منتديات حراس العقيدة بيان عن مسلسل القعقاع بن عمرو

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> محاورات تاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 21-Nov-2007, 10:47 AM   رقم المشاركة : 31
Mesopotamian
مصري قديم



افتراضي

لا ابراهيم كلداني ولد في اوروك (الناصرية حاليا في العراق)
والاشوريين والسومريين سلالة سامية ولكن ليست عربية
حسب اعتقادي
ان السومريون هم سكان العراق الاصليين وولدوا من بعدهم البابليين (باستثناء العموريين)
وولدوا الاشوريين والكلدانيين لان الكلدان قدموا من مناطق الخليج التي كان يسيطر عليها السومريون
والله اعلم







 Mesopotamian غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2007, 11:14 AM   رقم المشاركة : 32
 
الصورة الرمزية النعمان بن مقرن المزني

 




افتراضي

أقتباس
و لست مع الرأي القائل بأن مضر خير عدنان وعدنان خير العرب والعرب خير الأمم لأنّه يناقض الحديث النبوي أعلاه...

أخي المعز بن باديس
أقراء هذا الحديث لتعرف أن العرب خير البشرية

‏حدثنا ‏ ‏يوسف بن موسى البغدادي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبيد الله بن موسى ‏ ‏عن ‏ ‏إسماعيل بن أبي خالد ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد بن أبي زياد ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن الحارث ‏ ‏عن ‏ ‏العباس بن عبد المطلب ‏ ‏قال ‏
‏قلت يا رسول الله إن ‏ ‏قريشا ‏ ‏جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم فجعلوا مثلك مثل نخلة في ‏ ‏كبوة ‏ ‏من الأرض فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم من خير فرقهم وخير الفريقين ثم تخير القبائل فجعلني من خير قبيلة ثم تخير البيوت فجعلني من خير بيوتهم فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا ‏
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن ‏ ‏وعبد الله بن الحارث هو ابن نوفل


وهذا شرح الحديث
من
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

‏قوله : ( فجعلوا مثلك ) ‏
‏بفتح الميم والمثلثة أي صفتك ‏
‏( مثل نخلة في كبوة من الأرض ) ‏
‏أي كصفة نخلة نبتت في كناسة من الأرض , والمعنى أنهم طعنوا في حسبك . قال الجزري في النهاية : قال شمر لم نسمع الكبوة ولكنا سمعنا الكبا والكبة وهي الكناسة والتراب الذي يكنس من البيت , وقال غيره الكبة من الأسماء الناقصة أصلها كبوة مثل قلة وثبة أصلهما قلوة وثبوة ويقال للربوة كبوة بالضم , وقال الزمخشري الكبا الكناسة وجمعه أكباء والكبة بوزن قلة وظبة ونحوها وأصلها كبوة وعلى الأصل جاء الحديث إلا أن المحدث لم يضبط الكلمة فجعلها كبوة بالفتح فإن صحت الرواية بها فوجهه أن تطلق الكبوة وهي المرة الواحدة من الكسح على الكساحة والكناسة انتهى ‏
‏" إن الله خلق الخلق" ‏
‏أي المخلوقات يعني ثم جعلهم فرقا ‏
‏" فجعلني من خير فرقهم " ‏
‏بكسر الفاء وفتح الراء أي من أشرفها وهو الإنس ‏
‏" وخير الفريقين" ‏
‏أي العرب والعجم ‏
‏" ثم خير القبائل فجعلني من خير القبيلة" ‏
‏يعني من قبيلة قريش , وفي رواية أحمد : إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه وجعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقة وخلق القبائل فجعلني في خير قبيلة . ونحو ذلك في الرواية الآتية ‏
‏" ثم خير البيوت " ‏
‏أي البطون ‏
‏" فجعلني من خير بيوتهم " ‏
‏أي من بطن بني هاشم ‏
‏" فأنا خيرهم نفسا" ‏
‏أي روحا وذاتا إذ جعلني نبيا رسولا خاتما للرسل ‏
‏" وخيرهم بيتا" ‏
‏أي أصلا إذ جئت من طيب إلى طيب إلى صلب عبد الله بنكاح لا سفاح . ‏













التوقيع

ماعذرنا أمام الله
وغزة وأهلها يذبحون وتنتهك حرماتهم


أغــيــثــوا غــزة
http://youtube.com/watch?v=4BZVsaB4bQM

 النعمان بن مقرن المزني غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2007, 12:00 PM   رقم المشاركة : 33
 
الصورة الرمزية المعز بن باديس

 




افتراضي

لا قول لي مع وجود النص...
لكن أريد منك اخي طارق أن تبوّب لي الحديث القائل بأن لا فضل لعربي على أعجمي إلاّ بالتقوى...ألا ترى أن أسس التفاضل بالإسلام هي التقوى والقرب من الله عزّ وجلّ وليس لأن هذا ابن قبيلة فلان وهذا من بني فلان ؟ وربّما هناك معنى أخر لـ"خيرهم نسبا" وليس معنى ذلك بأن صاحب النسب الخيّر أفضل من الأعجمي عند الله ! فما ذنب الهندي التائب لله القانت المتقّي إذا نزلناه في منزلة أقلّ من العربي ابن مضر المسلم أيضا المؤدي لفروضه لكن مع اللهو واللعب بالسيارات والرحلات مع الرفاق ومشاهدة الكليبات و غير ذلك...من أقرب لله تعالى ؟ هذا ما قصدته، ولن تنفعنا أصولنا وقبائلنا وعروبتنا... تنفعنا أعمالنا فقط لا غير، هذا ما عنيته







 المعز بن باديس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2007, 02:51 PM   رقم المشاركة : 34
 
الصورة الرمزية النعمان بن مقرن المزني

 




افتراضي

" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُم"[1]

بعد النصر الكبير الذى فتحه الله تعالى على نبيه خرج رسول الله مع أكثر من مائة ألف من المسلمين للحج , و عند جبل عرفات ألقى رسول الله خطبتة الخالدة التى تعتبر دستوراً للدولة الإسلامية الجديدة منادياً بالمساواة بين البشر مبيناً قواعد الإسلام , حيث قال : (( أيها الناس : إسمعوا قولى فإنى لا أدرى لعلى لا ألقاكم بعد عامى هذا , إن ربكم واحد , و إن أباكم واحد , كلكم لآدم و آدم من تراب , إن أكرمكم عند الله أتقاكم , لا فضل لعربى على أعجمى ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى, ألا هل بلغت ......... اللهم فأشهد ))


فإذا كان العجمي أتقى لله فهو أفضل، وهكذا إذا كان العربي أتقى لله فهو أفضل، فالفضل والكرم والمنزلة بالتقوى، فمن كان أتقى لله فهو أفضل سواء كان عجمياً أو عربياً.













التوقيع

ماعذرنا أمام الله
وغزة وأهلها يذبحون وتنتهك حرماتهم


أغــيــثــوا غــزة
http://youtube.com/watch?v=4BZVsaB4bQM

 النعمان بن مقرن المزني غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2007, 02:56 PM   رقم المشاركة : 35
عقبة
مصري قديم



افتراضي

هذا حديث حسن، لكن تفسيره لا يجب أن يتعارض مع الحديث الصحيح بل مع الآية الكريمة، ما بالك مع الواقع، فأين هو قبيل قريش وأين هو قبيل الأنصار، فإبن تيمية يقول بأن في زمانه أكثر الناس لا يعلمون أمن نسل العرب هم أم من نسل العجم فما بالك بزماننا؟؟؟؟
179753 - لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأبيض على أسود ، ولا لأسود على أبيض - : إلا بالتقوى ، الناس من آدم ، وآدم من تراب
الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 361


--------------------------------------------------------------------------------

75643 - يا أيها الناس ! إن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد ، ألا لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أسود ، ولا لأسود على أحمر ، إلا بالتقوى ، ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، ألا هل بلغت ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : فليبلغ الشاهد الغائب ، ثم ذكر الحديث في تحريم الدماء والأموال والأعراض .
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح لغيره - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2964


--------------------------------------------------------------------------------

84105 - يا أيها الناس إن ربكم واحد ألا لا فضل لعربي على عجمي و لا لعجمي على عربي و لا لأحمر على أسود و لا لأسود على أحمر إلا بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 313


--------------------------------------------------------------------------------

30438 - يا أيها الناس : ألا إن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد ، ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ، ولا لأسود على أحمر ، إلا بالتقوى ، أبلغت ؟ قالوا : بلغ رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ثم قال : أي يوم هذا ؟ قالوا : يوم حرام ، قال : أي شهر هذا ؟ قالوا : شهر حرام ، قال : أي بلد هذا ؟ ، قالوا : بلد حرام ، قال : إن الله قد حرم بينكم دماءكم وأموالكم قال ولا أدري ، قال : أو أعرضكم أم لا كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا أبلغت ؟ قالوا : بلغ رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال : ليبلغ الشاهد الغائب .
الراوي: من سمع النبي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1536


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ







 عقبة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Nov-2007, 02:19 AM   رقم المشاركة : 36
 
الصورة الرمزية النعمان بن مقرن المزني

 




افتراضي

" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(13) قَالَتِ الْأَعرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(14) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ(15) قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم(16) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(17) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(18)" (سورة الحجرات)

تفسير الأيات (من تفسير ابن كثير) :

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الآية الأولى من هذا المقطع من بقية الآداب وما بعدها يتعلق بالاعتقاد أدب الله- تعالى- المؤمنين وعلمهم الأخوة فيما بينهم في قوله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ وفي تعليمه لهم عدم السخرية وعدم اللمز وعدم التنابز بالألقاب، وعدم العمل بالظن أو بكل الظنون، والنهي عن التجسس والنهي عن الغيبة، بعد ذلك نهاهم عن التفاخر عن الفخر بالآباء والأجداد ونحو ذلك.
في ضمن هذه الآية خاطب الله- تعالى- فيها الناس كلهم ما خص الخطاب كما في الآيتين قبلها بالمؤمنين؛ وذلك ليدخل فيها المؤمن والكافر.
فيتبين لكل أحد أنه لا فخر إلا بالتقوى، وأنه لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي إلا بتقوى الله تعالى.
ففي هذه الآية يقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى قيل: إن المراد خلقهم من أصل واحد من آدم وزوجته، أي أن أصلكم كلكم يرجع إلى أصل وأب واحد؛ ولهذا يناديهم يا بني آدم في قوله: "أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ" وفي قوله تعالى: "يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ" "يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا" "يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ"
إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى أي من رجل خلق من تراب وهو آدم وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا خلق زوجته منه وإذا كان الأصل واحدا فلا فخر، لا فخر بالحسب ولا بالنسب ولا بغير ذلك، إنما الفخر بالتقوى؛ ولهذا قال: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ وردت أحاديث في النهي عن مثل هذا الفخر مثل قوله صلى الله عليه وسلم: لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا أو ليكونن أهون على الله من الجُعل وفي قوله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أذهب عنكم عُبية الجاهلية وفخرها بالآباء إنما هو مؤمن تقي أو فاجر شقي الناس كلهم بنو آدم وآدم من تراب وقد أخبر- صلى الله عليه وسلم- ببقاء هذا الفخر في أمته في قوله صلى الله عليه وسلم: أربع في أمتي من أمر الجاهلية الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالأنواء، والنياحة
فجعل من أمر الجاهلية الفخر بالأحساب وجعل منها الطعن في الأنساب.
لا شك أن ذكر الجاهلية يعد تنفيرا من هذه الخصال.
ومنها: الفخر؛ فالتفاخر بأفعال الآباء والأجداد لا يفيد، لا يفيد الإنسان إنما يفيده فعله وعمله هو؛ ولهذا يوبخ من يفتخر بآبائه يقول بعضهم:
كن ابن مـن شئت واكتسـب أدبـا
يغنيـك محـموده عـن النسـب


أي إذا اكتسبت أدبا واكتسبت علما أغناك عن أن تقول أنا ابن فلان أو آبائي فيهم كذا وكذا فلا فخر إلا بالتقوى، ثم لا شك أن الآباء إذا كان لهم شرف فينتسب إليهم ويدعوا لهم وله أن يذكرهم ذكرا حسنا، ولهذا ورد أي في حديث أبي سفيان أول ما سأله هرقل عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال كيف نسبه فيكم؟
فقال: هو فينا ذو نسب، يعني أنه من أصل شريف وذلك ليكون له رفعة في قومه وإن كان لا ينفعه في الأصل أو في الآخرة إلا فعله.
ولما أخبر النبي- صلى الله عليه وسلم- بالدوافع للنكاح قال: تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك المراد بالحسب شهرة النسب شهرة الآباء والأجداد وأفعالهم ونحو ذلك.
وهذا مما يتفاخر به بعض من يتقدم إلى قوم ليخطب منهم ولكن قد يُفسدها حسبها وشرفها، وكذلك الرجل فعلى هذا يقول الله:
إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا يعني أن الله- تعالى- جعلهم قبائل قبيلة آل فلان قبيلة تميم وقبيلة أسد وقبيلة خزيمة وقبيلة مضر وقبيلة ربيعة وهكذا لماذا؛ لأجل التعارف لا لأجل التفاخر، أن يُعرف هذا الإنسان فيقال مثلا: هذا من ربيعة، وهذا من مُضر، وهذا من أسد، وهذا من تميم وهذا من غسان.
العرب العاربة والعرب المستعربة هم الذين احتفظوا بأنسابهم فمنهم من يفتخر بنسبه ومنهم من يحفظ نسبه؛ لأجل أن يُعرف ويتميز عن غيره، أما غير العرب فالأكثر أنهم لا يتميزون لا يميزون أنسابهم إنما فقط يمكن الرجل يعرف آباه وجده وجد أبيه، ولا يدري ما بعدهم ولا يتميز قبيلة عن قبيلة إلا القليل.
ومع اختلاط العرب بالترك وبالفرس في صدر الإسلام لما انتقل كثير من العرب وسكنوا في خراسان وفي كثير من البلاد، بلاد فارس وفي الهند وغيرها، ضاعت أنسابهم فاحتاج الرواة إلى أن ينسبوهم إلى البلدان ومنهم من احتفظ بنسبه ومنهم من نسب إلى بلده كالبخاري والترمذي والنسائي وغيرهم.
مسلم احتفظ بنسبه أي بأنه من قبيلة قشير، قبيلة عربية. وكثر- أيضا- في رواة الحديث الموالي الذين ليس لهم نسب بالعربية وإنما هم من العتقاء وصاروا- أيضا- ينسبون إلى بلدانهم أو نحو ذلك.
وبكل حال فالله- تعالى- ذكر الحكمة من جعلهم شعوبا وقبائل، القبيلة يراد بها الأقربون ويقال لهم العشيرة والفخذ، في العشيرة قال تعالى: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ يعني أقاربكم، وهذا بيان أن الإنسان يحتفظ بعشيرته ويعرفهم ومعرفة عشيرته وأقاربه؛ لأجل صلة الرحم أي لأجل الصلة ولأجل البر بهم لا لأجل الافتخار بهم.
وكذلك القبيلة لأجل الانتساب إليهم وكذلك الشعوب.
الشعوب هم القبائل الكبيرة.
شعوبا يعني قبائل كبيرة مثل ربيعة ومضر وتميم وحنظلة وحنيفة ويربوع.
ذكروا أن قبائل العرب المستعربة هم ذرية إسماعيل الذين أخذوا العربية عن غيرهم ولكنهم أصبحوا عربا.
وأما العرب العاربة فأصلهم في اليمن ثم امتدوا إلى الشام
ذكر ابن كثير في تفسير قوله تعالى: "لَقَد كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ"
حديثا فيه أن سبأ رجل من العرب ولد له عشرة من الولد فتشاءم منهم أربعة، وتيامن منهم ستة، فأما الذين تشاءموا يعني صاروا في الشام فلخم وجزام وعاملة وغسان، وأما الذين تيامنوا فملحج وكندة والأزد والأشعريون وحمير وأنمار.
فاحتفظوا بها؛ لأجل أن يعرفوا لِتَعَارَفُوا ثم قال تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ .
هذا بيان لما يفتخر به، أي لا تفتخروا بالآباء والأجداد ولكن افتخروا بالتقوى جاء في حديث: أن قوما قالوا: يا رسول الله أي الناس أكرم؟ قال: أكرمهم عند الله أتقاهم. قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله ابن خليل الله قالوا: ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب تسألوني قالوا: نعم، قال فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا يعني أن الخصال التي كانوا في الجاهلية يتمادحون بها تبقى في الإسلام.
خيارهم في الإسلام هم خيارهم في الجاهلية بشرط أن يكونوا فقهاء، يعني عالمين بما ينفعهم وعالمين بما يلزمهم من أمر الله تعالى فالخصال التي كانوا يتمدحون بها في الجاهلية إذا كانت خصال حميدة فإنها- أيضا- يمدح بها في الإسلام، فيمدح في الجاهلية والإسلام بالكرم والجود ونحوه.
يقول بعضهم:
ويظهر عيب الناس في المرء بخله
ويسـتره عنهـم جميعـا سـخاؤه

فالكرم والجود مما يمدح به في الإسلام والجاهلية، كذلك الشجاعة والإقدام يمدح بها في الجاهلية وهكذا في الإسلام، كذلك الأخلاق والآداب، كذلك لين الجانب وحسن الخلق هذه من الخصال التي يتأدب بها، يقول تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ التقوى: هي توقي عذاب الله- تعالى- وتوقي غضبه ومعصيته والبعد عن ذلك.
وفسرت بتفاسير، ذكرها ابن كثير - رحمه الله- في أول سورة البقرة عند قوله: الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ .
ومنها تفسير بعضهم بقوله: التقوى: أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخشى عقاب الله.
وفسرها بعضهم بمثال، يعني مثال حسي، قال: إذا كنت حافيا ومشيت في أرض فيها شوك فكيف تمشي؟
قال: أتوقى ذلك وأنظر مواضع قدمي فلا أضع قدمي إلا في مكان ليس فيه شوك ولا أذى.
فقال: هذا هو التقوى، يعني توقي هذا الأذى ونحوه، نظم ذلك بعضهم بقوله:

خــلِّ الـذنـــوب صغيرهــا
وكبـــيرهــا ذاك التقــــى

.. وكن كمـاشٍ فــوق أرض
الشـوك يحــذر مــا يـــرى

لا تـحـــقـرن صـغـــيرة
إن الجبــال مـن الحــــصى


فهذا بيان حقيقة التقوى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ .
أما الآية والآيات بعدها:
ففي حقيقة الإسلام والإيمان ذكر الله- تعالى- عن الأعراب يعني البوادي قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ .
هكذا أخبر الله قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا .
الأعراب- غالبا- أنهم يدخلون في الإسلام من باب الطمع، طمعا في مال أو طمعا في غنيمة أو ما أشبه ذلك؛ ولهذا قال الله تعالى: سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا .
وقال بعد ذلك: سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ ما لهم قصد إلا أن يأخذوا من المغانم.
إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ .
فدل على أن أكثر قصدهم المغانم ونحوها، ولكن منهم من كان إيمانه قويا كما في قوله تعالى: وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ فمنهم هؤلاء، ومنهم شبه المنافقين.
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ فهؤلاء كأنه وصف أغلبيٌ للأعراب، يعني البوادي أنهم لم يدخل الإيمان في قلوبهم، الإيمان الحقيقي، وإنما أسلموا إسلاما ظاهرا استسلموا، وانقادوا خوفا من القتال، ورغبة في المال؛ ولهذا قال:
قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا أي ما آمنتم إيمانا حقيقيا، وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا .
الإسلام هو في الأصل الانقياد والإذعان، يعني أسلمنا ظاهرا. الإسلام في الأصل أن الإنسان يستسلم لمن يرأسه، ويكون على حالته استسلمنا أسلمنا واستسلمنا وانقدنا دون أن يكون هناك رغبة حقيقة في الإسلام، فهكذا قال: وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا .
يعرف أو ورد حديث في بعض الكتب: مثل المؤمن كمثل الجمل الُأنخ إن قيد انقاد وإن أنيخ ولو على صخرة استناخ ولذلك سمي مسلما بمعنى أنه استسلم، وانقاد لما يطلب منه، وهكذا الذين يسلمون خوفا.
تذكرون قول بعض الصحابة:

دعا المصطفى دهـرا بمكة لم يجب
وقـد لان منه جـانب وخطـاب


فلما دعا والسيف سلـطا في كفــه
له أسلمـوا واستسلمـوا وأنابـوا

فالاستسلام هو الإذعان والانقياد، يعني فيفسر الإسلام بأنه الانقياد الظاهر، سواء كان قد وقر الإيمان في القلب، أو لم يقر فيه فيكون هو الأعمال الظاهرة، وفي حديث جبريل المشهور أن النبي- صلى الله عليه وسلم- لما كان فسر الإسلام والإيمان في حديث واحد، فسر الإسلام بالأعمال الظاهرة، بالأركان الخمسة والإيمان بأعمال القلب، فيدل على أنهما إذا جمعا فإن أحدهما وهو الإسلام يكون بالأعمال المشاهدة، والإيمان يكون بأعمال القلب، ومع ذلك فقد فسر النبي- صلى الله عليه وسلم- الإيمان في حديث عبد القيس الذي رواه البخاري عن ابن عباس قال: آمركم بالإيمان بالله أتدرون ما الإيمان بالله؟ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تؤدوا خمس ما غنمتم فجعل ذلك تفسيرا للإيمان.
فلذلك قال كثير من العلماء، ومنهم ابن رجب في شرح الأربعين: إذا ذُكر الإسلام وحده دخلت فيه أعمال القلوب، دخل فيه الإيمان، وإذا ذكر الإيمان وحده دخلت فيه أعمال الجوارح، وإذا ذكرا جميعا فسر الإسلام بالأعمال الظاهرة والإيمان بأعمال القلب.
ويقول بعضهم في ذلك: إن الإسلام والإيمان إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا.
إذا ذُكر أحدهما دخل فيه الآخر، فيجتمعان أعمال القلب وأعمال البدن، وإذا ذكرا جميعا فإن الإسلام له تفسير والإيمان له تفسير.
ومع ذلك فإنه لا يجوز الجزم لإنسان بأنه مؤمن؛ وذلك لأن الإيمان خفي، في حديث سعد الذي في البخاري يقول: قسم النبي- صلى الله عليه وسلم- مالا فأعطى رجالا وترك رجلا هو أعجبهم إليه فقلت: يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا قال: أو مسلم كرر ذلك سعد ثلاث مرات يزكيه بأنه مؤمن، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:
أو مسلما ، يعني لا تجزم بأنه مؤمن، ولكن قل مسلم؛ لأنك لا ترى إلا الأعمال الظاهرة، الحديث.
فهذا فيه دليل على أننا نقول: هذا مسلم، ولا نجزم بأنه مؤمن، لكن إذا عرفنا أنه من أولياء الله وأتقيائه نمدحه بما نعرف منه ونقول أمر عقله وقلبه وضميره إلى الله تعالى.
أخبر الله عن هؤلاء بقوله: وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ أي لم يدخل، ما دخل دخولا حقيقيا فلذلك أنكر عليهم وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ هذا قيل سبب، قيل: إنه يدل على أنهم منافقون لم يكونوا حقا المؤمنين.
لو كانوا كذلك لكان الإيمان قد دخل في قلوبهم؛ وذلك لأن كثير من الأعراب على النفاق لقوله تعالى: وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ لم يقل والأعراب كلهم، ومنهم وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ .
وقيل: إن الأصل أننا نعامل بالظاهر، فنقول: لا تقل إني مؤمن ولكن قل إني مسلم إلا في ضميرك أنت.
وكذلك- أيضا- نحن لا نقول: هؤلاء مؤمنون، بل نقول إنهم مسلمون على ما نعلم، وأمر قلوبهم إلى الله تعالى.
ثم قال بعد ذلك: وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا هذا خطاب لهم- أيضا- أي قل لهم: لم تؤمنوا الإيمان الحقيقي، ولم يدخل الإيمان في قلوبكم، ولكن اعترفوا بأنكم مسلمون، ثم قال لهم: إذا أطعتم الله ورسوله فاعلموا أن أعمالكم لا تضيع وأن الله- تعالى- يعطيكم بقدر ما تستحقون من الأعمال.
لَا يَلِتْكُمْ يعني لا ينقص أعمالكم شيئا فلا يحمل عليكم شيئا من السيئات لم تعملوها، ولا يضيع شيء من أعمالكم الحسنة إلا إذا أبطلتموها، أبطلتموها بما يحبطها كالشرك ونحوه كما في قوله: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ .
فأما إذا لم يأت ما يبطلها فإنها مدونة فإن الله- تعالى- يجازيكم عليها عاجلا أو آجلا.
لا يلتكم إذا أطعتم الله ورسوله، الطاعة هاهنا لا بد أن تكون طاعة كاملة؛ حتى يثيب الله- تعالى- العبد ويعطيه ما وعده، طاعته في كل دقيق وجليل، وأما الذي يطيع في بعض دون بعض فإنه كالذين قال الله فيهم: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
وبعد ذلك ذكر المؤمنين حقا، ذكروا في هذه الآية وفي آيات غيرها إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ يعني المؤمنون حقا، قال- تعالى- في سورة الأنفال: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا وقال- تعالى- في سورة السجدة: إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ذكر أن هذا كله هم المؤمنون حقا، المؤمنون بآيات الله. فكذلك في هذه الآية المؤمنون حقيقة إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ يعني صدقوا تصديقا جازما، كان من آثار التصديق الطاعة.
ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا ما وقع في قلوبهم شيء من الريب ولا من الشك ولا من التوقف.
لم يرتابوا وجاهدوا، هذا- أيضا- عمل.
جاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، فجمع بين الإيمان الذي هو العقيدة وبين الإيمان الذي هو العمل، وبهذا استدل أهل السنة على أن الإيمان تدخل فيه الأعمال، فإن الله أدخل فيه الصلاة وأدخل فيه الزكاة، وأدخل فيه الطاعة الظاهرة، وأدخل فيه قيام الليل، وأدخل فيه الذكر والتسبيح، وأدخل فيه الجهاد، فدل على أن هذه كلها من خصال الإيمان.
وَجَاهَدُوا الجهاد في الأصل بذل الجهد، ويراد به هاهنا قتال الكفار.
بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ يعني بذلوا أموالهم في سبيل الله لقتال الكفار، وبذلوا أنفسهم وكان ذلك في سبيل الله، يعني في طاعة الله وحده.
أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ يعني هؤلاء حقا هم الذين صدقوا في إيمانهم في قولهم: آمنا، فصدقهم، بمعنى أن الله- تعالى- مدحهم وصدقهم؛ لأنه هو الذي يعلم أسرارهم، ويعلم ما في ضمائرهم، علم بأنهم آمنوا بالله ورسوله إيمانا حقيقيا، علم الله ما في قلوبهم وعلم أنهم لم يشُكوا ولم يتطرق إليهم ريب ولا شك كالمنافقين الذين هم الأعراب الذين قال الله فيهم: بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا يعني ظننتم بأن الرسول والمؤمنين سيغلبون أو يقتلون ولا يرجعون إلى أهليهم أبدا، وهذا ظن سوء.
ولهذا قال: وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا فهذا حقا هو هؤلاء هم المؤمنون بعد ذلك قال: قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ توبيخ لهم لأنهم كأنهم يمدحون أنفسهم ويقولون: آمنا يعلمون الله أو يعلمون الناس أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ إن الله عالم بكم. وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يعلم الله جميع ما في الكون فلا حاجة إلى أن تعلموه وتخبروه بشيء هو أعلم به منكم.
دينكم يعني ما تدينون به أو ما في ضمائركم وما تخفيه أنفسكم لا تعلموه فإنه عالم بكم وبأحوالكم وبعقائدكم.
وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ في هذا إثبات صفة العلم وأن الله- تعالى- بكل شيء عليم، وأنه عالم بالجلي والخفي، يعلم كل ما في السماوات، وكل ما يحدث في الأرض.
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم بعد ذلك قال: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ يمنون، يعني يظهرون أن لهم المنة كأن منتهم أنهم يمتنون على النبي- صلى الله عليه وسلم- يقولون: نحن أجبناك واستجبنا لدعوتك، وقبلنا ما جئت به وأسلمنا وآمنا ودخلنا في دينك، والتزمنا بطاعتك وبالجهاد معك، والتزمنا بأن نتبع ما جئت به ولا نرد شيئا مما جئت به.
هذا أصل امتنانهم، ولا يجوز لأحد أن يمن على الله- تعالى- ولا على رسوله، بل يعترف أن المنة لله عليه.
في قصة الأنصار- رضي الله عنهم- بعد وقعة حنين لما أنهم قالوا: يغفر الله لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- يعطي أجلاف العرب من هذه الغنائم، ويتركنا وأسيافنا تقطر من دمائهم! .
-فعند ذلك- جمعهم وقال لهم: ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي؟ ألم أجدكم متفرقين فجمعكم الله بي؟ وأخذ يذكرهم وهم يقولون: الله ورسوله أمنّ، فقال ألا تجيبون لو شئتم لقلتم: جئتنا وحيدا فأويناك، وجئتنا طريدا فنصرناك وأخذ يعدد وهم يقولون الله ورسوله أمن يعني المنة لله ورسوله، لله المنة علينا فهو الذي هدانا وهو الذي نصرنا وأغنانا وهو الذي جمعنا بعد أ ن كنا متعادين، وألف بين قلوبنا بعد أن كنا متخالفين.
فهكذا نقول: لله المن على عباده؛ حيث أنه الذي هداهم، وأنه الذي أقبل بقلوبهم على طاعته، فليس لهم أن يفتخروا ولا أن يعتزوا بأنفسهم، ولا أن يفتخروا بأعمالهم.
الله ورسوله أمن..
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا يمتنون عليك بإسلامهم.
بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ الله تعالى هو الذي هداكم فهو الذي يمن على .... هداية.
منَّ عليكم بالإيمان إذا كنتم صادقين في أنكم مؤمنون وبالإسلام الذي تنتمون إليه ظاهرا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أي لا تدَّعوا شيئا غير ما يعلمه الله.
فالله- سبحانه- يعلم غيب السماوات والأرض يعلم كل ما خفي وكل ما تجلى غيب السماوات والأرض.
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ .
فالحاصل أن في هذا دليل على أن الإيمان الذي في القلب لا يعلمه إلا الله- تعالى- وأن الناس يحكمون بما ظهر لهم ولا يزكون أحدا إلا من زكاه الله تعالى. فلا يجوز أن نقول: هذا نشهد له بأنه مؤمن وأنه تقي وأنه ثقة وأنه عابد، بل نقول: يظهر لنا منه أنه مسلم وأنه مستسلم وأنه مطيع، وأما سره فهو إلى الله- سبحانه وتعالى- ولا نزكيه لقول الله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ ولقوله تعالى: فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى .
التزكية هي التمدح، مدح الإنسان نفسه بأني مسلم، وبأني مؤمن وبأني تقي، وبأني منفق، وبأني، وبأني...
فهذا مما نهى الله- تعالى- عنه في هذه الآيات، وكذلك في هذه السورة؛ حيث أنكر على هؤلاء الذين يزكون أنفسهم.
في هذه الآية دلالة على الفرق بين الإسلام والإيمان، فمن العلماء من قال: إنهما- كما ذكرنا- يدخل أحدهما في الآخر، ومنهم من لم يصرح بذلك وهو شيخ الإسلام في كتاب الإيمان- مع توسعه- لم يصرح بأن الإسلام يحتوي على الإيمان، وكأنه اعتمد هذه الآية واعتمد حديث سعد لما قال: إني أراه مؤمنا، قال: أو مسلم أن الإسلام إذا أطلق وحده فلا يدخل فيه الإيمان، فلا بد أن الإيمان هو الذي تنبعث منه الأعمال.
فلا يكفي أن يقال: مسلم مؤمن، الإسلام إذا أطلق هل تدخل فيه أعمال القلوب أم لا؟ ثم إن كثيرا من العلماء ذكروا- لما تكلموا على حديث جبريل عليه السلام- قالوا: الإسلام أعم والإيمان أخص من الإسلام، والإحسان أخص من الإيمان.
فقالوا: مثال ذلك لو أن قوما حُشروا في حائط كبير، قيل: يدخل في ذلك كل من ينتمي إلى الإسلام، ولما دخلوا كان في هذا الحائط حائط أصغر منه في داخله، أُدخل في ذلك الحائط أهل الإيمان جُعلوا في وسط ذلك الحائط الكبير، ثم في وسط ذلك الحائط الصغير حائط- أيضا- أصغر منه نُقي فيه أهل الإحسان من هؤلاء. وأدخلوا في هذا الحائط الصغير الذي في وسط حائط أكبر منه، فيقال: أهل هذا الحائط الصغير هم المحسنون، والصغير الذي أكبر منه هم المؤمنون، والحائط الكبير هم المسلمون.
ومثل بعضهم بالرتب والأدوار التي بعضها فوق بعض، فإذا كانت الدور الأرضي أوسع أدخلوا فيه كلهم، ثم يُنقى أهل الإيمان فيصعدون في الدور الثاني، ثم يُنقى أهل الإحسان فيصعدون في الدور الثالث.
فيكون كل محسن مؤمن ومسلم، من اتصف بالإحسان اتصف بأنه محسن ومؤمن ومسلم، ومن اتصف بالإيمان اتصف بأنه مؤمن ومسلم وليس بمحسن، ومن اتصف بالإسلام اتصف بأنه مسلم وليس بمؤمن ولا بمحسن.
أي لم يصل إلى درجة الإحسان فضلا عن درجة الإيمان.
فعلى هذا كل محسن مؤمن مسلم، وكل مؤمن مسلم، وليس كل مؤمن محسنا، وليس كل مسلم مؤمنا ولا محسنا.
هكذا يفهم من كلام الشُّراح والمتكلمين على مثل هذه الآية؛ حيث فرق الله- تعالى- فيها بين أهل الإيمان، وأهل الإسلام فجعل هؤلاء مسلمين وليس بمؤمنين.
وقد اختلف فيهم قال بعضهم: إنهم منافقون، علم الله- تعالى- أنهم منافقون، وإنما دخلوا في الإسلام تقية.
هذا حصل- كثيرا- في أول الإسلام، نزل فيهم قول الله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ يعني أنه يقول آمنا بالله ولكن إيمانه ليس بحقيقي فإذا أصابه أذى أو فتنة أو عذاب أو محن فإنه يخاف من الناس كما يخاف من الله، ويخاف من عذاب الناس كما يخاف من عذاب الله. وهذه الآية قول الله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ يعني ليس متمكنا فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ يعبد الله ولكن عبادته غير متمكنة والإيمان في قلبه ليس بمتمكن، فيدخل فيه مثل هؤلاء الذين قالوا آمنا ولم يدخل الإيمان في قلوبهم، إذا أصابهم خير استمروا في إسلامهم واستمروا في عبادتهم، وإذا ابتلوا إذا أصيبوا بأمراض أو عاهات أو نكبات أو خسران انقلبوا وارتدوا على أدبارهم، انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ فهذا ونحوه مما استنبط من هذه الآية الكريمة.
والله أعلم.

(منقول من موقع سماحة الشيخ ابن جبرين -حفظة الله- )
www.ibn-jebreen.com













التوقيع

ماعذرنا أمام الله
وغزة وأهلها يذبحون وتنتهك حرماتهم


أغــيــثــوا غــزة
http://youtube.com/watch?v=4BZVsaB4bQM

آخر تعديل النعمان بن مقرن المزني يوم 22-Nov-2007 في 02:46 AM.
 النعمان بن مقرن المزني غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Nov-2007, 07:10 PM   رقم المشاركة : 37
عقبة
مصري قديم



(iconid:48) أسباب النزول


قوله تعالى (يا أَيُّها الناسُ إِنّا خَلَقناكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثى) الآية. قال ابن عباس: نزلت في ثابت بن قيس وقوله في الرجل الذي لم يفسح له ابن فلانة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الذاكر فلانة فقام ثابت فقال: أنا يا رسول الله فقال: انظر في وجوه القوم فنظر فقال: ما رأيت يا ثابت فقال: رأيت أبيض وأحمر وأسود قال: فإنك لا تفضلهم إلا في الدين والتقوى فأنزل الله تعالى هذه الآية.
وقال مقاتل: لما كان يوم فتح مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاً حتى أذن على ظهر الكعبة فقال عتاب بن أسيد بن أبي العيص: الحمد لله الذي قبض أبي حتى لا ير هذا اليوم. وقال الحارث بن هشام: أما وجد محمد غير هذا الغراب الأسود مؤذناً وقال سهيل بن عمرو: إن يرد الله شيئاً يغيره وقال أبو سفيان: إني لا أقول شيئاً أخاف أن يخبر به رب السماء فأتى جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بما قالوا فدعاهم وسألهم عما قالوا فأقروا فأنزل الله تعالى هذه الآية وزجرهم عن التفاخر بالأنساب والتكاثر بالأموال أخبرنا أبو حسان المزكي قال: أخبرنا هارون بن محمد الاستراباذي قال: أخبرنا أبو محمد إسحاق بن محمد الخزاعي قال: أخبرنا أبو الوليد الأزرقي قال: حدثني جدي قال: أخبرنا عبد الجبار بن الورد المكي قال: أخبرنا ابن أبي مليكة قال: لما كان يوم الفتح رقي بلال ظهر الكعبة فقال بعض الناس: يا عباد الله أهذا العبد الأسود يؤذن على ظهر الكعبة فقال بعضهم: إن يسخط الله هذا يغيره فأنزل الله تعالى (يا أَيُّها الناسُ إِنّا خَلَقناكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثى) وقال يزيد بن الشخير: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ببعض الأسواق بالمدينة وإذا غلام أسود قائم ينادى عليه بياع فمن يزيد وكان الغلام يقول: من اشتراني فعلى شرط قيل: ما هو قال: لا يمنعني من الصلوات الخمس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتراه رجل على هذا الشرط وكان يراه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند كل صلاة مكتوبة ففقده ذات يوم فقال لصاحبه أين الغلام فقال: محموم يا رسول الله فقال لأصحابه: قوموا بنا نعوده فقاموا معه فعادوه فلما كان بعد أيام قال لصاحبه: ما حال الغلام فقال: يا رسول الله الغلام قورب به فقام ودخل عليه وهو في نزعاته فقبض على تلك الحال فتولى رسول الله صلى الله عليه وسلم غسله وتكفينه ودفنه فدخل على أصحابه من ذلك أمر عظيم فقال المهاجرون: هاجرنا ديارنا وأموالنا وأهلينا فلم ير أحد منا في حياته ومرضه وموته ما لقي هذا الغلام. وقالت الأنصار: آويناه ونصرناه وواسيناه بأموالنا فآثر علينا عبداً حبشياً فأنزل الله تبارك وتعالى (يا أَيُّها الناسُ إِنّا خَلَقناكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثى) يعني أن كلكم بنو أب واحد وامرأة واحدة وأراهم فضل التقوى بقوله تعالى (إِنَّ أَكرَمُكُم عِندَ اللهِ أَتقاكُم).







 عقبة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Dec-2007, 06:12 PM   رقم المشاركة : 38
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

على حد معلوماتي ودراستي للتاريخ القديم انه غير عربي


واسمه اسم عجمي وكان يتكلم العبريه


وتعلم اسماعيل عليه السلام العربيه


من قبيلة جرهم اليمنيه


وان الانبياء الذين يتكلمون العربيه

هو آدم عليه السلام ونبينا وسيد البشرمحمد صلى الله علية وسلم

وتعلم اسماعيل العربية علية السلام قبيلة جرهم

واثبات على انه نبيناآدم يتكلم العربية

الاية في سورة البقرة (وعلم آدم الاسماء كلها)

والله تعالى اعلى واعلم


جزاك الله خير اخي الكريم على نقاش هذا الموضوع


لنعرف الصح


اشكرك







 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Dec-2007, 11:56 PM   رقم المشاركة : 39
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي

انه عربي ايها الاحبة ومن القبائل التي استقدمت للعراق في حملات خاصة قام بها ملوك وادي الرافدين لينشروا العرب كعنصر طيب من نينوى شمالا وحتى البحرين جنوبا وقد كان هو واهله في مدينة اور ( قرب الناصرية الحالية) ذي قار.
واما عن اللغة فقد قيل يا اخيتي مجد ان هودا عليه السلام هو اول من تكلم العربية وتناقلها عنه بقية أولاده وأحفاده من قحطان وعموما انه لعرق كريم













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جريحكم يتلوى في اسره فيا أمة تتداعى عليها الامم متى ستكون النخوة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Dec-2007, 09:59 PM   رقم المشاركة : 40
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

والله يااخي العزيز اسد الرافدين انا تخصصي تاريخ قديم واسلامي


ومن خلال دراستي انه ليس عربيا لسبب انه يتكلم العبرية وممكن يكون عربيا

ولايتكلم العربية

لكن ليس هو موضوع جدال

اساسا جميعهم انبياء وذفضل وعلم ونبوة


عليهم السلام


والله تعالي اعلي واعلم

وجزاك الله خير ع المعلومات







آخر تعديل مجد الغد يوم 23-Dec-2007 في 10:05 PM.
 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Dec-2007, 10:34 PM   رقم المشاركة : 41
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي

يا اخت مجد شكرا لتعليقك اللطيف في البدء ولكن موضوع العرب وعربية اية شخصية لهو بحث طويل وشائك ولايمكن اختصاره في مساجلة او مقالة ولقد كنت قد دعوتك انت والاخوة المهتمين لزيارة البحث الذي اجريته والذي نشرته في ليلة العيد اكراما للعرب وهنالك ستجدي الكثير من الاستفاضة بالامر ومع جل تقديري لرايك الكريم اعلمي يااخت ان العرب منطلق واصل غالب من سار على تلكم الحدباء...













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جريحكم يتلوى في اسره فيا أمة تتداعى عليها الامم متى ستكون النخوة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Dec-2007, 10:42 PM   رقم المشاركة : 42
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

اخي الفاضل اسد كلامك ممكن صحيح


وممكن يكون كلامي غلط

لكن سبحان الله لما درست هكذا معظم كتب التاريخ بالنسبة لدراستي

لكن يوجدكتب يعتمد عليها وكتب لا يعتمد عليه

لكن ربنا ان شاء الله يعلمنا الصح والاصواب

واشكرك على التصحيح كل شيء جائز

وعادي انا اتقبل النقد بكل يسر

انا لست اعلم كل شيء هو اجتهاد لااكثر

وربنا يوفق الجميع


الله يجزيك الجنة







 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Dec-2007, 08:46 PM   رقم المشاركة : 43
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي

بورك بخلقك القويم يا اخت العرب الاصيلة













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جريحكم يتلوى في اسره فيا أمة تتداعى عليها الامم متى ستكون النخوة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Dec-2007, 09:11 PM   رقم المشاركة : 44
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

لك الفضل يااخي في الله ولا ننكرذلك







 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Dec-2007, 11:32 PM   رقم المشاركة : 45
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي

لاافظال بين الاخوة يا اختي الغالية
واللهم ادم روح الاخوة عالية













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جريحكم يتلوى في اسره فيا أمة تتداعى عليها الامم متى ستكون النخوة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أرجو, أعجميا, التفاعل, عر

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 07:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع