« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مالا نعرفه عن مريم بنت عمران (آخر رد :النسر)       :: كرامة المؤمن وقيمته عند الله (آخر رد :النسر)       :: شم النسيم.. عادة عمرها أكثر من ثلاثة آلاف عام (آخر رد :النسر)       :: مافيا المنصة (آخر رد :الذهبي)       :: مغامرات فريق التواصل " الإلكتروني الأمريكي " في بلاد العرب (آخر رد :الذهبي)       :: عبدالله صخي وسيرة أشخاص مسحورين (آخر رد :النسر)       :: معادن أخرى من العرب (آخر رد :الذهبي)       :: أمراؤنا وأمراء الأمس (آخر رد :الذهبي)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم



تدمر:عروس البادية

التاريخ القديم


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 18-Jun-2007, 12:43 PM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي تدمر:عروس البادية



تدمر: طوبى لمن لم تقترف يداه دماً




دمشق ـالعرب أونلاين:

تحتل تدمر السورية مكانة فى التاريخ تكاد لا تضاهيها إلا مواقع أثرية محدودة فى الشرق القديم بل والعالم أيضا. وهى اذا كانت مركزا حضاريا مرموقا حيث ازدهرت مملكتها فى النصف الثانى من القرن الاول قبل الميلاد، فانها كانت تحمل طابع المدن الإغريقية الرومانية بأبنيتها العامة والخاصة، وهى ما تزال من حيث قيمتها التاريخية، عروس البادية.

وصلت تدمر "215 كم جنوب دمشق" إلى أوج ازدهارها فى عصر زنوبيا، وكانت محطة أساسية لقوافل الشرق والغرب، ونالت من روما مكانة رفيعة. فلقد اعترف هادريان باستقلالها المحدود وأطلق عليها اسم هادريانا ثم حصلت على تسمية المستعمرة فى عصر الآسرة السيفيرية السورية التى حكمت روما 211-235م.

وتتوزع الأطلال فيها على مساحة تتجاوز الـ10كم2 يحيط بها سور دفاعى من الحجر المنحوت، وسور للجمارك من الحجر واللبن، وتتوزع بيوتها حسب المخطط الشطرنجي.
وأهم معالمها المعابد، منها معبد الإله "بل" و"بعلشمين" و"نبو" و"اللات" و"ارصو" و"مناة بعل" ومعناه السيد، ثم الشارع الطويل وقوس النصر والحمامات ومجلس الشيوخ والمصلبة، والسوق العامة، ووادى القبور. وبيوت تدمر الشرقية الطراز ذات الحدائق والأروقة ومئات المدافن؛ ومنها مدافن الأبراج ومدافن البيوت الأرضية والأقبية.

سكنها الكنعانيون والعموريون والآراميون منذ 30 قرناً قبل الميلاد، وكانوا هم الذين أعطوها اسمها تدمر، ومعناها "الجميلة" أو "الأعجوبة" وتتألف أبجديتها من 22 حرفاً تكتب وتقرأ من اليمين إلى اليسار.

تبدو منطقة السلاسل التدمرية فى مجموعتين، الأولى الجبال التدمرية الشمالية والثانية الجبال التدمرية الجنوبية، وتمتد الأولى من جبل البشرى حتى أطراف حمص بطول 220كم. وتمتد الثانية بين الضمير وتدمر بطول 175كم. ويفصل بين المجموعتين حوض "الدو" بمساحة أربع آلاف كم2.

وتقع حوضة تدمر عند التقاء المجموعتين فى الشرق، ومساحتها 550كم2 ، وتحتوى الجبال التدمرية الجنوبية على مكامن الحديد والكبريت والفوسفات والنفط، بالإضافة إلى الينابيع الكبريتية.



ومن هذه البادية نشأت تدمر كمحطة للقوافل نظراً لوجود عين ماء فيها. ولقد دلت التنقيبات على وجود تجمعات بشرية تعود إلى العصر الحجرى القديم فى موقع جرف العجلة وكهف الدواره، وثنية البيضا. كما أبانت التحريات على وجود مستوطن أقام فيه الإنسان فى العصر الحجرى الحديث أى منذ سبعة آلاف عام ق.م.

ورد اسم تدمر فى رقم طينية تعود إلى القرن الثامن عشر ق.م، وكانت منذ القرن الرابع ق.م زاهرة ولكنها أصبحت أمارة عربية فى القرن الثانى ق.م وكانت عاصمة التجارة الدولية بين الشرق والغرب، حكمتها أسرة عربية من أشهر ملوكها اذينة الأول وحيران واذينة الثانى زوج زنوبيا ووالد وهب اللات، يساعدهم مجلس الشيوخ والشعب.

ويذكر المؤرخون أن تدمر وصلت أوج ازدهارها فى عصر آل أذينة فى القرن الثالث الميلادي، ولكن تدمر كانت موجودة منذ العصر العموري، فلقد ورد اسمها فى وثائق مارى القرن 18 ق.م وفى وثائق ايمار القرن 14 ق.م.

وكانت تدمر فى عصر السلوقيين مدينة مستقلة. وفى القرن الثانى الميلادي، كانت تدمر قد استقرت إمارة عربية مثل البتراء وحمص وإمارة الإيثوريين فى لبنان. ولقد اشترك شيخ من تدمر يدعى "زبدى بل" مع السلوقيين فى حربهم مع البطالمة عام 217 ق.م، وكان يقود عشرة آلاف مقاتل.

هكذا لم تكن تدمر مجهولة قبل العصور الرومانية فى الشرق، فلقد كانت حاضرة آرامية هامة، بسبب موقعها الجغرافى الذى يسهل التجارة بين الشرق والغرب، وأصبحت محطة دولية يتوافد إليها الرحالة والتجار من كل حدب، وكانت السيادة فيها قبل العصر الرومانى للآراميين سكان بلاد الشام، الذين أسسوا حضارة واسعة من أقصى الجزيرة إلى الساحل السوري، وكانت الممالك الآرامية زاهرة، وبخاصة مملكة آرام دمشق، التى ذكرت فى القرآن الكريم إرم ذات العماد التى لم يخلق مثلها فى البلاد.

ويشهد على الحضور الآرامى فى تدمر الاكتشاف الهام الذى تم عام 1983، وهو تمثال بارتفاع أربعة أمتار تقريباً، يمثل أسداً يحتضن غزالاً بعطف ورعاية، ويترجم هذا المشهد نقش كتابة بالآرامية تقول: "طوبى لمن لم تقترف يداه دماً، هنيئاً له وأهلاً به فى المعبد" وهذا يعنى أن معبداً آرامياً كان قائماً قبل معبد "بل" فى تدمر، وعلى مدخله كان هذا التمثال الضخم، الموجود حالياً عند مدخل متحف تدمر.

وإذا وجد المعبد كان لا بد من قصر وحكم وشعب، لعل الأيام المقبلة سوف تكشف عن آثار هذا العصر الآرامى المزدهر.

تقع تدمر على الحدود الفاصلة بين مملكتين قديمتين متنازعتين هما مملكة فارس والإمبراطورية الرومانية، وكانت تدمر موالية للرومان وبخاصة بعد أن امتد نفوذهم إلى تدمر وفرضوا فيها تقاليدهم وفنونهم وعبادتهم، التى امتزجت مع العبادة العربية التى تؤمن باللات وبالعزى ومناة، وقد وردت أسماء هذه الآلهة فى ألواح تدمر إلى جانب "عقليبول" اله القمر و"يرحيبول" إله الشمس. وكانت اللات تمثل بصورة أفروديت.

ولقد عثر على تمثال اللات - أفروديت فى تدمر وهو من أعمال النحات الكبير "فيدياس"، أو مدرسته. واسم زنوبيا ملكة تدمر الحقيقى "بت زباي"، واسمها الأول أطلقه الرومان ويعنى قوة المشتري، وكانت أمها ترجع بنسب إلى كليوباترا فى مصر. ولدت زنوبيا فى تدمر وتأدبت فى الإسكندرية فدرست تاريخ الإغريق والرومان وتخلقت بأخلاق كليوباترا وبطموحها، وكانت امرأة هاجسها المجد والسلطان. ورأت فى أذينة فرصتها لتحقيق هذا الطموح. وكانت تشهد معه مجالس القوم وجلسات مجلس الشيوخ، وهكذا نشأت معه على أهداف واحدة. وكان تاج الملك يرفرف فوق رأسيهما فى أحلام اليقظة، حتى إذا وصلت إلى المُلك اختطفت يد الغدر زوجها، وبعد أن قُضى على غريمه، اعتلت العرش نيابة عن ولدها "وهب اللات" وقادت الحكم والشيوخ والحروب، كما قادت أعمال الإعمار والبناء.

وأكثر الآثار القائمة حتى اليوم فى تدمر، يعود الفضل فى تشييدها إلى هذه الملكة التى حكمت تدمر منذ اللحظة الأولى التى اعتلى فيها زوجها العرش على تدمر. فلقد كانت بذكائها وقوة شخصيتها قادرة على توجيه الحكم إلى حيث ما ترسم من مجد لتدمر ولسلطتها. وعندما اعتلت العرش كانت لا تخفى رغبتها أن تصبح يوماً إمبراطورة على روما ذاتها، ولم يكن الأمر صعباً، إذ أن أكثر أباطرة روما كانوا قد وصلوا إلى العرش عن طريق نفوذهم العسكرى أو السياسى فى مناطقهم النائية.

وكانت زنوبيا تعد أولادها وهب اللات وتيم الله وحيران لاعتلاء العرش، وذلك بتعليمهم لغة روما وآدابها وتاريخها. واتخذت مظاهر القياصرة فكانت تركب مركبة ملكية تضاهى مركبة القياصرة، رصعتها بالذهب والفضة والأحجار الكريمة.

وكان قيصر روما قد اعترف بوهب اللات ملكاً وبزنوبيا وصية عليه، فقامت أولاً بتوطيد حكمها فى تدمر والبادية، وبإقامة الثغور، مثل حلبية وزلبية، وما زالت آثار الثغرين قائمة حتى اليوم على ضفتى الفرات. وتمت لها السيادة على آسيا الصغرى ومصر.

وعثر على آثار لها فى الشاطئ السورى وفى الإسكندرية وبعلبك وقرب دمشق. وكانت زنوبيا تشرف بنفسها على عمليات التوسع والإنشاء. وتنتقل على ظهر فرسها تلبس لباس الرجال، تسوس دولتها بعين لا تنام ولا تغفل، وبعزيمة ترهب الرجال. وعلى الرغم من حجم إنجازاتها الحضارية ومن تحركاتها المجهدة، فإنها لم تنس يوماً حلمها بالتوسع فى آسيا ومصر وروما، فلقد وصلت جيوشها إلى بيزنطة فى العصر الرومانى وقتلت هيراكليون قائد القصر.

ثم فتحت الإسكندرية، وكانت روما قلقة جداً من توسعاتها الظافرة، حتى إذا اعتلى العرش فى روما "أورليان" سنة 270، وكان قاسياً بطاشاً، مارس أولاً ليناً إزاء زنوبيا فاعترف لها بالنفوذ على الإسكندرية، ثم لم يلبث أن نقض اعترافه واسترجع نفوذه على الإسكندرية بعد عام واحد، فى وقت كانت فيه زنوبيا مسلوبة القوى حزناً على وفاة ابنها وهب اللات. وكان "أورليان" يتابع انتصاراته فى آسيا، حتى هدد تدمر، فكان عليه أن يقضى على تلك المرأة المناوئة لعرشه فى روما، وقبل أن يغادر أنطاكية، كانت جيوش زنوبيا تجابه زحفه إلى تدمر، لقد كانت الحرب سجالاً، ولكن خصومها القابعين فى حمص خذلوا جيوشها، فعادت إلى تدمر لكى يلاحقها "أورليان" ويحاصرها.

فحاولت الاستنجاد بالفرس، وذهبت متخفية لملاقاة "هرمز" ملك الفرس. وقبل أن تعبر الفرات، كانت جيوش الرومان ترصدها، فقبضوا عليها وأعادوها إلى خيمة "أورليان" الذى عاد بها إلى روما أسيرة مكبلة بأصفاد من الذهب، ولعلها أكملت حياتها فى ضاحية روما تيفولى هذه قصة العصر الذهبى الذى وصلت إليه تدمر فى عصر زنوبيا. وما زالت آثار هذا العصر ماثلة فى شوارع تدمر وأبوابها، وفى معابدها وفى مسرحها.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Jun-2007, 12:52 PM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

تاريخ مملكة تدمر

سطعت مملكة تدمر طبقات هم: مواطنين أحرار, عبيد, أجانب. المواطنون هم أبناء العشائر وكان بعض هذه العشائر أحلاف. وقد اعتنى التدمريون بزراعة واحتهم ونظموا الأقنية و الري والسدود فيها وحفروا الآبار للشرب والأحواض. كانت مكاتباتهم التجارية بالآرامية والرسمية بالاتينية (في زمن الرومان). ولهم أيضاَ لغتهم التدمرية وكتابتهم المأخوذة عن الآرامية.


معبد بل الضخم في تدمر



الدين و الفن
كان التدمريون شعب تجاري بحت ولكنه لم يتخلى عن الدين بل بالعكس, كان شغفهم في بناء المعابد و القبور كبير. كانت معبوداتهم كثيرة العدد و تقارب الثلاثين وعلى رأسها المعبود الأعلى (بل) الذي يظهر وحيداَ في المنحوتات, فأكثر الآلهة التدمرية تصور معه حسب المناسبات, ولكنه أكثر ما يمثل مع قرينته (بلتي) و(يرحبول). كان الثلاثي (بل-يرحبول-أغلبول) يتمتع بأكثر شعبية في تدمر. يعتبر معبد بل من أكبر و أشهر المعابد الدينية في الشرق القديم. فمنذ القرن الأول الميلادي بني بناؤه الأساسي على نشز الأرض وظل يبنى و يتوسع حتى أواخر عهد تدمر, إالى أن أصبح بمقاييس ضخمة (220x205) متر, أحيطت جدرانه ب375 عموداَ طول الواحد منها أكثر من 18 متراَ, ولا يزال قائماَ منها سبعة في الواجهة الرئيسية. أما المدافن فمجال أبرز فيه التدمريون براعة مميزة. وكانت أبعد من ان تكون مقابر, حيث كانت تزين بالورد و أماكن للجلوس يسمونها (بيت الأبدية). ومنذ القرن الثاني صار المدفن أشبه بالبيت من طابق واحد يتسع أحياناَ إالى ثمانين قبراَ وكانت جدرانه منحوته بدقة و براعة

الموسوعه













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Jun-2007, 12:20 AM   رقم المشاركة : 3
*الزهــــــــــراء*
مصري قديم
 
الصورة الرمزية *الزهــــــــــراء*

 




افتراضي

رائع أخي . . وصفت لنا عروس الصحراء بكل زاوية من زواياها
استشعرت بها وكأنني فيها . .













التوقيع

إني ذكرتك بالزهــــراء مشتاقا * * والأفق طلق ومرأى الأرض قد راقا
وللنسيم اعتلال في أصــائله * * كأنه رقّ لـــــي فاعتل إشــــفاقا
ورد تألق في ضاحـي منابته * * فازداد منه الضحى في العين إشراقا
 *الزهــــــــــراء* غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Jun-2007, 09:05 AM   رقم المشاركة : 4
السلطان
مصري قديم
 
الصورة الرمزية السلطان

 




افتراضي

شكرا على المعلومات وتسلم يدك
وتقبل مروري













التوقيع

حل السرور و ثغره البسام
و الأنس في هذا القاء وسام
و الجمع نسأل رب نا خيرا له
و لقاء أنس قد علاه وئام
أتمنى أن تنال مواضيعي إعجابكم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 السلطان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Jun-2007, 10:17 AM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

نورتم الموضوع













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jun-2008, 07:51 PM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اكتشافات أثرية مهمة فى تدمر





دمشق-العرب أونلاين-وكالات: كشفت بعثة أثرية أمريكية- سورية مشتركة فى تدمر عن بعض العناصر المعمارية المهمة تعود إلى القرون الميلادية الأولى.

وقالت مصادر إن البعثة الأثرية الأمريكية ـ السورية المشتركة العاملة لأول مرة فى تدمر كشفت "عن بعض العناصر المعمارية لاساسات وجدران من الحجر واللبن واجزاء من بوابة حجرية يتقدمها بضع درجات تتجه نحو الشرق ويعتقد أن هذا المكان يعود تاريخه بشكل أولى الى القرنين الثانى والثالث الميلادي".

ونقل عن رئيس البعثة عن الجانب السورى المهندس وليد أسعد ان البعثة التى أنهت أعمالها بالموقع "عثرت أيضا على العديد من الكسر الفخارية المتنوعة وأجزاء من الزخارف .. وثلاث قطع نقدية مطموسة ومتأكسدة حيث سيتم دراسة هذه اللقى وتحديد هويتها الزمنية بشكل دقيق من خلال التحاليل المخبرية المتخصصة التى ستجرى عليها".

وقالت مديرة البعثة الأمريكية الدكتورة سينثيا فنيليسون ان "الامان والهدوء وجمال الطبيعة تحفزنا كثيرا على متابعة عملنا الاثرى فى سوريا وأن موسمنا التحضيرى بتدمر سيكون مقدمة للكشف عن أحد أهم المواقع المهمة القريبة من /نبع أفقا/ التاريخى أساس الحياة ووجودها فى هذه البقعة منذ أقدم العصور".













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
البادية, تدمرعروس

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 11:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع