« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مشروعية إطلاق لقب " الزهراء " على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم (آخر رد :اسامه)       :: العملات المتداولة في جزيرة العرب قبل عهد الملك عبد العزيز (آخر رد :ابن مجبر)       :: يا فتاة ......... (آخر رد :معتصمة بالله)       :: اقتحم البوابة ... ماذا تنتظر !! (آخر رد :معتصمة بالله)       :: معاني في قمة الروعة (آخر رد :معتصمة بالله)       :: السيخ (آخر رد :ينبعاوي)       :: متى تعود لرجب حرمته ؟!! (آخر رد :الذهبي)       :: السفر (آخر رد :الذهبي)       :: نبارك لكم ..... (آخر رد :الذهبي)       :: أبجديّة منتدانا من الألف الى الياء (آخر رد :الذهبي)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-Sep-2007, 11:18 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي عادات وتقاليد الأعراس في دولنا الإسلاميه , النسر - شهرزاد



تجهيز خلوط الفرح




اقتباس:
عبد الرحمن سلامة

فصل الصيف تكثر فيه الأفراح والليالى الملاح، وتحرص الأسر الليبية على إقامة أعراسها فى هذا الفصل حيث يحلو السمر والسهر والسفر، وعندما يشتد عود الابن فى الأسرة ويكمل دراسته ويتحصل على عمل خاص أو لدى الدولة، تحاول الأم بمعية الأب صنع عش الزوجية لهذا الابن حفاظاً عليه وعلى دينه واهتداءً لسنة هذه الحياة، والبداية تمهيد للموضوع من خلال نصح الأم لولدها بتوفير ما يتحصل عليه من مال نظير عمله ومن ثم تتوالى الخطوات الجادة من معرفة ما إذا كان الابن قد تعلق قلبه بفتاة مروراً بالسؤال عن العروس وعن أهلها أو البحث عنها إذا تطلب الأمر وحتى التهيؤ لخطبة الفتاة سعيدة الحظ، حيث تذهب أم العريس وبعض أخواته إلى أهل الفتاة ويحاولن معرفة رأيها فى الابن والإجابة لا تكون فورية فى معظم الأحيان وإنما تؤجل لفترة تصل إلى أسبوعين..

فإذا كانت الموافقة حاضرة يأتى دور الرجال بالحضور إلى أهل الفتاة طالبين يدها رسمياً لهذا الابن والإجابة أيضاً لا تكون فورية بل تؤجل فترة من الزمن تكون كافية لمعرفة رأى أبناء العم، وكذلك للسؤال عن الفتى وعن أصله وفصله وعن أخلاقه وأيضاً عن حالته المادية، وعن استطاعته لفتح بيت الزوجية واعتنائه بابنتهم، وبعد المشاورات تأتى الموافقة ويحدد موعد لإتمام الزفاف وكذلك تملى الشروط على العريس، وأهله وفى غالب الأحيان يشترط على الزوج قطعتين من الذهب الخالص، واحدة تسمى "عقد" والأخرى "نبيلة" وتكون واحدة مقدماً والأخرى يحضرها الزوج حينما يجد ثمنها بعد الزواج، وكذلك يشترط مهر للعروس ويكون المبلغ من ثلاثمئة إلى خمسمئة دينار، وهناك من الأسر التى لا تشترط شيئاً من النقود وإنما تترك ذلك للعريس خصوصاً إذا كانت العروس إبنة عمه، وهناك أيضاً من يشترط مبلغاً كبيراً قصد الرفض وكما يقال فى المثل: "شروط النسيب الكاره".

"بيت الحلال مرزوق"

عندما يفكر الشاب وتتيسر سبل الزواج أمامه وتذلل كافة الصعاب خصوصاً قبيل إتمام الزفاف مباشرة، فإذا سألت بعض المتزوجين عن الظروف التى أحاطت بأفراحهم تسمع العجب العجاب فمنهم من يقول لك أنه قبيل يوم الفرح كنت لا أملك قرشاً واحداً، ولكن "بيت الحلال مرزوق"، هذا المثل لا يعرف صدقه إلا المتزوجون.

"التطريفة"

اليوم الذى يسبق يوم الحنة يسمى يوم التطريفة وهذه التطريفة يسميها البعض بحنة العريس، حيث تقوم أم العريس بدعوة جاراتها وأقاربها من النساء وتقدم لهن الحلويات والمشروبات، بعد ذلك تعرض عليهن كسوة العروس، ويوم التطريفة هذا قد يحضره عدد من الأقارب الذين يأتون من مناطق أخرى، لذلك تحرص عائلة العريس على ذبح شاة أو شاتين لإقامة وجبتى غداء وعشاء، وبعد العشاء ترى المدعوات الكسوة وسط زغاريد وغناء، وفى هذا اليوم يرسل أهل العريس إلى أهل العروس مرطبات "باسطي" ومشروب وثلاثة خرفان وخضروات ومواد تموينية كالزيت والطماطم والأرز والسكر والشاى وأشياء أخرى، وتكون هناك وليمة عائلية بسيطة تخص أهل العروس، كما يرسل باسطى ومشروب بكميات كبيرة لأهل العروس أيضاً ليقدم يوم الحنة فى منزل أهل العروس لكافة المدعوين، وقد يشترط أهل العروس ما لا يقل عن عشرة خرفان بدل الباسطى وتعد للمدعوين وجبة عشاء يوم الحنة.

"يوم الحنة"

يوم الحنة هو اليوم الذى يسبق يوم الفرح، وفى أغلب الأحيان يكون الأربعاء حيث تذهب أسرة العريس فى "زفة" ومجموعة من السيارات تحمل كسوة العروس وبعض النسوة والرجال، وفى منطقة البطنان فى أغلب الأفراح فى الفترة الأخيرة تكون الوجبة الرئيسة الباسطي، والعروس فى هذا اليوم تذهب إلى "الكوافيرا"، وثمن "الكوافيرا" فى هذا اليوم يكون على حساب العروس، أما تزيين يوم الفرح فيكون على حساب العريس.

"يوم الفرح"

يوم الفرح أغلب الأحيان يكون يوم الخميس حيث يرسل أهل العريس ثمن "الكوافيرا" إلى العروس وتبدأ مراسم الفرح يوم الخميس ببناء خيمة كبيرة للنساء تحوي منصة "كوشة العروسين"، وكراسى لتجلس عليهن المدعوات، كما يتم بناء عدد من البيوت العربية أو الخيم للمدعوين من الرجال، وتكون هناك وجبة العشاء هى الوجبة الرئيسة، وأغلب الأسر تقوم بذبح عجلين أو عدد من الخرفان، ويستقبل والد العريس التهانى من الحضور وكذلك مبالغ مادية، أو خرفان ك "زلوف"، وهناك من يأتى بخروف بعد الفرح ويذبح له مباشرة، ويأكل منه الحاضرون، وكل هذه المبالغ والخرفان تأتى فى إطار السّلفة حيث ترد بالمثل إلى أصحابها فور إقامة أفراح لديهم.

"خلوط الفرح"

تحرص العائلات فى البطنان على تقديم "الخلوط" فى الأعراس، وهو عبارة عن كيس صغير مملوء بالحلوة والفستق والكاكاوية واللوز، ويقدم معه عصير وكذلك الكعك بأنواعه، كل ذلك قبل وجبة العشاء يوم العرس، وهناك "خلوط" آخر للأطفال عبارة عن عصير ومصاصة و"بشكوط".

"صباحية مباركة"

اليوم الذى يلى يوم الفرح هو يوم "الصباحية" وهذا اليوم له طقوس خاصة ويفتتح غالباً بوجبة الفطور متمثلة فى "العصيدة"، إضافة إلى وجبة غداء يحضرها المدعوون والأصدقاء الذين يباركون للعريس قائلين له: صباحية مباركة، وفى هذا اليوم يأتى بعض من أهل العروس للاطمئنان على ابنتهم ومعهم شاة وبعد وجبة الغذاء يقوم أهل العريس بإهداء شاة لأهل العروس رداً على شاتهم.

"الزورة"

بعد مرور أسبوع على الفرح يقوم الزوج وعروسته بزيارة أهل العروس وتسمى "الزورة" حيث تذهب العروس ومعها العريس وبعضاً من أهله ومن يدعونهم، ويتوجب للزورة شاتان أو ثلاث، وخضروات وتموين ومشروب وتعد وجبة غداء أو وجبة عشاء وخلال هذه الزورة تقدم هدايا من أهل العروس إلى النساء اللاتى حضرن مع العريس وأهله فى هذه الزورة وتكون عادة أردية أو خواتم من الذهب.

"طلقة العقال"

بعد فترة من الزمن قد تصل إلى أكثر من شهر من تاريخ إقامة العرس يقوم العريس بزيارة أهل العروس، ومعهما شاة إذا تيسر ذلك ومنهم من يكتفى بكيلوات من اللحم أو الدجاج، وتسمى هذه الزيارة الأولى بعد الزورة بطلقة العقال ومن ثم يرفع الحرج نهائياً عن الزوج فى حالة زيارة أهل زوجته.

اقتباس:
عرب اون لاين













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Sep-2007, 12:02 PM   رقم المشاركة : 2
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

عادات جميلة ، ومهما كانت الكلفة فيها فهي لا تصل إلى مقدار ما يدفع في النوادي عند المجتمعات الأخرى







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Sep-2007, 02:58 PM   رقم المشاركة : 3
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

بل عادات مكلفة ، وفيها تكلف وشياه تذبح وتهدى ، ومراسيم فيها تعقيد ما أنزل الله به من سلطان..

لقد أصبحت العادات والتقاليد عائقاً عن زواج الشباب بالفتيات ، فلا يكاد الشاب يفكر في الزواج ويفكر في التكاليف إلا وتصدمه الأرقام الحسابية التي يجب أن تتوفر لديه من الأموال فيعزف ويؤثر العزوبية على ما فيها من شر قبيح فتحت أبواب الفساد و الفجور في المجتمعات الإسلامية.

شكراً لك أخي النسر.







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Sep-2007, 05:57 PM   رقم المشاركة : 4
شهر زاد
راشدي
 
الصورة الرمزية شهر زاد

 




افتراضي

فى الحقيقة لا تختلف هذه العادات عن العادات فى مصر أو معظم الدول العربية و الأهم من ذلك أنه لن يرتضى أحد من المدعوين مهما كانت التكلفة

شاهدت فى هذا الصيف نموذجين مختلفين من الأعراس

الأول كان حفل ضيق من الأهل و الأقارب و غادر العروسين إلى السعودية لقضاء العمرة كبداية لزواج يباركه الله فى الحقيقة لفت نظرى جدا قرار العروسين
أولا أن توافق العروسة على ألا يكون لها ليلة عمر تحكى عنها معظم العائلة
ثانيا أن تكون وجه السفر للعمرة بعد زواج يوم واحد ليحرم من عروسه لأنه سيكون محرم و لكن كل هذا فى أن يظل معها طيلة العمر فى مودة و رضا الرحمن يحفهم

الثانى أيضا كان مطابقا للسابق فى الشق الأول و لكن كان لتوفير تكاليف الفرح للسبب أخر هى وضعها مقدمة لسيارة صغيرة يستقلها العروسين بعد الزواج حيث أنهم من قاطنى المدن الجديدة
نماذج مختلفة لشباب أعتقد أنهم على وعى













التوقيع

 شهر زاد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Sep-2007, 08:06 AM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

نعم بالفعل هو وعي جيد منهما قلما نجدها , بارك الله لهم زواجهما













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Sep-2007, 12:17 PM   رقم المشاركة : 6
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

حقيقة وعي ممتاز من هؤلاء العرسان الجدد ، فهم حقيقي للزواج ومعانيه وكيف يتم الارتباط والتخطيط للحياة الزوجية.. وهذا والله خير من شاة يقدمها أهل العريس وشاة أخرى من أهل العروس وثالثة من العريس ورابعة من الجيران وخامسة مش عارف من مَن تقدم ....







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Sep-2007, 02:17 PM   رقم المشاركة : 7
شهر زاد
راشدي
 
الصورة الرمزية شهر زاد

 




افتراضي

ليالى العرس السودانى


طلب يد الفتاة للزواج له أصول وترتيبات، فالشاب عندما يسمع أن الأسرة الفلانية لها بنت في سن الزواج يرسل لها امرأة لتصف له ملامحها وأوصافها ‏ أولا، وبعد أن يوافق وتوافق أسرة الشاب على ‏اختياره، يتولى والده مهمة إبلاغ والد الفتاة الذي عادة ما يطلب إمهاله مدة ‏أسبوعين للتشاور مع الأسرة، وخلال هذه الفترة تجري مشاورات لمعرفة إن كان هناك من ‏يريدها من أبناء عمومتها، وإن لم يوجد تعطى الموافقة.‏

وقبل تحديد موعد للزفاف، تأتي أم العريس ومعها بناتها المتزوجات وأخواتها إلى ‏والدة العروس لتطلبها مرة ثانية من أمها، ويأتي إعلان الموافقة بعبارة معهوده وهي: ‏"خير وألف خير، أعطيتك البنت لتكون ابنة لك وزوجة لابنك" وبعد سماع هذه الجملة ‏ ‏تقوم أم العريس بوضع مبلغ رمزي من المال، وهذه العادة تسمى "فتح الخشم" أو "قولة ‏خير" أي تقديرا لوالدة العروس التي رحبت بأهل العريس وقالت لهم قولا طيبا.
‏وتنطلق بعد ذلك الاستعدادات للزفة الكبرى، حيث تقوم أسرة العريس بتقديم ‏ما يعرف بـ (الشيلة) لأسرة العروس، وهي عباره عن مهر العروس من المال ‏والملابس والعطور والذهب وكافة المأكولات التي ستقدم للضيوف في يوم العرس، وعند إحضارها يتم تحديد موعد عقد القران.‏



الدخان



وتقوم والدة العروس بحبس ابنتها مدة تصل لثلاثة أشهر في داخل غرفة لا تصلها ‏فيها الشمس، وتحفر لها حفرة عميقة يوضع بداخلها إناء فخاري كبير تدس داخله أعوادا ‏من أشجار "الطلح والشاف" وتشعل فيها نارا هادئة لتجلس العروس على حافة تلك ‏الحفرة بعد أن تخلع جميع ملابسها، وتلتف بقطعة كبيرة من قماش الصوف الوبري الخشن ‏تسمى "الشملة" ويمسح جسمها بزيت خاص ولا تقوم من تلك الحفرة حتى يتصبب منها العرق ‏ ‏بكميات كبيره لمدة تتجاوز الساعتين، وتسمى هذه العادة "بالدخان"، وهي عبارة عن حمام ‏ ‏بخار، وتداوم العروس خلال هذه الفترة على فرك جسدها بعجينة من الذرة والزيت تسمى ‏"اللخوخة" لنعومة البشرة وصفائها
.‏


أدوات الزينة


زينة الرأس
الشريفي وهو عبارة عن قطع دائرية من الذهب أما على مقدمة رأسها
الطاعات وهي عبارة عن قطع ذهبية مما يسمى بالجنية الذهبي المعروف الإنجليزي بالإضافة إلي خرز احمر وقصيص ابيض اللون
(بالشكلات) فهي تزين المنطقة فوق الأذنين وهي كالطاعات في الشكل العام في الراس وفوق الاذنين تماما ،
الخروس ومفردها خرسة وتعرف ايضا بالغرو او الغرايات فهي تزين الاذن نفسها وهي تشبه في شكلها العام شكل الهلال وتعلق الخروس فوق الاذن
حفلة الراس هي مجموع الزينة على الرأس ،، ثم يلبس (الرشام) أو (الرشمة) على الانف بحيث يتصل (بالزمام) الذي يثبت على الاذن اما على عينها فتضع العروس الكحل او الدلال للزينة

زينة العنق

حينما تنزل قليلا من الرأس نجد ان عنق العروس يزين بالمطايق والنقار بالاضافة الي سبحة اليسر والكثير من العقود الاخرى والسلاسل مختلفة الاحجام والاشكال ولكن بعض المجموعات تقوم باستعمال نوع خاص من انواع سبحة اليسر والذي يتخذ في شكل مربع في وسط حبات السبحة كما ترتدي العروس ايضا على عنقها الحجاب للزينة وللحفظ من العين


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

زينة اليد و القدم

وتزين ايدى العروس بالغوائش الذهبية التي تعرف بالبهل وأيضا بسوار من الفضة اما أصابع اليدين فتحلى بعدد من الخواتم الذهبية والفضية المحلاة بالأحجار الكريمة والصناعية اما أرجل العروس فغالبا ما تزين بالحجول الفضية ومفردها حجل وبعض المجموعات تلبس العروس حجل من اللولي بشكل مربع ، اما الحنة فتستعمل كاحد مواد الزينة للعروس ولكنها ولكنها تتضمن ايضا محتوى اجتماعيا كرمز مميز لانتقال الفتاة من مرحلة العذرية الي عالم النساء


حنة العروس


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


من طقوس الزواج السوداني حنة العروس ، حيث تجتمع في منزل العروس اهل العروس وصديقاتها ، وتتم تجهيز صينية الجرتق وبها الحنة والشموع بمختلف الالوان والعطور من صندلية ومحلبية ومجموع والبخور

وتكون العروس في كامل زينتها وتعم الفرحة
منزل العروس وترتفع زغاريد النساء معبره عن الفرحة والبهجة ، وسط البخور واغاني صديقات العروس ، من الاغاني التي تردد في حنة العروس

مبروك عليك الليلة يا نعومة
يا حليل ناس ديل الزمان بيجونا
يوم حننوك والحنة شالت ويوم سرحوكي الدمعه سالت


يجتمع كل الاهل في هذه المناسبة خاصة اصدقاء العريس ، وكبار السن

تقام الحفلة والزغاريد وتردد أغاني كثيرة هذه الأغاني مخصصه لمناسبة حنة العريس وكثيرا جدا ما نجد الأم آو خالة أو آخت العريس تألف أغاني وترددها كثيرا وتحفظها النسوة ، هذه الأغاني تسمي السيرة ، من أغاني السيرة التي تردد

في حنة العريس ،يمة الخير بريدو حننوه الليلة يوم جديدو حننو
شوف اصحابو جوهو حننو وقفو شرفوه سيرو
شوف خالاتو جوهو حننو وقفوا جرتقوه الليلة سيرو


لكن ما هو الجرتق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


تجري طقوس الجرتق حيث يذبح الخروف وتوزع الحلاوة والفاكهة على الحضور وسط الغناء البنات وتتنقل العروس للبقاء مع زوجها ،



وغالبا ما يكون أهلها قد جهزوا لها مكانا مناسبا للسكن في المنزل ، وتحضر صينية الجرتق وتتكون الدلكة والبخور والمحلب ومسحوق الصندل والخمرة والكركار وهو عبارة عن زيت بمكونات معينة يستخدم لدهان الشعر ، وتحتوى الصينية على الحق والمخبر وصحن الحنة وبه شموع ملونة مشتعلة والبنين تصاحب الجرتق ليلة الدخلة


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



وهو سيد تلك الطقوس بلا منــازع حيث يجتمع أهل العروسين وأصدقاء العريس والجيران حول عنقريب الجرتق وهو عبارة عن سرير من الخشب توضع فيه ملاءة خاصة ذات لون احمر جذاب وحوله جريد النحيل ولا بد أن يستقبل (القبلة )وأمامها صينيةا لجرتق ، ويعتبر الجرتق فال حسن وفي لحظات الجرتق تقوم البنات بوضع الحناء على أيدي أصحاب العريس وخاصة الوزير وهو الشخص المقرب من العريس


الدلكة ( السنفرة )


الدلكة من أدوات الزينة الأساسية التي تستعملها المرأة السودانية لما لها من تأثير فعال على البشرة وترطيبها حيث يتغلغل الدهن والعطر إلى مسام البشرة فتكسبها نعومة وحيوية ولمعان. وللدلكة تأثير صحي على الجسم فعملية الدلك تساعد على جريان وتنشيط الدورة الدموية وتشد عضلات الجسم فيكون متماسكا وتساعد على التخلص من ترهل الجسم خاصة مع التقدم في السن وقد إلتفت العالم حديثا لأهمية التدليك في المحافظة على الصحة والرشاقة فانتشرت صالات التدليك والمساج.

الثوب السوداني


في تمازج بديع بين المحافظة والمعاصرة بقى الثوب الزي القومي المميز للمرأة السودانية واحتفاظه عبر تلك المراحل بجماله وسحره وبساطته ، كلمة ثوب تُطلق على الكسوة أو اللباس مطلقا غير ان لهذه الكلمة لدى المرأة السودانية دلالة أكثر خصوصية وتحديداً إذ تعني رداءها الخارجي الذي يكون بطول اربعة أمتار ونصف المتر تلف حولها بألوان الزاهية ، ويمثل الثوب السوداني أهم عنصر في زي المرأة السودانية ، فهو عنوان وضعها الاجتماعي اذ به تميز المرأة المتزوجة عن الفتاة غير المتزوجة كما أن نوعيته من حيث الخامة والثمن هي المعيار الذي يشف عن زوقها واناقتها وفي الفترات التي شهدت هجرات السودانيين ظلت المرأة السودانية في الخارج تعتز بارتداء الثوب كعامة ورمز للهوية السودانية

وفي السيتينات من القرن الماضي بدأ استيراد ثياب التوتال من سويسرا ومن اسماء هذه الثياب ثوب عُرف بإسم بوليس النجدة وهذه التسمية جاءت بعد دخول عربات النجدة الزرقاء بأضوائها الحمراء الوهاجة ، وقد عُرفت هذه النوعية من الثياب بجودة الخامة والجمال فهي مطرزة بجودة الخامة، ويحبذ في خامة الثوب السوداني الجمع بين المرونة والخفة والثبات اي عدم الانزلاق


ليلة الزفاف



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ




وفي المساء تبدأ ليلة "الدخلة" التي ينتظرها العريس بشوق وتترقبها العروس بشيء ‏من الخوف والحياء، وتبدأ طقوسها بـ (لبس العروسة) ويكون في غرفة مغلقة، وتقوم امرأة ‏تدعى ‏"المزينة" بعملية نظافة كاملة للعروس، وتساعدها في ارتداء ثوب الرقص، وهو فستان ‏قصير جدا وبدون أكمام ومفتوح الصدر من قماش فضي لامع يسمى "السكر سكر" لبياضه ‏ونعومته، ثم تزين بالحلي الذهبية من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها، وأهم زينة العروس ‏في هذه الليلة "الرحط"، وهو مجموعة من خيوط الحرير الحمراء اللامعة توضع في شكل ‏حزام على خاصرة العروس، ثم تغطى بثوب من القماش الأحمر به العديد من تشكيلات ‏ ‏الألوان الزاهية يسمى "الفركة والقرمصيص" وقبل خروجها تتعطر بجميع العطور التي صنعت ‏خصيصا لهذه الليلة، ثم تخرج وتجلس بجوار عريسها لتبدأ طقوس "الجرتق"، حيث توضع "الضريرة" وهي مسحوق من العطور الجافة على رأس كل منهما، ويتبادلان بعد ذلك "بخ ‏اللبن" على بعضهما تفاؤلا من الأهل بأن حياتهما الزوجية ستكون بيضاء نقية خالية ‏ ‏من المشاكل، ثم تخلد العروس للراحة بعيدا عن عين ورقابة العريس حتى تأخذ ‏راحتها من التعب الحاصل بسبب الجلوس للزينة، وبعدها تخرج مع عريسها إلى المنزل في موكب كبير من الأهل، وبدخولها عش الزوجية السعيد يتفرق الأهل والأحباب ‏بعد وداع العروسين بدموع الفرح والدعوات الصالحة بحياة هانئة رغدة .


المصدر

http://www.gmrna.com
www.sudanson.com
/www.nilekids.net
www.arbgirl.com












التوقيع

آخر تعديل شهر زاد يوم 09-Sep-2007 في 02:37 PM.
 شهر زاد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Sep-2007, 03:24 PM   رقم المشاركة : 8
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

يا لله ، ما هذه الروعة ، حقيقة هذه هي المشاريع التاريخية التي ننتظرها في المنتدى ، أعمال مشتركة بين الأعضاء تقدم لنا مادة ثمينة ويبذل فيها جهد مقدر وسعي حثيث ، والنسر وشهرزاد ها هما يتفقان معاً ويقدمان لنا هذه السلسلة الجديدة عن عادات وتقاليد الشعوب في أعراس دولنا الإسلامية ، فأنا ممتن لهما وأقدر لهما شكري مقدماً ..

حقيقة الزواج السوداني سمح وحلو ورائع وفيه بهجة وانشراح..







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Sep-2007, 05:49 PM   رقم المشاركة : 9
شهر زاد
راشدي
 
الصورة الرمزية شهر زاد

 




افتراضي

السلام عليكم

أخى الفاضل النسر

إنه لمنتهى الكرم منك أن تضيف اسمى معك على الموضوع و يارب أكون على قدر شراكة عميد المشرفين و أن تعم الفائدة و المتعة لكل المتابعبن

أستاذى الفاضل التاريخ
و من غيرك يشجع و يرفع المعنويات و يقوى الهمم أيها القبطان
بارك الله لك ودائما تدفع و تدير دفة منتدانا للأمام













التوقيع

 شهر زاد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Sep-2007, 08:13 AM   رقم المشاركة : 10
قطر الندى
مشرفة
 
الصورة الرمزية قطر الندى

 




افتراضي

جميلة هي عادات الزواج وخاصة في السودان والأجمل انها مازالت قائمة وسارية المفعول في جميع السودان وقد نرى في مصر قد انحسرت الى صعيد مصر فقط وفي الخليج لم يتبقى من عادات الزواج سوى الحناء الذي أصبح الآن حملاً وثقلاً لأنه يقام في قاعات فندقية مكلفة جداً ...

أخي النسر ... لأي بلد عربي تنتمي عادات الزواج التي وضعتها ؟ هل هو المغرب أم ليبيا ؟

جزاكم الله خيراً أخي النسر وأختي شهرزاد ....







 قطر الندى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Sep-2007, 02:34 PM   رقم المشاركة : 11
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

اقتباس
فإذا كانت الموافقة حاضرة يأتى دور الرجال بالحضور إلى أهل الفتاة طالبين يدها رسمياً لهذا الابن والإجابة أيضاً لا تكون فورية بل تؤجل فترة من الزمن تكون كافية لمعرفة رأى أبناء العم، وكذلك للسؤال عن الفتى وعن أصله وفصله وعن أخلاقه وأيضاً عن حالته المادية، وعن استطاعته لفتح بيت الزوجية واعتنائه بابنتهم، وبعد المشاورات تأتى الموافقة ويحدد موعد لإتمام الزفاف وكذلك تملى الشروط على العريس، وأهله وفى غالب الأحيان يشترط على الزوج قطعتين من الذهب الخالص، واحدة تسمى "عقد" والأخرى "نبيلة" وتكون واحدة مقدماً والأخرى يحضرها الزوج حينما يجد ثمنها بعد الزواج، وكذلك يشترط مهر للعروس ويكون المبلغ من ثلاثمئة إلى خمسمئة دينار، وهناك من الأسر التى لا تشترط شيئاً من النقود وإنما تترك ذلك للعريس خصوصاً إذا كانت العروس إبنة عمه، وهناك أيضاً من يشترط مبلغاً كبيراً قصد الرفض وكما يقال فى المثل: "شروط النسيب الكاره".
والحمد لله لسه ما دخل عندهم النموذج اللي تصحب فيه البنت الولد من الشارع وتدخل على أبيها تقول : بحبه يا بابا ..







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Sep-2007, 03:04 PM   رقم المشاركة : 12
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

هي عادات ليبيه أخت قطر الندى













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Sep-2007, 06:45 PM   رقم المشاركة : 13
 
الصورة الرمزية زهرة الهيدرانجيا

 




افتراضي

ماشاء الله موضوع كثير حلو
بارك الله فيكم













التوقيع

فواعجبًا لأمة لها تاريخ عريق مشرف تخاصمه ولا تستفيد منه، وتعتبره ماضيًا زال وتراثًا باليًا"
"إن الذين يقرءون التاريخ ولا يتعلمون منه أناس فقدوا الإحساس بالحياة، وإنهم اختاروا الموت هربًا من محاسبة النفس أو صحوة الضمير والحس'
أرنولد توينبي
 زهرة الهيدرانجيا غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Sep-2007, 09:28 AM   رقم المشاركة : 14
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

المغرب



معروف عن المغرب كونه بلدا شديد الجمال و الغنى و التنوع ، و لعل التنوع هو ما يعطي المغرب تلك الهالة المتجددة من الجمال و السحر و التميز. إن التنوع في التقاليد المغربية هو بحق مثير للدهشة فكلما انتقلنا عبر مناطق المغرب نجد كيف أن عادات الشرق تختلف عن عادات الشمال و كيف أن عادات مراكش و مكناس و فاس و الرباط تختلف عن عادات طنجة و تطوان و أصيلة.

و هكذا دواليك..

لعل هذا التنوع هو ما يَبرز بشكل جلي حين نستحضر عادات و تقاليد حفلات الزواج بالمغرب.. و لسنا ننسى كيف أن علماء الاجتماع و كذا الأنثربولوجيين يعتبرون أن عادات و تقاليد الزواج عند الشعوب هي تلك المساحة الشاسعة التي تظهر فيها و بكل وضوح القيم الثقافية و الضوابط التي تحكم بشكل غير معلن العديد من المجتمعات.

مشاع بقوة من طرف أجدادنا و جداتنا أن الأعراس المغربية كانت تدوم سبعة أيام بلياليها لكأنها الليالي الملاح ، و يحكي أجدادنا في سخرية شبه مريرة أن جيلا بعد الآخر قلص أيام الفرح إلى ثلاثة أيام فيوم واحد ، فهو ذا عصر السرعة في كل شيء حتى الزفاف !!

لكل منطقة مغربية معتقدات خاصة حول طريقة الاحتفال بالزواج لكن ما يوحّد المجتمع المغربي شيئان أولهما ذلك أهمية حفل الزفاف و ثانيهما كون كل المناطق المغربية تشترك في طقوس متشابهة فيما يخص الاحتفال بالزواج.

باتت أيام العرس المغربي ثلاثا ، لكل يوم خصوصيته و طقوسه ..

فاليوم الأول هو مخصص لحمام العروس إذ تصطحبها صديقاتها وقريباتها و جاراتها إلى الحمام المغربي التقليدي ،هذا بعد أن تكون العروس قد حجزت الحمام التقليدي خصيصا لها هي و من معها. و يتم تنظيف الحمام و إطلاق مختلف أنواع البخور و العطور فيه. و لهذا اليوم خصوصيته الشديدة حيث تذهب كل نساء عائلة العروس للحمام طالقات زغاريدهن و مصطحبات معهن الطعاريج و البنادير للغناء و الاحتفال.. ليصبح الحمام مكانا مصغرا للاحتفال بالزفاف.

وأما اليوم الثاني فهو مخصص للحناء. فنقش الحناء هو من الطقوس الأصيلة للزفاف المغربي ، فمن المستحيل التخلي عن هذه العادة لأن المغاربة يتفاءلون بالحناء و يعتبرونها مصدر تفاؤل لحياة العروس .. و يقول المعتقد الشعبي أن التخلي عن هذه العادة لهو نذير شؤم لحياة العروس الزوجية! و تقوم الفتيات العازبات الحاضرات يوم نقش الحناء بالتناوب على" النقّاشة" التي تقوم بنقش أيديهن أو على الأقل بعض أصابعهن من باب" الفأل الحسن" بقدوم عريس إليهن. لا نغفل أنه في بعض المناطق المغربية و سيّما البوادي و المدن الأصيلة و الشمالية على الخصوص يُعتبر يوم الحناء مهما للعريس أيضا حيث يحرص أصدقاؤه و أفراد عائلته في هذا اليوم على أخذه في جولة تتعدى الحي الذي يقطنه إلى الأحياء المجاورة و في أثناء ذلك يتغنون بالأمداح النبوية و الأذكار. إلا أنه في مناطق مغربية أخرى تم التخلي عن عادة الحناء بالنسبة للرجال.

و ختاما هناك اليوم الثالث و الذي يعتبر أهم يوم في الزفاف المغربي ففيه تُزفُّ العروس لزوجها. في هذا اليوم يتم إحضار " النكافة" و هي سيدة تتكفل بزينة و لباس العروس فالنكافة المغربية عامل رئيسي لإنجاح حفل العرس بل وجودها أهم من وجود أي فرد من أفراد عائلة العريسين .. حتى أن النكافة تتقاضى ما يقارب ألف دولار!!!

تحرص النكافة على أن تلبس العروس في الزفاف أكثر من لباس تقليدي يكون مختلفا و يمثل بعض مناطق المغرب كاللباس الفاسي و الشمالي و الأمازيغي و مختلف أنواع القفطان المغربي إضافة إلى ملابس و أزياء أخرى مثل الزيّ الهندي و الخليجي و التونسي مثلا لكن الطلة الأخيرة للعروس في الزفاف تكون بالثوب الأبيض الذي ترتديه الأوروبيات في زفافهن.

كما تتكفل النكافة إثر كل تغيير العروس للباسها باختيار الإكسسوارات الملائمة له ، لكأن العرس المغربي عرض أزياء متكامل مما يرهق فعلا العروس! و يرافق عادة عرض الأزياء هذا تشكيلة موسيقية متنوعة جدا تعزفها الأجواق التي تختار موسيقى تتناسب و لباس العروس ، كما تعزف خليطا من الأغاني الشرقية والمغربية إضافة للفولكلور .. أيضا لا ننسى وجود " الدقايقية" والذين يقومون بتنشيط العرس بطريقة غير عادية عبر أغانيهم المرحة و التي تبعث نفسا حاميا في العرس. بعد هذا يتم حمل العروس في" العمارية المغربية" و اللف بها في كل مكان العرس.

جدير بالذكر أيضا أن طريقة زف العروس لزوجها تختلف من منطقة لأخرى إلا أن العروس غالبا ما تُزف لزوجها على الطريقة الغربية حيث تُأخذ في سيارة فخمة تطلق أبواقها على طول الطريق التي تعبرها إلى حين وصولها إلى الفندق الذي سيبيت فيه العروسان ، أما العروس في البادية المغربية فلا زالت للآن تُزف في هودج يُحمل على الأكتاف.

الأيام الثلاثة هذه هي بالضرورة مهمة و أساسية لنجاح أي حفل زفاف مغربي فهي ضرورية أيا كان الثمن ..

وينتهي بعد ذلك العرس لتطرح عدة أسئلة.. هل الزفاف المغربي كما يراه البعض هو مكلف للغاية؟ وهل يعكس حقيقة الحالة المادية للعروسين؟ أم أنه محاولة للحفاظ على الموروثات الثقافية والتقليدية المغربية كي لا تهدر التقاليد الجميلة؟ وهل كل الشباب قادرون على هذا النوع من الاحتفالات؟...


المصدر

أسماء - مكتوب , ومصادر أخرى













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Sep-2007, 04:01 PM   رقم المشاركة : 15
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

بعد أن قرأت عادات وتقاليد أهل المغرب في أعراسهم عرفت سر انتشار العنوسة بنسبة عالية في المغرب ..

ثم قلت : رحم الله أهل ليبيا فعرسهم رخيص ولا يكلف شيئاً أبداً ..







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأعراس, الإسلاميه, النصر

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 01:53 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع