« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اقتراحات تفعيل وتنشيط المنتدى من جديد .. (آخر رد :هند)       :: قصة سيدنا أيوب عليه السلام (آخر رد :النسر)       :: المنهج النبوي في التعامل مع النساء (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: طلب مساعدة (آخر رد :النسر)       :: اطعم فقير ليوم كامل بريال واحد ( صورة ) (آخر رد :ساكتون)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: التضرع إلى الله عز وجل (آخر رد :النسر)       :: اليمن: بداية جديدة ومهام عسيرة! (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط



دمشق... مدينة المسك والفردوس

تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-Jul-2007, 07:36 AM   رقم المشاركة : 1
العباسي4
بابلي
 
الصورة الرمزية العباسي4

 




افتراضي دمشق... مدينة المسك والفردوس

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ولرحمة الله وبركاته



دمشق... مدينة المسك والفردوس


كثيرًا ما سمعنا أن دمشق أقدم مدينة عربية, ولكننا لم نجد في المراجع التاريخية ما يُثبت هذا القول, والصحيح هو أنها من أقدم مدن الشرق الأوسط.

إن لمؤرخ دمشق (علي بن عساكر) الذي عاش وتوفي في القرن الثاني عشر الميلادي. موسوعة قيمة عنوانها (تاريخ مدينة دمشق) ذكر فيها أن اسمها مشتق من كلمة (دوموسكوس) اللاتينية, ومعناها (المسك): فعُرّب وأضحى دمشق: (داماسكوس), وأضاف يقول: إن اسم نهرها (بردى) كان في الأصل: (باراديوس) أي (الفردوس) قبل أن يُعرب ويصبح (بردى), فلولا هذا النهر لما توسّعت وأضحت واحة غنّاء ضمن الصحراء تحيط بها بساتين (الغوطة) الممتدة على مساحات كبيرة من شرقها إلى غربها. ينبع (بردى) في سهل الزبداني ويمرّ في واد يحمل اسمه تكتنفه قرى (الفيجة) والجديدة والأشرفية و(الهامة) و(دمّر) قبل أن تنساب فروعه السبعة في أحياء دمشق ودورها ويخرج منها ليروي قرى الغوطة وحقولها المشجّرة, خلافًا للأنهر التي تصبّ عادة في البحار, كما أن طوله لا يتجاوز سبعين كيلومترًا. أضيف إلى ما سبق أن الدكتور قتيبة الشهابي ذكر في كتابه: (دمشق تاريخ وصور) الذي نشرته وزارة الثقافة والإرشاد القومي بدمشق عام 1986م, أن الإغريق أطلقوا على نهر بردى اسم (نهر الذهب), وأن ذكره جاء في التوراة كذلك.



لقد كانت الغوطة ولاتزال تغري الناس بالتنزّه فيها للاستمتاع بظلال أشجارها وأزهارها في فصل الربيع خاصة لكثرة أشجار اللوز والمشمش في بساتينها, فيقضون النهار كلّه مع أولادهم وأصحابهم, حاملين طعامهم معهم, وكان أصحاب المزارع يسمحون لهم بقطف الجانرك والمشمش من الأشجار المثمرة القريبة من الطرقات العامة. هذا النعيم الذي استمتع به أهل دمشق وزائروها, بقي مصانًا يرطّب جوّها إلى أن يُنبت في جزء كبير منها مصانع في النصف الثاني من القرن العشرين, وقضمت بعضًا من بساتينها, وعندما زار أمير الشعراء دمشق في أوائل القرن العشرين تغنّى بدمشق وغوطتها بقصيدة أنقل منها هذين البيتين:

جرى وصفق يلقانا بها بردى كما يلقاك دون الخلد رضوان
آمنت بالله واستثنيت جنّته دمشق رَوْحٌ وجناتٍ ورَيْحانُ



كما استوقفني بيت جميل لشاعر لم أعد أذكر اسمه قال فيه:

ثلاثة تُذهبُ عن المرءِ الشجن الماء والخضرة والوجه الحسن


رقّة طباع أهلها

وما من شك أن أهل المدن المرويّة بالأنهار والغنية بمحاصيلها الزراعية يمتازون برقة طباعهم وجودهم وحبّهم للخير لأن (الدماشقة) اشتُهروا بما حققوا من أعمال البرّ والإحسان, فكان الميسورون في كل حيّ من أحياء المدينة يقدمون الطعام للفقراء المقيمين فيه ويرعون الأيتام, واليوم إذ نتساءل عن السبب في تسميتها (مدينة المسك), نجده في تصميم دوره القديمة المتضمنة فسحاتٍ داخلية تتوسطها بحرات للماء وتكتنفها أجواء مغروسة بالريحان والأزهار وشجر الياسمين الذي كان يعرش على جدران الطابق الثاني منها, وشجر الليمون والنارنج الذي يفوح منه أريج الزهر في فصل الربيع. ولما كان الدماشقة يخشون الحسد, عمدوا إلى إخفائها عن المارّة بجعل بابها الخارجي صغيرًا, وهنا تجدر الإشارة إلى أن هندسة تلك الدور الشامية امتدّت إلى الأندلس بعدما فتحها الأمويون في القرن السابع الميلادي. حيث نرى مثيلاتها حتى اليوم في قرطبة وإشبيلية وغرناطة وغيرها مع الفارق بأننا نجد أبوابها الخارجية الصغيرة في هذا العصر مفتوحة أمام السياح. أما دمشق, فقد عرفت ازدهارًا كبيرًا جدًا إبان الحكم الأموي الذي اتخذها عاصمة له, وبنى فيها الخليفة الوليد بن عبدالملك المسجد الأموي الذي كان أكبر مسجد في العالم الإسلامي بعد الحرم الشريف بمكة المكرمة, وذكر لنا المؤرخ الدكتور صلاح الدين المنجد في كتابه: (حمامات دمشق) أن الخليفة الوليد بن عبدالملك خاطب أهل دمشق بعد الانتهاء من بنائه بقوله لهم: (من حقكم أن تفخروا على الناس بأربعة أشياء هي ماؤكم وهواؤكم وفاكهتكم وحماماتكم, فأردت أن أجعل خامسها مسجدكم. إن للمسجد الأموي أربعة أبواب وقبة وثلاث مآذن تفنّن المهندسون بتزيينه وبناء أروقته, وأحاطوه بفسحة كبيرة تتضمن بحرة ماء للوضوء قبل الصلاة, ومَن يتأمل بلوحات الفسيفساء في جداره الغربي, يرى رسومًا لدور دمشق القديمة تتدفق المياه في وسط صحونها الداخلية وتكتنفها الأشجار. أعتقد بأن ما من أحد يزور المسجد الأموي الذي يوجد فيه قسم خاص بالنساء إلا ويزور بقربه مسجدًا صغيرًا دُفن فيه القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي, ويزور كذلك مسجد تكية السلطان سليم (التكية السليمانية) التي كانت تطل على نهر بردى بجمالها ووساعتها وقبابها منذ تشييدها في العصر العثماني, ولكن بردى اختفى عن الأنظار بدمشق في هذا العصر بسبب تغطيته تفاديًا لفيضانه, ولكن مَن يسع لرؤيته فلابدّ له من التنزه في ضاحية المدينة الغربية والجلوس في مقاهي ومطاعم (الشادروان) و(الهامة), ودمّر المنتشرة فيها. كما أن من أشهر مساجد دمشق في شمالها مسجد الشيخ الصوفي محيي الدين بن عربي الذي وُلد في مدينة (مرسية Murcia) بالأندلس في القرن الثالث عشر الميلادي. وانتقل منها إلى إشبيلية حيث قضى زمنًا طويلاً, ثم استقرّ بعدها في دمشق, وتوفّي فيها, ووضعت رفاته بمقام ضمن هذا المسجد. ومن أشهر مؤلفات هذا العالم (الفتوحات المكيّة), و(مفاتيح الغيب), كما أن المؤمنين ببركاته كثيرون حتى في إسبانيا لأنهم يقارنون بينه وبين القدّيسة المتصوفة (سانتا ماريادي خيسوس). أما آخر مسجد, أودّ التحدث عنه فهو جامع (السنانية) الذي شيّده الوالي العثماني سنان باشا عام 1586م. وجعله بأقواسه المتعددة وقبّته من أجمل المساجد في حيّ (الميدان) القديم.

لقد كانت توجد حمامات عامة في سورية, إبان الحكم الروماني بدمشق وإنطاكية وتدمر كذلك, ولكن عدد الحمامات التي أنشئت في العصر الأموي بلغ سبعة وخمسين حمامًا استنادًا إلى كتاب نشره الأستاذ (منير كيّال) بدمشق عام 1966 بجزأين تحت عنوان: (الحمامات الدمشقية وتقاليدها), ماعدا الحمامات التي بُنيت خارج أسوارها, وفي القرى المجاورة لها. كان كلّ حمام مؤلّفا من ثلاثة أقسام: (البراني والوسطاني والجواني), أي الخارجي والمتوسط والداخلي, يؤمّه الرجال والنساء في أوقات محدّدة لكل منهم, ويقضون فيه وقتًا طويلاً يتسامرون ويشربون القهوة حسب الطقوس المتبعة, وقد تفنّن بانوها بتزيين جدرانها بالقيشاني وأرضها بالرخام, وكانوا يضيئونها بالفوانيس, فالبراني يتألف من ساحة واسعة تتوسطها بحرة ماء ونافورة, وتكتنفها مسطبتان خشبيّتان مرتفعتان ومفروشتان بالبسط وبجانبها خزن لوضع الثياب النظيفة فيها والمناشف التي توزّع على المستحمين, و(الوسطاني) هو عبارة عن قاعة كبيرة جدًا توجد فيها مراحيض وعدّة أجران كبيرة مزوّدة بالماء الساخن والماء البارد, يساعد فيها المستحمين مستخدمون يقومون بتدليك وتفريك أجسامهم, أما الجزء الداخلي: (الجواني) فتعلوه قبة ينفذ النور الخارجي منها بطاقات زجاجية مدوّرة وتنتهي فيه مراحل الاستحمام بصبّ المياه المذابة فيها أقراص (الترابة الحلبية) المعطرة على الرأس والجسم. إن للأديبة الشامية السيدة ألفة عمر باشا الإدلبي مقالة وصفت فيها حمام (العفيف) بالصالحية يوم صحبتها جدتها للاستحمام فيه, فقرأت على بابه الخارجي

لوحة مكتوب عليها:
(كل من طلب العافية من ربٍّ لطيف فليقصد الله ثم حمام (العفيف)). ولقد برعت بوصف حفلة شاهدتها يومذاك لعروسٍ يوم زفافها كيف جرى الاحتفال بوضع الحنّة على يديها ثم دهن جسمها بالزنجبيل قبل الاستحمام الذي تلته دعوة أهلها للموجودات في ذلك الحمام لتناول أقراص اللحم بالعجين والفواكه والحلوى والمرطبات. لقد كانت تلك الحمامات مزودة بمياه نهر بردى قبل وصول مياه نبع عين الفيجة إلى دور دمشق ومرافقها العامة في عام 1932 الذي نفذته بلدية دمشق وغرفة التجارة فيها, وجعلته مشروعًا وطنيًا ملكًا لأهالي دمشق يصل إلى دورهم من الخزانات بأنابيب مرفقة بعدّادات ليدفع كل مشترك ثمن المياه التي يستهلكها زيادة عن الكمية التي اشتراها سواء كانت ربع متر أو أكثر.

البيمارستانات الثلاثة
إن مما يعطى لمدينة دمشق صفة مدينة الخير الخدمات الصحية والاجتماعية الخيرية التي تحققت فيها في العصور القديمة المعروفة باسم (البيمارستانات), فالبيمارستان كلمة فارسية مركبة من كلمتين هما (بيمار) أي المريض, و(ستان) ومعناها: (المكان), فقد بنى أولها الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك في القرن الأول الهجري, بالقرب من باب دمشق الشرقي لعزل المجزمين فيها تفاديًا لانتشار العدوى إلى الأصحاء, وأسّس الثاني منها (نور الدين بن محمود الزنكي) عام 595هـ. فكان يتألف من أربعة أقسام خصّص كل واحد منها لعلاج نوع من الأمراض, وكان الثالث معروفًا باسم (القيمري), وقريبا من جامع الشيخ محيي الدين بن عربي, ومتميّزًا بإطلالة نوافده على شجر النارنج المحيطة به الذي تفوح من أزهارها رائحة زكية منعشة للنفوس. كانت لتلك البيمارستانات أوقاف كثيرة تدرّ عليها الأموال الضرورية لإطعام المرضى ومعالجتهم ودفع أجور الأطباء والممرضين, وقد ظلّ البيمارستان الثالث مفتوحًا حتى أوائل القرن الرابع عشر الهجري, حيث قامت بلدية دمشق بإنشاء مستشفى الغرباء بالقرب من تكية السلطان سليم. لقد تحدث عن هذا البيمارستان المؤرخ العالم محمد كرد علي في الجزء السادس من كتابه (خطط الشام), وقال إن منشئه كان أبا الحسن بن أبي الفوارس في القرن السابع الهجري, واستنادًا إلى الجزء الأول من كتاب وضعه الدكتور (يوسف جميل نعيمة), ونشرته (دار طلاس) بدمشق عام 1986م. بعنوان: (مجتمع مدينة دمشق 1772-1840م). تأكد لدى الباحثين خلوّ دمشق من الخدمات الصحية العامة في العهد العثماني ما عدا المستشفى العسكري الذي بناه إبراهيم باشا المصري في القرن التاسع عشر ميلادي بالقرب من مقبرة (الصوفية) في غرب دمشق(1).

لقد كان الدمشقيون على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم في العصور الغابرة, ولايزالون يتصفون بالتراحم وحبّ الخير, وليست التكايا القديمة والجمعيات الخيرية التي أسست لذلك الغرض في القرن العشرين كالهلال الأحمر والمبرات المتعددة إلا لتقدم الخدمات الطبية والاجتماعية لسكان دمشق الذين تضاعف عددهم أكثر من عشر مرّات في العصر الحديث. وختامًا أودّ الإشارة إلى أن عشق أهل دمشق للأزهار في العصور القديمة جعلهم يسمّون بعض حاراتها بأسماء الزهور كـ(حارة المسك) في شرقها و(حارة الورد) في وسطها و(حارة البنفسج) في غربها.

(1) مجتمع مدينة دمشق 1772-1840م. للدكتور يوسف جميل نعيسه, الجزء الأول الصادر عن دار طلاس عام 1986 - صفحة 136.













التوقيع

{ من يرد هوان قريش يهنه الله } .ما ذكر في فضل قريش
[url]http://www.altareekh.com/vb/showthread.php?t=43633&highlight=%DD%D6%E1+%DE%D1%ED%D4
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر تعديل النسر يوم 10-May-2010 في 01:39 PM.
 العباسي4 غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jul-2007, 12:04 PM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

المسجد الأموي













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jul-2007, 12:04 PM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

مدينة دمشق













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jul-2007, 12:20 PM   رقم المشاركة : 4
سمر احمد
مصري قديم



افتراضي

تبارك الخالق ما هذا الجمال يا اخي العباسي
حمى الله دمشق واهلها
وجزاك عنا كل خير







 سمر احمد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jul-2007, 07:19 PM   رقم المشاركة : 5
العباسي4
بابلي
 
الصورة الرمزية العباسي4

 




افتراضي

جزاك الله خيرا اخي الفاضل الكريم النسر
جزاك الله خيرا اختي الفاضلة الكريمة سمر احمد













التوقيع

{ من يرد هوان قريش يهنه الله } .ما ذكر في فضل قريش
[url]http://www.altareekh.com/vb/showthread.php?t=43633&highlight=%DD%D6%E1+%DE%D1%ED%D4
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر تعديل النسر يوم 10-May-2010 في 01:38 PM.
 العباسي4 غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jul-2007, 07:49 PM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية زهرة الهيدرانجيا

 




افتراضي

دمشق رائعة
بارك الله فيك













التوقيع

فواعجبًا لأمة لها تاريخ عريق مشرف تخاصمه ولا تستفيد منه، وتعتبره ماضيًا زال وتراثًا باليًا"
"إن الذين يقرءون التاريخ ولا يتعلمون منه أناس فقدوا الإحساس بالحياة، وإنهم اختاروا الموت هربًا من محاسبة النفس أو صحوة الضمير والحس'
أرنولد توينبي
 زهرة الهيدرانجيا غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Feb-2008, 08:31 PM   رقم المشاركة : 7
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

للرفع













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Mar-2008, 01:46 PM   رقم المشاركة : 8
أبو روعة
روماني
 
الصورة الرمزية أبو روعة

 




افتراضي

دمشق: مدينة اختزلت كل الصراعات



المدن الدنيوية

سامح المحاريق
المصدر/ جريدة الغد الأردنية
عاشت الأمة العربية في عصورها الأولى أسيرة نمط جغرافي صارم، فتفرق العرب على أرخبيل من الجزر الرعوية والحواضر الصغيرة، التي تفصلها مفازات وقفار من الرمال تأتلف لتشكل بحرا غامضا من العلاقات الحيوية المحكومة لقانون الندرة والصراع، وبرغم ما أضافه الإسلام من قيمة لواقع الحياة العربية، وتمكينه للقبائل العربية من صوغ تاريخها الخاص، أو بعبارة أخرى الدخول إلى تاريخ العالم، فإن قرارا جغرافيا استراتيجيا كان يسيطر على ذهنية المسلمين منذ اللحظة الأولى لقيام دولتهم في المدينة المنورة، ولعل الانتقال إلى المدينة كواقع جغرافي كان له الأثر الكبير في تمكين المسلمين من الحصول على وضع استراتيجي أفضل من ذلك الذي حازته قريش وحلفائها، فثورية موقع المدينة، وإطلاله على مكة وثقيف وسط الجزيرة، مع فاصل مريح يحول دون تورط قبائل الشمال القوية في الصراع الدائر جنوبا.
أراد الرسول الله عليه وسلم أن يستغل أفضلية هذا الموقع الأكثر ميلا للأطراف في المدينة، مستحضرا الأفضلية التاريخية للمناذرة والغساسنة لاستيطانهم ما يشبه شرفات مطلة على الواقع الجغرافي القفر للجزيرة، من خلال ممالكهم في الحيرة والأردن، ولعل خطوة أخرى للشمال كانت الخيار الأمثل لدى خلفائه وإن تم اتخاذه متزامنا مع محنة ضروس ألمت بالأمة وتمثلت في الفتنة بين المسلمين في أعقاب شهادة عثمان رضي الله عنه، وبذلك فإن طبيعة الخطوة الانتقالية التي بادر إليها الإمام علي كرم الله وجهه، ومنافسه معاوية بن أبي سفيان في توقيت متزامن قد لعبت دورا محوريا في حسم الصراع لمصلحة معاوية، لأن الأحقية لوالي دمشق وتراكمها أثناء ولايته كانت أقوى بما لا يقبل الشك من الميول الكوفية التي اضطر الإمام في وقت حرج وحساس من التاريخ أن يتجه جراءها لخيار التفاوض.
إن انتقال عاصمة الخلافة الإسلامية ومركز ثقل الدول الإسلامية، إلى الكوفة أولا ثم استقرارها في دمشق، مثل دلالة رمزية و دينية و اجتماعية كبيرة، فقد كان تأكيدا على الانحياز لصيغة الدولة القادرة على الاستمرار والنمو، وتحمل تبعات المسئولية الأخلاقية والعقائدية التي حركت الفتوحات الإسلامية، وحماية المصالح والمكتسبات التي آلت للمسلمين نتيجة ذلك التوسع القياسي، ولعلنا لا نجانب الحقيقة إذا ما أكدنا دور الفتوحات في تسريع الفتنة والأحداث السابقة واللاحقة لها.
إذن فقد أصبح قرار نقل العاصمة شمالا وفي موقع أكثر توسطا في الدولة الصاعدة حتمية تاريخية، ويمكننا أن نصف الصراع في واحدة من تجلياته، أنه كان صراعا بين الكوفة ودمشق، سعت كل مدينة فيه لإثبات أهليتها كعاصمة للمسلمين، وإذا كان الإمام لجأ للكوفة مضطرا؛ لأن الجزيرة أصبحت أرضا محروقة أمام مشروعه المثالي الذي يمس امتحان الفتوحات في صميمه، فإن دمشق بموقعها ((دمشق المنصة)) وانفتاح واليها معاوية على التطلعات العربية، بل وإيمانه القرير بمشروعية تلك التطلعات ومنطقيتها، أصبحت القبلة الفضلى للأهواء العربية، التي أرادت أن تحتفظ لنفسها بمكانة طليعية بين جموع المنضوين للإسلام كمكانة قريش بين العرب.
وقد أصبح معسكر الكوفة في مراحله الأولى يعج بقبائل اليمن (التي حملت مشروعا مستقلا ومقلقا للإمام) وقبائل العراق التي لم تحسم اختياراتها قط، وبضعة قبائل من متفرقة من شرق ووسط الجزيرة لعلها كانت الأكثر تماسكا واتساقا في المعسكر العلوي، وفي تلك البيئة المضطربة في الكوفة نشأت حركة الخوارج والتراجعات الكبيرة لقبائل اليمن، بما وضع الإمام في موقف معقد أمام التجانس الذي شهده معسكر معاوية ووضوح أهدافه وقوة دوافعه، إضافة إلى استثماره للأحداث التاريخية التي تلت موقعة الجمل، والتي وهبته الصبغة الشرعية لمطالبه، وإذا كانت الكوفة ترتكز في موقع شبه صحراوي وتستند إلى الأهواز الموحلة، فإن دمشق تطل على سهل حوران وتركن إلى الساحل الخصب والمفتوح، وإذا كانت الكوفة تأتت في لحظة تاريخية عارضة كهامش ضيق للحركة تجاه موقع أكثر أفضلية ولكنه بالتأكيد ليس الأفضل، فإن دمشق تراكم تاريخي ومخزون حضاري وموقع طليعي، وبما الأفضل لإدارة المعادلة العربية التوسعية في تلك المرحلة.
بتوصيف آخر فقد استطاعت دمشق أن تلعب دور يثرب المحلية في صورته العالمية، وتعيد إنتاج الرؤية الإسلامية للجغرافيا السياسية بما يتلاءم مع المعطيات الجديدة التي فرضت ذاتها بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومنجزات العهد العمري التي أسست فعلا للدولة الإسلامية، وبذلك فقد أصبحت النقلة الجغرافية تجاه دمشق وقناعة المسلمين بصلاحيتها كعاصمة للخلافة بوجود مكة المكرمة والمدينة المنورة كعواصم دينية وروحية، الملمح الأكثر وضوحا كمحصلة للصراع البيني الذي شهدته السنوات التي تلت رحيل عمر رضي الله عنه.
إن النجاح الذي حققته دمشق كعاصمة قبل انقلابها على ذاتها بإفراطها في تسييد العنصر العربي بأكثر ما تسمح به طبيعة الدولة الإسلامية المتسعة وطبيعة الإسلام كرسالة عالمية مفتوحة ، إنما يعد في جوهره استلهاما لطاقات الموقع وتميزه التاريخي، بشكل مشابه للتجربة الفينيقية القديمة، وما كتب للإسلام الاستمرار كنظام وعقيدة على ذات الأرضية الفينيقية (شمال إفريقيا وأطراف أوروبا) إنما يرجع للبنية القيمية لتلك الرسالة، وليس للمعطيات العسكرية والإستراتيجية التي توهمها الأمويون في مرحلة متأخرة.
تلك البنية القيمية التي مكنت المشروع العلوي من النهوض، وإعادة إنتاج ذاته بزخم يفوق الرهان الأموي، وإن اعتمد في ذلك على شفرة جغرافية أخرى، مكنت من التراكم والتواصل عبر أرضية مغايرة لتلك التي تستطيع دمشق إداراتها والسيطرة عليها.
إن دمشق الآسيوية ليست أكثر من تصنيف حديث وضيق، فدمشق مدينة وسيطة واختزالية بين أوروبا والجزيرة العربية، ومدينة تنتمي بثقافتها إلى البحر المتوسط، وليس من المستغرب أن تسقط أمام المد الآسيوي الثأري الذي حملته بيارق أبو مسلم الخراساني، والذي بقي يحتشد دون متابعة ومعالجة آنية من عاصمة الخلافة التي انشغلت بتوسعها غربا، كما أنها لم تستطع أن تصمد مرة أخرى أمام المدّ المغولي بعد ذلك بقرون، فدمشق المفتوحة لم تكن قوية بما يكفي لمواجهة الأعاصير التي تتشكل في قلب آسيا لتندفع بجموح تجاه الغرب في طريق حريري ومعبد.
ربما كان الانتقال لمدن مفتوحة كدمشق وبغداد ثم القاهرة كعواصم للخلافة عناية إلهية وتجنيبا متعمدا من المسلمين لمدنهم المقدسة دون استحقاقات الدولة الدنيوية وتبعاتها، وهذا تحديدا ما مكن الإسلام من البقاء كعقيدة ونظام قيمي بعد انهيار الحضارة الإسلامية، فقد بقيت مكة والمدينة موئلا للإسلام، ينأى بجوهره عن التورط في الدنيوي بمثل ما شهده التاريخ الإسلامي على مر عصوره.

أبو روعة













التوقيع


يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "في القلب شعث - أي تمزق وتفرق - لا يلمهُ إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه نيران حسرات لا يُطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً"
 أبو روعة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Mar-2008, 01:19 PM   رقم المشاركة : 9
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اشكرك ابو روعه على الإضافه













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-May-2010, 01:36 PM   رقم المشاركة : 10
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي



المتحف الوطني السوري واحد من أهم عشرة متاحف في العالم

فايننشال تايمز: دمشق مدينة نابضة بالحياة




لندن- وصف مارك آرشرال صحفي في صحيفة فايننشال تايمز البريطانية دمشق بأنها مدينة نابضة بالحياة شهدت اختلاطاً تاريخياً لشعوب وحضارات مختلفة ما جعلها مضيافة بشكل ملحوظ.

وقال آرشر في مقال له إن لدمشق سحراً خاصاً فهي مزيج بين الماضي والحاضر مشيراً بإسهاب إلى رحلته إلى دمشق وجولته في الأحياء والساحات والمعالم الدمشقية القديمة من محلات المجوهرات والمفروشات والأقمشة وساحات الجامع الأموي وغيرها من المعالم التاريخية.

وقال ارشران في المتحف الوطني بدمشق صورة للحضارات التي شهدتها سوريا منذ القرن الثالث قبل الميلاد عدا عن ازدهار المدينة بوصفها مركزاً تجارياً متوسطياً مرتبطاً بالصين عبر طريق الحرير.

وأضاف الصحفي البريطاني أن دمشق أقدم مدينة مأهولة بالسكان في العالم وأنها طالما كانت مقصداً سياحياً للمسافرين الأوروبيين مشيراً إلى تميز أسواقها عن أسواق اسطنبول ومراكش التي زارها والأسلوب السوري في الترحيب وتقديم المساعدة موضحا أن السوريين من أكثر الشعوب ترحيباً في الشرق الأوسط.

Alarab Online. © All rights reserved












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-May-2010, 01:37 PM   رقم المشاركة : 11
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: دمشق... مدينة المسك والفردوس



إعادة تاهيل خانات دمشقية يعود تاريخ بعضها لنحو 1200عام

دمشق تعيد إحياء 33 مهنة منقرضة




دمشق- سمر ازمشلي: بغية إعادة دورها التجاري الذي لعبته في عصور سابقة وإحياء المهن الدمشقية المنقرضة وعددها نحو 33 مهنة يجري حاليا الاعداد لتنفيذ أعمال ترميم وصيانة متعددة لخانات دمشق التاريخية التي يعود اقدمها للقرن الثامن الميلادي ومعظمها بني في العهد المملوكي والعثماني وذلك بالتعاون بين محافظة دمشق والوكالة الألمانية للتعاون الفني جي تي زد.

وتأتي عملية ترميم الخانات في سياق ترميم المدينة القديمة التي بدأت منذ فترة وتستهدف العبور إلى سبعة آلاف سنة من التاريخ مع ازالة كل التشوهات السمعية والبصرية التي لحقت بالمدينة.

وينتظر أصحاب المحال الأسلوب الجديد الذي سيتبع في تطوير الخانات لإضفاء التخصصية عليها بحيث يكون كل خان متخصصا بنوع محدد من التجارة وبالتالي يصبح مقصدا للزبائن المحليين والأجانب الذي يرغبون شراء سلعهم من مكان واحد.

ويشير بعض أصحاب المحال في الخانات المجاورة كخان الحرير إلى نجاح التجربة في ترميم الخان وجعله متخصصا في بيع الحرير ومستلزماته ما حوله مقصدا مهما لتجار الجملة كما يشير أحد أصحاب المحال في خان السفرجلاني سمير داوود الذي يمتلك محلا مختصا ببيع مواد تصنيع الاكسسورات وكلف الخياطة إلى أن أسعار المحال في خان الحرير ارتفعت أكثر من الضعف نتيجة الحركة التي بات يشهدها مؤخرا وإلى تفاوت الأسعار بين الخان وبين باقي الخانات.

وأكد حاجة الخانات الى الصيانة واعادة اظهار تاريخيتها لجعلها ويرى زميله ناصر دلول المختص ببيع كلف الخياطة في السفرجلاني إن تجربة الحرير الناجحة شجعت التجار في باقي الخانات على السير في المسار نفسه لافتا الى أن أغلب الخانات تختص ببيع الجملة وإذا ما تم تخصيصها ضمن مجالات محددة فستصبح مكانا لاستقطاب الراغبين في اقتناء الشرقيات التي تشتهر بها دمشق وخاصة انها تتوسط المدينة وتجاور أهم الأسواق التجارية المعروفة مثل الحميدية والبزورية والحرير.

ويشير مدير الإشراف في محافظة دمشق معن قنواتي إلى أن تطوير الخانات على قائمة البحث مع الوكالة الألمانية ومع رؤساء لجان الخانات للبدء بترميمها متوقعا ان يتم البدء بترميم خان السفرجلاني قريبا.

وما بقي من خانات دمشق القديمة صار محميا باعتبارها من الأبنية الأثرية التي تتحدث عن الماضي وعلى رغم انها مازالت تمارس الوظائف التجارية فإن معالمها وأساليب توظيفها تبدلت حيث أصبحت مشاغل ودكاكين ومكاتب ومستودعات.

ويؤكد أحمد الذي تعود ملكية محله المتوارث عن عائلته إلى أكثر من 400 عام أن عمليات البيع والشراء للمحال داخل الخانات قليلة لأن الأسعار أصبحت مرتفعة جدا وان أغلب النشاطات التي يضمها الخان اصبحت متنوعة فهناك تجار الأقمشة والنسيج إلى جانب بائعي العطورات والرز والشاي ومكاتب الاستيراد والتصدير والحلاقين متوقعا ان تصبح أسعار المحال بعد الترميم واعادة الدور التاريخي لها أكثر من الشانزلزيه.

واللافت أن أهم الخانات الباقية في دمشق لاتزال قائمة في الأسواق التجارية التي تحيط بالجامع الاموي من الجنوب والغرب وبصورة خاصة في أسواق مدحت باشا والبزورية والصاغة والحرير والخياطين حيث تمارس وظائفها ضمن الأماكن التجارية والحرفية والصناعية غير أن عددها قليل مقارنة عما كان عليه في العهود الأيوبية والمملوكية اذ بلغت 285 خانا لمختلف الاختصاصات التجارية والفندقية والعسكرية والبريدية.

وجاء في المصادر التاريخية أن الخانات برزت بعد الفتح الاسلامي لدمشق وايام الدولة الاموية وتعددت اغراضها في المرحلة الأولى كابنية للاجتماع والمبيت وتخزين البضائع وعقد الصفقات وتعددت وظائفها بين ايواء القوافل وتموينها وبين كونها مقرا للمقاتلين أو منشآت لأغراض البريد.

وأقيمت الخانات على الطرقات العامة وانقسمت من حيث الملكية إلى ثلاثة أقسام سلطانية أي انها ملك للسلطان أو الدولة يقيمها ولاة الاقاليم وفق أمر من السلطان نفسه حيث كان الوزراء في العصر العباسي يكلفون ببناء الخانات لاهداف عسكرية أو تجارية أو لايواء الحجاج أما النوع الثاني فهو الخانات الخيرية التي انشئت لتقدم الموارد الثابتة للمؤسسات التربوية أو الخيرية والنوع الثالث هو الخانات التي ينشئها الأثرياء والتجار اصحاب النفوذ لاستثمارها من أجل الربح.

وأنشىء في دمشق خان واحد في القرن الثامن الميلادي سمي دار الضيافة وفي القرن التاسع اقيم خان عباسي اطلق عليه فندق اماجور وفي القرن العاشر خان عباسي آخر سمي خان البطيخ ثم اطلق اسم القيسارية على خانين شيدا في العهد الفاطمي وفي عهد نور الدين الزنكي ارتفع عدد الخانات او القيساريات إلى 22 وذلك بالتزامن مع ازدهار التجارة بين مصر والشام والعراق.

واعتبر المؤرخون انشاء قناة السويس وظهور السفن التي تسير بالبخار ضربة وجهت للخانات بسبب تحول طرق التجارة إلى عرض البحر ثم جاءت الضربة الثانية مع ظهور السيارات التي تعمل بالنفط وزوال ظاهرة القوافل وتبدل خارطة الطرق التجارية.

ويقف خان أسعد باشا إلى جوار الجامع الاموي وقصر العظم على رأس خانات دمشق بصورة خاصة والمشرق العربي عامة من ناحية ضخامة البناء وقوة التصميم وفخامة المدخل وتعدد الاقسام ويحمل الخان اسم والي دمشق بين عامي 1734 و1756 الذي بناه على مساحة تزيد على 2500 متر مربع وسط سوق البزورية الشهير.

وتزدان واجهات الخانات الدمشقية عموما بأقواس من المقرنصات والزخارف والحجارة الوردية والكتابات التاريخية والأبواب الخشبية الكبيرة والنوافذ الحجرية والقباب.

ومن الخانات الباقية في دمشق خان العمود والصدرانية وخان جقمق من العصر المملوكي وخان الخياطين الذي انشأه الوالي العثماني شمسي باشا عام 963 هجريا ويعتبر اقدم خان عثماني في دمشق وخان الحرير الذي بناه الوالي العثماني درويش باشا عام 981 هجريا وخان الجمرك الذي بناه الوالي مراد باشا 1596ميلادي ويقال انه كان وقفا لفقراء الحرمين الشريفين ثم تحول إلى ملكية خاصة اضافة الى الكثير من الخانات الأخرى.

Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Jun-2010, 10:30 AM   رقم المشاركة : 12
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: دمشق... مدينة المسك والفردوس

مهندس فرنسي ينقذ كنوز دمشق!




دمشق - خالد يعقوب عويس- حين اشترى المهندس الفرنسي جاك مونتلاكون أحد المنازل الشهيرة التي يرجع تاريخ بنائها الى عدة قرون مضت بدمشق القديمة قبل ستة أعوام لم تكن لديه اي فكرة عن أنه يحتوي على معجزة معمارية.

لكن مونتلاكون الذي اشتهر بترميم مشغولات يدوية من السفينة الغارقة "تايتانيك" وساعد في انقاذ سلع من سفينة بحرية غارقة ترجع الى عهد نابليون بارع في اكتشاف ما هو غير متوقع.

وقال وهو يشير الى رسم دقيق بين الخشب المنحوت "كنت أزيل الورنيش السميك الذي يغطي الحوائط المكسوة بالخشب في الايوان "حجرة الاستقبال" حين بدأت صور طيور غريبة ووحوش وقلاع تظهر.


"يرجع تاريخ الرسوم الى عام 1789 وهو عام قيام الثورة الفرنسية. لكن من يدري الوقت الذي استغرقه انتقال الاخبار من باريس الى سوريا."

طير أسود خيالي يجر زورقا. رجل يصوب بندقيته من على سطح قلعة تطل على بحر ووحوش تحلق فوق الماء. يشبه السقف الخشبي سجادة عجمية ذات رسوم متداخلة.

وقال مونتلاكون الذي جاء الى سوريا للمرة الاولى عام 1965 في سيارة فرنسية صغيرة وعمل في منطقة الشرق الاوسط لاكثر من 30 عاما مع شركة اليكتريسيتيه دو فرانس "انها رواية لكن لم يستطع أحد تفسيرها بعد."

ويطل سطح المنزل الصغير الذي توجد به نافورة أنيقة على المسجد الاموي ويعتبر المنزل أحد أسرار دمشق القديمة. ويعتقد مونتلاكون أنه يرجع الى منتصف القرن الثامن عشر.

وتستقطب المدينة التي كانت محاطة بالاسوار ذات يوم والتي تصنفها الامم المتحدة ضمن مواقع التراث العالمي السائحين بأعداد متزايدة بعد ان خففت سوريا التي يحكمها حزب البعث منذ عام 1963 من القيود على دخول البلاد ورفعت الحظر على المشاريع الخاصة.

والخشب المنحوت والحجر والاسقف العالية هي مؤشرات على المكانة الاجتماعية في المنازل الدمشقية التي شملت الرسوم أيضا حين زاد التفاعل بين المدينة العالمية واوروبا والفنانين الغربيين وزار المغامرون سوريا في القرن التاسع عشر.

وعلى الرغم أن المنازل التي نجت من الاهمال والدمار في دمشق الحديثة بها رسوم لمبان ومناظر طبيعية فان الرسوم المستوحاة من الاساطير في منزل مونتلاكون فريدة من نوعها.

واستخدم المهندس الفرنسي بمساعدة صديق له براعم القطن المغمورة في مذيبات وألوان مائية بسيطة لترميم الحجرة. وذكر ان العملية استغرقت ستة أشهر وقال انها تستهلك وقتا لكنها ليست صعبة.

وقال مونتلاكون الذي رمم مشغولات يدوية من السفينة تايتانيك باستخدام تقنيات التحليل الكهربائي وساعد في انقاذ أشياء من السفينة لو باتريوت وهي سفينة تجارية من أسطول نابليون غرقت قبالة مصر "أهم مبدأ في الترميم هو ان يكون قابلا للتغيير اذا اكتشف طريقة أفضل."

وراء القرميد البسيط الذي يرجع الى القرن العشرين اكتشف مونتلاكون ايضا حوائط من الحجر المنحوت عليها رسوم عربية تشبه الفسيفساء "الموزيك" وهو فن كان المماليك الذين حكموا دمشق من أول من استخدموه.

واشتهر الحرفيون السوريون ببراعتهم في نحت الحجر بسهولة من يقص الورق. وازدهروا في عهد الحكم العثماني من القرن السادس عشر الى أوائل القرن العشرين وأدخلوا تأثيرات فارسية وغربية مثل الباروك في أعمالهم.

وقال مونتلاكون "أراد أصحاب المنزل على الارجح اخفاء مدى ثراء ممتلكاتهم عن جامع الضرائب او ببساطة تغيرت الاذواق."

وأضفى مونتلاكون لمسته الخاصة على المنزل وزينه بقطع أثاث دمشقية قديمة مطعمة بالصدف "ارابيسك" من "سوق الحرامية" القريب.

ولدى مروره الى جوار كومة من الانقاض ألقاها عمال في منزل قريب ذات مرة عثر على بلاطات اسلامية قيمة باللونين الابيض والازرق. وهي تزين الان أحد جدران منزله.
وكان "بيت جاك" جزءا من منزل أرستقراطي مجاور اشترته نورا جنبلاط الزوجة السورية للزعيم السياسي الدرزي اللبناني وليد جنبلاط قائد فصيل سابق ابان الحرب الاهلية اللبنانية الذي كانت علاقاته بسوريا متوترة.

وتم ترميم منزل نورا بشكل جيد لكن الكثير من العقارات التي تم تحويلها الى مطاعم وفنادق في المدينة القديمة رممت بطريقة يقول خبراء انها ربما تكون ألحقت أضرارا يتعذر اصلاحها.

وقام الفنانون الذين انتقلوا الى الحي اليهودي القديم بعمل أفضل في الحفاظ على الاعمال الاصلية.

ويتذكر مونتلاكون حين جاء الى دمشق لدراسة اللغة العربية قبل عشر سنوات وأراد اكتشاف أسرار المنازل الارستقراطية القديمة التي تخفي واجهاتها البسيطة من الحجر والطين اللبني الروعة والصفاء بداخلها.

ودفع الاهمال مونتلاكون وهو في الستينات من عمره الى محاولة انقاذ جانب اكبر من المدينة القديمة. وهو يعتزم تحويل منزل اخر انتهى من ترميمه الى مركز للحفاظ على الحرف والتقنيات التراثية.

وكان المنزل المكسوة أسقفه بالمرايا مملوكا للامير البدوي السوري طراد الملحم الذي عاش هناك في أوائل القرن العشرين. وقد بني على الارجح على أنقاض قصر أموي.
ويقول مونتلاكون ان التطور الحديث والتلوث مصدرا تهديد رئيسيان للحفاظ على ارث سوريا.

اقتباس:
وأضاف "لا شك أن تراث سوريا هو واحد من الاكثر ثراء وتنوعا... انه قائم على عناصر فنية دقيقة يمكن أن تتغير بلا رجعة في أفضل الاحوال أو تختفي في أسوأ الاحوال.""رويترز".



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

آخر تعديل النسر يوم 25-Apr-2011 في 11:53 AM.
 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2010, 10:31 AM   رقم المشاركة : 13
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: دمشق... مدينة المسك والفردوس

تعرف على دمشق .................. مدنية الياسمين





عاصمة الجمهورية العربية السورية وهي أكبر مدينة في البلاد على الإطلاق.
- يخترقها نهر بردي وتحيط بها بساتين الغوطة من سائر أطرافها ما عدا الشمال.
- لقد كانت أكبر وأقدم مدينة في بلاد الشام منذ الألف الثاني قبل الميلاد.
- كانت عاصمة آرامية ثم مدينة إغريقية رومانية وأصبحت عاصمة الخلافة الإسلامية في العصر الأموي.
- تحتل القلعة أو مقر الحكم والسلاطين في القديم الزاوية الشمالية الغربية من المدينة القديمة وقد تحولت إلى سجن إلى أن شغلتها مؤخرًا مديرية الآثار التي تعمل حاليًّا في ترميمها وإبراز معالمها وقد أقيم تمثال صلاح الدين الأيوبي أمام بابها الغربي.
- اختلفت الروايات التاريخية حول بنائها وفي سبب تسميتها فقيل أن الذي بناها هو دمشاق بن قاني وقيل دمشاق غلام إبراهيم عليه السلام وقيل جبرون بن سعد وأما تسميتها فقد سميت بدمشق لأنهم دمشقوا في بنائها أي أسرعوا وقيل إنها الكلمة ذات أصول كلدانية قديمة تعني الأرض الزاهرة أو العامرة .


- وقد بدأت دمشق في الظهور حين أسس الآراميون دولة لهم في أواخر الألف الثاني قبل الميلاد واتخذوا من دمشق قاعدة لحكمهم وأطلقوا عليها دار دمشق ثم توالت على حكمها قوى مختلفة منها الآشوريون والعرب الكلدانيون و الإخمينيون واليونانيون وشيدوا فيها بعض معابدهم ثم خضعت للرومان وقد ازدهرت المدينة في عهدهم .وقد سيطر الأنباط العرب على دمشق مرتين، ثم جاء الإسلام وسيطر على الجزيرة العربية حيث انطلق أبو عبيدة إلى دمشق وحاصرها وأنزل على كل باب من أبوابها قائدًا من قواده كخالد بن الوليد وعمرو بن العاص في معركة اليرموك.
- بعد الفتح تولى يزيد بن أبي سفيان ولاية دمشق وتوافد المسلمون عليها للإقامة فيها وأصبحت دمشق عاصمة الخلافة الأموية وبنى فيها الأمويون قصورهم واجتذبت الأثرياء وكبار التجار للسكن بها.
- وفي أثناء حكم الفاطميين تعرضت دمشق لكثير من المحن منها غارات القرامطة التي لم تنقطع على مدى قرنيين وكذلك غارات البدو وانتشار الطاعون الذي قضي على كثير من سكانها.
- وفي سنة (468هـ،1086م) دخلت دمشق تحت حكم السلاجقة ثم تعرضت لغارات الحملات الصليبية.
- وفي عهد الزنكيين والأيوبيين ارتفعت المدينة وازدهرت وكثر بها العمران وانتشرت فيها المدارس وقد تعرضت المدينة للدمار الشديد على يد المغول ولكن الازدهار عاد إلى المدينة من جديد بعد انتصار المماليك على المغول في عين جالوت سنة (658هـ، 1260م) .
- وفي سنة (922هـ،1516م) ضم العثمانيون دمشق إلى دولتهم وعنوا بها عناية كبيرة تضم تدمر وبيروت وصيدا والقدس وغزة ثم دخلت تحت حكم محمد علي.
- ثم احتلها الإنجليز سنة (1337هـ،1918م) وحكمها فيصل بن الحسين بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى ثم دخلها الفرنسيون المستعمرون واستمرت تحت الانتداب 20 عامًا ثم صارت عاصمة لسوريا سنة (1362هـ،1943م) بعد إعلان استقلالها.

- تقع في الجزء الجنوبي الغربي لسوريا تقابله جبال لبنان الشرقية وجبل الشيخ وجبل القيف ويحدها من الشمال جبل قاسيون ومن الجنوب جبل المانع ومن الغرب جبل حرمون وترتفع عن سطح البحر 690 مترًا وتقع على خط طول 36,18 شرقًا وخط عرض 33,21 شمالا ويخترقها نهر بردي الذي يبلغ طوله 71 كم.
- هي مدينة واحة يرجع وجودها لغوطتها ولموقعها عند ملتقى طرق القوافل.
- يعود قدمها وثبات موقعها الحضري لواقع جغرافي فريد وهو وجود منطقة ندية كثيرة المياه بجوار صحراء مقفرة هي بادية الشام.


- جامع بني أمية الذي يروي ملحمة الفتوح الإسلامية وأمجاد صلاح الدين.
- قصر العظم.
- قصر الدحاح والبازار الشرقي.
- باب شرق والقرى الآرامية مثل معلولا، ويبرود وبصرى التي تحوي دير الراهب بحيرى.
- القصر الجمهوري المطل على المدينة من الغرب.
- قصر الضيافة المعد لاستقبال الملوك والرؤساء ومجلس الشعب، وكل الوزارات المتناثرة في عدة أمكنة، والسفارات العربية والأجنبية المعتمدة.
- مكاتب هيئة الأمم المتحدة .
- وتذخر المدينة بالآثار التاريخية منها قلعة دمشق والجامع الأموي والمتحف الوطني والمدرسة الظاهرية وجامع تنكر ودار أسعد باشا العظم وضريح صلاح الدين الأيوبي وضريح معاوية والتكية السليمانية.
- تعتبر الغوطة برمتها متنزها لأهالي دمشق بالإضافة إلى حدائق وادي بردى.

- تعد الزراعة من أهم الموارد الاقتصادية في دمشق لخصوبة أراضيها ومن أهم محاصيلها الكروم والخضر والحبوب كما تمتلك ثروة حيوانية من الضأن والماعز والماشية تكفي حاجتها من الألبان و اللحوم.
- يوجد بها بعض الصناعات مثل صناعة المنسوجات وتحظى منسوجاتها الحريرية بشهرة عالمية قديمًا وحديثًا وصناعة الزجاج والأثاث و الأغذية وبعض الصناعات الكيماوية.
- يعمل بالتجارة نسبة كبيرة من سكانها.


تتحكم دمشق في طرق المواصلات الداخلية وفي الخطوط الحديدية والبرية التي تربط سوريا بالعراق و الأردن ويوجد بدمشق مطار دولي يعد أكبر مطارات سوريا.

- ينتمي أكثرهم إلى أصول عربية على حين ينتمي الباقون إلى أجناس مختلفة كالأرمن والشراكسة ويشكل المسلمون أهل السنة أغلبية السكان العرب إلى جانبهم توجد طوائف أخري كالشيعة والعلويين والدرق.
- هي أكثر المدن السورية سكانًا بسبب الهجرة الكثيفة إليها من المناطق المجاورة والمدن الأخرى.

- لقد كانت المدينة عرضة للحرائق مرات عديدة في تاريخها حتى أن الحريق أتت على الجامع الأموي عام (1311هـ،1925م) عندما رمى الفرنسيون الأحياء الغربية من المدينة بالمدافع وكان السبب الرئيسي في ذلك هو أن دور السكن جميعها مبنية بالطين والخشب الذي يشكل السقوف وهيكل الجدران وعدم استخدامهم للأحجار ومازال هذا القسم يحمل اسم حي الحريقة وقد أعيد بناؤه فيما بعد ليكون حيًّا تجاريًّا وليس سكنيًّا.
- تعمل بلدية دمشق على صيانة عدد من المنازل النموذجية والمحافظة عليها كجزء من التراث حين تتداعى أكثر المنازل تدريجيًّا كي يعاد بناؤها حسب الطراز العصري ولكن دون السماح بتعدد الطوابق لأكثر من اثنين، أما الحديث فإنه لا شيء يميزها عن المدن الأوروبية إلا ارتفاع مآذن المساجد.

-شهدت على امتداد تاريخها الإسلامي نهضة علمية وأدبية وبرز فيها علماء أفذاذ وشعراء مجيدون ومؤرخون نابغون وفقهاء ومحدثون وقراء وصوفية من أشهرهم أبو زرعة الدمشقي وابن القلانس المؤرخ وابن خلكان وابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية والحافظ البرازالي والحافظ المزي والحافظ الذهبي وقد وضع في تاريخ دمشق عدد من الكتب يأتي في مقدمتها تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر (571هـ، 1175م) في ثمانية مجلدات وكثرت حوله الاختصارات والأقوال من أشهرها مختصر تاريخ دمشق لابن منظور وتهذيب تاريخ ابن عساكر لابن بدران.



كانت أقدم مدينة معمورة في العالم وتشغل مساحة قدرها 105 كيلو متر مربع.

يسود دمشق مناخ مداري جاف فترتفع درجة الحرارة صيفًا وتنخفض جدًّا في الشتاء لخصوبة تربتها.

تشتهر دمشق القديمة بأسواقها المسقوفة وأهمها سوق الحميدية ، وسوق مدحت باشا، وسوق الحرير حيث تكون الصدارة للمنتجات الصناعية الوطنية التقليدية في حين تختص أسواق المدينة الحديثة في كل فروع التجارة المألوفة في مدن العالم الكبرى.













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2010, 10:35 AM   رقم المشاركة : 14
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: دمشق... مدينة المسك والفردوس

أسماء مدينة دمشق الياسمين



على مدينة دمشق عدة أسماء وألقاب على مر العصور, وذكر

الباحثان أحمد ايبش وقتيبة

الشهابي في كتاب معالم دمشق التاريخية لمحة تاريخية عن تاريخ

مدينة دمشق وسبب

تسميتها ومن أسماء دمشق التي ذكرها الباحثان :


1- رأس بلاد آرام, كما وردت في العهد الآرامي‏

2- مدينة نعمان الأبرص الآرامي‏

3- بيت رمون نسبة إلى هيكلها الذي ينسب إلى رمون اللودي‏

4- قرية المسرة من ألقابها في العهد الآرامي‏

5- مدينة ألعازر خادم النبي إبراهيم‏

6-جلق‏

7- جيرون أو حصن جيرون‏

8- ديمترياس اسم الجالية اليونانية التي لحقت بالمدينة‏

9- قاعدة سورية المجوفة في العهد الروماني‏

10- عين الشرق كما أسماها الإمبراطور الروماني يو ليانوس‏

11- الشام الاسم المرادف لدمشق على مر العصور‏

12- دمشق الشام تميزا لها عن غرناطة الأندلسية المسماة دمشق الغرب‏

13- شام شريف لقب أطلقه عليها الترك العثمانيون تقديسا لها‏

14- حاضرة الروم وبيت ملكها من أسماء دمشق في العصر الجاهلي‏

15- حصن الشام من أسماء دمشق في صدر الإسلام‏

16- ذات العماد سميت بذلك لكثرة أعمدتها‏

17- إرم ذات العماد قيل أنها إرم ذات العماد المذكورة في القرآن الكريم‏

18- التين قيل هي التين الواردة في القرآن الكريم‏

19- فسطاط المسلمين أي موئلهم وملاذهم .‏

20- باب الكعبة لقب أطلق على دمشق في صدر الإسلام‏

21-جنة الأرض لقب أطلق على المدينة في عدة عصور‏

22- قصبة الشام لقب استعمله عدد من المؤرخين والجغرافيين المسلمين‏

23- الفيحاء واحدة من أشهر ألقاب دمشق أطلق عليها لسعة سهلها وفساحتها‏

24- الغناء لقبت بذلك لخضرتها والتفاف غوطتها بالأشجار‏

25- العذراء قيل أنها سميت بذلك نسبة إلى مريم العذراء أو أنها تعريب

كلمة جينيق التي تعني العذراء وهذه التسمية غريبة عن أسماء

دمشق ذكرها عيسى اسكندر المعلوف .‏

26- أبوم : موجود في مملكة مصر الوسطى التي اكتشفت مؤخرا ً

27 - ماس ( كوماس ) : و كان اسم جبل الشيخ المكسو بالثلج

الأبيض على مدى الأيام

وعندما تشرق الشمس عليه يعكسها فيظهر من بعيد كالألماس !!

28 - دوميسك : باللاتينية أي المسك المضاعف













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Nov-2010, 07:33 AM   رقم المشاركة : 15
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




(iconid:48) رد: دمشق... مدينة المسك والفردوس

دمشق ..........الياسمين


لكل مدينة رائحة مميزة

ومدينة دمشق
مدينة الياسمين
أزهارها طبيعية ذكية
ولها روائح عطرية ندية
تنعش النفس

وتلامس شغاف القلب
وتحرك الهوى
وتوقظ الإحساس
وتجعلك تميل مع الناس
وترقص على حفيف الأشجار
لها غوطة صاغها الله من جنته
وجداول الماء من كوثره
حباها الله بفواكه مختارة

وطيور تغرد ليلا نهارا
هي بقعة من جنة رضوان
أهداها لنا الرحمن
يانفس قد ذقت النوى
كفاك اليوم أدمعى

غدا سنعود إلى الأوطان

ونترك مدائن التلوث والدخان
وننعم بدمشق رضوان

رضوان العطار












التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مدينة, المسك, دمشق, والفر

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 07:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع