:: صورة الشيخ محمد بن عبدالوهاب "المزوَّرة"!! (آخر رد :محمد المبارك)       :: هل أصبح التعليم مأساة الحاضر ؟؟ (آخر رد :mohamade)       :: الامير البطل الشهيد (آخر رد :القعقاع بن عمرو التميمى)       :: أريد كتباً تتكلم عن الدولة العثمانية في الفترة من 1000 هـ إلى 1200 هـ (آخر رد :العوضي)       :: أفضل ما قرأت .. الكلام الاوسط عن موضوع الحروب بين الصحابة (آخر رد :أحمد11223344)       :: نسف اسطورة كون الملكه اليزابيث من احفاد الرسول !! (آخر رد :أحمد11223344)       :: لا للفراعنة و الأمازيغ و الفُرس و الأنباط ... نعم للعرب و الإسلام (آخر رد :mohamade)       :: مدّوا فلسطين بتصويتكم!! (آخر رد :شبل الإسلام)       :: القطب الرباني العارف بالله مولانا جلال الدين الرومي. (آخر رد :ماجد الروقي)       :: السلام عليكم (آخر رد :المؤرخة)      



العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
09-Dec-2007, 09:19 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ارض الله
  الحالة :
افتراضي قصة مرتزق في العراق

اقتباس:
قصة مرتزق في العراق

ترجمة وعرض/ علاء البشبيشي 26/11/1428
06/12/2007

اقتباس:
الكتاب
صناعة القتل: قصة مرتزق في العراق

المؤلف
جيمس أشكروفت

الناشر
فيرجين بوكس

سنة النشر
5 أكتوبر 2006

الصفحات
256 صفحة



ما الذي يحدث في العراق الآن ؟ وما الذي حول يومياته إلى قتل وتدمير يطول كل شئ ؟ هل تريد أن تسمع شهادة أحد "المرتزقة" حول أسئلة من هذا القبيل، وهل تريد معرفة إجابته عن الدور الذي تـقوم به "آلة القتل المؤجرة" ، أو "المرتزقة" الذين تطلق عليهم قوات الاحتلال " المتعاقدون الأمنيون"، وهم بذلك يقولون: "نحن لا نكذب، ولكن نتجمل"....هذه الأسئلة وإجاباتها هي جوهر الكتاب الذي بين أيدينا، يحاول سبر غور هذه الألغاز مؤلفه "جيمس آش أشكروفت"، وهو أحد القادة السابقين لسلاح المشاة البريطاني، والذي خدم في ويست بلفاست، والبوسنة، و جمهورية يوغوسلافيا ، وذهب للعراق كـ"متعاقد أمني"، وهناك خاض غمار كابوس استمر 18 شهراً من الدماء والتشويش.
يكشف "أشكروفت" في هذا الكتاب جوانب من العالم السري للشركات الأمنية الخاصة، التي بلغ إجمالي عدد أفرادها 140 ألف مرتزق، يعمل حوالي 48 ألفا منهم في المجال العسكري والأمني. وأبرز هذه الشركات "بلاك ووتر"، و"آرمر غروب"، و"دينكوربس"، و"أيجيس ديفنس سرفيسز"، وتدور الشكوك الكثيرة حول طريقة محاسبتها والإشراف عليها، بل وإمكانية ممارسة أي سلطة عليها. لكن الجديد تلك المرة أنه ينقلها من الداخل، ومن الخطوط الأمامية حيث "تستأجر قوات الاحتلال الجنود السابقين لحماية المصالح الأمريكية والبريطانية، وهناك قد يصل الدخل اليومي لهذا المتعاقد "المرتزق" إلى 1000 دولار يومياً".
كما يحاول الإجابة عن هذه الأحاجي التي كشفت الأيام بعضها ، كقضية بلاك ووتر المرتبطة مع الخارجية الأمريكية بعقد تبلغ قيمته 300 مليون دولار، لكن مازال بعضها حبيس بئر عميق، أو ظلمات في بحر لجي، وما خفي كان أعظم، والتي تحتاج لمزيد من البحث والتنقيب، وإلى رجع البصر والفكر مرة تلو الأخرى. كما يروي قصة نوع جديد من الصراع، مازالت قواعده تكتب، ولم تـتم بعد.
يشير الكاتب - الذي تلقى تدريبات مع نخبة الجيش الأمريكي ووحدات البحرية ( المارينز) - إلى أن العنف في العراق مازالت وتيرته في صعود مستمر رغم كل شئ، وأن الجنود الأمريكيين مازالوا يلاقون حتفهم يومياً ويدفنون مع أجندتهم، وأن قوات التحالف تصارع، ليس من أجل النصر، بل من أجل المحافظة على قواعدها الخاصة، في حين تلتهب الأرض من تحت أقدامهم، كل ذلك جعل تلك القوات تلجأ إلى تأجير البنادق والسواعد التي تحملها، حتى بلغ عدد "رجال الأمن والحراسات الخاصة" المتعاقدين مع البنتاجون في العراق بنحو سبعة آلاف فرد، وفق الإحصائيات التي تم الإعلان عنها. لكن الحقيقة التي تمثل غصة للاحتلال تقول "كلما سقط أحد أفراد المقاومة، انتفض العشرات لقتال القوات الغربية".
ويقول أن الوضع المتأزم في العراق جعل قوات الاحتلال تلجأ للمتعاقدين الأمنيين الذين لا يقعون تحت مسمى الموظفين حكوميين، ولا تسري عليهم القوانين الدولية ولا الأنظمة الأمريكية ولا القوانين العراقية. إنها لعبة "القتل القانوني"، التي يقتل فيها هؤلاء المتعاقدون كل من يقف في طريقهم، بلا مسائلة أو محاسبة من أحد، اللهم إلا ما تقوم به تلك الشركات من مراقبة ومقاضاة نفسها ذاتياً، وهي رقابة لا تسمن ولا تغني من جوع بطبيعة الحال، فمن يشهد للعروس، وهل يعقل أن تدين تلك الشركات نفسها بيدها؟!!
طبعاً مؤلف الكتاب لا ينعت المقاومة إلا بـ"المتمردين"، ولا يشير لقوات الاحتلال إلا بـ"قوات التحالف" أو " القوات الغربية"، لكن ما يهمنا في هذا الإطار هي تلك "الرؤية من الداخل" التي يطرحها أحد المشاركين في هذا اللغز، والقادر على وضع بعض النقاط على الحروف، لعل الصورة تتضح أكثر، ويزول التعقيد عن هذه الأحاجي والألغاز التي فرضتها على الساحة شركات لا تخضع لأي قانون ينظم نشاطاتها، ويتسم العاملون فيها بالتهور نظرا لاطمئنانهم إلى عدم إمكانية مقاضاتهم عن أي جرائم يرتكبونها.
ومن بين المفاتيح التي قدمها هذا الكتاب للتعرف على تلك الصناعة "صناعة القتل" التي تجري في العراق على قدم وساق، كان "سياسة الإغواء" التي تنتهجها قوات الاحتلال لاستدراج المحترفين من قادة الجيوش السابقين بمئات الدولارات يومياً كي يحاربوا بدلاً من تلك الدول في الميدان، ومفتاح آخر وهو ما وصفه "أشكروفت" قائلاً : " كلما سقط واحد من المتمردين، انتفض العشرات لمقاتلة القوات الغربية"، وهو مفتاح خطير يؤكد أن "العراق لم يسقط بعد"، وأن الدماء التي تجري في عروق أبنائه تحولت لوقود يدفعهم لمقاومة المحتل.
ذهب "أشكروفت"، الذي بدأ حياته كمتعاقد أمني في بغداد في سبتمبر من العام 2003 وحتى ربيع 2005، إلى ساحة حرب تفوق أعداد المرتزقة فيها أعداد الجنود، حيث أصبحت تلك الحرب "تتحول شيئاً فشيئاً للقطاع الخاص"، وانتهى به المطاف إلى جنوب أفريقيا.
لقد كان هناك "ورأى بعيني رأسه الرعب والخوف اللذان أصبحا العنوان الحقيقي لوصف واقع العراق بعد دخول قوات الاحتلال إليه". تلك الحالة المأساوية يحذر المراقبون من تشويهها أو بالأحرى تجميلها أمام العالم لتخفيف وطأة ما يجري للشعب العراقي أطفالاً ونساءاً وشيوخاً : " لا ينبغي ترك تحليلها وعرضها لمجموعة من مؤلفي هوليوود، بل لابد وأن تؤخذ من أفواه الذين عايشوها".
كما يشدد "أشكروفت" على أن الثقافة العراقية كانت غريبة للغاية على هؤلاء المرتزقة، الذين أتوا من الغرب، وكذلك كانت العادات والتقاليد، الأمر الذي أسهم في المزيد من العنف والدماء، كما يحكي قصص زملائه الذين فقدهم في غمار المعارك، منتقداً وبشدة سياسة الولايات المتحدة الخارجية، خاصة فيما يتعلق بحرب العراق، وملقياً الضوء على "أخطاء بريمر الرهيبة"، ومتحدثاً عن "نخبة الجنرالات التي تقود الحرب في العراق، لكن على الطريقة الأمريكية".
ويشار في هذا السياق إلى أن الدول ليست هي الوحيدة التي تستأجر "البنادق وحامليها" للحماية، لكن أيضاً رجال الأعمال والصحفيين والشخصيات العامة يستعينون بآلاف المتعاقدين في العراق لتوفير الأمن لهم، بعدما غاب عن قاموس هذا البلد معاني الأمن والسلم والراحة بسبب الاحتلال.
لقد أصبح العراق ساحة لهذه الشركات التي يصفها المحللون السياسيون بأنها "تتمتع بحصانة قانونية بحيث لا يستطيع القضاء العراقي ملاحقتهم... إنهم فوق القانون".













التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
07-Jan-2008, 01:11 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية زهرة الهيدرانجيا





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ديار أبو الحسن
  الحالة :
افتراضي

بارك الله فيك













التوقيع

فواعجبًا لأمة لها تاريخ عريق مشرف تخاصمه ولا تستفيد منه، وتعتبره ماضيًا زال وتراثًا باليًا"
"إن الذين يقرءون التاريخ ولا يتعلمون منه أناس فقدوا الإحساس بالحياة، وإنهم اختاروا الموت هربًا من محاسبة النفس أو صحوة الضمير والحس'
أرنولد توينبي
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
23-Jun-2010, 09:39 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ارض الله
  الحالة :
افتراضي رد: قصة مرتزق في العراق

البنادق المستأجرة وفرسان مالطة





فتحي أحمد:

البنادق المستأجرة اسم يطلق على الشركة الأمنية الأمريكية التي يترأسها اريك برنس، وهو ما اصطلح على تسميتها بلاك ووتر، المعنى الحرفي لها الماء الأسود، المستنقعات. بفتح القوسين؛ أنشئت بلاك ووتر سنة 1995، وقد ارتبط اسمها بـ"فرسان مالطة" التي تأسست سنة 1070 كهيئة خيرية أسسها زمرة من تجار إيطاليين لمساعدة ورعاية المرضى في مشفى قديس القدس في القدس التي كانت تعمل في ظل الدولة الإسلامية؛ وفي أثناء الحرب الصليبية على فلسطين وبعد فلول شمس الدولة الإسلامية، أي فترة الغزو الصليبي على فلسطين، قام مدير المستشفى جيرارد مارتيز بإنشاء تنظيم انبثق عنها، ومن أبرز أعضائه رونالد ريجان وجورج بوش الأب؛ وأنيط بفرسان مالطا مهمة حماية الأرض التي دخلتها الحملة الصليبية.

يعتبر اريك برنس من أحد الممولين لحملة انتخاب جورج بوش الابن وخادم لأجندة اليمين المتصهين، وهو عضو فعال في مجموعات فرسان مالطة.

اليوم تقوم مجموعات بلاك ووتر بممارسة صنوف القتل والقهر والعذاب في صفوف العراقيين، وقد استخدمت كدروع لحماية الجيش الأمريكي في العراق بفعل ضربات المقاومة، وقد سطع نجم بلاك ووتر بعد أحداث 11 أيلول 2001 وتوجه ديك تشيني لتفعيل أجندة خصخصة الأمن. هذا وقد استفادت شركة بلاك ووتر من الحرب على الإرهاب، ودخلت العراق وأفغانستان، كما ساهمت هذه المجموعة بتدريب قوات البحرية الأمريكية في منطقة بحر قزوين.

ومن سجايا هذه العصابة الإجرام الوحشي والقتل والاغتصاب وممارسة أعمال منافية للحياة.. تقول بعض المصادر إن هذه المجموعة أوكلت إليها مهام اغتيالات رؤوس كبار في العراق وأفغانستان، وتمثل ذلك في جرائم التفجير داخل العراق، منها تفجير الأماكن المقدسة لخلق بلبلة في الشارع العراقي ودق أسفين بين السنة والشيعة فيه. وقد قال رئيس أركان الجيش الباكستاني السابق الجنرال ميرزا اسل بيك إن شركة بلاك ووتر التي تستخدمها المخابرات الأمريكية في عمليات القتل والاغتيال متورطة في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري ورئيسة وزراء باكستان السابقة بنازير بوتو. وأردف قائلا إن تفجير الأربعاء الدامي في العراق الذي وقع في 19 آب المنصرم تقف وراءه هذه المجموعة.

هذا وقد عاثت هذه المجموعة فسادا في العراق بشكل متوحش، مثل قطع رؤوس المواطنيين العراقيين، وعمليات لاأخلاقية أخرى مثل التحرش الجنسي والاغتصاب وتهريب الأموال والسلاح..

وتقول جريدة الخليج التي تصدر في الإمارات العربية المتحدة: إن إيريك برنس لديه مجموعات شركات أخرى ويديرها جاري جاكسون من أجل التضليل والتغطية على جرائم مجموعته بلاك ووتر.. هذه أمريكا وهذه الرأسمالية.

إن جرائم الأخيرة وتداعيات سياسة كبار الرأسماليين في العالم صنعت من العالم بأسره وشعوبه أداة لتحقيق مآربها.. لقد جند الرأسماليون حفنة بشرية فقدت ضمائرها ودبت الفوضى في المجتمعات حتى تنقض على خيرات العالم وتتحكم في ممراته ومضائقه البحرية.

القرصنة التي شهدتها سواحل الصومال وتشهدها والاعتداء على البواخر والسفن المارة والمحملة بالنفط هي من تدبير أمريكي صرف لتضع يدها بطرقها الخبيثة على المنطقة والسيطرة والتحكم بالعالم وإخضاعه- التنفيذ محلي والتخطيط أمريكي-.

أصبحت أمريكا اليوم تغزو العالم وتهدد أركان أمنه بأيدي مرتزقة لتحافظ على رجالاتها من القتل وتضمن بذلك الأسر الأمريكية من أن تحتج على زج الرجال في ساحات الوغى.


Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
مرتزق, العراق, قصة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 08:06 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0