منتديات حراس العقيدة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: امرأة تحب أقاربها أكثر من بنيها (آخر رد :الذهبي)       :: خريطة مواقع القبائل العربية والبربرية في الجزائر (القرن الثامن) (آخر رد :tasdat)       :: اكتشاف مخطوطة قديمة للقرآن في شمال غرب الصين (آخر رد :الغازي سيف)       :: تاريخ كلمات غيرت التاريخ (آخر رد :أبو عبد الرحمن)       :: من أحدث إصدارات دور النشر السورية (آخر رد :ماجد الروقي)       :: مقارنة بين الطقوس الدينية بين اليهود والنصارى (آخر رد :zina)       :: الطوائف اليهودية في الجزائر بنيتهم العرقية لماذا إنحازوا لجانب الاستعمار الفرنسي (آخر رد :خير الدين)       :: فضيلة الشيخ الرفيق الجنرال الدكتور سعيد (آخر رد :الذهبي)       :: أول مستشفى خيري في مصر الإسلامية (آخر رد :الذهبي)       :: ليبيا تودّع محمد بشير الفرجاني (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-Jul-2007, 11:08 AM   رقم المشاركة : 1
ضيف التاريخ
مصري قديم



(iconid:33) الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد فهذا كتاب قيم عن الجمهوريات الإسلامية نقلت هذا التعريف بالكتاب من منتديات الكتبي لأهميته راجياً الفائدة للجميع .

الكتاب: الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطي والقوقاز : الحاضر والمستقبل
تأليف : أ. د. أحمد فؤاد متولي ، د. هويدا محمد فتحي
الناشر: مركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة، سلسلة الدراسات الدينية والتاريخية، العدد (12) سنة 2000م.
عدد الصفحات: 140 صفحة قطع كبير.
ــــــــــــــــــ

* فتوحات إسلامية مبكرة لمنطقة آسيا الوسطي وانحسار الديانات الوثنية التي كانت سائدة فيها
* التوسع الروسي في المناطق الإسلامية بدأ في أواسط القرن السادس عشر الميلادي وتواصلت حلقاته حتى مطلع القرن العشرين
* الحكم الروسي القيصري حارب القومية أولا والدين ثانيا في عدائه للشعوب التي وقعت تحت سيطرته بينما وضع الحكم الشيوعي الدين في قمة سلم الأعداء باعتبار "الدين أفيون الشعوب".
* الجمهوريات الإسلامية: مساحتها 4 مليون كم2 (أكبرها قازاخستان 7.2 مليون كم2) وعدد سكانها 56 مليون نسمة (أكبرها أوزبكستان 42 مليونا).
* تصاعد تنافس القوي الإقليمية والدولية على منطقة آسيا الوسطي لتعزيز نفوذها فيها.
* دول آسيا الوسطي مدفوعة إلى كسب ود الغرب للحصول على المعونات الاقتصادية لدعم كياناتها الجديدة الهشة.
* غياب التنسيق والتعاون بين القوي العربية والإسلامية الفاعلة في المنطقة (مصر - السعودية - تركيا - إيران).
* سعي صهيوني حثيث بدعم أمريكي للتغلغل في جمهوريات آسيا الوسطي لقطع الطريق على الدور العربي والإسلامي
* خمسة احتمالات متوقعة للمستقبل على ضوء الخلفيات الجيوسياسية والديموجرافية والجغرافية والتاريخية للمنطقة
...............

عندما سقطت الشيوعية فجأة، وسقطت معها قلعتها "الاتحاد السوفيتي السابق" في 25 من كانون أول/ ديسمبر 1991، تنسمت جمهوريات آسيا الوسطي الإسلامية - التي كانت تشكل جزءا رئيسا من الإمبراطورية السوفيتية - نسيم الحرية واستقلت بعد حكم شمولي بغيض امتد حوالي ثلاثة أرباع القرن، سبقه حكم قيصري روسي لا يقل عنه شراسة وتسلطا، كانت فيه شعوب هذه البلاد ترزح في غياهب الظلم والنفي والتشريد.

وهذا الكتاب يعرض للظروف المحيطة بالجمهوريات الإسلامية في الوقت الحالي، مع محاولة استشراف المستقبل، وذلك من خلال مقدمة وأربعة فصول وخاتمة.

في المقدمة يلقي المؤلفان الضوء على معاناة هذه الجمهوريات في ظل الحكم القيصري والسوفيتي على السواء،

وفي الفصل الأول قدما تعريفا للأوضاع الجغرافية والديموجرافية في الاتحاد السوفيتي السابق، فيما أفردا الفصل الثاني للتعريف بجمهوريات آسيا الوسطي الإسلامية، دولة، دولة، واستعرضا في الفصل الثالث تنافس العديد من القوي الإقليمية والدولية على فرض نفوذها في منطقة آسيا الوسطي، وعرضا في الفصل الرابع والأخير تصورا لاحتمالات المستقبل، ومحاولة استشراف آفاقه بالنسبة لهذه المنطقة، ومن هذا العرض الخاطف لفصول الكتاب إلى العرض التفصيلي.

التوسع الروسي
في المقدمة يشير المؤلفان إلى الفتوحات الإسلامية المبكرة لهذه المنطقة بين عامي 87 - 97هـ (705 – 715م)، وهي الفترة التي حكم فيها الفاتح المسلم قتيبة بن مسلم بلاد خراسان، الذي أنشأ أول مسجد هناك سنة 945- (712م) هو مسجد بخاري في قلعة كانت تضم معبدا وثنيا، وما تبع ذلك من نشاط الدعوة الإسلامية في عهد الدولة الأموية والعباسية، وانتشار الإسلام في مساحة واسعة من بلاد تركستان وانحسار الديانات الوثنية التي كانت سائدة.

ثم يتتبع المؤلفان بداية التوسع الروسي في المناطق الإسلامية بتركستان في أواسط القرن السادس عشر الميلادي، الذي تواصلت حلقاته حتى مطلع القرن العشرين، حيث كان إقليم البامير التابع لطاجيكستان آخر إقليم يحتله الروس عام 0091م.

ويوضحان أن الحكم الروسي القيصري حارب القومية أولا ، والدين ثانيا في عدائه للشعوب التي وقعت تحت حكمه، بينما فعل الحكم الشيوعي العكس، وبالتالي شن حملات متواصلة على أي رمز إسلامي، فحظر تدريس الإسلام بالمدارس والجامعات بزعم أن الدين أفيون الشعوب!!
ولم تسلم الأرض من عبث الشيوعيين ، فقد قسموا تركستان الغربية بعد احتلالها إلى مناطق صغيرة، وفرضوا على مسلميها العزلة التامة عن دول العالم العربي والإسلامي، وهو نفس ما فعلته الصين في مسلمي تركستان الشرقية.

الفصل الأول:نظرة عامة على الاتحاد السوفيتي السابق
وفي الفصل الأول يلقي المؤلفان نظرة عامة على الاتحاد السوفيتي السابق «من حيث مساحته التي كانت تعد الأكبر في العالم (22,6مليون كم2)، وسكانه الذين بلغوا في آخر إحصاء عام 1989 (293 مليون نسمة)، غالبيتهم من العنصر الروسي (52%)، ثم يأتي تعداد الأتراك والمسلمين بعد الروس، حيث يبلغ نحو 95 مليون نسمة بنسبة 21%.

ويستعرضان في جداول تفصيلية المساحة والسكان في مختلف جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق في عامي 1979، 1989 وأسماء عواصمها، ونسبة الروس إلى السكان الأصليين في كل دولة على حدة، وتأثير الهجرات الداخلية نتيجة الحروب أو التهجير القسري في تعديل الأوضاع السكانية، والتي كانت ـ غالباـ على حساب مصلحة المسلمين، وبهدف تشتيت تجمعاتهم، مع بيان أهم أنواع السلالات والأعراق في الإمبراطورية السوفيتية التي كانت تضم أكثر من مائة من الأعراق والقوميات والشعوب والقبائل، وما ترتب على ذلك من تصاعد النزعات العرقية، خاصة لدي الشعوب التي حرمت من إقامة منطقة إدارية خاصة بها، في ظل وجود 55 وحدة إدارية مختلفة ثقافيا واقتصاديا، من بينها 15 جمهورية، و20 جمهورية ذات حكم ذاتي، و12 منطقة ذات حكم ذاتي، و8 مجموعات عرقية.

القوميات العرقية
ويورد المؤلفان إحصاء لتصنيف الشعوب المسلمة حاليا التي تضم 14 قومية، هم: الأوزبك - التتر - القازاق - الآذر - الطاجيك - التركمان - القيرقيز - البشكير - الشاشان - الأوسيت - الأوار - اللزغين - الكبردين - القراقالباق، تجمعهم ست جمهوريات إسلامية: أذربيجان - قازاقستان - طاجيكستان - أوزبكستان - قيرقيزيا - تركمانستان، ثم ثماني جمهوريات إسلامية مستقلة ذاتيا: تتاريا - بشكيريا - الشاشان (الداغستان - الأنجوش) كبرديا - بلقار - نخجوان - أدجاريا - قراقلبقستان، فضلا عن جمهوريتين أخريين جزء كبير من سكانهما مسلمون: أبخازيا وأوسيتا الشمالية، بالإضافة إلى أربع مناطق إسلامية مستقلة ذاتيا: الأديغة - القراتشاي - الشركس - الجورنو - بدخشان - تاجورنو كاراباخ.

ويرصد المؤلفان الظروف الدراماتيكية المتسارعة التي أدت إلى انهيار الاتحاد السوفيتي السابق، وما سبقها من إرهاصات، ليصبح في ذمة التاريخ في 25 كانون أول/ ديسمبر 1991 حين أعلن رئيسه ميخائيل جورباتشوف الاستقالة بعد تشكيل الكومنولث الجديد للدول المستقلة التي كانت تشكل الاتحاد، وأعلنت جمهورية روسيا الاتحادية البالغ مساحتها 76% من مجمل الاتحاد السوفيتي السابق، وتعدادها 51% منه - نفسها الوريث للاتحاد المنحل، فورثت 83% من قوته، واستحوذت على السفارات السوفيتية بالخارج ثم مقعد الاتحاد السوفيتي بالأمم المتحدة ومجلس الأمن، وتدافعت دول العالم للاعتراف بدول الكومنولث، وتم قبول عضوية الجمهوريات الإسلامية كل على حدة في فترات متلاحقة في الأمم المتحدة بداية من شهر آيار/ مايو 1992م.

الفصل الثاني:الملامح الطبيعية والتاريخية لجمهوريات آسيا الوسطي
في الفصل الثاني يستعرض المؤلفان الملامح الطبيعية والتاريخية لجمهوريات آسيا الوسطي كل على حدة، من حيث الموقع والمساحة والسكان والعاصمة، وأهم المدن والأقليات الموجودة بها وتوزيع قومية كل دولة في الدول الأخري، والنزاعات الحدودية بينها، ونسبة المسلمين ومذاهبهم وأصحاب الديانات الأخري، والأوضاع الثقافية والتعليمية والاقتصادية واللغة السائدة في هذه الدول، مع توضيح ذلك كله بالعديد من الجداول.

وباستقراء المعلومات الكثيرة الواردة في التعريف بهذه الجمهوريات خلص المؤلفان إلى النتائج التالية:
- تقع خمس جمهوريات منها متجاورة في آسيا الوسطي، وجمهورية واحدة هي أذربيجان بالقوقاز، ولا يوجد لتركيا حدود مع هذه الجمهوريات باستثناء جزء من أذربيجان، وكذلك الشأن بالنسبة لإيران باستثناء أذربيجان أيضا وتركمانستان، وتشترك في حدودها مع الصين وأفغانستان وروسيا الاتحادية.

- يبلغ مجموع مساحة الجمهوريات الست 4,083,200 كم2، أكبرها قازاقستان 300,717,2 كم2، وأصغرها أذربيجان 600,86 كم2، وتعداد سكانها (إحصاء 1989) أكثر من 65 مليون نسمة، أكبرها أوزبكستان (نحو 20 مليونا)، وأصغرها تركمانستان (3،5 مليون)، ويبلغ عدد الروس في الجمهوريات نحو 10 ملايين، أغلبهم في قازاقستان.

- الزيادة السريعة في تعداد السكان الأصليين في هذه الجمهوريات بطريقة ملفتة في مقابل الأقليات غير الإسلامية كالروس والأوكران الذين يزيدون بنسبة ضئيلة تسترعي النظر، فقد سجلت الإحصاءات نسبة الزيادة لدي العنصر السلافي 19%، أما الترك فتبلغ 47%.

- خمس من الجمهوريات من أصول تركية وتتحدث اللغة التركية، وجمهورية واحدة هي طاجيكستان من أصول فارسية وتتحدث اللغة الفارسية.

الفصل الثالث: التنافس على النفوذ في الجمهوريات الإسلامية ودوافعه
وفي الفصل الثالث يكشف المؤلفان عن طبيعة "التنافس على النفوذ في الجمهوريات الإسلامية ودوافعه" بين العديد من القوي الإقليمية والدولية، خاصة مع وقوع هذه الجمهوريات حاليا - ومنذ استقلالها - في مفترق طرق تجاه اختيار الأسلوب والمنهج الملائمين لتحقيق طموحات مواطنيها في ظل أوضاع اقتصادية متردية، رغم تمتعها بإمكانات ضخمة من الموارد الطبيعية، فإنتاجها يمثل النسب التالية من إجمالي إنتاج دول الكومنولث: 50% بترول - 76% نحاس - 100% زئبق - 86% رصاص وقصدير - 37% خام الحديد - 27% فحم - 96% قطن - 78% صوف.

لذلك يدور الصراع والتنافس بين دول كثيرة لإيجاد موضع قدم لها في منطقة آسيا الوسطي، والأغراض متعددة، تتعلق بمصالح الدولة المانحة أو المساعدة أو المستغلة لبعض المشروعات أو الاستثمارات هناك.

معونات اقتصادية
ويحذر المؤلفان من أن هذه الجمهوريات مدفوعة تحت وطأة الحاجة والفقر والضعف الاقتصادي وخلل التنظيم السياسي إلى كسب ود الغرب، فضلا عن الكيان الصهيوني، للعمل على ترجمة ذلك إلى معونات اقتصادية تدعم كياناتها الجديدة الهشة.
وفي مقدمة الدول التي دخلت ميدان هذه الجمهوريات سعيا وراء النفوذ، روسيا الاتحادية التي لا يزال تأثيرها قائما على دول آسيا الوسطي - رغم استقلالها - نظرا لحداثتها وارتباط اقتصادياتها بها، ومن جهتها سعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى احتواء الدول النووية، وخاصة قازاقستان، خوفا من حصول بعض الدول العربية أو إيران على القدرات النووية، لذلك سارعت لإغراء عدد كبير من الخبراء (80 ألف خبير) لاستقدامهم إليها، كما سعت لفتح أسواق جديدة لها في هذه المنطقة.

بينما يقوم تصور إيران لدورها الإقليمي على أساس محاولة تكوين كتلة إقليمية تكون هي فيها بمثابة القلب والمركز، وتضم منطقتي آسيا الوسطي والخليج، لذلك سعت إيران إلى تركيز جهودها في المناطق التي تغلب عليها الثقافة واللغة الفارسية، وأحيت منظمة التعاون الاقتصادي التي تضم فضلا عن إيران، باكستان وتركيا ودول آسيا الوسطي عدا قازاقستان.

ويشير المؤلفان إلى أنه رغم مساعي إيران إلا أنها لن تحقق نجاحا كبيرا؛ لأنها تواجه منافسا يتفوق عليها هو تركيا اعتمادا على غلبة العنصر التركي في المنطقة واستئثاره بدعم وتأييد الغرب – وخاصة الولايات المتحدة – الذي يقلقه هاجس المد الإسلامي، ورغم محدودية موارد البلدين – تركيا وإيران – إلا أنهما ألزمتا نفسيهما بالوفاء باستثمارات كبيرة في هذه المنطقة، إلا أنها لا تتوازى مع استثمارات دول أخري مثل اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وسنغافورة.

الدور المصري والصهيوني
ويؤكد المؤلفان أن مصر تتمتع باحترام خاص لدي الجمهوريات الإسلامية لوجود أقدم وأعرق جامعة وجامع هو الأزهر الشريف في أراضيها، وكثيرا ما نجد من بين علماء الدين في هذه البلدان من تعلم في الأزهر، ويدعم الأزهر هذه الدول بالبعثات والمنح العلمية لأبنائها، إلا أن الظروف الاقتصادية لمصر تحول دون تفعيل دورها، كما أن المأزق العربي الراهن لا يوفر حوافز كافية لتوجه هذه الجمهوريات إلى العالم العربي، خاصة في ظل غياب التنسيق المصري السعودي، حيث قامت السعودية بدورها بمنح دول آسيا الوسطي عضوية البنك الإسلامي للتنمية لمساعدتها في تمويل مشروعاتها، وقام رجال الأعمال السعوديون ببعض المشروعات الاستثمارية وإنشاء البنوك، مثل بنك البركة في باكو عاصمة أذربيجان، وأعمال مجموعة شركات ؛بن لادن«.

ويقارن المؤلف بين ما تواجهه الدول العربية والإسلامية من تعثر في تحقيق أهدافها، وبين السعي الصهيوني الحثيث لتعزيز نشاط إسرائيل في آسيا الوسطي مدعومة من الولايات المتحدة، حيث تسعي الدولة العبرية للحيلولة دون انتقال الخبرات والأسلحة النووية والاستراتيجية من هذه الجمهوريات للدول العربية والإسلامية، وقطع الطريق أمام عودة النفوذ الإسلامي هناك، وفي ذات الوقت تحقيق مصالح اقتصادية وسياسية وكسب هذه الدول إلى صفها في المحافل الدولية - أو على الأقل تحييدها - فيما يتعلق بالصراع العربي - الصهيوني.

الفصل الرابع:توقعات المستقبل واستشراف آفاقه
وفي الفصل الرابع والأخير "توقعات المستقبل واستشراف آفاقه" يوضح المؤلفان أنه على ضوء الخلفيات الجيوسياسية والديموجرافية والجغرافية والتاريخية هناك صراع إرادات ثلاث هي: إرادة الجمهوريات الإسلامية ذاتها، وإرادة روسيا الاتحادية، وإرادة الولايات المتحدة.. وفي ظل هذا الوضع تتمثل الاحتمالات المستقبلية والتوقعات وإمكانية حدوثها فيما يلي:
- الاحتمال الأول: تفتت وتشرذم هذه الجمهوريات بسبب اختلاف الأصول العرقية كما حدث في يوغوسلافيا، إلا أن هذا الاحتمال يبدو ضعيفا في ظل حرص المواطنين على وحدة بلادهم واستقلالها.

- الاحتمال الثاني: تكوين جمهوريات كونفدرالية مستقلة، ويدار هذا الاتحاد من موسكو بهدف تكامل اقتصاد هذه الدول بحيث يكون لها عملة نقدية موحدة وسياسة دفاعية متكاملة، وخطوط عامة للسياسة الخارجية، مع تمتع هذه الجمهوريات بشخصيتها القومية المستقلة.. وحتى الآن تسير الأحداث لمصلحة هذا الاحتمال الذي تحقق بالفعل، ولا يزال قائما من خلال رابطة كومنولث الدول المستقلة.

- الاحتمال الثالث: محاولة روسيا استعادة سيطرتها المباشرة على آسيا الوسطي من خلال اتحاد فيدرالي تسيطر عليه، إلا أن إرادة النظام الدولي تحول دون بعث إمبراطورية روسية جديدة.

- الاحتمال الرابع: تكوين وحدة بين الجمهوريات الإسلامية، وهو احتمال ضعيف رغم أن الدين الإسلامي يجمع بين غالبية سكانها؛ لأن النوازع القومية والعرقية تعوق تحقيق هذا الاحتمال، فضلا عن مناهضته من قبل الولايات المتحدة وروسيا ودول الغرب بصفة عامة.

- الاحتمال الخامس: انضمام بعض الجمهوريات الإسلامية إلى تركيا وإيران، وإحياء الرابطة التركية والفارسية السابقة، إلا أنه تبرز صعوبات في وجه هذا الاحتمال تتمثل في التركيبة العرقية والقومية الضعيفة للجمهوريات، ومناهضة روسيا والقوي الدولية الأخري لذلك.

ورغم هذه الاحتمالات فإن التاريخ قد يحمل مفاجآت غير متوقعة طبقا لتغير الظروف والشروط الموضوعية لتلك الاحتمالات وللإيرادات الفاعلة في منطقة آسيا الوسطي.
وفي الخاتمة يشدد المؤلفان على وجوب حدوث تنسيق لا صراع بين القوى العربية والإسلامية الفاعلة في منطقة آسيا الوسطي؛ لأنه منذ انهيار الشيوعية وسقوط الاتحاد السوفيتي واستقلال الجمهوريات الإسلامية والتحرك الغربي والإسلامي تغلب عليه العواطف والمشاعر والتأكيد على العلاقات الثقافية، دون تحرك رشيد وفاعل في مجال الاقتصاد والتنمية بصفة عامة، فضلا عن انعدام خطة تأخذ في اعتبارها مشاكل الحاضر ومتطلبات المستقبل، ولكن التحرك العربي والإسلامي يغلب عليه التشتت والارتجال في جمهوريات آسيا الوسطي.







 ضيف التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Jul-2007, 10:38 PM   رقم المشاركة : 2
hidooo
مصري قديم



افتراضي

ممكن تبعثولي نسخة من هذا الكتاب أو الرابط لإمكانية تحميله
أرجو أن يصلني في أقرب وقت ممكن ان شاء الله على بريدي الإلكتروني
hidooo_joun@hotmail.com
مع الشكر
جازاكم الله كل الخير
والسلام







 hidooo غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Jul-2007, 01:48 AM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية ماجد الروقي

 




افتراضي

جـزاك الله كل خير اخي ضيف التاريخ وبارك فيك

واخواننا في اسيا الوسطى بالرغم من كثرة عددهم واتساع رقعة بلادهم إلا ان المسلمين يغفلون عنهم بالرغم من مكانتهم في العالم الاسلامي واثر اسلافهم في الاسلام والذي لا يوجد بيت مسلم لم يدخله ذلك الاثر فأعظم كتاب في التفسير هو تفسير الامام الطبري رحمه الله واعظم كتاب في الحديث هو كتاب الامام البخاري رحمه الله ومن اهم كتب عقيدة اهل السنة والجماعة كتاب الالكائي الطبري رحمه الله وكذلك كتاب (التوحيد) لامام الائمة بن خزيمة رحمه الله ....الخ













التوقيع


لئن عرف التاريخ اوساً وخزرج *** فلله اوساً قادمون وخزرج
وأن كنـوز الغيـب لتخـفي كتـائباً *** صامدة رغم المكائد تخرج

 ماجد الروقي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Jul-2007, 02:27 PM   رقم المشاركة : 4
أسد الدين
مصري قديم
 

 




افتراضي

أخي لماذا لا تضع رابط الكتاب علي المنتدي ليحمله من أراد ولتنشر الخير !!!

وهل ما وشعته أنت تلخيص للكتاب ؟













التوقيع

رَبَّاهُ : قـَلْبٌ تـَائِبٌ نـَاجَاكَ . . . أَتـُرُدَّهُ ! وَتـَرُدُّ صَادِقَ تـَوْبَتِي ! حَاشَاكَ تـَرْفـُضُ تـَائِبَا ً حَاشَاكَ . . . . . يا صاحب القلب القاسي إن لم تبك علي نفسك الآن فمتي ؟!!!

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
ألا يا عين ويحك أسعيديني *** بطول الدمع في ظلم الليلالي
لعلك في القيامة أن تفوزي *** بخير جنان ربك المتعالي
 أسد الدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Aug-2007, 01:54 PM   رقم المشاركة : 5
ضيف التاريخ
مصري قديم



افتراضي

أخوتي الكرام الأفاضل

أخي Hidoooo وفقه الله
لم أستطع الوصول إلى مكان المصدر فمعذرة لذلك مع أني حاولت .

أخي ماجد الروقي وفقه الله
حقاً ما ذكرته بل لقد ذكر بعض المؤرخين أن علماء المسلمين من آسيا الوسطى يعدون بالآلاف في شتى العلوم والفنون .

أخي / أسد الدين وفقه الله . معذرة لعد وصولي للمصدر وذلك لقلة بضاعتي في التقنية .
ولو وصلت لشيئ سأثبته .

أشكر لكم المرور وجزيتم خيراً







 ضيف التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Aug-2007, 03:32 PM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية زهرة الهيدرانجيا

 




افتراضي

معلومات مهمة عم تاريخ الجمهوريات الاسلامية
بارك الله فيك اخي على المجهود













التوقيع

فواعجبًا لأمة لها تاريخ عريق مشرف تخاصمه ولا تستفيد منه، وتعتبره ماضيًا زال وتراثًا باليًا"
"إن الذين يقرءون التاريخ ولا يتعلمون منه أناس فقدوا الإحساس بالحياة، وإنهم اختاروا الموت هربًا من محاسبة النفس أو صحوة الضمير والحس'
أرنولد توينبي
 زهرة الهيدرانجيا غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Oct-2007, 12:14 AM   رقم المشاركة : 7
 
الصورة الرمزية ابراهيم خليل ابراهيم

 




افتراضي

احييك على هذه المعلومات
كل عام وانتم بخير







 ابراهيم خليل ابراهيم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Feb-2008, 09:28 AM   رقم المشاركة : 8
ضيف التاريخ
مصري قديم



افتراضي

الأخت زهرة الهيدرانجيا

الأخ إبراهيم خليل إبراهيم

حييتم حييتم وأشكر لكم مروركم







 ضيف التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Feb-2008, 09:52 AM   رقم المشاركة : 9
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

شكرا لك ضيف التاريخ ، وتلك الجمهوريات كانت تعد ثروة للإسلام منذ دخولها في الإسلام ، لكن للأسف سلخت منه ، وصار يتنافس فيها الشرق تمثله روسيا والغرب تمثله أوربا وأمريكا ، وليس للعالم الإسلامي فيها نصيب







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jun-2008, 09:54 PM   رقم المشاركة : 10
Djemoui
مصري قديم



افتراضي

شكرا لك .
الكثير من المسلمين يجهلون تاريخ هذه المنطقة الاسلامية . فبارك الله فيك على الافادة .







 Djemoui غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آسيا, الجمهوريات, الإسلام

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 12:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع