منتديات حراس العقيدة
الحملة البريطانية على مصر

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تاريخ كلمات غيرت التاريخ (آخر رد :أبو عبد الرحمن)       :: السلام عليكم يا أهل التاريخ ضيف وصديق جديد يجتاج ترحيبكم (آخر رد :مسلمة)       :: الشعوب (آخر رد :مسلمة)       :: سجل يا تاريخ (آخر رد :مسلمة)       :: لا غيبكم الله فى مكروه (آخر رد :أبو خيثمة)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :اسد الرافدين)       :: اكتشافات أثرية جديدة في سوريا - أبو خيثمة (آخر رد :أبو خيثمة)       :: أبحاث علمية (آخر رد :أبو خيثمة)       :: أمر مستعجل (آخر رد :أبو خيثمة)       :: حوار مع محمد عمر المختار (نجل أسد الصحراء) (آخر رد :اسد الرافدين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط > التاريخ الأندلسي




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 26-Feb-2008, 11:50 AM   رقم المشاركة : 16
ناجي عبد ربه
مصري قديم



افتراضي التاريخ الاندلسي

ان تاريخ العرب في الاندلس عريق جدا ولكن حين نبحث عن اسباب السقوط فهي هائله ولعل ابرزها
ترك العرب الاندلسيين لمملكة جيليقيه دون فتح
اما طليطله كانت مركز هام لكن ليست ممهده لتحتضن دور هام لكثرة غارات الاسبان عليها وخيانات حكامها
من ال ذي النون .
لا ننسى يا اخت مجد الغد دور محاكم التفتيش الاسبانيه سواء على العرب او اليهود .
كما ان خلافات ابو عبد الله الصغير وعبد الله الزغل ساهمت في السقوط المدوي للاندلس .







 ناجي عبد ربه غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Feb-2008, 12:54 PM   رقم المشاركة : 17
 
الصورة الرمزية المعز بن باديس

 




افتراضي

لقد ذكر أكثر من باحث ومؤرخ أن اختيار طليطلة اكن سيكون ذو منفعة للأندلس نظرا لموقع المدينة الذي يتوسّط تماما شبه الجزيرة الإيبرية وكانت ستكون السيطرة على البلاد أسهل من هناك عوضا عن قرطبة الجنوبية والبعيدة عن مراكز المسيحيين في الشمال، وهذا الرأي فيه شيء من الصحّة خاصة إذا علمنا أن طليطلة كانت عاصمة القوط، وأن العاصمة الحالية لإسباينا مدريد ليست ببعيدة عن طليطلة، لكن من جهة أخرى يجب الإنتباه إلى أن عدم القضاء على جيوب الإسبان في الشمال إبان الفتح ( صخرة بلاي) ومحاولة المسلمين غزو فرنسا عوض تثبيت الأقدام في الأندلس أيضا من العوامل التي ساهمت في تكوّن المملكة المسيحية في الشمال...ربّما لو اتخّذ أحد أمراء بني أمية طليطلة عاصمة له لكان أسهل له احتواء ممالك الشمال وتأخير تقدّمها لكن هذه المدينة كانت دائمة الثورة وقليلة الولاء للسلطة المركزية...في رأيي أن عدم توطيد الأقدام في شمال إسبانيا هو اهم أسباب سقوط الأندلس بعد ثمانية قرون، بالرغم أن الأندلس عاشت في الوقت الضائع منذ ذهاب بني أمية أواسط القرن الحادي عشر وهو الحدث الذي أعتبره بداية النهاية للأندلس.







 المعز بن باديس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Feb-2008, 03:28 PM   رقم المشاركة : 18
Abu Yousef
إغريقي
 
الصورة الرمزية Abu Yousef

 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعز بن باديس مشاهدة المشاركة
   لقد ذكر أكثر من باحث ومؤرخ أن اختيار طليطلة اكن سيكون ذو منفعة للأندلس نظرا لموقع المدينة الذي يتوسّط تماما شبه الجزيرة الإيبرية وكانت ستكون السيطرة على البلاد أسهل من هناك عوضا عن قرطبة الجنوبية والبعيدة عن مراكز المسيحيين في الشمال، وهذا الرأي فيه شيء من الصحّة خاصة إذا علمنا أن طليطلة كانت عاصمة القوط، وأن العاصمة الحالية لإسباينا مدريد ليست ببعيدة عن طليطلة، لكن من جهة أخرى يجب الإنتباه إلى أن عدم القضاء على جيوب الإسبان في الشمال إبان الفتح ( صخرة بلاي) ومحاولة المسلمين غزو فرنسا عوض تثبيت الأقدام في الأندلس أيضا من العوامل التي ساهمت في تكوّن المملكة المسيحية في الشمال...ربّما لو اتخّذ أحد أمراء بني أمية طليطلة عاصمة له لكان أسهل له احتواء ممالك الشمال وتأخير تقدّمها لكن هذه المدينة كانت دائمة الثورة وقليلة الولاء للسلطة المركزية...في رأيي أن عدم توطيد الأقدام في شمال إسبانيا هو اهم أسباب سقوط الأندلس بعد ثمانية قرون، بالرغم أن الأندلس عاشت في الوقت الضائع منذ ذهاب بني أمية أواسط القرن الحادي عشر وهو الحدث الذي أعتبره بداية النهاية للأندلس.

بارك الله فيك أخى المعز، أتفق معك فى رأيك بـأن طليطله ربما كانت أنسب من قرطبه كعاصمه للمسلمين ولكنى بعد تفكير توصلت إلى أنما ربما إختار الفاتحون الأوائل قرطبه للأسباب الآتيه:

1. قربها النسبى من مضيق جبل طارق و من ثم المغرب و خصوصا أن الأندلس فى بدء عهدها كانت تابعه لولاية أفريقيه إداريا. و ربما أراد الأوائل القرب من المغرب لضمان و لسهولة وصول المدد و الأخبار من المغرب.
2. فى بداية عهد الفتح لم يكن شمال الأندلس قد استقر تماما للمسلمين و بخاصه موقع صخرة بلاى -كما تفضلت بالذكر- فأراد المسلمون إقامة عاصمتهم فى مكان آمن نسبيا.
3. بالتأكيد الجو فى طليطله كان أبرد بكثير من قرطبه الأشبه فى جوها للمغرب- أعتقد هذا- و العرب و البربر لم يكونوا قد ألفوا البرد الشديد.
4. إستقرت الأمور بسرعه كبيره فى قرطبه و تتطورت المدينه بسرعه حتى صارت من أجمل و أكثر مدن العالم تمدنا فلم يكن من السهل التخلى عنها لعاصمه جديده أيام الأمويين.

و أرى يا أخى أن بداية السقوط الحقيقى للأندلس قد بدأ منذ إنفصال الأندلس عن دولة الخلافه و دخول الداخل رحمه الله الأندلس و قد تأكد السقوط بسقوط الدوله الأمويه فى الأندلس.
و الله أعلم.

بارك الله فيك أخى و فى أختنا مجد الغد التى أثرت المنتدى بالموضوع المميز كعادتها.












التوقيع





اهداء من منتدي التاريخ مجد الغد

 Abu Yousef غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Feb-2008, 03:30 PM   رقم المشاركة : 19
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موسي بن ابي غسان مشاهدة المشاركة
   ماذا عن تلك القبائل المكسيكية,اليس هناك المزيد من المعلومات عنها؟




حياك الله اخي في الله

والله بحثت في عدة اماكن متنوعة لم اجد خبر عن هذه القبائل للاسف ومازلت ابحث وانت ايضا ابحث

واذا وجدت شيء لك الآجر في ذلك







 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Feb-2008, 05:11 PM   رقم المشاركة : 20
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجي عبد ربه مشاهدة المشاركة
   ان تاريخ العرب في الاندلس عريق جدا ولكن حين نبحث عن اسباب السقوط فهي هائله ولعل ابرزها
ترك العرب الاندلسيين لمملكة جيليقيه دون فتح
اما طليطله كانت مركز هام لكن ليست ممهده لتحتضن دور هام لكثرة غارات الاسبان عليها وخيانات حكامها
من ال ذي النون .
لا ننسى يا اخت مجد الغد دور محاكم التفتيش الاسبانيه سواء على العرب او اليهود .
كما ان خلافات ابو عبد الله الصغير وعبد الله الزغل ساهمت في السقوط المدوي للاندلس .


حياك الله اخي في الله اسعدني تعليقك كلام سليم ومنطقي


يا* ‬أهل* ‬أندلس* ‬حثوا* ‬مطيّكمُ فما* ‬المقام* ‬بها* ‬إلا* ‬من* ‬الغلـط
الثوب* ‬ينسل* ‬من* ‬أطرافـه* ‬وأرى ثوب* ‬الجزيرة* ‬منسولاً* ‬من* ‬الوسط

لا يوجد في التاريخ الأندلسي ما يلخّص أبعاد سقوط طليطلة أكثر من هذين البيتين المنسوبين إلى الفقيه الزاهد ابن العسال.

المأمون بن ذي النون

و قد طال عهد المامون إلى 33 عام حفلت بحروب اهلية مدمرة بين الاندلسيين و بعضهم البعض فقد حارب المامون كل من بنوعباد حكام اشبيلية و بنو هود حكام سرقسطة و قد تحالف كل منهم مع حكام اسبانبة المسيحين ضد الاخر مما اسهم في النهاية إلى سقوط مدينة طليطلة بعد استنزاف مواردها في تلك الحروب توفى المامون في عام 467 ه 1075 م خلف المامون حفيده يحيى الملقب القادر بن ذي النون وفي عهدة تقدم ملك كاستيا الفونسو السادس إلى مدينة طليطلة لكي يحاصرها في 477 ه و قد حاصر المدينة 9 أشهر حتى اضطر اهل المدينة إلى الاستسلام و دخل الفونسو المدينة في الاول من صفر عام 478 ه و قد ساعد الفونسو السادس القادر حاكم طليطلة المهزوم في ان يتولى حكم مدينة بلنسية

لم يضيع المسلمين الا المسلمين؟؟؟؟؟ وهل يعقل مايحدث في التاريخ ان المسلم يحارب ويقاتل اخية المسلم
وغير ذلك توسيد الامر لغير اهلة وغير ذلك يستعين كلمنهم بالنصاري!!!!!!!

وهل النصاري رحماء بالمسلمين هذه هي نتيجة المسلمين و حبهم للدنيا
واستحضر قول عمر: إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العز في غيره أذلنا الله.

وخيانة الزغل وتعاونة مع النصاري ضد ابن اخية وهل هذه من اخلاق المسلمين اصبحنا قي اسوء حال

الله المستعان ورحم الله حال المسلمين

اشكر تعقيبك وتحليلك للموضوع واسعدني تواجدك ومشاركتك

وللحديث بقية في تاريخ الاندلس






 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Feb-2008, 06:30 PM   رقم المشاركة : 21
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعز بن باديس مشاهدة المشاركة
   لقد ذكر أكثر من باحث ومؤرخ أن اختيار طليطلة اكن سيكون ذو منفعة للأندلس نظرا لموقع المدينة الذي يتوسّط تماما شبه الجزيرة الإيبرية وكانت ستكون السيطرة على البلاد أسهل من هناك عوضا عن قرطبة الجنوبية والبعيدة عن مراكز المسيحيين في الشمال، وهذا الرأي فيه شيء من الصحّة خاصة إذا علمنا أن طليطلة كانت عاصمة القوط، وأن العاصمة الحالية لإسباينا مدريد ليست ببعيدة عن طليطلة، لكن من جهة أخرى يجب الإنتباه إلى أن عدم القضاء على جيوب الإسبان في الشمال إبان الفتح ( صخرة بلاي) ومحاولة المسلمين غزو فرنسا عوض تثبيت الأقدام في الأندلس أيضا من العوامل التي ساهمت في تكوّن المملكة المسيحية في الشمال...ربّما لو اتخّذ أحد أمراء بني أمية طليطلة عاصمة له لكان أسهل له احتواء ممالك الشمال وتأخير تقدّمها لكن هذه المدينة كانت دائمة الثورة وقليلة الولاء للسلطة المركزية...في رأيي أن عدم توطيد الأقدام في شمال إسبانيا هو اهم أسباب سقوط الأندلس بعد ثمانية قرون، بالرغم أن الأندلس عاشت في الوقت الضائع منذ ذهاب بني أمية أواسط القرن الحادي عشر وهو الحدث الذي أعتبره بداية النهاية للأندلس.





حياك الله اخي في الله المعز ومرحبا بتعقيبك وتحليلك للموضوع واتمني ان تستمر معنا في هذه الحلقات

وكلامك سليم وصحبح اخي المعز

التي سنسمتع بتاريخ المسلمين في هذه الفترة وبالنسبة لرايك في طليطلة لقد كانت

طليطلة من أمنع المدن هناك؛ بسبب موقعها على المنحدرات الصخرية العالية الممتدة حتى ضفاف نهر تاجة الذي يحيط بها من الشرق والغرب والجنوب، وبسبب أسوارها العالية وقلاعها الحصينة، وظلت طليطلة أعظم مدن أيبيريا, وأعلاها مكانة حتى الفتح الإسلامي.


ويرى بعض المؤرخين المحدثين أن المسلمين ارتكبوا خطأ إستراتيجيا فادحا بعدم اتخاذهم هذه المدينة الحصينة عاصمة للأندلس؛ لأن موقعها المتوسط كان يسهل لهم الهيمنة على كل أنحاء شبه الجزيرة، ومراقبتها والاتصال بأطرافها على سبيل أسهل مما يستطيعه الحاكم المقيم في قرطبة، كما أنه يحفز الحاكم على تحقيق الوحدة للبلاد، ويمكّن المسلمين من مواصلة فتوحاتهم في غربي أوربا في سهولة ويسر، ويجهد العدو المهاجم في الوصول إليها.


وصخرة بلاي اخي المعز
وعورة التي منعت المسلمين من السيطرة عليها و تكويناتها الصخرية, فأدركت أنها منطقة وعرة جدا و لكن فيها جمال طبيعة خلاب,
احتمى بلايو الذي كان أحد أشراف القوط و من أسيادهم و معه بضع مئات, فحاصرهم المسلمون و مكثوا بين الصخرة و بين جبل خنيسGines الذي يواجه الصخره فمات من النصارى الكثير حتى بقي منهم 30 رجلا و 10 نساء, و تركهم المسلمون و استهانوا بأمرهم
و قد كانت نتيجة الإستهانة بهذه المجموعة هو قيام الممالك النصرانية في شمال الجزيرة الإيبيرية.






 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Feb-2008, 07:38 AM   رقم المشاركة : 22
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abu Yousef مشاهدة المشاركة
  

بارك الله فيك أخى المعز، أتفق معك فى رأيك بـأن طليطله ربما كانت أنسب من قرطبه كعاصمه للمسلمين ولكنى بعد تفكير توصلت إلى أنما ربما إختار الفاتحون الأوائل قرطبه للأسباب الآتيه:

1. قربها النسبى من مضيق جبل طارق و من ثم المغرب و خصوصا أن الأندلس فى بدء عهدها كانت تابعه لولاية أفريقيه إداريا. و ربما أراد الأوائل القرب من المغرب لضمان و لسهولة وصول المدد و الأخبار من المغرب.
2. فى بداية عهد الفتح لم يكن شمال الأندلس قد استقر تماما للمسلمين و بخاصه موقع صخرة بلاى -كما تفضلت بالذكر- فأراد المسلمون إقامة عاصمتهم فى مكان آمن نسبيا.
3. بالتأكيد الجو فى طليطله كان أبرد بكثير من قرطبه الأشبه فى جوها للمغرب- أعتقد هذا- و العرب و البربر لم يكونوا قد ألفوا البرد الشديد.
4. إستقرت الأمور بسرعه كبيره فى قرطبه و تتطورت المدينه بسرعه حتى صارت من أجمل و أكثر مدن العالم تمدنا فلم يكن من السهل التخلى عنها لعاصمه جديده أيام الأمويين.

و أرى يا أخى أن بداية السقوط الحقيقى للأندلس قد بدأ منذ إنفصال الأندلس عن دولة الخلافه و دخول الداخل رحمه الله الأندلس و قد تأكد السقوط بسقوط الدوله الأمويه فى الأندلس.
و الله أعلم.

بارك الله فيك أخى و فى أختنا مجد الغد التى أثرت المنتدى بالموضوع المميز كعادتها.


حياك الله أستاذنا المؤرخ أبو يوسف لاغني عنك في المنتدى أنت متميز في تحليلك وتعقيبك للمواضيع

وقد تم اختيار قرطبة

لمكانتها فقد رثاها العديد من شعراء المسلمين و لعل البيت الذي جمع الأحزان

في أحشائه باكيا على قرطبة هو قول أبو البقاء الرندي :



و أين قرطبة دار العلوم فكم .. من عالم قد علا فيها له شان



وقد كانت طليطلة هي عاصمة الأندلس ولكن المسلمين غيروها وجعلوها قرطبة لأن منطقة طليطلة كانت قريبة من فرنسا ومنطقة الصخرة فكانت غير آمنة أن تكون هي العاصمة قرطبة في اتجاه الجنوب حتى تكون قريبة من المدد في بلاد المغرب


لكن السبب الرئيسي لسقوط المسلمين المعارك التي كانت بين العباسين والأمويين بسبب الخلافة لأنه عبد الرحمن الداخل استطاع أن يوطد الحكم بزمام قوي في الأندلس والأندلس ليس مثل أي دولة فهي معروف بصعوبة المسالك ووعورة طرقها وشدة البرودة





اسعدني تواجدك وتحليلك ومميزفي اثرائك للموضوع






 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Feb-2008, 07:55 AM   رقم المشاركة : 23
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

موقف ملوك الدولة الزيانية:

لم تكن أحداث الأندلس بعيدة عن اهتمامات ملوك بني زيان . ذلك لأن أهل الأندلس كانوا يلجئون إلى الزيانيين مستنجدين بهم عندما تضيق بهم السبل . فمن ذلك أنه عندما ضيق الإسبان الخناق على غرناطة أستصرخ ملكها أبو عبد الله بأبي حمو الزياني ، بقصيدة من نظم الشيخ الفقيه أبي البركات محمد بن أبي إبراهيم البلفيقي مطلعها :

هل من مجيب دعوة المستنجد أم من مجير للغريب المفرد

وبرسالة من إنشاء الوزير لسان ابن الخطيب يذكر فيها أنهم :" ... لم يعانوا منذ أن فتحت الأندلس شـدة ، وضيقا أشدّ مما هم عليه الآن . وذكر بأن ملك النصارى جمع لهم جيوشا من سائر الأمم النصرانية . وأنهم قاموا بإحراق الزروع . والمسلمون ليس لهم مغيث يلجأون إليه – بعد الله – سوى إخوانهم في الدين . وذكر بأنهم كانوا قد أعلموا المرينيين بهذا الخطر ، وأنهم يقومون بما يقدرون عليه من دعم ومساندة . وأنهم لا يملكون غير أنفسهم ، وقد بذلوها في سبيل الله . وهم ينتظرون نجدتكم " . فقام أبو حمو الزياني بإرسال الأحمال العديدة من الذهب والفضة ، والخيل ، والطعام . وبفضل هذا المدد أمكن لأهل غرناطة أن يثبتوا للدفاع عن مدينتهم فترة أطول .

وكما كانت أوضاع الحفصيين ، والمرينيين ، ثم الوطاسيين لا تؤهلهم للدفاع عن بلادهم ، فضلا عن إنقاذ الأندلس ، كانت المملكة الزيانية تعيش نفس الظروف المتدهورة . ولذلك تعذر على ملوكها تقديم أي دعم جدي لأهل غرناطة أو غيرها . وسوف يتبين لنا لاحقا أن المملكة الزيانية كانت أضعف من أن تساهم في إنقاذ الأندلس .







 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Feb-2008, 10:25 AM   رقم المشاركة : 24
 
الصورة الرمزية المعز بن باديس

 




افتراضي

تعقيبا على التحليل الذي تفضّلت به اخت مجد الغد والذي تحدّث عن أوضاع الدول الإسلامية في المغرب العربي عشيّة سقوط غرناطة والذي لم يكن يسمح لها بأي شكل من أشكال الدعم لمسلمي الأندلس، أرى أن هذه الفترة التاريخية (1492) كانت ثغرة حقيقية في تاريخ الأمّة ولم يكن هناك أي مجال للمساعدة ونجدة مملكة غرناطة، إذ إلى جانب تدهور أحوال ممالك شمال أفريقيا كانت دولة المماليك تعيش أخر أيامها ولم تكن تلك القوّة القادرة على إنجاد مسلمي الأندلس فلا لديهم الأسطول الكافي لمدّ الدعم البحري ولا كانت المسافة قريبة بين مصر والأندلس ليتمّ تحريك الجيوش برّا إلى هناك وأقصى ما فعله السلطان المملوكي هو الضغط الدبلوماسي على ملوك الإسبان والتهديد بطرد مسيحيي المشرق...أمّا السلطنة العثمانية فبالرغم من القوّة والهيبة التي كانت عليها فإنّ عظمتها وقوّة أسطولها لم تكتمل إلاّ بعد نصف قرن من سقوط غرناطة ( زمن السلطان سليمان 1520-1566) لمّا صارت سفن العثمانيين قادرة على الضرب في كل مكان من المتوسّط، بالإضافة إلى أن السلطان بايزيد الثاني لم يكن ذا عزم ورغبة في القتال كسلفه محمد الفاتح أو كمن خلفه من بعده كسليم الأول وسليمان القانوني، إذ إضافة إلى الخلافات الداخلية بينه وبين شقيقه وبعد ذلك بين أولاده، مال الرجل إلى تنظيم الدولة وإلى التصوّف وقول الشعر إلى أن اقاله ابنه سليم من عرشه سنة 1512 فلم يكن إذا بايزيد والعثمانيين قادرين على توجيه أساطيلهم إلى إسبانيا، ولو أن غرناطة صمدت قرنا أو حتّى نصف قرن من الزمان لكان الأسطول العثماني قادرا على الوصول إلى شواطئ إيبريا والدخول الفعلي في الحرب ضد الإسبان لحماية غرناطة، لكن تلك حكمة الله...
لا ننسى أن إسبانيا أنذاك كانت من أقوى دول العالم، ولديها أقوى الأساطيل بل وضمّت إليها بعد سقوط غرناطة بسنوات قليلة اللإمبراطورية الجرمانية وهولندا ونابولي وصقلية إضافة لممتلكاتها في العالم الجديد، فليس من السهل الذهاب لإسبانيا ومقاتلتها على شواطئها وهي بتلك القوّة ولم يكن هناك في العالم الإسلامي من هو قادر على مقارعتها سوى العثمانيين، لكن سنة 1492 كانوا لايزالون بعيدين عن مسرح الأحداث، قبل أن يصير أغلب العالم الإسلامي بما فيه تونس والجزائر القريبة من سواحل الأندلس تحت سيطرتهم أواسط القرن الموالي، ولو كان العثمانيون هناك سنة 1492 لكان الأمر مختلفا...







 المعز بن باديس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Feb-2008, 10:37 AM   رقم المشاركة : 25
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعز بن باديس مشاهدة المشاركة
   تعقيبا على التحليل الذي تفضّلت به اخت مجد الغد والذي تحدّث عن أوضاع الدول الإسلامية في المغرب العربي عشيّة سقوط غرناطة والذي لم يكن يسمح لها بأي شكل من أشكال الدعم لمسلمي الأندلس، أرى أن هذه الفترة التاريخية (1492) كانت ثغرة حقيقية في تاريخ الأمّة ولم يكن هناك أي مجال للمساعدة ونجدة مملكة غرناطة، إذ إلى جانب تدهور أحوال ممالك شمال أفريقيا كانت دولة المماليك تعيش أخر أيامها ولم تكن تلك القوّة القادرة على إنجاد مسلمي الأندلس فلا لديهم الأسطول الكافي لمدّ الدعم البحري ولا كانت المسافة قريبة بين مصر والأندلس ليتمّ تحريك الجيوش برّا إلى هناك وأقصى ما فعله السلطان المملوكي هو الضغط الدبلوماسي على ملوك الإسبان والتهديد بطرد مسيحيي المشرق...أمّا السلطنة العثمانية فبالرغم من القوّة والهيبة التي كانت عليها فإنّ عظمتها وقوّة أسطولها لم تكتمل إلاّ بعد نصف قرن من سقوط غرناطة ( زمن السلطان سليمان 1520-1566) لمّا صارت سفن العثمانيين قادرة على الضرب في كل مكان من المتوسّط، بالإضافة إلى أن السلطان بايزيد الثاني لم يكن ذا عزم ورغبة في القتال كسلفه محمد الفاتح أو كمن خلفه من بعده كسليم الأول وسليمان القانوني، إذ إضافة إلى الخلافات الداخلية بينه وبين شقيقه وبعد ذلك بين أولاده، مال الرجل إلى تنظيم الدولة وإلى التصوّف وقول الشعر إلى أن اقاله ابنه سليم من عرشه سنة 1512 فلم يكن إذا بايزيد والعثمانيين قادرين على توجيه أساطيلهم إلى إسبانيا، ولو أن غرناطة صمدت قرنا أو حتّى نصف قرن من الزمان لكان الأسطول العثماني قادرا على الوصول إلى شواطئ إيبريا والدخول الفعلي في الحرب ضد الإسبان لحماية غرناطة، لكن تلك حكمة الله...
لا ننسى أن إسبانيا أنذاك كانت من أقوى دول العالم، ولديها أقوى الأساطيل بل وضمّت إليها بعد سقوط غرناطة بسنوات قليلة اللإمبراطورية الجرمانية وهولندا ونابولي وصقلية إضافة لممتلكاتها في العالم الجديد، فليس من السهل الذهاب لإسبانيا ومقاتلتها على شواطئها وهي بتلك القوّة ولم يكن هناك في العالم الإسلامي من هو قادر على مقارعتها سوى العثمانيين، لكن سنة 1492 كانوا لايزالون بعيدين عن مسرح الأحداث، قبل أن يصير أغلب العالم الإسلامي بما فيه تونس والجزائر القريبة من سواحل الأندلس تحت سيطرتهم أواسط القرن الموالي، ولو كان العثمانيون هناك سنة 1492 لكان الأمر مختلفا...





حياك الله اخي المعز مؤرخنا واستاذنا الفاضل على تحليلك وتعقيبك في الموضوع

والاثراء بهذه المعلومات القيمة وتحليلك المتميز

وتعقيبا على كلامك لقد السلطان محمد الفاتح حينما ارسل
أهل غرناطة في منتصف سنة 1477 - أي قبل سقوط غرناطة بأربعة عشر عاما – سفارة على إستانبول ، وجهوا فيه نظر السلطان محمد الفاتح إلى تدهور أوضاع المسلمين في الأندلس ، وناشدوه التدخل لإنقاذهم . لكن كان في حكم المستحيل أن يستجيب السلطان الفاتح لهذه الاستغاثة ، لأنه كان هو الآخر مضطرا إلى مواجهة تحالف صليبي ضم البابا سكست الرابع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وجنوة ، ونابولي ، والمجر ، وترانسلفانيا ، وفرسان القديس يوحنا في جزيرة رودس ، وعددا من الزعماء الألبان الذين كانوا يضمرون عداء شديدا للدولة العثمانية


وكان موقف !!!!

السلطان بايزيد الثاني

حينما استنجد الأندلسيون مرة أخرى بعد وفاة الفاتح بابنه السلطان بايزيد الثاني ( 1480-1511 ) ، حيث أرسلوا إليه رسالة مع الشاعر أبي البقاء صالح بن شريف الرندي الذي ألقى بين يدي السلطان قصيدته مرثية الأندلس الشهيرة ، والتي مطلعها :

لكل شيء إذا ما تم نقصان فلا يغتر بطيب العيش إنسان

إلا أن السلطان بايزيد كانت قد تزاحمت عليها أزمات داخلية وخارجية كثيرة منعته من إغاثة مسلمي الأندلس منها : صراعه مع أخيه جم ( 1481-1495 ) ، و حربه مع المماليك في أدنة سنة 1485-1491 ، بالإضافة إلى الحرب مع ترانسلفانيا ، والمجر ، والبندقية. ثم تكوين تحالف صليبي آخر ضد الدولة العثمانية من طرف البابا يوليوس الثاني ، وجمهورية البندقية ، والمجر ، وفرنسا . وما أسفر عن هذا التحالف من حرب أدت إلى تنازل العثمانيين عن بعض ممتلكاتهم . وانتهى حكم السلطان بايزيد بصراع بين أبنائه ، أضفى إلى تنحيته عن العرش ، ثم موته في ظروف مشبوهة .

لكن رغم الظروف الصعبة التي كانت تعيشها الدولة العثمانية في هذه الفترة الحرجة من تاريخها ، فإن السلطان بايزيد لم يهمل استغاثة أهل الأندلس ، بل حاول أن يقدم لهم ما يستطيعه من أوجه الدعم والمساندة .فأرسل إلى البابا رسولا يعلمه بأنه سوف يعامل المسيحيين في إستانبول ، وسائر مملكته بنفس المعاملة إذا أصر ملك قشتالة على الاستمرار في محاصرة المسلمين في غرناطة ،والتضييق عليهم . وبالفعل أرسل أسطولا بحريا بقيادة كمال رئيس إلى الشواطئ الإسبانية سنة 1486. فقام هذا الأخير بإحراق وتخريب السواحل الإسبانية والإيطالية ومالطا ونقل أولى قوافل المهاجرين المسلمين واليهود إلى تركيا . وحسب رواية أخرى- لم نتمكن من التأكد من صحتها - فإن السلطان الحفصي عبد المؤمن بعد نجاح وساطته في عقد صلح بين الدولة العثمانية ودولة المماليك ، تم عقد اتفاق آخر على تحالف بين الحفصيين والعثمانيين والمماليك لدعم مسلمي الأندلس . وكان الاتفاق يقضي بأن يرسل العثمانيون أسطولا إلى سواحل إيطاليا تكون مهمته إلهاء الإسبان ؛ بينما يستغل الفرصة ويقوم المماليك بإرسال قوات تنطلق من شمال إفريقيا إلى الأندلس لنجدة المسلمين هناك .

وهكذا بسبب المشاكل الداخلية والخارجية التي كانت تعيشها الدولة العثمانية ، لم يتمكن العثمانيون في عصر بايزيد ، وقبل ذلك في عصر الفاتح من إغاثة مسلمي الأندلس ، كما أن التهديدات ، والغارات التي شنها كمال رئيس على السواحل الإسبانية لم تثن الملكين الإسبانيين عن قرار إنهاء الوجود الإسلامي من إسبانيا المسيحية. وبهذه المواقف التي رأيناها يتضح لنا أن سقوط غرناطة وضياع الفردوس المفقود ارتبط بعدد من الأسباب التي كان يمر بها العالم الإسلامي وقتها . وضياع غرناطة ، وما تبعه من طرد المسلمين كان نتيجة متوقعة في ضوء الأحداث التي مرت بها الأمة .





شاكرة لك تواجدك وتحليلك وننتظر منك المزيد في بقية السلسة التاريخية للاندلس






 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Feb-2008, 10:45 AM   رقم المشاركة : 26
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

موقف سلاطين دولة المماليك في مصر:


في أواخر القرن الخامس عشر ، أرسل مسلمو غرناطة إلى الملك الأشرف قايتباي ( 1468-1496) سلطان المماليك بمصر ، يرجونه التدخل لإنقاذهم من ظلم ملوك المسيحيين . فاكتفى الأشرف بإرسال وفود إلى البابا ، وإلى ملوك أوربا يذكرهم بأن المسيحيين في دولته يتمتعون بكافة الحريات ، بينما إخوته في الدين في مدن إسبانيا يتعرضون لشتى ألوان الاضطهاد . وهدد على لسان مبعوثيه بأنه سوف يتبع سياسة المعاملة بالمثــل ، وهي التنكيل بالمسيحيين إذا لم يكفَّ ملوك إسبانيا عن اضطهاد المسـلمين . وطالب بعدم التعرض لهم ، ورد ما أُخِذ من أراضيهم .

لكن الملك فرديناندو ، والملكة إيزابيلا لم يريا في مطالب سلطان المماليك وتهديده ما يحملهما على تغيير خطتهما في الوقت الذي كانت فيه قواعد الأندلس تسقط تباعا في أيديهما . إلا أنهما بعثا إليه رسالة مجاملة ذكرا فيها : " أنهما لا يفرقان في المعاملة بين رعاياهما المسلمين ، والنصارى . ولكنهما لا يستطيعان صبرا على ترك أرض الآباء و الأجداد في يد الأجانب . وأن المسلمين إذا شاءوا الحياة في ظل حكمهما راضين مخلصين ، فإنهم سوف يلقون منهما نفس ما يلقاه الرعايا الآخرون من الرعاية .." .

لم يتمكن الباحثون من معرفة مصير هذه الرسالة ، كما أنه لا يلاحظ في سياسة مصر المملوكية نحو الرعايا المسيحيين في مصر ، أو في القدس ما يدل على أن السلطان المملوكي قد نفذ تهديده .

ويبدو أن السلطان قايتباي لم يتمكن من إغاثة مسلمي الأندلس بسبب انشغاله بتحركات بايزيد ورد غاراته المتكررة على الحدود الشمالية . بالإضافة إلى الاضطرابات الداخلية التي كانت تثور هنا وهناك . ومن ثم فإن الجهود المصرية وقفت عند الاكتفاء بالجهود الديبلوماسية . وتركت الأندلس تواجه قدرها بنفسها .كرر الأندلسيون استغاثتهم بالملك الأشرف قانصو الغوري ( 1501-1516 ) سلطان مماليك مصر والشام . داعين إياه أن يتوسط لدى الملكين الكاثوليكيين ( فرديناندو و إيزابيلا ) لاحترام معاهد الاستســلام ، ووقف أعمال الاضطهاد ضدهم . فأرسل الغوري وفدا إلى الملكين يبين لهما أنه سوف يجبر النصارى المقيمين في بلاده على الدخول في الإسلام ، إذا لم تراع الاتفاقات السابقة بينهما وبين المسلمين . فأرسل إليه الملكان سفيرا أقنعه بأن المسلمين يعاملون معاملة حسنة . وأن لهم نفس الحقوق التي يتمتع بها الإسبان .

وهكذا خابت آمال المسلمين الأندلسيين في تلقي أي دعم أو مدد من سلطان المماليك قانصو الغوري الذي يبدو أنه كان مشغولا هو الآخر حروبه مع العثمانيين ، إضافته إلى كونه لا يملك أسطولا قويا يمكنه من مواجهة الإسبان أقعدته عن إغاثة الأندلسيين .







 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Feb-2008, 11:13 AM   رقم المشاركة : 27
 
الصورة الرمزية المعز بن باديس

 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجد الغد مشاهدة المشاركة
  

حينما استنجد الأندلسيون مرة أخرى بعد وفاة الفاتح بابنه السلطان بايزيد الثاني ( 1480-1511 ) ، حيث أرسلوا إليه رسالة مع الشاعر أبي البقاء صالح بن شريف الرندي الذي ألقى بين يدي السلطان قصيدته مرثية الأندلس الشهيرة ، والتي مطلعها :

لكل شيء إذا ما تم نقصان فلا يغتر بطيب العيش إنسان

شكرا أختي مجد الغد
هناك ملاحظة أسوقها وهي انّ الشاعر أبو البقاء الرندي ليس هو من ذهب للقاء بايزيد وألقى هذه القصيدة، فأبو البقاء مات قبل سقوط غرناطة بقرنين من الزمان ومرثيته كانت أواسط القرن الثالث عشر حين راحت إشبيلية وقرطبة وبلنسية وأغلب حواضر الأندلس...
القصيدة التي ألقيت بين يدي بايزيد هي التي يقول مطلعها "سلام عليكم من عبيد تخلّفوا ** بأَندلسٍ بالغرب في أرض غربة. " وهي لشاعر مجهول ضمن وفد ذهب لإسطنبول بعد سقوط غرناطة بسنوات لأن القصيدة فيها إشارات لأحداث البشرات والبيازين اللتان وقعتا حوالي سنة 1501 و1502 بعد مراسيم التنصير القسري ( هناك من يقول أن القصيدة قد ألقيت أمام سلطان المماليك وليس أمام السلطان العثماني )
بوركت أختنا على اجتهادك ونشاطك ماشاء الله عليك






 المعز بن باديس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Feb-2008, 02:48 PM   رقم المشاركة : 28
Abu Yousef
إغريقي
 
الصورة الرمزية Abu Yousef

 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعز بن باديس مشاهدة المشاركة
   تعقيبا على التحليل الذي تفضّلت به اخت مجد الغد والذي تحدّث عن أوضاع الدول الإسلامية في المغرب العربي عشيّة سقوط غرناطة والذي لم يكن يسمح لها بأي شكل من أشكال الدعم لمسلمي الأندلس، أرى أن هذه الفترة التاريخية (1492) كانت ثغرة حقيقية في تاريخ الأمّة ولم يكن هناك أي مجال للمساعدة ونجدة مملكة غرناطة، إذ إلى جانب تدهور أحوال ممالك شمال أفريقيا كانت دولة المماليك تعيش أخر أيامها ولم تكن تلك القوّة القادرة على إنجاد مسلمي الأندلس فلا لديهم الأسطول الكافي لمدّ الدعم البحري ولا كانت المسافة قريبة بين مصر والأندلس ليتمّ تحريك الجيوش برّا إلى هناك وأقصى ما فعله السلطان المملوكي هو الضغط الدبلوماسي على ملوك الإسبان والتهديد بطرد مسيحيي المشرق...أمّا السلطنة العثمانية فبالرغم من القوّة والهيبة التي كانت عليها فإنّ عظمتها وقوّة أسطولها لم تكتمل إلاّ بعد نصف قرن من سقوط غرناطة ( زمن السلطان سليمان 1520-1566) لمّا صارت سفن العثمانيين قادرة على الضرب في كل مكان من المتوسّط، بالإضافة إلى أن السلطان بايزيد الثاني لم يكن ذا عزم ورغبة في القتال كسلفه محمد الفاتح أو كمن خلفه من بعده كسليم الأول وسليمان القانوني، إذ إضافة إلى الخلافات الداخلية بينه وبين شقيقه وبعد ذلك بين أولاده، مال الرجل إلى تنظيم الدولة وإلى التصوّف وقول الشعر إلى أن اقاله ابنه سليم من عرشه سنة 1512 فلم يكن إذا بايزيد والعثمانيين قادرين على توجيه أساطيلهم إلى إسبانيا، ولو أن غرناطة صمدت قرنا أو حتّى نصف قرن من الزمان لكان الأسطول العثماني قادرا على الوصول إلى شواطئ إيبريا والدخول الفعلي في الحرب ضد الإسبان لحماية غرناطة، لكن تلك حكمة الله...
لا ننسى أن إسبانيا أنذاك كانت من أقوى دول العالم، ولديها أقوى الأساطيل بل وضمّت إليها بعد سقوط غرناطة بسنوات قليلة اللإمبراطورية الجرمانية وهولندا ونابولي وصقلية إضافة لممتلكاتها في العالم الجديد، فليس من السهل الذهاب لإسبانيا ومقاتلتها على شواطئها وهي بتلك القوّة ولم يكن هناك في العالم الإسلامي من هو قادر على مقارعتها سوى العثمانيين، لكن سنة 1492 كانوا لايزالون بعيدين عن مسرح الأحداث، قبل أن يصير أغلب العالم الإسلامي بما فيه تونس والجزائر القريبة من سواحل الأندلس تحت سيطرتهم أواسط القرن الموالي، ولو كان العثمانيون هناك سنة 1492 لكان الأمر مختلفا...

بوركت يا أخى المعز و الله تحليل شديد التوفيق و خصوصا قولك بأن الزمن وقتها كان ثغره فى جنب الأمه الإسلاميه. كلام مضبوط و هو قدر الله أن تضيع الأندلس لحكمه لا يعلمها إلا هو و لا يسعنا إلا أن نقول :حسبنا الله و نعم الوكيل و الحمد لله على قدره.
و بالنسبه للفاضله الأستاذه معلمتنا مجد الغد و الله يا أختاه أنا حق منبهر بالطريقه الرائعه التى تدرين بها الموضوع و النقاش فيه و منبهر كذلك بإضافتك الرائعه المناسيه التى تضيفنها. بارك الله فيك و زادك علما و نفعا












التوقيع





اهداء من منتدي التاريخ مجد الغد

 Abu Yousef غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Feb-2008, 05:18 PM   رقم المشاركة : 29
زائر



افتراضي

مبروك يا مجد الغد وشكرا على الموضوع لقد تحولت أموية







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Feb-2008, 07:16 PM   رقم المشاركة : 30
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعز بن باديس مشاهدة المشاركة
   شكرا أختي مجد الغد
هناك ملاحظة أسوقها وهي انّ الشاعر أبو البقاء الرندي ليس هو من ذهب للقاء بايزيد وألقى هذه القصيدة، فأبو البقاء مات قبل سقوط غرناطة بقرنين من الزمان ومرثيته كانت أواسط القرن الثالث عشر حين راحت إشبيلية وقرطبة وبلنسية وأغلب حواضر الأندلس...
القصيدة التي ألقيت بين يدي بايزيد هي التي يقول مطلعها "سلام عليكم من عبيد تخلّفوا ** بأَندلسٍ بالغرب في أرض غربة. " وهي لشاعر مجهول ضمن وفد ذهب لإسطنبول بعد سقوط غرناطة بسنوات لأن القصيدة فيها إشارات لأحداث البشرات والبيازين اللتان وقعتا حوالي سنة 1501 و1502 بعد مراسيم التنصير القسري ( هناك من يقول أن القصيدة قد ألقيت أمام سلطان المماليك وليس أمام السلطان العثماني )
بوركت أختنا على اجتهادك ونشاطك ماشاء الله عليك




اولآ: اشكرك واشكرنقدك لي فهذا يعطي المؤرخ البحث والاستقصاء اكثر في المعلومات وامكن انت صح وانا غلط حياك الله اخي في المعز وجزاك خير الجزاء

لكن المشكلة الاهم في ذلك انه المسلمين فيما بينهم كانوا في تخاذل مع بعضهم البعض ودائمآ
لم تكون الفتن بهذا الشكل بين المسلمين وليس بينهم وحدة وتعاون تكون النتيجة التفكك والانهيار وانتشار المذاهب والفرق التي اضعفت من قوة وحدة المسلمين لن الله عزوجل ل يمكن لاحد في الارض الابشرط عدم الشرك بالله

وهذه الفترة كانت اوضاع المسلمين في تدهور ووجود الخيانة بين المسلمين وهذه كذلك قدرة الله عزوجل وقدرة


حياك الله المعز وننظرمنك المزيد في الاندلس بارك الله فيك ورفع قدرك






 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المشاركة, الأندلس, الجميع

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 08:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع