« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: السفر (آخر رد :الذهبي)       :: نيكولا تسلا اعظم عباقرة العصر الحديث...!! (آخر رد :محمد المبارك)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: هنا (الفايسبوك وتويتر) ... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: طريق الإستقرار في ليبيا (آخر رد :النسر)       :: اسم الله الاعظم الذى اذا دعى به اجاب واذا سئل به اعطى (آخر رد :النسر)       :: وصايا حفظ كتاب الله (آخر رد :النسر)       :: موقف الدولة العثمانية ونظرتها التسامحية تجاه أتباع الأديان السماوية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 17-Sep-2007, 03:01 PM   رقم المشاركة : 1



افتراضي تاريخ أكلة لحوم البشر،وعبدة الشيطان،ومصاصي الدماء اليهود لأبوهمام الأثبجي

تاريخ أكلة لحوم البشر،وعبدة الشيطان،ومصاصي الدماء اليهود
إعداد وتجميع
أبوهمام عبدالهادي بن أحمد بن عبدالهادي الدريدي الأثبجي

تاريخ أكلة لحوم البشر
تعليق الطبيب رامي محمد ديابي
وفي غياب الإسلام ليس غريباً أن يعد الفأر غزالأ
ترجمة وتلخيص وتعليق : علي ياسين
قال تعالى : (وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) (البقرة/30) . تذكرت هذه الآية الكريمة عندما سمعت الأخبار المروّعة التي بثتها إذاعة ال بي بي سي آخر مارس الماضي عن ضبط رجل يبيع لحوم البشر في جمهورية "ملدوفيا" التي تجاور روسيا الاتحادية ورومانيا ،والتي تعد من أفقر دول أوروبا الشرقية .. ثم لم تمض أيام حتى وصلتني عن طريق البريد الإلكتروني صور لمن يأكلون لحوم الأطفال من البشر وهي صور يعجز اللسان والقلم عن التعبير عنها. هنا ساحت بي الذاكرة في تاريخ الوحوش البشرية التي تفوقت على كل وحوش الدنيا فتذكرت أنه في شهر يونيو الماضي طالعتنا بعض وكالات الأنباء بأنه قد تم القبض في سيبيريا على السفاح "ألكسندر سبيستفلزيف" الذي يناهز عمره 30 سنة ، والذي قتل وأكل أكثر من 19 ضحية أولاها جثة عشيقته وليس هذا غريباَ عن روسيا والجمهوريات السوفيتية السابقة ؛ لأن الفقر والجوع مع غياب الدين والقيم ومع انحطاط الأخلاق وشيوع الخمر والمخدرات ،كل ذلك جعل الأمر قريباً من الظاهرة . تقول جريدة "البرويسترويكا" الروسية :"إن أكل لحم البشر أصبح ظاهرة في الاتحاد السوفيتي المنحل . ففي عام 1996 اتهم عشرون من المجرمين بالقتل وأكل لحم البشر، وتقول أجهزة الشرطة إن 30 شخصًا على الأقل قد قتلوا وأُكلوا في العام نفسه ." وتقول الصحف إن أكثر الضحايا من المشردين الذين يقتلون وتقطع أجزاء من أجسامهم وتباع للمارة . ولا يكاد يمر شهر إلا ويعثر فيه على جثث قطعت بعض أجزائها .
وقد عرفت روسيا في الماضي أكل لحم البشر بسبب المجاعة كما حدث في الفولجا والأورال عام 1921 . وكذا لما حاصر النازيون "ليننجراد" في الحرب العالمية الثانية ، وأيضاً لما نفى "ستالين" الملايين في المزارع الجماعية في "أوكرانيا" فكان الناس يأكلون لحوم البشر في كل ذلك مضطرين .
أما في العصر الحالي فليس الأمر للضرورة بقدر ما هو لضياع الإنسانية وغياب الضمير ،ففي "الأورال" قام رجل بقتل شاب وبيع لحمه للناس ، ولم يكتشف نوع اللحم إلا لما رأى أحد المشترين شريطًا من الجلد البشري على قطعة لحم . وفي سيبيريا وجد أن لحماً مفروماً في طعام "البيلميني" الشهير مصنوعٌ من لحم آدمي ، فتم القبض على البائع . وفي مدينة "بيريزينكي" وجدت أكياس من اللحم الآدمي تباع للمارة في الشارع ، ولم تتبين حقيقة الأمر إلا لما اشترى أحد المواطنين اللحم فلما طبخته امرأته وجدت أن له طعمًا غريباً ورائحة غريبة. وبالبحث عن مصدر اللحم وُجد أن وراءه عصابة من مدمني الخمر يقتلون رفاقهم المدمنين ويأكلون بعض لحمهم ويبيعون بعضه من أجل المال الذي يشترون به الخمور. وبالقبض عليهم قال أحدهم ببرود : إن طعم اللحم البشري يعتمد على نوعية الضحية ، وما إذا كان يحب أكل الطعام الحلو أم المالح !!
وأما في السجون بين المجرمين فالأمر أكثر شيوعًا إذ يلجأ المساجين بسبب نقص الطعام وازدحام الزنازين إلى قتل بعضهم وأكل لحم القتيل أحيانًا . ففي أحد سجون "كازاخستان" قام أربعة نزلاء في إحدى الزنزانات بقتل نزيلٍ وفد عليهم في زنزانتهم ، وقطّعوا لحماً من ذراعيه وظهره وطبخوه وأكلوه بعد قلي بعض القطع على طبق ساخن وسلق قطع أخرى داخل غلاية كهربائية . وفي أحد سجون "بارنول" قام أحد السجناء بقتل زميله وشق بطنه واستخراج طحاله وسلقه في ماء ، ثم أكله وشرب مرقته ، ثم قام مع نزيل آخر بخنق سجين آخر وطبخا بعض لحمه وأكلاه .
وتكاد كوريا الشمالية تشابه روسيا والجمهوريات السوفيتية المنحلة إلى حد بعيد . ويقال إن المجاعة تدفع الناس هناك إلى أكل أطفالهم ،وقد تم بالفعل إعدام رجل وزوجته لقتلهما خمسين طفلاً مع الاحتفاظ بلحومهم مملحة في أحد الأكواخ .
وتأخذ جريمة أكل لحم البشر في مجتمعات أخرى أبعادًا مختلفة ، ففي المكسيك ترتكب عصابات تجارة المخدرات الجريمة لغرض أو لآخر . وقد تبين أن إحدى العصابات يلبس أفرادها قلائد من الفقرات العظمية الآدمية لتساعدهم - على حد زعمهم - على الاختفاء ممن يطاردونهم ، وعندما تشاجر أحد أفراد العصابة في إحدى الخمارات أخرج من جيبه بعض الأصابع البشرية وأخذ يأكل منها ،ثم خطف أحد أفراد نفس العصابة زميلاً له وقتله وقطع أطرافه واستخرج القلب والعمود الفقري مع الأعضاء التناسلية لصنع طعام سحري .
وفي "الكونغو" حيث السحر الأسود توجد بعض القبائل التي اشتهر زعماؤها بالقدرة على التحوّل إلى تماسيح كما يتوهم ذلك القرويون البسطاء .وقد قتل هؤلاء الزعماء عام 1995 ثلاثاً وثلاثين ضحية واعترف أحدهم بقتل خمسة وأكلهم .
أما في إندونيسيا فالأمر مختلف حيث توجد قبائل "الداياك" في إقليم كاليمنتان الغربي بجزيرة "بورنيو" وهي قبائل همجية تحولت إلى النصرانية ، وهي الآن تحارب المسلمين القادمين إليهم من جزيرة "تادورا" ويعيدون الماضي الأسود في همجيتهم حيث اشتهروا بقطع رءوس أعدائهم والاحتفاظ بها بعد قتلهم . واليوم يقتلون المسلم ويقطعون رأسه ويستخرجون قلبه ويأكلونه مع استخدام دمه كشراب ويقال إنهم يوظّفون السحر الأسود في حربهم ضد المسلمين .
أكل لحم البشر وصمة عار في جبين الحضارة المعاصرة

عرفت البشرية القتل لأسباب تقليدية كأن يرتبط القتل بسوْرة غضب أو بدافع انتقام أو بقصد السرقة أو السطو أو قطع الطريق أو لدوافع عنصرية ونحو ذلك . أما الذي سنركّز عليه في هذا التحقيق فهو أنماط غير تقليدية لنوع خاص من القتل يصل الإنسان عنده إلى الغاية في الخروج عن الفطرة ، أو ما يمكن أن نسميه "شذوذ الشذوذ" ، إذ يكون القتل من أجل القتل ، بل ومن أجل أن يستمتع القاتل بأكل لحم أخيه في البشرية وشرب دمه ،وتلكم هي الوحشية التي تخجل منها الوحوش ؛ لأن وحوش الغابة إنما تأكل لأنها ذات غريزة تدفعها إلى القتل من أجل البقاء ودفع غائلة الجوع ، فإذا شبعت كفّت ، ثم لا تجد- إلا نادراً- حيوانًا يأكل حيوانًا من جنسه ، أما أن يكون هذا بين بني الإنسان فهذا ما لا يكاد يصدقه عقل ولا خيال . إن الله تعالى لما تكلم عن الغيبة شبهها بأكل لحم الإنسان لأخيه الإنسان ثم بيّن أن هذا شنيع عند بني آدم كافة فقال سبحانه : ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه ) ( الحجرات : 12 ) . ولما عاب الشاعر على بني البشر ظلم بعضهم لبعض أتى بهذه الصورة المنفّرة ليزجر الناس عن ذلك فقال :
نعيـب زماننا والعيـب فينا ******** وما لزماننا عيبٌ سوانا
وليس الذئبُ يأكل لحم ذئبٍ ******** ويأكل بعضنا بعضاً عيانا
فما أصعبه من تصوير وما أفظعه من تشبيه !! أما المصيبة المروّعة والكارثة المفزعة فهي أن يتحول الخيال إلى واقع ، وتستيقظ البشرية على حقيقة مفادها أن هناك بشرًا يأكلون لحم البشر ويشربون دماءهم.
وهناك أسباب عامة لوجود هذه النماذج الشاذة بين البشر نذكر منها:
أولاً : الطقوس اليهودية:
فقد اشتهر اليهود من قديم بتقديم القرابين البشرية بذبحها ومص دمائها أو مزجها في فطائر يأكلونها في مناسبات معينة كعيد الفصح عندهم أو مايسمّى بعيد الفطائر ، وكذا في مراسم ختان أطفالهم . ويزعمون أن تعاليم دينهم تأمرهم بذلك تقرباً إلى إلههم "يهوه" . وقد أثبتت الدراسات أن السحرة اليهود في قديم الزمان كانوا يستخدمون دم الإنسان من أجل إتمام طقوسهم وشعوذتهم . وقد أوضح المؤرخ اليهودي "برنراد لافرار" في كتابه "اللاّسامية" أن هذه العادة ترجع إلى السحرة اليهود في الماضي . ومعلوم أن لليهود عيدين تقدم فيهما الفطائر الممزوجة بالدماء البشرية : الأول : عيد "البوريم" الذي يتم الاحتفال به في شهر مارس من كل عام ، والثاني : عيد الفصح الذي يحتفل به في شهر إبريل . ويتم استنـزاف دم الضحية إما بذبحها كما تذبح الشاة وتصفية دمها في دعاء وإما بوضعها في برميل تثبت في جوانبه إبر حادة تغرس في جثة الضحية بعد ذبحها ، وإما بقطع شرايين الضحية في مواضع متعددة ؛ليتدفق منها الدم الذي يجمع في وعاء ويعطى للحاخام الذي يستعمله في إعداد الفطير المقدس . وفي مناسبات الزواج يقدّم الحاخام للزوجين بيضة مسلوقة مغموسة في رماد مشرّب بدم إنسان ، وفي مناسبات الختان يضع الحاخام أصبعه في كأس مملوءة بالخمر الممزوج بالدم ، ثم يدخله في فم الطفل مرتين وهو يقول : إن حياتك بدمك !! أما الحوادث التي افتضح فيها اليهود بجرائمهم تلك فلا تكاد تحصى ، وهي مسجلة تاريخيًا وتعتبر من أسباب النكبات التي نكب بها اليهود بعد أن باءوا بكراهية الناس واضطهادهم في كل مكان . وسنذكر مثالاً واحدًا على ذلك ، أما من أراد المزيد فليراجع الكتب المعنية بالمسألة ككتاب "اليهود والقرابين البشرية" للأستاذ محمد فوزي حمزة طبعة دار الأنصار بمصر، وكتاب "نهاية اليهود" للأستاذ أبي الفداء محمد عارف طبعة دار الاعتصام بمصر .

أما المثال الذي سنقتصر عليه فهو جرائم اليهود في بريطانيا ؛ففي سنة 1144 م وجدت في ضاحية "نورويش" جثة طفل عمره 12 سنة مقتولاً ،وقد استنـزفت دماؤه من جراح عديدة وكان ذلك في يوم عيد الفصح اليهودي مما أثار شكوك الأهالي في أن القتلة من اليهود.وبالفعل تم القبض على الجناة وكانوا جميعًا من اليهود. وفي سنة 1255 خطف اليهود طفلاً من "لنكولن" في أيام عيد الفصح اليهودي وعذبوه وصلبوه واستنـزفوا دمه ، وعثر والداه على جثته في بئر بالقرب من منـزل يهودي يُدعى "جوبين" ، وأثناء التحقيق اعترف اليهودي على شركائه في الجريمة فحوكم منهم 91 ،أُعدم منهم 18 ، وكان الجميع من اليهود . وتوالت جرائم اليهود في بريطانيا حتى كانت جريمتهم سنة 1290 التي ذبحوا فيها طفلاً في "أكسفورد" واستنـزفوا دمه ، مما أدى بالملك "إدوارد الأول" إلى أن يصدر قراره التاريخي بطرد اليهود من بريطانيا . ثم لما عادوا إليها لم تتوقف جرائمهم ، ففي أول مارس عام 1932 تم العثور في إحدي مدن بريطانيا على جثة طفل مذبوح ومستنـزف الدم ، وكان ذلك قبل عيد الفصح اليهودي بيوم واحد ، وتم إدانة يهودي في تلك الجريمة ، ثم اختفت هذه الجريمة تقريبًا من يوم دخل اليهود أرض فلسطين واغتصبوها ، ولعل السر في ذلك هو قدرتهم على تنفيذ جريمتهم البشعة فيمن يعتقلونه من أهل فلسطين في سرية تامة .

((للحديث بقية))







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Sep-2007, 03:26 PM   رقم المشاركة : 2
 

 




افتراضي

موضوع رائع وطرحه أروع لك شكري وننتظر باقي الموضوع













التوقيع


 روح الفؤاد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Sep-2007, 04:32 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية زهرة الهيدرانجيا

 




افتراضي

بـــــــــــــــــــــارك الله فيك













التوقيع

فواعجبًا لأمة لها تاريخ عريق مشرف تخاصمه ولا تستفيد منه، وتعتبره ماضيًا زال وتراثًا باليًا"
"إن الذين يقرءون التاريخ ولا يتعلمون منه أناس فقدوا الإحساس بالحياة، وإنهم اختاروا الموت هربًا من محاسبة النفس أو صحوة الضمير والحس'
أرنولد توينبي
 زهرة الهيدرانجيا غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Sep-2007, 10:32 PM   رقم المشاركة : 4



افتراضي

يسعدني مرورك الكريم روح الفؤاد







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Sep-2007, 10:33 PM   رقم المشاركة : 5



افتراضي

وفيك أختي زهرة بارك الله.







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Sep-2007, 10:35 PM   رقم المشاركة : 6



افتراضي

((زيادة أبوهمام الدريدي الأثبجي حول جوانب من تاريخ مصاصي الدماء اليهود،وطقوسهم القذرة))

((نقلاً عن أحد أعضاء منتديات اللوبي الخليجي-hayem))
من يريد معرفة مصاصي دماء البشر؟؟
سمعتم عنهم ورايتموهم في الافلام وكثيرا لم يصدق انه ممكن ان يوجد من يتناول دماء بشرية
فكذبناهم وقلنا تخاريف افلام , هذا الموضوع سيثبت لك انه هناك فعلا وفي الواقع من يتناول الدماء البشرية ويتلذذ بها ,,,
كهذا الذي نراه في الافلام ولكن هذا ماهو سوى ممثل ويقوم باداء دور ليس هو حقيقته
لذلك تعالوا اريكم مصاصين الدماء الحقيقين وبالوقائع والبراهين ولكم الحكم,,,,

انهم هؤلاء لا اقول ذلك لاني اكره اليهود فقط ولكن لان هذه هي الحقيقة اقراوا معي هنا لتقتنعوا ,,,,,
انهم هم اليهود بلا منازع ،الذين تقول شرائعهما "اللذين لا يؤمنون بتعاليم الدين اليهودي وشريعة اليهود ،يجب تقديمهم قرابين إلى إلهنا الأعظم" ،وتقول "عندنا مناسبتان دمويتان (ترضينا) ألهنا يهوه ،إحداهما عيد الفطائر الممزوجة بدماء البشرية ،والأخرى مراسيم ختان أطفالنا" وملخص فكرة (الفطيرة المقدسة) ،هو الحصول على دم بشرى ،وخلطه بالدقيق الذي تعد منه فطائر عيد الفصح.

وقد سرت هذه العادة المتوحشة إلي اليهود عن طريق كتبهم المقدسة ،التي أثبتت الدراسات أن اتباعهم لما جاء فيها من تعاليم موضوعة ،كان سببا رئيسيا للنكبات التي منى بها اليهود في تاريخهم الدموي ،وقد كان السحرة اليهود في قديم الزمان ،يستخدمون دم الإنسان من اجل إتمام طقوسهم وشعوذتهم

وقد اعتاد اليهود - وفق تعاليمهم ووفق ما ضبط من جرائمهم - على قتل الأطفال ،واخذ دمائهم ومزجه بدماء العيد ،وقد اعترف المؤرخ اليهودي "برنراد لازار" في كتابه "اللاسامية" بان هذه العادة ،ترجع من قبل السحرة اليهود في الماضي.

ولو انكم اطلعتوا على محاريبهم ومعابدهم ،لأصابكم الفزع والتقزز مما ترون من أثار هذه الجرائم ،فان محاريبهم ملطخة بالدماء التي سفكت من عهد إبراهيم حتى مملكة إسرائيل ويهوذا كما أن "معابدهم في القدس مخيفة بشكل يفوق معابد الهنود السحرة ،وهي المراكز التي تقع بداخلها جرائم القرابين البشرية" ،وهذه الجرائم عائدة إلى التعاليم الإجرامية لتي اقرها حكماؤها ،وفي عصر ما استشرى خطر هذه الجرائم ،واستفحل آمرها حتى صارت تمثل ظاهرة أطلق عليها اسم "الذبائح واليهود عندهم عيدان مقدسان لا تتم فيهم الفرحة إلا بتقديم القرابين البشرية أي (بتناول الفطير الممزوج بالدماء البشرية) وأول هذين العيدين ،عيد البوريم ،ويتم الاحتفال به من مارس من كل عام ،والعيد الثاني هو عيد الفصح ،ويتم الاحتفال به في أبريل من كل عام.

"وذبائح عيد البوريم تنتقي عادة من الشباب البالغين ،يؤخذ دم الضحية ويجفف على شكل ذرات تمزج بعجين الفطائر ،ويحفظ ما يتبقى للعيد المقبل ،أما ذبائح عيد الفصح اليهودي ،فتكون عادة من الأولاد اللذين لا تزيد أعمارهم كثيرا عن عشر سنوات ،ويمزج دم الضحية بعجين الفطير قبل تجفيفه أو بعد تجفيفه".

ويتم استنزاف دم الضحية ،إما بطريق (البرميل الابري) ،وهو برميل يتسع لحجم الضحية ،ثبتت على جميع جوانبه ابر حادة ،تغرس في جثة الضحية بعد ذبحها ،لتسيل منها الدماء التي يفرح اليهود بتجمعها في وعاء يعد لجمعها ،أو بذبح الضحية كما تذبح الشاة ،وتصفية دمها في وعاء ،أو بقطع شرايين الضحية في مواضع متعددة ليتدفق منها الدم...أما هذا الدم فانه"يجمع في وعاء ،ويسلم إلى الحاخام الذي يقوم بإعداد الفطير المقدس ممزوجا بدم البشر ،(إرضاء) لأله اليهود يهوه المتعطش لسفك الدماء".

وفي مناسبات الزواج "يصوم الزوجان من المساء عن كل شي ،حتى يقدم لهم الحاخام بيضة مسلوقة ومغموسة في رماد مشرب بدم إنسان" وفي مناسبات الختان "يغمس الحاخام إصبعه في كاس مملوءة بالخمر الممزوج بالدم ،ثم يدخله في فم الطفل مرتين وهو يقول للطفل :إن حياتك بدمك"...والتلمود يقول لليهود :"اقتل الصالح من غير الإسرائيليين" ويقول"يحل بقر الاممي كما تبقر بطون الأسماك ،حتى وفي يوم الصوم الكبير الواقع في أيام السبوت" ثم يقرر(الثواب) على ذلك الإجرام بان من "يقتل أجنبيا - أي غير يهودي - يكافأ بالخلود في الفردوس والإقامة في قصر الرابع...وفيما يلي بعض الأمثلة لبعض لما اكتشف في هذه الحوادث البشعة ،حوادث قتل الأطفال واستخدام دمائهم في أعياد اليهود ،وهذا سجل لبعض مما أمكن اكتشافه -وهو حسب بعض التقديرات يصلا إلى 400 جريمة تم إكتشافها- ،أو قل لما أمكن جمعه مما أمكن اكتشافه ،وما خفي الله أعلم به ،

وتوجد عدة شروط يجب أن تتوافر في الضحية لإتمام عملية الذبح:

1- أن يكون القربان مسيحياً

2- أن يكون طفلا ولم يتجاوز سن البلوغ

3- أن ينحدر من أم وأب مسيحيين صالحين لم يثبت أنهما ارتكبا الزنا أو أدمنا الخمر

4- ألا يكون الولد -القربان- قد تناول الخمر أى أن دمه صاف.

5- تكون فرحة يهوه (وهو الله عند اليهود) عظيمة وكبيرة إذا كان الدم الممزوج بفطير العيد هو دم قسيس لأنه يصلح لكل الأعياد!

(الممثلة الفرنسية العجوز بارجيت بادروو تقيم الدنيا كل عيد أضحى وتتهم المسلمين بالوحشية لذبحهم الأضاحي (أقصد هنا الماشية) فلماذا لم تقيمها وتهاجم الذين يقومون بذبح الأضاحي البشرية...

1- في مصر

في عام 1881 شهدت مدينة بور سعيد إحدى جرائم اليهود البشعة حيث قدم رجل يهودي من القاهرة إلى مدينة بور سعيد ، فاستأجر مكان في غرب المدينة وأخذ يتردد على بقال يوناني بنفس المنطقة إلى أن جاءه يوما وبصحبته فتاه صغيرة في الثامنة من عمرها ، فشرب خمراً وأجبرها على شربه مما أثار انتباه الرجل اليوناني ، وفي اليوم التالي تم العثور على جثة الفتاة وقد مثل بها بطريقة وحشية ، وتم قطع حنجرتها ، وأثار ذلك الحادث الأهالي في مصر آنذاك.

2- في سوريا

في سنة 1810 في حلب فقدت سيدة نصرانية و بعد التحري عثر على جثتها مذبوحة ومستنزفة دمها ، وقد أتهم اليهودي رفول أنكوتا بذبحها وأخذ دمها لإستعماله في عيد الفصح.

في يوم 5 فبراير 1840 إختطف اليهود إحدى الرهبان المسيحيين الكاثوليك والذي كان يدعى (الأب فرانسوا أنطوان توما) وذلك بعد ذهابه لحارة اليهود في دمشق لتطعيم أحد الأاطفال ضد الجدري ، وبعد عودته من زيارة الطفل المريض تم اختطافه بواسطة جماعة من اليهود ، وقتلوه واستنزفوا دمه لإستخدامه في عيد (البوريم) أي عيد الفصح اليهودي.

وأيضا في دمشق في تم إختطاف العديد من الصبية وتم قتلهم للحصول على دمائهم ، ولعل أشهرهم على الإطلاق الطفل هنري عبد النور والذي خطفه اليهود في يوم 7 من ابريل من عام 1890 و الذي كتب فيه أبوه فيه قصيدة رثاء شهيرة بعنوان رثـاء الذبائـح



3- في لبنان

في سنة 1824 في بيروت ذبح اليهود المدعو فتح الله الصائغ وأخذوا دمه لاستعماله في عيد الفصح ، وتكرر ذلك في عام 1826 في أنطاكية ، 1829 في حماه.

وفي طرابلس الشام حدث عام 1834 أن ارتدت اليهودية (بنود) عن دينها ، بعد أن رأت بعينيها جرائم ليهود المروعة ، و ذبحهم للأطفال الأبرياء من اجل خلط دمهم بفطير العيد ، ودخلت الرهبنة وماتت باسم الراهبة كاترينا ، وتركت مذكرات خطيرة عن جرائم اليهود وتعطشهم لسفك الدماء وسردت في مذكراتها الحوادث التي شهدتها بنفسها وهي التي وقعت في أنطاكية وحماه وطرابلس الشام وفيها ذبح اليهود طفلين مسيحيين ، وفتاه مسلمة واستنزفوا دمائهم.
- في بريطانيا

في سنة 1144م وجدت في ضاحية نورويش( Norwich )جثة طفل عمره 12 سنة مقتولا ومستنزفة الدماء من جراح عديدة وكان ذلك اليوم هو عيد الصفح اليهودي مما أثار شك الأهالي في أن قاتلي الطفل من اليهود وتم القبض على الجناة وكان جميعهم من اليهود! وهذه القضية تعتبر أول قضية مكشوفة من هذا النوع و لا تزال سجلاتها محفوظة بدار الأسقفية البريطانية وفي عام 1160م ووجدت جثة طفل آخر في Glowcester وكانت الجثة مستنزفة الدماء بواسطة جروح في المواضع المعتادة للصلب ،وفي عام 1235م سرق بعض اليهود طفلا آخر من نورويش وأخفوه بغرض ذبحه واستنزاف دمه ، وعثر عليه أثناء قيامهم بعملية الختان له تمهيداً لذبحه ، وفي عام 1244 عثر في لندن على جثة صبي في مقبرة القديس( بندكت) خالية من قطرة واحدة من الدم الذي استنزف بواسطة جروح خاصةّ!

• وفي سنة 1255 خطف اليهود طفلا آخر من لنكولن Lincoln وذلك في أيام عيد الفصح اليهودي ، وعذبوه وصلبوه واستنزفوا دمه ، وعثر والداه على جثته في بئر بالقرب من منزل يهودي يدعى جوبن Joppin ، وأثناء التحقيق اعترف هذا اليهودي على شركائه ، وجرت محاكمة 91 يهودي أعدم منهم 18!. •

• وتوالت جرائم اليهود في بريطانيا حتى عام 1290 حيث ذبح اليهود في أكسفورد طفلاً مسيحيا واستنفذوا دمه ، وأدت هذه الجريمة إلى إصدار الملك إدوارد الأول أمره التاريخي بطرد اليهود من بريطانيا!

• وفي عام 1928 في شولتون في مانشستر Chorlton, Manchester عثر على طفل يدعى أودنيل مذبوحاً ومستنزفة دماؤه ، ولم يتم العثور على قطرة دم واحدة وقد تمت هذه الجريمة قبل يوم واحد من أعياد اليهود.

وفي 1 مارس عام 1932 تم العثور على جثة طفل مذبوحة ومستنزفة دمه ، وكان ذلك أيضا قبل عيد الفصح اليهودي بيوم واحد وتم إدانة يهودي في هذه الجريمة.

5- في فرنسا

في سنة 1171 م في Blois بفرنسا وجدت جثة صبي مسيحي أيام عيد الفصح اليهودي ملقاة في النهر ،وقد استنفذ دمه لأغراض دينية ،ثبتت الجريمة علي اليهود واعدم فيها عدد منهم ،ثم في سنة 1179 م وجدت في مدينة Pontois بفرنسا جثة صبي آخر استنفذ دمه لاخر قطرة ،أما في برايسن Braisene فقد بيع شاب مسيحي إلى اليهود في سنة 1192 من قبل الكونتس أوف دور ،وكان متهما بالسرقة ،فذبحه اليهود واستنفذوا دمه ،وقد حضر الملك فيليب أغسطس المحكمة بنفسه وأمر بحرق المذنبين من اليهود.

ثم في سنة 1247 م عثر في ضاحية فالرياسValrias علي جثة طفلة من الثانية من عمرها ،ولقد استنفذ دمها من جروح من عنقها و معصمها و قدمها ،واعترف اليهود بحاجتهم لدمها ،ولم يفصحوا عن طريقة استخدامه في طقوسهم الدينية ، وطبقا لما جاء في دائرة المعرف اليهودية بأن ثلاثة من اليهود تم إعدامهم بسبب هذه الحادثة

وفي سنة 1288 عثر في ترويسTroyes على جثة طفل مذبوح على الطريقة اليهودية ، حوكم اليهود وأعدم 13 منهم حرقا ، اعترفت بذلك دائرة المعارف اليهودية الجزء 12 صفحة 267.

6- في ألمانيا

عثر في 1235م في ضاحية فولديت Foldit على خمسة أطفال مذبوحين ، واعترف اليهود باستنزاف دمائهم لأغراض طبية في معالجة الأمراض ! ، وانتقم الشعب من اليهود و قتل عددا كبيرا منهم ، ثم في سنة 1261 في ضاحية باديو Badeu باعت سيدة عجوز طفلة عمرها 7 سنوات إلى اليهود الذين استنزفوا دمها والقوا بالجثة في النهر، وأدينت العجوز بشهادة ابنتها ، وحكم بالإعدام على عدد من اليهود ولنتحر اثنان منهم.

وفي سنة 1286 م في أوبرفيزل Oberwesel عذب اليهود في عيدهم طفلا مسيحيا يدعى فنر Werner لمدة ثلاث أيام ، ثم علقوه من رجليه واستنزفوا دمه لآخر قطرة ، وعثر على الجثة في النهر ، واتخذت المدينة من يوم صلبه 19 ابريل ذكرى سنوية لتلك الجريمة البشعة.

وتكرر في 1510 م في ألمانيا أيضا في ضاحية براندنبرج Brandenburg أان اشترى اليهود طفلا وصلبوه واستنزفوا دمه ، واعترفوا أثناء المحاكمة ، وحكم على 41 منهم بالإعدام ، أما في ميتز Mytez فقد اختطف يهودي طفلا يبلغ من العمر 3 سنوات وقتله بعد استنزاف دمه ،وحكم على اليهودي بالإعدام حرقا. وتكررت حوادث الاختطاف و القتل في ألماني وكان كل المتهمين في هذه الحوادث من اليهود ، مما أدى إلى نشوء ثروة عارمة بين أفراد الشعب الألماني في عام 1882 وقتل الكثير من اليهود.

وفي عام 1928 قتل شاب يبلغ من العمر 20 عاماً في جلادبيك Gladbeck وكان يدعى هيلموت داوب Helmuth Daube ووجدت جثته مذبوحة من الحنجرة ومصفاة من لدماء وأتهم يهودي يدعى هوزمان Huszmann بهذه الجريمة .

وفي 17 مارس من عام 1927 إختفى صبي عمره خمس سنوات ووجدت جثته مذبوحة ومستنزفة الدماء ، وأعلنت السلطات أن عملية القتل كانت لدوافع دينية دون أن يتهم أحدا.

وفي 1932 في بادربون Paderborn وجدت جثة فتاة مذبوحة ومستنزفة الدماء وأتهم جزار يهودي وإبنه في هذه الجريمة ، وأعلن أنها كانت لأغراض دينية


7- في اسبانيا

في سنة 1250 عثر على جثة طفل في سارجوسا Sargossa مصلوب ومستنزف دمه. ، وتكرر ذلك في سنة 1468 م في بلدة سيوجوفيا Segovia حيث صلب اليهود طفلاً مسيحيا واستنزفوا دمه قبل عيد الفصح اليهودي ، وحكم بالإعدام على عدد منهم.

وفي سنة 1490 في توليدو Tolido اعترف أحد اليهود على زملائه والذين كانوا قد اشتركوا معه في ذبح أحد الأطفال وأخذ دمه ، وأعدم 8 من اليهود في هذه القضية ، والتي كانت السبب الرئيسي في قرارا طرد اليهود من أسبانيا في عام 1490م

8- في النمسا

في سنة 1287 في برن Berne ذبح اليهود الطفل رودلف في منزل يهودي ثري بالمدينة ، واعترف اليهود بجريمتهم واعدم عدد كبير منهم ، وصنعت المدينة تمثالا على شكل يهودي يأكل طفلا صغيرا ونصب التمثال في الحي اليهودي ليذكرهم بجرائمهم الوحشية.

9- في سويسرا

في عام 1462 م في بلدة إنزبروك Innsbruk بيع صبي مسيحي الى اليهود فذبحوه على صخرة داخل لغابة ، واستعملوا دمه في عيدهم ، وصدرت عدة قرارات بعد تلك الحادثة تلزم اليهود بوضع رباطا أصفر اللون على ذراعهم اليسرى لتميزهم عن بقية السويسريين اتقاء لشرهم!!!
منـــــــــــــــقول
.......................................

تذكر الموسوعة الحرة الإلكترونية
-أن-مصاصو الدماء هم وحوش خيالية ، تحكى عن بعض الأشخاص الذين كانوا بشر ذات يوم إلى أن أصابتهم عضة من مصاصى الدماء وتم شرب دمائهم حتى يبطأ نبض قلبهم ومن ثم يتحولون إلى مصاصى دماء.
وجودهم في مصادر العربية القديمة
و نري وجودهم في المصادر العربية القديمة مثلا في أخبار الزمان للمسعودي الذي ذكر في باب الجن و أجناسهم و قبائلهم و قال
يقول المسعودي في أخبار الزمان :
و منهم من تظفر بالرجل الخالي في الصحراء او الخراب ، فتأخده بيده فترقصه حتى يتحير و يسقط فتمص دمه(1)
غذائهم
يتغذى مصاصو الدماء على الدماء و الدماء فقط, ولا يوجد لديهم تمييز بين الدماء.
قتلة يسعون دائما للقتل من أجل المتعة قبل ان يكون من أجل العطش
أماكن تواجدهم
يعيشون في أماكن عديدة وأغلبها تكون عميقة أو, المجارير ، الأماكن المهجورة, المقابر.
مشكلاتهم
جلودهم حساسة جداً, فأشعة الشمس تحرق جلودهم فلا يتمكنون من المخروج في وضح النهار ، و حاسة الشم قوية فهم يكرهون الثوم, لانةٌ يعطل حاسة الشم عندهم فلا يتمكنون من تحديد موق فريستهم.
كيفية قتلهم
يمكن قتلهم بتعريضهم لأشعة الشمس, غرز قضيب خشب في قلوبهم, إلصاق الصليب على جلودهم حتى يحترقون, المياه المقدسة تقوم بنفس عملية الشمس في حرقهم. وأيضاَ بالرصاصة الفضية وقنبلة الأشعة الفوق ينفسجية.
ماقيل عنهم
حيث تحكى بعض الحكايات القديمة عن قتلهم بواسطة الصليب عندما كان شخصا منهم معلق على الصليب وقبل أن يموت أتى خفاش وامتص دمائه.
ولكن هناك حكايات آخرى تحكى عن دور الكتاب المقدس و الماء المقدس في القضاء عليهم .
ظهورهم
ظهر مصاصو الدماء كشخصيات خيالية في العديد من المسلسلات الأجنبية و الأساطير و أفلام الرعب سواء القديمة منها أو الجديدة.
وتعددت أدوارهم على حسب قصصهم, فمثلا في فيلم فان هيلسنج كانوا مجموعة قليلة على وشك الإنقراض, سعوا إلى أن يزيدوا من نسلهم, وفور أن بدأ الأمر قرروا أن يستغلوا البشر.
كما كان لهم دور في فيلم الدنيا السفلى underworld حيث هم الشعب الذين دفعت بهم الحياة أن يعيشوا منطويين, ولكن يظل قوم المستئذبين متربصين بهم, ويحكى الفيلم عن معارك طويلة وأسباب الحرب من البداية بين مصاصى الدماء و المستئذبون.
كماأشتركوا في العديد من المسلسلات الأجنبية مثل مسلسل بافى قاتلة مصاصة الدماء, التى تحكى عن فتاة وهبها العالم هبة القوة من أجل حماية العالم من مصاصى الدماء. وتدخل بافى في صراعات طويلة مع مصاصى الدماء الذين لاينتهوا. ثم تجد أن الامر يزداد إلى بعض الوحوش التى لايعلم من أين وجدت, وفى النهاية تحارب بافى مصاصى الدماء الأصليون.
كما أشترك في الأحداث بعض الأشخاص الذين قاموا بتمثيل أدوار أساسية لمصاصى الدماء. مثل سبايك و أنجل وهيرميونى و دارلا ودروسيلا ، و العديد منهم.
وأيضا وجد المسلسل الأجنبى أنجل, وهو نفس مصاص الدماء الذى ظهر في مسلسل بافى, ولكن شهرة انجل الواسعة لم تتخطى الامر كقصة أو كمصاص دماء في الأحداث, بل أشتهر المسلسل نفسه, الذى يحكى قصة صراع مصاص الدماء من أجل الخير.
كان أول ظهور لمصاصى الدماء في فيلم دراكولا الذى يحكى عن قصة سيد مصاصى الدماء الذى لايقهر أبد ,ولكن المصاصين الدماء حقيقة وانما يوجد بعض الخرافات لان الخفافيش يمصون الدماء ايضا.
((مصاصي الدماء حقيقية-نقلاً عن أحد العضوات في منتديات المشاغبين-روعة إحساس))
مصاصي الدماء حقيقية
اثبتت دراسة علمية تثبت أن مصاصي الدماء ليسوا أسطورة وإنما "مرضى"استعرض موقع Msn على الإنترنت دراسة نشرها نيل أوسترويل ادعى فيها أن أسطورة "مصاصي الدماء" قد تكون *****ة في الواقع إلى أساس طبي. وتقول الدراسة إن الكاتب برام ستوكر يصف مصاص الدماء "دوق دراكولا" في روايته "دراكولا" بأنه كان يملك حاجبين غليظين جداً... وشعر كثيف في أماكن متعددة من جسده... وله أسنان ناصعة البياض وبارزة بشكل واضح" وهذه جميعها - كما تقول الدراسة - أعراض لمرض جيني نادر اسمه بورفيرا كوتانيا تاردا (pct).
حيث إن المصابين بهذا المرض تبدو عليهم أعراض أخرى تماثل بشكل كبير الأوصاف التي يطلقها كتّاب قصص دراكولا على مصاصي الدماء مثل:
1- يفقد جلد المصابين بهذا المرض لونه وتظهر عليه البثور عندما يتعرض للضوء. ومعروف أن مصاصي الدماء لا يظهرون في ضوء الشمس.
2- تصاب لثة المرضى بـ Pct بمرض يؤدي إلى بروز أسنانهم بشكل كبير - وهي إحدى صفات مصاصي الدماء في الأساطير.
3- المواد الكيميائية الموجودة في الثوم تسبب تفاقم هذه الأعراض إلى الأسوأ بشكل كبير. والثوم هو سم يستخدم في الأساطير لقتل مصاصي الدماء.
4- يؤدي المرض إلى نقص متكرر في الكريات الحمر لدى المريض، ويحتاج المريض إلى نقل دم في كل مرة تسوء فيها حالته، ومصاصو الدماء - طبعاً في الأساطير - يشربون دماء ضحاياهم!
ويقول عالم جينات النبات كريسبين تايلور في مقال نشرته مجلة (خلايا النبات): "هذه الأعراض... خصائص تتوافق مع صفات مصاصي الدماء... ويعتقد أن الحكايات الشعبية عن وجود مثل هؤلاء الوحوش قد تكون في الواقع تحكي عن أشخاص مساكين مصابين بمرض بورفيريا".
وقد يكون الخوف من هذه الأساطير لا يسيطر إلا على عقول الجهلة والجبناء، إلا أن الحقيقة أحياناً تكون مخيفة أكثر من الخيال!
انشالله عجبكم الموضوع الله الله في الردود مع تحيات روعـــة احــســاس!!!!!!!!!
منقول
.................................................. ..........
((وللحديث بقية-إن شاء الله تعالى-))







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Sep-2007, 10:15 AM   رقم المشاركة : 7
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

بارك الله بك أخي ابو همام على موضوعك المهم الشيق , ودعنا نأخذ قصص اليهود وتقديمهم للإستئناس فقط والمعرفه , لأن هذا الموضوع غير مؤكد وابحاثه غير مؤكده , ومنذ فتره ليست بقليله تحريت عن هذه البحوث بجديه كبيره ووصلت الى خطوط مقطعه وغير حقيقه , وكذلك فعل غيري كثيرون ووصلوا الى هذا

فالنستأنس بالموضوع فقط دون الجزم بصحته

ولكن ما هو مؤكد انهم شعب يعتبر نفسه الصفوه وما هو دونهم خادم ليس له حقوق

والله اعلم













التوقيع

آخر تعديل النسر يوم 19-Sep-2007 في 10:31 AM.
 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Sep-2007, 04:27 PM   رقم المشاركة : 8



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النسر مشاهدة المشاركة
   بارك الله بك أخي ابو همام على موضوعك المهم الشيق , ودعنا نأخذ قصص اليهود وتقديمهم للإستئناس فقط والمعرفه , لأن هذا الموضوع غير مؤكد وابحاثه غير مؤكده , ومنذ فتره ليست بقليله تحريت عن هذه البحوث بجديه كبيره ووصلت الى خطوط مقطعه وغير حقيقه , وكذلك فعل غيري كثيرون ووصلوا الى هذا

فالنستأنس بالموضوع فقط دون الجزم بصحته

ولكن ما هو مؤكد انهم شعب يعتبر نفسه الصفوه وما هو دونهم حادم ليس له حقوق

والله اعلم

وفيك عميد المشرفين النسر بارك الله؛وهو الموضوع كما يعلم سعادتكم مثير للإهتمام والبحث،ولكن أخذه من باب الإستئناس والمعرفه كما تفضلة أمر مقبول إلى حين تثبت لنا الأيام صحة هذه الأخبار.
واشكرك جزيل الشكر على التعليق وبيان وجهة نظرك القيمة.






 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Sep-2007, 04:30 PM   رقم المشاركة : 9



افتراضي

ثانياً: عباد الشيطان مع زيادة أباهمام الدريدي الأثبجي عن تاريخ وعقيدة وصور عبدة الشيطان)
هذا تعبير عن طوائف موجودة بالفعل تعبد الشيطان وتتقرب إليه بأداء طقوس معينة ، منها القتل والتعذيب والاغتصاب ومص الدماء ، بل وأكل لحم البشر أحياناً . وهناك قصص كثيرة عن عبدة الشيطان الذين يقتلون الضحية بعد تعذيبها ببشاعة واستنـزاف دمها . وهناك قصة أحد هؤلاء الذي اخذ رأس الضحية وغلاه في الماء وأخرج المخ ثم وضعه في صلصة وأكله !! وهناك قصة الشاب الأمريكي "داميين إيكولز" الذي كان يبلغ من العمر 19 سنة والذي قتل مع زميلين له من عبدة الشيطان ثلاثة أطفال مدارس سنة 1993 بمدينة ممفيس الغربية بولاية تكساس ، وقد دلت التحقيقات على أنهم اغتصبوا الأطفال الثلاثة أثناء طقوس عبادة الشيطان ثم قتلوهم وشوّهوا
جثثهم وقطعوا أعضاءهم التناسلية .
وقد حكم على الثلاثة بالسجن مدى الحياة .
ومن عبدة الشيطان أيضًا السفاح الفرنسي "نيقولاس كلوكس" الملقب بمصاص دماء باريس ،كان يعمل حانوتياً وسنّه 22 سنة ، ونظراً لممارسته طقوس عبادة الشيطان كأن يأكل الجثث ويشرب الدماء مخلوطة برماد الموتى الذين يتم حرقهم . وقد وجدت الشرطة الفرنسية في شقته بقايا أجساد بشرية وأكياس دم وأوعية بها رماد الموتى ، وبالقبض عليه اعترف بأنه كان يستمتع بالتقرب إلى الشيطان بأكل مقاطع طولية من جثث الموتى الموضوعة في مشرحة المستشفى ، وبأنه كان يحفر القبور الحديثة ويأخذ قطعًا من لحمها لأكله .
(هذه زيادة عن المادة الأصلية)
[[عباد الشيطان أخطر الفرق المعاصرة

نبذة عن عقيدة وتاريخ وطقوس وقصص عباد الشيطان
الروابط
www.stop55.com/vb/18378.html

صور مرعبة لعبدة الشيطان
الروابط
www.al-jordan.com/vb/printthread.php?t=12838...

http://yousef.50g.com/SatanismA.htm


عبدة الشيطان
قوم اتخذوا من إبليس ( لعنه الله ) معبوداً ، ونصبـوه إلهاً يتقربون إليه بأنواع القرب ، واخترعوا لهم طقوساً وترَّهات سموها عبادات يخطبون بها وُدَّه ، ويطلبون رضاه .



نشأة هذه العبادة
هذا الفكر المنحرف فكر قديم ، ولكن اختلف المؤرخون في نشأته وبداية ظهوره : فذهب بعضهم إلى أنه بدأ في القرن الأول للميلاد عند " الغنوصيين " وهؤلاء كانوا ينظرون إلى الشيطان على أنه مساوٍ لله تعالى في القوة والسلطان... ثم تطور هؤلاء إلى " البولصيين " الذين كانوا يؤمنون بأن الشيطان هو خالق هذا الكون ، وأن الله لم يقدر على أخذه منه ، وبما أنهم يعيشون في هذا الكون فلا بد لهم من عبادة خالقه " المزعوم " إبليس .

كما وجدت تلك العبادة في بعض " فرسان الهيكل " الذين أنشـأتهم الكنيسة ليخوضوا الحـروب الصليبية سنة 1118م ، وهزمهم صلاح الدين عام 1291م . وقـد أُعدم رئيسهم " جـاك دي مولي " وأتباعه . وقد صوروا الشيطان على شكل قط أسود ، ووجدت عندهم بعض الرموز والأدوات الشيطانية كالنجمة الخماسية التي يتوسطها رأس الكبش كما يقول داني أوشم .

وقد اختفت تلك العبادة لزمن طويل ، ولكنها بدأت تعود في العصر الحديث بقوة حتى وجـدت منظمات شيطانية لعبدة الشيطان كمنظمة ) ( ONA ) في بريطانيا ، و ( OSV ) في إيرلندا ، و" معبد سِت " في أمريكا ، و" كنيسة الشيطان " وهي أكبر وأخطر هذه المنظمات جميعاً ، وقد أسسـها الكاهن اليهودي الساحر ( أنطون لافي ) سنة 1966 ، ويقدر عدد المنتمين إليها بـ 50 ألف عضو ، ولها فروع في أمريكا وأوروبا وإفريقيا .

فلسفتهم في الحياة
عبـاد الشيطان قوم لا يؤمنون بالله ، ولا بالآخرة ، ولا بالجزاء والجنة والنـار . ولذلك فقاعـدتهم الأساسية هي : التمتع بأقصى قدر من الملذات قبل الممات فلا حياة بعدها ولا جنة ولا نار ، فالعذاب والنعيم هنا.



الأعيـاد :
عنـدهم عدة أعياد في السنة أشهرها عيد كل القديسين أو الهالوين ( Halloween ) ويزعمون أنه يوم يسهل فيه الاتصال بالأرواح التي تطلق في هذه الليلة .



طقوس وعبادات :
أما طقوس القوم فهي بين أمرين : إما طقوس جنسية مفرطة ، حتى إنها تصل إلى درجة مقززة ممجوجة إلى الغاية .

وإما طقوس دموية يخرج فيها هؤلاء عن الآدمية إلى حالة لا توصف إلا بأنها فعلاً شيطانية ، والتي لعل أدناها شرب الدم الآدمي المأخوذ من جروح الأعضاء ، وليس أعلاها تقديم القرابين البشرية " وخاصة من الأطفال " بعد تعذيبهم بجرح أجسامهم والـكي بالنار ، ثم ذبحهم تقرباً لإبليس ، على الجميع لعـائن الله المتتابعات .

ويصف المؤلف البريطاني المعاصر " جوليان فرانكلين " هذه الطقوس قائلاً :

يقام القداس الأسود في منتصف الليل بين أطلال كنيسة خربة ، برئاسة كاهن مرتد ، ومساعداته من البغايا ، ويتم تدنيس القربان ببراز الآدميين . وكان الكاهن يرتدي رداءً كهنوتيًا مشقوقًا عند ثلاث نقاط ، ويبدأ بحرق شموع سوداء ، ولا بد من استخدام الماء المقدس لغمس المعمدين من الأطفال غير الشرعيين حديثي الولادة .

ويتم تزيين الهيكل بطائر البوم والخفافيش والضفادع والمخلوقات ذات الفأل السيء ، ويقوم الكاهن بالوقوف مادًّا قدمه اليسرى إلى الأمام ، ويتلو القداس الروماني الكاثوليكي معكوسًا . وبعده مباشرة ينغمس الحاضرون في ممارسة كل أنواع العربدة الممكنة ، وكافة أشكال الانحراف الجنسي أمام الهيكل .


عبدة الشيطان والموسيقى :
لعباد الشيطان شعراء متخصصون في كتابة الكلمات التي تعظم الشيطان وتسب الرحمن ، وتثير الغرائز وتلهبها ، كما أن لهم ملحنين دمجوا تلك الكلمات بموسيقى صاخبة ذات إيقاع سريع ، وهو ما يميـل إليه شباب هذا العصر .
وأكثر ما يسمع عباد الشيطان موسيقى " الهيفي ميتال " وموسيقى " الهارد روك " وقد ارتبط هذا النوع من الموسيقى بعدة جرائم قام بها شباب في عمر الخامسة عشرة إلى السابعة عشرة ينتظر عدد منهم حكم الإعدام على جرائم تقشعر منها الأبدان .

ولا يقصـر عباد الشيطان موسيقاهم على أنفسهم بل يقيمون الحفلات العامة ، وينشرون في الأسواق أغانيهم التي تدعو لتمجيد الشيطان والدعوة للجنس والقتل والانتحار .
يؤكد ذلك ما قاله ( كلين بنتون ) قائد فرقة deicide ) يعني قاتل الإله عندما سئل عن أهداف فرقته ؟ قال : وضع موسيقى تدعو إلى الشر بقدر المستطاع ؛ لكي نفوز بالدخول إلى جهنم من البوابات السبع ، وهذه إحدى الطرق للتعبير عند انتمائي لعباد الشيطان .



عباد الشيطان والجنس:
إن الغرض الأساسي عند عباد الشيطان هو إشباع الغريزة الجنسـية إشباعاً تاماً ، بغـض النظر عن الوسيلة ، فهم يبيحون ممارسة الجنس بجميع صوره المعقولة وغير المعقولة حتى بين أفراد الجنس الواحد - أي اتصال الذكر بالذكر والأنثى بالأنثى- كما أنهم لا يجدون غضاضة في إتيان البهائم ، أو فعل الفـاحشة في جثث الموتى .
كذلك الانحـرافات الجنسية المختلفة كالفتشية ، أو السـادية ، أو الماسوشية ، أو الافتـضاحية ، أو اغتصاب النساء والأطفال كل ذلك لا بأس به عندهم طالما أنه يؤدي إلى إشباع الغريزة .
ويؤمن أفراد هذه الطائفة بإباحة كل أنثى لكل ذكر ، وبالذات إتيان المحارم وكلما كانت الحرمة أكبر كان أفضل كالابن مع أمه ، والبنت وأخيها وأبيها ، وهكذا ..وهو لا شك تلبيس إبليس فقد استولى عليهم الشيطان تماماً .


وقد وقعت هذه الحادثة في أمريكا سنة 1993م ، في مدينة سانتا مونيـكا بولاية كاليفورنيا : فقد تقدم الأهالي بشكوى لدى السلطات ضد أفراد ينتمون للملة الشيطانية قاموا باستدراج أربع فتيات تتراوح أعمارهن بين الحادية عشرة والخامسة عشرة إلى منزل شبه مهجور يقع في غـابة بعيدة عن المدينة ، وقـد أوهموهن بوجود حفل كبير هناك .
تقول إحدى الفتيات : عندما كانت تسير بنا السيارة وسط الغابة تملكنا شيء من الخوف لكننا حاولنا إخفاءه ، وعند وصولنا للمنزل شاهدنا حشداً من الرجال والنساء يرقصون ويغنون حول نار مشتعلة ، وهم شبه عراة ، ثم أُجبرنا على شرب الفودكا واستنشاق نوع من المخدرات .
بعد ذلك طُرحنا أرضاً بالقرب من النـار وجُردنا من جميع ملابسنا ، ثم وقف أحـدهم وسـكب على أجسادنا بولاً آدمياً ودماً ، وصاح قائلاً : " في سبيلك أيها الشيطان العظيم " وقام الجميع بلعق أبداننا وما عليها من نجاسات ، وهـم يتمـتمون بكلام غير مفهوم ، ثم قام رجل منهم وبدأ يقرأ من كتاب الشيطان المقدس .
بعد ذلك قام عباد الشيطان باغتصابنا عشرات المرات ، وبأوضاع غريبة جداً ، حتى إذا قضوا وطرهم ، عصبوا أعيننا مرة أخرى ، وألقونا في أحد شوارع المدينة .
وبعد أيـام عثر رجـال الشرطة على المنزل ، ووجدوا رماداً لتلك النار الكبيرة ، أما الجنـاة فلا أثر لهـم .



أطفال عبّاد الشيطان وكيف يعيشون :
ينشأ الطفل في كَنَف عباد الشيطان حسب خطط وأساليب مدروسة منذ نعـومة أظفاره ، فأول مـا يغرس في ذهنه هو أنه شيطان ، وأن الشيطان الأكبر هو إلهه ومعينه في الشدائد ، وتستعمل عدة طرق لغرس هذه الفكرة في ذهنه .

ولنأخذ مثالاً على ذلك ، وهو ما صرحت به إحدى الفتيات اللاتي هـربن من مجتمع عباد الشيـطان لطبيبها النفسي ، تقول : لقد كان والداي من عبدة الشيطان ، وكانا دائماً يكـرران على مسامعي بأنني شيطانة ولكن بصورة إنسان ، فكبرت وأنا مؤمنة بهـذا القول ، ولكي لا يصـل إلي أدنى شـك في ذلك ، أخبراني ذات يوم بأنهما سيرشان علىّ ماءً مباركاً وهو الذي سيظهر شكـلي الحقيقي ، وكنت أنتظر هذا الحدث بفارغ الصبر .

وبعد أيام معدودة جاء والداي بالماء ، فخلعا ملابسي ثم رشـَّا الماء على جسدي ووجهي ، وما هي إلا ثواني قليلة حتى أحسست بعدها بأنني أصبحت شعلة من النيران ، وأغمي عليّ مرات عديدة من شدة الألم ، فأصبت بتشوهات في وجهي ومناطق متفرقة من جسمي ، ثم بعد ذلك عندما أنظر في المرآة وأرى وجهـي المشوه أزداد يقيناً بأن هذا وجه شيطان حقاً ، وبعد ما كبرت عرفت أن هذا الماء المبارك هو في الحقيقة أحد الأحماض القوية المركزة .

وهذه بعض طرقهم في تربية أطفالهم :
قتل الشعور والإحساس عند الأطفال: لعباد الشيطان طرق عديدة لتحقيق ذلك منها إعطـاء الطفل جرعات من المخدرات ، استخدام التنويم المغناطيسي ، الإذلال والاحتقار ، الخداع البصري فهو يرى أشياء ليس لها وجود ، عزله لفترات طويلة وذلك بوضعه في صندوق أو تابوت بعيداً عنهم ، حرمـانه من الأكل والشرب طوال اليوم ، ! التعليق من الأرجل أو اليدين ، إجباره على طعن بعض الحيوانات الحيـة بخنجرٍ أو سكين ، كي يغرسوا فيه - بجانب قتل الشعور- الدوافع العدوانية ، وسهولة انقياده لهم .

طمس المُثل والقيم الأخلاقية عند الأطفال : يقوم عباد الشيطان بإجبار الطفل على ارتكاب الفواحش كاللواط وإتيان البهائم والمشاركة في الحفلات الجنسية الصاخبة ، ويعطى الطفل في بادىء الأمر قطة أو كلبا صغيراً لتنشأ علاقة قوية بين الاثنين ، وليس الغرض من ذلك إدخـال البهجة والسرور إلى قلبه ، بل لتهديده دائماً بذبح هذا الحيوان أمامه إن لم يستجب لما يريدون ، فيكون سلس القياد طوع الزّمام .
ويذكـر البعض أنهم أُجبروا على أكل قطع من لحم بشري ، وبعض القاذورات ، وشـرب الدماء ، والنوم مع الموتى في المقابر ليلاً ، والممارسات الجنسية علناً
.
نسأل الله السلامة والعافية،ونعوذ بالله من الفتن ماظهر منها وما بطن
تاريخ 12 / 6 / 1428 هـ
.................................................. ...........

الرابط لكتاب عباد الشيطان للمؤلف يوسف البنعلي

http://yousef.50g.com/SatanismA.htm ]]

((وللحديث بقية-إن شاء الله تعالى-))







آخر تعديل أبوهمام الدُّريدي الأثبجي يوم 11-Apr-2008 في 03:15 PM.
 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Sep-2007, 10:27 AM   رقم المشاركة : 10



افتراضي

وفي إفريقيا حيث السحر الأسود يرتبط أكل لحوم البشر بطقوس السحر والتقرب إلى الشياطين . وقد تم القبض في "لاجوس" بنيجيريا أخيراً على السفاحين الرهيبين "كليفورد أورجى " و "تاهيرو" بعد سنين طويلة مارسا فيها قتل الضحايا تحت أحد الجسور قرب مطار "لاجوس" في كوخ وجدت به بقايا لحوم بشرية مشوية . ويُعتقد أنهما كانا يبيعان أعضاء الضحايا لأصحاب الطقوس الشيطانية وعبدة الشيطان . وكانا يتوصلان إلى اصطياد ضحاياهما عن طريق عمل حفرة في الأرض ثم تغطيتها بشيء فإذا سقطت فيها الضحية أجهزا عليها. ويقول السفاح "أورجى" إنه قدم من أمريكا لممارسة ذلك ، وإنه كان يركز على اصطياد الفتيات الجميلات ، وأحياناً كان يقابل الواحدة منهن فينفخ في وجهها بأمر الأرواح الشيطانية فتتبعه الضحية بلا مقاومة ، أما المجرم الثاني فكان يقوم بذبح الضحية وسلخها وتقطيعها . أما عدد ضحاياهما فغير معروف ولكن يعتقد أنه كبير جداً نظراً لبقائهما سنين طويلة يمارسان جريمتهما البشعة من غير أن يكتشف أمرهما أحد .
ثالثاً : الخمر:
الخمر أم الخبائث ، ومفتاح جميع الجرائم ويكفيها جرماً أنها تغتال عقل الإنسان فتجعله أحط من الحيوان . روى النسائي عن عثمان رضي الله عنه قال : " اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث ، إنه كان رجل ممن كان قبلكم عبْد فعَلِقَتْهُ - أي عشقته - امرأة غويّة ، فأرسلت إليه جاريتها فقالت له : إنا ندعوك للشهادة ، فانطلق مع جاريتها ، فطفقت كلما دخل بابًا أغلقته دونه ، حتى أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام وباطية - زجاجة - خمر ، فقالت : إني والله ما دعوتك للشهادة ، ولكن دعوتك لتقع عليّ ، أو تشرب من هذه الخمر كأساً ، أو تقتل هذا الغلام . قال فاسقيني من هذه الخمر كأسًا ، فسقته كأساً ، قال : زيدوني ، فلم يَرِمْ - أي فلم يلبث - حتى وقع عليها ، وقتل النفس " . وهكذا فالخمر إذا شُربت في مجتمع آذنت بتفشي كل الجرائم فيه .
ولذا حاول الغرب منعها بكل سبيل ولكن دون جدوى ، بل قامت الحكومة الأمريكية في أوائل هذا القرن بحملة لمنع الخمر وأنفقت عليها عشرات المليارات ، ولكن حملتها باءت بالفشل الذريع ؛لأن التحريم إذا لم يكن بوازع من ضمير الفرد وبوحي من عقيدته التي يدين بها فلن تفلح أي محاولة لإقناعه بالكف أو الامتناع . وعادت الخمر ليكتوي بنارها الشعب الأمريكي وليتجرع مرارة الجرائم التي تفوق كل تقدير حتى قارب عدد المسجونين والمحتجزين في أمريكا في العام الماضي ما يقارب المليونين. وليس الأمر في الاتحاد السوفيتي البائد بأحسن حالاً ؛ لأن "الفودكا" عند الروس تكاد تكون أهم من الطعام والشراب ؛ ولذا فالجريمة عندهم متفشية وسنفرد هذا المثال للتدليل على وقوف الخمر وراء الجريمة في روسيا ،حيث قامت امرأتان - وهما " فالنتينا" و"فيتالي"- من مدينة "مانتوروفو" الواقعة على نهر "الفولجا" بروسيا بتفحّص عشيق لهما بعد شربهما الخمر معه ، لأنهما شعرتا بالجوع وأرادتا أكل اللحم ، فلما وجدتاه نحيفاً جدًا ألقتاه خارج البيت ، ثم اتجهت أعينهما إلى عشيق آخر سمين بعض الشيء ، فأخذتاه إلى المطبخ وهو في ذروة السكر فضربتاه ببلطة ، وقطعتا رأسه ، ثم قطعتا جسمه إلى قطع صغيرة ، وأخذتا من فخذيه وردفيه قرابة ثمانية كيلوجرامات من اللحم ، وبدأتا في طبخه ، ولما فاحت رائحة اللحم المطبوخ قدم شريك لهما في السكن ليشاركهما في الوجبة غير المعتادة ، ولم يدر المسكين أن اللحم إنما هو لحم إنسان . ولما أبدى ملاحظته في أن اللحم يابس وغير عادي طمأنتاه بأنه لحم كلب ضال ، ولكن كانت المفاجأة أن اللحم كان لحم أخيه الذي كان ضيفاً عنده في سكنه . وقد أكّد هذا الكلام ابن "فالنتينا" البالغ من العمر أربعة أعوام بقوله : لقد قتلت أمي رجلاً وقدمت لحمه لضيوفها . وهكذا تفعل الخمر في شاربيها.
رابعًا: الحقد الطبقي :
إذا كان الحسد هو الذي جعل إبليس عليه لعنة الله يستكبر عن أن يسجد لآدم ، وهو الذي دفع قابيل إلى أن يقتل أخاه هابيل ظلماً وبغياً ؛ فليس عجيباً أن يقف وراء جرائم قتل كثيرة يرتكبها الإنسان ضد أخيه الإنسان. وقد حذر الإسلام من الحقد والحسد وداوى آفات القلوب بعطف الأغنياء على الفقراء ، وجعل في أموال الأوّلين حقاً معلوماً للآخرين ، إلا أن المجتمعات المادية تركت الهوّة تتسع بين الفريقين دون تراحم بينهما، فلا الأغنياء عطفوا على الفقراء ولا الفقراء سلمت قلوبهم للأغنياء . وليتهم عرفوا الإسلام ، إذ ستبقى الهوة قائمة مالم يحكم الإسلام بين الفقراء والأغنياء ، بل ستبقى الجرائم التي يزجيها حقد الفقراء على الأغنياء . ونسوق مثالاً على هذا أسرة "شيجون" بكوريا الجنوبية ،التي تخصص أفرادها في قتل الأغنياء وأعلن كبيرهم "كي هوان" حقده على جميع الأغنياء ، بل اعترف أحد أفراد العصابة الإجرامية بأنه كان يأكل من لحم الضحايا الأغنياء لكي يعطيه ذلك شجاعة أكثر وأكد أنه يتبرأ من بشريته .وهكذا يفعل الحقد بالإنسان .
خامساً : الساديـّة الجنسية :
هذه طبائع تدل على أن الإنسان فريد حتى في شذوذه ، وعندما يستبد المرض بقلبه وفطرته فلا نهاية لانحرافه ، ولا يستطيع القلم وصف وحشيته التي لا تدانيها وحشية الوحوش أنفسهم ، ولا أدلّ على ذلك من أن تصير منتهى لذة الإنسان أن يعذب إنساناً مثله . والأكثر شذوذاً أن يتلذذ الإنسان بأن يعذبه غيرُه. ويُحكى أن مواقع الإباحية على الإنترنت تفسح المجال لأصحاب هذه الطبائع الخارجة عن كل فطرة سوية ، وتعطيهم الحق في أن يتلذذوا جنسياً بأن يمارسوا التعذيب أو أن يمارس بهم . أيّ جناية على الإنسانية يقترفها هؤلاء المفسدون ؟ إلى هؤلاء ومن هوى إلى مستنقعهم نسوق مثالاً على النهاية المفجعة التي تنتظر المنحرفين الشاذين،وهو السفاح الأمريكي "جريي هيدنك" الذي كان يجلب البغايا إلى منـزله ويقيدهن في طابق تحت الأرض بالسلاسل ويغتصبهن كعبيد ، وكان يطعمهن لحم
الكلاب المعلّب . ولما ماتت اثنتان منهن قطع لحم إحداهما وأكل بعضه وأطعم الأخريات منه ،
وكان يمارس تعذيبهن عاريات سواء بالتعليق في السقف من الأيدي ، أو بالصعق الكهربائي ، ثم اكتشف أمره ، وتم القبض عليه وأعدم عام 1999 . فما رأْي شياطين "البورنو" الذين يروّجون حتى لأمثال "هيدنك" ؟!

نماذج لأشهر أكلة لحوم البشر

لقد عُرفت في تاريخ الجريمة الحديث أسماء حفرت نفسها في تاريخ الإجرام الأسود الذي يمثل وصمة عار في تاريخ البشرية بكامله والحضارة المعاصرة بخاصة، وسنسوق إليك بعضاً من أشهر هذه الأسماء في حدود العشرين اسماً فقط، ونرجو أن تحبس أنفاسك وأنت تقرأ هذه الشناعات.
جورج كارل جروسمان: -1
سفاح ألماني فاتك شارك في الحرب العالمية الأولى ، وكان يعمل في السابق جزاراً ، ثم مارس القتل وبيع لحم البشر ، كان يجلب البغايا إلى مسكنه ثم يشرب الخمر مع الواحدة منهن ثم يقتلها ويقطعها ويبيع لحمها على عربة يد على أنه لحم بقر أو خنـزير ، وذات يوم في أغسطس عام 1921 سمع مالك العقار الذي يسكن فيه "جروسمان" صوت شجار واستغاثة داخل شقته ؛ فأبلغ الشرطة فلما اقتحمت الشقة وجدت فتاة مذبوحة على وشك أن تقطع ، ووجدت أيضاً بقايا ثلاث جثث أخريات ؛ فقبض عليه وحكم عليه بالإعدام ولما علم بالحكم ضحك ، وبادر بشنق نفسه في سجنه وقد بلغ عدد ضحاياه ما بين 12 ، 13 امرأة .
فريتس هارمان: -2
يلقّب بجزار "هانوفر" في ألمانيا . فاقت وحشيته كل المقاييس كان مدمنًا للفاحشة في الصبيان الصغار مع قتلهم وتعذيبهم ، وكانت متعته أن يعض الطفل حتى يفارق الحياة وأن يمصّ دمه كذلك .
كان يجلب الصبيان إلى بيته بالتجول في محطات القطار ، وبعد قتلهم كان يصنع السجق من لحمهم ويبيعه في محل جزارة . بلغ عدد ضحاياه ما بين 27 طفلاً ، 50 طفلاً . اكتشف أمره عام 1924 ،وقتل بحد السيف . ونظراً لطبيعته الشاذة أخذ مخه للجامعة ليدرس عضوياً .
كارل دينكي :-3
ألماني من "سيليسيا" ،كان صاحب فندق. قتل من نزلاء فندقه على مدار سنوات ما لا يقل عن ثلاثين ، وكان يحتفظ ببقاياهم في طابق تحت الأرض أسفل فندقه ليأكل منها حسب حاجته .قبض عليه عام 1924 ، واعترف بجرائمه، وأخبر البوليس بأنه على مدار ثلاث سنوات لم يأكل إلا لحم البشر فقط !!!
بيتر كيرتن : -4
سفاح ألماني ومصاص دماء كان يلقب بسفاح "دوسلدورف" . كان يغتصب الضحية ثم يقتلها ، ويستمتع بشرب دمها وأكل لحمها .

حكم عليه بالإعدام ، فقال: بعد موتي سأستمتع بسماع صوت دمي وهو يتدفق من عنقي . أعدم عام 1931 .
ألبرت فيش : -5
سفاح أمريكي رهيب . كان مغرمًا بالسفّاح الألماني "فريتس هارمان" .

ارتكب جرائمه في نيويورك ، وكان يعتبر إيلام الآخرين غايته العظمى ؛ ولذا كان يستدرج الضحية ويقتلها ويستمتع بأكل لحمها ، وكان يرسل خطابات إلى أهلها يخبرهم عن لذة لحمها . وذات يوم قتل فتاة وقطعها قطعاً صغيرة وأخذ يأكل لحمها لمدة عشرة أيام ثم أرسل إلى أهلها يشكرهم على لذة لحمها ويخبرهم بأنها ماتت عذراء !! وكان يقول إن آخر أمنياته أن يموت على الكرسي الكهربائي .
وبالفعل تم القبض عليه وأعدم عام 1936 .
إيد جين : -6
يضرب به المثل في الوحشية ، ويعتبر ملهمًا لكثير من أفلام الرعب الأمريكية . إنه سفاح تكساس الأشهر "إيد جين" الذي كان يقتل النساء ويقطعهن و يأكل لحمهن ،
وكان يصنع من جلودهن ثياباً ومن عظامهن كراسي ومن جماجمهن أوعية ، وكان يعلق الجثة بعد قتلها كالذبيحة . ولما اكتشف أمره اقتحمت الشرطة مزرعته التي سميت بمزرعة الموت ، وكانت رائحة الجيف والموت تفوح في كل مكان فيها. قبض عليه في نوفمبر 1957 ، فحوكم وأعدم .
-ستانلي دين بيكر: 7
أمريكي ضبط ذات يوم في كاليفورنيا في حادث عادي فصاح في وجه رجال البوليس قائلاً : أنا عندي مشكلة ، أنا من أكلة لحوم البشر . وأخرج من جيبه حفنة من الأصابع البشرية يتخذها كوجبة طعام خفيفة . ولما بدأت الشرطة التحقيق معه في جرائمه اعترف متباهيًا بأنه أكل قلب أحد ضحاياه نيئاً . كما اعترف بأنه كان يطوّر طعم اللحم بإخضاع ضحاياه لجلسات الصعق الكهربائية قبل قتلهم .
روبن جيشت : -8
زعيم عصابة من شيكاغو قتلت 18 امرأة ما بين عامي 1967 ، 1969 ،وكان أفراد العصابة يخطفون المرأة ويبترون جزءاً من صدرها ثم يقطعونه إرباً ويأكلونه ، بينما زعيمهم يتلو عليهم مقاطع من التوراة !! وقد قبض على العصابة وأعدم أعضاؤها . ونظرًا لنقص الأدلة في حق زعيم العصابة "روبن جيشت" حكم عليه بالسجن 120 سنة !!
إيد كيمبر : -9
سفاح من كاليفورنيا . كان يمثل دور القتل وهو صغير ،فيقوم بقطع رقاب الدُّمى التي تلعب بها أخته . ولما كبر قتل عشر نسوة منهن أمه وعشيقته ، وكان يمثل بالجثة فيقطع رأسها ويغتصبها ويحتمل أنه كان يأكل لحمها .
ولما قبض عليه عام 1972 أكد الطبيب أنه شخص سليم ؛ وبالتالي فهو مسؤول عن جرائمه التي بدأ في ارتكابها وسنّه 15 سنة. وقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 1973 .
جوكييم كرول : -10
ألماني قتل 14 على مدار عشرين سنة ، وبدأ منذ ضحيته السادسة في منتصف الستينيات يتذوق طعم اللحم البشري . وفي يوليو سنة 1976 اقتحم البوليس شقته ووجدوا بها أكياساً من البلاستيك مليئة باللحم البشري موضوعة في ثلاجة . ووجدوا على موقد مطبخه وعاءً يغلي بهدوء به خليط من الجزر والبطاطس مع يد لطفلة صغيرة مفقودة .
نيقولاي زورمونجاليف : -11
سفاح روسي مرعب ، قتل حوالي مائة امرأة في جمهورية "كيارغيزستان" الروسية . كان يطبخ لحم الضحايا ويقدمه لضيوفه ،بل ويجود به أيضاً على جيرانه ، فيهدي إليهم منه أطباقاً شهية . ولما قبض عليه قال: إن اللحم اللذيذ لامرأتين كان يمده بالطاقة الكافية للعمل لمدة أسبوع كامل !!
جين بيدل بوكاسا : -12
إمبراطور أفريقيا الوسطى في السبعينيات. اتهم بأكل لحم حوالي مائة طفل يقال -حسب مزاعم خصومه -إنه قتلهم ذبحاً في أحد السجون بسبب احتجاجهم على تكاليف الزيّ المدرسي . ولما أطيح به حكم عليه بالإعدام ، ثم خفف الحكم إلى السجن عشرين عامًا ، ثم أفرج عنه سنة 1993 ، ومات بعد ذلك بثلاث سنوات بنوبة قلبية وقد ترك 15 زوجة و 50 ولداً وبنتاً .
ريتشارد ترينتون تشيس : -13
سفاح ومصاص دماء "ساكرامنتو" بولاية كاليفورنيا . كان يهاجم النساء في بيوتهن ويقتلهن ، ثم يغتصب الواحدة منهن ويشق بطنها ويشرب من دمها ، ويأخذ قطعًا من لحمها ويخلطها بالدم في الخلاط الكهربائي ليشربها ، ثم يأخذ قطعاً أخرى ليأكلها .
أدين بقتل ست ضحايا ، وحكم عليه بالإعدام عام 1978 ومات منتحرًا في السجن عام 1980 قبل تنفيذ حكم الإعدام فيه .
أوتيس تول وشريكه هنري لي لوكاس: -14
ثنائي من أشنع وأفظع ما عرف التاريخ من السفاحين . عاشا في "جورجيا" بأمريكا. قتلا أكثر من 500 ضحية ويعتقد أن 200 ضحية أخرى تدخل في عداد قتلاهما . كان أول حادث قتل ارتكبه "تول" أن قتل صاحب البيت الذي يسكن فيه ، وكان مكسيكيًا، بعد أن رفض السماح له بالخروج من منـزله فقطعه بالبلطة إرباً ، وبعد ذلك أدمن القتل ، وكان يطبخ من لحم ضحاياه ويتلذّذ بأكله ، ويحب أن يرى الدم ينصبّ من الضحية بعد ذبحها .



وأما شريكه "هنري لي لوكاس" فقد اعترف وحده بقتل 360 ضحية .
وقد قبض عليهما عام 1982 . ومات "تول" في السجن بينما أعدم "لوكاس" عام 1999 .
أندريه شيكاتيلو: -15
سفاح روسي متوحش يلقب بجزار "روستوف". كان يحب الاعتداء جنسيًا على الأطفال رغم أنه كان يعمل مدرساً ، ثم أدمن القتل ما بين 1978، 1990 وبلغ عدد ضحاياه 53 ضحية ، ما بين طفل وفتاة وامرأة ، وكان يستدرج ضحاياه إلى الغابات المحيطة بمدينة "روستوف" ويقتلهم بعد الاعتداء عليهم جنسياً ثم يشوههم بوحشية مفرطة ويقطع أجزاء معينة من أجسادهم كالأعضاء التناسلية والرحم وحلمات الثدي وقطع من الوجه ليأكلها .
دوّخ البوليس الروسي لسنوات طويلة . وأخيرًا تمكن البوليس من القبض عليه فحوكم وأعدم رميًا بالرصاص سنة 1994 .
آرثر شوكروس : -16
سفاح شاذ من نيويورك اشتهر منذ صغره بالانحراف الجنسي حتى مع محارمه بل ومع الحيوانات . حارب في الستينيات مع الجيش الأمريكي في فيتنام ، واشتهر بقسوته المفرطة حتى إنه قتل بعض النساء في فيتنام وكان يشوي لحمهن ويأكله ،
ولما عاد إلى أمريكا سنة 1969 مارس هوايته في أبناء وطنه ، فقتل طفلاً في العاشرةمن عمره سنة 1972 وأكل قلبه وأعضاءه التناسلية ؛فحُكم عليه بالسجن نظراً لاضطرابه النفسي ،ثم عولج وأفرج عنه لحسن سلوكه ، فما كان منه إلا أن خرج كالوحش عام 1987 وأدمن القتل ، فقتل في خلال السنوات الثلاث التي أعقبت الإفراج عنه 11 امرأة من البغايا اللاتي كان يستدرجهن للفاحشة مقابل 20 أو 30 دولاراً ،ثم يقتل الواحدة منهن ويقطع أعضاءها التناسلية ليأكلها ،وكثيرًا ما كان يلقي بالجثة في الثلج ليعود إليها ليقطع منها ما يأكله . وأخيراً قبض عليه وعوقب بالسجن 250 سنة عام 1990. والعجيب أنه نجا من عقوبة الإعدام لاضطرابه النفسي !!
-جيفري داهمر : 17
أسطورة الإجرام في أمريكا . عاش في مدينته "مليووكي" بولاية "ويسكونسن ". قتل 17 ضحية من الشواذ الذين كان يجلبهم إلى شقته ، وكان يقتل الضحية ويستمتع بأكل لحمها، وافتضح أمره لما استطاع أحدهم النجاة من مصيره على يد "داهمر" ، ولما اقتحمت الشرطة شقته وجدت بانوراما الموت هناك ، حيث عثرت على جماجم بشرية منزوعة الجلد والشعر على رفوف ثلاجة ضخمة ، ووجدت جذع إنسان موضوعاً رأسياً على بالوعة الحمام ومشقوقاً من الرقبة إلى الحوض ، ووجدت برطماناً فيه قضيب محفوظ في حمض ، وقضيباً آخر على البالوعة وآخر داخل الثلاجة . ووجدت وعاء ين كبيرين بهما بقايا جذوع بشرية متحللة.
وقد حكم عليه بالإعدام 1994 إلا أن نهايته كانت على يد قاتل محترف ضربه بقضيب من حديد -وهما في مصحة نفسية تحت حراسة مشددة - حتى أجهز عليه، وكان ذلك في نوفمبر 1994 . وقد طالبت أم "داهمر" بالاحتفاظ بمخ ابنها لدارسته . والعجيب أنه لما طالب أقارب الضحايا ببيع معدات القتل التي كان يستخدمها "داهمر" في مزاد علني لصالح أقارب الضحايا ،سارعت الجمعية الأهلية بالمدينة إلى شراء المخلّفات،وهي عبارة عن مطارق ومثاقيب وبلط ومناشير وثلاجة ،مقابل حوالي 400 ألف دولار ، ثم قامت بتدميرها حفاظاً على سمعة مدينتهم من هذا العار التاريخي !!
ساشا نيقولاييف : -18
سفاح روسي من "نوفوكوزنيتسك" بسيبيريا . كان سنّه 27 سنة . أراد أن يخلص الاتحاد السوفيتي البائد من فوضى الديمقراطية الحديثة التي أتى بها "جورباتشوف" فأدمن قتل أطفال الشوارع المشردين ؛لأنهم عنده من حطام المجتمع المنحلّ فقتل منهم 19 على الأقل ، وكان يستدرج الضحية من الشارع أو محطات القطار إلى منـزله حيث يقتلها بمساعدة أمه ثم يأكل لحمها .
-إيشات كوزيكوف : 19
سفاح من "سان بطرسبورج" بروسيا كان يحب تخليل قطع اللحم البشري وتمليحها مخلوطة بالبصل ،ثم يضعها في محلول في كيس معلق خارج شرفة منزله . كان يقتل الضحية ويأخذ ما يكفيه من لحمها، أما مازاد عن حاجته فكان يقطّعه ويضعه في مقلب القمامة . ولما اكتشف أمره اقتحمت الشرطة منـزله ، فوجدت زجاجات بيبسي مليئة بالدم، ووجدت آذانًا بشرية معلقة على الحائط . وفي مارس 1997 أدين بقتل ثلاثة من زملائه بعد شهربهم "الفودكا" معه في منزله . وقد اعترف بذلك ،علاوة على اعترافه بأكل لحمهم ؛لأنه لا يملك نقوداً تكفي لمعاشه ؛ إذ أن راتبه لا يتجاوز 20 دولاراً ، مما لا يغطي نفقة طعامه ،ناهيك عما هو أهم وهو "الفودكا" !!
فلاديمير نيقولاييف : -20
سفاح من جمهورية "الشوفاش" بالاتحاد السوفيتي السابق سنّه 38 سنة . مدمن للحم البشري فكان يقتل الضحية ليأكل لحمها . ولما اكتشف أمره وجد البوليس في شقته لحمًا بشرياً مشويًا في وعاء وطبقاً آخر من اللحم البشري في فرن موقده . كما وجدت في شرفة منزله بقايا قتلاه مدفونة في الثلج ،حيث كان يحتفظ بها ليأكلها فيما بعد . وقد حكم عليه بالإعدام في يوليو 1997 .
خاتمة :لماذا يتوحشون ؟
كيف عالج الإسلام الجريمة قبل وقوعها وبعده؟

لا شك أن كل انحراف في سلوك الإنسان يدل على مرض أو علة كامنة في قلبه ، أو كما قال النبيّ صلى الله عليه وسلم :" ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كلّه ،وإذا فسدت فسد الجسد كلّه ، ألا وهي القلب " (متفق عليه) . فإذا رأينا اعوجاجاً في السلوك فلنلتمس أصله في مرض النفس والقلب . وكلما زاد المرض اتسعت زاوية الانحراف في السلوك حتى يصل إلى مستوىً يموت فيه الضمير ويتبلّد فيه الإحساس ، حتى يصير الإنسان مستعدًا لفعل أي شيء بلا وازع ولا ضمير ، كأنه سيارة فائقة السرعة بلا كابح ،فلا يمكن التحكم في سرعتها. وهنا يصدق فيه قول الملائكة : ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) ( البقرة /30) وقول النبيّ صلى الله عليه وسلم : " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ماشئت. " (رواه البخاري) . والمعنى : إذا لم يكن لديك أيها الإنسان حياء من الله فسيصير بك الحال إلى أن تفعل أي شيء مهما كانت شناعته .
ولذا فعلاج الجريمة أيّاً كان نوعها يكون -أول ما يكون - بمنع الأسباب المؤدّية إليها في النفس البشرية التي إذا مرضت سهّلت الجريمة ، وهذا معنى قوله تعالى في جريمة القتل : ( فطوّعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين ) ( المائدة: 30) . وقد جاءت هذه الآية في سياق قصة القتل الأولى على ظهر الأرض عندما قتل قابيل أخاه هابيل حسداً له وبغياً عليه فصار من الخاسرين ؛لأنه قتل نفساً بغير حق ، فاستحق العقوبة في الدنيا ، وتعرض لعذاب الله وغضبه في الآخرة ؛لأنه صار يتحمل شيئًا من وزر كل قتلٍ بغير حق يرتكب بعده إلى يوم القيامة ؛ لأنه رائد هذا الباب . وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كِفْلٌ - أي نصيب _ من دمها ؛ لأنه أول من سنّ القتل ) . ( متفق عليه ).
وهكذا عالج الإسلام الجريمة في النفس البشرية قبل وقوعها بالفعل ، ثم حذّر منها وبيّن عقوبتها الرادعة في الآخرة. قال تعالى : ( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها، وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ) (النساء /93) . وقد جعل الله تعالى جريمة القتل أفظع الجرائم بعد الشرك به سبحانه فقال : ( والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق..) (الفرقان /68) ،وقال النبي صلى الله عليه وسلم " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجلٍ مسلم " ( رواه الترمذي والنسائي) ؛ لأن من قتل نفساً بغير حق يكون كمن قتل البشرية كلها بغير حق ؛ لأنه يكون قابلاً لذلك ، بينما من عظّم حرمة النفس البشرية يكون كمن أحيا البشرية كلها لأنها ستسلم من شره غالباً. قال تعالى : ( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) (المائدة /32)، ثم بين سبحانه العقوبة الرادعة للقتل وبخاصة الذي يقترن بالسعي إلى الفساد في الأرض ،فشرع حدّ الحرابة ، وهو من أشد أنواع الحدود صرامة ؛ لأن العقوبة في الشرع تتكافأ مع الجريمة . ومع أن الأصل في جريمة القتل هو القصاص كما في قوله تعالى : ( ولكم في القصاص حياةٌ ياأولي الألباب لعلكم تتقون ) (البقرة/179)، إلا أن حد الحرابة ذهب إلى أبعد من ذلك ، فتضمّن الصلب ، وتقطيع الأيدي والأرجل من خلاف ، نكالاً من الله بالمفسدين ، قال تعالى : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا ، أن يُقتّلوا أو يُصلّبوا أو تُقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفَوْا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) ( المائدة /33) .

فأين من ذلك تهاون القوانين البشرية مع جريمة القتل حتى وصل الحال ببعض الدول إلى أن ألغت عقوبة الإعدام ، كما هو الوضع الآن في بريطانيا وغيرها ؟! إن الجاني إذا علم أنه سينجو من القتل فلن يردعه رادع عن جريمته، وهذا جهل بالفطرة البشرية سيجعل تلك المجتمعات تدفع ثمنًا غالبًا لتشريعاتها الوضعية وسيزيد أزمة الحضارة المعاصرة التي شذّت عن كل معيار ديني وأخلاقي .
الجريمة في ضوء أزمة الحضارة المعاصرة

قال الدكتور ألكسيس كاريل في كتابه " الإنسان ذلك المجهول ": "إننا ضحايا تخلّف علوم الحياة مقابل علوم المادة". هذه العبارة على وجازتها تلخص أزمة الحضارة المعاصرة التي شيد بناؤها على المادة لا غير، والتي ولّت ظهرها إلى الروح ولم تعطها بالاً ، فكانت النتيجة أن أفرزت مجتمعات شاذة ذات أخلاق منحطة يعيش فيها الإنسان إما آكلاً أو مأكولاً ، فإذا لم يكن ذئباً أكلته الذئاب ، وهذا ماأدى إلى سيادة الأنانية وانعدام الرحمة وتدنيّ الأخلاق وذهاب القيم ، وفشوّ الفاحشة الذي يفوق كل خيال. حقا لقد تفوقت الحضارة الغربية في كل شيء حتى في شذوذها وانحطاطها ، وهذه الحقيقة لن يخفيها أن تتجمل الحضارة المعاصرة بأشكال براقة من التمكن المادي والرفاهية الشكلية التي لن تجعل الإنسان سعيداً ما دامت نفسه مريضة ، ولن تعطيه الاطمئنان في مجتمع لا أمان فيه ، إذ أنىّ له الأمان وقد ضاع منه الإيمان ؟! ولو استعرضنا الإحصائيات التي تبين معدلات الجريمة في الغرب لوجدناها خير برهان على هذا الكلام . فالحق أن انهيار الحضارة الغربية آت لا محالة ، وما هي إلا مسألة وقت حتى تجف ورقة التوت التي تستر عورة تلك الحضارة. وعما قريب ينقطع حبل البراجماتية الواهي الذي يتعلق به أهلها ، فلولا أن احترام الفرد للفرد ضرورة للوجود عندهم لما احترم أحدٌ أحداً ولما أبقى عليه.
ونحن لا نسوق هذا الكلام من فراغ بل من واقع حقائق واقعية، عندما فتحنا أمامك _ عزيزي القارئ- سجل جريمة أكل لحوم البشر في المجتمعات المادية، وقد رأيت معنا صوراً بشعة من الانحراف والعدوانية ، رغم أنّ سردنا لتلك الوقائع مع اختصاره كان بعيداً بقدر المستطاع عن كل إثارة أو استفزاز للغرائز ؛ لأننا ننقّب فقط عن العبرة من وراء تعرية الحقيقة المرّة التي تعيشها تلك المجتمعات البائسة.
وأخيراً نعتذر لك - أيها القاريء العزيز - عن أن صدمنا مشاعرك بذكر تلك الشناعات التي تخجل منها حتى الوحوش في الغابات ، ولكن فعلها الإنسان . وعزاؤنا الوحيد أننا قد عرّينا أمامك حضارة العصر المادية الطاغية التي جعلت من الإنسان منافساً للشيطان في الشر والرذيلة . إنها الحضارة التي تريد للإنسان أن يصير عبدًا لشهوته بل وعبدًا رسمياً للشيطان . إنها الحضارة التي جعلت للفاحشة والشذوذ مكاناً في العلاقات الجنسية باسم الحرية الشخصية . إنها الحضارة التي تفرض علينا فرضاً باسم العولمة والتي تدعو إلى الفاحشة والشذوذ جهاراً على شبكة الإنترنت من خلال مواقع "البورنو" الإباحية حيث العري والزنا واللواط والسّحاق والسادية الجنسية وشرب الفضلات بل وحتى نكاح الحيوانات . لقد رأينا أن جرائم القتل في معظمها لم تخرج إلا من مستنقع الإباحية والانحراف الجنسي بكل أنواعه ، فأكثر القتلة وضحاياهم هم من الزناة والبغايا والمأبونين ، وكأن حدود الله تكاد تطبق نفسها إن لم تجد من يطبقها على أهل الفاحشة كما أفاد ذلك العلامة ابن القيم من قديم!! وصدق الحق سبحانه إذ يقول : ( وكذلك نوليّ بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون ) (الأنعام /129) .
فهل سنستسلم لتلك الحضارة لتجرفنا في تيارها العاتي لنكتوي بنار إباحيتها وبالتالي ،لنكتوي بنار الجرائم التي تعاني منها والتي لم نعرفها بفضل الله ورحمته حتى الآن ؟ أرأيت أيها القاريء كيف أننا في نعمة لأننا ما زلنا مجتمعات دين وأخلاق ، وبالتالي ما زالنا في منأىً عن تلك الجرائم الشنعاء ؟ إن تلك الجرائم ستكون في الطريق إلينا إذا انهزمنا أمام الهجوم الكاسح لسلبيات تلك الحضارة . فهل من وقفة نقفها كالجبال الشمّاء أمام ذلك الهجوم ؟ ألا قد آن الأوان لأن نتمسك أكثر بإسلامنا ونتحصن بإيماننا ونتدرّع بأخلاقنا كي ننقذ أنفسنا وأمتنا بل والبشرية كلها معنا.
......................................
مع تحيات وتقدير
أخوكم في لله ومحبكم في لله
أبوهمام عبدالهادي بن أحمد بن عبدالهادي الدريدي الأثبجي التونسي الحجازي
((ابن طيبة الطيبة))







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Oct-2012, 11:18 AM   رقم المشاركة : 11
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تاريخ أكلة لحوم البشر،وعبدة الشيطان،ومصاصي الدماء اليهود لأبوهمام الأثبجي

للرفع













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لأبوهمام, لحوم, أكلت, الأ

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 08:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع