:: اللغة والأدب الجغتائي الأويغوري (آخر رد :osmankerim)       :: آية من صلاة التراويح 2 (آخر رد :ابوهمام)       :: من الرياحين القرآنية آية من صلاة التراويح 1 (آخر رد :ابوهمام)       :: {{{غنائم باردة في رمضان }}} (آخر رد :هند)       :: العطش والخشية في حمّام مغربي (آخر رد :الذهبي)       :: جامعة القرويين..أول جامعة في العالم (آخر رد :الجزائرية)       :: دورة لتعليم المكياج بجميع تدرجاته (آخر رد :شنكاووووووى)       :: القطب الرباني العارف بالله سيدي محمد بن سليمان الجزولي. (آخر رد :guevara)       :: تاريخ مدينة قسنطينة الجزائرية و سر رقم 7 (آخر رد :mohamade)       :: حياة السلف في رمضان (آخر رد :الذهبي)      



العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> شؤون وشجون تاريخية
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
05-May-2008, 08:28 PM   رقم المشاركة : 16
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود المغرب
  الحالة :
افتراضي

السلام عليكم
الحوار اسلوب من أساليب الدعوة الى الله، ففي محكم كتابه: {يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ،ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ، فإن تولو فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون}آل عمران 64 ، لكن هل هذا الحوار يفرض علينا التنازل عن أساسياتنا و مبادئنا من أجل ارضاء المحاور، من جهة أخرى لماذا نحاورهم هل من أجل وحدة دين و أي دين هل دينهم الذي نؤمن أنه محرف و لعلنا بهذا سنسقط في شراك دعاة وحدة الاديان و ما سوى ذالك، أم نحاورهم من أجل أم أننا نحاورهم من اجل سيادة الاسلام و هنا يدخل الحوار في مسلك الدعوة في سبيل الله حيث يتحقق الهدف.
لا أعرف الهدف الحقيقي من وراء كلمة حوار الاديان فهي فضفاضة بحيث تحمل الغث و السمين من المعاني........













التوقيع


مدونتي
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
05-May-2008, 11:43 PM   رقم المشاركة : 17





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي سيهزم الجمع ويولون الدبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التاريخ
دلالات حول الخطاب السقيم والمنطق العقيم

بقلم : الشيخ محمد موسى الشريف


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


فوجئ العالم كله بحادث مزعج ، تناول الإسلام ورسول الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام ، واستيقظ على خطاب للبابا نكد ، غير موفق ولا مسئول ،أسدل به الستار على مؤتمرات الحوار ، وكشف به المستور عما يكنه صدره الموتور ، ولقد تابع العالم كله تفصيلات اتهامه الإسلام ورسوله العظيم عليه الصلاة والسلام بما يغنيني عن إعادته هاهنا ، وبما لا أجد نفسي في حل من ترداده ، لكن كانت هذه مناسبة مهمة لتأكيد المعاني التالية في نفوس المسلمين :

أولا : قوله تعالى : { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ...الآية } . البقرة آية 120

فمهما حاولنا أن نبين لهم عظمة ديننا ، وسمو شريعتنا ، وروعة قيمنا فإن القوم قد تعاهدوا على العماية ، واتفقوا على الغواية ، فلا يبصرون غير حقدهم الأسود ، وإذا تكلموا فلا ينطقون إلا بما تخبئه صدورهم من الغيظ ، وإلا فالإسلام أنصع من أن ندافع عنه ، وأوضح من أن ندل عليه ، وأكبر من أن نبين عظمته وسموه ، لكن ما الحيلة مع أقوام يرون محاسن الإسلام عيوبا ، وكمال شريعته نقصا ، ورحمته قسوة ، وخيره شرا ، ونفعه ضررا .

ثانياً : إفلاس هذا الطاعن هو وكنيسته :

من المعلوم من شأن العقلاء أن الواحد منهم إذا ابتلي ببلية عظيمة أن يستتر ، وأن يخشى على نفسه الفضيحة والانكشاف ، فما بال هذا الرجل وقد ابتلي بدين لا يقبله العقل ولا المنطق السليم ، ورمي بملة شوهاء خلطت الوثنية بالملة السماوية ، وأصيب بداهية دهياء أفسدت عليه دنياه وأخراه ، ما باله يعمد إلى التهجم على المنبع الصافي ، ويرمي الإسلام العظيم بما هو أهله وأحق به !!

لكني أقول : إن ما قام به من كلام هو نفثات المصدور , وحزن المفلس المطعون ، فكنائسه تباع في أوروبا ويشتريها المسلمون ولله الحمد ، وقد انفض شيبهم وشبابهم عن سائر كنائسهم فلا يحضرون إلا قليلا ، وغزا قومه الإلحاد والشدة وضعف الإيمان ، ولقد رأيت من هذا وسمعت عجائب في عقر ديارهم ، وأصبحت النصرانية حمية بعد أن كانت ملة ، وتاريخا وتراثا بعد أن مل منها الناس الملة تلو الملة ، وليت شعري كيف لا يقول البابا وأمثاله ما قاله وهو يرى إقبال الناس على الإسلام زرافات ووحداناً ، ويرى نصارى الأمس وقد صاروا مسلمي اليوم ، ويرى الإسلام وهو يغزو القلوب والعقول ، ويلج إلى الأفئدة فيلقى منها كل القبول ؟! وكيف لا تتحرك نفسه وهو يسمع بما تقره المحافل الدولية وعقلاؤها من عظمة الإسلام وسمو رسالته في جميع الجوانب، وتتهم النصرانية في الوقت نفسه بتهم عديدة ، ويرميها أهلها بكل نقيصة ، وينفض عنها العقلاء الذين يئسوا من منطقها ، وتخلو منها معاقل كانت بالأمس هي المستولية عليها وفارسها ، اللهم لا شماتة .

ثالثاً : الإخفاق في نتائج الحوار مع هؤلاء وأمثالهم :

إن المتابع لمؤتمرات الحوار التي جرت بين الإسلام والنصرانية ليلحظ بوضوح ضعف نتائجها، وهزال مقرراتها، ناهيك عن بقاء تلك المقررات حبراً على ورق غالباً، وأي حوار هذا مع ديانة كان رئيسها السابق ( يوحنا ) قد جاب برحلاته العالم محرضاً على الإسلام ؟ ومع ديانة اجتمع أربابها سنة 1398- 1978 في كلورادو بأمريكا ليقرروا تنصير مسلمي أفريقيا بكل الوسائل ، وأنواع الترغيب والترهيب ؟.

وأي حوار مع ديانة اعتذر رئيسها لليهود ولم يعتذر للمسلمين عن المجازر الرهيبة التي ارتكبتها الكنيسة بالتنسيق مع الدول الاستخرابية الكبرى في القرون الماضية ؟ يعتذر لليهود الذين تتهمهم الكنيسة رسمياً بالتحريض على قتل عيسى عليه الصلاة والسلام _ كما يزعمون ، ونحن براء من عقيدة الصلب هذه , ونؤمن بأن عيسى رفع إلى السماء _ ويبرئهم من هذه التهمة التي هي عند النصارى لا تقبل تشكيكاً ولا مراءً ولا جدالاً ، ثم لا يعتذر للمسلمين الذين ذاقوا من النصارى المر ورأوا منهم الهول .

يقول د/ محمد عمارة: إنه زهد في مؤتمرات الحوار عندما وضع النصارى مقاعد المسلمين أثناء الحوار مع البوذيين , ولم يضعوها مع مقاعد اليهود والنصارى , في إشارة لعدم اعترافهم بالإسلام ديانة سماوية ، وبنبي الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام.

وأي حوار مع نصارى يوصوننا باليهود خيراً في المؤتمرات الحوارية , ويساوون بين الضحية و الجلاد ؟! ولم نسمع لهم يوماً كلمة حقٍ في ديننا وفي رسولنا ، ثم نزعم بعد ذلك أننا نحاور ، بل نحن قوم مخدوعون بأمثال هؤلاء .

ومن المعلوم أننا ضعفاء عسكرياً وسياسياً فهل يطمع الضعيف يوماً أن ينتزع حقاً من قويٍ بحوار هو أشبه بحوار الطرشان ، وألصق بكلام الخُرس ونظر العُمي ؟!

ولئن زعم زاعم أننا كسبنا منهم مواقف جيدة في مؤتمرات السكان يوم تمالأ الغرب والشرق على إقرار الفاحشة ، وتثبيت البائقة فأقول : نعم ، لكن هل كان ذلك بسبب الحوار أو أنه أمر تابع لقناعاتهم وما يرونه حسناً ؟!

ثم إني لا أقول بعدم جدوى التنسيق لكن الحوار هو الذي أزعم بعدم جديته في ظل عدم اعتراف القوم بالإسلام ونبيه علي الصلاة و السلام ، ثم أي حوار نريد مع ديانة هذه وجة نظر رئيسها حول الإسلام ونبي الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام ؟!

رابعاً : وجوب الإلتزام بالإسلام :

كل هذا الذي يجري من حولنا اليوم ابتداءً من غطرسة أمريكا وعنجهيتها ، ومروراً بتجبر إخوان القردة ، وبتخاذل أوروبا والصين عن نصرة المسلمين ، وبتصريحات البابا الحالي والسابق ، هذا التكالب الكبير للأحداث على أمة الإسلام ألا يغري البعيدين منا من دينهم بالاقتراب ، وعض النواجذ عليه والكف عن الاغتراب .

ألا تحث هذه الأحداث العلمانيين منا والمتحررين على مراجعة شأنهم ، وتغيير طريقتهم ، وإعلان التوبة النصوح، والتبرؤ من التمرد والجموح ؟!

ألا تنبه هذه الأحداث المغرورين من الحكام والمحكومين بخطر ما نحن مقبلون عليه من الأحداث ؛ فيقدموا تقوى الله على كل شيء ، ويرجعوا إلى المولى فيحكموا شريعته ، ويرفعوا لواء دينه ؟

خاصة إذا فهمنا أن تصريحات البابا تزامنت مع تصريحات بوش حول الإسلاميين الفاشيين ، وتصريحات بلير في أمريكا عندما قارن بين حضارة الغرب وحضارة الإسلام ، وهذا كله يدق جرس الإنذار عند أولي الألباب بأن شيئاً عظيماً كائن ، وبأن أمراً جللاً قادم .

أنا لا أريد الفتنة ولا التهييج لكن أحذر بأن المسلمين لن يصبروا طويلاً على الاستهانة و الاستخفاف بدينهم عقيدة و شريعة ، وعلى الهجوم المبرمج المخطط له الذي يتواصى به القوم ، ويقذفون به في وجوهنا بين الفينة والأخرى .

ثم هل يستطيع أحد أن يلوم الشباب المتحمس على انتصاره لدينه وإسلامه بعد هذا كله ، أم سنظل نرميه بكل التهم ، والمذنب الحقيقي يصول ويجول ؟!.

ثم أليست هذه الهجمات على الإسلام هي التي تغذي الغلو وتقوي التطرف ، وتضرب عرض الحائط بكل دعوات التفاهم والتسامح ؟!

لذلك كله :

- أدعوا علماء المسلمين ليكون لهم موقف قوي ضد هذه الهجمة القوية - من البابا وغيره من الساسة -على الإسلام والمسلمين ، وأن يفندوا شبهاتهم ، وأن يقفوا بقوة في وجوههم حتى يظهر للمسلمين مكر أولئك وكيدهم ، وليكونوا على بصيرة من دينهم .

- وأدعو عقلاء الغرب والشرق ومفكريهما من الملل المختلفة لقراءة هذه التصريحات الشوهاء ، ودراسة هذا الدين العظيم ، والمقارنة بين جواهره وما يتهمه به أولئك ومن ثم التبين والتبصر ، وألا ينساقوا خلف شبهات الطغاة والجبارين والضالين ، وليقفوا على مكامن العظمة ليتلمسوها بأنفسهم عسى أن يهتدوا لهذا الدين ويصبحوا من جنده الموحدين ، ويفارقوا ملل الضلال والكفر.

وختاماً أخاطب إخواني من المسلمين والمسلمات قائلاً :

لا تقلقوا فهذا دين الله تعالى ، وهو جلَ جلاله يريد أمراً من وراء ذلك كله لن يخذلنا فيه ولن يسلمنا ، وأن بوادر النصر التي بدأت تظهر هي التي أفقدت القوم صوابهم وأورثتهم خطأً في القول وخطلاً في العمل ، فاثبتوا على دينكم ، وأعلموا أن النصر قادم والإسلام ممكن له في الأرض ولو بعد حين ، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ، والله أكبر والعاقبة للمتقين ، وأقول للعالمين : ولتعلمن نبأه بعد حين .
سيهزم الجمع ويولون الدبر


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي -صلى الله عليه وسلم- بعده ، أما بعد :
يحزن كل مسلم مخلص غيور ويغتم ، عندما يرى تداعي الأمم الكافرة من كل صوب على القصعة الإسلامية الحافلة الآن بصنوف المذابح التي تنتهك فيها الحرمات والأعراض ، ويداس فيها على كرامة أمة غفلت عن وعيها .
فالتجمعات السياسية والتحالفات العسكرية والدعاية العالمية تتفق جميعها على هدف واحد : هو القضاء على المد الإسلامي المتصاعد في جميع أرجاء الأرض ، وذلك تحت مسمى القضاء على الأصولية والتطرف والإرهاب .. يتفقون على ذلك الهدف وإن اختلفت مللهم ومناهجهم ومصالحهم ... يتفقون على ذلك الهدف وإن اختلفت نظرتهم وخططهم في الاستئصال والاجتثاث أو التذويب والاحتواء والمسخ .
ولكن المؤمن الواثق بربه ، العالم بدينه ، الواعي بسننه ، يرى في الغيوم غيثاً واصباً ، ويسمع في صراخ المخاض صيحات الوليد ، ويدرك أنه ما أتى فجر إلا بعدما احلولكت الظلمة .
وهذا ما علمنا إياه قرآننا الذي يخشون فهمه وتدبره :
فيوسف (عليه الصلاة والسلام » بدأ التمكين له عندما كان يباع ويشترى ، وحيداً شريداً ضعيفاً ؛ ] وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ * وَقَالَ الَذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ [ [يوسف : 20 ، 21] .
ولوط (عليه الصلاة والسلام » جاءته النجاة عندما كان قومه يتأهبون للتخلص منه بسبب طهره ، ] فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إلاَّ أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ * فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الغَابِرِينَ [ [النمل : 56 ، 57] .
وأصحاب موسى (عليه الصلاة والسلام) : بدأ التمكين لهم وهم في أشد حالات الاستضعاف : يُذبحُ أبناؤهم وتُسْتَحْيَا نساؤهم ، وكان فرعون في أعلى حالات الجبروت والإفساد : ] إنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إنَّهُ كَانَ مِنَ المُفْسِدِينَ * وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ [ [القصص : 4 ، 6] .
هكذا نتعلم من كتاب ربنا : أن أقصى نقطة استضعاف هي أول نقطة تمكين بشرط أن تكون حالة الفئة المستضعفة في أعلى نقطة إخلاص وارتباط بالله ولجوء إليه ، وبعد ذلك تظهر الأسباب التي ينبغي على الطائفة المؤمنة السعي إليها واستغلالها ... وهذا ما وعاه المؤمنون من أصحاب طالوت بعد سنوات التيه الذي كان بسبب ذنوب ومعاصي وتمرد بني إسرائيل على أوامر الله : ] .. قَالَ الَذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ * وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ * فَهَزَمُوهُم بِإذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ المُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ [ [البقرة 249251] .
وفي ضوء هذا ، نستطيع أن ننظر نظرة مختلفة إلى الأحداث الجارية بعد أن نعيها ونعي مراميها ، ونستطيع أيضاً إدراك أن لكل منا دوراً في الذب عن دين الله : للعالم والجاهل ، والكبير والصغير ، والقوي والضعيف ، والغني والفقير .
لقد ساعدت الهجمة الأممية الشرسة المتواصلة وما صاحبها من بغض وضغينة ظاهرين على العالم الإسلامي على القيام بدور الصدمات الكهربية اللازمة لإفاقة هذا العالم من غيبوبته الطويلة ، فأخذ يتململ من سباته ، رغم الجهود الإعلامية الحثيثة لتخفيف أثر هذه الصدمات ، أو مصاحبتها بمسكنات للألم ، أو إفراغ أثرها في مجرى تغييب الأمة عن رسالتها الحقة .
فالوحشية الصربية والمؤامرة الدولية الماكرة المصاحبة لها نبهتنا أنه ما زال لنا عرق ينبض في قلب أوروبا ، والاجتياح الروسي لأرض الشيشان وما أعقبة من دك همجي ذكّر المسلمين من أهلها الذين ولدوا في عنفوان الحقبة الماركسية الطاغية بأن لهم أصولاً إسلامية وتاريخاً إسلاميّاً ينبغي الاعتزاز به والعودة إليه ومحاربة أعدائه ، وهدم المساجد في الهند أرانا أن لهذه المساجد حماة يذودون عنها بأجسادهم النحيلة العارية .
إننا نعود ونؤكد أن من السذاجة أن ننتظر من أعدائنا أن يحنوا علينا ويرفقوا بنا ، وأن مكرهم وتحالفهم وتكالبهم لا يقلق المؤمن الواعي ] وَلَمَّا رَأَى المُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إلاَّ إيمَاناً وَتَسْلِيماً [ [الأحزاب : 22] ، ] الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ [ [آل عمران : 173] .
ولكن الذي يقلق حقّاً هو تردي حالنا ؛ بالانقطاع عن الله ، والغثائية ، وتمكن حب الدنيا والوهن من قلوبنا ، وتفشي السلبية والعجز بيننا ، وسيطرة الإحباط واليأس على نفوسنا ؛ فالضعف الداخلي هو أول خطوات الانهيار .
وإذا كانت قوى الكفر تملك مقدرات البطش العسكري ، والهيمنة السياسية ، والتقدم التقني ، والتأثير الإعلامي ، فإنها تحمل أيضاً عوامل ضعف وتحلل في مجتمعاتها ، وهي لا تملك إرادتنا وعزيمتنا على التغيير والإصلاح ، ولا تملك قدر الله وإرادته النافذة في ملكه وملكوته .
يوم بدر ، بعد أن أحكم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما أمكنه من أسباب مادية للنصر ، وبعد أن جهز الفئة المؤمنة القليلة : بات ليلته يتضرع إلى الله » فما زال يهتف بربه حتى سقط رداؤه عن منكبيه « .. » فأخذ أبو بكر بيده ، فقال :
حسبك يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول : ] سيهزم الجمع ويولون الدبر [ . وهزم الجمع وولوا الدبر . هذا وعد الله ... ولكن هل نستحق نصره ؟ ] وَعَدَ اللَّهُ الَذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ [ [النور : 55] .
________________________


--------------------------------------------------------------------------------

مجلة البيان، العدد (96)


مع تحيات وتقدير
أخوكم في لله ومحبكم في لله
أبوهمام عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي التونسي الحجازي
((ابن طيبة الطيبة))






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
05-May-2008, 11:54 PM   رقم المشاركة : 18





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي مستشرقة إيطالية: الإسلام ينتشر في أوروبا رغم الإساءات ريتا درست القرآن كاملا ..

ريتا درست القرآن كاملا ..

مستشرقة إيطالية: الإسلام ينتشر في أوروبا رغم الإساءات


عرفت الدين الاسلامي من خلال مرافقتها لوالدها الذي كان يعمل طبيبا في المملكة العربية السعودية واريتريا والصومال واثيوبيا، وقررت عدم الالتحاق بكلية الطب كما كان مقررا لها لتتجه لدراسة تاريخ العرب وحضارات الشرق في جامعة روما، للتعرف على المزيد عن الاسلام الذي وصفته بالدين العظيم الذي يحتوى على مجموعة من القيم والمبادئ السامية الروحية غير الموجودة في الديانات السماوية الأخرى.

محيط - أحمد عطية

أكدت د.ريتا ديميليو المستشرقة الايطالية وأستاذ تاريخ العرب وحضارات الشرق في جامعة روما أن الجاليات اليهودية في بلدان أوروبا هى التي تقف وراء حملات الإساءة المتكررة للاسلام والمسلمين في الغرب، بسبب مخاوفها من تزايد معدلات اعتناق الأوروبيين للإسلام، مستغلة بذلك جهل الرأي العام في أوروبا بحقيقة الإسلام، وسلوكيات بعض المسلمين الذين لا يعرفون حقيقة الدين الاسلامي، لتشويه الإسلام في وسائل الإعلام الغربية التي تسيطر عليها هذه الجاليات، في الوقت الذي فشلت فيه وسائل الاعلام العربية في الوصول للمواطن الاوروبي والرد على الحملات المسيئة .

محيط : بداية كيف تعرفت على الاسلام ؟

تعرفت على الإسلام أثناء وجودي في المملكة العربية السعودية، حيث كان يعمل والدي طبيبا بإحدى المستشفيات الكبرى بها، وخلال هذه الفترة تعرفت على العديد من المسلمين، وكانت هذه فرصة عظيمة للتعرف على تعاليم الدين الاسلامي ومبادئه عبر قراءة القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، ولا اكذب عليك إذا ما قلت لك أنني قرأت القرآن الكريم ولم أقرأ الانجيل ولو لمرة واحدة رغم أنني مسيحية، وعلى إثر ذلك قررت عدم الالتحاق بكلية الطب، والتركيز فقط على تاريخ وحضارة العرب الذي قمت بدراسته في جامعة روما، وانتقلت بعد ذلك مع والدي الى الصومال واثيوبيا وأريتريا، حيث عمل مديرا لمستشفى إيطالي مخصص لرعاية السيدات الحوامل في العاصمة الأريترية أسمرة،


وقد مكنني الاحتكاك بالمواطنين العرب في هذه البلدان من إجادة اللغة العربية إجادة تامة، فضلا عن أن قيامي بتدريس اللغة الايطالية في كلية الآداب بجامعة القاهرة وكلية الألسن بجامعة عين شمس، ونتيجة اهتمامي بالاستشراق والتاريخ والحضارة الاسلامية، فقد تلقيت دعوة رسمية من السفير المصري في العاصمة الايطالية لحضور المؤتمر العشرين للمجلس الأعلى للشئون الاسلامية.

محيط : بوصفك من المهتمين بدراسات الاستشراق نريد أن نعرف أسباب تنامي حملات الكراهية والإساءة ضد الاسلام والمسلمين في أوروبا ؟

هناك سببان مباشران من هذه الفوبيا من الاسلام أولهما الدور الكبير الذي تقوم به الجالية اليهودية متنامية النفوذ في أوروبا اقتصاديا وإعلاميا وسياسيا، والتي تقف وراء شن حملات منظمة ومضادة للاسلام والمسلمين، نتيجة سيطرتهم التامة على وسائل الإعلام وتوافر الإمكانيات المالية لديهم، في الوقت الذي يفتقد فيه المسلمون امتلاك الآليات القادرة على مواجهة هذه الحملة الظالمة، رغم عدالة قضيتهم وتميز دينهم بمجموعة من المميزات التي تفتقدها الأديان الأخرى، أما السبب الثاني فهو حالة الجهل الشديد بالإسلام التي تسود البلدان الأوروبية، حيث يكتب العديد من الإعلاميين عن الإسلام وهم لا يملكون أي فكرة عنه، وبالتالي نرى ما نرى من التجني على ذلك الدين وأهله من وقت لآخر، وهنا أود أن أذكر أن العديد من الحوادث وأعمال العنف التي شهدتها العديد من العواصم الاوروبية، والتي التصقت ببعض الأشخاص الذين يعتنقون الدين الاسلامي، قد ساعدت هى الأخرى على تكريس صورة مغلوطة عن الاسلام بأنه دين عنف وكراهية، رغم أن الأغلبية من الذين يرتكبون هذه الأفعال لا يعرفون أبسط تعاليم دينهم، وأهمها حرمة دم الأبرياء وهو ما تستغله الدعاية اليهودية لتشويه صورة الاسلام ورسوله وقرآنه.

محيط : بوصفك تعرفين سماحة الإسلام هل حاولت الرد أو الكتابة عن هذا الدين بشئ من الإنصاف في صحف إيطاليا للرد على هذه الحملات ؟

للأسف لم أتمكن من ذلك رغم أنني حاولت مرات عديدة أن أكتب مقالات وعروض لبعض الكتب التي تبين سماحة الإسلام وأنه دين رحمة وسلام وليس عنفا، وذلك في العديد من الصحف الايطالية، إلا أنني فشلت في ذلك ووجدت رفضا قاطعا من إدارات هذه الصحف، بسبب سيطرة اللوبي اليهودي عليها وتخوفها من التعرض لمضايقاته.

محيط : ومن المسئول في رأيك عن هذه الصورة غير الحقيقية عن الاسلام هل هم المسلمون أم دول الغرب؟

الاثنان معا يتحملان نشر هذه الصورة المغلوطة والمشوشة، فالغرب افتقد الرغبة في التعرف على حقيقة الدين الاسلامي، واستسلم للصورة التقليدية عنه والتي قامت وسائل الاعلام التي يسيطر عليها اللوبي اليهودي بتكريسها، ولم يسع لمعرفة الصورة الصحيحة عن الاسلام من مصارده الاصلية، مكتفيا بكتب مغرضة ومحرفة وتفتقد الموضوعية تقف وراءها جهات معادية للدين الاسلامي، كما أننا لا نعفي المسلمين من تحمل المسئولية معهم، فقد قاموا بتكريس هذه الصورة بضعفهم وعدم اتحادهم، وكذلك عدم امتلاكهم لوسائل إعلام قوية تستطيع تسويق تعاليم الدين الاسلامي السمحة، والتي تتفوق كثيرا عن أي تعاليم دين سماوي آخر، وقد اكتفت وسائل الاعلام العربية في التحدث عن الاسلام للمسلمين فقط، وفشلت في الوصول للغرب وفي إيجاد آليات للتعريف بحقيقة الاسلام وتعاليمه هناك، ولم تتبنى أية خطط جادة لتوضيح مبادئ وتعاليم الاسلام التي تحترم الآخر ولا تقر الاعتداء عليه.

محيط : تفجرت في الآونة الأخيرة أزمة الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.. كيف تنظرين إلى هذه الأزمة ؟

بداية أحب أن أؤكد أن نشر هذه الرسوم وإعادة نشرها هو عمل أحمق، ومن قاموا به حمقى وأغبياء، ولا يعرفون حقيقة الدين الاسلامي وطبيعته السمحة التي ترفض الارهاب والعنف، فضلا عن أن هذا العمل لا يمت إلى حرية الرأي والتعبير بأي شكل من الأشكال،

وإنما هو ازدراء صريح للأديان السماوية، وكما قلت فإن هناك لوبي يهودي وجماعات معادية للاسلام والمسلمين في الغرب هى التي تقف وراء هذه الحملات المسيئة، بهدف تشويه صورة الاسلام للحد من ظاهرة إقبال الاوروبين على اعتناقه، كما تعكس هذه الحملات تخوف وقلق على مستقبل أوروبا بسبب تزايد معدلات اعتناق هذا الدين،

فهذه الجاليات والجماعات أخذت على عاتقها تشويه الاسلام، وخلق صورة غير صحيحة عنه بأنه دين عنف وارهاب، وهذا ما يظهر جليا في بعض الاعمال الفنية التي أخذت موقفا معاديا للاسلام والمسلمين.

محيط : ما هو تقييمك لرد الفعل العربي والاسلامي تجاه هذه الرسوم ؟

دعني أقولها صراحة أن هذه الردود جاءت عشوائية وغير منظمة، فما حدث من مظاهرات صاخبة وإحراق وتعدي على بعض السفارات الأجنبية في البلدان الاسلامية والعربية لا يخدم الاسلام والمسلمين، بل إنه أعطى مادة خصبة للجهات المعادية للإسلام لاستخدامها في أعمال وإساءات أخرى، بدعوى أن المسلمين يرفضون حرية الرأي والتعبير،

رغم أن هذا العمل لا يمت إلى حرية التعبير بأي شكل من الاشكال كما قلت سابقا، فكان يجب على المسلمين أن يضعوا استراتيجية موحدة لمواجهة هذه الحملات المسيئة، وإقناع الرأي العام العالمي بأن ذلك لا يدخل في إطار حرية الرأي والتعبير كما يزعمون، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا الى احترام الآخرين والتسامح معهم، وعدم الاعتداء على الأبرياء وأنه عندما يرتكب البعض أعمال عنف ضد الأبرياء فإن ذلك ليس له علاقة بتعاليم الدين الاسلامي، وأن هناك من يرتكبون أعمالا مماثلة وينتمون إلى ديانات أخرى.

ثم إن هناك وسيلة مهمة جدا لوقف هذه الحملات الظالمة، وهى أنه على بلدان العالمين العربي والاسلامي ممارسة أقصى الضغوط على المنظمات والهيئات الدولية لاستصدار قانون يحظر الإساءة إلى الأديان بصفة عامة، مثلما فعل اليهود واستصدروا قانون معاداة السامية، والذي يحظر حتى انتقاد السياسيات الاسرائيلية وليس محرقة الهولوكست فقط .

محيط : ولماذا فشلت جولات حوار الأديان التي تعقد بين الأزهر الشريف والفاتيكان في وقف هذه الحملات؟

أولا يجب أن نعرف أن الفاتيكان ليست له ولاية على هذه الجهات والصحف ووسائل الاعلام الغربية، كما أنه لا توجد نقاط تفاهم بين الوفود المسلمة والمسيحية التي تتحاور وتتناقش لتقريب المسافات بين الأديان، فيجب على الطرفين إيجاد جسور للتفاهم أولا إذا كانوا جادين في انجاح مثل هذا الحوار، ولا يكتفوا فقط بالالتقاء والتقاط الصور الفوتوغرافية أمام الرأي العام، فلابد وأن يكون هناك حوارا حقيقيا لا صوريا بين أصحاب الديانتين.

محيط : سبق وأن أدلى البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان بتصريحات مسيئة للاسلام فما تعليقك ؟

من وجهة نظري الخاصة أن بابا الفاتيكان لا يمثل إلا نفسه، وتصريحاته المسيئة لا تعبر عن وجهة النظر الكاثوليكية في الإسلام، بدليل أننا رأينا العديد من المؤرخين والمفكرين الأوروبيين الذين يعتنقون المسيحية ينصفون الاسلام والرسول في كتاباتهم، ثم إن البابا شعر بأنه أخطأ وأدلى بتصريحات تشبه الاعتذار، وقام في أعقاب هذه التصريحات بزيارة تركيا.

محيط : تتحدث تقارير عن تصاعد معدلات اعتناق الاوروبين للاسلام بشكل جعل الغرب متخوف من هذا الانتشار ؟

نعم هذا صحيح فالإسلام يكتسب كل يوم أرضية جديدة في أوروبا، وهناك تزايد لأعداد المعتنقين لهذا الدين بشكل ملحوظ وكبير، وإن كنت لا أملك إحصائيات عن عدد المتحولين الى الاسلام، كما أن هناك تخوف أوروبي من هذا الانتشار وخاصة في ايطاليا، وهى الدولة التي أعيش فيها، فعدد المسلمين هناك بلغ أكثر من مليون مسلما رغم حملات الاساءة، كما أن بها ما يزيد على 400 مسجد، وهو عدد كبير في دولة مثل ايطاليا تحتضن الفاتيكان.

محيط : وفي رأيك ما هى الاسباب الحقيقية التي تقف وراء اعتناق الأوروبين للإسلام .

سماحة هذا الدين الذي يدعو الى الإخاء واحترام الآخرين وعقائدهم، هو السبب الرئيسي لدخول الغربيين للإسلام، كما أنه دين يحتوى على مجموعة من القيم والمبادئ السامية والروحية التي يفتقدها الانسان الغربي حاليا، والتي أيضا لا توجد في الأديان والعقائد السماوية الأخرى.


مع تحيات وتقدير
أخوكم في لله ومحبكم في لله
أبوهمام عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي التونسي الحجازي
((ابن طيبة الطيبة))






آخر تعديل أبوهمام الدُّريدي الأثبجي يوم 06-May-2008 في 12:01 AM.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
19-Jul-2008, 12:45 AM   رقم المشاركة : 19
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود المغرب
  الحالة :
افتراضي

حوار الأديان دعوة للنبذ الارهاب مئات من رجال الدين في مدريد برعاية ملكين
مدريد عاصمة اسبانيا تلك الدولة:
التي اجتثت الاندلس من المسلمين
ونفذت فيهم محاكم التفتيش
حكمت نصف العالم أبادت كل ماهو اصلي في مستعمراتها.........
يوما ما كانت حامية الكنيسة و راعية الحرب الصليبية في ثغور الغرب الاسلامي.......
السعودية او بلاد الحجاز و نجد
أرض البعثة
البلاد الوحيدة ( لعلها الوحيدة) التي تطبق شرع الله في أرضه
بلاد العلماء و الدعوة الاسلامية
لكن لماذا بكل هذا الثقل وقع حكامها في فخ ما يسمى بالحوار..........؟
هل هي ضرورة سياسية لدفع الاتهام؟
وهل علينا أن ننظم مثل هذه الاجتماعات لنظهر للغرب تسامحنا...........؟
ماذا لو كانت دولة عربية أخرى رعت المشروع؟ بماذا ستجابه....؟













التوقيع


مدونتي
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
12-Aug-2008, 06:42 AM   رقم المشاركة : 20
بديع الزمان
مصري قديم
 
الصورة الرمزية بديع الزمان





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

كنت قد قرأت كلاما معبرا لفضيلة الشيخ سلمان العودة عن "أن هناك من يريد أن يجرنا إلى الصراع"
لأن الهدوء و التفاهم يخيفهم و يحقق بيئة مناسبة لإقبال شعوبهم على فهم الإسلام ...
فإذا نوينا هذه النية نكون قد التففنا حول نياتهم و حاورناهم لأجل من وراءهم ... و طبعاً بحيثيات تحفظ عزة الدين .













التوقيع

اعلم يقيناً أن اسمى غاية للخلق، واعظم نتيجة للفطرة الانسانية.. هو ((الايمان بالله)).. واعلم ان أعلى مرتبة للانسانية، وافضل مقام للبشرية.. هو ((معرفة الله)) التي في ذلك الايمان.. واعلم ان أزهى سعادة للانس والجن، وأحلى نعمة.. هو ((محبة الله)) النابعة من تلك المعرفة.. واعلم أن اصفى سرور لروح الانسان، وانقى بهجة لقلبه.. هو ((اللذة الروحية)) المترشحة من تلك المحبة.
.
.

بديع الزمان سعيد النورسي
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
15-Aug-2008, 06:17 PM   رقم المشاركة : 21
ابن قرناس
مصري قديم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

التاريخ انت حر وبطل
تسلم يمينك علي راسي والله







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
19-Nov-2008, 01:28 AM   رقم المشاركة : 22
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود المغرب
  الحالة :
افتراضي

مؤتمر حوار الأديان بعد مدريد يعقد في نيويورك برعاية أميرية.
لم يعقد في بلاد نجد و الحجاز لأن فيه حاخامات و ممثلون عن دولة الصهاينة هكذا قال البعض
و لأنه حوار أممي كان من اللازم أن يعقد في حاضرة بان كي مون .
و لأنه حوار للأديان حضره الرؤساء و الأمراء ولم يحضره العلماء ( عربيا)
و لأنه فرصة للتطبيع بادر شيمون للإشادة بالمبادرة السعودية للسلام.
و لأننا بعيدون عن غزة لم يستطع أي رئيس و لا زعيم عربي أن يذكر مأساة أهل فلسطين
تحدث البعض عن كرامة الإنسان بشمولية تستبعد ( حق الفلسطينيين في العيش ولو في مهانة).













التوقيع


مدونتي
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ, أحمد, موسى, الخطاب

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 01:58 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0