانت أوروبا تمثله مما كان معروفا من الكرة الأرضية تقرر في تاريخ العالم؛فقدراتها الإبداعية والعملية هي التي أبدعت الحداثة. ولكن المنطقة قد فقدت منذ ستينسنة هذه المكانة المركزية، غير أنها تبقى مع ذلك ذات أهمية حيوية في المجالالاقتصادي، والسياسي، والثقافي. وبالتالي فإن السبيل الذي ستسلكه سوف تكون لهانعكاسات بليغة على باقي البشرية، وخصوصا على الأمم الشقيقة بالنسبة لها، مثلالولايات المتحدة الأمريكية التي ظلت دائما تعتبر أوروبا، وعلى مدى التاريخ كمصدرٍللاستلهام، وللساكنة وللخير. وهذا تقدير لاحتمالية كل من السيناريوهاتالثلاثة:


السيناريو الأول: حكـم المسلمين

كانت الراحلة ''أريانافالاتشي''قد لاحظت أنه مع مرور الزمن''تتحول أوروبا كل يوم أكثر فأكثر إلى مستعمرةللإسلام''وقد منحت المؤرخة ''بات يي أور'' لهذه المستعمرة إسما هو ''أورعربيا'' (Eurabia). ويتنبأ ''والتر لاكور'' في كتابه الذي سيصدر قريبا ''الأيام الأخيرةلأوروبا'''' بأن: ''أوروبا كما نعرفها سوف تكون مرغمة على أن تتغير''. أما ''ماركستين'' في كتابه ''أمريكا وحدها: نهاية العالم كما نعرفه'')America Alone: The End of the World as We Know It('' فيذهب أبعد من ذلك ويؤكد أن جزءً كبيرا من العالمالغربي ''لن يتمكن من الاستمرار إلى آخر القرن الواحد والعشرين، وأن جزءً كبيرا منهبما في ذلك أغلب، إذا لم يكن كل الدول الأوروبية سوف تنقرض خلال جيلنا الحالي''. وهناك ثلاثة عوامل هي: الإيمان، والديموغرافيا والتراث الثقافي تؤكد أن أوروبا آخذةفي التأسلم.


الإيمان

هناك عَلمانية قصوى تهيمن في أوروبا،خصوصا بين نخبها، لدرجة أن المسيحيين المؤمنين (مثل جورج وولكر بوش) يُعتبرونمختلين عقليا وغير قادرين على الاضطلاع بمسؤوليات الشأن العام. ولقد تم في سنة 2005منع ''روكو بوتيغليون''، وهو سياسي متميز، من تولي منصب عضو في اللجنة الأوروبية عنإيطاليا بسبب آرائه المتحفظة حول المثلية الجنسية. إن هناك تصاعدا لعَلمانية صارمةبالتوازي مع تزايد فراغ الكنائس:في لندن يقدر باحثون أن المساجد تستقبل يوم الجمعةمن المسلمين أكثر مما تستقبل الكنائس من المسيحيين يوم الأحد'' على الرغم من كونالمدينة تضم من المسيحيين أكثر بسبع مرات مما تضم من المسلمين. بقدر ما تبدوالمسيحية أكثر شحوبا وامتقاعا'' بقدر ما يبدو الإسلام أكثر جاذبية وإقناعا - ولقدأعطى الأمير شارل مثالا معبرا عن الجاذبية التي يمارسها الإسلام على العديد منالأوروبيين. ومن المحتمل أن تشهد أوروبا عددا كبيرا من حالات اعتناق الأوروبيينللإسلام في المستقبل'' ذلك لأنه، كما تؤكد هذه القولة المنسوبة إلى ''ج.ك.شيستيرتون'':''عندما يتوقف الناس عن الإيمان بالله'' فإنهم لا يؤمنون بلاشيء،بل يؤمنون بأي شيء''.


إن عَلمانية أوروبا تعطي لخطابها أشكالا غير مألوفةنهائيا بالنسبة للأمريكيين. كما يعطي ''هيو فيدجيرالد'' نائب رئيس ''JihadWatch.org'' سابقا صورة عن أحد أبعاد هذا الاختلاف:


التصريحات الأكثرشهرة للرؤساء الأمريكيين تتضمن تقريبا دائما مقاطع من الإنجيل يتم التعرف عليهابسهولة. مصدرالقوة البيانية هذا تم الاعتماد عليه في فبراير 2003 حين انفجار المكوكالفضائي كلومبيا. فلو أن المكوك كان فرنسيا وليس أمريكيا، ولو كان على الرئيسالفرنسي ''جاك شيراك'' أن يدلي حينها بتصريح في الموضوع لكان ربما أشار إلى كونالمكوك كان يحمل سبعة رواد فضاء ولكان لجأ إلى المقارنة مع الشعراء السبعةل''البليادة''(la Pléiade)'' أي مع العصر الوثني. أما الرئيس الأمريكي فعندما تدخلفي إطار مراسيم ابتدأت وانتهت بمقاطع بالعبرية الإنجيلية، فقد تصرف بشكل مختلف. لقدفتح كتابه في صفحة عيسى'' المقطع ,2640 ما سمح بالقيام بنقلة متجانسة بين'' منجهة التآم الذهول والهلع أمام ضيوف السماء، ومن جهة أخرى المواساة لفقدان فريقالمكوك.


أما عقيدة المسلمين'' فبطابعها الجهادي وبتفوقها الإسلامي فإنهاتحسم كل ما كان ذلك ممكنا مع عقيدة المسيحيين الأوروبيين غير الممارسين لدينهم. هذاالتناقض يؤدي بالعديد من المسلمين إلى اعتبار أوروبا على أنها قارة ناضجة للأسلمةوللسيطرة عليها. وهذا تـنتج عنه مطالب استعلائية غريبة وغير معقولة'' من مثل ذلكالتصريح لعمر البكري :''أريد أن أرى راية الإسلام ترفرف فوق الرقم10 بداونينستريت''''(مقر الوزارة الأولى البريطانية). أو من مثل هذه النبوءة لإمام يقيم فيبلجيكا:''سوف نـتسلم قريبا الحكم في هذه البلاد'' وحينها سوف يندم أولئك الذينينتقدوننا اليوم. فاستعدوا، إن الساعة اقتربت''.


السكان

الاندحار الديمغرافي كذلك يشير إلى أن أوروباتـتأسلم. فالنسبة العامة للخصوبة تتأرجح حول 4,1% لكل امرأة، بينما الحفاظ على شعبما يقتضي نسبة تفوق قليلا طفلين لكل زوجين أو 1,2% لكل امرأة. والنسبة الحقيقية لاتمثل حاليا إلا ثلثي هذه النسبة المفترضة. إن ثلثا ضروريا من الساكنة لا يولد بكلبساطة في أوروبا.


ومن أجل تفادي انهيار ديمغرافي تام، مع كل الشرور التييستتبعها ذلك-وخصوصا غياب عاملِين لتمويل برامج التقاعد السخية- فإن أوروبا في حاجةإلى مهاجرين، إلى عدد كبير جدا من المهاجرين. وهذا الثلث المستورد لن يكون بدون شكإلا من المسلمين في غالبيته، والسبب في ذلك في جزء كبير منه هو أن المسلمين قريبونجدا من أوروبا(لا يفصل المغرب عن إسبانيا إلا 13 كلمترا، وفقط بضع مئات منالكلومترات تفصل إيطاليا عن ألبانيا أو عن ليبيا)'' وكذلك بسبب أن العلاقاتالاستعمارية لا زالت تربط آسيا الجنوبية مع بريطانيا العظمى والدول المغاربية معفرنسا'' وفي جزء كذلك بسبب انتشار العنف والطغيان والفقر جدا في العالم الإسلاميالحالي والتي تتسبب في أمواج مهاجرة لا تتوقف.


وكذلك، فإن نسبة الخصوبةالمرتفعة لدى المسلمين تعوض نقص الأطفال لدى الأوروبيين. وعلى الرغم من أن نسبالخصوبة لدى المسلمين هي في تناقص فإنها تبقى مع ذلك مرتفعة مقارنة مع نسبالأوروبيين المسيحيين. الأكيد أن نسب الولادات المرتفعة مرتبطة بظروف الحياةالقبل-حداثية التي يعيش فيها العديد من النساء المسلمات في أوروبا. في بروكسيل فإناسم ''محمد'' هو الإسم الأكثر انتشارا بين المواليد الجدد منذ بضع سنوات.بينما قدتصبح ''أمستيردام'' و''روتيردام'' في حدود سنة2015 أكبر مدينتين أوروبيتين ذاتيأغلبية مسلمة. ويرى المحلل الفرنسي ''ميشيل غورفينكييل'' أن حرب شوارع لو حدثت فيأزقة فرنسا فإنها سوف تشهد مواجهة بين أبناء الفرنسيين الأصليين وأبناء المهاجرينبنفس الأعداد متساوية تقريبا. وتقدر التخمينات الحالية أن يتشكل الجيش الروسي منأغلبية مسلمة ابتداءً من 2015 وأن تكون أغلبية ساكنة روسيا عموما مسلمة ابتداء من .2050


الإرث الثقافي



إن ما يوصف غالبا على أنه استقامة وسدادسياسي في الحكامة بأوروبا إنما يعكس في نظري ظاهرة أكثر عمقا، إنه الاغتراب الحضاريالذي يحسه العديد من الأوروبيين، الانطباع الذي لديهم بـأن ثافتهم لا تستأهل الدفاععنها، بل ولا تستحق حتى الحفاظ عليها. والاختلافات بين الأوروبيين في هذا الصددواضحة. والبلد الأقل تأثرا بهذا الاستيلاب هو فرنسا التي لازالت فيها الروح القوميةالتقليدية حية والناس لايزالون فخورين بهويتهم الوطنية. بينما بريطانيا العظمى هيالبلد الأكثر إصابة بالمعضلة، كما ييبين ذلك برنامج الحكومة المثيرللدموع



'ICONS - A Portrait of England'" الذي يحاول برعونة أن يعيد الحياةإلى وطنية البريطانيين عن طريق مصالحتهم مع ''كنوزهم القومية'' مثل ''الدب ويني'' و''الميني جيب''.



غياب الثقة هذا كانت له تداعيات مباشرة بالنسبةللمهاجرين'' كما يفسر ذلك ''آتيش تازير'' في مجلة ''Prospect''.



إن الانتماءإلى الثقافة البريطانية هو المظهر الأكثر اصطلاحا بالنسبة للعديد من الشبابالباكستانيين-البريطانيين. فعندما يعيب الشخص ثقافته فإنه يخاطر بأن يجد الوافدينالجدد عليها يبحثون عن هوية أخرى في مكان آخر. وهذا أمر يذهب بعيدا جدا في هذهالحالة المحددة'' لدرجة أنه بالنسبة للعديد من هؤلاء الباكستانيين-البريطانيين فإنالثقافة الصحراوية العربية لها جاذبية أقوى من الثقافة البريطانية أو الأوروبيةعموما. فبشعورهم بأنهم منتزعون انتزاعا من الشعور بامتلاك هوية دائمة، فإنباكستانيي الجيل الثاني يجدون هوية جاهزة في رؤية العالمية التي يمثلها الإسلامالمتطرف.



إن المسلمين المهاجرين يحتقرون بعمق الحضارة الغربية، وبالخصوص فيحياتها الجنسية ( البورنوغرافيا، الطلاق المنتشر بكثرة، المثلية الجنسية). والمسلمونلا يجدون أنفسهم ولا يندمجون في أي مكان بأوروبا، والزيجات بينهم وبين غيرهم منالأوروبيين تبقى نادرة. وهذا نموذج معبر من كندا: أما العائلة الشهيرة جدا ''خَضر'' المعروفة على أنها أول عائلة كندية تعاطت للإرهاب، عادت إلى كندا قادمة منأفغانستان وباكستان في أبريل 2004 ومعها واحد من أبنائها. ومع أنها طلبت حق اللجوءالسياسي بكندا فإنها صرحت شهرا فقط قبل ذلك بأن معسكرات التدريب التي تديرها ''القاعدة'' هي أفضل مكان تحلم به لأبنائها. وقالت:''هل تريدونني أن أربي أبنائي فيكندا، حتى يجدوا أنفسهم متعاطين للمخدرات أو مثليين جنسيين في سن الثانية عشرة؟ هلهذا ما ترون أنه أفضل؟''. ( يالا سخرية القدر'' فالأوروبيون كانوا في القرون السابقةيحتقرون المسلمين بسبب تعدد الزوجات لديهم، وكانت ظاهرة ''الحريم'' لدى أثرياءالمسلمين تبدو لهم على أنها تكشف عن هوس جنسي، وكانوا يشعرون بأنهم متفوقون عليهمأخلاقيا في هذه النقطة بالتحديد)



وباختصار فإن هذه الأدلة الأولى تبين أنأوروبا سوف تتأسلم، وأنها سوف تخضع أو تعتنق الإسلام بدون مقاومة'' ذلك لأن ''شَنَّ'' الإسلام يتوافق بالكامل مع ''طبقة'' أوروبا، ويتكاملان: ضعف في التدينلدى أوروبا وقوة تدين في الإسلام، وضعف كذلك في الاعتزاز بالهوية وبالثقافة لدىالأوروبيين، تقابله قوة لدى المسلمين. إن أوروبا باب مفتوح يقتحمه المسلمون بكاملالحرية.





السيناريو الثاني: طـرد المسلميـن



هل نوصد الأبوابفي وجوههم؟ يستبعد المعلق الأمريكي ''رالف بيتيرس'' السيناريو الأول تماما إذيقول:


''بعيدا عن أن يكونوا على موعد مع الاستمتاع بالأمل في الاستحواذ على أوروباعن طريق إنجاب الأطفال'' فإن المسلمين يعيشون في هذه القارة آخر أيامهم، فالتنبؤات بالحصول على السلطة في أوروبا من طرف المسلمين هي تنبؤات تتجاهل التاريخو الوحشية المتأصلة في أوروبا''. وفي هذا الصدد هو يصف أوروبا على أنها المكان ''الذي تم فيه ابتكار وإتقان الإبادة الجماعية والتطهير العرقي''، ويتنبأ بأنالمسلمين ''سوف يكونون محظوظين إذا لم يتم إلا طردهم فقط، وليس قتلهم وإبادتهم''. وتؤكد''كلير بيرلينسكي'' على هذا الرأي في كتابها ''تهديد في أوروبا: لماذا أزمةالقارة هي نفسها أزمة أمريكا''
(Menace in Europe: Why the Continents Crisis Is Americais,To)

وتؤيده ضمنيا بإشارتها إلى ''النزاعات القديمة و أساليبالتفكير...التي تُنبعث ببطء من غيوم التاريخ الأوروبي''والتي يمكن بالفعل أنتوقِظ العنف لدى الأوروبيين''.

هذا السيناريو يحتمل أن الأوروبيين الأصليينالذين لا يزالون يمثلون95% من ساكنة القارة سيستيقظون يوما ما ويفرضون إرادتهم'' سوف يقولون: كفى! ويعيدون إقامة نظامهم التاريخي. وهذا أمر ليس بعيد الوقوع'' فهناكحركة من السخط والهيجان أخذت في التململ، في أوساط النخب، وبقدر أكبر بكثير داخلالأوساط الجماهيرية'' التي تحتج بصوت آخذ في الارتفاع أمام التطورات الجارية. هذاالشعور عبر عنه بالخصوص القانون الفرنسي ضد الحجاب، وعبر عنه التبرم الذي أثارهتطبيق نفس القوانين على الرموز الدينية المسيحية كذلك، كما يعبر عنه الإصرار علىتقديم الخمر في مآدب العشاء الرسمية. ويمكن كذلك الإشارة إلى حركة عفوية ظهرت فيالعديد من المدن الفرنسية في بداية سنة 2006 تعمد توزيع شوربة (حساء) لحم الخنزير علىالفقراء، وبهذا يتم إقصاء فقراء المسلمين عن سبق نية وتعمد.


صحيح أن هذهأفعال هامشية وصغيرة، ولكن هناك أحزابا تعارض بقوة الهجرة والمهاجرين قد توالدت فيالعديد من الدول الأوروبية واستطاعت أن تفرض'' ليس فقط مراقبة صارمة وفعالة علىالحدود، بل طرد المهاجرين الذين لم تسو أوضاعهم القانونية بعد. إن حركة ضد الهجرةآخذة في التشكل أمام أعيننا، وبشكل غير محسوس. وإذا كان خطابها لا زال محتشما'' فإنقدراتها هائلة بالفعل. إن العناصر المعادية للهجرة وللإسلام لها على العموم جذورفاشستية، ولقد تمكنت مع الزمن من كسب أفاق كبرى، وتجردت من معاداتها للسامية التيرافقتها في جذورها ومن نظرياتها الاقتصادية المريبة لتركز كل اهتمامها على مسائل مثلالعقيدة والهوية والديمغرافية، وعلى دراسة الإسلام والمسلمين. وإن ''الحزبالوطني البريطاني'' وكذلك ال''فلامس بيلانغ البلجيكي'' يعدان نموذجين يتطوران بقوةتجاه فرض قوتهم الانتخابية. بل إن السباق نحو الرئاسة الفرنسية قد تلخص سنة2002 فيمنافسة مفتوحة بين جاك ''شراك'' والفاشي الجديد ''جون-ماري لوبين''.


وهناكأحزاب أخرى من هذه النوعية سبق لها بالفعل أن وصلت إلى الحكم.''جورج هايدر''وحزبه ''فراي هيتليتش'' بالنمسا قد حكموا لفترة قصيرة. وعصبة الشمال الإيطالية ظلت لمدةطويلة من مكونات التحالف الحاكم. هذه الأحزاب سوف تعرف اتساعا وتقدما بكل تأكيد'' لأن خطابها المعادي للإسلاميين، وفي غالب الأحيان للإسلام يجد صداه في المجتمعاتالأوروبية. وأحزاب التيارات المهيمنة سوف يكون عليها أن تتبنى ولو جزئيا هذهالأحزاب العنصرية(كمثال على ذلك الحزب المحافظ في الدنمارك'' الذي تمكن من العودةإلى الحكم -بعد 72 سنة قضاها على هامش الحياة السياسية-أساسا بسبب السخط الذي تسببهالهجرة لدى هذه الشعوب). وهذه الأحزاب سوف تستفيد بكل تأكيد من الوضع عندما تتضخمالهجرة أكثر وتصل إلى نسب مرتفعة في أوروبا مع ما يحتمله ذلك من هجرات مكتفة قادمةمن إفريقيا، كما تشير إلى ذلك العديد من المؤشرات.


وبمجرد وصولها إلى السلطةسوف تلغي هذه الأحزاب الوطنية، التعددية الثقافية، وسوف تعمل على إعادة نشروتكريسالقيم والتقاليد الأوروبية. ولا يسعنا إلا أن نخمن حول الوسائل التي سوف يستعملونهاوحول رد فعل المسلمين. يقف ''رالف بيتيرس'' طويلا عند المظاهر الفاشية والعنيفةلبعض الفرق ويتوقع أن تكتسي ردود الفعل المعادية للإسلام والمسلمين أشكالا تتسمبالتهديد. بل هو حتى يرسم سيناريو تُرى فيه ''بواخر أمريكية وقد رست في الموانيالأوروبية، والمارينز وقد نزلوا إلى الأرض في سواحل مدينة بريست الفرنسية ،أوبريميرهافن الهولاندية، أو باري الإيطالية من أجل تأمين إجلاء المسلمين من أوروبافي أحسن الظروف''.


إن المسلمين قلقون بالفعل منذ مدة من احتمال احتقان مثلهذا، ومن احتجازات عنيفة، متبوعة بإجلاءات جماعية، بل وبإبادة جماعية.ولقد سبقلكريم صديقي رحمه الله عندما كان مديرا للمعهد الإسلامي بلندن في الثمانينات منالقرن العشرين أن لوح إلى إمكانية وجود رغبة كامنة لدى الأوروبيين لإعادة إحياء ''طيف غرف الغاز الهتليرية للمسلمين هذه المرة''. وذلك في كتابه ''كن حذرا معمحمد'' الذي صدر له سنة 1989 . وكذلك حذر ''شبـير أكثر'' بقوله:''في المرة القادمةالتي سوف تكون فيها غرف للغاز في أوروبا، لن يكون هناك أدنى شك حول هوية الذين سوفيوضعون داخلها'''' يعني المسلمين. وأحد أبطال رواية المؤلف ''حنيف قريشي'' المعنونةب ''بودا الضواحي''(Buddha of Suburbia)، يهيئ حرب عصابات لأنه يتوقع أن تقوم عندمايهجم البيض على السود والآسيويين ويحاولون وضع المسلمين جميعافي غرف الغاز. ولكنيبقى كذلك من المحتمل جدا أن يسعى الأوروبيون إلى تحقيق مطالبهم بطرق سلمية، وأنيأتي العنف من المسلمين، وذلك وفقا للميول لأخيرة نحو التخويف والإرهاب. فالعديدمن استطلاعات الرأي تؤكد أن حوالي5% من المسلمين البريطانيين يؤيدون تفجيرات لندنفي يوم 7 يوليو، وهو ما يشير إلى قابلية عامة للجوء إلى العنف.


ومهما يكنمن أمر فليس من المتوقع أن تتم صحوة للأوروبيين في إطار منالتعاون.


وللموضوع بقية












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
29-Apr-2007, 10:53 AM   رقم المشاركة : 13
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ام الدنيا
  الحالة :
افتراضي

السيناريو الثالث: إدمــاج المسلمـين

في هذاالسيناريو، وهو الأكثر مدعاة للابتهاج يتوصل الأوروبيون الأصليون والمهاجرونالمسلمون إلى التوافق على طريقة للعيش معا، ويتعايشون مجتمعين في انسجام. والدليلالأكثر كلاسيكية على هذه الرؤية المتفائلة يأتي من دراسة صدرت سنة ,1991 هي ''فرنسا، فرصة للإسلام'' أنجزها كل من ''جان-هيلين'' و''بيير باتريك كالتينباش''. تقول الدراسة: ''لأول مرة في التاريخ، تمنح للإسلام فرصة أن ''يستيقظ'' في بلدديمقراطي، غني، لائيكي، ومسالم''. وهذا الأمل لازال يجد له دعاة يواصلونه'' ولقدصدر مقال ذو أهمية كبيرة في صحيفة ''ذي إيكونوميست'' في منتصف سنة 2006 يؤكد علىأنه ''في الوقت الراهن فإن رؤية''أورعربيا'' (Eurabia) تبدو أمرا مخيفا ومتشائما''. وفي نفس الفترة كتبت ''جوسلين سيزاري'' الأستاذة بجامعة ''هارفارد للاهوت'' مايقيم توازنا في الموضوع. تقول:''بقدر ما يغير الإسلام أوروبا، فإن أوروبا كذلك تغيرالإسلام'' وتعتبر الأستاذة ''جوسلين سيزاري'' أن:''المسلمين لا يسعون إلى تغييرطبيعة الدول الأوروبية'''' وتتوقع رؤيتهم ينسجمون ويندمجون في السياقالأوروبي.


غير أن مثل هذا التفاؤل هو مع الأسف الشديد لا يجد له ما يبررهإلا قليلا. فالأوروبيون يمكن بكل تأكيد أن يعودوا إلى معانقة عقيدتهم المسيحية،وإلى إنجاب أطفال أكثر، وإلى العناية أكثر بتراثهم. ويمكنهم تشجيع هجرة غير مسلمةأو تجريد المسلمين الذين يعيشون بينهم من ثقافتهم. غير أن هذه التغييرات ليست جاريةفي الوقت الراهن، وفرص رؤيتها تظهر على السطح تبقى ضعيفة. وعوض ذلك فإن المسلمين فيأوروبا هم الذين يكرسون مطالب وطموحات ذات نزعة صدامية تجاه ثقافة جيرانهمالمحليين. ومما يدعو للقلق كون كل جيل يطلُع أكثر انجذابا تجاه الإسلام من الجيلالذي سبقه. ولقد وصف الروائي الكندي ''هيو ماكلينان'' الهوة الإنجليزية-الفرنسيةالتي تقسم بلده بال''وحدتين''(Two Solitudes)'' وهناك ظاهرة مماثلة تنمو في أوروباولكن بشكل أكثر وضوحا. فاستطلاعات الرأي بين المسلمين البريطانيين تبين أن أغلبهميعيشون صراعا بين هويتهم البريطانية والإسلامية ويتمنون إقامة نظام الشريعةالإسلامية.


إن احتمال رؤية المسلمين وهم يَقبَلون بقيود أوروبا التاريخيةويندمجون دون اصطدامات في هذا الإطار هو احتمال من الضروري استبعادهنهائيا.


وكما يلخص ذلك المعلق الأمريكي ''دينيس براجير'':''من الصعب جداتصور أي سيناريو آخر بالنسبة لأوروبا الغربية غير الأسلمة أو الحرب الأهلية''. وبالفعل فإن هذين البديلين السيئين إلى أقصى حد يبدو أنهما يحددان الخيارينالوحيدين أمام أوروبا-المرتهنة بين قوتين متنازعتين'' واحدة يمكن أن توصل المسلمينإلى الحكم والأخرى تدعو إلى طردهم-فإما أن تتحول أوروبا إلى امتداد لإفريقياالشمالية أو أن تدخل في وضع شبيه بالحرب الأهلية.


فأي طريق سوف تسلكهأوروبا؟ إن الأحداث الحاسمة التي سوف تأتي بالجواب عن هذا السؤال لا زالت في طورالتشكل، ما يجعل أن لا أحد يمكنه أن يُصدر حكما نهائيا. ولكن ساعة الحسم قد اقتربت. فمن هنا إلى أواسط العقد المقبل تقريبا سوف تكون التذبذبات الحالية قد وصلت إلىنهايتها، بحيث سوف تتضح الأمور، والمعادلة ''أوروبا-إسلام'' سوف تضيق، والمنحنىالذي سوف يقرر مستقبل القارة سوف يكون عليه أن يظهر بوضوح.


إنه حري أن يكونمن الصعب استباق هذا التحول، لا سيما وأنه دون سابقة تاريخية. فليس هناك أي مساحةترابية بهذه المساحة الشاسعة سبق أن انزلقت من حضارة إلى حضارة أخرى على إثر انهيارديمغرافي، أو ديني، أو هوياتي لساكنتها. وليس هناك أي شعب سبق له أن انتصب أو تمردإلى هذه الدرجة ليدعو إلى تراثه التاريخي. إن المشكل الأوروبي هو غير مسبوق وممتدوواسع لدرجة أنه من الصعب جدا فهمه، ومن المغري جدا تجاهله، ويكاد يكون من المستحيلاستشراف أو التنبؤ بتطوراته الممكنة. إن أوروبا تسير بنا جميعا في اتجاهالمجهول.


دانييل بيبس-مدير منتدى الشرق الأوسط،

هذا النص مأخوذ من محاضرة كان قدألقاها بمركز ''وودوورد ويلسون'' في موضوع ''أوروبا والإسلام: دينامية إدماجفعال''.

www.blogdei.com












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
29-Apr-2007, 11:00 AM   رقم المشاركة : 14
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ارض الله
  الحالة :
افتراضي

يأخي موضوعك الشيق ويفتح المجال للتفكر والتأمل في هؤلاء الجنود المجهولون و قادوا الدعوه في بلاد بعيده دون صخب او اصوات عاليه , وهم يجنوا فوائد ما يفعلوه , هم يعملون في الخفاء ولكن نتائجهم ظاهره . اثاب الله هؤلاء الدعاه وادخلهم فسيح جناته . وهدى دعاة دولنا وسدد خطاهم













التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
29-Apr-2007, 11:06 AM   رقم المشاركة : 15
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ام الدنيا
  الحالة :
افتراضي

اقتباس:
هؤلاء الجنود المجهولون و قادوا الدعوه في بلاد بعيده دون صخب او اصوات عاليه , وهم يجنوا فوائد ما يفعلوه , هم يعملون في الخفاء ولكن نتائجهم ظاهره . اثاب الله هؤلاء الدعاه وادخلهم فسيح جناته . وهدى دعاة دولنا وسدد خطاهم
أمين

جزاك الله خيرا اخى النسر












التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
المسلمة, اوروبا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 09:30 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0