:: العرب في شمال إفريقيا لا يمثلون سوى 0.01% (آخر رد :mohamade)       :: جامع صاحب الطابع (آخر رد :الجزائرية)       :: ابن حجر العسقلاني ... أحد اكابر علماء مصر و العالم الإسلامي (آخر رد :أحمد11223344)       :: جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى ... عالم قطر اهل مصر (آخر رد :أحمد11223344)       :: شخصيات ماسونية عربية و اسلامية. (آخر رد :guevara)       :: أبو يوسف.. المفتي الاقتصادي (آخر رد :aliwan)       :: ثابت بن قرة.. إقليدس العرب (آخر رد :aliwan)       :: البارودي.. رب السيف والقلم (آخر رد :aliwan)       :: مسجد حسان. (آخر رد :guevara)       :: صديقون حقا (آخر رد :aliwan)      



العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
03-Jul-2007, 04:30 PM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ارض الله
  الحالة :
افتراضي "الملك الذهبي"..



زاهى حواس يكشف أسرار توت عنخ امون



القاهرة- سعد القرش:
المصادفات التاريخية التى حالت دون وصول اللصوص إلى مقبرة توت عنخ امون لنحو 3274 عاما دفعت بالفرعون الصغير الى صدارة المشهد فى مصر القديمة لينافس فى الشهرة ملوكا بارزين مثل تحتمس الثالث ورمسيس الثاني.

ويجد قاريء كتاب "الملك الذهبي" للأثرى المصرى زاهى حواس إجابة عن معظم الأسئلة المتعلقة بالفرعون الشاب وأهم مقتنيات مقبرته إضافة إلى بانوراما لعصر الإمبراطورية المصرية -نحو 1567-1085 قبل الميلاد- التى تأسست كحكم وطنى بعد طرد الغزاة الهكسوس على يد سقنن رع تاعا الثانى وابنيه كامس وأحمس الذى "قاد حرب التحرير العظمى ونجح فى طرد المحتلين" وكان أول حاكم فى الاسرة الثامنة عشرة.

وشهدت مصر قبل الميلاد بأكثر من أربعة آلاف عام حضارات لم يؤرخ لها ثم توحدت البلاد جغرافيا واداريا تحت حكم مركزى عام 3100 قبل الميلاد على يد الملك مينا مؤسس الأسرة الفرعونية الأولى. وفى عصر بطليموس الثانى الذى حكم مصر تقريبا بين عامى 284 و246 قبل الميلاد قسم الكاهن مانيتون أشهر المؤرخين المصريين تاريخ البلاد إلى ثلاثين أسرة حاكمة منذ توحيد مصر حتى الأسرة الثلاثين التى أنهى حكمها الإسكندر حين غزا مصر عام 332 قبل الميلاد.

ويشير حواس الى أن نظام الحكم حين يكون قويا فإن حدود الأمن المصرى تصبح أبعد من جغرافيا البلاد فعلى سبيل المثال قام تحتمس الثالث الذى حكم فى النصف الأول من القرن الخامس عشر قبل الميلاد بتأمين الحدود الجنوبية لمصر كما أمن الحدود الشمالية واستطاع الجيش المصرى عبور نهر الفرات. ثم قاد خليفته أمنحتب الثانى الذى حكم بين عامى 1450 و1425 قبل الميلاد "حملات عسكرية نحو سوريا وفلسطين" أسهمت فى إرساء حكم الامبراطورية.

ويضيف فى الكتاب الذى صدر فى طبعة فاخرة بالقاهرة عن "الدار المصرية اللبنانية" أن أمنحتب الثالث الذى حكم بين عامى 1417 و1379 قبل الميلاد كانت له سبع زوجات من سوريا وبابل وممالك اسيوية أخرى دليلا على الولاء للتاج المصرى مشيرا الى أن الخطابات الرسمية من أمراء تلك الممالك كانت مكتوبة بلهجة "خانعة حيث كانوا ينعتون الملك المصرى بـ"يا سيدي. يا إلهي. يا إله الشمس" كما كانت هداياهم إليه عبيدا يافعين وعربات فضية بجيادها.

ولم ينس حواس الذى طالب الالمان مرارا بإعادة التمثال الشهير للملكة نفرتيتى زوجة اخناتون أو إعارته لمصر لمدة محددة أن يتوقف أمام قصة خروج التمثال قائلا إن عالم آثار ألمانيا عثر عليه عام 1912 وقامت البعثة الأثرية الألمانية بكسائه بالطين لتخفى روعته وأثناء تقسيم الآثار بالمتحف المصرى لم يتمكن المسؤول من رؤية الملامح الباهرة للتمثال المصنوع من الحجر الجيري.

وينكر الألمان هذه القصة ويقولون إن التمثال خرج بطريقة مشروعة "وقد وضعت خطط لإعادة التمثال الى مصر قبيل الحرب العالمية الثانية. ولكن طلب هتلر رؤية التمثال. وحينها وقع فى غرام التمثال ورفض مغادرته الأراضى الألمانية."

ويحمل الكتاب عنوانا فرعيا هو "عالم توت عنخ امون" وصممه بأناقة عبد الخالق صبحى ويبلغ 167 صفحة كبيرة القطع وهو بصوره الملونة أقرب الى متحف اذ يضم عشرات الصور للوحات وتماثيل ملوك وملكات إضافة الى مقتنيات عثر عليها فى مقبرة توت التى يعتبرها أثريون أعظم كشف أثرى فى التاريخ وكانت حديث العالم حين اكتشفت فى منطقة وادى الملوك بالأقصر على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبى القاهرة فى نوفمبر تشرين الثانى عام 1922 وبها أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية.

ومول اللورد كارنرفون -1866-1923- عملية اكتشاف مقبرة توت عنخ امون التى قام بها هاوارد كارتر -1874-1939-.

ويعد توت عنخ امون من آخر ملوك الاسرة الفرعونية الثامنة عشرة -نحو 1567-1320 قبل الميلاد- وتوفى نحو 1352 قبل الميلاد وهو دون الثامنة عشرة بعد أن حكم مصر تسع سنوات. ولايزال موته الغامض لغزا.

ويرى أثريون أن لصوص المقابر حاولوا السطو على الذهب الذى تحتويه مقبرة توت مرتين. الأولى فى عهد خليفته أى الذى تولى الحكم بين عامى 1352 و1348 قبل الميلاد والثانية فى عهد حور محب الذى كان قائدا للجيش ثم تولى الحكم بين عامى 1348 و1320 قبل الميلاد تقريبا.

ويقول حواس إن مقبرة توت التى تتكون من أربع حجرات صغيرة والتى جهزت "بسرعة لدفن الملك" استغرق تنظيفها وتسجيل ما بها من قطع أثرية عشر سنوات. وفى الكتاب تفاصيل دقيقة للمقبرة وطبيعة محتوياتها حتى بقايا جرار للجعة رأى علماء بريطانيون بعد دراستها أن "الجعة المصرية كانت تحتوى على نسبة كحول أعلى من جعة اليوم."

ويضيف أن معظم مقابر وادى الملوك تعرضت للسرقة التى يعتبرها احترافا قديما "كانت عملية سرقة الكنوز المصرية ترجع لأكثر من خمسة آلاف عام" مشيرا الى زيادة عمليات السرقة فى فترة الرعامسة فى الأسرتين التاسعة عشرة والعشرين -نحو 1320-1085 قبل الميلاد.

وقادت مصادفة سقوط شاة فى شق صخرى عام 1871 أحد أفراد أسرة عبد الرسول لاكتشاف ممر يضم توابيت ملكية لأبرز ملوك الامبراطورية واستمر نهبها عشر سنوات وكانت موضوعا لفيلم "المومياء" لشادى عبد السلام ثم انتقلت هذه المومياوات الى القاهرة عبر نهر النيل. ويقول حواس إن مفتش الآثار لم يتمكن من إدخالها الى جمرك القاهرة إذ لا يوجد بند ينص على إدخال مومياوات "فدخل ملوك مصر العظماء المدينة كأسماك مملحة."

ويفسر حواس وهو الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بمصر نجاة المقبرة من اللصوص الذين سرقوا مقابر ملكية سابقة أو تالية بأن توت "مسح من صفحات التاريخ على يد خلفائه" حيث تولى الحكم صبيا فى مرحلة اضطراب سياسى ودينى بعد فشل ثورة فرعون التوحيد أمنحتب الرابع الشهير بإخناتون الذى حكم البلاد تقريبا بين عامى 1379 و1362 قبل الميلاد وغير ديانة امون الى ديانة اتون التى يرمز لها بقرص الشمس ونقل عاصمة الدولة الى أخيتاتون -تل العمارنة- شمالى العاصمة التقليدية طيبة –الأقصر-.

ويرجح حواس أن يكون توت عنخ امون تربى فى القصر الملكى بتل العمارنة خلال حكم اخناتون وكان اسمه آنذاك "توت عنخ اتون" مشيرا الى أنه أصبح ملكا فى سن التاسعة تقريبا وأن كهنة امون بطيبة "جعلوه يعيد الرب امون الى مكانته السابقة كرب عالمى لمصر وإهمال عقيدة اتون" وانتقل البلاط الملكى من العمارنة وتزوج الملك ابنة اخناتون ونفرتيتى "عنخ أس أن با اتون" وتغير المقطع الأخير من اسم الزوجة الى امون.

ويضيف أن توت خطط لتشييد مقبرة ضخمة فى وادى الملوك لكنه لم يملك الفرصة لإتمامها ودفن فى مقبرة صغيرة محفورة فى الصخر "لم تكن مصممة لمكانة ملك" وانتهى العمل فى تلك المقبرة وزخرفتها خلال سبعين يوما هى فترة إعداد المومياء وتزيينها بنحو 143 قطعة من تمائم ومجوهرات أغلبها ذهبية لكن "العديد من الأغراض الموجودة فى المقبرة قد أعدت لدفنات ملكية أخرى ثم ذهبت لاستخدامه هو."

وتعرضت مصر لحالة من الفوضى بعد وفاة توت الذى ترك العرش بلا وريث. فأرسلت أرملته عنخ أس أن با امون خطابا إلى ملك الحيثيين قالت فيه "لقد مات زوجى ولا يوجد لى أبناء. وهم يقولون إن لك العديد من الأبناء. فيمكن أن تعطى لى أحد أبنائك ليصبح زوجى فأنا لا أرغب فى اتخاذ أحد خدامى زوجا لى فأنا أشمئز من جعله زوجي... سوف يكون زوجى ملكا على مصر."

ويفسر حواس نص الخطاب بأن الملكة منحت فرصة للسلام بين المملكة المصرية ومملكة الحيثيين فى منطقة الأناضول وشمالى سوريا.

ويضيف أن ملك الحيثيين أصيب بصدمة اذ جرت العادة أن يتزوج ملوك مصر من أميرات أجنبيات "ولم يحدث من قبل أن تتزوج ملكة مصرية من أمير أجنبي" حيث كان ذلك يجلب "العار للبلاد" وبعد أن تأكد لملك الحيثيين أنها جادة فى الطلب أرسل أحد أبنائه لكنه لم يبلغ حدود مصر "فقد مات فى الطريق وربما كان ضحية حادث اغتيال أو مرض" مرجحا أن يكون مصرع الأمير الحيثى بمشاركة من قائد الجيش المصرى حور محب الذى أصبح حاكما.

وسبق أن وصف تريفور برايس زميل الأكاديمية الاسترالية للعلوم الانسانية فى كتابه "رسائل عظماء الملوك فى الشرق الأدنى القديم.. المراسلات الملكية فى العصر البرونزى المتأخر" موت الأمير الحيثى قبل أن يبلغ الحدود المصرية بأنه لغز مرجحا قتله بأيد مصرية.

وقالت انا رويز وهى عضوة جمعية دراسة الآثار المصرية فى كندا فى كتابها "روح مصر القديمة" إن حور محب هو الذى قتل الأمير.













التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
03-Jul-2007, 07:08 PM   رقم المشاركة : 2
الظاهر بيبرس




معلومات إضافية
  النقاط :
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

الملك الذهبى فقط فيما تركه اما فى تاريخه
يعتبر ملك نحاسى لم يترك سيرة او عبرة
ولقد اهمله كثير من المؤرخين القدماء لصغر شانه
حتى لصوص المقابر نسوا سرقة مقبرته لعدم معرفتهم به
ولولا كنوز الذهب الذى وجدت دون سرقه ما عرفه احد







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
08-Jul-2007, 02:31 PM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ارض الله
  الحالة :
افتراضي

معرض توت غنخ آمون فى لندن .. الاضخم خلال 50 عاماً


الحضارة الفرعونية تستهوى الكثيرين




لندن: توقع منظمون لمعرض الملك توت غنخ آمون الذى سوف يفتح أبوابه أمام الزوار فى نوفمبر المقبل فى لندن أن يكون الاضخم والاكثر أهمية منذ نحو 50 عاماً.

وكان قدأُعلن أن 180 ألف شخصاً حجزوا تذاكرهم لحضور المعرض الذى سوف يستمر لتسعة أشهر.

ووصف المنظمون التهافت على قطع التذاكر ب " المدهش جداً"، متوقعين أن يزيد عدد زوار المعرض عدد الذين حضروا معرضاً مماثلاً فى عام 1977 وبلغ عددهم حوالى 1،7 مليون شخص.

وسيكون باستطاعة الحضور مشاهدة 120 قطعة أثرية منها 50 تتعلق بالملك الفرعونى الذى عاش قبل حوالى 3500 سنة والباقية لملوك عثر عليها خلال أعمال التنقيب التى جرت فى قبورهم فى فترات مختلفة.

ومن المقرر نقل الكنوز الفرعونية إلى لندن بعد الانتهاء من عرضها فى الولايات المتحدة لمدة سنتين ونصف.













التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
الملك الذهبي

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 10:45 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0